Indexed OCR Text

Pages 301-320

فلا كِسْرَى بَعْدَه، وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ، فلا قَيْصَرَ بَعْدَه))(١).
١٠٥٠٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وََّ: أَيُصَلِّي الرجلُ في
ثوبٍ واحدٍ؟ قال: ((أَوَكُلُّكم له ثَوْبانٍ))(٢).
١٠٥٠٤ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((فَضْلُ صلاةٍ
الجماعةِ على صلاةِ الفَذِّ، خمسٌ وعِشْرونَ (٣) دَرَجَةً)) (٤).
١٠٥٠٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((لِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ:
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ومحمد بن إسحاق قد توبع.
فقد أخرجه البخاري (٣١٢٠) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي
الزناد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن
علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو
سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وانظر (٧٦٠٦).
(٣) في (م): خمساً وعشرين، وهو خطأ.
(٤) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وقد سلف بأطول مما هنا برقم (٧٦١٢) من طريق الزهري عن أبي سلمة،
وفاتنا هناك أن نعزوَ إلى هذا الموضع، فيستدرك من هنا.
وانظر ما سلف برقم (٧١٨٥).
٣٠١

فَرْحَةٌ عِندَ فِطْرِهِ، وفَرْحَةٌ يومَ القِيامَةِ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ
عندَ الله مِن رِيحِ المِسْكِ))(١).
١٠٥٠٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((أَبْردُوا عن الصَّلاةِ،
فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنْمَ))(٢).
١٠٥٠٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لَا تُشَدُّ الرَّحَالُ إِلَّ
إِلى الْمَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِي، والمَسْجِدِ الأَقْصَى))(٣).
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الدارمي (١٧٦٩) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وانظر (٨٥٥٠) و(١٠١٤٥).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمروبن علقمة الليثي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٤٨٧) من طريق الزهري، والطحاوي
١٨٧/١ من طريق محمد بن إبراهيم، كلاهما عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد.
وسلف الحديث عن أبي سلمة مقروناً بسعيد بن المسيب برقم (٧٦١٣)،
ومقروناً بمحمد بن عبدالرحمن بن ثوبان برقم (٩٩٥٥).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الدارمي (١٤٢١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٥)،
والبغوي (٤٥١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي (٥٨٨) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به . =
٣٠٢

١٠٥٠٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلّمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن أَحَبَّ الأَنصارَ
أُحَبَّهُ اللّه، ومَنْ أَبْغَضَ الأَنصارَ أَبْغَضَهُ الله))(١).
١٠٥٠٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَه: ((لَوْلا الهجْرةُ، لَكُنْتُ
امْرَأَ مِن الأنصارِ، ولَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وادِياً أو شُعْبةً، وسَلَكَتِ
الأنصارُ وادِياً أو شُعْبَةٌ، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأَنصارِ وَشُعْبَتَهم)) (٢).
= وانظر ما سلف برقم (٧١٩١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه البزار (٢٧٩٢ و٢٧٩٣ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٧٣٦٧) من
طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٨٢٠) عن محمد بن عبيد، عن محمد بن عمرو.
وأخرج قوله: ((من أحب الأنصار أحبه الله)) فقط البزار (١٤٢٩ - كشف
الأستار) من طريق الحسن بن ذكوان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
وإسناده ضعيف.
وفي الباب عن أنس بن مالك والحارث بن زياد ومعاوية بن أبي سفيان
والبراء بن عازب، وستأتي أحاديثهم على التوالي ١٣٠/٣ و٤٢٩ ٩٦/٤ ٢٨٣.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمروبن علقمة الليثي. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم
(١٤٧١).
وأخرجه الدارمي (٢٥١٤)، والبغوي (٣٩٧٠) من طريق يزيد بن هارون،
بهذا الإِسناد.
=
٣٠٣

