Indexed OCR Text
Pages 201-220
رسولَ الله. قال: ((وَعَلَيكَ)) قال: ((ما مَنْعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أنْ تُجِيبَني)). قال: أيْ رسولَ الله، كنتُ في الصلاةِ. قال: ((أَفَلَسْتَ تَجِدُ فِيما أَوْحَى الله إليَّ أنْ ﴿اسْتَجِيبُوا للهِ ولِلَّسُولِ إِذا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم﴾ [الأنفال: ٢٤]، قال: قال: بلى أَيْ رسولَ الله، لا أَعودُ. قال: ((أَتْحِبُّ أَنْ أَعَلِّمَكَ سُورَةً لم يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الإِنْجِيلِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها؟)) قال: قلتُ: نَعَمْ(١) أْ رسولَ الله. فقال رسول الله صلَّه: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا تَخْرُجَ مِنْ هذا الباب حَتَّى تَعَلَّمَها)) قال: فَأَخَذَ رسولُ اللهِ وَّ بيدي يُحدِّثُني وأنا أَتَّبَاطَا(٢) مَخافةَ أن يَبْلُغَ قبل أن يَقْضِيَ الحديث، فلمَّا أنْ دَنَوْنَا من الباب قلتُ: أْ رسولَ الله، ما السُّورةُ التي وَعَدْتَني؟ قال: ((ما (٣) تَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ؟)) قال: فقرأتُ عليه أُمَّ القرآنِ. قال: قال رسول الله وَّه: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه ما أَنْزَلَ الله في التَّوْرَاةِ ولا في الإِنْجِيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقَانِ مِثْلَها، وإنَّها لَلسَّبْعُ مِنَ المَثَانِي)»(٤). (١) في (ظ٣): ((قلت: إي نعم))، بزيادة ((إي)). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: أتبطأ. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: فكيف تقرأ في الصلاة. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه . وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) ٥٩/١٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٢٨٧٥)، بإثر الحديث (٣١٢٥)، والطبري ٥٨/١٤، وابن = ٢٠١ ٩٣٤٦ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمَّاد بن سَلّمة، قال: أخبرنا ثابتٌ، عن أبي رافعٍ : أنَّ فتىٍّ من قريشٍ أتى أبا هريرة يَتَبَخْتَرُ في حُلَّةٍ له، فقال: سمعتُ رسولَ الله وََّ يقول: ((إنَّ رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكم كانَ يَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ له قد أَعْجَبَتْه جُمَّتُه ويُرْدَاهُ، إِذْ خُسِفَ بهِ الأرضُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فيها حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ))(١). ٩٣٤٧ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا أَبانُ بن يزيدَ، قال: حدثنا قتادة، عن النَّضْربن أنس، عن بَشِيربن نَهيكٍ = خزيمة (٨٦١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٠٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/٢-٢٧٦، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (١٠٤) و(١٠٥) و(١٠٦)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢١٨/٢٠، والبغوي (١١٨٨) من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسقط من المطبوع من (تفسير الطبري)) العلاء بن عبدالرحمن. وسلف آخر الحديث برقم (٨٦٨٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني. وأخرجه مسلم (٢٠٨٨) (٥٠)، وأبو عوانة ٤٧٤/٥ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٤٧٣/٥ من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل، وابن حبان (٥٦٨٤) من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠). ٢٠٢ عن أبي هريرة أن النبيَّ وَّ قال: ((إِذا أَفْلَسَ الرجلُ، فالغَرِيمُ أَحَقُّ بِمالِه(١) إِذا وَجَدَه بِعَيْنِه))(٢). ٩٣٤٨ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا همَّام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي سَلَمة قال: رأيتُ أبا هريرةَ قَرَأَ: ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ، قلتُ: أَلَمْ (٣) أَرَكَ سجدتَ؟ قال: لو لم أُرَ رسولَ اللهِ وَّهُ يَسجُدُ فيها ما سجدتُ (٤). ٩٣٤٩ - حدثنا عَفَّانُ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله أنه قال: ((الْيَمِينُ الكاذِبَةُ (١) لفظة: ((بماله)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس) و(ك)، وفي (م) وباقي النسخ المتأخرة: بمتاعه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٨٥٦٦). (٣) في (ظ٣) و(ك): ((لم أرك)) على النفي، وهو خطأ، وزاد في (م) وباقي النسخ المتأخرة لفظة ((فيها)) بعد قوله: ((سجدت)). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه الدارمي (١٤٦٨)، ومسلم (٥٧٨) (١٠٧)، والطحاوي ٣٥٨/١ من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وسيأتي الحديث برقم (٩٦٠٧) و(٩٨٠٣) و(٩٨٥٩) و(١٠٠١٩) و(١٠٣١٤) و(١٠٨٤٥). وانظر ما سلف برقم (٧١٤٠). ٢٠٣ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلِكَسْبِ)) (١). ٩٣٥٠ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا عبدُ الواحد - يعني ابنَ زيادٍ - قال: حدثنا عاصم بن كُلَيب، قال: حدثني أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول، وكان يَبتدِىءُ حديثه بأن يقول: قال رسولُ اللهِ﴿ أبو القاسم الصادقُ المَصْدوقُ: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)(٢). ٩٣٥١ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا عبدُالواحد، قال: حدثنا سليمان الأعمشُ، قال: حدثنا أبو صالحٍ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((قال الله عزَّ وجلَّ: أَنَا عندَ ظَرِّ عَبْدِي بِي، وأنا مَعَهُ حينَ يَذْكُرُني، إِنْ ذَكَرَني (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبدالرحمن بن إبراهيم - وهو المدني القاص -، وقد توبع. انظر (٧٢٠٧). (٢) حديث متواتر، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير كليب - وهو ابن شهاب بن المجنون الجرمي -، روى له أصحاب السنن، وهو قوي الحديث. وأخرجه ابن راهويه في («مسنده)) (٢٦٤) عن المغيرة بن سلمة، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (٥٩٣) من طريق صالح بن عمر، عن عاصم بن كليب، به. وانظر ما سلف برقم (٨٢٦٦). تنبيه: من بعد هذا الحديث إلى الحديث رقم (٩٤٦٤) ليس في نسختنا المصورة من (ظ٣). ٢٠٤ ................. فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُه فِي مَالٍ خَيرِ منهم، ومَن تَقَرَّبَ إليَّ شِبراً، تَقَرَّبْتُ إليهِ ذِراعاً، ومَن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ إليهِ بَاعاً، ومَنْ جَاءَني يَمْشِي، جِئْتَه هَرْوَلَةً(١)»(٢). ٩٣٥٢ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا أبو عوانةً، قال: حدثنا سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهَ، قال: ((إنَّ الله عَزَّ وجلَّ إِذا أَحَبَّ عَبْدً دعا جِبْرِيلَ وَ﴿، فقال: يا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبَّه، قالَ: فَيُحِبُّه جِبْرِيلُ، قال: ثمَّ يُنادِي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ الله يُحِبُّ فُلاناً، قال: فَيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرضِ . وإنَّ الله عزَّ وجلَّ إِذا أَبْغَضَ عَبْداً دَعا جِبْرِيلَ، فقال: يا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضْه، قال: فَيُبْغِضُه جِبْرِيلُ، قال: ثمَّ يُنادِي في أهلِ السَّماءِ: إِنَّ الله يُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضُوه، قال: فَيُبْغِضُه أهلُ السَّماءِ، ثُمَّ تُوضَعُ له البَغْضاءُ في الأرض))(٣). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: مهرولاً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٤٢٢). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل - وهو ابن أبي صالح السمان - فمن رجال مسلم. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وانظر (٧٦٢٥). ٢٠٥ ٩٣٥٣ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا وُهَيب، قال: حدثنا خالدٌ، عن عِكرمة عن أبي هريرة، قال: ما احْتَذَى النِّعالَ ولا انْتَعَلَ، ولا رَكِبَ ٤١٤/٢ المَطَايا، ولا لَبِسَ الكُورَ مِن رَجُلٍ بعدَ رسولِ اللهِ وَ، أفضلُ من جعفربن أبي طالبٍ. يعني في الجُودِ والكَرّم (١). ٩٣٥٤ - حدثنا عفَّانُ، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة - وهو أبو عبدالله مولى ابن عباس فمن رجال البخاري، وروى له مسلم مقروناً. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه الترمذي (٣٧٦٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٥٧)، والحاكم ٤١/٣ و٢٠٩ من طريق عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٠٦٩) من طريق خارجة بن مصعب، كلاهما عن خالد الحذاء، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. ولفظه عندهم: ركب الكور، بدل: لبس الكور. قال السندي: ((الكور)) بضم الكاف: رَحْل الناقة، ومن فتح الكاف أخطأ، كذا في ((المجمع))، وقال في موضع آخر: هو سرج البعير، قلت (أي السندي): فمعنى ((لبس)) أنه فرش تحته، ورواية الترمذي: ((ولا ركب الكور))، وهو أظهر، والعرب تسمي الفراش لباساً، ففي حديث أنس في الحصير: قد اسودٍّ من طول ما أُبِسَ. وأخرج البخاري (٣٧٠٨) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: إنْ كنتُ لأستقرىء الرجلَ الآية هي معي كي ينقلِبَ بي فيطعمني، وكان أخيرَ الناس للمساكين جعفربن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان لَّيُخْرِجُ إلينا العُكَّةَ التي ليس فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها. ٢٠٦ -- - يعني ابن سِيرِين - قال: حدثني أبو هريرة وعبدُالله بن عُمَر، أما أحدُهما فألجَأَّه إلى النبيِّ وََّ، وأما الآخرُ فَأَلجَأَّه إلى عمر، قال أحدُهما: نَهَى عن الزِّقَاق والمُزَقَّتِ، وعن الدُّبَّاء والحَنْتَمِ ، وقال الآخرُ: نَهَى عن الزَّقاق والمُزَقَّت، وعن الدُّبَّاء والجَرِّ أو الفَخَّار. شكَّ محمدٌ (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد بن إبراهيم: هو التستري. وأخرجه مسلم (١٩٩٢) (٣٣)، وأبو داود (٣٦٩٣)، وأبو يعلى (٦٠٧٧)، وابن حبان (٥٤٠٥)، والدارقطني ٢٥٨/٢٤، والبيهقي ٣٠٩/٨ من طرق عن نوح بن قيس، عن عبدالله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة وحده. ولفظه عند الدارقطني: ((لا تشربوا في نقير، ولا مقيّر، ولا دُبَّاء، ولا حَنْتَم، ولا مَزادَة، ولكن اشربوا في سقاء أحدكم غير مسكر، فإن خشي شدَّته فليصبّ عليه الماء)). قلنا: وزيادة: ((فإن خشي شدته ... الخ)) تفرد بها أحمد بن المقدام عن نوح بن قيس عند الدارقطني. وأخرجه الطحاوي ٢٢٦/٤ من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة وحده. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٨٣٧) من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد بن أبي سعيد النحوي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: أن رسول الله 8# نهى عن نبيذ الجَرِّ. وأخرجه أيضاً (٦٨٣٨) من طريق الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد بن أبي سعيد النحوي، عن ابن سيرين، عن ابن عمر أن عمر نهى عن نبيذ الجر. فجعله من كلام عمر. وأخرجه الطيالسي (١٦)، والنسائي أيضاً (٦٨٤٠) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الحكم عمران بن الحارث، سألت ابن عمر فحدثنا عن عمر أن رسول = ٢٠٧ ٩٣٥٥ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: حدثنا سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((إِذا وَجَدَ أُحَدُكم في صَلاتِهِ حَرَكَةً فِي دُبُرُه، فَأَشْكَلَ عليهِ أَحْدَثَ أمْ لم يُحْدِثْ، فلا يُنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أَو يَجِدَ رِيحًاً))(١). ٩٣٥٦ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عليُّ بن زَيْد وصالح المُعلِّم وحُمَيد ويونس، عن الحسنِ عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((الصَّلَواتُ الخَمْسُ، = اللّه ◌َ﴿ نهى عن الدُّباء والمزفت. وسلف هذا الحديث في ((المسند)) برقم (١٨٥). وسيأتي حديث ابن سيرين عن أبي هريرة برقم (١٠٣٧٣). وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٨). الزِّقاق: جمع زِقُّ: وهو السِّقاء من جلدٍ. وسلف الكلام على بقية الحديث برقم (٧٢٨٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الدارمي (٧٢١) عن يحيى بن حسان، وأبو داود (١٧٧) عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٣٦٢) (٩٩)، والترمذي (٧٥)، وابن خزيمة (٢٤) و(٢٨)، والبيهقي ١١٧/١ و١٦١ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وانظر ما سلف برقم (٨٣٦٩). ٢٠٨ -::.............. والجُمُعَةُ إِلى الجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ما اجْتُنِبَتِ الكبائِرُ)) (١). ٩٣٥٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عطاء بن أبي مَيْمُونَةَ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّ كان يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيا والمَمَاتِ، ومِن شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ)) (٢). ٩٣٥٨ - حدثنا عفانٌ، حدثنا وهيبٌ، حدثنا أيوبُ، عن الحسنِ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ، قال: ((المُخْتَلِعَاتُ والمُنْتَزِعاتُ هُنَّ المُنافِقاتُ)) (٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - لم يسمع من أبي هريرة. علي بن زيد: هو ابن عبدالله بن زهير بن جدعان، وصالح المعلم: من أهل البصرة في عداد المجهولين، ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٨٩/٤، وابن حبان في ((الثقات) ٣٧٧/٤، وحميد: هو الطويل، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار البصري. وأخرجه الطيالسي (٢٤٧٠) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد وحده، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٢٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني. وأخرجه ابن حبان (١٠١٨) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٧). (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، فالحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة . = ٢٠٩ = وأخرجه النسائي ١٦٨/٦ من طريق المغيرة بن سلمة، والبيهقي ٣١٦/٧ من طريق عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد. ووقع في رواية النسائي عن الحسن، قال: لم أسمعه من غير أبي هريرة. فعلق عليه النسائي بقوله: الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئاً. قلنا: والحق ما قاله النسائي، وجمهور أهل العلم عليه، وقد روى ابن سعد في (طبقاته)) ١٥٨/٧ بأسانيد صحيحة عن أيوب وعلي بن زيد بن جدعان ويونس عبيد - وهم أصحاب الحسن البصري - أنهم قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، قيل له: ففي بعض الحديث: حدثنا أبو هريرة! قال: ليس بشيء. ونحوه قال أبو حاتم كما في ((المراسيل)» لابنه ص٣٦. قلنا: والعجب من الحافظ ابن حجر بعد هذا كيف مشى على ظاهر إسناد النسائي، فقال في ترجمة الحسن البصري من ((تهذيبه)) بعد أن أورد هذا الإِسناد: هو يؤيد أن الحسن سمع من أبي هريرة في الجملة. ولعل مراد الحسن في قوله: ((لم أسمعه من غير أبي هريرة)) أنه لم يحصل في علمه أن هذا الحديث قد روي عن غير أبي هريرة من صحابة رسول الله وَثر، والله تعالى أعلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/٥ عن وكيع، عن أبي الأشهب جعفر بن حيان، عن الحسن مرسلاً. وفي الباب عن ثوبان عند الترمذي (١١٨٦)، وعند الطبري في ((التفسير)) ٤٦٧/٢، وعند البيهقي ضمن حديث في ((الشعب)) (٥٥٠٣). وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. قلنا: وهو ضعيف جداً، فيه غير ما علةٍ. وعن عبدالله بن مسعود عند الخطيب ٣٥٨/٣، وأبي نعيم في ((الحلية)) ٣٧٦/٨، وإسناده ضعيف جداً. ٢١٠ ............. ........ ٩٣٥٩ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة (١)، عن عطاء بن السائب، عن الأَغَرِّ عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ﴿ فيما يَحْكِي عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال: ((الكِبْرِياءُ رِدَائِي، والعَظَمَةُ إِزَارِي، مَن نَازَعَني واحِداً مِنْهما، قَذَفْتُه في النارِ))(٢). = وعن عقبة بن عامر عند الطبري في ((تفسيره)) ٤٦٧/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/(٩٣٥)، وفي إسناده ضعيفان. قوله: ((المختلعات والمنتزعات)) قال السندي: في ((النهاية)): هن اللاتي يطلبن الخُلْعَ والطلاق من أزواجهن بغير عذر. «هنَّ المنافقات))، أي: عملًا لا اعتقاداً، أي: مثل هذا الفعل ينبغي أن لا يتحقق من المؤمنة، وإنما يتحقق من المنافقة، والله تعالى أعلم. (١) وقع في (م) بين حماد بن سلمة وعطاء بن السائب: سهيل، وهو خطأ لم يرد في أيٍّ من الأصول الخطية. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب حسن الحديث، إلا أنه اختلط، وحماد بن سلمة روى عنه قبل الاختلاط وبعده في رأي بعض أهل العلم، وقد تابعه غيرُ واحد ممن روى عن عطاء قبل الاختلاط، انظر ما سلف برقم (٧٣٨٢) و(٨٨٩٤). وعطاء بن السائب متابعٌ أيضاً، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. الأغر: هو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة. وأخرجه الطيالسي (٢٣٨٧)، وأبو داود (٤٠٩٠)، وابن حبان (٣٢٨) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٦٧١) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة. هكذا وقع في رواية ابن حبان: سلمان الأغر، وكنيته أبو عبدالله، وله رواية عن أبي = ٢١١ ٩٣٦٠ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن سُهَيل بن أبي صالح أنه قال: كنتُ أَمشِي مع أبي، فاطَلَعَ أبي في دارِ قومٍ، فرأى امرأةً، فقال: أَمَّا إِنَّهم لو فَقُوا عَيْنِي لَهَذَرَتْ، ثم قال: حدثني أبو هريرة أنه سمع النبيِّ ◌ََّ يقول: ((مَنِ الطَّلَعَ في دارٍ قومٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِم، فَفَقَؤُوا عَيْنَه، هَدَرَتْ))(١). وقال عفانُ مرةً: عَيْنَيَّ(٢). ٩٣٦١ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن عبدالله بن دينارٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: «الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ باباً، أَفْضَلُها لا إله إلَّ الله، وأَدْنَاها إِماطَةُ العَظْمِ عن الطَّرِيقِ، = هريرة، لكن كل من روى هذا الحديث جعله عن الأغر أبي مسلم، فلعل ما وقع في رواية ابن حبان خطأ من عطاء بن السائب، وقد سبق التفريق بينهما عند الحديث السالف برقم (٧٣٨٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٤٢٦)، وأخرجه أبو داود (٥١٧٢) عن موسى بن محمد، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طريق الحجاج بن منهال، ثلاثتهم (الطيالسي وموسى وحجاج) عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. ووقع عند الطيالسي: عن وهيب أو حماد. وانظر (٧٦١٦). (٢) في (س): عين، وضُبب عليها، والمثبت من (عس). يعني أن عفان روى مرة في كلام أبي صالح: عَيْنِي، على الإِفراد، ومرة: عَيْنَيَّ، على التثنية. ٢١٢ والحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمانِ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (٤٦٧٦) عن موسى بن إسماعيل، والبغوي (١٨) من طريق حجاج الأنماطي، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٣٥) (٥٨)، وابن ماجه بإثر الحديث (٥٧)، وابن حبان (١٦٦)، والأجري في ((الشريعة)) ص ١١٠ و١١٠-١١١، وابن منده (١٤٧)، والبغوي (١٧) من طريق جريربن عبد الحميد، والآجري ص١١٠ من طريق خالد الواسطي، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح، به. ورواية