Indexed OCR Text

Pages 241-260

١٠٣٧١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ونَ﴿ قال: ((إنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ
الوترَ))(١).
= المزي: رواه [أي النسائي] عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن أشعث،
ولم ينسبه عن محمد بن عمير، به، ولم يذكر البيعتين. وعن محمد بن
عبدالأعلى، عن خالد، عن أشعث، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: نهى عن
لبستين، فذكره، ولم ينسب أشعث ولا محمداً.
وقال في ((الأطراف)) (يعني أبا القاسم ابن عساكر في ((أطرافه))): عن خالد،
عن أشعث بن عبدالملك، ومحمد الذي في الإِسناد الثاني يشبه أن يكون
محمد بن سيرين، والله أعلم. اهـ.
وسيأتي مختصراً بقصة النهي عن البيعتين فقط من طريق أيوب السختياني،
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة برقم (١٠٧٥٠).
وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (٧٨٨٠)، والبخاري (١٩٩٣)، ومسلم (١٥١١)
(٢)، والبيهقي ٣٤١/٥ من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة. واقتصر مسلم
والبيهقي على قصة النهي عن البيعتين، بلفظ: نُهي عن بيعتين: الملامسة
والمنابذة. وجاء تفسيرهما عندهما وعند عبدالرزاق في هذا الطريق بما نصه: أما
المُلامَسة: فأن يَلْمِسَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبه بغير تأمُّل، والمنابذةُ: أن يَنْبِذَ
كلُّ واحدٍ منهما ثوبَه إلى الآخر، ولم ينظر واحدٌ منهما إلى ثوب صاحبه.
قلنا: وأما الإِلقاء الذي جاء هنا في حديث ابن سيرين عن أبي هريرة، فالمراد
به النِّباذ نفسه كما جاء في الرواية الآتية عنه برقم (١٠٧٥٠)، وهو أن يقول:
أَلقِ إليَّ بثويك، وأُلقي إليك بثوبي.
وانظر ما سلف برقم (٨٢٥١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٧٣١).
٢٤١
+ ٠٠

١٠٣٧٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ قال: ((تَسَمِّوْا باسْمِي، ولا
تَكْتَنُوا (١) بِكُنْيَتِي))(٢).
١٠٣٧٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا هشامٌ. ويزيدُ، قال:
أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة: أن ◌َفْدَ عبدِ القَيْسِ حيث قَدِمُوا على النبي
وَ* فَهاهُم عن الخَنْتَمِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ والمَزَادَةِ المَجْبُوبةِ، وقال:
((انتَبِذْ في سِقائِكَ، وأَوْكِه، واشْرَبْه حُلْواً طَيِّبا))، فقال رجل: يا
رسولَ الله، اثْذَنْ لي في مثلِ هذه. قال: ((إذَنْ تَجْعَلَها مِثْلَ هُذه)).
قال يزيدُ: وفَتَحَ هشامٌ يَدَه قليلًا، فقال: ((إذَنْ تَجْعَلَها مثلَ هُذه))
وفَتَحَ يدَه شيئاً أَرْفَعَ من ذلك(٣).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: تَكَنَّوا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (٢٦٩٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٤٣/٢ من طريق
حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وقرن أبو نعيم بهشامٍ أيوبَ
السختياني، وسلف الحديث من طريقه برقم (٧٣٧٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام:
هو ابن حسان القُرْدُوسي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٦/٤ من طريق يزيد بن هارون
وحده، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٣٠٩/٨ من طريق عبدالوهاب بن عبدالمجيد، وابن حبان =
٢٤٢

