Indexed OCR Text

Pages 421-440

٦٣٥١ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ لَّهِ صلاةَ الخوفِ
بإِحْدَى الطائفتين رَكْعةً، والطائفةُ الأخرى مواجِهَةُ العدوِّ، ثم
انصَرَفوا، وقاموا في مَقَام أصحابِهِم، مُقْبِلِينَ على العدوِّ، وجاءً
أُوْلِئِكَ، فصَلَّى بهم النبيُّ وَّ ركعةً، ثم سلَّم، ثم قَضَى هُؤُلاءِ
ركعةً، وهُؤُلاءِ ركعةً(١).
١٤٨/٢
= السلمي - فقد روى له الترمذي، وهو ثقة، وقد توبع.
وأخرجه البخاري (٤٠٦٩) و(٤٥٥٩) و(٧٣٤٦)، والنسائي في ((الكبرى))
(١١٠٧٦) - وهو في ((التفسير)) (٩٦) -، والبيهقي في (السنن)) ١٩٨/٢ و٢٠٧،
والبغوي في ((التفسير)» ٤١٧/١ من طرق، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٦٣٤٩)، وانظر (٥٦٧٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٢٤١)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٨٣٩)
(٣٠٥)، وابن حبان (٢٨٧٩)، والدارقطني في ((السنن)) ٥٩/٢، والبيهقي في
(«السنن» ٢٦٠/٣.
وأخرجه البخاري (٤١٣٣)، وأبو داود (١٢٤٣)، والترمذي (٥٦٤)، والنسائي
في ((المجتبى)) ١٧١/٣، وابن خزيمة (١٣٥٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٠/٣،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٩٢) من طريق يزيد بن زريع، وابن خزيمة (١٣٥٤)
من طريق عبدالأعلى، كلاهما عن معمر، به.
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وأخرجه مسلم (٨٣٩) (٣٠٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٢/١ من
طريق فليح بن سليمان، عن الزهري، به.
وقد سلف برقم (٦١٥٩).
٤٢١

١٠٠ ...
٦٣٥٢ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، قال: صَلَّيتُ مع رسول الله ا ﴿ بمنى
رَكْعتين(١)، ومع أبي بكرٍ رَكْعتينٍ، ومع عمرَ رَكْعتينٍ، ومع عثمانَ
صَدْراً من خلافَتِهِ، ثم صلَّها أربعاً(٢).
٦٣٥٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عبدالله بن
أبي بكربن عبدالرحمن، عن أمية (٣) بن عبدالله:
أنه قال لابن عمر: نَجِدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضَرِ في
القرآن، ولا نَجِدُ صلاةَ المسافر؟! فقال ابنُ عمر: بَعَثَ الله نبيَّه
﴿ ونحن أَجْفَى الناسِ، فنصنَعُ كما صَنَعَ رسولُ الله ◌ِ(٤).
(١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: ركعتين بمنى.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٢٦٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٦٩٤)
(١٦)، وأبو عوانة ٣٣٩/٢.
وعند عبدالرزاق: قال الزهري: فبلغني أن عثمان إنما صلاها أربعاً، أزمع أن
يقيم بعد الحج.
وأخرجه الشافعي في («مسنده)) ١٨٣/١ (ترتيب السندي) عن الثقة، عن معمر،
به .
وقد سلف برقم (٤٥٣٣).
(٣) في النسخ عدا (ظ١٤): عن عبدالرحمن بن أمية، وهو خطأ، وفي
(ظ١٤): بن عبدالرحمن بن أمية، وفي هامشها: ((عن)) وعليها علامة الصحة، من
أجل ((بن)) الأول، والصواب أن تكون ((عن)) بدلاً من لفظ: ((بن)» الثاني.
(٤) إسناده قوي، عبدالله بن أبي بكر بن عبدالرحمن: صدوق، روى له =
٤٢٢
....

. ..
٦٣٥٤ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللهِوَّهِ إِذا عَجِلَ في (١) السَّيرِ
جَمَعَ بين المغربِ والعشاءِ(٢).
٦٣٥٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، قال: قال النبيُّ نَ﴿: ((صَلاةُ اللَّلِ مَثْنِى مَثْنَى،
فإِذا خِفْتَ الصُّبحَ فَأُوْتِرْ بواحِدَةٍ)(٣).
= النسائي، وابن ماجه، وقد سلف الكلامُ عليه برقم (٥٦٨٣)، وباقي رجاله ثقات
رجال الشيخين غير أمية بن عبدالله - وهو ابن خالد بن أسيد المكي -، فقد روى له
النسائي وابن ماجه، وهو ثقة.
والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٢٧٦).
وقد سلف برقم (٥٣٣٣).
قوله: ((ونحن أجفى الناس))، قال السندي: هو اسم تفضيل، من الجفاء، أي:
أجهل الناس.
(١) في (ظ١٤): ((من).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني،
ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم هو ابن
عبدالله بن عمربن الخطاب.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٣٩٢).
وقد سلف برقم (٤٤٧٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٤٦٧٨) و(٤٦٨١)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة
٠٣٣٠/٢
وسلف برقم (٤٤٩٢).
٤٢٣
.................................
١٠٠٠٠ ....