١٠٥١٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِلََّ أن يُنْتَذَ فِي الْمُؤَقَّتِ
والمُقَيَّرِ والنَّقِيرِ والدُّبَّاءِ والخَنْتَمِ، وقال: ((كُلَّ مُسْكِرِ حَرَامٌ))(١).
١٠٥١١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّما الصَّدَقَةُ عن
= وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ١٩٩/٢، وفي «السنن المأثورة)) (٤٩٩)، ومن
طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٤٠) و(٥٧٩٢)، والبيهقي
في ((المعرفة)) ٩١/١ عن عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، وابن أبي شيبة
١٥٧/١٢ عن محمد بن بشر العبدي، كلاهما عن محمد بن عمروبن علقمة، به.
وانظر ما سلف برقم (٨١٦٩).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وهو عند المصنف في ((الأشربة)»
(١٩٦) مختصراً.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٥/٨، وابن ماجه (٣٤٠١)، والنسائي ٢٩٧/٨،
وابن الجارود (٨٥٨)، وأبو يعلى (٥٩٤٤)، وابن حبان (٥٤٠٨)، والبغوي
(٣٠٢٧)، من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد - وليس في رواية ابن أبي
شيبة قوله: ((كل مسكر حرام».
وانظر ما سلف بالأرقام (٧٢٨٨) و(٩٥٣٩).
المزقَّت: المطلي بالزُّفت، ويقال له: المقيِّر.
والنَّقِير: أصل النخلة يُنْقَر (أي: يُحفّر) وسطه ثم يُنْبَذ فيه التمر.
والحَنْتُم: جمعه حناتم، وهي الجرار الخُضْر.
والنهي عن الانتباذ في هذه الأوعية منسوخ كما سلف بيانه عند الحديث رقم
(٧٢٨٨).
٣٠٤

ظَهْرِ غِنِىٌّ، واليَدُ العُلْيَا خَيْرُ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بَمَنْ تَعُولُ))(١).
١٠٥١٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وََّ: ((الحَيَاءُ مِن الإِيمانِ،
والإِيمانُ في الجَنَّةِ، والبَذَاءُ مِن الجَفَاءِ، والجَفاءُ فِي النَّارِ))(٢).
١٠٥١٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((مَن تَقَوَّلَ عَلَّيَّ ما
لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّار))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمروبن علقمة الليثي.
وانظر ما سلف برقم (٧١٥٥).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (٧٥) من طريق يزيد بن هارون،
بهذا الإِسناد - واقتصر على قوله: ((الحياء من الإِيمان)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/٨ ٣٣/١١، والترمذي (٢٠٠٩)، وابن حبان
(٦٠٨)، والحاكم ٥٢/١-٥٣ من طرق عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي:
حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن وهب في ((الجامع)) ص٧٣، ومن طريقه ابن حبان (٦٠٩) عن
الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد المصري، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي
سلمة بن عبدالرحمن، به. وهذا إسناد صحيح.
وسلف برقم (٩٣٦١) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي تَّة
أنه قال: ((الحياء شعبة من الإِيمان)).
(٣) حديث متواتر، وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد =
٣٠٥

١٠٥١٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((قُلْبُ الكبير شابٌّ
على حُبِّ اثْنَيْن: حُبِّ الحَياةِ، وحُبِّ المالِ))(١).
= - وهو ابن عمرو بن علقمة الليثي -، فقد روى له البخاري ومسلم، مقروناً ومتابعةً،
وهو حسن الحديث. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن ماجه (٣٤) من طريق محمد بن بشر، وابن حبان (٢٨) من طريق
عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨٢٦٦).
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أبو يعلى (٥٩٤٦) و(٥٩٨٩)، والبغوي (٤٠٨٨) من طرق عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الرقاق من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٦٣/١٠
من طريق القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٦٤٢٠) من طريق الليث بن سعد وابن وهب،
كلاهما عن يونس بن يزيد، به.
ووصله الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق)) ١٦٢/٥ من طريق الإسماعيلي
وأبي نعيم كلاهما في ((المستخرج))، الأول من طريق أبي صالح عن الليث بن
سعد، والثاني من طريق حرملة عن ابن وهب.
وأخرجه البخاري (٦٤٢٠) من طريق عبدالله بن سعيد، ومسلم (١٠٤٦)
(١١٤) من طريق ابن وهب، كلاهما عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب وحده، عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٨٢١١).
٣٠٦