١٠٣٧٤ - حدثنا بَهْزُ. وحدثنا عفانُ، قال: حدثنا سَلِيمُ بن حَيَّان قال:
سمعتُ أبي يُحدِّث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إيَّكُم والظّنَّ، فإنّ
الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَحَاسَدُوا،
ولا تَنَافَسُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْواناً)(١).
٤٩٢/٢
١٠٣٧٥ - حدثنا بَهْزٌّ، قال: حدثني سَلِيم بن حَيَّان، قال: لا أعلمُ هذا
إلا ما حَدَّثَناه أَبي وقرأتُه عليه، قال:
سمعت أبا هريرة يقول؛ ولا أُعلّمُه إلا عن النبي وَّ قال:
= (٥٤٠١) من طريق النضربن شميل، كلاهما عن هشام، به.
وانظر (٩٣٥٤).
النقير: قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٠٤/٥: أصل النخلة يُنقر وسطه.
والمزادة: هي الظرف الذي يُحمَل فيه الماء، كالقِرْبة.
والمزادة المجبوبة، قال القاضي عياض في ((المشارق)) ١٣٩/١: هي التي
جُبَّ رأسُها، أي: قُطِع، فصارت كالذَّنِّ، فإذا انتبذ فيها، ولم يعلم غليانه، قاله
ثابت. وقال الهروي: هي التي خِيطَ بعضُها إلى بعض. وقال الخطابي: لأنها
ليست لها عِزّال من أسفلها يتنفّس منها، فقد يتغيّر شرابها ولا يشعر بها.
والكلام على الحديث تتمة، انظرها عند الحديث السالف برقم (٧٢٨٨).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حيان والد
سليم - وهو ابن بسطام الهذلي -، فقد خرَّج له ابن ماجه، ولم يرو عنه غير ابنه،
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وانظر (١٠٠٧٨).
٢٤٣

((إِنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعَةِ الهَرْجَ)) قال: قيل: وما الهَرْجُ؟ قال:
((القَتْلُ))(١).
١٠٣٧٦ - حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمدٍ - يعني
ابن زیاد۔
عن أبي هريرة: أن النبيَّ ◌َ ﴿ كان إذا أُتِيَ بطعامٍ سَأَلَ عنه،
فإنْ كان صَدَقَةٌ لم يَأْكُلْ، وإن كان هَدِيَّةً أَكَلَ(٢).
١٠٣٧٧ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا الرّبيع بن مُسلم، قال: حدثنا
محمدُ بن زیادٍ.
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَشْكُرُ اللَّه مَن
لا يَشْكُرُ النَّاسَ))(٣).
١٠٣٧٨ - حدثنا بَهْز وعَفَّان، قالا: حدثنا حمادٌ، قال عفانُ في حديثِهِ:
قال: حدثنا إسحاق بن عبدالله، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((يقولُ الله عزَّ وجلَّ - قال
عفانُ: يومَ القِيامَةِ -: يا ابنَ آدمَ، حَمَلْتُكَ على الخَيْلِ والإِبِلِ،
(١) حديث صحيح، وهذا الإِسناد كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وانظر (٨٠١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
الربيع بن مسلم، فمن رجال مسلم. وانظر (٧٥٠٤).
٢٤٤
٠٫٠٠١٠٠

وَزَوْجْتُكَ النِّساءَ، وجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ، وَتَرْأَسُ، فَأَيْنَ شُكْرُ ذلك))(١).
١٠٣٧٩ - حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حمادٌ، قال: حدثنا إسحاقُ بن
عبد الله بن أبي طَلْحَة، عن عبدالرحمن بن أبي عَمْرَة
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ﴿ يحكي عن ربِّه عزّ
وجلّ: ((أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فقال: يا رَبِّ، اغْفِرْ لي ذَنْبِي. فقال
عزَّ وجلَّ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أنَّ له رَبّ يَغْفِرُ الذَّنْبَ، ويَأْخُذُ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ضمن حديث طويل الحميدي (١١٧٨)، ومسلم (٢٩٦٨) (١٦)،
وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣٦٩/١-٣٧١ و٣٧١-٣٧٣ و٣٧٤، وابن حبان (٤٦٤٢)
و(٧٤٤٥)، وابن منده (٨٠٩) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي
هريرة.
قوله: ((جعلتك تَرْبَع وتَرَأْس)»، قال النووي في ((شرح مسلم)» ١٠٣/١٨: ((أما
تَرْأَس)) فبفتح التاء وإسكان الراء وبعدها همزة مفتوحة، ومعناه: رئيس القوم
وكبيرهم، وأما ((تَرْبَع)) فبفتح التاء والباء الموحَّدة، هكذا رواه الجمهور، وفي رواية
ابن ماهان (واسمه عبدالوهاب بن عيسى، حدَّث بصحيح مسلم في مصر، ووثقه
الدارقطني، توفي سنة ٣٨٧هـ): تُرتَع، بمثناة فوق بعد الراء، ومعناه بالموحّدة:
تأخذ المِرْباعَ الذي كانت ملوك الجاهلية تأخذه من الغنيمة، وهو رُبعها، يقال:
رَبَعْتُهم، أي: أخذتُ أموالهم، ومعناه: ألم أجعلك رئيساً مطاعاً.
وقال القاضي عياض بعد حكايته نحو ما ذكرته عندي: إن معناه: تركتك
مستريحاً لا تحتاج إلى مشقَّةٍ وتعب، من قولهم: ارْبَعْ على نفسِك، أي: ارفق
بها، ومعناه بالمثَّة: تتنعَّم، وقيل: تأكل، وقيل: تلهو، وقيل: تعيش في سَعَةٍ.
٢٤٥

