Indexed OCR Text
Pages 481-500
١ والمَرْوةِ، وكان عُمرُ يَأْمُرُنا بالمَقَامِ عليهما(١) من حيثُ يراها (٢) (٣). ٥٦٧٠ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية - يعني شيبانَ -، عن ليثٍ، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((ليسَ فيما دونَ (١) في (ظ١) و(ظ١٤): عليها. (٢) في طبعة الشيخ أحمد شاكر: يراهما، وهو خطأ. (٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سُليم - وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. ولم نجد الحديث في ((مجمع الزوائد))، وهو على شرطه. ويشهد له حديثُ جابر بن عبدالله عند مالك في ((الموطأ)) ٣٧٢/١، وسيرد ٣٨٨/٣، بلفظ أن رسول الله ور كان إذا وقف على الصفا كَبَّر ثلاثاً ... وإسناده صحیح. وحديث ابن مسعود عند الطبراني في ((الكبير)) (١٠٠٣٦)، والبيهقي ٩٥/٥، ولفظه عند الطبراني: قام عبدالله على الصفا عند صدع فيه، فقال: هاهنا والذي لا إله إلا هو قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة، وإسناده ضعيف. وحديث عمر من فِعلِهِ عند ابن أبي شيبة ص٢٠٢ (الجزء الذي نشره العمروي)، وإسناده ضعيف. وحديث ابن مسعود من فعله عند البيهقي ٩٥/٥، وقال: هذا أصحُ الرواياتِ في ذلك عن ابن مسعود. وحديث عطاء عند ابن أبي شيبة ص٢٠٢ (جزء العمروي)، مرسلاً. قوله: ((بالمقام عليهما))، قال السندي: بفتح الميم، مصدر ميمي، أي: بالقيام عليهما. = ٤٨١ ...... ..... ...-*-*-** ......... خمسٍ من الإِبل، ولا خمسٍ أواقٍ (١)، ولا خمسة(٢) أُوْساقٍ صدَقَةٌ))(٣). ٥٦٧١ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عَقِيل - يعني عبدالله بن عَقِيل -، = ((من حيث يراها))، أي: من حيث يرى القائم عليهما الكعبة. (١) في (ص): أواقي . (٢) في (ظ١٤): خمس. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البزار (٨٨٨) من طريق عبيدالله بن موسى، والطحاوي ٣٥/٢ من طريق الحسن بن موسى، كلاهما عن شيبان النحوي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ٣٥/٢، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٧) من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، به. وأخرجه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (٤٤٤)، ومن طريقه البيهقي ١٢١/٤ عن عبدالسلام بن حرب، عن ليث بن أبي سليم، به. ولم يذكر فيه الإِبل ولا الأواقي . وأخرجه البزار (٨٨٧) (زوائد) من طريق المحاربي عبدالرحمن بن محمد، عن نافع، به. لم يذكر فيه الإِبل، والمحاربي حسن الحديث. وأخرجه موقوفاً الطحاوي ٣٥/٢ من طريق محمد بن كثير - وهو الصنعاني نزيل المصيصة -، عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر. ولم يسق لفظه، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن كثير الصنعاني . وانظر ما سلف برقم (٤٦٣٢). وله شاهد عن أبي سعيد الخدري، سيرد ٦/٣، وهو متفق عليه. وعن أبي هريرة، سيرد ٤٠٢/٢. وعن جابر، سيرد ٢٩٦/٣. ٤٨٢ ٠ ٫٠ عن الفضل بن يزيد الثُّمَالي، حدثني أبو العَجْلان المُحارِبيُّ (١): سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسول الله وَل﴾ يقول: ((إِنَّ الكافِرَ لَيَجُرُّ لِسانَه يومَ القِيامَةِ وَراءَه قَدْرَ فَرْسَخَيْنِ، يَتَوطُّؤُه الناسُ))(٢). (١) كلمة: ((المحاربي)) سقطت من طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده ضعيف. أبو العجلان المحاربي، ترجم له البخاري في ((الكنى)) (٥٦٠)، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٠/٩، والمِزّي في ((تهذيب الكمال)» ٨١/٣٤-٨٢، ولم يذكروا في الرواة عنه غير حميد بن أبي غنية، والفضلِ بنِ يزيد الثمالي، وذكر ابنُ حجر في ((التهذيب)» ١٦٦/١٢ قول العجلي فيه: شامي، تابعي ثقة، ولم نجده في مطبوع ((ثقات)) العجلي، وقال الذهبي في ((الميزان)) و((المغني)): مجهول، وبقية رجاله ثقات. وأبو عقيل عبدالله بن عقيل: هو الثقفي . وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٦٠)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٦٣/٢ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٣٩٤)، وفي ((البعث والنشور)) (٦٢٢)، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان)) ١٢٩/٢ من طريقين عن الفضل بن يزيد الثمالي، به. وأخرجه هنّاد في ((الزهد)) (٣٠١)، وعنه الترمذي (٢٥٨٠) عن علي بن مسهر، عن الفضل بن يزيد، عن أبي المخارق، عن ابن عمر، به، مرفوعاً. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، والفضل بن يزيد هو كوفي قد روى عنه غير واحد من الأئمة، وأبو المخارق ليس بمعروف. قال المزّي في (تهذيب الكمال)) ٨٢/٣٤: هكذا قال، وهو خطأ، رواه منجاب بن الحارث، عن علي بن مسهر، عن الفضل بن يزيد، عن أبي العجلان المحاربي، عن ابن عمر. وكذلك رواه أبو عقيل الثقفي ومروان بن معاوية الفزاري، = ٤٨٣ ٥٦٧٢ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عَقِيل، عن بَرَكَة بن يعلى التَّيْمي، حدثني أُبو سُوَيِّد العَبْدي، قال: ٩٣/٢ أَتَينا ابنَ عمر، فَجَلَسْنا بِبابِه لِيُؤْذَنَ لنا، قال(١): فأَبطَأَ علينا الإِذْنُ، قال: فقمتُ إِلى جُحْرٍ في البابِ، فجعلتُ أَطِّعُ فيه، فَطِنَ بي، فلما أَذِنَ لنا جَلَسْنا، فقال: أَيُّكُم اطَلَعَ آنفاً في داري؟ قال: قلتُ: أَنا. قال: بأَيِّ شيءٍ استَحْلَلْتَ أَن تَطَّلعَ في داري؟! قال: قلتُ: أَبْطَأَ علينا الإِذْنُ، فَنَظَرْتُ، فلم أَتْعَمَّدْ ذُلك (٢). قال: ثم سَأَلُوه عن أشياءَ، فقال: سمعتُ رسول الله وَلِّ يقولُ: ((بُنِي الإِسلامُ على خَمْسٍ : شَهادةُ أَن لا إله إلا الله، وأَنَّ محمداً رسولُ الله، وَ﴾، وإِقَامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزّكاةِ، وحَجُِّ البيتِ، وصِيامُ. رَمَضانَ))، قلتُ: يا أبا عبدالرحمن، ما تقولُ في الجهادِ؟ قال: مَّنْ جَاهَدَ، فإِنما يُجاهِد لِنفسِه(٣). = عن الفضل بن يزيد، وهو الصواب، والخطأ في ذلك إما من الترمذي، وإما من شيخه، والله أعلم. (١) كلمة: ((قال)) لم ترد في طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) في (ظ١٤): لذلك. (٣) إسناده ضعيف لجهالة حال بركة بن يعلى التيمي، وشيخه أبي سويد العبدي، وهما من رجال التعجيل، وبقية رجاله ثقات. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٤٤/٨، وقال: رواه أحمد، وأبو سويد وبركةُ بنُ يعلى التيمي لم أعرفهما. = ٤٨٤ : ----- ----------------- -----.. ٥٦٧٣ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عَقِيل - وهو عبدُالله بن عَقيل-، حدثنا عمر بنُ حَمْزة بن عبدالله بن عمر، حدثنا سالم عن أبيه، قال: ربَّما ذكَرْتُ قولَ الشاعر، وأنا أَنظر إِلى وجه رسول الله وَ﴿ على المنبر يَسْتَسْقِي(١)، فما يَنْزِلُ حتى يَجِيشَ كُلُّ مِيزابٍ، وأَذكرُ قولَ الشاعر: وأَبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ ثِمالُ الْيَتَامِى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ وهو قول أبي طالبٍ(٢). = قلنا: تحرّف في مطبوع ((المجمع)) أبو سويد، إلى: أبي الأسود، والتيمي إلى: التميمي . وأصلُ الحديث: ((بني الإسلام على خمس)» ثابت صحيح، وسيأتي برقم (٦٠١٥) و(٦٠٣١). وقد سلف نحوه برقم (٤٧٩٨). قوله: فأبطأ علينا الإِذن، قال السندي: هو بالرفع فاعل ((أبطأ))، أي: تأخر الإذن . إلى جُخْر: بضم جيم وسكون حاء مهملة: الثقبة (١) في (ص): يستسقي الغمام. (٢) إسناده ضعيف، لضعف عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن عقيل - وهو الثقفي -، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه ابن ماجه (١٢٧٢) من طريق أبي النضر، بهذا الإِسناد. وعلّقه البخاري (١٠٠٩) بصيغة الجزم عن عمر بن حمزة، به. وتَمَثُّلُ ابنِ عمر بشعر أبي طالب: ثمال اليتامى عصمة للأرامل وأبيض يُستسقى الغمامُ بوجهه ٤٨٥ ٠٠ . .. ...... ... .. : ٥٦٧٤ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عَقِيل - [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وهو عبدالله بن عَقيل، صالحُ الحديث، ثقة-، حدثنا عُمربن حمزة، عن سالم عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله ﴿ يقول: ((اللهمَّ الْعَنْ فُلاناً، اللهمَّ الْعَن الحارِثَ بن هِشام، اللهمَّ الْعَنْ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو، اللهمَّ الْعَنْ صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّة))، قال(١): فَنَزَلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِن الأمرِ شيءٌ أَو يَتوبَ عَلَيْهِم أَو يُعَذِّبَهُم، فإِنِهم ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨]، قال: فتِيب عليهم كُلِّهم(٢). = أخرجه البخاري (١٠٠٨) من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وهذا البيت هو من أبياتٍ في قصيدة لأبي طالب - هي أكثر من ثمانين بيتاً - قالها لما تمالأت قريش على النبي *، ونفَّروا عنه من يريد الإِسلام، وقد ذكرها ابن هشام في ((السيرة)) ٢٧٢/١ -٢٨٠، وشرح طائفةً منها البغدادي في ((خزانة الأدب)) ٥٥/٢-٧٦. وقوله: حتى يجيش، يقال: جاش الوادي: إذا زخر بالماء، وجاشت القدر: إذا غَلَتْ، وجاش الشيء: إذا تحرك، وهو كنايةٌ عن كثرة المطر. الميزاب: هو ما يسيل منه الماءُ من موضعٍ عالٍ. قاله الحافظ في ((الفتح)» ٤٩٧/٢. الثمال: الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشِّدّة. عِصْمةٌ للأرامل، أي: يمنعهم من الضياع والحاجة. والأرامل: المساكين من رجالٍ ونساء، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل، وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالاً، والواحد أرمل وأرملة، قاله ابنُ الأثير في ((النهاية)). (١) كلمة: ((قال)) ليست في (ظ١٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن حمزة، وبقية رجاله = ٤٨٦ = ثقات. عبد الله بن عقيل: هو الثقفي، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه الترمذي (٣٠٠٤)، والطبري في ((التفسير)) (٧٨١٩) من طريق أحمد بن بشير، عن عمربن حمزة، بهذا الإسناد. وعندهما: أبو سفيان بدل: سهيل بن عمرو. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، يُستغرب من حديث عمربن حمزة، عن سالم، عن أبيه، وقد رواه الزهري عن سالم، عن أبيه، لم يعرفه محمد بن إسماعيل من حديث عمربن حمزة، وعرفة من حديث الزهري. قلنا: طريق الزهري سيرد برقم (٦٣٤٩) (وسنده صحيح على شرط الشيخين)، وفيه أنه دعا على ناس من المنافقين، وبرقم (٦٣٥٠)، وسنده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٠٧٠) من طريق عبدالله بن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، مرسلاً. قال الحافظ في «الفتح» ٣٦٦/٧: وهم من زعم أنه معلق. وسيأتي برقم (٥٨١٢) و(٥٨١٣) و(٥٩٩٧) و(٦٣٤٩). وفي الباب عن أنس عند مسلم (١٧٩١) (١٠٤)، وسیرد ٩٩/٣، وفيه: شُجّ النبي ◌َّه يوم أحد، فقال: ((كيف يُفلح قوم شجُوا نبيهم))، فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾. قال الحافظ في ((الفتح)» ٢٢٧/٨: وطريق الجمع بينه وبين حديث ابن عمر أنه مَّ دعا على المذكورين بعد ذلك في صلاته، فنزلت الآية في الأمرين معاً، فيما وقع له من الأمر المذكور، وفيما نشأ عنه من الدعاء عليهم، وذلك كله في أحد . وعن أبي هريرة عند البخاري (٤٥٦٠)، ومسلم (٦٧٥)(٢٩٤)، أخرجاه من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عنه، ولفظه عند مسلم: ((اللهم العن لحيان ورِعْلًا وذكوان، وعُصَيَّة عصت الله ورسوله))، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أُنزل: ﴿ليس لك من الأمر شيءٌ أو يَتُوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ . = ٤٨٧ : ! ٥٦٧٥ - حدثنا أبو النضر، حدثنا مهدي، عن محمد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نُعْمٍ، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمر، وأنا جالسٌ، فسأله عن دَمٍ البَعُوضِ ، فقال له: ممَّن أنتَ؟ قال: من أهلِ العِراقِ. قال: ها، انْظُرُوا إِلى هذا! يَسْأَلُ عن دَمِ الْبَعُوضِ ، وقد قَتَلُوا ابنَ رسول اللهِ وَ﴿، وقد سمعتُ رسول اللهِ وَل﴿ يقول: ((هُما رَيْحَانَتِيَّ من الدُّنْيا)) !! (١). = قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٢٧/٨: قصة رِعْل وذكوان كانت بعد أحد ... فكيف يتأخر السبب عن النزول؟ ثم ظهر لي علةُ الخبر أنَّ فيه إدراجاً، وأن قوله: ((حتى أنزل الله))، منقطع من رواية الزهري عمن بلغه ... وهذا البلاغ لا يصح. ثم قال: ويحتمل أن يقال: إن قصتهم كانت عقب ذلك، وتأخر نزولُ الآية عن سببها قليلاً، ثم نزلت في جميع ذلك، والله أعلم. وقال السندي: قوله: فنزلت هذه الآية: ﴿ليس لك ... ﴾، تنبيهاً على أن اللائق بحاله ترك اللعن، فإن الأمر إلى الله تعالى، فيحتمل أن يتوب على بعض هؤلاء، فلا يناسب لعنه. والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مهدي: هو ابن ميمون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٠/١٢، والبخاري في ((صحيحه)) (٥٩٩٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٥)، وأبو يعلى (٥٧٣٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٨٤)، والقطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١٣٩٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٧٠/٥-٧١ من طرق، عن مهدي، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٥٥٦٨). قال الحافظ: والذي يظهر أن ابن عمر لم يقصد ذلك الرجل بعينه، بل أراد = ٤٨٨ ٠٠.٠٠٠٠٠٠-٠٠١٠ ٠٠ ٠ .. ٥٦٧٦ - حدثنا عفان، حدثنا خالدُ بنُ الحارث، حدثنا محمدُ بنُ عَجْلان، عن زيد بن أسلم عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّهُ يقول: ((مَنْ نَزَعَ يَدَه من الطَّاعَةِ، فلا حُجَّة له يومَ القِيامَةِ، ومَنْ ماتَ مُفَارِقَاً لِلْجَماعَةِ، ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً))(١). ٥٦٧٧ - حدثنا أبو النضر، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَزَالُ هذا الأمرُ في قُريشٍ ما بَقِيَ من الناسِ اثْنانٍ)»(٢). ٥٦٧٨ - حدثنا أبو النضر، حدثنا عُقْبَة بن أبي الصَّهباءِ، حدثنا نافع عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله مر نادى في الناس: الصلاةَ جامعةً، فَبَلَغَ ذُلك عبد الله، فانطلق إلى أهلِه جواداً، فَأَلقى = التنبيه على جفاء أهل العراق، وغلبة الجهل عليهم بالنسبة إلى أهل الحجاز. (١) إسناده قوي، محمد بن عجلان روى له مسلم في الشواهد، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مختصراً بلفظ: ((من فارق الجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية))، ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩١) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن، عن ابن عجلان، بهذا الإِسناد. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (٥٧١٨)، وانظر (٥٣٨٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٨٣٢). ٤٨٩ ثياباً كانت عليه، ولَبِسَ ثياباً كان يأتي فيها النبيِّ وَلَّهِ، ثم انطَلَقَ إِلى الْمُصَلَّى، ورسولُ اللهِ وَ﴿ قد انحَدَرَ من مِنْبَرِه، وقام الناسُ في وجهه، فقال: ما أَحْدَثَ نِبِيُّ الله وَِّ اليومَ (١)؟ قالوا: نَهَى عن النَّبيذِ، قال: أَيُّ النَّبيذِ؟ قال: نَهى عن الدُّبَّاء والنَّقِيرِ، قال(٢): فقلتُ النافعِ : فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلتُ: الحَنْتَمةُ، قال: وما الخَنْتَمَةُ؟ قلتُ: القُلَّةُ. قال: لا. قلتُ: فالمُزَفَّت؟ قال: وما المُزَفَّتُ؟ قلت: الزقُّ يُزَفَّتُ، والراقُود(٣) يزفَّتُ، قال: لا، لم يَنْهَ يومئذٍ إِلاّ عن الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ(٤). ٥٦٧٩ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا عقبة - يعني ابن أبي الصَّهباء-، حدثنا سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر حدثه: أنه كان ذاتَ يوم عند رسول الله (١) لفظ: ((اليوم)) ليس في (س) ولا (ظ١٤). وكتب في هامش الأخيرة. (٢) لفظ: ((قال)) ليس في (ظ١٤)، وجاء فيها: فقلت أنا. وفي هامش (س): فقلنا . (٣) في (ق): والرقود. وفي (ظ١): والواقود. (٤) إسناده صحيح، عقبة بن أبي الصهباء من رجال التعجيل، وثقه ابنُ معين وغيره، وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين، نافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٨٢٠) من طريق أبي عامر العدوي عن عقبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف مختصراً برقم (٤٥٧٤)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). ٤٩٠ ............................ ١٠٠٠٠ .. وَ﴾ مع نفرٍ من أصحابه، فأقبل عليهم رسول الله وَل﴾، فقال: ((يا هؤلاءِ، أَلَسْتُم تَعْلَمُونَ أَنِّي رسولُ الله إِليكُمْ؟)) قالوا: بلى نَشْهَدُ أَنَّك رسولُ الله. قال: ((أَلَستُمْ تَعْلَمونَ أَنَّ اللّه أَنْزَلَ في كِتابه: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَد أَطاعَ الله؟)) قالوا: بلى، نشهدُ أَنه من أَطاعكَ فقد أَطاعَ الله، وأنَّ من طاعةِ الله طاعَتَكَ. قال: ((فإِنَّ مِن طَاعَةِ اللهِ أن تُطِيعُوني، وإِنَّ مِن طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئمتكم، أَطِيعُوا أَعْمَّتَكُم، فإِنْ صَلَّوْا قُعُوداً فَصلُّوا قُعُوداً))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن أبي الصهباء، فمن رجال التعجيل، وثّقه ابنُ معين وغيره، وقال أبو حاتم: محلّه الصدق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه أبو يعلى (٥٤٥٠)، وابنُ حبان (٢١٠٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٤/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٣٨)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٦٤/١٢ -٢٦٥ من طرق عن عُقبة بن أبي الصهباء، بهذا الإِسناد. وعند أبي يعلى وابن حبان: ((أمراءكم)) بدل ((أئمتكم)). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٧/٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير))، ورجاله ثقات. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥)، وسيرد ٢٤٤/٢. وعن أنس بن مالك عند البخاري (٣٧٨)، ومسلم (٤١١)، وسيرد ٢٠٠/٣. وعن جابر بن عبدالله عند أبي داود (٦٠٢)، وابن حبان (٢١١٢). وعن معاوية بن أبي سفيان عند الطبراني في ((الكبير))" ١٩/(٧٦٤)، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٧/٢، وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) ورجاله رجال = ٤٩١ ٥٦٨٠ - حدثنا أبو النضر، حدثنا إِسحاقُ بنُ سعيد، عن أبيه ٩٤/٢ عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وَّهِ يقول: ((المسأَلَةُ كُدُوحٌ فِي وَجْهِ صاحِبِها يومَ القِيامَةِ، فَمَنْ شَاءَ فليَسْتَبْقِ على وَجْهِهِ، وأَهونُ المسألةِ مسألةُ ذِي الرَّحِمِ ، تَسأَلُّه في حاجَةٍ، وخيرُ المسألةِ المسألةُ عن ظَهْرِ غِنىٍّ، وابدأ بمن تَعُولُ))(١). = الصحيح. قوله: ((أن تطيعوا أئمتكم))، قال السندي: المراد بالأئمة الحكام والأمراء. وقوله: ((فإن صلوا قعوداً ... )) مبني على أنهم الذين كانوا يصلون بالناس، ثم هذا الحكم مما اختلف فيه أهل العلم، فكثير منهم قالوا بأنه منسوخ، ومنهم من قال بخصوصه، ومنهم من قال ببقائه، وهو الأقرب إلى الدليل، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سعيد: هو ابن عمرو. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٥١٠) من طريق أبي النضر، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٤٦٣٨). قوله: (كُلُوح))، قال السندي: بضمتين، أي: آثار قشر الجلد بنحو عود. ((ومن شاء)) توبيخ، مثل: ﴿ومن شاء فليكفر) لا إباحة له وإذن فيه. ((فليَسْتَبْقِ))، أي: بالإِدامة على المسألة. ((وخير المسألة المسألة عن ظهر غِنىَّ)) هكذا في ((المسند))، وكذا في ((المجمع)) بلفظ: خير المسألة المسألة عن ظهر غنى، والظاهر أنه سهو من بعض الرواة، والصواب: وخير الصدقة الصدقة عن ظهر غنى - كما هو المشهور في الأحاديث -، وعلى تقدير ثبوته يحمل على أن المراد: أن من احتاج إلى السؤال فاللائق به أن يسأل الغني، ومعنى عن ظهر غنى: أي: ما يبقى بعدها غنى لصاحبها قلبي - كما كان الصديق رضي الله عنه-، أو قالبي، فيصير ذلك الغنى للصدقة كالظهر = ٤٩٢ ٥٦٨١ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا إسحاق بنُ سعيد، عن أبيه عن ابن عمر، عن النبي ◌َلهم أنه قال: ((لَنْ يَزالَ المرءُ في فُسحةٍ من دِينِهِ ما لم يُصِبْ دماً حَرَامً) (١). = للإِنسان، وراء الإِنسان، فإضافة الظهر إلى الغنى بيانية، لبيان أن الصدقة إذا كانت بحيث يبقى لصاحبها الغنى بعدها، إما لقوة قلبه، أو لوجود شيء بعدها يستغني به عما تصدق، فهو أحسن، وإن كانت بحيث يحتاج صاحبها بعدها إلى ما أعطى ويضطر إليه، فلا ينبغي لصاحبها التصدق به، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه الحاكم ٣٥١/٤ من طريق أبي النضر، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٥٦)، والبخاري (٦٨٦٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢١/٨، وفي ((الشعب)) (٥٣٣٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥١٩) من طريقين، عن إسحاق، به. وأخرجه الحاكم ٣٥٠/٤، والبيهقي ٢١/٨ من طريق نافع، عن ابن عمر، به، مرفوعاً. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه البخاري كما تقدم. وأخرجه موقوفاً البخاري (٦٨٦٣) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢١/٨ - عن أحمد بن يعقوب، عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن عبدالله بن عمر، قال: إنَّ من ورطات الأمور التي لا مَخْرَجَ لمن أوقع نفسَه فيها سفكَ الدمِ الحرامِ بغير حلِّه. وفي الباب عن أبي الدرداء عند أبي داود (٤٢٧٠)، وابن حبان (٥٩٨٠). وعن معاوية بن أبي سفيان، سيرد ٩٩/٤. وعن عقبة بن عامر، سيرد ١٤٨/٤. وقوله: في فسحةٍ من دينه، قال ابنُ العربي فيما نقله عنه الحافظ في ((الفتح)) = ٤٩٣ ٥٦٨٢ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا إِسحاقُ بنُ سعيد، عن أبيه، قال: دَخَلَ ابنُ عمر على يحيى بن سعيد، وغلامٌ مِن بَنِيهِ رابطٌ (١) دجاجةً يَرْمِيها، فمشى إلى الدجاجَةِ فحلَّها، ثم أَقبلَ بها وبالغلام ، وقال ليحيى: ازْجُروا غلامَكم هذا عن (٢) أن يَصْبِرَ هذا الطيرَ على القتل، فإني سمعتُ رسول اللهِ وَ﴿ ينهى أن تُصْبَر بَهِيمةٌ أو غيرُها لقتلٍ، وإِن أُرَدْتُم ذَبْحَها فاذْبَحُوها (٣). = ١٨٨/١٢: الفسحةُ في الدين: سعةُ الأعمال الصالحة، حتى إذا جاء القتلُ ضاقت لأنها لا تفي بوزره، والفسحةُ في الذنب قبولُ الغفران بالتوبة، حتى إذا جاء القتل ارتفع القبول. قال الحافظ: وحاصله أنَّه فسّره على رأي ابن عمر في عدم قبول توبة القاتل. وانظر (٣٦٢١) و(٣٦٧٤). (١) في (س) و(ص) و(ظ١٤) وهامش (ظ١): وغلاماً من بنيه رابطاً. وكتبت في هامش (س) و(ص) بالرفع. (٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: من. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد الذي دخل عليه ابن عمر: هو يحيى بن سعيد بن العاص بن أمية، عم سعيد بن عمرو التابعي الذي روى هذا عن ابن عمرو، ورواه عنه - أي: عن سعيد - ابنُه إسحاقُ بنُ سعيد بن عمرو شيخ أبي النضر هنا، ويحيى هذا تابعي ثقة، روى له البخاري في (الأدب المفرد))، ومسلم في (صحيحه). وأخرجه البيهقي ٣٣٤/٩، من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٥١٤) عن أحمد بن يعقوب، وأبو عوانة ١٩٦/٥-١٩٧ من طريق أبي الوليد، كلاهما عن إسحاق بن سعيد، به. = ٤٩٤ ... .. .. . ٠٫٠٠ ........- *-**** .................................... | : : ٥٦٨٣ - حدثنا إِسحاقُ بنُ عيسى، حدثني ليث، حدثني ابنُ شهاب، عن عبدالله بن أبي بكربن(١) عبدالرحمن، عن أمية بن عبدالله بن خالد بن ٤ اسید : أنه قال لعبدالله بن عمر: إِنّا نَجِدُ صلاةَ الحضّر وصلاةَ الخوف في القرآن، ولا نَجِدُ صلاةَ السفر في القرآن! فقال له ابنُ عمر: ابنَ أخي، إنَّ اللّه عز وجل بَعَثَ إِلينا محمداً،وَه ولا نعلَمُ شيئاً، فإِنَّما نفعلُ كما رأينا محمداً يفعلُ(٢). = وانظر ما سلف برقم (٤٦٢٢). (١) تحرف لفظ: ((بن)) في (م) إلى: عن. (٢) إسناده قوي، عبدالله بن أبي بكر روى عنه جمع، ووثقه ابن عبدالرحيم البرقي، وصحح له هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، وباقي رجاله ثقات. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه ابن ماجه (١٠٦٦)، والنسائي ١١٧/٣، وابن خزيمة (٩٤٦)، وابن حبان (١٤٥١) و(٢٧٣٥)، والحاكم ٢٥٨/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٦٣/١١، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٣٧/٣ من طرق، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٧٢/١، والبيهقي ١٣٦/٣ من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبدالملك بن أبي بكر، عن أمية بن عبدالله بن خالد، به - فجعل موضع عبد الله بن أبي بكر عبدالملك بنَ أبي بكر، فغلط ووهم، كما قال ابن عبدالبر. وأخرجه بنحوه النسائي ٢٢٦/١ من طريق محمد بن عبدالله الشعيثي، عن عبدالله بن أبي بكر، به. = ٤٩٥ : : ٥٦٨٤ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رَبَاح، قال: الصعلى لابن أبي حاتم (٢٢٠٥) كان رجلٌ يمدَحُ ابنَ عمر، قال: فجعل ابنُ عمر يقول هكذا، يَحْثُو فِي وَجْهِه الترابَ، قال: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول(١): ((إِذا رَأَيْتُمِ المَدَّاحِينِ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ الُّرَابَ))(٢). = وانظر ما سلف (٥٣٣٣). قوله: ((بعث إلينا محمداً ﴿ ولا نعلم شيئاً))، قال السندي: أي: ليعلمنا ديننا، فصار كل ما علَّمنا بقول أو فعل دِيناً، سواء كان في القرآن أم لا . (١) لفظ: ((يقول)) ليس في (ص) (س) و(ق) و(ظ١). (٢) صحيح لغيره. عطاء بن أبي رباح مختلفٌ في سماعه من ابن عمر، فقال ابن معين وأحمد - فيما ذكر ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص١٢٨-١٢٩ : لم يسمع منه، وإنما رآه رؤية، وقال الفضلُ بنُ دكين - فيما ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٤٦٤/٦ -: سمع منه، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفّار، وعلي بن الحكم: هو البناني . وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨٧/٩، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨١٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٠)، وابن حبان (٥٧٧٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٨٩)، وفي ((الأوسط)) (٢٥١٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٨٦٧)، والخطيب في ((تاريخه)) ١٠٧/١١ من طرق، عن حماد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٧٦٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٧/٦، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٣٨/٧ من طريق زيد بن أسلم، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤٥١/٣، وابنُ عدي في ((الكامل)) ٢٥٤٥/٧ من طريق السائب والد عطاء، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٩/٦ من طريق عبد الرحمن بن جبير، ثلاثتهم عن ابن عمر، به، مرفوعاً. = ولفظه عند ابن حبان: ((احثوا في أفواه المداحين التراب)). ٤٩٦ : ٠٫٠ ٥٦٨٥ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عُبيدالله، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان في خَاتَمِ رسول الله وَلِ: ((محمدٌ رسولُ الله))(١). ٥٦٨٦ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان النبيِّ وَّ مُؤَذِّنانِ (٢). = وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١١٧/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في ٣ ثم أورد ((الكبير)) و((الأوسط))، ورجاله رجال الصحيح. وله شاهد من حديث المقداد بن الأسود عند مسلم (٣٠٠٢)، وسيرد ٥/٦. رواه الطبراني وأحمد وآخر من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٢٣٩٤). إستار حين ه المجمع [٢١٩/٨ وثالث من حديث عبدالرحمن بن أزهر عند البزار (٢٠٢٣). دار القاصر) ورابع من حديث أنس عند البزار (٢٠٢٤). وقوله: ((فاحثوا في وجوههم التراب)) أي: ارموا ... يريد به الخيبة، وألّ يُعْطَوا عليه شيئاً، ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمي فيها التراب، قاله ابنُ الأثير في ((النهاية)) . وقال السندي: وهكذا جاء عن المقداد أنه استعمل الحديث على ظاهره. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي. وأخرجه النسائي ١٩٢/٨، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) ص١٣٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٧/٤ من طرق، عن محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وانظر (٤٧٣٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٢٢/١ عن محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٢/١ عن عبدالله بن نمير، وابن راهويه في (مسند عائشة)) (٩٣٤) عن عبدة بن سليمان، كلاهما عن عبيدالله، به. وعندهما زيادة: بلال = ٤٩٧ ..... ... ................. : ٨٠ ٥٦٨٧ - حدثنا أبو عامر عبدالملك بنُ عمرو، حدثنا زُهير(١)، عن زيد بن أُسلم سمعتُ ابن عمر، قال: قَدِم رجلانِ من المشرقِ خطيبانِ على عهد رسول الله وَ﴿، فقاما فتكلَّمًا، ثم قعدا، وقام ثابتُ بنُ قيس خطيبُ رسول الله وََّ، فتكلَّمَ، ثم قَعَدَ، فَعَجِبَ الناسُ من كلامهم، فقام النبيُّ نَّهَ، فقال: ((يا أَيُّها الناسُ، قُولُوا بِقَوْلِكم، فإِنما تَشْقِيقُ الكلامِ من الشَّيطانِ))، قال النبي ◌َ هُ: ((إِنَّ مِن الْبَيانِ سِحْراً)) (٢). = وابن أم مكتوم. وانظر (٤٥٥١). (١) في (ق) و(ظ١) زيادة: بن محمد. وذكرت في هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عامر عبدالملك بن عمرو: هو العقدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي العنبري. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٧٥)، وابن حبان (٥٧١٨) من طريق أبي عامر، بهذا الإِسناد. قال الإِمام الخطابي في ((أعلام الحديث)) ١٩٧٦/٣: البيان بيانان: بيان يقع به الإبانة عن المراد بأي لغة كان، وبأي لسان أبان، ولم يرد بالسحر هذا النوع منه. والضرب الآخر منه: بيان بلاغة وحذق، وهو ما دخلته الصنعة بالتحبير له والتحسين لألفاظه حتى يروق السامعين ويستميل به قلوبهم، فهو الذي يشبه بالسحر إذا خلب القلوب، وغلب على النفوس، حتى ربما حول الشيء عن ظاهر صورته، وصرفه عن قصد جهته، فيبرزه للناظرين في مَعْرِضٍ غيره، وهذا قد يُمدح مرة، ويُذم أخرى، فأما المدح، فهو إذا صرف إلى الصدق، ونصر به الحق، وقد روي عن = : ٤٩٨ ........ ............... ....... ٠١٠٠ .. ٥٦٨٨ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا عبدالعزیز - يعني ابن مسلم -، حدثنا عبدالله - يعني ابن دينار- عن ابن عمر: أنه كان إِذا انصرفَ من الجمعةِ، انصرفَ إِلى منزله، فسَجَدَ سجدتين، وذكر أن رسول الله وَه كان يفعلُ ذلك(١). = عمربن عبدالعزيز: أن رجلاً سأله حاجة، فاعتاص عليه قضاؤها، فَرَقَّقَ الرجلُ له القول في ذلك، فقال: إن هذا هو السحرُ الحلالُ، وأنجزها له. وأما الضربُ المذموم منه، فهو أن يُقْصَدَ به الباطلُ، وأن يَلْحَدَ به إلى اللَّبْسِ والتورية حتى يوهمك القبيح حسناً، والمنكر معروفاً، وهذا هو المذموم المشبه بالأمر المذموم وهو السحر. قلنا: وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٧٦) من طريق حُميد أنه سمع أنساً يقول: خطب رجل عند عمر، فأكثر الكلام، فقال عمر: إن كثرة الكلام في الخطب .. من شقاشق الشيطان . والشقاشق: جمع شِقشقة: وهي الجلدة الحمراء التي يخرجها الجمل من جوفه يَنْفُخُ فيها فتظهر من شدقه. قال أبو عُبيد في ((غريب الحديث)): شبه عمر إكثار الخاطب من الخطبة بهدر البعير في شقشقته، ثم نسبها إلى الشيطان، وذلك لما يدخل فيها من الكذب، وتزوير الخاطبِ الباطلَ عند الإِكثارِ من الخطب، وإن كان الشيطان لا شِقشقة له، إنما هذا مثل. : (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث العنبري، وعبدالعزيز بن مسلم: هو القَسْمّلي. وقد سلف مطولاً برقم (٤٥٠٦). ٤٩٩ : ... : ٥٦٨٩ - حدثنا عثمانُ بنُ عمر، أخبرنا مالك بن مِغْوَل، عن جُنَّيْد عن ابن عمر، أنه سمع النبي ◌ّه يقول: ((لجهنّمَ سَبْعَةُ أبوابٍ: بابُ منها لمن سَلَّ سَيْفَه على أُمَّتِي))، أو قال: ((أُمَّة محمدٍ))(١). ٥٦٩٠ - حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا خالد - يعني الطحان -، حدثنا بَيّان، عن وَبَرَةَ، عن ابن جُبير - يعني سعيداً _(٢)، قال: خرج إِلينا ابنُ عمر ونحن نرجو أن يُحَدِّثنا بحديثٍ يُعْجِبُنا، فَبَدَرَنا إِليه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ما تقولُ في القتال في الفِتْنة، فإنَّ الله عز وجل قال: ﴿وقاتِلُوهم حتى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣]، قال: وَيْحَكَ! أتدري ما الفتنةُ؟! إنما كان رسولُ (١) إسناده ضعيف، جنيد، غير منسوب، لم يذكروا في الرواة عنه غير مالك بن مغول وأبي معاوية الضرير، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يؤثر توثيقه عن أحدٍ غيره، وذكر أبو حاتم أن روايته عن ابن عمر مرسلة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي. وأخرجه البخاري مختصراً في ((التاريخ الكبير)) ٢٣٥/٢، والترمذي (٢١٢٣) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مِغْوَل. وتصحف جنيد في مطبوع الترمذي إلى: حميد. (٢) في طبعة الشيخ أحمد شاكر بعد كلمة ((سعيداً)) زيادة ((عن ابن عمر)) وهي مقحمة في النص. ٥٠٠٠