Indexed OCR Text
Pages 461-480
ومَنْ قالَ في يومٍ : سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه، مِئَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ(١) خطاياهُ وإنْ كانت مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»(٢). ٨٨٧٤ - حدثنا إِسحاقُ، أَخبرني مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أَبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((بَيْنا رجلٌ يَمْشِي وهو بِطَرِيقٍ، إِذْ اشْتَدَّ عليهِ العَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْراً فَنَزَلَ فيها، فَشَرِبَ، ثم خَرَجَ، فإِذا كَلبِّ يَلْهَثُ، يأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقال: لَقَد بَلَغَ هذا الكلبَ مِن العَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَنِي، فَنَزَلَ البِرَ فَمَلَأَ خُقَّهُ ماءً، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ به، فسَقَى الكلبَ، فَشَكَرَ اللّه له فغَفَرَ له)) قالوا: يا رسولَ الله، وإنَّ لَنا في البَهائِمِ لَأَجراً؟ فقال رسولُ اللهِ وَّ: (في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ)) (٣). (١) في (ظ٣) ونسخة على هامش (س): حطت له. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في الحقيقة حديثان سلفا من طريق مالك برقم (٨٠٠٨) و(٨٠٠٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((الموطأ)) ٩٢٩/٢-٩٣٠. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في (صحيحه)) (٢٣٦٣) و(٢٤٦٦) و(٦٠٠٩)، وفي ((الأدب المفرد)) (٣٧٨)، ومسلم (٢٢٤٤)، وأبو داود (٢٥٥٠)، وابن حبان (٥٤٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٣)، والبيهقي ١٨٥/٤-١٨٦ و١٤/٨. وسيأتي في ((المسند)) من طريق مالك برقم (١٠٦٩٩)، ومن طريق عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (١٠٧٥٢). وانظر (١٠٥٨٣). وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٧٠٧٥). ٤٦١ ٨٨٧٥ - حدثنا حُسَين بن محمد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن محمد بن عَمْرو بن عطاء، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيَّ وَّه كان إِذا قامَ - يعني إلى الصلاةِ - رَفَعَ يَدَیهِ مَدّاً(١). ٨٨٧٦ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، أخبرنا مالكٌ، عن نُعَيم بن عبد الله عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((على أَنْقاب المدينَةِ مَلائِكَةٌ، لا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ ولا الطَّاعُونُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المُرُّوذي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٢)، ومن طريقه البيهقي ٢٧/٢، وأخرجه الدارمي (١٢٣٧) عن عبيدالله بن عبدالمجيد، كلاهما (الطيالسي وعبيدالله) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٤٩١) عن محمد بن عبدالله بن الزبير، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو. وسيأتي أيضاً برقم (٩٦٠٨) و(١٠٤٩٢) ضمن حديث من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، فيكون لابن أبي ذئب فيه شيخان . قوله: ((رفع يديه مداً، قال السندي: أي: رفعاً بليغاً، وهو مصدر من غير لفظ الفعل، كقعدت جلوساً، إلا أنه على الأول للنوع، وعلى الثاني للتأكيد. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى - وهو ابن الطباع - من رجاله، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. نعيم بن عبدالله: هو المدني المعروف بالمُجْمِر. وانظر (٧٢٣٤). ..... ٤٦٢ ٨٨٧٧ - حدثنا إِسحاقُ بن عيسى، أخبرنا مالكٌ، عن أبي الزِّنَادِ، عن ٤ الأعرج. عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتي هاهُنا؟ فواللهِ ما يَخْفَى عليَّ خُشُوعُكم ولا رُكُوعُكم، إِنِّي لأراكم مِن وَراءِ ظَهْري)»(١). ٨٨٧٨ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، أخبرنا مالكٌ، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﴿ُ خَرَجَ إلى المقابر، فقال: ((السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ الله بكُم (٢) لاحِقُونَ)»(٣). ٨٨٧٩ - حدثنا إسحاقُ، أخبرنا مالك، عن سُهَيل، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وانظر (٨٠٢٤). (٢) تحرف في (م) إلى: لكم. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي . وهو في ((موطأ)» مالك ٢٨/١-٢٩، ومن طريق مالك أخرجه عبدالرزاق (٦٧١٩)، ومسلم (٢٤٩)، وأبو داود (٣٢٣٧)، والنسائي ٩٣/١-٩٥، وابن خزيمة (٦)، وأبو عوانة ١٣٨/١، وابن حبان (١٠٤٦) و(٣١٧١) و(٧٢٤٠)، وابن السني (٥٨٨)، والبيهقي ٨٢/١-٨٣، والبغوي (١٥١)، والحديث عندهم مطول ضمن قصة، إلا رواية عبد الرزاق وابن السني، ورواية ابن حبان الثانية فكرواية المصنّف. وسلف عنده مطولاً برقم (٧٩٩٣). ٤٦٣ عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَ ضَافَهُ ضيفٌ وهو كافرٌ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَ﴿ بشاةٍ فَحُلِبَتْ، فَشَربَ الكافِرُ(١) حِلَابَها، ثمَّ أُخرى فشربَه، ثُمَّ أُخرى فشرِبَه، حتى شَرِبَ حِلابَ سبعِ شِيَاءٍ، ثمَّ أنّهُ أَصْبَحَ فَأَسلّمَ، فَأَمَرَ له رسولُ اللهِ وَّرَ بشاةٍ، فَشرِبَ حِلاَبَها، ثمَّ أَمْرَ بأخرى، فلم يَستَئِمَّها، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((المُؤمِنُ يَشْرَبُ في مِعِىِّ واحدٍ، والكافرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعةٍ أَمعاءَ))(٢). ٨٨٨٠ - حدثنا إِسحاقُ، أخبرنا مالكٌ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رجلاً من أسلم قال: ما(٣) نمتُ هذه الليلةَ، لَدَغْنِي عَقربٌ. فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَمَا لو قلتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: (١) لفظة: ((الكافر)) لم ترد في (ظ٣) و(عس) و(ل). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٠٦٣)، وأبو عوانة ٤٢٧/٥ من طريق إسحاق بن عيسى ابن الطباع، بهذا الإِسناد. وهو في ((الموطأ)) ٩٢٤/٢، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٨١٩)، والنسائي في («الكبرى» (٦٨٩٣)، وأبو عوانة ٤٢٧/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠١٩)، وابن حبان (١٦٢) و(٥٢٣٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١١٦/٦-١١٧، والبغوي (٢٨٨٠). وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٧). قوله: ((حِلابها))، قال السندي: بكسر مهملة وخفة لام: اللبن الذي تحلبه. ((المؤمن يشرب .. الخ)) يبارك له في قليله بخلاف الكافر. (٣) في (م): لما. ٤٦٤ أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، لم يَضُرَّكَ))(١). ٨٨٨١ - حدثني إِسحاقُ، حدثني مالكٌ، عن ثَوربن زَيد الدِّيِلِيّ، قال: سمعت أبا الغَّيْثِ يُحدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿: ((كافِلُ اليَتِيمِ له أَو لِغَيرِهِ، أَنا وهو كَهاتَيْن في الجَنَّةِ، إِذا اتَّقَى الله)). وأشار مالكٌ بالسَّابة والوُسْطى(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((موطأ)) مالك ٩٥١/٢، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٤٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨٩)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٦)، وابن حبان (١٠٢١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ١٧٠، والبغوي (٩٣). وانظر (٧٨٩٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، مَنْ فوق إسحاق ابن الطباع ثقات من رجال الشيخين. أبو الغيث: هو سالم المدني مولى ابن مطيع. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١١٠٣٠) من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٨٣) من طريق إسحاق بن عيسى ابن الطباع، به. وأخرجه ضمن حديثٍ ابنُ المبارك في ((الزهد)) (٦٥٤)، ومن طريقه عبد بن حميد (١٤٦٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٣٧)، وابن ماجه (٣٦٧٩) عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان المدني - وهو ضعيف -، عن زيد بن أبي عتاب، عن أبي هريرة. ٤٦٥ = ٨٨٨٢ - حدثنا سُليمان بن داود، حدثنا إسماعيل - يعني ابنَ جعفر-، أخبرني العلاءُ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ صَلَّ عليَّ واحِدةً، يُصَلِّي الله عليه عَشْراً)(١). ٨٨٨٣ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٢٣٧) ضمن حديث من طريق محمد بن قيس = المدني، عن أبيه - وهو مجهول-، عن أبي هريرة. قلنا: ولمالك في هذا الحديث إسناد آخر، فقد أخرجه في ((موطئه)) ٩٤٨/٢ عن صفوان بن سُليم أنه بلغه أن النبي ◌َّه قال: ((أنا وكافل اليتيم ... )) فذكره. ووصله سفيان بن عيينة، فقد أخرجه الحميدي (٨٣٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٣٣)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٤٥/١٦ و٢٤٦ من طريقه عن صفوان بن سليم، عن امرأة يقال لها: أنيسة، عن أم سعيد بنت مُرَّة الفِهْري، عن أبيها، عن النبي ◌َّله. وأنيسة هذه قال الحافظ في ((التقريب)): لا تعرف. وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٣٣٣/٤. وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٥٠/٥. وعن عائشة عند أبي يعلى (٤٨٦٦). قوله: «أو لغيره))، قال السندي: أي: سواء كان اليتيم قريباً للكافل أو لا. (كهاتين)): كناية عن كمال قربه منه رسل*، وفيه ترغيب شديد في كفالة الأيتام. ((إذا اتقى الله)): أشار إلى أنه لا يكفي في مثل هذا التقرب مجردُ الكفالة، بل لا بد من انضمام التقوى إليه. (١) إسناده صحيح، سليمان بن داود - وهو الهاشمي -، روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو مكرر (٨٨٥٤). ٤٦٦ عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللهِوََّ: «مَنْ أَدْرََكَ مِن ٣٧٥/٢ الصَّلاةِ رَكْعَةً، فقد أَدْرَكَها كُلَّها))(١). ٨٨٨٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن أبي الزِّناد، عن عبدالرحمن الأعرج(٢) عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ نَهَى عن بَيْعِ الغَرَرِ، وعن بَيعِ الحصاةِ(٣). ٨٨٨٥ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن خُبَيْب - يعني ابنَ عبدالرحمن بن بِسَاف-، عن حَفْص بن عاصم عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَه قال: ((ما بينَ بَيْتِي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي على حَوْضِي))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه أبو عوانة ٣٧٢/١ ٨٠/٢٠، والبيهقي ٣٧٨/١ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٢١١)، ومسلم (٦٠٧) (١٦٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٧٤/١، وفي ((الكبرى)) (١٧٤٢)، وأبو عوانة ٣٧٢/١ و٢ /٨٠، وأبو يعلى (٥٩٦٧)، وابن حبان (١٤٨٥)، والبيهقي ٣٧٨/١ من طرق عن عبيدالله بن عمر، به. وانظر (٧٢٨٤). (٢) قوله في الإِسناد: ((عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن الأعرج)) تحرف في (م) إلى: عن الزهري، عن أبي سلمة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٤١١). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حفص بن عاصم: هو ابن عمر بن = ٤٦٧ ٨٨٨٦ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيدالله، عن سعيد بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَ﴿ قال: ((إِذا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُم فَلْيَجْلِدْها ولا يُعَيِّرْها، فإنْ عادَتْ فَلْيَجْلِدْها ولا يُعَيِّرْها، فإنْ عَادَتْ فَلْيَجْلِدْها ولا يُعَيِّرْها، فإنْ عادَتْ في الرَّابعةِ فَلْيَبِعْها ولو بِحَبْلٍ من شَعْرٍ، أو ضَفِيرٍ مِن شَعٍْ)(١). ٨٨٨٧ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ حَرَّمَ على لِساني ما بينَ لابَتَّيِ المدينة)) ثم جاءَ بنو فلانٍ فقال: ((ما أُراكُم إلَّا قد خَرَجْتُم مِن الحَرَمِ)) ثم نظر فقال: ((بَلْ أَنْتُم فيه، بل أَنْتُم