Indexed OCR Text
Pages 241-260
أَهلِ الخَيْلِ والإِبلِ الفَدَّادِينَ، أَهلِ الوَبَرِ، والسَّكِينَةُ في أَهلِ الغَنَمِ))(١). ٩٤١٢ - وقال: ((تَجِدُونَ مِن خَيْرِ الناسِ أَشَدَّهُم كَراهِيةً لِهذا الشَّأْنِ حَتَّى يَقْعَ فيهِ)(٢). ٩٤١٣ - وكان إِذا رَفَعَ رأسَه من الرَّكْعةِ الآخِرةِ يقول: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ عَّشَ بن أبي رَبِيعةً، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بن هِشامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بن الوَليدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ المُستَضْعَفِينَ مِن الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْها سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ))(٣). (١) حديث صحيح، وإسناده قوي كسابقه. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٧٠/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٣٣٠١)، وفي ((الأدب المفرد)) (٥٧٤)، ومسلم (٥٢) (٨٥)، وأبو عوانة ٦٠/١، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤٣٤)، والبغوي (٤٠٠٣)، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٣٤٠) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، به . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٥٩) من طريق الزهري، عن الأعرج، به. وسيأتي الحديث من طريق الأعرج عن أبي هريرة برقم (١٠٥٧٩). وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٢) و(٧٥٠٥). (٢) حديث صحيح، وإسناده قوي. وسلف تخريجه عند الحديث رقم (٧٤٩٦). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وأخرجه البخاري (١٠٠٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. ٢٤١ ٩٤١٤ - وقال: ((غِفارٌ غَفَرَ الله لها، وأَسْلَمُ سالَمَها الله))(١). ٩٤١٥ - وقال: ((والَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، لو تَعْلَمُونَ ما أعلَمُ لَّبَكَيْتُمْ كَثِيراً، وَضَحِكْتُمْ قَليلً))(٢). ٩٤١٦ - وقال: ((إيَّاكُم والوصَالَ)) قالوا: فإنك تُواصلُ يا رسولَ الله! قال: ((إنِّي لستُ في ذا مِثْلَكم، إنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُني ربِّي ويَسْقِينِي، فَاكْلَفُوا ما لَكُم بِهِ طاقَةٌ))(٢). = وأخرجه البخاري (٣٣٨٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، و(٢٩٣٢) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي الزناد، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٠). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وأخرجه البخاري بإثر الحديث (١٠٠٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٥١٥) من طريق ورقاء بن عمر، وأبو يعلى (٦٣٢٩) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن أبي الزناد، به. وسيأتي من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة برقم (١٠٠٦٤). وأخرجه البخاري (٣٥١٤)، ومسلم (٢٥١٥)، والخطيب في «تاريخه)) ١١٦/١١ من طريق محمد بن سيرين، ومسلم (٢٥١٦)، والحاكم ٨٢/٤ من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٠٢)، وانظر بقية شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وانظر (٤٧٩٩). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي . وأخرجه مسلم (١١٠٣) (٥٨) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر (٧٢٢٩). ٢٤٢ ٩٤١٧ - وقال: ((في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ، يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلُّها مئةَ سنةٍ، لا يَقْطَعُها))(١). ٩٤١٨ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا محمد بنُ موسى - يعني المَخْزوميّ -، عن يعقوب بن سَلَمة، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ حَّه: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَه، ولا وُضُوءَ لِمَنْ لم يَذْكُرِ اسمَ اللهِ عليهِ))(٢). (١) حديث صحيح، وإسناده قوي. وأخرجه مسلم (٢٨٢٦) (٧) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٩٨). (٢) إسناده ضعيف لجهالة يعقوب بن سلمة الليثي ووالده، ثم في اتصاله نظر، فقد قال البخاري: لا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه . وأخرجه أبو داود (١٠١)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ١١١/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٠٧٦)، والدارقطني ٧٩/١، والحاكم ١٤٦/١، والبيهقي ٤٣/١، والبغوي (٢٠٩)، والمزي في ترجمة سلمة الليثي من ((تهذيبه)) ٣٣٢/١١-٣٣٣ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي عقبه: سألت محمداً (يعني البخاري) عن هذا الحديث، فقال: محمد بن موسى المخزومي: لا بأس به، مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة: مدني لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة. ثم قال الترمذي: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٩)، وأبو يعلى (٦٤٠٩)، والدارقطني ٧٩/١، والحاكم ١٤٦/١ من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقد احتج مسلمٌ بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون ! = ٢٤٣ = وتعقبه الذهبي في ((تلخيصه)) بأنه الليثي، ولَيِّنَ إسناده. وأخرج الدارقطني ٧١/١، والبيهقي ٤٤/١ من طريق محمود بن محمد الظفري، عن أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما توضأ من لم يذكر اسم الله عليه، وما صلى من لم يتوضأ)). وقال البيهقي عقبه: هذا الحديث لا يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة إلا من هذا الوجه، وكان أيوب بن النجار يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثاً واحداً، وهو حديث: ((الْتَقى آدم وموسى))، وقال: ذكره يحيى بن معين فيما رواه عنه ابن أبي مريم، فكان حديثه هذا منقطعاً، والله أعلم. قلنا: وله علة أخرى، فقد ذكر الذهبي في ((الميزان)) محمود بن محمد الظفري، وقال: قال الدارقطني: ليس بالقوي، فيه نظر. وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (١٩٦) من طريق عمروبن أبي سلمة، عن إبراهيم بن محمد البصري، عن علي بن ثابت، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ): (يا أبا هريرة إذا توضأت فقل: بسم الله والحمد لله، فإنَّ حَفَظَتَكَ لا تستريح ، تكتب لك الحسنات حتى تُحدِث من ذلك الوضوء)) وقال: لم يروه عن علي بن ثابت إلا إبراهيم بن محمد، تفرد به عمروبن أبي سلمة. وقال ابن عدي: إبراهيم بن محمد روى عنه عمروبن أبي سلمة وغيره مناكير. وقال ابن حجر في ((لسانه)) ٩٨/١ عن هذا الحديث: منكر. قلنا: وعمروبن أبي سلمة مختلف فيه. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٤١/٣، وفي سنده مقال. وعن رباح بن عبدالرحمن، عن جدته، عن أبيها - قيل: هو سعيد بن زيد - سيأتي ٧٠/٤ و٣٨١/٥-٣٨٢ و٣٨٢/٦، وفي إسناده جهالة واضطراب. وعن سهل بن سعد عند ابن ماجه (٤٠٠)، والحاكم ٢٦٩/١، والبيهقي ٣٧٩/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٦/ (٥٦٩٨) وإسناده ضعيف. وعن عيسى بن سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه، عن جده عند الدولابي في = ٢٤٤ ٩٤١٩ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا حاتمُ بن إسماعيلَ، عن حُمَيد الخَرَّاط، عن المَقْبُري عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن جاءَ مَسْجِدي هذا، لم يَأْتِ إلَّ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُه أو يُعَلِّمُه، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ المُجاهِدِ في سَبيلِ الله، ومَنْ جاءَه لِغَيرِ ذُلك، فهُوَ بِمَنْزِلَةِ رجلٍ ينظُرُ إلى مَتَاعِ غَيرِه))(١). ٩٤٢٠ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا حاتمُ بن إسماعيلَ، عن صالح(٢) بن = ((الكنى والأسماء)) ٣٦/١، والطبراني في ((الأوسط)) (١١١٩)، والبغوي في ((الصحابة)) كما في ((نتائج الأفكار)) ٢٣٦/١، وقال البغوي: عيسى منكر الحديث. وعن عائشة من فعل النبي ◌َله، عند البزار (٢٦١ - كشف الأستار)، وأبي يعلى (٤٦٨٧)، والدارقطني ٧٢/١، وإسناده ضعيف بمرة. قلنا: ومع ذلك كله، فقد نقل الحافظ ابن حجر في ((النتائج)) ٢٣٧/١ عن ابن الصلاح أنه قال: ثبت بمجموعها ما يثبت به الحديث الحَسَنُ، والله أعلم. وقال في ((التلخيص الحبير)) ٧٥/١: والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوةٌ تدلُّ على أن له أصلاً. (١) حديث ضعيف، وسلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٨٦٠٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٩/١٢، وعنه ابن ماجه (٢٢٧)، وأبو يعلى (٦٤٧٢)، وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦٩١/٢ من طريق أبي مصعب الزهري، كلاهما (ابن أبي شيبة وأبي مصعب) عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم ٩١/١ من طريق عبدالله بن وهب، عن أبي صخر حميد الخراط، به . (٢) وقع في الأصول: ((مسلم بن محمد))، وهو خطأ قديم، أشار إليه = ٢٤٥ محمد بن زائِدَة، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن عن عائشة أنها قالت: ما رَفَعَ رسولُ اللهِ وَ رَأْسَه إلى السماءِ إلا قال: ((يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على طاعَتِكَ))(١). ٩٤٢١ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن محمدٍ، عن العلاءِ - يعني ابنَّ عبد الرحمن -، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّه قال: ((لا يَفْتَحُ الإِنسانُ على نَفْسِه بابَ مَسْأَلَةٍ، إلَّ فَتَحَ اللّه عليهِ بابَ فَقْرٍ، يَأْخُذُ الرَّجُلُ حَبْلَه فَيَعْمَدُ إلى الجَبَلِ، فَيَحْتَطِبُ على ظَهْرِهِ فِيَأْكُلُ به، خَيْرٌ له مِن = الحافظان الحسيني وابن حجر، وصوابه: صالح بن محمد كما ذكرا، وكما هو في مصادر التخريج. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن محمد بن زائدة. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٥١٨) عن عبدالملك بن عمرو العقدي، وأبو يعلى (٤٨٢٤) من طريق محمد بن عباد، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، به. وسيأتي من طريقين آخرين عن عائشة في مسندها ٩١/٦ و٢٥٠-٢٥١، وهما ضعيفان . وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن العاص، سلف في مسنده برقم (٦٥٦٩)، وانظر بقية شواهده هناك. قوله: ((يا مصرف القلوب ... الخ))، قال السندي: أي: تعليماً للأمَّة، وإظهاراً لحاجة العبد لربه في كل حين، وأنه لا ينبغي له الاعتماد على حسن حاله، ولا يستغني به عن الدعاء والتضرع، والله تعالى أعلم. ٢٤٦ .. أ .... أنْ يَسأَلَ الناسَ مُعْطَىٍّ أو مَمْنوعاً)) (١). ٩٤٢٢ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُالعزيز بن محمدٍ، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ نَّهَ حَرَّمَ كلَّ ذي نابٍ من السِّبَاعِ (٢). (١) إسناده قوي، عبدالعزيز بن محمد - وهو الدراوردي - صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن حبان (٣٣٨٧) من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي، عن عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٢١) من طريق عبدالعزيز القسملي و(٨٢٢) من طريق أبي غسَّان محمد بن مطرف، كلاهما عن العلاء، به. واقتصر أبو غسان في روايته على الشطر الأول منه. وأخرج الشطر الأول فقط أبو يعلى (٦٦٩١) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن المجبَّر، عن العلاء، به. قال محمد بن عبدالرحمن: وعن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. ومحمد هذا متروك. وسيأتي هذا الشطر ضمن الحديث (٩٦٢٤)، والشطر الثاني سلف برقم (٧٣١٧) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. قوله: ((باب مسألة))، قال السندي: أي: باب سؤال من غيره تعالى. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقّاص الليثي. وأخرجه الترمذي (١٤٧٩) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وحسَّنه .. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٨٣)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٩٠/٤ من طريق عبدالعزيزبن مسلم، عن محمد بن عمرو، به. وانظر = ٢٤٧ mi٠٠ ٩٤٢٣ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا بَكْربن مُضَر، عن ابن عَجْلان أن سعيد بن يَسارٍ أبا الحُبَاب أخبره عن أبي هريرة أنَّ رسول الله ثَّ قال: ((ما مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَّةٍ من طَيِّبٍ، ولا يَقْبَلُ الله إلَّ طَيِّباً، ولا يَصْعَدُ إلى (١) السَّماءِ إلَّ طَيِّبٌ، إلا وهُوَ يَضَعُها في يَدِ الرَّحْمُنِ - أو في كَفِّ الرَّحْمُن-، فيُرَبِّيها له كما يُرَبِّي أَحَدُكم فَلُوَّهُ - أو فَصِيلَهُ - حتَّى إِنَّ التَّمْرةِ لَتَكُونُ مِثلَ الجَبَلِ العَظِيمِ))(٢). ٩٤٢٤ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثني ابن لَهِيعة، عن درَّجٍ، عن ابن حُجَيْرَة عن أبي هريرة، عن النبيِّ لنَّه قال: ((إنَّ لِلمَساجدِ أَوْتاداً، الملائِكَةُ جُلَسُؤُهُم، إنْ غابُوا يَفْتَقِدوهم(٣)، وإنْ مَرِضُوا عادُوهُم، = (٨٧٨٩). (١) لفظة: ((إلى)) لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعةً، وهو صدوقٌ لا بأس به. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ١٤٣/١ من طريق سعيد بن الحكم ابن أبي مريم، عن بكربن مضر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (١١٥٤)، والشافعي ٢٢٠/١، ومن طريقه البيهقي في ((المعرفة)) (٢٤٢٤)، والبغوي (١٦٣١) عن سفيان بن عيينة، وابن حبان (٣٣١٩) من طريق ورقاء بن عمر، كلاهما عن ابن عجلان، به. وانظر (٨٣٨١). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: يفتقدونهم، بإثبات نون الرفع. ٢٤٨ وإنْ كانُوا في حاجَةٍ أَعانُوهُم)) (١). ٩٤٢٥ - وقال: جَلِيسُ المَسجِدِ على ثَلاثِ خِصالٍ: أخٍ مُسْتَفَادٍ، أو كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ، أو رَحْمَةٍ مُنْتَظَرَةٍ))(٢). ٩٤٢٦ - حدثنا قتيبة، حدثنا عبدالعزيز بن محمدٍ، عن ثَوْرٍ، عن أَبي الغَيْثِ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَ﴿ قال: ((إنَّ العَرَقَ يومَ القِيامَةِ لَيَذْهَبُ في الأرضِ سَبعِينَ باعاً، وإِنَّه لَيَبْلُغُ إلى أَفْواهِ الناسِ، أو ٤١٩/٢ (١) إسناده ضعيف، ابن لهيعة - وهو عبد الله - سيىء الحفظ. درّاج: هو ابن سمعان المصري أبو السمح، وابن حجيرة: هو عبدالرحمن المصري. وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد. وروي نحوه عن عطاء الخراساني مرسلاً، أخرجه عبدالرزاق (٢٠٥٨٥) عن معمر، عنه . قوله: ((إن للمساجد أوتاداً))، قال السندي: أي: رجالاً يلازمونها لزوم الأوتاد لمحالُّها. (٢) إسناده ضعيف، إسناد سابقه. قوله: ((ثلاث خصال))، قال السندي: أي: لا يخلو عن ثلاثة أمور مطلوبة للإنسان . ((أخ مستفاد)) بالجر، بدل من ثلاث خصال بمعنى ثلاثة أمور. والمراد أنه لا يخلو من أن يستفيد أخاً، أو يسمع كلاماً نافعاً، أو ينتظر رحمة، وذلك لأن المسجد محل لمرور الإِخوان في الله، وذكر العلوم، ونزول الرحمة، والله تعالى أعلم. ٢٤٩ إلى آذانِهم))(١). شكَّ ثَوْرَ أيَّهما قال (٢). ٩٤٢٧ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُالعزيز، عن أبي سُهَيل بن مالكٍ(٣)، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وََّ قال: ((ما أُحِبُّ أنَّ عِنْدِي أُحُداً ذَهَباً، يَأْتِي عليَّ ثالثةٌ، وعِندِي منهُ شيءٌ، إلَّ شيئاً أُرْصِدُه في قَضاءِ دَيْنٍ يكونُ عليَّ)) (٤). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: آنافهم، جمع أنف، والمثبت من النسخ العتيقة، ومصادر التخريج. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ثور: هو ابن زيد الدِّيلي، وأبو الغيث: هو سالم مولى ابن مطيع المدني. وأخرجه مسلم (٢٨٦٣) (٦١) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة في البعث كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٥٦ من طرق عن عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، به. وأخرجه البخاري (٦٥٣٢)، وأبو عوانة ٥ / ورقة ١٥٦، والبغوي (٤٢٥٤) من طريق سليمان بن بلال، به. ....... وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٣)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٣) في (م): أبي مالك، بزيادة ((أبي))، وهو خطأ. (٤) إسناده قوي من أجل عبدالعزيز - وهو ابن محمد الدراوردي-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو سهيل: هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي . وأخرجه ابن ماجه (٤١٣٢) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن عبدالعزيزبن محمد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٤٨٤). ٢٥٠ ........ ٩٤٢٨ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُالعزيز بن محمدٍ، عن سُهَيلٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((الإِمامُ ضامِنٌ، والمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللهُ الأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ)) (١). ٩٤٢٩ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُ العزيز بن محمدٍ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ ﴿ قال: ((لِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ: فَرْحَةٌ حينَ يُفْطِرُ، وفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّه عزَّ وجلَّ)) (٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، إن كان سهيل سمع الحديث من أبيه، فقد روي الحديث عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، وجزم البيهقي بأنه لم يسمعه من أبيه، وإنما سمعه من الأعمش. قلنا: ولا يبعد أن يكون سهيل قد سمعه منهما، والإِسنادان جميعاً محفوظان، فتكون رواية سهيل عن الأعمش من المزيد في متصل الأسانيد. وأخرجه ابن حبان (١٦٧٢) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشافعي ٥٨/١، ومن طريقه البيهقي ٤٣٠/١ عن إبراهيم بن محمد، وعبدالرزاق (١٨٣٩) عن سفيان بن عيينة، وابن خزيمة (١٥٣١)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (٢٥٧) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، وابن خزيمة (١٥٣١) من طريق محمد بن عمار، والخطيب في ((تاريخه)) ١٦٧/٦ من طريق شعبة، خمستهم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٨٨) من طريق روح بن القاسم، وابن خزيمة (١٥٢٨) من طريق عبدالعزيز الدراوردي، والبيهقي ٤٣٠/١ من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، به. وانظر (٧١٦٩). (٢) إسناده قوي كسابقه. ٢٥١ It . ... .................. ٩٤٣٠ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُ العزيز، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ نَّمَ كان على حِراءٍ هو وأبو بكرٍ وعُمَر وعُثمانُ وعليٍّ وطَلْحَةُ والزُّبَيْرُ، فَتَحرَّكَتِ الصَّخرةُ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((اهْدَأْ، فما عليكَ إِلَّ نَبِيُّ أو صِدِّيقُ أو شَهِيدٌ))(١). = وأخرجه الترمذي (٧٦٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٩٧) عن أحمد بن عبدة الضبي، عن عبدالعزيزبن محمد، به - ضمن حديث مطول. وانظر (٧١٧٤). (١) إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٤١٧) (٥٠)، والترمذي (٣٦٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٠٧) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث صحيح. وأخرجه المصنف في ((فضائل الصحابة)) (١٢٤٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٤١)، والبغوي (٣٩٢٤) من طرق عن عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، به. -٠٠١٠٠٠٠٠١٠ وأخرجه مسلم (٢٤١٧) (٥٠)، وابن حبان (٦٩٨٣)، والخطيب في ((تاريخه)) ١٦١/٨ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سهيل، به. زاد مسلم في روايته: سعد بن أبي وقاص، واقتصر الخطيبُ على ذِكْر أبي بكر وعمر وعثمان . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٤٢) من طريق عبدالله بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبيربن نفير، عن أبيه، عن أبي هريرة. وفي الباب عن عثمان بن عفان، سلف ضمن حديث طويل برقم (٤٢٠). بذكر عثمان فقط. وعن سعيد بن زيد، سلف برقم (١٦٣٠). وفيه زيادة: سعد وعبدالرحمن بن عوف وسعید بن زيد. وعن بريدة الأسلمي، سيأتي ٣٤٦/٥. بذكر أبي بكر وعمر وعثمان فقط. وعن ابن عباس في ((فضائل الصحابة)) (٢٤٩) بنحو حديث سعيد بن زيد . = ٢٥٢ ٠٠ ٤٩٠١٠٦٠٥٠٠٠٠ ٩٤٣١ - وأنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أبو بَكرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عمرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجلُ ثابتُ بنُ قَيْس بن شَمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجلُ مُعاذُ بنُ عَمْرِوبن الجُمُوحِ))(١). وعن أنس بن مالك عند البخاري (٣٦٧٥)، وسيأتي ١١٦/٣ واسم الجبل = أحد، بدل حراء. ومثله عن سهل بن سعد، سيأتي ٣٢١/٥. (١) إسناده قوي كسابقه. وأخرجه الترمذي (٣٧٩٥)، والحاكم ٢٨٩/٣ و٤٢٥ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حسن، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، واقتصر في روايته في الموضع الأول على ذِكْر أسيد بن حضير، وفي الثاني على معاذ بن عمروبن الجُمُّوح. وأخرجه المصنف في ((فضائل الصحابة)) (٣٥٤)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٦٠٥/٣، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٤٤) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به. واقتصر ابن سعد في روايته على ذكر أُسيد بن حضير، وابن أبي عاصم على أبي بكر وعمر وأبي عبيدة. وأخرجه أيضاً في ((فضائل الصحابة)) (١٩٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٣٧)، وابن أبي عاصم (١٢٤٤)، والنسائي في (الكبرى)) (٨٢٣٠) و(٨٢٤٣)، وابن حبان (٦٩٩٧) و(٧١٢٩)، والحاكم ٢٣٣/٣ و٢٦٨، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤٢/٩ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وزاد النسائي وأبو نعيم في روايتيهما: سهيل بن بيضاء، وزاد البخاري، وابن حبان في موضعيه، والحاكم في الموضع الأول: ((بئس الرجل فلان وفلان حتى عد سبعة ... الخ)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/١٢-١٢ ١٣٦ -١٣٧ عن أبي معاوية الضرير، عن = ٢٥٣ ........... ٩٤٣٢ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا يعقوبُ بن عبدالرحمن بن محمد - يعني القارِيَّ -، عن عَمْروبن أبي عَمْرو، عن المُطَّلِب عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((كان داودُ النبيُّ فيهِ غَيْرَةٌ شَدِيدةٌ، وكانَ إِذا خَرَجَ أُغْلِقَتِ الأَبوابُ، فلم يدخُلْ على أهلِهِ أحدٌ حتى يرجِعَ، قال: فخرجَ ذاتَ يومٍ وأُغلقتِ الدَّارُ، فَأَقْبَلتِ امْرَأَتُه تَطَلِعُ إلى الدَّارِ، فإذا رجلٌ قَائِمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فقالَتْ لِمَنْ في البيتِ: مِنْ أينَ دَخَلَ هذا الرَّجلُ الدَّارَ، والدَّارُ مُغْلَقَةٌ؟ واللهِ لَنُفْتَضَحَنَّ بداودَ. فجاءَ داودُ، فإذا الرَّجلُ قائمٌ وَسطَ الدَّارِ، فقال له داودُ: مَنْ أَنْتَ؟ قال: أنا الَّذي لا أَهابُ المُلوكَ، ولا يَمْتَنِعُ مِنِّي الحُجَّابُ (١). فقال داودُ: أنتَ واللهِ إذن مَلَكُ الموتِ، مَرحَباً بِأَمْرِ الله. فرَمَلَ داودُ مَكانَه حيثُ قُبِضَتْ رُوحُه حتَّى فُرِغَ مِنْ شَأْنِهِ، وطَلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ، فقال سليمانُ للطير: أَظِلِّي على داودَ، فأظَلَّتْ عليهِ الطيرُ حتى أَظْلَمَتْ عليهمُ الأَرضُ، فقال لها سُليمانُ: اقْبِضِي جَناحاً جناحاً)(٢). = سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن النبي ◌َّر، مرسلاً. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: شيء، والمثبت من النسخ العتيقة. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن المطلب - وهو ابن عبدالله بن حنطب - لم يسمع من أبي هريرة كما قال البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٧/١، وأبو حاتم في ((المراسيل)) لابنه ص٢٠٩، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. قوله : ((فرَمَلَ))، قال السندي: براء مهملة وتخفيف، أي: أسرع في المشي إلى الموضع الذي أراد أن تقبض روحه فيه، وفي بعض النسخ: بزاي معجمة وتشديد، أي: غطّى نفسه في ذلك المكان. ٢٥٤ = قال أبو هريرة: يُرينا رسولُ اللهِ وَلَّ كيف فعلتِ الطيرُ، وَقَبَضَ رسولُ اللهِ وَلِّ يدَه(١) وغَلَبَتْ عليه يومئذٍ المُصَرِّحِيَّةُ. ٩٤٣٣ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا يعقوبُ - يعني ابن عبد الرحمن -، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((لا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرةٍ مِن كَسْبٍ طَيِّبٍ، إِلَّ أَخَذَها الله بَيَمِينِهِ، يُرَبِّيها له كما يُرَبِّي أَحَدُكم فَلُوَّه - أو فَصِيلَهُ -، حتَّى تَكونَ له مِثْلَ الجَبَلِ أَوْ أَعْظَمْ)) (٢). ٩٤٣٤ - وأنَّ رسول اللهِ وََّ قال: ((لا يُبْغِضُ الأَنصارَ رجلٌ يّؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، ولولا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ رجلًا (٣) مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَتِ الأنصارُ وادِياً أو شِعْباً، لَسَلَكْتُ وادِيَهم أو شِعْبَهم. الأنصارُ شِعارِي، والنَّاسُ دِثَارِي))(٤). ((وغلبت عليه يومئذ المصرحية)) الظاهر أنه اسم فاعل من التصريح، لحقته الياء = والتاء المصدريتان، أي: غلبت عليه صفة التصريح والإِيضاح في البيان حتى يوضّحَ المرام بالكلام، ويستعين عليه بالإِشارة باليد، والله تعالى أعلم. (١) لفظة: ((يده)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٠١٤) (٦٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: امرأً. (٨٩٦١). (٤) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٣٢٣)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٥٣٩) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. ٢٥٥ ٩٤٣٥ - وأنَّ رسولَ اللهِ لََّ نَهَى عن لِبْسَتِينِ: الصَّمَّاءِ، وأن يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ بِثَوبِه ليس على فَرْجِه منه شيءٌ، وعن المُلامَسَةِ والمُنابَذَةِ والمُحاقَلَةِ والمُزابَنَةِ (١). ٩٤٣٦ - وأنَّ رسولَ اللهِوَ قال: ((يَنْزِلُ الله عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ (٢) كُلَّ لَيْلةٍ حينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الَّولُ، فَيَقولُ: أنا المَلِكُ - مَرَّتَيْن - مَنْ ذا الَّذِي يَدْعُوني فأَسْتَجِيبَ له؟ مَنِ الَّذي يَسألُنِي فَأُعْطِيَه؟ مَن ذا الذي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ له؟ فلا يَزَالُ كذلكَ وأخرج أوله دون قوله: ((ولولا الهجرة ... الخ)) مسلم (٧٦) (١٣٠) عن = قتيبة بن سعيد، به. ونسب هذا الحديث الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٩٤/٩ إلى مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل، به. ولم نجده في مطبوع ((صحيح مسلم)) . وانظر ما سلف برقم (٨١٦٩). قوله: ((الأنصار شِعاري))، قال السندي: الشِّعَار ككتاب: ما يلي الجسد من الثوب، أي: أنهم بمنزلة ذلك الثوب، وأنهم الخاصة والبطانة وأُلْصَقُ الناس بي. ((الناس)): المراد بهم غير المهاجرين، أو الغالب دون الكل. ((دِثاري)): هو الثوب الذي فوق الشِّعَار، أي: أنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مقطعاً مسلم (١٥١١) و(١٥٤٥) (١٠٤)، والترمذي (١٢٢٤) و(١٧٥٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٠/٤، والبيهقي ٣٠٨/٥ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٩٤٩) و(٩٠٨٨). (٢) في (م) ونسخة على هامش (س): السماء الدنيا. ٢٥٦ حتى يُضِيءَ الفَجْرُ))(١). ٩٤٣٧ - حدثنا عليُّ بن عبدالله، حدثنا حفصُ بن غِيَاث بن طَلْق بن معاويةً النَّخعي، قال: سمعتُ طَلْقَ بن معاويةً: قال: سمعتُ أبا زُرْعَة يُحدِّث عن أبي هريرة: أنَّ امرأةً أَتَتِ النَّبِيِّ بصبيٍّ لها، فقالَتْ: يا رسولَ الله، ادْعُ الله له، فقد دَفْتُ ثلاثةً. فقال: ((لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحَظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ))(٢). قال حفصٌ: سمعتُ هذا الحديث من ستينَ سنةً، ولم أَبْلُغْ عشرَ سنينَ، وسمعتُ حفصاً يَذْكُرُ هذا الكلامِ سنةً سبعٍ وثمانينَ ومئةٍ. ٤٢٠/٢ ٩٤٣٨ - حدثنا عبدُالله بن محمدٍ - قال عبدُالله بن أحمد: وسمعتُه أنا * من عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة - قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمرِ، عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٦٩)، والترمذي (٤٤٦)، والبغوي (٩٤٦) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (٧٧٩٢). (٢) إسناده قوي، طلق بن معاوية روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ووثقه الذهبي، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح. أبو زرعة: هو ابن عمروبن جرير البجلي. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٤٧)، والمزي في ترجمة طلق من ((التهذيب)) ٤٦٠/١٣ من طريق علي ابن المديني، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٤٤)، ومسلم (٢٦٣٦) (١٥٥)، والنسائي ٢٦/٤، والبيهقي ٦٧/٤، والمزي ٤٦٠/١٣ من طرق عن حفص بن غیاث، به. وأخرجه مسلم (٢٦٣٦) (١٥٦)، والنسائي ٢٦/٤ من طرق عن جريربن = ٢٥٧ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُّؤْتَمَّ بِه، فإذا كَبِّرَ فَكَبِّرُوا، وإذا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا))(١). ٩٤٣٩ - حدثنا عبدُالله بن محمدٍ (٢) - قال عبدالله بن أحمد: وسمعتهُ * أنا منه-، حدثنا حَفْص بن غياثٍ، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ لَّ مَرَّ بسعدٍ وهو يدعو، فقال: ((أَخِّدْ أَحَدْ)) (٣). = عبدالحميد، عن طلق بن معاوية، به. وسيأتي برقم (١٠٩٢٣)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٥). قوله: ((ادع الله له))، قال السندي: أي بالحياة. ((احتظرت)) افتعال من الحظر، وهو المنع، أي: امتنعت. ((بحَظار)) بفتح أو كسر هو حائط البستان، وما يجعل حوله من القضبان، أي : احتميت بحمى عظيم من النار، يقيك حرها. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان الأزدي، وابن عجلان: هو محمد. وسلف تخريجه عند الحديث رقم (٨٨٨٩). (٢) وقع في (م) والنسخ المتأخرة: عبدالله بن محمد بن أحمد، بزيادة ((بن أحمد)» وهو خطأ، فإن اسم جده إبراهيم وليس في آبائه من اسمه أحمد، والله أعلم . (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكن اختلف فيه على الأعمش كما سيأتي. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٤٨٤/٢ و٣٨١/١٠، ومن طريقه الطبراني في ((الدعاء)) (٢١٥). ولفظه عند ابن أبي شيبة في الموضع: أبصر النبي ◌ِّ سعداً وهو يدعو بإصبعيه كلتيهما، فنهاه، وقال: ((بإصبع واحدة باليمنى)). ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد بن أبي وقاص نفسه، أخرجه الدورقي في ((مسند سعد)) (١٢٦)، وأبو داود (١٤٩٩)، والنسائي ٣٨/٣، وأبو يعلى (٧٩٣)، والطبراني (٢١٦)، والحاكم ٥٣٦/١، = ٢٥٨ = والضياء المقدسي في ((المختارة)) (٩٤٧). قال الحاكم عن هذا الإِسناد: صحيح على شرطهما إن كان أبو صالح السمان سمعه من سعد. قلنا: قد ذكر المزي في ترجمة أبي صالح من (تهذيب الكمال)) ٥١٣/٨ أنه سأل سعداً مسألة في الزكاة، وشهد يوم الدار زمن عثمان، وصرَّح الذهبي في ((السير)) ٣٦/٥ أنه سمع منه، وذكر أنه وُلِدَ في خلافة عمر. وروي الحديث أيضاً عن أبي صالح مرسلًا، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٥/٢، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٦٤) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: رأى النبي ◌َُّ سعداً ... فذكره. قال الدارقطني في ((العلل)) ٣٩٧/٤: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد. وخالفه عقبة بن خالد، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي _ أن النبي مثل﴿ مر بسعد. وقال حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صل أنه رأى سعداً. ولم يتابَعْ حفص على قوله، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب. قلنا: رواية عقبة بن خالد التي أشار إليها الدارقطني لم نقع عليها مسندةً، وأما قوله: ((لم يتابع حفص على قوله)) فغير مقبول، فقد تابعه ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، وسيأتي عند المصنف برقم (١٠٧٣٩)، لكن وقع فيه: أن النبي # رأى رجلاً ... ، ولم يذكر سعداً، وإسناده قوي. وقد صح الحديث من طريق آخر عن أبي هريرة، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٢/١٠، وابن حبان (٨٨٤) من طريق حفص بن غياث، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٥٧٤) من طريق مسلم بن أبي مسلم الجرمي، عن مخلد بن الحسين، كلاهما عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا مخلد بن الحسين، تفرد به مسلم الجرمي !! قلنا: ومخلد ثقة، ومسلم صدوق له ترجمة في («تاريخ = ٢٥٩ ٩٤٤٠ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاءٍ، أخبرنا عوفٌ، عن شَهْربن حَوْشَب، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﴿: ((لو كانَ العِلْمُ بالقُّريًّا لَتَنَاوَلَهُ ناسٌ من أبناءِ فارِس)) (١). ٩٤٤١ - حدثنا مكِّي بن إبراهيم، حدثنا عبدُالله - يعني ابن سعيد بن أبي هِنْد-، عن إسماعيل بن أبي حَكِيم مولى آل الزُّبَير، عن سعيد بن مَرْجانةً أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أعْتَقَ الله بكُلِّ إِرْبِ منها (٢) إرْباً منه مِنَ النَّارِ، حتَّى إِنَّه لَيُعْتِقُ بِالْيَدِ الْيَدَ، وبالرِّجلِ الرِّجَلَ، وبالفَرْجِ الفَرْجَ)). فقال عليُّ بن حسين: أَأَنتَ سمعتَ هُذا من أبي هُريرةَ؟ فقال سعيدٌ: نَعَمْ. فقال عليُّ بن حُسَين لغلامٍ له أفرَهِ غِلْمانِه: ادْعُ لي = بغداد)) ١٠٠/١٣، و((لسان الميزان)) ٣٢/٦، ثم لم يتفرد به كما أسلفنا فقد رواه عن هشامٍ حفصُ بن غياث، وإسناده صحيح، لكن رواية ابن أبي شيبة وحده موقوفة على أبي هريرة! وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي في مسنده ١٨٣/٣. وعن رجل من الأنصار عن جده عند ابن أبي شيبة ٣٨٣/١٠. قوله: ((أحِّدْ أحَّدْ))، قال السندي: أراد وخِّدْ من التوحيد، فقلبت الواو همزة، والمعنى أشر بإصبع واحدة، لأن الذي تدعوه واحد، وهو الله سبحانه وتعالى. (١) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وانظر (٧٩٥٠). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: منه. ٢٦٠