بالذُّنْب)) ثلاثَ مِرارٍ، قال: ((فَيَقُولُ: اعْمَلْ ما شِئْتَ، قد غَفَّرْتُ
لَكَ))(١).
١٠٣٨٠ - حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا إسحاقُ بن
عبدالله بن أبي طَلْحةً، قال: كان بالمدينة قاصِّ يُقال له: عبدُ الرحمن بن أبي
عَمْرةَ، قال: فسمعتُه يقول:
سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله مَله يقول: ((إنَّ
عَبْداً أَصابَ ذَنْبً)) فَذَكَرَ معناه(٢).
١٠٣٨١ - حدثنا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حدثنا عَوْفٌ، عن خِلاسٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ في
هِبَتِهِ، كَمَثَلِ الكَلْبِ أَكُلَ، حتَّى إِذا شَبِعَ قاءَ، ثم عادَ في قَيْئِه
فاكله)»(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٧٥٨)، وابن حبان (٦٢٥) من طريق عبدالأعلى بن حماد،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤١٩) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن
حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٩٤٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، خلاس - وهو ابن عمرو- لم يسمع
من أبي هريرة، لكن تابعه محمد بن سيرين في الحديث التالي. عوف: هو ابن
أبي جميلة الأعرابي.
وسلف الحديث برقم (٧٥٢٤) عن عبدالواحد الحداد، عن عوف.
٢٤٦
١٠٠٠٠٠

١٠٣٨٢ - حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا عوفٌ، عن محمد بن
سِيرِینَ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَّ، بمثل حديثٍ
خِلاسٍ في الهِيّةِ (١).
١٠٣٨٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن خِلاسٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((بَيْنَما رجلٌ شابٌ
يَمْشِي فِي حُلْةٍ، يَتَخْتَرُ فيها، مُسْبلا إزارَهُ، بَلَعَتْهُ الأَرضُ، فهو
يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القِيامَةِ»(٢).
١٠٣٨٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وَرَوْحُ، قالا: حدثنا عوفٌ، عن
خلاس.
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَهُ: ((اشْتَدَّ غَضَبُ الله
على رجلٍ قَتَلَه نَبِّه - وقال روحُ: قَتَلَه رسولُ الله -، واشْتَدَّ غَضَبُ
اللهِ على رجلٍ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاكِ، لا مَلِكَ إلَّ الله عزّ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، خلاس لم يسمع من أبي هريرة،
لكنه قد توبع.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٠٠) عن النضر بن شميل، وأبو نعيم في
(«الحلية)) ٣٨٩/٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن عوف، بهذا
الإِسناد. وقرن يحيى بخلاسٍ محمد بن سيرين.
وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠).
٢٤٧

وجلَّ (١)(٢).
١٠٣٨٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، ورَوْحٌ، قالا: حدثنا عوفُ، عن
محمدِ بنِ سِيرِینَ - قال روحٌ: وخِلاسٍ -
عن أبي هريرة: أن رسولَ الله ◌ِصَلْ نَهَى أن يُبالَ في الماءِ
الدائمِ ثُمَّ يُتوضّأُ مِنْه. وقال روحٌ: لا يُبُولَنَّ أَحَدُكم(٣)(٤).
١٠٣٨٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا عوف
عن الحسن قال: بَلَغَني أن رسولَ الله ◌َ﴾ قَضَى أنَّ الولدَ
(١) قوله: ((لا ملك إلا الله عز وجل)) وقع في (م) والنسخ المتأخرة: ((لا
مُلْكَ إلا لله عز وجل)).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع كسابقه، وتابع خلاساً فيه محمدُ بنُ
سيرين، كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣١٦/١ من طريق روح بن عُبادة، بهذا
الإِسناد. ولم يذكر فيه: ((لا مَلِكَ إلا الله)).
وأخرجه إسحاقُ بن راهويه في («مسنده)) (٥٠١)، والبغوي (٣٣٧١) من طريق
النضربن شميل، والحاكم ٢٧٥/٤ من طريق هوذة بن خليفة، كلاهما عن
عوف بن أبي جميلة، به. وقرن الحاكم في روايته مع خلاس محمد بنَ سیرین.
وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وانظر ما سلف بالأرقام (٧٣٢٩) و (٨٢١٤).
(٣) قوله: ((وقال روح: لا يبولن أحدكم)) ليس في (م) والنسخ المتأخرة.
(٤) إسناده من جهة محمد بن سيرين صحيح على شرط الشيخين، ومن
جهة خلاس منقطع، وسيتكرر الحديث من طريق روح وحده برقم (١٠٨٤١).
وانظر (٧٥٢٥) و(٧٥٢٦).
٢٤٨

