Indexed OCR Text

Pages 401-420

١٠٦٨١ - حدثنا رَوْح بن عُبَادةَ، حدثنا شُعبةُ، عن يَعْلَى بن عطاءٍ،
قال: سمعتُ عَمْرَوبن عاصم بن سُفْيان بن عبد الله، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: إِنَّ أَوْفَقَ (١) الدُّعاءِ أنْ يقولَ الرجلُ:
اللهُمَّ أَنتَ رَبِّي، وأنا عبدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي واعتَرَفْتُ بِذَنْبِي، يا
ربِّ، فَاغْفِرْ لي ذَنْبِي، إِنَّكَ أنتَ ربِّي، إنَّه لا يَغْفُرُ الذُّنوبَ إِلَّ
أَنتَ (٢).
١٠٦٨٢ - حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، حدثنا ابنُ أبي حُسَين المَكِّي،
عن عَمْروبن عاصمٍ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﴿، مِثْله(٣).
= ٢٠٧/٧، وفي ((أخبار أصبهان)) ٢٢٤/٢ من طريق محمد بن أبي عدي، عن
حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وقرنوا بحماد شعبة. ووقع الإِسناد في المطبوع من
ابن السني هكذا: ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حماد، وهو خطأ، صوابه:
عن شعبة وحماد.
وانظر (٩٠٥٢).
(١) في (ظ٣): أوفى، وفي هامشها كما هو مثبت.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن عاصم، فقد
روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن إلا ابن ماجه، وهو ثقة،
والحديث موقوف هنا، وقد صح مرفوعاً، فانظر ما بعده.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عاصم، وهو
ثقة. ابن أبي حسين: هو عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي ابن عم عبدالله بن
عبدالرحمن.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٦٧) من طريق محمد بن مسلم،
عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين النوفلي، عن عمروبن أبي سفيان بن =
٤٠١
......-.

١٠٦٨٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ مولى أبي بَكْربن
عبدالرحمن، عن أبي صالحٍ السَّمَّان
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((مَن قالَ: سُبْحَانَ الله
وبِحَمْدِهِ، في يومٍ مِئَةً مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
البَحْرِ))(١).
١٠٦٨٤ - حدثنا رَوْجٌ، حدثنا زُهَير بن محمدٍ، حدثنا زيدُ بن أسلمَ،
٥١٦/٢
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ: ((قالَ الله عزَّ وجلَّ: أنا عِندَ
ظَنِّ عَبْدِي بِي، وأنا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُني))(٢).
١٠٦٨٥ - حدثنا رَوْحِ، حدثنا ابنُ عَوْنٍ، عن محمدٍ
= أسيد الزهري، عن أبي هريرة، مرفوعاً.
وانظر ما قبله.
وفي الباب عن شداد بن أوس عند البخاري (٦٣٠٦) و(٦٣٢٣)، وسيأتي
٠١٢٢/٤
وعن بريدة بن حُصيب الأسلمي، سيأتي ٣٥٦/٥.
وعن جابر عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦٧) و(٤٦٨).
قوله: ((إن أوفق الدعاء))، قال السندي: أي: لطلب المغفرة أو لحال
الإِنسان.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٨٠٠٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسيتكرر برقم (١٠٧٠٤)، ومطولاً برقم (١٠٩٠٩). وانظر (٧٤٢٢).
٤٠٢
٠٠٠٣١٠

عن أبي هريرة: إنَّ اللهِ عزَّ وجلَّ تِسْعةً وتِسْعِينَ اسماً، مِئةً غيرَ
واحدٍ، مَن أُحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ(١).
١٠٦٨٦ - حدثنا رَوْح، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ، عن أبي هريرة، عن
النبيِّ ◌ِ﴿، بِمِثْلِه(٢).
١٠٦٨٧ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ. وعثمانُ بن عُمَر، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن ابن شهابٍ، عن حُمَيد بن عبد الرحمن بن عَوْفٍ
عن أبي هريرة: أنَّ رجلاً أَقْطَرَ في رمضانَ، فَأَمَرَه رسولُ الله
وَّ أن يُكَفِّرَ بِعِثْقِ رَقْبَةٍ، أو صيامٍ شَهْرَينِ، أو إطعامٍ سِتِينَ
مِسْكِيناً، قال: لا أَجِدُ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ وََّ بِعَرَقٍ من تَمْرٍ، فقال
رسولُ اللهِ ضَ﴿: ((خُذْ هُذا فَتَصَدَّقْ بِهِ)). قال: يا رسولَ الله، ما
أَجِدُ أَحْوَجَ (٣) مِنِّي. قال: فَضَحِكَ رسولُ اللهِ وَُّ حتَّى بَدَتْ أَنْيَابُه،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكنه موقوف، وصح مرفوعاً. ابن
عون: هو عبدالله، ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٠٢) من طريق روح بن عبادة، والخليل بن
مرة، ومنصور بن عكرمة، ثلاثتهم عن عبدالله بن عون، بهذا الإِسناد، مرفوعاً.
وانظر (٧٦٢٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان القردوسي،
ومحمد: هو ابن سيرين. وانظر ما قبله.
(٣) في نسخة في (ظ٣): ما أجد أحداً أحوج مني، وفي بعض النسخ
المتأخرة: ما أحدٌ أحوج مني.
٤٠٣

