Indexed OCR Text

Pages 41-60

* حينَ خَرَجَ للصلاةِ، فقلنا: يا رسولَ الله، نحن الفرَّارونَ.
قال: ((بل أَنْتُم العَكَّارُونَ(١)، إِني فِئَةُ لكم))(٢).
٥٧٥٣ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمانُ بنُ قَرْمٍ، عن زيدٍ
- يعني ابن جبير-، عن نافع
عن ابن عمر، قال: مَرَّ رسولُ اللهِ ﴿﴿ فِي غَزَاةٍ غزاها بامرأةٍ
مقتولةٍ، فَتَهَى عن قتْلِ النساءِ وَالصِّبيانِ(٣).
٥٧٥٤ - حدثنا إسماعيلُ بنُّ عمر، حدثنا سفيان، عن عون بن أبي
جُحَيفة، عن عبدالرحمن بن سُمَّيْرة:
(١) في (ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: لا، بل أنتم العكارون.
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وهو مولى الهاشميين، خالد
الطحان: هو خالد بن عبدالله الواسطي .
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٥٣٩) عن خالد الطحان، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥٣٨٤).
قوله: ((فحاص المسلمون))، قال السندي: بحاء وصاد مهملتين، أي: جالوا
جولة يطلبون الفرار، والمحيص المهرب، ويروى بجيم وضاد معجمة، أي: فروا، يقال:
جاض عن الحق: عدل.
.................................................... .............
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن قَرْم، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٤١٦) عن عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٧٣٩).
٤١
.........
........ "

أن ابن عمر رأى رأساً، فقال: قال رسول الله وَلّ: ((ما يَمْنَعُ
أَحدَكُمْ إِذا جاءَهُ من يُرِيدُ قَتْلَه أن يكونَ مِثْلَ ابْنَيْ آدمَ (١)، القاتِلُ
في النارِ، والمَقْتُولُ في الجَنَّةِ))(٢).
٥٧٥٥ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا عبدُالله بنُ بَحِير الصنعاني القاصُ،
أن عبدالرحمن بن يزيد أخبره
أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله وَلّه: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ
يُنْظُرَ إِلى يومِ القِيامَةِ كَأَنَّه رَأَيُ عَيْنِ فَلَيَقْرأْ: ﴿إِذا الشَّمسُ
كُوِّرَتْ﴾، و﴿إِذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾، وحَسِبْتُ أَنه قال: وسورةً
هود(٣).
٥٧٥٦ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، أخبرنا حميد، عن بكربن
عبدالله، عن ابن عمر. وأيوبُ، عن نافع
(١) في (ق) و(ظ١) و(م) وهامش (س): ابن آدم.
(٢) إسناده ضعيف، علته عبدالرحمن بن سُميرة، وقد سلف الكلام فيه في
الرواية رقم (٥٧٠٨). وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسماعيل بن عمر: هو
الواسطي، وسفيان: هو الثوري، وعون بن أبي جحيفة: هو السُّوائي.
وقد سلف برقم (٥٧٠٨).
قوله: ((مثل ابن آدم))، قال السندي: في تمكين القاتل من نفسه، وقد اختلف
فيه أهل العلم، وظاهر الحديث جوازه.
(٣) هو مكرر (٤٨٠٦) سنداً ومتناً.
.........
.أ.
٤٢
أ.
١٠ ..........

