Indexed OCR Text
Pages 421-440
.......
قال جابر: فقلتُ لسالم: كانا يُوتِرانِ؟ قال: نعم(١).
٥٥٩١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد،
عن ابن أبي ليلى
عن ابن عمر، قال: كنا في سَرِيَّة، ففَرَرْنا، فَأرَدْنا أن نركبَ
البحرَ، ثم أَتَّيْنا رسول الله ﴿﴿، فقلنا: يا رسول الله، نحنُ
الفَرَّارونَ. فقال: ((لا، بل أنْتُم، أو أَنْتُم العَكَّارونَ))(٢).
٥٥٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن
عبدالله بن مُرّة
عن ابن عمر، قال: نهى النبيُّ وََّ عن النَّذْر، وقال: ((إنه
= (م) و(ص) و(ظ١) وطبعة الشيخ أحمد شاكر.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد
الجعفي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه عبد بن حميد (٧٣٦)، وابن ماجه (١١٩٣) من طريق يزيد بن هارون،
عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه موقوفاً على ابن عمر مالك في ((الموطأ)) ١٥٠/١، والشافعي في
((المسند) ١٨٩/١ (ترتيب السندي)، وعبدالرزاق (٤٤٤٥) و(٤٤٤٧)، وابن أبي
شيبة ٣٨٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٨/٣ من طريق نافع، عنه.
وأخرجه كذلك عبدالرزاق (٤٤٤٦) من طريق عبدالله بن دينار، وابن أبي شيبة
٣٨٠/١ من طريق مجاهد، كلاهما عن ابن عمر. وانظر ما سلف برقم (٤٦٧٥).
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو مولى الهاشميين -. ابن أبي
ليلى: هو عبدالرحمن.
=
٤٢١
.. ٠٠١
٫٠٠٠٠
لا يَأْتِي بخيرٍ، وإِنما يُسْتَخْرَجُ به من البَخِيلِ))(١).
٥٥٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن
سعد بن عُبيدة، قال:
كنتُ عند ابن عمر، فقمتُ وتركتُ رجلًا عنده من كِنْدة،
فأتيتُ سعيد بن المسيب، قال: فجاءَ الكِندُّ فَزعاً، فقال: جاء
ابنَ عمرَ رجلٌ، فقال: آحلِفُ بالكعبة؟ فقال: لا، ولكن احلِفْ
بربِّ الكعبةِ، فإنَّ عمر كان يحلِفُ بأبيه، فقال رسولُ الله وَلات:
= وقد سلف برقم (٥٣٨٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص٢٤، ومسلم (١٦٣٩)
(٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
.!
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٧٤٣)، وفي ((المجتبى)) ١٥/٧-١٦ من طريق
خالد بن الحارث، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٨٤٢) عن علي بن الجعد،
كلاهما عن شعبة، به.
وقد سلف برقم (٥٢٧٥).
قوله: ((عن النذر))، قال السندي: أي: يظن أنه يفيد في حصول المطلوب
والخلاص من المكروه.
((بخير)): يعلق النذر عليه .
((من البخيل)»: الذي لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شفاء مريض ونحوه،
مما علق النذر عليه، وقال الخطابي: نهى عن النذر تأكيداً لأمره وتحذيراً للتهاون
به بعد إيجابه، وليس النهي لإفادة أنه معصية، وإلا لما وجب الوفاء به بعد كونه
معصية، والله تعالى أعلم.
٤٢٢
١٠ ..
................
........
٨٧/٢ (لا تَحْلِفْ بأَبِيكَ، فإِنه من حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أُشْرَكَ) (١).
٥٥٩٤ - قرأتُ على أبي قُرّة موسى بنِ طارق، قال: قال موسى بن
عُقْبة: وقال نافع:
كان عبدُالله إِذا صَدَرَ من الحَجِّ أو العُمرةِ(٢) أَناخَ بالبطحاءِ
التي بذي الحُلَيفَة، وأن عبدالله حدَّثه: أنَّ رسول الله وَّ كان
يُعَرِّسُ بها حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ(٣).
(١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الكندي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين،
وقد سلف الكلام على الحديث برقم (٤٩٠٤).
وأخرجه البيهقي ٢٩/١٠ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨٩٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٣٠) من
طريق شعبة، به.
وأخرجه الطحاوي (٨٣١) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن منصوربن
المعتمر، به .
وسیتکرر برقم (٦٠٧٣).
(٢) في (ظ١٤): والعمرة.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال
النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع.
