Indexed OCR Text
Pages 421-440
مِنْ جُهَينَةَ -، خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القِيامَةِ مِن أُسدٍ وطَيٍّ؛ٍ وَغَطَفَانَ))(١). ٨٨٢٧ - حدثنا يحيى بنُ إِسحاق، أَخبرنا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ ٣٧٠/٢ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَّ: ((مَنْ يَدْخُلِ الجنَّةَ يَنْعَمُ لا يَيْؤُسُ، ولا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنِى شَبابُه، في الجنَّةِ ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنَّ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قلب بشر))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحميدي (١٠٤٨)، ومسلم (٢٥٢١) (١٩١)، والترمذي (٣٩٥٠) من طرق عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٢٥٢١) (١٩١) من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، به. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى بن إسحاق: هو السَّيلحيني، وأبو رافع : نفيع الصائغ المدني نزيل البصرة، وثابت: هو ابن أسلم البُنَاني . وأخرجه الدارمي (٢٨١٩)، وأبو عوانة في صفة الجنة كما في («إتحاف المهرة)» ٥/ ورقة ٢٦١، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٩٧) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرج الشطر الأول منه الدارمي (٢٨٢٨)، والترمذي (٢٥٣٩) من طريق شهربن حوشب، وابن أبي داود في ((البعث)) (٥٨)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١٠١) و(١٠٤) من طريق عبيدالله بن عمرو - رجل من أهل البصرة لم يرو عنه غير قتادة -، و(٩٨) و(٩٩) من طريق عجلان مولى فاطمة، و(١٠٤)، وفي ((الحلية)) ٢٧٥/٦ من طريق محمد بن سيرين أربعتهم عن أبي هريرة. ورواية شهربن حوشب بلفظ: ((أهل الجنة جرد مرد كحل لا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم)». ٤٢١ = ٨٨٢٨ - حدثنا سُرَيج، قال: حدثنا الحَكَم بن عبدالملك، عن قتادةً، عن الحسن عن أَبي هريرة قال: بينما نحنُ عندَ رسول اللهِ وَ لَّ إِذْ مَرَّت سَحابةٌ، فقال: ((أَتَدْرُونَ ما هذه؟)) قال: قلنا: الله ورسوله أعلمُ. قال: ((العَنَانُ، ورَوَايا الأَرض، يَسُوقُه الله إِلى مَنْ لا يَشكُرُه مِن عِبادِهِ ولا يَدْعُونَه(١)، أَتَدْرونَ ما هُذه فَوْقَكم؟)) قلنا: الله ورسولُه أعلمُ. قال: ((الرَّقِيعُ، مَوْجٌ مَكْفوفٌ، وسَقْفٌ مَحْفوظُ، أَتَدْرونَ كَمْ بينكم وبينَها؟)) قلنا: الله ورسولُه أَعلمُ. قال: ((مَسِيرةُ خمسٍ مِئَةٍ عامٍ)) ثم قال: ((أَتُدرون ما الَّتي فوقَها؟)) قلنا: الله ورسوله أعلمُ. قال: ((سماءٌ أُخرى، أَتَدْرونَ كم بينكم وبينَها؟)) قلنا: الله ورسولُه أعلمُ. قال: ((مَسِيرةُ خمسِ مئةٍ عامٍ)) حتى عَدَّ سبعَ سماوات، ثم قال: ((أَتَدْرونَ ما فوقَ ذلكَ؟)) قلنا: الله ورسوله أعلمُ. قال: وسيأتي الحديث جميعاً من طريقين عن حماد برقم (٩٢٧٩) و(٩٣٩١) = و(٩٩٥٧). والشطر الأول منه سلف ضمن حديث مطول برقم (٨٠٤٣) من طريق أبي المُدلة عن أبي هريرة، وسيأتي بنحوه (٨٢٦٥) من طريق الأغرعن أبي هريرة. والشطر الثاني سلف برقم (٨١٤٣) من طريق همام عن أبي هريرة. قوله: ((ولا يبؤس))، بضم الهمزة، أي: لا يحزن ولا يرى بأساً، وفي رواية: ((ولا يبأس))، بفتح الهمزة، ومعناه: لا يفتقر. (١) في (ظ٣) و(عس): يدعوا به! والصواب ما أثبتنا من بقية النسخ، ومعناه - كما قال صاحب ((تحفة الأحوذي)) ١٩٣/٤ -: لا يعبدونه بل يعبدون غيره. ٤٢٢ ((العَرْشُ))، قال: ((أَتَدْرونَ كَمْ بِينَهِ(١) وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ؟)) قلنا: الله ورسولُه أَعلمُ. قال: ((مَسيرةُ خمسٍ مئةٍ عامٍ)). ثم قال: ((أَتَدْرونَ ما هُذه تَحْتَكم؟)) قلنا: الله ورسوله أعلمُ. قال: (أَرْضُ، أَتَدْرونَ ما تَحْتَها؟)) قلنا: الله ورسولُه أَعلمُ. قال: ((أَرضُ أُخرى، أَتَدْرونَ كَم بينَهما (٢)؟)) قلنا: الله ورسولُه أَعلمُ. قال: ((مَسِيرةُ خمس مئةِ(٣) عامٍ)) حتى عَدَّ سبعَ أَرَضِينَ، ثمَّ قال: (وَيْمُ اللهِ، لو دَلَّيْتُم أَحَدَكم بِحَبْلٍ إِلى الأرضِ السُّفْلَى السَّابعةِ لَهَبَطَ)) ثُمَّ قَرأَ: ﴿هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: ٣](٤). (١) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: بينكم، والمثبت من (ظ٣) و(عس)، وهو الصواب . (٢) هكذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: كم بينها وبينها. (٣) في سائر الأصول الخطية: سبع مئة، لكن ضُبِّب عليه في (س) وأثبت على هامشها مصححاً عليه: خمس مئة، وهو الذي أثبتناه لأنه يوافق ما عند الترمذي والبيهقي . (٤) إسناده ضعيف، الحكم بن عبدالملك مجمع على تضعيفه، وقتادة مدلِّس ولم يصرح بسماعه من الحسن البصري، والحسن لم يسمع من أبي هريرة. سريج: هو ابن النعمان الجوهري . وأخرجه الترمذي (٣٢٩٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٩٩ -٤٠٠ من طريق شيبان بن عبدالرحمن، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٧٨) من طريق أبي جعفر الرازي، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي عاصم مختصرة، وأبو جعفر الرازي سبىء الحفظ، وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. = ٤٢٣ ٨٨٢٩ - حدثنا عارمٌ، قال: حدثنا عبدُالله بن مُبارَك، قال: حدثني محمد بن عَجْلان، عن رَبِيعة، عن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبي وَل﴿ قال: وقد سمعتُه من ربيعةً فلم أَنكِر، قال: ((المُؤْمِنُ القويُّ خيرٌ، أَو أَفضلُ وَأَحَبُّ إِلى الله مِن المُؤْمِنِ الضَّعيفِ، وَكُلَّ إِلى(١) خيرٍ، احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ ولا تَعْجِزْ، فإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: قَدَرُ اللهِ، وما شاءَ صَنَعَ، وإِيَّكَ واللّوَّ، فإنَّ اللَّ يَفْتَحُ مِنَ الشيطانِ))(٢). ٨٨٣٠ - حدثنا عارمٌ، قال: حدثنا مُعتَمِر، قال: وحدثني أَبي، عن بَرَكَة، عن بَشِير بن نَهِيك وفي الباب عن العباس بن عبدالمطلب، سلف برقم (١٧٧٠)، وسنده ضعيف = جداً. وعن أبي ذر مختصراً عند البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٠١،. وإسناده ضعيف لانقطاعه وضعف أحد رواته . قال السندي: العَنان: هو بالفتح: السَّحاب، جمع عَنَانة. وروايا الأرض: الروايا من الإِبل: الحوامل للماء. الرقيع: قيل: الرقيع اسم لكل سماءٍ، وقيل: اسم للسماء الدنيا. مكفوف: أي: ممنوع من السقوط بحفظ الله تعالى من أن يقع على الأرض، شبهها بالموج المكفوف في كونها معلّقة بغير عَمَدٍ . (١) لفظة: ((إلى)) ليست في (م). (٢) حديث حسن، وقد سلف تخريجه والكلام عليه مفصلاً برقم (٨٧٩١). عارم: هو لقب محمد بن الفضل السدوسي، وربيعة: هو ابن عثمان بن ربيعة التيمي المدني. ٤٢٤ عن أبي هريرة قال: كان رسولُ اللهَ وَّهِ يَرفَعُ يديهِ في الدُّعاءِ حتَّى أَرى بياضَ إِبْطَيهِ. قال أبي - وهو أبو المُعْتَمِر -: لا أُظنّه إِلا في الاستِسْقاءِ(١). ٨٨٣١ - حدثنا عارٌ، قال: حدثنا مُعتَمر بن سليمان، قال: قال أَبي: حدثني نُعَيم بن أَبِي هِنْد، عن أبي حازمٍ عن أبي هريرة قال: قال أبو جهلٍ: هل يُعَفِّرُ محمدٌ وَجْهَه بين أَظهُرِكم؟ قال: فقيل: نعم. فقال: واللَّتِ والعُزَّى، يميناً يُحلَفُ بها، لَئِنْ رأيتُه يفعلُ ذلك، لَطَأَنَّ على رقبتِهِ، وَلُأَعَقِّرَنَّ (٢) وجهَه في التراب. قال: فَأَتَى رسولَ اللهِ وَّهِ وهو يُصَلِّ، زَعَم لِيَطَأْ على رقبتِهِ، قال: فما فَجِئَهم منه إلا وهو يَنكُصُ على عَقِبَيْه ويَنَّقي بيديهِ، قال: فقالوا له: مالكَ؟ قال: إنَّ بيني وبينَه لَخَندقاً من نارٍ وهَوْلاً وأَجنِحةً. قال: فقال رسول الله وَّه: ((لو دَنَا مِنِّي لَخَطَفَتْهُ الملائكةُ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بركة أبي الوليد البصري، فقد روى له أبو داود وابن ماجه، وهو ثقة. معتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي . وأخرجه ابن ماجه (١٢٧١) من طريق عفان، والبزار (٣١٤٧ - كشف الأستار) من طريق محمد بن يزيد، كلاهما عن معتمر، بهذا الإِسناد، وانظر (٧٢١٣). (٢) المثبت من (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: أو لأعفرن . ٤٢٥ عُضْواً عُضْوً). قال: فأَنزلَ - لا أدري في حديث أبي هريرة أو شيءٌ بَلَغَه - ﴿إِنَّ الإِنْسانَ لَيَطْغِىُ. أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى. إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى. أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى. عَبْداً إِذا صَلَّى. أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ على الهُدَى. أَو أَمَرَ بِالنَّقْوى. أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَولَّى﴾، يعني