١٠٥١٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها
جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (١).
١٠٥١٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: ((لا تَلَقَّوًا (٢) الرُّكْبَانَ
لِلْبَيعِ، ولا يَبِعْ حاضِرٌ لِبَادٍ، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَحَاسَدُوا، ولا
تَنَاجَشُوا، وَكُونُوا عِبادَ الله إِخْوَانًا)(٣).
١٠٥١٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((نُصِرْتُ بالرُّعْب،
وأَوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ ، وجُعِلَتْ لِيَ الأَرضُ مَسجِداً وطَهُوراً، وبَيْنا
٥٠٢/٢
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمروبن علقمة الليثي. وانظر (٧٢٥٤).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: تَتَلقّوا، بتاءَيْن.
(٣) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٠٨) من طريق عبدة بن سليمان،
عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد - مقتصراً على قوله: ((لا تباغضوا ولا تحاسدوا،
وكونوا عباد الله إخواناً» .
وأخرجه أبو يعلى (٥٩٧٠) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، به - مقتصراً
على قوله: ((لا تناجشوا)).
وانظر ما سلف بالأرقام (٧٣٠٥) و(٧٨٥٨).
٣٠٧

أنا نائِمٌ أَتِيتُ بِمَفاتِيحِ خَزَائِ الأرضِ فَتُلْتْ فِي يَدِي))(١).
١٠٥١٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبى سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَ: ((أَمِرْتُ أَنْ (٢) أُقَاتِلَ
النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّ الله، فإذا قالُوها، عَصَمُوا مِنِّي
دِماءَهُم وَأَمْوالَهُم، إِلَّ بِحَقِّها، وحِسابُهُم على الله))(٣).
١٠٥١٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة: أنَّه كان يُصَلِّي بهم فيُكَبِّرُ كلَّما رَفَعَ ووَضَعَ (٤)،
فإذا انصرفَ قال: أنا أُشَبَهُكم صلاةً برسولِ الله وَلِّ (٥).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن الجارود (١٢٣)، والبغوي (٣٦١٨) من طريق يزيد بن هارون،
بهذا الإِسناد - واقتصر ابن الجارود على قوله: ((جعلت لي الأرض مسجداً
وطهوراً)). وانظر (٧٤٠٣).
قوله: ((فَتُلَّتْ في يدي))، أي: أُلقِيَتْ في يدي.
(٢) قوله: ((أمرت أن)) لم يرد في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وكذلك هي رواية
عجلان عن أبي هريرة السالفة برقم (٩٦٦١).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الطحاوي ٢١٣/٣، والبغوي (٣٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣).
(٤) لفظة (ووضع)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس).
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
٣٠٨
=

١٠٥٢٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لا تَزالُ المَلائِكَةُ
تُصَلِّي على أَحَدِكم ما دامَ في مُصَلَّهُ الذي صَلَّى فيه، ما لَمْ يَقُمْ
أو يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ له، اللهُمَّ ارْحَمْهُ))(١).
١٠٥٢١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: رَكَعَ رسولُ اللهِّه في الصلاةِ، ثمَّ رَفَعَ
رأَسَه فقال: ((اللهُمَّ أَنْجِ عَّشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللهُمَّ أَنْجٍ سَلَمَة بنَ
هِشامٍ، اللهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنِ الوَليدِ، اللهُمَّ أَنْجِ المُستَضْعَفِينَ مِن
المُؤْمِنِينَ، اللهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، اللهُمَّ اجْعَلْها سِنِينَ
كسِي يُوسُفَ، الله أكبرُ)) ثم خَرَّ ساجداً(٢).
= وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٢٤١/١ عن يزيد بن هارون، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٨٢١) عن محمد بن عبيد، عن محمد بن عمرو. وسلف
برقم (٧٢٢٠) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، وإسناده صحيح على شرطهما.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمرو بن علقمة الليثي.
وأخرجه الدارمي (١٤٠٧) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمرو بن علقمة الليثي.
وأخرجه الدارقطني ٣٨/٢ من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، =
٣٠٩