لصاحبِ الفِراشِ، وبِفي العاهِرِ(٦) الحَجَرِ (٢).
١٠٣٨٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن خِلاسٍ،
عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة، عن رسولِ اللهِ وَس1، بمثل ذلك(٣).
١٠٣٨٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا عوفٌ
عن الحسن قال: بَلَغَني أن رسول اللهِ وَّرِ قال: ((التّسبيحُ
لِلرِّجالِ، والتَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ، في الصَّلاةِ))(٤).
١٠٣٨٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن محمدٍ بن
سِيرينَ، عن أبي هريرة، عن النبيِ ﴿، مثل ذلك(٥).
١٠٣٩٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن خِلاسٍ، ٤٩٣/٢
عن أبي هريرة، عن النبي # مثل ذلك (٦).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: وللعاهر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر
ما بعده، وما سلف برقم (٧٢٦٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس
- وهو ابن عمرو الهَجَري - فمن رجال مسلم، وروى له البخاري، مقروناً. عوف:
هو ابن أبي جميلة، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٢).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد
سلف بنحوه عن الحسن مرسلاً أيضاً برقم (٧٨٩٤)، وانظر ما بعده.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٩٥).
(٦) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، خلاس لم يسمع من أبي هريرة، =
٢٤٩

١٠٣٩١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ. وإسحاقُ - يعني
ابن يوسف الأزرق - قال: أخبرنا عوفٌ، المعنَى، عن محمدٍ
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((مَن تَبَعَ جَنَازَةَ مُسلِمٍ
احْتِساباً، وكان مَعَها حتّى يُصَلَّى عليها، ويُقْرَغَ مِن دَفْنِها، فإنّه
يَرْجِعُ من الْأجْرِ بِقِيراطَيْن، كُلُّ قِيراطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، ومَنْ صَلَّى عليها
ورَجْعَ قبلَ أن تُدْفَنَ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيراطِ».
قال إسحاقُ: ((إيماناً واحْتِسابً). وقال: ((فإنْ رَجَعَ قبلَ أنْ
تُوضَّعَ في القَبْرِ، فإنَّه يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ))(١).
١٠٣٩٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عَوفٌ
عن الحَسَن قال: بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((إِذا كانَ
أَحَدُكم صائِماً، فَنَسِيَ فَأَكَلَ وشَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَه، فإنَّ اللّه عزَّ وجلّ
أَطْعَمَهُ وسَقاء»(٢) .
= لكنه متابع، فانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي،
ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه النسائي ٧٧/٤ من طريق محمد بن جعفر وحده، والنسائي أيضاً
١٢٠/٨، وابن حبان (٣٠٨٠) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق وحده، كلاهما
عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. وانظر (٩٥٥١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين. عوف:
هو ابن أبي جميلة، والحسن: هو البصري. وقد سلفت هذه الرواية المرسلة أيضاً =
٢٥٠

١٠٣٩٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن محمد بن
سِيرِينَ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ِ ﴿، مثلَ ذلك(١).
١٠٣٩٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ
عن الحسن قال: بَلَغَني أن رسول الله مَ لٍ قال: ((المَعْدِنُ
جُبَارٌ، والعَجْمَاءُ جُبارٌ، والبِثْرُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ))(٢).
١٠٣٩٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن محمدٍ بنِ
سِيرينَ، عن أبي هريرة، عن النبيِ ن ◌َ ◌ّهُ مِثْلَ ذلك(٣).
١٠٣٩٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ
عن الحَسَن قال: بَلَغَني أن رسول الله وَّرِ قال: ((لا تَقُومُ
السَّاعةُ حتَّى تُقاتِلُوا قوماً يَنْتَعِلونَ الشِّعرَ، وحتّى تُقاتِلُوا قوماً عِراضَ
الْوُجُوهِ، خُنْسَ الْأُنُوفِ(٤)، صِغارَ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهم المَجَانُّ
المُطْرَقَةُ))(٥).
= برقم (٩١٣٦).
وانظر ما بعده.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩١٣٦).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر
ما بعده.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧١٢٠).
(٤) في (ظ٣) و(عس): الأنف، وهو جمعٌ آخر للأنف.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين. عوف : =
٢٥١