قال حمزة السهمي في ((سؤالاته للدارقطني)» ص٢٧٥: أبو قُرَّة لا يقول: أخبرنا
أبداً، يقول: ذكر فلان، أيشٍ العلةُ فيه؟ فقال: هو سماعٌ له كله، وقد كان أصابَ
◌ُتبه آفة، فتورَّع فیه، فکان یقول: ذکر فلان.
وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٤) و(١٧٦٧)، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) =
٤٢٣
٥٥٩٥ - قال موسى: وأخبرني سالم
أن عبدالله بن عمر أخبره: أن رسول الله وَ ﴿ أَتِيَ فِي مُعَرَّسِه،
فقيل له: إِنك في بَطْحاءَ مُباركةٍ(١).
٥٥٩٦ - قال: وقال: حدثنا نافع
أن عبدالله بن عمر أخبره: أن رسول الله ◌َّهُ صَلَّى حيثُ
المسجدُ الصغيرُ الذي دونَ المسجدِ الذي يُشْرِفُ على الرَّوْحاءِ(٢).
= [ج٢ / ٩٨١] من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و(١٧٩٩) من طريق عبيدالله، عن نافع، به.
وقد سلف برقم (٤٨١٩).
قوله: كان يعرس، قال السندي: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.
(١) إسناده صحيح، وهو متصل بإسناد الذي قبله.
وأخرجه البخاري (١٥٣٥) و(٢٣٣٦) و(٧٣٤٥)، ومسلم (١٣٤٦) (٤٣٣)
و(٤٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٦/٥-١٢٧، من طرق، عن موسى بن عقبة،
بهذا الإِسناد.
وسیرد بالأرقام (٥٦٣٢) و(٥٨١٥).
وقوله : أتي : أي: في المنام، وفي رواية البخاري: أُرِي ...
والمُعَرّس: موضع التعريس، وهو نزول آخر الليل للراحة.
وسيرد برقم (٥٦٣٢) أن معرسه كان في ذي الحليفة، وجاء ذلك في رواية
البخاري ومسلم.
(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث (٥٥٩٤).
وأخرجه البخاري (٤٨٥) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
قوله: حيث المسجدُ الصغير، قال السندي: برفع ((المسجد)) على أنه مبتدأ =
٤٢٤
....-
...-
..........
٥٥٩٧ - قال: وقال نافع :
إِن عبدالله بن عمر حدثه: أن رسول الله {َّ كان يُنْزِلُ تحتَ
سَرْحَةٍ ضَخمةٍ دونَ الرُّوَيْثَةِ، عن يمين الطريقِ، في مكان بَطْحٍ
سهلٍ، حين(١) يُقْضِي من الأَكَمَة، دون بَريدِ الرُّويثةِ بِمِيلَينِ، وقد
انْكَسَرَ أُعلاها، وهي قائمةٌ على ساقٍ(٢).
٥٥٩٨ - وقال نافع :
إِن عبدالله بن عمر حدثه: أن رسول الله وَّهِ صَلَّى من وراء
العَرْج، وأنت ذاهبٌ على رأس خمسةٍ أميالٍ من العَرْج، في مسجدٍ
= حذف خبره، و((الصغير)) صفة له، وذلك لأن ((حيث)) تضاف إلى الجملة، والتقدير:
حيث المسجد موجود، وقيل: خبر محذوف، أي: حيث هو المسجد، ولا يظهر له
معنی .
يشرف على الروحاء: من ((أشرف))، والروحاء كانت قرية جامعة على ليلتين من
المدينة .
(١) في (ظ١٤): حتى. وكتب فوقها: حين.
(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤).
وأخرجه البخاري (٤٨٧) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
قال الحافظ: سرحة: أي: شجرة عظيمة.
والرويثة: بالراء والمثلثة مصغراً: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر
فرسخاً.
قوله: دون بريد الرويثة بميلين، أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد
بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق.
٤٢٥
.............-
إِلى هَضبةٍ، عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رَضْمٌ
من حجارةٍ، على يمين الطريقِ، عند سَلامَاتِ الطريقِ، بين أُولَئِك
السَّلامات، كان عبدُالله يَرُوحُ من العَرْجِ بعد أَن تَمِيلَ الشمسُ
بالهاجرةِ، فَيُصَلِّي الظهرَ في ذلك المسجدِ(١).
٥٥٩٩ - وقال نافع :
إن عبدالله بن عمر حدَّثه: أن رسول الله ◌َهُ نَزَلَ تحت
سَرْحةٍ، وقال غيرُ أبي قُرَّةِ ((سَرَحَاتٍ)) عن يسارِ الطريق، في مَسِيلٍ
(١) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤).