فیه)) (٢). = الخطاب العمري . وأخرجه البيهقي ٢٤٦/٥ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٩/١١، والبخاري (٦٥٨٨)، ومسلم (١٣٩١)، والبيهقي ٢٤٦/٥ من طرق عن عبيدالله بن عمر، به. ورواية البيهقي الثانية: ((ما بين قبري))، بدل: ((بيتي)). وانظر (٧٢٢٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٢٤٢/٨ و٢٤٤ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (١٣٥٩٧)، ومسلم (١٧٠٣) (٣١)، وأبو داود (٤٤٧٠) من طرق عن عبيدالله بن عمر، به. وانظر (٧٣٩٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٤٤). ٤٦٨ قال محمد بن عُبيد: ثمَّ جاء بنو جاريةَ، وإنما هم(١) بنو حارثةً. ٨٨٨٨ - حدثنا يزيدُ بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالدٍ عن أبيه - وقال: وكان نازلاً على أبي هريرة بالمدينةِ -، قال: فرأيتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ، ولا بالطَّيلةِ، قال إسماعيلُ: نحواً من صلاةٍ قَيس بن أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هريرة: أَهكذا كان رسولُ اللهِ وَّه يُصلِّي؟ قال: وما أَنكرتَ من صلاتي؟ قال: قلتُ: خيراً، أَحبيتُ أَن أَسْأَلَكَ. قال: فقال: نعم، وأَوَجَزَ(٢). (٣) ٨٨٨٩ - حدثنا أبو سَعْد الصَّاغاني محمد بن مُيَسَّر، حدثنا محمد بن عَجلان، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسول اللهِ وََّ قال: ((إنَّما الإِمامُ لِيُّؤْتَمَّ به، فإِذا كَبَّرَ فَكَبِّروا، وإِذا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وإِذا قالَ: ﴿ولا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِين، وإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا، وإِذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، فَقُولُوا: رَبَّنا ولكَ الحَمْدُ، وإِذا صَلَّى جالِساً، فَصَلُّوا جُلوساً أَجمَعُونَ))(٤). (١) في (عس) وهامش (ظ٣): هو، وضبب عليها في (عس). (٢) في (م): قال فقلت: نعم أو أوجز. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وقد سلف الحديث برقم (٨٤٢٩). (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن مُيسَّر الصاغاني، لكنه متابع . = ٤٦٩ وأخرجه الدارقطني ١ / ٣٣٠، وابن عدي في ((الكامل))٢٢٣٢/٦، ومن طريقه البيهقي = في ((القراءة خلف الإِمام)) (٣١٢) من طريق محمد بن ميسَّر الصاغاني، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٧/١ ٣٢٦/٢٠ و١٧٥/١٤، والبخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) تعليقاً (٢٦٥)، وأبو داود (٦٠٤)، وابن ماجه (٨٤٦)، والنسائي ١٤١/٢-١٤٢، والدارقطني ٣٢٧/١، والبيهقي في ((القراءة خلف الإِمام)) (٣١١) من طريق أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- وبعضهم يرويه مختصراً. وقال أبوداود: وهذه الزيادة: ((وإذا قرأ فأنصتوا)» ليست بمحفوظة، الوهم من أبي خالد. كذا قال أبوداود، مع أن أبا خالد قد توبع على هذه الزيادة، لكن قال النسائي: لا نعلم أحد ◌ً تابع ابنَ عجلان على قوله: ((وإذا قرأ فأَنصِتوا)). وسيأتي الحديث من طريق أبي خالد الأحمر في ((المسند)» مختصراً برقم (٩٤٣٨). ١٤ وأخرجه النسائي ١٤٢/٢، والدارقطني ٣٢٨/١، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٢٠/٥ من طريق محمد بن سعد الأشهلي الأنصاري، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، به. ومحمد بن سعد الأشهلي وثّقه ابن معين والنسائي ومحمد بن عبدالله المخرمي، وقال أبو حاتم: ليس بمشهور، وقال الحافظ في ((التقريب)»: صدوق. وأخرجه الدارقطني ٣٢٩/١، والبيهقي في ((سننه)) ١٥٦/٢ من طريق إسماعيل بن أبان الغنوي، عن محمد بن عجلان، عن زيدبن أسلم ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، به. وقال الدارقطني: إسماعيل بن أبان ضعيف. وأسند البيهقي عن ابن معين أنه قال: حديث ابن عجلان: ((إذا قرأ فأنصتوا)) قال: ليس بشيء. وأسند عن ابن أبي حاتم - وهو في ((علله)) ١٦٤/٢ - قوله عن أبيه: ليست هذه الكلمة محفوظة، هي