Indexed OCR Text
Pages 541-559
((قاتِلْ ولا تَلْتَفِتْ حَتَّى يُفْتَحَ عليكَ))، فسارَ قريباً، ثم نادى: يا رسولَ الله، على ما أُقاتلُ؟ قال: ((حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إله إلَّ الله، وأَنَّ مُحمَّداً رسولُ الله، فإِذا فَعَلُوا ذلك، فقَدْ مَنْعُوا مِنِّي دِماءَهُم وأَموالَهُم إلَّ بِحَقُّها، وحِسابُهُم على اللهِ عزَّ وجلَّ))(١). ٣٨٥/٢ ٨٩٩١ - حدثنا عفانُ، حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابَةً عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َ يُبَشِّرُ أَصحابه: ((قَد جاءَكُم رَمَضانُ(٢)، شهرٌ مُبَارَكْ افْتَرَضَ الله عليكم صِيامَه، تُفْتَحُ فيه أبوابُ الجَنَّةِ، وتُغْلَقُ فيه أبوابُ الجَحِيمِ ، وتُغَلُّ فيه الشَّيَاطِينُ، فيه لَيلَةٌ خيرٌ مِن أَلْفِ شَهٍ، مَن حُرِمَ خَيرَها فَقَدْ حُرِمَ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤١) عن وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٠٥)، والنسائي في ((الكبرى) (٨١٤٩) و(٨٥٨٧) من طريق يعقوب بن أبي حازم، عن سهيل، به. وأخرجه النسائي أيضاً (٨١٥١) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣). وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٧٨). وعن بريدة، سيأتي ٣٥٣/٥. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: شهر رمضان. (٣) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن أبا قِلابة - واسمه = ٥٤١ ٨٩٩٢ - حدثنا عَفَّان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا أيوبُ، بهذا الإِسناد، مثلَه (١). ٨٩٩٣ - حدثنا عفانُ، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي الحَگم عن أبي هريرة أنّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا سَبَقَ إلَّ فِي خُفِّ أو حافٍِ))(٢). ٨٩٩٤ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمّاد، أخبرنا ثابتٌ، عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسولَ الله وَّه قال: ((كان في بَنِي إِسرائيلَ رَجُلٌ يُقالُ له: جُرَيْجٌ، كانَ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ، فَتْهُ أُمُّهُ ذاتَ يومٍ فَادَتْهُ، فقالت: أَْ جُرَيْجُ، أَيْ بُنَيَّ، أَشْرِفْ عليَّ أُكَلِّمْكَ، أَنَا أُمُّكَ، أَشْرِفْ عليَّ. قال: أَيْ رَبِّ، صَلاتِي وُمِّي! فَأَقْبَلَ على صَلاتِهِ، ثُمَّ عادَتْ، فنادَتْه مِراراً، فقالت: أَي جُرَيْجُ، أَيْ بُنَّيَّ، أُشْرِفْ عليَّ. فقال: أَيْ رَبِّ، صَلاتي وأُمِّي! فَأَقْبَلَ على صَلاتِهِ، = عبد الله بن زيد - روايته عن أبي هريرة مرسلة. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢٩) عن سليمان بن حرب، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٦٠٠)، وفي ((فضائل الأوقات)) (٣٤) من طريق عارم محمد بن الفضل، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٤٨). (١) حديث صحيح، وإسناده كسابقه. (٢) حديث صحيح، وسلف الكلام على إسناده برقم (٧٤٨٢). ٥٤٢ فقالت: اللَّهُمَّ لا تُمِتْهُ حتَّى تُرِيَهُ المُومِسَةَ. وكانَتْ راعيةٌ تَرْعِى غَتَمَاً لَأَهْلِها، ثمَّ تَأْوِي إلى ظِلِّ صَوْمَعَتِهِ، فَأَصابَتْ فاحِشَةً، فَحَمَلَتْ، فَأُخِذَتْ - وكلُّ مَنْ زنى منهم قُتِلَ - قالوا: مِمَّنْ؟ قالت: مِن جُرَيْجٍ صاحبِ الصَّوْمَعَةِ. فجأُؤُوا بِالفُؤوسِ والمُرُورِ، فقالوا: أَي جُرَيْجُ، أَيْ مُراءٍ، انزِلْ. فَأَبَى، وَأَقْبَلَ على صَلاتِهِ يُصَلِّيَ، فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ، فلمَّا رَأَى ذلك نَزَلَ، فَجَعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حَبْلًا، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بهما في الناسِ ، فَوَضَعَ إِصْبَعَه على بَطْنِها، فقال: أَيْ غُلامُ، مَنْ أَبوَكَ؟ قال: أَبي فُلانٌ راعِي الضَّأْنِ. فَقَبَّلُوهُ، وقالوا: إنْ شِئْتَ بَنَيْنا لك صَوْمَعَتَكَ مِن ذَهبٍ وفِضَّةٍ. قال: أَعِيدُوها كما كانَتْ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٦١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة أيضاً من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به . وسيأتي برقم (٩٦٠٢)، وانظر ما سلف برقم (٨٠٧١). المومسة: في ((اللسان)): (مَيَس): وامرأة مُومِسُ ومُومِسة: فاجرة جهاراً. والصومعة: هي البناء المرتفع المحدد الطرف الأعلى، ووزنها فوعلة: وهي مُتَعَبَّد الرهبان، لأنهم ينفردون. = ٥٤٣ ٨٩٩٥ - حدثنا عفَّن، حدثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن قَتَادَة، عن النَّضْربن أَنْس، عن بَشِير بن نَهِیكٍ عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((إِذا أَقْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ غَرِيمُه مَتَاعَه عندَ المُفْلِسِ بِعَيْنِهِ، فهو أُحَقُّ به))(١). = و((المُرُور)»: جمع مَرّ، وهي المِسحاة (أي: المِجْرفة). قوله: ((فوضع إصبعه على بطنها))، قال السندي: ظاهره أن الأمر كان قبل الوضع، وأن الغلام تكلم في بطن أمه، والروايات المشهورة الصحيحة تدل على خلاف ذلك. وفي الحديث فوائد، منها: عظم برِّ الوالدين، وإجابة دعائهما، ولو كان معذوراً، لكن يختلف الحال في ذلك بحسب المقاصد. وفيه أن صاحبَ الصدق مع الله لا تضرُّه الفتنُ. وفيه قوةُ يقين جريج وصحة رجائه، لأنه استنطق المولود مع كون العادة أنه لا ينطق، ولولا صحة رجائه بنطقه ما استنطقه. وفيه أن الأمرين إذا تعارضا بُدىء بأهمهما، فإن الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج، وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيباً لهم، وزيادة لهم في الثواب. وفيه إثبات كرامات الأولياء، ووقوع الكرامة لهم باختيارهم وطلبهم. وفيه أن المفزع في الأمور المهمة إلى الله يكون بالتوجه إليه في الصلاة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. قتادة: هو ابن دِعامة السدوسي. وأخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٤١٠/٨ من طريق عبدالأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٨٥٦٦). ٥٤٤ ٨٩٩٦ - حدثنا عليُّ بن(١) عبد الله، قال: حدثنا معاذُ بن هشامٍ، قال: حدثني أبي، عن قَتّادة، عن خِلاس بن عَمْرو، عن أبي رافع - يعني الصَّائغ ۔ عن أبي هريرة أن نبيَّ اللّهِوَّ قال: ((لِلمُؤْمِنِ زَوْجِتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهما (٢) مِن فَوقِ ثِيابِهِما))(٣). ٨٩٩٧ - حدثنا عليٌّ، قال: حدثنا مُعاذ، حدثني أبي، عن قَتَادَةً، عن النَّضْرِبن أنس، عن بَشيربن نَهِيك عن أبي هريرة أن النبيَّ وَّرِ قال: ((مَنْ اطَّلَعَ في بيتِ قَوْمٍ بغيرِ إِذْنِهِم، فَفَقُؤُوا عَيْنَه، فلا دِيَةً له ولا قِصاصَ))(٤). (١) قوله: ((علي بن)) سقط من (م). (٢) المثبت من (ظ٣) و(عس) و(ك) ونسخة على هامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: ساقيهما. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، علي بن عبدالله - وهو ابن المديني - من رجال البخاري، وخلاس بن عمرو من رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً بغيره، وباقي رجال الإِسناد من رجالهما، هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه أبو يعلى (٦٤٣٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٢). (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي ابن المديني، فمن رجال البخاري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٣٩) من طريق علي ابن = ٥٤٥ ٨٩٩٨ - حدثنا عليٍّ، حدثنا مُعاذ، قال: حدثني أبي، عن قَتَادة، عن زرارة بن أَوْفَی عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَ ﴿ قال: ((لا تَصْحَبُ الملائكةُ رُفْقَةً فيها جَرَسٌ))(١). ٨٩٩٩ - حدثنا عليٌّ، قال: حدثنا أبو صَفْوان، قال: أخبرني يؤنُسُ، عن ابن شِهاب، قال: أخبرني سعيد بن المُسيّب أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِمَّهُ لِلمَدينةِ: (لَيَتْرُكُنَّها على خَيْرِ ما كانت، مُذَلَّلَةً لِلْعَوافِي)) يعني السِّباعَ والطيرَ(٢). = المديني، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الديات)) ص٨٣، والنسائي ٦١/٨، وابن الجارود (٧٩٠)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٩٤٠)، وابن حبان (٦٠٠٤)، والدارقطني ١٩٩/٣، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طرق عن معاذ بن هشام، به. وانظر ما سلف برقم (٧٣١٣). