Indexed OCR Text
Pages 501-520
وأخرجه مسلم (٤٢٧) (١١٤) و(١١٦)، وابن ماجه (٩٦١)، والترمذي = (٥٨٢)، والنسائي ٩٦/٢، وابن خزيمة (١٦٠٠)، وأبو عوانة ١٣٧/٢ و١٣٧ - ١٣٨، وابن حبان (٢٢٨٢) و (٢٢٨٣)، والطبراني في «الصغير)) (٣٠٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٣/٨، وفي ((أخبار أصبهان)) ٥٥/٢ و٢١٨ و٢٩٩، والبيهقي ٩٣/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥٤/٣-١٥٥ من طرق عن محمد بن زياد، به. قال الترمذي: حسن صحيح. وقد وقع عند ابن حبان في الموضع الثاني: ((رأس کلب)) مکان ((رأس حمار))، وفي بعض المصادر: ((رأس حمار)) كما هو عند المصنف، وفي بعضها: ((صورة))، وفي بعضها الآخر: ((وجه)). قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٨٣/٢: والظاهر أنه مِن تصرف الرواة، قال عياض: هذه الرواياتُ متفقة، لأن الوجه في الرأس، ومعظمُ الصورة فيه. قال الحافظ: لفظ الصورة يُطلق على الوجه أيضاً، وأما الرأس فرواتُها أكثر، وهي أشملُ، فهي المعتمدة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٣٧٦) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، والبيهقي ٩٣/٢ من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (٧٥٣٥) و(٧٦٦٨) و(٩٤٩٥) و(٩٨٨٤) و(١٠٠٦٩) و(١٠١٠٤) و(١٠٥٤٦). قال الحافظ في ((الفتح)) ١٨٣/٢: ظاهر الحديث يقتضي تحريم الرفع قبلَ الإِمام، لكونه توعّد عليه بالمسخ ، وهو أشدُّ العقوبات، وبذلك جزم النووي في ((شرح المهذب))، ومع القول بالتحريم، فالجمهور على أن فاعله يَأْتَمُ وتجزىء صلاته، وعن ابن عمر: تَبْطُلُ، وبه قال أحمد في رواية، وأهل الظاهر، بناءً على أن النهي يقتضي الفسادَ، وفي ((المغني)) عن أحمد أنه قال في ((رسالته)) (وهي الرسالة الموسومة بالصلاة وهي مطبوعة، والإِمام الذهبي ينفي نسبتها إلى الإِمام أحمد في ((سير أعلام النبلاء)) ٢٨٧/١١): ليس لِمَنْ سبق الإِمام صلاة لهذا الحديثِ، قال: ولو كانت له صلاة، لرحي له الثوابُ، ولم يُخش عليه العقاب . = ٥٠١ ٧٥٣٥ - حدثنا عبدُ الأعلى، عن يونسَ - يعني ابن عُبيدٍ -، عن محمد ابن زیادٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: ((ما يُؤمِنُ الَّذي يَرْفَعُ رَأْسَه قبلَ الإِمامِ، وهو مَعَ الإِمامِ، أَن يُحَوِّلَ اللهِ صُورَتَه صُورَةً حِماٍ)(١). ٧٥٣٦ - حدثنا عبدُ الأَعلى، حدثنا يونسُ، عن الحسن عن أبي هريرة، قال: أَوصانِي خَلِيلي بثلاثٍ: صومِ ثلاثةِ أيامٍ من كُلِّ شهرٍ، والوتْرِ قبلَ النَّومِ، والغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ(٢). = واختلف في معنى الوعيد المذكور فقيل: يحتمل أن يرجع ذلك إلى أمر معنوي، فإن الحمارَ موصوف بالبلادة، فاستعير هذا المعنى للجاهِل بما يجب عليه من فرض الصلاة ومتابعة الإِمام، ويُرَجِّحُ هذا المجازي أن التحويلَ لم يقع مع كثرة الفاعلين، لكن ليس في الحديثِ ما يدلُّ على أن ذلك يقع ولا بُدَّ، وإنما يدل على كونٍ فاعله متعرضاً لذلك وكون فعله ممكناً لأن يَقَعَ ذلك الوعيدُ، ولا يلزم مِن التعرض للشيء وقوعُ ذلك الشيء، قاله ابنُ دقيق العيد. وقال ابنُ بزيزة: يحتمل أن يُراد بالتحويلِ المسخ، أو تحويل الهيئة الحسية أو المعنوية أو هما معاً. وحمله آخرون على ظاهره! (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ١٣٧/٢ من طريق محبوب بن الحسن وعبدالوارث بن سعيد، عن يونس بن عبيد، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن البصري مدلس، وقد عنعنه. وقد سلف الكلام على الحديث برقم (٧١٣٨). ٥٠٢ ٧٥٣٧ - حدثنا عبدُ الأَعلى، حدثنا يونس، عن الحسنِ عن أبي هريرة، قال: ذَكَرُوا عند النبيِّي ◌َّه رجلًا، أَو إِن رجلاً قال: يا رسولَ الله، إِن قُلاناً نامَ البارِحةَ ولم يُصَلُّ حتى أَصْبَحَ. قال: ((بالَ الشَّيطانُ في أَذْنِه))(١). ٧٥٣٨ - حدثنا عبدُ الأَعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن أبي سَلَمة أبنِ عبد الرحمن بنِ عوفٍ عن أبي هريرة، أَنَّ نبيَّ الله ◌َ﴿ قال: ((مَن أَدْرَكَ رَكْعَةً مِن صَلاةِ الفَجْرِ قبلَ أَن تَطْلُعَ الشَّمسُ، فَقَدْ أَدْرَكَها، ومَن أَدْرَكَ رَكْعَةً مِن صَلاةِ العَصْرِ قبلَ أَن تَغْرُبَ الشَّمسُ، فَقَدْ أَدْرَكَها)) (٢). ٧٥٣٩ - حدثنا عبدُ الََّعلى، عن مَعْمَر، عن الزّهْري، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، أن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((ليسَ المِسكِينُ الَّذي تَرُدُّه التَّمْرةُ والتَّمْرتانِ، والأَكْلَةُ والْأَكْلَتانِ)) قالوا: فَمن المِسكِينُ يا رسولَ الله؟ قال: ((الَّذِي لا يَجدُ غِنىٌ، ولا يَعْلَمُ الناسُ بِحَاجَتِهِ فِيُتَصَدَّقَ علیهِ)). (١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، وفيه عنعنة الحسن البصري. وسيأتي برقم (٩٥١٦). وفي الباب عن عبدالله بن مسعود سلف برقم (٣٥٥٧) بإسناد صحيح. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه بإثر الحديث (٧٠٠) من طريق عبدالأعلى، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٨٤) و(٧٤٦٠). ٥٠٣ قال الزُّهري: وذلك هو المحرومُ(١). ٧٥٤٠ - حدثنا عبدُ الأَعلى، عن مَعْمَر، عن محمد بن زيادٍ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٨٥/٥ من طريق عبدالأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٦٣٢)، وابن حبان (٣٣٥١) من طريق عبدالواحد بن زياد، عن معمر، به. وجعل قولَ الزهري مدرجاً في الحديث دونَ تمييز، قال أبو داود: روى هذا الحديث محمدُ بن ثور وعبد الرزاق عن معمر، وجعلا المحرومَ من كلام الزهري، وهو أصحُ. قلنا: وكذا عبدالأعلى عند أحمد والنسائي. وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٠٢٧)، والطبري في ((جامع البيان)» ٢٠٢/٢٦ من طريق معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٢٣/٢، والبخاري (١٤٧٩)، ومسلم (١٠٣٩) (١٠١)، والنسائي ٨٥/٥، وأبو يعلى (٦٣٣٧)، والطحاوي ٦٤/٢، وابن حبان (٣٣٥٢)، والبيهقي ١١/٧، والبغوي (١٦٠٢) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه الحميدي (١٠٥٩) عن سفيان، عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي عياض، عن عمرو بن الأسود، عن أبي هريرة. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩) (١٠٢)، والبيهقي ١٩٥/٤ من طريق شريك بن أبي نمر، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري وعطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وسيأتي من طريق شريك عن عطاء بن يسار وحده برقم (٩١٤٠)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي برقم (٧٥٤٠) و(٨١٨٧) و (٩١١١) و(٩١٤٠) و(٩٧٩٨) و(١٠٥٦٩). وفي الباب عن عبدالله بن مسعود سلف برقم (٣٦٣٦). والأكلة - بالضم -: اللُّقمة. ٥٠٤ .m عن أبي هريرة، عن النبيِ وَه، بمثل هذا الحديثِ، غيرَ أَنْه قال: قالوا: يا رسولَ الله، فمَن المِسكِينُ؟ قال: ((الَّذِي ليسَ له غِنِىَّ، ولا يَسْأَلُ الناسَ إِلْحَافً))(١). ٧٥٤١ - حدثنا عبدُ الأَعلى، عن مَعْمَر، عن هَمَّم بن مُنَبِّه، أَخِي وَهْبٍ أَنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: «مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ))(٢). ٧٥٤٢ - حدثنا عبدُ الأَعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن أَبِي سَلَمَة عن أبي هريرة، أنَّ النبي ◌ََّ، قال: ((إنَّ(٣) الْيَهُودَ والنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ، فخالِفُوا عَليهِم))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني . وسيأتي برقم (٩٧٤٧) و(٩٨٩٠) و(١٠٠٦٧)، وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٤٠٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٣) من طريق عبدالأعلى السامي، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨١٧٥)، وانظر ما سلف برقم (٧٣٣٦). (٣) لفظة ((إن)) ليست في (م). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ١٣٧/٨، وعنه الطحاوي في ((المشكل)) (٣٦٧٥) من طريق الفضل بن موسى، عن معمر، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٠٨٣) عن عبدالرزاق وعبدالأعلى عن معمر، وانظر (٧٢٧٤). ٥٠٥ ٧٥٤٣ - حدثنا عبدُ الله بن نُمَيْرِ، حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ عَمْرو-، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((الناسُ مَعادِنُ، خِيارُهُم في الجاهِلِيةِ خِيارُهُم في الإِسلامِ إذا فَقُهُوا))(١). ٧٥٤٤ - حدثنا ابنُ نُمَيْر ويزيدُ، قالا: أخبرنا محمدُ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمة ٢٦١/٢ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((فُجِّرَتْ أَربَعةُ أَنهارٍ مِن الجَنَّةِ: الفُراتُ، والنِّيلُ، وسَيْحانُ، وَجَيْحانُ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة ابن وقاص الليثي - روى له البخاري ومسلم في ((الصحيحين)) مقروناً، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البغوي (٣٨٤٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي برقم (٩٦٥٣) و(١٠٤٧٠)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٤/١ ١٨٥/٨ من طريق يزيد بن هارون. وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (١١٦٣) عن سفيان بن عيينة، وأبو يعلى (٥٩٢١) من طريق أبي أسامة، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٨٥/١ من طريق أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة: قال : ((أربعة أنهار في الجنة، وأربعة أَجبُل، وأربع ملاحم في الجنة: فأما الأنهار فسيحان وجيحان والنيل والفرات، وأما الأَجبُل: فالطور ولبنان وأُحُد = ٥٠٦ ٧٥٤٥ - حدثنا يزيدُ وابنُ نُمَير، قالا: حدثنا محمدُ بن عمرٍو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((غَيِّرُوا الشَّيبَ، ولا تَشَبَّهُوُا بِاليَهودِ ولا بِالنَّصَارَى))(١). = ووَرِقان)) وسكت عن الملاحم. وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر. وأخرج الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٤/١ من طريق إدريس الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة: قال ◌َلجر: ((نهران من الجنة: النيل والفرات)). وإدريس هذا: يغلب على ظننا أنه ابن يزيد بن عبدالرحمن الأودي، وهو وأبوه ثقتان، وفي طبقته رأو آخر يقال له: إدريس الأودي، وهو ابن صبيح، وهو وأبوه مجهولان! وسيأتي الحديث من طريق حفص بن عاصم عن أبي هريرة برقم (٧٨٨٦) و (٩٦٧٤) بلفظ «سيحان وجيحان والفرات والنيل كلٍّ من أنهار الجنة)). وخرجه بهذا اللفظ مسلم (٢٨٣٩). وانظر ما يأتي في مسند أنس بن مالك ١٦٤/٣، وفي مسند مالك بن صعصعة ٢٠٧/٤-٢٠٨ و ٢٠٨ -٢١٠. سَيْحان وجيحان: نهران في جنوب تركيا، يقع على الأول المصيصة، وعلى الثاني أَضنة . قال العلامة علي القاري في ((مرقاة المفاتيح)) ٢٩٢/٥: يحتمل أنه سمَّى الأنهارَ التي هي أُصول أنهار الجنة بتلك الأسامي، ليعلم أنها في الجنة بمثابة الأنهار الأربعة في الدنيا، أو لأنها مسميات بتلك الأسماء فوقع الاشتراك فيها. ثم نقل معنى هذا الكلام عن القاضي البيضاوي، ونقل أيضاً وجوهاً أخرى في معنى الحديث هذا أقواها، والله تعالى أعلم. وانظر ((فتح الباري)) ٢١٤/٧. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٣٩/١ عن يزيد بن هارون وعبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. ٥٠٧ = ٧٥٤٦ - حدثنا يزيدُ وابنُ نُمَيرِ، قالا: حدثنا محمدُ بن عَمْرو، عن أَبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه : ((يُؤْتَى بِالمَوتِ يومَ القِيامَةِ، فَيُوقَفُ على الصِّراطِ، فيقالُ: يا أَهلَ الجنةِ، فَيَطَّلِعُونَ خائِفِينَ وَجِلِينَ أَن يُخْرَجُوا - وقال يزيدُ: أَن يَخْرُجوا(١) - مِن مَكانِهم الذي هُمْ فيهِ، فيُقالُ: هل تَعْرِفُونَ هذا؟ قالوا: نَعَم رَبَّنا، هذا الموتُ. ثم يُقالُ: يا أَهلَ النارِ، فَطَّلِعُونَ فَرَحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ أَن يُخْرَجُوا مِن مَكانِهِم الذي هُمْ فِيهِ، فيُقالُ: هل تَعْرِفونَ هذا؟ قالوا: نَعَم، هذا الموتُ. فَيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّرَاطِ، ثمَّ يُقالُ للفَرِيقَيْنِ وأخرجه ابن سعد ٤٣٩/١ عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبو يعلى = (٥٩٧٧) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، وابن حبان (٥٤٧٣)، والبغوي (٣١٧٥) من طريق عبدالله بن إدريس، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه الترمذي (١٧٥٢) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، به. وقال: حسن صحيح. وأخرجه البيهقي ٣١١/٧ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((غيِّرُوا الشيب ولا تشبّهوا باليهود واجتنبوا السوادَ)). وسيأتي الحديث برقم (١٠٤٧٢) من طريق محمد بن عمرو، وانظر (٧٢٧٤). (١) كذا ضُبط هذا الحرف في (عس) في الموضع الأول على صيغة المبني للمجهول، وفي الثاني على صيغة المبني للمعلوم، وضبط الموضع الأول في (ظ٣) على صيغة المبني للمعلوم، بينما لم يحرّك في الموضع الثاني، ولا يُوجد ضبط لهذا الحرف في غير هاتين النسختين. ٥٠٨ كِلَيْهما(١): خُلُودٌ فيما تَجِدُونَ، لا مَوْتَ فِيه أَبداً) (٢). ٧٥٤٧ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا محمدٌ. وابنُ نُمَير، قال: حدثنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((دَخَلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ، رَبَطَتْها، فلم تُطْعِمْها، ولم تَسْقِها، ولَمْ تُرْسِلْها فَتَأْكُلَ (١) كذا في (ظ٣)، وهو الوجه، وفي (م) وسائر النسخ الخطية: كلاهما. (٢) صحیح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الحاكم ٨٣/١ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (١٥٣٣)، وهناد في (الزهد)) (٢١٢)، وابن ماجه (٤٣٢٧)، وابن حبان (٧٤٥٠) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٨٩٠٦) و(١٠٦٥٦)، ومن طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (٨٩٠٧)، وضمن حديث مطول من طريق العلاء بن عبد الرحمن الحرقي، عن أبيه، عن أبي هريرة برقم (٨٨١٧). وسيأتي نحوه من طريق الأعرج، عن أبي هريرة برقم (٨٥٣٥) بلفظ: ((إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، نادى منادٍ: يا أهلَ الجنة، خلودٌ لا موتَ فيه، ويا أَهلَ النار، خلودٌ لا موتَ فيه)). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٩٩٣)، وانظر تمامَ شواهده هناك. قوله: ((فيذبح على الصراط))، قال السندي: قيل: ذلك شيء يخلق الله تعالى عند ذبحه علماً ضرورياً في قلوبهم أنه لا موتَ بعدَ ذلك، ولو شاء لخلق العلم من غير ذبح أيضاً، لكن لا يُسأل عما يفعل، وإلا فالموتُ على تقدير فرض تجسُّمه وذبحه، لا يوجبُ ذبحُه العلمَ بعدمِ الموت بعد ذلك، الإِمكان خلق مثله، أو إعادته كما أعاد الموتى المذبوحين منهم وغيرهم، والله تعالى أعلم. ٥٠٩ من خَشَاشِ الأرضِ))(١). ٧٥٤٨ - حدثنا ابنُ نُمَير ويزيدُ، قالا: أخبرنا محمدٌ، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن الوَصَالِ، قالوا: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. محمد: هو ابن عمرو بن علقمة ابن وقاص الليثي . وأخرجه أبو يعلى (٥٩٣٥) من طريق عبدالرحيم بن سليمان الكناني، و(٥٩٤٢) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢) وص ٢٠٢٢، وابن حبان (٥٤٦) من طريق عُبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٧٦٤٨) و(٧٨٤٧) و(٨٢٠١) و(٩٨٩١) و(١٠٥٠١) و(١٠٥٨٤) و(١٠٧٢٧). وانظر لزاماً الكلام على الحديث رقم (١٠٧٢٧). وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٦٤٨٣) ضمن حديث الگُسوف. وعن جابر، سيأتي ٣١٧/٣-٣١٨. وعن أسماء بنت أبي بكر، سيأتي ٣٥١/٦. وعن ابن عمر عند البخاري (٢٣٦٥) و(٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢)، وانظر ابن حبان (٥٤٦). قوله: ((من خشاش الأرض))، قال السندي: بفتح الخاء المعجمة، قيل: هو أشهرُ من كسرها وضمها، أي: حشراتها وهوامِّها، واحدها