٦٣٥٦ - حدثنا عبدُالرزاق وابنُ بَكْر، قالا: حدثنا ابنُ جُريج، أخبرني
ـافع
عن ابن عمر، أخبره عن رسول الله وَلجه، أو عَن عمر، قد
استيقنَ نافعُ القائلَ، قد استيقنتُ أنه أحدُهما، وما أُراه إلَّ عن
رسول الله وَ﴾، قال: ((لا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُم في الصَّلاةِ اشْتِمالَ
اليهودِ، لِيَتَوشِّحَ، مَن كانَ له ثَوْبانٍ فَلْيَأْتَزِرْ وَلْيَرْتَدِ، ومَن لم يَكُنْ
له ثّوْبانِ فَلْيَأْتَزِرْ، ثم ليُصَلِّ(١)(٢).
(١) في (ظ١٤) و(ق): ليصلي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن روي مرفوعاً، وروي موقوفاً،
ورجح الطحاوي وقفه كما سيأتي، وابن بكر: هو محمد البرساني، وابن جريج: هو
عبدالملك بن عبدالعزيز، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٣٩٠)، بهذا الإِسناد، وفيه قصة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٧/١ من طريق روح بن عبادة،
عن ابن جريج، به، وفيه قصة أيضاً.
وأخرجه أبو داود (٦٣٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٧/١،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٦/٢ من طريق أيوب، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٣٧٧/١ من طريق جريربن حازم، كلاهما عن نافع، به. على الشك.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٨/١، والبيهقي في ((السنن))
٢٣٥/٢-٢٣٦ من طريق موسى بن عقبة، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٥/٢ من طريق
أيوب، كلاهما عن نافع، به، مرفوعاً من غير شك.
وأخرجه مختصراً الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٨/١، والبيهقي في
((السنن)) ٢٣٥/٢ من طريق توبة العنبري، عن نافع، به، مرفوعاً، بلفظ: ((إذا صلى
أحدکم فلیتزر ولیرتد».
٤٢٤
... ..******
-....
٠٠٠ ...
...................

٦٣٥٧ - حدثنا عبدُالرزاق وابنُ بكر، المعنى، قالا: أخبرنا ابنُ جُریج،
أخبرني نافع
أن ابن عمر كان يقولُ: كان المسلمونَ حين قَدِمُوا المدينَةَ
يَجْتَمعونَ، فَيَتَحِيُّنُونَ الصلاةَ(١)، وليسَ يُنادِي بها(٢) أَحدٌ، فتكلَّمُوا
يوماً في ذلك، فقال بعضُهم: اتَّخِذُوا ناقوساً مثل ناقوسِ
النصارى، وقال بعضُهم: بل قَرْناً مثل قَرْنِ اليهودِ، فقال عمر: أَوَلَا
تَبعثونَ رجلاً يُنادِي بالصَّلاةِ؟ فقال رسول الله وَله: ((يا بلالُ، قُمْ
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٨/١ من طريق الزهري، عن
=
سالم، عن عبدالله بن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يصلي
ملتحفاً، فقال له عمر رضي الله عنه حين سلم: لا يصلينَّ أحدكم ملتحفاً، ولا
تشبهوا بالیهود، فإن لم یکن لأحدکم إلا ثوب واحد فلیتزر به.
قال الطحاوي: فهذا سالم، وهو أثبت من نافع وأحفظ، إنما روى ذلك عن
ابن عمر، عن عمر، لا عن النبي صل#، فصار هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه،
لا عن النبي وَلچر .
ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعاً عند البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦)،
وسيرد ٢٤٣/٢، ولفظه عند البخاري: ((لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد، ليس
على عاتقیه شيء)).
وآخر من حديث جابر عند البخاري (٣٦١)، ومسلم (٥١٨)، وسيرد ٣٢٨/٣.
وثالث من حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (٥١٩).
(١) في (س) وهامش (ص): للصلاة، وفي هامش (س): الصلاة، وعليها
علامة الصحة .
(٢) في (ص): لها.
٤٢٥

