Indexed OCR Text

Pages 421-440

٧٤٥١ - حدثنا رِبْعِيُّ بن إِبراهيم - وهو أَخو إِسماعيلَ بن إبراهيم، يعني
ابْنَ عُلَيَّة، وكان يُفَضَّل على أَخِيهِ-، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن
سعيدٍ بن(١) أبي سعيدٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَ﴾: ((رَغِمَ أَنْفُ رجلٍ
ذُكِرْتُ عِندَه فلم يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رجلٍ دَخَلَ عليهِ رَمَضانٌ
فَانْسَلَخَ قبلَ أَنْ يُغْفَرَ له، ورَغِمَ أَنْفُ رجلٍ أَدْرَكَ عندَه أَبواهُ الكِبَرَ
فلم يُدْخِلاهُ الجَنَّةَ)) .
قال رِبْعي: ولا أَعْلِمُه إِلا قد قال: ((أَو أَحَدُهُما)(٢).
وأخرج البزار (٩٦٢ - كشف الأستار) من طريق زهيربن معاوية، عن محمد بن
=
جحادة، عن أبان - وهو ابن أبي عياش-، عن أبي الصدِّيق الناجي، عن أبي سعيد
الخدري، قال: قال رسول الله 18: ((إن الله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة
- يعني في رمضان -، وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة)). وسنده
ضعيف لضعف أبان بن أبي عياش.
عتقاء، قال السندي: أي: من عذاب النار بالمغفرة.
(١) تحرفت كلمة (بن)) في (م) إلى: عن.
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالرحمن بن إسحاق ــ وهو المدني - حسن
الحديث، روى له البخاري في ((الأدب المفرد))، ومسلم متابعةً، وأصحاب السنن،
وباقي رجاله ثقات،وربعي بن إبراهيم روى له البخاري في ((الأدب))، وأبو داود في
((القدر))، والترمذي، وسعيد بن أبي سعيد - وهو المقبري - من رجال الشيخين.
وأخرجه أبو الحجاج المزي في ترجمة رِبعي من ((تهذيب الكمال) ٥٣/٩-٥٤
من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (٣٥٤٥) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن ربعي بن =
٤٢١

: إبراهيم، به - وفيه عنده: ((قال عبد الرحمن: وأظنه قال: أو أحدهما)). قال الترمذي :
حديث حسن، غريب من هذا الوجه.
وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي ◌ِّر)) (١٦)، وابن حبان
(٩٠٨)، والحاكم ٥٤٩/١ من طريق بشربن المفضل، وإسماعيل القاضي (١٧)
من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن عبدالرحمن بن إسحاق المدني، به - والحديث
عند الحاكم مختصر بقصة الصلاة على النبي ◌َة فقط.
وسيأتي الحديث برقم (٨٥٥٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة، مختصراً بقصة من أدرك أبواه عنده الكبر.
وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٦)، وإسماعيل القاضي (١٨)، والبزار
(٣١٦٩ - كشف الأستار)، وابن خزيمة (١٨٨٨) من طريق كثيربن زيد الأسلمي،
عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة: أن النبي * رقي المنبر، فقال: ((آمين، آمين،
آمين))، قيل له: يا رسولَ الله، ما كنتَ تصنعُ هذا؟! فقال: ((قال لي جبريل: رَغِمَ
أَنفُ عبدٍ أدرك أبويه أَو أَحَدَهُما لم يدخله الجنة، قلت: آمين. ثم قال: رغم أنف
عبد دخل عليه رمضان لم يغفر له، فقلت: آمين. ثم قال: رغم أنف امرىءٍ ذكرتَ
عنده فلم يُصلِّ عليك، فقلت: آمين)). وإسناده حسن.
وأخرجه كذلك أبو يعلى (٥٩٢٢)، وعنه ابن حبان (٩٠٧) من طريق محمد بن
عمروبن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وإسناده حسن أيضاً.
وفي الباب نحو حديثي الوليد بن رباح وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن
كعب بن عجرة عند إسماعيل القاضي (١٩)، والطبراني في ((الكبير)» ١٩/(٣١٥)،
والحاكم ١٥٣/٤-١٥٤.
وعن أنس بن مالك عند إسماعيل القاضي (١٥)، والبزار (٣١٦٨).
وعن جابر بن عبدالله عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٤).
وعن مالك بن الحويرث عند ابن حبان (٤٠٩)، وابن عدي في ((الكامل))
٢٣٧٨/٦، والطبراني ١٩/(٦٤٩).
٤٢٢
=

