Indexed OCR Text
Pages 101-120
٧٦٦٨ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن محمد بن زيادٍ أَنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبيُّ وَله: ((ما يُؤمِنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَه قبلَ الإِمامِ أَن يَرُدَّ الله رَأْسَه رَأْسَ حِماٍ؟!))(١). ٧٦٦٩ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن أَبي سَلَمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قال: لمَّا رَفَعَ رسولُ اللهِ وَ رَأْسَه من الركعةِ الآخِرةِ في صلاةِ الفَجْرِ، قال: ((اللهمَّ رَبَّنا وَلَكَ الحمدُ، أَنْجِ الوليد بن الوليدِ(٢)، وسَلَمَةَ بنَ هشامٍ، وَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعةً، والمُسْتَضْعَفِينَ من المُؤْمِنِينَ، اللهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، واجْعَلْها عَلَيهِم كَسِنِي يُوسُفَ))(٣). وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٧١٣)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٧٩٥). = وسيأتي من طريق أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة برقم (١٠٥٢٢). وانظر ما سلف برقم (٧٤٧٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٧٥١)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١٣٧/٢. وانظر (٧٥٣٤). (٢) قوله: ((ابن الوليد)) زدناه من (ظ٣) و(عس). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٠٢٨)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢٨٣/٢، وابن حبان (١٩٦٩). وأخرجه البخاري (٦٩٤٠) من طريق هلال بن أبي أسامة، عن أبي سلمة، = ١٠١ : : ٧٦٧٠ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن أَبي سَلَمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((ما أُذِنَ الله لِشَيءٍ ما أَذِنَ لِنَبِّ أَن يَتَغَنَّى بِالقُرآنِ»(١). = عن أبي هريرة. وقد سلف برقم (٧٤٦٥) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. قوله: ((أنج الوليد)) قال السندي: من الإِنجاء، أي: خلصهم من أمر الكفرة. ((واجعلها)) أي: الوطأة. كسني يوسف، أي: قحطاً مثلَ القحط الذي كان في زمن يوسف عليه الصلاة والسلام. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤١٦٦)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٥٩٥٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٤/٢. وأخرجه الحميدي (٩٤٩)، والدارمي (١٤٩١) و(٣٤٩٠)، والبخاري في (صحيحه)) (٥٠٢٣) و(٥٠٢٤) و(٧٤٨٢)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٢٤٢)، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٢)، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) ص ٥٩، والنسائي ١٨٠/٢، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٠٢)، وابن حبان (٧٥١)، والبيهقي ٢٢٩/١٠ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٧٥٤٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٢٤١)، ومسلم (٧٩٢)(٢٣٣) و(٢٣٤)، وأبو داود (١٤٧٣)، والنسائي ١٨٠/٢، والبيهقي ٥٤/٢ و٢٢٩/١٠، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٤/٦ من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به. وأخرجه عبدالرزاق (٤١٦٨) و(٤١٦٩)، وابن أبي شيبة ٥٢٢/٢ و٤٦٤/١٠ ١٠٢ -، .......--------.....-.......... ٧٦٧١ - حدثني عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن أبي هريرة، قال: أوصاني النبيُّ وَهُ بثلاثٍ، لستُ بتارِكِهِنَّ في حَضَرٍ ولا سَفَرٍ، نومٍ على وِتْرٍ، وصيامِ ثلاثة أيام من كُلِّ شهرٍ، وَرَكْعَتِي الضَّحَى. قال: ثمَّ أَوْهَمَ الحسنُ بعدُ(١)، فَجَعَلَ مكانَ ((الضُّحى)): ((غُسْلَ يومِ الجُمُعة))(٢). = من طريق أبي سلمة مرسلاً. وأخرجه الدارمي (٣٤٩١) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفاً. وسيأتي برقم (٧٨٣٢) و(٩٨٠٥). قوله: ((ما أذن الله لشيءٍ))، قال السندي: بكسر الذال، أي: ما استمع لشيء مسموعٍ كاستماعه لنبي، والمراد جنسُ النبي. ((أن يتغنى)) أي: لأجل أن يتغنى بالقرآن، أي: يحسن صوته به. (١) لفظة ((بعدُ)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٨٥٠). وسيأتي عند المصنِّف من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة برقم (١٠٣٤٢). وانظر ما سلف برقم (٧١٣٨). قوله: ((ثم أوهم)) قال السندي: في ((المجمع)) يقال: أوهمت الشيء: إذا تركته، وأوهمت في الكلام والكتاب: إذا اسقطت منه شيئاً، ووَهَمَ إلى الشيء بالفتح يَهِمُ وَهْماً: إذا ذهب وَهْمُه إليه، ووَهِمَ، أي: بالكسر، يَوْهَمُ وَهَماً بالتحريك: إذا غلط. ولا يخفى أن المناسبَ بالمقام على هذا: وهم بالكسر أو بالفتح، لا أوهم، والله تعالى أعلم. ٫٠٠ ٠ ١٠٣ ....................... ............. ٠٠ .. ٠.