١٠٥٢٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كانَ أَحَدُكم
إماماً، فَلْيُخَفِّفْ، فإِنَّه يَقُومُ وَرَاءَه الضَّعيفُ والكَبِيرُ وذُو الحاجّةِ، وإذا
صَلَّى لِنَفْسِهِ، فَلْيُطَوِّلْ ما شاءً))(١).
١٠٥٢٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((والَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ
بِيِّدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثم أُقْتَلُ،
ثُمَّ أُحْيَا ثم أَقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثم أُقْتَلُ، ولولا أَنْ أَشُقَّ على المُؤْمِنِينَ،
ما تَخَلَّقْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ - أو تَغْزُو- في سَبيلِ اللهِ، ولَكِنْ
لا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهم، ولا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتْبَعُونِي، ولا تَطِيبُ
أَنْفُسُهم أَنْ يَتَخَلَّقُوا بَعْدِي))، أو (يَفْعُدُوا بَعْدِي))(٢).
= بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٦٥).
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه مسلم (٤٦٧) (١٨٥)، وابن حبان (٢١٣٦)، والبيهقي ١١٥/٣ من
طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد - ولم يذكروا فيه قوله:
((وإذا صلَّى أحدُكم لنفسه فليُطوِّل ما شاءَ». وانظر (٧٦٦٧).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه ابن حبان (٤٧٣٧) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٧٢٢٦)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٩)، والنسائي
٨/٦ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، به.
=
٣١٠

-----
..........
١٠٥٢٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ
الجَنَّةَ مِن أُمَّتي على صُورَةِ القَمَّرِ لَيلَةَ البَدْرِ، ثمَّ الذينَ يَلُونَهُم على
أُحْسَنِ كَوْكَبِ ذُرِّيٍّ إِضاءَةً فِي السَّماءِ) فقام عُكَّاشَةُ بن مِحْصَنِ
فقال: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أن يَجْعَلَني منهم. قال: ((اللهُمَّ
اجْعَلْهُ مِنْهم)) ثمَّ قام رجلٌ آخَرُ فقال: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أَنْ
يَجْعَلَني منهم. قال: ((قَدْ سَبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ))(١).
١٠٥٢٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ
الإِبلَ، نِساءُ قُريشٍ: أَحْناهُ على يَتِيمٍ في صِغَرِهِ، وأَرْعاهُ على زَوْجٍ
= وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمروبن علقمة الليثي.
وأخرجه الدارمي (٢٨٢٣)، والحاكم ٢٢٨/٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٤٧) من طريق سعدان بن يحيى، عن
محمد بن عمرو، به.
وأخرجه أبو نعيم أيضاً (٢٤٦) من طريق عقيل بن خالد، عن ابن شهاب
الزهري، عن أبي سلمة، به.
وانظر ما سلف بالأرقام (٧١٥٢) و(٨٠١٦) و(٩٢٠٢).
٣١١

في ذات يَدِهِ))(١).
١٠٥٢٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة.
عن أبي هريرة، قال: قَدِمَ الطُّفَيلُ بن عَمْرو الدَّوْسيِّ
وأصحابُه، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ دَوْساً قد عَصَتْ وأَبَتْ، فَادْعُ
الله عليها. قال أبو هريرة: فَرَفَعَ رسولُ اللهِ وَلّه يَدَيْهِ، فقلتُ:
هَلَكَتْ دَوسٌ. فقال: ((اللهُمَّ اهْدِ دَوْساً، وَأَتِ بها))(٢).
١٠٥٢٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((أَتَاكُم أَهلُ اليَمَنِ،
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٤/١٢، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٥٣٣) من
طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
زاد ابن أبي عاصم في روايته: ((ولو علمت أن مريم بنت عمران ركبت بعيراً
لما فضلت عليها أحداً))، وهذه الزيادة تفرد بها محمد بن عمرو.
وسلف الحديث برقم (٧٦٥٠) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة،
وفي آخره قال أبو هريرة: ولم تركب مريم بنت عمران بعيراً.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن
علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٨٢٢٥) من طريق حجاج بن المنهال، عن
حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم
(٧٣١٥).
٣١٢

