Indexed OCR Text
Pages 581-600
أحداً، فهي كفَّارتُه(١) إلى الجُمُعة التي تليها، وزيادةُ ثلاثة أيام، فإنَّ الله يقول: ﴿مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠](٢). ٧٠٠٣ - حدثنا عفان، حدثنا همَّام، حدثنا قتادة، عن شَهْرِ(٣) عن عبدالله بن عمرو، أن النبيُّ ونَ﴿، قال: ((مَنْ شَرِبَ الخمر فاجْلدُوه، ومن(٤) شَرِبَ الثانيةَ فاجْلِدُوه، ثم إنْ شَرِبَ الثالثةَ (١) في (ظ) و(م) وهامش (س) و(ص) و(ق): كفارة. (٢) إسناده حسن، عفان: هو ابن مسلم، ويزيد: هو ابن زريع، وحبيب: هو المعلم. وأخرجه أبو داود (١١١٣)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢١٩/٣ عن مسدد وأبي كامل، وابن خزيمة (١٨١٣) عن محمد بن عبدالله بن بزيع، وابنُ أبي حاتم - فيما نقله ابن كثير في ((التفسير)) [الأنعام: ١٦٠] - من طريق عبيدالله بن عمر القواريري، أربعتهم عن يزيد بن زريع، بهذا الإِسناد. وقد سقط من مطبوع ابن خزيمة: ((حدثنا يزيد))، واستدركناه من ((إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ٢٨٧. وأخرجه مختصراً ابنُ عدي ١٥٦٦/٤ من طريق عبدالله بن بزيع، عن سعيد، عن أيوب، عن عمروبن شعيب، به. وقال: عبدالله بن بزيع ليس هو عندي ممن يحتج به. وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٦٤/٣ إلى ابن مردويه. وانظر (٦٧٠١). وله شاهد ضعيف من حديث علي سلف برقم (٧١٩). (٣) في (ظ): يعني ابن حوشب. (٤) في (ق): ثم من، وأشير إليها في هامش (س) و(ص). وفي (ظ): ثم إِنْ. ٥٨١ فاجْلِدُوهُ، ثم إنْ شَربَ الرَّابعةَ فَاقْتُلُوهُ)) (١). ٧٠٠٤ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن حُمَيْد بن عبدالرحمن بن عَوْف عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَّه، قال: ((إنَّ أَكْبَرَ الكَبَائِرِ عُقُوقُ الوَالِدِيْن))، قال: قيل(٢): وما عقوقُ الوالدين؟ قال: ((يَسُبُّ الرجلُ الرجلَ(٣)، فَيَسُبُّ أَباه، ويسُبُّ أُمَّه، فَيَسْبُّ أُمَّه))(٤). ٧٠٠٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وداودَ بن أبي هند، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ الله وَّ قال: ((مَنْ قَالَ في يومٍ مثتي مرة: لا إله إلَّ الله وحدَه لا شَريكَ له، له الملك، وله الحمدُ، (١) صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر، وهو ابن حوشب، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو مكرر (٦٥٥٣)، ومضى هناك ذكر شواهده. (٢) في (ظ): فقيل. (٣) في (ظ): يسب الرجل أبا الرجل. وهو الموافق للرواية (٦٥٢٩) و(٦٨٤٠). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، سعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وسلف برقم (٦٥٢٩) و(٦٨٤٠). ٥٨٢ وهو على كل شيءٍ قديرٌ، لم يَسْبِقْه أُحَدٌ كان قَبْلَه، ولم يُدْرِكُه أحدٌ كان بعدَه، إلَّ بِأَفْضَلَ مِنْ عمله))(١) يعني: إلَّ مَنْ عَمِلَ بأفضلَ مِن عمله. ٧٠٠٦ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني حسَّانُ بنُ عطية، قال: أَقْبَلَ أبو كَبْشَة السَّلُولي ونحنُ في المسجد، فقام إليه مكحولٌ، وابنُ أبي زكريّا وأبو بَحْرِيَّة، فقال: سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّ يقول: (بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً، وحَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَجَ، ومَنْ كَذَّبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوّأُ مقعدَه من النار))(٢). (١) صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (٦٧٤٠). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كبشة السَّلُولي، فمن رجال البخاري. أبو المغيرة: هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني . وأخرجه الدارمي ١٣٦/١ عن أبي المغيرة، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٦٤٨٦) من غير ذكر مكحول وابن أبي زكريا وأبي بحرية . ومكحول: هو الشامي التابعي المعروف. وابنُ أبي زكريا: هو عبدالله بن أبي زكريا أبو يحيى الخزاعي الدمشقي التابعي، من رجال أبي داود، قال الأوزاعي: لم يكن بالشام رجل يفضل على ابن أبي زكريا. توفي سنة سبع عشرة ومئة. وأبو بحرية: هو عبدالله بن قيس الكندي التراغمي الحمصي، من كبار التابعين، شهد خطبة عمر بالجابية، وكان فقيهاً ناسكاً، مات في خلافة الوليد، وقد روى له أصحاب السنن. ٥٨٣ ٧٠٠٧ - حدثنا أبو اليَمَانِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عَيَّش، عن عبد الرحمن بن حَرْمَلة، عن عمروبن شعيب، قال: سمعتُ أبي يحدِّث عن أبيه أنه سَمِعَ النبيَّ نَّهُ يقول: ((الراكبُ شيطانٌ، والراكِبَانِ شَيْطَانَانِ، والثلاثةُ رَكْبٌ))(١). ٧٠٠٨ - حدثنا يونس بنُ محمد، حدثنا رجاءُ بنُ يحيى، قال: حدثنا مُسَافع بن شَيْبة حدثنا عبدالله بن عمرو، وأدخل إصبعهُ في أذنه(٢) لَسَمِعْتُ رسول الله ﴿﴿ يقول: ((إنَّ الحَجَرَ والمقام ياقوتَتَان من ياقوت الجنة، طمس الله نُورهما، لولا ذلك لأضاءَتا ما بين السَّماءِ والأرض، أو ما بين المشرقِ والمغرب))(٣)، كذا قال يونس ((رجاء بن يحيى))، وقال عفان: ((رجاء أبو يحيى)). ٧٠٠٨م - قال عبدالله(٤): وحدثناه هُذْبَة بن خالد، قال: حدثنا (١) حديث حسن، إسماعيل بن عياش - وإن كان ضعيفاً في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها - قد توبع، أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي. وهو مکرر (٦٧٤٨). (٢) في (س) و(ق) و(م): أذنيه. وجعلها الشيخ أحمد شاكر: أصبعيه في أذنيه، بالتثنية فيهما. (٣) إسناده ضعيف على خطأ في اسم أحد رواته، وهو مكرر (٧٠٠٠) ورجاء: هو ابن صبيح، أبو يحيى، وقوله: رجاء بن يحيى، هو خطأ من يونس بن محمد - وهو المؤدب ــ كما ذكر الإِمام أحمد، وابنُه عبدالله، ومرَّ ذكرُه على الصواب برقم (٧٠٠٠) وذكرنا هناك أن الأصح في هذا الحديث وقفه. (٤) في (م): قال عفان. وهو خطأ. فالحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. ٥٨٤ رجاء بن صبيح أبو يحيى الحَرَشِي(١). والصواب: ((أبو يحيى))(٢)، كما قال عفانُ وهُذْبةُ بن خالد. ٥ ٧٠٠٩ - حدثنا عبدُالله بن أحمد : حدثنا القَوَاريري عُبيد الله بن عُمر(٣)، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، حدثنا رجاء أبو يحيى، فذكر مثله (٤). ٧٠١٠ - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبدالله، أخبرنا موسى بن عُليَّ بن رَبَاح، سمعت أبي يحدِّث عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، عن النبيِّ وَّر، قال: ((إنَّ أَهْلَ النارِ كُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ مُسْتكبر، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ، وأهلُ الجنةِ الضُّعفاءُ المَغْلُوبُونَ))(٥). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله، وهو من زيادات عبدالله بن أحمد، وسلف برقم (٧٠٠٠) وذكرنا هناك أن الأصح وقفه. (٢) في (ظ): رجاء أبو يحيى. (٣) في (ظ): حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. (٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله، وهو من زيادات عبدالله بن أحمد، وسلف برقم (٧٠٠٠). (٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير علي بن إسحاق - وهو السلمي مولاهم المروزي -، فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبدالله: هو ابن المبارك. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩٣/١٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وأورده الهيثمي أيضاً في ((المجمع)) ٢٦٥/١٠ بلفظ: ((ألا أنبئك بأهل الجنة؟)) قلت: بلى. قال: ((الضعفاء المغلوبون))، وقال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله وثقوا . ٥٨٥ ٧٠١١ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا يونسُ بنُ الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه: أن رسولَ الله ﴿ إنما قَرَنَ خَشْيَةً أن يُصَدَّ عن البيتِ، وقال: ((إنْ لم تَكُنْ حِجَّةٌ فِعُمْرَةٌ)(١). وسلف مختصراً مع شرحه وشواهده برقم (٦٥٨٠). = (١) إسناده ضعيف لضعف يونس بن الحارث، وهو الثقفي. أبو أحمد: هو محمد بن عبدالله الزبيري . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٥/٣-٢٣٦، وقال: رواه أحمد وهو مرسل، وفيه يونس بن الحارث، وثقه ابنُ حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، ولا أدري ما معنى قوله: خشية أن يُصد عن البيت وهو في حجة الوداع، والله أعلم. قلنا: يبدو أن نسخة ((المسند)) التي نقل عنها الهيثمي قد سقط منها ((عن جده))، فلذلك جزم بأنه حديث مرسل، وليس كذلك. ونقله ابن كثير في ((تاريخه)) ١٣٦/٥-١٣٧، وقال: هذا حديث غريب سنداً ومتناً، تفرد بروايته الإِمام أحمد، وقد قال أحمد في يونس بن الحارث الثقفي هذا: كان مضطرب الحديث. وضعفه، وكذا ضعفه يحيى بن معين في روايته عنه، والنسائي . وأما من حيث المتن، فقوله: إنما قرن رسول الله ◌َ و خشية أن يصد عن البيت، فمن الذي كان يصدُّه عليه السلام من البيت وقد أُطَّرَ الله له الإِسلام (أي: ثَبَّته وأيّده) وفتح البلد الحرام؟! وقد نُودي برحاب منى أيام الموسم في العام الماضي: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وقد كان معه عليه السلام في حجة الوداع قريب من أربعين ألفاً، فقوله: خشية أن يُصد عن البيت؛ ما هذا بأعجب من قول أمير المؤمنين عثمان لعلي بن أبي طالب حين قال له علي: لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله وسلم، فقال: أجل، ولكنا كنا خائفين، ولستُ أدري علام يُحمل هذا الخوف من أي جهة كان؟ إلا أنه تضمن رواية الصحابي لما رواه، = ٥٨٦ ٧٠١٢٧ - حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي العباس وحسينُ بن محمد، قالا: حدثنا ٢١٥/٢ عبدُالرحمن بن أبي الزِّنّاد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عَيَّاش بن أبي ربيعة، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه: أن رسولَ اللهِ وَّهِ خَطَب الناسَ عامَ الفتح، على درجة الكعبة، فكان فيما قال: بعدَ أنْ أَثْنَى على الله، أنْ قال: ((يا أيُّها الناس، كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهلِيَّة لم يَزِدْهُ الإِسلامُ إِلَّ شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإِسلام، ولا هجرةَ بعد الفتح، يَدُ المسلِمين واحدةٌ على مَنْ سواهم، تتكافأُ دِماؤُهُم، ولا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافٍ، ودِيَةُ الكافِرِ كَنِصْفِ ديةِ المسلم، أَلَّ ولا شِغَارَ في الإِسلام، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، وَتُؤْخَذُ صَدَقاتُهم في ديارهم، يُجِيرُ(١) على المسلمين أدناهم، ويَرُدُّ على المسلمين أَقْصَاهُمْ))، ثم نزل(٢). = وحملَه على معنىَّ ظنّه، فما رواه صحيحٌ مقبول، وما اعتقده ليس بمعصوم فيه، فهو موقوف عليه، وليس بحجة على غيره، ولا يلزم منه رد الحديث الذي رواه. هكذا قولُ عبدالله بن عمرو لو صح السندُ إليه، والله أعلم. قلنا: حديث عثمان وعلي الذي أشار إليه ابن كثير سلف برقم (٤٣٢) و(٧٥٦). وانظر «فتح الباري)) ٤٢٥/٣. وقال السندي في تأويل الحديث: لا يخفى أن الصدَّ عن البيت كما يمنع إتمام الحجة، كذلك يمنع إتمام العمرة، فلا يصلح علةً للقِران، ولا يمكن أن يُقال: إن لم يكن حجة فعمرة، نعم لو كان علةً لإِفراد العمرة، بمعنى أنه إن وقع صَدَّ فليكن عن عمرة لا حج، كان غير بعيد، فليتأمل. (١) في (س): يُجِيزُ. (٢) صحيح، وهذا إسناد حسن. ٥٨٧ = وقال حسين: إنه سَمِعَ رسولَ اللهِ وَل ـ وأورده أحمد برقم (٦٦٩٢) من طريق ابن إسحاق، عن عمروبن شعيب، بهذا = الإسناد، عدا قوله: ((لا هجرة بعد الفتح))، و((لا شغار في الإِسلام))، ونورد