٧٤٥٢ - حدثنا رِبْعِيُّ بن إِبراهيم، حدثنا عبدُ الرحمن، عن أَبي الزِّناد،
عن الأعرج
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: ((إِذا اسْتَجْمَرَ
أَحَدُكُمْ، فَلْيُوتِْ))(١).
٧٤٥٣ - وقال رسولُ اللهِ وَالَ: ((المَطْلُ ظُلْمُ الغَنِيِّ، وإِذا أُتْبَعَ
أَحَدُكُمْ على مَلِيءٍ، فَلْيَتْبَعْ))(٢).
٧٤٥٤ - حدثنا رِيْعِي، حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا أبو الزُّنادِ، عن الأعرج
عن أبي هريرة: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ رَأَى رجلاً يَسُوقُ بَدَنَةً،
قال: (ارْكَبْهَا وَيْحَكَ)) قال: إِنها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْهَا وَيْحَكَ))(٣).
وفى الباب أيضاً عن عماربن ياسر عند البزار (٣١٦٤)، وعن عبدالله بن مسعود
=
عنده أيضاً (٣١٦٥)، وعن جابر بن سمرة (٣١٦٦)، وعن عبدالله بن الحارث بن جَزْء
الزبيدي (٣١٦٧). وانظر («مجمع الزوائد» ١٦٤/١٠-١٦٧.
قوله: ((رَغِمَ))، قال السندي: بكسر الغين وتفتح وتضم، أي: لَصِقَ بالتراب،
وهو كناية عن غاية الذل والهوان.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٢٨) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، عن
عبدالرحمن بن إسحاق المدني، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٢٢١)
و(٧٣٠٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٧٣٣٦).
(٣) صحیح، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٠٧) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، عن =
٤٢٣

٧٤٥٥ - حدثنا رِبْعِي، حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالله بن
دِينارٍ، عن سليمان بن يَسارٍ، عن عِرَاك بن مالكٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِنَّه: ((ليسَ على المُسلِمِ صَدَقَةٌ
في فَرَسِه ولا عَبْدِهِ))(١).
٧٤٥٦ - حدثنا رِبْعِي بن إِبراهيم، حدثنا عبدُالرحمن بن إسحاق، عن
مُسلِم بن أَبي مُسلِم، قال:
رأَيتُ أَبا هريرة ونحنُ غِلْمانٌ نَجيءُ الأعرابَ، نقول: یا
أَعرابيُّ، نحنُ نَبِيعُ لك. قال: دَعُوه، فَلْيَبْعْ سِلْعَتَه، فقال أَبو
هريرة: إِنَّ رسولَ اللهِوَ ﴿ فَهِى أَن يَبِيعَ حاضرٌ لِبادٍ(٢).
= عبدالرحمن بن إسحاق المدني، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣٥٤).
وفي (م) زيادة: ((قال: إنها بدنة! قال: اركبها ويحك)).
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالرحمن بن إسحاق المدني حسن
الحديث، وباقي رجاله ثقات. وانظر (٧٢٩٥).
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن. ومسلم بن أبي مسلم - وهو الحناط، ويقال:
الخباط، والخياط، المكي -، روى عنه جمع، ووثقه ابن معين، وابن حبان، وابن
شاهين، وقال أحمد بن حنبل: ما أرى بأساً، انظر ((تاريخ أسماء الثقات)) لابن
شاهين (١٣٢٤)، و((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٨، و((الثقات)) لابن حبان ٣٩٨/٥،
و(الإكمال)) للحسيني ١٢٤/٢.
وقد سلف النهي عن بيع الحاضر للباد دونَ القصة ضمن حديث برقم (٧٢٤٨)
من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وسلف النهي عنه أيضاً في مسند ابن عمر برقم (٥٠١٠) عن يزيد بن هارون،
عن ابن أبي ذئب، عن مسلم الخباط، عن ابن عمر.
٤٢٤

٧٤٥٧ - حدثنا عبدُالرزاق، أَخبرنا ابنُ جُرَيْج، أُخبرني ابنُ شِهابٍ، عن
ابن المُسيِّب وأَبِي سَلَمَة بن عبدالرحمن بن عَوْف
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله، قال: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها
◌ُبَارٌ، والبْرُ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (١).
٧٤٥٨ - حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرٍو، حدثنا عليٍّ - يعني ابنَ المُبارَك -،
عن يحيى - يعني ابنَ أَبِي كَثِيرٍ-، عن أَبِي سَلَمة
حدثني أبو هريرة، أَن النبي ◌ِ ◌ّه، قال: ((مَنْ صَلَّى رَكْعَةً من
صَلاةِ الصُّبْحِ قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشمسُ، فَلَمْ تَفْه، ومَنْ صَلَّى رَكْعَةً
مِن صَلاةِ العَصْرِ قبلَ أَنْ تَغْرُبَ الشمسُ، فَلَمْ تَفْهُ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جُريج: هو عبد الملك بن
عبدالعزيز بن جريج، ثقة لكنه يُدلس، وقد صرح هنا بالسماع، فانتفت شبهة
تدلیسه.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٨٣٧٣)، وقرن بابن جريج معمراً، وسيأتي عند
المصنف برقم (٧٨٢٨) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، و(٧٧٠٤) عن
عبدالرزاق، عن معمر.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٢٦) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به.
وقد سلف برقم (٧٢٥٤) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر
العَقَدي البصري.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٥٥٦)، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (١٩٩)،
والنسائي ٢٥٧/١، وابن حبان (١٥٨٦)، والبيهقي ٣٧٨/١، والبغوي (٤٠٢) من
طريق شيبان بن عبدالرحمن النَّحْوي، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. ذكر =
٤٢٥