قال: ((خُذْه(١)(٢).
(١) المثبت من (ظ٣)، وفي بقية النسخ الخطية: خذها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((موطأ مالك)) ٢٩٦/١-٢٩٧، ومن طريقه أخرجه الشافعي
٢٦٠/١-٢٦١، والدارمي (١٧١٧)، ومسلم (١١١١) (٨٣)، وأبو داود (٢٣٩٢)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٣١١٩)، وابن خزيمة (١٩٤٣)، وابن حبان (٣٥٢٣)،
والطحاوي ٦٠/٢، والدارقطني ٢٠٩/٢، والبيهقي ٢٢٥/٤.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١١٥) من طريق مالك، مقروناً مع الليث،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٩٠).
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)» ١٦١/٧: هكذا رُوي هذا الحديث عن مالك،
لم يختلف رواة ((الموطأ)) عليه فيه بلفظ التخيير بالعتق والصوم والإِطعام. ولم يذكر
الفطر بأي شيء كان، هل كان بجماع أو بأكل؟ بل أبهم ذلك. وتابعه على روايته
هذه ابن جريج [سلفت برقم ٧٦٩٢]، وأبو أويس [عند الدارقطني ٢١٠/٢،
والبيهقي ٢٢٦/٤]، ويحيى بن سعيد الأنصاري [عند النسائي في ((الكبرى))
٣١١٤] عن ابن شهاب ... وروى هذا الحديث جماعة من أصحاب ابن شهاب،
عن ابن شهاب بإسناده هذا، فذكروه عن النبي صل﴿ على ترتيب كفارة الظهار.
وقال الدارقطني في ((السنن)) ٢٠٩/٢ بعد أن ذكر جمعاً رووه عن الزهري:
كل هؤلاء رووه عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رجلاً
أفطر في رمضان، وجعلوا كفارته على التخيير، وخالفهم أكثرُ منهم عدداً، فرووه
عن الزهري، بهذا الإسناد: أن إفطار ذلك الرجل كان بجماع، وأن النبي ◌ِّيه
أمره أن يُكفِّر رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين، فإن لم يستطع فإطعام ستين
مسكيناً. ثم ذكرهم.
قوله: ((العَرَق)): هو قُقَّة تَسَعُ خمسةَ عشرَ صاعاً، والصاع يساوي ٢٧٥١ غم
تقريباً.
٤٠٤
٠١٠٠٠
*** يدرس

١٠٦٨٨ - حدثنا رَوْح، حدثنا محمدُ بن أبي حَفْصةَ، عن ابن شهابٍ،
عن حُمَيْد(١) بن عبدالرحمن
عن أبي هريرة: أنَّ أعرابياً جاء يَلْطِمُ وَجْهَهُ وَيَنْتِفُ شعرَهُ،
ويقولُ: ما أُراني إلا قد هَلَكْتُ. فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((وما
أَهْلَكَكَ؟)) قال: أصَبْتُ أهلي في رمضانَ. قال: ((أَتَسْتَطِيعُ أَن تُعْتِقَ
رَقَبَةً؟)) قال: لا. قال: ((أَتَستَطِيعُ أَن تَصُومَ شَهْرَينِ مُتَتَابِعَيْنِ؟)) قال:
لا. قال: ((أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّنَ مِسْكِيناً؟)) قال: لا. وذَكَرَ
الحاجّةَ، قال: فَأَتِيَ رسولُ الله ◌َهَ بِزِنْبِيلٍ، وهو المِكْتَل، فيه
خمسةَ عشرَ صاعاً، أُحسِبُه تَمْراً، قال النبيُّ وَهُ: ((أينَ الرَّجُلُ؟))
قال: ((أَطْعِمْ هذا)) قال: يا رسولَ الله، ما بينَ لابَيْها أَحَدٌ أَحْوَجَ
مِنَّا أهلَ بيتٍ. قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ وَ﴾ حتى بَدَتْ أَنيابُه،
قال: ((أَطْعِمْهُ(٢) أَهْلَكَ))(٣).
١٠٦٨٩ - حدثنا رَوْح، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
(١) تحرف في (م) إلى: محمد.
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: أطعم.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن أبي حفصة، وقد
توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطحاوي ٦١/٢، والدارقطني ٢١٠/٢ من طريق روح بن عبادة،
بهذا الإِسناد.
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٧٢٩٠).
٤٠٥