وأخرجه البخاري (٤٨٨) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
قال الحافظ: العَرْج: قرية جامعة بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر
میلاً.
والهضبة: بسكون الضاد المعجمة: فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل.
والرضم: الحجارة الكبار، واحدها رضمة بسكون الضاد المعجمة في الواحد
والجمع، ووقع عند الأصيلي بالتحريك.
وسلامات الطريق - ووقع عند البخاري: سلمات بدون ألف - قال الحافظ:
بفتح المهملة وكسر اللام في رواية أبي ذر والأصيلي، وفي رواية الباقين بفتح اللام.
وقيل: هي بالكسر الصخرات، وبالفتح الشجرات. وقال السندي: السلامات جمع
سلام، بفتح سين وتكسر، وتخفيف لام، اسم شجر. في ((القاموس)): قيل الأعرابي:
السلام عليك، قال: الجثجاث عليك، قيل: ما هذا جواب، قال: هما شجران
مُرّان، وأنت جعلتَ عليَّ واحداً، فجعلتُ عليك الآخر.
بالهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر.
٤٢٦
دونَ هَرْشًا(١)، ذلك(٢) المَسِيلُ لاصِقٌّ على هَرْشًا (١)، وقال غيرُه:
لاصقٌ بِكُرَاعِ هَرْشًا(١)، بينه وبين الطريقِ قريبٌ من غَلْوَةِ سَهْمٍ(٣).
٥٦٠٠ - وقال نافع:
إِن عبدالله بن عمر حدثه: أن رسول الله ◌َ﴿ كان يَنْزِلُ بذي
طُوىٍ، يَبِيتُ به حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصُّبح حين قَدِمَ إِلى مكة،
ومُصَلَّى(٤) رسول الله ﴿ ذلك(٥) على أَكَمةٍ غليظةٍ، ليس في (٦)
المسجدِ الذي بُنِيَ (٧) ثَمَّ، ولكِنْ أَسفلَ من ذلك، على أَكْمةٍ خَشِنَةٍ
غليظةٍ (٨).
(١) في (ص) و(ق) و(ظ١): هوشا، بالواو في المواضع الثلاثة. وهو خطأ.
(٢) في (ظ١٤): ذاك.
(٣) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤).
وأخرجه البخاري (٤٨٩) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
قال السندي: تحت سرحة، أي: شجرة، سرحات، أي: شجرات.
في مسيل، بفتح فكسر: مكان منحدر يسيل فيه الماء.
هرشا: بفتح فسكون مقصور: جبل قريب من الجحفة.
بكراع: بضم الكاف، أي: بطرف هرشا.
من غلوة سهم: بفتح الغين المعجمة: غاية بلوغ السهم.
(٤) في (ق) و(ظ١): ويصلي.
(٥) لفظ: ((ذلك)) ليس في (ظ١٤).
(٦) في (ق): فيها.
(٧) في (ظ١٤): يلي. وجاء في هامشها: في النسخ: بني.
(٨) إسناده صحيح. وهو المذكور عند (٥٥٩٤).
٤٢٧
... 1
٥٦٠١ - قال:
وأخبرني أن عبدالله بن عمر أخبره: أن رسول الله وَّه استَقْبَلَ
فُرْضَتَي الجبلِ الطويلِ الذي قِبَلَ الكعبةِ، فجعل المسجدَ الذي
بُنِيَ(١) يميناً، والمسجدُ بطَرَفِ الأَكَمَةِ، وَمُصَلَّى رسول اللهِ وَُّ
أَسفلَ منه، على الأُكَمة السوداء، يَدَعُ من الأُكَمَةِ عشرَ أَذرُعِ أُو
نحوَها(٢)، ثُم يُصَلِّي مستقبلَ الفُرْضَتَين من الجبلِ الطويلِ الذي
بَيْنَه وبينَ الكعبةِ (٣).
= وأخرجه البخاري (٤٩١) و(١٧٦٧)، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٨) من طريق أبي
ضمرة أنس بن عياض، والنسائي ١٩٩/٥ من طريق زهيربن معاوية، كلاهما عن
موسى بن عقبة، بهذا الإِسناد، وقد سلف ضمن الحديث (٤٦٢٨).
قوله: ((بذي طوی)) قال السندي: بضم طاء موضع بقرب مكة، وحكي فتح
الطاء، وروي کسرها وهو مقصور.
((أكمة)) بفتحات: موضع مرتفع على ما حوله، أو تل من حجر واحد.
(١) في (ظ١٤): بلي. وفي هامشها: في النسخ، بني.
(٢) في (ظ١٤): ونحوها.
