Indexed OCR Text
Pages 481-500
فيمَنْ عِندَه))(١). ٩٧٧٣ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثني عبدُالله بن سعيدٍ - يعني ابن أبي هِنْد-، عن سعيد بن مَرْجانةً أنه حَدَّثَ عليَّ بَنَ حُسين عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ل﴿ قال: ((مَن أَعتَقَ رَقَبَةً، كان له بِعِثْقِ كُلِّ عُضْوٍ مِنه عِثْقُ عُضْرٍ مِن الَّارِ) حتَّى ذَكَرَ الفَرْجَ. قال: فدعا عليُّ بنُ حُسينٍ غلاماً له فأَعْتَقَّه(٢). ٩٧٧٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا قامَ الرجلُ مِن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأغر أبي مسلم: وهو المديني، نزيل الكوفة، فمن رجال مسلم. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده - وهو عمروبن عبدالله السبيعي - في غاية الإتقان للزومه إياه . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٧/١٠-٣٠٨، وابن ماجه (٣٧٩١)، وابن حبان (٨٥٥)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٠٦/١ -٢٠٧ من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وسيتكرر الحديث في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١١٢٨٧). وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٤). (٢) حديث صحيح، وقد سقط من إسناد وكيع هذا إسماعيل بن أبي حكيم، فقد رواه مكي بن إبراهيم ويحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى القطان فزادوا فيه إسماعيل بين سعيد بن أبي هند وبين سعيد بن مرجانة، انظر (٩٤٤١) و(٩٥٤٠) و (٩٥٦٢). ٤٨١ مَجْلِسِه، ثم رَجَعَ، فهو أُحَقُّ بِه))(١). ٩٧٧٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن الجُرَيْري، عن أبي نَضْرةً، عن الطُّفَاوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُباشِرُ الرَّجلُ الرَّجلَ، ولا المَرأةُ المَرأَةَ، إلَّ الوَلَدَ والوالِدَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد سلف مختصراً من هذا الطريق برقم (٩٧٥٥). (٢) حديث صحيح دون قوله: ((إلا الولد والوالد))، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الطفاوي شيخ أبي نضرة المنذربن مالك بن قطعة، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح. الجريري : هو سعيد بن إياس، وسماع سفيان - وهو الثوري - منه قبل الاختلاط. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٤)، ومن طريقه ابن حبان (٥٥٨٣) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وزاد في إسناد إسحاق بن راهويه: عن أبيه، بعد الطفاوي. وسقط الطفاوي من إسناد ابن حبان. وجاء في رواية إسحاق بن راهويه: ((ولا الولدُ الولدَ»، وفي رواية ابن حبان: ((إلا الوالد الولد)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٦/٤ من طريق مروان بن معاوية، عن الجريري، به. وجاء فيه: «ولا الوالد ولده، ولا الولد والده)). وسيأتي الحديث مطولاً برقم (١٠٩٧٧) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن سعید الجريري، به. وانظر ما سلف برقم (٨٣١٨) من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة. قوله: ((إلا الولد والوالد)»، وقع في (م) والنسخ المتأخرة: والوالدة، والمثبت من (ظ٣) و(عس). ٤٨٢ ٠٠٠٠٠ ٩٧٧٦ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبدِ الله بن ذكوان، عن الأعرج. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلجر: ((قَلْبُ الشَّيخِ شابٌ على حُبِّ اثْنَيْنِ: جَمْعِ المالِ، وطُولِ الحَياةِ)(١). ٩٧٧٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثني مالك بن أنس، عن داود بن الحُصَيْن، عن أبي سفيانَ مولى ابن أبي أَحمدَ عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وََّ صَلَّى بهم، فسَهَا، فلمَّا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتِينٍ، ثم سَلَّمَ(٢). ٩٧٧٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، قال: أُرَى أبا صالحٍ(٣) عن أبي هريرة قال: جاءَ رجلٌ إلى النبي ◌ََّ فقال: إنَّ فُلاناً يُصَلِّي بالليلِ، فإذا أَصْبَحَ سَرَقَ! قال: ((إِنَّه سَيَّنْهَاهُ ما تَقولُ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٧٢٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي برقم (٩٩٢٥) وفيه قصة ذي اليدين، ويرقم (١٠٨٨٧). وانظر ما سلف برقم (٧٢٠١). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: أخبرنا أبو صالح. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. والشك الذي وقع من الأعمش هو في صحابي الحديث هل هو أبو هريرة أم جابر، فقد رواه مرة أخرى فجعله من حديث جابر كما سيأتي في التخريج. ومن حديث أبي هريرة أخرجه البزار (٧٢٠ - كشف الأستار) من طريق محاضر بن المورع، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٥٦)، وابن حبان = ٤٨٣ ٩٧٧٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا حَمَّد بن سَلَمة، عن محمدٍ - يعني ابن زیاد ۔ عن أبي هريرة: رأيتُ النبيَّ وَِّ حاملاً الحسنَ بنَ عليٍّ على عاتِقِه، ولُعابُه يَسِيلُ عليهِ (١). ٩٧٨٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ بن زِیادٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((ذَرُوني ما تَرَكْتُكم، فإِنَّمَا هَلَكَ مَن كان قَبْلَكم بِسُؤالِهم، واخْتِلافِهم على أنبيائهم، فإِذا ٤٤٨/٢ = (٢٥٦٠) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش سليمان بن مهران، بهذا الإِسناد. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وأخرجه البزار (٧٢١) من طريق جريربن عبدالحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: أراه عن جابر. على الشك. وأخرجه أيضاً (٧٢٢) من طريق زياد بن عبدالله، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر. وقال: وهذا اختلف فيه كما ترى. وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢١٦٠) من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - فجعله عن أبي سفيان مكان أبي صالح. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم. وأخرجه ابن ماجه (٦٥٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وتحرف في المطبوع منه ((الحسن)) إلى: ((الحُسين))، والتصويب من ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٤٥، و((تحفة الأشراف)» ٣٢٢/١٠. ٤٨٤ أَمَرْتُكم بأَمْرٍ فَاتَّبِعُوه ما اسْتَطَعْتُم، وإِذا نَهَيْتُكم عن شيءٍ(١) فاجتنبوه))(٢) . ٩٧٨١ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن عمارةَ بن القَعْقاعِ ، عن أبي زُرْعةً عن أبي هريرة: أن النبيَّ وََّ كانت له سَكْتَةٌ في الصَّلاةِ(٣). ٩٧٨٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا كاملٌ أبو العلاءِ، قال: سمعتُ أبا صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((تَعَوَّذُوا باللهِ من (١) في (م) والنسخ المتأخرة: أمر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسيأتي برقم (٩٨٨٧)، ومطولاً برقم (١٠٦٠٧). وانظر ما سلف برقم (٧٣٦٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ١٢٨/٢ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٢٨٠) من طريق عبدالله بن المبارك، عن سفيان الثوري، به. وقد سلف الحديث مطولاً برقم (٧١٦٤)، وفيه بيان أن السكتة كانت بين التكبير والقراءة. تنبيه: أُعيد هذا الحديث في (ظ٣) بإسناد الحديث الذي بعده، وهو: ((وكيع، حدثني كامل أبو العلاء، قال: سمعت أبا صالح)) ثم كتب في رأسه: معاد، وفي آخره: إلى، إشارةً إلى حذفه. ومع ذلك فقد أثبته الحافظ ابن حجر بهذا الإِسناد في ((أطراف المسند)) ١٨٦/٨. قلنا: وهو - والله أعلم - وَهَم، فإن الحديث ليس محفوظاً من طريق أبي صالح، ولم يخرجه أحدٌ عنه. ٤٨٥ رأسِ السَّبَعِينَ، ومن إِمارَةِ الصِّبْيانِ))(١). ٩٧٨٣ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن زیادٍ(٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((عَجِبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ مِن قَوْمٍ يُقادُونَ إلى الجَنَّةِ فِي السَّلاسِلِ))(٣). ٩٧٨٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: لَمَّا قَدِمَ الطّفَيْلُ وأصحابُه على النبيِّ ◌َِّ قال: إِنَّ دَوْساً قد اسْتَعْصَتْ. قال: ((اللهُمَّ اهْدِ دَوْساً واْتِ بهم) (٤) . ٠٠ (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي صالح - وهو مولى ضباعة - وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٨٣١٨). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩/١٥ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٣١٩). (٢) وقع إسناد هذا الحديث في (م) والنسخ المتأخرة كإسناد سابقه، وهو: ((وكيع، قال: حدثنا كامل أبو العلاء، قال: سمعت أبا صالح)) وهو خطأ، وصوبناه من (ظ٣) و(عس)، وأورده الحافظان ابن كثير في ((جامع المسانيد))، وابن حجر في ((أطراف المسند)» في ترجمة محمد بن زياد على الصواب. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو القرشي الجمحي مولاهم. وانظر (٨٠١٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. = ٤٨٦ ٠٠١٠ ...... ٩٧٨٥ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عبيدالله بن عبد الرحمن بن مَوْهب، عن عَمِّه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((ما مِن مُسلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ اللهِ عزَّ وجلَّ فِي مَسْأَةٍ، إِلَّ أَعْطاها إِنَّهُ، إِمَّا أَن يُعَجِّلَها له، وإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَها له))(١). ٩٧٨٦ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا أسامةُ بن زيدٍ، عن عبدالله بن يزيدَ مولى الأسودِ بن سُفيانَ، عن ابن ثَوْبان عن أبي هريرة: أنَّ النبي ◌ِِّهُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فلما كَبَّرَ = وأخرجه البخاري (٤٣٩٢)، وابن حبان (٩٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢١٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣١٥). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عم عبيدالله بن عبد الرحمن، وهو عبيدالله بن عبدالله بن موهب. وأخرجه الحاكم ٤٩٧/١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١١)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٢٦) من طريق ابن أبي فديك، والترمذي كما في ((تحفة الأشراف)) ٢٤٥/١٠ من طريق يحيى بن عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، كلاهما عن عبيدالله بن عبد الرحمن بن موهب، بهذا الإِسناد. وزادوا فيه: ((ما لم يعجل)) قالوا: يا رسول الله، وما عجلته؟ قال: ((يقول: دعوت ودعوت، ولا أراه يستجاب لي))، وقد سلفت هذه الزيادة برقم (٩١٤٨). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي برقم (١١١٣٣)، وإسناده جيد. وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣٢٩/٥، وإسناده حسن. ٤٨٧ انصرفَ، وأَوْمَأَّ إليهم: أَنْ كما أَنْتُم، ثُم خَرَجَ فَاغْتَسَلَ، ثم جاءَ ورأْسُه يَقْطُرُ، فصَلَّى بهم، فلما صَلَّى قال: ((إِنِّي كنتُ جُنُباً فَنَسِيتُ أَنْ أَغْتَسِلَ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد الليثي صدوق له أوهام، وقوله في هذا الحديث: ((فلما كبر انصرف)) من أوهامه كما سيأتي بيانه عقب التخريج. ابن ثوبان: هو محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان. وأخرجه الدارقطني ٣٦١/١، والبيهقي ٩٧/٢ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٢٢٠) من طريق عبيدالله بن موسى، عن أسامة بن زيد، به . وأخرجه البيهقي ٣٩٨/٢ من طريق الحسن بن عبدالرحمن الحارثي، عن عبدالله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. قال البيهقي: تفرد به الحسن بن عبدالرحمن الحارثي (قلنا: وهو في عداد المجهولين)، ورواه إسماعيل ابن علية وغيره عن ابن