١٠٣٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن
سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي # بمثل ذلك(١).
١٠٣٩٨ - حدثنا محمدُ بن أبي عَدِي، عن ابن عَوْن، عن عُمَيْربن
إسحاق، قال:
كنتُ مع الحَسَن بن عليٍّ، فَلَقِيَنا أبو هريرة فقال: أَرْنِي أَقَبَلْ
منكَ حيثُ رأيتُ رسولَ اللهِوَّهَ يُقَبِّلُ. قال: فقال بقَمِيصِه، قال:
فقَبَّلَ سُرَّتَه(٢).
١٠٣٩٩ - حدثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدثنا هَمَّمٌ، قال: حدثنا قتادةُ، عن
أبي مَيْمونةً
عن أبي هريرة: أنه أَتَّى النبيَّ وَّهِ فقال: يا رسولَ الله، إذا
رَأيْتُك طابَتْ نَفْسي وقَرَّتْ عَيْنِي، فَأَنْبِئْني عن كلُّ شيءٍ. فقال:
((كلُّ شيءٍ خُلِقَ مِن ماءٍ» قال: فَأَنْبِشْنِي بِعَمَلٍ إنْ عَمِلْتُ به دَخَلْتُ
الجنةَ. قال: أَفْشِ السَّلامَ، وأَطِبِ الكَلامَ، وصِلِ الأَرْحَام، وقُمْ
= هو ابن أبي جميلة الأعرابي، والحسن: هو البصري. وانظر ما بعده، وما سلف
برقم (٧٢٦٣).
قوله: ((خُنْس الأنوف))، قال في ((النهاية)) ٨٤/٢: انقباضُ قصبة الأنف،
وعِرَض الأرنبة، وهو شبيه بالفَطَّس. وقد سلف الحديث برقم (٨٢٤٠) بلفظ:
((قُطَّسُ الأنوف».
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٣).
(٢) إسناده ضعيف. وهو مكرر (٧٤٦٢).
٢٥٢

باللّيلِ والنّاسُ نِيامٌ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلامٍ))(١).
١٠٤٠٠ - حدثنا إسحاقُ - وهو الأَزْرَقُ - قال: أخبرنا شَرِيكُ، عن
هارونَ بن سَعْدٍ، قال: سمعتُ أبا حازم الأشْجَعيِّ، يقول:
سمعتُ أبا هريرة يقول: أَتِيَ نبِيُّ الله ◌َ له ونحن عندَه، فقيل
له: تُوُفِّي فُلانٌ وتَرَكَ دِينارَينِ أو دِرْهَمَينِ. فقال: ((كَيِّتانِ))(٢).
١٠٤٠١ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا لَيْثٌ، قال: حدثني سعيدُ بن أبي
سعيدٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: إن رسول الله وَّهِ قال: ((لا يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ
مُسْلِمَةٍ تُسافِرُ مَسِيرةَ لَيْلَةٍ، إلا ومَعَها رجلٌ ذُو مَحْرَمِ منها))(٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي ميمونة، فقد روى
له أصحاب السنن الأربعة، وهو ثقة. وقد سلفت رواية عبدالصمد، مقروناً
بعفان بن مسلم برقم (٨٢٩٥)، وفيه: ((وأطعم الطعام))، بدل قوله: ((وأطب
الكلام».
(٢) حديث صحيح بلفظ الدينار كما سلف برقم (٩٥٣٨)، وأما قوله: ((أو
درهمين)) فهو خطأ، ولم يرد إلا في هذا الطريق، وفيه شريك - وهو ابن عبدالله
النخعي ـ سىء الحفظ، وهارون بن سعد صدوق حسن الحديث، روى له مسلم
حديثاً واحداً.
وأخرجه البزار (٣٦٤٩ - كشف الأستار) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق،
بهذا الإِسناد - لكن قال فيه: ((أو ثلاثة))، بدلاً من قوله: ((أو درهمين))، وهو
الصحيح .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي =
٢٥٣