(٣) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤).
وأخرجه البخاري (٤٩٢)، ومسلم (١٢٦٠) من طريق أنس بن عياض، عن
موسی بن عقبة، بهذا الإِسناد.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٧٠/١: قوله: استقبل فرضتي الجبل، الفُرْضَة:
بضم الفاء، وسكون الراء، بعدها ضاد معجمة: مدخلُ الطريق إلى الجبل.
ثم قال: هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجدي ذي الحليفة، والمساجد
التي بالروحاء، يعرفها أهل تلك الناحية. وقد وقع في رواية الزبيربن بكار في ((أخبار =
٤٢٨
....-.......
.........
.........
٥٦٠٢ - حدثنا عبدُالرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن أبي جعفر،
سمعت أبا المثنّی یحدث
عن ابن عمر، قال: كان الأَذانُ على عهد رسول اللهِ وَلِ مَثْنِى
مَثْنى، والإِقامةُ واحدةً، غير أن المؤذِّنَ كان إِذا قال: ((قد قامَتِ
الصَّلاةُ))، قال: ((قد قامَتِ الصَّلاةُ)) مرتين(١).
٥٦٠٣ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن مالك، عن نافع
عن ابن عمر: أن النبي ◌َ﴿ كان يُصَلِّي الرَّكْعتينِ بعدَ المغربِ
في بيتِه (٢).
= المدينة)) له من طريق أخرى عن نافع، عن ابن عمر في هذا الحديث زيادة بسط
في صفة تلك المساجد.
وقال القسطلاني في (إرشاد الساري)) ٤٦٤/١: إنما كان ابن عمر رضي الله
عنه يصلي في هذه المواضع للتبرك، وهذا لا ينافي ما روي من كراهية أبيه عمر
لذلك، لأنه محمول على اعتقاد من لا يعرف وجوب ذلك، وابنه عبدالله مأمون من
ذلك، بل قال البغوي من الشافعية: إن المساجد التي ثبت أنه ريَّه صلى فيها لو
نذر أحد الصلاة في شيء منها تعين كما تتعين المساجد الثلاثة.
(١) إسناده قوي، أبو جعفر - وهو محمد بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكوفي -
قال ابن معين والدارقطني: ليس به بأس، وأبو المثنى - وهو مسلم بن المثنى المؤذن
جد أبي جعفر الراوي عنه - ثقة من رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وباقي رجاله
ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه الدارقطني ٢٣٩/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٣/١، وفي ((المعرفة))
(٢٠٦٥) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم ( ٥٥٦٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبدالرحمن: هو ابن مهدي، ومالك : =
٤٢٩
..-**
........
--.....
٥٦٠٤ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد، عن أبيه
عن ابن عمر، عن النبي وَّ، قال: ((لا تَرْجِعُوا بعدي كُفَّاراً
يَضْرِبُ بَعْضُكم رِقَابَ بعضٍ))(١).
٥٦٠٥ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا سفيان، عن نَهْشَل بن مُجَمِّعٍ، عن
قَعة
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّه، قال: ((إِنَّ لُقمانَ الحَكِيمَ كان
يقولُ: إِنَّ الله عزَّ وجلَّ إِذا اسْتُودِعَ شيئاً حَفِظَه)).
وقال مرةً: نهشلٌ، عن قَزَعَة أَو عن أَبي غالبَ (٢).
= هو ابن أنس، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف مطولاً من هذه الطريق برقم (٥٢٩٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٥٥٧٨).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نهشل بن مُجَمِّع الضبي
الكوفي، فقد روى له النسائي، ووثقه أبو داود، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وارتضاه
سفيان الثوري، وقال أبو حاتم: لا بأس به، يكتب حديثه، وقول سفيان هنا: نهشل
عن قزعة، أو عن أبي غالب، لا تعني الشك، وإنما تعني أن نهشلاً رواه مرة عن
فزعة، ومرة عن أبي غالب، كما سيرد. وأبو غالب - وإن كان مجهول الحال - متابع
بقزعة .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٣١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(٥١٧) - من طريق عَبْدَة بن سليمان، عن سفيان الثوري، عن نهشل، عن قَزَعة،
عن ابن عمر، مرفوعاً.
=
٤٣٠
٥٦٠٦ - حدثنا علي بنُ إِسحاق، أخبرنا ابنُ المبارك، أخبرنا سفيان،
أَخبرني نَهْشَل بن مُجَمِّع الضَّبِّي، قال: وكان مَرْضِيّاً، عن قَزَعة
عن ابن عمر، قال: أخبرنا رسولُ اللهِ وَال﴿ أَنَّ لُقمانَ الحَكِيم
عليه السلام كان يقول: إِنَّ الله عزَّ وجلَّ إِذا اسْتُودِعَ شيئاً حَفِظَه(١).