٠٠٠ .. ...... ٧٦٧٢ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا ابن جُرَيْج، أَخبرني زياد - يعني ابنَ سعد - أَن ثابت بن عِيَاض مولى عبد الرحمن بن زيدٍ أُخبره أنه سمع أبا هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا وُلَغَ الكلبُ في إِناءِ أَحَدِكم، فَلْيَغْسِلْه سبعَ مِرارٍ(١))(٢). ٧٦٧٣ - قال: وأَخبرني زيادٌ(٣) أَيضاً أنه أخبرهِ هِلالُ(٤) بن أسامةَ، أَنْه سمع أبا سَلَمة يُخْبِر بذلك، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ ﴾(٥). ٧٦٧٤ - حدثنا عبدُ الرزّاق وابنُ بَكْرِ، أَخبرنا ابن جُرَيْج، أُخبرني زيادٌ، أَن ثابتاً مولى عبد الرحمن بن زيد، قال ابنُ بَكْر: أَخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلجه: ((إِذا كانَ (١) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل) و(س)، وفي (م) وباقي النسخ: مرات، وكذا في نسخة على هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٣٥). وأخرجه النسائي ٥٢/١-٥٣ من طريق حجاج الأعور، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٣٤٦). (٣) لفظة ((زياد)) أثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل). (٤) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل): هلال، وهو الصواب، وقد تحرف في (م) وباقي النسخ إلى: هزال. (٥) إسناده على شرط الشيخين. هلال بن أسامة: هو هلال بن علي بن أسامة العامري، نسب هنا إلى جده. وقد أخرجه عبدالرزاق والنسائي بإثر الحديث السابق كما عند المصنف. ١٠٤ أَحَدُكم نائِماً ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَأَرادَ الوُضوءَ، فلا يَضَعْ يَدَه في الإِناءِ حتّى يَصُبَّ على يَدِهِ، فإِنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُه))(١). ٧٦٧٥ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا ابن جُرَيْج، حدثني ابنُ شهابٍ، أخبرني عمرُ بن عبد العزيز، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارِظٍ أُخبره ......................................... أَنْه وَجَدَ أبا هريرة يَتَوضَّأُ على ظَهْرِ المسجدِ، فقال أبو هريرة: إِنَّما أَتوضَّأُ مِن أَنْوارِ أَقِطٍ أَكَلْتُها، لُأن رسول الله ◌َّهِ قال: («تَوضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النارُ))(٢). ......... (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني، وزياد: هو ابن سعد بن عبدالرحمن الخراساني، وثابت: هو ابن عياض القرشي العدوي مولاهم. وأخرجه مسلم (٢٧٨) (٨٨) من طريق عبدالرزاق ومحمد بن بكر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٦٤/١-٢٦٥ من طريق عبدالرزاق وحده، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن إبراهيم بن قارظ، ويقال: إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، فمن رجال مسلم . وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٦٨)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه أبو عوانة ٢٦٨/١-٢٦٩، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١١١)، وسمّاه: إبراهيم بن عبدالله ابن قارظ. وأخرجه أبو عوانة ٢٦٨/١-٢٦٩ من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، بهذا الإسناد، وسماه أيضاً إبراهيم بن عبدالله. وانظر (٧٦٠٥). ١٠٥ ---------- ......... ٧٦٧٦ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن ابن المُسِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((لا تَقُومُ الساعةُ حتَّى يُقاتِلَكم قومٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ، وُجُوهُهم كالمَجَانِّ المُطْرَقَةِ))(١). ٧٦٧٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن ابن المُسيِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَالّ: ((لا تَقُومُ الساعةُ حتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِساءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الخَلَصَةِ)). وكانَتْ صَنَماً تَعْبُدُها دَوْسٌ في الجاهليةِ، بِبَالَةَ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٧٨١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٢/١٥، والحميدي (١١٠٠)، والبخاري (٢٩٢٩)، ومسلم (٢٩١٢)(٦٢)، وأبو داود (٤٣٠٤)، وابن ماجه (٤٠٩٦)، والترمذي (٢٢١٥)، وأبو يعلى (٥٨٧٨)، وأبو عوانة في الفتن كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٧٦، وابن حبان (٦٧٤٤)، والبيهقي ١٧٥/٩ من طريق سفيان، عن الزهري، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٩١٢)(٦٣)، وابن حبان (٦٧٤٦) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢٩١٢) (٦٥)، وأبو داود (٤٣٠٣)، والنسائي ٤٥/٦، وابن حبان (٦٧٤٥) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وانظر (٧٢٦٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٠٦ = ٧٦٧٨ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن ابن المُسِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((يَذْهَبُ كِسْرى، ٢٧٢/٢ فلا يكونُ كِسْرى بعدَه، ويَذْهبُ قَيْصَرُ، فلا يكونُ قَيْصَرُ بعدَه، والَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سبيل الله))(١). ٧٦٧٩ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن ابن المُسيِّب وهو في ((مصنف عبدالرزاق» (٢٠٧٩٥)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩٠٦)، = وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧٧)، وأبو عوانة في ((الفتن)) كما في ((إتحاف المهرة)) ١٧٦/٥، وابن حبان (٦٧٤٩)، والبغوي (٤٢٨٥). وأخرجه البخاري (٧١١٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم (٧٨) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. قوله: ((حتى تضطرب ألياتُ نساء دوس))، قال السندي: قال النووي: أليات بفتح الهمزة واللام، ومعناه: أعجازهن، والمراد: يضطربن من الطواف حولَ ذي الخلصة، أي: يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها. ((ذو الخلصة)»: بفتح الخاء واللام هو المشهور، وقيل: أو بضمها أو بفتح وسكون: هو بيت صنم ببلاد دوس. قال السندي: وظاهر الحديث أنه اسم صنم. و((تبالة)): موضع باليمن، قال القاضي إسماعيل الأكوع في ((البلدان اليمانية)) ص٥٦: تبالة بلدة عامرة، كانت مركز ناحية خَْعَم من عَسِير، وتقع إلى الغرب من بيشة. وانظر ((الأماكن)) للحازمي ١٥٣/١ بتعليق الأستاذ حمد الجاسر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨١٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩١٨) (٧٥). وانظر (٧١٨٤). ١٠٧ ............ ٠ ....................................................................................................................................................................... .. .. . ٠ ... ..... .... ..... ". أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((والَّذِي نَفَسِي بَيّدِهِ، لَيُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُم ابنُ مريمَ حَكَماً عادلا، وإماماً مُقْسِطاً، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ، ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، ويَضَعُ الجِزْيةَ، ويَفِيضُ المالُ، حتَّى لا يَقْبَلَها أَحدٌ))(١). ٧٦٨٠ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن نافع مولى أَبِي قَتَادةً عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((كيفَ بِكُم إِذا نَزَلَ بِكُم ابنُ مَرْيَم، فَأَمَّكُم - أَو قال: إِمامُكُم - مِنْكُمْ)(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق» (٢٠٨٤٠)، ومن طريقه أخرجه ابن منده في ((الإِيمان)) (٤٠٩). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٤٤) عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن رجل، عن أبي هريرة موقوفاً، ومطولاً. وانظر (٧٢٦٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. نافع: هو ابن عباس - ويقال ابن عياش - أبو محمد الأقرع المدني مولى أبي قتادة، قيل له ذلك للزومه إياه. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨٤١)، ومن طريقه أخرجه ابن منده في ((الإِيمان)) (٤١٥). وأخرجه البخاري (٣٤٤٩)، ومسلم (١٥٥)(٢٤٤)، وابن منده (٤١٤)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٢٤، والبغوي (٤٢٧٧) من طريق يونس ابن يزيد، ومسلم (١٥٥) (٢٤٦)، وابن حبان (٦٨٠٢)، وابن منده (٤١٣)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٠/٤ من طريق الأوزاعي، وابن حجر أيضاً من طريق عقيل بن خالد، ومسلم (١٥٥) (٢٤٥) من طريق ابن أخي ابن شهاب الزهري، أربعتهم عن الزهري، به. وعندهم جميعاً: ((وإمامكم منكم)) دون شك، إلا رواية ١٠٨ ......................... ................. ٧٦٨١ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرُ، عن الزّهري، عن حَنْظَلَة الأَسْلَمِي أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((والَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مريمَ من فَجِّ الرَّوْحَاءِ، بالحَجِّ أُو بالعُمرةِ، أَو لیثنِّنَّهما(١))(٢). = ابن أخي ابن شهاب، فهي بلفظ: ((وأمَّكم)). وأخرج مسلم (٢٨٩٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((لا تقوم الساعةُ حتى ينزل الرومُ بالأعماق ... )) فذكر حديثاً طويلاً، وقال فيه: ((فينزل عيسى ابن مريم حص﴿، فأمَّهم)). وسيأتي الحديث برقم (٨٤٣١) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم و(٧٢٦٩)، وما سيأتي برقم (٧٩٧١) و(٩٢٨١). وفي الباب عن جابر بن عبدالله عند مسلم (١٥٦)، وسيأتي ٣٦٧/٣-٣٦٨، وفيه: ((فإذا هم بعيسى ابن مريم وَّر، فتقام الصلاة، فيقال: تقدم يا روح اللهِ، فيقول: ليتقدم إمامُكم فليُصَلِّ بكم)). وعن عثمان بن أبي العاص وسيأتي ٢١٦/٤ -٢١٧، وفيه: ((وينزل عيسى ابنُ مريم عليه السلامُ عندَ صلاة الفجر، فيقول له أميرهُم: روحَ اللهِ تقدم صلِّ، فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرُهم فَيُصَلي)). وعن أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه (٤٠٧٧)، وفيه: ((فبينما إمامُهم قد تقدم يُصلي بهم الصبحّ إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح، فرجع ذلك الإِمام ينكص يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى يُصلي بالناس ، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم». : : وانظر ((فتح الباري) ٤٩٤/٦. (١) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: ليثنيهما. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حنظلة = ١٠٩ .... .... : : ٧٦٨٢ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ (١)، عن أيوب، عن ابن سِيرِينَ عن أبي هريرة، عن النبي مَ﴿، قال: ((لا يَسُبُّ أَحَدُكم الدَّهرَ، فإِنَّ اللّه هُو الدَّهرُ، ولا يَقُولَنَّ أَحَدُكم لِلْعِنَبِ: الكَرْمَ، فإنَّ الكَرْمَ الرجلُ(٢) المُسلِمُ))(٣). = الأسلمي - وهو حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي - فمن رجال مسلم. وهو في «مصنف عبدالرزاق» (٢٠٨٤٢)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ١٢٨، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤١٩)، والبغوي (٤٢٧٨). وانظر (٧٢٧٣). قوله: ((من فجِّ الروحاء)): هو موضع بين مكة والمدينة على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة، وكان طريق رسول الله وَلجه إلى بدر وإلى مكة عام الفتح، وعام الحج. (١) زِيدَ في (م) خطأً بين معمر وأيوب: ((عن الزهري))، وليست هذه الزيادة في شيء من أصولنا. (٢) في (م): هو الرجل، بزيادة لفظة ((هو))، وليست في شيء من أصولنا. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وابن سيرين: هو محمد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٩٣٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٤٧) (٦)، والبغوي (٣٣٨٨). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣٤/٧ من طريق يونس بن عبيد وحميد الطويل، عن أيوب، به. واقتصر على الشطر الأول. وأخرجه بنحوه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٧٠) من طريق أبي بكر بن يحيى الأنصاري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وسيأتي من طريق ابن سيرين وخلاس، عن أبي هريرة برقم (٩١٣٧)، وسيأتي الشطر الأول من طريق ابن سيرين وحده برقم (١٠٣٦٧) و(١٠٤٧٩)، والشطر = ١١٠ ٧٦٨٣ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزّهري، عن ابن المُسيِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((يقولُ الله عزَّ وجلَّ: يُؤْذِيني ابنُ آدَمَ، قَالَ: يقولُ: يا خَيْبَةَ الدَّهْر! فإِنِّي أَنا الدَّهْرُ، أَقُلِّبُ لَيْلَه ونَهارَه، فإِذا(١) شِئتُ قَبَضْتُهُما))(٢). ٧٦٨٤ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، أُخبرنا مَعْمَرٌ، عن سُهَيْل بن أبي صالحٍ، عن الحارث بن مُخَلَّد عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إِن الَّذي يَأْتِي امرَأَتَه في دُبُرِها، لا يَنْظُرُ الله إِليهِ)(٣). = الثاني برقم (١٠٦١٣). وقد سلف الشطر الأول برقم (٧٢٤٥) من طريق سعيد بن المسيب، والشطر الثاني من طريقه أيضاً برقم (٧٢٥٧). ٠١٠٠٠.