Indexed OCR Text
Pages 521-540
٩٨٣٧ - حدثنا حَجَّاجٌ. وحدثنا يزيدُ، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن سعيدٍ المَقْبُري عن أبي هريرة قال: أنا أُشْبَهُكم صَلاَةً برسولِ اللهِصَلِّ، كان رسولُ الله ◌َّهُ إِذا قال: سَمِعَ الله لمن حَمِدَه، قال: اللهمَّ رَبَّنَا ولك الحَمْدُ، قال: وكان يُكبِّرُ إِذا رَكَعَ، وإِذا قامَ من السُّجودِ، وإِذا رَفَعَ رأْسَه من السَّجْدَتینِ(١). ٩٨٣٨ - حدثنا حَجَّاج. وحدثنا يزيدُ، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن سعيدٍ المقبري عن أبي هريرة، عن النبي ونَ﴾(٢) قال: ((لَيَأْتِيَنَّ على النَّاسِ زَمَانٌ، لا يُباِي المَرْءُ بما أُخَذَ المالَ(٣) بحَلالٍ أو بحَرامٍ)) (٤). ٩٨٣٩ - حدثنا حجاجٌ. وحدثنا يزيدُ، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن سعيدِ المَقْبُرِي، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ لم يَدَعْ قولَ = وفي الباب عن عبدالله بن عامر، سيأتي ٤٤٧/٣. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ويزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة. وانظر (٨٢٥٣). (٢) قوله: ((عن النبي (َّ)) سقط من (ظ٣). (٣) في (م) و(ل) ونسخة على هامش (س): من المال. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٦٢٠). ٥٢١ ٤٥٣/٢ الزُّورِ والعَمَلَ بِه والجَهْلَ، فليسَ اللهِ حاجَةٌ أَنْ يَدَعَ (١) طَعامَهُ وشَرابَهُ))(٢). (١) في (ظ٣): في أن يدع. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ويزيد: هو ابن هارون. وهو عند المصنّف في ((الزهد)» ص ٤٥ عن حجاج بن محمد وحده، بهذا الإِسناد. وسيأتي عن يزيد بن هارون وحده برقم (١٠٥٦٢). وأخرجه البخاري (١٩٠٣) و(٦٠٥٧)، وأبو داود (٢٣٦٢)، وابن ماجه (١٦٨٩)، والترمذي (٧٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٤٦) و(٣٢٤٧)، وابن خزيمة (١٩٩٥)، وابن حزم ١٧٧/٦-١٧٨، والبيهقي ٢٧٠/٤، والبغوي (١٧٤٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به - بعضهم يرويه دون قوله: ((والجهلَ)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٤٨) من طريق عبدالله بن وهب، وابن حبان (٣٤٨٠) من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة - لم يذكرا فيه أبا سعيد. ورواية البخاري ذات الرقم (٦٠٥٧) لم يذكر فيها بعض الرواة عن البخاري ((عن أبيه)). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٤٥) من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن ثعلبة بن صُعَير، عن أبي هريرة. وفي الباب عن أنس بن مالك عند عبدالرزاق (٧٤٥٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٩٨٤/٥، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (٤٧٢). قوله: ((الزور))، قال السندي: أي: الكذب. ((فليس لله حاجة)) كناية عن عدم القبول، وإلا فهو تعالى لا يحتاج إلى شيء = ٥٢٢ ٩٨٤٠ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن سعيدٍ المَقْبُري، عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول: لولا أَمرانِ لَأحببتُ أن أكونَ عبداً مملوكاً، وذلك أنَّ المَمْلوَكَ لا يَستطيعُ أن يَصنَعَ في مالِه شيئاً، وذلك أنّي سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقول: ((ما خَلَقَ الله عَبْداً يُؤدِّي حَقَّ الله وحَقَّ سَيِّدِهِ، إلا وَفَّاهُ الله أَجْرَهُ مَرَّتَينٍ)) (١). ٩٨٤١ - حدثنا حَجَّاج، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئْب، عن سعيدٍ المَقْبُري، عن سعيد بن يَسارٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((لا يُوطِنُ رجلٌ مسلمٌ المساجدَ لِلصَّلاةِ والذِّكْرِ، إلا تَبَشْبَشَ الله بِه حينَ يَخْرُجُ من بَيْتِهِ، كما يَتَبَشْبَشُ أَهلُ الغائِبِ بِغَائِهِم إِذا قَدِمَ عَليهِم))(٢). ٩٨٤٢ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا لَيثٌ، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيدٍ، عن ابنِ(٣) عُبيدة، عن سعيدِ بن يَسارٍ أنه سمع أبا هريرة، يقول: = أصلاً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٧٨٩). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف من هذا الطريق برقم (٨٣٥٠). وانظر ما بعده .. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: ((أبي عبيدة)) وهو موافق للإِسناد السالف برقم (٨٠٦٥)، والمثبت من (ظ٣) و(عس) و(ل) ونسخة على هامش (س)، وذكر الدارقطني في ((العلل)) أنه يقال له: أبو عبيدة وابن عبيدة. ٥٢٣ قال رسولُ اللهِ وَلّ، فذكر نحوه(١). ٩٨٤٣ - حدثنا حجَّاجٌ. وحدثنا يزيدُ، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن صالحٍ مولى التَّوَمَةِ عن أبي هريرة أن النبي (وَل﴿ قال: ((ما جَلَسَ قومٌ مَجْلِساً لم يَذْكُرُوا الله فيهِ، ولم يُصَلُّوا على نَبِّهِم، إلَّا كانَ عليهم تِرَةً))(٢). ٩٨٤٤ - حدثنا حَجَّاج، عن ليثٍ، قال: حدثني بُكَّير بن عبدِ الله، عن سلیمانَ بن یَسارٍ عن أبي هريرة أنه قال: بَعَثَنا رسولُ اللهِ وَّهِ فِي بَعْثٍ، وقال: ((إِنْ وَجَدْتُم فُلاناً وفُلاناً - لِرَجُلَين من قُرَيشٍ - فَأَحْرِقُوهُما بالنارِ)). ثم قال رسولُ الله ◌َّ حِينَ أَرَدْنَ الخُروجَ: ((إِنِّي كنتُ أَمَرْتُكُم أَنْ تُحْرِقُوا فُلاناً وفُلانً بالنارِ، وإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إِلَّ الله، فإِنْ (١) إسناده ضعيف لجهالة ابن عبيدة، وسلف الكلام عليه برقم (٨٠٦٥)، وانظر ما قبله. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح مولى التوأمة، وسلف الكلام لعيه برقم (٩٧٦٤). وأخرجه الطيالسي (٢٣١١). وأخرجه البغوي (١٢٥٥) من طريق أسد بن موسى، كلاهما (الطيالسي وأسد) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. والتّرة في اللغة: النقص، ومعناها هاهنا: التَّعَة. ٥٢٤ ٠ وَجَدْتُمُوهُما فَاقْتُلُوهُما))(١). ٩٨٤٥ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل، عن ابن شِهابٍ، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن وسعيد بن المسيّب عن أبي هريرة أنه قال: أَتَّى رجلٌ من المُسلِمِينَ رسولَ الله وَّ وهو في المسجدِ، فناداهُ، فقال: يا رسولَ الله، إني زَنّيْتُ. فَأَعَرَضَ عنه، فتَنَخَّى تِلْقَاءَ وَجْهِه، فقال له: يا رسولَ الله، إني زَنَيْتُ. فَأَعرَضَ عنه حتَّى ثَّى ذلك عليه أربعَ مراتٍ، فلمَّا شَهِدَ على نفسِه أربعَ مراتٍ، دعاه رسولُ اللهِ وَ﴿: فقال: ((أَبكَ جُنُونٌ؟) قال: لا. قال: ((فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟)) قال: نَعَم. فقال رسولُ الله ◌َّ: ((اذْهَبُوا (٧) فَارْجُمُوهُ)). قال ابنُ شِهاب: فأخبرني مَن سَمِعَ جابر بن عبدالله يقول: كنتُ فيمن رَجَمَه، فَرَجَمْناه في المُصَلَّى، فلما أُذْلَقْهِ الحِجارةُ هَرَبَ، فَدْرَكْناه بالحَرَّةِ فَرَجَمْنَاهُ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد، وبكيربن عبد الله: هو ابن الأشج. وانظر (٨٠٦٨). (٢) في (م) و(ل): اذهبوا به. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُقيل: هو ابن خالد بن عَقيل الأيلي، وأما الرجل المبهم الذي سمع منه ابن شهاب عن جابر، فهو أبو سلمة، وسيأتي الحديث موصولاً من طريقه في مسند جابر ٣٢٣/٣. والحديث أخرجه البخاري (٦٨١٥) و(٦٨١٦) و(٧١٦٧) و(٧١٦٨)، والبيهقي = ٥٢٥ ٩٨٤٦ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل، عن ابنِ شِهابٍ، عن سعيدِ بن المُسيّب عن أبي هريرة، عن رسولِ اللهِ وَّةٍ: أَنَّه قَضَى فِيمَنْ زَنَى ولم يُحْصَنْ أن يُنفَى عاماً مع الحَدِّ عليهِ (١). = ٢١٣/٨-٢١٤ من طريق