Indexed OCR Text
Pages 461-480
العُمْريَّ-، عن كِدَام بن عبدالرحمن السُّلَمي ٤٤٥/٢ عن أبي كِبَاشٍ، قال: جَلَبْتُ غَنَماً جُدْعاناً إلى المدينةِ، فَكَسَدَتْ عليَّ، فَلَقِيتُ أبا هريرة فسألتُه، فقال: سمعتُ رسولَ الله وَلُّ يقول: ((نِعْمَ - أَو نِعْمَت ◌ِ الأُضْحِيَةُ الجَذَعُ مِن الضَّأَنِ)) فانْتَهَبَها الناسُ(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة كدام بن عبدالرحمن وأبي كباش، وقد رواه غير عثمان بن واقد عن أبي هريرة موقوفاً، قاله الترمذي عن البخاري في ((العلل)) ٠٦٤٦/٢ وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٠٧)، والترمذي (١٤٩٩)، والبيهقي ٢٧١/٩ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث غريب، ووقع في المطبوع منه: حديث حسن غريب، والصواب حذف كلمة ((حسن))، انظر ((تحفة الأشراف)) ٨٩/١١، و((تحفة الأحوذي)) ٣٥٦/٢. وانظر ما سلف برقم (٩٢٢٧). قلنا: ويغني عن هذا الحديث عند أحمد ٣٣٨/٦، وابن ماجه (٣١٣٩) عن أم بلال بنت هلال عن أبيها أن رسول الله ◌َّ﴾ قال: «يجوزُ الجذعُ مِن الضأن أضحية)) وفي سنده امرأة مجهولة. وعن عقبة بن عامر قال: ضخّنا مع رسولِ الله وَله بجذع من الضأن. أخرجه أحمد ١٥٢/٤، والنسائي ١٩/٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧٢٠)، وسنده قوي فيما قاله الحافظ في ((الفتح)) ١٥/١٠، هذا لفظ النسائي، ولفظ أحمد: سألت رسول الله ﴿ عن الجذع، فقال: ((ضحِّ به، لا بأس به)). وعن عاصم بن كليب عن أبيه، قال: كنا نُؤَمِّر علينا في المغازي أصحاب محمد وكنا بفارس، فعَلَت علينا يوم النحر المَسَانُّ، فكنا نأخذ المسنة بالجذعين = ٤٦١ ٩٧٤٠ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا مالك بن أَنَس، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ ـاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِن العَذابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَه وطَعامَه، فإِذا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَه مِن سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلْ إلى أَهْلِه)) (١). ٩٧٤١ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تُسافِرُ امْرَأَةٌ مَسِيرةَ يومٍ تامٍّ إلَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ))(٢). = والثلاثة، فقام فينا رجل من مزينة فقال: كنا مع رسول اللّه 19، فأصبنا مثل هذا اليوم، فكنا نأخذ المُسِنَّة بالجذعين والثلاثة، فقال رسول الله وَ﴿: ((إنَّ الجذع يُوفي مما يُوفي الثَّنِي)). أخرجه أحمد ٣٦٨/٥، والنسائي ٢١٩/٧، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم ٢٢٦/٤. قلنا: وجمهور أهل العلم على جواز الجذع من الضأن مع وجود غيره وعدمه، لكن اختلفوا في سنه، فالأصحُ عند الشافعية، وهو الأشهر عند أهل اللغة: ما أكمل سنةً ودخل في الثانية، وقال الحنفية والحنابلة: ما أكمل ستةَ أشهرٍ، ونَقَلَ الترمذي عن وكيع أنه ابن ستّة أشهر أو سبعة أشهر، وقال صاحب («الهداية)): إنه إذا كان عظيماً بحيث لو اختلط بالثَّنِيِّ اشتبه على الناظر من بعيد، أجزأ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سمي: هو مولى أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث. وانظر (٧٢٢٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن = ٤٦٢ ٩٧٤٢ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن السُّدِّي، عن أبيه عن أبي هريرة - قال سفيانُ: يَرْفَعُه - قال: ((إِنَّ المَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِهِم إِذا وَلَّوْا مُذْبِرِينَ))(١). ٩٧٤٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سَعْدَانُ الجُهَني، عن أبي مُجاهدٍ، عن أبي مُدِلَّةَ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاثَةٌ لا يُرَدُّ دُعاؤهم: الإِمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتى يُقْطِرَ، ودَعْوَةُ المَظْلومِ، يَرْفَعُها الله فوقَ الغَمامِ يومَ القِيامَةِ، ويَفْتَحُ لها أَبوابَ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: وِزَّتِي لَأَنصُرَنَّكَ ولو بَعْدَ حِينٍ))(٢). = عبد الرحمن بن المغيرة. وانظر (٧٢٢٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، والد السُّدي - وهو عبد الرحمن بن أبي كريمة - لم يروِ عنه غير ابنه إسماعيل، ولم يوثقه سوى ابن حبان، فهو مجهول الحال كما قال الحافظ في ((التقريب))، وباقي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/٣، والبزار (٨٧٣ - كشف الأستار)، وابن حبان (٣١١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٣/٧ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٨٥٦٣). (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، دون قوله ((يوم القيامة))، وهذا الإِسناد ضعيف لجهالة أبي مُدلة: وهو مولى عائشة أم المؤمنين، فلم يرو عنه غير أبي مجاهد: وهو سعد الطائي. وأخرجه المزي في ترجمة أبي المدلة من ((تهذيب الكمال)) ٢٦٩/٣٤-٢٧٠ = ٤٦٣ ٩٧٤٤ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سَعْدان الجُهَني، عن أبي مُجاهدٍ الطّائي، عن أبي مُدِلَّةً عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسولَ الله، أَخْبِرْنا عن الجَنَّةِ، ما بناؤها؟ قال: ((لَنَةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنَةٌ مِن فِضَّةٍ، مِلَاَطُها المِسْكُ الَّذْفَرُ، حَصْبَاؤُها الياقُوتُ واللُّؤْلُّؤْ، وتُرْبَتُها الوَرْسُ والزَّعْفَرانُ، مَن يَدْخُلْها يَخْلُدُ لا يَمُوتُ، ويَنْعَمُ لا يَبْؤُسُ، لَا يَبْلَى شَبابُهم ولا تَخَرَّقُ ثِیابُهم))(١) . ٩٧٤٥ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه = من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٧٥٢) من طريق وكيع، به. وأخرجه الترمذي (٣٥٩٨) من طريق عبدالله بن نمير، والبغوي (١٣٩٥) من طريق عبيدالله بن موسى، كلاهما عن سعدانَ، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٠١) من طريق عمروبن قيس الملائي، عن أبي مجاهد، به. وقال بإثره: أبو مُدِلَّة مولى أبي هريرة. وهذا خطأ، والصواب أنه مولی عائشة. وسيأتي الحديث مختصراً: ((الصائم لا ترد دعوته)) من طريق وكيع برقم (١٠١٨٣). وسلف مختصراً أيضاً: ((الإِمام العادل لا ترد دعوته)) من طريق وكيع برقم (٩٧٢٥). والحديث بطوله قطعة من حديث سلف برقم (٨٠٤٣). (١) حديث صحيح، وإسناده ضعيف كسابقه. وانظر (٨٠٤٣). ٤٦٤ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَه: ((لا يَجْزِي وَلَدُ والِدَه إلَّا أَنْ يَجِدَه مَمْلُوكاً فَيَشْتَرِيَه فَيُعْتِقَه))(١). ٩٧٤٦ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا يونسُ - يعني ابنَ أبي إسحاقَ -، عن مُجاهدٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أَنْه سَيُوَرَّتُه))(٢). ٩٧٤٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن مُحمّد بن زیادٍ عن أبي هريرة قال: قال النبي نَّهِ: ((ليسَ المِسكِينُ بِالطَّوَّافِ عَليكُم، الَّذي تَرُدُّهُ اللُّقمَةُ واللّقمَتانِ، ولكنَّ المِسكِينَ المُتَعَقِّفُ))(٣). ٩٧٤٨ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن عبدالله بن دِينارٍ، عن أبي صالحٍ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (١٥١٠) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٤٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٧٤)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٠ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٠٤٦). