Indexed OCR Text
Pages 201-220
٧٧٩٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق، قال: سمعتُ هشامَ بن حسان يُحَدِّث عن محمد بن سِيرِينَ، قال: وعنه أيضاً سلف برقم (٣٠٧٢). = وعن جابر بن عبدالله عند مسلم (١٦٧). وسيأتي ٣٣٤/٣. وفي باب قصة الخمر واللبن عن أنس بن مالك عند مسلم (١٦٢)، وسيأتي ١٤٨/٣. قوله: ((لقيتُ موسى))، قال السندي: قيل: لعل أرواحهم مُثلتْ بهذه الصور، ولعل صورهم كانت كذلك. قلت (القائل هو السندي): الأنبياء عليهم السلام أحياء، فلا يُستبعد رؤية أجسادهم بصورهم الأصلية. (مضطرب))، قيل: هو خفيف اللحم قليله، أو مستقيم القَدِّ طويله، من رُمحٍ مضطرب: إذا كان طويلاً مستقيماً، أو مضطربٌ من خشية الله . ((رَجِلُ الرأس)): ضد الجعد، يقال: شعرٌ رَجِلٌ، بكسر الجيم، وفتحها وضمها ثلاث لغات: وهو الذي فيه تكسُّرٌ يسير. ذكره عیاض. ((شنوءة)): اسم قبيلة. ((رَبْعة)): بفتح فسكون، أي: متوسط بين الطويل والقصير. (ديماس)) في ((المجمع)): بالفتح والكسر: الكنُّ، أي: كأنه مخدر لم يرَ شمساً، وقيل: السرب المظلم، وقيل: يعني في كثرة مائه ونضارته، كأنه خرج من كنٍّ، وفسر في الحديث بالحمام، ولم أره في اللغة. وفي ((القاموس)): الدَّيماس ويكسر: الكن والسرب والحمام. ((هُديت للفطرة))، أي: التي فطر الناسُ عليها، فإن منها الإِعراض عن الأمر الذي يُفسد العقلَ عادةً، والميل إلى ما فيه نفعٌ خالٍ عن مضرة كاللبن. ((غَوَت أُمتُك)) أي: ضلت، فإن الخمرَ علامةُ زوال العقل الذي يكون به المرء ثابتاً على الهداية، فعند عدمه يكون الغالبُ الضلالة، فاختياره جُعل علامة لضلال الأمة في تقديره تعالى، والله تعالى أعلم. ٢٠١ كنتُ عند أبي هريرة، فسأله رجلٌ عن شيءٍ لم أُدْرِ ما هو، قال: فقال أبو هريرةَ: الله أكبرُ، سَأَلَ عنها اثنانٍ، وهذا الثالثُ، سمعتُ رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((إِن رِجالاً سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ المَسأَلَةُ، حتَّى يَقُولُوا: الله خَلَقَ الخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَه؟!))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٤٤١)، ومن طريقه أخرجه ابنُ منده في ((الإِيمان)) (٣٦٢). زاد في ((المصنَّف)): فكان معمر يصل في هذا الحديث فيقول: الله خلق كلَّ شيء، وهو قبل كلِّ شيء، وهو كائنٌ بعد كل شيء. وأخرجه مسلم (١٣٥)(٢١٥)، وأبو يعلى (٦٠٥٦)، وأبو عوانة ٨١/١، وابن منده (٣٥٨) و(٣٥٩) و(٣٦٠) و(٣٦١) من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد. وفي بعض الروايات: قال أبو هريرة: لا يزال الناس يسألون عن العلم حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ !. وأخرجه ابن منده (٣٥٧) من طريق الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه ابنُ أبي عاصم (٦٤٦)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٦٥) من طريق العلاء بن عبدالرحمن مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((قال الله عزَّ وجلَّ: لا يزالُ عبدي يسألُ ويسأل عني فيقولُ: هذا الله عز وجل، فمن خَلَقَ الله ؟!)). وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٨٢٠٧) و(٨٣٧٦) و(٩٠٢٧) و(٩٥٦٦) و(١٠٩٥٧). قوله: ((سترتفع بهم المسألة حتى يقول))، قال السنديُّ: أي: ستبلغ بهم كثرة السؤال إلى هذا الحدِّ. ((خلق الخلق)) أي: وجودُهم بخلق الله تعالى، فكيف وجوده؟ كأنه رأى أن الوجودَ مطلقاً يحتاج إلى عِلة مُوجِدة، والخالق والخلق فيه سواء !! وهذا قياس = ٢٠٢ ٧٧٩١ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((وَيْلٌ لِلعَقِبِ مِن النارِ))(١). ٧٧٩٢ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َه، قال: ((يَنْزِلُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ كلَّ لَيْلةٍ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، مَن ذَا الَّذِي يَسأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتِجِيبَ له، مَن ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ له، فلا يَزَالُ كَذلكَ إِلى الفَجْرِ))(٢). = فاسد، كيف ولا بُدَّ من الانتهاء إلى مُوجدٍ لا يكونُ وجوده عن علة بالضرورة، وإلا لما وُجِدَ موجود أصلاً، ولا نعني باسمِ الله إلا ذلك الموجود الغني في وجوده عن الحاجة إلى عِلَّةٍ، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرّ سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً. أبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٣)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢٥٢/١. وأخرجه مسلم (٢٤٢)(٣٠)، والترمذي (٤١)، وأبو عوانة ٢٥٢/١، وابن خزيمة (١٦٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٣٨/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٧١٣) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٠٤٦)، وانظر ما سلف برقم (٧١٢٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح من رجال مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين. ٢٠٣ = ٧٧٩٣ - حدثنا عبدُ الرزَّق، قال حدثنا(١) مَعْمَر: عن الزُّهريِّ، عن أَبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّ قال: ((إِنِي لَأَسْتَغْفِرُ الله (٢) في اليومِ أَكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)(٣). وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)» ٣٠٤/١_٣٠٥ من طريق هشام بن يوسف، = عن معمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٨٩/٢ من طريق سليمان بن بلال، والدارقطني في ((النزول)) ص١٢٩ من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه ابن خزيمة ٢٩٥/١ و٢٩٦ و٣٠٨، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٠٩، والدارقطني في ((النزول)) ص١٢٩-١٣٠ و١٣٧-١٣٨ و١٣٨-١٣٩ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو أبي سعيد. لكن عند ابن خزيمة في موضعه الثاني: عن أبي سعيد وأبي هريرة، وعند الآجري والدارقطني في موضعه الأول: عن أبي هريرة وحده. وسيأتي الحديث برقم (٩٤٣٦)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٠٩). (١) كلمة ((حدثنا)) من (ظ٣) و(عس) و(ل)، ولم ترد في (م) وباقي النسخ. (٢) لفظ الجلالة رُمِّج في نسخة (عس)، ولم يرد في باقي الأصول الخطية، إلا أنه قد كتب على هامش (س). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (٣٢٥٩)، والبيهقي في ((الشَّعب)) (٦٣٨)، والبغوي (١٢٨٥) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٨) من طريق ابن المبارك، عن معمر، به. ٢٠٤ = ٧٧٩٤ - حدثنا عبد الرزّاق، حدثنا سفيانُ، عن سَعْد(١) بن إِبراهيم، حدثنا عمربن أبي سَلَمة، عن أبيه (٢) وأخرجه البخاري (٦٣٠٧)، والبيهقي في ((الشعب)» (٦٣٩) من طريق شعيب = ابن أبي حمزة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٦)، وابن حبان (٩٢٥) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب، به. وسيأتي برقم (٨٤٩٣) و(٩٨٠٧). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٨٢٢) و(١٨٣٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٨/٢ من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. وفيه عند الطبراني في الموضع الأول: مئة مرَّة! وأخرجه النسائي (٤٣٩) من طريق الزهري أيضاً، لكن جعله من حديث عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. وفيه انقطاع بين عبدالملك وبين أبي هريرة. وأخرجه النسائي (٤٣١)، والطبراني (١٨٢٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة)). وفي الباب عن عبدالله بن عمر سلف برقم (٤٧٢٦)، وذُكِرَتْ شواهدُه هناك. قوله: ((إني لأستغفر الله)) قال السندي: أي تحصيلاً لزيادة المحبة من ربِّ العزة لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الله يحبُّ التوابين﴾ وتعليماً للأمة، وفيه أن العبد لا يستغني عن رحمة ربِّه ومغفرته، وإن بلغ من الكمال أعلاه، وإن شأنه التواضع والسؤال في كلِّ حال، وقيل: كان يستغفر، لأنه غفر له ما تقدم وما تأخر بشرط الاستغفار، وكذلك أمر به، وکان يستكثر منه. (١) تحرف في (م) إلى: سعيد. (٢) قوله: ((عن أبيه)) استدركناه من (ظ٣) و(عس) و(ل)، ومن ((أطراف = ٢٠٥ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَجه: ((مَن أَتَّى مِنْكُم الصَّلاةَ، فَلْيَأْتِها بِوَقَارٍ وسَكِينَةٍ، فَلْيُصَلِّ ما أَدْرَكَ، وَلَيَقْض ما سَبَقَه))(١) . ٧٧٩٥ - حدثنا إبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاحٌ، عن عُمَربن حَبِيب، عن عَمْرو بن دِينار، عن طاووس عن أبي هريرة، أَن النبي ◌َّر قال: ((كلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ على الفِطْرةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِه، ويُنَصِّرَانِهِ، مِثْلَ الأنْعامِ، تُنْتَجُ صِحاحاً، فِيُبِّكُونَ(٢) آذَانَها))(٣). = المسند)»١٦٧/٨، وسقط من (م) والنسخ المتأخرة، وكذا سقط من ((مصنف عبدالرزاق)) المطبوع! (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن أبي سلمة - وهو ابن عبدالرحمن بن عوف القرشي -، فقد علق له البخاري، وروى له أصحاب السنن، وهو متماسكُ الحديثِ، يصلح للمتابعات، سفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٤٠٥) وسقط ((عن أبيه)). وانظر (٧٢٥٢). (٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وأيضاً في ((جامع المسانيد والسنن)) لابن كثير ٧/ ورقة ١٠٢، وفي (م): فتكوى، وفي نسخنا المتأخرة: فتكون، وكتب على هوامش بعضها: فتُبَتِّكون. والبَّتْك: القَطْع، وفي التنزيل العزيز: ﴿فَلَيُبْتَّكُنَّ آذانَ الأنعام﴾ [النساء: ١١٩]. (٣) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد - وهو ابن عبيد القرشي الصنعاني = ٢٠٦ ٧٧٩٦ - حدثنا إبراهيمُ بن خالدٍ، حدثني رَبّاح، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((سَتَكُونُ فِتَرٌ، القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائِمِ، والقائِمُ خيرٌ من الماشِي، والماشِي خيرٌ من السَّاعِي، ومَن وَجَدَ مَلْجَأْ أَو مَعَاذَاً، فَلْيَعُذْ به))(١). = المؤذن -، ورباح - وهو ابن زيد القرشي مولاهم الصنعاني - روى لهما أبو داود والنسائي، وكلاهما ثقة، وعمر بن حبيب - وهو المكي - روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وهو ثقة، ومن فوقهم ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٨/٩ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناده ((عمر بن حبيب))، وهو عنده مختصر دون قوله: ((مثل الأنعام ... )) الخ. وأخرجه بنحوه الحميدي (١١١٣) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به . وسيأتي برقم (٨٥٦٢)، وانظر ما سلف برقم (٧١٨١). (١) (( إسناده صحيح. إبراهيمُ بن خالد: هو ابن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن، ورباح: هو ابن زيد القرشي مولاهم الصنعاني. وأخرجه البخاري (٣٦٠١) و(٧٠٨٢)، ومسلم (٢٨٨٦)(١٠)، وابن حبان (٥٩٥٩)، والآجري مختصراً في ((الشريعة)) ص٤٢، والبغوي (٤٢٢٩) من طرق عن الزهري، بهذا الإِسناد. وقُرِنَ سعيد بن المسيب في رواية البخاري في الموضع الأول، ومسلمٍ بأبي سلمة، وزادوا في رواياتهم: ((من تشرف لها تستشرفه)» . وأخرجه الطيالسي (٢٣٤٤)، والبخاري (٧٠٨١)، ومسلم (٢٨٨٦)(١٢)، والآجري ص٤٢، والبيهقي ١٩٠/٨ من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، = ٢٠٧ ٧٧٩٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: تكونُ فِتْنَةٌ - لم يَرْفَعْهُ(١) - قال: مَن وَجَدَ مَلْجأَ أَوْ مَعَاذَاً، فَلْيَعُذْ بِه(٢). ٧٧٩٨ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاحِ، عن مَعْمَر، عن ابن طاووسٍ ، عن أبيه عن ابن عباس، قال: ((مَنْ أَدْرَكَ من العَصْرِ رَكْعَةً قبلَ أَن تَغْرُبَ الشمسُ، فقَدْ أَدْرَكَها))؛ يَرْوِي ذُلك عن(٣) ابن عباسٍ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهَ: ((ومَنْ أَدْرَكَ مِن الفَجْرِ رَكْعةً قبلَ أَن تَطْلُعَ الشمسُ، فقَدْ أُدْرَكَها))(٤). = به. وزاد سعدُ بن إبراهيم في حديثه الزيادة السابقة. وأخرجه البخاري (٧٠٨١) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً . وانطر ما بعده. وفي الباب عن خرشة وأبي موسى الأشعري وأبي بكرة وخباب بن الأَرَت ونوفل بن معاوية، ستأتي أحاديثهم في ((المسند)) ١٠٦/٤ و٤٠٨ و٣٩/٥ و ١١٠ و٤٢٩. قوله: ((المعاذ)): هو المَلْجأ. (١) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، ونسخة على هامش (س)، وكذلك هو في (أطراف المسند)) ١٦٨/٨، وفي (م) وباقي النسخ: رفعه، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين لكنه موقوف، وانظر ما قبله. (٣) لفظة ((عن)) لم ترد في (عس) و(ل). (٤) إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبدالله. ٢٠٨ = ! ...... " ٧٧٩٩ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاحِ، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة أن أبا هريرة قال: قامَ أَعرابيُّ فبالَ في المسجدِ، فتناوَلَه الناسُ، فقال لهم رسول الله وَّه: ((دَعُوه، فَأَهْرِيقُوا على بَوْلِه سَجْلَ ماءٍ، أُو ذَنُوباً من ماءٍ، فإِنَّما بُعِثْتُم مُيَسِّرينَ، ولم تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ))(١). وأخرجه عبدالرزاق (٢٢٢٧)، ومن طريقه أبو عوانة ٣٧١/١، وابن حبان = (١٥٨٢) و(١٥٨٥)، وأخرجه مسلم (٦٠٨)(١٦٥)، وأبو داود (٤١٢)، وأبو عوانة ٣٧٢/١، والبيهقي ٣٦٨/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٥٥/٨ من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (٦٠٨)(١٦٥)، والنسائي ٢٥٧/١، وأبو يعلى (٥٨٩٣)، وابن خزيمة (٩٨٤) من طريق معتمر بن سليمان، ثلاثتهم (عبدالرزاق وابن المبارك ومعتمر) عن معمر، بهذا الإسناد. وفي بعض الروايات عن معتمر (ركعتين من العصر))، وهي رواية شاذة، وسيأتي الكلام عليها عند الحديث رقم (٩٩١٨). وانظر ما سلف برقم (٧٢١٦). (١) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه البخاري (٢٢٠) و(٦١٢٨)، والبيهقي ٤٢٨/٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة، والنسائي ٤٨/١ و١٧٥، وابن حبان (١٣٩٩) من طريق محمد بن الوليد الزُّبيدي، كلاهما عن الزهري، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (١٦٥٨) عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله مرسلاً. وانظر ما بعده، وقد سلف برقم (٧٢٥٥) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قوله: ((فتناوله الناسُ))، قال السندي: أي بألسنتهم، ولمسلم، قالوا: مه مه، قلت: أو أرادوا أن يتناولوه بأيديهم، فقد قاموا إليه. ٢٠٩ = ......... . m m ٧٨٠٠ - حدثنا هارونُ، حدثنا ابن وَهْب، أَخبرني يونُسُ، عن ابن شهابٍ، حدثني عُبَيْدُ الله بن عَبْد الله أن أبا هريرة أَخبره: أَن أَعرابيّاً بالَ في المَسجِد .. فَذَكَر معناه(١). ٢٨٣/٢ ٧٨٠١ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن محمدٍ بن عبدالرحمن عن أبي هريرة، عن رسول الله وََّ، قال: ((كلُّ خَطْوةٍ يَخْطُوها إِلى الصَّلاةِ، يُكْتَبُ لَهُ بِها حَسنةٌ، ويُمْحَى عنه بها سَيِّئَةُ))(٢). (فأهريقوا)): بفتح الهمزة وسكون الهاء أو فتحها، أي: صبوا. = ((سجل ماء))، بفتح فسكون: هو الدلو التي ملئت ماءً، وكذا الذنوب بفتح ذال معجمة. ((أو)) للشك . ((بعثتم)) أي: بعث نبيكم على تقدير المضاف أو على التجوز في الإِسناد، وقيل: هم مبعوثون من قبله بذلك، أي: مأمورون بما ذكر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هارون: هو ابن معروف المروزي، وابن وهب: هو عبدالله أبو محمد المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه ابن حبان (١٤٠٠) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٧) من طريق عبدالله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، به. وعلقه البخاري في ((صحيحه)) برقم (٦١٢٨) من طريق يونس بن يزيد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح. محمد بن عبدالرحمن: هو ابن ثوبان العامري القرشي. وأخرج مسلم (٦٦٦) (٢٨٢)، والبيهقي ٦٢/٣ من طريق عدي بن ثابت، = ٢١٠ ٧٨٠٢ - حدثنا إبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، أخبرني أبو سَلَمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قامَ رسولُ الله إلى الصلاةِ، وقُمْنا معه، فقال أعرابيّ وهو في الصَّلاةِ: اللهمَّ ارْحَمْنِي ومحمداً، ولا تَرْحَم مَعَنَا أَحداً! فلما سَلَّم النبيُّ نَّهَ قال للأعرابيّ: ((لَقَد تَحَجَّرْتَ واسِعاً)) يريدُ رَحْمَةَ اللهِ(١). = عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضةً من فرائضِ الله، كانتْ خَطْوَتاه إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجةٌ)). وقد تحرف في مطبوع ((سنن البيهقي)) أبو حازم إلى: أبي حاتم. وسيأتي الحديث من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٨٢٥٧)، وأنظر ما سلف برقم (٧٤٣٠). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري بنحوه، سيرد ٣/٣. وعن عقبة بن عامر، سيرد ١٥٩/٤. وعن جابر عند ابن أبي شيبة ٢٠٧/٢ و٢٠٨، وعبد بن حميد (١١٤٩)، سيرد مختصراً ٣٣٦/٣. وعن ابن عمر، عند الحاكم ٢١٧/١، وصححه. وعن ابن مسعود موقوفاً عند مسلم (٦٥٤) (٢٥٧) . . (١) إسناده صحيح كسابقه . وأخرجه البخاري (٦٠١٠)، وأبو داود (٨٨٢)، والنسائي ١٤/٣، وابن خزيمة (٨٦٤)، وابن حبان (٩٨٧) من طرق عن الزهري، بهذا الإِسناد. وسيأتي من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة برقم (١٠٥٣٣)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٥). ٢١١ = ........ : ٧٨٠٣ - حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا رَبَاحِ، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أَبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهَ، قال: ((إِنَّ الشَّيطانَ يَأْتِي أَحَدَكُم فِي صَلاتِهِ، فلا يَدْرِي أَزَادَ(١) أُم نَقَصَ، فإِذا وَجَدَ أَحَدُكم ذلكَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ))(٢). ٧٨٠٤ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، عن رَبَاحِ، عن مَعْمَر، عن الزُّهري قال: أخبرني أَبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: أُقيمتِ الصَّلاةُ، وصَفَّ الناسُ صُفُوفَهم لِلصَّلاةِ، وَخَرَجَ علينا رسولُ اللهِوَّهِ مِن بَيْتِهِ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي، حتّى قامَ في مُصَلَّه، ثمَّ ذَكَرَ أَنه لم يَغْتَسِل، فقال للناسِ: ((مَكَانَكُمْ)) فَرَجَعَ إِلى بَيْتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنا ونحنُ صُفُوفٌ، فقامَ في الصَّلاةِ يَنْطِفُ رَأْسُه، قدِ اغْتَسَلَ (٣). ٧٨٠٥ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أبي هريرة، قوله: ((تحجرت واسعاً)) قال السندي: أي: دعوتَ بمنعه. (١) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وباقي النسخ: أن زاد. (٢) إسناده صحيح كسابقه. وانظر (٧٢٨٦). (٣) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه أبو داود (٢٣٥) من طريق إبراهيم بن خالد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٣٨). قوله: ((ينطف رأسه))، قال السندي: بضم طاء وكسرها، أي: يسيل قليلاً قليلاً. ٢١٢ عن النبي ﴾. ومحمد بن زيادٍ عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إِذا أَتَّى أَحَدَكُم خادِمُه بِطَعامِهِ قَدْ(١) وَلِيَ حَرَّه ومَشَقَّتَه ودُخَانَه ومُؤْنَتَه، فَلْيُجلِسْهِ مَعَه، فإِنْ أَبَى، فَلْيُناوِلْه أُكْلَةُ فِي يَدِه))(٢). ٧٨٠٦ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر(٣)، عن رجلٍ من بني غِفَار، أَنْه سَمِعَ سعيداً المَقْبُريَّ يُحدِّث عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَلّ: ((الطَّاعِمُ الشاكِرُ، (١) في (م) والنسخ المتأخرة: بطعام فقد، والمثبت من (ظ٣) و(عس) و(ل)، وكذا هو في ((مصنف عبدالرزاق)) و((شرح السنة)) للبغوي. (٢) هذا الحديث رواه أحمد بإسنادين؛ الأول منهما: منقطع، فإن الزهري لم يُدرك أبا هريرة، لكن سلف متصلاً برقم (٧٥١٤) عن عبد الأعلى السامي، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. والثاني - وهو معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة -: متصل، وهو صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو القرشي الجمحي مولاهم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٥٦٥)، ومن طريقه البغوي (٢٤٠٦). وأخرجه ابن راهويه (٥١٢)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٤٣٥)، ومن طريقه أبو محمد البغوي (٢٤٠٥) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، به . وسيأتي من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة برقم (٩٣٠٧) و(٩٥٥٨)، وتمام تخريجه في الموضع الأول. ((أُكْلَة)) مضمومة الألف: اللقمة، والأكلة بفتحها: المرّة الواحدة من الأكل. (٣) في (م) بعد هذا: ((عن الزهري))، وهذه الزيادة هنا خطأ. ٢١٣ كالصَّائِمِ الصَّابِ))(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الرجل من بني غفار. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٥٧٣)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٣٠٦/٤، والبغوي (٢٨٣٢). وأخرجه ابن حبان (٣١٥) من طريق معتمر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فجعله عن معمر، عن سعيد المقبري. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٨٣/٩: في هذه الرواية انقطاع خفي على ابن حبان، فقد رويناه في ((مسند مسدد)» عن معتمر، عن معمر، عن رجل من بني غفار، عن المقبري، وكذلك أخرجه عبدالرزاق في ((جامعه)) عن معمر، وهذا الرجل هو معن بن محمد الغفاري، فيما أظن لاشتهار الحديث من طريقه. قلنا: ومعن الغفاري هذا، روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، وخرج له البخاري في بضعة مواضع من ((صحيحه))، فهو حسن الحديث. وأخرجه الترمذي (٢٤٨٦)، وأبو يعلى (٦٥٨٢) من طريقٍ محمد بنِ معن بن محمد الغفاري، عن أبيه معن، عن سعيد المقبري، به. وقال الترمذي: حسن غريب. ووقع في الترمذي: عن أبي سعيد المقبري، وهو خطأ، والتصويب من ((التحفة)) ٥٠٠/٩. وأخرجه ابنُ خزيمة (١٨٩٨)، والحاكم ١٣٦/٤ من طريق عمر بن علي المقدمي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد المقبري، به. وقال سعيد المقبري فيه: كنتُ أنا وحنظلةُ بنُ علي بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أبو هريرة ... وذكره، وهذا يدُلُّ على أن معن بنَ محمد حمله عن سعيد المقبري، ثم حمله عن حنظلة بن علي الأسلمي، كما سيأتي في التخريج بعد قليل، وقد صحح الحاكمُ إسنادَ الحديث. وزاد ابن خزيمة في روايته: قال رسولُ اللهِ وَله: ((قال الله تعالى: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدم له إلا الصَّومَ، فإنَّه لي، وأنا أجزي به، يَدَعُ الطعامَ والشَّرابَ وشهوته مِنْ أَجْلي)). وأخرجه ابن ماجه (١٧٦٤) من طريق محمد بن معن وعبدالله بن عبدالله = ٢١٤ ٧٨٠٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن ابن أبي لَيْلِى، عن عطاءٍ عن أبي هريرة، قال: دَعًا رسولُ اللهِ وَّهُ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ والثَّريدِ(١). = الأموي، وابن خزيمة (١٨٩٩)، والحاكم ٤٢٢/١-٤٢٣، والبيهقي ٣٠٦/٤ من طريق عمر بن علي المقدمي، ثلاثتهم عن معن بن محمد الغفاري، عن حنظلة بن علي السَّدوسي، عن أبي هُريرة، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وتعقَّبه الذهبيُّ بقوله: هذا في ((الصحيحين))، فلا وجه لاستدراکه! قلنا: ليس هو في ((الصحيحين)) كما قال الذهبي، وإنما علقه البخاري عن أبي هريرة ٥٨٢/٩ ((الفتح)). وأخرجه أبو نعيم ١٤٢/٧ من طريق إسحاق بن العنبر، عن يعلى بن عبيد، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به إسحاق عن يعلى. قلنا: إسحاقُ بن العنبر، قال في ((الميزان)) ١٩٥/١ : [يروي] عن أصحاب الثوري، كذَّبه الأزديُّ، وقال: لا تَحِلُّ الروايةُ عنه. وسقط سفيان الثوري من مطبوع ((الحلية)). وسيأتي الحديثُ من طريق حكيم بن أبي حرة، عن سلمان الأغر، عن أبي هُريرة برقم (٧٨٨٩). وفي الباب عن سِنان بن سَنَّة، سيرد ٣٤٣/٤. قوله: ((الطاعم الشاكرُ))، قال السندي: يريدُ أن المطلوب من العبد الطاعة لله، والقيام بوظائف العبودية له تعالى، لا الصوم بخصوصه، فمن أكل وقام بشكره تعالى، فهو ومن صام وصبر عن الأكل والشرب، أو عن المعاصي، وما لا ينبغي أن يُفعل في الصوم سواء، إذ كل منهما في الطاعة. (١) إسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى - وهو محمدُ بن عبدالرحمن -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. ٢١٥ = ٧٨٠٨ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن رجلٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: (لو يَعْلَمُ الَّذي يَشْرَبُ وهُوَ قائِمُ ما في بَطْنِهِ، لاسْتَقَاءَه))(١). وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٥٧١)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى = (٦٣٦٧). وسيأتي من طريق ابن أبي ليلى برقم (٨٨٩٨) و(١٠١٨٥) بلفظ: ((تَسَخَّروا، فإنَّ في السَّحور بركةً))، وهو صحيح بهذا اللفظ، وسيأتي ذكر شواهده هناك. وللثريدِ شاهد من حديث سلمانَ الفارسي رفعه: ((البركة في ثلاثة: في الجماعة والثريد والسحور)) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٦١٢٧)، قال في ((المجمع)) ١٥١/٣: وفيه أبو عبدالله البصري، قال الذهبي: لا يُعرف، وبقية رجاله ثقات. قوله: ((بالبركة)) قال السندي: أي: بزيادة الخير في السحور، لأنه معين على الصوم . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابنُ حبان (٥٣٢٤) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدُ الرزاق في ((مصنفه)) (١٩٥٨٨)، ومن طريقه البيهقي ٢٨٢/٧، وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٠١) من طريق هشام بن يوسف، كلاهما (عبدالرزاق وهشام) عن معمر، عن الزهريِّ، عن أبي هُريرة. وهذا إسناد منقطع . ء وأخرجه البزار (٢٨٩٧ - كشف الأستار)، والبيهقي ٢٨٢/٧ من طريق زهير بن محمد البغدادي، عن معمر، عن الزهريِّ، عن عُبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ زهير بن محمد = ٢١٦ ..- ٧٨٠٩ - حدثنا عبدُ الرَزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن الأعمش ، عن أَبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿، كمِثْلِ حديثِ الزُّهْري(١). = البغدادي شيخ البزار وهو ثقة مِن شيوخ ابن ماجه. وانظر الحديثَ الآتي. وأخرج مسلم (٢٠٢٦) (١١٦)، والبيهقي ٢٨٢/٧ من طريق أبي غطفان المري، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يشربَنَّ أَحدٌ منكم قائماً، فمن نسي، فليستقیء)» وسيأتي عند المصنف برقم (٨٣٣٥) من طريق عكرمة، عن أبي هريرة: أن رسول اللّه ◌َلّ نهى أن يشرب الرجل قائماً. وفي البابِ عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢٠٢٥)، سيرد ٣٢/٣. وعن أنس عند مسلم (٢٠٢٤)، سيرد ١١٨/٣. وانظر حديثي ابن عباس وعبدالله بن عمرو اللذين سلفا، الأول برقم (١٨٣٨)، والثاني برقم (٦٦٢٧). قوله: ((ما في بطنه)) قال السِّندي: قيل: الشرب قائماً يُحرك خلطاً رديئاً يكون القيء دواءه، فلذلك قال: لاسْتقاء، أي: تكلف في قيئه، وعلى هذا فالنهي عنه لمعنى طبي، فهو جائز من حيث الدين، فما جاء منه يحمل على بيان الجواز ديناً . قال النوويُّ (ملخصاً من شرحه على مسلم ١٩٥/١٣): اعلم أن هذه الأحاديث أشكل معناها على بعض العلماء حتى قال فيها أقوالاً باطلة لا حاجة إلى ذكرها، والصوابُ أن النهي محمولٌ على التنزيه، وفعله لبيان الجواز، ومن زعم نسخاً أو غيره، فقد غلط، والأمرُ بالاستقاء محمول على الندب، وقول عياض: لا خلاف أن من شَربَ قائماً ليس عليه أن يتقيأ، لا يُلتفت إليه، إذ كونهم لم يُوجبوه عليه لا يمنع الندب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سُليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. ٢١٧ = ٧٨١٠ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن سُهَيل بن أبي صالح، ء عن ابيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إِذا قامَ أَحَدُكُم مِن مَجْلِسِه ثمَّ رَجَعَ إِليه، فهُوَ أَحَقُّ به))(١). ٧٨١١ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر(٢)، عن عُبيد الله بن عُمَر، عن سعيدٍ بن أبي سعيدِ المَقْبُرِي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا قامَ أَحَدُكُم مِن اللَّيلِ ثمَّ رَجَعَ إِلى فِرَاشِه، فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَه بَدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فإِنه لا يَدْرِي مَا خَلَفَه بعدُ، ثمَّ لِيَقُلْ: بِاسْمِكَ اللهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وبِاسْمِكَ أَرْفَعُه، اللهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَها، وإِنْ أَرْسَلْتَها فاحْفَظْهَا بِما تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ)»(٣). = وأخرجه ابن حبان بإثر الحديث (٥٣٢٤) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد . وهو في ((مصنف عبدالرزاق» (١٩٥٨٩)، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٠٠)، والبيهقي ٢٨٢/٧. وزادوا: فبلغ ذلك عليَّ بنَ أبي طالب رضي الله عنه فدعا بماء، فشرب وهو قائم. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم وروى له البخاري مقرونً وتعليقاً. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٧٩٢). وانظر (٧٥٦٨). (٢) في (م) بعدَ هذا: ((عن الزهري))، وهي زيادة مقحمة وغير صحيحة بين معمر وبين عبيدالله بن عمر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٢١٨ = ٧٨١٢ - حدثنا عبدُ الرَزَّق، أَخبرنا مَعْمَر، عن محمد بن زِيَاد سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((إِذا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمْنِى، وإذا خَلَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُسْرِى، وَلْيَخْلَعْهُما جَمِيعاً، ولْيَنْعَلْهُما جَمِيعً) (١). ٧٨١٣ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن ابن المُسِّب وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٨٣٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في = ((الدعاء)) (٢٥٣). وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٧٣/٩ و٢٤٨/١٠، وعنه ابن ماجه (٣٨٧٤) عن عبدالله بن نمير، والدارمي (٢٦٨٤)، والطبراني (٢٥٤) من طريق حماد بن زيد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٩٣) من طريق المعتمر بن سليمان، ومسدَّد في ((مسنده الكبير)) - كما في ((الفتح)) ١٢٨/١١، و((تغليق التعليق)) ١٤٠/٥- عن بشر بن المفضل، والطبراني (٢٥٥) من طريق سعيد بن أبي مريم، خمستهم عن عُبيدالله بن عمر، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه النسائي (٧٩٤) من طريق عبدالله بن المبارك، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة موقوفاً. وسيأتي برقم (٧٩٣٨) و(٩٤٦٩) و(٩٥٨٩) و(٩٥٩٠)، وانظر (٧٣٦٠). قوله: ((بداخِلَةِ إزاره))، قال السنديُّ: أي: بالطرف الذي يلي الجسدَ. ((ما خلفه)) أي: جاء عقبه على الفراش. ((أرفعه)) أي: بالحياة أو البعث، فهو متحقق، فلذا ترك فيه المشيئة، ويحتمل أن المرادَ التقييدُ بالمشيئة، وترك القيد في اللفظ تفاؤلاً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٢٧٦)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في = ٢١٩ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((خَمْسٌ من الفِطْرَةِ: الاسْتِحْدَادُ، والخِتَانُ، وقَصُّ الشَّارِب، ونَتْفُ الإِبْطِ، وتَقْلِيمُ الْأَظْفارِ))(١). ٧٨١٤ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن المسلِّب ٢/٤/٢ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَثَلُ المُؤْمِن كَمَثَلِ الزَّرْع ، لا تَزالُ الرِّيحُ تُفِيتُه، ولا يَزالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُه بَلَاءٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَل شَجَرةِ الأَرْزَةِ، لا تَهْتَزُّ حتَّى تَسْتَحْصِدَ))(٢). ٧٨١٥ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن المسيب أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُم، فلا يُدْخِلْ يَدَه في إِنائِه - أو قال: في وَضُوئِه - حتَّى يَغْسِلَها ثَلاثَ = ((الشعب)) (٢٠٢١٥). وانظر (٧١٧٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٢٤٣)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٧٥٦)، وقال: حديث حسن صحيح. وانظر (٧١٣٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٣٠٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٠٩)، والترمذي (٢٨٦٦)، وابن حبان (٢٩١٥)، والبغوي (١٤٣٧). وانظر (٧١٩٢). قوله: ((تفيئه))، قال ابن الأثير: تحركه وتميله يميناً وشمالاً. ((لا تهتز)): بتشديد الزاي، أي: لا تتحرك. ٢٢٠