أَبا جهلٍ، ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّه يَرَى. كَلَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَأَ بِالنَّاصِيَةِ. ناصِيَةٍ كاذِبةٍ خَاطِئَةٍ. فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾، قال: يدعو قومَهُ، ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾، قال: يعني الملائكة، ﴿كَلَّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَربْ﴾ [العلق: ٦-١٩](١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نعيم بن أبي هند، فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي الكوفي . وأخرجه مسلم (٢٧٩٧) (٣٨)، والنسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف) ٩٢/١٠، وأبو عوانة في البعث كما في ((إتحاف المهرة) ٥/ ورقة ١٨٥، وابن حبان (٦٥٧١)، وأبو نعيم في «دلائل النبوة)) (١٥٨)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٨٩/٢، والبغوي في ((معالم التنزيل)) ٥٠٧/٤-٥٠٨ من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ٢٥٦/٣٠ عن محمد بن عبدالأعلى، عن محمد بن ثور، عن أبيه ثور، عن نعيم بن أبي هند، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف مختصراً دون ذكر الآيات في آخره برقم (٢٢٢٥). قوله: ((هل يعفّر))، قال السندي: من التعفير، وهو التمريغ في التراب والتتريب فيه، يريد الصلاة على الأرض وسجوده على التراب. ٤٢٦ = ٨٨٣٢ - حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا فُلَيح، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن سعيد بن یَسارٍ عن أبي هريرة، عن النبي وَّه قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القِيامَةِ: أَيْنَ المُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، اليومَ أَظِلَّهم في ظِلِّي يومَ لا ظِلَّ إلَّ ظِلِّي))(١). ٨٨٣٣ - حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا إسماعيلُ - يعني ابن زكريا -، عن سُهَيل، عن أَبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَهُ: ((لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَعُودَ أَرْضُ العَرَبِ مُرُوجاً وأَنهاراً، وحتّى يَسِيرَ الراكِبُ بينَ العِراقِ ومَّةَ لا يَخافُ إِلَّ ضَلالَ الطَّريق، وحتّى يَكْثُرَ الهَرْجُ))، قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولَ الله؟ قال: ((القَتْلُ))(٢). ٣٧١/٢ = وينكص، أي: يرجع القهقرى. وهولاً: أي: مخافة من أمر لا يدري ما هجم عليه منه. وأجنحة: هي الملائكة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح - وهو ابن سليمان الخزاعي وإن روى له الشيخان - فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وقد تابعه مالك فيما سلف برقم (٧٢٣١)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود، فمن رجال مسلم. عبدالله بن عبد الرحمن: هو ابن معمر بن حزم الأنصاري أبو طوالة المدني، قاضي المدينة لعمر بن عبدالعزيز. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل - وهو ابن أبي صالح-، فمن رجال مسلم. محمد بن الصباح: هو الدولابي أبو ٤٢٧ = ٨٨٣٤ - حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا إسماعيل بن زَكرِيا، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أَبي عُبَيد، عن عطاء بن يسارٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَج1: ((مَنْ سَبَّحَ الله في دُبُر كُلِّ صلاةٍ ثَلاثاً وثلاثينَ، وحَمِدَ الله ثلاثاً وثلاثينَ، وكَبَّرَ الله ثلاثاً وثلاثين، فتِلكَ تِسعٌ وتسعونَ(١)، ثم قال تمامَ المِئةِ: لا إله إلا الله وَحْدَهُ، لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَ له خَطاياهُ وإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ))(٢). = جعفر البغدادي . وأخرج القطعة الأولى فيما يتعلق بأرض العرب: الحاكم ٤٧٧/٤ من طريق سفيان عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي . وسيأتي الحديث بنحوه برقم (٩٣٩٥) من طريق يعقوب بن عبدالرحمن الإِسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح. وانظر قصة الهرج فيما سلف برقم (٧١٨٦). المروج: الرياض والمزارع، والمرج: أرض واسعة ذات نبات كثير. (١) في (ظ٣) و(عس): فبلغ تسعاً وتسعين. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم مع خطأ وقع في إسناده، في نسبة عطاء، والصواب أنه عطاء بن يزيد الليثي كما سيأتي برقم (١٠٢٦٧)، وكلاهما من رجال الشيخين، وكذا بقية رجال الإِسناد غير سهيل وأبي عبيد - وهو مولى سليمان بن عبدالملك - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٥٩٧) عن محمد بن الصباح، بهذا الإِسناد. ولم ينسب عطاءً. وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٣). ٤٢٨ = ٨٨٣٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا إسماعيل بنُ زكريا، عن سُهَيل، عن أَبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ قالَ حينَ يُصبِحُ وحِينَ يُمْسِي: سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، مئةَ مرَّةٍ، لم يَأْتِ أَحَدٌ يومَ القِيامَةِ بأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ به، إلَّ أَحدُ قالَ مِثلَ ما قالَ، أو زادَ عليه))(١) . وفي الباب عن زيد بن ثابت، سيأتي في ((المسند)) ١٨٤/٥. = وعن أبي الدرداء، سيأتي ١٩٦/٥. وعن كعب بن عجرة عند مسلم برقم (٥٩٦) (١٤٤). وعن ابن عباس عند النسائي ٧٨/٣، والترمذي (٤١٠)، والبغوي (٧١٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد: هو ابن الصباح الدولابي. وأخرجه ابن حبان (٨٥٩)، والحاكم ٥١٨/١ من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي . وأخرجه مسلم (٢٦٩٢)، والترمذي (٣٤٦٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٨) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (٥٠٩١)، وابن حبان (٨٦٠) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَي، عن أبي صالح، به. كذا ذكر سهيل سمياً بينه وبين أبيه، فلعله سمعه من الوجهين فحدث به مرة هكذا ومرة هكذا، والله تعالى أعلم. وسلف بنحوه برقم (٨٠٠٩) من طريق مالك عن سمي. تنبيه: وقع بعد هذا في (م) متن هذا الحديث مركباً عليه إسناد الحديث التالي وهو خطأ لم يرد في أي من النسخ الخطية، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في «أطراف المسند» في ترجمة أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة. ٤٢٩ ٨٨٣٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحَكَمِ النَّخَعِي، عن عَدِيِّ بن ثابت، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَلَه: ((مَن بَدَا جَفَا، وَمَن اتَّبَعَ الصيدَ غَفَلَ، ومَن أَتَى أَبوابَ السُّلطانِ افْتِنَ، وما ازْدَادَ عبدٌ مِنَ السُّلطانِ قُرْباً إِلَّ ازْدَادَ مِنَ اللهِ بُعْداً) (١). (١) هذا حديث ضعيف للاضطراب الذي وقع في إسناده، فقد أخرجه كما هو عند المصنف هنا البزار (١٦١٨ - كشف الأستار)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠١/١٠ من طريق محمد بن الصَّبَّاح الدولابي، بهذا الإِسناد. وأخرجه كذلك ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٣٣/١، وابن عدي في ((الكامل)) ٣١٢/١، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٩٤٠٣) من طريق أبي الربيع الزهراني، عن إسماعيل بن زكريا، به. وخالف إسماعيل فيه يعلى ومحمد أبنا عبيد الطنافسي فروياه عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، كما سيأتي عند المصنف برقم (٩٦٨٣)، وهذا هو المحفوظ عن عدي بن ثابت، إذ يعلى ومحمد ثقتان متقنان، وهما بلا شك أجلُّ وأوثق من إسماعيل بن زكريا الخُلقاني، فهذا قد اختلف قولُ المجرِّحين والمعدّلين فيه، فمنهم من وثَّقَه ومنهم من ضعَّفه ومنهم من جعله وسطاً مقارب الحديث، فمثل هذا إذا خالف من هو أوثق منه، لا سيما إذا كانا اثنين أو أكثر، فلا يعتبر بمخالفته، ويرجح قول غيره على قوله، فيُعَلُّ عندئذ حديث أبي هريرة بجهالة الراوي عنه. وسيأتي أول هذا الحديث - وهو قوله: ((من بدا جفا)» - من مسند البراء بن عازب ٢٩٧/٤ عن ابن أبي شيبة، عن شريك النخعي، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن البراء، فهذا اختلاف آخر، وشريك سيىء الحفظ. ٤٣٠ = ٨٨٣٧ - حدثنا محمد بن عبدالله - يعني أبا أحمد الزُّبَيريَّ -، قال: أخبرنا عُبَيد الله - يعني ابنَ عبد الله بن مَوْهَب-، قال: أخبرني عمِّي عُبيد الله بن عبدالرحمن بن مَوْهَب عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّهَ، قال: ((لو يَعْلَمُ أَحدُكم ما لَهُ في أَنْ يَمْشِيَ بِينَ يَدَيْ أُخيهِ مُعْتَرِضاً وهو