خشاشة، سُمِّيت بذلك لاندساسها في التراب، من خشَّ في الأرض: إذا دخل فيها، والله تعالى أعلم. ٥١٠ إنك تُواصِلُ! قال: ((إِنَّكُم لَسْتُم كَهَيْئَتِي، إِنَّ الله حِبِّي(١) يُطْعِمُنِي ويَسْقِيني)) وقال يزيدُ: ((إِنِي أَبِيتُ يُطْعِمُني ربِّي ويَسْقِيني))(٢). ٧٥٤٩ - حدثنا ابنُ نُمَير، عن حَنْظَلة، قال: سمعت سالماً، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَاله: ((يُقْبَضُ العِلْمُ، وتَظْهَرُ الفِتَنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ)) قيل: يا رسولَ الله، وما الهَرْجُ؟ قال: /٥/ ((القَتْلُ))(٣). ٧٥٥٠ - حدثنا يَعْلى، حدثنا الأعمشُ، عن أَبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجالِ، والتَّصفِيقُ لِلنِّساءِ»(٤). (١) في (ظ٣) و(عس): حي، وأثبت فوقها في ابن عساكر ضبة صغيرة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وسيأتي برقم (٧٧٨٦) و(١٠٦٩٤) من طريق الزهري، عن أبي سلمة. وانظر ما سلف برقم (٧١٦٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان بن عبدالرحمن الجمحي، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه البخاري (٨٥) عن مكي بن إبراهيم، عن حنظلة بن أبي سفيان، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٧٨٧٢) و(١٠٧٨٨). وانظر ما سلف برقم (٧١٨٦). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد بن أبي أمية = الطنافسي، والأعمش: هو سليمانُ بنُ مِهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. ٥١١ ٧٥٥١ - حدثنا يَعْلى، حدثنا محمدُ بن إسحاق، عن العلاءِ بن عبدٍ الرَّحْمن، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّه يقول: ((إذا صَلَّى أَحَدُكم، ثمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّه، لم تَزَلِ المَلائِكَةُ تقولُ: اللهمَّ اغْفِرْ له، اللهمَّ ارْحَمْه، ما لَمْ يُحْدِثْ أَو يَقُومَ))(١). ٧٥٥٢ - حدثنا يَعْلَى ويزيدُ، قالا: أخبرنا محمدُ بن عمرٍو، عن أبي سَلَمة وأخرجه أبو عَوانة ٢١٣/٢-٢١٤، والطحاوي ٤٤٨/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) = ٢٥٢/٩ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٤٠٧٠)، ومسلم (٤٢٢)، والترمذي (٣٦٩)، والنسائي ١١/٣، وأبو عوانة ٢١٣/٢-٢١٤، والبيهقي ٢٤٧/٢ من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٩٦٨١) و(١٠٢١٣)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٥). (١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعنه - قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو يعلى (٦٤٦٣) من طريق جرير بن عبدالحميد، وابنُ خزيمة (٧٥٦) من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن ابن إسحاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ خزيمة (٧٥٦) من طريق ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وهذا إسنادٌ صحيح رجاله ثقات. وسيأتي برقم (٩٤٦٨) و(١٠٤٩٩)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٠). قوله: ((مالم يحدث))، قال السندي: مِنْ أحدث، أي: ما لم ينتقض وضوؤه. وقوله: ((أو يقومَ))، قال: بالنصب، على أن ((أو) بمعنى: إلى أن، أي: إلى أن يقوم، ولو كانت للعطف، لكان حقه: أو يقم، بحذف الواو، والله تعالى أعلم. ٥١٢ عن أبي هريرة، قال: مرَّتْ على رسولِ اللهِ وَُّ(١)، قال يزيدُ: مَرُّوا على رسول اللهِ وَ ﴿ بجنازةٍ، فَأَثْنَوْا عليها خيراً في مَناقِبِ الخيرِ، فقال: ((وَجَبَتْ)) ثمَّ مَرَّتْ عليه جنازةٌ أُخرى، فَأَثْنَوْا عليها شرًّا في مَناقِبِ الشَّرِّ، فقال: ((وَجَبَتْ)) ثمَّ قال: ((إنَّكُم شُهَدَاءُ في الأرْضِ))(٢). ٧٥٥٣ .. حدثنا يَعْلَى ويزيدُ، قالا: أخبرنا محمدُ بن عمروٍ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن رَآني في (١) أشار في هامش (ظ٣) إلى أنه يوجد في نسخة زيادة كلمة («جنازة))، وهي في (عس)، لكن رُمِّجت. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. یزید: هو ابن هارون. وأخرجه ابن ماجه (١٤٩٢) من طريق علي بن مسهر، وأبو يعلى (٥٩٧٩) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي برقم (١٠٤٧١) و(١٠٨٣٦) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وفيهما: ((إنكم شهداءُ الله في الأرض)). وأخرجه أبو يعلى (٦٥٦٩) من طريق عبدالله بن نافع - وهو الصائغ -، عن عبدالله بن عمر - وهو العمري -، عن المقبري، عن أبي هريرة. وعبدالله بن عمر ضعيف، لكن الحديث صحيحٌ بطرقه. وسيأتي برقم (١٠٠١٣) و(١٠٠٧٦) من طريق إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن عامر بن سعد البجلي، عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن. وانظر ما سيأتي برقم (٨٩٨٩). ٥١٣ = ٠ المَنامِ فَقَدْ رَأَى الحَقَّ، إنَّ الشَّيطانَ لا يَتَشَبَّهُ بِي))(١). = وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي ١٧٩/٣. وانظر ما سلف في مسند عمر برقم (١٣٩). قوله: ((في مناقب الخير))، قال السندي: أي كائناً في جملة مناقب الخير. وقوله: ((وجبت))، قال: أي: الجنة، أو المغفرة، وفي الثاني النارُ، أو العقوبة شراً، من باب المشاكلة، إذ الثناء لا يتعلق بالشر، وظاهر الحديث أن ثناءَ الناسِ علامةٌ على ما سبق له من خير أو شر. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البخاري (٦٩٩٣)، ومسلم (٢٢٦٦) (١١)، وأبو داود (٥٠٢٣)، وابن حبان (٦٠٥١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٥/٧، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٤/١٠، والبغوي (٣٢٨٨) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أبي سلمة، به - بلفظ: ((من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظة، لا يتمثل الشيطان بي)) واللفظ لمسلم، وزاد في روايته عن الزهري أنه قال: فقال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال رسول الله وَالر: ((من رآني فقد رأى الحقَّ)). ثم ساقه مسلم من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أخي الزهري، عن عمه الزهري، وقال: فذكر الحديثين جميعاً بإسناديهما سواءً مثل حديث يونس. قلنا: طريق يعقوب بن إبراهيم هذه ستأتي عند المصنف في مسند أبي قتادة ٣٠٦/٥، ويأتي تخريجها هناك بإذن الله. قال الشيخ أحمد شاكر: فرواية الزهري عن أبي سلمة تدل على أن لفظ ((فقد رأى الحق))، إنما هو لفظ حديث أبي قتادة، وليس لفظ حديث أبي هريرة، والزهري أحفظ وأثبت من مئة مثل محمد بن عمرو، وإن كان محمد بن عمرو لا يُدْفَع عن الصدق. قلنا: وطريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة ستأتي مرة أخرى عند المصنف = ٥١٤ ٧٥٥٤ - حدثنا يَعْلى، حدثنا محمدُ بن عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((يَحْسِرُ الفُراتُ عن جَبَلٍ من ذَهبٍ، فَيَقْتَتِلُ الناسُ عليهِ، فَيُقْتَلُ مِن كلِّ عَشَرةٍ تِسْعٌ))(١). = برقم (٩٤٨٨) بلفظ ((فقد رآني الحقَّ)). وانظر ما سلف برقم (٧١٦٨). قوله: ((فقد رأى الحق))، قال السندي: أي: فرؤياه حق وليست من تخييلات الشيطان . وقوله: ((لا يتشبه بي))، قال: أي: لا يتكلف في الظهور في صورتي لمنع الله تعالى إياه عن ذلك. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي -، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٤٦) من طريق محمد بن بشر، وابن حبان (٦٦٩٢) من طريق الفضل بن موسى السيناني، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٥٥٩) و(٩٣٦٧) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة. وأخرجه بنحوه البخاري (٧١١٩)، ومسلم (٢٨٩٤) (٣٠)، وأبو داود (٤٣١٣)، والترمذي (٢٥٦٩)، وابن حبان (٦٦٩٣) و(٦٦٩٤)، والبغوي (٤٢٣٩) من طريق حفص بن عاصم، والبخاري (٧١١٩)، ومسلم (٢٨٩٤)(٣١)، وأبو داود (٤٣١٤)، والترمذي (٢٥٧٠)، وابن حبان (٦٦٩٥) من طريق الأعرج، كلاهما عن أبي هريرة مرفوعاً، ولفظه من طريقهما: ((يوشك الفرات أن يحسر عن كنز (أو جبل) من ذهب، فمن حضره، فلا يأخذ منه شيئاً». وسيأتي برقم (٨٠٦٢) و(٨٣٨٨) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقال فيه: (( ... فيقتل من كل مئة تسعون - أو قال: تسعة وتسعون - كلهم يرى أنه ينجو)) كذا في الموضع الأول من طريق معمر عن سهيل، = ٥١٥ ammmmm."'' ٧٥٥٥ - حدثنا يَعْلى، حدثنا محمدُ بن عمرٍو، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَهُ: ((ليسَ الغِنَى عن كَثْرَةِ العَرَضِ ، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ))(١). ٧٥٥٦ - حدثنا يُعْلَى ويزيدُ، قالا: أخبرنا محمدٌ، عن أَبِي سَلّمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((الناسُ تَبَعْ لِقُرَيشٍ في هذا الأمرِ، خِيارُهُم تَبَعْ لِخِيارِهِم، وشِرارُهُم تَبَعْ لِشِرَارِهِم))(٢). = وفي الموضع الثاني من طريق زهير بن معاوية عن سهيل بلفظ ((تسعة وتسعون)) دون شك. ويشهد للفظ حديثٍ زهير بن معاوية عن سهيل حديثُ أبي بن كعب، سيأتي عند المصنف ١٣٩/٥. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٠٥٢) من طريق أنس بن عياض، والبغوي (٤٠٤١) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٦٤٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٣١٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. يعلى: هو ابن عبيد بن أبي أمية الطنافسي، ويزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١٢، وعنه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٢٨) و(١٥١١) عن يعلى بن عبيد وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه البغوي (٣٨٤٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، به. وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٦). ٥١٦ ٧٥٥٧ - حدثنا يزيدُ ويَعْلى، قالا: حدثنا محمدُ بن عمرٍو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة: أن رسول الله وسلّم قال: ((في هذه (١) الحَبَّةِ السَّوداءِ شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إِلَّ السَّامَ)) قالوا: يا رسولَ الله، وما السَّامُ؟ قال: ((المَوْتُ)) (٢) ٧٥٥٨ - حدثنا يَعْلى، حدثنا فُضَيل - يعني ابن غَزْوانَ -، عن ابن أبي ٢٦٢/٢ نُعْمٍ أ= عن أبي هريرة، عن النبي وَّرَ، قال: ((الفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثْلً بِمِثْلٍ، وَزْناً بِوَزْنٍ، والذَّهَبُ بالذَّهبِ وَزْناً بِوَزٍْ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَمَنْ زادَ فهو رِباً)(٣). (١) لفظة ((هذه)) ليست في (م). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٧٢٨٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي نعم: اسمه عبد الرحمن. وهذا الحديث والذي بعده جمعهما يعلى بن عبيد عند المصنف هنا في حديث واحد، وكذلك عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ١٠٢/٧، وفرقهما غيره، فلذلك جعلنا لهما رقمين منفصلين. وأخرج هذا الحديث دون الثاني ابن ماجه (٢٢٥٥) عن ابن أبي شيبة، عن يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد نحوه. وأخرجه مسلم (١٥٨٨) (٨٤)، والنسائي ٢٧٨/٧، والبيهقي ٢٩٢/٥ من طريق محمد بن فضيل، عن أبيه فضيل بن غزوان، به. = ٥١٧ ٧٥٥٩ - و((لا تُبَاعُ ثَمَرةُ حتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُها)) (١). = وسيأتي برقم (٩٦٣٩) عن يحيى القطان، عن فضيل بن غزوان، وسيأتي نحوه مختصراً برقم (٨٩٣٦) من طريق مالك، عن موسى بن أبي تميم، عن سعيد ابن يسار، عن أبي هريرة. ويأتي أيضاً في مسند أبي سعيد الخدري ٥٨/٣ من طريق شرحبيل بن سعد، عن ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري. وفي الباب عن عمر بن الخطاب سلف برقم (١٦٢). وعن أبي بكرة، سيرد ٣٨/٥. وعن أزواج النبي ◌َّلقر، سيرد ٢٧١/٥. وعن عبادة بن الصامت، سيرد ٣١٩/٥. وعن فضالة بن عبيد، سيرد ١٩/٦. قوله: ((مِثْلًا)) قال السندي: حالٌ، أي متماثلين، وقوله: ((وزنا بوزن)) تفسير له . (١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه مجموعاً مع الذي