Indexed OCR Text
Pages 501-520
رجْلَهُ فتقولُ: قَطْ قَطْ (١) - أَيْ: حَسْبِي - فهُنالِك تَمتلىءُ ويُزْوَى بَعْضُها إلى بَعْضٍ ، ولا يَظْلِمُ الله مِنْ خَلْقِهِ أَحَداً، وأمَّا الجَنَّةُ فَإِنَّ الله يُنْشِىءُ لها خَلْقً))(٢). ٣١٥/٢ ٨١٦٥ - وقال رسولُ الله ◌َ﴾: ((إذا استَجْمَرَ أُحَدُكُم، فَلْيُوتِرْ))(٣). ٨١٦٦ - وقال رسولُ الله ◌َ﴾: ((قال الله (٤): إذا تَحَدَّثَ عَبْدِي بأنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً، فأنا أَكْتُبُها له حَسنةً مَا لم يَفْعَلْ، فإذا عَمِلَها، فأنا أُكْتُبُها له بعَشر (٥) أَمْثَالِها، وإذا تَحَدَّثَ بأنْ يَفْعَلَ سَيِّئَةً، فأنا (١) زاد في (م) والنسخ المتأخرة: قط مرةً ثالثة . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨٩٣)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٨٥٠)، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٦)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢١٢/١-٢١٣، وأبو عوانة ١٨٧/١-١٨٨، وابن حبان (٧٤٤٧)، وابن منده في ((الرد على الجهمية))(٩)، والبيهقي في ((الاعتقاد)» ص١٥٨، وفي ((الأسماء والصفات)) ص ٣٤٩-٣٥٠، والبغوي (٤٤٢٢). وانظر ما سلف برقم (٧٧١٨). سفلتهم: بكسر السين وسكون الفاء، ويفتح السين وكسر الفاء: أسافل الناس وغوغاؤهم. قال السندي: ويزوى على بناء المفعول، أي: يجمع، والمراد أنها تضيق على أهلها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما سلف برقم (٧٢٢١). (٤) قوله: ((قال الله)) زيادة من (ظ٣) و(عس)، وسقط من (م) وبقية النسخ. (٥) في (م) والنسخ المتأخرة: بعشرة. ٥٠١ أَغْفِرُها ما لَمْ يَفْعَلْها، فإذا عَمِلها، فأنا أَكْتُبُها له بِمِثْلِها)) (١). ٨١٦٧ - وبإسناده قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُم مِنَ الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِمَّا بينَ السَّماءِ وَالأَرْضِ)) (٣). ٨١٦٨ - وقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَدْنَى مَقْعَدٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ أنْ يَقُولَ له: تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى(٣)، ويَتَمَنَّى، فيقولُ لَهُ: هَلْ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٥٥٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٢٩)، وأبو عوانة ٨٣/١- ٨٤، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٧٦)، والبيهقي في «شعب الإِيمان)) (٧٠٤٢)، والبغوي (٤١٤٨). وانظر ما سيأتي برقم (٨٢١٧) و(٨٢١٩)، وما سلف برقم (٧١٩٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠٨٨٥)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٦١٥٨)، والبغوي (٤٣٧٠). وأخرجه أبو يعلى (٦٣١٦)، والبيهقي في ((البعث)) (٣٩٠)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ١٧/٢ من طريق الأعرج، وبحشل في ((تاريخ واسط)) ص ١٦٠، وعبدالله في زياداته على ((الزهد)) ص٢٢ من طريق أبي صالح، وابن حبان (٧٤١٨) من طريق أبي يونس سليم بن جبير، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٩٦٥١) و(١٠٢٦٠) و(١٠٢٧٠). وفي الباب عن أنس، سيأتي ١٣٢/٣. وعن سهل بن سعد، سيأتي ٤٣٣/٣. القِيدُ - بالكسر - القَدْر. (٣) لفظة (فيتمنى)) زدناها من (ظ٣) و (عس). ٥٠٢ تَمَيْتَ؟ فيقولُ: نَعَم. فيقولُ له: فإنَّ لكَ ما تَمَنَّيْتَ ومِثْلَهُ مَعَهُ))(١). ٨١٦٩ - وقال رسولُ الله وَله: ((لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنْ الْأَنْصارِ، ولَوْ يَنْدَفِعُ النَّاسُ فِي شُعْبةٍ، أو في وادٍ، والأنْصَارُ في شُعْبةٍ، لَاَنْدَفَعْتُ معَ الأنْصَارِ(٢) في شِعْبِهِم))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (١٨٢) (٣٠١)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٨٠٨)، والبغوي (٤٣٧٠). وانظر ما سلف برقم (٧٧١٧). (٢) قوله: ((مع الأنصار)) أثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٩٠٧)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٧٢٦٩). وسيأتي من طريق محمد بن زياد برقم (٩٣٠٩)، وأبي صالح برقم (٩٤٣٤)، وأبي سلمة برقم (١٠٥٠٩)، ومن طريق الأعرج عن أبي هريرة في مسند