٥٦٠٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا شَرِيك، عن عبدالله بن عُصْمٍ(٢)
عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله ﴾ يقول: ((إِنَّ في
= وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٥٠) - وهو في ((عمل اليوم الليلة)) (٥١٦) -
عن واصل بن عبدالأعلى، عن محمد بن فضيل، عن نهشل، عن قزعة، عن ابن
عمر مرفوعاً.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٥٣) - وهو في ((عمل اليوم الليلة)) (٥١٩) -
من طريق إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن نهشل، عن أبي غالب قال: شيعت أنا
وقزعة ابن عمر، فقال ... ثم ذكر الحديث مرفوعاً.
وسيأتي بعده (٥٦٠٦) من طريق عبدالله بن المبارك، عن سفيان، عن نهشل،
عن قزعة، دون شك. وانظر (٤٥٢٤).
ووهم الشيخ أحمد شاكر في جزمه أن هذا الحديث من الزوائد، وعذره أنه لم
تقع له رواية النسائي في ((السنن الكبرى)).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نهشل، فقد روى له
النسائي، وهو ثقة. قَزْعة: هو ابن يحيى البصري.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٥٢) - وهو في «عمل اليوم والليلة))
(٥١٨) - من طريق سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، به.
وقد سلف برقم (٥٦٠٥)، وانظر (٤٥٢٤).
(٢) في (م): بن عاصم. وهو خطأ.
٤٣١
ثَقِيف كذّاباً ومُبِيراً))(١).
٨٨/٢
٥٦٠٨ - حدثنا بَهْز وحسنُ بنُ موسى، قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة،
أخبرنا إسحاقُ بنُ عبدالله بن أَبِي طَلْحة، قال بهزٌّ في حديثه عن حماد: قال:
حدثنا إسحاق بن عبدالله (٢)، عن عُبيد الله بن مِقْسم
عن عبدالله بن عمر، قال: قرأَ رسولُ اللهِ وَلِّ هذه الآية وهو
على المنبر: ﴿والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه سُبْحَانَه وتعالى عمَّا
يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧]، قال: يقول الله عز وجل: ((أَنا الجَبَّارُ، أَنَّا
المُتَكَبِّرُ(٣)، أَنا المَلِكُ(٤)، أَنا المُتعالِ، يُمَجِّدُ نَفْسَهُ))، قال: فَجَعَلَ
رسولُ اللهِوَِّ يُرَدِّدُها، حتى رَجَفَ به المنبرُ، حتى ظَنَّا أَنْهِ سَيَخِرُّ
به(٥).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبدالله
النخعي. أبو كامل: هو المظفربن مدرك الخراساني.
وقد سلف برقم (٤٧٩٠).
(٢) في (ظ١٤): إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة.
(٣) في (ص): أنا الجبار المتكبر.
(٤) جملة: ((أنا الملك)) ليست في (ظ١٤) ولا (ص)، وكتبت في هامش
(س).
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وباقي رجاله
رجال الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (٩٥) من طريق بهز بن أسد وحده، بهذا
الإسناد.
=
٤٣٢
٥٦٠٩ - حدثنا أبو كامل، أخبرنا حماد، حدثنا أَنْس بن سِيرينَ
عن ابن عمر: أن النبي ◌َّهُ كان يُصَلِّي الرَّكْعتين قبلَ صلاةٍ
الفجر كأنَّ الأذانَ فِي أُذُنیهِ (١).
٥٦١٠ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن عثمان بن يَزْدُويه(٢)، عن
يَعْفُّر بن رُونِيّ، قال(٣).
سمعت عُبيدَ بن عُمير وهو يَقُصُّ يقول: قال رسولُ الله ◌َّت:
(مَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الرَّابِضَةِ بِينَ الغَنَمَيْنِ))، فقال ابنُ عمر:
= وقد سلف برقم (٥٤١٤).
قوله: ((قال: يقول الله تعالى: أنا الجبار ... الخ))، قال السندي: الظاهر أنه
أراد بهذا بيان أن الآية تمثيل لعظمته تعالى وكبريائه، فلا يلزم أن يكون ثَم طي
أو يمين، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مُظَفَّر بن
مدرك الخراساني - فمن رجال النسائي، وأخرج له أبو داود في كتاب ((التفرد)»، وهو
ثقة. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه مطولاً الطيالسي (١٩١٨) عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مطولاً الطيالسي (١٩١٨) أيضاً، والبخاري (٩٩٥)، ومسلم (٧٤٩)
(١٥٧)، والترمذي (٤٦١)، والنسائي في ((الكبرى» (٤٣٧)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٩٥٨) من طريق حماد بن زيد، عن أنس، به.