من تخاليط ابن عجلان، قال: وقد رواه خارجة بن مصعب أيضاً - يعني عن زيد بن أسلم -، وخارجة أيضاً ليس بالقوي، = ٤٧٠ ٨٨٩٠ - حدثنا أبو سَعْد، حدثنا محمد بن عَجْلان، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّمَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَن آمُرَ = ثم قال البيهقي بإثر ذلك: ورواه يحيى بن العلاء الرازي كما روياه، ويحيى بن العلاء متروك. قلنا: وصحّح حديث أبي هريرة هذا الإِمام مسلم في ((صحيحه)) ص ٣٠٤ دون أن يخرجه، وصححه أيضاً الطبري في («تفسيره)) ١٦٦/٩، وابن حجر في «الفتح» ٢٤٢/٢. وانظر (تهذيب السنن)» للحافظ المنذري ٣١٣/١. وأخرجه البخاري تعليقاً في ((القراءة خلف الإِمام)) (٢٦٦) من طريق عبدالله بن صالح كاتب الليث، عن الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن مصعب بن محمد والقعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم، ثلاثتهم عن أبي صالح، به - دون قوله: (وإذا قرأ فأنصتوا)). وكاتب الليث سيىء الحفظ . وأخرجه أيضاً (٢٦٧) من طريق بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرج الدارقطني ٣٣١/١ من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن عمروبن عاصم الكلابي، عن معتمربن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا قال الإِمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فأنصتوا)». ومحمد بن يونس ضعيف. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة من غير هذه الزيادة، انظر (٧١٤٤)، وانظر بحثنا في القراءة خلف الإِمام عند الحديث السالف برقم (٧٢٧٠). وقوله: ((وإذا قال: ﴿ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين)) سلف من طريق ابن المسيب وأبي سلمة بسند صحيح برقم (٧١٨٧). وفي باب الإنصات عند قراءة الإِمام حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم (٤٠٤) (٦٣)، وسيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى في مسند أبي موسى الأشعري ٤ / ٤١٥. ٤٧١ ٠٠.٠٠٠٠٠ ٠٠, ... فِتْيَانِي فَيَجْمَعُوا حَطَباً، ثمَّ آمُرَ رجلًا يُؤُمُّ الناسَ، ثمَّ أُخالِفَ إلى رجالٍ يَتَخَلَّقُونَ عن الصَّلاةِ، فَأُحَرِّقَ عليهِم بُيُوتَهم، وَايْمُ الله لو يَعْلَمُ أَحدُهم أَنَّ له بِشُهودِها عَرْقاً سَمِيناً أَو مِرْمَاتَّيْن، لَشَهِدَها، ولو يَعْلَمُونَ ما فيها لَتَوْها ولو حَبْوا)(١). ٨٨٩١ حدثنا أبو سَعْد، قال: حدثنا ابنُ جُرَيْج، عن عَطاء عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((التّسبيحُ لِلرِّجالِ، والتَّصفِيقُ لِلنِّساءِ))(٢). ٨٨٩٢ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن ابن ذَكْوان، عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلٍّ: ((لا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِيناراً، ما تَرَكْتُ بعدَ نَفَقَةِ نِسائي ومُؤْنَةِ عامِلِي - يعني عامِلَ أُرضِهِ - (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سعد محمد بن ميسُّر. وأخرجه الدارمي (١٢٧٤) عن أبي عاصم النبيل، وابن خزيمة (١٤٨٢) من طريق صفوان بن عيسى وأبي عاصم النبيل، كلاهما عن محمد بن عجلان، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٨). العَرْق: العَظْم إذا أُخِذَ عنه معظَم اللَّحم. والمِرْماة، سلف تفسيرها عند الحديث (٧٣٢٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سعد. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٥). ٤٧٢ فهو صَدَقَةٌ))(١). ٨٨٩٣ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﴿ قال: ((لا يَجْزِي وَلَدٌ والِدَهُ، إلا أَنْ يَجِدَ مَمْلُوكاً فَشْتَرِيَه فُيُعْتِقَه))(٢). ٨٨٩٤ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن عطاء بن السائب، عن الأَغَرِّ (٣) عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ - يعني: قال الله -: ((الكِبْرِياءُ رِدَائي، والعَظَّمَةُ إِزارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي واحِداً منهما أَدْخَلْتُه جَهَنَّمَ)) (٤). ٨٨٩٥ - حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن ذَكْوان (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وابن ذكوان: هو عبدالله أبو الزناد. وانظر (٧٣٠٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل من رجاله، وباقي رجال الإِسناد من رجال الشيخين. وانظر (٧١٤٣). (٣) تحرف في (ظ٣) و(م) والنسخ المتأخرة إلى: الأعرج، والمثبت من (عس) و(ل) وهامش (ظ٣) و(أطراف المسند)) ١٣٥/٧، و((جامع المسانيد)) ٦/ ورقة ٩٢. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله رجال الصحيح غير عطاء بن السائب، فقد روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة، وروى له أصحاب السنن، وهو صدوق لكنه اختلط، ورواية سفيان الثوري عنه قبل الاختلاط. الأغر: هو أبو مسلم المديني، وسلف الحديث من طريق عطاء، عن الأغر برقم (٧٣٨٢). ٤٧٣ عن أبي هريرة يرفعه قال: ((لا يَزْني الزَّاني وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ(١) حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرَبُ الخمرَ حينَ يَشْرَبُ وهو مُؤْمِنٌ، والتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ))(٢). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: ولا يسرق السارق. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ذكوان: هو أبو صالح السمان. وأخرجه ابن منده في ((الإِيمان)) (٥١٨) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٣٦٨٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٥٧) (١٠٥). وأخرجه أبو داود (٤٦٨٩)، والترمذي (٢٦٢٥)، والنسائي ٦٥/٨، وابن حبان (٤٤٥٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٦٤٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٢/٢ و٢٩٣/١٤ من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يرويه مختصراً، وزاد الخطيب في روايته الأولى: ((ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم، وهو مؤمن))، وقد سلفت هذه الزيادة في حديث همام عن أبي هريرة برقم (٨٢٠٢). وأخرجه عبدالرزاق (١٣٦٨٨)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) ٤٥٦/١٠، عن ابن جريج، والنسائي ٦٥/٨، والآجري في ((الشريعة)) ص١١٣ من طريق محمد بن عجلان، كلاهما عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، به. ووقع في مطبوع ((المصنف)) أنه موقوف، ونحسب أنه خطأ، فإنه عند الخطيب من طريقه مرفوع، ووقع في رواية النسائي زيادة النهبة المذكورة. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤٨/٩-٢٤٩ من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، به. وزاد فيه: ((يُنزع منه الإِيمان، ولا يعود حتى يتوب، فإذا تاب عاد إليه)). وأخرجه النسائي ٦٥/٨ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن أبي صالح، به، موقوفاً. وزاد فيه: ((فإذا فعل ذلك خلع رِبْقَةَ الإِسلام من عنقه، فإن تاب تاب الله = ٤٧٤ ٨٨٩٦ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن ابن ذَكْوان، عن عبد الرحمن الأعرج ٣٧٧/٢ عن أبي هريرة، قال: إنَّ رسولَ الله ◌ِ قال: ((المَطْلُ ظُلْمُ الغنيِّ، ومَن أَتْبَعَ على مَلِيٍ فَلْبَعْ))(١). ٨٨٩٧ - حدثنا عبدُالرزاق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: جاءَ أَعرابيِّ يَتقاضَى النبيَّ ◌َّهِ بعيراً، فقال النبيُّ ◌َ﴿: ((الْتَمِسُوا له مثلَ سِنِّ بَعِيرِه)) قال: فالتَّمَسوا له، فلم يَجِدُوا (٢) إلَّ فوقَ سِنِّ بَعِيرِه. قال: ((فأَعْطُوه فوقَ بَعيرِه)) فقال = عليه)). ويزيد ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق شعبة عن الأعمش برقم (١٠٢١٦)، وانظر ما سلف برقم (٧٣١٨). قوله: ((والتوبة معروضة بعد))، قال السندي: أي أنها لا يمنع قبولها، بل لو فعل شيئاً منها ثم تاب، تاب الله عليه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن ذكوان: هو عبدالله أبو