أبي سعيد الخدري ٦٧/٣. وفي الباب عن أبي بكر الصديق سلف في ((المسند)) برقم (١٨). وعن أبي سعيد وأنس وعبدالله بن زيد وأبي بن كعب وأبي قتادة، ستأتي أحاديثهم في ((المسند)» على التوالي: ٥٧/٣ و١٥٦ و٤٢/٤ ١٣٧/٥ و ٣٠٧. وعن سهل بن سعد عند ابن ماجة (١٦٤). قال السندي: قوله: ((لولا الهجرة)) أي: لولا شرفُها وجلالة قدرها عند الله. ((لكنت امرأً من الأنصار)) أي: لعددت نفسي واحداً منهم لكمال فضلهم وشرفهم بعد فضل الهجرة وشرفها، والمقصود الإخبار بما لهم من المزية بعد مزية الهجرة، وأنها مزية يرضى بها مثلُه، وإلا فالانتقال لا يتصوَّر سيما الانتساب بالنسب فإنه = ٥٠٣ ٨١٧٠ - وقال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((لَوْلا بَنُوا إسرائيلَ، لَمْ يَخْتَرِ اللَّحْمُ، ولَوْلا حَوَّاءُ، لم تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَها الدَّهْرَ)) (١). ٨١٧١ - وقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((خَلَقَ الله عَزَّ وجلَّ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِراعاً، فلما خَلَقَهُ قال له: اذهَبْ فَسَلَّمْ على أَوْلِئِكَ النَّفَرِ - وهُمْ نَفَرٌ مِنَ المَلائِكَةِ جُلوسٌ - فَاسْتَمِعْ ما يُجِيبُونَكَ(٢)، فإِنَّها تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. قال: فَذَهَب، فقال: السَّلَامُ عليكُمْ فقالوا: السَّلامُ عليكَ ورَحْمةُ اللهِ. فزادُوهُ: وَرَحْمةُ الله، قال: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ على صُورَةٍ آدَمَ، وطُولُهُ سِتُونَ ذِراعاً، فَلم يَزَلْ يَنْقُصُ الخَلْقُ بَعْدُ حَتَّى الآنَ))(٣). = حرام . ((شعبة)) أي: الطريق في الجبل، أو ما انفرج بين الجبلين بيد أنه لا يفارقهم ولا يسكن إلا معهم لا كما زعم البعض أنه يسكن في مكة بعد فتحها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٣٣٩٩)، ومسلم (١٤٧٠)(٦٣)، وابن حبان (٤١٦٩)، والبغوي (٢٣٣٥). وفيه عندهم - غير البخاري -: ((لم يخبث الطعام، ولم يخنز اللحم)). وأخرجه البخاري (٣٣٣٠) من طريق عبدالله بن المبدك، عن معمر، به. وانظر ما سلف برقم (٨٠٣٢). (٢) في (ق) وهامش (س) و(ظ١): يُحيُّونك. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٤٣٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري في (صحيحه) (٣٣٢٦) و (٦٢٢٧)، وفي ((الأدب المفرد)) (٩٧٨)، ومسلم = ٥٠٤ = (٢٨٤١)(٢٨)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٩٣/١-٩٤، وابن حبان (٦١٦٢)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) ص ٤١-٤٢، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٧١١) و(٧١٢)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٢٨٩-٢٩٠، والبغوي (٣٢٩٨). وأخرجه الترمذي (٣٣٦٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٨) و(٢٢٠)، والطبري في (تاريخه)) ٩٦/١ و١٥٥، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ١٦٠/١، وابن حبان (٦١٦٧)، والحاكم ٦٤/١، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ٣٢٤-٣٢٥، من طريق الحارث بن أبي ذباب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ورواية الترمذي وابن حبان والطبري والحاكم والبيهقي مطولة. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، وقال النسائي: هذا خطأ، يعني رواية ابن أبي ذباب. وصوّب رواية ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبدالله بن سلام موقوفاً! وساقها بإسناده برقم (٢١٩). وأخرجه أبو يعلى (٦٥٨٠) من طريق إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة. وروايته مطولة. وإسماعيل بن رافع ضعيف منكر الحديث. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٠)، والطبري ٩٦/١ و١٥٥ من طريق أبي سلمة، وأبي صالحٍ، والشعْبي، ويزيد بن هرمز، والحاكم ٦٤/١ من طريق الشعبي أربعتهم عن أبي هريرة. واستنكر النسائي هذه الروايات عن أبي هريرة! وانظر ما سلف برقم (٧١٦٥) و(٧٣٢٣)، وما سيأتي (٨٢٩١). قال أبو حاتم وابن حبان في ((صحيحه)) ٣٣/١٤: هذا الخبر تعلق به من لم يُحكِم صناعة العلم، وأخذ يشنِّع على أهل الحديث الذين ينتحلون السنن، ويذبُّون عنها، ويقمعون من خالفها بأن قال: ليست تخلو هذه ((الهاء)) من أن تنسب إلى الله، أو إلى آدم، فإن نسبت إلى الله، كان ذلك كفراً، إذ ((ليس كمثله شيء)) [الشورى: ١١]، وإن نسبت إلى آدم، تعرى الخبر عن الفائدة، = ٥٠٥ ٨١٧٢ - وقال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((جاءَ مَلَكُ الموتِ إلى مُوسى عليهِ السَّلامُ فقالَ له: أَجِبْ رَبَّكَ. قال: فَلَطَمَ مُوسى عينَ مَلَكِ المَوتِ فَفَقََّها، قال: فَرَجَعَ المَلَكُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فقال: إِنَّكَ أَرْسَلْتَني إلى عَبْدٍ لَكَ لا يُريدُ الموتَ، وقدْ فَقَأُ عَيْنِي. قال: فَرَدَّ الله عَيْنَه وقال: ارْجِعْ إلى عَبْدِي، فَقُلْ: الحياةَ تُريدُ؟ فإنْ كُنْتَ تُرِيدُ الحياةَ، فَضَعْ يَدََكَ على مَثْنِ ثَوْرٍ، فَمَا تَوَارَتْ بِيَدِكَ مِنْ شَعْرةٍ فَإِنَّكَ تعيشُ بها سَنَةً. قال: ثُمَّ مَوْ؟ قال: ثمَّ تَمُوتُ. قال: فالآنَ مِنْ قَرِيبٍ، قال: رَبِّ أَدْنِي مِنَ الأَرْضِ المُقَدَّسةِ رَمْيَةً = لأنه لا شك أن كل شيء خلق على صورته، لا على صورة غيره. ومعنى الخبر عندنا بقوله صلى الله عليه وسلم: ((خلق الله آدم على صورته)»: إبانةُ فضل آدم على سائر الخلق، ((والهاءُ)) راجعة إلى آدم، والفائدة من رجوع («الهاء» إلى آدم دون إضافتها إلى البارىء جل وعلا - جل ربنا وتعالى عن أن يشبّه بشيء من المخلوقين - أنه جل وعلا جعل سبب الخلق الذي هو المتحرك النامي بذاته اجتماع الذكر والأنثى، ثم زوال الماء عن قرار الذكر إلى رحم الأنثى، ثم تغير ذلك إلى العلقة بعد مدة، ثم إلى المضغة، ثم إلى الصورة، ثم إلى الوقت الممدود، فيه، ثم الخروج من قراره، ثم الرضاع، ثم الفطام، ثم المراتب الأخر على حسب ما ذكرنا، إلى حلول المنيّة به، هذا وصف المتحرك النامي بذاته من خلقه، وخلق الله جل وعلا آدم على صورته التي خلقه عليها وطوله ستون ذراعاً من غير أن تكون تقدمة اجتماع الذكر والأنثى، أو زوال الماء، أو قراره، أو تغيير الماء علقة أو مضغة، أو تجسيمه بعده، فأبان الله بهذا فضله على سائر من ذكرنا من خلقه بأنه لم يكن نطفة فعلقة، ولا علقة فمضغةً، ولا مضغةً فرضيعاً، ولا رضيعاً فقطيماً، ولا فطيماً فشاباً، كما كانت هذه حالةُ غيره. ٥٠ بِحَجَرٍ)) قال: وقال رسول الله وَّهِ: ((واللهِ لَوْ أَنِي عِنْدَه، لُأَرَيْتُكُم قَبْرَهُ إلى جَنْبِ الطَّرِيقِ عندَ الكَثِبِ الْأَحْمَرِ))(١). ٨١٧٣ - وقال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((كانَتْ بُنُو إِسْرائيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنظُرُ بَعْضُهُم إلى سَوْأَةٍ بَعْضٍ، وكانَ مُوسى عليهِ السَّلامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمْنَعُ مُوسى أنْ يَغْتَسلَ مَعَنا إِلَّ أنه آدَرُ. قال: فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ على حَجَرٍ، فَقَرَّ الحجرُ بِثَوبِهِ(٢)، قال: فَجَمَحَ مُوسى بأَثَرِهِ(٣) يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ. حَتَّى نَظَرَتْ بُنُو إِسرائيلَ إلى سَوْأةٍ مُوسى، وقالوا: واللهِ ما بِمُوسىْ مِن بَأْسٍ، فقامَ الحجرُ بَعْدُ حَتَّى نُظِرَ إليهِ، فَأَخَذَ ثَوْبَه وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْباً)). فقال أبو هريرة: واللهِ إنَّ (٤) بالحجر نَدَباً ستةً أو سبعةً، ضربَ موسى بالحَجَرِ (٥). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف على عبدالرزاق في رفعه ووقفه، انظر ما سلف برقم (٧٦٤٦). وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٥٣١)، ومن طريقه أخرجه البخاري بإثر الحديث (٣٤٠٧)، ومسلم (٢٣٧٢)(١٥٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٠٠)، وابن حبان (٦٢٢٤)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٤٩٣، والبغوي (١٤٥١). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: بثوب موسى. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: يأمره. (٤) في الأصول: إنه، وهو خطأ، والمثبت من (م). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٥٠٧ ٨١٧٤ - وقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ليسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، ولَكِنَّ الِغِنَى غِنَى النَّفْسِ))(١). ٨١٧٥ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ مِنَ الظُّلْمِ مَطْلَ الغَنِيِّ، وإذا أُتْبَعَ أحَدُكُم على مَلِيٍ فَلْيَتَبَعْ))(٢). ٨١٧٦ - وقال رسولُ اللهَِّهُ: ((أَغْيَظُ رَجُلٍ على اللهِ يومَ القِيامَةِ وأخْبَتُهُ وأَغْيَظُهُ عليهِ، رَجُلٌ كان يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاكِ، لا مَلِكَ إلَّ الله عَزَّ وَجَلَّ))(٣). = ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٢٧٨)، ومسلم (٣٣٩) وص ١٨٤١ ، وأبو عوانة ٢٨١/١، وابن حبان (٦٢١١)، والبيهقي ١٩٨/١. وسيأتي من طريق الحسن برقم (٩٠٩١)، ومن طريق خلاس ومحمد بن سيرين برقم (١٠٦٧٨)، ومن طريق الحسن أيضاً مرسلاً برقم (١٠٦٧٨). قال السندي: آدر: بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة من الأدرة بالضم: نفخةٌ في الخصية . ((فَجَمح)): بجيم ثم حاءً مهملة، أي: أسرع إسراعاً لا يرده شيء. ((النَّب)): بفتح نونٍ ودالٍ جميعاً: هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن أثر الجلد. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البغوي (٤٠٤٠). وانظر ما سلف برقم (٧٣١٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٥٣٥٥)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٧٠/٦. وانظر (٧٥٤١). وانظر ما سيأتي برقم (٩٢٩٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٥٠٨ ٨١٧٧ - وقال رسولُ اللهِوَلَه: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ - وقَدْ أَعْجَبَتْه نَفْسُهِ خُسِفَتْ بِهِ الْأَرْضُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فيها حَتَّى يومِ القِيامَةِ))(١). ٨١٧٨ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((قالَ الله عزَّ وجلَّ: أنا عندَ ظَنٌّ عَبْدِي بي))(٢). = ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢١٤٣) (٢١) والبغوي (٣٣٧٠). وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٩). قال السندي: وفي ((المجمع)): روي: أغيظ رجل على الله وأخبثه وأغيظه، وقد أُنكر تكرار أغيَظ ولعله: أغنظ بنون، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما: أغيط، بالطاء المهملة، انتهى. قلت: (القائل السندي): فجواز أن يكون الاثنان من الغيظ بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما من الغنظ بغين وظاء معجمتين ونون يقال: غنظه الأمر: جهده وشق عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك. وأن يكون أحدهما من الغيْط، بغين معجمة وطاء مهملة وياء مثناة من تحت. قلت (القائل السندي)، ولعل معناه: أكثر خصاماً ونزاعاً، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٠٨٨) (٥٠)، وأبو عوانة ٤٧٣/٥، والبغوي (٣٣٥٥). وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠). قوله: ((يتبختر)) قال السندي: أي: يمشي مشي المتكبر المعجب بنفسه. (يتجلجل)): أي: يغوص في الأرض حين يخسف به، والجلجلة: حركة مع صوت . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٥٠٩ ٨١٧٩ - وقال رسولُ اللهِصَ﴾: ((ما مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إلّ على هذهِ الفِطْرَةِ، فَأَبَوَهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرانِهِ، كما تُنْتِجُونَ الإِلَ، فَهَلْ تَجِدُونَ فيها جَدْعَاءَ حتى تكونوا أنتم تَجْدَعُونَها؟)) قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ من يموتُ وهو صغير؟ قال: ((الله أَعْلَمُ بما كانوا عامِلِينَ)) (١) . ٨١٨٠ - وقال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((إنَّ في الإِنسان عَظْماً لا تأكُلُهُ الأَرْضُ أَبَداً، فيهِ يُرَكَّبُ يَوْمَ القِيامةِ)). قالوا: أُّ عظمٍ هو؟ قال: (عَجْبُ (٢) الذَّنَب)) (٣) = ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البغوي (١٢٥٢)، وزاد فيه: ((إذا تلقاني عبدي بشبرٍ تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباعٍ ، وإذا تلقاني بباعٍ جئته، أو قال: أُتیته بأسرع)). وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٦٥٩٩)، ومسلم (٢٦٥٨)(٢٤)، والبيهقي ٢٠٣/٦، والبغوي (٨٤). وانظر ما سلف برقم (٧١٨١) و(٧٣٢٥). (٢) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م)، والنسخ المتأخرة: عجم. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٩٥٥)(١٤٣)، وابن حبان (٣١٣٩). وأخرجه البخاري (٤٨١٤) و(٤٩٣٥)، ومسلم (٢٩٥٥)(١٤١)، وابن ماجه (٤٢٦٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٩٣) و(٢٢٩٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٧) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. = ٥١٠ ٨١٨١ - وقال رسولُ اللهِ وَله: ((إِيَّكُمْ والوصالَ، إِيّاكُمْ والوصالَ)) قالوا: إنك تُواصِلُ يا رسولَ الله! قال: ((إِنِّي لَسْتُ في ذَاكُمْ مِثْلَكُم، إنّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي، فَاكْلَفُوا مِنَ العَملِ ما لَكُمْ بِهِ طاقَةٌ)) (١). ٣١٦/٢ ٨١٨٢ - وقال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِن نَّوْمِهِ، فلا يَضَعْ يَدَهُ في الوَضُوءِ حتَّى يَغْسِلَها، إنَّه لا يَدْرِي أحدُكُم أينَ باتَتْ يَدُهُ))(٢). = وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم (٨٩١) من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طريق الأعرج برقم (٨٢٨٣)، ومن طريق أبي عياض عمرو بن الأسود برقم (١٠٤٧٧). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٢٨/٣. قال السندي: عَجْم الذَّنَب، بفتح فسكون: العظم الذي في أسفل الصلب عند العَجُزْ، وهو لغةً في العَجْب بفتح فسكون كما في «المصباح)). قلت (القائل السندي): وهو من قلب الباء ميماً وهو كثير شائع مثل: لازب، في لازم، وبكة، في مكة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٧٥٤)، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٩٦٦)، وابن حبان (٣٥٧٥)، والبيهقي ٢٨٢/٤، والبغوي (١٧٣٦). وانظر ما سلف برقم (٧١٦٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٧٨) (٨٨)، وأبو عوانة ٢٦٤/١، = ٥١١ ٨١٨٣ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((كلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَليهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يومٍ تَطْلُعُ الشَّمْسُ))، قال: ((تَعْدِلُ بينَ الاثنيْنِ صَدَقَةٌ، وتُعِينُ الرَّجُلَ في(١) دَابَّتِه تَحْمِلُهُ عليها أوْ تَرْفَعُ لَهُ مَتَاعَهُ عليها صَدَقةٌ))، وقال: ((الكَلِمةُ الطَّيِّةُ صَدَقَةٌ))، وقال: ((كُلُّ خَطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عن الطّرِيقِ صَدَقَةٌ))(٢). ٨١٨٤ - وقال رسولُ الله ﴿: ((إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لم يُعْطِ حَقَّها، بُسِطَ(٣) عليهِ يومَ القِيامَةِ تَخْبِطُ وَجْهَه بِأَخْفافِها)) (٤). = والبيهقي ٢٣٤/١. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢). (١) في (م): على. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٢٧٠٧) و(٢٨٩١) و(٢٩٨٩)، ومسلم (١٠٠٩)(٥٦)، وابن حبان (٣٣٨١)، وأبو عوانة في الزكاة كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٦٤، والبيهقي ١٨٧/٤-١٨٨، والبغوي (١٦٤٥) وبعضهم يرويه مختصراً، وزاد البخاري في الرواية الثانية: ((ودلُّ الطريق صدقة)). وانظر (٨١١١)، وما سيأتي برقم (٨٣٥٤) و(٨٦٠٨) و (٩١٣٣). قوله: ((كل سلامي)) قال السندي: بضم سين وتخفيف لام: مفاصل البدن. ((عليه صدقة))، أي: واجبة عليه، ونسبة الوجوب إلى المفاصل مجازيه، وهي واجبة على الإِنسان لسلامة المفاصل ومعافاتها، والمراد بالوجوب الثبوت على وجه التأكد لا الوجوب الشرعي . («تميط)): من الإماطة، أي: إزالة الأذى من الطريق وإبعاده. (٣) كذا في الأصول الخطية، وكتب على هامش (ظ٣): تسلط، وهو موافق لروايتي البخاري والبغوي، ومعنى ((بسط عليه)): سلط عليه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٥١٢ ٨١٨٥ - وقال رسولُ اللهِ لَّهُ: ((يكونُ كَنْزُ أَحَدِكُم يومَ القِيامَةِ شُجاعاً أَفْرِعَ)) قال: ((يَفِّ(١) منهُ صاحِبُه ويَطْلُبُه ويقول: أنا كَتْرُكَ. قال: واللهِ لَنْ يَزالَ يَطْلُبُه حتى يَبْسُطَ يَدَهُ فَيُلْقِمَها فَاهُ))(٢). ٨١٨٦ - وقال رسولُ اللهِ وَله: ((لَا تَبُلْ في الماءِ الدّائمِ الَّذِي لا يَجْرِي، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مِنْه))(٣). ٨١٨٧ - وقال رسولُ اللهِ وَله: ((ليسَ المِسْكِينُ هذا الطََّّافَ الذي يَطُوفُ على النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّغْمَةُ واللُّقْمَتَانِ، والَّمْرةُ = ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٦٩٥٨)، والبغوي (١٥٦١). وانظر الحديث الطويل الذي سلف برقم (٧٥٦٣). قوله: ((رب النعم))، أي: مالك الأنعام. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: ويفر، بزيادة واو. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٦٩٥٧)، والبغوي بإثر الحديث (١٥٦١). وانظر ما سلف برقم (٧٧٥٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين :- وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٩٩)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٨٢)(٩٦)، والترمذي (٦٨)، وابن الجارود (٥٤)، وأبو عوانة ٢٧٦/١، والبيهقي ٩٧/١ و٢٣٩، والبغوي (٢٨٤). ورواية ((المصنّف)) والترمذي وابن الجارود: ((يتوضأ منه)) بدلاً من: «تغتسل منه)). وأخرجه النسائي ١٩٧/١ من طريق عبدالله بن المبارك، عن معمر، به. وزاد: ((أو يتوضأ)) انظر ما سلف برقم (٧٥٢٥). ٥١٣ ........... ....... والتَّمْرَتَانِ، إِنَّما المِسْكِينُ الَّذي لا يَجِدُ غِنِىَّ يُغْنِيهِ، ويَسْتَحْبِي(١) أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، فلا يُفْطَنُ له، فَيُتَصَدَّقَ عَليهِ)) (٢). ٨١٨٨ - وقال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((لا تَصُومُ المَرَأَةُ وبَعْلُها شاهِدٌ إلا بإِذْنِهِ، ولا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وهو شاهِدٌ إلّ بإذْنِهِ، وما أنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ عن غَيْرِ أَمْرِهِ، فإنَّ نِصْفَ أَجْرِه لَهُ)) (٣). (١) المثبت من (ظ٣) و(ل)، وفي (م) وباقي الأصول: يستحي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البيهقي ١١/٧، والبغوي (١٦٠٣). وانظر ما سلف برقم (٧٥٣٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٨٨٦)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٢٠٦٦) و (٥١٩٢) و(٥٣٦٠)، ومسلم (١٠٢٦)، وأبو داود (١٦٨٧) و(٢٤٥٨)، وابن حبان (٣٥٧٢)، والبيهقي ١٩٢/٤ و٣٠٣ والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨٣/٢، والبغوي (١٦٩٤). وقد اقتصر البخاري في الموضعين الأول والثالث وأبو داود في الأول على القطعة الثالثة منه، واقتصر البخاري أيضاً في الموضع الثاني وابن حبان والبيهقي في الموضع الثاني على القطعة الأولى منه، واقتصر أبو داود في الموضع الثاني على القطعتين الأولى والثانية، والخطيب على القطعتين الأولى والثالثة. وانظر ما سلف برقم (٧٣٤٣) ويشهد للقطعة الأخيرة حديث عائشة، وسيأتي في مسندها ٤٤/٦. قوله: ((لا تصوم المرأة)) أراد به صوم التطوع، وقد سلف في الحديث رقم (٧٣٤٣) تقييده بغير رمضان. وقوله: ((لا تأذن))، أي: لا تسمح لأحد بالدخول إلى بيته وهو شاهد، أي : = ٥١٤ ٨١٨٩ - وقال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُم الموتَ ولا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَّهُ، إِنَّه إذا ماتَ أَحَدُكُمْ انْقَطَعَ عَمَلُه، وإنَّه لا يَزِيدُ المُؤمِنَ عُمُرُهُ إلَّ خَيراً)) (١). ٨١٩٠ - وقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الكَرْمَ، إِنَّما الكَرْمُ الرَّجُلُ المُسْلِمُ))(٢). ٨١٩١ - وقال رسولُ الله ◌َّهُ: ((اشْتَرَى رجلٌ من رجلٍ عَقَّاراً له، فَوَجَدَ الرَّجلُ الذي اشْتَرى العَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقالَ له الَّذِي اشْتَرِى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي، إنَّما اشْتَرِيتُ منكَ الأَرضَ، ولم أَبْتَعْ منك الذَّهَبَ. وقالَ الَّذي باعَ الأَرضَ: إنَّما بَعْتُكَ الأَرْضَ وما فيها. قال: فَتَحاكَما إلى رجلٍ، فقالَ الّذي تَحَاكَما إليه: أَلَكُمَا وَلَدٌ؟ قَالَ أحدُهُما: لي غلامٌ. وقال الآخَرُ: = حاضر، قال السندي: قُيِّد بذلك ليدلّ على أنه إذا كان غائباً فبالأولى. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٦٣٦)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٦٨٢)، وابن حبان (٣٠١٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٧/٣، وفي ((الزهد)) (٦٢٤)، والبغوي (١٤٤٦)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٧٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٩٣٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٤٧)(١٠)، وابن حبان (٥٨٣٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٢١٤)، والبغوي (٣٣٨٥). وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٧) ٥١٥ لي جارِيةٌ، قالَ: أَنْكِح الغُلامَ الجاريةَ، وأَنْفِقُوا على أنْفُسِهما منه، وتَصَدَّقا))(١). ٨١٩٢ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((أَيَفْرَحُ أحَدُكُم بِرَاحِلَتِهِ إذا ضَلَّتْ منه ثُمَّ وَجَدَها؟)) قالوا: نعم يا رسولَ الله. قال: ((والَّذي نَفْسُ مُحمدٍ بيدِهِ، اللَّه أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبةِ عَبْدِه إذا تابَ مِن أَحَدِكُم بِرَاحِلَتِهِ إذا وَجَدَها))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٣٤٧٢)، ومسلم (١٧٢١)، وأبو عوانة ٢٣/٤-٢٤ وابن حبان (٧٢٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٢٩٠)، والبغوي (٢٢١٢). وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٤٥٧) من طريق عطاء بن مسلم الخراساني، وابن ماجه (٢٥١١) من طريق حيان بن بسطام، كلاهما عن أبي هريرة. وإسناداهما ضعيفان قوله ((عَقَار))، قال السندي: هو بالفتح: الضَّيعةُ والنخل والأرض ونحوها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٥٨٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم ص ٢١٠٢ (٢)، وأبو عوانة في التوبة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٦٦، والبغوي (١٣٠٠). وأخرجه مسلم ص ٢١٠٢ (٢)، والترمذي (٣٥٣٨)، وابن ماجه (٤٢٤٧)، من طريق الأعرج، وأبو يعلى (٦٦٠٠) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، وابن حبان (٦٢١) من طريق عجلان مولى المشمعل، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي من طريق موسى بن يسار برقم (١٠٤٩٨)، ومن طريق أبي صالح = ٥١٦ ٨١٩٣ - وقال رسولُ اللهِ وَهُ: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ قال: إذا تَلَقَّانِ عَبْدي بِشِبْرِ، تَلقَّيْتُه بِذِراعٍ، وإذا تَلَقَّانِي بِذِراعٍ، تَلَقَّيْتُه بِبَاعٍ، وإذا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ، جِئْتُهُ أَتَيْتُه(١) بِأَسْرَعَ))(٢). ٨١٩٤ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((إذا تَوضَّأْ أَحدُكُم فَلْيستنشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ من الماءِ ثُمَّ لَيْشِْ))(٣). ٨١٩٥ - وقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ، لو = مطولاً برقم (١٠٧٨٢)، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٧)، وانظر شواهده . هناك . (١) لفظة ((أتيته)) لم ترد في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٦٧٥)، والبغوي (١٢٥٢)، وأبو عوانة في الدعوات كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٦٦. وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٢). قوله ((جثته أتيته)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٣٤/٥: هكذا هو في أكثر النسخ (يعني نسخ مسلم): ((جئته أتيته)»، وفي بعضها: ((جثته بأسرع)) فقط، وفي بعضها: «أتيته))، وهاتان ظاهرتان، والأول صحيح أيضاً، والجمع بينهما للتوكيد، وهو حسن لا سيما عند اختلاف اللفظ، والله إعلم. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٣٧)(٢١)، وأبو عوانة ٢٤٧/١، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٥٥)، والبيهقي ٤٩/١. وانظر ما سلف برقم (٧٢٢١). ٥١٧ أَنَّ أُحُدَاً عِنْدِي ذَهَباً، لَأحْبَيْتُ أنْ لا يَأْتِيَ عليَّ ثَلاثُ ليالٍ وعِنْدي منه دِينارٌ أُجِدُ مَنْ يَقبَلُهُ مِنِّي، ليسَ شَيئاً أُرصِدُهُ فِي دَيْنٍ عليَّ))(١). ٨١٩٦ - وقال رسولُ اللهِوَّه: ((إذا جَاءَكُمْ(٢) الصّانِعُ بِطَعامِكُم قد أَغْنِى عَنكُم عَناءَ حَرِّهِ ودُخانِهِ، فَادْعُوهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَكُم، وإلَّ فَأَلْقِمُوهِ(٣) في يَدِه)) (٤). ٨١٩٧ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا يَقُلْ أحَدُكم: اسْقِ رَبَّك، أَطِعِمْ رَبَّك، وَضِّىءْ رَبَّك، ولا يَقُلْ أحَدُكم: ربِّي، ولْيَقُلْ: سَيِّدي ومَوْلايَ، ولا يَقُلْ أَحَدُكم: عَبْدِي، أَمَتِي، ولْيَقُلْ: فَتَايَ فَتَاتِي، غلامي (٥))) (٦) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٧٢٢٨)، وابن حبان (٦٣٥٠)، والبغوي (١٦٥٣). وانظر ما سلف برقم (٧٤٨٤) (٢) في (م): جاء أحدكم. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: فلقموه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨٥٦٥). وانظر ما سلف برقم (٧٣٣٨). (٥) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (ل): فتاي غلامي، وفي بقية النسخ: فتاتي غلامي، وفي (م): فتاتي وغلامي. (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٥١٨ = ٨١٩٨ - وقال رسولُ اللهِ وَالَ: ((أوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجنَّةَ صُوَرُهُم(١) على صُورةِ القمر ليلة البدرِ، لا يَبْصُقونَ(٢) فيها، ولا يَمْتَخِطُونَ فيها، ولا يَتَغَوَّطُونَ فيها، آنِيتُهم وأَمْشَاطُهم الذَّهَبُ والفِضَّةُ، ومَجامِرُهم الأَلْوَّةُ(٣)، ورَشْحُهم المِسْكُ، ولَكُلِّ واحدٍ منهم = وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٨٦٩)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (٢٢٤٩)(١٥)، وأبو عوانة في الأسامي، وابن حبان في الثالث والأربعين من الثاني كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٦٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٣/٨، وفي ((الشعب)) (٨٦١٢)، والبغوي (٣٣٨٠). وأخرجه أبو داود (٤٩٧٦) من طريق أبي يونس سليم بن جبير، عن أبي هريرة . وسيأتي من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٩٤٥١) و(٩٧٢٩) و(٩٩٦٤). قوله: ((لا يقل أحدكم: اسق ربك ... ))، النهي هنا للأدب وتهذيب اللسان وصونه عن الألفاظ الموهمة، كما قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم ((لا تقولوا للعنب: الكرم، إنما الكرم قلب المسلم))، وما ورد في الآثار من استعمالها فلبيان الجواز، إذا لم يتخذ التلفظ بها عادة كما قال في أشراط الساعة: ((أن تلد الأمةُ ربَّها، أو ربّتَها))، فدال أن النهي في ذلك محمول على جعلها عادة، هذا في الإِنسان، وأما في غيره فلا يكره إطلاق ذلك عليه عند الإضافة كقوله صلى الله عليه وسلم في اللقطة: ((فإن جاء ربُّها فأدِّها إليه))، وكما قال في غير حديث: ((رب المال))، والله تعالى أعلم. انظر فتح الباري)) ١٧٩/٥. (١) في (م): صورتهم. (٢) زاد في (م): ولا يتفلون. (٣) في (ظ٣): من ألوَّة، وفي هامشي (عس) و(ل): من لؤلؤة. ٥١٩ ........ زَوْجَتانِ، يُرَى مُخُّ سَاقِهما من وَراءِ اللّحمِ من الحُسْنِ، لا اخْتِلافَ بَيْنَهم ولا تَبَاغُضَ، قُلوبُهم على قَلْبٍ واحدٍ، يُسَبِّحُونَ الله بُكْرَةً وعَشِيّا))(١). ٨١٩٩ - وقال رسولُ اللهِ وَ﴾: «اللهُمَّ إني أَتَّخِذُ عِندَكَ عَهْداً ٣١٧/٢ لن تُخْلِفَنِيهِ، إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُؤْمِنِينَ آذَيْتُه، أو شَتَمْتُه، أو جَلَدْتُه، أو لَعَنْتُه، فاجْعَلْها له صَلاَةً وزَكَةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُه بها يومَ القِيامَةِ»(٢). ٨٢٠٠ - وقال رسولُ اللهِ وَّه: ((لم تَحِلَّ الغَنائمُ لِمَن قَبْلَنا، ذلك بأنَّ الله رَأَىْ ضَعْفَنا وَعَجْزَنا، فَطَيَِّها لنا))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨٦٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٣٤)(١٧)، وابن حبان (٧٤٣٦)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٤٣)، والبغوي (٤٣٧٠). وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد - زوائد نعيم)) (٤٣٣)، ومن طريقه البخاري (٣٢٤٥)، والترمذي (٢٥٣٧) عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٢٩٤)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٦٥١٦)، والبيهقي ٦١/٧، والبغوي (١٢٣٩). وانظر ما سلف برقم (٧٣١١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهذا الحديث قطعة من حديث طويل سيأتي برقم (٨٢٣٨) عن عبدالرزاق. = ٥٢٠