Indexed OCR Text
Pages 261-280
٥٣٥٨ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا عبدالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ لَّه: ((صَلاةٌ في مَسْجِدِي، أفضلُ من ألفِ صَلاةٍ فيما سِوهُ، إِلا المسجدَ الحرام»(١). = عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٠١)، وسنده حسن في الشواهد. ولقوله: ((للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست ... )) شاهد من حديث علي، وقد سلف برقم (٦٧٣). وشاهد ثان من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢١٦٢)، وسيأتي في ((المسند)) ٣٧٢/٢ و٤١٢ . وثالث من حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٢٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٣١) و(٣٠٣٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٤٠٧٦). وفي إسناده عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، وحديثه يصلح للمتابعات . ورابع من حديث أبي مسعود الأنصاري بلفظ: ((للمسلم على المسلم أربع خلال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويشمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه))، صححه ابن حبان (٢٤٠)، وسيأتي في ((المسند)) ٢٧٣/٥. ولقوله: ((ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث)»: شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥١٩)، وذكرنا عنده شواهده الأخرى، ونزيد عليها هنا حديث المسوربن مخرمة، وسيأتي ٣٢٧/٤. قوله: ((المسلم أخو المسلم))، قال السندي: حث له في ما سيأتي من أنه لا يظلمه ولا يخذله، والخذلان: ترك العون من حدِّ ((نَصَرَ))، أي: إن وقع في أمر يحتاج فيه إلى نصر فلا يترك عونه. وقوله: ((ما توادّ اثنان))، قال: من المودة، يريد أن المودة بين المسلمين خير، لا يقطعها إلا شؤم الذنوب. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عمر - وهو ابن = ٢٦١ ٤.٠٠ -. ١٠ ..... .. ٥٣٥٩ - حدثنا خلفُ بنُ الوليد، حدثنا الهُذَيل بن بلال، عن ابن عُبيد، عن أبيه: أنه جَلَسَ ذاتَ يومٍ بمكة، وعبدُالله بنُ عمر معه، فقال أبي: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ مَثَلَ المُنافِقِ يومَ القِيامَةِ كالشاةِ بينَ الرَّبِيضَيْنِ من الغَنَمِ، إِن أَتَتْ هُؤلاءِ نَطَحَتْها، وإِنْ أَتَتْ هُؤلاءٍ نَطَخَتْها)»، فقال له ابنُ عمر: كذبتَ، فأثنى القومُ على أبي خيراً، أو معروفاً، فقال ابنُ عمر: لا أَظُنُّ صاحبكم إلا كما تقولونَ، ولكني شاهدٌ نبيَّ اللهِ وَهَ إِذْ قال: ((كالشاةِ بين الغَنَمين)). فقال: هو سواءٌ، فقال: هكذا سمعتُه(١). ٥٣٦٠ - حدثنا عفان، حدثنا أبانُ بنُ يزيد، حدثنا قتادة، حدثني عبدالله بن بَابَي المكي، قال: صَلَّيْتُ إِلى جَنْب عبدالله بن عمر، قال: فلما قَضى الصلاةَ ضربَ بيده على فَخِذِهِ، فقال: أَلا أُعَلِّمُكَ تحيةً الصلاة كما كان = حفص بن عاصم العمري -، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطيالسي (١٨٢٦)، وعبدالرزاق (٩١٣٦)، وابن أبي شيبة ٣٧١/٢ من طريق عبدالله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٤٦). (١) إسناده ضعيف لضعف الهذيل بن بلال، وهو المدائني الفزاري، وهو من رجال ((التعجيل))، وبقية رجاله ثقات. خلف بن الوليد: هو العتكي الجوهري، وابن عبيد: هو عبدالله بن عبيد بن عمير المكي. وقد سلف نحوه برقم (٤٨٧٢). وحديث ابن عمر المرفوع سلف بإسناد صحيح برقم (٥٠٧٩). ٢٦٢ رسول الله وَّ﴿ يُعَلَّمُنا؟ فتلا عليَّ هُؤلاء الكلماتِ، يعني قولَ أَبي موسى الأشعري في التشهد(١). ٥٣٦١ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة -، قال: أخبرنا ثابت عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَّل﴿ قال لرجلٍ: ((فعلتَ كذا وكذا؟)) قال: لا والذي لا إله إلا هو (٢) ما فعلتُ. قال: فقال (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن بابي المكي، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٣/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الاسناد. وأخرج نحوه أبو داود (٩٧١)، والطحاوي ٢٦٣/١، والبيهقي ١٣٩/٢ من طريق علي بن نصر الجهضمي، والطحاوي ٢٦٤/١ من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر، رفعه علي ووقفه معاذ. وأخرجه موقوفاً مالك في ((الموطأ)) ٩١/١، ومن طريقه البيهقي ١٤٢/٢ عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجه كذلك الطحاوي ٢٦١/١ من طريق ابن جريج، عن نافع. وذكر الدارقطني في ((العلل)) ٤/ورقة ٧٧ أن الموقوف هو المحفوظ! وأخرج الطحاوي ٢٦٤/١، والدارقطني في ((العلل)) من طريق زيد العَمّي، عن أبي الصدِّيق الناجي، عن ابن عمر، قال: كان أبو بكر رضي الله عنه يعلّمنا التشهد على المنبر كما يعلم المعلم الغلمانَ في الكتاب ... وزيد العمي ضعيف. وحديث أبي موسى الأشعري المشار إليه عند المصنف، سيرد في مسنده ٤٠٩/٤. وقد سلف التشهد من حديث ابن عباس برقم (٢٦٦٥). ومن حديث ابن مسعود برقم (٣٦٢٢). وفي الباب أيضاً عن جابر عند ابن ماجه (٩٠٢)، والنسائي ٢٤٣/٢ و ٤٣/٣. ٢٦٣ --- --------- له جبريلُ عليه السلام: قد فَعَلَ، ولكن قد غُفِرَ له بقول: لا إِله إِلا الله. قال حماد: لم يَسْمع هذا من ابن عمر، بينهما رجل، يعني ثابتاً(١). (١) في (س) و(ص) و(ظ١٤): إلا الله، وفي هامش (س) و(ص): إلا هو. (نسخة). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه ما بين ثابت - وهو البُناني - وبين ابن عمر، كما صرح بذلك حماد بن سلمة، ورجاله ثقات رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٥٦٩٠) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٨٥٧)، والبيهقي ٣٧/١٠ من طريق يحيى بن ادم، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٢) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. كشف وأخرجه عبد بن حميد (١٣٧٦)، والبزار (٣٠٦٨)، وأبو يعلى (٣٣٦٨)، والبيهقي ٣٧/١٠ من طريق الحارث بن عبيد أبي قدامة، عن ثابت البناني، عن أُنس بنحوه . وقال البيهقي: وروي من حديث ثابت، عن أنس، وليس بالقوي . وسيأتي الحديث بالأرقام (٥٣٨٠) و(٥٩٨٦) و(٦١٠٢). وانظر الحديث (٢٢٨٠) في مسند ابن عباس. ١٠ ٠٠٠ قوله: ((قال لرجل فعلت كذا وكذا، قال: ما فعلت)) الخ، قال السندي: الظاهر أن هذا الحديث هو الذي سبق في مسند ابن عباس (٢٩٥٦)، وفيه أن رجلين اختصما، فحلف المدعى عليه بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق، فنزل جبريل عليه السلام، فقال: مره فليعطه حقه، فإن الحق قبله وهو كاذب، وكفارة يمينه معرفته بالله أنه لا إله إلا هو، أو شهادته أنه لا إله إلا هو. ففيه أنه لو كان أحياناً يقضي بباطن الأمر، وإن كان قضاؤه بالظاهر هو الغالب، وعليه محمل حديث: ((إنما أنا بشر))، والله تعالى أعلم. ٢٦٤ ٣ ٥٣٦٢ - حدثنا عفان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي وَ ل$، قال: ((إِذا حَلَفَ الرجلُ فقال: إِنْ شاءَ الله، فهو بالخِيَارِ، إِنْ(١) شاءَ فَلْيَمْضِ، وإِنْ شاءَ فَلْيَتْرُكْ)»(٢). ٥٣٦٣ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة وعبدُالوارث، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَلّر، مثله(٣). ٥٣٦٤ - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثني بَكْربن عبدالله (١) في (س) و(ظ١٤): فإن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي مولاهم، وأيوب: هو السختياني. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٥/٧، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦/١٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٥١٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم، وهو متابع. عبدالوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٦/١٠ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٥٣١)، من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، عن عبدالوارث وحماد، به. وأخرجه أبو داود (٣٢٦٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٧٣٥)، وفي ((المجتبى)) ١٢/٧، وابن ماجه (٢١٠٥)، وابن حبان (٤٣٤٢)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص١٦٩ من طرق، عن عبدالوارث، عن نافع، به. وسقط من مطبوع البيهقي اسم عبدالوارث من الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٥١٠)، وسيأتي برقم (٦٤١٤). ٢٦٥ وبِشْربن عائذ الهُذَلي، كلاهما عن عبدالله بن عمر، عن النبي ◌َّه، قال: ((إِنَّما يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لا خَلَقَ له)) (١). ٥٣٦٥ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا سليمان الأعمش، عن مجاهد عن ابن عمر، عن النبيِ وَّه، قال: ((من اسْتَعَاذَ باللهِ فَأَعِيذُوهُ، ومَنْ سألكم بالله فَأَعْطُوهُ، ومَنْ دَعَاكم فَأُجِيبُوهُ، ومن آتى إِليكُم(٢) معروفاً فكافِئُوه، فإِن لم تَجِدُوا ما تُكافِئُوهُ(٣)، فادْعُوا له حتى تَعْلَمُوا أَنْ قَد كافَأْتُموه))(٤). (١) إسناده من جهة بكر بن عبدالله المزني صحيح على شرط الشيخين، وسلف الكلام على بشربن عائذ برقم (٥١٢٥). همام: هو ابن يحيى العوذي. التجارى من وأخرجه الطيالسي (١٩٣٧)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) الناسِ الكبر ٢٣١/٢، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٥٩١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، (٧٩/٢) وكلاهما (الطيالسي وعبد الرحمن) عن همام، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم عقب روايته: هذا حديث غريب من حديث بكر وحديث بشر لم يجمعهما إلا قتادة. (٢) في (م): عليكم. (٣) كذا الأصول، وله وجه في العربية، والجادة: تكافئونه، كما في مصادر التخريج. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو وضّاح بن عبدالله اليشكري، وسليمان الأعمش: هو ابن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه الطيالسي (١٨٩٥)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٦)، وأبو داود (٥١٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٢/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٣٤٨)، والحاكم ٤١٢/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٥٦/٩، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٢١)، = ٢٦٦ ٥٣٦٦ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بشر، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان للنبي ◌َ ﴿ خاتَمُ من ذهبٍ، وكان = والبيهقي في ((السنن)) ١٩٩/٤ من طرق، عن أبي عوانة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (١٦٧٢) و(٥١٠٩)، وابن حبان (٣٤٠٨)، والحاكم ٤١٢/١ و٤١٣، من طرق، عن الأعمش، به. وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (٢٣٥) من طريق مندل بن علي، عن الأعمش وليث، عن نافع، عن ابن عمر. ومندل ضعيف. وقوله: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه»: أخرجه ابن حبان (٣٤٠٩) من طريق