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي ابن المديني، فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن راهويه (٢٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨١٠) من طريق معاذ بن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٣٦٢)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٣٦). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي ابن المديني، فمن رجال البخاري. أبو صفوان: هو عبدالله بن سعيد بن عبدالملك يتيم ابن جريج، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. = ٥٤٦ ٩٠٠٠ - حدثنا عَفّان، قال: حدثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن علي بن زَيْد، قال : حدثني مَنْ سَمِعَ أبا هريرة يقول: سمعت رسولَ الله ◌ِله يقول: ((لَيَرْتَقِيَنَّ (١) جَبَّارٌ مِن جَبابِرةٍ بَنِي أَمَيَّةَ على مِنْبَرِي هذا)) (٢). ٩٠٠١ - حدثنا عَفّان، قال: حدثنا حمَّدُ بنُ سَلَمة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ له، قال حمادٌ: وثابتٍ، عن = وأخرجه مسلم (١٣٨٩) (٤٩٨) عن زهير بن حرب، عن أبي صفوان يتيم ابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٣٨٩) (٤٩٨)، وابن حبان (٦٧٧٢) من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، به. وأخرجه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٢٧٦/١ من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه مالك في (الموطأ)) ٨٨٨/٢، ومن طريقه عمر بن شبة ٢٧٦/١، وابن حبان (٦٧٧٣)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٢٢/٢٤ عن ابن حِماس، عن عمه، عن أبي هريرة. وسلف من طريق سعيد بأطول مما هنا برقم (٧١٩٣). (١) في (ظ٣) و(عس): لَيُنْعِقَنَّ، وفي نسخة على هامش (س): لَيَنْعَقِرَنَّ. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، ولجهالة الراوي عن أبي هريرة. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد فيما نعلم، وسيأتي من هذا الطريق برقم (١٠٧٦٤). ٥٤٧ الحسن، عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((مَنْ صَامَ رمضانَ إِيماناً واحْتِساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأْخَّرَ))(١). ٩٠٠٢ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حَمَّاد، عن محمد - يعني ابن زياد - ٣٨٦/٢ عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسمِ وََّ يقول: ((والَّذي نَفْسِي بِيَدِه، إنْ مِنكُم مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الجَنَّةَ))، قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أَنا إلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله بِرَحْمَةٍ منه وفَضْلٍ)) ووَضَعَ يدَه على رأسِه(٢). (١) الحديث رواه أحمد بإسنادين، الأول: حسن من أجل محمد بن عمروبن علقمة الليثي، والثاني: مرسل ضعيف. وأخرجه الترمذي (٦٨٣) من طريق عبدة بن سليمان وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وابن ماجه (١٣٢٦) من طريق محمد بن بشر العبدي، وابن حبان (٣٦٨٢) من طريق ثابت بن يزيد الأحول، والبغوي (١٧٠٧) من طريق النضر بن شميل، خمستهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد - دون قوله: ((وما تأخر))، فقد انفرد بها حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، فهي زيادة شاذة. وانظر (٧٢٨٠). وسيأتي الحديث برقم (١٠٥٣٧) عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، به. دون