Indexed OCR Text

Pages 381-400

٠.٠ .-...................................................
عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ، قال: ((مَنْ كَفَّر أخاه، فقد باءً
بها أحدهما))(١).
٦٢٨١ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي ◌َّهَ، قال: ((إِذا جَمَعَ الله الأَوَّلِينَ
والآخِرِينَ يومَ القِيامَةِ، رُفِعَ لكلُّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ، فقيلَ: هذه
غَدْرَةُ فُلانٍ بِنِ فُلانٍ))(١).
٦٢٨٢ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَلَمُ أن تُتَلَّقَّى السِّلَعُ حتى
تَدْخُلَ الأَسواقَ(٣).
٦٢٨٣ - حدثنا ابن نُمَير، حدثنا عُبيد الله
وقد سلف برقم (٤٤٥١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٦٠)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٥٢٠) من طريق عبد الله بن
نمير، بهذا الإِسناد. وقرنا بابن نميرٍ محمدَ بنَ بشر.
وأخرجه أبو عوانة ٢١/١-٢٢ من طريق عبد الأعلى بن عبدالأعلى، عن
عُبيدالله بن عمر، به. وانظر (٤٧٤٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٧٣٥) (٩) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٤٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو مکرر (٤٧٣٨).
٣٨١

عن نافع، [قال عبدالله بن أحمد]: كذا قال أبي: كان النساء
والرجالُ يتوضَّؤونَ على عهدِ رسولِ اللهِ وََّ من إناءٍ واحدٍ،
ويُشْرِعُونَ فيه جميعاً(١).
٦٢٨٤ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا عُبيد الله، وحمَّاد - يعني أبا أسامة -،
قال: أخبرني عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ﴾: أنه كان إِذا خَرَجَ، خَرَجَ من
طريق الشِّجَرةِ، ويَدْخُلُ من طريقِ المُعَرَّس، قال ابنُ نُمير: وإِذا
دَخَلَ مكةَ دخل من ثَنَّةِ العُلْيا، ويَخْرُجُ من ثَنِيَّةِ السُّفْلَى(٢).
٦٢٨٥ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله وَلَّ كان يُصَلِّي - يعني يقرأ -،
السَّجدةَ(٣) في غير صلاةٍ، فَيَسجُدُ ونَسْجُدُ معه، حتى ربما لم يَجِدْ
(١) حديث صحيح، وهذا الإِسناد ظاهره الإِرسال، وقد سلف بأسانيد متصلة
برقم (٤٤٨١) و(٥٧٩٩) و(٥٩٢٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١١/٤، ومن طريقه مسلم (١٢٥٧)، عن ابن نمير،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود - مقطعاً - برقم (١٨٦٦) و(١٨٦٧) من طريق حماد أبي أسامة،
به .
وقد سلف مختصراً برقم (٤٦٢٥).
(٣) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): كان يقرأ تنزيل السجدة. خ. وفي هامش =
٣٨٢
.................

٠٠٠٠
٠٠. ٠٠٠٠٠٠
أحدُنا مكاناً يَسجُدُ فيه(١).
٦٢٨٦ - حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله وَ﴿ كان إِذا خَرَجَ يومَ العِيدِ يَأْمُرُ
بالحَرْبَةِ، فَتُوضَعُ(١) بين يديهِ، فَيُصَلِّي إِليها، والناسُ وراءَه، وكان
يَفْعَلُ ذلك في السفرِ، فمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَها الأمراءُ (٣).
٦٢٨٧ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسول الله وَّهُ يُصَلِّي سُبْحَتَه حيثُ
= (ظ١): كان يصلي، يعني: يقرأ السجدة. نسخة: وهو المثبت.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (١٤١٢) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٦٩).
(٢) في (ظ١٤). فتوضع له.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١) (٢٤٥) و(٢٤٦)، وأبو داود (٦٨٧)،
والبيهقي ٢٦٩/٢ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد ..
وأخرجه ابن ماجه (١٣٠٥) من طريق علي بن مسهر، عن عُبيدالله، به.
وفيه: قال نافع: فمن ثم اتخذها الأمراء.
وقد سلف برقم (٥٧٣٤)، وانظر (٤٦١٤).
وقوله: ومن ثم اتخذها الأمراء، قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٧٣/١: أي: فمن
تلك الجهة اتخذ الأمراء الحربة يُخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه، وهذه الجملة
الأخيرة فصلها علي بن مسهر من حديث ابن عمر، فجعلها من كلام نافع كما أخرجه
ابن ماجه، وأوضحته في كتاب ((المدرج)).
٣٨٣
........