يحيى بن بكير، ومسلم (١٦٩١) (١٦)، والبيهقي ٢١٤/٨ من طريق شعيب بن الليث، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٧٧) من طريق حجين بن المثنى، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. ورواية النسائي ليس فيها قول جابر. وأخرجه البخاري (٥٢٧١) و(٥٢٧٢)، ومسلم (١٦٩١) (١٦)، والنسائي في (الكبرى)) (٧١٧٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٣/٣، والبيهقي ٢١٩/٨ من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاري (٦٨٢٥) و(٦٨٢٦)، والبيهقي ٢٢٥/٨، والبغوي (٢٥٨٥) من طريق عبد الرحمن بن خالد، كلاهما عن الزهري، به. وروايات النسائي والطحاوي ليس فيها قول جابر، وسقط من مطبوع ((السنن الكبرى)) للنسائي: ((عن أبي هريرة)) واستدرك من ((تحفة الأشراف)) ١٩/١٠. والرجل المبهم المرجوم في الحديث هو ماعز الأسلمي، وسلف الحديث مختصراً برقم (٧٨٥٠)، وصرَّح فيه باسمه. قوله: ((فلما أذلقته الحجارة))، أي: أضعفته. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ١٧٥ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٨٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٣٧)، والبيهقي ٢٢٢/٨ من طرق عن الليث بن سعد، به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٨٨/٥ من طريق ابن لهيعة، عن عُقيل بن خالد، به. = ٥٢٦ ١٠ ........... ٩٨٤٧ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل، عن ابنِ شِهابٍ، عن سعيدٍ بن المُسيّب أن أبا هريرة كان يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لو تَعْلَمونَ ما أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (١). ٩٨٤٨ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثنا عُقَيل، عن ابن شِهاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَّه كان يُؤْتَى بِالرَّجل المُتَوفَّى عليه الدَّينُ، فيسأل: ((هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِه(٢) مِنْ قَضاءٍ؟)) فإنْ حُدِّثَ(٣) أَنَّه تَرََكَ وَفَاءً، صَلَّى عليه، وإنْ لا، قال لِلمُسلمين: ((صَلُّوا على = وسيأتي الحديث بقصةٍ في مسند زيد بن خالد الجهني ١١٥/٤ وقُرن به أبو هريرة . وفي الباب عن سلمة بن المحبق، سيأتي ٤٧٦/٣. وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣١٣/٥. وفي الكلام على النفي، انظر ((فتح الباري)) ١٥٧/١٢. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٥٧٩٣) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٨٥) عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، به. وأخرجه ابن حبان (٦٦٢) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٩). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: لذلك. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: فإن قالوا: نعم. ٥٢٧ صاحِبكُم)) فلمَّا فَتَحَ الله عليه الفُتُوحَ، قام فقال: ((أَنا أَوْلَى بالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْناً، فَعَلَيَّ قَضاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مالاً، فَهُوَ لِوَرَثَتِه)) (١). ٩٨٤٩ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل، عن ابن شِهابٍ، عن عُبيدِ الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة عن أبي هريرة، عن رسولِ الله وَل﴿ل أنه قال: ((لا طِيّرةَ، وَخَيْرُها الفَأْلُ)) قيل: يا رسولَ الله، وما الفَأْلُ؟ قال: ((كَلِمةٌ صالِحَةٌ يَسْمَعُها أَحَدُكم))(٢). ٩٨٥٠ - حدثنا حَجَّاج، حدثنا ليثُ بن سَعْدٍ، حدثني عُقَيل، عن ابن شِهابٍ، عن سعيد بن المُسيّب عن أبي هريرة، عن رسولِ الله وَل﴾ أنه قال: ((قاتَلَ الله ٤٥٤/٢ اليَهُودَ(٣)، اَتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَساجِدَ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٢٩٨) و(٥٣٧١)، ومسلم (١٦١٩) (١٤)، والترمذي (١٠٧٠) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (٧٨٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٢٣) (١١٠) من طريق شعيب بن الليث، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٨٤٣) من طريق عبدالله بن صالح، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٦١٨). (٣) في (م) ونسخة على هامش (س): اليهود والنصارى! (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٢٦). ٥٢٨ ٠٠٠ ........... ..-- ٩٨٥١ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثُ، قال: حدثني عُقَيل بن خالدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، أنه قال: أخبرني أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: كانَ رسولُ الله ◌َِّ إِذا قام إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ، ثُمَّ يُكَبِرِ حينَ يَرَكَعُ، ثم يقول: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ) حينَ يَرفَعُ صُلْبَه من الرَّكعةِ، ثم يقولُ وهو قائمٌ: ((رَبَّنا لكَ الحَمْدُ)) ثم يُكَبِّرُ حينَ يَهْوِي ساجداً، ثم يُكبِّرِ حينَ يَرفَعُ رَأْسَه، ثُمَّ يُكَبِّر حينَ يَهْوِي ساجداً، ثمَّ يُكْبِر حينَ يَرفَعُ رْسَهُ، ثم يَفْعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كلِّها حتى يَقْضِيَها، ويُكبِّرُ حينَ يقومُ من اللَّتَيْنِ (١) بعدَ الجُلوسِ (٢). ٩٨٥٢ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ابن جُرَيج، قال: حدثني العلاءُ بن عبدالرحمن بن يعقوبَ، عن ابن دَارَةَ مولى عثمان، قال: إِنا لَبِالْبَقِيع مع أبي هريرة إذ سَمِعْناه يقول: أنا أعلمُ الناسِ بِشَفَاعَةِ مُحمَّد ◌َهَ يومَ القِيامَةِ. قال: فَتَدَاَّ الناسُ عليه، فقالوا: إيهٍ يَرحَمُكَ الله! قال: يقول: ((اللهُمَّ اغْفِرْ لِكلِّ عبدٍ مُسلمٍ لَقِيَكَ (١) في (عس) و(ل)، ونسخة في (س): الثنتَيْنِ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٨٩)، والبيهقي ٦٧/٢، والبغوي (٦١٣) من طريق يحيى بن بكير، ومسلم (٣٩٢) (٢٩)، والنسائي ٢٣٣/٢ من طريق حُجين بن المثنى، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٦٥٨) و(٧٦٥٩). ٥٢٩ يُؤْمِنُ بي، لا يُشرِكُ بكَ))(١). ٩٨٥٣ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة، قال: قال رسولُ اللهِم * - أو قال: أبو القاسم ◌َل ـ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإِنْ غَبِيَ (٢) عليكُم فَعُدُّوا ثَلاثِينَ))(٣). ٩٨٥٤ - حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبةُ، عن محمدٍ بن زِیادٍ، قال: (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن دارة، فهو حسن الحديث، وسلفت ترجمته عند الحديث رقم (٤٣٦) من مسند عثمان بن عفان. وسيتكرر هذا الحديث برقم (١٠٤٧٣). قوله: ((فتداَّ الناس)) قال السندي: بتشديد الكاف من الدَّلِّ بالتشديد: الكسر، أي: ازدحموا عليه حتى أُدَّى شدةُ الزحام إلى دفع بعضهم بعضاً. ((فقالوا: إيه يرحمك الله))، في ((القاموس)): إيهٍ بكسر الهمزة والهاء وفتحها، وتنوَّن المكسورة: كلمة استزادة واستنطاق. وفي الحديث جواز الدعاء بالمغفرة للمؤمنين عموماً، مع العلم بأن الله تعالى يعذب بعض العصاة، والله تعالى أعلم. (٢) في (م) ونسخة على هامش (س): ثُمَّ. قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٤٢/٣: غَبِيَ: أي: خفي، ورواه بعضهم ((غُبِّيَ)) بضم الغين وتشديد الباء المكسورة، لما لم يُسمَّ فاعله، من الغَباء: شِبْه الغَبّرة في السماء. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم. وانظر (٩٣٧٦). تنبيه: تكرر هذا الحديث في هذا الموضع في النسخ الخطية مرتين، فحذفنا المكرر الثاني . ٥٣٠ سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن النبيِّ بََّ - أو قال: قال أبو القاسم ◌َلج ـ: (( مَن جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً، فإِنَّ الله عَزَّ وجلَّ لا يَنْظُرُ إِليهِ))(١) . ٩٨٥٥ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثني شعبةُ، عن بُدَيل، عن عبدِالله بن شقِيق عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َّهِ: أنه كان يَتَعوَّذُ باللهِ من عَذابٍ القبر، ومِن عَذابٍ جَهَنَّمَ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ (٢). ٩٨٥٦ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّله أنه قال: ((لَيُذَادَنَّ ناسٌ مِن أَصْحَابِي عَنِ الحَوْضِ كما تُذَادُ الغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ))(٢). ٩٨٥٧ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ محمد بن جُحَادةَ يُحدِّث عن أبي حازم. عن أبي هريرة، عن النبيِّ مَاءِ: أنَّه نَهَى عن كَسْبِ الإِماءِ (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٠٠٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بديل - وهو ابن ميسرة العقيلي - وعبدالله بن شقيق، فمن من رجال مسلم. وانظر (٧٩٦٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم. وانظر (٧٩٦٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. ٥٣١ ٩٨٥٨ ۔ حدثنا حجاج، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله وَليه - أو قال: قال أبو القاسم ﴿ -: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها جُبارٌ، والبْرُ جُبارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وفي الرَّكائِ(١) الخُمُسُ)) (٢). قال شعبةُ: ما سمعتُ أحداً يقول: ((الرَّكائِ)) غيرَه(٣). ٩٨٥٩ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب. وأبو النَّضْر، عن ابن أبي ذِئْب، عن عبدالعزيز بن عيَّاش، عن عُمَربن عبدالعزيزِ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ: أَنَّه سَجَدَ فِي ﴿إِذا السَّمَاءُ اُنْشَقَّتْ﴾ (٤). = وانظر (٧٨٥١). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: الركاز، وهو خطأ هنا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٠٠٥). (٣) كذا قال شعبة رحمه الله، مع أنه قد رواه هو نفسه عن محمد بن عمروبن علقمة فيما سلف برقم (٩٣٧١) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فقال فيه ((الركائز))، بينما رواه عن محمد بن زياد الجمحي عن أبي هريرة فيما سلف برقم (٩٣٧٠)، وفيما سيأتي برقم (٩٨٨٢)، فقال فيه ((الرِّكاز))! (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبدالعزيز بن عياش، فإنه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وقال الذهبي في ((الميزان)»: لا يعرف، وذكره ابن حبان في ((الثقات))! وأخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (٧٠) من طريق = ٥٣٢ ٩٨٦٠ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شَرِيك، عن أَشعثَ بن سُلَيم، عن أبي الأحوصِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نََّ أنه قال: ((تَفْضُلُ صلاةُ الجَماعَةِ على صَلاةِ الوَحْدَةِ سَبْعاً وعِشْرِينَ دَرَجَةً)) أو ((خَمْساً وعِشْرِينَ دَرَجَةً))(١). ٩٨٦١ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شَرِيك، عن إبراهيم بن جَرِير، عن أبي زُرْعةَ عن أبي هريرة، قال: كان النبيُّ نَّهِ إِذا دَخَلَ الخَلَاءَ دعا بماءٍ فاستْنْجَى، ثم مَسَحَ بَيَدِه(٢) على الأرضِ، ثم تَوضَّأَ(٤). = عبدالرحمن بن غزوان، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥٨/١ من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٦١/٢ من طريق محمد بن أبي فديك، والباغندي (٦٩) من طريق أبي علي الحنفي عبيدالله بن عبدالمجيد، كلاهما عن ابن أبي ذئب، عن عبدالعزيزبن عياش، عن محمد بن قيس، عن عمربن عبدالعزيز، به. بزيادة محمد بن قيس بين عبدالعزيز وبين عمر. وانظر (٩٣٤٨). (١) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - وإن كان سيىء الحفظ، قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وانظر (٨٣٤٩). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: يده. (٣) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سيىء الحفظ. وانظر (٨١٠٤). ٥٣٣ ٩٨٦٢ - حدثنا حَجَّاجٌ، قال: حدثنا ابن أبي ذئبٍ، عن صالحٍ مولى التّوْأَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((مَن غَسَّلَ مَيْتاً فَلْيَغْتَسِلْ، ومَن حَمَلَه فَلْيَتَوَضَّأُ))(١). ٩٨٦٣ - حدثنا حَجَّاج، قال: أخبرنا شَرِيك، عن سَلْم بن عبدالرحمن ٤٥٥/٢ النَّخَعي، عن أبي زُرْعَة عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((مَن تَسَمَّى بِاسْمِي فلا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي، وَمَن تَكَنَّى بِكُنْيَتِي فِلا يَتَسَمَّ بِاسْمِي))(٢). ٩٨٦٤ - حدَّثناه أَسوَدُ قال: حدثنا شَريكٌ، فَذَكَرَ مِثلَه. (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح مولى التوأمة، فقد روى له أصحاب السنن غير النسائي، وهو صدوق كان قد اختلط، وقد اختلف في رفع حديث أبي هريرة هذا ووقفه، كما سلف بيانه عند الحديث رقم (٧٦٨٩). وسلف حديث صالح هذا مختصراً برقم (٩٦٠١). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سيء الحفظ. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وأبو زرعة: هو ابن عمروبن جرير. وأخرجه أبو يعلى (٦١٠٢) عن زكريا بن يحيى الواسطي، عن شريك، بهذا الإِسناد. وتحرف فيه ((سلم)) إلى: سالم. وانظر (٨١٠٩). وأسود الذي في الإِسناد التالي: هو أسود بن عامر الملقَّب بشاذان، وهو ثقة من رجال الشيخين. ٥٣٤ ٩٨٦٥ - حدثنا حَجَّاجٌ ويزيدُ بن هارونَ، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن صالحٍ مولى التَّوْأَمَةِ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن صَلَّى على جَنَازَةٍ فِي المَسجِدِ، فلا شَيءَ لَهُ))(١). ٩٨٦٦ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثُ، قال: حدثني يزيدُ بن أبي حَبِيبٍ، عن عِراك عن أبي هريرة أنه سمع رسولَ الله وَهُ يقول: ((إِنَّ مِن شِرَارِ النَّاسِ ذا الوَجْهَينِ، الذي يَأْتِي هُؤُلاءِ بِوَجْهٍ وهُؤْلاءٍ بِوَجْهٍ))(٢). ٩٨٦٧ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل بن خالدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سعيد بن المُسيّب أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((بُعِثْتُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ ، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أنا نائمٌ أَتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزائِنِ الأرضِ، فُوُضِعَتْ فِي يَدِي))(٢). (١) إسناده ضعيف من أجل صالح مولى التوأمة، وسلف الكلام على هذا الحديث مفصَّلاً برقم (٩٧٣٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عراك: هو ابن مالك الغفاري. وانظر (٨٠٦٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٩٧٧)، والبيهقي ٤٧١/٥ من طريق يحيى بن بكير، والبخاري (٧٠١٣) عن سعيد بن عفير، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد . = ٥٣٥ ٩٨٦٨ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل، عن ابن شِهابٍ، عن أبي عُيَيد مولى عبدالرحمن بن عوفٍ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكم حُزْمَةً حَطَبٍ، فَيَحْمِلَها على ظَهْرِهِ فَيَبِيعَها، خيرٌ له مِن أَنْ يَسأَلَ رجلًا يُعْطِيهِ أَو