مسلم وابن ماجه وابن حبان: ((بضع وستون أو بضع وسبعون)». وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٥٢٢/٨ ٢٨/٩ و٤٠/١١، والبخاري (٩)، ومسلم (٣٥) (٥٧)، وابن ماجه بإثر (٥٧)، والنسائي ١١٠/٨، وابن حبان (١٦٧) و(١٨١) و(١٩٠)، وابن منده (١٤٤) و(١٤٥) و(١٤٦) و(١٤٧) و(١٧١) و(١٧٢) و(١٧٣) من طرق عن عبدالله بن دينار، به. وجاء في بعض الروايات: ((بضع وستون))، وفي بعضها: ((بضع وسبعون))، وفي بعضها: ((بضع وستون أو بضع وسبعون))، وجاء في روايتي ابن حبان (١٨١)، وابن منده (١٧٣): ((سبعون أو اثنتان وسبعون))، وفي رواية ابن منده (١٧١): ((ستون أو سبعون)). وأخرجه الطيالسي (٢٤٠٣) عن وهيب بن خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. فأسقط منه عبدالله بن دينار! وسيأتي الحديث من طريق سفيان الثوري، عن سهيل دون قوله: ((الحياء شعبة من الإِيمان)) برقم (٩٧٤٨)، وهذه القطعة ستأتي منفردة برقم (٩٧١٠) من طريق سفيان أيضاً. وسلف دون هذه القطعة برقم (٨٩٢٦) من طريق عمارة بن غزية عن أبي صالح. = ٢١٣ ١٠ .... ٩٣٦٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا معاذُ بن هشامٍ، حدثنا أبي، عن قتادةً، عن زُرَارةَ بن أَوْفِى عن أبي هريرة أن نبيَّ الله وَلَه قال: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيها جَرَسٌ))(١). ٩٣٦٣ - حدثنا عفانُ، حدثنا عبدُ الوارثِ، أخبرنا عليُّ بن زَيْد، عن سعيد بن المُسَيّب عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((إنَّ رَبَّكم عزَّ وجلَّ يقولُ: يا ابنَ آدمَ، بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ إلى سَبْعِ مِئَةٍ ضِعْفٍ إلى أَضْعافٍ كَثِيرةٍ، والصَّومُ لِي وَأَنَا أَجْزِي به، والصَّومُ جُنَّةٌ مِن النَّارِ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ ، أَطيبُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رِيحِ المِسْكِ، وإِنْ جَهِلَ على أَحَدِكم جاهلٌ وهو صائمٌ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)) (٢). = وسيأتي من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (١٠٥١٢) ولفظه: ((الحياء من الإِيمان، والإِيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار)). وفي باب الحياء من الإِيمان عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٥٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام والد معاذ: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي. وانظر (٨٩٩٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالوارث: هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري . ٢١٤ mImI' ٩٣٦٤ - حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال أبو القاسمِ وَل﴾: ((لَوْ سَلَكَتِ الأَنصارُ وادِياً - أو شِعْباً - لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ - أَو وادِيَ الأنصار-، ولَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنتُ امْرَأَ مِن الأنصارِ)) . فقال أبو هريرة: فما ظَلَمَ بأَبِي وَأُمِّي، آوَوْهُ(١) وَنَصَرُوه. قال: وأُحسِبُه قال: وَوَاسَوْهُ(٢). ٩٣٦٥ - حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةُ، قال: عَلْقَمَةُ بن مَرْئَد، أُنبأني، قال: سمعتُ أَبا الرَّبيع يُحدِّث أنَّه سمع أبا هريرة، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((أَرْبَعٌ في أُمَّتي لن يَدَعُوها: التَّطاعُنُ فِي الأَنْساب، والنِّيَاحَةُ، ومُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا، ٤١٥/٢ = وأخرجه الترمذي (٧٦٤) من طريق عمران بن موسى القزاز، عن عبدالوارث بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة يصح بها، انظر ما سلف برقم (٧١٧٤) و(٧٣٤٠) و(٧٤٩٢)، وما سيأتي برقم (١٠٥٤٠). وأخرج النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٥٧)، وابن حبان (٣٤٨٤) من طريق الوليد بن مسلم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه: «إذا سُبَّ أحدكم وهو صائم، فليقل: إني صائم))، ينهى بذلك عن مراجعة الصائم. وفيه عنعنة الوليد. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: لآووه، بزيادة لام التوكيد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي، مولاهم المدني. وانظر (٩٣٠٩). ٢١٥ ------- اشْتَرَيْتُ بَعِيراً أَجْرَبَ - أو فَجَربَ - فَجَعَلْتُه في مِئَةِ بَعِيرٍ فَجَرِبَتْ، مَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟))(١). ٩٣٦٦ - حدثنا عَفَّانُ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: قاسمُ بن مِهْرانَ أَخَبَرَنِيه، قال: سمعتُ أبا رافعٍ يُحدِّث عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ◌َ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَة، قال: كان يقول مرةً أخرى فحَتَّها، قال: ثم قال: قمتُ فحَتَتُّها(٢)، ثم قال: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكم إِذا كانَ في صَلاتِه أَنْ يُتْنَخَّمَ (٣) في وَجْهِهِ - أو يُبْزَقَ فِي وَجْهِه -، إذا كانَ أَحَدُكم في صَلاتِه، فلا يَبْزُقَنَّ بِينَ يَدَيْهِ، ولا عن يَمِينِهِ، ولَكِنْ عن يَسارِهِ تحتَ قَدَمِه، فإنْ لم يَجِدْ قال بِثَوْبِه هُكَذا)) (٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الربيع - وهو المدني - فحسن الحديث، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث (٧٩٠٨). وأخرجه الطيالسي (٢٣٩٥)، ومن طريقه الترمذي (١٠٠١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥١٤٣) عن شعبة والمسعودي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن . وانظر (٧٩٠٨). (٢) في (م) ونسخة على هامش (س): فحتَّيْتُها. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: يَتَنَّّعُ. والتنخُم والتنخُّع كلاهما بمعنىٍّ: وهو إخراج الشيء من الصدر أو الخيشوم. (٤) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير قاسم بن = ٢١٦ ٩٣٦٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ قال: ((يُوشِكُ أَنْ يَحْسِرَ الفُراتُ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلَ عليه الناسُ، حتَّى يُقْتَلَ مِن كُلِّ عَشَرةٍ تِسْعَةٌ، ويَبْقَى وَاحِدٌ))(١). ٩٣٦٨ - حدثنا عفانُ، حدثنا عبد الواحد بن زيادٍ، حدثنا سليمانُ الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا صَلَّى أَحَدُكم الرَّكْعَتَيْنِ قبلَ صلاةِ الصُّبْحِ، فَلْيَضْطَجِعْ على جَنْبِهِ الَّيْمَنِ)(٢). = مهران - وهو القيسي خال هشام - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٥٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٣/١، والبيهقي ٢٩١/٢ من طريق محمد بن جعفر، وأبو عوانة ٤٠٣/١ من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، والبيهقي ٢٩١/٢ من طريق شبابة بن سوار، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٠٥). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، وهو مكرر (٨٥٥٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (١٢٦١)، والترمذي (٤٢٠)، وابن خزيمة (١١٢٠)، وابن حبان (٢٤٦٨)، والبيهقي ٤٥/٣، والبغوي (٨٨٧) من طرق عن عبدالواحد بن زياد، بهذا الإِسناد - وذكر بعضهم فيه قصة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه -. = ٢١٧ .١٠٠٠١ ٩٣٦٩ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيب، حدثنا هشام - يعني ابنَ عُروة -، عن رجلٍ عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَ﴿ قال: ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكم فَلْيَلْعَقْ أصابعَه، فإنَّه لا يَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ الْبَرَكَةُ))(١). ٩٣٧٠ - حدثنا عَفَّنُ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة، عن النبيِّي ◌َّهقال: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبارٌ، والبِتْرُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ))(٢). = وأخرجه ابن ماجه (١١٩٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٤٥٦) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان النبي 18َّ يضطجع بعد ركعتي الفجر على شقه الأيمن ثم يجلس. وأخرج البيهقي ٤٥/٣ من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله امر كان يفصل بين ركعتيه من الفجر وبين الصبح بضجعة على شقه الأيمن. وفي الباب عن عائشة، عند البخاري (٦٢٦)، ومسلم (٧٣٦)، وسيأتي ٢٥٤/٦. وعن ابن عباس، عند البيهقي ٤٥/٣ . (١) حديث صحيح، وهذا ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٨٤٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٩١٣)، ومسلم (١٧١٠) (٤٦)، والدارقطني ١٥٤/٣، والبيهقي ١١٠/٨ و٣٤٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. زاد آدم بن أبي إياس عن شعبة في رواية الدارقطني، ورواية البيهقي الثانية: ((والرِّجْلِ جُبَار)»، قال = ٢١٨ ٩٣٧١ - حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةُ، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة ◌ّ مثل هذا غيرَ أنه قال: عن أبي هريرة، عن النبيِّ ((الرَّكائِ))(١). ٩٣٧٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا القاسم بن الفَضْل، حدثني أبي، عن رجلٍ من مَهْرةَ، قال: قال أبو هريرة: يا مَهْرِيُّ، نَهَى رسولُ اللهِ وٌَّ عن ثمن الكَلْب، وكَسْب المُومِسَة، وكَسْب الحَجَّام، وكَسْب عَسْبٍ (٢) الفَحْل (٣). ٩٣٧٣ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن زَيْد، حدثنا العَباس الجُرَيْري، قال: سمعتُ أبا عثمانَ النَّهْدي يقول: = الدارقطني: وهو وهمٌّ. وانظر (٩٠٠٥). قوله: ((والرِّجل جُبَار))، قال ابن الأثير: أي: ما أصابت الدابَّةُ برِجْلها، فلا قَوَدَ على صاحبها. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - روى له البخاري مقروناً، ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٢٥٤). وأخرجه مسلم (١٧١٠) (٤٦) من طريق الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٥٤). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: عسيب! وهو خطأ. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الفضل بن معدان والد القاسم وجهالة حال المهري، وهو معاوية، جاء مسمىٍّ في الرواية السالفة برقم (٨٣٨٩). ٢١٩ تَضَيَّفْتُ أبا هريرة سَبْعاً، قال: وسمعتُه يقول: قَسَمَ النّبِيُّ ◌َِ﴾. بينَ أصحابِه تمراً، فَأَصابَنِي سَبْعُ تَمَراتٍ، إحداهُنَّ حَشَفَةٌ، فلم يُكُنْ شيءٌ أُعجَبَ إليَّ مِنها، شَدَّتْ مِضَاغِي(١). ٩٣٧٤ - حدثنا عفانُ، حدثنا حمادُ، أخبرنا ثابتٌ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((لا يَزالُ العبدُ في صَلاةٍ ما كانَ في مُصَلَّاُهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، تقولُ المَلائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، حتَّى يَنْصَرِفَ أو يُحْدِثَ)). قلتُ: وما يُحْدِثُ؟ قال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ (٢). ٩٣٧٥ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عليُّ بن زَيْد، عن سعيد بن المُسَيّب عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: ((يَدخُلُ أَهلُ الجَنَّةِ مُرْداً (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. العباس الجريري: هو ابن فُرُّوخ، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ. وانظر (٧٩٦٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤٨)، ومسلم ص٤٥٩ (٢٧٤)، وأبو داود (٤٧١)، وأبو يعلى (٦٤٣٠)، وابن خزيمة (٣٦٠) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٣/٢ من طريق حماد بن زيد، عن ثابت البناني، به. وسيأتي الحديث من طريق حماد بن سلمة برقم (١٠٨٣٣). وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٠). ٢٢٠ !