يُناجِي رَبَّه، كان لَأَنْ يَقِفَ في ذلك المكانِ مئةَ عامٍ، أَحَبُّ إِليهِ مِن أَنْ يَخْطُوَ)(١). قلنا: ولهذا الحديث علة أخرى، وهي تفرد الحسن بن الحكم به، فقد دارت هذه الأسانيد كلها عليه، وقد حسن القول فيه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فوثقاه، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وغالى ابن حبان في ((المجروحين)) فقال افيه: يخطىء كثيراً ويهم شديداً، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ثم ساق له هذا الحديث، إشارة منه إلى نكارته، وكذا فعل الذهبي، فعندما ترجم للحسن بن الحكم في («الميزان)) ٤٨٦/١، أورده أيضاً. تنبيه: سلف هذا الحديث عن ابن عباس برقم (٣٣٦٢)، وفيه أبو موسى (أحد رواته) وهو مجهول، وحكمنا عليه بالتحسين من أجل حديث أبي هريرة هذا، ثم تبين لنا هنا بعد التحقيق والتدقيق أن حديث أبي هريرة ضعيف، فلذلك يُرجَع إلى حديث ابن عباس ويضعَّف، والله وليُّ التوفيق. (١) إسناده ضعيف، وفي الإِسناد قلب، فالعَمُّ: هو عبيدالله بن عبدالله بن موهب، وابن أخيه: هو عبيدالله بن عبد الرحمن بن موهب، لا العكس، وعبيدالله بن عبدالله بن موهب مجهول الحال، وابن أخيه عبيدالله بن عبدالرحمن ليس بذاك القوي . وأخرجه ابن خزيمة (٨١٤) عن أحمد بن منيع، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٢)، وابن ماجه (٩٤٦)، وابن خزيمة (٨١٤)، = ٤٣١ ٨٨٣٨ - حدثنا سُرَيج، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ثَوْرٍ، عن الحُصَين - كذا قال-، عن أبي سَعْد الخَيْرِ، وكان من أَصحاب عُمَر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((مَن اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، وَمَن فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ(١)، ومَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، ومَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومن لا فلا حَرَجَ، ومَن أَكَلَ فما تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظُ، ومن لاَكَ بِلِسانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ، مَن فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَن لا فلا حَرَجَ، ومَنْ أَتى الغائِطَ فَلْيَسْتَِرْ، فإِنْ لم يَجِدْ إِلَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِباً، فَلْيَسْتَدْبِرْهُ، فإنَّ الشيطانَ يَلْعَبُ بِمَقاعِدِ بني آدم، مَن فَعَلَ فقد أُحسنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ))(٢). = والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٧)، وابن حبان (٢٣٦٥)، والطبراني في ((الصغير)) (٤٢٠)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٩٩/١، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) ١٦٩/٦ من طرق عن عبيدالله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه عبيدالله بن عبدالله بن موهب، عن أبي هريرة. وفيه عند عبد بن حميد ((أربعين عاماً)) مكان قوله: مئة عام. وفي الباب ما يغني عن حديث أبي هريرة هذا، وهو حديث أبي جهيم عند البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)، وسيأتي في ((المسند)) ١٦٩/٤، ولفظه: ((لو يعلم المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمُرَّ بين يديه)). قال أبو النضر - وهو أحد رواته -: لا أدري أقال أربعين يوماً، أو شهراً، أو سنة. (١) في (م) والنسخ الخطية غير (ظ٣): فلا حرج عليه، بزيادة لفظة ((عليه)). (٢) إسناده ضعيف لضعف حصين - وهو الحميري ثم الحبراني - ولجهالة أبي سعد الخير، ويقال: أبو سعيد. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، وثور: هو ابن = ٤٣٢ ٨٨٣٩ - حدثنا حُسين بن محمد، قال: حدثنا خَلَف بن خَلِيفة، عن یزید بن كَيْسان، عن أبي حازمٍ عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله وَجّل يوماً، فسَمِعْنا وَجْبَةً، فقال النبيُّ وَجِ: ((أَتَدْرونَ ما هذا؟)) قلنا: الله ورسوله أعلمُ. قال: ((هذا حَجَرٌ أُرسِلَ فِي جَهَنَّمَ منذُ سَبعِينَ خَرِيفاً، فالآن انْتَهى إلى قَعْرِها))(١). = يزيد الكلاعي الحمصي . وأخرجه مطولاً ومختصراً أبو داود (٣٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢١/١-١٢٢، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/١ ١٠٤، وفي ((الشعب)) (٦٠٥٣)، وفي ((الآداب)) (٥٥٧)، والبغوي (٣٢٠٤) من طرق عن عيسى بن يونس، بهذا الإِسناد. وأخرجه كذلك الدارمي (٦٦٢) و(٢٠٨٧)، وابن ماجه (٣٣٧) و(٣٣٨) و(٣٤٩٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٣٨)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٢٢/١، وابن حبان (١٤١٠)، والحاكم ١٣٧/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/١ و١٠٤، وفي ((الشعب)) (٦٠٥٣) من طرق عن ثوربن يزيد، به. وذهل الحاكم فصحح إسناده، ووافقه الذهبي فأخطآً. وانظر ما سلف برقم (٨٦١١) في قصة الاستجمار والكحل. الكثيب: التلُّ. (١) إسناده على شرط مسلم، وقد تفرد يزيد بن كيسان برواية هذا الحديث بهذا اللفظ، ويزيد قد وثقه ابن معين والنسائي ويعقوب بن سفيان والدارقطني، لكن قال يحيى بن سعيد القطان: ليس هو ممن يعتمد عليه، هو صالح وسط، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه، محلُّه الصدق، صالح الحديث، فسأله ابنه: يُحتَجُ بحديثه؟ فقال: لا، هو بابة فضيل بن غزوان وذويه، بعض ما يأتي به صحيح وبعض لا، قال ابن = ٤٣٣ = أبي حاتم: وكان البخاري قد أدخله في كتاب ((الضعفاء)) فقال أبي: يحوّل منه. وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان يخطىء ويخالف، لم يفحُش خطؤه حتى يُعدّلَ به عن سبيل العدول، ولا أتى من الخلاف بما تنكره القلوب، فهو مقبول الرواية إلا ما يُعلَم أنه أخطأ فيه، فحينئذ يُترَك خطؤه كما يُترك خطأ غيره من الثقات. قلنا: هو كما قال ابن حبان، مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه، ويغلب على ظننا أنه قد أخطأ في لفظ هذا الحديث فرواه على الإِخبار بسماع الصحابة في مجلس النبي * لصوت سقوط الحجر في جهنم، أخرجه كذلك غير المصنّف: مسلم (٢٨٤٤) (٣١)، وابن حبان (٧٤٦٩)، والأجري في ((الشريعة)) ص٣٩٤، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٤٨٢) من طرق عن خلف بن خليفة، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً مسلم (٢٨٤٤) من طريق مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، به . وروي هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعاً بغير هذا اللفظ، فقد أخرجه الحاكم ٥٩٧/٤ من طريق محمد بن عزيز الأيلي، عن عمه سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بلفظ: ((والذي نفس محمد بيده، إن قدر ما بين شفير النار وقعرها كصخرة زِنَتها سبع خَلِفاتٍ بشحومهن ولحومهن وأولادهن تهوي فيما بين شفير النار وقعرها إلى أن تقع قعرها سبعين خريفاً)). وإسناده حسن من أجل محمد بن عزيز وسلامة بن روح، وتساهل الحاكم فصححه، وتبعه على ذلك الذهبي . وروي نحوه من طريق آخر عن أبي هريرة، فقد أخرجه الحاكم أيضاً ٤ /٦٠٦ من طريق أبي قتيبة سَلْم بن قتيبة الشَّعيري، عن فرقد بن الحجاج، عن عقبة بن أبي الحسناء، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((لو أُخِذ سبع خَلِفات بشحومهن فأَلِقِينَ من شفير جهنم، ما انتهين إلى آخرها سبعين عاماً))، وسنده محتمل للتحسين يتقوی بما قبله، وقال الذهبي في ((تلخيصه)): سنده صالح. قلنا: وهذا اللفظ في حديث أبي هريرة أشبه، ويشهد له حديث أبي موسى = ٤٣٤ ٨٨٤٠ - حدثنا حُسين بن محمد، قال: حدثنا خلفٌ - يعني ابن خليفة -، عن أَبي مالكِ الأشجعيِّ، عن أبي حازم، قال: كنتُ (١) خلفَ أَبي هريرة وهو يَتوضَّأُ، وهو يَمُدُّ(٢) الوضوءَ إلى إِبْطِه، فقلت: يا أبا هريرة، ما هذا الوضوءُ؟ قال: يا بَنِي فَرُوخَ، أنتم هاهنا؟ لو علمتُ أنكم هاهنا ما تَوضَّأْتُ هذا الوضوء، إنِّي سمعتُ خَلِيلِي يقول: (تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِن المُؤْمِنِ حيثُ (٣) يَبْلُغُ = الأشعري عند هناد في ((الزهد)) (٢٥١)، والبزار (٣٤٩٤ - كشف الأستار)، وابن حبان (٧٤٦٨)، والبيهقي في ((البعث)) (٤٨٣)، ولفظه: ((لو أن حجراً يُقذَف به في جهنم هوى سبعين خريفاً قبل أن يبلغ قعرها)» وسنده حسن. وحديث أنس بن مالك عند هناد (٢٥٢)، وأبي يعلى (٤١٠٣)، ولفظه: ((لو أن حجراً مثل سبع خَلِفات أُلقي من شفير جهنم، هوى فيها سبعين خريفاً لا يبلغ قعرها))، وفي سنده يزيد الرقاشي الراوي عن أنس، وفيه ضعف، ولكن يتقوى هذا الحديث بما قبله وبما بعده. وحديث بريدة بن الحصيب عند البزار (٣٤٩٣)، والطبراني (١١٥٨)، ولفظه: ((إن الحجر ليهوي في جهنم فما يصل