توجَّهَتْ به ناقتُه(١).
٦٢٨٨ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: أَدرك رسولُ اللهِ وَِّ عمرَ بنَ الخطاب وهو
فِي رَكْبٍ، وهو يَحْلِفُ بأبيه، فقال النبي ◌ََّ: ((أَلَّ إِنَّ اللّه يَنْهَاكُم
أَن تَحْلِفُوا بِآبَائِكُم، فَلْيَحْلِفْ(٢) حالفٌ بالله أو لِيَسْكُتْ))(٣).
٦٢٨٩ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ، قال: ((لا تُسافرُ المرأةُ ثلاثاً
إلا مع ذي مَحْرَمٍ))(٤).
١٤٣/٢
٦٢٩٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: سمعت أبي يقول: قال يحيى بن
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٧٠٠) (٣١)، والبيهقي ٤/٢ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا
الإِسناد. وانظر (٤٤٧٠).
(٢) في هامش (س): يحلف، وفي هامش (ظ١): فيحلف.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٦٤٦) (٤)، وابن حبان (٤٣٦١) من طريق عبدالله بن نمير،
بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٥٢٣).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٣٣٨) (٤١٣)، وابن حبان (٢٧٢٩) من طريق عبدالله بن
نمیر، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦١٥).
٣٨٤
...........

سعيد: ما أَنكرتُ على عُبيد الله بن عمر إلا حديثاً واحداً، حديثَ نافعٍ
عن ابن عمر، عن النبي وَله: ((لا تُسافرُ امرأةٌ سَفَراً ثلاثاً إِلا
معَ ذِي مَحْرَمٍ».
قال أبي: وحدَّثناه عبدُ الرزاق، عن العُمَرِيِّ، عن نافع، عن
ابن عمر، ولم يَرْفَعْه(١).
٦٢٩١ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ الله ◌ِ ﴾ُ يومَ خَيْبرَ عن لحومٍ
الحُمُرُ الأَهليةِ(٢).
٦٢٩٢ - حدثنا ابنُ نُمير، أخبرنا عُبيد الله، عن نافع، قال:
أخبرني ابنُ عمر: أن أهلَ الجاهلية كانوا يصومونَ يوم
عاشوراءَ، وأنَّ رسول الله وَّه صامه والمسلمونَ قبلَ أن يُفْتَرَضَ
رمضانُ، فلما افتُرضَ رمضانُ قال رسول الله وَله: ((إِنَّ عاشوراءَ يومٌ
(١) سلف الكلام على هذا التعليل عند الحديث رقم (٤٦١٥).
وأما إسناد عبدالرزاق الذي ساقه المصنف، فهو ضعيف لضعف العمري - وهو
عبدالله بن عمربن حفص بن عاصم أخو عبيدالله .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله.
وأخرجه مسلم ص١٥٣٨ (٢٤)، والطحاوي ٢٠٤/٤، والبيهقي ٣٢٩/٩ من
طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وقرن مسلم والبيهقي بنافعٍ سالم بن عبدالله .
وقد سلف برقم (٥٧٨٧)، وسيأتي برقم (٦٣١٠).
٣٨٥