------------....
......
فَنَادٍ بِالصَّلاةِ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج - وهو عبدالملك بن
عبدالعزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وعبدالرزاق: هو ابن همام
الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البُرْساني.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٧٧٦)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٠٤)،
ومسلم (٣٧٧)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٣٧/١، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٣٧٧)، وابن خزيمة (٣٦١) من طريق محمد بن بكر البرساني،
به .
وأخرجه مسلم (٣٧٧)، والترمذي (١٩٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢/٢، وفي
((الكبرى)) (١٥٩٠) (١٥٩١)، وابن خزيمة (٣٦١)، وأبو عوانة ٣٢٦/١، والبيهقي
في ((السنن)) ٣٩٢/١ و٤٠٨ من طريق حجاج بن محمد، وابن خزيمة (٣٦١) من
طريق أبي عاصم، كلاهما عن ابن جريج، به .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح.
قال السندي: قوله: يجتمعون فيتحينون: من الحين، بمعنى الوقت، والمعنى :
يجتمعون للصلاة، فيقدرون حينها في أنفسهم ليأتوا إليها فيه، فإن الاجتماع للصلاة
بلا أذان يحتاجُ إلى ذلك، وعلى هذا فقوله: فيتحينون، بيان لطريق اجتماعهم
للصلاة مع أنه لا أذان، ثم ويحتمل أن المراد أنهم يجتمعون فيما بينهم لتقرير
الأوقات، فيقدرون الأوقات ليجتمعوا فيها للصلوات.
وليس ينادي بها أحد: قيل: كلمة ((ليس)) بمعنى ((لا)) النافية، فهي حرف، فلا
اسم لها ولا خبر، وقيل: بل فيها ضمير الشأن، أو اسمها: أحد، قد أخّر.
فتكلموا: أي : المسلمون .
اتخذوا: بكسر الخاء، على صيغة الأمر.
ناقوساً: هي خشبةٌ طويلة تُضرب بخشبة أصغر منها، والنصارى يُعلمون بها
أوقات الصلاة.
بل قرناً: أن ینفخ فيه، فيخرج منه صوت یکون علامة للأوقات کما کانت اليهود =
٤٢٦

٦٣٥٨ - حدثنا عبدُالرزاق وابنُ بَكْرٍ، قالا: أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني
ـافع
أن ابن عمر كان يقول: سمعتُ رسول اللّهِ لَّه يقول: ((إنَّ
الذي تَفُوتُه صَلاةُ(١) العَصْرِ فكأَنَّما (٢) وُتِرَ أَهْلَه ومالَه))، قلتُ لنافعٍ :
حتى تَغِيبَ الشمسُ؟ قال: نعم(٣).
٦٣٥٩ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني نافع:
= يفعلونه، وهذا هو الذي يُسمّى بوقاً بضم الباء.
ينادي بالصلاة: حُمل النداء هاهنا على نحو: الصلاة جامعة، لا على الأذان
المعهود، لأن ظاهر الحديث أن عمر قال ذلك وقت المذاكرة، والأذان المعهود إنما
كان بعد الرؤيا، وقيل: يمكن حمله على الأذان المعهود، باعتبار أن في الكلام
تقديراً للاختصار، مثل: فافترقوا، فرأى عبدالله بن زيد الأذان، فجاء إلى النبي ونَ﴾،
فقصَّ عليه رؤياه، فقال عمر: أولا تبعثون ... إلى آخره، ويَرِدُ عليه أن عمر حضر
بعد أن سمع صوت ذلك الأذان على ما يفيده حديث عبدالله بن زيد الرائي للأذان،
فلا يصح بالنظر إلى ذلك الأذان أن عمر قال: ألا تبعثون رجلاً، وقد يجاب بأنه
يجوز أن يكون عمر في ناحية من نواحي المسجد حین جاء عبدالله بن زيد برؤيا
الأذان عنده وَل*، فلما قصَّ الرؤيا سمع الصوت حين ذلك، فحضر عنده وصل﴿، وأشار
بقوله: ألا تبعثون رجلاً، إلى أن عبدالله لا يصلح لذلك، فابعثوا رجلاً آخر يصلح
له، والله تعالى أعلم.
(١) كلمة: ((صلاة)) ليست في (ظ١٤).
(٢) في (ص) و(ق) و(ظ١): كأنما.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٧٥)، وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١).
٤٢٧