عن أبي هريرة، عن النبيِّينَ﴿ قال: ((لا يَسْتَامُ (١) الرَّجُلُ على
سَوْمٍ أَخِيهِ، ولا يَخْطُبُ على خِطْبَةٍ أَخِيهِ، ولا تُنْكَحُ المَرأةُ على
عَمَّتِها، ولا على خالَتِها، ولا تَسأَلُ المرأةُ طَلَاقَ أُخْتِها لِتَكْتَفِىءَ
صَحْفَتَها، فإنَّما لها ما كَتَبَ الله لها))(٢).
١٠٦٩٠ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالك، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((لا يُجْمَعُ بينَ المرأةِ
وعَمَّتِها، ولا بينَ المرأةِ وخالَتِها))(٣).
١٠٦٩١ - حدثنا رَوْح، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَّهِ قال: ((الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها،
والصَّومُ لي، وأَنا أَجْزي به، إنَّه يَذَرُ طَعامَهُ وَشَرابَهُ مِن أَجْلِي،
فالصَّوْمُ لي، وأَنا أَجْزِي بِهِ(٤)، وخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِندَ اللهِ
مِن رِيحِ المِسْكِ))(٥).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: لا يَسُم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وهشام: هو
ابن حسان القُردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وانظر (١٠٣٤٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٩٥٢).
(٤) من قوله: ((إنه يذر)) إلى هنا سقط من (م).
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي،
ومحمد: هو ابن سيرين. وانظر (٧١٩٥).
٤٠٦

١٠٦٩٢ - حدثنا رَوْح، حدثنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني عطاءٌ، عن أبي
صالحٍ الزِّيَّاتِ
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِوَله: ((كُلُّ عَمَلِ ابنِ
آدَمَ لهُ إلَّ الصِّيامَ، فَهُو لِ، وأَنا أَجْزِي بِهِ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ ، أَطْيَبُ عندَ الله يومَ القِيامَةِ مِن رِيحِ المِسْكِ،
والصِّيامُ جُنَّةٌ، ولِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ يَفْرَحُهُما: إذا أَقْطَرَ، فَرِحَ بِفِطْرِهِ (١)،
وإذا لَقِيَ رَبَّه عزَّ وجلّ، فَرِحَ بِصَوْمِهِ)(٢).
١٠٦٩٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج
عن أبي هريرة قال: إن رسول الله وَل﴿ قال: ((والَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ ، أَطْيَبُ عندَ الله مِن رِيحِ المِسْكِ، يَذَرُ
طَعَامَهُ وَشَرَابَه وَشَهْوَتَهُ مِن أَجْلِي، فالصِّيامُ لي، وأَنا أَجْزِي بِه، كُلُّ
حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمثالها إلى سبعِ مئةٍ ضِعْفٍ، إلّ الصِّيامَ، فَهُوَ لي،
وأَنا أَجْزِي بِهِ))(٣).
(١) لفظة ((بفطره)) لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج: هو عبدالملك بن
عبدالعزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح، وأبو صالح الزيات: هو ذكوان السمان.
وأخرجه ابن خزيمة (١٨٩٠)، والبيهقي ٢٧٠/٤ من طريق روح بن عبادة،
بهذا الإسناد. ورواية ابن خزيمة مقتصرة على قوله: ((الصوم جنة)) فقط.
وسيأتي مكرراً بأخصر مما هنا في مسند عائشة ٢٤٤/٦. وانظر ما سلف
بالأرقام (٧٦٠٧) و(٧٦٩٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٩٩٩).
٤٠٧