من أيامِ اللّه تعالى، فمَنْ شاءَ صامَهُ، ومن شاءَ تَرَكَهُ))(١).
٦٢٩٣ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، أخبرني نافع
عن ابن عمر، أخبره: أنَّ رسول الله وَّرِ قَطَع في مِجَنٍّ قِيمَتُه
ثلاثةُ دراهمَ (٢) .
٦٢٩٤ - حدثنا ابنُ نمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللّهِ وَّ نَهَى عن القَزَّع(٣).
٦٢٩٥ - حدثنا ابنُ نُمير، أخبرنا الأعمش، عن مجاهد، قال:
سأل عروةُ بنُ الزبير ابن عمر: في أَيِّ شهرِ اعتَمَرَ رسولُ الله
مَ﴾؟ قال: في رَجَب. فسمِعَتْنا عائشةُ، فسألها ابنُ الزُّبير، وأخبرها
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥/٣، ومسلم (١١٢٦) (١١٧)، والبيهقي ٢٨٩/٤ من
طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٦٨٦) (٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ١٦٢/٣ من
طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد. وتحرف في مطبوع ((المعاني)) عبيد الله إلى: عبدالله.
وقد سلف برقم (٥١٥٧)، وانظر (٤٥٠٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢١٢٠) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٩٧٣)، وانظر (٤٤٧٣).
٣٨٦
٠٠٠ .....

بقول ابن عمر؟ فقالت: يَرْحَمُ الله أبا عبد الرحمن، ما اعتَمَرَ رسولُ
الله ﴿ عمرةً إلَّ قد شَهِدَها، وما اعتَمَرَ عمرةً قطُّ إلا في ذي
الحِجَّة(١).
٦٢٩٦ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال:
قال عبدُالله بن عمر: قال رسولُ اللهِ صل﴿: ((ائْذَنُوا لِلْنِّساءِ في
المساجِدِ باللَّيلِ ))، فقال ابنٌ لعبدالله بن عمر: واللهِ لَنَمْنَعُهُنَّ،
يَتَّخِذْنَه دَغَلًا لحوائِجِهنَّ !! فقال: فَعَلَ الله بكَ وفَعَلَ، أَقولُ: قَالَ
رسولُ اللهِص ◌َلّه، وتقولُ: لا نَدَعُهُنَّ؟!(٢).
٦٢٩٧ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه دون قصة عائشة الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٢٦) من طريق أبي جعفر
الرازي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٣٥) من طريق حبيب بن حسان أخي
أشرس، عن مجاهد، به. ولفظه عن ابن عمر أنه كان مستنداً إلى حجرة عائشة
فسئل: في أي شهر اعتمر رسول الله صل*؟ فقال: في رجب.
وقد سلف برقم (٥٣٨٣).
وقول عائشة رضي الله عنها: ما اعتمر عمرة قط إلا في ذي الحجة، خالفته
الروايات الأخرى في الباب، وقد ذكرناها عند الحديث (٥٣٨٣)، وانظر في ذلك
((الفتح)) ٦٠٠/٣.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد صرح الأعمش بالتحديث في
الرواية رقم (٦١٠١). مجاهد: هو ابن جبر.
وقد سلف برقم (٤٥٢٢)، ومضى شرحه برقم (٥٠٢١).
٣٨٧
..........
....---

عن ابن عمر: أن رسول الله ◌َ﴿ فَسَمَ لِلفَرَسِ سهمينِ،
وللرجل سهماً(١).
٦٢٩٨ - حدثنا ابنُ نُمير ومحمدُ بنُ عُبيد، قالا: حدثنا عُبيد الله، عن
نافع
عن ابن عمر، أن رسول اللهِ وَ﴿، قال: ((إِنَّ مَثَلَ المنافقِ مَثَلُ
الشاةِ العائرةِ بينَ الغَنْمَيْنِ، تَعِيرُ إِلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً، لا
تَدْرِي أَيُّهما(٢) تْبَعُ))(٣).
٦٢٩٩ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَ﴿ واصَلَ في رمضانَ، فرآه
الناسُ، فنهاهم(٤)، فقيل له: إنك تُواصِلُ! فقال: ((إِنِّي لستُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمر العمري،
ونافع : هو مولى ابن عمر.
وأخرجه مسلم (١٧٦٢)، وأبو عوانة ١٥١/٤، والدارقطني ١٠٢/٤، والبيهقي
في ((السنن)) ٣٢٥/٦ من طرق، عن عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد ..
وقد سلف برقم (٤٤٤٨).
(٢) في (ظ١٤): أيها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، ونافع:
هو مولى ابن عمر.
وأخرجه مسلم (٢٧٨٤) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥٠٧٩)، وانظر (٤٨٧٢).
(٤) «فنهاهم)): ليست في (م).
٣٨٨
... !...