عن ابن عمر: أن النبي ◌َّهِ صَلَّى الظهرَ والعصرَ، والمغربَ
والعِشاءَ، بالبَطْحاءِ، ثم هَجَعَ بها هَجْعةً، ثم دَخَلَ مكةً، فكان(١)
ابنُ عمر يفعلُه(٢).
٥٧٥٧ - حدثنا عفان، حدثنا همّام، حدثنا مَطَرٌ، عن سالم بن
عبدالله بن عمر
(١) في (ق) و(ظ١) و(ظ١٤) وهامش (س) و(ص): وكان.
(٢) إسناداه صحيحان على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وحميد: هو ابن أبي
حميد الطويل، وأيوب: هو السختياني، وبكربن عبدالله: هو المزني، والذي يقول:
أيوب عن نافع هو حماد بن سلمة.
وأخرجه أبو داود (٢٠١٣) عن الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (١٧٦٨) من طريق خالد بن الحارث، عن نافع، أن ابن عمر
رضي الله عنهما كان يصلي بها - يعني المحصَّب - الظهر والعصر، - أحسبه قال:
والمغرب -، قال خالد: لا أشك في العشاء، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي
.森
قوله: ((لا أشك في العشاء))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٩٢/٣: يريدُ أنَّه شكَّ
في ذكر المغرب، وقد رواه سفيان بن عيينة بغير شك في المغرب ولا غيرها عن
أيوب، وعن عُبيد الله بن عمر جميعاً، عن نافع، أن ابن عمر كان يُصلي بالأبطح
الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم يهجع هجعةً. أخرجه الإسماعيلي، وهو عند
أبي داود من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكربن عبدالله المزني، وعن
أيوب، عن نافع، كلاهما عن ابن عمر.
=
٤٣
........ ١٠ ......
٠٫٠٠
............................................ ......... .
٠٫٫٠٠
.....-.
...............

عن أبيه، قال: سافَرْنا(١) مع رسول الله وَله ومع عمرَ، فلم
أَرَهما يزيدانِ على رَكْعتين، وكنّا ضُلَالا فهدانا الله به، فبه
نَقْتَدِي (٢) .
٥٧٥٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوبُ، سمعتُ
المغيرة بن سَلْمان يحدّث في بيت محمد بن سِيرِين
أن ابن عمر قال: حَفِظْتُ من رسول اللهِنَّهِ عَشرَ رَكَعاتٍ
سوى الفريضةِ، رَكْعتين قبلَ الظهرِ، ورَكْعتينِ بعدَ الظهرِ، وَرَكْعتين
بعدَ المغرب، ورَكْعتينِ بعدَ العِشاءِ، وَرَكْعتينِ قبلَ الغَدَاةِ(٣).
٥٧٥٩ - حدثنا عفان، حدثنا همَّام، حدثنا قتادة، عن عبدالله بن شَقِيقٍ
العُقَيْلي
= قلنا: وهي أيضاً رواية أحمد هذه.
وقد سلف برقم (٤٨٢٨).
(١) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): سافرت.
(٢) إسناده حسن من أجل مطر - وهو ابن طهمان الوراق -، وباقي رجاله ثقات
رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي.
وقد سلف برقم (٥٦٩٨).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، المغيرة بن سَلْمان: هو الخُزاعي،
روى له جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثّقه الذهبي في ((الكاشف))، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفار، أيوب: هو السختياني .
وقد سلف برقم (٥١٢٧) و(٥٧٣٩)، وانظر (٤٥٠٦).
٤٤

عن ابن عمر: أنَّ رجلاً من أهل البادية سَأَلَ رَسولَ اللهِ وَاهـ
عن صلاة الليل، فقال بإصبعيهِ: ((مَثْنَى مَثْنَى، والوتْرُ رَكْعَةٌ من
آخِر الليل))(١).
٥٧٦٠ - حدثنا عفان، حدثنا سُليم بنُ أخضرَ، حدثنا عُبيد الله، عن
نافع، قال:
كان عبدُالله بن عمر يَرْمُلُ من الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، ويُخبرُنا
أن النبيِ وَ ﴿ كان يفعَلُ ذلك، قال عُبِيدُ الله: فذَكَرُوا لِنافع أنه كان
يمشي ما بين الرُّكْنين؟ قال: ما كان يمشي إلا حين يُريدُ أن
يَستَلِمَ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبد الله بن شقيق العقيلي، فمن رجال مسلم. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة:
هو ابن دِعامة السَّدوسي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٩٨)، وفي ((المجتبى)) ٢٣٢/٣-٢٣٣ من
طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (١٤٢١) عن محمد بن كثير، عن همام، به.
وقد سلف برقم (٤٤٩٢)، وانظر (٥٠١٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
سُلَیم بن أخضر البصري، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطحاوي ١٨١/٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٢٦٢) (٢٣٤)، وأبو داود (١٨٩١)، والبيهقي ٨٣/٥ من =
٤٥