١٠٤٠٢ - حدثنا حَجَّاجٌ، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني سعيدٌ
المَقْبُرِي، عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله و# كان يقول: ((يا نساءَ
المُسلِماتِ، لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها ولو فِرْسِنَ شاةٍ))(١).
١٠٤٠٣ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثنا سعيدُ بن أبي
سعيدٍ، عن سالمٍ مولى النَّصْرِيِّينَ، قال:
سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسولَ الله وَلِ يقول: («اللهُمَّ
إنَّما محمدٌ بَشَرٌ، يَغْضَبُ كما يَغْضَبُ البَشَرُ، وإِنِّي قد اتَّخَذْتُ
عِندَكَ عَهْداً لن تُخْلِفَنِيهِ، فَأَيُّما مُؤْمِنٍ آذَيْتُه، أو شَتَمْتُه، أو جَلَدْتُه،
فاجْعَلْها له كَفَّارةً، وَقُرْبَةً تُقَرِّبُه بها إليكَ يومَ القِيامَةِ))(٢).
١٠٤٠٤ - حدثنا حَجَّاج، حدثنا ليثٌ، حدثنا سعيدٌ. وحدثنا هاشمٌ،
حدثنا ليثٌ، حدثني سعيدُ بنُ أبي سعيدٍ، عن عطاء بن مِيناءٍ مولى ابن أبي
ذُبابٍ
٤٩٤/٢
عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله وَ﴿ لَيْنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ
= الأعور، وليث: هو ابن سعد. وانظر (٧٢٢٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٥٨٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل سالم مولى النصريين - وهو
ابن عبدالله النَّصْري - روى له مسلم، وروى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، وباقي
رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٦٠١) (٩١) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، بهذا
الإِسناد. وانظر (٧٣١١).
٢٥٤
....... "

حَكَماً عادلاً (١) فيَكْسِرُ(٢) الصَّلِيبَ، ولَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ، ولَيَضَعَنَّ
الجزْيةَ، ولْرَكَنَّ القِلاصُ فلا يُسْعَى عليها، ولَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ
والتَّبَاغُضُ والتَّحاسُدُ، وَلَيُدْعَوُنَّ(٣) إلى المالِ فلا يَقْبَلُه أُحَدٌ))(٤).
١٠٤٠٥ - حدثنا حَجَّاج، حدثنا ليثٌ، حدثني سعيد بن أبي سعيدٍ، عن
أبيه
عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: سمعت رسولَ الله وٍَّ يقول:
((إذا زَنَتْ أَمَةُ أُحَدِكم فَتَبَيِّنَ زِناها، فَلْيَجْلِدْها الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ عليها،
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: عدلاً.
(٢) في (ظ٣): فليكسرنَّ، وكانت كذلك في (عس) ثم صححت كما هو
مثبت .
(٣) في (ظ٣): ولُيُدعى، وفي (عس): وليدعن، والمثبت من (م) والنسخ
المتأخرة، وهو الموافق لمصادر التخريج.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي
الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو
ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه مسلم (١٥٥) (٢٤٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (١٠٥)،
وابن حبان (٦٨١٦)، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٨٠، وابن منده في ((الإِيمان))
(٤١٢)، والبغوي (٤٢٧٦) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٩).
قوله: ((ولتتركن القِلاصُ))، قال السندي: بكسر القاف، أي: النوق القوية
على الأسفار لشبابها.
((فلا يُسعى عليها)): في الغزوات، لوضع الحرب أوزارها.
٢٥٥