إلى قعرها سبعين خريفاً)). وفي سنده محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف، ويتقوى بما قبله. وعن عتبة بن غزوان في خطبة له قال: ذُكِر لنا أن الحجر يلقى من شفةٍ جهنم، فيهوي فيها سبعين عاماً لا يدرك لها قعراً. أخرجه مسلم (٢٩٦٧) (١٤)، وسيأتي في («المسند» ١٧٤/٤. (١) في (عس) و(ل): كنا. (٢) هكذا في (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: يمر، بالراء . (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: إلى حيث. ٤٣٥ الوضوءُ))(١). ٨٨٤١ - حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيلُ - يعني ابن جعفرٍ - قال: أخبرني العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة: أن رجلاً قال للنبيِّ وَّهِ: إن أَبي ماتَ وَتَرَكَ مالاً ولم يُوصِ ، فهل يُكَفِّرُ عنه أَن أَتَصدَّقَ عنه؟ فقال: ((نَعَمْ))(٢). (١) إسناده قوي، خلف بن خليفة - وإن كان من رجال مسلم - فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المرُّوذي، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي . وأخرجه أبو عوانة ٢٤٤/١ من طريق حسين بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٣/١، والبيهقي ٥٦/١-٥٧، والبغوي (٢١٩) من طريق قتيبة بن سعيد، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٨١/٥ من طريق يحيى بن زحمويه، كلاهما عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه أبو عوانة ٢٤٤/١، وأبو يعلى (٦٢٠٢)، وابن خزيمة (٧) من طريق عبد الله بن إدريس، وأبو يعلى (٦٢٠٢)، وعنه ابن حبان (١٠٤٥) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٥٥/١ من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧١٦٦) و(٨٤١٣). فُرُّوخ: معناه: السعيد طالعه، وهو فارسي ممنوع من الصرف للعُجمة والعلمية. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن داود - وهو الهاشمي - فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. العلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقة. وأخرجه مسلم (١٦٣٠) (١١)، والنسائي ٢٥١/٦-٢٥٢، وابن خزيمة = ٤٣٦ ٨٨٤٢ - حدثنا سليمانُ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرني العلاءُ، ء عن أبيه ٣٧٢/٢ عن أبي هريرة أن النبيَّ نََّ قال: ((تَدرونَ مَنِ المُفْلِسُ؟)) قالوا: المفلسُ فينا مَن لا دِرْهَمَ له ولا مَتاعَ. قال: ((إنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتِي يَأْتِي يومَ القِيامَةِ بِصلاةٍ وصِيامٍ وزَكاةٍ، ويَأْتَّي قَدْ شَّمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأَكُلَ مالَ هذا، وسَفَكَ دَمَ هذا، وضَرَبَ هُذا، فَيُقْضَى هذا من حَسَناتِه، وهذا من حَسَناتِه، فإِنْ فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أَنْ يُقضَى ما عليهِ، أُخِذَ من خَطاياهُم فَطُرِحَتْ عليهِ ثُمَّ طُرِح في النار))(١). ٨٨٤٣ - حدثنا سليمانُ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرني العلاءُ، عن أبيه = (٢٤٩٨)، والبيهقي ٢٧٨/٦، والبغوي (١٦٩١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٧١٦) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣٠٨٠). وعن سعد بن عبادة، سيأتي ٢٨٤/٥-٢٨٥ . وعن عائشة، سيأتي ٥١/٦. (١) إسناده صحيح كسابقه. أخرجه مسلم (٢٥٨١)، والبيهقي ٩٣/٦، والبغوي (٤١٦٤) من طريقين عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٠٢٩). ٤٣٧ عن أبي هريرة أن النبي ﴿ قال: ((العَيْنانِ تَزْنِيانِ، واللسانُ يَزْنِي، واليَدانِ تَزْنيانِ، والرِّجلانِ تَزْنِيانِ، يُحَقِّقُ ذلك الفَرْجُ أَو ◌ُكَذِّبُه»(١). ٨٨٤٤ - حدثنا سليمانُ بنُ داود، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي نَّه قال: ((إِذا ماتَ الإِنسانُ انْقَطَعَ عنه عَمَلُهُ إلَّ من ثلاثٍ: إلَّ مِن صَدَقةٍ جارِيةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ به، أو ولدٍ صالِحٍ يَدْعُو له)) (٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٠١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧١٤)، والبغوي (٧٦) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي (٢٧١٥) من طريق روح بن القاسم، وابن حبان (٤٤١٩) من طريق عبدالعزيز بن محمد، كلاهما عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وسيأتي