إبراهيم التيمي، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٨٠) من طريق حصين بن عبدالرحمن السلمي، و(١٣٥٣٠) من طريق العوام بن حوشب، ثلاثتهم عن مجاهد، به. وأخرجه ابن حبان (٢٣٧٥) و(٣٤٠٩) من طريق أبي عبيدة بن معن، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، به. وصحح الدارقطني في ((العلل)) ٤/ ورقة ٥٠ رواية الأعمش عن مجاهد دون واسطة. وسيأتي برقم (٥٧٠٣) و(٥٧٤٣)، وسيكرر برقم (٦١٠٦). وقوله: ((من سألكم بالله فأعطوه، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه)): له شاهد من حديث ابن عباس عند أبي داود (٥١٠٨) وأبي يعلى (٢٥٣٦). قوله: ((من استعاذ بالله))، أي: توسل به تعالى. ((فأعيذوه))، أي: بقدر الإمكان في غير الحدود ونحوها. ((فأعطوه))، أي: إن قدرتم عليه. ((ومن آتى)): ضبط بالمد، وهو كذلك في رواية أبي داود والنسائي، ولفظ البخاري في «الأدب المفرد)): ومن صنع. ((فكافئوه)»: بهمزة في آخره، أي: افعلوا به ما يساوي فعله، وردوا عليه بمثل عطيته . ٢٦٧ يجعلُ فَصَّهُ في باطن يده، قال: فَطَرَحَهُ ذاتَ يومٍ، فَطَرَحَ الناسُ خواتِيمَهم، ثم اتَّخذ خاتماً من فضةٍ، فكان يَخْتِمُ به ولا يَلْبَسُه(١). ٥٣٦٧ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بنُ زيد، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي وَجَرَ، قال: ((أَجِيبُوا(٢) الدَّعْوَةَ إِذا دُعِيتُمْ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفربن إياس أبي وحشية . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٧٠/١ عن عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد ٤٧٠/١ عن خالد بن خداش، والترمذي في ((الشمائل)) (٨٣)، والنسائي ١٧٩/٨، وابن حبان (٥٥٠٠) من طريق قتيبة، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٦٢/٤، وفي ((المشكل)) (١٤١٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٣٠، والبغوي (٣١٣٥) من طريق أحمد بن عبدة، أربعتهم، عن أبي عوانة، به. رواية الترمذي والطحاوي مختصرة. وانظر (٤٦٧٧). قوله: ((فكان يختم به ولا يلبسه))، قال السندي: قد جاء أنه و ﴿ كان يلبسه أيضاً. فلعل النفي محمول على الغالب أو على القصد، أي: كان لا يقصد اللبس، وإنما كان يقصد الختم، وإن كان أحياناً يلبسه أيضاً، والله تعالى أعلم. (٢) في (س) و(ظ١٤) وهامش (ظ١): إيتوا. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٧٧)، ومسلم (١٤٢٩) (٩٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٢٦)، وابن حبان (٥٢٨٩)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٧٥/١-٢٧٦ من طرق، عن حماد، بهذا الإسناد. = ٢٦٨ -----. ٥٣٦٨ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا موسى بن عُقْبة، حدثني سالم أنه سمع عبدالله بن عمر، قال: كانت يمينُ رسول اللهِ وَل التي (١) يَحْلِفُ بها: ((لا ومُقَلِّب القُلُوب))(٢). ٥٣٦٩ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا موسى بنُ عُقْبة، أخبرني سالم = وأخرجه البخاري (٥١٧٩)، ومسلم (١٤٢٩) (١٠٣)، والدارمي ١٠٩/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٢٥)، والبيهقي ٢٦٢/٧، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٧٦/١ من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وعندهم زيادة خلا الطحاوي وابن عبدالبر، وهي: وكان ابنُ عُمر يأتي الدعوة في العرس وغير العرس، وهو صائم. وهذه الزيادة سيرد نحوها برقم (٥٧٦٦). وأخرجه مسلم (١٤٢٩) (١٠٢) من طريق إسماعيل بن أمية، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٢٤) من طريق عمربن محمد، كلاهما عن