قبله ابن أبي شيبة ١٠٢/٧ عن يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه وحده مسلم (١٥٣٨) (٥٦) عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن محمد بن فضيل، عن أبيه فضيل بن غزوان، به. وأخرجه مسلم (١٥٣٨) (٥٨)، وابن ماجه (٢٢١٥)، والنسائي ٢٦٣/٧، والبيهقي ٢٩٩/٥ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وفيه عندهم - سوى ابن ماجه - زيادة: ((ولا تبتاعوا الثَّمَر بالتَّمْر)). وانظر ما سيأتي برقم (٨٧٥٩) و(٩٠١٧). وفي الباب عن علي، سلف برقم (٩٣٧)، وعن ابن عباس (٢٢٤٧)، وعن ابن عمر (٤٨٦٩)، وعن أنس وجابر وزيد بن ثابت وعائشة، ستأتي أحاديثهم ١١٥/٣ و٣١٩-٣٢٠ و١٨٥/٥ و٧٠/٦. ٥١٨ ٧٥٦٠ - حدثنا رِبْعِيُّ بنُ إِبراهيم، حدثنا عبدُ الرحمن - يعني ابنَ إسحاق -، عن سعيدٍ عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((ثَلاثٌ مِن عَمَلِ أَهلِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُهُنَّ أَهلُ الإِسلامِ: النِّيَاحَةُ، وَالاسْتِسْقَاءُ بالأَنْواءِ، وَكَذا)). قلتُ لسعيدٍ: وما هو؟ قال: دَعْوَى الجاهِليةِ: یا آلَ فُلانٍ، يا آلَ فُلانٍ (١)(٢). (١) قوله: ((يا آل فلان)) تكرر مرة ثالثة في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ٣) و(عس). (٢) إسناده حسن، عبدالرحمن بن إسحاق - وهو ابن عبدالله بن الحارث المدني - استشهد به البخاري ومسلم ولم يحتجا به، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه ابن حبان (٣١٤١) عن أحمد بن علي بن المثنى أبي يعلى الموصلي، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن ربعي بن إبراهيم، بهذا الإِسناد، بغير هذه السياقة، فهو عنده بلفظ «ثلاث من عمل الجاهلية، لا يتركهن أهل الإِسلام: النياحة، والاستسقاء بالأنواء، والتعايُر)). فكأن سعيداً - كما قال الشيخ أحمد شاكر- نسي الثالثة، وشك فيها، فقال في رواية ((المسند)) هنا: ((وكذا)) حتى سأله عبدالرحمن بن إسحاق فقال: ((دعوى الجاهلية)) ثم لعله استذكر أو استيقن مرة أخرى فلم يشكّ، وقال دون سؤال: ((والتعاير))، يعني التعاير في الأنساب والطعن فيها، وهذا هو الثابت في سائر الروايات التي رأينا من حديث أبي هريرة وغيره. قلنا: وقد روي عن سعيد المقبري من غير هذا الوجه، فلم يذكر فيه سوى اثنتين، فإنه سيأتي عند المصنف برقم (٩٥٧٤) من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه عجلان وسعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه: («شعبتان من أمر الجاهلية = ٥١٩ ٧٥٦١ - حدثنا رِبْعيٌّ، حدثنا عبدُ الرحمن بن إسحاقَ، عن العَلاءِ بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مَن صَلَّى عليَّ مرةً واحِدةً، كَتَبَ الله عزَّ وجلَّ له بها عَشْرَ حَسَنَاتٍ))(١). = لا يتركهما الناسُ أبداً: النياحة، والطعن في النسب)) وهو حديث قوي. وسيأتي برقم (٧٩٠٨) من طريق أبي الربيع المدني، عن أبي هريرة رفعه: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعوهن: التطاعن في الأنساب، والنياحة، ومطرنا بنوء كذا وكذا، والعدوى ... )). وإسناده حسن. وبرقم (٨٩٠٥) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: ((اثنتان هما كفر: النياحة، والطعن في النسب)). وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٣٨٥٠). وعن أبي مالك الأشعري، سیرد ٣٤٢/٥-٣٤٣. وعن غير واحد من الصحابة، انظر («مجمع الزوائد)» ١٢/٣ و ١٣. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالرحمن بن إسحاق حسن الحديث، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (١١)، وأبو يعلى (٦٥٢٧)، وابن حبان (٩٠٥) من طرق عن عبدالرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد. وسيأتي بنحوه برقم (٨٨٥٤) و(٨٨٨٢) و(١٠٢٨٧). وانظر ما بعده. بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبعُ الجزء الثاني عشر من: ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الثالث عشر وأولُه: ٧٥٦٢ - حدثنا أبو كامل ٥٢٠