الزناد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٥٣٥٦). وأخرجه البخاري (٢٢٨٨) عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وسیأتي برقم (٩٩٧٣) عن وکیع، و(٩٩٧٨) عن عبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، وسلف برقم (٧٣٣٦) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. (٢) في (ظ٣) و(عس): فلم يجدوا له. ٤٧٥ الأعرابيُّ: أَوْفَيْتَنِي أَوفاَ الله، فقال النبيُّ نَّهِ: ((إنَّ خَيْرَكم خَيْرُكم قَضَاءً))(١) . ٨٨٩٨ - حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن ابن أبي ليلى، عن عطاءٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((تَسَخَّروا، فإنَّ في (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٠١) (١٢٢) من طريق عبدالله بن نمير، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨٠/٨-٢٨١ من طريق الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي سلمة، بنحوه، وقال: غريب من حديث عبدة والأوزاعي، لم تكتبه إلا من حديث الفضل - يعني ابن دكين -. وأخرجه عبدالرزاق (١٥٣٥٨) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، مرسلاً. وسيأتي من طريق سفيان الثوري برقم (٩١٠٦) و(٩٥٧٢) و(١٠٦٠٩)، ومن طريق شعبة برقم (٩٣٩٠) و(٩٨٨٠)، ومن طريق علي بن صالح برقم (١٠١٧٠)، ثلاثتهم عن سلمة بن كهيل. وفي الباب عن أبي رافع مولى النبي ◌َّر عند مسلم (١٦٠٠)، وسيأتي في مسنده ٣٩٠/٦. وعن العرباض بن سارية، سيأتي ١٢٧/٤ . وعن عائشة، سيأتي في مسندها ٢٦٨/٦-٢٦٩. قوله: ((جاء أعرابي يتقاضى))، قال السندي: أي: كان بعير الأعرابي دَيْناً على النبي *، فجاء بطلب قضاء دَيْنِه. ((إن خيركم)»، أي: إن من خيركم. ٤٧٦ السُّحُورِ بَرَكَةً))(١). (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبدالرحمن -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٦٠١). وأخرجه النسائي ١٤١/٤-١٤٢ من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٤١/٤ من طريق يحيى القطان، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٢/٣ من طريق عبدالواحد بن زياد، كلاهما عن محمد بن أبي ليلى، به. قلنا: قد تابع محمد ابن أبي ليلى عبدالملك بن أبي سليمان عند النسائي ١٤١/٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٨٧)، فقد أخرجاه من طريق أبي الربيع الزهراني، عن منصور بن أبي الأسود، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به. وهذا إسناد قوي. وأخرجه النسائي أيضاً ١٤١/٤ عن أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة، موقوفاً . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٤٠١) من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه عطاء، به، مرفوعاً. وإسناده ضعيف لضعف يعقوب بن عطاء . وأخرجه النسائي ١٤٢/٤ عن زكريا بن يحيى، عن أبي بكربن خلاد، عن محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وحسن إسناده، وقال: هو منكر، وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل! قلنا: لا وجه لنكارته. وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٣٤٥)، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان)) ١٩٤/١، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٣٣/٥ من طريق أسيد بن = ٤٧٧ ٨٨٩٩ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا سفيانُ، حدثني عبدالملك بن عُمَيْر حدثني من سمع أبا هريرة يقول: رأيتُ النبيَّ ◌َِّهِ صَلَّى في نَعْلَيهِ(١) . ٨٩٠٠ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ(٢)، أخبرنا أبو بكرٍ، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَبْرُدُوا بالظّهر، فإنَّ = عاصم، عن عمروبن حكام، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف لضعف عمروبن حكام. وسيأتي من طريق ابن أبي ليلى برقم (١٠١٨٥)، وانظر (٧٨٠٧). وفي الباب عن أنس عند البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥)، وسيرد ٩٩/٣. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣٢/٣ . وعن ابن مسعود عند النسائي ١٤٠/٤، وابن خزيمة (١٩٣٦). قوله: ((فإن في السحور بركة))، قال السندي: بفتح السين، ما يتسحّر به من الطعام والشراب، وبالضمّ أكله، والوجهان جائزان هاهنا، وتوصيف الطعام بالبركة باعتبار ما في أكله من الأجر والثواب والتقوية على الصوم، وما يتضمنه من الذكر والدعاء في ذلك الوقت. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الرجل المبهم: هو زياد الحارثي أبو الأوبر، جاء مسمّىَّ في الرواية السالفة برقم (٧٣٨٤)، وسبق الكلام عليه هناك. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١٢/١ من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. (٢) قرن الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٢٠٢/٧ مع أسود: يحيى بن آدم، ورواية يحيى هذه ليست في شيء من أصولنا الخطية! ٤٧٨ حَرَّها مِن فَيْحِ جهنّمَ)) (١). ٨٩٠١ - حدثنا أَسودُ بن عامر، حدثنا أبو بكرٍ، عن عاصمٍ، عن رجل من بني غاضِرَةَ، قال: قيل(٢) لمروانَ: هُذا أبو هريرةَ على الباب، قال: أْذَنُوا له. قال: يا أبا هريرةَ: حدِّثْنا حديثاً سمعتَه من رسولِ اللهِ وَّهِ . قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((أَوْشَكَ الرجلُ أَنْ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الُّرَيَّا وَأَنَّه لم يَتَولَّ - أَو يَلٍ ، شكَّ أَبو بكرٍ - مِنْ أَمرِ النَّاسِ شيئاً)) . قال: وسمعته يقول: ((إِنَّ هلاكَ العَرَبِ بِيَدَيْ فِتْيَةٍ مِن قُريشٍ)) قال: قال مروانُ: بئسَ - واللهِ - الفِتِيةُ هُؤلاءِ(٣). (١) حديث صحيح، وهذا سند حسن، عاصم - وهو ابن بهدلة - حديثه في ((الصحيحين)) مقرون، وهو صدوقٌ حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو بكر: هو ابن عياش الكوفي المقرىء، وأبو صالح: هو ذكوان السمان . وسيأتي برقم (٩١٩٢) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن أبي بكربن عياش، به. وسيأتي أيضاً في مسند أبي سعيد الخدري ٥٣/٣ عن عبدالرزاق، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، به. وسنده صحيح. وانظر ما سلف برقم (٧١٣٠). (٢) لفظة: ((قيل)) أثبتناها من (ظ٣) و((جامع المسانيد)) ٧/ ورقة ٢٦٦. (٣) حديث حسن، والرجل المبهم من بني غاضرة: هو يزيد بن شريك العامري، جاء مسمّىَّ هُكذا في الرواية الآتية برقم (١٠٩٢٧)، ومسمّىَّ غير منسوب = ٤٧٩ ٨٩٠٢ - حدثنا أَسودُ بنُ عامر، قال: أخبرنا أبو بكرٍ، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن الوَصَالِ. قال: قيل: يا رسولَ الله، إنَّك تُواصِلُ! قال: ((إنِّي لَستُ مِثْلَكُم، إِنِّي أَظَلُّ عندَ رَبِّي يُطْعِمُني ويَسْقِيني))(١). ٨٩٠٣ - حدثنا أَسودُ بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكرٍ، عن عاصمٍ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاءَ رسولُ اللهِ وَلِّ إلى المسجدِ فرآهم = في الرواية الآتية برقم (١٠٧٣٧). وبنو غاضرة هم من بني عامر، ويزيد هذا لم نقف له على ترجمة، وفي طبقته يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي من تيم الرباب، وهو ثقة من رجال الشیخین. ويشهد للشطر الأول من الحديث حديثُ أبي حازم عن أبي هريرة السالف برقم (٨٦٢٧)، ولفظه: ((ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنيِّنَّ أقوامٌ يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثُّريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، ولم يكونوا عملوا على شيء)). ويشهد للشطر الثاني منه حديث مالك بن ظالم، عن أبي هريرة السالف برقم (٧٨٧١)، وحديث أبي زرعة عن أبي هريرة السالف برقم (٨٠٠٥). قوله: ((أوشك الرجل))، قال السندي: إما لقرب القيامة والحساب أو لقرب الموت، وبه ينكشف الأمر. (١) صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عاصم - وهو ابن بهدلة -، وروايته في ((الصحيحين)) مقرونة، وهو صدوق حسن الحديث. وانظر (٧٤٣٧). ٤٨٠