نافع، به. وقد سلف نحوه برقم (٤٧١٢). وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٨٣٨). وعن أبي هريرة عند مسلم (١٤٣١)، سيرد ٢٧٩/٢ و٥٠٧. وعن جابر عند مسلم (١٤٣٠)، سيرد ٣٩٢/٣. وعن أبي موسى عند البخاري (٥١٧٤). وعن أبي أيوب عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٣٤) (١) في (ظ١٤): الذي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وُهَيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣١٦٤) من طريق عفان بن مسلم، به. وقد سلف برقم (٤٧٨٨). ٢٦٩ ٦٩/٢ أنه سمع عبدالله، يحدثُ عن رسول الله وَله: أنه لقي زيدَ بنَ عمروبن نُفَيْل بأسفل بَلْدَح، وذلك قبل أن يَنْزِلَ على رسول الله وَّهِ الوحيُّ، فقدَّم إِليه رسولُ اللهِ وَّ سُفْرةً فيها لحمٌ، فَأَبِى أَن يأكلَ منها، ثم قال: إِني لا آكُلُ مما (١) تَذْبَحُونَ على أَنصابِكم، ولا آكلُ إِلا مما ذُكِرَ اسمُ الله عليه. حدَّث هذا عبدُالله بن عمر، عن رسول الله وَل﴾ (٢). (١) في (س) و(ص): ما، وفي هامشيهما: مما. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٣٨٠/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٨٩) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٨٢٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٢١/٢ من طريق فضيل بن سليمان، وابن سعد ٣٨٠/٣، والبخاري (٥٤٩٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١٦٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٩/٩ -٢٥٠ من طريق عبدالعزيز بن المختار، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وفي رواية فضيل بن سليمان: فَقُدِّمت إلى النبي * سفرة، فأبى أن يأكل منها. وهذا من أوهام فضيل بن سليمان، والصواب ما في رواية وهيب بن خالد وغيره عن موسى بن عقبة من أن رسول الله # هو الذي قدم إلى زيد بن عمروبن نفيل سفرة فيها لحم، فأبى الأخير أن يأكل منها. وسيأتي برقم (٥٦٣١) و(٦١١٠). وفي الباب عن سعيد بن زيد سلف برقم (١٦٤٨). وعن زيد بن حارثة عند النسائي في ((الكبرى)) (٨١٨٨)، والبزار (٢٧٥٥)، والطبراني (٤٦٦٣)، وأبي يعلى (٧٢١٢). قال الذهبي في ((السير)) ٢٢٢/١: في إسناده محمد - يعني ابن عمروبن علقمة - لا يحتج به، وفي بعضه نكارة بينة. وانظر أيضاً ١٣٤/١-١٣٥. = ٢٧٠ ٥٣٧٠ - حدثنا عفان، حدثنا همّام، حدثنا قتادة، عن أبي الصُّدِّيق عن ابن عمر - قال همام: في كتابي -، قال رسولُ الله وَان: ((إِذا وَضَعْتُم مَوْتَاكُم في القَبْرِ فَقُولُوا: بسمِ اللهِ، وعلى سُنَّةِ رسولِ ٥٣٧١ - حدثنا عفان، حدثنا محمدُ بنُ الحارث الحارثي، حدثنا = قال الخطابي في ((أعلام الحديث)) ١٦٥٧/٣: امتناع زيد بن عمرو من أكل ما في السفرة إنما كان من أجل خوفه أن يكون اللحمُ الذي فيها مما ذُبح على الأنصاب فتنزَّه من أكْلِه، وقد كان رسول الله ي ليه لا يأكل من ذبائحهم التي كانوا يذبحونها لأصنامهم. فأما ذبائحهُم لمأكلتهم فإنا لم نجد في شيء من الأخبار أنه كان يتنزَّهُ منها، ولأنه كان لا يرى الذكاة واقعةٌ إلا بفعلهم قبل نزول الوحي عليه، وقبل تحريم ذبائح أهل الشرك، فقد كان بين ظهرانيهم، مقيماً معهم، ولم يُذكر أنه كان يتميز عنهم إلا في أكل الميتة. وكانت قريش وقبائل من العرب تتنزّه في الجاهلية من أكل الميتات، ولعله وَّه لم يكن يَتَّسعُ إذ ذاك لأن يذبح لنفسه الشاة ليأكل منها الشِّلْوَ أو البَضْعة، ولا كان فيما استفاض من أخباره أنه كان يهجر اللحمَ ولا يأكله، وإذا لم يكن بحضرته إلا ذكاة أهل الشرك ولا يجد السبيل إلى غيره، ولم ينزل عليه في تحريم ذبائحهم شيءٌ، فليس إلا أكلُ ما يذبحونه لمأُكلتِهم بعد أن يتنزَّ من