مِثْلَكُم، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى))(١).
٦٣٠٠ - حدثنا ابن نُمير ومحمد بنُ عُبيد، قالا: حدثنا عُبيد الله، عن
نافع
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((اجْعَلُوا آَخِرَ
صلاتِكُم باللَّيلِ وِتْرًا) (٢).
٦٣٠١ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا حنظلة، سمعت عِكْرمةً بن خالد،
يحدِّث طاووساً، قال:
إنَّ رجلًا قال لعبد الله بن عمر: أَلا تَغْزُو؟ قال: إني سمعتُ
رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((إنَّ الإِسلامَ بُنِيَ على خَمسٍ: شَهادةُ أَن
لا إله إلا الله (٣)، وإِقامُ الصَّلاةِ، وإِيتَاءِ الزَّكاةِ، وصِيامُ رَمَضَانَ،
وحَجُّ البیتِ»(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/٣، ومسلم (١١٠٢) (٥٦) من طريق عبدالله بن
نمیر، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٧٢١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٧٥١) (١٥١) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وسلف من طريق محمد بن عبيد برقم (٥٧٩٤).
وقد سلف برقم (٤٧١٠)، وانظر (٤٤٩٢).
(٣) في (م) زيادة: وأن محمداً رسول الله، ولم ترد في أيٍّ من النسخ الخطية.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، =
٣٨٩

٦٣٠٢ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا حنظلة، عن سالم بن عبدالله بن عمر
عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسول الله ﴿ يُشِيرُ بيدِهِ يُؤُمُّ
العراقَ: ((ها، إِنَّ الفِتْنَة هاهنا، ها، إِنَّ الفِتْنَة هاهنا - ثلاثَ مراتٍ -
= وعكرمة بن خالد: هو ابن سعيد بن العاص المخزومي.
وأخرجه مسلم (١٦) (٢٢) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٨)، والترمذي (٢٦٠٩)، والنسائي ١٠٧/٨، والدولابي في
((الكنى)) ٨٠/١، وابن خزيمة (٣٠٨)، وابن حبان (١٥٨) و(١٤٤٦)، والأجري في
((الشريعة)) ص١٠٦، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤٠) و(١٤٨)، وأبو نعيم في «أخبار
أصبهان)) ١٤٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٨/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦)
من طرق، عن حنظلة، به. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسن صحيح.
وقد سلف برقم (٦٠١٥) و(٤٧٩٨).
قلنا: حذف الشهادة الثانية: ((وأن محمداً رسول الله))، هو الموافق لرواية مسلم
والنسائي والدولابي وابن خزيمة وابن حبان وابن منده في إحدى روايتيه وأبي نعيم
والبيهقي .
قال النووي في ((شرح صحيح مسلم)) ١٧٩/١: وأما اقتصاره في الرواية الرابعة
على إحدى الشهادتين فهو إمّا تقصير من الراوي في حذف الشهادة الأخرى التي
أثبتها غيره من الحفاظ، وإما أن يكون دققت الرواية من أصلها هكذا، ويكون
الحذف للاكتفاء بأحد القرينين، ودلالته على الآخر المحذوف، والله أعلم . .
قلنا: قد وقع في مطبوع شرح النووي: ((القرينتين))، وهو خطأ.
قوله: ((إن رجلاً قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو؟)) قال السندي: كأنه أراد ألا تغزو
مع أن الغزو من أركان الإِسلام أو نحو ذلك، وفهم ابن عمر ذلك، أو لعل ذلك
كان مذكوراً في كلام السائل، وإنما تركه بعض الرواة كما يفهم من بعض الروايات،
وبهذا يظهر موافقة الجواب للسؤال، وإلا فلا يظهر، والله تعالى أعلم.
٣٩٠