٧٤٥٩ - حدثنا أَسْوَدُ بن عامٍ، حدثنا جَرِيرٌ - يعني ابنَ حازم -، قال:
سمعتُ الحسنَ، قال:
قال أبو هريرة: ثلاثٌ أَوصاني بهِنَّ خَلِيلِ نََّ، لا أَدَعُهُنَّ
أبداً: الوتْرُ قبلَ أَنْ أَنَامَ، وصيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شَهرِ، والغُسْلُ
يومَ الجُمْعَةِ (١).
٧٤٦٠ - حدثنا عبدُالرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن أَبِي سَلَمة
عن أبي هريرة، أن رسول الله مَ ◌ّهُ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ مِن العصرِ
رَكْعَةً قبلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمسُ، فقد أَدْرَكَها، ومَن أَدَرَكَ مِن الصُّبحِ
رَكْعَةً(٢) قبلَ أَن تَطْلُعَ الشَّمسُ، فقد أَدْرَكَها))(٣).
= البخاري في ((القراءة)) صلاة العصر وحدها.
وقد سلف الحديث مختصراً من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم
(٧٢٨٤).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف الكلام عليه عند
الحديث رقم (٧١٣٨).
وأخرجه أبو يعلى (٦٢٢٦) عن شيبان بن فروخ، عن جريربن حازم، بهذا
الإِسناد.
(٢) لفظة ((ركعة)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس)، وسقطت من (م) وباقي النسخ
الخطية، وفي (م): ومن أدركها من الصبح.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))
(٢٢٢٤).
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٦٠٨)، وابن الجارود (١٥٢)، وأبو عوانة
٣٧٢/١-٣٧٣.
٤٢٦

٧٤٦١ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر والثَّوريُّ، عن إسماعيل بن
أُمَيَّة، عن ابنِ(١) عمرو بن حُرَيْثٍ، عن أبيه
٢٥٥/٢
عن أبي هريرة، رَفَعَه، قال: ((إِذا صَلَّى أَحَدُكم فَلْيُصَلِّ إِلى
شيءٍ، فإِنْ لم يَكُنْ شيءٌ فَعَصاً، وإِنْ لم يَكُنْ عَصاً، فَلْيَخْطُطْ
خَطّاً، ثمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ بَينَ يَدَيْهِ)(٢).
٧٤٦٢ - حدثنا محمد بن أبي عَدِيٍّ، عن ابن عَوْن، عن عُمَّيْربن
إسحاق، قال:
كنتُ مع الحَسَن بن عليٍّ، فَلَقِيَنا أبو هريرة، فقال: أَرني أُقبِلْ
منكَ حيث رأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ يُقَبِّلُ. قال: فقال بقَميصِه(٣)، قال:
وأخرجه مسلم (٦٠٧) (١٦٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٧/١، وفي
=
(«الكبرى» (١٥٣٤)، وابن خزيمة (٩٨٥) من طرق عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر
(٧٤٥٨).
(١) كذا في (ظ٣) و(عس): ((ابن))، وأثبت فوقها في (ظ٣) ضبة صغيرة، وتعني
أن ورودها هكذا خطأ، إلا أنها قد صحت الرواية فيها. قلنا: والصواب فيها: ((أبي))
كما في كتب الرجال، وكما سلف برقم (٧٣٩٤).
(٢) إسناده ضعيف. وهو مكرر (٧٣٩٤).
(٣) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي باقي الأصول: القميصة، وفي (م): قال
القميصة، بحذف: ((فقال)).
قال السندي: ((فقال القميصة))، هكذا في كثير من النسخ على معنى: فرفع
القطعة من القميص وشالَها، فاستعمل ((قال)) موضع: رَفَع، لما تقرّر أن القول
يستعمل في معنى كل فعل، وأَنَّث القميص لمعنى القطعة، وفي بعض النسخ:
فشال القميصَ.
٤٢٧

فَقَبَّلَ سُرَّتَه(١).
(١) إسناده ضعيف، تفرد به عميربن إسحاق - وهو أبو محمد مولى بني
هاشم -، اختلف فيه قول ابن معين، فوثقه في رواية عثمان الدارمي، وقال في رواية
عباس الدوري: لا يساوي شيئاً، ولكن يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس به بأس،
وذكره ابن حبان في ((الثقات»، وقال ابن عدي: لا أعلم يروي عنه غير ابن عون،
وهو ممن يكتب حديثه، وله من الحديث شيء يسير. وذكر غير واحد من أهل العلم
أنه لا يعلم روى عنه غيرُ عبد الله بن عون، وأما ما ذكره ابن سعد في ((الطبقات))
٢٢٠/٧ من أنه روى عنه ابن عون وغيره من أهل البصرة، فغير معتبر به لاتفاقٍ غيره
من أهل العلم على خلافه، وأدخله العقيليُّ وابنُ الجوزي والذهبيُّ في جملة
الضعفاء، والقولُ الفصل فيه أن حديثَه يُقبل في المتابعات والشواهد، وما انفرد به
فضعيف، ولذا قال الحافظ في ((التقريب)): مقبولُ، أي: عند المتابعة، وإلا فليِّن
الحديث. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن عون: هو عبدُالله بن
عون بن أرطبان .
وقد كنا حسَّنًا إسناد هذا الحديث في ((صحيح ابن حبان)» (٥٥٩٣)، وصححناه
برقم (٦٩٦٥)، فيستدرك من هنا، والله وليُّ التوفيق.
قلنا: وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف (١٣٧٥).
وأخرجه ابن حبان (٥٥٩٣)، والطبراني (٢٧٦٥) من طريق شريك النخعي،
وابن حبان (٦٩٦٥) من طريق ابن أبي شيبة، والطبراني (٢٥٨٠) و(٢٧٦٤) من طريق
أبي عاصم، والبيهقي ٢٣٢/٢ من طريق أزهر السمان، أربعتهم عن عبد الله بن
عون، بهذا الإِسناد - وزاد ابن حبان في موضعه الأول: قال شريك: لو كانت السرة
من العورة ما كشفها.
وأخرجه الحاكم ١٦٨/٣ من طريق أزهربن سعد السمان، عن ابن عون، عن
محمد، عن أبي هريرة. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! ظناً منهما
أن محمداً هو ابن سيرين، والصواب أنه ((أبو محمد)) سقطت منه لفظة ((أبو))، وهي
كنية عميربن إسحاق، وقد خرجه البيهقي على الصواب من طريق أزهر السمان، =
٤٢٨