٥٧٦١ - حدثنا عفان، حدثنا همَّام، سمعت نافعاً يزعم(١)
أن ابن عمر حدثه: أن عائشة سَاوَمَتْ بَبَرِيرةَ، فخرج النبيُّ
* إلى الصلاةِ، فلما رَجَعَ قالت: إنهم أَبُوْا أن يَبِيعُوني إلا أن
يَشْتَرِطوا الوَلَاءَ، فقال النبي ◌ََّ: ((إِنَّمَا الوَلاءُ لمن أَعْتَقَ))(٢).
٥٧٦٢ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله وَ﴿ كان إِذا دَخَلَ الصلاةَ(٣) رَفَعَ
يديهِ حَذْوَ مَنْكِبَيهِ، وإِذا رَكَعَ، وإِذا رَفَعَ من الرُّكوع (٤).
= طريق أبي كامل الجحدري، عن سليم بن أخضر، به.
وقد سلف برقم (٤٦١٨).
(١) في هامش (س): يرويه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٤٨١٧) و(٤٨٥٥).
(٣) في (ظ١٤): في الصلاة.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن
سلمة، فمن رجال مسلم. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٧٠/٢ من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن
عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٥٢) و(٥٣)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٥٨٣٢) من طريقين، عن حماد بن سلمة، به، وأشار البخاري إلى
طريق حماد هذه في ((صحيحه)) بإثر الحديث (٧٣٩).
وأخرجه البيهقي ٢/ ٧٠-٧١ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أيوب وموسى بن =
٤٦
.. ....

٥٧٦٣ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُ الواحد بن زياد، حدثنا الحجّاج،
حدثني أَبو مَطَرٍ، عن سالم
عن أبيه، قال: كان رسول اللهِ وَهَ إِذا سَمِعَ الرَّعْدَ والصواعقَ،
= عقبة، عن نافع، به.
وأخرجه البخاري (٧٣٩)، وأبو داود (٧٤١)، والبيهقي ٢/ ٧٠ و١٣٦، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٥٦٠) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن عبيد الله بن عمر،
عن نافع، به، وزاد فيه: وإذا قام من الركعتين رفع يديه.
وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٨٠) من طريق عبدالوهاب الثقفي، عن
عبيدالله بن عمر، عن نافع، به، موقوفاً. ورجح رواية الوقف هذه أبو داود، لكن قال
الدارقطني في ((العلل)) - كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٢٢٢/٢ - بعدما حكى
الاختلاف في وقفه ورفعه: والأشبه بالصواب قول عبد الأعلى. يعني مرفوعاً.
وأخرجه بنحوه موقوفاً في الرفع عند ابتداء الصلاة وعند الرفع من الركوع: مالك
في (الموطأ) ٧٧/١، ومن طريقه الشافعي في ((المسند)) ٧٢/١-٧٣ و٧٣ (ترتيب
السندي)، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٧٣)، وأبو داود (٧٤٢) عن نافع، عن ابن
عمر.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٢٠)، ومن طريقه البخاري في ((رفع اليدين)) (٤٠) عن
ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه، وزاد فيه الرفع حين يستوي قائماً
من الركعتين .
وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٥١) عن عبدالله بن صالح، عن الليث بن
سعد، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً أيضاً، وذكر فيه الرفع إذا قام من السجدتين،
وعبدالله بن صالح - وهو كاتب الليث -: ضعيف لسوء حفظه.
وسيأتي برقم (٥٨٤٣) من طريق عبدالله بن عمر العمري، و(٦١٦٤) من طريق
صالح بن كيسان، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً، ورواية العمري مختصرة .
وانظر ما سلف برقم (٤٥٤٠).
٤٧
..