١٠٦٩٤ - حدثنا رَوْح(١)، حدثنا صالحٌ، أخبرنا ابنُ شِهابٍ، عن أبي
سَلَمة
عن أبي هريرة: أن رسولَ اللهِ لَّهُ نَهَى عن الوصالِ، فقال
رجلٌ من المسلمينَ: إِنَّكَ تُواصِلُ. قال: ((لَسْتُمْ مِثْلِي، إنِّي أَبِيتُ
يُطْعِمُنِي رَبِّي ويَسْقِيِنِي)). فلما أَبُوْا أَنْ يَنْتَهُوا عن الوِصَال، واصَلَ
بهم يوماً، ثم يوماً، ثُم رُئِيَ الهلالُ، فقال: ((لو تَأْخَّرَ لَزِدْتُكُمْ)).
کالمُنگِّلِ(٢).
٥١٧/٢
١٠٦٩٥ - حدثنا رَوْح، حدثنا ابن جُرَيْج، عن العلاءِ بن عبدالرحمن،
عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبيَّ لَ﴿ قال: ((الَّتْأُؤُبُ مِنَ الشَّيطانِ،
فأيُّكُم تَثَاءَبَ فَلْيَكْظِمْ(٣) ما اسْتَطاعَ))(٤).
١٠٦٩٦ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شِهابٍ، عن
حُمید بن عبدالرحمن
(١) قوله: ((حدثنا روح)) سقط من (م).
(٢) حديث صحيح، صالح بن أبي الأخضر - وإن كان ضعيفاً - قد توبع،
وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٧٨٦).
(٣) في (م) والنسخ المتأخرة: فليكتُم.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب وأبيه، فمن رجال مسلم. ابن جريج: هو
عبدالملك بن عبدالعزيز. وانظر (٧٢٩٤).
٤٠٨

عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لَوْلا أَنْ أَشْقَّ على
أُمَّتِي، لُأُمَرْتُهُم بالسِّواكِ مَعَ الْوُضُوءِ))(١).
١٠٦٩٧ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن
أبيه
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إِذا سَمِعْتَ الرَّجُلَ
يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهم))(٢).
١٠٦٩٨ - حدثنا رَوْح، حدثنا زكريًّا بن إسحاقَ، حدثنا عَمْروبن دِینارٍ،
قال: سمعتُ عطاء بن يسارٍ، يقول
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ أنه قال: ((إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ،
فلا صَلاةَ إلا المَكْتُونَةُ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (١٤٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥/١، وفي ((المعرفة))
(٤٥) من طريق روح بن عُبادة، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٩٢٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح من رجاله، وباقي
رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٦٦٨٥)، وفي ((الآداب)) (٣٥٥) من
طريق روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٦٨٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زكريا بن إسحاق: هو المكي.
وأخرجه مسلم (٧١٠) (٦٤)، وابن ماجه (١١٥١)، والترمذي (٤٢١)، وابن
خزيمة بإثر الحديث (١١٢٣)، وأبو عوانة ٣٢/٢، والبيهقي ٤٨٢/٢ من طريق
روح بن عُبادة، بهذا الإِسناد.
=
٤٠٩
-----......

١٠٦٩٩ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ لَّهِ قال: ((بَيْنَما رجلٌ يَمْشِي
بِطَرِيقِ اشْتَدَّ عليهِ العَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْراً فَنَزَلَ فيها فَشَرِبَ، ثم خَرَجَ
فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ، يأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقال الرَّجُلُ: لقد بَلَغَ
هذا الكَلْبَ مِنَ العَطَشِ مِثْلُ الذي بَلَغَنِي، فَنَزَلَ البثْرَ فَمَلَّ خُفَّهُ،
ثم أُمْسَكَهُ بِفِيهِ، حتى رَقِيَ فَسَقى الكَلْبَ، فَشَكَرَ الله له، فغَفَرَ له)).
قالوا (١): يا رسولَ الله، وإنَّ لنا في البهائمِ أَجْراً؟ (٢) فقال: ((في
كُلِّ ذاتٍ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ)(٣).
= وأخرجه مسلم (٧١٠) (٦٤)، وأبو داود (١٢٦٦)، والبيهقي ٤٨٢/٢ من
طريق عبدالرزاق، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٦/٢، وفي ((الكبرى)) (٩٣٧)، وابن
حبان (٢١٩٣) من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن زكريا بن إسحاق، به.
وخالفهم جميعاً أبو عاصم الضحاك فرواه عن زكريا بن إسحاق، عن عمروبن
دينار، عن سليمان بن يسار، بدل عطاء بن يسار !! فقد أخرجه من طريقه كذلك
الدارمي (١٤٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧١/١، وفي «شرح
مشكل الآثار)) (٤١٢٢)، وأبو سعيد ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣٨٨). وقال
الأخير: والصواب عطاء بن يسار.
وانظر (٨٣٧٩).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: فقيل.
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: لأجراً.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سُمَي: هو مولى أبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وانظر (٨٨٧٤).
٤١٠