...
من حَيثُ يَطْلُع قَرْنُ الشِّيطانٍ))(١).
٦٣٠٣ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا حنظلة، سمعت سالماً يقول:
سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول: ((إِذا
اسْتَأْذَنَكُم نِساؤُكُم إِلى المساجِدِ فَائْذَنُوا لَهُنَّ))(٢).
٦٣٠٤ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا حنظلة، قال: حدثنا سالم
عن ابن عمر، عن النبي وَلِّ، قال: ((إِذا اسْتَأْذَنْكُم نِسَاؤُكُم
إِلى المَساجِدِ(٣) فَائْذَنُوا لَهُنَّ))(٤).
١٤٤/٢
٦٣٠٥ - حدثنا يَعْلى، حدثنا إسماعيل، عن سالم أبي عبد الله (٥)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٤٧٥١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه مسلم (٤٤٢) (١٣٧) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٨٦٥)، وأبو يعلى (٥٥١٠) من طريقين عن حنظلة، به .
وعند البخاري زيادة لفظة: ((بالليل)).
وقد سلف برقم (٤٥٢٢) ومضى الحديث عن زيادة ((بالليل)» في الرواية
(٥٢١١)، ومضى شرح معناها برقم (٥٠٢١).
(٣) في (ظ١٤): المسجد.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البُرْساني.
وهو مكرر ما قبله، وسلف برقم (٤٥٢٢).
(٥) وقع في النسخ الخطية عدا (ظ١٤): سالم بن عبدالله، وهو خطأ، ووقع
في (ظ١٤): سالم، غير منسوب، ووقع فيها في الرواية (٤٦٥٠): سالم أبي عبدالله
- وهو البراد -، وهو الصواب، وجاء كذلك في الإِسناد السالف برقم (٤٨٦٧)، وفي =
٣٩١
:

...... ..
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (( مَنْ صَلَّى على
جَنازةٍ، فله قيراطٌ))، قالوا: يا رسول الله، مِثْلُ قِيراطِنا هذا؟ قال:
((لا، بل مِثْلُ أُحُدٍ، أَو أَعظَمُ من أُحُدٍ))(١).
٦٣٠٦ - حدثنا يَعْلَى ومحمدٌ ابنا عُبيد، قالا: حدثنا محمد - يعني ابن
إسحاق -، قال محمد في حديثه، قال: حدثني نافع
عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسول الله ﴿ في يده حصاةٌ،
يَحُّْ بها نُخَامَةً رآها في القِبْلةِ، ويقولُ: ((إِذا(٢) صَلَّى أَحَدُكُم،
فلا يَتَنَخَّمَنَّ تُجاهَه، فإنَّ العبدَ إِذا صلَّى، فإِنَّما قام يُناجِي رَبَّه
تعالى))، قال محمد: وُجاه(٣).
= ((التاريخ الكبير)» ١٠٨/٤-١٠٩، وصرح به البزار في ((زوائده)) ٣٩٠/١، ووهم
الناسخون هنا، فكتبوه: سالم بن عبدالله.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سالم البراد،
فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو ثقة. لكن في هذا الإِسناد علة ذكرناها عند
الحديث (٤٦٥٠). فانظره.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٣٠/٣، ونسبه إلى أحمد والطبراني في
((الكبير)) و((الأوسط))، وقال: ورجاله ثقات.
وقد سلف برقم (٤٦٥٠) و(٤٨٦٧).
قوله: ((قال: لا، بل مثل أحد، أو أعظم من أحد))، قال السندي: يحتمل أنه
شك من الراوي، ويحتمل أن ((أو)) بمعنى ((بل))، أي: بل أعظم من أحد، والثاني
هو الذي تدل عليه الروايات.
(٢) في (ق) و(ظ١): إذا ما، وكتبت في هامش (س).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي =
٣٩٢
:

٠٠.
٦٣٠٧ - حدثنا يعلى ومحمد، قالا: حدثنا محمد - يعني ابنَ إسحاق -،
حدثني نافع
عن ابن عمر، قال: نَهىْ رسولُ اللهِ لَّ عن بيعِ الغَرَرِ،
وقال: إنَّ أَهلَ الجاهلية كانوا يَتْبَايَعُونَ ذُلك البيعَ، يَبْتَاعُ الرجلُ
بالشارِفِ حَبَلَ الحَبَلَةِ، فنهى رسولُ اللهِوَّهَ. قال محمدُ بنُ عُبيد
في حديثه: حَبَلَ الحَبَلَة، فنهى رسولُ اللهِ وَِّ عن ذلك (١).
٦٣٠٨ - حدثنا يعلى، حدثنا فُضيل - يعني ابنَ غَزْوانَ -، عن أبي
دُهْقانةً
عن ابن عمر، قال: كان عند النبي وَلّل أناس، فدعا بلالاً
بتمرٍ عندَه، فجاءَ بتمرِ أَنكره رسولُ اللهِ وَله، فقال: ((ما هذا
التَّمرُ؟)) فقال: التمرُ الذي كان عندنا أَبْدَلْنا صاعينٍ بصاعٍ ، فقال:
((رُدَّ عَلَيْنا تَمْرَنا)) (٢).
= رجاله ثقات رجال الشيخين. يعلى ومحمد ابنا عبيد: هما الطنافسيان.
وقد سلف برقم (٤٨٧٧).
وقوله: وجاه، بكسر الواو وضمها، أي: مقابله وحذاءه.
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن. محمد بن إسحاق، مدلس، وقد صرح
بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٤٩١) و(٤٦٤٠).
قوله: ((يبتاع الرجل بالشارف حبل الحبلة))، قال السندي: بشين معجمة: الناقة
المسنة .
(٢) حديث حسن، وأبو دهقانة في عداد المجهولين.
٣٩٣
=
٩.٠٠ ..

..........................
٦٣٠٩ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله بن عُمربن حفص، عن
أبي بكر بن سالم
عن أبيه(١): أن رسول الله وَله، قال: ((إِنَّ الذي يَكْذِبُ علَيَّ
يُبْنَى له بَيْتٌ في النار))(٢).
٦٣١٠ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع وسالم
عن ابن عمر: أن رسول الله وَّ نَهَى عن أكل لحومِ الحُمُر
الأهليةِ(٣).
٦٣١١ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد - يعني ابن سَلَمة-، عن أبي
وأخرجه عبد بن حميد (٨٢٥) عن يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد.
=
وقد سلف برقم (٤٧٢٨).
قوله: ((بتمر أنكره))، قال السندي: أي: ما عرفه.
(١) في هامش (س): عن عبدالله بن عمر، وكتب تحتها: هذه النسخة بدل
قوله: عن أبيه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو مکرر (٥٧٩٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية
الطنافسي، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص العمري، وسالم: هو ابن عبدالله بن
عمر.
وأخرجه البخاري (٤٢١٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٤٦)، وابن الجارود
(٨٨٣)، وأبو عوانة ١٦١/٥، والبيهقي ٣٢٩/٩، من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥٧٨٧).
٣٩٤
.-.. ....
١٠ ......

الزُّبير، عن علي بن عبدالله البارقي
عن عبدالله بن عمر: أن النبيَّ بَّ كان إِذا رَكِبَ راحلتَه كَبَّر
ثلاثاً، ثم قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
وإِنَّا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣]، ثم يقول: ((اللهمَّ إِني
أَسألُك في سَفَري هذا البِرَّ والتَّقْوى، ومن العَملِ ما تَرْضى، اللهمَّ
هُوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، واْوٍ لَنا الْبَعِيدَ، اللهمَّ أَنْتَ الصاحِبُ في السَّفرِ،
والخليفةُ في الأَهلِ، اللهمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنا، واخْلُفْنا في أَهْلِنا)»،
وكان إِذا رَجَعَ إِلى أَهْلِهِ، قال: ((آَيْبُونَ تَاثِبُونَ إِن شاءَ الله،
عابِدُونَ، لِرَبِّنا(١) حامِدُونَ))(٢).
(١) قوله: لربنا، سقط من طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفربن
مدرك الخراساني -، فقد روى له النسائي، وأبو داود في كتاب ((التفرد))، وهو ثقة،
أبو الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، صرح بالتحديث في الرواية رقم
(٦٣٧٤)، فانتفت شبهة تدليسه.
وأخرجه الترمذي (٣٤٤٧) من طريق عبدالله بن المبارك، والدارمي مختصراً
٢٩٠/٢ من طريق يحيى بن حسان، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وفي الباب عن علي عند الترمذي (٣٤٤٦).
وسيأتي بإسناد صحيح على شرط مسلم برقم (٦٣٧٤)، وانظر (٤٤٩٦).
قوله: ((كبر ثلاثاً)) قال السندي: تنبيهاً على أن اللائق بمن ارتفع مكاناً أن يحضر
عند ذلك كبرياءه تعالی .
وقوله: ((اصحبنا))، أي: كن لنا صاحباً معيناً.
=
٣٩٥