٠٠ - ......... (١) في (م): فإن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٤٦) (٣)، والحاكم ٤٥٣/٢ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه هكذا، ووافقه الذهبي! وانظر (٧٢٤٥). (٣) حديث حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحارث بن مُخلَّد، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحديثه عند أبي داود والنسائي وابن ماجه . وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٧٩/٥ من طريق عبدالله بن أحمد بن = ١١١ ٠٠.٠٠ ٠٠٠٠ = حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٩٥٢)، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠١٤)، والبيهقي ١٩٨/٧، والبغوي (٢٢٩٧). وأخرجه ابن ماجه (١٩٢٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤/٣، وفي ((مشكل الآثار)) (٦١٣٣) من طريق عبدالعزيز بن المختار، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤/٣ من طريق يزيد بن عبدالله ابن الهاد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠١١) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن يزيد ابن الهاد، عن الحارث بن مخلد، به. لم يذكر فيه سهيل بن أبي صالح. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤/٣ من طريق عبدالعزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، به بلفظ: ((لا تأتوا النساء في أدبارهن)). وقد اختلف في هذا الحديث على سهيل - ونبه عليه الحافظ في ((التلخيص)) ١٨٠/٣ - فرواه إسماعيل بن عياش عنه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، أخرجه الدارقطني ٢٨٨/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥/٣، وابن شاهين، ورواه عمر مولى غفرة عن سهيل، عن أبيه، عن جابر. أخرجه ابن عدي، وإسناده ضعيف. قلنا: إسماعيل بن عياش وعمر مولى غفرة كلاهما ضعيف، فالصواب رواية الثقات الذين رووه عن سهيل، عن الحارث، عن أبي هريرة، وهم: معمر وسفيان ووهيب بن خالد ويزيد ابن الهاد وعبدالعزيز بن المختار. وستأتي رواية وهيب برقم (٨٥٣٢)، ورواية سفيان برقم (٩٧٣٣) و(١٠٢٠٦)، وانظر (٩٢٩٠). وانظر أيضاً ((التلخيص الحبير)) ١٨٠/٣-١٨١. وأخرجه أبو يعلى (٦٤٦٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٣١٣/٦ من طريق يحيى بن زكريا، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة أن رسول الله صلير قال: ((ملعون من أتى النساء في أدبارهن)). ١١٢ = وأخرج النسائي في ((الكبرى)) (٩٠١٠) من طريق عبدالملك بن محمد = الصنعاني، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((استحيوا من الله حق الحياء، لا تأتوا النساء في أدبارهن))، قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ كما في ((التحفة)) ٢٥/١١ : هذا حديث منكر باطل من حديث الزهري، ومن حديث أبي سلمة، ومن حديث سعيد، فإن كان سمعه من سعيد، فإنما سمعه بعد الاختلاط. وقد رواه الزهري عن أبي سلمة أنه كان ينهى عن ذلك، فأما عن أبي هريرة عن النبي صلَّ فلا. وعلق عليه الحافظ في ((التلخيص الحبير)) ١٨٠/٣: وعبدالملك قد تكلم فيه دحيم وأبو حاتم وغيرهما. وله شاهد حسن من حديث ابن عباس، أخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٥١/٤-٢٥٢، والترمذي (١١٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٠١) و(٩٠٠٢)، وأبو يعلى (٢٣٧٨)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٢٩)، وصححه ابن حبان (٤٢٠٢) و(٤٢٠٣) و(٤٤١٨). وفي باب تحريم إتيان النساء في الدبر حديثا ابن عباس السالفان برقم (٢٤١٤) و(٢٧٠٣)، وحديث جابر بن عبدالله ذُكِرَ عند الحديث (٢٤١٤)، وإسناده صحیح. وعن خزيمة بن ثابت، سيأتي ٢١٣/٥ بلفظ: ((إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن)» وإسناده صحيح. وعن أم سلمة، سيأتي ٣٠٥/٦، وإسناده قوي . وعن عبدالله بن عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (٦٧٠٦). وعن علي بن طلق، سلف تخريجه برقم (٦٥٥). وعن عمر بن الخطاب عند النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٠٨) و (٩٠٠٩). قوله: ((لا ينظر الله إليه))، قال السندي: أي نظر رحمة، فهو كناية عن غضب الله تعالى عليه، وهو كناية عن هوانِه وحقارته عندَه تعالى. ١١٣ ٧٦٨٥ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّ: ((إِذا سَمِعْتُم