١٠٧٠٠ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوََّ قال: ((إنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ
ذا الوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هُؤْلاءٍ بِوَجْهٍ، وهؤلاءٍ بِوَجْهٍ))(١).
١٠٧٠١ - حدثنا رَوْج، حدثنا مالكٌ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرج
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((إِيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ
الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَنَافَسُوا،
ولا تَحاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابِرُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ
إخواناً)) (٢).
١٠٧٠٢ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن سعيد بن
المُسیب
عن أبي هريرة أن رسول الله وسلم قال: ((لَيسَ الشَّديدُ
بِالصُّرَعَةِ، ولَكِنَّ الشَّدِيدَ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِندَ الغَضَبِ))(٣).
١٠٧٠٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ العلاءَ بن
عبدالرحمن بن يعقوبَ، عن أبيه
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة، وأبو الزناد:
هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وانظر (٧٣٤١)
و(٩٩٩٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٥٨) و(١٠٠٠٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٢١٩).
٤١١

عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهِ أنه قال: ((المُسْتَبَّانِ ما قالا على
البادِىءِ، حتّى يَعْتَدِيَ المَظْلُومُ))(١).
١٠٧٠٤ - حدثنا رَوْح، حدثنا زُهَيْر بن محمدٍ، حدثنا زيد بن أسلمَ،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي وَ لَ قال: ((قالَ الله عزَّ وجلَّ: أنا
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وأنا مَعَه حِينَ يَذْكُرُنِي)(٢).
١٠٧٠٥ - حدثنا الضَّحَّاكُ بن مَخْلَد، حدثنا محمدُ بن عَجْلانَ، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوََّ: ((ذَرُونِي ما تَرَكْتُكم،
فإِنَّمَا هَلَكَ مَن كانَ قبلَكُم بِسُؤالِهِم واخْتِلافِهم على أنبيائِهِم))(٣).
١٠٧٠٦ - حدثنا الضَّحَّاك، حدثنا ابن عَجْلانَ، عن أبيه
عن أبي هريرة: أنَّ شاةً طُبخَتْ. فقال رسولُ الله ◌َّ:
((أُعْطِنِ الذِّرَاعَ)) فناوَلَها إِياهُ، فقال: ((أُعْطِنِ الذِّراعَ)) فناوَلَها إِيَّاهُ،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
العلاء بن عبدالرحمن وأبيه، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٣٤) من طريق روح بن عُبادة،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٠٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير بن محمد: هو التميمي. وهو
مکرر (١٠٦٨٤).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، محمد بن عجلان وأبوه صدوقان.
وانظر (٧٣٦٧).
٤١٢

ثم قال: ((أَعْطني الذُّراعَ)) فقال: يا رسولَ الله، إنَّما لِلشَّاةِ ذِراعانِ!
قال: ((أما إِنَّكَ لو الْتَمَسْتَها لَوَجَدْتَها) (١).
١٠٧٠٧ - حدثنا الضَّحَّاك، حدثنا ابن عَجْلانَ، عن سعيدٍ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
العُطَاسَ، ويَكْرَهُ الَّشْأُؤَبَ، فإذا تَثَاءَبَ أَحَدُكُم، فقال: هاه، فإنَّ
ذُلكَ شيطانٌ يَضْحَكُ مِن جَوْفِه))(٢).
١٠٧٠٨ - حدثنا الضَّحَّاكُ، حدثنا حَجَّاجٌ الصَّوَّاف، حدثنا يحيى بن أبي
کثیرٍ، عن أبي جعفرٍ
(١) إسناده جيد.
وأخرجه ابن حبان (٦٤٨٤) من طريق صفوان بن عيسى، عن محمد بن
عجلان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٥٩) من طريق صفوان بن عيسى، عن
ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن رجل غير مسمىَّ، سلف برقم (٥٠٨٩).
قوله: ((التمستها))، قال السندي: أي: طلبتها في القِدْر بلا كلام.
(٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد
روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعةً، وهو قوي. سعيد: هو المقبري. وانظر
(٧٥٩٩).
قوله: ((فإن ذلك شيطان يضحك من جوفه)) تفرد به ابن عجلان عن سعيد
بهذا اللفظ، وهو غريب، والمحفوظ عن سعيد فيه هو: ((فإن الشيطان يضحك
منه))، أي: يضحك من فعله، وانظر (٩٥٣٠)، وفاتنا التنبيه على هذا في الموضع
الأول، فيستدرك من هنا.
٤١٣