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (٧٥٤٠). m ٤٦٥ i عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الإِيمانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ باباً، فَأَدْناهُ إِماطةُ الأذى عن الطَّريق، وأَرفَعُها قولُ: لا إِلهَ إلاّ الله))(١). ٩٧٤٩ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا جعفرُ بن بُرْقان، عن يزيد بن الأَصَمِّ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبدِي بِي، وأَنا مَعَه إِذا دَعانِي))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٥٧)، والترمذي (٢٦١٤) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وفي رواية ابن ماجه على الشك: ((بضع وستون أو بضع وسبعون))، وزاد في آخره: ((والحياء شعبة من الإِيمان))، وسلفت هذه الزيادة وحدها بهذا الإِسناد برقم (٩٧١٠). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢١/٨-٥٢٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٩٨)، والنسائي ١١٠/٨، وابن حبان (١٩١)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٤٧) و(١٧٠) من طرق عن سفيان الثوري، به. ورواية ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن منده مثل رواية ابن ماجه، إلا أن في رواية النسائي ((بضع وسبعون شعبة)) دون شك. وانظر (٨٩٢٦). تنبيه: تكرر متن هذا الحديث في (م) بإسناد الحديث التالي له، وهو خطأ، وليس هو في شيء من النسخ الخطية. (٢) إسناده صحيح على شرط سلم. وأخرجه مسلم (٢٦٧٥) (١٩)، والترمذي (٢٣٨٨) من طريق وكيع، بهذا = ٤٦٦ ٩٧٥٠ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا عِكْرمةُ بن عَمَّار، عن أبي كَثِير الحنفي عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ﴿ عن الزَّبِيبِ والتَّمرِ، والبُسْرِ والتَّمرِ، وقال: ((يُنْبَذُ كُلَّ واحِدٍ منهما على حِدَةٍ) (١). ٩٧٥١ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا أَبَان بن صَمْعَة، عن زُبَيْنَةَ(٢) ابنةٍ النُّعمانِ عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن الأوعيةِ إلا وعاءً يُوكَُّ رَأْسُه(١٣). = الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (١٠٩٦١)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مسلم (١٩٨٩) (٢٦ م) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٨٩)، وابن ماجه (٣٣٩٦)، والنسائي ٢٩٣/٨، وأبو عوانة ٢٨٦/٥، وابن حبان (٥٣٨١)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٩١٢/٥ من طرق عن عكرمة بن عمار، به. وسيأتي برقم (١٠٨٠٧). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٤٩٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) هكذا في (ظ٣) و(عس)، وترجم لها الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)) فقال: زُبَيبة، بموحَّدتين، وقيل: بنونين. ووقع اسمها في (م) والنسخ المتأخرة: زينب بنت النعمان، والله أعلم بالصواب، وهي على كل حال مجهولة. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة زُيَينة بنت النعمان . = ٤٦٧ ٩٧٥٢ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا فُضَيلُ بن غَزْوانَ الضَّبِّي، عن أبي حازم۔ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «ثَلاثٌ إِذا خَرَجْنَ ٤٤٦/٢ لم يَنْفَعْ نَفْساً إِيمانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ، أَو كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً: طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدُّخانُ، ودابَّةُ الأرض))(١). ٩٧٥٣ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عُمارةَ بنِ القَعْقَاعِ ، عن أبي زُرْعَة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَالَّ: ((اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلٍ مُحَمَّدٍ قُوتً) (٢). = وانظر ما سيأتي برقم (١٠٣٧٣)، وما سلف برقم (٧٢٨٨). وفي الباب عن عائشة عند مسلم (٢٠٠٥) (٨٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٨/١٥، ومسلم (١٥٨) من طريق وكيع بن