٧٤٦٣ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا هشامٌ، عن يحيى، عن أَبي سَلَمة
عن أبي هريرة، أَن النبي ◌َّ قال: ((لا تُنْكَحُ المَرأةُ - أو قال:
لا تَنْكَحِ المرأةَ (١) - على عَمَّتِها، ولا على خَالَتِها))(٢).
٧٤٦٤ - حدثنا أبو قَطَنِ وأَبو عامرٍ، قالا: حدثنا هِشامٌ - يعني
الدَّسْتُوائي -، عن يحيى، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: واللهِ لُأَقَرِّبَنَّ بكم صلاةَ رسول الله وَهـ
= فقال: عن عمير بن إسحاق.
وأخرجه البيهقي ٢٣٢/٢ من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، عن أبي سلمة
- وهو موسى بن إسماعيل التبوذكي -، عن حماد بن سلمة، عن ابن عون، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة! ثم قال البيهقي: كذا قال عن حماد، وقال غيره
عن حماد: عن ابن عون، عن أبي محمد، وهو عمير بن إسحاق.
وأخرجه على الصواب ابنُ عدي في ((الكامل)) ١٧٢٤/٥ من طريق إبراهيم بن
الحجاج، عن حماد بن سلمة، عن ابن عون، عن أبي محمد، عن أبي هريرة.
وسيأتي مكرراً برقم (١٠٣٩٨)، ويرقم (٩٥١٠) و(١٠٣٢٦) عن إسماعيل ابن
عُلَيَّة، عن ابن عون.
(١) ما بين المعترضتين سقط من (م)، وهو ثابت في عامة أصولنا الخطية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عامر: هو عبدالملك بن عمرو
العقدي، وهشام: هو ابن أبي عبدالله الدستُوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير.
وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٣٧) من طريق خالد بن الحارث، عن هشام
الدستوائي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٩٧/٦ من طريق أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير،
به. وانظر (٧١٣٣).
٤٢٩

قال: فكان أبو هريرةَ يَقْنُتُ في الرِّكْعَةِ الآخِرةِ من صلاةِ الظُّهْر،
وصلاةِ العِشاءِ، وصلاةِ الصُّبحِ - قال أبو عامرٍ في حديثه: العِشاءِ
الآخرةِ، وصلاةِ الصُّبحِ - بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه،
ويَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، ويَلْعَنُ الكُفَّارَ. قال أبو عامٍ: ويَلْعَنُ الكافِرِينَ(١).
(١) إسناده صحيح، أبو قَطَن - واسمه عمروبن الهيثم بن قطن - ثقة من رجال
مسلم، ومتابعه أبو عامر - وهو عبدالملك بن عمرو العقدي - ومن فوقه ثقات من
رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري (٧٩٧)، والدارقطني ٣٨/٢ من طريق معاذ بن فضالة، ومسلم
(٦٧٦)، وأبو داود (١٤٤٠)، والبيهقي ١٩٨/٢ من طريق معاذ بن هشام، والنسائي
٢٠٢/٢ من طريق النضربن شميل، وابن حبان (١٩٨١) من طريق إسماعيل ابن
عُلَيَّة، والبيهقي ١٩٨/٢ من طريق أبي عمر الحوضي، خمستهم عن هشام
الدستوائي، بهذا الإِسناد، وبعضهم يزيدُ فيه على بعض.
وأخرجه عبدالرزاق (٤٩٨١) عن عمر بن راشد أو غيره، عن يحيى بن أبي كثير،
به .
وأخرجه أبو عوانة ٢٨٤/٢ من طريق أبي علي الحنفي وعبد الله بن بكر
السهمي، عن هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
كان رسول اللّه ◌َلْ﴿ إذا قال: ((سَمِعَ الله لمن حمده)) من الركعة الآخرة من صلاة
العشاء الآخرة، قَنَتَ.
وأخرجه الطحاوي ٢٤١/١ من طريق أبي داود الطيالسي، عن هشام
الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: لارينكم صلاةَ
رسول الله 18 - أو كلمة نحوها-، فكان إذا رفع رأسه من الركوع، وقال: ((سمع
الله لمن حمده)) دعا للمؤمنين، ولعن الكافرين.
وأخرجه الطحاوي ٢٤٨/١ من طريق جعفربن ربيعة، عن الأعرج، قال: كان
أبو هريرة رضي الله عنه يقنت في صلاة الصبح.
٤٣٠