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاثُ دَعَواتٍ
مُسْتَجاباتٌ لا شَكّ فِيهِنَّ: دَعْوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ، ودَعْوةُ المَظْلُومِ،
ودَعْوَةُ . .. (١)))(٢).
(١) جاء في الأصول الخطية بعد قوله: ((ودعوة)»: كذا كان في كتاب أبي
مبيضاً، سقط. وفي (م) وحدها: ودعوة المظلوم، قلنا: وقد سلف الحديث برقم
(٧٥١٠)، وفيه: دعوة المسافر.
(٢) حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جعفر الراوي عن أبي
هريرة: وهو أبو جعفر الأنصاري المؤذن، لم يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير،
ولا يعرف اسمه، وسماه بعض الرواة عن الضحاك بن مخلد: محمد بن علي،
وهذا خطأ من وجوه:
الأول: أن محمد بن علي - وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب أبو جعفر الباقر - لم يدرك أبا هريرة، وأما هذا فقد أدركه وصرح بسماعه
منه في غير ما موضع من ((المسند)) وغيره.
الثاني: أن أبا جعفر هذا قال فيه عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي في «سننه»
(٢٧٣٩): رجل من الأنصار، وبهذا جزم ابن القطان، وقال: إنه مجهول، والمزي
أيضاً عندما ترجم له في ((تهذيب الكمال)) ١٩١/٣٣ نسبه إلى الأنصار، وهو كذلك
في فروع ((تهذيب الكمال))، وأما أبو جعفر الباقر فهاشمي قرشي وليس أنصارياً.
الثالث: أن الترمذي ذكر أنه يقال لأبي جعفر الذي يروي عن أبي هريرة:
المؤذن، وأبو جعفر الباقر لم يكن مؤذناً.
قلنا: ورجال الإِسناد غير أبي جعفر ثقات من رجال الشيخين. الضحاك: هو
ابن مخلد أبو عاصم النبيل، وحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان. وسلف برقم
(٧٥١٠) عن يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢١)، وأخرجه الترمذي (٣٤٤٨) عن محمد بن =
٤١٤

١٠٧٠٩ - حدثنا الضَّحاك، أخبرنا الأوزاعيُّ، حدثنا أبو كَثِيرٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((الخَمْرُ في هاتَيْنِ
الشَّجَرَتَيْن: النَّخْلَةِ والعِنْبَةِ))(١).
٥١٨/٢
١٠٧١٠ - حدثنا الضَّحَّاك، أخبرنا هشامُ بن أبي عبد الله، حدثنا يحيى،
عن(٢) أبي كَثِيرٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((الخَمْرُ في هاتَيْنِ
= بشار، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٧٢/١، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣١٣)، والبيهقي
في ((شعب الإِيمان)) (٣٥٩٤) و(٧٤٦٣) من طريق إبراهيم بن عبدالله أبي مسلم
الكجِّي، والبيهقي (٧٤٦٢) و(٧٨٩٥) من طريق محمد بن سليمان الباغندي،
أربعتهم (عبد بن حميد ومحمد بن بشار والكجي والباغندي) عن الضحاك بن
مخلد، بهذا الإسناد. قال فيه إبراهيم بن عبدالله، عن الضحاك بن مخلد، عند
العقيلي والبيهقي : عن محمد بن علي، عن أبي هريرة، وقال الباغندي في حديثه:
عن أبي جعفر محمد بن علي! وجعل العقيلي والطبراني والبيهقي في رواية
الباغندي مكان دعوة الوالد: دعوة الصائم.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
كثير - وهو السُّحَيمي - فمن رجال مسلم، وأخرج ه البخاري في ((الأدب المفرد)).
الضَّحَّاك: هو ابن مَخْلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، والأوزاعي: هو
عبدالرحمن بن عمروبن أبي عمرو.
وأخرجه أبو عوانة في ((الأشربة)) كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٣٠٢،
والطحاوي ٢١١/٤ عن إبراهيم بن مرزوق، عن الضَّحَّاكِ بن مخلد، بهذا الإِسناد.
وقرن الطحاوي بالأوزاعي عكرمة بن عمار. وانظر (٧٧٥٣).
(٢) لفظة ((عن)) تحرفت في (م) والنسخ المتأخرة إلى: بن.
٤١٥

الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالِعِنبَةِ))(١).
١٠٧١١ - حدثنا الضَّحاك، عن الحَسَنِ بن يزيد بن فَرُّوخِ الضَّمْرِي
المَدَني، قال: سمعتُ أبا سَلّمة يقول:
أَشْهَدُ لَسَمِعتُ أبا هريرة يقول: إنَّ رسول اللهِ﴾ قال: ((لا
يَحْلِفُ عِندَ هذا المِنْبَرِ عَبدٌ ولا أُمَّةٌ على يَمِينِ آئِمَةٍ، ولَوْ على سِواكٍ
رَطْبٍ، إلَّ وَجَبَتْ لهِ النَّارُ))(٢).
١٠٧١٢ - حدثنا عثمانُ بن عُمَر، أخبرنا يونسُ، عن الزُّهْري، أخبرني
قَبِيصةُ بن ذُؤیپٍ
أن أبا هريرة أخبره: أنَّ رسولَ اللهِ ضَ﴿ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بينَ
المرأةِ وعَمَّتِها، وبينَ المرأةِ وخالَتِها(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
كثير السُّحيمي، فمن رجال مسلم. هشام بن أبي عبدالله: هو الدَّستُوائي.
وأخرجه أبو عوانة في ((الأشربة)) كما في ((إتحاف المهرة) ٥/ورقة ٣٠٢،
والطحاوي ٢١١/٤ من طريق الضحاك بن مَخْلد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي ٢١١/٤ من طريق أبي داود الطيالسي، عن هشام
الدستوائي، به.
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن يزيد بن
فروخ، فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. وهو مكرر (٨٣٦٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس
العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
=
٤١٦
٠٠٠

١٠٧١٣ - حدثنا عثمان بن عُمَّر، حدثنا عبد الحميد بن جعفرٍ، عن
يزيد بن أبي حَبِيب، عن مُعاويةَ بن مُغِيثٍ أو مُعَتِّب
عن أبي هريرة أنه قال: يا رسولَ الله، ماذا رَدَّ إليك ربُّك عز
وجلَّ في الشَّفاعةِ؟ قال: ((لقد ظَنْتُ لَتَكُونَنَّ أَوَّلَ مَن سَأَلَنِي عنها
مِما رأيتُ مِن حِرْصِكَ على العِلْمِ، شَفَاعَتِي لِمَنْ يَشْهَدُ أنْ لا إله
إلا الله مُخْلِصاً، يُصَدِّقُ قَلْبُه لِسانَه، ولِسانُه قَلْبَه))(١).
١٠٧١٤ - حدثنا عثمانُ بن عُمَر، أخبرنا يونسُ، عن الزُّهْري، عن ثابتٍ
الزُّرَقي
أن أبا هريرة قال: أَخَذَتِ الناسَ الرِّيحُ بطريق مكةَ، فاشْتَدَّتْ
عليهم، فقال عمرُ لمن حَوْلَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرْجِعُوا إليه شيئاً،
فَلَغَنِي الذي سَأَلَ عنه، فاستَحْثْتُ راحلتي حتَّى أَدْرَكُت،، فقلتُ:
يا أميرَ المؤمنين، أُخْبِرْتُ أَنَّكَ سألتَ عن الرِّيح، سمعتُ رسولَ
اللّهِ وَل﴾ه يقول: ((الرِّيحُ مِن رَوْحِ الله، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وتَأْتِي
بِالعَذَابِ، فلا تَسُبُّها، وسَلُوا الله مِن خَيْرها، ((عُوذُوا به مِن
= وأخرجه البيهقي ١٦٥/٧ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر
(٩٢٠٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، يزيد بن أبي حبيب لم يسمعه من
معاوية، بينهما سالم بن أبي سالم، كما جاء في إسناد الرواية السالفة برقم
(٨٠٧٠).
٤١٧