٦٣١٢ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سعد، حدثنا ابنُ شهاب،
قال: فحدثني سالم
أن عبدالله بن عمر، قال: واللهِ ما قال رسولُ اللهِ وَلّ لعيسى
عليه السلام: أَحْمَرُ قَطُ، ولكنَّه قال: ((بَيْنا أَنا نائمٌ رَأَيْتُنِي أَطوفُ
بالكَعْبةِ، فإِذا رُجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشِّعر (١)، يُهادَى بين رَجُلَينِ، يَنْطِفُ
رَأْسُه، أو يُهَرَاقُ، فقلت: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ مريمَ، قال(٢):
فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ، فإذا رجلٌ أَحمرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ ، أَعورُ العينِ
اليُمْنى، كأَنَّ عَيْنَه عِنَبَةٌ طافِيةٌ، قلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا
الدَّجالُ، أقربُ مَنْ رأيتُ به شَبَهاً ابنُ قَطَنٍ))، قال ابنُ شهاب:
رجلٌ من خُزاعةً، مِن بَالْمُصْطَلِقِ(٣)، ماتَ في الجاهليةِ (٤).
((اخلفنا))، أي: كن لنا خليفة في الأهل.
(١) في (ظ١٤): الشعرة.
(٢) في (ظ١٤): ثم قال.
(٣) في (ق): من بني المصطلق.
......
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مظفّر بن
مدرك -، فقد روى له النَّسائي، وأبو داود في كتاب ((التفرد)). إبراهيم بن سعد: هو
ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف.
وأخرجه البخاري (٣٤٤١) عن أحمد بن محمد المكي، وأبو عوانة
١٤٧/١-١٤٨ من طريق يعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (٦٠٣٣).
٣٩٦
-----------------. '
.1.

٦٣١٣ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، قال سليمان بن موسى :
حدثنا نافع
عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله ◌َّ قَضَى أن الوَلاءَ لمن
أَعْتَقَ(١).
٦٣١٤ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا سفيان، عن عبدالله بن أبي لَبِيد، عن
أبي سَلَمة
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إِنَّها صَلاةُ العِشاءِ،
فلا يَغْلِبَنَّكُم الأعرابُ على أَسماءِ صَلائِكُمْ(٢)، فإنهم يُعْتِمُونَ عن
الإِبِلِ))(٣).
٦٣١٥ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن
نافع
(١) حديث صحيح، ابن جُريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز-، مدلس، ولم
يصرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني،
وسليمان بن موسى: هو الأشدق، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٤٨١٧).
(٢) في (ظ١٤) و(س): صلواتكم. وفي هامش الأخيرة: ((صلاتكم)).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالله بن أبي لبيد، فمن رجال مسلم، وأخرج ه البخاري متابعة. سفيان: هو
الثوري، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢١٥١)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٣٦٩/١.
وقد سلف برقم (٤٥٧٢) و(٤٦٨٨).
٣٩٧
.............................
................-.....
........

عن ابن عمر، قال: كان النبيِ وَ ﴿ يَبْعَثُنا في أطرافِ المدينةِ،
فَأْمرُنا أَن لا نَدَعَ كلباً إِلا قَتَلْناه، حتى نقْتُلَ الكلبَ لِلِمُرَيَّة من
أَهلِ الباديةِ (١) .
٦٣١٦ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
النَّجْراني
١٤٥/٢
عن ابن عمر، قال: ابتاع رجلٌ من رجلٍ نخلاً، فلم يُخْرِجْ
تلك السنة شيئاً، فاجْتَمَعَا، فَاخْتَصَما إِلى النبي ◌ِ﴿، فقال النبيُّ
وَمَ: (( بِمَّ تَسْتَحِلُّ دَرَاهِمَه؟! ارْدُدُ إِليهِ دراهِمَه، ولا تُسْلِمُنَّ في
نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُه))، فسألت مسروقاً: ما صلاحُه؟ قال:
يَحْمَارُ أو يَصْفَارُ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن أمية: هو ابن عمروبن
سعيد الأموي.
وقد سلف برقم (٤٧٤٤).
قوله: ((حتى نقتل الكلب للمرية)) بضم الميم وفتح الراء وتشديد الياء: تصغير
المرأة، أي: لو مر بنا امرأة من أهل البادية معها كلب لها نقتله مع حاجتها إلى ذلك
الكلب، وكان هذا الأمر في أول الأمر، ثم نسخ ـ قاله السندي -.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة النجراني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو
إسحاق: هو السبيعي.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٤٣٢٠)، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٤٦٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٧٥٦/٧، والبيهقي
٢٤/٦ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، به.
٣٩٨