يَمْنَعُه))(١). ٩٨٦٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن خالدٍ، عن عبد الله بن شَقِيقٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ أنه قال: ((إذا استَيْقَظَ أَحَدُكم مِن مَنامِهِ، فلا يَغْمِسْ يَدَهُ في إِنائِه حتَّى يَغْسِلَها ثلاثاً، فإنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُهُ مِنْهُ))(٢). = وانظر (٧٦٣٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبيد مولى عبدالرحمن: هو سعد بن عبيد الزهري. وأخرجه البخاري (٢٠٧٤) و(٢٣٧٤) عن يحيى بن عبدالله بن بكير، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٠٤٢) (١٠٧)، والنسائي ٩٣/٥، وأبو يعلى (٦٢٤٢) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (٧٣١٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن شقيق العقيلي، فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٠)، وابن حبان (١٠٦٥)، والدارقطني ٤٩/١، = ٥٣٦٠ ٠٫٠٠١٫٠٠٠ ٩٨٧٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةٌ، قال: سمعتُ أبا الضَّحَّاك يُحدِّث عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها سَبعِينَ - أَو ◌ِئَةَ - سَنة، هِيَ شَجَرةُ الخُلْدِ)). قال حجَّاج: ((أو مئة سنة، شَجَرةَ الخُلْدِ))، قلتُ لشعبةَ: ((هِيَ شجرةُ الخُلْدِ))! قال: ليس فيها ((هِيَ))(١). = والبيهقي ٤٦/١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٨) (٨٧)، وابن خزيمة (١٤٥)، وأبو عوانة ٢٦٣/١، والبيهقي ٤٦/١ من طريق بشربن المفضل، وابن حبان (١٠٦٤) من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن خالد الحذاء، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢). (١) صحيح دون قوله: ((شجرة الخلد))، وهذا إسناد ضعيف، أبو الضحاك عداده في أهل البصرة مجهول، روى له ابن ماجه حديثه هذا في ((التفسير)»، وتفرد بالرواية عنه شعبة، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي: لا يعرف، لكن شيوخ شعبة جيّاد. وقال ابن حجر: مقبول، يعني عند المتابعة، وقد توبع، أنظر ما سلف برقم (٧٤٩٨). وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ١٨٣/٢٧ من طريق محمد بن جعفر وحده، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٤٧) وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٧) عن سعيد بن الربيع، والدارمي (٢٨٣٩) عن عبدالصمد بن عبدالوارث، ثلاثتهم (الطيالسي وسعيد وعبدالصمد) عن شعبة، به. قال شعبة في رواية ابن حميد: ولا أراه إلا مئة عام. = ٥٣٧ ٩٨٧١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: أخبرنا شعبةُ. وعفانُ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ محمدَ بن عبدالجَبَّار، يُحدِّث عن محمد بن كَعْبٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َ﴿ أَنَّه قال: ((إنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمن، تقولُ: يا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ، يا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ، يا رَبِّ إِنِّي أُسِيءَ إليَّ، يا رَبِّ، يا رَبِّ. فَيُجِيبُها رَبُّها عزَّ وجلَّ فِيقُولُ: أَّمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأَقْطَعَ مَن قَطَعَكِ)). حدثناه أبو الوليدِ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمدِ بن عبد الجَبَّار، قال: سمعتُ محمدٌ بن كَعْب يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ الله ﴿ه يقول (١): ((إنَّ الرَّحِمَ)) فذكر الحديث. وقال عفانُ في حديثه: محمد بن عبدالجبار رجل من الأنصار، قال: سمعتُ محمد بن كعب القُرَظِي، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله وَلـ(٢). ٩٨٧٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن عَلْقمةَ بن مَرْتَد، عن أبي الرَّبِيعِ = وسيأتي الحديث عن عبدالرحمن بن مهدي، عن شعبة برقم (٩٩٥٠). (١) من هنا إلى آخر الحديث سقط من (م). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن عبدالجبار، وقد سلف الكلام عليه وعلى الحديث برقم (٧٩٣١). وأخرجه الحاكم ١٦٢/٤ من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي !! ٥٣٨ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((أَرْبَعُ في أُمَّتي مِن أُمْر الجاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعُوهُنَّ: النَّطاعُنُ في الأنساب، والنِّيَاحَةُ، ومُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا، والعَدْوَى: الرَّجلُ يَشْتَرِي الْبَعِيرَ الأَجْرَبَ، فَيَجْعَلُه في مِئَّةِ بَعيرٍ فَتَجْرَبُ، فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟!))(١). ٩٨٧٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن وَرْقاءَ، عن عَمْرو بن دينارٍ، عن عطاءٍ بن يَسارٍ عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴿ أنه قال: ((إِذا أَقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا صَلاةَ إلَّ المَكْتُوبَةَ))(٢). ٩٨٧٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وبَهْزُ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن عَدِيٍّ بن (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الربيع - وهو المدني - فهو حسن الحديث. وسلف الحديث برقم (٧٩٠٨). وأخرجه الطيالسي (٢٣٩٥)، ومن طريقه الترمذي (١٠٠١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥١٤٣) عن شعبة والمسعودي، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ورقاء: هو ابن عمر اليشكري. وأخرجه مسلم (٧١٠) (٦٣)، وأبو داود (١٢٦٦)، وأبو عوانة ٣٢/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤١٢٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٢/٩، والبيهقي ٤٨٢/٢ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (١٤٤٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٦/٢-١١٧، وفي ((الكبرى)) (٩٣٨)، وابن خزيمة (١١٢٣) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٥/٧ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة، به. وانظر (٨٣٧٩). ٥٣٩ ثابتٍ - قال بهزٌ في حديثه: قال: أخبرني عديُّ بن ثابتٍ - قال: سمعتُ أبا حازمٍ، المَعْنَى، يُحدِّث عن أبي هريرة: أنَّ رجلاً أَتَّى النبيَّ نَّه وهو كافرٌ، فكان يَأْكلُ أكلاً كثيراً، ثُمَّ إِنَّه أَسلمَ، فكان يأكلُ أكلا قليلاً، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ ﴿َ﴾، فقال: ((إنَّ الكافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعاءٍ، وإِنَّ المُسلِمَ يَأْكُلُ في مِعِىَّ واحِدٍ))(١). ٩٨٧٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وبهزٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن عَدِيِّ بن ٤٥٦/٢ ثابتٍ - قال بهزٌ في حديثهِ: قال: حدثنا عديُّ بن ثابتٍ - قال: سمعتُ أبا حازم. عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ِ﴿ أنه قال: ((مَن تَرَكَ مالاً فَلَوَرَثَتِهِ، ومن تَرَكَ كَلَّ وَلِيتُهُ)). قال بهزّ: ((ومَن تَرَكَ كَلَّ فِإِلَيْنا))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه ابن ماجه (٣٢٥٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٧٧٢) من طريق بهز بن أسد وحده، به. وأخرجه البخاري (٥٣٩٧) عن سليمان بن حرب، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٢٠) من طريق عبدالرحمن بن زياد، كلاهما عن شعبة، به. وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦١٩) من طريق محمد بن جعفر وحده، عن شعبة، بهذا الإِسناد. = ٥٤٠ .. ............