أن ابن عمر كان أحياناً يَبْعَثُه وهو صائمٌ، فَيُقَدَّم له عَشَأْؤُه،
وقد نُودِيَ صلاةُ المغرب، ثم تُقام وهو يسمعُ، فلا يتركُ عَشَاءَه،
ولا يَعْجَلُ حتى يَقْضِيَ عَشَاءَه، ثم يخرجُ فيصلِّي، قال: وقد كان
يقول: قال نبيُّ الله وَّهَ: ((لا تَعْجَلوا عن عَشَائِكم إِذا قُدِّمَ
إِلَیگم)»(١) .
٦٣٦٠ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، أن رسول الله ﴿ مَرَّ بابن صَيَّدٍ(٢)، فِي نَفَرٍ
من أصحابه، فيهم عمربنُ الخطاب، وهو يَلْعَبُ مع الغِلْمانِ عند
أُطُمِ بنِي مَغَالَةَ، وهو غلامٌ، فلم يَشْعُرْ حتى ضَرَبَ رسولُ اللهِ وَ
ظهرَه بيدِهِ، ثم قال(٣): (أَتَشْهَدُ أَني رسولُ الله؟)) فَنَظَرَ إِليه ابنُ
صيَّاد، فقال: أشهدُ أَنْك رسولُ الُمِّيِّينَ. ثم قال ابنُ صيادٍ للنبي
﴿﴿: أَتَشهَدُ أَني رسولُ الله؟! فقال النبي ونَ﴾: ((آمَنْتُ باللهِ
ويُرُسُلِه))، قال (٤) النبيُّ ◌َّهُ: ((ما يَأْتِيكَ؟)) قال ابنُ صياد: يَأْتِني
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((المصنف)) (٢١٨٩).
وأخرجه مسلم (٥٥٩)، وأبو عوانة ١٦/٢، وابن حبان (٢٠٦٧) من طرق، عن
ابن جريج، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٨٧٠).
(٢) في هامش (س) و(ص): وابن صياد. نسخة.
(٣) في (ق) و(ظ١): ثم قال له، ولفظ: ((له)) كتب في هامش (س) و(ص).
(٤) في (ظ ١٤): ثم قال.
٤٢٨

صادقٌ وكاذبٌ! فقال(١) النبي ◌ََّ: ((خُلِطَ لكَ الْأُمْرُ))، ثم قال النبي
وَّ: ((إنِّي قد خَبَّْتُ لكَ (٢) خَبِيئً)) وخَبَأْ له: ﴿يومَ تَأْتِي السَّمَاءُ
بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]، فقال ابنُ صياد: هو الدُّخُّ !! فقال
النبيُّ ◌َ﴿: ((اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ (٣) قَدْرَكَ))، فقال عمرُ: يا رسول الله،
ائْذَنْ لي (٤) فيه فَأَضْرِبَ عُنْقَه. فقال رسولُ اللهِ وَلَ: ((إِنْ يَكُنْ(٥)
هو، فلَنْ تُسَلَّطَ عليهِ، وإِنْ لا يَكُنْ (٥) هو، فلا خَيْرَ لكَ في
قتله)»(٦) .
(١) في (ظ١٤): ثم قال.
(٢) لفظ: ((لك)) ليس في (ظ١٤).
(٣) في (ق) و(ظ١٤): تعد.
(٤) لفظ: ((لي)) ليس في (ظ١٤).
(٥) في (ظ١٤): يك.
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني،
ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله، وسالم:
هو ابن عبدالله بن عمر.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٠٨١٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩٣١)
(٩٧)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٤٩)، بهذا الإِسناد.
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٣٠٥٥) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، والبخاري
(٦٦١٨) من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن معمر، به.
وأخرجه البخاري (١٣٥٤)، ومسلم (٢٩٣٠) (٩٥)، وابن حبان (٦٧٨٥) من
طريق يونس بن يزيد الأيلي، والبخاري (٦١٧٣)، وفي ((الأدب المفرد)) (٩٥٨)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٧٠) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن =
٤٢٩

٠٠ .........
٦٣٦١ - (١) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابنُ شهاب:
أخبرني سالم بن عبد الله
أن عبدالله بن عمر، قال: انْطَلَقَ رسولُ اللهِ وَّ قِبَلَ ابن
صَيَّاد، فذكره(٢).
١٤٩/٢
٦٣٦٢ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب:
أخبرني سالم بن عبدالله
أن عبدالله بن عمر، قال: انطلق رسولُ اللهِ وَّه ومعه رَهْطٌ
من أصحابه، فيهم عمربن الخطاب، حتى وَجَدَ ابنَ صيَّدٍ، غلاماً
= الزهري، به.
وأخرجه مختصراً الطبراني في ((الكبير)» (١٣١٤٦) و(١٣١٤٨) من طريق نافع،
عن سالم، به.
وسيأتي برقم (٦٣٦١) و (٦٣٦٢) و(٦٣٦٣) و(٦٣٦٤).
وقد سلف من حديث عبدالله بن مسعود برقم (٣٦١٠)، وقد ذكرنا هناك أحاديث
الباب.
قال السندي: قوله: خُلِطَ: على بناء المفعول، مخففاً أو مشدداً.
(١) هذا الحديث (٦٣٦١) لم يرد في (ق) ولا (ظ١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد بن
إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وصالح: هو ابن كيسان المدني، وابن شهاب: هو
محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري، وسالم بن عبدالله: هو ابن عمر.
وأخرجه مسلم (٢٩٣٠) (٩٦)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٠٤٠) من طريق
يعقوب، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٦٣٦٠).
٤٣٠