وسلف بنحوه برقم (٥٥٠٣)، ومضى شرحه برقم (٤٨٦٠).
(٢) في (ظ١٤) و(س) و(ص): بوذويه، وصحح في هامش (ظ١٤) إلى:
یزدويه، ووقع في (ق) و(ظ١) و(م): بودویه.
(٣) ((قال)): من (ظ١٤).
٤٣٣
٠٫٠٠
وَيْلَكُم، لا تَكْذِبوا على رسول اللهِ لُ، إِنما قال رسول الله وَليو (١):
((مَثَلُ المُنافِقِ كَمَثلِ الشاةِ العَائِرَةِ بين الغَنَمَّيْن))(٢).
٥٦١١ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني نافع
حدثنا عبدُالله بن عمر: أن رسول الله ﴿ شُغل عنها ليلةً،
فَأَخَّرها حتى رَقَدْنا في المسجدِ، ثم استَيْقَظْنا، ثم رَقَدْنا، ثم
استَيْقَظْنا، ثم رَقَدْنا، ثم استَيْقَظْنا، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ وَّةِ (٣)،
(١) عبارة: ((إنما قال رسول الله (صل)) سقطت من (م).
(٢) إسناده ضعيف. يَعْفُر بن رُوذي - وقد تصحف اسم أبيه في مظان ترجمته،
والصواب ما هو مثبت -، ترجم له الحافظ في ((التعجيل)) ص٤٥٦، والبخاري في
((التاريخ الكبير)) ٤٢٧/٨، ولم يذكر! في الرواة عنه إلا عثمان بن يزدويه، وذكره ابنُ
حبّان في ((الثقات)) ٥٥٩/٥، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد غيره، فهو في عداد
المجهولين، وبقية رجاله ثقات. عثمان بن يزدويه ترجمه الحافظ في ((التعجيل))
ص٢٨٢، وتصحف اسم أبيه في مظان ترجمته، وضبطه ابنُ حجر في ((تبصير
المنتبه)) ٧٧/١ بفتح الياء التحتانية، وسكون الزاي، وضم الدال، وسكون الواو، ثم
ياء تحتانية أيضاً، ثم هاء. وقد ترجم له البخاري في «تاريخه الكبير» ٢٥٦/٦
ترجمتين، وشك فيه، وجزم أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٣/٦ بأنه واحد،
روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥٦/٥.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٠٩٣٤).
وقد سلف المرفوع منه من حديث ابن عمر بإسناد صحيح، برقم (٥٠٧٩).
وانظر (٤٨٧٢) و(٥٥٤٦).
(٣) لفظ: ((رسول الله (9َّ)) ليس في (ظ١٤).
٤٣٤
:
٠٫٠
:
ثم(١) قال: ((ليسَ أَحَدٌ مِن أَهل الأرض اللَّيلةَ يُنْتظرُ الصَّلاةَ
غَيْرُكُمْ))(٢).
٥٦١٢ - حدثنا هاشم بنُ القاسم، حدثنا الليث، عن يزيد بن عبدالله بن
أسامة بن الهاد اللَّيثي، عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر أنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ أَبَرَّ البِرِّ صِلَّةٌ
المرءِ أَهلَ وُدِّ أَبِيهِ بعدَ أَن يُؤَلِّيَ))(٣).
(١) لفظ: ((ثم)) ليس في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (١٩٩) عن أحمد، بهذا الإِسناد.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢١١٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٧٠)،
ومسلم (٦٣٩) (٢٢١)، وابن خزيمة (٣٤٧)، وابن حبان (١٠٩٩)، والبيهقي
٤٥٠/١.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٣١/١، ومسلم (٦٣٩) (٢٢٠)، وأبو داود (٤٢٠)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٧/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٥٦/١-١٥٧، وابن حبان (١٥٣٦)، والبيهقي ٤٥٠/١ من طريق الحكم بن عتيبة،
وابن خزيمة (٣٤٧) من طريق محمد بن بكر البُرساني، كلاهما عن ابن جريج، به.
ومن طريق الحكم زيادة لفظها عند مسلم: ((ولولا أن يثقل على أمتي لصليتُ
بهم هذه الساعة)). وقد سلف نحوها برقم (٤٨٢٦).