هذه الزيادة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وسيأتي من طريق محمد بن زياد برقم (١٠٠٦١)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٣). قلنا: ظاهر قوله تعالى: ﴿ادخُلُوا الجنةَ بما كنتُم تعملونَ﴾ [النحل: ٣٢]، وقوله: ﴿وتلك الجنةُ التي أُورِثْتُموها بما كنتم تعملون﴾ [الزخرف: ٧٢] أن دخول ٥٤٨ ٩٠٠٣ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حَمّاد - يعني ابن سَلّمة -، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، عن النبي بَ﴾ قال: ((الوَلَدُ لِلفِراش، ولِلعاهِرِ الحجر))(١). ٩٠٠٤ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حَمّاد، عن محمدٍ عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسمِ وَله يقول: ((لا يَنْظُرُ = الجنة بسبب الأعمال، والجمع بينها وبين هذا الحديث - كما قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٩٦/١١ - بأن يُحمَلَ الحديثُ على أن العمل من حيث هو عملٌ، لا يستفيد به العامل دخولَ الجنة ما لم يكن مقبولاً، وإذا كان كذلك، فأمر القُبُول إلى الله تعالى، وإنما يحصل برحمة الله لمن يُقبَلُ منه، وعلى هذا فمعنى قوله تعالى: ﴿ادخُلُوا الجنةَ بما كنتم تعملونَ﴾، أي: تعملونه من العمل المقبول. ثم قال الحافظ: ثم رأيت النووي (في ((شرح مسلم)) ١٦١/١٧) جزم بأن ظاهر الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال، والجمع بينها وبين الحديث أن التوفيق للأعمال والهداية للإِخلاص فيها وقَبُولِها برحمة الله تعالى وفَضْلِه، فيصحُ أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو مراد الحديث، ويصح أنه دخل بالأعمال وهي من رحمة الله تعالى. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٤-٤١٦ عن وكيع، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٣٠٢) و(١٠٠٢١) و(١٠١٥٣). وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٢). ٥٤٩ الله إلى الَّذِي يَجُرُّ إزارَهُ بَطَرً))(١). ٩٠٠٥ - حدثنا بَهْز، حدثنا حَمَّاد، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّى نَّه قال: ((العَجْمَاءُ جُبَارٌ، والبثرُ جُبَارٌ، والمَعدِنُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ))(٢). ٩٠٠٦ - حدثنا عَفّان، حدثنا حَمّاد، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، عن النبي بَّر قال: ((مَن اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّةً، فهو بالخِيارِ، إنْ شاءَ رَدَّها وصاعاً مِن تَمْرِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه بهذا اللفظ مالك في ((الموطأ)) ٩١٤/٢، والبخاري (٥٧٨٨)، وأبو عوانة ٤٧٤/٥ من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وسيأتي من طريق محمد بن زياد برقم (٩١٥٥) و(٩٣٠٥) و(٩٥٥٥) و(٩٨٥٥) و(١٠٠٢٣) و(١٠٢٠٧)، ومن طريق أبي سلمة برقم (١٠٥٤١). وانظر ما سلف برقم (٧٤٦٧) و(٨٢٢٩). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٨٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٤/٣ من طريق الحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٧١٠) (٤٦) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، به . وسيأتي برقم (٩٢٦٦) و(٩٣٧٠) و(٩٨٥٨) و(٩٨٨٢) و(١٠٠٣٥) و(١٠٢٥٠). وانظر ما سلف برقم (٧١٢٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٥٥٠ ٩٠٠٧ - حدثنا بَهْز وعَفّان، قالا: حدثنا هَمَّام، عن قَتَادَة، عن الحسنِ وعطاءٍ عن أبي هريرة أن النبيَّ وَِّ قال: ((لا يَسْرِقُ حين يَسْرقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَزْني حين يَزْنِي وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشَرَبُ الخَمْرَ حين يَشربُها وهو مُؤمِنٌ، ولا يَغُلُّ حين يَغُلُّ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ حين يَنْتَهِبُ وهو مُؤمِنٌ)). وقال عطاءٌ: ((ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مُؤْمِنٌ)) . قال بهزٌ: فقيل له، قال: إنه يُنزَعُ منه الإِيمانُ، فإن تابَ تابَ الله عليه. وقال عفانُ في حديثه: قال قتادةُ: وفي حديث عطاء: (نُهبةٌ ذاتُ شَرَفٍ وهو مُؤمِن))(١). = حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الباهلي. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٢٤٩٢)، وأخرجه الطحاوي ١٧/٤ من طريق حجاج بن المنهال، كلاهما (الطيالسي وحجاج) عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٢٦٦) و(٩٥٥٩) و(١٠٠٥٨) و(١٠٢٣٩). وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عطاء - وهو ابن أبي رباح -، وأما الحسن - وهو البصري - فلم يسمع من أبي هريرة. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه أبو يعلى (٦٣٦٤) و(٦٤٤٣) من طريق هُدبة بن خالد، عن همام، ٥٥١ ٩٠٠٨ - حدثنا عَفّان، حدثنا عبدُالرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، عن رسول الله ﴿ ﴿ أنه قال: ((ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّه عبداً(١) بعَفْوٍ إِلا عِزّاً، وما تَواضَعَ أَحَدٌ للهِ إِلَّ رَفَعَهُ الله عزَّ وَجَلَّ)»(٢). ٩٠٠٩ - حدثنا عَفّان، حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة(٣)، عن رسول الله وَل﴿ أنه قيلَ له: ما الغِيبةُ يا رسولَ الله؟ قال: ((ذِكْرُكَ أَخاً بما يَكْرَهُ». قال: أَفرأَيت إِنْ كان في أُخي ما أقولُ أَيْ رسولَ الله؟ قال: ((إِنْ كان في أَخيكَ ما تقولُ، فقد اغْتَبْتَهُ، وإنْ لم يَكُن فيه ما تقولُ، فقَدْ بَهَتَّه))(٤). = بهذا الإِسناد، بأخصر مما هنا. وانظر ما سلف يرقم (٧٣١٨). (١) هكذا في (ظ٣) و(عس) وهامشي (ل) و(س)، وفي (م) وبقية النسخ: رجلاً. (٢) حديث صحيح، وهذا سند حسن، عبدالرحمن بن إبراهيم القاص المدني وإن كان مختلفاً فيه، قد تابعه عليه غير واحد، انظر (٧٢٠٦). (٣) الإسناد أثبتناه من (ظ٣)، ولم يذكر في (م) وعامة النسخ، وإنما فيها: وبهذا الإِسناد. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالرحمن بن إسحاق، قد توبع. وهو مکرر (٨٩٨٥). ٥٥٢ ٩٠١٠ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن سَعْد بن إبراهيم، أنه سمع أَبا سَلَمة يحدث عن أبي هريرة: أن رسول اللهِ وَّهِ صَلَّى الظُّهَرَ رَكْعتين، ثم سلَّم، قالوا: قَصُرَتِ الصلاةُ؟ قال: فقامَ فصلَّى رَكْعتينٍ، ثم سلَّم، ثم سَجَدَ سَجْدتينِ بعدما سَلَّم(١). ٩٠١١ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، عن سَعْد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال رسول الله وَله: ((اثْتُوا الصَّلاةَ وعليكم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٦٠) و(١١٥٠) من طريق بهزبن أسد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧١٥) و(١٢٢٧)، وأبو داود (١٠١٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤٥/١، والبيهقي ٢٥٠/٢ و٣٥٧ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣/٣-٢٤، وفي ((الكبرى)) (٥٦١) و(١١٥١)، والطحاوي ٤٤٥/١ من طريق عمران بن أبي أنس، وأخرجه الحميدي (٩٨٤)، وابن خزيمة (١٠٣٥)، والطحاوي ٤٤٥/١ من طريق ابن أبي لبيد، كلاهما عن أبي سلمة، به. وقوله في رواية عمران: ((فأدركه ذو الشمالين)) خطأ من بعض الرواة، ففي متن حديثه المرفوع قال و #: ((أصدق ذو اليدين؟)) وانظر التعليق على حديث الزهري السالف برقم (٧٦٦٦). وسيأتي حديث أبي سلمة برقم (٩٤٤٤) و(١٠٠٤١). ٥٥٣ السَّكِينَةُ، فَصَلُوا مَا أَدْرَكْتُم، واقْضُوا ما سُبِقْتُم(١))(٢). ٩٠١٢ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شُعبةُ، حدثنا سَعْد بن إبراهيم، عن الأَغَرِّ عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ل قال: ((صَلاةٌ في مَسجِدي هذا، أفضلُ من أَلفِ صَلاةٍ فيما سِوَاهُ من المساجِدِ إِلَّ الْكَعْبَةَ)) (٣). ٩٠١٣ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، أَخبرنا قَتَادة، قال: سمعتُ زُرَارةَ بن أُوْفی یحدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((إِذا باتَتِ المرأةُ هاجِرةٌ فِراشَ زَوجِها، لَعَنْها الملائكةُ حتى تَرْجِعَ)) (٤). ٩٠١٤ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: أخبرني حَبِيبُ بن أبي ثابتٍ، قال: سمعت عُمارةَ بن عُمَير، عن أَبي المُطَوِّس، عن أَبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ أَفْطَرَ يوماً مِن (١) المثبت من (ظ٣) و(عس) و(ل) ونسخة على هامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: سبقكم. (٢) إسناده صحيح كسابقه. وانظر (٨٩٦٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأغر: هو سلمان أبو عبدالله المدني . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٥/١٤ من طريق أبي عباد يحيى بن عباد، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٨١). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وانظر (٧٤٧١). ٥٥٤ رَمَضانَ في غيرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَها الله له، فلم يُقْبَلَ منه الدَّهْرُ کلە»(١) . (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي المطوِّس وأبيه، واسم أبي المطوِّس يزيد، وقيل: عبد الله بن المطوِّس. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٤٠)، وإسحاق بن راهويه (٢٧٥)، والدارمي (١٧١٥)، وأبو داود (٢٣٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٨١) و(٣٢٨٢) و(٣٢٨٣)، وابن خزيمة (١٩٨٧) و(١٩٨٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٢١) و(١٥٢٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٨/٤، وفي ((الشعب)) (٣٦٥٣) و(٣٦٥٤)، وابن حجر في ((التغليق)) ١٧٠/٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وليس في إسناد ابن راهويه والموضع الثاني من ((المشكل)) عمارة بن عمير. وسيأتي عند المصنف (١٠٠٨٠) و(١٠٠٨١) عن حبيب أنه لقي ابن المطوس وسمع منه هذا الحديث. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٤٦٢/٨-٤٦٣ من طريق عبدالغفاربن القاسم، عن حبيب بن أبي ثابت، به. وعلقه البخاري في كتاب الصوم باب رقم (٢٩): إذا جامع في رمضان، فقال: ويُذْكَر عن أبي هريرة، يرفعه: ((من أفطر ... الخ)). وأخرجه الدارقطني ٢١١/٢-٢١٢ من طريق عبدالله بن مالك، عن أبي هريرة. وفي إسناده عماربن مطر، وهو هالك، رُمِيَ بالكذب. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٨٤)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٧٥٠) من طريق هلال بن العلاء، عن العلاء، عن عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن علي بن الحسين، عن أبي هريرة، موقوفاً، ولفظه: ((أن رجلاً أفطر في شهر رمضان، فأتى أبا هريرة، فقال: لا يقبل منه صوم سنة)). قال أبو حاتم: إنما هو حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوّس، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ# أنه قال: ((من أفطر يوماً في شهر رمضان = ٥٥٥ ٩٠١٥ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا يَعْلى بن عَطاء، عن أَبي عَلْقَمة - وقال أبو عَوانةَ: الأنصاريّ(١) - عن أبي هريرة أَنَّ رسول الله وَِّ قال: ((مَنْ أَطاعَني فقَدْ أَطاعَ الله، ومن عَصَانِي فَقَدْ عَصى الله، ومَنْ أَطاعَ الأميرَ فقَدْ أَطاعَنِي، ٣٨٧/٢ ومَنْ عَصَى الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَاني، والأُمِيرُ مِجَنٌّ، فإِذا كَبِّرَ فَكَبِّرُوا، وإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا، وإِذا قالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لِكَ الحمدُ، فإنَّه إِذا وافَقَ ذُلك قولَ الملائِكَةِ غُفِرَ لَكُم، وإذا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُودًا))(٢). = من غير عذر لم يقض عنه صيام الدهر)). قلنا: والعلاء بن هلال، والد هلال، لين الحديث. وسيأتي الحديث (٩٧٠٦) و(٩٩٠٨) و(١٠٠٨٠) و(١٠٠٨١) و(١٠٠٨٢) من