الجرّاح، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٥٨)، والترمذي (٣٠٧٢)، وأبو يعلى (٦١٧٠) و(٦١٧٢)، والطبري ١٠٣/٨، وأبو عوانة ١٠٧/١، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٠٢٣)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص٢١٣ من طرق عن فضيل بن غزوان، به. وفي الحديث عندهم ((الدجال))، مكان ((الدخان)). وانظر ما سلف برقم (٧١٦١) و(٨٣٠٣). ٠٫٠٠ (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الزهد)) للمصنف ص٨، وسيأتي مكرراً برقم (١٠٢٣٧). وهو عند وكيع في ((الزهد)) (١١٩)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ؟ ٤٦٨ ... ٩٧٥٤ - حدثنا وكيعٌ، عن جَرِير بن أيوبَ، عن أبي زُرْعَةً عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن أَحَبَّ أَن يَقرَأَ القُرآنَ غَرِيضاً - كذا قال - كما أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأُ على قِراءَةِ ابنِ أَمِّ عَبْدٍ)) (١). = ٢٤٠/١٣، ومسلم (١٠٥٥) وص٢٢٨١ (١٩)، والترمذي (٢٣٦١)، وابن ماجه (٤١٣٩)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ٢٣/٢. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٥)، ومسلم ص٢٢٨١ (١٩)، والنسائي في الرقاق من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٤٤٢/١٠، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص٢٦٨، وابن حبان (٦٣٤٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦/٧ ١٥٠/٢، وفي ((الشعب)) (١٤٥٤)، وفي ((دلائل النبوة)) ٣٣٩/١ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن حبان (٦٣٤٤)، والخطيب في ((الموضح)) ٣١٤/٢ من طريق محاضر بن الموَرِّع، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه أبو يعلى (٦١٠٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش: نُبِّئت عن أبي زرعة، به! كذا قال أبو معاوية عن الأعمش، وما رواه الجماعة عنه من ذِكْر عمارة بن القعقاع فيه أصوب، وتابع الأعمشَ عليه فضيلُ بن غزوان فيما سلف برقم (٧١٧٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جرير بن أيوب. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف (١٥٣٧). وأخرجه أبو يعلى (٦١٠٦) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٢٦٨٢ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٦١٠٦) من طريق أبي أسامة، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٩٧/١-١٩٨ من طريق عبدالله بن رجاء، كلاهما عن جرير بن أيوب البجلي، به. = ٤٦٩ ..... " -- ٩٧٥٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وََّ: ((هو أُحَقُّ بِمَجْلِسِه إِذا رَجَعَ إِليه))(١). ٩٧٥٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا يونُسُ بن أبي إِسحاقَ، عن مجاهدٍ عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن الدواءِ الخَبيثِ، يعني السُّمَّ(٢). ٩٧٥٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ. وعبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن عاصم بن عُبَيد الله، عن زياد بن تُوَيْب وابن أم عبد: هو عبدالله بن مسعود، وقد سلف الحديث في مسنده برقم = (٤٢٥٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((غريضاً))، قال السندي: قيل: أي: طرياً، والمشهور في الحديث ((غضاً))، قال: وكأنه لهذا قال الراوي: كذا قال. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري. وانظر (٧٥٦٨). (٢) إسناده حسن لأجل يونس بن أبي إسحاق - وهو السبيعي - وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي . وأخرجه عبدالله بن أبي شيبة في ((مصنفه) ٥/٨، ومن طريقه ابن ماجه (٣٤٥٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٤/٨-٣٧٥ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وقرن أبو نعيم بعبد الله بن أبي شيبة أخاه عثمان. وليس في رواية ((المصنّف)) و((الحلية)): (يعني السم)). وسيتكرر الحديث برقم (١٠١٩٤). وانظر (٨٠٤٨). ٤٧٠ -- عن أبي هريرة قال: دَخَلَ عليَّ النبيُّ وَّهَ وَأَنَا أُشْتَكِي - قال عبدُالرحمن في حديثه: يَعُودُني - فقال: ((أَلَا أُعَلِّمُك؟)). قال عبدُ الرحمن: ((أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيةٍ رَقَاني بها جِبرِيلُ عليه السَّلامُ؟)) قلت: بَلَى بِأَبِي وَأَمِّي. قال: ((باسْمِ اللهِ أَرْقِكَ، واللهُ يَشْفِيكَ مِن كُلِّ داءٍ يُؤْذِيكَ، ومِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ في العُقَد، ومن شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَد)). وقال عبدُ الرحمن: ((مِن كُلِّ داءٍ فِيكَ)) (١). ٩٧٥٨ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا سفيانٌ، عن عاصم بن كُلَيبٍ الجَرْمِي، عن أبيه (١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيدالله - وهو العمري - وجهالة زياد بن ثويب، فإنه لم يرو عنه غير عاصم هذا. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٢٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإِسناد - وزاد ابن ماجه: ثلاث مرات. وأخرجه بهذه الزيادة الحاكم ٥٤١/٢ من طريق القاسم بن الحكم، عن سفیان، به. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢١٨٦)، وسيأتي برقم (١١٢٢٥). وعن عائشة عند مسلم أيضاً (٢١٨٥)، وسيأتي ١٦٠/٦. وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣٢٣/٥. وعن ميمونة، سيأتي ٣٣٢/٦. قوله: ((النفاثات في العقد)): هنَّ السواحر، والنوافث: السواحر حين يَنفُثْنَ في العُقَد بلا ريق، والنّفْث: النفخ. ((اللسان)). ٤٧١ -- عن أبي هريرة قال: ما رأيتُ النبيَّ مَ صَلَّى الضُّحَى قَطُّ إِلَّ مَرَّةً واحدةً(١). ٩٧٥٩ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الجَحَّاف، عن أبي حازمٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُهُما فَاحِبَّهُما))(٢). (١) إسناده قوي، عاصم بن كليب الجرمي وأبوه صدوقان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٧/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٧٧) من طريق وكيع بن الجرّاح، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٦٩٦ - كشف الأستار) من طريق قبيصة بن عقبة، وأبو عوانة في البعث كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٣٦ من طريق النعمان بن عبدالسلام، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وسيأتي مكرراً برقم (١٠١٩٩) دون لفظة: ((واحدة))، وهي لم ترد هنا في (م) و(عس). (٢) إسناده قوي، أبو الجَحَّاف - واسمه داود بن أبي عوف - صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي . وأخرجه الحاكم ١٧٧/٣ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد - بلفظ: ((اللهم إني أحبه فأحبه)) يعني الحسين. قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد روي بإسناد في الحسن مثله وكلاهما محفوظان . وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٥/١٢-٩٦ عن وكيع، به. وأخرجه البزار (٢٦٢٦ - كشف الأستار) من طريق سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، به. = ٤٧٢ - ٩٧٦٠ - حدثنا وكيع، قال: حدثني حَوْشَبُ بن عَقِيلٍ، قال: حدثني مَهْدِي العَبْدي، عن عِكْرِمة قال: دخلتُ على أبي هريرة في بَيْتِه، فسألته عن صومٍ عرفَةً بِعَرَفاتٍ؟ فقال أبو هريرة: نَهَى رسولُ اللهِ وَّر عن صومٍ عَرَفَّةً بِعَرَفاتٍ(١). ٩٧٦١ - حدثنا وكيعٌ، عن هارونَ الثَّقَفي، قال: سمعت عطاءً عن أبي هريرة قال: في كلِّ صلاةٍ قراءةٌ، فما أسمَعَنا رسولُ الله ◌َّ أَسمَعْنَاكُم، وما لم يُسْمِعْنا لم نُسمِعْكُم (٢). ٩٧٦٢ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا هشامُ بن سَعْد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن ابن أبي ذُبَاب = وقد سلف حديث أبي هريرة عن النبي مح ير، قال الحسن: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)) برقم (٧٣٩٨). (١) إسناده ضعيف لجهالة مهدي العبدي، وباقي رجال الإِسناد ثقات. عكرمة: هو أبو عبدالله البربري مولى ابن عباس. وأخرجه ابن ماجه (١٧٣٢) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٠٣١). (٢) إسناده صحيح، هارون الثقفي: هو أبو محمد البربري، واسم أبيه إبراهيم، ويقال: ميمون بن أيمن مولى عَقَّاربن المغيرة بن شعبة، وهو ثقة، وثّقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، له ترجمة في ((الجرح والتعديل» ٩٦/٩، وذكره في ((التهذيب)) تمييزاً، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وانظر (٧٥٠٣). ٤٧٣ عن أبي هريرة: أن رجلاً من أصحاب النبيِّ وَ﴿ مَرَّ بِشِعْبٍ فيه عَيْنٌ عَذْبَةٌ، قال: فَأَعجَبَه(١) - يعني طِيبَ الشِّعْب - فقال: لو أقمتُ هاهُنا وخَلَوْتُ! ثم قال: لا، حتَّى أسألَ النبيَّى وَ. فَسَلَه، فقال: ((مُقَامُ أَحَدِكم - يعني في سَبيلِ الله - خَيرٌ مِن عِبادَةٍ أَحَدِكم في أُهلِهِ سِتِّينَ سَنَةً، أَمَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لكم وتَدْخُلُونَ الجَنَّةَ؟ جاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ، وَجَبَتْ له الجَنّةُ)) (٢). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: فأعجبته. (٢) إسناده حسن، هشام بن سعد صدوق حسن الحديث. وأخرجه الترمذي (١٦٥٠)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٣٥)، والبزار (١٦٥٢ - كشف الأستار)، والحاكم ٦٨/٢، والبيهقي ١٦٠/٩ من طرق عن هشام بن سعد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٧٨٦)، وانظر ما سلف برقم (٩١٤٢). ويشهد له حديث أبي أمامة الباهلي، سيأتي ٢٦٦/٥، وإسناده ضعيف. وفي باب قوله: ((مقام أحدكم ... )) عن عمران بن حصين عند الدارمي (٢٣٩٦)، والبزار (١٦٦٦)، والحاكم ٦٨/٢، والبيهقي ١٦١/٩، وإسناده ضعيف . وفي باب قوله: ((من قاتل في سبيل الله ... )) عن عمرو بن عبسة، سيأتي ٣٨٧/٤، وإسناده ضعيف. وعن معاذ بن جبل، سيأتي ٢٣٠/٥، وإسناده صحيح. قوله: ((مرَّ بشِعْب))، قال السندي: هو ما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق فيه. وقوله: «فُواق ناقة)»: بضم الفاء وتفتح، هو ما بين الحَلْبتين من الراحة. ٤٧٤ ٩٧٦٣ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا حمادٌ - يعني ابن سَلَّمة -، عن محمدٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿: ((كُونُوا عِبادَ الله إِخْواناً، لا تَعادَوْا ولا تَبَاغَضُوا، سَدِّدوا وقارِبُوا وَأَبْشِرُوا))(١). ٩٧٦٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن صالحٍ مولى التَّوْأَمَةِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّه: ((ما اجْتَمَعَ قَومٌ في مَجلسٍ فَتَفَرَّقوا، ولم يَذْكُرُوا الله عزَّ وجلَّ، ويُصَلُّوا على النَّبِيِّ، إِلَّ كان مَجْلِسُهُمْ تِرَةً عليهم يومَ القِيامَةِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وسيأتي برقم (١٠٠٦٨). ولقوله: ((كونوا عباد الله إخوانا، ولا تباغضوا ... )) انظر ما سلف برقم (٧٧٢٧). ولقوله: ((سددوا وقاربوا ... )) انظر ما سلف برقم (٧٣٨٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح مولى التوأمة - وهو ابن نبهان - صدوق حسن الحديث، لكنه اختلط، ورواية سفيان - وهو الثوري - عنه بعد الاختلاط، لكن تابعَ سفيانَ محمدُ بن عبدالرحمن بن أبي ذئب فيما سيأتي برقم (٩٨٤٣)، وزيادُ بن سعد فيما سيأتي برقم (١٠٤٢٢)، وعمارةُ بن غزية كما سيأتي في التخريج، وهم ممن رووا عن صالح قبل الاختلاط، ثم هو متابع، انظر ما سلف برقم (٩٠٥٢). وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٥٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٩٢٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٠/٨، والبيهقي في ((السنن)) ٢١٠/٣، والبغوي (١٢٥٤) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وزادوا = ٤٧٥ ....