Indexed OCR Text
Pages 341-360
١٠٥٧٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((رَأْسُ الكُفْرِ نحوُ المَشْرِقِ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أَهلِ الخَيْلِ والإِبِلِ فِي الفَدَّادِينَ أَهلِ الوَيَرِ، والسّكينةُ في أَهْلِ الغَنَّمِ))(١). ١٠٥٨٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبي وَلِيمٍ(٢) قال: ((إن سُلَيمانَ بنَ داودَ قال: أُطُوفُ الليلةَ على مِئَةِ امرأةٍ، فَتَلِدُ كلُّ امرأةٍ مِنْهُنَّ غُلاماً يَضرِبُ بالسَّيفِ فِي سَبِيلِ اللهِ. ولم يَسْتَثْنِ، قال: فطافَ في تلكَ اللَّيلةِ على مِثَةِ امرأةٍ، فلم تَلِدْ مِنْهُنَّ غيرُ امرأةٍ واحِدَةٍ، وَلَدَتْ نِصْفَ = وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٧٩) عن زياد بن أيوب، والحاكم ٤١٨/١ من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد وقع خطاً في المطبوع من ((صحيح ابن خزيمة)) سلف التنبيه عليه عند الحديث رقم (٧٩٨٨). وأخرجه الحاكم ٤٥٣/٢ من طريق سعيد بن مسعود، عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. كذا قال سعيد بن مسعود في حديثه، وقد أخطأ، فالمحفوظ عن يزيد بن هارون ما عند المصنف وابن خزيمة والحاكم في الموضع الأول، وسعيد بن مسعود هذا سلفت ترجمته عند الحديث (١٠٥٧٦). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق - وإن عنعن - قد توبع، وهو حسن الحديث. وانظر (٩٤١١). (٢) قوله: ((عن النبي(®))، أثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل) و(«جامع السنن والمسانيد)) لابن كثير، ولم يرد في (م) والنسخ المتأخرة. ٣٤١ إِنْسانٍ)) قال: فقال رسولُ اللهِوَّه: ((لَوْ أَنَّهُ كانَ قال: إنْ شاءَ الله، لَوَلَدَتْ كُلُّ امَةٍ مِنْهُنَّ غُلامً يَضْرِبُ بالسَّيفِ فِي سَبِيلِ الله عزَّ وجلَّ))(١). ١٠٥٨١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ ٥٠٧/٢ عن أبي هريرة قال: مَن تَابَ قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ مِن مَغْرِبها، تابَ الله عليهِ(٢). ١٠٥٨٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ. وَرَوْحٌ، قال: حدثنا هشام(٣) بن حَسَّان، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، وأُحِبُّ الفَأَلَ الصَّالِحَ)) (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان، ومحمد: هو ابن سيرين. وسلف الحديث أوله موقوف على أبي هريرة برقم (٧١٣٧) عن هشيم بن بشير، عن هشام بن حسان. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسلف عن إسماعيل ابن عُلية برقم (٩٥٠٩)، وعن أبي معاوية برقم (١٠٤١٩) كلاهما عن هشام، به، مرفوعاً، وهو الصحيح، فمثل هذا لا يقال بالرأي. وأخرجه أبو عوانة في الدعوات كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧١١). (٣) قوله: ((وروح، قال: حدثنا هشام)) سقط من (م). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. = ٣٤٢ ١٠٥٨٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامُ بن حَسَّان، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َ﴿ ((أَنَّ امرَأَةً بَغِيّاً رَأَتْ كَلْباً في يومٍ حارِّ يُطِيفُ بِْرٍ، قَدْ أَدْلَعَ لِسانَهُ مِن العَطَشِ، فَتَزَعَتْ له بِمُوقِها(١)، فغُفِرَ لها))(٢). = وأخرجه مسلم (٢٢٢٣) (١١٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٨٢٦) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن هشام بن حسان، به . وأخرجه مسلم (٢٢٢٣) (١١٣)، وابن حبان (٦١١٤) من طريق يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين، به. ولقوله: ((لا عدوى)) انظر ما سلف برقم (٧٦٢٠). ولقوله: ((لا طيرة، وأحب الفأل الصالح)) انظر ما سلف برقم (٧٦١٨). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: فنزعت مُوقَها، وما أثبتناه من النسخ القديمة هو الصواب. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٤٥) (١٥٤)، وأبو يعلى (٦٠٣٥)، وابن حبان (٣٨٦) من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٦٧)، ومسلم (٢٢٤٥) (١٥٥)، والبيهقي ١٤/٨ من طريق أيوب السختياني، وأبو يعلى (٦٠٤٤) من طريق المغيرة بن أبي لبيد، كلاهما عن محمد بن سيرين، به. وأخرجه البخاري (٣٣٢١)، ومن طريقه البغوي (١٦٦٦) من طريق إسحاق الأزرق، عن عوف، عن الحسن وابن سيرين، عن أبي هريرة. وسيأتي من هذا الطريق - لكن دون ذكر الحسن - عند المصنف برقم = ٣٤٣ ١٠٥٨٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ لنَّهِ ((أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فَلَمْ تَدَعْها تُصِيبُ مِن خَشَاشِ الأرضِ ، ولم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها حتَّى ماتَتْ))(١). ١٠٥٨٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَ﴿ قال: ((إذا دُعِيَ أُحَدُكم فَلْيُجِبْ، فإنْ كان صائماً فَلْيُصَلُّ، وإنْ كانَ مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ))(٢). = (١٠٦٢١) إلا أنه وقع تسمية ابن سيرين عنده أنساً، وأما المزي فقد أورد حديث البخاري من هذا الطريق في ترجمة محمد بن سيرين، وهو المحفوظ، فإن أحداً ممن ترجم لأنسٍ لم يذكر له رواية عن أبي هريرة، سوى ما وقع في رواية هذا الحديث الآتية عند المصنف، وأما محمد بن سيرين فأحاديثه عن أبي هريرة مخرَّجة عند الجماعة. وانظر ما سلف برقم (٨٨٧٤). قوله: ((مُوقَها))، قال في ((القاموس)): خُفِّ غليظ يلبس فوق الخُفِّ. ومعنى: ((نزعت له بموقها))، أي: استقت للكلب به من البئر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حَسان، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه أبو يعلى (٦٠٤٤) من طريق المغيرة بن أبي لبيد، عن محمد بن سيرين، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٥٤٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣٤٤ = ١٠٥٨٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ. ومحمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َّرِ قال: ((مَن اشْتَرَى مُصَرَّةً، فَهُوَ بالخِيارِ ثلاثةَ أَيَّامٍ، فإنْ رَدَّها رَدَّ مَعَها صاعاً مِن تَمْرٍ، لَا سَمْراءَ)(١). ١٠٥٨٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ِ قال: ((البَهِيمَةُ عَقْلُها جُبَارٌ، والمَعْدِنُ عَقْلُه جُبارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ))(٢). = وأخرجه البغوي (١٨١٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٤٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٣١٨/٥ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥٥٣)، وأبو داود (٣٤٤٤)، وابن ماجه (٢٢٣٩)، وابن الجارود (٥٦٦)، وأبو يعلى (٦٠٦٥)، والطحاوي ١٩/٤، والدارقطني ٧٤/٣، والبيهقي ٣١٨/٥-٣١٩ من طرق عن هشام بن حسان، به. وقرن بعضهم بهشام أيوب السختياني وحبيب بن الشهيد. وتحرف هشام بن حسان في مطبوع ((شرح المعاني)) إلى: هشام بن عروة! وجاء لفظ الحديث عند بعضهم: ((صاع من طعام))، بدل: ((صاع من تمر))، قال البيهقي ٣١٨/٥: والمراد بالطعام في هذا الخبر التمر، فقد قال: ((لا سمراء)». ونقل عن البخاري قوله: والتمر أكثر، أي: في روايات هذا الحديث. وأخرجه عبدالرزاق (١٤٨٥٩) عن هشام بن حسان، به، موقوفاً على أبي هريرة. وانظر (٧٣٨٠) و(٧٦٩٨). = (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧١٢٠). ٣٤٥ ١٠٥٨٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َ ﴿، قال: ((اخْتَصَمَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ الجَنَّةُ: أَيْ رَبِّ، ما لَها يَدْخُلُها ضُعَفاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُم؟! وقالتِ النَّارُ: يا رَبِّ، ما لها يَدْخُلُها الجَبَّارُونَ والمُتَكَبِّرُونَ؟! قال لِلجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ، وقالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْكُما مِلُّؤُها. قال: فَأَمَّا الجَنَّةُ، فإنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحداً، وإنَّه يُنشِىءُ لها مِن خَلْقِهِ ما شاءَ، وأمَّا النَّارُ، فَيُلْقَوْنَ فيها وتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، ويُلْقَوْنَ فيها، وتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حتَّى يَضَعَ رَبُّنا عزَّ وجلَّ فيها قَدَمَه، فهُنالكَ تَمْتَلِىءُ ويَنْزَوِي بَعْضُها إلى بَعْضٍ، وتَقُولُ: قَطْ قَطْ))(١). ١٠٥٨٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر قال: ((إذا اسْتَيْقَظَ أُحْدُكم مِن = قوله: ((البهيمة عقلها جبار))، قال السندي: أي: عقل جنايتها غير واجب على أحد. والعَقْلِ: أداء الدِّيَة، والجُبَار: الهَدَرُ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)) (١٠٩)، والطبري في ((تفسيره)) ١٧٠/٢٦، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٠٧/١ و٢٠٩ -٢١٠ و٢٢٥، وأبو عوانة في صفة النار كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٦ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وقُرن في رواية الطبري بهشام أيوبُ السختياني، وسلف من طريقه برقم (٧٧١٨). ٣٤٦ ...-- ٠١٠ مَنَامِهِ، فلا يَغْمِسْ يَدَهُ في طَهُورِهِ حتَّى يُفْرِغَ عليها فَيَغْسِلَها، فإنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُهُ)(١). ١٠٥٩٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَ ◌ّه قال: ((إذا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيا المُسلمِ تَكْذِبُ، وأَصْدَقُهم رُؤْيا أَصْدَقُهم حَدِيثاً، ورٌؤْيا المُسلمِ جُزْءٌ مِن سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِن الْنُبُوَّةِ)». قال: وقال: ((الرُّؤْيا ثَلاثَةٌ: فالرُّؤْيا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرُّؤُيا تَحْزِينٌ(٢) مِن الشَّيطانِ، والرّؤْيَا مِن الشَّيءٍ يُحَدِّثُ به الإِنسانُ نَفْسَه، فإذا رَأَى أَحَدُكم ما يَكْرَهُ، فلا يُحَدِّثْهِ أَحداً، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ)). قال: وأُحِبُّ القَيْدَ في النَّومِ، وأَكْرَهُ الغُلَّ، القَيْدُ ثَباتٌ فِي الدِّين(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٨/١ عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، ومسلم (٢٧٨) (٨٨) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى، كلاهما عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وانظر (٩١٣٩). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: تحزيناً، وضبب عليها في (س) إشارة إلى تخطیئها . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والقطعة الأخيرة منه موقوفة على أبي هريرة من قوله. = ٣٤٧ ٠١٠ ١٠٥٩١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ِ﴿ قال: ((التّسبيحُ لِلرِّجالِ، والتّصْفِيقُ لِلنّساءِ، في الصَّلاةِ)(١). ١٠٥٩٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((أبْرِدُوا عن الصَّلاةِ في الحَرِّ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ)، أو: ((مِن فَتْحِ(٢) أبوابِ = وأخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٨٧/١ من طريق مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٦٣) من طريق حماد بن زيد، والبغوي (٣٢٧٨) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن أيوب السختياني وهشام بن حسان، به. إلا أن حديث حماد بن زيد كله موقوف، ولم يذكر فيه جرير: ((رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة». وأخرجه مقطعاً الدارمي (٢١٤٣) و(٢١٤٤) من طريق مخلد بن حسين، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٧٥) من طريق عبدالله بن بكر السهمي ويزيد بن هارون، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٧٨) من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم عن هشام بن حسان، به. وانظر (٧٦٤٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسَّان القُرْدُوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه أبو يعلى (٦٠٤٢) من طريق حرب بن ميمون، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وزاد فيأوله: ((إذا كان أحدكم في صلاته فَعَرَضَتْ له حاجةٌ فإن ... )). وانظر (٧٨٩٥). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: فيح، وهو تصحيف. ٣٤٨ جَهَنَّمَ)) (١). ١٠٥٩٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ - عن أبي هريرة -، قال : كُنَّا عنده، فإِمَّا تَفاخَرُوا، وإما تَكاثروا (٢)، فقالوا(٣): الرِّجالُ في الجنَّة أكثرُ من النِّساءِ. فقال أبو هريرة: أَوَلَمْ يَقُلْ أبو القاسم ◌ِّ: ((إنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ مِن أُمَّتِي تَدْخُلُ الجَنَّةَ، وُجُوهُهُم على صُورةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ، والزُّمْرَةُ الثانيةُ على أَضْوٍ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكُلّ رجلٍ منهم زَوْجَتانِ مِن الحُورِ العِينِ، يُرَى مُخَّ سُوقِهِمَا (٤) مِن وَراءِ الحُلَلِ، والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، ما فيها مِن أَعْزَبَ)) (٥). ١٠٥٩٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧١٣٠). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: وإما تذاكروا. وكانت في (س) ((تكاثروا)) ثم رُمّجت! (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: فقال، وهو خطأ. (٤) تحرفت في (م) إلى: سوقيهما. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مختصراً الدارمي (٢٨٣٢) من طريق يزيد بن زريع، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. ولفظه: ((ما في الجنة أحد إلا له زوجتان، إنه ليرى مخ ساقهما من وراء سبعين حُلَّة، ما فيها عَزَب)). قوله: ((تكاثروا))، أي: تذاكروا أيهما أكثر الرجال أم النساء. ٣٤٩ قال أبو هريرة: ((الفَأْرة (١) مِمَّا مُسِخَ، وسَأنْبِّئُكُم بآيةِ ذلك: إذا ٥٠٨/٢ وُضِعَ بِينَ يَدْيَها لَبَنُ اللَّقاحِ، لَمْ تُصِبْ مِنْه، وإذا وُضِعَ بينَ يَدَيْها:(٢) لَبَنُ الغَنَمِ أَصابَتْ مِنْه)). قال: فقال له كَعْبُ: أقالَه رسولُ اللهِ وَّهِ؟ قال: فقال أبو هريرة: أَفْأَنْزِلَتْ (٣) عليَّ التَّوْرَاةُ؟ (٤) ١٠٥٩٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّهِ قال: ((إِذا وَلَغَ الكَلْبُ في إناءٍ، غُسِلَ سَبْعَ مَرّاتٍ، أَوَّلُها بالتّرابِ))(٥). ١٠٥٩٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادة، عن النَّضْربن أَنّس، عن بَشِير بن نَهِيك عن أبي هريرة، عن النبيِّي لَّه قال: ((مَنْ أَفْلَسَ بمالٍ قَوْمٍ، فَرَأَى رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ)(٦). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: الفأر. (٢) لفظة ((بين يديه)) لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة. المثبت من (ظ٣)، وفي (عس) ونسخة في (س): أفنزلت. وفي (ل): (٣) أو أنزلت. وفي (م) وبقية النسخ: إذاً نزلت. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان، ومحمد: هو ابن سيرين. وانظر (٧١٩٧). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٦٠٤). (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد - وهو ابن أبي عروبة - رواية = ٣٥٠ ١٠٥٩٧ - حدثنا محمدُ بن يزيدَ، أخبرنا الحَجَّاجُ، عن عَطاءٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ بََّ قال: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً يَعْلَمُه، جاءَ يومَ القِيامَةِ مُلْجَماً بِلِجامٍ مِن ناٍ)(١). ١٠٥٩٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا البراءُ بن يزيدَ، عن عبد الله بن شَقِيقٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((أَلا أُنْبِّئُكم بأهل الجَنّةِ؟)) قالوا: بلى يا رسولَ الله. قال: ((الضُّعَفاءُ المَظْلُومُونَ. أَا أَنْبِّئُكُم بأَهلِ النَّارِ؟)) قالوا: بلى يا رسولَ الله. قال: ((كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ، هُمُ الَّذِينَ لا يَأْلَمونَ رُؤُوسَهم))(٢). = يزيد بن هارون عنه قبل اختلاطه، ثم هو متابع. وانظر (٨٥٦٦). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج - وهو ابن أرطاة - لكنه متابع، فانظر ما سلف برقم (٧٥٧١). محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو مكرر (١٠٤٨٧). (٢) صحيح لغيره، دون قوله: «هم الذین لا یألمون رؤوسهم))، وهذه زيادة منكرة، فقد تفرَّد بها، البراء بن يزيد - وهو البراء بن عبدالله بن يزيد الغنوي، وینسب لجدِّهـ وهو ضعيف. وأخرجه البزار (٣٦٣١ - كشف الأستار) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وزاد في روايته بعد قوله: ((جعظري)): ((ألا أخبركم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقاً. ألا أنبئكم بشراركم؟ الثرثارون المتشدِّقون المتفيهقون)). قلنا: وهذه الزيادة سلفت عند المصنف مفردة برقم (٨٨٢٢) عن يحيى بن إسحاق، عن البراء بن عبدالله. وأخرجه الطيالسي (٢٥٥١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٦١/١ من طريق = ٣٥١ ١٠٥٩٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعدِ بن إبراهيمَ، عن أبي سَلَمة (١) عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((لا تَزَالُ نَفْسُ ابن آدمَ مُعَلَّقَةً بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْه)) (٢). ١٠٦٠٠ - حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا حمادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ البُنَانِي، عن أبي رافعٍ = مسلم بن إبراهيم، كلاهما (الطيالسي ومسلم) عن البراء بن عبدالله، به. وقال العقيلي عقبه: لا يتابع عليه. وسلف الحديث عن يحيى بن إسحاق، عن البراء بن عبدالله برقم (٨٨٢١). (١) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: أبي معبد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد صحيح إن ثبت سماع سعد بن إبراهيم لهذا الحديث من أبي سلمة، فقد رواه سفيان الثوري فيما سلف برقم (٩٦٧٩)، وإبراهيم بن سعد كما سلف تخريجه عند حديث سفيان، كلاهما رواه عن سعد بن إبراهيم فأدخلا فيه بينه وبين أبي سلمة ابنه عمر بن أبي سلمة، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، لكن اختلف فيه على إبراهيم بن سعد، فقد روي عنه أيضاً دون ذِكْر عمربن أبي سلمة فيه كرواية زكريا، أخرجها من طريقه الحاكم ٢٧/٢. وأما رواية زكريا بن أبي زائدة، فقد أخرجها الترمذي (١٠٧٨)، والبيهقي ٧٦/٦ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والبيهقي أيضاً ٦١/٤ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، كلاهما عنه، بهذا الإِسناد. وتابع زكريا عليه صالحُ بن كيسان عند الحاكم ٢٦/٢-٢٧، وصححه على شرط الشيخين. ٣٥٢ ١٠ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((خَرَجَ رجلٌ يَزُورُ أخاً له في اللّهِ (١) فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ الله عزَّ وجلَّ على مَذْرَجْتِه مَلَكاً، فلَمَّا مَرَّ به، قال: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قال: أُرِيدُ فُلاناً. قال: أَلِقَرابَةٍ؟ (٢) قال: لا. قال: فَلِنِعْمَةٍ له عندَكَ تَرُُّّها؟ قال: لا. قال: فَلِمَ تَأْتِيهِ؟ قال: إِنِّي أُحِبُّهُ في الله عزَّ وجلَّ. قال: فإِنِّي رسولُ الله إليكَ: أنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّهُ فِيهِ)(٣). ١٠٦٠١ - حدثنا حَسَنُ بن موسى، حدثنا حمادُ بنُ سَلَمة، عن ثابتٍ البُنَاني، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة، قال: ولا أَعلمُه إلا رَفَعَه، فَذَكَرَ معناه (٤) . ١٠٦٠٢ - حدثنا حسنٌ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصمٍ الأحْوَل، عن أبي حَسَّان الأعرجِ ، عن أبي هريرة، مثله(٥). ١٠٦٠٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامُ بنُ حَسَّان، عن محمد بن سِيرِينَ (١) قوله: ((في الله)) أثبتناه من (ظ٣) و(عس). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: للقرابة؟ (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وهو مكرر (٧٩١٩). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حسان الأعرج - وهو مسلم بن عبدالله - وحماد بن سلمة من رجاله. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان البصري. وانظر ما قبله. ٣٥٣ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم: عَبْدِي، أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وفَتَاتِي))(١). ١٠٦٠٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا هشامٌ، فَذَكَرَ مثلَه(٢). ١٠٦٠٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامُ بن حَسَّان، عن محمدٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا يَخْطُبُ الرَّجلُ على خِطْبَةٍ أخيهٍ، ولا يَسُومُ على سَوْمٍ أَخِيهِ، ولا تُنْكَحُ المَرأةً على عَمَّتِها، ولا على خالَتِها، ولا تَسأَلُ طلاقَ أُخْتِها لِتَكْتَفِىءَ ما في صَحْفَتِها، وَلْتَنْكِحْ، فإنما لها ما كَتَبَ الله لها))(٣). ١٠٦٠٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا حمادُ بن سَلَمة، عن عليٍّ بن زيدٍ، عن أُوْس بن خالدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَثَلُ الذي يَسْمَعُ الحِكْمَةَ، ثم لا يُخْبِرُ عن صاحِبِه إلا بِشَرِّ ما يَسْمَعُ(٤)، كمَثَل رجلٍ أَتَّى رَاعِيَ غَنَمٍ، فقال: أَجْزِرْني شاةً من غَنَمِكَ، فقال: اخْتَرْ، فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الغَنَمِ»(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٤٥١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٠٣٦٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٥٨٦) و(١٠٣٤٦). (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: سمع. (٥) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، ولجهالة أوس بن خالد. وانظر (٨٦٣٩). ٣٥٤ ٠١٠٠ ١٠٦٠٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا الرَّبِيع بن مسلم القُرَشي، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، قال: خَطَبَنا - وقال مرةً: خَطَبَ رسولُ الله ﴿﴿ - فقال: ((أيُّها النَّاسُ، إنَّ الله عزَّ وجلَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيكُم الحَجَّ فحُجُوا)) فقال رجلٌ: أَكُلَّ عامٍ يا رسولَ الله؟ فسَكْتَ، حتَّى قالها ثلاثاً، فقال رسولُ اللهِ وَّه: (لو قُلتُ: نَعَمْ، لَوَجْبَتْ، ولَمَا اسْتَطَعْتُمْ)). ثم قال: ((ذَرُونِي ما تَرَكْتُكم، فإنَّمَا هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكُم بكثرةٍ سُؤَالِهِم واخْتِلافِهِم على أَنْبِيائِهِم، فإِذا أُمَرْتُكُم بشيءٍ(١)، فَأَتُّوا مِنْه ما اسْتَطَعْتُم، وإذا نَهَيْتُكُم عن شيءٍ، فَدَعُوهُ))(٢). ١٠٦٠٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن مُطَرِّف، عن زيد بن أسلمَ، (١) لفظة ((بشيء)) سقطت من النسخ المتأخرة، وأثبتناها من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) بأمر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع بن مسلم، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٣٣٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٧٢)، والبيهقي ٣٢٥/٤-٣٢٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٠)، والنسائي ١١٠/٥-١١١، وابن خزيمة (٢٥٠٨)، وابن حبان (٣٧٠٤) و(٣٧٠٥)، والدارقطني ٢٨١/٢ و٢٨١-٢٨٢، والبيهقي ٣٢٥/٤-٣٢٦، من طرق عن الربيع بن مسلم، به. وقُرِنَ في رواية ابن حبان بمحمد بن زياد يوسفُ بن سعد. وانظر (٩٧٨٠). ٣٥٥ ٥٠٩/٢ عن عطاء بن يسارٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن غَدَا إلى المَسجِدِ وَرَاحَ، أَعَذَّ الله له في الجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا وراحَ)(١). ١٠٦٠٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا سفيانُ الثَّوْرِي، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله وَّةِ اسْتَقْرَضَ من رجلٍ بعيراً، فجاءَ يَتقاضاهُ بعيرَه، فقال: ((اطْلُبُوا له بَعِيراً، فَادْفَعُوهُ إليهِ)) فلم يَجِدُوا إلا سِنّاً فوقَ سِنِّه، فقالوا: يا رسولَ الله، لم نَجِدْ إلا سِنّاً فوقَ سِنِّ بعيره. فقال: ((أَعْطُوهُ، فإنَّ خِيارَكُم أَحَاسِنُكُم قَضاءً))(٢). ١٠٦١٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا حمادُ بن سَلَمة، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله عزَّ وجلّ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن مطرف: هو ابن داود الليثي. وهو في ((الزهد)) للمصنف ص٣. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٧/١٣، والبخاري (٦٦٢)، ومسلم (٦٦٩) (٢٨٥)، وابن خزيمة (١٤٩٦)، وأبو عوانة ٣٧٨/١، وابن حبان (٢٠٣٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٩/٣، والبيهقي ٦٢/٣، والبغوي (٤٦٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٨٨٩٧). ٣٥٦ لَيْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلعَبدِ الصَّالِحِ فِي الجَنَّةِ، فيقولُ: يا رَبِّ، أَنَّى لي هُذِه؟ فيقولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لكَ))(١). ١٠٦١١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود - وهو ابن بهدلة -، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٦/١٠، وأحمد بن منيع كما في ((أطراف المسند)) ١٧٩/٧-١٨٠ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٧/٣، وابن ماجه (٣٦٦٠)، والبزار (٣١٤١ - كشف الأستار) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، والطبراني في ((الأوسط)) (٥١٠٤)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٤٢/٢٣ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البيهقي ٧٨/٧ -٧٩، والبغوي (١٣٩٦) من طريق حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، به. وفي رواية البزار والبيهقي والبغوي: بدعاء ولدك لك. وأخرجه ابن عبدالبر ١٤٣/٢٣ من طريق سفيان الثوري، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: وأكبر ظني أنه عن رسول الله وَ ل*، فذكره. وأخرجه موقوفاً البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٦) من طريق أبي بكربن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، به. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٩١٥). ولفظه: ((يتبع الرجل من الحسنات يوم القيامة أمثال الجبال، فيقول: أنَّى هذا؟ فيُقال: باستغفار ولدك لك)). وإسناده ضعيف. تنبيه: ذكر الحافظ لهذا الحديث في ((أطراف المسند)) ١٧٩/٧ إسناداً آخر، وهو: حدثنا روح، حدثنا إسرائيل، عن أبي حَصين، عن أبي صالح. وهذا الإِسناد لم يقع لنا في شيء من النسخ الخطية التي بين أيدينا، ويغلب على ظننا أنه وهم من الحافظ رحمه الله، بينما لم یذکر إسنادنا هذا. ٣٥٧ : عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌ََّ قال: ((صَلُّوا فِي مَرَابِضٍ الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا فِي مَعاطِنِ الإِبلِ))(١). ١٠٦١٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن إسحاقَ، عن صالح بن إبراهيمَ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّه قال: ((لا تَقُولُوا لِلعِنْب: الكَرْمَ، فإنَّ الكَرْمَ الرَّجُلُ المُسلِمُ(٢))(٣). ١٠٦١٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ(٤) بنحوِهِ(٥). ١٠٦١٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٨٢٥). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: المسلم الصالح، بزيادة ((الصالح)). (٣) حديث صحيح، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وللحديث طرق أخرى عن الأعرج يصح بها. صالح بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وهو مكرر (٧٩٠٩). (٤) في (ظ٣) و(عس) و(ل): بمثله بنحوه! (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه مسلم (٢٢٤٧) (٨) من طريق جرير بن حازم، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٨١) من طريق عبدالله بن بكر السهمي، كلاهما عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وجد، في آخر رواية الطحاوي: ((ولكن قولوا: الحُبْلة)). والحُبْلة: شجرة العنب. وانظر (٧٦٨٢). ٣٥٨ -٠٠٠-١ .... أبي هريرة. وهشامٌ، عن محمدٍ بن سِيرِينَ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ﴿ قال: ((لا يُدْخِلُ أَحداً مِنْكُم عَمَلُهُ الجَنَّةَ)) قيل: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أنا، إلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله بِرَحْمَةٍ مِنْهِ وَفَضْلٍ)) ووَضَعَ يَدَه على رَأْسِه(١). ١٠٦١٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا عبدُ العزيز بن عبدِ الله بن أبي سَلَمة، حدثنا سُهَيل بن أبي صالحٍ سمع أباه قال: سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن رسول الله وَل﴾ أنه قال: ((إذا أَحَبَّ اللّه عَبْداً، قال: يا جبريلُ، إِنِّي أُحِبُّ فُلانً، فَأُحِبُّوهُ. فَيُنادِي جِبْرِيلُ في السَّماواتِ: إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ فُلاناً، فأَحِبُّوهُ. فيُلْقَى حُبُّهُ على أهلِ الأرضِ فَيُحَبُّ، وإذا أَبْغَضَ عَبْداً، قال: يا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُبْغِضُ فُلانً، فَأَبْغِضُوهُ. فُيُنادي جِبْرِيلُ في السَّماواتِ: إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يُبْغِضُ فُلاناً، فَأَبْغِضُوهُ. فَيُوضَعُ له البُغْضُ في أهل (٢) الأرض، فَيُبْغَضُ))(٣). (١) هذا الحديث له إسنادان: الأول، حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (١٠٥٣٤). والثاني - وهو يزيد عن هشام - صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٢٠٣). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: لأهل. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. عبدالعزيزبن عبدالله: هو الماجشون. وأخرجه مسلم (٢٦٣٧) (١٥٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . = ٣٥٩ .......... ١٠٦١٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هَمَّام بن يحيى، عن قتادةً، عن عبدالرحمن مولى أُمِّ بُرْثُن عن أبي هريرة أنَّ رسول الله مَّهُ قال: ((إنَّ الله كَتَبَ الجُمُعَةَ على مَن كانَ قَبْلَنا، فاخْتَلَفُوا فيها، وهَدَانا الله لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعُ، فاليَومُ لَنا، ولِليُهُودِ غَداً(١)، ولِلنَّصارَى بعدَ غَدٍ))(٢). ١٠٦١٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا جُهَير بن يزيدَ العَبْدي، عن خِدَاش بن عَيَّاش، قال: كنتُ في حَلْقَةٍ بالكوفةِ، فإذا رجلٌ يُحدِّثُ، قال: كُنَّا جلوساً مع أبي هريرة، فقال: سمعتُ رسولَ الله وَله يقول: ((مَنْ شَهِدَ على مُسلِمٍ شَهادَةٌ ليسَ لها بأهلٍ، فَلْيَتَبوَّأُ مَقْعَدَه مِنَ النَّار))(٣). = وانظر (٧٦٢٥). (١) في (ظ٣): غدٍ. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالرحمن مولى أم برثن: هو ابن آدم، فمن رجال أبي داود، وروى له مسلم حديثاً واحداً متابعةً، وهو حسن الحديث. وانظر (٧٢١٤). (٣) إسناده ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة، ولضعف خداش بن عياش: وهو العبدي البصري. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦٩/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد، فجعله عن خداش، عن أبي هريرة مباشرة، دون ذِكْر الرجل المبهم. وأخرجه الطيالسي (٢٥٩٤) عن جهير بن يزيد العبدي، به. وتحرف في المطبوع منه: ((جهير بن يزيد)) إلى: ((جهير بن زيد))، و((خداش بن عياش)) إلى : = ٣٦٠