Indexed OCR Text
Pages 321-340
أنَّ رجلاً أَتى ابنَ عمر، فجعل يُلْقِي إِليه الطّعامَ، فجعل بأْكُل أَكلاً كثيراً، فقال لنافع: لا تُدْخِلَنَّ(١) هذا عليَّ، فإنَّ رسولَ الله ﴿ قال: ((إِنَّ الكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعاٍ))(٢). ٥٤٣٩ - حدثنا عفان، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا عبدُالله بن دينار عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ *: ((إِنَّ الذي يَجُرُّ ثوبَه من الخُيَلَاءِ لا يَنْظُرُ اللهُ إِليه يومَ القِيامَةِ))(٣). ٥٤٤٠ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُ العزيز بن مسلم، حدثنا عبدُالله بن دينار عن عبدالله بن عمر، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَِّ عن الضَّبِّ، فقال: (لستُ آكِلَه ولا مُحَرِّمَه)) (٤). (١) في هامش (س) و(ص): لا تدخل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وواقد: هو ابن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر. وأخرجه أبو عوانة ٤٢٦/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (٢٠٠١)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٨٢٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني مختصرة . : وقد سلف برقم (٥٠٢٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيز بن مسلم: هو القَسْمَلي. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢٣/٩ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٥٥٣٦) عن موسى بن إسماعيل، عن عبدالعزيز بن مسلم، == به . ٣٢١ ٠٠٠ ٥٤٤١ - حدثنا عفّان، حدثنا عبدُالعزيز بن مسلم، حدثنا عبدالله بن دینار عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَل* وهو بالحِجْر: ((لا تَدْخُلُوا على هُؤُلاء القومِ المعذَّبِينَ، إلا أَن تَكُونُوا باكِينَ، فإن لم تَكُونوا باكِينَ فلا تَدْخُلُوا عليهم، أَن يُصِيبَكم مِثلُ ما أصابَهُم))(١) . ٥٤٤٢ - حدثنا عفّان، حدثنا عبدُالعزيز بن مسلم، حدثنا عبدالله بن دينار ٧٥/٢ عن عبدالله بن عمر: أن عمر ذَكَرَ لرسول الله وَ ل ◌ّ أن الجنابة تُصِيبُه من الليل، فأمره رسولُ الله ﴿ أن يَغْسِلَ ذَكَرَه ويتوضَّأَ، ثم ينام(٢). ٥٤٤٣ - حدثنا عفّان، حدثنا شعبة، عن عُقَبة بن حُرَيْث سمعتُ ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ ﴿﴿: «مَنْ كان مُلْتَمِسَها(٣)، فَلْيَلْتَمِسْها في العشرِ الأواخرِ، فإن عَجَزَ أو ضَعُفَ، = وقد سلف برقم (٤٥٦٢). وانظر (٤٤٩٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٥٦١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٠٥٦). (٣) في (ظ١٤): ملتمساً. ٣٢٢ ... i ... فلا يُغْلَبْ على السَّبْعِ الْبَواقِي))(١). ٥٤٤٤ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيب، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ رَمَلَ الأَشواطَ الثلاثةَ الأَوَّلَ حولَ البيتِ(٢). ٥٤٤٥ - حدثنا عفّان، حدثنا عبدالعزيز بنُ مسلم، حدثنا عبدالله بنُ دینار عن ابن عمر: أن رسول الله وَّهُ نَّهَى عن بيعِ الثَّمرةِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُها (٣). ٥٤٤٦ - حدثنا عفّان، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا يزيدُ بنُ أبي زياد، عن مجاهد عن ابن عمر، عن النبي ﴿ ﴿، قال: ((ما مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمَ عندَ الله، ولا أَحَبَّ إِليهِ من(٤) العَمَلِ فيهِنَّ، مِن هُذه الأيامِ العَشْرِ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عقبة بن حريث من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم (٥٠٣١)، وانظر ما سلف برقم (٤٤٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وهيب: هو ابن خالد الباهلي. وقد سلف برقم (٤٦١٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيزبن مسلم هو: القسملي. وقد سلف برقم (٤٤٩٣). (٤) لفظ: ((من)) ليس في (ظ١٤). ٣٢٣ فَأَكْثِرُوا فِيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير والتَّحميدِ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم الكوفي، وباقي رجال إسناده ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله اليشكري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٣٧٥٠) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٨٠٧) عن عمرو بن عون، عن أبي عوانة، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٩٧١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٧٥١) من طريق مسعود بن سعد، وأخرجه ابن أبي شيبة (ص٢٥٧ الجزء الذي نشره العمروي) عن محمد بن فضيل، كلاهما (مسعود ومحمد) عن يزيد بن أبي زیاد ، به. ٠٬٠٠٫٫٠٠٠٠ وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٢٠٣ عن أبي يحيى بن أبي مسرة، عن عبدالحميد بن غزوان، عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، به. وهذا سند حسن. أبو يحيى بن أبي مسرة: هو عبدالله بن أحمد، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، ومحله الصدق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وعبدالحميد بن غزوان، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ومن فوقهما من رجال الشيخين. وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦/٣ من طريق محمد بن هارون بن مجمع، عن عمر بن يزيد، عن عبدالوهاب، عن يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله (19: ((ما من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام العشر، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء))، وقال عقبه: غريب من حديث يونس، عن نافع، تفرد به عمر بن يزيد، عن عبدالوهاب، وما كتبناه إلا من حديث محمد بن هارون بن مجمع . وأخرجه الطبراني (١١١١٦) من طريق خالد الواسطي، عن يزيد بن أبي زياد، = ٣٢٤ .1 ٥٤٤٧ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيب، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَّه كان يُصَلِّي على راحلتِهِ حیثُ تَوَجَّهَتْ به(١). = عن مجاهد، عن ابن عباس. فجعله من مسند ابن عباس. وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٠ عن موسى بن إسحاق القاضي، عن أبي كريب، عن بكربن مصعب، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعاً. وانظر ((الفتح)) ٤٥٨/٢. وسيتكرر الحدیث برقم (٦١٥٤). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٦٨). وعن عبدالله بن عمرو، سيرد (٦٥٥٩). وعن أبي هريرة عند الترمذي (٧٥٨)، وابن ماجه (١٧٢٨)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٧٥٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٢٦). وعن جابر بن عبدالله عند البزار (١١٢٨)، وأبي يعلى (٢٠٩٠)، وابن حبان (٢٨٥٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٩٧٣). وعن ابن مسعود عند الطبراني (١٠٤٥٥). والمراد بالعشر: عشر ذي الحجة. وقوله: ((أعظم عند الله ولا أحب إليه))، قال السندي: الظاهر أنهما بالنصب على أنهما خبر ما المشبهة بليس. وقوله: ((من العمل))، قال: الظاهر أن ((من)) زائدة، و((العمل)) هو فاعل ((أعظم)) و((أحب)» على التنازع، والله تعالى أعلم. وأما ((من)) التفضيلية فهي ((من)) في قوله: ((من هذه الأيام العشر)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيز بن مسلم: هو القسملي. وُهَيْب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري. وقد سلف برقم (٤٤٧٠). ٣٢٥ = ٥٤٤٨ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَل﴿ كان يُصَلِّ بعدَ الجُمُعةِ رَكْعتين(١). ٥٤٤٩ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عبدالله بن أبي مليكة أن معاوية قَدِمَ مكةً، فدخل الكعبةَ، فَبَعَثَ إِلى ابنِ عُمر: أين صلّى رسول الله وَ﴾؟ فقال: صلَّى (٢) بينَ الساريتين بحِيالِ البابِ، فجاء ابنُ الزُّبير، فَرَجَّ البابَ رجّاً شديداً، ففُتحَ له، فقال لمعاوية: أمّا إِنكَ قد علمتَ أَني كنتُ أعلمُ مثلَ الذي يعلمُ، ولكنَّك حَسَدْتَنِي !! (٣). ٥٤٥٠ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالعزيز بن مسلم، حدثنا عبدالله بنُ دینار = وسيأتي الحديث برقم (٥٨٢٢) عن عفان، عن وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر. وفيه قول موسى بن عقبة: وأخبرني نافع، عن ابن عمر أنه كان يَأثر ذلك عن النبي ◌َّر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٦/١ من طريق ابن أبي ذئب، عن نافع، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (٤٥٠٦). (٢) لفظ: ((صلى)) ليس في (ظ١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. عبدالله بن أبي مليكة: هو ابن عُبيد الله . وانظر (٤٤٦٤) و(٤٨٩١). ٣٢٦ عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إِذا جِئْتُم الجمعةَ فاغْتَسِلُوا))(١). ٥٤٥١ - حدثنا عفّان، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، حدثنا عمروبن يحيى، عن سعيد بن يَسّار عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َ﴾ يُصَلِّي على حِمارٍ أو حمارةٍ، وهو مُتَوجِّه إِلى خَيْبرِ (٢). ٥٤٥٢ - حدثنا مُعَمِّرُ بنُ سُليمان الرِّقِّيُّ أبو عبدالله، حدثنا زيادُ بنُ خَيْثمة، عن علي بن النِّعمانَ بن قُرَاد، عن رجل النعمان ٥ ضبطها بعج الحر ابن ماكو ٣ وابتناصر الدين عن عبدالله بن عمر، عن النبي (وَلَ، قال: ((خُيِّرْتُ بينَ الشَّفاعةِ أَوْ يَدْخُلَ(٣) نِصْفُ أُمَّتِي الجنةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفاعةَ، لَأَنَّها أَعْمُّ وأَكْفى، أَتُرَوْنَها للمُنَقَّيْن؟! لا، ولكنها للمُتَلَوِّثِينَ، الخَطَُّؤُونَ(٤)). قال زياد: أَما إِنها لحنٌ، ولكن هكذا حدّثنا الذي حدَّثَنا(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وقد سلف برقم (٤٥٢٠). (٣) كلمة: ((يدخل)) ليست في (ظ١٤). (٤) في (ظ١٤): الخطائين، وجاء في هامشها: في الأصل: الخطاؤون. (٥) إسناده ضعيف لإِبهام راويه عن ابن عمر، ولجهالة علي بن النعمان بن قراد = ٣٢٧ = - ويقال له: النعمان بن قراد - فلم يرو عنه غير زياد بن خيثمة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ولاضطرابه كما سيرد في التخريج. وقد اختلف فيه على زياد بن خيثمة: فأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧٩١) من طريق معمر بن سليمان الرقي شيخ أحمد، بهذا الإسناد. ولفظه: أترون ذلك للمتقين المنتقين ... وأخرجه البيهقي في ((الاعتقاد)) ص١٣٣-١٣٤ من طريق عبدالسلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد، [عن نافع]، عن عبدالله بن عمر. وأخرجه ابن ماجه (٤٣١١) من طريق إسماعيل بن أبي الحارث، عن أبي بدر شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، عن أبي موسى الأشعري. قال الدارقطني في ((العلل)) ٤ / الورقة ٥٤ بعد إيراد الحديث: يرويه زياد بن خيثمة، واختلف عنه، فرواه عبدالسلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد، عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح فيه نافع، ورواه معمر بن سليمان الرقي، عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن عمر. ورواه أبو بدر شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، واختلف عنه، فرواه إسماعيل بن أبي الحارث، عن أبي بدر، عن زياد بن خيثمة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، عن أبي موسى الأشعري، وخالفه غير واحد عن أبي بدر، عن زياد بن خيثمة، فقالوا: عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، عن النبي وَطاهر، مرسل، والحديث مضطرب جداً. وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٩٢٠/٢، ونقل قول الدارقطني: ليس في الأحاديث شيء صحيح. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٣٧٨/١٠، وقال: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: أما إنها ليست للمؤمنين المتقين، ولكنها للمذنبين الخاطئين المتلوثين. ورجال الطبراني رجال الصحيح غير النعمان بن قراد، وهو ثقة! وقال البوصيري في تعليقه على حديث ابن ماجه السالف: إسناده صحيح، ولم = ٣٢٨ ٥٤٥٣ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، أخبرني أبو سلمة أنه سمع ابن عمر يقول: سمعتُ رسول الله ﴾ يقول: ((الشَّهْرُ تِسْعُ وعِشْرونَ))(١). = يفطن إلى اضطرابه. والقسم الأول من الحديث، وهو قوله عليه الصلاة والسلام: ((خُيِّرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة)»: يشهد له حديث عوف بن مالك عند الترمذي (٢٤٤١)، وصححه ابن حبان (٢١١)، وسيرد ٢٨/٦. وحديث أبي موسى، سيرد ٤٠٤/٤ و٤١٥. وحديث معاذ بن جبل وأبي موسى، سيرد ٢٣٢/٥ . فهو بهذه الشواهد صحيح. والقسم الثاني يشهد له حديث أنس بن مالك: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) صححه الترمذي (٢٤٣٥)، وابن حبان (٦٤٦٨)، والحاكم ٦٩/١، ووافقه الذهبي، وسیرد ٢١٣/٣. وقوله: ((للمنقين))، قال: المضبوط في نسخ ((المسند)) بالنون والقاف المشددة المفتوحة اسم مفعول من التنقية، أي: للمطهرين من الذنوب، قيل: وهو الأنسب في مقابلة قوله: للمتلوثين، فإن التلوث: التلطخ بالأقذار، تشبيهاً للذنوب بها، وقد روى هذا المتن ابن ماجه من حديث أبي موسى بإسناد صحيح، والمشهور فيه للمتقين اسم فاعل من التقوى، والمعنى: أترون تلك الشفاعة التي خيرت بينها وبين دخول نصف الأمة الجنة للمتقين؟ ليست هي للمتقين، وإنما هي للمذنبين، ولا يلزم منه أن المتقين ليس لهم حظ من الشفاعة أصلاً، فله وصل# شفاعات كثيرة، لهم حظ من بعضها. ويمكن أن يكون المعنى: أترون الشفاعة مخصوصة للمتقين؟ وليس كذلك، وإنما هي شاملة للمذنبين، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، = ٣٢٩ ٥٤٥٤ - حدثنا حسنُ بنُ موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة ونافع مولى ابن عمر أنَّ ابن عمر أخبره أنَّ رسول الله وَهِ، قال: ((صلاةُ الليل رَكْعتانِ، فإِذا خِفْتُم الصُّبحَ، فَأُوْتِرُوا بواحِدَةٍ))(١). ٥٤٥٥ - حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن نافع عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وَّهِ يقول: ((مَنْ تَرَّكَ العَصْرَ حتَّى تَقُوتَه، فكأنَّما وُتِرَ أَهلَه ومالَه)). وقال شيبانُ: يعني غُلِبَ على أهلِه وماِلِه(٢). = وشيبان: هو ابن عبدالرحمن النحْوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (١١) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٩٨١)، وانظر (٤٤٨٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٣/٣-٢٣٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٨/١ من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة ونافع عن ابن عمر، به. ولفظه عند النسائي: ((صلاة الليل ركعتين ركعتين، فإذا خفتم الصبح فأوتروا بواحدة)). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٨/١ من طريق الأوزاعي، عن یحیی، عن نافع، به. وقوله: ((صلاة الليل ركعتان)) يعني مثنى مثنى، لا أنها ركعتان فقط. وقد سلف برقم (٤٤٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣٣٠ = ٥٤٥٦ - حدثنا حسن (١)، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن أَتَّى الجُمُعةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(٢). ٥٤٥٧ - حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن يحيى، حدثني رجل أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لكلِّ غادرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ، يُقالُ: هذه غَدْرةُ فُلانٍ))(٣). ٧٦/٢ ٥٤٥٨ - حدثنا إسحاقُ بنُ سليمان، حدثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ ﴿ رَأَىْ في بعض مغازِيه امرأةً مقتولةً، فأَنكرَ ذلك، ونهى عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ(٤). = وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١). (١) هذا الحديث ليس في (ق) و(ظ١). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. ويحيى - وهو ابن أبي كثير - قد توبع . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٧٦) من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٣) صحيح، وهذا سند ضعيف لإِبهام الرجل الذي رواه عن ابن عمر، لكن سلف بأسانيد أخرى عن ابن عمر. انظر (٤٦٤٨) و(٥١٩٢) و(٥٣٧٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سليمان: هو الرازي. وقد سلف برقم (٤٧٤٦) من طريق مالك. ٣٣١ ٥٤٥٩ - حدثنا إسحاق بن سليمان، أخبرنا مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَ رَجَمَ يهوديّاً ويهوديةً(١). ٥٤٦٠ - حدثنا رَوْحُ بنُ عُبَادة(٢)، حدثنا ابنُ جُريج، سمعتُ محمد بنَ عبَّاد بن جعفر يقول: أَمَرْتُ مسلم بن يَسَار مولى نافع بن عبدالحارث أن يسأل ابن عُمر، وأنا جالسٌ بينهما: ما (٣) سمعتَ من النبيِ﴿ُ فيمن(٤) جُرَّ إِزارَه من الخُيَلاءِ شيئاً؟ فقال: سمعتُه يقول: ((لا يَنْظُرُ الله عزَّ وجَلَّ إِليهِ يومَ القِيَامَةِ))(٥). ٥٤٦١ - حدثنا عتّابُ بنُ زياد، حدثنا أبو حمزة - يعني السُّكَّري -، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف مطولاً برقم (٤٤٩٨)، ومختصراً برقم (٤٥٢٩). (٢) قوله: ((بن عبادة)) ليس في (س) و(ظ١٤). وكتب في هامش (س). (٣) لفظ: ((ما)) ليس في (س) و(ظ١٤). (٤) في (س): في الذي. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جُريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز- صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه مسلم (٢٠٨٥) (٤٦) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥/ ٤٨٠ من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جُریج، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). قوله: «ما سمعت ... ))، قال السندي: بتقدير: أما سمعت ... ، ولا يمكن حمل (ما)) على الاستفهام، لأن ذكرَ المفعول - وهو ((شيئاً)) - يأباه. ٣٣٢ إبراهيم - يعني الصائغ -، عن نافع(١) عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله ◌َ﴿ يَفْصِلُ بِينَ الوثْرِ والشَّفْعِ بتسليمةٍ، ويُسْمِعُناها (٢). (١) ((عن نافع)): سقط من النسخ عدا (ظ١٤). (٢) إسناده قوي. عتاب بن زياد روى له ابن ماجه، وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير إبراهيم بن ميمون الصائغ، فقد علق له البخاري وروى له أبو داود والنسائي. أبو حمزة السكري: هو محمد بن ميمون. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣١٤/١٢ من طريق الإِمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٥٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣١٤/١٢ من طريق عتاب، به. وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٣) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة، به. وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٤)، والطحاوي ٢٧٨/١-٢٧٩ من طريق سالم، عن ابن عمر، به. وأخرجه مالك ١٢٥/١، ومن طريقه الشافعي في ((المسند)) ١٩٦/١، والبخاري (٩٩١)، والطحاوي ٢٧٩/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥/١-٢٦، وفي ((المعرفة)) (٥٤٥٢) عن نافع، أن عبدالله بن عمر كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته. فذكروه موقوفاً. وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٢٩٢/٢، والطحاوي ٢٧٩/١ من طريق بكربن عبدالله المزني، قال: صلى ابن عمر رضي الله عنهما ركعتين، ثم قال: يا غلام أَرحل لنا، ثم قام فأوتر بركعة. وأخرجه كذلك عبدالرزاق (٤٦٧٠) عن معمر، عن قتادة أن ابن عمر كان يأمر بحاجته في ركعتين قبل الوتر. = ٣٣٣ ٥٤٦٢ - حدثنا عبيدُ بنُ أبي قُرَّة، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال-، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، عن النبي بَ له، قال: ((مَنْ كانَ حالِفاً، فلا يَحْلِفْ إلا باللهِ عزَّ وجَلَّ))، وكانت قريشٌ تَحْلِفُ بآبائِها، فقال: ((لا تحْلِفوا بآبائِكُم))(١). ٥٤٦٣ - حدثنا يزيدُ بنُ هارون، أخبرنا يحيى - يعني ابن سعيد -، عن نافع أخبره عن ابن عمر: أنَّ امرأةً كانت تَرْعى على آل كَعْب بن مالك غَنَماً بِسَلْعٍ ، فخافَتْ على شاةٍ منها الموتَ، فَذَبَحَتْها (٢) بِحَجَرٍ، فَذُكِرَ ذلك لرسول اللهِ وََّ، فَأَمَرَهُم بِأَكْلِها(٣). = وأخرج عبدالرزاق (٤٦٧٢) عن عبدالله بن محرز، عن قتادة أن أبا موسى الأشعري وأبا هريرة وابن عمر كانوا يسلمون فيها بين الركعتين والوتر. وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٨٤٠/٦. (١) إسناده قوي. عُبيد بن أبي قرة: هو البغدادي، قال ابن معين: ما به بأس، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وهو مترجم في (تعجيل المنفعة)). ص٢٧٦ -٢٧٧، و((تاريخ بغداد)) ٩٥/١١-٩٧، و((لسان الميزان) ١٢٢/٤-١٢٣، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سليمان بن بلال هو القرشي التيمي، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٧٠٣). وانظر (٤٥٢٣). (٢) في هامش (س) و(ق) و(ظ١): فَذَكَّتْها. (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن قال الدارقطني عن = ٣٣٤ ٥٤٦٤ - حدثنا يزيدُ بنُ هارون، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن نافع: سمعت رجلاً من الأنصار من بني سَلِمَة يحدِّثُ عبدالله بن عمر في المسجدِ: أن جاريةً لكعب بن مالك كانت تَرْعى غَنّماً له بِسَلْعٍ، فَعَرَض لشاةٍ منها، فخافَتْ عليها، فَأَخَذتْ لِخافةً من حَجَرِ، فَذَبَحَتْها بها، فسألوا النبيَّي ◌َّهَ عن ذلك، فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِها (١). ٥٤٦٥ - حدثنا يزيد بن هارون(٢)، أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وَّ ينهى أَن يُسافَرَ بالمُصْحَفِ إِلى أَرض العدوِّ(٣). = طريق نافع، عن ابن عمر هذا: لا يصح، وسلف الكلام على الحديث برقم (٤٥٩٧). يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري. وأخرجه الدارمي ٨٢/٢، وابن الجارود (٨٩٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٨٩٢) من طريق صخر بن جويرية، عن نافع، به. (١) حدیث صحیح کسابقه، ومحمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعن ، قد تابعه أيوب بن موسى، عن نافع فيما سلف برقم (٤٥٩٧). قوله: ((فعرض لشاة منها))، قال السندي: يحتمل أنه على بناء الفاعل، والضمير للعارض، أي: عرض لها عارض، أو على بناء المفعول. قوله: ((فأخذت لخافة)): ضبط بكسر لام وخاء معجمة، وفي ((القاموس)): لخاف ككتاب: حجارة بيض رقاق. (٢) قوله: ((بن هارون)) ليس في (س) و(ظ١٤)، وكتب في هامش (س). (٣) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعن - قد = ٣٣٥ ٥٤٦٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن نافع عن ابن عمر، قال: سمعت رسولَ اللهِ وَِّ يَنْهَى عن بيع حَبَل الحَبَلَة، وذاك أَنَّ أَهلَ الجاهليةِ كانوا يَبِيعُونَ ذُلك البيعَ، فنهاهم عن ذلك(١). ٥٤٦٧ - حدثنا يزيد، عن حجاج، عن