Indexed OCR Text
Pages 41-60
٩٩٦٠ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا داودُ بن قيسٍ ، عن مُوسى بن يسار عن أبي هريرة، عن النبيِّي لَ ◌ّه قال: ((مَن اشْتَرى شاةً مُصَرَّةً فَلْيَحْلُبْها، فإنْ لم يَرْضَها فَلْيَرُدِّها، ولْيُرُدَّ معها صاعاً مِن تَمْرِ)) (١). ٩٩٦١ - حدثنا عبدُالرحمن، عن مالكٍ، عن الزُّهْري، عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّهَ، قال: ((مَنْ سَأَلَّه جارُه أن يَغْرِزَ خَشَبةً في جِدارِهِ، فلا يَمْنَعْه))(٢). ٩٩٦٢ - حدثنا عبدُالرحمن بن مَهْدِي، قال: حدثنا المُثَنَّى بن سعيدٍ. = وأخرجه الدارمي (٢١٧٥) عن أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن سهيل وحده، عن أبيه، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طريق عبدالرحمن بن يعقوب وأبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة برقم (١٠٨٥٠)، وسيأتي من طريق أبي صالح وحده برقم (١٠٨٤٩). وسلف الحديث من طريق عبدالرحمن بن يعقوب وحده برقم (٩٣٣٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٥٢٤) (٢٣)، والنسائي ٢٥٣/٧ -٢٥٤، والطحاوي ١٨/٤، والبيهقي ٣١٨/٥ من طرق عن داود بن قيس، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (١٤٨٦٢) عن داود بن قيس، به موقوفاً على أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٧٤٥/٢، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١٦٥/٢، والبخاري (٢٤٦٣)، ومسلم (١٦٠٩) (١٣٦)، وابن حبان (٥١٥)، والبيهقي = ٤١ وبَهْزُ، قال(١): حدثنا هَمَّام، عن قتادةً، عن أبي أيوبَ عن أبي هريرة، عن النبيِّ رَ قال: ((إِذا قاتَلَ أُحَدُكم، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)). قال ابنُ مَهْدِي: ((فإنَّ الله عزَّ وجلَّ خَلَقَ آدَمَ على صُورَتِه))(٢). ٩٩٦٣ - حدثنا عبدُالرحمن، عن زُهَيرٍ، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((لا تُنْذُرُوا، فإنَّ النَّذْرَ = ٦٨/٦ و١٥٧، والبغوي (٢١٧٤). وانظر (٧٢٧٨). (١) في (م): قالا، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيحان على شرط الشيخين، المثنى بن سعيد - وهو الضبعي -، وهمام - وهو ابن يحيى العوذي - يرويانه عن قتادة. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو أيوب: هو يحيى بن مالك المراغي العتكي، ويقال: حبيب، ووقع عند ابن خزيمة في ((التوحيد)) تسميته بعبدالملك، ولم ترد هذه التسمية في كتب الرجال التي ترجمت له. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٢٩٠ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بالإِسناد الأول. وأخرجه مسلم (٢٦١٢) (١١٥) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٢٥٥٨)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣١)، ومسلم (٢٦١٢) (١١٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٤/١ من طرق عن المثنى بن سعيد، به. ورواية الطيالسي وابن راهويه مقتصرة على الشطر الأول. وأخرجه مرسلا عبدالرزاق (١٧٩٥٠) عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((إذا ضربتم فاتقوا الوجه، فإن الله خلق وجه آدم على صورته)). وانظر (٨٥٧٣). ٤٢ لا يَرُدُّ شيئاً مِن القَدَرِ، وإنَّما يُستَخْرَجُ بِهِ مِن الْبَخِيلِ))(١). ٩٩٦٤ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثني زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم: عَبْدِي وَأَمَّتِي، كُلُّكُمْ عَبِيدُ الله، وكُلُّ نِسائِكُم إِماءُ الله، ولَكِنْ لِيَقُلْ: غُلامي وجارِيَتي، وفَتايَ وفَتَاتِي))(٢). ٩٩٦٥ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن شعبةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((ما قَعَدَ قومٌ مَفْعَدَاً لا يَذْكُرُونَ فيهِ الله عَزَّ وجلَّ، ويُصَلُّونَ على النبيِّ، إلَّ كان عليهم حَسْرَةً يومَ القِيامَةِ، وإِنْ دَخَلُوا الجَنَّةَ، لِلثَّابِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. زهير: هو ابن محمد التميمي، والعلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب. وانظر (٧٢٠٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٠٩)، ومسلم (٢٢٤٩) (١٣)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٣٦٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤١)، وأبو يعلى (٦٥٠٦) و(٦٥٢٩)، وأبو عوانة في الأسامي كما في «إتحاف المهرة)» ٥/ ورقة ٢١٦، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٦٩)، وأبو نعيم في («تاريخ أصبهان)) ٧٧/٢، والبغوي (٣٣٨٢) من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (١٠٢٨١)، وانظر ما سلف برقم (٨١٩٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان. = ٤٣ ٩٩٦٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حَصِين، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((مَنْ رآنِي في المنامِ فقد رَآني، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَمَثَّلُ مِثْلي (١))(٢). = وهو في كتاب ((الزهد)» للمصنَّف ص٢٧. وأخرجه ابن حبان (٥٩١) و(٥٩٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٣١)، وفي ((الدعاء)) (١٩٢٦) من طريق الربيع بن بدر، عن الأعمش، به. ولفظه: ((ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله تعالى، إلا تفرقوا عن أنتن جيفة)). والربيع بن بدر متروك. ووقع في الإِسناد في ((الأوسط)): إبراهيم، بدل أبي صالح، وهو سبق قلم من الناسخ، والله أعلم. وأخرجه الحاكم ٤٩٢/١ من طريق محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً. قلنا: ومحبوب بن موسى ليس بذاك القوي. وانظر (٩٠٥٢). قوله: ((وإن دخلوا الجنة للثواب))، أي: يكون حسرة لِمَا فاتهم من الثواب. (١) في (م) وبعض النسخ المتأخرة: بمثلي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو حَصِين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي. وقد سلف في مسند ابن مسعود برقم (٣٧٩٨) عن وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد، عن أبي هريرة، ثم أتبع بحديث ابن مسعود برقم (٣٧٩٩) عن وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. وأخرجه عنهما بالإِسنادين أيضاً ابن أبي شيبة ٥٥/١١ عن وكيع، به. وقد = ٤٤ ٩٩٦٧ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن أبي حَصِين، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ بََّ قال: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِ جارَه، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيراً أو ليسْكُتْ))(١). = سقط من مطبوعه أبو حصين من إسناد حديث أبي هريرة. وسلف حديث أبي هريرة برقم (٩٣١٦) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي حصين، به - وزاد فيه: ((ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). والمثل - بكسر الميم وسكون الثاء، ويجوز فتح الميم والثاء -: الشِّبْه والصفة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦١٣٦)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٢٩٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٦/٨، وهناد في ((الزهد)) (١٠٥٠) و(١١٠٥)، والبخاري (٦٠١٨)، ومسلم (٤٧) (٧٥)، وابن ماجه (٣٩٧١)، وابن أبي الدنيا في (الصمت)) (٥٥٧) و(٥٥٩)، وأبو عوانة ٣٤/١، وابن حبان (٥٠٦)، وابن منده (٣٠٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٦٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٥٨٣) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سُليم، عن أبي حصين، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٠٨٢) من طريق زيد بن أسلم، والقضاعي (٤٧٠) من طريق عماربن رُزيق، كلاهما عن أبي حصين، به. وأخرجه مسلم (٤٧) (٧٦)، وابن منده (٣٠١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٥٨٢) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، به - وقال فيه: ((فليحسن إلى جاره)) مكان قوله: «فلا يؤذ جاره)). = ٤٥ ٩٩٦٨ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزَّنادِ، عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم: اللهُمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحَمْني إنْ شِئْتَ، ولَكِنْ لِيَعْزِمِ المَسأَلَةَ، فإِنَّه لا مُكْرِهَ له))(١). ٩٩٦٩ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْیُوتْ)) (٢). ٩٩٧٠ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَه، ومَنْ كانَ يُّؤْمِنُ باللهِ واليومِ = وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق - المنتقى)) (٩٩) و(١٣٨)، والقضاعي (٤٦٧) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، به. وقال فيه: ((فليُكرِم جاره)). والحديث في بعض هذه المصادر روي مختصراً. وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٧٣) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٣٠٠). ٤٦ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أو لِيَسْكُتْ)) (١). ٩٩٧١ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ نَّهُ عن مَنْعِ فَضْلِ الماءِ، لِيُمْنَعَ به الكَلَّا(٢). ٩٩٧٢ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِمَله: ((إنَّا مَعْشَرَ (٣) الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْتُ بعدَ مُؤُونَةٍ عامِلِي، ونَفَقَّةِ نِسائِي، صَدَقَةٌ))(٤). ٩٩٧٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّنادِ، عن الأعرجِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٨٤١)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٣/٨ من طريق محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. ولفظه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو لیصمت)». وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق (١٤٤٩٤) عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣٢٤). (٣) في بعض النسخ: معاشر. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٣٠٣). ٤٧ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، ومَنْ أُحِيلَ على مَلِيٍ فَلْيَحْتَلْ))(١). ٩٩٧٤ - حدثنا وَكيعٌ، حدثنا سفيان، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((أنا أُوْلَى النّاسِ بِعِيسَى، الأَنْبِياءُ إِنْوَةٌ أَوْلادُ عَلَّتٍ، وليسَ بَيْنِي وبينَ عِيسى نَبِيٌّ))(٢). ٩٩٧٥ - حدثنا عُمَر (٣) بن سَعْد، وهو أبو داودَ الحَفَري، قال: أخبرنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن عبدالرحمن - يعني الأعرجَ -، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَنا أَوْلَى النَّاسِ ٤٦٤/٢ بعِيسَى، الأنبياءُ أبناءُ عَلَّتٍ، وليسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسى نَبِيٌّ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٩/٧ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٨٨٩٦). فَلْيَحْتَل، أي: فليقبل الإِحالة وليتبع من أُحيل عليه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٥٢٩). (٣) تحرف في (م) إلى: عَمْرو. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وزيادة أبي سلمة بين الأعرج وأبي هريرة هي من المزيد في متصل الأسانيد، فقد روي الحديث عن الأعرج عن أبي هريرة دون ذكر أبي سلمة كما في الحديث السابق. وأخرجه مسلم (٢٣٦٥) (١٤٤)، وابن حبان (٦١٩٥) من طريق عمر بن سعد أبي داود الحَفَري، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٤٢)، ومسلم (٢٣٦٥) (١٤٣)، وأبو داود (٤٦٧٥)، = ٤٨ ٩٩٧٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّي وَّ قال: ((يَضْحَكُ الله إلى رَجُلَينِ يَقْتُلُ أَحدُهما الآخَرَ، كِلاهُما يَدْخُلُ الجَنَّةَ، يُقاتِلُ هُذا في سَبيلِ الله، فَيُسْتَشهَدُ، ثُمَّ يَتُوبُ الله على قاتِلِهِ، فَيُسْلِمُ، فيُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ حتى يُسْتَشْهَدَ))(١). ٩٩٧٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ لَّه: ((لا تُسَمُّوا العِنْبَ الكَرْمَ، فإِنَّما الكَرْمُ الرَّجلُ المُسلِمُ)) (٢). = وابن حبان (٦٤٠٦)، والبغوي (٣٦٢٠) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، به. وانظر ما سلف برقم (٧٥٢٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٦/٥-٢٩٧، ومسلم (١٨٩٠) (١٢٨)، وابن ماجه (١٩١)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٥٦٩/٢-٥٧٠، والآجرّي في ((الشريعة)) ص٢٧٨ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسقط من المطبوع من ((مصنف ابن أبي شيبة)) قوله: ((عن سفيان)). وأخرجه ابن خزيمة ٥٧١/٢ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، به. وانظر (٧٣٢٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٤٧) (٩) من طريق ورقاء بن عمر، وأبو يعلى (٦٣١٥) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، و(٦٣٣٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، ثلاثتهم عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (١٠١٦٣)، وانظر (٧٩٠٩). ٤٩ ٩٩٧٨ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ أنه قال: ((المَطْلُ ظُلْمُ الغَنِيِّ، ومَن أُتْبَعَ على مَلِيٍ فَلْيَتْبَعْ))(١). ٩٩٧٩ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن أبي الزُّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم: اللهُمَّ اغْفِرْ لي إِنْ شِئْتَ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ لا مُسْتَكْرِهَ له، ولكنْ لِيَعْزِمْ فِي المَسْأَلَةِ))(٢). ٩٩٨٠ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: نَهَى النبيُّ ◌َّهِ أن يُصَلِّيَ الرَّجلُ في (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وأخرجه الترمذي (١٣٠٨) عن محمد بن بشار، عن عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقال: حسن صحيح. وانظر (٨٨٩٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٧٣) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨٣)، وابن حبان (٩٧٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، به. وانظر (٧٣١٤). ٥٠ الثَّوبِ الواحدِ، ليسَ على عاتِقِه منه شيءٌ (١). ٩٩٨١ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي الزِّادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّه: ((لا يَقْتَسِمُ(٢) وَرَثَتِي دِينارًاً، ما تَرَكْتُ بعدَ نَفَقَةِ نِسائي، ومُؤُونةٍ عامِلِي، فإنَّه صَدَقَةٌ))(٣). ٩٩٨٢ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِوَهَ عن بَيْعَتَيْن: النّاذِ واللِّماس، وعن لُبْسِ الصَّمَّاءِ، وأن يَحْتَبِيَ الرجلُ في ثوبٍ واحدٍ، ليسَ بينَه وبينَ الأرضِ شيءٌ (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي (١٣٧١)، وابن خزيمة (٧٦٥)، والطحاوي ٣٨٢/١ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣٠٧). (٢) المثبت من (ظ٣) ونسخة على هامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ الخطية : يقسم. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٨٥) عن محمد بن بشار، عن عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (٧٣٠٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق (١٤٩٨٩)، والبخاري (٣٦٨) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإِسناد - ورواية عبدالرزاق مقتصرة على اللماس والنباذ. ٥١ = ٩٩٨٣ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ لَّمَ: ((أَنا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أو ضَيَاعاً فإلَيَّ، وَمَن تَرَكَ مالًا فلِلْوارِثِ»(١). ٩٩٨٤ - حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا حمَّاد، عن عمَّارٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يُحدِّثُ عن النبيِّي وَ﴿ قال: ((إِذا جَاءَ خادِمُ أَحَدِكُم بِطَعامِهِ، قد كَفَاهُ حَرَّهُ وَعَمَلَهُ، فَلْيُفْعِدْهِ يَأْكُلُ معه، أو يُناوِلْه لُقْمَةً)) (٢). = وسيأتي الحديث ضمن حديث مطول برقم (١٠٨٤٦) من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج. والنهي عن البيعتين فقط، سلف برقم (٨٩٣٥)، وسيأتي برقم (١٠١٦٩). قوله: ((عن اللُّماس))، قال العيني في ((عمدة القاري)) ٧٦/٤: بكسر اللام، وهو مصدر من لامَسَ من باب فاعَلَ، وقد عُلِمَ أن مصدره يأتي على مفاعلة مثل: مُلامَسة، وعلى فِعَال مثل: لِمَاس، وكذلك الكلام في النِّباد. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وهو ابن إسماعيل البصري - سبىء الحفظ، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه بنحوه الدارمي ٢٦٣/٢ عن عبيدالله بن موسى، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٦١٩) (١٥) من طريق ورقاء بن عمر، وأبو يعلى (٦٣١٢) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن أبي الزناد، به. وانظر ما سلف برقم (٧٨٦١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة، وعمار: هو = ٥٢ ٩٩٨٥ - حدثنا إسماعيلُ بن عُمَر ومعاويةُ بن هشام، قالا: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نََّ قال: ((قِيلَ له: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عليكَ)). قال معاويةُ في حَديثِهِ: قال: ((يقولُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ: أَنْفِقْ أَنْفِقْ عليكَ)) (١). ٩٩٨٦ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن أبي الزُّنادِ، عن موسى بن أبي عثمانَ، عن أبيه (٢) عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا تَصُومُ المَرأةٌ وزَوْجُها حاضِرٌ إلَّ بِإِذْنِهِ)) (٣). ٩٩٨٧ - حدثنا عبدُالله بن الوليد ومُؤَمَّل، قالا: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني أبو الزِّنادِ، عن موسى بن أبي عثمانَ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وَّهِ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً، = ابن أبي عمار مولى بني هاشم. وانظر (٩٢٦٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شيخَي أحمد، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجه بإثر الحديث (٢١٢٣) من طريق عبيدالله بن موسى، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٩٨). (٢) وقع هذا الإِسناد في (م): عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وهو خطأ، والتصويب من عامة الأصول الخطية. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (٩٧٣٤). ٥٣ فقال: ((ارْكَبْها)) قال: يا رسولَ الله، إنها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) (١). ٩٩٨٨ - قال: ونهى رسولُ اللهِ وَ﴿ أن يُبالَ في الماءِ الدائمِ الذي لا يَجْرِي، ثُمَّ يُغْتَسَلَ منه. قال مُؤَمَّل: الراكدِ ثمَّ يُغْتَسَلَ منه (٢) . ٩٩٨٩ - حدثنا عبدُالرحمن، قال حمادٌ، عن عمَّارٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَِّ قال: ((لَقِيَ آدمُ موسى، فقالَ: أنتَ آدُمُ الَّذِي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ، وَأُسْجَدَ لكَ مَلائِكَتَه، وأَسْكَنَكَ الجَنَّةَ ثُمَّ فَعَلْتَ؟! فقال: أنتَ موسى الذي كَلَّمَكَ الله، واصْطَفَاكَ بِرِسالَتِهِ، وَأَنزَلَ عليكَ التَّوراةَ؟! ثمَّ أَنا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ قال: لا، بَلِ الذِّكْرُ. فَحَجَّ آدمُ موسى، فحَجَّ آدمُ موسى))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن أبي عثمان وأبيه، فإنهما صدوقان، وقد سلفت ترجمتهما عند الحديث رقم (٧٣٤٣)، وعبدالله بن الوليد - وهو ابن ميمون المكي - قوي الحديث، وأما متابعه مؤمل - وهو ابن إسماعيل - فسيىء الحفظ، وسلف الحديث عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد برقم (٧٣٥٠)، وذكرنا هناك طرقه الصحيحة. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان. (٢) حديث صحيح، وإسناده حسن إسناد سابقه. وانظر (٩١١٥). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة، وعمار: هو ابن أبي عمار مولى بني هاشم. وأخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص٨٦، وأبو يعلى (١٥٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٦٣) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا = ٥٤ ٩٩٩٠ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمَّدٌ، عن عَمَّار بن أبي عَمَّر عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َِّهَ. وحُميدٍ، عن الحسنِ، عن رجلٍ - قال حمّادٌ: أظنُّه جُندُّب بن عبد الله البَجَلي -، عن النبيِّ ﴿﴿ قال: ((لَقِيَ آدمُ موسى)» فذَكَرَ معناه(١). ٩٩٩١ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا زائدةُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج۔ = الإِسناد. وانظر ما بعده وما سلف برقم (٧٣٨٧). (١) هذا الحديث له إسنادان: الأول صحيح على شرط مسلم. والثاني - وهو حماد عن حميد ... الخ - رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن - وهو البصري - مدلس، وقد عنعن. حميد: هو الطويل. وأخرجه الدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص٨٦ عن أبي سلمة منصور بن سلمة، وأبو يعلى (١٥٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٦٣) من طريق الحجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، بالإِسنادين جميعاً - وقالا فيه: عن جندب، دون شك. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٣) عن هدبة بن خالد، وأبو يعلى (١٥٢١) عن عبدالواحد بن غياث، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، بإسناده - قال هدبة في حديثه: عن جندب أو غيره، وقال عبدالواحد: عن جندب وغيره. وأخرجه مختصراً الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٤٩/٤ من طريق عبدالله بن سوار، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أنس، عن جندب أو غيره. وزيادة أنس - وهو ابن مالك الصحابي - بين الحسن وجندب غير محفوظة، فإن في إسناده مَن لا يعرف. وانظر ما قبله. ٥٥ عن أبي هريرة، قال: قِيلَ: يا رسولَ الله، فالمولودُ؟ قال: (الله أَعْلَمُ بما كانوا عامِلِينَ)) (١). ٩٩٩٢ - حدثنا عفَّانُ، قال: حدثنا حمادٌ، عن عَمَّربن أبي عَمَّار، قال : سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ الله و ◌َ ﴿ يقول: ((إِذا أَطاعَ العَبْدُ رَبَّهُ، وأَطاعَ سَيِّدَه، فلَهُ أَجْرانٍ))(٢). ٩٩٩٣ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ وعَمَّاربن أبي عمَّر ٤٦٥/٢ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((لَيَخْرُجَنَّ مِنَ المَدِينةِ رِجالٌ رَغْبَةً عنها، والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُم لو كانُوا يَعْلَمُونَ)) (٣). ٩٩٩٤ - حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وسلف برقم (٧٣٢٥) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد - ولفظه: سُئِل رسولُ الله عن أطفال المشركين ... فذكره. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة. وانظر (٧٥٧٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٤٧٧)، وإسحاق بن راهويه (٣٦٤) عن النضر بن شميل، كلاهما (الطيالسي والنضر) عن حماد بن سلمة، عن عمار وحده، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده، و(٨٠١٥). ٥٦ عَمَّار بن أَبِي عَمَّر ومحمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة، عن النبيِِّ 18، مثلَه(١). ٩٩٩٥ - قرأتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَهِ قال: ((لا يُجْمَعُ بينَ المَرأةِ وعَمَّتِها، ولا بينَ المَرأَةِ وخَالَتِها»(١٢). ٩٩٩٦ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ قال: ((إِذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكم مِن نَّوْمِهِ، فَلْيَغْسِلْ يَدَه قبلَ أَنْ يُدْخِلَها وَضُوءَه (٣)، فإنَّ أَحَدَكُم لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُه))(٤) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي، وأما متابعه إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع - فمن رجال مسلم. وهو مكرر (٩٩٥٢). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: في إنائه. (٤) إسناده صحيح كسابقه. وهو في ((موطأ مالك)) ٢١/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٢٩/١، والبخاري ضمن حديث (١٦٢)، وابن حبان (١٠٦٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥/١، وفي (معرفة السنن والآثار)) (١٥٢)، والبغوي (٢٠٧). وأخرجه الشافعي ٢٩/١، والحميدي (٩٥٢)، والبيهقي في ((المعرفة)) (١٥٢) من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (٢٧٨) (٨٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٨/١ = ٥٧ ٩٩٩٧ - حدثنا إِسحاقُ، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مِن شَرِّ النَّاسِ ذُو الوَجْهَيْنِ: الَّذِي يَأْتِي هُؤْلَاءِ بِوَجْهٍ وهؤلاءٍ بِوَجٍْ)(١). ٩٩٩٨ - حدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا مالكٌ، عن أبي الزّنادِ، عن الأعرج عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَه قال: ((إِنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ، فإِذا كانَ أَحَدُكم صائماً، فلا يَرْفُتْ ولا يَجْهَلْ، فإنِ امْرُؤُ شاتَمَهُ أُو قاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي(٢) صائمٌ))(٣). = من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، كلاهما عن أبي الزناد، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع - فمن رجال مسلم. وهو في ((الموطأ)) ٩٩١/٢، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٣٠٩)، ومسلم ص٢٠١١ (٩٨)، وابن حبان (٥٧٥٥)، والبيهقي في ((الآداب)) (١٤٨)، والبغوي (٣٥٦٦). وسيأتي برقم (١٠٧٠٠) عن روح بن عبادة، عن مالك، وسلف برقم (٧٣٤١) عن سفيان، عن أبي الزناد. (٢) في (ظ٣): إني امرؤ صائم. (٣) إسناده صحيح إسناد سابقه. وهو في ((الموطأ)) ٣١٠/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٨٩٤)، وأبو داود (٢٣٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٥٣)، والبيهقي ٢٦٩/٤-٢٧٠ عن أبي = ٥٨ ٩٩٩٩ - حدثنا إسحاقُ، أخبرنا مالك، عن أبي الزُّادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ، يقول عز وجلَّ: إِنَّما يَذَرُ شَهْوَتَه وطَعامَه وشَرابَهُ مِن أَجْلِي، فالصَّومُ لي، وأَنا أَجْزِي بِه (١)، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثالِها إِلى سَبْعٍ مِئَةٍ ضِعْفٍ، إلا الصِّيامُ فَهُوَ لِي، وأنا أُجْزِي بِهِ)(٢). ١٠٠٠٠ - حدثنا إسحاقُ، حدثني مالكٌ، عن أبي الزنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((مَثْلُ الْمُجَاهِدِ في سَبيلِ الله، كمَثَلِ الصَّائِمِ الدائمِ القائمِ الَّذي لا يَفْتُرُ مِن صِيامٍ وصَلاةٍ = الزناد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١١٥١) (١٦٢)، والنسائي (٣٢٥٢) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، به - واقتصر مسلم في روايته على قوله: ((الصيام جُنَّة)). وسلف من طريق محمد بن إسحاق عن أبي الزناد برقم (٧٤٩٢). (١) في (م): أجزي به من كل، بزيادة ((مِن)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((موطأ مالك) ٣١٠/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٨٩٤)، والبيهقي ٣٠٤/٤، والبغوي (١٧١٢). وأخرجه الحميدي (١٠١٠) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، به. وسيأتي عن روح، عن مالك برقم (١٠٦٩٣)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٣) و(٤ ٧٤٩). ٥٩ حتَّى يَرْجِعَ))(١). ١٠٠٠١ - حدثنا إسحاقُ، حدثني مالك، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَه قال: ((إِيَّاكُم والظّنَّ، فإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبادَ الله إِخْوَانً))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((موطأ مالك)) ٤٤٣/٢، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٤٦٢١)، والبغوي (٢٦١٣). وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٣٣٩/٥-٣٤٠ من طريق زائدة بن قدامة، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٨٢) ضمن حديث من طريق يزيد بن الهاد، كلاهما عن أبي الزناد، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (٣٧) من طريق ابن لهيعة، عن الأعرج، به . وانظر ما سلف برقم (٩٤٨١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((الموطأ)) ٩٠٧/٢-٩٠٨، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٦٠٦٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (١٢٨٧)، ومسلم (٢٥٦٣) (٢٨)، وأبو داود (٤٩١٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٧)، وابن حبان (٥٦٨٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٨٥/٦ ,٣٣٣/٨ و٢٣١/١٠، وفي ((الشعب)) (١١١٥٦)، والبغوي (٣٥٣٣). وسيأتي برقم (١٠٧٠١) عن روح بن عبادة، عن مالك. وأخرجه البخاري (٥١٤٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٠/٧، وفي ((الشعب)) (١١٥٥٥) من طريق الليث بن سعد، عن جعفربن ربيعة، عن الأعرج، به - وفيه زيادة. = ٦٠