عون، عن محمد، عن النبي وَلهو مرسلاً، وكذلك رواه أيوب وهشام، عن محمد، عن النبي # مرسلاً وهو المحفوظ، وكل ذلك شاهد لحديث أبي بكرة. وقوله في هذا الحديث: ((فلما كبّر انصرف)) من أوهام أسامة بن زيد الليثي، فقد روي الحديث عن أبي هريرة من طريق صحيح، وفيه أن انصراف الرسول * من مقامه كان قبل أن يكبر ويدخل في الصلاة، وقد سلف عند المصنف برقم (٧٢٣٨) و(٨٤٦٦). وأما ما وقع في حديث أبي بكرة وأنس من أن ذلك كان بعد دخوله في الصلاة فحمّلَه بعضُ أهل العلم على قرب الدخول فيها لا حقيقة الدخول. انظر ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٢٣) و(٦٢٤) على أن في إسناديهما مقالاً. وبنحو حديثيهما روي عن علي بن أبي طالب، وقد سلف برقم (٦٦٨)، = ٤٨٨ ٩٧٨٧ - حدثنا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئْب. ورَوِحٌ، قال: حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن صالحٍ مولى التَّوْأَمَة قال: سمعتُ أبا هريرة يَنْعَتُ النبيِّي ◌ََّ فقال: كان شَبْحَ الذِّراعَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفارِ العَيْنَين، بعيدَ ما بينَ المَنْكِبَينِ، يُقْبِلُ إِذا أَقْبَلَ جميعاً، ويُذْبِرُ إِذا أَدْبَرَ جميعاً. قال روحٌ في حديثه: بِأَبِي وَمِّي، لم يَكُن فاحِشاً ولا مُتَفَحِّشاً، ولا سَخَّاباً بالأسواقِ(١). ٩٧٨٨ - حدثنا يزيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب. وهاشِمُ بن القاسم، عن ابن أبي ذِئْب، عن المَقْبُري عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّمَ أنه قال في أُمِّ القرآن: ((هِيَ أُمُّ الْقُرآنِ، وهِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وهِيَ القُرآنُ العَظِيمُ)) (٢). = وإسناده ضعيف. ورجح الحافظ ابن حجر في ((الفتح)» ١٢١/٢-١٢٢ ما في حديث أبي هريرة الصحيح على ما وقع في هذه الأحاديث. (١) إسناده حسن، سماع ابن أبي ذئب من صالح مولى التوأمة قديم قبل اختلاطه. وانظر (٨٣٥٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم بن القاسم: هو ابن مسلم الليثي مولاهم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، والمقبري : هو سعيد بن أبي سعيد المقبري. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٥٩/١٤ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (٣٣٧٤)، والبخاري في (صحيحه)) (٤٧٠٤)، وفي ((القراءة = ٤٨٩ : : ٠٠١٠٠٠٠٠ ٩٧٨٩ - حدثنا يزيد بن هارونَ وهاشمٌ، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة؛ قال هاشمٌ في حديثه: عن أبيه أنه سمع أبا هريرة قال: لولا أَمْرانِ لَأَحْبَيتُ أن أكونَ مَمْلوكاً، وذلك أني سمعتُ رسول اللهِ وَّه يقول: ((ما خَلَقَ الله عَبْدَاً يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ وحَقَّ سَيِّدِهِ، إلَّا وَفَّاهُ الله أَجْرَهُ مَرَّتَين)). قال يزيدُ: إِنَّ المملوك لا يستطيعُ أن يُصنَعَ في مالِه شيئاً (١). = خلف الإمام» (١٤٩)، وأبو داود (١٤٥٧)، والترمذي (٣١٢٤)، والطبري ٥٩/١٤، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢١٠)، والبيهقي ٣٧٦/٢، والبغوي (١١٨٧) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحیح. وأخرجه بنحوه الطبري ٥٨/١٤ و٥٨-٥٩ من طريق إبراهيم بن الفضل المدني، والبيهقي ٣٧٦/٢ من طريق نوح بن أبي بلال، كلاهما عن سعيد المقبري، به. وسيأتي برقم (٩٧٩٠). وانظر ما سلف برقم (٨٦٨٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٣٢٦/٥ من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وسيأتي من طريق سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة برقم (٩٨٤٠). وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٨) و(٨٣٧٢). قوله: ((إن المملوك ... الخ)) هو من قول أبي هريرة، وسيأتي مصرحاً به برقم (٩٨٤٠)، وليس هو من قول يزيد بن هارون كما هو الظاهر، وإنما أشار بقوله: ((قال يزيد)) إلى أنه في روايته دون رواية