نافع عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبي وَّه يقول: ((مَن تَرَكَ العَصْرَ مُتَعَمِّداً حتى تَغْرُب الشمسُ، فكأَنَّمَا (٢) وُتِرَ أَهْلَه وماَلَه)) (٣). = توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) ص ١٨٠ من طريق عبدة، عن محمد بن إسحاق، به . وقال البخاري في كتاب الجهاد، باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو: وتابعه ابن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴾. ((الفتح)) ١٣٣/٦. وقد سلف برقم (٤٥٠٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد - وهو ابن إسحاق، وإن عنعن هنا - قد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (٦٣٠٧)، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون .. وقد سلف برقم (٤٤٩١) و(٦٤٤٠). (٢) في (ظ١٤): كأنما. (٣) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، حجاج - وهو ابن أرطاة -: مدلس، وقد عنعن. وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١). ٣٣٦ ٥٤٦٨ - حدثنا يزيد، أخبرنا العَوَّام، أخبرني حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ عن ابن عمر، عن النبي بَ﴿، قال: ((لا تَمْنَعُوا نِساءَكُم المساجدَ، وبُيُوتُهنَّ خَيْرٌ لهنَّ))، قال: فقال ابنّ لعبد الله بن عمر: بلى، والله لنمنَعُهُنَّ! فقال ابنُ عمر: تسمَعُني أُحدِّثُ عن رسول اللهِ وَُّ وتقولُ ما تقول؟!(١). (١) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، حبيب بن أبي ثابت: مدلس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. العوام: هو ابن حوشب. وأخرجه أبو داود (٥٦٧)، وابنُ خزيمة (١٦٨٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣١/٣، والبغوي (٨٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف بإسناد صحيح عدا قوله: ((وبيوتهن خير لهن)) برقم (٤٥٢٢)، وذكرنا هناك مكرراته. وهذه الزيادة لها شاهدٌ من حديث ابن مسعود أخرجه أبو داود (٥٧٠)، ومن طريقه البغوي (٨٦٥) عن محمد بن المثنى، عن عمروبن عاصم، عن همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، عن مُوَرِّق العجلي، عن أبي الأحوص، عنه، عن النبي وَ *، قال: ((صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها))، وإسناده جيد، عمروبن عاصم - وهو ابن عبيدالله أبو عثمان البصري -، قال ابن معين: صالح، وقال النسائي : ليس به بأس، ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه، وقال بندار: لولا فرقي من آل عمروبن عاصم لتركت حديثه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك الجشمي - فمن رجال مسلم. وقد صححه الحاكم ٢٠٩/١، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٨٥) عن محمد بن المثنى، بإسناد أبي داود، لكن لفظه: ((إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه = ٣٣٧ ...... ............... ٥٤٦٩ - حدثنا أبو داود عمرُ بنُ سعد، حدثنا (١) بدرُبنُ عثمان، عن عُبيدالله بن مروان، عن أبي عائشة عن ابن عمر، قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ وَِّ ذَاتَ غَداةٍ بعد طُلُوع الشمسِ، فقال: ((رأَيتُ قُبِيلَ الفجرِ كَأَنِّي أُعطِيتُ المَقالِيدَ والمَوازِينَ، فَأَمَا المَقالِيدُ فهذه المَفاتِيحُ، وأَما المَوازِينُ، فهذه(٢) التي تَزِئُونَ بها، فوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّة، فُزِنْتُ بهم، فَرَجَحْتُ، ثم جِيءَ بأَبِي بَكْرٍ، فُوُزِن بهم، فَوَزَنَ، ثم جِيءَ بِعُمَرَ، فُزِنَ، فَوَزَنَ، ثم جِيءَ بعثمانَ، فَوَزْنَ(٣) بهم، ثم رَفِعَتْ (٤))(٥). = ربها وهي في قعر بيتها)). وآخر من حديث أم سلمة عند ابن خزيمة (١٦٨٣) أخرجه عن يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، عن عمروبن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن السائب مولى أم سلمة، عنها. وهذا إسناد حسن في الشواهد. وثالث من حديث امرأة أبي حميد الساعدي عند ابن خزيمة (١٦٨٩). (١) من هنا إلى بداية الحديث (٥٥٥٦) سقط من (ظ١٤). (٢) في (م): فھي. (٣) كلمة: ((فوزن)) سقطت من (ظ١). (٤) في (ق) و(ظ١): فُزِنَ فَوَزَنَ، وكتب في هامش (س): كلمة فُزِنَ. نسخة . (٥) إسناده ضعيف، عبيدالله بن مروان لم يرو عنه غير بدر بن عثمان، ولم يوثقه غير ابن حبان. وأبو عائشة - وقد تحرف في ((تعجيل المنفعة)) إلى: ((عائشة رضي الله عنها)) -، ترجمه البخاري في ((الكنى)) فقال: وكان رجل صدقٍ. = ٣٣٨ ..... ................. ٥٤٧٠ - حدثنا عليُّ بنُ عاصم، أخبرنا خالد الحذَّاء، عن عبدِالله بن شَقيق العُقيلي عن ابن عمر، قال: نادى رسولَ الله ﴿ ﴿ رجلٌ من أهل الباديةِ، وأنا بينَه وبينَ البدويِّ، فقال: يا رسول الله، كيف صلاةُ = وأخرجه عبد بن حميد (٨٥٠)، وعبدالله بن أحمد في زوائده على ((فضائل الصحابة)) (٢٢٨) من طريق أبي داود عمربن سعد الحفري، بهذا الإِسناد. قوله: ((فهذه المفاتيح))، قال السندي: لعل إعطاءها للتنبيه على أن هذه الأمة يفتحون بها خزائن الأرض، والله تعالى أعلم. وقوله: ((فهذه التي تزنون بها»، قال: لعله أُعطي ليأمر أمته بالعدل فيها، ويحتمل أن يكون للتنبيه على أن هذه الأمة يبحثون عن الأسرار، ويرجحون بها البعض على البعض، كما وقع لهم في مواضع، كمسألة تفضيل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على الملائكة، وتفضيل الصحابة وغير ذلك، وهذا هو المناسب بقوله: ((فوضعت)) على بناء المفعول، ويحتمل أنه جيء بها لمجرد أن يوزن هؤلاء الأجلاء تنبيهاً على فضلهم، وهو المناسب بقوله: ((ثم رفعت))، لكن لا يناسبه قوله: ((أعطيت الموازين))، والله تعالى أعلم. وقوله: ((فوزنت بهم))، قال: على بناء المفعول. ((فرجحتُ))، أي: زدت عليهم في الفضل. وقوله: ((فوزن بهم»، قال: على بناء المفعول. وقوله: ((فوزن))، قال: على بناء الفاعل، أي: ساواهم في الوزن، أو ترجح علیهم. وقوله: ((ثم جيء بعمر فوزن))، قال: أي: بمن عدا أبي بكر، وبالجملة، فإن كان معنى قوله: ((فوزن)) أنه ساواهم في الوزن، فالحديث يفيد أن فضل أبي بكر على ضعف فضل عمر، وكذا عمر فضله على ضعف عثمان. وقوله: ((ثم رفعت))، قال: أي: الموازين، والله تعالى أعلم. ٣٣٩ الليل؟ فقال: ((مَثْنَى مَثْنى، فإِذا خَشِيتَ الصُّبحَ فواحِدةً، وَرَكْعتينِ قبلَ الغَداةِ))(١). ٥٤٧١ - حدثنا محمد بن يزيد، عن العوَّام بن حَوْشَب، عن حبيب بن ** أبي ثابت عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ، قال: ((لا تَمْنَعُوا النِّساءَ أَنْ ٧٧/٢ يَخْرُجْنَ إِلى المساجِدِ، وبُيُوتُهنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ)) (٢). ٥٤٧٢ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى - يعني ابن سعيد-، عن عمر بن نافع، وقال يزيدُ مرةً: أن عمر بن نافع أخبره، عن أبيه عن ابن عمر: أن رجلاً سأل رسولَ اللهِ نَّه: ((ما نَلْبَسُ إِذا أَحْرَمْنا؟ قال: ((لا تَلْبَسُوا القُمُصَ، ولا السَّراوِيلاتِ، ولا العَمَائِمَ، ولا البَرَانِسَ، ولا الخِفَافَ، إِلَّ أَنْ يكونَ رجلٌ ليسَتْ لِه نَعْلانِ، فَلْبَسُ الخُقَّين، ويَجْعَلُهما أسفلَ من الكَعْبين، ولا تَلْبَسوا شيئاً من الثِّيَاب مَسَّه الزَّعْفَرانُ ولا الوَرْسُ))(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم وهو الواسطي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. خالد الحذاء: هو ابن مهران. وقد سلف برقم (٥٣٩٩). وانظر (٤٤٩٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات. محمد بن يزيد: هو الواسطي الكلاعي. وقد سلف برقم (٥٤٦٨)، وذكرنا هناك شواهده، وانظر (٤٥٢٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري . = ٣٤٠