قد ناهَزَ الحُلُمَ، يلعبُ مع الغِلْمانِ، عند أُطُمِ بني مُعَاوِية (١)،
فذكر معناه(٢).
٦٣٦٣ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، أو عن
غير واحد، قال :
قال ابنُ عمر: انطلق رسولُ اللهَ وَّه وأبيُّ بن كعب يَأْتِيَانِ
النَّخْلَ التي فيها ابنُ صيَّاد، حتى إِذا دَخلا النخلَ، طَفِقَ رسولُ
اللّه ◌َ﴾َ يَتَّقِي بِجُذُوع النَّخْلِ، وهو يَخْتُلُ ابنَ صَيَّاد، أن يسمعَ
من(٣) ابن صيادٍ شيئاً(٤) قبل أن يَراهُ، وابنُ صياد مُضْطَجِعٌ على
فِراشِه في قَطِيفةٍ له فيها زَمْزَمة، قال(٥): فرأَتْ أَّمُّه رسولَ الله وَلـ
وهو يَتَّقِي بِجُذُوع النَّخلِ ، فقالت: أي صافِ - وهو اسمُه-، هذا
محمدٌ. فثارَ، فقال رسولُ اللهِ وَلَ: ((لو تَرَكَتْهُ بَيَّنَ (٦))(٧).
(١) كذا في النسخ التي بين أيدينا. قال السندي: قوله: عند
أطم بني معاوية: هكذا في نسخ المسند، والمشهور في الحديث: عند أطم بني
مغالة. والله تعالى أعلم. قلنا: وهو ما سلف في الرواية (٦٣٦٠).
(٢) هو مكرر (٦٣٦١) سنداً .
(٣) في (م): ((عن))، بدل من: ((من)).
(٤) في (ظ١٤): وهو يختل ابن صياد شيئاً، واستدرك في الهامش: أن يسمع
من، وكأن العبارة: وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئاً.
(٥) في (س) و(ق) و(ظ١): قالت، وهو خطأ.
(٦) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): لبِيَّن، وفي هامش (ظ١): بين.
(٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والشك الذي في هذا الإِسناد لا يؤثر، =
٤٣١
٠٠

٦.٣٦٤ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني
سالم بن عبد الله
سمعتُ عبدالله بن عمر يقول: انطلقَ بعدَ ذلك النبيُّ وَّر هو
وأبيُّ بن كعبٍ يُؤْمَّانِ النخلَ، فذكر الحديث(١).
٦٣٦٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، قال: قام رسولُ الله وسلّل في الناس، فأثنى على
= لأنه ورد بأسانيد صحيحة من غير شك، كما سيأتي في التخريج.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٠٨١٩)، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٠٥٦) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر،
عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، به. من غير شك.
وأخرجه البخاري (١٣٥٥)، ومسلم (٢٩٣١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي،
والبخاري (٣٠٣٣) من طريق عقيل بن خالد الأيلي، كلاهما عن الزهري، عن
سالم، عن ابن عمر، به، من غیر شك.
وانظر ما بعده و(٦٣٦٠).
قال السندي: قوله: وهو يختل ابن صياد، يقال: خَتَلَه كضرب ونصر: إِذا
خدعه، والمراد أنه يستغفله حتى يسمع منه شيئاً على غفلة.
زمزمة، أي: صوت غير مفهوم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع
الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله،
وسالم بن عبدالله: هو ابن عمر.
وأخرجه البخاري (٢٦٣٨) و(٦١٧٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٩٥٨)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٤٢٧٠) من طريق أبي اليمان، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٦٣٦٣)، وانظر (٦٣٦٠).
٤٣٢
..
٠٠٠
٠٫٠٠٠