هاشم. ٤٩٠ ٩٧٩٠ - حدثنا إسماعيلُ بن عُمَر، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن المقبري عن أبي هريرة، عن رسول الله ﴿ل﴾ قال: ((﴿الحَمدُ للهِ﴾ أُمُّ القُرآنِ، وأُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثَانِي)) (١). ٩٧٩١ - حدثنا يزيد بن هارونَ، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن المَقْبُري عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّكُم سَتَحْرِصونَ على الإِمارةِ، وسَتَصِيرُ نَدَامَةً وحَسْرَةً يومَ القِيامَةِ، فَنِعْمَتِ المُرْضِعَةُ، وبِثْسَتِ الفاطِمةُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عمر، فمن رجال مسلم. وانظر (٩٧٨٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧١٤٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٧ ٢٢٥/٨٠-٢٢٦، وفي ((الكبرى)) (٥٩٢٧) و(٨٧٤٧)، وابن حبان (٤٤٨٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٣/٧، والبيهقي ١٢٩/٣ و٩٥/١٠، والبغوي (٢٤٦٥) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠١٦٢). وأخرجه موقوفاً البخاري بإثر الحديث (٧١٤٨) تعليقاً، قال: قال محمد بن بشار، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٢٨) عن يزيد بن سنان، كلاهما عن عبدالله بن حُمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمربن الحكم، عن أبي هريرة. وعمر بن الحكم ثقة من رجال مسلم. = ٤٩١ ٩٧٩٢ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا ابنُ عَوْن، عن محمدٍ عن أبي هريرة قال: اختَصَمَ آدمُ وموسى عليهما السلام، فَخَصَمَ آدمُ موسى، فقال موسى: أنت آدمُ الذي أَشْقَيْتَ الناسَ وأُخْرَجْتَهم من الجَنَّة؟! فقال آدمُ: أنتَ موسى الذي اصْطَّفاَ الله برسالاتِهِ وبِكْلامِه وأَنْزَلَ عليك الثَّوراةَ، أَليسَ تَجِدُ فيها أَنْ قَد قَدَّرَه عليَّ قبلَ أن يَخْلُقَنِي؟ قال: بَلَى - قال عَمْروبن سعيد: فقال حُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَري: فحَجَّ آدمُ موسى(١) -. قال محمدٌ: يَكْفينِي أَوَّلُ الحديثِ: فَخَصَمَ آدمُ موسى عليهما السلام(٢). = وقال الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٢٨٦/٥ :... ورأيت في ((مستخرج أبي نعيم)) بعد أن ذكره، قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار. فاعتبره الحافظ ابن حجر موصولاً . قوله: ((فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة)): وقع في (م) وكافة النسخ الخطية عدا (ظ٣) مقلوباً: ((فبئست المرضعة ونعمت الفاطمة))، والصواب ما أثبتناه من (ظ٣) ومصادر التخريج. ...---- ونقل الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٢٦/١٣ عن بعض الشراح قولهم: نعم المرضعة لما فيها من حصول الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحصيل اللذات الحسية والوهمية حال حصولها، وبئست الفاطمة عند الانفصال عنها بموت أو غيره، وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة. (١) هذا الإِسناد وهو: ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبدالرحمن، تفرد به المصنّف، ولم نقع عليه عند غيره. وعمروبن سعيد: هو القرشي أو الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري، وعمرو وحميد ثقتان. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن = ٤٩٢ ...!-- ٩٧٩٣ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ - يعني ابن إسحاق -، عن ٤٤٩/٢ أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴿: ((يا بَنِي عَبْدِ المُطَلِب، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُم مِن الله، يا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رسولِ الله، ویا فاطِمَةُ بنتَ رسولِ الله، اشْتَرِيا أَنفُسَكُما مِن اللهِ، لا أَغْنِي عنكما مِن اللهِ شيئاً، سَلَّاني مِن مالِي ما شِئْتُما))(١). ٩٧٩٤ - حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد - يعني ابن إسحاق-، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ على أَحَدِكم يومٌ لَأَن يَرانِي، ثُمَّ لَأَن يَراني(٢)، أَحَبُّ إِليهِ مِن أَنْ يكونَ له مِثْلُ أَهلِهِ ومالِهِ))(٣). = أرطبان، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» ٢٦٣/٨ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٦٣٦). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق - وإن كان عنعن - قد تابعه زائدة بن قدامة فيما سلف برقم (٩١٧٧). (٢) أشار في (ظ٣) فوق هذا الحرف إلى أنه في نسخة أخرى: ((لا يراني))، كذا! والذي في رواية همام بن منبه عن أبي هريرة (عند غير المصنف): ((يوم لا يراني ثم لأن يراني))، وانظر رواية همام فيما سلف برقم (٨١٤١). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق - وإن كان عنعنه - قد توبع . = ٤٩٣ ٩٧٩٥ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدُ بن إسحاقَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وََّ: ((لا تَسْتَقِيمُ لكَ المرأةُ على خَلِيقَةٍ واحِدَةٍ، إِنَّما هِيَ كالضُّلَعِ إِن تُقِمْها (١) تَكْسِرْها، وإِنْ تْرُكْها تَسْتَمْتِعْ بِها وفيها عِوَجْ))(٢). ٩٧٩٦ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ - يعني ابنَ إسحاق-، عن سعيدٍ بن أبي سعيدِ المَقْبُري عن أبي هريرة قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِّهِ الظّهرَ، وفي مُؤخَّرِ الصُّفوفِ رجلٌ، فأساءَ الصلاةَ، فلما سَلَّمَ ناداه رسولُ الله = وأخرجه البخاري (٣٥٨٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وسيتكرر الحديث برقم (١٠٥٥١)، وانظر ما سلف برقم (٨١٤١). (١) في (ظ٣) و(عس) و(ل): تقيمها، بإثبات الياء، وهو لحن وقع من بعض الرواة أو النساخ، والصواب ما أثبتناه من النسخ المتأخرة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق - وإن كان عنعنه - قد توبع . وأخرجه البغوي (٢٣٣٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٢٢٢)، والبخاري (٥١٨٤) من طريق مالك، عن أبي الزناد، به . وسيأتي الحديث برقم (١٠٤٤٨) من طريق سفيان، وبرقم (١٠٨٥٦) من طريق ورقاء، كلاهما عن أبي الزناد. وانظر ما سلف برقم (٩٥٢٤). ٤٩٤ ٠١٠٠٠٫٠٠٠٠- ٠١٠٠٠٠٠ حَلّ: ((يا فلانُ، أَلَا تَتَّقِي الله؟ أَلَا تَرَى كيف تُصَلِّي؟ إِنَّكم تَرَوْنَ أَنْه يَخْفَى عليَّ شيءٌ مما تَصْنَعُونَ، واللهِ إِنِّي لُأَرَى مِن خَلْفِي كما أَرَى مِن بَيْنِ يَدَيَّ)»(١) . ٩٧٩٧ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ، عن أبي الزنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((خَيرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ، أَحْنَاهُ على وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وأَرْعاهُ على زَوْجٍ في ذاتِ يَدِهِ)(٢). ٩٧٩٨ - حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا محمدُ بن إسحاق، عن موسى بن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهِ وَلّه: ((إنّ المِسكِينَ ليسَ يَسارٍ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق قد توبع، وقد صرح بالتحديث عند ابن خزيمة. وأخرجه ابن خزيمة (٤٧٤) من طريق عبدالأعلى بن عبد الأعلى، و(٦٦٤) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر، كلاهما عن محمد بن إسحاق، حدثني (قال أبو خالد: عن) سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة . وأخرجه مسلم (٤٢٣)، والنسائي ١١٨/٢-١١٩، والبيهقي ٢٩٠/٢ من طريق الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وانظر (٧١٩٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق قد توبع، انظر (٩١١٣). ٤٩٥ بِالَّذِي تَرُدُّهُ الَّمْرةُ، ولكنَّ المِسكِينَ الذي لا يَسأَلُ الناسَ، ولا يُقْطَنُ له فيُعْطَى))(١). ٩٧٩٩ - حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا محمدٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة. ومحمدُ، عمن سمع أبا صالحِ السَّمَّانَ يُحدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إِذا قاتَلَ أَحَدُكم فلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ))(٢). ٩٨٠٠ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن الزُّهْري، عن حُمَيد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَال﴾: ((لِكُلُّ أَهلِ عَمَلٍ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وموسى بن يسار: هو المطّلبي مولاهم عمُّ محمد بن إسحاق. وانظر ما سلف برقم (٧٥٤٠). (٢) حديث صحيح، ولمحمد بن إسحاق فيه إسنادان: الأول حسن من أجله، والثاني ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي صالح السمان - واسمه ذكوان -، لكن سلف الحديث من طريق حماد عن ابنه سهيل عنه برقم (٨٣٣٩). وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٧٦)، وابن حبان (٥٦٠٤) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (٢٦١٢) (١١٢) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، وأبو يعلى (٦٣١١) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، ثلاثتهم عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٧٣٢٣) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، ولفظه: ((إذا ضرب . .. )). ٤٩٦ ٠٠٠,١٠٠٠ بابٌ مِن أَبواب الجنةِ، يُدْعَوْنَ مِنه بذلكَ العَمَلِ، ولُأهلِ الصِّيامِ بابٌ يُدْعَونَ مِنْهُ، يُقالُ له: الرّيَّانُ)) فقال أبو بكرِ: يا رسولَ الله، هل أحدٌ يُدْعَى من تلكَ الأبواب كُلِّها؟ قال: ((نَعَم، وأَنا أَرْجُو أَن تكونَ مِنْهُم يا أبا بكرٍ)(١). ٩٨٠١ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ ﴿: «نَزَلَ نَبِيٌّ مِن الأنبياءِ تحتَ شَجَرةٍ، فَلَدَغَتْه نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجِهازِهِ، فَأُخرِجَ مِن تَحْتِها، ثُمَّ أَمَرَ بها فأُحرِقَتْ بِالنارِ، فَأَوْحَى الله عزَّ وجلَّ إِليهِ: فَهَلَّا نَمْلَةً واحِدَةً))(٢) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - صدوق حسن الحديث، لكن يغلب على ظننا أن وقوعه هنا في هذا الإِسناد خطأ قديم من النساخ، وأن الصواب أن الراوي عن أبي الزناد هنا هو محمد بن إسحاق، يشير إلى ذلك صنيعُ المصنف في إدراج هذا الحديث ضمن نسخة ابن إسحاق. وقد جاء التصريح بأنه ابن إسحاق في رواية ابن أبي شيبة، أخرجه في (مصنفه)) ٧/٣ و٢٠/١٢ عن يزيد بن هارون، عنه، بهذا الإِسناد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البخاري (٣٣١٩)، وأبو عوانة في الطب كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢١٠ من طريق مالك، ومسلم (٢٢٤١) (١٤٩)، وأبو داود (٥٢٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦١٥) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، والنسائي أيضاً (٨٦١٥) من طريق محمد بن عجلان، وأبو يعلى (٦٣٠٤)، =١ ٤٩٧ : .....- ..- -،،، .... ٩٨٠٢ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ، عن عُبَيدِ الله بن المغيرة بن مُعَيَقِيبٍ، عن عَمْروبن سُلَيمٍ (١) بن عَبْدٍ - قال أبو عبد الرحمن(٢): لم يَضْبِطْ إسنادَه، إنما هو سليمان بن عَمْروبن عبدٍ العُتْوارِي، وهو أبو الهَيْئَم صاحبُ أبي سعيد الخُذْري-، عن أبي سعيدِ الخُدري. وعن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قالا: قال رسول الله وَله: ((اللهمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ لِي(٣) عِندَكَ عَهْدَاً لَن تُخْلِفَنِهِ، فإِنَّمَا أَنا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُه، أَو شَتَمْتُه، أَو لَعَنْتُه، أَو جَلَدْتُه، فَاجْعَلْها له زكاةً وصلاةً وقُرْبَةً تُقَرِّبُه بِها إِليك يومَ القِيامَةِ)) (٤). = والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٧٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، أربعتهم عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٨١٣٠). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: سليمان، وهو خطأ. (٢) أبو عبدالرحمن: هو عبدالله بن أحمد. (٣) لفظة ((لي)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس) ونسخة على هامش (س). (٤) حديث صحيح، ولمحمد بن إسحاق فيه إسنادان: الأول: عن عبيدالله بن المغيرة بن معيقيب، عن عمرو بن سليم بن عبد، عن أبي سعيد الخدري، وقد ذكر أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد أن أحد الرواة - ولعله يزيد بن هارون كما يفهم مما سيأتي في مسند أبي سعيد برقم (١١٢٩٠) - لم يضبط هذا الإِسناد، وأن الصواب فيه: سليمان بن عمروبن عبدٍ العُتواري عن أبي سعيد. قلنا: ويحتمل أيضاً أن يكون قد أخطأ في تسمية جده فقط، ففي الرواة عمروبن سليم بن خَلْدة الزُّرَقي الأنصاري، روى عن أبي سعيد في = ٤٩٨ ٩٨٠٣ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة قال : رأيتُ أبا هريرة سَجَدَ في ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، فقلت: سجدتَ في سورةٍ ما نَسجُدُ فيها! قال: إِنِّي رأيتُ رسولَ اللهَِله يَسجُدُ فيها(١). ٩٨٠٤ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة = ((الصحيحين))، وذكر الحافظ المزي في الرواة عنه عبيدالله بن المغيرة بن المعيقيب، وسواء أكان هذا أم سليمان بن عمرو العتواري فكلاهما ثقة. الثاني: عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. والإِسنادان حسنان من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجالهما ثقات. وأخرجه أبو يعلى (١٢٦٢) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق بالإِسنادين جميعاً. وفيه: ((عن عمروبن سليم)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٨/١٠، وعنه عبد بن حميد (٩٩٨) عن يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، عن عبيدالله بن المغيرة بن معيقيب، عن عمروبن سليم، عن أبي سعيد. وسيأتي الحديث مكرراً بالإِسنادين في مسند أبي سعيد برقم (١١٢٩٠)، وسلف من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة برقم (٨١٩٩). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الدارمي (١٤٦٨) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٩٥٠) من طريق خالد بن عبدالله، عن محمد بن عمرو، به. وانظر (٩٣٤٨). ٤٩٩ عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله وَّه: ((إِذا قالَ القارىءُ: : ٤٥٠/٢ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيهم ولا الضَّالِّينَ﴾ فقال مَن خَلْفَه: آمينَ، فَوَافَقَ ذُلكَ قولَ أَهلِ السَّماءِ: آمِينَ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه))(١). ٩٨٠٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلجه: ((ما أَذِنَ اللهُ لِشَيءٍ كَأَذْنِهِ لِنِّ يَتَغَنَّى بِالقُرآنِ، يَجْهَرُ بِهِ»(٢). ٩٨٠٦ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ مَّ المسجدَ، فَسَمِعَ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الدارمي (١٢٤٥) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ٥٥/٢ من طريق النضر بن شميل، عن محمد بن عمرو، به . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٤٣/٢ من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، وفي الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢٨/١١ من طريق سفيان بن عيينة، و٣٧/١١ من طريق الأوزاعي، و٤٢/١١ من طريق الأوزاعي عن قرة بن عبدالرحمن، أربعتهم عن الزهري، عن أبي سلمة، به. وانظر (٧١٨٧). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الدارمي (١٤٨٨) و(٣٤٩٧)، والبيهقي في ((المعرفة)) (٥٩٦٧)، وفي (الشعب)) (٢٦٠٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٢/٢، ومسلم (٧٩٢)، وابن حبان (٧٥٢)، والبغوي (١٢١٧) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وانظر (٧٦٧٠). ٥٠٠