وأخرجه عبدالرزاق (٢١١٦)، والبزار (٣٧٦) (زوائد)، وابن خزيمة (٣٤٣) من
طريق سالم، عن ابن عمر، به.
وقد سلف من حديث ابن مسعود برقم (٣٧٦٠). وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قوله: شغل عنها، أي: عن صلاة العشاء.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الليث: هو ابن سعد.
٤٣٥
+'۔۔۔۔۔۔۔۔
-----------*
٥٦١٣ - حدثنا محمد بن بَكْر، أخبرني ابنُ جُريج، حدثني عُبيدالله بن
عمر، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله - ﴿ أُذِنَ للعباس بن عبدالمطلب،
اسْتَأَذَنَ نبيَّ اللهِلَّهِ أَن يَبِيتَ بمكةَ لياليَ مِنىً من أَجلِ سِقايَتِهِ،
فَأَذِنَ له(١).
= وأخرجه أبو داود (٥١٤٣)، وابن حبان (٤٣١) من طريق هاشم بن القاسم،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٥٥٢) (١٢) من طريق حيوة بن شريح المصري، عن يزيد،
به .
وسیأتي برقم (٥٦٥٣) و(٥٧٢١) و(٥٨٩٦).
قوله: ((إن أبر البر))، قال السندي: الأبر: اسم تفضيل من البر بالكسر، وهو
الإِحسان، والمراد أن أفضل البر وأكمله في حق الأب هو بر أهل وده بعده، وإضافة
الأبر إلى البر باعتبار البر باراً، كما في مثل ((جَدَّ جَدُّه))، اعتبر الجد جاداً، وأحال
الاقتصار على الأب ليكون دليلاً على الأم بالأولى، لكون برها آكد، أو لأنها قد
يكون ودها في غير محله لنقصان عقل النساء، فلا يكون وصل ذاك مؤكداً بخلاف
الأب عادة.
((بعد أن يولي)) على بناء الفاعل من التولية، يقال: ولى إذا أدبر كتولى، أي:
بعد أن ذهب أبوه من عنده بسفر أو موت، ويحتمل بناء المفعول من التولية، أي:
بعد أن يولى الابن أمور أبيه بسفره أو موته، والمحققون على الأول. والله تعالى
أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البُرْساني.
وأخرجه البخاري (١٧٤٤)، ومسلم (١٣١٥)، وابن خزيمة (٢٩٥٧) من طريق
محمد بن بكر، بهذا الإِسناد.
=
٤٣٦
........
٥٦١٤ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُريج، حدثني موسى بن
عُقْبة، عن نافع
أن عبدالله بن عمر أخبره أن رسول الله وَُّ حَلَقَ رأْسَه في
حِجَّةِ الوَدَاعِ (١).
٥٦١٥ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر أن النبي ◌َ﴿ رأى صَبِيّاً قد حُلِقَ بعضُ شعره،
وتُرك بعضُه، فَنَهى عن ذلك، وقال: ((احْلِقُوا كُلَّه، أو اثْرُكُوا
كُلَّه))(٢).
= وقد سلف برقم (٤٦٩١).
قوله: ((استأذن)) قال السندي: جملة وقعت جواباً لسؤال مقدر، أي: كيف أذن
له؟ وفي أي شيء أذن له؟ ولذلك ترك العاطف. ويمكن جعله حالاً بتقدير (قد)،
أي: أذن له وقد استأذن، لكن على هذا قوله: ((فأذن له)) يكون تكراراً، والله تعالى
أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٤١١)، وابن خزيمة (٢٩٣٠)، والبغوي (١٩٦٠) من
طريق محمد بن بكر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٢٤)، والحاكم ٤٨٠/١ من طريق عيسى بن يونس،
عن ابن جريج، به.
وأخرجه عبد بن حميد (٧٧٢)، والبخاري (٤٤١٠)، ومسلم (١٣٠٤) (٣٢٢)،
وأبو داود (١٩٨٠) من طرق، عن موسى بن عقبة، به.
وقد سلف برقم (٤٨٨٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، =
٤٣٧
٥٦١٦ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أَخي الزُّهْري عبد الله بن
مسلم، عن حمزة بن عبدالله بن عمر
عن أبيه، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((لا تَزَالُ المسألةُ بأُحدِكُم
حتى يَلْقَى الله عز وجل وما في وَجْهِهِ مُزْعَةُ لحمٍ))(١).