اللّه تعالى بما هو أَهْلُه، ثم ذكر (١) الدجالَ، فقال: ((إني
لُأَنْذِرُ كُمُوهُ، وما مِن نبيِّ إِلَّ قد(٢) أَنْذَرَه قَوْمَه، لَقَد أَنْذَرَهِ نُوحٌ وَمُ
قَوْمَه، ولكِنْ سأَقولُ لكم فيه قَوْلاً لم يَقُلْه نبيٌّ لِقَوْمِه: تَعْلَمونَ أَنه
أَعْوَرُ، وإِنَّ الله تبارك وتعالى ليسَ بأُعْوَرَ)(٣).
٦٣٦٦ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، أن رسول الله ﴿، قال: ((تُقاتِلُكم اليهودُ،
فُتُسَلَّطونَ عَلَيْهِمْ، حتّى يقولَ الحَجَرُ: يا مُسْلِمُ، هذا يَهُودِيٌّ
وَرائِي، فاقْتَلْه)) (٤).
(١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: فذكر، بدل: ثم ذكر.
(٢) ((قد)): ليست في (ظ١).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))
(٢٠٨٢٠).
٠٠ . .....
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه الترمذي (٢٢٣٥)، والبغوي (٤٢٥٥).
وأخرجه البخاري (٣٠٥٧) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٣٣٣٧) و(٦١٧٥) و(٧١٢٧)، وفي ((الأدب
المفرد) (٩٥٨)، ومسلم (٢٩٣١) (١٦٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٠٤١)،
والبغوي (٤٢٥٥) من طرق، عن الزهري، به.
وقد سلف نحوه برقم (٤٧٤٣)، وانظر (٦١٨٥).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨٣٧)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٢٣٦)،
والبغوي (٤٢٤٦)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
.........................................
٤٣٣
=
...............
٥,٢٠ م
:

.........
............
٦٣٦٧ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، عن موسى بن عُقْبة، عن
نافع
عن ابن عمر: أن يهودَ بني النَّصِير وقُرَيْظَة حاربوا رسول الله
وَِّ، فَأَجْلَى رسولُ اللهِ وَ بني النَّضِيرِ، وأَقْرَّ قُرَيْظَةَ، [ومَنَّ عليهم،
حتى حارَبَتْ قَرَيْظةُ](١) بعدَ ذلك، فَقَتَل رِجالَهم، وقَسَم نِساءَهم
وأَولادَهم وأموالهم بينَ المسلمينَ، إِلا بعضَهم، لَحِقُوا برسولِ الله
وَ فَأَمَّنِهم، وأَسْلَموا، وَأَجْلَى رسولُ اللهِوَه يهودَ المدينةِ كلَّهم:
بني قَيْنِقاعَ، وهم قومُ عبدِ الله بنِ سَلَام، ويهودَ بني حارثةً، وكلَّ
يهوديٌّ كان بالمدينةِ(٢) .
= وقد سلف برقم (٦٠٣٢).
(١) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج، ولم يرد في أي من النسخ
الخطية .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في (مصنف عبدالرزاق)) (٩٩٨٨) و(١٩٣٦٤)، ومن طريقه أخرجه البخاري
(٤٠٢٨)، ومسلم (١٧٦٦) (٦٢)، وأبو داود (٣٠٠٥).
وأخرجه مسلم (١٧٦٦) (٦٢)، والبيهقي ٢٠٨/٩ من طريق حفص بن ميسرة،
عن موسی، به .
وقال مسلم: وحديث ابن جريج أكثر وأتم.
وانظر (٤٥٣٢) و(٦٣٦٨).
قال السندي: قوله: وأجلى رسول الله #، أي: أخرجهم من المدينة.
وأقر، أي : أثبتهم في المدينة بعد إخراج بني النضير.
=
فقتل، أي: حين نقضوا العهد.
٤٣٤

٦٣٦٨ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، حدثني موسى بن عُقْبة،
عن نافع
عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب أُجْلَى اليهود والنصارى
من أرض الحجازِ، وكان رسولُ اللهِ وَ﴿ لما ظَهَرَ على خَيْبَر أَراد
إِخراجَ اليهودِ منها، وكانت الأَرضُ حين ظَهَرَ عليها لله تعالى
ولرسوله مَّ﴾ وللمسلمين(١)، فأراد إِخراجَ اليهودِ منها، فسألتِ اليهودُ
رسولَ الله ◌ََّ أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفُوا عَمَلَها، ولهم نِصفُ
الثمرِ، فقال لهم رسولُ اللهِ وَله: ((نُقِرُّكم بها(٢) على ذلك ما شِئْنا))،
فَقَرُوا بها، حتى أَجْلاهم عُمرُ إِلى تَيْماءَ وأُرِيحاءَ(٣).
بني قينقاع: بكسر النون، ويروى بضمها وفتحها، وهم طائفة من يهود المدينة.
=
(١) في (م): والمسلمين.
(٢) في (ظ١٤): فيها. ولفظ: ((بها)) لم يرد في (ظ١) ولا (ق).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج - وهو عبدالملك بن
عبدالعزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبدالرزاق: هو ابن همام
الصنعاني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
٠٠٠ ٠٠١٠٠ .......
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٩٩٨٩) و(١٩٣٦٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم
(١٥٥١) (٦)، بهذا الإِسناد.
وعلّقه البخاري (٢٣٣٨) بصيغة الجزم عن عبدالرزاق، به.
وأخرجه البخاري (٢٣٣٨) (٣١٥٢) من طريق فضيل بن سليمان، عن
موسی بن عقبة، به.
وفي رواية (٣١٥٢): وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٢/٥: قال المهلب: يُجمع بين الروايتين بأن تحمل =
٤٣٥
......... . . .
:

٦٣٦٩ - حدثنا عبدالرزاق وابنُ بكر(١)، قالا: أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني
ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله
عن ابن عمر، عن رسول الله وَ لَه، قال: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُم
الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(٢).
= رواية ابن جريج على الحال التي آل إليها الأمرُ بعد الصلح، ورواية فضيل على
الحال التي كانت قبله، وذلك أن خيبر فُتح بعضُها صلحاً وبعضُها عنوةً، فالذي فُتح
عنوة كان جميعُه لله ولرسوله وللمسلمين، والذي فُتح صلحاً كان لليهود، ثم صار
للمسلمين بعَقْد الصلح.
وانظر ((الفتح)) ٢٥٥/٦.
وانظر (٤٧٣٢) و(٩٠) من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال السندي: وكانت الأرض حين ظهر عليها: على بناء المفعول أو الفاعل،
على أن ضميره للنبي ، أي: حين غلب النبي ◌َّ عليها.
الله: ذكره للتبرك، أو باعتبار سهم الخمس، لا باعتبار أنه المالك، فإن ذلك
دائمي .
(١) ((وابن بكر)) سقط من (ق).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جُريج - وهو عبدالملك بن
عبدالعزيز - قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبدالرزاق: هو ابن همام
الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البرساني، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم
الزهري .
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٢٩١)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٨٤٤)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٣/١.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٧٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)»
١١٥/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٨/٣ من طرق، عن ابن جريج، به.
وقد سلف برقم (٤٤٦٦).
٤٣٦
..!..

٦٣٧٠ - (١) حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جُريج. وابنُ بكر، قال: أخبرنا
ابن جُريج، أخبرني ابنُ شهاب، عن عبدالله بن عبد الله (٢)
عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَ ل﴿، قال وهو قائمٌ(٣) على
المنبر: ((مَنْ جاءَ مِنْكُم الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(٤).
٦٣٧١ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، سمعتُ نافعاً يقول(٥):
إن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلـ: ((لا يُقِمْ(٦) أَحَدُكُم أَخاه
من مَجْلِسِه ثم يَخْلُفُه فيهِ))، فقلتُ أنا له - يعني ابن جُريج -: في
(١) هذا الحديث (٦٣٧٠) لم يرد في (ق).
(٢) وقع في (س) و(ظ١) و(م): عن عبد الله بن عبيد الله، ووضع فوق ((عبيد)) في
(س) علامة الصحة، وهو خطأ، والصواب ما أثبت، وجاء موضحاً في (ظ١٤)،
ففيها: عن عبدالله بن عبدالله بن عمر.
(٣) كلمة: ((قائم)) ليست في (ظ١٤).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج صرح بالتحديث هنا،
فانتفت شبهة تدليسه .
وأخرجه مسلم (٨٤٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٣/١ من طريق عبدالرزاق،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٧٤) من طريق حجاج بن محمد، عن ابن
جريج، به.
وقد سلف برقم (٦٠٢٠)، وانظر (٤٤٦٦).
(٥) كلمة: ((يقول)) ليست في (ظ١٤).
(٦) في (س) و(ظ١٤): يقيم، وفي هامش (س): يقم، وعليها علامة الصحة.
٤٣٧
.....-
.......

١٥٠/٢
................
يوم الجمعةِ؟ قال: في يومِ الجمعةِ وغيرِهِ(١).
٦٣٧٢ - حدثنا عبدُالرزاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جُريج، حدثني
سليمان بن موسى، حدثنا نافع
أن ابن عمر كان يقولُ: مَنْ صَلَّى بالليلِ فليجعَلْ آخرَ صلاته
وتْراً، فإن رسول الله﴿ أَمَرَ بذلك، فإذا كان الفجرُ، فقد ذَهَبَتْ
كلُّ صلاةِ الليل والوتْرُ، فإن رسول اللّهِ وََّ، قال: ((أُوْتِروا قبلَ
الفَجْرِ)(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٥٥٩٢)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٧٧)
(٢٨)، وابن خزيمة (١٨٢٠)، والحاكم ٢٩٣/١، والبيهقي ٣٢/٣.
وأخرجه البخاري (٩١١) من طريق ابن جريج، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٥٩).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سليمان بن موسى وهو
الأشدق، فيه كلام يُنْزِلُه عن رُتَبة الصحيح، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن
جريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز - صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه،
وابن بكر: هو محمد البرساني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه مختصراً الترمذي (٤٦٩) من طريق عبدالرزاق بهذا الإسناد بلفظ: ((إذا
طلع الفجر، فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر)»، جعله كله
مرفوعاً.
قال الترمذي: وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ.
قلنا: لكن المرفوع منه عندنا هو قوله: ((أوتروا قبل الفجر))، وما سواه موقوف . =
٤٣٨