٦٣١٧ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني إسماعيلُ بنُ
أُمية، أن نافعاً مولى عبد الله حدثه
أن عبدالله بن عمر حدثهم(١): أن النبي ◌َُّ قَطَعَ يدَ رَجلٍ
سَرَقَ تُرْساً من صُفَّة النساءِ، ثمنُه(٢) ثلاثةُ دراهمَ(٣).
٦٣١٨ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش وليثٍ، عن
مجاهد
عن ابن عمر، قال: قال النبيُّ ونَ﴿: («ائْذَنُوا لِلنِّساءِ بِاللَّيل إِلى
المسجدِ))، فقال له ابنُه: والله لا نَأْذَنُ لهنَّ، يَتَّخِذْنَ ذلك دَغَلًا.
فقال: فَعَلَ الله بك، وفَعَلَ الله بك، تسمَعُنِي أَقُولُ: قال رسول
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٨٤) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به ..
=
وقد سلف برقم (٥٠٦٧) و(٥١٢٩) و(٥٢٣٦).
وانظر (٤٤٩٣).
(١) في (ظ١٤): حدثه.
(٢) في هامش (ق) و(ظ١): قيمته .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج: وهو عبدالملك بن
عبدالعزيز، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه.
وأخرجه أبو داود (٤٣٨٦) من طريق أحمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٦٨٦) (٦)، والبيهقي ٢٥٦/٨ من طريق عبدالرزاق، به.
وأخرجه النسائي ٧٧/٨ من طريق حجاج، عن ابن جريج، به.
وقد سلف برقم (٥٥١٧)، وانظر (٤٥٠٣).
٣٩٩
٠٠

اللهِ وََّ، وتقول أنت: لا؟! قال ليث(١): ((ولكِنْ لِيَخْرُجْنَ
تَفِلاتٍ))(٢).
٦٣١٩ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر: أن النبي ﴿ٌ كان يخرجُ بالعَنَزَةِ معه يومَ الفِطْرِ
والأَضْحَى، لأن يَرْكُزَها، فيصليَ إِليها (٣).
(١) قوله: قال ليث، ليس في (ظ١٤)، وهو نسخة في هامش (س).
(٢) حديث صحيح. الأعمش - وهو سليمان بن مهران -: صرح بالتحديث في
الرواية رقم (٦١٠١)، وليث: هو ابن أبي سليم، وهو - وإن كان ضعيفاً -، متابع،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مجاهد: هو ابن جبر.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٥١٠٨)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(١٣٤٧١).
وقوله: ((ولكن ليخرجن تفلات))، سلف ذكر شواهدها برقم (٥٧٢٥).
وسلف شرح الحديث برقم (٥٠٢١)، وسلف برقم (٤٥٢٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وأيوب:
هو السختياني .
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٢٨١)، ومن طريقه أخرجه النسائي في
((الكبرى)) (١٧٦٩)، وأبو عوانة ٥١/٢، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (٦٣٨٨).
وقد سلف برقم (٥٧٣٤)، وانظر (٤٦١٤).
قوله: ((يخرج معه يوم الفطر بعنزة))، قال السندي: الظاهر أنه على بناء الفاعل
من الخروج، فإنه الموافق لقوله: ((فيركزها))، وقوله: ((فيصلي إليها))، وإسناد الخروج
إليه غير بعيد؛ فإنه الآمر بذلك. وكأنه استبعد بعضهم ذلك فضبطه على بناء =
٤٠٠
...