٧٤٦٥ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا إِبراهيمُ - يعني ابنَ سَعْدٍ -، حدثنا ابنُ
شهابٍ، عن سعيد بن المُسَيِّب وأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة: أَن رسول الله وٍَّ كان إِذا أَرادَ أَنْ يَدْعُوَ على
أَحَدٍ، أَو يَدْعُوَ لَأَحدٍ، قَنَتَ بعدَ الركوع ، فربَّما قال، إِذا قال:
((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلَكَ الحمدُ)): ((اللّهُمَّ أَنْجِ الوليدَ بن
الوليدِ، وسَلَمة بن هِشامٍ، وَيَّاش بن أبي رَبِيعَةَ، والمُسْتَضْعَفِينَ مِن
المُؤْمِنِينَ، اللّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، واجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي
يُوسفَ))، قال: يَجْهَرُ بذلك، ويقولُ في بعضِ صَلاتِهِ، في صلاةٍ
الفجر: ((اللّهُمَّ الْعَنْ فُلاناً وفُلانً) حَيَّيْن مِن العرب، حتَّى أَنْزَلَ الله
عزَّ وَجَلَّ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شيءٌ أُو يَتُوبَ عَلَيْهِم أَو يُعَذِّبَهم
فإِنَّهم ظَالِمونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨](١).
وسيأتي الحديث برقم (٨٤٤٥) و(١٠٠٧٣)، وانظر ما بعده، وراجع ((فتح
=
الباري)) ٢٨٥/٢.
قوله: ((لُأَقَرِّبن بكم))، قال السندي: كأنه عُدِّي بالباء لتضمين معنى: لُأَصِّينَّ.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مظفر بن
مُذْرِك الخراساني - فمن رجال الترمذي والنسائي، وهو ثقة. إبراهيم بن سعد: هو
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري .
٠٠٠
وأخرجه الدارمي (١٥٩٥)، والبخاري (٤٥٦٠)، وابن خزيمة (٦١٩)، وأبو
عوانة ٢٨٠/٢، والطحاوي ٢٤٢/١، وأبو جعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ))
ص١٠٨، والبيهقي ١٩٧/٢، والبغوي (٦٣٧) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا
الإِسناد - وبعضهم لم يتجاوز قوله: ((كسِني يوسف)).
٤٣١
=

وأخرجه مسلم (٦٧٥) (٢٩٤)، وأبو عوانة ٢٨٠/٢ و٢٨٣، والطحاوي
٢٤١/١، وابن حبان (١٩٧٢) و(١٩٨٣)، والبيهقي ١٩٧/٢ من طريق يونس بن
يزيد، والنسائي ٢٠١/٢، وأبو عوانة ٢٨١/٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة،
كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به - وبعضهم يقول فيه مكان ((اللهم العن فلاناً
وفلانا) إلخ: ((اللهم العن لِحيانَ ورعلًا وذكوان وعصية عصتِ الله ورسوله)).
وأخرجه البخاري (٨٠٤)، والبيهقي ٢٠٧/٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة،
عن الزهري، عن أبي سلمة وأبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي
هريرة، ولم يذكرا سعيداً.
وأخرجه ابن خزيمة بإثر الحديث (٦٢٣) من طريق محمد بن عجلان، عن
أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَلام يدعو على أحياء من العرب، فأنزل
الله تبارك وتعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ أو يَتُوبَ عليهم أَو يُعَذِّبَهم فإِنَّهم
ظَالِمُونَ﴾، قال: ثم هداهم إلى الإسلام.
وسيأتي الحديث من طريق أبي سلمة وحده عن أبي هريرة برقم (٧٦٦٩)
و(١٠٠٧٢) و(١٠٥٢١) و(١٠٧٥٤)، وانظر ما سلف من طريق سعيد بن المسيب
وحده عن أبي هريرة برقم (٧٢٦٠).
قوله: ((حتى أنزل الله عز وجل ... )) هذا مدرج في الحديث، وهو من بلاغات
الزهري كما بيَّن ذلك يونس بن يزيد في روايته عنه، وهذا البلاغ لا يَصِحُّ - كما قال
الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٢٧/٨ - لأن قصة رعل وذكوان كانت بعد أحد،
ونزولُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ﴾ كان في قِصة أُحد، كما في حديث أنس بن
مالك عند أحمد ٩٩/٣ ٢٥٣، ومسلم (١٧٩١) وغيرهما.
وقد سلف في مسند ابن عمر برقم (٥٦٧٤)، قال: سمعتُ رسول الله عَليه
يقول: ((اللهم العن فلاناً، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن سهيلَ بن
عمرٍو، اللهم العن صفوانَ بن أُمية))، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأُمْرِ
شَيءٌ أو يَّتُوبَ عليهم أَو يُعَذِّبَهم فإِنَّهم ظَالِمِونَ﴾، قال: فَتِيبَ عليهم كُلِّهم.
٤٣٢
=