هم أَضْعَفُ قُلُوباً، وأَرَقُّ أَفْتِدَةً، الإِيمانُ يَمانٍ، والحِكْمَةُ يَمانِيَةً)) (١).
١٠٥٢٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلّمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((والَّذِي نَفْسُ
محمدٍ بَيَدِه، لو تَعْلَمونَ ما أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَليلاً، ولَبَكَيْتُم
کَثِيراً)(٢).
١٠٥٢٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((حَدِّثُوا عن بَنِي
إِسْرائيلَ ولا حَرَجَ)). قال: ((بَيْنَما رجلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً، فَأَعْنَى فَرَكِبَها،
فالْتَفَتَتْ إليهِ)) فذَكَرَ الحديثَ(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه الترمذي (٣٩٣٥) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، والبغوي
(٤٠٠١) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا
الإِسناد. وانظر (٧٦٥٢).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الترمذي (٢٣١٣) من طريق عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال: حديث صحيح.
وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٩).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو.
والشطر الأول منه قد سلف برقم (١٠١٣٠) عن يحيى القطان، عن محمد بن
عمرو.
وأما الشطر الثاني فقد أخرجه بتمامه البغوي (٣٨٩٠) من طريق إسماعيل بن =
٣١٣

١٠٥٣٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلّمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَله : ((نَحْنُ الآخِرُونَ
٥٠٣/٢ السَّابِقُونَ يومَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُم أُوتُوا الكتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناهُ مِن
بَعْدِهِم، وهذا يَوْمُهم الذي فُرِضَ عَليهِم، فاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانا الله
له، فالنَّاسُ لنا فيهِ تَبَعْ، اليومُ لنا، ولِلَهودِ غَداً، ولِلنَّصَارَى بعدَ
غَدٍ))(١).
١٠٥٣١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَلَه: ((إنَّمَا هَلَكَ مَن كانَ
قَبْلَكم بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِم واخْتِلافِهم على أنبيائِهم، لا تَسأَلُوني عن
شيءٍ إِلَّ أَخْبَرْتُكُم به)) فقال عبدُالله بن حُذَافَةَ: مَنْ أَبِي يا رسولَ
الله؟ قال: ((أَبُوكَ حُذافَةُ بنُ قَيْسٍ)).
فَرَجَعَ إلى أُمِّه، فقالَتْ: وَيْحَكَ، ما حَمَلَكَ على الذي
صَنْعتَ؟! فقد كُنَّا أَهلَ جاهليةٍ، وأهلَ أعمالٍ قَبِيحةٍ. فقال لها:
إنْ كنتُ لُأَحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ مَن أَبي، مَن كان مِن الناسِ (٢).
= جعفر، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٧٣٥١) من طريق الأعرج، عن أبي سلمة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وباقي
رجاله ثقات رجال الشيخين.
وانظر ما سلف برقم (٧٢١٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
٣١٤
=