- > ..-....... ٩٧٦٥ - حدثنا وكيعٌ، عن ابن أبي ذِئْب، عن صالحٍ مولى التَّوَمَةِ عن أبي هريرة: أن رسولَ اللهِوَّ لما حَجَّ بِنِسائِهِ قال: ((إِنَّما هي هذِهِ الحَجَّةُ، ثم الْزَمْنَ ظُهُورَ الحُصُرِ))(١). = جميعاً في آخره: ((إن شاءَ عفا عنهم، وإن شاءَ آخَذَهم))، وستأتي هذه الزيادة في ((المسند)) عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري برقم (١٠٢٧٧). وأخرجه بهذه الزيادة الطبراني (١٩٢٤) و(١٩٢٥)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٥٦٩) من طريق عمارة بن غزية، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. وسيأتي من طريق سفيان، عن صالح برقم (١٠٢٤٤) و(١٠٢٧٧) و(١٠٢٧٨). (١) إسناده حسن. وأخرجه الطيالسي (١٦٤٧) و(٢٣١٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٥٥/٨، وأبو يعلى (٧١٥٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٠٣)، والبيهقي ٢٢٨/٥ من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وجاء عندهم زيادة: فكُنَّ يحججنَ إلَّ سودة بنت زَمْعة، وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تُحَرِّكنا دابة بعد أن سمعنا من رسول الله صلصله. وسيأتي الحديث مع هذه الزيادة في مسند زينب بنت جحش ٣٢٤/٦ عن حجاج بن محمد المصيصي ويزيد بن هارون وإسحاق بن سليمان، عن ابن أبي ذئب، به . وأخرجه أبو يعلى (٧١٥٨) من طريق إسحاق بن سليمان وحده، عن ابن = أبي ذئب، به. وأخرجه ابن سعد ٥٥/٨، والبزار (١٠٧٨ - كشف الأستار) من طريق صالح بن كيسان، والبزار (١٠٧٧) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن صالح مولى التوأمة، به. قال البزار: أحسبه عن سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن صالح، ٤٧٦ ٠٠٠ .. ٩٧٦٦ - حدثنا وكيعٌ، عن محمد بن شَرِيكٍ، قال: حدثنا عطاءٌ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((نِعْمَ الإِبلُ الثَّلاثون، ٤٤٧/٢ تَحْمِلُ على نَجِيِها، وتُعِيرُ أَداتَها، وتَمْنَحُ غَزِيرَتَها، وَتَحْلُها(١) يومَ وِرْدِها في أَعْطانِها))(٢). = ولكن هكذا قال قبيصة، ورواه جماعة عن صالح، منهم: ابن أبي ذئب وصالح بن كيسان. وروايتا البزار دون الزيادة، وقال صالح في رواية ابن سعد: كانت سودة تقول: لا أحج بعدها أبداً. وأخرج الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٦١٠) من طريق جبلة بن أبي رواد - وهو ضعيف - عن عمه، قال للقاسم بن محمد: ما بال عائشة كانت تتم في السفر؟ قال: لأن رسول الله (8* قال: ((هذه ثم ظهور الحصر))! والحديث مرسل. وفي الباب عن أبي واقد الليثي، سيأتي ٢١٨/٥. وهو حسن في الشواهد. وعن ابن عمر عند ابن حبان (٣٧٠٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٩٢٦)، وإسناده ضعيف . وعن أم سلمة عند أبي يعلى (٦٨٨٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٧٠٦/٢٣)، وإسناده حسن. قوله: ((الحُصُر))، قال السندي: بضمتين وتسكين الصاد تخفيفاً: جمع حصير، يُبسط في البيوت، ولعل المراد به تطييب أنفسهنَّ بترك الحجِّ بَعْدُ إن لم يتيسر، أو جواز الترك لهن، لا النهي عنه، فقد ثبت حَجُّهن بعده وَّ. (١) في (م): ويجبيها. (٢) إسناده صحيح، محمد بن شريك - هو المكي - ثقة روى له أبو داود، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢/٧ عن وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٦٨٦٠) من طريق ابن جريج، عن عطاء، به موقوفاً. = ٤٧٧ ٩٧٦٧ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن داودَ بن أبي هندٍ، عن شيخٍ سمع أبا هريرة قال: قال رسول اللّه وَّه: ((يأْتِي على النّاسِ زمانٌ يُخَيَّرُ الرجلُ فيهِ بينَ العَجْزِ والفُجُورِ، فَلْيَخْتَرِ العَجْزَ على الفُجُورِ))(١). ٩٧٦٨ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن عُمارة بن القَعْقاع ، عن أبي زُرعة عن أبي هريرة قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيُّ الصَّدَقةِ أفضلُ؟ قال: ((أَنْ تَصَدَّقَ وأنتَ شَحِيحٌ أَو صَحِيحٌ، تَأْمُلُ العَيْشَ = وانظر ما سيأتي في آخر الحديث رقم (١٠٣٥٠). وفي الباب عن سلمة بن الأكوع مرفوعاً عند الطبراني في «الكبير» (٦٢٧٦): ((نعم الإِبل الثلاثون يخرج منها في زكاتها واحدة، ويرحل منها في سبيل الله واحدة، ويمنح منها واحدة، وهي خير من الأربعين والخمسين والستين والسبعين والثمانين والتسعين والمئة، وويل لصاحب المئة من المئة))، وإسناده ضعيف. قوله: ((تحمل على نجيبها))، قال السندي: النجيب من الإِبل: القوي السريع، ويقال: ناقة نجيب ونجيبة. «تعیر أداتها)): كالدلو. ((وتمنح غزيرتها))، أي: تعطي كثيرة اللبن منها للفقير ليشرب لبنها ما دام فيها لبن. ((يوم وردها)) بكسر الواو، أي: في اليوم الذي تأتي فيه للشرب. ((أعطانها))، أي: مبارك الإِبل حول الماء. (١) إسناده ضعيف لجهالة الراوي المبهم عن أبي هريرة. وانظر (٧٧٤٤). ٤٧٨ وتَخْشِى الفَقْرَ، ولا تُمْهِلْ حتَّى إِذا كانت بالحُلْقومِ قلتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كانَ))(١). ٩٧٦٩ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا مَنْصُورُ بن دِينارٍ، عن أبي عِكْرمَةَ المخزومي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا يَمْنَعَنَّ أَحدُكُم جارَهُ أَن يَضَعَ خَشَباتِهِ على جِدارِهِ)(٢). ٩٧٧٠ - حدثنا وكيعٌ، عن أفلَحَ، عن أبي بكربن محمدٍ بن عَمْروبن خَزْم، عن سَلْمان الأَغَرِّ عن أبي هريرة، عن النبيِ مَّهَ قال: ((المَدِينةُ مَن صَبَرَ على شِدَّتِها ولَأَوائِها، كنتُ له شَفِيعاً - أَو شَهِيداً - يومَ القِيامَةِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي ٦٨/٥ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٧٤٨) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن سفيان، به . وانظر (٧١٥٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عكرمة المخزومي، وضعف منصوربن دينار، ضعفه ابن معين، وقال البخاري: في حديثه نظر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٦/٧ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أفلح: هو ابن حميد بن نافع الأنصاري، وأبو بكربن محمد: اسمه وكنيته واحد. = ٤٧٩ ٩٧٧١ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عليُّ بن المُبارَك، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي ميمونةً عن أبي هريرة: جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ نَ﴿ قد طَلَّقَها زوجُها، فأرادت أن تَأْخُذَ وَلَدَها، فقال رسول الله وَّرَ: ((اسْتَهما فيهِ)) فقال الرجلُ: من يَحُولُ بيني وبينَ ابْنِي؟ فقال رسولُ اللهِ و ◌َ للابن: ((اخْتَرْ أَيَّهُما شِئْتَ)). فاخْتَارَ أُمَّه، فَذَهَبَتْ به(١). ٩٧٧٢ - حدثنا وكيعٌ، عن إِسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرِّ أبي مسلمٍ ، قال: أَشْهَدُ على أبي سعيدٍ وأبي هريرة أنهما شَهدَا لِي على رسول الله اَلُّ أنه قال (٢): ((ما قَعَدَ قومٌ يَذْكُرُونَ الله، إِلَّ حَقَّتْ بهم المَلَائِكَةُ، وَتَزَّلَتْ عليهمُ السَّكِينَةُ، وَتَغَشَّتْهم الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهم الله = وانظر ما سلف برقم (٧٨٦٥). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي ميمونة، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٧/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٨٨)، والبيهقي ٣/٨ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٠٨٧) من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة. ولم يذكر في إسناده أبا ميمونة، فهو منقطع. وانظر (٧٣٥٢). زاد هنا في (م) والنسخ المتأخرة: وأنا أشهد عليهما. ٤٨٠