١٠١/٢ قال: ((اللهمَّ لا تَقْتُلْنا بغَضَبك، ولا تُهْلِكْنا بِعَذابِكَ، وعافِنا قبلَ
ذُلْكَ)) (١).
(١) إسناده ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة، ولجهالة حال أبي مطر،
فقد ترجم له البخاري في ((الكنى))، والمزي في ((تهذيب الكمال))، والدولابي في
((الكنى))، ولم يذكروا في الرواة عنه إلا حجاج بن أرطاة، ومسعراً. وقال الذهبي في
((الميزان)) ٥٧٤/٤: لا يُدرى من هو. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. ومع
ذلك فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان:
هو ابن مسلم الصفار. وعبدالواحد بن زياد: هو العبدي، وسالم: هو ابن عبدالله بن
عمر.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٦٢/٣ من طريق عفان - شيخ أحمد-، بهذا
الإِسناد، وقد تحرف اسم أبي مطر في مطبوع البيهقي إلى: أبي مظفر.
( :. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢١٦/١٠، والبخاري في (الأدب المفرد)) (٧٢١)،
والترمذي (٣٤٥٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٦٤) - وهو في «عمل اليوم والليلة))
(٩٢٨) -، وأبو يعلى (٥٥٠٧)، والدولابي في ((الكنى)) ١١٧/٢، والطبراني في
((الكبير)) (١٣٢٣٠)، وابن السُّنَّ في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٤)، من طرق، عن
عبدالواحد، به .
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٦/٤ من طريق عفان، بهذا الإِسناد،
بإسقاط الحجاج بن أرطاة. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!
وأخرجه بإسقاط الحجاج أيضاً النسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٦٣) - وهو في ((عمل
اليوم والليلة)) (٩٢٧) - من طريق سياربن حاتم، عن عبدالواحد بن زياد، عن أبي
مطر، به، بلفظ: كان رسول الله ﴿ إذا سمع الرعد والبروق، قال: ((اللهم لا تقتلنا
غضباً، ولا تقتلنا نقمة، وعافنا قبل ذلك)).
وقد أشار المزي إلى هذه الرواية في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٨/٣٤ في ترجمة أبي =
٤٨

٥٧٦٤ - حدثنا (١) عفان، قال: حدثنا وُهَيْب، حدثنا عبدُ الله بنُ طاووس،
عن أبيه
عن ابن عمر: أن رسول الله وَّ نَّهَى عن الجَرِّ والدُّبَّاءِ(٢) ...
٥٧٦٥ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيب، حدثنا عبدُ الله بن طاووس، عن
أبیه
أنه سمع ابن عمر يقول في أُوَّل أَمره: إِنَها لا تَنْفِر. قال:
ثم سمعتُ ابنَ عُمر يقول: رَخَّصَ رسول اللهِ ﴾ لهنَّ(٣).
= مطر، فقال: روى عنه الحجاج بن أرطاة، وعبد الواحد بن زياد فيما قيل، والصحيح
عن عبدالواحد، عن الحجاج، عنه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٤/١٠، عن وكيع، عن جعفربن برقان، قال: بلغنا
أن رسول الله كان إذا سمع الرعد الشديد، قال :... فذكر الحديث.
وهذا إسناد معضل.
قوله: ((وعافنا قبل ذلك))، قال السندي: أي: قبل القتل والإِهلاك، والمراد:
طلب العافية قبل العذاب، ليندفع به العذاب، أي: قدم العافية حتى لا يتحقق
العذاب بها، وليس المراد أن نعافى قبل مجيء العذاب، وإذا جاء العذاب عذب،
والله تعالى أعلم.
(١) هذا الحديث (٥٧٦٤) ليس في (ظ١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد الباهلي،
وعبدالله بن طاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٥/٨، وفي
((الكبرى)) (٥١٣٥)، وأبو عوانة ٣٠٠/٥ من طرق، عن وهيب، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٩١٣)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٤٩
H
:

٥٧٦٦ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوبُ، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي وَل﴿، قال: ((إِذا دُعِيَ أَحَدُكُم إِلى
الدَّعْوَةِ، فَلْيُجِبْ))، أو قال: ((فَلْيَأْتِها))، قال: وكان ابنُ عمر يُجِيبُ
صائماً ومُفْطِراً(١).
= وأخرجه البخاري (٣٣٠) و(١٧٦٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٠٠) من
طرق، عن وهيب، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٩٧) من طريق إبراهيم بن ميسرة، قال:
سمعت طاووساً يحدث عن ابن عمر أنه كان يقول قريباً من سنتين (في المطبوع
سنين، والمثبت من ((الفتح)) ٥٨٩/٣): لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت، ثم
قال ابن عمر بعد: تنفر، إنه رخص للنساء.
وأخرج النسائي في ((الكبرى)) (٤١٩٦)، والترمذي (٩٤٤) من طريق عبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: من حج فليكن آخر عهده بالبيت إلا الحُيَّض
رخص لهن رسول الله 98. وقال الترمذي: حديث ابن عمر حسن صحيح، والعمل
على هذا عند أهل العلم.
قلنا: وهذا الحديث فيمن حاضت بعدما أفاضت، هل يجب عليها طواف الوداع
أو يسقط؟ قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٢٨/١: كان ابن عمر يُفتي بأنه يجب عليها
أن تتأخر إلى أن تطهر من أجل طواف الوداع، ثم بلغته الرخصة عن النبي وَلاو لهن
في تركه، فصار إليه، أو كان نسي ذلك فتذكره.
وفي الباب عن عائشة عند البخاري (١٧٥٧)، ومسلم (١٢١١) (١٢٨)
و٩٦٤/٢، وسیرد ٣٩/٦.
وعن ابن عباس عند البخاري (١٧٥٨)، ومسلم (١٣٢٨)، وقد سلف برقم
(١٩٩٠).
قوله: ((إنها لا تنفر))، قال السندي: أي: الحائض لا تنفر قبل طواف الصدر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، =
٥٠
......

٥٧٦٧ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي وَ﴿، قال: ((إِنَّ أَصحابَ هذه الصُّوَرِ
يُعَذَّبونَ يومَ القِيامَةِ، ويُقالُ(١) لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ)) (٢).
٥٧٦٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَل﴿، قال: ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ في
نَواصِيها الخيرُ إِلى يومِ القِيامَةِ))(٣).
٥٧٦٩ - حدثنا عفان، قال: حدثنا حمّاد، عن سُهيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة، عن النبي وَلّر، مثله(٤).
= ونافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٥٣٦٧)، وانظر (٤٧١٢).
(١) في (س) وهامش (ص): ويقول.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٤٧٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن
سلمة، فمن رجال مسلم، وهو متابع، أيوب: هو السختياني، ونافع: هو مولى ابن
عمر.
وأخرجه أبو يعلى (٢٦٤٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٣، وفي
((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٠) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به.
وقد سلف برقم (٤٦١٦).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد:
وهو ابن سلمة، وسهيل: هو ابن أبي صالح السمان، فمن رجال مسلم، وروى =
٥١
7
:
.
:
.
:
:
٠
1

٥٧٧٠ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سَلَّمة، أخبرنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللّهِ وَّ نَّهَى عِن القَزَع. قال حمادٌ:
تفسيرُه: أن يُحِلَقَ بعضُ رَأْسِ الصبيِّ، ويُتْرَكَ مِنْه ذُوابَةٌ(١).
٥٧٧١ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار، قال:
سمعتُ ابن عمر يقول: كنا إِذا بايَعْنا رسول اللهِ وَله على
السَّمعِ والطَّاعَةِ، يُلَقِّنْنا هو: ((فيما استَطَعْتُ))(٢).
٥٧٧٢ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا عثمانُ بنُ عبد الله بن
مَوْهَب، قال:
جاء رجلٌ من مصر يحجُّ البيتَ، قال: فِرأَى قوماً جلوساً،
= البخاري لسهيل متابعة وتعليقاً.
وسيأتي في مسند أبي هريرة ٣٨٣/٢، بهذا الإسناد، وسيخرج هناك إن شاء الله
تعالى. وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأيوب: هو ابن
أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦٤٨٢) من طريقين، عن حماد بن سلمة، بهذا
الإِسناد ...
وقد سلف برقم (٥٦١٥)، وانظر (٤٤٧٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، شعبة: هو ابن الحجاج، وعبدالله بن
دينار: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٥٢٨٢)، وانظر (٤٥٦٥).
٥٢