٧٤٦٦ - حدثنا يزيد بن هارونَ، أُخبرنا هِشامٌ، عن يحيى، عن عِكْرمة
عن أبي هريرة، عن النبي وََّ، قال: ((إذا صَلَّى أُحَدُكُمْ فِي
ثَوبٍ واحدٍ، فَلْيُخَالِفْ بِينَ طَرَفَيْهِ على عاتِقَيهِ))(١).
٧٤٦٧ - حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أَخبرنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ،
حدثنا محمدُ بن إِبراهيمَ بن الحارث، حدثني يعقوبُ
أنه سَمِعَ أَبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((ما تَحْتَ
الكَعْبَينِ مِنَ (٢) الإِزارِ في النار))(٣).
وقد سلفت قصةُ الدعاء على رِعل وذكوانَ وُصية من حديث ابن عباس برقم
=
(٢٧٤٦) دون ذكرٍ لنزول الآية فيها، وهو الصوابُ إن شاء الله تعالى.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عكرمة، فمن رجال البخاري. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّستوائي، ويحيى: هو
ابن أبي کثیر.
وأخرجه أبو داود (٦٢٧) من طريق يحيى القطان، والطحاوي ٣٨١/١ من طريق
يحيى القطان وبشربن المفضل، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٣٦٠)، والبغوي (٥١٦)، والبيهقي ٢٣٨/٢ من طريق
شيبان بن عبدالرحمن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، به.
وسيأتي برقم (٧٦٠٨) و(٩٥١٢) و(١٠٧٤٨)، وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٧).
وفي الباب عن أبي سعيد وجابر وعمر بن أبي سلمة، ستأتي أحاديثهم في
((المسند)) ١٥/٣، و٣٢٤/٣، و٢٧/٤.
(٢) قوله: ((الكعبين من)) سقط من (م) وعامة النسخ المتأخرة من ((المسند))،
وأثبتناه من (ظ٣) و(عس)، وهما نسختان عتيقتان متقنتان.
(٣) قد اختلف الرواة عن يحيى بن أبي كثير في إسناد هذا الحديث، فلم =
٤٣٣

= يضبطوه، فقال يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عنه في إسنادنا هنا: عن
يعقوب، وقال عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، عن هشام، عنه: عن أبي يعقوب،
وقال خالد بن الحارث، عن هشام، عنه، كما في ((سنن النسائي الكبرى)) (٩٧١١):
عن ابن يعقوب، وقال الأوزاعي عنه، كما يأتي برقم (٧٨٥٧): عن يعقوب أو ابن
يعقوب .
قلنا: وقد رجح أبو عبدالرحمن النسائي - فيما نقله الحافظ المزي في ((تحفة
الأشراف)) ٣١٩/١٠ - رواية من قال: ابن يعقوب، فقال: هو الصواب، وهو
عبدالرحمن بن يعقوب والد العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب.
قلنا: وقد روى هذا الحديث غيرُ يحيى بن أبي كثير، وهو محمد بن عمروبن
علقمة، كما سيأتي برقم (١٠٥٥٥)، فجعله عن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي
هريرة، مما يؤيد أن الصواب في رواية يحيى بن أبي كثير، هو: ابن يعقوب، وليس
يعقوب أو أبا يعقوب، إلا أن يكون عبدالرحمن بن يعقوب كان يُكنى أبا يعقوب،
لكن لم يثبت عندنا أن أحداً ممن ترجم له كناه بهذه الكنية، والله أعلم. ومن أراد
الوقوف على تفصيل الخلاف الذي وقع فيه، فليراجع تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه
الله على هذا الحديث في ((المسند) بتحقيقه.
والحديث - بعد هذا كله - صحيح، رجاله ثقات من رجال الشيخين غير
عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة - كما رجحنا - فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٧١١) من طريق
خالد بن الحارث، عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. ووقع في ((المجتبى)»: أبو
يعقوب، والصواب: ابن يعقوب، كما في ((الكبرى))، وفي ((التحفة)) ٢٣٩/١٠.
وسيأتي من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة برقم (٩٣١٩).
ولفظ الحديث هنا مختصر، يوضحه رواية الأوزاعي عن يحيى التي ستأتي برقم
(٧٨٥٧)، ولفظها: ((إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه، ثم إلى نصف ساقيه، ثم إلى =
٤٣٤

حدَّثَنَاه الخَفَّافُ: عن أَبي يعقوبَ (١).
= كعبيه، فما كان أسفل من ذلك في النار))، ونحوه رواية محمد بن عمرو، عن
عبدالرحمن بن يعقوب .
وأخرجه بطوله النسائي في ((الكبرى)) (٩٧١٣) من طريق فليح بن سليمان، عن
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخطَّأ النسائي رواية
فليح هذه، وصوَّب رواية من رواه عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي
سعيد الخدري، وسيأتي في مسند أبي سعيد من طرق عن العلاء، عن أبيه، عنه،
انظر ٥/٣ من «المسند».
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٧١٣).
وعن أنس، سيأتي ١٤٠/٣.
وعن سمرة بن جندب، سيأتي ٩/٥.
وعن حذيفة بن اليمان، سيأتي ٣٨٢/٥. وعن عائشة، سيأتي ٥٩/٦.
ويأتي في ((المسند)) برقم (٨٢٢٩) من طريق همام، عن أبي هريرة، بلفظ:
((إن الله لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة))، وبرقم (٩٠٠٤) من طريق محمد بن زياد
عنه، بلفظ: ((لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره بطرً))، وبرقم (١٠٥٤١) من طريق
أبي سلمة عنه، بلفظ: ((من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)).
وعن ابن عباس، بلفظ: ((إن الله لا ينظر إلى مسبل))، سلف برقم (٢٩٥٥).
قوله: ((ما تحت الكعبين من الإِزار))، قال السندي : المراد أن موضعه في النار.
(١) الخفاف: هو عبدالوهّاب بن عطاء، وليس المراد بهذا الإسناد أن
عبدالوهّاب بن عطاء الخفاف رواه عن أبي يعقوب، بل المراد أنه رواه عن هشام
الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي،
فقال: عن أبي يعقوب.
قلنا: وقد وقع في النسخ الخطية عدا (ظ٣) و(عس) عقب هذا الإِسناد زيادة
مقحمة في أصل النسخ، ونصها في (س) و(ص): ((بخط التجيبي: الصواب: عن =
٤٣٥