١٠٥٣٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلّمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ اللهِ عزَّ وجلَّ
تسعةً وتسعينَ اسماً، مثةً غيرَ واحِدٍ، مَنْ أَحْصَاها(١) دَخَلَ
الجِنَّةَ))(٢).
١٠٥٣٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة: دَخَلَ أَعرابيُّ المسجدَ ورسولُ اللهِنَّهُ جالسٌ،
= وأخرجه مختصراً مسلم ص١٨٣٠ (١٣٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٦٨)
من طريق ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، بلفظ:
((ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين
من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم».
وسلف الحديث بنحوه دون قصة عبدالله بن حذافة، من طرق عن أبي هريرة،
انظر (٧٣٦٧).
ويشهد لقصة عبدالله بن حذافة حديث أنس بن مالك عند البخاري (٧٢٩٤)،
ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٦) و(١٣٧)، وسيأتي ١٠٧/٣ و١٦٢.
وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (٩٢)، ومسلم (٢٣٦٠).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: من أحصاها كلها، بزيادة ((كلها)).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٦٠) من طريق عبدة بن سليمان، والخطابي في ((غريب
الحديث)) ٧٢٩/١-٧٣٠ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧٥٠٢).
٣١٥

فقال: اللهُمَّ اغْفِرْ لي ولمحمدٍ، ولا تَغْفِرْ لُأحدٍ معنا. فضَحِكَ
رسولُ اللهِ وَّهِ، وقال: ((لقد احْتَظَرْتَ واسِعاً)). ثم وَلَّى حتَّى إذا
كان في ناحيةِ المسجدِ فَشَجَ يَبُولُ، فقامَ إليه رسولُ اللهِصََّ، فقال:
((إِنَّمَا بُنِيَ هُذا البيتُ لِذِكْرِ الله والصَّلاةِ، وإِنَّه لا يُبَالُ فيهِ)). ثم
دَعَا بسَجْلٍ من ماءٍ، فَأَقْرَغَه عليه، قال: يقول الأعرابيُّ بعد أن
فَقِهَ: فقامَ النبيُّ بَّهَ إليَّ، بأُبِي هو وأَمِّي، فلم يَسُبَّ، ولم يُؤَنِّبْ،
ولم يَضْرِبْ(١).
١٠٥٣٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لَنْ يُنْجِيَ أَحَداً
مِنْكُم عَمَلُه)) قال: قلنا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أَنا،
إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله مِنْهُ بِرَحْمَةٍ، ولكنْ قَارِبُوا وسَدِّدُوا))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد - وهو ابن عمروبن
علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٣/١، وابن ماجه (٥٢٩)، وابن حبان (٩٨٥)
و(١٤٠٢) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد - رواية ابن أبي شيبة
مختصرة. وانظر (٧٨٠٢).
قوله: ((فَشَجَ))، قال السندي: بفتح فاء وشين وجيم مخففة، والفاء أصلية،
معناه: فَرَّق بين رجليه ليبول.
((ولم يؤنب)) بهمز من التأنيب: وهو اللوم والتوبيخ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وسيتكرر الحديث برقم (١٠٦١٤). وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٣).
٣١٦

١٠٥٣٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِوَّهِ عن بَيْعَتَيْن في بيعةٍ،
وعن لِبستَيْنِ: أنْ يَحْتَبِيَ أحدُكم في ثوبٍ، وليسَ بينَ فَرْجِه وبين
السَّماءِ شيءٌ، وعن الصَّمَّاء اشتِمالِ اليهودِ. وَوَصَفَ لنا محمدٌ:
جَعَلَها من أحدِ جانِبَيْهِ، ثم رَفَعَها(١).
١٠٥٣٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَّمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن صَلَّى على
جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيراطٌ، ومَنْ تَبعَها حتَّى يُقْضَى دَفْنُها فلَهُ قِيراطانِ؛
أَحَدُهُما - أو أصغَرُهما - مِثْلُ أُحُدٍ))(٢).
١٠٥٣٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌ََّ: ((مَن صامَ رَمَضانَ،
وقامَهُ إيمانً واحْتِساباً، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ. ومَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ
(١) إسناده حسن كسابقه.
وأخرجه الدارمي (١٣٧٢)، والبغوي (٢١١١) من طريق يزيد بن هارون،
بهذا الإسناد - وليس في رواية الدارمي النهيُ عن البيعتين في بيعة. وانظر
(٩٥٨٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد: وهو ابن عمرو بن
علقمة الليثي.
وهو مكرر (١٠٤٦٨).
٣١٧