٦٣٧٣ - حدثنا عبدُ الرزاق وابن بَكْر، قالا: أخبرنا ابنُ جُريج، قال:
أخبرني نافع
أن ابن عمر كان يقولُ: مَنْ صَلَّى من الليل فليَجْعِلْ آخرَ
صلاتِهِ وِتْراً قبلَ الصبحِ، كذلك كان رسولُ اللهِ وَّهَ يَأْمُرُهم(١).
٦٣٧٤ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني أبو الزُّبير، أن
عليّاً الأزْدِيَّ أَخبره
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي ٣٣٣/٢: يحتمل أن يكون
=
سليمان بن موسى وهم، فأدخل الموقوف من كلام ابن عمر في المرفوع، ويحتمل
أن يكون حفظ، وأن ابن عمر كان يذكره مرة هكذا، ومرة هكذا.
وأخرجه أبو عوانة ٣١٠/٢، ٣٣٣/٢، والحاكم ٣٠٢/١، والبيهقي في
(السنن)) ٤٧٨/٢ من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، به. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقد سلف بنحوه برقم (٤٧١٠). وانظر (٤٤٩٢)، وما بعده.
وقوله: ((أوتروا قبل الفجر))، سلف بنحوه برقم (٤٩٥٢)، بلفظ: ((بادروا الصبح
بالوتر» .
... ٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠ ١٠ ٠٠٠
قال السندي: قوله: فقد ذهبت كل صلاة الليل، أي: ما بقي وقتها.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد البُرْساني، ونافع:
هو مولى ابن عمر.
وهو في ((مصنف)» عبدالرزاق (٤٦٧٣).
وأخرجه مسلم (٧٥١) (١٥٢)، وأبو عوانة ٣٣٣/٢، والبيهقي في ((السنن))
٣٤/٣ من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، به.
٠٠٠ ٠ ٠٠ ١٠ .
:
:
وسلف برقم (٤٧١٠).
٤٣٩
:

...
أن ابن عمر علَّمه أن رسول الله و الار كان إِذا استوى على بعيره
خارجاً إلى سفرٍ كَبَّر ثلاثاً، ثم قال: ﴿سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا
وما كُنَّا له مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣ و١٤]،
اللهمَّ إِنَّا نسألُكَ فِي سَفَرِنا هذا البَرَّ والتَّقوى، ومن العمل ما
تَرْضَى، اللهمَّ هَوِّنْ علينا سَفَرَنا هذا، واْو عنَّا (١) بُعْدَه، اللهمَّ أَنْتَ
الصاحِبُ في السَّفَرِ، والخليفةُ فِي الأَهلِ ، اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ
من وَعْثاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وسُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهل
والمالٍ))، وإِذا رَجَعَ قالهنَّ، وزاد فيهنَّ: ((آيُبُونَ تائِبُونَ، عابِدُونَ،
لِربِّنا حامِدُونَ))(٢).
(١) في (س) و(ق) و(ظ١) وهامش (ص): لنا، وفي هامش (س) و(ظ١):
عنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس، وعليٍّ الأزدي: وهو ابن عبدالله البارقي، فمن
رجال مسلم، وأخرج البخاري لأبي الزبير متابعة، وقد صرح أبو الزبيرِ وابنُ جريج
هنا بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسهما.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٩٢٣٢)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٢٥٩٩).
وعند أبي داود زيادة: وكان النبي ◌َّه وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا
سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك.
وأخرجه مسلم (١٣٤٢) (٤٢٥)، وابن خزيمة (٤٥٤٢)، والبيهقي في ((السنن))
٢٥٢/٥ من طريق حجاج بن محمد، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٨٢) و(١١٤٦٦)
- وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٨)، وفي ((التفسير)) (٤٨٦) - من طريق ابن وهب،
وابنُ خزيمة (٢٥٤٢) من طريق روح بن عبادة، ثلاثتهم عن ابن جريج، به.
=
٤٤٠
.......
............