٧٤٦٨ - حدثنا يزيدُ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن النَّضْرِبن أَنَس،
عن بَشِیرِ بن نَهِیكٍ
عن أبي هريرة، عن النبي وَلَهُ، قال: ((مَنْ كَانَ له شِقْصٌ في
مَمْلُوٍ فَأَعْتَقَ نِصْفَه، فَعَلَيْهِ خَلاصُه إِنْ كانَ له مالٌ، فإِنْ لم يَكُنْ
له مالٌ، اسْتُسْعِيَ العبدُ فِي ثَمَنِ رَقَبَتِهِ، غيرَ مَشْقُوقٍ عليهِ(١)(٢).
= ابن يعقوب وهو عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، والد العلاء، وهذا حديثه))،
وهي كذلك في (م)، وفي هامش (ظ٣) نحوها، إلا أنها غير واضحة فيه لسوء تصوير
النسخة، ونصها في (ظ١) و(ق): ((عن أبي يعقوب مولى الحرقة والد العلاء، وهذا
حديثه)» .
والتجيبي هذا لا نعرف من هو، إلا أن يكون هو صاحب ((البرنامج)) المعروف،
وهو القاسم بن يوسف التجيبي السَّبتي، المتوفى سنة ٧٣٠هـ، فإن له رواية للمسند
ذكر أسانيده بها في ((برنامجه))، راجع مقدمتنا ((للمسند)) ١٠٥/١-١٠٧، والله تعالى
أعلم.
(١) لفظة ((عليه)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس)، ولم ترد في (م) وباقي النسخ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويزيد - وهو ابن هارون -، سمع من
سعيد بن أبي عروبة قبلَ اختلاطه.
وأخرجه البيهقي ٢٨٠/١٠-٢٨١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (١٠٩٣)، وابن أبي شيبة ٤٨١/٦، وإسحاق بن راهويه
(١٠١) و(١٠٢)، والبخاري (٢٤٩٢) و(٢٥٢٧)، ومسلم (١٥٠٣) (٤)،
وص١٢٨٨ (٥٥)، وأبو داود (٣٩٣٨) و(٣٩٣٩)، وابن ماجه (٢٥٢٧)، والترمذي
(١٣٤٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٦٢) و(٤٩٦٣)، والطحاوي ١٠٧/٣، وابن
حبان (٤٣١٨) و(٤٣١٩)، والدارقطني ١٢٨/٤-١٢٩، والبيهقي ٢٨١/١٠ من طرق
عن سعيد بن أبي عروبة، به.
٤٣٦
=

٧٤٦٩ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن ضَمْضَمٍ
عن أبي هريرة: أَن رسول الله وَ﴿ أَمَرَ بِقتلِ الأَسْوَدَينِ في
الصلاة (١).
وأخرجه البخاري (٢٥٠٤) و(٢٥٢٦)، ومسلم (١٥٠٣) (٤)، والطحاوي
=
١٠٧/٣، والدارقطني ١٢٧/٤-١٢٨، والبيهقي ٢٨١/١٠، والبغوي (٢٤٢٢) من
طريق جرير بن حازم، والحميدي (١٠٩٣)، وابن حبان (٤٣١٨) من طريق يحيى بن
صبيح، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٦٥)، وأبو داود (٣٩٣٧)، والطحاوي ١٠٧/٣
من طريق أبان العطار، وأبو داود (٣٩٣٦) من طريق هشام الدستوائي، والطحاوي
١٠٧/٣ من طريق حجاج بن أرطاة، خمستهم عن قتادة، به.
وسيأتي الحديث برقم (٨٥٦٥) و(٩٥٠٢) و(١٠٠٥١) و(١٠١٠٧) و(١٠٨٧٣).
وانظر لزاماً ((فتح الباري)) ١٥٧/٥-١٦٠.
الشِّقْص، قال السندي: بالكسر، أي: بعضه.
ونصفه، قال: أي: نصيبه، عبر عنه بالنصف على العادة الغالبة.
والاستسعاء، قال: أن يكلف العبدُ الاكتسابَ والطلب حتى يحصل قيمة نصيب
الشريك.
وقوله: ((غير مشقوقٍ))، قال: أي: غير مشقوق عليه كما في بعض الروايات،
فهو من الحذف والإِيصال، أي: لا يكلفه ما يشق عليه، وقيل: لا يستغلي عليه
في الثمن.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضمضم - وهو ابن
جَوْس-، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة.
وأخرجه الدارمي (١٥٠٤) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٣٨)، ومن طريقه النسائي ١٠/٣ عن هشام الدستوائي،
عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر (٧١٧٨).
٤٣٧