ثم إنْ زَنَتْ، فَلْيَجْلِدْها الحَدَّ، ولا يُثَرِّبْ عليها، ثم إنْ زَنَتْ فَتَبِيِّنَ
زِناها،، فلْيَبِعْها، ولو بِحَبْلٍ مِن شَعْرٍ))(١).
١٠٤٠٦ - حدثنا حَجَّاج. وحدثنا هاشمُ، قالا: حدثنا ليثُ، قال:
حدثني سعيدٌ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَل﴾ كان يقول: ((لا إلهَ إلا الله
وَحْدَه، عزَّ جُنْدَه، ونَصَرَ عَبْدَه، وغَلَبَ الأَحْزابَ وَحْدَه، فلا شيءَ
بَعْدَه)). قال هاشمٌ: ((أَعَزَّ)(٢).
١٠٤٠٧ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثني ليثٌ، قال: حدثني سعيدٌ، عن
عطاءِ بن مِیناءٍ مولى ابن أبي ذُبَابٍ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢١٥٢) و(٢٢٣٤) و(٦٨٣٩)، ومسلم (١٧٠٣) (٣٠)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٤٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ١٣٦/٣، وفي ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٧٣٣)، والبيهقي ٢٤٢/٨، والبغوي (٢٥٨٨) من طرق عن
الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٤٧٠).
قوله: ((ولا يُثُرِّب))، قال في ((النهاية)) ٢٠٩/١: أي: لا يوبخها ولا يقرعها
بالزنى بعد الضرب، وقيل: أراد: لا يقنع في عقوبتها بالتثريب، بل يضربها الحد،
فإن زنى الإِماء لم يكن عند العرب مكروهاً ولا منكراً، فأمرهم بحد الإِماء كما
أمرهم بحد الحرائر. قلنا: والمعنى الأول أولى، وهو الموافق للرواية السالفة
(٩٤٧٠) بلفظ: ولا يعيِّرها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وطريق هاشم سلفت مكررة برقم
(٨٠٦٧).
٢٥٦

أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسولَ اللهِ وَل* يقول:
((انْتَدَبَ الله عزّ وجلَّ لِمَن يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ إلا الإِيمانُ
بِي، والجِهادُ في سَبِيلي، أنَّه عليَّ ضامِنُ حتَّى أَدْخِلَهُ الجَنَّةَ
بأيِّهما (١) كان: إمَّا بِقَتْلٍ، وإمَّا بِوَفاةٍ، أَو أَرُدَّه إلى مَسْكَنِه الذي
خَرَجَ مِنه، نالَ ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنِيمَةٍ))(٢).
١٠٤٠٨ - حدثنا جَرِير، عن عُمارة بن القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعَةً
عن أبي هريرة قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ
سَكْتَ هُنَيَّةً، فقلت له: يا رسولَ الله، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما تقولُ
في سُكُوتِكَ بينَ التَّكْبِيرِ والقِراءَةِ؟ قال: ((أَقولُ: اللهُمَّ باعِدْ بَيْنِي
وبينَ خَطايايَ، كما باعَدْتَ بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللهُمَّ أَنْقِني
مِن خَطايايَ، كما يُنْقَى الثَّوْبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ، اللهمَّ اغْسِلْني
من خَطَايَايَ بالثِّلْجِ والماءِ والْبَرَّدِ))(٣).
(١) في (م): بإيمانه ما كان، وفي (س) و(ك) و(ق) و(ص) بأيتما ما كان،
والمثبت من (ظ٣) و(عس).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ١٦/٦-١٧ و١١٩/٨، وابن منده في ((الإِيمان)) (٢٣٨) من
طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبدالحميد. وسلف
الحديث مكرراً برقم (٧١٦٤) وقرن هناك بجريرٍ محمد بن فضيل.
٢٥٧

١٠٤٠٩ - حدثنا جَرِير، عن مَنْصور، عن أبي حازمٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ حَجِّ البَيْتَ،
فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ، رَجَعَ كما وَلَدَتْهُ أُمُّه))(١).
١٠٤١٠ - حدثنا هُشَيم، عن عَبَّاد بن راشدٍ، عن سعيد بن أبي خَيْرَةَ،
قال: حدثنا الحَسَنُ منذُ نحوٍ من أربعينَ أو خَمْسينَ سنةٌ
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَلِ قال: ((يَأْتِي على النّاسِ زَمانٌ
يَأْكُلُونَ فِيه الرِّبا)). قال: قيل له: الناسُ كلُّهم؟ قال: ((مَن لَم يَأْكُلُهُ
مِنْهم، نالَهُ مِن غُبارِه))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وأبو
حازم: سلمان الأشجعي.
وأخرجه مسلم (١٣٥٠)، وابن خزيمة (٢٥١٤) من طريق جريربن
عبدالحميد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٣٦).
(٢) إسناده ضعيف، عباد بن راشد ضعيف لكنه متابع. وسعيد بن أبي خيرة
روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وزعم أنه هو سعيد بن وهب
الهَمْداني، الذي روى له مسلم ولم يتابع على ذلك، قلنا: ولم يوثقه أحد غيره،
ولا يُعرَفُ هذا الحديثُ إلا به، والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة. هشيم:
هو ابن بشير.
وأخرجه أبو داود (٣٣٣١)، وأبو يعلى (٦٢٣٣) و(٦٢٤١)، والبيهقي
٢٧٥/٥-٢٧٦ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٣٣١)، وابن ماجه (٢٢٧٨)، ومحمد بن نصر المروزي
في ((السنة)) (٢٠٢)، والنسائي ٢٤٣/٧، والحاكم ١١/٢، والبيهقي ٢٧٦/٥، =
٢٥٨