تخريجهما هنا : فقوله: ((لا شغار في الإِسلام)): أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٦/٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، خلا ابن إسحاق، وقد صرح بالتحديث. قلنا: روايةُ ابن إسحاق هي الآتية برقم (٧٠٢٦) و(٧٠٢٧)، وصرَّح ابنُ إسحاق بالتحديث في الثانية منهما، ولم يذكر الهيثمي هذه الطريق التي ليس فيها ابن إسحاق. وفي الباب عن عبدالله بن عمر سلف بالأرقام (٤٥٢٦) و(٤٦٩٢) و(٤٩١٨) و(٥٢٨٩) و(٤ ٥٦٥). وعن أنس، سيرد ١٦٢/٣ و١٩٧ بإسناد صحيح . وعن عمران بن الحصين، سيرد ٤٢٩/٤ و٤٣٩، ٤٤٣ بإسناد صحيح. وعن جابر عند عبدالرزاق (١٠٤٣٢)، ومسلم (١٤١٧). وعن أبي هريرة عند مسلم (١٤١٦). وقوله: ((لا هجرة بعد الفتح)): له شاهد من حديث ابن عباس سلف برقم (١٩٩١) بإسناد صحيح. وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (١١١٦٧) و٥ /١٨٧. وثالث من حديث مجاشع بن مسعود، سيرد ٤٦٨/٣ و٤٦٩. ورابع من حديث ابن عمر عند البخاري (٣٨٩٩) و(٤٣٠٩) و(٤٣١٠). وخامس من حديث عائشة عند البخاري (٣٠٨٠) و(٣٩٠٠)، ومسلم (١٨٦٤). والشغار: قال ابنُ الأثير: هو نكاح معروف في الجاهلية، كان يقول الرجل للرجل: شاغِرْني، أي: زوّجني أختك أو بنتك أو من تلي أمرها، حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من ألي أمرها، ولا يكون بينهما مهر، ويكون بُضْع كل واحدة منهما في = ٥٨٨ ...*.*.- 1855 ٧٠١٣ - حدثنا عبدالوهّاب، عن سعيد، عن مَطَر، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، عن النبيِّ﴿، أنه قال: ((في المَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ من الإِبل ، والأصابعُ سواء ، كلُّهنَّ عَشْرٌ عَشْرٌ من الإِبل))(١) . ٧٠١٤ - حدثنا مؤمَّل، حدثنا حمَّاد، عن قتادة، عن شَهْر عن عبدالله بن عمرو، أن النبي وَ ﴾، قال: ((المَقْتُولُ دُونَ مالِهِ شھیدٌ))(٢) . ٧٠١٥ - حدثنا مروانُ بنُ شُجَاعِ، أبو عَمرو الجَزَرِي، حدثني إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلَة العُقْلِي، من أهل بيتِ المقدس، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، قال: = مقابلة بُضْع الأخرى. وقيل له: شغار لارتفاع المهر بينهما، من شغر الكلبُ: إذا رفع إحدى رجليه ليبول. (١) حسن لغيره، مطر - وهو ابن طهمان الوراق، وإن کان فیہ کلام - قد توبع، عبدالوهّاب: هو ابن عطاء الخفّاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه البيهقي ٨١/٨ و٩٢ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإِسناد. وهو قطعة من حديث الفتح السالف برقم (٦٦٨١) وتتمة تخريجه هناك. وحكم دية المواضح ورد أيضاً في حديث الديات المطول برقم (٧٠٣٣). (٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر - وهو ابن حوشب-، ومؤمَّل - وهو ابن إسماعيل - سِّىء الحفظ. حماد: هو ابن سلمة. وسلف برقم (٦٥٢٢) و(٦٩٥٦). ٥٨٩ الْتَقَى عبدُالله بن عُمَر وعبدُالله بن عمروبن العاصي على المَرْوَةِ، فتحدَّثا، ثم مَضَى عبدُالله بن عمرو، وبقي عبدُ الله بنُ عُمر يبكي، فقال له رجل: ما يُبْكِيكَ يا أَبا عبدِ الرحمن؟ قال: هذا - يعني عبدالله بن عمرو-، زَعَمَ أنه سَمِعَ رسول اللهِ وَلّ يقول: ((مَنْ كَانَ في قلبه مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خردلٍ من كِبْرِ، أَكْبَّهُ(١) الله على وجهه في النار))(٢). ٧٠١٦ - حدثنا عبدُ القدُّوس بنُ بكر بن خُنَيْس أبو الجَهْم، أخبرنا الحجّاج، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قال رسولُ الله وَله: ((كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها فَهِيَ خِدَاجٌ، ثم خِدَاجٌ، ثم خِدَاجٌ))(٣). (١) جاء في هامش (س) و(ص): كذا في نسخ: أكُبَّه الله، وفي نسخة: كبَّه الله، وهو المشهور. قلنا: في أصل السندي: كَبَّه الله، فقد قال: هكذا في أصلنا بلا ألف، وفي بعض الأصول: أكبه، بالألف، وهو خلاف المشهور لغة. <- (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مروان بن شجاع، فمن رجال البخاري . وسلف برقم (٦٥٢٦)، وذكرنا هناك شواهده. وكَبِّه: قال في ((القاموس)»: قلبه وصرعه، كأكِبُّه. وكبكبه فأكبَّ، وهو لازم متعد. وجاء في ((اللسان)): وكَبَّه لوجهه، فانكبَّ، أي: صرعه. وأكبَّ هو على وجهه. وهذا من النوادر أن يقال: أفعلت أنا، وفعلت غيري. يقال: كبَّ الله عدو المسلمين، ولا يقال: أکبَّ. (٣) حديث حسن. الحجّاج: وهو ابن أرطاة - وإن كان كثير الخطأ والتدليس -، قد توبع . ٥٩٠ ٧٠١٧ - حدثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، أخبرني موسى بن عُلَي، قال: سمعت أبي يقول: سمعتُ عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَل﴿ يقول: ((تَدْرُونَ مَن المسلمُ؟)) قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال: ((مَنْ سَلِمَ المُسلِمُونَ مِن لِسانه ويده))، قال: ((تَدْرُونَ (١) من المؤمِنُ؟)) قالوا: الله، يعني(٢)؛ ورسولُه أُعْلَمُ، قال: ((من أُمِنْه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ فاجتنبه))(٣) . ٧٠١٨ - حدثنا عليُّ بنُ عاصم، أخبرنا دُوَيْد الخُراساني، والزُّبِيرُ بن عَدِيّ قاعدٌ معه، قال: أخبرنا عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قلتُ(٤): يا رسولَ الله، إنَّا نسمعُ مِنْكَ أحاديثَ لا نحفظُها، أَفَلَا نَكْتُبها؟ قال: ((بَلَى، فَاكْتُبُوها))(٥). وقد سلف برقم (٦٩٠٣). = (١) في (ق) و(ظ): أتدرون. (٢) ((يعني)): لم ترد في (ظ). (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٦٩٢٥). (٤) في (ظ): قلنا. (٥) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. علي بن عاصم: هو ابن صهيب الواسطي، صدوقٌ، لكنه كان كثير الغلط، وكان إذا رُدَّ عليه لم يرجع، لكنه متابع بيزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد الكلاعي، ودُويد الخراساني: مجهول، لكنه متابع بابن إسحاق، وهذا في الرواية السالفة برقم (٦٩٣٠). فانظر تخريجه هناك. وسلف أيضاً برقم (٦٥١٠). ٥٩١ ٧٠١٩ - حدثنا عليُّ بنُ عاصم، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاح، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قال رسول الله وَ له: ((كُفْرٌ تَبَرُّؤُ مِنْ نَسَبٍ وإِنْ دَقَّ، أو ادِّعاءٌ إلى نَسَبِ لا يُعْرَفُ))(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، علي بن عاصم - وهو ابن صهيب الواسطي - كثير الغلط، والمثنى بن الصباح ضعيف. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٤٤) من طريق سليمان بن بلال، والطبراني في ((الصغير)) (١٠٧٢)، ومن طريقه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣١٦/٢ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمروبن شعيب، بهذا الإِسناد. وإسناد ابن ماجه إسناد حسن. قال البوصيري في ((الزوائد)): هذا الحديث في بعض النسخ دون بعض، ولم يذكره المزِّي في ((الأطراف))، وإسناده صحيح، وأظنه من زيادات ابن القطان. قلنا: يعني أبا الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وهو راوي ((السنن)) عن ابن ماجه. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٧/١، وزاد نسبته إلى الطبراني في ((الأوسط)). وله شاهدٌ من حديث أبي بكر الصديق أخرجه الدارمي ٣٤٣/٢، والبزار (١٠٤)، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (٩٠) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن جعفربن أحمد الأحمر، عن السَّريِّ بن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف لضعف السّري بن إسماعيل. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٤/٣، وابن عدي ١٧١٠/٥ من طريق عمربن موسى، عن حماد بن سلمة، عن حجاج بن أرطاة، عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن أبي معمر عبدالله بن سخبرة، عن أبي بكر مرفوعاً. قال ابن عدي: وهذا حديث موقوف لم یرفعه إلا عمربن موسى هذا. ٥٩٢ ٧٠٢٠٧ - حدثنا محمدُ بنُ يزيد الواسطي، أخبرنا محمدُ بنُ إِسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ، أَفَأَكْتُبُها؟ قال: ((نَعَمْ))، قلتُ: في الغضب والرضا؟ قال: ((نعم، فإِنِّي لا أقولُ فيهما إلَّ حَقّاً) (١). ٧٠٢١ - حدثنا عبدالوهّاب، حدثنا سعيدٌ، عن حسين المعلِّم، قال - يعني عبدالوهّاب :- وقد سمعته منه - يعني حسيناً -(٢)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه(٣) عن جدِّه، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يَنْفَتِلُ عن يمينِه وعن شِماله، ورأيتُه يُصلي حافياً ومُنْتَعِلًا، ورأيتُه يصومُ في السفر ويُفْطِرُ، وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٩٧/١، وقال: رواه الطبراني في = ((الأوسط))، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف، ورواه البزار وفيه السريُّ بن إسماعيل، وهو متروك. قلنا: وأخرجه الدارمي ٣٤٣/٢ من طريق سفيان، والخطيب ١٤٤/٣ من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن أبي معمر عبدالله بن سخبرة، عن أبي بكر الصديق موقوفاً. وهو الصحيح. قوله: ((وإن دَقَّ)): قال السندي: بأن نفى نسب أبيه من جده وإن علا. قال المناوي: ومناسبة إطلاق الكفر هنا أنه كذب على الله، كأن يقول: خلقني الله من ماء فلان، ولم يخلقني من ماء فلان، والواقع خلافه. (١) صحيح لغيره، وهو مكرر (٦٩٣٠) سنداً ومتناً. (٢) في (ظ): يعني من حسين المعلم. (٣) ((عن أبيه)): سقط من (س) و(ص) و(م). ٥٩٣ ورأيتُه يشرب قاعداً(١) وقائماً(٢). ٧٠٢٢ - حدثنا عبدُ الوهّاب، حدثنا حسين، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه: أن رجلاً سأل النبيَّ ◌َ*، فقال: ليس لي مال، ٢١٦/٢ ولي يتيم؟ فقال: ((كُلْ من مال يتيمك، غيرَ مُسرف ولا مُبِذِّر(٣) ولا مُتَأْثِّلٍ مالاً، ومن غير أَنْ تَقِيَ مالكَ)). أو قال: ((تَفْدِي مالَك بماله)) شَكَّ حسينٌ (٤). ٧٠٢٣ - حدثنا عَبِيدَةُ(٥) بن حُمَيْد أبو عبدالرحمن، حدثني عطاءُ بنُ السائب، عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله ◌ُعَلَه: ((يا (١) في (ص) و(ظ): قائماً وقاعداً. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبدالوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف - سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - قبل الاختلاط، وقد سمعه من حسين المعلم نفسه دون واسطة سعيد كما ذكر هو. حسين المعلم: هو ابن ذكوان. وسلف برقم (٦٦٢٧) دون زيادة: ورأيته يصوم في السفر ويفطر، وبرقم (٦٦٧٩) بها، وذكرنا شواهده فيهما، وسلف أيضاً برقم (٦٦٦٠) و(٦٧٨٣) و(٦٩٢٨). (٣) (ولا مبذر)) سقطت من طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٤) إسناده حسن، وهو مكرر (٦٧٤٧). قوله: ((ولا مُتَأَثَّل)): قال ابنُ الأثير: أي غيرَ جامع، يقال: مال مُؤَثَّل، ومجد مُؤَثَّل، أي: مجموعٌ ذو أصل. (٥) تحرف في (م) إلى: عبيد. ٥٩٤ عبد الله بن عمرو، في كم تقرأ القرآن؟)) قال: قلتُ: في يومي وليلتي، قال: فقال لي: ((ارْقُدْ وصَلِّ، وصلِّ (١) وارْقُدْ، واقرأه في كل شهر))، قال: فما زلتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، إلى أن قال(٢): ((اقرأه في كُلِّ سبعٍ ليال))، - قال أبي (٣): ولم أفْهم، وسَقَطَتْ عليَّ كلمةٌ -، قال: ثم قال: قلتُ: إني أصومُ ولا أُفطر؟ قال: فقال لي: ((صُمْ وأَفْطِر، وصُمْ ثلاثة أيام من كل شهر))، فما زلتُ أُناقِصُه ويُنَاقِصُني، حتى قال: ((صُمْ أَحبَّ الصيام إلى الله عز وجل، صيامَ داود، صُمْ يوماً، وأَفْطِرْ يوماً))، فقال عبدُالله بنُ عمرو: لَنْ(٤) أَكونَ قَبْتُ رخصةَ رسولِ اللهِ وَ﴿ أَحَبُّ إليَّ من أن يكون لي حُمْرُ النَّعَمِ (٥). حَسِبْتُه شَكَّ عَبِيدَةُ. (١) قوله: ((وصلِّ)) لم يرد في (ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) في (ظ) وهامش (س) و(ص): حتى قال. (٣) يعني الإِمام أحمد. (٤) في هامش (ظ): إني لأن. ووقع في (م) وطبعة شاكر: ولأن. (٥) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عَبيدة بن حميد - وإن سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط - قد تابعه حمادُ بنُ زيد عند أبي داود، وهو ممن سمع منه قديماً. وأخرجه ابنُ سعد ٢٦٤/٤ عن عبيدة بن حميد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٣٨٩) مختصراً من طريق سليمان بن حرب، عن حماد - وهو ابن زيد-، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٦٥٠٦)، وذكرنا الجمع بين الروايات في كم يختم القرآن هناك. وانظر الحديث رقم (٦٤٧٧). ٥٩٥ = ٧٠٢٤ - حدَّثَنا يعقوبُ بنُ إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابنِ إسحاقَ، حدثني عمروبن شُعيب بن محمد بن عبدالله بن عمروبن العاصي، عن أبيه عن جدِّه، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ٍِّ يقول: ((لا جَلَبَ ولا جَنَب، ولا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهم(١) إلَّ فِي دُورِهِمْ))(٢). ٧٠٢٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو سفيان الحَرَشِي(٣) - وكان ثقةً فيما ذكر أهلُ بلاده-، عن مسلم بن جُبَيْر مولى ثقيف - وكان مسلم رجلاً يُؤْخَذُ عنه، وقد (٤) أدرك وسَمِع - عن(٥) عمرو بن حَرِيش الزُبيدي عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: قلت: يا أبا محمد، إِنَّا بأرضٍ لسنا نَجِدُ بها الدينارَ والدرهمَ، وإنما أُموالُنا المواشي(٦)، والقائل: حسبته شكَّ عَبِيدة: هو الإِمام أحمد. = (١) في (ظ): صدقتهم. (٢) صحيح، وهذا إسناد حسن، ابنُ إسحاق - وهو محمد - صرَّح بالتحديث. وأخرجه مطولاً البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٤٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وهو قطعة من الحديث (٦٦٩٢). (٣) تصحف في (م) إلى: الجرشي، وفي (س) إلى: الحرسي. (٤) في (ظ): قد. دون واو قبلها. (٥) في (ظ): من. وعلى هامشها: نسخة الحافظ: عن. (٦) في (ظ): إنما أموالنا بها المواشي. ٥٩٦ فنحن نَتََّايَعُها بيننا، فنبتاعُ البقرةَ بالشاة(١) نَظِرَةً إلى أَجل، والبعيرَ بالبَقرات، والفَرَسَ بالأباعر، كلُّ ذلك إلى أَجْلٍ، فهل علينا في ذلك مِنْ بأسٍ؟ فقال: على الخَبير سَقَطْتَ، أَمرني رسولُ اللهِ وَه أَن أَبعثَ جيشاً على إِلٍ كانتْ عندي، قال: فحملتُ الناسَ عليها، حتى نَفِدَتِ الإِبل ، وبَقِيَتْ بقيّةٌ من الناس ، قال : فقلتُ لِرسول الله وَّه: يا رسولَ الله، الإِبلُ(٢) قد نَفِدَتْ، وقد بقيتْ بقيةٌ من الناس لا ظَهْرَ لهم؟ قال: فقال لي رسولُ الله ◌ََّ: ((ابْتَعْ علينا إِيلاً بقَلَائِصَ من إبلِ الصَّدَقة إلى مَحِلُّها، حتى نُنَفِّذَ(٣) هذا الْبَعْثَ))، قال: فكنتُ أبتَاعُ البعيرَ بالقَلُوصَيْنِ والثلاثِ من إِيلِ الصَّدَقَةِ إلى محلِّها، حتى نَقَّذْتُ ذلك الْبَعْثَ، قال: فلما حَلَّتِ الصدقةُ أدَّاها رسولُ الله ◌َ (٤). ٧٠٢٦ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذَكَرٌ عمروبن شُعيب، عن أبيه (١) في (ظ): بالشياه. (٢) في (ظ) و(ق) وهامش (س) و(ص): إنَّ الإِبل. (٣) في (س) و(ص): تنفذ. (٤) حديث حسن سلف برقم (٦٥٩٣) من طريق جريربن حازم، عن ابن إسحاق، به، وسلف هناك بسط القول في ترجمة رجاله وتخريج روايته. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. قوله: ((حتى نفدت الإِبل))، بكسر الفاء، أي: فنيت. وقوله: ((حتى تُنَفِّذ))، قال السندي: ضبط بتشديد الفاء. والله تعالى أعلم. ٥٩٧ عن جدِّه، قال: قَضَى رسولُ اللهِ وَلَّ فِي عَقْلِ الجَنِينِ إذا كان في بطن أُمِّه، بِغُرَّةٍ، عَبْدٍ أو أمَة، فَقَضَى بذلك في امرأة حَمَل بنِ مالك بنِ النَّابغة الهُذَلي(١). ٧٠٢٦م - وأن النبي ◌ََّ، قال: ((لا شِغَارَ في الإِسْلامِ))(٢). ٧٠٢٧ - حدثنا يعقوبُ وسعدٌ، قالا: حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن إسحاق - وهو محمد - مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٩/٦، وقال: رواه أحمد، وفيه ابنُ إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ويشهد له حديثُ حَمَل بن مالك نفسه، سيرد بإسناد صحيح ٧٩/٤، ٨٠، وذكره أحمد أيضاً في مسند ابن عباس برقم (٣٤٣٩). وحديث أبي هريرة عند البخاري (٦٧٤٠) و(٦٩٠٤)، ومسلم (١٦٨١) (٣٤) و(٣٥)، سيرد (٧٢١٧) و(١٠٤٦٧) و(١٠٩٥٣). وحديث المغيرة بن شعبة عند البخاري (٦٩٠٥)، ومسلم (١٦٨٢) (٣٧)، سیرد ٢٤٤/٤، ٠٢٤٥ وحديث عبادة بن الصامت، سيرد ٣٢٦/٥ بإسناد مرسل. وحديث جابر عند أبي يعلى (١٨٢٣). قوله: ((عبد أو أمة)): بدل من غُرَّة . (٢) صحيح لغيره، ابن إسحاق - وإن كان مدلساً ورواه بالعنعنة - قد صرَّح بالتحديث في الرواية التالية. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. وهو قطعة من الحديث (٧٠١٢). ٥٩٨ - يعني محمداً - حدَّثني عبدُالرحمن بنُ الحارث، عن عمروبن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قَضَى رسولُ اللهِ وَّهِ، قال: ((لا شِغَارَ في الإِسلام))(١). ٧٠٢٨ - حدَّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وذَكَر عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قَضَى رسولُ اللهِ نَّهَ فِي وَلَدِ المُتَلَاعِنَيْن، أنه يَرتُ أُمَّه، وتَرِثُه أُمُّه، ومن قَفَاها به جُلِدَ ثمانين ، ومن دعاه وَلَدَ زِنَّاًّ جُلِدَ ثَمَانِينَ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن إسحاق صرّح بالتحديث. يعقوب وسعد: هما ابنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. وفي الإِسناد زيادة عبدالرحمن بن الحارث بين ابن إسحاق وعمروبن شعيب، وهذا من المزيد في متصل الأسانيد. وهو قطعة من الحدث (٧٠١٢). (٢) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلِّس وقد عنعن. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٨٠/٦، وقال: رواه أحمد من طريق ابن إسحاق، قال: وذكر عمروبن شعيب. فإن كان هذا تصريحاً بالسماع فرجاله ثقات، وإلا فهي عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وقوله: ((ومن قفاها به))، أي: رماها. قال في ((النهاية)) في تفسير الأثر: ((نحن بنو النضربن كنانة لا ننتفي من أبينا ولا نقفوا أمنا)»، أي: لا نتهمها ولا نقذفها، يقال: قفا فلان فلاناً: إذا قذفه بما ليس فيه. ٥٩٩ ٧٠٢٩ - حدَّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن أبيه، عن حُمَيْد بن عبدالرحمن سمعتُ عبدَالله بن عمرو يقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إِنَّ مِنْ أكبر الكَبائِرِ أَن يلعَنَ الرجلُ والِدَيْهِ))، قالوا: يا رسولَ الله، وكيفَ يَلْعَنُ الرجلُ أَبَوَيْهِ؟ قال: ((يَسْبُّ الرَّجُلُ الرجلَ، فيسبُّ أَبَاهُ، ويسبُّ الرَّجُلُ أُمَّه، فيسبُّ أُمَّه))(١). ٧٠٣٠ - حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، حدثنا عبدُالعزيز - يعني ابن المُطَّلب المخزومي -، عن عبدالعزيزبن عُمَرَ بن عبدالعزيز، عن عمروبن شُعَيْب ٢١٧/٢ السَّهْمِي، عن أبيه عن جدِّه، عن النبيِّ بَ ﴿، أنه قال: ((من قُتِلَ دونَ ماله فهو شهيد)(٢) . ٧٠٣١ - حدثنا يعقوب، حدثنا عبدُ العزيز بنُ المطّلب، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. سعد بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٦٥٢٩). (٢) صحيح، وهذا إسناد حسن. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وعبدالعزيز بن المُطَّلب: هو ابن عبدالله بن حنطب المخزومي . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٩٦٣/٣ من طريق مطر الورّاق، عن عمروبن شعیب، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٦٥٢٢)، وذكرنا هناك شواهده. ٦٠٠