شَرِّها)»(١).
١٠٧١٥ - حدثنا سَكِنُ بن نافعٍ، حدثنا صالحٌ، عن الزُّهْري، قال:
أخبرني سعيدُ بن المُسيّب
أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قاتَلَ الله اليهودَ
والنَّصارى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبيَائِهِم مَساجِدَ))(٢).
١٠٧١٦ - حدثنا عثمانُ بن عُمَر، حدثنا مالك، عن الزُّهْري، عن
سعيد بن المسيب
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴿ قال: ((لَعَنَ الله اليهودَ
والنَّصارى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَساجِدَ))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
ثابت - وهو ابن قيس الأنصاري - الزرقي، فقد روى له البخاري في ((الأدب
المفرد))، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وهو حسن
الحدیث.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٠٦)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) ٣٨٢/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٢٤)، والطبراني في
((الدعاء)) (٩٧٢)، والبيهقي ٣٦١/٣ من طريق الليث بن سعد، عن يونس بن
يزيد، بهذا الإِسناد. ولم يذكر الطحاوي فيه القصة. وانظر (٧٤١٣).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح - وهو ابن أبي
الأخضر-، وقد توبع، والسكن بن نافع روى عنه جمع، ووثقه ابن معين، وقال
أبو حاتم: شيخ. وانظر ما بعده.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٤١٨

١٠٧١٧ - حدثنا عثمان بن عُمَر، أخبرنا مالك بن أَنَس، عن الزّهْري،
أخبرني قبيصةُ بن ذُؤیپٍ
أن أبا هريرة أخبره: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بينَ
المرأةِ وعَمَّتِها، وبينَ المرأةِ وخالَتِها(١).
١٠٧١٨ - حدثنا عثمانُ، أخبرنا يونسُ، عن الزُّهْري، عن أبي إدريسَ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّله قال: ((مَنْ تَوضَّأُ، فَلْيَسْتْفِرْ،
ومَن اسْتَنْجَى، فَلْيُوتِْ))(٢).
١٠٧١٩ - حدثنا عثمانُ بن عُمَّر، أخبرنا يونس، عن الزُّهري، عن أبي
سَلَمة
= وأخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٦٦/١ من طريق عثمان بن عمر، بهذا
الإِسناد.
وهو في ((موطأ مالك)) (٣٢١) برواية محمد بن الحسن.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٤٣٧)، ومسلم (٥٣٠) (٢٠)، وأبو داود
(٣٢٢٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٩٢)، وابن حبان (٢٣٢٦)، والبيهقي
٨٠/٤. وانظر (٧٨٢٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٢٠٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان: هو ابن عمر بن فارس
العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وأبو إدريس: هو عائذ الله بن عبدالله
الخولاني .
وأخرجه أبو عوانة ٢٤٧/١، وابن خزيمة (٧٥) من طريق عثمان بن عمر،
بهذا الإِسناد. وقرن أبو خزيمة وأبو عوانة في إحدى طريقيه بيونس مالكاً، وسلف
الحديث من طريقه برقم (٧٢٢١).
٤١٩

عن أبي هريرة قال: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قِياماً،
فَخَرَجَ إلينا رسولُ اللهِوَّهَ، فلمَّا قَامَ فِي مُصَلَّهُ، ذَكَرَ أنه جُنُبٌ،
فقال لنا: ((مَكانَكُم)) ثم رَجْعَ فَاغْتَسَلَ، ثم خَرَجَ إلينا ورَأْسُه يَقْطُرُ،
فَكَبََّ، فصَلَّيْنَا مَعَه(١).
١٠٧٢٠ - حدثنا عثمانُ بنُ عُمَر، أخبرنا يونسُ، عن الزُّهْري، عن
سعيد بن المسيّب
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((إذا قُلتَ لِصاحِبِكَ
والإِمامُ يَخْطُبُ (٢) يومَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، فقد لَغَوْتَ))(٣).
١٠٧٢١ - حدثنا عثمان بن عُمَر، أخبرنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْري،
عن عطاءٍ بن يزيدَ
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وَّرَ سُئِلَ عن أولادِ المُشرِكِينَ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٧٥)، وابن خزيمة (١٦٢٨)، والطحاوي ٢٥٩/١،
والبيهقي ٣٩٨/٢ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٦٠٥) (١٥٧)، وأبو داود (٢٣٥)، والنسائي ٨٩/٢، والبيهقي
٣٩٨/٢ من طريق ابن وهب، عن يونس، به. وانظر (٧٢٣٨).
(٢) قوله: ((والإِمام يخطب)) في (م) وحدها، وليس هو في شيء من نسخنا
الخطية .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (١٨٠٥)، وابن حبان (٢٧٩٣) من طريق ابن وهب، عن
يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٦٨٦).
٤٢٠