..........................
فقال: مَنْ هُؤلاءِ القوم؟ فقالوا: قريشٌ، قال: فمن الشيخُ فيهم؟
قالوا: عبدُالله بن عمر، قال(١): يا ابنَ عمر، إنِّي سائلُك عن
شيءٍ، أَو أَنشُدُكَ، أو نَشَدْتُكَ بِحُرْمَةٍ هذا البيتِ، أتعلمُ أَن عثمان
فَرَّ يومَ أُحد؟ قال: نعم. قال: فَتَعلَمُ أنه غابَ عن بدرٍ فلم
يَشْهَدْه؟ قال: نعم. قال: وتعلمُ أنه تَغَيَّبَ عِن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ؟ قالَ: "
نعم. قال: فَكَبِّر المصريُّ(٢)، فقال(٣) ابنُ عمر: تعالَ أَبِيِّنْ لك
ما سألتني عنه: أَمَّ فرارُهُ يومَ أُحدٍ، فَأَشهَدُ أَنَّ الله قد عفا عنه،
وغَفَرَ له، وأما تغيُُّه عن بدرٍ، فإنه كانتْ تحتَه ابنةُ رسولِ الله ◌َلآ،
وإنها مَرَضَتْ، فقال له رسولُ اللهِ وَهه: ((لَكَ أَجْرُ رجلٍ شَهدَ بدراً
وسَهْمُه))، وأما تغيُّيُه عن بيعةِ الرِّضْوانِ، فلو كان أحدٌ أعزَّ بَبَطْن
مكةً من عثمانَ لَبَعَثَه، بَعَثَ رسولُ اللهِ وَ﴿ عثمانَ، وكانت بيعةُ
الرِّضْوانِ بعدما ذَهَبَ عثمانُ، فَضَرَبَ بها على يدِه(٤)، وقال: ((هذه
لِعُثمانَ))، قال: وقال ابنُ عمر: اذهَبْ بهذا الآنَ معك !! (٥).
(١) في (ظ١٤): فقال.
(٢) كلمة: ((المصري)) ليست في (ص) ولا (ظ١٤).
(٣) في (ظ١٤): قال: فقال.
(٤) في (ق) و(ظ١) و(م) وهامش (س) و(ص) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: يده
على يده.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله
اليشكري، وعثمان بن عبدالله بن موهب: هو التيمي، وقد ينسب إلى جده.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٩٥٨)، والبخاري (٣٦٩٨) و(٣١٣٠)، =
٥٣
:

٥٧٧٣ - حدثنا حسينُ بنُ محمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك،
عن سعيد بن جُبَير
عن ابن عمر، قال: سألتُ النبيَّ وَلِ: آشتَري الذهبَ
= والترمذي (٣٧٠٦) من طرق، عن أبي عوانة، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٤٠٦٦) من طريق أبي حمزة، عن عثمان، به.
وأخرجه بنحوه مختصراً أبو داود (٢٧٢٦) من طريق كليب بن وائل، عن
هانىء بن قيس، عن حبيب بن أبي مليكة، عن ابن عمر، به.
وأخرجه مختصراً الطبراني في «الكبير» (١٢٥)، ومطولاً الحاكم ٩٨/٣ من
طريق كليب بن وائل، عن حبيب بن أبي مليكة، عن ابن عمر، به.
قلنا: يعني بإسقاط هانىء بن قيس من الإِسناد، وإلى هذا الطريق أشار المزي
في (تهذيب الكمال)) ٤٠٣/٥ في ترجمة حبيب بن أبي مليكة، فقال بعد أن ساق
الحديث: وقد رُوي عن كليب بن وائل، عن حبيب بن أبي مليكة، من غير ذكر
لهانىء بن قيس في إسناده. ثم ساقه كذلك بإسناده إلى الطبراني.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وسيأتي مختصراً برقم (٦٠١١).
وقد سلف نحوه من حديث عثمان بن عفان برقم (٤٩٠).
قوله: من مصر، قال السندي: وأهلها كانوا يبغضون عثمان رضي الله تعالى
عنه، فلذلك سأل ابن عمر عن عثمان.
وقوله: هذه لعثمان: فصارت بيعة عثمان رضي الله عنه خيراً من بيعة الناس.
وقولُه: اذهب بها الآن معك: قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٩/٧: أي: اقرن هذا
العذر بالجواب حتى لا يبقى لك فيما أجبتك به حجة على ما كنت تعتقده من غيبة
عثمان. وقال الطيبي: قال له ابن عمر تهكماً به، أي: توجه بما تمسكت به، فإنه
لا ينفعك بعدما بینت لك.
٥٤