إيماناً واحْتِساباً، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه))(١).
١٠٥٣٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إلى
ربِّها عزَّ وجلَّ، فقالَتْ: أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً، فَأَذِنَ لها بِنَفَسَينِ، فَأَشَدُّ
ما تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ مِن حَرِّها، وأَشَدُّ ما تَجِدُونَ مِنَ الْبَّرْدِ مِن
زَمْهَرِیرها)»(٢).
١٠٥٣٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، عن النبي بَّه قال: ((مِرَاءٌ في القُرآنِ كُفْرٌ))(٣).
١٠٥٤٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((قال الله عزَّ وجلَّ:
كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ لَهُ، فالحَسَنَّةُ بِعَشْرِ أَمْثالِها إلى سبعِ مئةِ ضِعْفٍ،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٧٢٨٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٤٠) عن عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٢٢).
(٣) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أبو داود (٤٦٠٣) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٥٠٨).
٣١٨

إِلَّ الصِّيامَ هُوَ لِي، وأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَتْرُكُ (١) الطَّعامَ لِشَهوتِهِ (٢) من
أَجْلِي، ويَتْرِكُ الشَّرَابَ لِشَهِوَتِهِ من أَجْلِي، هو لي، وأنا أَجْزِي
به))(٣).
١٠٥٤١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَه مِنَ
الخُيَلاءِ، لم يَنْظُرِ الله إليهِ يومَ القِيامَةِ)) (٤).
١٠٥٤٢ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: (تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ
النَّارُ، ولو من تَوْرِ (٥) أَقِطٍ)) (٦).
(١) من هنا إلى نهاية الحديث ليس في (م) والنسخ المتأخرة سوى (ك).
(٢) كذا جاء في (ظ٣) و(عس) و(ل) و(ك)، وفي رواية الدارمي: ((وشهوته)).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الدارمي (١٧٧٠) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف بالأرقام (٧١٧٤) و(٧٤٩٤).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد:
هو ابن عمروبن علقمة الليثي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/٨، وعنه ابن ماجه (٣٥٧١) عن محمد بن بشر،
عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٩٠٠٤).
(٥) في (ظ٣) و(عس): تور من أقط.
(٦) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.
٣١٩
... ..-- |

١٠٥٤٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِلَّهِ: ((إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ،
٥٠٤/٢ أَدْبَرَ الشِّيطانُ له ضُرَاطٌ، وإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ، خَطَرَ بِينَ أَحَدِكُم
وبينَ نَفْسِهِ حَتَّى يُنْسِيَه صَلاتَهُ، فلا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَمَنْ وَجَدَ
مِن ذلك شيئاً، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ))(١).
١٠٥٤٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ( يَنْزِلُ الله عزَّ وجلَّ
كُلَّ لَيلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيَا لِنِصْفِ اللَّيلِ الآخِرِ - أَو لِقُلُثِ اللَّيلِ
الآخِر - فيَقُولُ: مَن ذا الَّذِي يَدْعُوني فأُسْتَجِيبَ له؟ مَن ذا الذي
يَسْأَلَنِي فَأُعْطِيَه؟ مَن ذا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ له؟ حتَّى يَطْلُعَ
الفَجْرُ، أو يَنْصَرِفَ القارِئُ مِن صلاةِ الصُّبْحِ))(٢)
= وأخرجه ابن ماجه (٤٨٥)، والترمذي (٧٩)، والطحاوي في «شرح معاني
الآثار)) ٦٣/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٠/٧ من طرق عن محمد بن عمرو،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي ٦٣/١ من طريق الزهري، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٢٦)
و(٢٢٣٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي سلمة، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٦٠٥).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد - وهو ابن عمروبن
علقمة الليثي - فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلمٌ في المتابعات، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٠٢٦٣).
(٢) صحيح دون قوله: ((أو ينصرف القارىء ... إلخ))، ولعله شكّ من =
٣٢٠