١٠٤١١ - حدثنا هُشَيْم، قال: حدثنا عَوْف، عن رجلٍ حدَّثه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «حَرِيمُ البئر أَرْبَعونَ
ذِراعاً مِن حَوَالَيْها كُلُّها، لَِّعطانِ الإِبلِ والغَنَمِ، وابنُ السَّبِيلِ أوَّلُ
شَارِبٍ، ولا يُمْنَعُ فَضْلُ ماءٍ لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلَا))(١).
١٠٤١٢ - حدثنا محمدُ بن عبدالرحمن الطُّفَاوي، قال: حدثنا أيوبُ،
= والمزي في ترجمة سعيد من ((تهذيب الكمال)) ٤١٧/١٠ من طريق داود بن أبي
هند، عن سعيد بن أبي خيرة، به.
(١) إسناده صحيح، والرجل المبهم في إسناده هو محمد بن سيرين كما جاء
مصرحاً به عند البيهقي ١٥٥/٦ بإسنادٍ صحيح من طريق مسدد عن هشيم، أخبرنا
عوف، حدثنا محمد بن سیرین.
وأخرجه البيهقي مرة أخرى كرواية المصنّف ١٥٥/٦ من طريق يحيى بن آدم،
عن هشيم، بهذا الإِسناد.
ولقوله: ((ولا يمنع فضل الماء ... )) الخ، انظر ما سلف برقم (٧٣٢٤).
وفي باب حريم البئر عن عبدالله بن مغفل عند الدارمي (٢٦٢٦)، وابن ماجه
(٢٤٨٦). وإسناده ضعيف.
وعن أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه (٢٤٨٧)، وإسناده ضعيف أيضاً.
وقوله: ((حريم البئر أربعون ذراعاً))، قال السندي: أي: من حفر بئراً في
· أرضٍ مَوَاتٍ، فله حَرِيمُها أربعون ذراعاً من الجوانب كلها، فيكون كل جانب
عشرة أذرع، لا ينبغي لغيره أن يزاحمه في ذلك، وقيل: له أربعون من كل جانب،
وظاهر الحدیث یردُّه.
وقوله: ((ابن السبيل أول شارب))، قال: جملة من مبتدأ وخبره، أي أن ابن
السبيل قُدِّم على الكل، وأحق بالشرب من غيره، فليس لصاحب البئر أن يمنعه
من الشرب.
٢٥٩

عن الزُّهْري، عن سعيدِ بن المُسيّب
عن أبي هريرة قال: شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ العُرْسِ، يَطْعَمُهُ
الأَغْنِياءُ، ويُمْنَعُهُ المساكينُ، ومَنْ لم يُجِبْ فَقَد عَصَى الله
ورَسُولَه(١).
١٠٤١٣ - حدثنا محمدُ بن عبدالرحمن، عن محمدٍ بن عَمْروبن
عَلْقَمَةَ، عن رجلٍ
عن أبي هريرة أنَّ رسول الله مَ ﴿ قال: ((ما اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثمَّ
تَفَرَّقوا لم يَذْكُرُوا الله، إلَّ (٢) كأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عن حِيفَةِ حِماٍ)(٣).
١٠٤١٤ - حدثنا حَجَّاج، أخبرنا شَيْبانُ، قال: حدثنا مَنْصور، عن
سَعْد بن إبراهيم، عن عُمَر بن أبي سَلَمة، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((جدّالٌ في القُرآنِ
كُفْرٌ)(٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، فمن رجال البخاري، وفيه كلام ينزله عن رتبة
الصحة .
وأخرجه ابن حبان (٥٣٠٥) من طريق محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، بهذا
الإِسناد. وانظر (٧٢٧٩).
(٢) لفظة ((إلا)) سقطت من (م).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٩٠٥٢).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وقد =
٢٦٠