طريق أبي المطوِّس، عن أبيه. (١) رواية أبي عوانة التي يشير إليها المصنّف ستأتي عنده برقم (٩٣٨٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وأخرجه مختصراً أبو عوانة ٤٤٤/٤ من طريق عارم محمد بن الفضل، عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث بطوله برقم (٩٣٨٥) و(١٠٠٣٧). ولقوله: ((من أطاعني فقد أطاع الله ... )) انظر ما سلف برقم (٧٣٣٤). ولقوله: ((فإذا كبّر فكبّروا ... )) انظر ما سلف برقم (٧١٤٤). ولقوله: ((فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غُفِرَ لكم))، انظر (٩٤٠١) و(٩٩٢٣). قوله : ((والأمير مِجْنٌّ)): المِجَنُّ هو التُّرس، ومعناه: يقي مَنْ خلفَه الخطأ والزَّلَلَ. ٥٥٦ ٩٠١٦ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن يَعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبدالرحمن أَنَّ أَبا هريرة حدَّث عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((مَنْ صَلَّى على جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيراطٌ، ومَنْ صَلَّى عليها وتَبِعَها فَلَهُ قِيراطَانٍ)». فقال له عبدُالله بن عُمر: انظر ما تُحَدِّثُ به يا أبا هريرة، فإِنك تُكْثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ وَِّ. فَأَخَذَ بيده، فَذَهَبَ به إلى عائشةَ، فصَدَّقَتْ أبا هريرة، فقال أبو هريرة: والله يا أبا عبدِ الرحمن، ما كان يَشغَلُني عن رسولِ اللهِ وَّهِ الصَّفْقُ فِي الْأُسْواقِ، ما كان يُهِمُّني من رسولِ الله وَّ إلَّ كلمةٌ يُعَلِّمُنِيها أو لُقمةً يُلْقِمُنِيها (١). ٩٠١٧ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير، عن مولىِّ لقريش عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهُ: أَنْه نَهَى عن بيعِ الغنائِمِ حتى تُقْسَمَ، وعن بيعِ الثَّمَرةِ حتى تُحْرَزَ من كل عارِضٍ، وأن يُصَلِّيَ الرجلُ حتى يَحْتَزِمَ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الوليد بن عبدالرحمن: هو الجُرَشي الحمصي . وأخرجه الطيالسي (٢٥٨١)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/٣ من طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٨). (٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (٣٣٦٩) من طريق حفص بن عمر، والبيهقي ٢٤٠/٢ من ٥٥٧ ٩٠١٨ - حدثنا بَهْز، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن أَبِي عِمْران عن أبي هريرة: أَن رجلًا شَكا إلى النبيِّ وَّرَ قَسْوةَ قَلْبِهِ، فقال: ((امْسَح رأسَ اليَتيمِ، وأَطْعِمِ المِسْكِينَ))(١). = طريق النضربن شميل، كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. ورواية البيهقي مختصرة بالاحتزام فقط . وسيأتي الحديث برقم (٩٩٠٩) و(١٠١٠٥). والنهي عن بيع الثمرة حتى تحرز، انظر ما سلف برقم (٧٥٥٩). والنهي عن بيع المغانم حتى تقسم شاهد عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في ((المسند)) ٤٢/٣. وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند النسائي ٣٠١/٧، والحاكم ٥٤٠/٢، والبيهقي ٣٣٨/٥. وإسناده حسن. ويشهد لقصة الاحتزام حديث سلمة بن الأكوع، وسيأتي في ((المسند)) ٤٩/٤، وإسناده حسن. قال السندي: قوله: ((حتى تحرز)): من الحِرْز، أي: تُحفَظ. وقوله: ((حتى يحتزم))، أي: يشد وسطه، وهو أمرٌ بالتحزيم في الصلاة، وهو أن يشد ثوبه عليه، لأنهم ما كانوا أهل سراويل، ومن كان عليه إزار وكان جيبه واسعاً ولم يشدّ وسطه، ربما انكشفت عورتُه. (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، بين أبي عمران - وهو عبدالملك بن حبيب الجوني - وبين أبي هريرة رجل مبهم سقط من هذا الإِسناد، وهو مثبت في الرواية السالفة برقم (٧٥٧٦). ٥٥٨ .... ... ..... .......... بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبعُ الجزء الرابع عشر من ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الخامس عشر وأولُه: ٩٠١٩- حدثنا عقَّان، حدثنا أبو عوانة. ٥٥٩