Indexed OCR Text
Pages 141-160
المسلمونَ تَعْمَلُونَ من صَلاةٍ(١) العصر إِلى اللَّيْلِ على قِيراطَين، فَغَضِبَتِ اليهودُ والنَّصارى، فقالوا: نحنُ أَكثرُ عملاً وأقلُّ أَجْراً! فقال: هل ظَلَمْتُكُم(٢) من أَجْرِكُم شيئاً؟ قالوا: لا. قال: فذّاكَ فَضْلي أُوْتِيهِ مَنْ أَشَاءُ))(٣). ٥٩٠٣ - سمعتُ من يحيى بن سعيد هذا الحديث فلم أكتُبْه، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، عن النبي ﴿: ((فَعَمِلَتِ اليهودُ كذا، والنَّصارى كذا)) نحو حديث أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمر في قصة اليهود(٤) . (١) كلمة: ((صلاة)) ليست في (ظ١٤). (٢) في هامش (س) و(ص): ظُلمتم. خ. (٣) حديث صحيح، مؤمل - وهو ابن إسماعيل، وإن يكن سىء الحفظ - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٢٤٤/٢٧ من طريق مؤمل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٦٩)، والترمذي (٢٨٧١)، وابن حبان (٦٦٣٩) و(٧٢١٧) من طرقٍ عن عبدالله بن دينار، به. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ صحيح. وقد سلف برقم (٤٥٠٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه البخاري (٥٠٢١) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٩٠٢)، وانظر (٤٥٠٨). ١٤١ ٥٩٠٤ - وحدثناه مؤمَّل أيضاً عن سفيان، نحو حديث أيوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر، أيضاً (١). ٥٩٠٥ - حدثنا مؤمَّل، حدثنا سفيان، حدثنا عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر، قال: سمعتُ النبي وَيَ، وأَوْمَأَ بيده(٢) نحوّ المشرقِ: ((هاهُنا الفِتْنَةُ، هاهُنا الفِتْنَةُ، حيثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ))(٣). ٥٩٠٦ - حدثنا مُؤمَّل، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر قال(٤): سمعتُ النبيَّ ﴿ يقولُ: ((إذا لم يَجِدِ المُحْرِمُ النَّعلَينِ، فَلَيَلْبَسِ الخُفَّين، يَقْطَعُهما(٥) أَسفَلَ من الکَعْبینِ))(٦) . (١) هو مكرر (٥٩٠٢). وقد سلفت رواية أيوب عن نافع برقم (٤٥٠٨). (٢) كلمة: ((بيده)) ليست في (ص). (٣) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وهو ابن إسماعيل -: سبىء الحفظ، لكن قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وانظر (٤٧٥٤). (٤) في (ظ١٤): عن عبدالله بن عمر، بدل: سمعت ابن عمر. (٥) في (ظ١) و(ق) وهامش (س) و(ص): ويقطعهما. (٦) حديث صحيح، مؤمل - وهو ابن إسماعيل - وإن كان سيىء الحفظ، تابعه أبو أحمد الزبيري فيما سلف برقم (٥١٠٦)، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٥٤)، ومطولاً برقم (٤٤٨٢). ١٤٢ ... ....... .. .... . ٥٩٠٧ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقْبة، عن سالم، قال : كان ابنُ عمر إذا ذُكِرَ عندَه البَيْدَاء يَسُبُّها، أو كادَ يَسُبُّها (١)، ويقول: إنما أُحْرَمَ رسولُ اللهِ مَُّ من ذي الحُلَيْفةِ(٢). ٥٩٠٨ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا عمربن محمد - يعني ابن زيدبن ١١٢/٢ عبدالله بن عمر-، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لو يَعْلَمُ الناسُ ما في الوَحْدَةِ ما سَرَى(٣) أَحَدٌ بَلَيْلٍ وَحْدَه))(٤). ٥٩٠٩ - وحدثنا(٥) به مُؤَمَّلٌ مرةً أُخرى، ولم (٦) يقل: عن ابن عمر(٧). (١) قوله: ((أو كاد يسبها)) ليس في (م)، وذكر في هامش (س) و(ص). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. مؤمل - وهو ابن إسماعيل - سبىء الحفظ، لكن قواه يحيى بن معين في سفيان الثوري. وانظر (٤٥٧٠). (٣) في (ظ١٤): ما سار. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمَّل ـ وهو ابن إسماعيل -، وقد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الطبراني (١٣٣٣٩) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٨٥٠) من طريق محمد بن ربيعة، عن عمربن محمد بن زيد، به. وقد سلف برقم (٤٧٤٨). (٥) في هامش (س): وحدثناه . (٦) في (ظ١٤): فلم. (٧) صحيح على إرساله وضعف إسناده، وانظر ما قبله. ١٤٣ ٠٠٠٠. ٥٩١٠ - قال [عبدالله بن أحمد]: سمعتُ أبي يقول: قد سَمِعَ مُؤَمَّلٌ، من عُمر(١) بن محمد بن زيدٍ - يعني أحاديثَ-، وسَمِعَ أيضاً من ابن جُرَيْج. ٥٩١١ - حدثنا مُؤَمِّل، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((أَجَلُكُم في أَجل مَنْ كانَ قَبْلَكُم كما بينَ صَلاةِ العصرِ إِلى غُروبِ الشَّمسِ))(٢). ٥٩١٢ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، حدثنا أيوبُ، عن نافع (١) تحرف في (م) إلى: عمرو. (٢) حديث صحيح، مؤمل - وهو ابن إسماعيل، وإن يكن سيىء الحفظ -، قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبري في ((التاريخ)) ١١/١ من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري مطولاً برقم (٥٠٢١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفیان، به . وأخرجه مطولاً الترمذي برقم (٢٨٧١) من طريق مالك، وابن حبان (٦٦٣٩) و(٧٢١٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عبدالله بن دينار، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٨٥)، وفي ((الصغير)) (٥٣) من طريق وهب بن کیسان، عن ابن عمر، به. وقد سلف بنحوه برقم (٥٩٠٢)، ومطولاً برقم (٤٥٠٨). قوله: ((في أجل من كان قبلكم))، قال السندي: أي: في جنب أجلهم، = ١٤٤ ------ عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الناسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، ﴿في يومٍ كانَ مِقْدَارُهُ خَمسينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤] في الرَّشْحِ إِلى أنصافِ آذانِهم))(١). ٥٩١٣ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، حدثنا عطاء بن السائب، قال: قال لي مُحاربُ بن دِثَارٍ: ما سمعتَ سعيد بن جُبِير يَذْكُر عن ابن عباس في الكَوْثَر؟ فقلتُ: سمعتُه يقول: قال ابنُ عباس: هذا الخيرُ الكثيرُ، فقال مُحاربٌ: سبحانَ الله! ما أَقَلَّ ما يَسْقُطُ(٢) لابن عباسٍ قولٌ، سمعتُ ابنَ عمر يقول: لما أُنْزِلَتْ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾ قال رسول الله بِّه: «هو نهرٌ في الجنةِ، حافَتَاه من ذَهَبٍ، يَجْرِي على جَنَادِلِ الدُّرِّ والياقُوتِ، شَرَابُه أَحْلَى من العَسَلِ، وأَشْدُ بَيَاضاً من اللبن، وأَبْرَدُ من الثَّلجِ، وأَطْيَبُ من رِيحِ المِسْكِ))، = وبالنسبة إليه، ومثل قوله تعالى: ﴿وما متاعُ الحياةِ الدُّنْيا في الآخِرةِ إلا قليلٌ﴾. (١) حديث صحيح، مؤمل - وهو ابن إسماعيل البصري - وإن كان سبىء الحفظ، قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف من طريق حماد بن زيد برقم (٥٣١٨)، وسيأتي برقم (٦٠٨٦). وقوله تعالى: ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ سلف تخريج الحديث المتضمن هذه الآية برقم (٥٨٢٣)، وانظر (٤٦١٣). (٢) في (س) و(ق) و(ظ١): تسقط. وفي هوامشها: يسقط. خ. ١٤٥ : : قال: صَدَقَ ابنُ عباس، هذا(١) واللهِ الخيرُ الكثيرُ(٢). (١) لفظ: ((هذا)) ليس في (ظ١٤). (٢) حديث قوي، حماد بن زيد روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط، مؤمل: هو ابن إسماعيل القرشي العدوي، وهو سيىء الحفظ، لكنه متابع. وأخرجه البيهقي في ((البعث)) (١٢٨) من طريق مؤمل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٤٣/٣، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٣٢٦) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، به. وصححه الحاكم، ولم يسق أبو نعيم لفظ حديث ابن عباس، وتحرف في مطبوعته ((سليمان بن حرب)» إلى: ((إسحاق بن حرب))، وفي مطبوعة ((المستدرك)) اضطراب يصوب من رواية أحمد هذه. وأخرجه بتمامه الطيالسي (١٩٣٣) - ومن طريقه البيهقي في ((البعث)) (١٢٩) - من طريق أبي عوانة، والطبري في ((تفسيره)) ٣٢٥/٣٠ من طريق إسماعيل ابن علية، كلاهما عن عطاء، به. وأخرج حسين المروزي في زوائده على ((زهد ابن المبارك)) (١٦١٤)، والبخاري (٦٥٧٨)، والطبري ٣٢١/٣٠ من طريق هشيم، عن عطاء بن السائب وأبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه، قال أبو بشر: قلت لسعيد: إن أناساً يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. وأخرجه بهذه السياقة دون ذكر ابن عمر البخاري (٤٩٦٦)، والحاكم ٥٣٧/٢ من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جبير، به. وأخرج الطبري ٣٢٢/٣٠ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن عطاء بن السائب، قال: قال محارب بن دثار: ما قال سعيد بن جبير في الكوثر؟ قال: قلت: قال ابن عباس: هو الخير الكثير، فقال: صدق والله. وأخرج هنّاد في ((الزهد)) (١٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٧٠٤)، والطبري ٣٢٢/٣٠ من طرق، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه = ١٤٦ . . ImpmER ٥٩١٤ - حدثنا مُؤمَّل، حدثنا سفيان، حدثنا عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِوَّهَ: ((مَنْ قَالَ لََّخِيهِ: يا كافرٌ، فقد باءَ بها أَحَدُهما))(١). = قال في الكوثر: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله تبارك وتعالى إياه. وقد روي عن ابن عباس أنه قال في تفسير الكوثر مثل قول ابن عمر، لكن موقوفاً عليه . أخرجه الطبري ٣٢٠/٣٠ عن أبي كريب، حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الكوثر نهر في الجنة ... فذكر مثل حديث ابن عمر، قلنا: عمربن عبيد مستصغر في عطاء، ورواية من روى عن عطاء قديماً أصح. وانظر (٥٣٥٥). قوله: ((ما أقل ما يسقط))، قال السندي: من السقوط، يريد أن القول الساقط لابن عباس قليل، أي: وهنا منه لمخالفته للمرفوع. ((على جنادل الدر))، أي: أحجار الدر، أي: الحصاة التي هي تحت الماء هي الدر والياقوت. ((صدق ... الخ)) يريد أنه لا مخالفة بين المرفوع وبين قول ابن عباس، فما في المرفوع هو الخير الكثير، قاله ابن عباس، وقد وفق بين المرفوع وبين قول ابن عباس بحمل المرفوع على التمثيل لا التحديد. وبالجملة فالكوثر مبالغة الكثير، أي: الخير الكثير البالغ في الكثرة غايته، فيمكن أن يكون اسماً لهذا النهر، ويمكن أن يكون أراد هذا النهر بناء على أنه الخير الكثير، تعظيماً له، أو على أنه من جملته، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح، مؤمَّل بن إسماعيل - وإن كان سيىء الحفظ - تابعه يحيى بن سعيد فيما سلف برقم (٤٦٨٧)، ووكيع فيما سلف برقم (٥٢٥٩)، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. ١٤٧ ................ : : .. . ... ٥٩١٥ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبي ◌ِّمِ يقول: ((يُنْصَبُ لِكُلُّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ))(١). ٥٩١٦ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدثنا جرير - هو ابن حازم -، عن يَعْلَى بن حَكِيم، عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر، قال: حَرَّمَ رسولُ اللهِ وَ نَبِيذَ الجَرِّ، قال: أتيتُ(٢) عبدَالله بن عباس فأخبرتُه، فقال: صَدَقَ ابنُ عمر. قال: قلتُ: ما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شيءٍ يُصْنَعُ من المَدَرِ(٣) . (١) حديث صحيح، مؤمَّل - وهو ابن إسماعيل، وإن كان سبىء الحفظ -، قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (٣١٨٨) و(٧١١١)، وأبو عوانة ٧١/٤ من طريق سليمان بن حرب، ومسلم (١٧٣٥) (٩)، والبيهقي ١٦٠/٨ من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وروايات البخاري (٧١١١)، وأبي عوانة والبيهقي مطولة بنحو الرواية السالفة برقم (٥١٩٢)، وانظر (٤٦٤٨). (٢) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): قال ابنُ جبير: فأتيت. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى وهو ابن الطباع، فمن رجال مسلم، يعلى بن حكيم: هو الثقفي. وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٤٧)، وأبو داود (٣٦٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٣/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٨/٨ من طرق، عن جرير، بهذا الإِسناد. = ١٤٨ ٥٩١٧ - حدثنا إسحاق، حدثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَ﴿ عن الوَصَالِ، فقيل(١): أَوَلَسْتَ تُواصِلُ؟ قال: ((إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى))(٢). ٥٩١٨ - حدثنا إسحاق، سمعت مالكاً يحدث(٣)، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َِّهِ: ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيها الخيرُ إِلى يومِ القِيامَةِ))(٤). = وقد سلف برقم (٥٨١٩)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). (١) في النسخ عدا (ظ١٤): فقال، وهو ما أثبته الشيخ أحمد شاكر، وفي (ظ١٤) وهامش (س): فقيل، كما هو مثبت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق - وهو ابن عيسى بن نجيح ابن الطباع - فمن رجال مسلم. وهو في ((الموطأ)) ٣٠٠/١. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٩٦٢)، ومسلم (١١٠٢) (٥٥)، وأبو داود (٢٣٦٠)، والبيهقي ٢٨٢/٤ و٦١/٧. وقد سلف برقم (٤٧٢١). (٣) في هامش (ق): حدثنا مالك. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((الموطأ)) ٤٦٧/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٨٤٩)، ومسلم (١٨٧١) (٩٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٢٧٤/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢١)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٩/٦، وفي ((المعرفة)) (١٣٠٤٦)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٩٩/١٢، والبغوي (٢٦٤٤)، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦١٦). ١٤٩ ٠.٠٠٠. ٠ | ... ٥٩١٩ - حدثنا إسحاق، حدثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ◌َّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نجدٍ، فيها عبدُ الله بنُ عمرَ، فكانَتْ سُهْماتُهم اثني عشرَ(١) بعيراً، ونُفِّلُوا بعيراً بعيراً(٢). ٥٩٢٠ - حدثنا إسحاق، أخبرني مالك، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً في عبدٍ، فكانَ له مالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العبدِ، فإِنَّهُ يُقَوَّمُ عليه قيمَةَ عَدْلٍ، فُيُعْطَى شُرَكَاؤُه حِصَصَهم، وعَتَقَ العبدُ عليهِ، وإلا فقد عَتَقَ ما عَتَقَ))(٣) . (١) في (س) و(ص) و(ظ١٤) وهامش (ظ١): اثنا عشر. وفي هامش (س): اثني عشر، كما هو مثبت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وقد سلف برقم (٥٢٨٨)، وانظر (٤٥٧٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((موطأ)) مالك ٧٧٣/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٦٦/٢ (بترتيب السندي)، والبخاري (٢٥٢٢)، ومسلم (١٥٠١) و١٢٨٦/٣، وأبو داود (٣٩٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٥٧)، وابن ماجه (٢٥٢٨)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٩٧٠)، وأبو يعلى (٥٨٠٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٦/٣، وابنُ حبان (٤٣١٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٤/١٠ و٢٧٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٢١). وقد سلف برقم (٤٤٥١)، وقد ورد من هذه الطريق أيضاً في مسند عمر برقم (٣٩٧). ١٥٠ = ٥٩٢١ - حدثنا إسحاق، حدثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ مَله: ((صَلاةُ الجماعَةِ تَفْضُلُ على(١) صلاةِ الفَذِّ بَسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً))(٢). قال البغوي في ((شرح السنة)): ((قال الإِمام: في الحديث دليلٌ على أن من أعتق = نصيبه من عبد مشترك بينه وبين غيره وهو مُوسِر بقيمة نصيب الشريك، يَعْتِقُ كلُّه عليه بنفس الإِعتاق، ولا يتوقف على أداء القيمة، ولا على الاستسعاء، ويكون ولا ؤه كله للمعتق، وإن كان مُعسِراً، عَتَقَ نصيبُه، ونصيبُ الشريك رقيقٌ لا يكلّف إعتاقَه، ولا يُستسعى العبدُ في فكِّه، وهو قولُ ابنِ أبي ليلى، وابنِ شُبُمَة، والشافعي، وأحمد . وقال ربيعة ومالك: لا يَعْتِقُ نصيبُ الشريك بنفس اللفظ ما لم يُؤدِّ إليه قيمته، وقاله الشافعي في القديم: لأنه رُوي عن سالم، عن أبيه، يبلُغ به النبي ◌َلّ: ((إذا كان العبد بين اثنين، فأعتق أحدُهما نصيبه، فإن كان موسراً يُقوَّم عليه لا وكس ولا شطط، ثم يُعتق)». وذهب جماعة إلى أنه لا يَعْتِق نصيب الشريك، بل يُستسعى العبد، فإذا أدى قيمة النصف الآخر إلى الشريك، عتق كلُّه، والولاء بينهما، وهو قول سفيان الثوري، وأصحاب الرأي، وإسحاق. وقال أبو حنيفة: إن كان الشريكُ المعتِق موسراً، فالذي لم يُعتق بالخيار، إن شاء أعتق نصيب نفسه، وإن شاء استسعى العبد في قيمة نصيبه، فإذا أدى، عَتق، وكان الولاء بينهما نصفين، وإن شاء، ضمن المعتق قيمة نصيبه، ثم شريكه بعدما يضمن، رجع على العبد، فاستسعاه فيه، فإذا أداه، عتق، وولاؤه كله له. وذهب قتادة إلى أن المعتِق إن لم يكن له مال يُستسعى العبد وإن كان له مال قُوِّم عليه)). (١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: عن، ولم ترد في (ظ١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. ١٥١ ٥٩٢٢ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، أخبرنا مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَل﴿ أَناخَ بِالبَطْحَاءِ التي بِذي الحُلَيْفَةِ، فصَلَّى بها، وأن ابن عمر كان يفعلُ ذُلك(١). ٥٩٢٣ - حدثنا إِسحاقُ بنُ عيسى، أخبرنا مالك، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَ﴾، قال: ((إنَّما مَثَلُ صاحبٍ القُرآنِ كمَثَلِ صاحبِ الإِبلِ المُعَقَّلة، فإن تعاهَدَها أَمْسَكَها، وإن أَطْلَقَها ذَهَبَتْ))(٢) . ٥٩٢٤ - حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن نافع عن ابن عمر، قال: كَنَّا نَبْتَاعُ الطعامَ على عهدٍ رسول الله ﴿، فَبْعَثُ علينا(٣) من يأُمُرُنا بِنَقْلِه من المكانِ الذي ابْتَعْنَاهُ فيه(٤) إلى مكانٍ سواه قبلَ أَن نَبِيعَه(٥). ١١٣/٢ وقد سلف برقم (٤٦٧٠)، وانظر (٥٣٣٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وقد سلف برقم (٤٨١٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ١٠٥ عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٣١٥). (٣) في (ظ١٤): معنا. (٤) في (ظ١٤): منه. (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو مكرر الحديث (٣٩٥) في = ١٥٢ ٥٩٢٥ - حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَّهِ أَمَرَ بقتل الكلاب، وقال: ((مَنَ اقْتَنى كلباً إلّ (١) كلبَ ماشيةٍ أو ضارِيةٍ نَقَصَ من عَمَلِه كلَّ يومٍ قِیراطَانٍ(٢))(٣). = مسند عمربن الخطاب، وانظر (٤٥١٧). (١) قوله: ((كلباً إلا)) سقط من (ص). (٢) في (س) و(ص) و(ظ١) و(ظ١٤) و(ق): قيراطين، والمثبت من (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. والحديث أخرجه مالك في «موطئه)) ٩٦٩/٢ مفرقاً على شطرين، الأول بقوله: ((من اقتنى ... ))، ثم بالأمر بقتل الكلاب. وأما قصة الاقتناء، فأخرجها من طريق مالك: الشافعي في ((المسند) ١٤٠/٢ (ترتيب السندي)، والبخاري (٥٤٨٢)، ومسلم (١٥٧٤) (٥٠)، والبيهقي ٩/٦، وسلفت برقم (٤٤٧٩) من طريق أيوب، عن نافع. وأما الأمر بقتل الكلاب، فأخرجه من طريق مالك: الشافعي في ((المسند)) ١٤٠/٢، والدارمي ٩٠/٢، والبخاري (٣٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٠) (٤٣)، وابن ماجه (٣٢٠٢)، والنسائي ١٨٤/٧، وابن حبان (٥٦٤٨)، والبيهقي ٨/٦، والبغوي (٢٧٧٨). وسلف برقم (٤٧٤٤) من طريق إسماعيل بن أمية، عن نافع. وسلف الحديث بشطريه جميعاً برقم (٥٧٧٥) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع . وقوله: ((ضارية))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٦٠٩/٩: إما للاستعارة على أن ((ضارية)) صفة للجماعة الضارين أصحاب الكلاب المعتادة الضارية على الصيد، = ١٥٣ ٥٩٢٦ - حدثنا إسحاق، أخبرني مالك، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إنَّ أَحَدَكُم إِذا ماتَ، عُرِضَ عليه مَفْعَدُه(١) بالغَدَاةِ والعَشِيِّ، إِنْ كان من أَهلِ الجَنَّةِ فمِنْ أَهلِ الجنةِ، وإنْ كانَ مِن أَهْلِ النَّارِ فمِنْ أَهلِ النَّارِ، فيقال: هذا مَفْعَدُك حتى يَبْعَثَكَ الله إِليهِ يَومَ القِيامَةِ))(٢). ٥٩٢٧ - حدثنا عبدالرحمن بنُ مهدي، حدثنا مالك. وإسحاقُ قال: أخبرنا(٣) مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ دَخَلَ الكعبةَ وعثمانُ بنُ طَلْحة، وأُسامة بن زيد، وبلالٌ، فَأَعْلَقَها، فلما خَرَجَ سألتُ بلالاً: ماذا صَنَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ؟ قال: تَرَكَ عمودين عن يَمِينِهِ، وعموداً = يقال: ضري على الصيد ضراوة، أي: تعود ذلك واستمر عليه، وضري الكلب وأضراه صاحبه، أي: عوده وأغراه بالصيد، والجمع ضوار، وإما للتناسب للفظ ماشية، مثل: لا دريت ولا تليت، والأصل: تلوت. (١) في (ق): عمله، وفي هامشها: مقعده. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((الموطأ) ٢٣٩/١. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٣٧٩)، ومسلم (٢٨٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢١٩٩)، وفي ((المجتبى)) ١٠٧/٤، وابن حبان (٣١٣٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٩١، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٤٨)، وفي ((البعث)) (١٦٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٢٤). وقد سلف برقم (٤٦٥٨). (٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: أنبأنا. ١٥٤ ٤.٠ ... عن يَسارِهِ، وثلاثةَ أَعمدةٍ خلفَه، ثم صَلَّى وَبَيْنَه وبينَ القِبْلَةِ ثلاثةُ(١) أُذرعٍ ، قال إسحاق: وكان البيتُ يومئذٍ على ستة أعمدةٍ، ولم يذكر الذي بينَه وبينَ القِبلة(٢). ٥٩٢٧م -(٣) حدثنا عبدالرحمن، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي (وَل*، قال: ((مَنْ حَمَلَ علينا السِّلاحَ فَلَيسَ مِنَّا))(٤). ٥٩٢٨ - حدثنا عبدالرحمن، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، قال: كانوا يَتَوضَّؤُونَ جميعاً. قلتُ لمالك: الرجال والنساء؟ قال: نعم. قلت: زَمَنَ النبي ◌َِّ؟ قال: نعم(٥). (١) في هامش (س): ثلاث. خ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٩٨/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٦٨/١ (بترتيب السندي)، والبخاري (٥٠٥)، وأبو داود (٢٠٢٣) و(٢٠٢٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٣/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨٩/١، والبيهقي ٣٢٦/٢-٣٢٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٧). وقد سلف برقم (٤٨٩١)، وانظر (٤٤٦٤). (٣) هذا الحديث (٥٩٢٧م) من (ظ١٤)، ولم يرد في بقية النسخ ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥١٤٩). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، ومالك : = ١٥٥ ٥٩٢٩ - حدثنا إسحاق بنُ عيسى، أخبرني مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن عائشةً أرادَتْ أَن تشتريَ جاريةً تعتقها، قال أهلُها: نَبِيعُكِ(١) على أنَّ وَلاءَها لنا، فَذَكَرَتْ(٢) ذلك لرسول الله مَ﴿، فقال: ((لا يَمْنَعْكِ ذُلك، فإنَّ(٣) الولاءَ لمن أَعْتَقَ))(٤). ٥٩٣٠ - حدثنا إسحاق، أخبرني مالك، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَل9، قال: ((ما حَقُّ امرىءٍ له = هو ابن أنس، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٢٤/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٩٣)، وأبو داود (٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٧/١، وفي ((الكبرى)) (٧٢)، وابن ماجه (٣٨١)، وابن خزيمة (٢٠٥)، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨١). (١) في (ظ١٤): نبيعها، وفي هامشها ما نصه: الأصل نبيعك. (٢) في (ق): فذكر. (٣) في (ظ١٤): فإنما. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى، وهو ابن الطباع، فمن رجال مسلم. وهو في ((موطأ مالك)) ٧٨١/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٦٩) و(٢٥٦٢) و(٦٧٥٢) و(٦٧٥٧)، وأبو داود (٢٩١٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٠/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢/٤، والبيهقي ٣٣٨/٥ و٢٤٠/٦، والبغوي (٢١١٣)، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٥٠٤) (٥)، والبيهقي ٢٩٥/١٠ من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة. يعني جعله من مسندها. = ١٥٦ .أ ....... شيء يُوصِي فيه يَبِتُ لَيْلَتينِ إِلا ووَصِيَّتُه عندَه مَْتُوبٌ))(١). ٥٩٣١ - حدثنا إسحاق بنُ عيسى(٢)، أخبرني مالك، عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ﴾ قال لأصحابه: ((لا تَدْخُلُوا على هُؤُلاءِ القومِ المُعَذَّبِينَ، إلا أَن تَكُونوا باكِينَ، فإنْ لم تَكُونُوا باكِينَ فلا تَدْخُلُوا عليهم، أَنْ يُصِيبَكُم مثلُ ما أصابَهُم))(٣). ٥٩٣٢ - حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن عبدالله بن دينار وقد سلف مختصراً برقم (٤٨١٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((موطأ)) مالك ٧٦١/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((السنن)) (٥٤٠)، والبخاري (٢٧٣٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٩/٦، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٢/٦، وفي ((أخبار أصبهان)) ٣١٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧١/٦-٢٧٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٥٧). وقد سلف برقم (٤٥٧٨)، وانظر (٤٤٦٩). (٢) قوله: ((بن عيسى)) ليس في (س) ولا (ظ١٤) ولا (م)، وهو في هامش (س). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٣/٢ من طريق إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد. وهو في ((الموطأ)) (٢١١٩) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٣٣) و(٤٤٢٠) و(٤٧٠٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٥/٢. وقد سلف برقم (٤٥٦١). ١٥٧ ...... | عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((تَحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في السَّبعِ الأواخرِ من رَمَضَانَ))(١). ٥٩٣٣ - حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((أَيُّما رَجُلٍ قال لأخِيهِ: يا كافِرُ، فقد باءً بها(٢) أَحَدُهما))(٣). ٥٩٣٤ - حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: بينما الناسُ بِقُبَاءَ في صلاةِ الصُّبحِ ، إِذْ أَتَاهُم آتٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ أُنْزِلَ عليه قرآنٌ الليلةَ، وقد أُمِرَ أَن يستقبلَ الكعبة، فاستقبَلوها، وكانَتْ(٤) وُجُوهُهم إِلى الشام، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((الموطأ)) ٣٢٠/١. وأخرجه مسلم (١١٦٥) (٢٠٦)، وأبو داود (١٣٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٤٠٠)، والطحاوي في ((المعاني)) ٨٥/٣، والبيهقي ٣١١/٤ من طرق، عن مالك، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٢٨٣)، وانظر (٤٤٩٩). (٢) في (ظ١٤): به. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((موطأ)) مالك ٩٨٤/٢. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٦١٠٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٤٣٩)، والترمذي (٢٦٣٧)، وأبو عوانة ٢٢/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٥٦)، وابن حبان (٢٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٨/١٠، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٥١)، وانظر (٤٦٨٧). (٤) في (ظ١٤): وقد كانت. ١٥٨ فاستداروا إلى الكعبةِ (١). ٥٩٣٥ - حدثنا إسحاق، حدثني مالك، عن قَطَن بن وَهْب، أو وَهْبِ بِن قَطَنٍ، الليثي - شَكَّ إِسحاق - عن يُحَّسَ مولى الزُّبير، قال: كنتُ عند ابن عمر، إِذْ أَتَتْهُ(٢) مولاةٌ له، فَذَكَّرتْ شِدَّةَ الحال، وأَنها تُريدُ أَن تخرِجَ من المدينة، فقال لها: اجْلِسي، فإني سمعتُ رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((لا يَصْبِرُ أَحَدُكم على لَأَوَائِها وشِئَّتِها إِلا كنتُ له شَفِيعاً أو شَهِيداً يومَ القِيامَةِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((الموطا)) ٩٥/١. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في ((الأم)) ٩٤/١، وفي ((الرسالة)) (٣٦٥)، وفي ((السنن)) (٣٥)، وفي ((المسند)) ٦٤/١ و٦٥، والبخاري (٤٠٣) و(٤٤٩١) و(٤٤٩٤) و(٧٢٥١)، ومسلم (٥٢٦) (١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦١/٢، وفي (الكبرى)) (٩٤٨) و(١١٠٠٢)، وابن خزيمة (٤٣٥)، وأبو عوانة ٣٩٤/١، وابن حبان (١٧١٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢/٢ و١١، وفي ((المعرفة)) (٢٨٧٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٥)، وفي ((التفسير)) ١٢٥/١. وقد سلف برقم (٤٦٤٢). (٢) في (ق): أتت. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. قَطَنُ بنُ وهب: هو ابن عويمر بن الأجدع الليثي، وشكُّ إسحاق في اسمه لا يؤثر، فإنه قطن بن وهب بالاتفاق، ويُحَنَّس مولى الزبير: هو ابن أبي موسى . ٠٠| -.. ٠٠٠ وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٨٨٥/٢-٨٨٦، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٧٧) (٤٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٠٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٧٢١)، بهذا الإِسناد. ١٥٩ ............. ١٠ ... ٥٩٣٦ - حدثنا إسحاق، قال: سأَلتُ مالكاً عن الرجل يُوتِرُ وهو راكبٌ، فقال: أَخبرني أَبو بكربنُ عمربن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمربن الخطاب، عن سعيد بن يَسَّار عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ أُوْتَرَ وهو راكبٌ(١). ٥٩٣٧ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن طاووس = وأخرجه مسلم (١٣٧٧) (٤٨٣) من طريق الضحاك بن عثمان الحزامي، عن قطن بن وهب، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٨٩) من طريق عبيدالله بن عمر، عن وهب بن قطن أن مولاةً لابن عمر، فذكر الحديث، وهذا إسناد منقطع. وسيأتي برقم (٦٠٠١) و(٦١٧٤) و(٦٤٤٠)، وانظر (٥٤٣٧). وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند مسلم (١٣٦٣) (٤٥٩)، وقد سلف برقم (١٥٧٣). وعن أبي هريرة عند مسلم (١٣٧٨)، سيرد ٣٩٧/٢. وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٣٧٤)، سيرد ٢٩/٣. وعن أسماء بنت عميس، سيرد ٣٦٩/٦-٣٧٠. قوله: ((على لأوائها))، قال السندي: أي: شدائد المقام بها. وقوله: ((شهيداً)، أي: مزكياً لعمله إذا كان عمله خيراً. ((أو شفيعاً)): إن كان عمله غير ذلك. وليست ((أو)) للشك، لأن الرواية كذلك اشتهرت عن كثير يبعد تواطؤهم على الشك، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع -، فمن رجال مسلم. وقد سلف برقم (٤٥١٩). ١٦٠