رجلاً يقولُ: قَدْ هَلَكَ الناسُ، فَهُو أَهْلَكُهُم)) يقولُ (١): إِنه هو هالِكٌ(٢). ٧٦٨٦ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا ابن جُرَيْج. وابنُ بَكْر، عن ابن (١) في (م) فقط: يقول الله، بزيادة لفظ الجلالة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٦٢٣)، وأبو داود (٤٩٨٣). وأبو عوانة في البر والصلة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥ /ورقة ١٤٩، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤١/٧ من طريق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وقال أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سفيان راوي ((صحيح مسلم)): لا أدري ((أهلكهم)) بالنصب، أو ((أهلكُهم)» بالرفع. وسيأتي برقم (٨٥١٤) و(١٠٠٠٥) و(١٠٦٩٧). قوله: ((فهو أهلكهم))، قال السندي: روي برفع الكاف على أنه اسم تفضيل، أي: فهو أشدُّهم هلاكاً، وهذا مبني على أنه يقول: قد هلك الناسُ تحقيراً لهم، وتعظيماً لنفسه، ولا يخفى أن من يقول ذلك بهذا الوجه، فهو أكثرُ هلاكاً بخلاف ما إذا قال ذلك تأسُفاً وتحزناً على وقوع المعصية منهم. وروي بفتح الكاف على أنه ماضٍ من الإِهلاك، أي: إذا قال ذلك يأَسهم من رحمة الله، ويريد أنهم استوجبوا النارَ بسوء أعمالهم، فهو الذي أوجب لهم النارَ لا الله، أو أنه لما أيَّسَهُم من رحمة الله، فقد حملهم على ترك الطاعة والانهماك في المعاصي، فهو أوقعهم في الهلاك، لأن الناس ما داموا يرجون رحمة الله يُطيعونه طمعاً فيها، وحين أيسوا تركوا الطاعة فاستوجبوا الهلاك، نعوذ بالله منه، وقول الراوي: يقولُ: إنه هو هالك، يدل على أن الرواية ها هنا بالرفع. ١١٤ -------- ----- جُرَيْج، أخبرني ابنُ شهابٍ، عن عمر بن عبدالعزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارِظٍ، عن أبي هريرة. وعن سعيد بن المُسيّب عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((إذا قُلتَ لِصاحِبِكَ: أَنْصِتْ، والإِمامُ يَخْطُبُ يومَ الجُمُعةِ، فَقَدْ لَغَوْتَ))(١). (١) هذا الحديثُ له إسنادان: الإِسناد الأول صحيح على شرط مسلم، رجالُه ثقات رجال الشيخين غيرَ إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، فمن رجال مسلم. والإِسناد الثاني على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البُرساني . وهو في ((مصنف عبدالرزاق) برقم (٥٤١٤) و(٥٤١٥)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (١٨٠٥)، والبيهقي ٢١٩/٣. وأخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (٢٠) من طريق محمد بن بكر وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٠٥) من طريق ابن بكر وحده، به - ولم يذكر حديث سعيد بن المسيب. وأخرجه أبو يعلى (٥٨٤٦) و(٦٤١٦) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، و(٥٨٥٩) من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن ابن جريج، به - بالإِسنادين جميعاً. وأخرجه كذلك مسلم (٨٥١)(١١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٤/٣، وفي ((الكبرى)) (١٧٢٧)، والباغندي (٢١) و(٢٣)، والطحاوي ٣٦٧/١، والمزي في ((تهذيبه)) ٢٧٦/١٤-٢٧٧ من طريق عُقيل بن خالد، والباغندي (٢٢) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه الطحاوي ٣٦٧/١ من طريق القاسم بن معن، عن ابن جريج، به - ولم يذكر فيه حديث إبراهيم بن عبدالله بن قارظ عن أبي هريرة. وأخرجه كذلك الدارمي (١٥٥٠) من طريق معمر، والبخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١)(١١)، والترمذي (٥١٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٣/٣-١٠٤، وفي = ١١٥ : : : : ... .... ... قال ابنُ بكرٍ في حديثه: قال أخبرني ابنُ شهابٍ، عن حديث عمرَ بن عبد العزيزِ، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظٍ، عن أبي هريرة، وعن حديث سعيد بن المُسيِّب، عن أبي هريرة، أَنه قال: سمعتُ رسولَ الله يقولُه. ٧٦٨٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق وابنُ بَكْر، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني العلاءُ بن عبد الرحمن بن يعقوبَ، عن أبي عبد الله إِسحاقَ أَنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلجر: ((لا تَطْلُعُ الشمسُ ولا تَغْرُبُ على يومٍ أَفضلَ مِنْ يومِ الجُمُعَةِ، وما مِن دائَّةٍ إِلَّ تَفْزَعُ لِيَومِ الجُمُعةِ، إلَّ هُذَينِ الثَّقَلَيْن من الجِنِّ والإِنسِ، على كلِّ بابٍ من أبواب المَسجِدِ مَلَكانٍ، يَكْتُبانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فِكْرَجُلٍ قَدَّم بَدَنَةً، وكَرَجَلٍ قَدَّم بقرةً، وكَرَجِل قَدَّم شاةً، وكَرَجِلٍ قَدَّم طائِراً، وكَرَجَلٍ قَدَّم بَيْضَةً، فإِذا قَعَدَ الإِمامُ، طُوِيَتِ ٤ ٠٫٫ الصُّحْفُ))(١). = ((الكبرى)» (١٧٢٨)، وابن خزيمة (١٨٠٥)، وابن حزم في ((المحلى)) ٦٢/٥-٦٣، والبيهقي ١١٨/٣ و١١٩ من طريق عقيل بن خالد، كلاهما عن ابن شهاب، به. وسيأتي بالإِسنادين جميعاً برقم (٧٧٦٤)، ومن طريق سعيد بن المسيب وحده برقم (٩١٠١) و(٩١٤٧) و(١٠١٢٨) و(١٠٣٠١) و(١٠٧٢٠) و(١٠٨٨٨). وانظر ما سلف برقم (٧٣٣٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرّ العلاء بن عبدالرحمن، وشيخِهِ أبي عبدالله إسحاق بن عبدالله مولى زائدة، فمن رجال مسلم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٥٦٣). وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٣) عن روح بن عبادة، والنسائي في الملائكة = ١١٦ ٧٦٨٨ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أُخبرنا ابن جُرَيْج، حدثني العباسُ حديثاً(١)، عن محمد بن مَسْلَمَةٍ(٢) الأنصاري عن أبي سعيدٍ الخُدْرِي وأبي هريرة، أَنَّ رسول اللهِوَ لَه قال: ((إِنَّ في الجُمُعةِ ساعَةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يَسألُ الله عَزَّ وجلَّ فيها خيراً(٣) إلَّ أَعطاهُ إِياهُ، وهيَ بعدَ العصرِ))(٤). = من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢٩٤/٩ من طريق حجاج بن محمد الأعور، كلاهما عن ابن جريج، به. ورواه شعبة وغيره عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، سيأتي برقم (٩٨٩٦). وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٨) و(٧٢٥٩). وفي فضل يوم الجمعة انظر ما سيأتي برقم (٩٢٠٧). قوله: ((أفضل من يوم الجمعة)) قال السندي: أي: في أيام الأسبوع، وأما في السنة، فأفضلها يوم عرفة، كذا قيل. (إلا تفزع ليوم الجمعة)) أي: لأجلها أو فيها خوفاً من قيام الساعة. ((قدم)) من التقديم، أي: قدم إلى الآخرة لنفسه بدنة بالتصدق بها. (١) لفظ ((حديثاً)) أثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل). (٢) تحرف في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ٣) و(عس) و(ل) إلى: سلمة. (٣) لفظ ((خيرًا) أثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهو ثابت أيضاً في ((مصنَّف عبدالرزاق)) . (٤) حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، العباس ومحمد بن مسلمة مجهولان لا يعرفان، قاله العقيلي في ((الضعفاء)» ١٤٠/٤، والذهبي في ((الميزان)) ١٣٦/٣، ونص على جهالة محمد بن مسلمة أيضاً ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٧٠/٦. والعباس هذا ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١١/٦، فسماه عباس بن عبدالرحمن بن حميد القرشي، وقال: روى عن محمد بن مسلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد، روى عنه ابن جريج، وسمع = ١١٧ ٧٦٨٩ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، حدثني سُهيل بن أَبي صالحٍ، عن أبي صالحٍ(١) = منه أبو عاصم، سمعت أبي يقول ذلك. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٥٨٤)، ومن طريقه أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٤٠/٤، والطبراني في ((الدعاء)) (١٧٩). لكن لم يذكر فيه الطبراني قوله: ((وهي بعد العصر)). وأخرج مالك في ((الموطأ)) ١٠٩/١ وغيره من حديث أبي هريرة مطولاً - وسيأتي في ((المسند)) مختصراً ٤٨٦/٢ - أن عبدالله بن سلام قال لأبي هريرة: قد علمت أيّة ساعة هي: هي آخر ساعة في يوم الجمعة ... وإسناده صحيح، ورواه البزار (٦١٩) مرفوعاً، ورجاله ثقات رجال الصحيح. وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله عند أبي داود (١٠٤٨)، والنسائي ٩٩/٣-١٠٠ بلفظ: ((يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر)). وسنده جيد، وصححه الحاكم ٢٧٩/١، ووافقه الذهبي، وصححه أيضاً النووي، وحسنه الحافظ ابن حجر وآخر عن أنس بن مالك رفعه: «التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس)) أخرجه الترمذي، وفي سنده محمد بن أبي حميد الزرقي، وهو ضعيف، لكنه لم ينفرد به كما أشار إليه الترمذي بقوله: وقد روي عن أنس من غير هذا الوجه، قلنا: تابعه عبدالله بن لهيعة عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٦). وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح فيما قاله الحافظ في «الفتح» ٤٢٠/٢ إلى أبي سلمة بن عبدالرحمن أن أناساً من الصحابة اجتمعوا، فتذاكروا ساعة الجمعة، ثم افترقوا، فلم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة. قال الحافظ: ورجحه كثير من الأئمة أيضاً كأحمد وإسحاق، ومن المالكية الطرطوشي، وحكى العلائي أن شيخه ابن الزملكاني شيخ الشافعية في وقته كان (١) في (م): عن أبيه. يختاره ويحكيه عن نصِّ الشافعي. ١١٨ عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، أنه قال: ((مِن غُسْلِها الغُسْلُ، ومِن حَمْلِها الوضوءُ))(١). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، لكن اختلف في رفعه ووقفه كما سيأتي بيان ذلك في التعليق الآتي. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٧٩/٢ من طريق هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن ابن أبي ذئب، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٤٦٣)، والترمذي (٩٩٣)، والبيهقي ١/ ٣٠٠-٣٠١ من طريق عبدالعزيز بن المختار، وابن حبان (١١٦١) من طريق حماد بن سلمة، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٨٩) من طريق زهير بن محمد، ثلاثتهم عن سهيل ابن أبي صالح، به. ولم يذكر فيه ابنُ ماجه الوضوء من الحمل. وقال الترمذي : حديث حسن. وأخرجه عبدالرزاق (٦١١١) فقال: عن غيره (يعني عن غير معمر)، عن سهيل بن أبي صالح (زاد الأعظمي بين معقوفين: عن أبيه)، عن أبي هريرة. ولم يذكر فيه الوضوء من الحمل. وأخرجه أبو داود (٣١٦٢)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٣٠١/١، وفي ((المعرفة)) (٢١١٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة. فأدخل سهيل هنا إسحاق بين أبيه وبين أبي هريرة، وإسحاق ثقة. وتابع سفيانَ إسماعيلُ ابن عُلية عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩٦/١-٣٩٧، إلا أنه جعله موقوفاً على أبي هريرة. ٠٠ ..... ...................... وأخرجه البيهقي ٣٠١/١ من طريق وهيب بن خالد، عن سهيل، عن أبيه، عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة مرفوعاً. والحارث مجهول. وقال الدارقطني في ((العلل)) ٣/ ورقة ١٥٤ بعد أن أشار إلى روايات سهيل هذه: ويشبه أن يكون سهيل كان يضطرب فيه. وأخرجه البيهقي ٣٠٠/١ من طريق محمد بن عجلان، عن القعقاع بن = ١١٩ ........ ................................ : ....... = حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/٣ عن عبدة بن سليمان، و٣٦٩ عن يزيد بن هارون، والبيهقي ٣٠٢/١ من طريق عبدالوهّاب بن عطاء، والبخاري في ((التاريخ الكبير» ٣٩٧/١ من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، أربعتهم عن محمد ابن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفاً. قال البخاري: وهذا أشبه. قلنا: يعني من المرفوع، ومحمد بن عمرو حسن الحديث، وباقي رجال هذه الأسانيد ثقات. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩٧/١، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٥٠/١ و٢٣/٢ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، به مرفوعاً. قلنا: والوقف في حديث محمد بن عمرو أصحُّ، وقد خطَّأَ أبو حاتم - كما في ((العلل)) لابنه ٣٥١/١ - رواية حماد بن سلمة هذه، وقال: إنما هو موقوف عن أبي هريرة لا يرفعه الثقات. وأخرجه البيهقي ٣٠٢/١ من طريق ابن لهيعة، عن حنين بن أبي حكيم، عن صفوان بن أبي سليم، عن أبي سلمة، به مرفوعاً. وقال: ابن لهيعة وحنين ابن أبي حكيم لا يحتج بهما، والمحفوظ من حديث أبي سلمة، ما أشار إليه البخاري أنه موقوف من قول أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (٣١٦١)، ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ٢٣/٢، والبيهقي ٣٠٣/١ من طريق ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عمرو ابن عمير، عن أبي هريرة مرفوعاً. وعمرو بن عمير مجهول، تفرد بالرواية عنه القاسم بن عباس، ولم يوثقه أحد. وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) (٩٩٠)، والبيهقي ٣٠٢/١ من طريق عمرو ابن أبي سلمة، عن زهير بن محمد التميمي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف جداً، عمرو بن أبي سلمة، قال الإِمام أحمد كما في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمته: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبدالله، فغلط، فقلبها عن زهير. قلنا: وصدقة = ١٢٠ ......... ................. ٦٠,٠٠٠٠٠٠ .....-. ..............