بالفضة، والفضةً(١) بالذهب؟ قال: ((إِذا أَخَذْتَ واحِداً منهما
بِالآخَرِ، فلا يُفَارِقْكَ صاحِبُكَ(٢) وبَيْنَكَ وَبَيْنَه لَبْسٌ))(٣).
٥٧٧٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيدالله بن عمر، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله وَ﴿ كان يَأْتِي قُبَاءَ راكباً وماشياً(٤).
٥٧٧٥ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((مَن اقْتَنِى كَلْباً إِلَّ
كَلْبَ ماشيةٍ، أو كَلْبَ صَيْدٍ، نَقَصَ من عَمَلِهِ كُلَّ يومٍ قِيَرَاطانٍ))
وكان يَأْمُرُ بالكِلابِ أَن تُقْتَلَ (٥).
(١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: أو الفضة.
(٢) كلمة: ((صاحبك)) ليست في (ق).
(٣) إسناده ضعيف لتفرد سماك ـ وهو ابن حرب - برفعه، كما تقدم بسطه برقم
(٤٨٨٣)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام
المُرُّوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وقد سلف نحوه برقم (٤٨٨٣).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي،
وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البيهقي ٢٤٨/٥ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨٥)، وانظر (٥١٩٩).
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسيرد بشَطريه برقم (٥٩٢٥) من طريق مالك، عن نافع.
وأخرج منه الأمر بقتل الكلاب ابن أبي شيبة ٤٠٦/٥، ومن طريقه مسلم
(١٥٧٠) (٤٤)، والطحاوي ٥٣/٤ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبيدالله بن =
٥٥
١٠٠٠ ...

٥٧٧٦ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيدالله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَّه قال: ((إِنَّ الذي يَجُرُّ ثَوْبَه
من الخُيَلاءِ، لا يَنْظُرُ الله إِليهِ يومَ القِيامَةِ)) (١).
٥٧٧٧ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وََّ: ((مَنْ أَتى الجُمُعَةَ
٥,٥٠
فَلْيَغْتَسِلْ)) (٢).
٥٧٧٨ - حدثنا محمد بنُ عُبيد، حدثنا عُبيدالله، عن نافع
١٠٢/٢
عن ابن عمر، أن رسول اللهِ وََّ، قال: ((صَلاةٌ في مَسْجِدِي
هذا، أَفْضَلُ من أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيرِهِ، إِلا المَسْجِدَ الحرامِ))(٣).
= عمر، بهذا الإسناد. وزاد فيه: فأرسل في أقطار المدينة أن تُقْتَل.
وقد سلف برقم (٤٤٧٩) و(٥١٧١)، وسلف الأمر بقتل الكلاب برقم (٤٧٤٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٤٧٧/٥ من طريق محمد بن عبيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٧/٨، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢)، والنسائي في
(الكبرى)) (٩٦٧٧) (٩٧١٩)، وفي ((المجتبى)) ٢٠٦/٨، وابن ماجه (٣٥٦٩)، وأبو
عوانة ٤٧٧/٥ و٤٨٢ من طرق، عن عبيدالله، به.
وقد سلف برقم (٤٤٨٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٤٦٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي ٢٤٦/٥ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٤٦).
٥٦

٥٧٧٩ _ (١) حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((صَلاةُ الجماعةِ
تَفْضُلُ صَلاةَ أَحَدِكُم بِسَبْعٍ وعِشرينَ دَرَجَةً))(٢)
٥٧٨٠ - حدثنا محمد بن مُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر أن رسول الله : ﴿، قال: ((مَنْ فاتَّتْه (٣) صلاةُ
العصرِ فكأَنَّما وُتِرَ أَهْلَه ومالَه))(٤).
٥٧٨١ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ فَرَضَ زكاةَ الفِطْر، صاعاً
من تمرٍ، أو صاعاً من شعيرِ، على كلٍّ عبدٍ أَو حُرِّ(٥)، صغِيرِ (٦).
أو كبير(٧) .
(١) هذا الحديث (٥٧٧٩) ليس في (ظ١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٣/٢ من طرق، عن محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٧٠).
(٣) في (م): فاته.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٣٥٤/١ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١).
(٥) في (ظ١٤): حر أو عبد.
(٦) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): أو صغير.
(٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٥٧
:
:

٥٧٨٢ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن عمر قال: يا رسول الله، أيرقُدُ أَحدُنا وهو
جُنُبٌ؟ قال: (نَعَمْ، إِذا تَوَضَّأَ)(١).
٥٧٨٣ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ل﴿، قال: ((الخَيْلُ فِي نَواصِيها
الخيرُ أَبداً إِلى يومِ القِيامَةِ))(٢).
٥٧٨٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَّ، قال: ((إِذا نَصَحَ العَبْدُ
لِسَيِّدِهِ، وأَحسَنَ عِبادةَ رَبِّه، كانَ له من (٣) الأجرِ مَرَّتِينِ))(٤).
= وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (٢٣٥٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٩/٤
و١٦٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥١٧٤)، وانظر (٤٤٨٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٢٧٧/١، والبيهقي ٢٠٠/١ من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإسناد.
٠ ٠ ٠ ....
وقد سلف برقم (٤٦٦٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٥٩) من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإسناد. وقد سلف برقم (٤٦١٦).
(٣) كلمة: ((من)) ليست في (ظ١٤).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٥٨
=

٠٠ ........
٥٧٨٥ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيدالله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَه، قال: ((لا يُقِيمُ الرجلُ الرجلَ
من مَقْعَدِه(١)، ثمَّ يَجْلِسَ فيه، ولكن تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا))(٢).
٥٧٨٦ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع وسالم(٣)
عن ابن عمر: أن رسول الله بَّ نَّهَى عن أَكْلٍ لحومِ الحُمُرِ
الأهليةِ(٤).
٥٧٨٧ - [قال عبدالله بن أحمد(٥):] حدثنا محمدُ بنُ الصَّبّاح، حدثنا
وقد سلف برقم (٤٦٧٣).
(١) في (م) وهامش (س): مجلسه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٦٥٩).
(٣) قوله: ((وسالم)) ليس في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين ..
وأخرجه النسائي ٢٠٣/٧ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. لكن لم
یذکر سالم فيه.
وأخرجه البخاري (٤٢١٥) و(٥٥٢١)، وأبو يعلى (٥٤٦٥) و(٥٥٢٦)، والبيهقي
٣٢٩/٩، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٨٦/٥ من طرق، عن عبيدالله بن عمر،
به .
وسيأتي برقم (٦٣١٠)، وانظر (٤٧٢٠).
(٥) وقع هذا الحديث في (س) و(ص) و(ق) و(ظ١) و(م) وطبعة الشيخ أحمد
شاكر من رواية الإِمام أحمد، ففيها عبارة: ((حدثني أبي))، قبل: ((حدثنا محمد بن
الصباح))، لكن ضُرب على هذه العبارة في (ظ١٤)، وهو الموافق لما في ((أطراف
المسند)» ٥٤٧/٣، والحديث من زوائد عبدالله.
٥٩
:
:
٠٠١٠٠
.......

إسماعيلُ بنُ زكريا، عن عُبيد الله، عن نافع وسالم، عن ابن عمر، عن النبي
۵﴾، مثله(١).
رسميا
٥٧٨٨ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيدالله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله: وَ﴿، قال: ((مَن اشْتَرى نَخْلًا
قد أُبَرَتْ، فَثَمَرَتُها لِلَّذِي أَبْرَها، إِلا أَنْ يَشْتَرطَ(٢) الذي اشْتَراها))(٣).
٥٧٨٩ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع
عن ابن عمر، قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ وَلِ الناسَ(٤) ذاتَ يومٍ،
فجئتُ وقد فَرَغَ، فسأَلْتُ الناسَ: ماذا قال؟ قالوا: نَّهَى أَن يُنْتَبَّذَ
في المزَفَّتِ والقَرْعِ (٥).
٥٧٩٠ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
(١) صحيح، وهذا إسناد قوي، إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني روى له الشيخان
وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن الصباح: هو البزاز
الدولابي. عبيدالله: هو ابن عمربن حفص العمري.
وانظر ما قبله.
(٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: يشرط
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف من طريق عبيدالله برقم (٥١٦٢)، وانظر (٤٥٠٢).
(٤) في هامش (ص) و(ق) و(ظ١): للناس.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠٢/٥ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٦٥) و(٤٩١٤).
٦٠