٥٦١٧ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، أخبرني سالم بن
عبدالله وأبو بكر بن سُليمان
أن عبد الله بن عمر، قال: صَلَّى رسولُ اللهِلَّهِ ذاتَ ليلةٍ
صلاةَ العشاءِ في آخرِ حياتِه، فلما سَلَّم قام، قال: ((أرأَيْتُم(٢)
لَيْلَتَكُم هذه، فإِنَّ (٣) على رأسِ مئةِ سَنةٍ منها لا يَبْقَى ممن هُو على
= ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو
مولى ابن عمر.
وهو في «مصنف عبدالرزاق)) (١٩٥٦٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٢٠)،
وأبو داود (٤١٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٠/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٢٩٦)،
وابن حبان (٥٥٠٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٤٨٠)، وفي ((الآداب)) (٧٠٤)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨٦).
وانظر (٤٤٧٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبدالله أخو الزهري من رجال مسلم،
وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٠١٢)، وأخرجه من طريقه عبد بن حميد
(٨٢٨)، وأبو يعلى (٥٥٨١)، وانظر (٤٦٣٨).
(٢) في (ق) وهامش (س) و(ظ١) و(ص): أرأيتكم. خ.
(٣) لفظ: ((فإن)) ليس في (ظ١٤).
٤٣٨
٠٠٠ ...............
ظَهْرِ الأرضِ أَحَدٌ))، قال ابن عمر: فَوهَلَ الناسُ في مقَالةٍ رسول
الله ◌َّ تلكَ، فيما يَتَحَدَّثُونَ من هذه الأحاديث عن مئة سنةٍ،
وإِنما قالَ رسولُ اللهِوَ﴾: ((لا يَبْقَى اليومَ مِمَّنْ هو على ظَهْرِ
الأَرْضِ)) يُريد أَن يَنْخَرِمَ ذلك القَرْنُ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٤٣٤٨) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) برقم (٢٠٥٣٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم
(٢٥٣٧) (٢١٧)، والترمذي (٢٢٥١)، والنسائي في («الكبرى» (٥٨٧١)، وأبو عوانة
في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٧٦/٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٣٧٣)، والبغوي (٣٥٢).
وأخرجه البخاري (١١٦) و(٥٦٤)، ومسلم (٢٥٣٧)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٧٤)، وابن حبان (٢٩٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١١٠) من
طرق، عن ابن شهاب، به.
وسیأتي برقم (٦٠٢٨) و(٦١٤٨).
وفي الباب عن عليّ، سلف برقم (٧١٤).
وعن جابر بن عبدالله سيأتي في ((المسند)) ٣٠٥/٣.
وعن أبي سعيد الخدري، عند مسلم (٢٥٣٩)، وابن حبان (٢٩٨٦).
وعن بريدة عند البزار (٢٢٨) و(٢٢٩).
وعن أبي ذر الغفاري عند البزار (٢٢٧).
وعن سفيان بن وهب الخولاني عند الحاكم ٤٩٩/٤، والطبراني في «الكبير»
(٦٤٠٥) و(٦٤٠٦).
وعن أنس نحوه عند الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٧٧)، وابن حبان (٢٩٨٨)
و(٢٩٩١).
=
٤٣٩
...........
٨
٥٦١٨ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن أبيه، أن النبي ◌ِّ، قال: ((لا حَسَدَ إِلَّ على (١) اثْنَتَين:
رجلٌ آتاهُ الله مالاً، فهو يُنْفِقُ منه آناء الليل وآناء النهارِ، ورجلٌ
آتاه الله القرآنَ، فهو يَقُومُ به آناءَ الليلِ وآناء النهار)) (٢).
٥٦١٩ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: «تَجِدُونَ الناسَ كإِيلٍ
مئةٍ، لا يَجِدُ الرجلُ فيها راحِلةً))(٣).
٥٦٢٠ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم
= قوله: ((أرأيتم ليلتكم))، قال السندي: أي: احفظوها لما يتعلق بها من المعجزة
الظاهرة .
وقوله: ((على رأس مئة سنة))، قال: أي: تمام مئة سنة.
وقوله: ((ممن هو على ظهر الأرض))، قال: أي: الآن.
وقوله: ((فوهل الناس))، قال: أي غلطوا حيث ظنوا الفناء بالكلية.
وقوله: ((أن ينخرم))، قال: أي: ينقطع وينقضي.
(١) في (ظ١٤): في.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٩٢٤) سنداً ومتناً.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٠٤٤٧)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد
(٧٢٤)، ومسلم (٢٥٤٧)، والترمذي (٢٨٧٢)، وابن حبان (٦١٧٢)، والقضاعي
(١٩٨)، والبيهقي ١٣٥/١٠، والبغوي (٤١٩٥).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقد سلف برقم (٤٥١٦).
٤٤٠