قال يحيى: والأسوادانِ: الحيةُ والعَقْرَبُ.
٧٤٧٠ - حدثنا يزيدُ، أُخبرنا مِسْعَرُ (١)، عن قتادةَ، عن زُرَارةَ بن أَوْفِى
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّهَ: ((تُجُوِّزَ لُّأَمَّتِي عمَّا
حَدَّثَتْ فِي أَنْفُسِها، أُو وَسْوَسَتْ به أَنْفُسُها، ما لم تَعْمَلْ بِهِ، أَو
تَكَلَّمْ بِهِ))(٢).
(١) تحرف في (م) إلى: مسعود.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كدام.
وأخرجه أبو عوانة ٧٧/١-٧٨، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٤٨)، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)) ٢٥٩/٢ و٢٦١/٧، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٣١)، والخطيب في
((تاريخ بغداد)» ٤٣٥/٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (١١٧٣)، والبخاري (٢٥٢٨) و(٦٦٦٤)، وابن ماجه
(٢٠٤٤)، والنسائي ١٥٦/٦-١٥٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٣٣)،
وابن منده (٣٤٨)، وأبو نعيم ٢٥٩/٢ و٢٦١/٧، والبغوي (٥٨) من طرق عن
مسعر، به.
ولفظ الحديث عند أبي نعيم: ((الهوى مغفور لصاحبه ما لم يعمل به أو يتكلم)).
وأخرجه مسلم (١٢٧) (٢٠١) و(٢٠٢)، والترمذي (١١٨٣)، والنسائي
١٥٧/٦، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٣١) و(١٦٣٤)، وابن منده في
((الإِيمان)) (٣٥٠) و(٣٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٨/٧ و٣٥٠، وفي ((الشعب))
(٣٣٢) من طرق عن قتادة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٩٠)، وابن خزيمة (٨٩٨)، وابن حبان (٣٤٣٥) من
طريق يونس بن عبيد، عن زرارة بن أبي أوفى، به.
وسيأتي الحديث برقم (٩١٠٨) و(٩٤٩٨) و(١٠١٣٦) و(١٠٢٣٨) و(١٠٣٦٣)
من طرق عن قتادة، به.
٤٣٨

٧٤٧١ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا شعبةُ، عن قَتَادَة. وابنُ جعفرٍ، حدثنا
شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ، عن زُرَارةَ بن أَوْفَى
عن أَبي هريرة، عن النبيِّ وَ ﴿، قال: ((إِذا باتَتِ المَرأةُ هاجِرَةً
فِراشَ زَوْجِها، باتَتْ تَلْعَنُها المَلائِكَةُ). قال ابنُ جعفرٍ: ((حَتّى
تَرْجِعَ))(١).
وأخرجه النسائي ١٥٦/٦، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٣٥)، والدارقطني
=
١٧١/٤، والبيهقي ٦١/١٠ من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي
هريرة .
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٣٦) من طريق الأعمش، عن
عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.
وفي باب التجوز عن حديث النفس، عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم
(٣٠٧٠).
قوله: ((ما حدثت في أنفسها))، قال السندي: أي: ما يجري في أنفسها من
الوسواس.
(١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن جعفر:
هو محمد بن جعفر الملقب بغندر.
وأخرجه مسلم (١٤٣٦) (١٢٠) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا
الإِسناد. وقال فيه: ((حتى تصبح)).
وأخرجه كذلك الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧٥/٦ من طريق يزيد بن هارون
وحده، به.
وأخرجه البخاري (٥١٩٤) عن محمد بن عرعرة، ومسلم (١٤٣٦) (١٢٠)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٧٠) من طريق خالد بن الحارث، والخطيب ٢٩٧/٦ من
طريق عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن شعبة، به. قال عثمان بن عمر في حديثه: ((حتى =
٤٣٩

i'minvive
٧٤٧٢ - حدثنا يزيد بن هارونَ، أَخبرنا ابنُ عَوْن، عن محمدٍ
عن أَبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((إِنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً
- وجَعَلَ ابنُ عونٍ يُرِينا بِكَفِّه الْيُمْنَى، فقلنا: يُزَهِّدُها - لا يُوافِقُها
٢٥٦/٢ رجلٌ مُسلِمُ قائمٌ يُصَلِّ، يَسألُ الله خيراً، إِلَّ أَعطاهُ إِياهُ))(١).
٧٤٧٣ - حدثنا يزيدُ، أُخبرنا ابنُ أَبي ذِئْبٍ، عن أَبي الوليد
= تصبح))، وقال الباقون: ((حتى ترجع)).
وسيأتي الحديث من طريق زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة برقم (٨٥٧٩)
و(٩٠١٣) و(١٠٠٤٥) و(١٠٧٣١) و(١٠٩٤٦)، ومن طريق أبي حازم الأشجعي،
عن أبي هريرة، سيأتي برقم (٩٦٧١) و(١٠٢٢٥).
وأخرج الخطيب ١٠٥/٢ من طريق الحسن بن قتيبة، عن شعبة، عن الأعمش،
عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله الله: ((إذا دعا الرجل
امرأته إلى فراشه فلم تجبه، لعنتها الملائكة)).
وفي الباب عن جابر بن عبدالله عند ابن خزيمة (٩٤٠)، وابن حبان (٥٣٥٥)،
وابن عدي في ((الكامل)) ١٠٧٤/٣، والبيهقي ٣٨٩/١، وسنده ضعيف.
قوله: ((حتى ترجع))، قال السندي: أي: تتوب من ذلك الفعل. وانظر ((فتح
الباري)) ٢٩٤/٩.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن
أرطبان، ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٧٥٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٨٥٢) (١٤)، وأبو بكر المروزي في ((الجمعة وفضلها)) (٣)،
والنسائي (١٧٥١)، وابن خزيمة (١٧٤٠)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٥٨) من
طرق عن عبدالله بن عون، به. وانظر (٧١٥١).
٤٤٠