برقم (٩٣٣١)، وانظر ما سلف برقم (٧٧١٩). (٢) إسناده صحيح. وأخرجه الدارمي (٥٥٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٨)، ومسلم (١٦٣١) (١٤)، وأبو داود في ((السنن)) برواية أبي الحسن ابن العبد كما في ((تحفة الأشراف) ٢٢١/١٠، والترمذي (١٣٧٦)، وابن أبي الدنيا في («العيال)) (٤٣٠)، والنسائي ٢٥١/٦، وأبو يعلى (٦٤٥٧)، وابن خزيمة (٢٤٩٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤٦)، وابن حبان (٣٠١٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٢٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٨/٦، وفي ((الشعب)) (٣٤٤٧)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ١٩٠/١، والبغوي (١٣٩) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، = ٤٣٨ ٨٨٤٥ - حدثنا سليمانُ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرني العلاءُ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَ ◌ّرَ قال: ((حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتّ)) قيل: ما هي يا رسولَ الله؟ قال: ((إِذا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عليهِ، وإِذا دَعَاكَ فَأَجِبُهُ، وإِذا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لِه، وإِذا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فشَمِّتْهُ، وإِذا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذا ماتَ فَاتَّبِعْهُ)) (١). = بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٢٨٨٠)، والدولابي في ((الكنى)) ١٩٠/١، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٢٥٠) و(١٢٥٢) و(١٢٥٣) و(١٢٥٤) و(١٢٥٥)، والبيهقي ٢٧٨/٦، وابن عبدالبر ١٥/١ من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وأخرجه الطبراني (١٢٥٦) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وإسناده إلى سعيد ضعيف. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٢)، وابن خزيمة (٢٤٩٠)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٣٤٤٨) من طريق مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، مرفوعاً، ولفظه: ((إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورَثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته)). وإسناده ضعيف، مرزوق بن أبي الهذيل ليِّن الحديث. وفي الباب عن أبي قتادة عند ابن ماجه (٢٤١)، وابن حبان (٩٣). (١) | إِسناده صحيح. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٢٥)، ومسلم (٢١٦٢) (٥)، وأبو يعلى (٦٥٠٤)، وأبو عوانة في الاستئذان كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢١٥، والبيهقي = ٤٣٩ ٨٨٤٦ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ◌َِّ قال: ((الإِيمانُ يَمانٍ، والكُفْرُ قِبَلَ المَشرِقِ، والسَّكِينَةُ في أَهلِ الغَنَمِ، والفَخْرُ والرِّياءُ في الفَدَّادِينَ أَهلِ (١) الخيلِ والوَبَرِ))(٢). = في ((السنن)) ٣٤٧/٥ و١٠٨/١٠، وفي ((الشعب)) (٩١٦٧)، وفي ((الآداب)) (٢٢١)، والبغوي (١٤٠٥) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٩١)، وأبو عوانة، وابن حبان (٢٤٢)، من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وسيأتي برقم (٩٣٤١)، وانظر ما سلف برقم (٨٢٧١). (١) لفظة: ((أهل)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح. سليمان: هو ابن داود الهاشمي، وإسماعيل: هو ابن جعفر، والعلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب الحُرَقِيّ . وأخرجه مسلم (٥٢) (٨٦)، وأبو يعلى (٦٥١٠)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤٢٨) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥٩/١ من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، به. وأخرجه الطيالسي (٢٥٠٣) عن موسى بن مطير، عن أبيه، والبخاري (٤٣٨٩) من طريق أبي الغيث، وابن منده (٤٢٩) من طريق أبي الغيث، و(٤٣٠) من طريق أبي يونس المصري، ثلاثتهم عن أبي هريرة. رواية موسى بن مطير وأبي الغيث مختصرة . وسيأتي الحديث مقطعاً من طريق العلاء عن أبيه برقم (٩٢٨٦) و(٩٨٩٥) و(١٠٢٨٣). وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٢) و(٧٥٠٥). وسيأتي الحديث تاماً برقم (٨٩٤٢) و(٩٤٩٩) من طريقين آخرين عن أبي هريرة . ٤٤٠