Indexed OCR Text
Pages 541-554
٩٨٧٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةُ، عن عاصم بن بَهْدَلةَ، عن ذَكْوانَ عن أبي هريرة - عن النبيِّ وََّ ــ أنهم قالوا: يا رسولَ الله، إِنَّ أَحَدَنا يُحدِّثُ نَفْسَه بالشيءِ، ما يُحِبُّ أنه يَتكلَّمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ من شيءٍ. قال: ((ذاكَ مَحْضُ الإِيمانِ))(١). ٩٨٧٧ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، عن عاصمٍ، بإسناده = وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٥٨٠)، وإسحاق بن راهويه (٢٢٥)، وابن زنجويه في ((الأموال)» (٨٤٥)، والبخاري (٢٣٩٨) و(٦٧٦٣)، ومسلم (١٦١٩)، وأبو داود (٢٩٥٥)، والبيهقي ٢٠١/٦ و٣٥١ من طرق عن شعبة، به. وانظر ما سلف برقم (٧٨٦١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ذكوان: هو أبو صالح السمان. وأخرجه ابن أبي عاصم (٦٥٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((التحفة)) ٤٢٨/٩، واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (١٦٦٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٢٨/٩، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٤١)، وابن حبان (١٤٦)، واللالكائي (١٦٦١) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٦٥) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً. وانظر (٩١٥٦). ٥٤١ قال: مِن شَأَنِ الربِّ عزَّ وجلَّ (١). ٩٨٧٨ - حدثنا بهزٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني عَلْقمةُ بن مَرْثَد، قال: سمعتُ أبا الرَّبيعِ - وكان يُقاعِدُ أبا بُرْدة - يُحدِّث عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((أَرْبَعُ فِي أُمَّتِي ... )) فَذَكَرَ الحديثَ. يعني نحو حديثٍ محمدٍ بن جعفرٍ(٢). ٩٨٧٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن مَروانَ الأصفر(٣)، قال: سمعتُ أبا رافعٍ قال: رأيتُ أبا هريرةَ يَسجُدُ(٤) في ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، قال: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمروبن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي . وأخرجه ابن أبي عاصم (٦٥٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في (تحفة الأشراف)) ٤٢٩/٩ من طرق عن زائدة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قوله: ((مِن شأن الرب)) هذا من كلام السائل في الحديث السابق، يعني أنه قال: إن أحدنا يحدَّث نفسه بالشيء من شأن الرب عز وجل. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الربيع - وهو المدني - فهو حسن الحديث. وانظر (٧٩٠٨). وحديث محمد بن جعفر سلف قريباً برقم (٩٨٧٢). (٣) تحرف في (م) إلى: الأصغر. (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: سجد. ٥٤٢ ١٠٠- فسألتُه، فقال: سَجَدَ فيها خَلِيلِي وََِّّ، ولا أَزالُ أُسجُدُ حتى أَلْقاءُ(١) . ٩٨٨٠ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَلَمةَ بن كُهَيل، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: كان لِرَجل على رسولِ اللهِ وَلَهُ حَقٌّ فَأَغْلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ رسول الله وَ ﴿، فقال لهم النبيُّ ◌ِّ: ((إِنَّ(٢) لِصاحِب الحَقِّ مَقالاً)) وقال لهم: ((اشْتَرُوا له سِنَّا فَأَعْطُوهُ)) فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلا سِنّاً أفضلَ من سِنِّه! فقال: ((اشْتَرُوا له فَأَعْطُوهُ)) وقال: ((إنَّ مِن خَيْركم - أُو خَيْرَكم - أَحْسَنْكُم قَضاءً)) (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مروان الأصفر: هو أبو خلف البصري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٣/١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥٧/١ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به. وانظر (٧١٤٠). (٢) في الأصول: فإن، والمثبت من ((صحيح مسلم)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٠١) (١٢٠)، وابن ماجه (٢٤٢٣)، والترمذي بإثر الحديث (١٣١٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد - ورواية ابن ماجه مقتصرة على قوله: ((إن من خيركم أحسنكم قضاءً)). وانظر (٨٨٩٧). ٥٤٣ ٩٨٨١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن أبي حازمٍ، يُحدِّث عن أبي هريرة - قال شعبةُ: رفعَه مرَّةً ثمَّ لم يَرفَعْه بعدُ - أنه قال: ((لا هِجْرةَ بعدَ ثَلاثٍ - أو فَوْقَ ثَلاثٍ -، فَمَنْ هاجَرَ (١) بعدَ ثَلاثٍ - أو فوق ثَلاثٍ - فماتَ دَخَلَ النَّارَ))(٢). ٩٨٨٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زیادٍ، قال : سمعتُ أبا هريرة يقول: إنَّ رسولَ اللهِ وَ لٌ قال: «العَجْمَاءُ جَرْحُها جُبَارٌ، والبِثْرُ جُبارٌ، والمَعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ))(٣). ٩٨٨٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ محمد بن زيادٍ يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَهُ يقول: ((يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسابٍ)) قال: فقال عُكَّاشةُ: يا (١) في (ل) ونسخة على هامش (س): هجر. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وسلف الكلام عليه برقم (٩٠٩٢). وأخرجه مرفوعاً النسائي في ((الكبرى)) (٩١٦١) من طريق شبابة بن سَوَّار، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٥٧/٥ من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٧١٠) (٤٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٩٠٠٥). ٥٤٤ ٠٠٠. رسولَ الله، ادْعُ الله أَنْ يَجعَلَني مِنهم. قال: فقال رسولُ اللهِ وَّن: ((اللّهمَّ اجْعَلْه مِنْهُم)) قال: فقامَ آخرُ(١)، فقال: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أنْ يَجعَلَني منهم. قال: فقال: ((سَبَقَك بها عُكَّاشَةُ))(٢). ٩٨٨٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ - قال حجاجٌ: أو قال: أبو القاسِم -: ((أَمَا يَخْشَى - أَو: أَلَا يَخْشَى - أَحَدُكم أَنْ يَجْعَلَ الله رأْسَهُ رَأْسَ حِمارٍ - أو صُورَتَه صُورةً حمارٍ - إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ قبلَ الإِمامِ والإِمامُ ساجِدٌ))(٣). (١) في (م) و(ل) ونسخة على هامش (س): رجل آخر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٦)، ومسلم (٢١٦) (٣٦٨)، وابن حبان (٧٢٤٤)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٩٧٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٧)، والدارمي (٢٨٠٧)، وابن منده (٩٧٣) من طرق عن شعبة، به. وانظر (٨٠١٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٦) عن محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٦٧)، والدارمي (١٣١٦)، والبخاري (٦٩١)، ومسلم (٤٢٦) (١١٦)، وأبو داود (٦٢٣)، والبيهقي ٩٣/٢، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٩٨/٤ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٧٥٣٤). ٥٤٥ ٩٨٨٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث: أنَّ رسولَ اللهِ وَ لِّ قال: ((لا تَصُومُوا حتى تَرَوُا الهلالَ، ولا تُفْطِروا حتى تَرَوا الهلالَ)) أَو قال: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَقْطِرُوا لِرُؤْيَتِه، فإِنْ غَبِيَ عَلِيكُم فَعُدُّوا ثَلاثِينَ)). قال شعبةُ: وأكثرُ عِلْمِي أنه قال: ((لا تَصُومُوا حتى تَرَوُا الهلالَ، ولا تُفْطِرُوا حتى تَرَوُا الهلالَ)) (١). ٩٨٨٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّي وَلٌ - قال حجَّاجُ في حديثه: قال: سمعتُ أبا هريرة، قال: قال رسول الله وَلإر، أو قال أبو القاسم - أنه قال: ((بَيْنَما رجلٌ يَمْشِي وعليهِ حُلَّةٌ، مُرَجِّلاً جُمَّتَه، تُعْجِبُه نَفْسُه، إِذْ خُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ في الأرضِ إلى يومِ القِيامَةِ)). وقال حَجَّاج: ((إِذْ خَسَفَ الله به))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن راهويه (٥٤) و(٥٥) عن النضر بن شميل، عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (٩٣٧٦). قوله: ((غبي)) انظر الكلام على ضبطها وتفسيرها عند الحديث رقم (٩٨٥٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨١)، ومسلم (٢٠٨٨) (٤٩) من طريق محمد بن = ٥٤٦ ٤٥٧/٢ ٩٨٨٧- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَّرِ قال: ((ذَرُوني ما تَرَكْتُكم، فإنَّما هَلَكَ(١) أهلُ الكِتاب قَبْلَكم - أو مَنْ كانَ قَبْلَكم - بِكَثْرَةِ اخْتِلافِهم على أَنْبِيائِهِم وَكَثْرَةٍ سُؤَالِهِم، فَانْظُرُوا ما أَمَرْتُكم بِهِ، فَتَّبِعُوه ما اسْتَطَعْتُم، وما نَهَيْتُكم عنه، فدَعُوهُ)) أو ((ذَرُوهُ))(٢). ٩٨٨٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ يَرْوِيه عن ربِّكم عزَّ وجلّ: ((كُلُّ العَمَلِ كَفَّارَةٌ، والصَّومُ لي، وأَنا أَجْزِي بِهِ، وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ))(٢). = جعفر وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن راهويه (٨٠)، والبخاري (٥٧٨٩)، ومسلم (٢٠٨٨) (٤٩)، وأبو عوانة ٤٧٢/٥ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٧٦٣٠). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: أهلك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩١) عن النضر بن شميل، ومسلم ص١٨٣١ (١٣١) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٧٨٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٨) عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٤٨٥)، وإسحاق بن راهويه (٥٩)، والبخاري في = ٥٤٧ ٩٨٨٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((عَجِبَ الله مِن أَقْوامٍ يُجَاءُ بِهِم في السَّلاسِلِ حَتَّى يَدْخُلُوا الجَنَّةَ))(١). ٩٨٩٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعت محمد بن زیادٍ يُحدِّث عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ أنه قال: ((ليسَ المِسكِينُ مَن(٢) تَرُدُّهُ الْأَكْلَةُ والْأُكْلَتَانِ، واللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ - أو التَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ - شعبةُ شكَّ في اللُّقمة والثَّمرة-، ولَكِنَّ المِسْكِينَ الذي ليسَ له غِنِىِّ يُغْنِيهِ، ولا يَسأَلُ النَّاسَ إِلْحافاً) أو ((يَسْتَحْيِي أنْ يَسأَلَ النَّاسَ إِلْحَافً))(٣). = (صحيحه)) (٧٥٣٨)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٤٢٧) و(٤٢٨) و(٤٢٩) و(٤٣٠)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢١٢ من طريق شعبة بن الحجاج، به. وسيأتي برقم (١٠٠٢٥) و(١٠٠٢٦) و(١٠٥٥٤). وانظر ما سلف برقم (٧١٧٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠١٠)، ومن طريقه البغوي (٢٧١١) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٩/١٣ عن شبابة بن سوار، عن شعبة، به. وأخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٦٣/٢ من طريق ابن لهيعة، عن محمد بن زياد، به. وانظر (٨٠١٣). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: الذي. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٥٤٨ = ٩٨٩١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعت محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((دَخَلَتِ النَّارَ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطْها، فلم تَدَعْها تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأرضِ)) (١). ٩٨٩٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعت محمد بن زیادٍ، قال : سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في الجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسلِمُ يُصَلِّي(٢) يَسأَلُ الله عزَّ وجلَّ فيها خَيْراً، إلَّ أَعطاهُ إِيَّاهُ)) (٣). = وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٨)، ومن طريقه ابن حبان (٣٢٩٨) عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق (٧٩)، والدارمي (١٦١٥)، والبخاري (١٤٧٦) من طرق عن شعبة بن الحجاج، به. وانظر (٧٥٤٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٤) عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً (٨٣) عن النضربن شميل، عن شعبة، به. وزاد في هذه الرواية: ((حتى ماتت)). وسيأتي برقم (١٠٠٣٤) و(١٠٢٠٨). وانظر ما سلف برقم (٧٥٤٧). (٢) لفظة ((يصلي)) لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٠) من طريق النضر بن شميل، وأبو القاسم = ٥٤٩ ٩٨٩٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال : سمعت أبا هريرة يُحدِّث، عن النبيِّ وَله أنه قال: ((ما أُحِبُّ أنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً - قال شعبةُ: أو قال: ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُداً ذَهَباً - أَدَعُ يومَ أَمُوتُ دِيناراً، إلَّا أَنْ أُرْصِدَه لِدَيْنٍ))(١). ٩٨٩٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن يزيدَ النَّخَعِي، قال: سمعتُ أبا زُرْعة يُحدِّث عن أبي هريرة، عن النبيِّينَ ﴿ قال: ((تَسَمَّوْا بِاسْمِي، ولا تَكَنَّوْا بكُنْيَتِي)). = البغوي في ((الجعديات)) (١١٦٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٥٥) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به. وانظر (٧٧٦٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٩٩١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)» (٥٥٦٤) من طريق شبابة بن سوّار، عن شعبة، به . وأخرجه مسلم (٩٩١)، والبيهقي (٥٥٦٣) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، به . وسيأتي الحديث من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد برقم (١٠٠٣١). وانظر ما سلف برقم (٧٤٨٤). وقوله: ((أرصده)) هو بفتح الهمزة وضم الصاد أو بضم الهمزة وكسر الصاد، أي: أُعِدُّه. ٥٥٠ قال: وكان رسولُ الله ◌َ ﴿ يَكْرَهُ الشِّكَالَ من الخَيلِ ، أو الأشكالَ(١). قال عبدالله: قال أبي: شعبةُ يُخِطِىءُ في هذا القول: عبدالله بن يزيدَ، وإنما هو سَلْمُ بن عبدالرحمن النَّخَعِي . ٩٨٩٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ العلاءَ يُحدِّثُ عن أبيهِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَُّ أنه قال: ((الإِيمانُ يَمَانٍ، والكُفْرُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وإنَّ السَّكِينَةَ في أهلِ الغَنَمِ ، وإنَّ الرِّياءَ (١) قوله: ((الأشكال))، كذا وقع في النسخ الخطية، ولا ندري ما وجهه، ءَ ولعل الصواب فيه: ((الاشكل))، وفي (لسان العرب)) ٣٥٧/١١: الأشكل عند العرب: اللونان المختلطان. والحديث إسناده صحيح على شرط مسلم، وعبدالله بن يزيد النخعي كذا سماه شعبة، والصواب أنه سَلْم بن عبدالرحمن النخعي كما ذكر المصنف عقب الحديث، وقد سلف على الصواب برقم (٧٤٠٨) و(٨١٠٩). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٨٠) عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرج شطره الثاني مسلم (١٨٧٥) (١٠٢)، والنسائي ٢١٩/٦ من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥١٥)، ومن طريقه المزي في ترجمة عبدالله بن يزيد النخعي من ((تهذيب الكمال)» ٣٠٩/١٦، وأخرجه مسلم (١٨٧٥) (١٠٢)، والنسائي ٢١٩/٦ من طرق عن شعبة، به. والشطر الأول منه سلف برقم (٨١٠٩)، وأما الثاني فقد سلف برقم (٧٤٠٨)، كلاهما من طريق أبي زرعة. ٥٥١ والفَخْرَ في أهلِ الفدَّادِينَ أهلِ الوَبَرِ وأهلِ الخَيلِ. ويَأْتِي المَسِيحُ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبْرَ أُحُدٍ تَلَقَتْهُ المَلائِكَةُ، فَضَرَبَتْ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، هُنالِكَ يَهْلِكُ، هُنالِكَ يَهْلِكُ))(١). ٩٨٩٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ العلاءَ يُحدِّث عن أبيهِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّرُ أنه قال: ((ما تَطْلُعُ الشمسُ بيومٍ، ولا تَغْرُبُ بأفْضَلَ - أَو أعظمَ - من يومِ الجُمُعةِ. وما مِن دابَّةٍ إلَّ تَفْزَعُ ليومِ الجُمُعةِ إلَّ هُذانِ الثَّقَلانِ مِنَ الجِنِّ والإِنسِ . وعلى كلِّ بابٍ مَلَكانٍ يَكْتُبانِ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ: كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَيراً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً، فإِذا قَعَدَ الإِمامُ طُويَتِ الصُّحُفُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب. وانظر الشطر الأول فيما سلف برقم (٨٨٤٦)، والشطر الثاني فيما سلف برقم (٩١٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه النسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)» ٢٢٩/١٠-٢٣٠، وابن خزيمة (١٧٢٧) و(١٧٧٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد - رواية النسائي وابن خزيمة الثانية مقتصرة على القطعة الثالثة، ورواية ابن = ٥٥٢ ٩٨٩٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، قال: سمعتُ العلاء بن عبدالرحمن يُحدِّث عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّ أَنَّه قال: ((لا تَقُومُ الساعةُ حتى يَظْهَرَ ثَلاثونَ دَجَّالُونَ، كُلُّهم يَزْعُمُ أنه رسولُ الله، ويَفِيضَ المالُ فِيَكْثُرَ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، ويَكْثُرَ الهَرْجُ)) قال: قيل: أيُّما الهَرْجُ؟ قال: ((القَتْلُ القَتْلُ)) ثلاثاً(١). = خزيمة الأولى مقتصرة على القطعة الأولى والثانية. وأخرجه النسائي ٢٢٧/١٠-٢٢٨ و٢٣٥، وأبو يعلى (٦٤٦٨)، وابن خزيمة (١٧٢٧) و(١٧٧٠)، وابن حبان (٢٧٧٠) و(٢٧٧٤)، والبغوي (١٠٦٢) من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به - وروايات النسائي وابن خزيمة وابن حبان الثانية مقتصرة على القطعة الثالثة، ورواية ابن حبان الأولى دونها. وسلف الحديث بطوله من طريق ابن جريج، عن العلاء، عن أبي عبدالله إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة برقم (٧٦٨٧). ورواه محمد بن إسحاق، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، سيأتي عند المصنف برقم (١١٧٦٧). قوله: ((إلا تفزع ليوم الجمعة))، قال السندي: أي: خوفاً من أن تقوم فيه القيامة . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٦٥١١)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) ١٥١/١ من طريق إسماعيل بن جعفربن أبي كثير، وابن حبان (٦٦٥١) من طريق عبدالعزيز الدراوردي، كلاهما عن العلاء، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول أبو داود (٤٣٣٣) من طريق عبدالعزيز الدراوردي، عن العلاء، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٨). = ٥٥٣ 4.2!" بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبعُ الجزء الخامس عشر من «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ويليه الجزء السادس عشر وأولُه: ٩٨٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر،. = وأخرج الشطر الثاني مسلم ص٢٠٥٧ (١٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، وابن ماجه (٤٠٤٧) من طريق عبدالعزيزبن أبي حازم، كلاهما عن العلاء، به. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٦). ٥٥٤