الميتات تنزيهاً من الله عز وجل لها، واختياراً من جهة الطبع لتركها استقذاراً لها، وتقزُّزاً منها، وبعد أن يجتنب الذبائح لأصنامهم عصمةٌ من الله عزَّ وجلَّ له لئلّاً يشاركهم في تعظيم الأصنام بها. وانظر ((الفتح)) ١٤٣/٧-١٤٤. (١) رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو الصديق الناجي: هو بکر بن عمرو - وقيل ابن قيس - البصري. وقد سلف برقم (٤٨١٢). ٢٧١ : ----- P.P.' محمدُ بنُ عبد الرحمن بن البَيْلَمانِي، عن أبيه عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ الله وَلّ: ((إِذا لَقِيتَ الحاجَّ فسَلِّمْ عليهِ، وصافِحْه، ومُرْهُ أَن يَسْتَغْفِرَ لك، قبلَ أَن يدخُلَ بيته، فإِنه مَغْفورٌ له)) (١). ٥٣٧٢ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، عن قَطْن بن وَهب بن عُويمربن الأجدع، عمن حدثه، عن سالم بن عبدالله بن عمر أنه سمعه يقول : حدثني عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَّة، قال: ((ثلاثةٌ قد حَرَّمَ الله عليهم الجنةَ: مُدْمِنُ الخمرِ، والعاقُّ، والدَّيُّوتُ، الذي يُقِرُّ في أَهلِهِ الخُبْثَ (٢). (١) إسناده ضعيف جداً. محمد بن الحارث الحارثي وعبدالرحمن ابن البيلماني أبو محمد ضعيفان، ومحمد بن عبدالرحمن البيلماني ضعيف أيضاً، وقال عنه البخاري: منكر الحديث. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦٥/٢ من طريق محمد بن الحارث، بهذا الإِسناد. وأورده ضمن نسخة قال عنها: وأكثرها موضوعة أو مقلوبة. وسيأتي برقم (٦١١٢)، وانظر (٦٠١٨). قوله: ((ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته))، قال السندي: قيل: السرُّ فيه أنه إذا دخل بيته تدنس حجه كما سيجيء في هذا الكتاب في حديث حبيب بن أبي ثابت، قال: خرجت مع أبي نتلقى الحجاج فنسلم عليهم قبل أن يتدنسوا. والله تعالى أعلم. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الذي رواه عن سالم، لكن سيأتي بأطول مما هنا برقم (٦١٨٠)، وإسناده حسن ويخرج هناك. ٢٧٢ = ٠ ٠١٠.٠٠٠ ٥٣٧٣ - حدثنا يعقوب، سمعتُ أبي يحدث عن يزيد - يعني ابن الهاد-، عن عمربن عبدالله (١) أنه حدَّثه: أن عبدالله بن عمر لَقِيَ ناساً خرجوا من عند مروانَ، فقال: من أَينَ جاءَ هؤلاءِ؟ قالوا: خرجنا من عند الأمير مروانَ. قال: وكلُّ(١) حقٍّ رَأَيْتُموه تكلَّمتُم به، وأَعَنْتُم عليه، وكلُّ منكرٍ رَأَيْتُموه أَنكرتُموه ورَدَدْتُموه عليه؟ قالوا: لا والله، بل يقولُ ما يُنْكَر، فنقولُ: قد أَصبتَ أَصلَحَكَ الله، فإِذا خرجنا من عندِه قلنا: قاتَلَه الله، ما أَظْلَمَه، وأَفْجَرَهُ !! قال عبدالله: كنا بعهدِ رسولِ اللهِ وَِّ نَعُدُّ هذا نِفاقاً، لمن كان هكذا(٣). = وسيتكرر (٦١١٣). (١) كذا في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص)، وهو الموافق لما في ((أطراف المسند)» ٤٥٥/٣، ووقع في بقية النسخ: محمد بن عبدالله. وانظر ((التاريخ الكبير)) ١٦٧/٦. (٢) في (ظ١٤): فكُلُّ. (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن عبدالله - وهو عمربن عبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب - فقد روى عنه اثنان، وذكره البخاري في ((تاريخه)) ١٦٧/٦ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن سعد في ((الطبقات)) ص٢٢٠ (القسم المتمم): وكان قليل الحديث، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ١٤٦/٢ وهو متابع . فقد أخرجه البخاري (٧١٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٤/٨ من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمربن الخطاب، عن أبيه: قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: كنا نعدها نفاقاً. = ٢٧٣ ٥٣٧٤ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمر، قال: أَعطى رسولُ اللهِ وَلَ عُمَرَ بن الخطاب جاريةً من سَبْي هَوَازنَ، فوهَبَها لي، فَبَعَثْتُ بها إلى = وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (١٩٥٥) عن عبدالله بن عمر العمري، عن عاصم بن محمد بن زيد: به، وزاد: قال العمري: فحدثني أخي أن ابن عمر قال: كنا نعد هذا نفاقاً على عهد رسول الله مصا *. وأخرجه مطولاً الطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٦٤) من طريق الزهري، عن عروة، عن ابن عمر. وأخرجه الطبراني (١٣٢٦٥)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٥/٨، وفي ((الشعب)) (٩٣٩٥) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبدالله بن خارجة بن زيد، عن عروة (وهو الصواب فيما قال الدارقطني في ((العلل)) ٤/ ورقة ٧١)، قال: قلت لعبدالله بن عمر: يا أبا عبدالرحمن إنا ندخل على الأمراء، فيقضي أحدهم بالقضاء جوراً، فنقول: وفقك، وينظر إلى الرجل منا فيثني عليه، فقال: أما نحن معشر أصحاب رسول الله ﴿ فكنا نعده نفاقاً، فما أدري ما تعدونه أنتم. وأخرجه الطبراني (١٣٥٤٨) مختصراً من طريق شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر. وشريك وليث - وهو ابن أبي سليم - كلاهما ضعيف. وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٣٠٠) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال: قلت لابن عمر: إنا ندخل على أمرائنا ... فذكر نحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٨٠) من طريق سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، عن عَريب الهمداني، قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: إنا إذا دخلنا على الأمراء زكيناهم بما ليس فيهم، فإذا خرجنا دعونا عليهم، قال: كنا نعد ذلك النفاق. وسيأتي برقم (٥٨٢٩). ٢٧٤ أَخوالي من بني جُمَحٍ، ليُصْلِحُوا لي منها حتى أَطوفَ بالبيتِ ثم آتِيَهم، وأَنا أُريدُ أَن أُصِيبَها إِذا رجعتُ إِليها، قال: فخَرَجْتُ من المسجدِ حينَ فرغتُ، فإِذا الناسُ يَشْتَدُّونَ، فقلت: ما شأنُكم؟ قالوا: رَدَّ علينا رسولُ اللهِ وَ﴿ أَبناءَنا ونِساءنا، قال: قلت: تلك صاحِبْتُكم في بني جُمَح، فاذهبوا، فخُذُوها. فَذَهَبوا فَأَخَذُوها (١). ٥٣٧٥ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن سعد بن عُبيدة، قال: جلستُ أنا ومحمدُ الكِنْدي إِلى عبدالله بن عمر، ثم قمتُ من عنده، فجلستُ إلى سعيد بن المسيب، قال: فجاء صاحبي وقد اصفَرّ وجهُه، وتغيَّر لونُه، فقال: قُمْ إِليَّ. قلتُ: أَلم أكن جالساً معك الساعةَ؟ فقال سعيد: قُمْ إِلى صاحبِك. قال: فقمتُ إِليه، فقال: أَلم تَسْمَعْ إِلى ما قال ابنُ عمر؟ قلتُ: وما قال؟ قال: أتاه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أَعلَيَّ جُناحٌ أَن أَحلِفَ بالكعبة؟ قال: ولِمَ تحلِفُ بالكعبةِ؟ إِذا حلفتَ بالكعبة فاحلِفْ بربِّ الكعبةِ، فإِنَّ عمر كان إِذا حَلَفَ قالَ: كلَّ وأَبي، فحَلَفَ بها يوماً عند رسول اللهِ وََّ، فقال رسول الله وَل﴾: ((لا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ ولا بِغيرِ الله، (١) إسناده حسن، ابن إسحاق: وهو محمد، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري . وسلف بنحوه برقم (٤٩٢٢). ٢٧٥ + ... - فإِنَّه مَنْ حَلَفَ بغيرِ الله فقَدْ أَشْرَكَ)(١). ٥٣٧٦ - حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي قِلَابة، عن سالم بن عبدالله بن عمر عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((ستَخْرُجُ نارٌ من حَضْرَمُوتَ - أو من بحرِ حَضْرَموتَ - قبلَ يومِ القِيامَةِ، تَحْشُرُ الناسَ))، قال: قلنا: يا رسول الله، فماذا (٢) تَأْمُرُنا؟ قال: ((عَلَيْكُمْ بالشَّامِ))(٣). ٥٣٧٧ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبانُ، عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن - يعني ابن ثَوْبان مولى بني زُهْرة - (١) إسناده ضعيف لجهالة محمد الكندي كما سلف بيانه عند الحديث رقم (٤٩٠٤). وسيأتي تخريجه من طريق منصور برقم (٥٥٩٣). (٢) في (ظ١٤): فما. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وحسين بن محمد: هو ابن بهرام المُرُّوذي نزيل بغداد، وشيبان: هو ابن عبدالرحمن النحوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجرمي. وأخرجه الترمذي (٢٢١٧) عن أحمد بن منيع، عن حسين بن محمد وحده، بهذا الإِسناد. وقال: حسن صحيح غريب. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٥٧/٢ من طريق سعد بن حفص، عن شيبان النحوي، به. وقد سلف برقم (٤٥٣٦). ٢٧٦ ٠١٠٠ ٧٠/٢ أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله وَله: ((لا يَنْظُرُ الله إِلى الذي يَجُرُّ إِزارَهِ خُيَلاءِ))(١). ٥٣٧٨ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن بِشْربن حرب سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسول الله وَلِ عند حُجْرة عائشة يقول: ((يُنْصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القِيامَةِ، ولا غَدْرَةَ أَعْظَمُ من غَدْرَةِ إِمامِ عامَّةٍ))(٢). ٥٣٧٩ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سَلّمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى عن ابن عباس: أن رجلين اختَصَما إِلى النبي وَ﴾، فسأل رسولُ اللهِ وَ﴿ المدَّعِيّ البينةَ، فلم يكن له بينةٌ، فاستَحْلَفَ المطلوبَ، فَحَلَفَ بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسولُ الله ◌َلِ : ((أَنْتَ(٣) قد فَعَلْتَ، ولَكِنْ غُفِرَ لك (٤) بإِخْلاصِكَ قولَ: لا إله إلّ الله))(٥) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). (٢) صحيح، وهذا سند حسن في الشواهد، بشر بن حرب على ضعفه يكتب حديثه للمتابعات والشواهد. وانظر (٤٦٤٨). (٣) في هامش (س) و(ظ١): إنك. (٤) في (ق): ولكن قد غفر الله لك. (٥) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (٢٦١٣) من مسند ابن عباس. وانظر = ٢٧٧ ٥٣٨٠ - حدثنا حسنٌ، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني عن ابن عمر، عن النبي وَلجر، بمثله، إلا أنه قال: ((أخبرني جبريلُ بَ﴿ أنك قد فعلتَ، ولكنَّ الله غَفَر لك))(١). ٥٣٨١ - حدثنا حسنٌّ، حدثنا زُهَير، عن بَيّان، عن وَبَرَةَ، عن سعيد بن جُبير، قال: خرج علينا عبدُالله بن عمر، ونحن نرجو أن يُحَدِّثَنا حديثاً، أو حديثاً حسناً، فَبَدَرَنا رجلٌ منَّا، يُقالُ له: الحَكَم، فقال: يا أبا عبدالرحمن، ما تقولُ في القتال في الفِتْنة؟ قال: ثَكِلَتْك أمُّك! وهل تدري ما الفتنةُ؟! إن محمداً وَ كان يُقاتِلُ المشركينَ، فكان الدخولُ فيهم أو في دِينِهِم فِتنةً، وليس كقِتالِكُم على المُلْك !! (٢) = (٢٢٨٠). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه بين ثابت البناني وبين ابن عمر. وقد سلف برقم (٥٣٦١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية، وبيان: هو ابن بشر الأحمسي، ووبرة: هو ابن عبدالرحمن المسلي . وأخرجه البخاري (٤٦٥١)، والبيهقي ١٩٢/٨ من طريق أحمد بن يونس، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٠٧) من طريق سويد بن عمرو، كلاهما عن زهيربن معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٥١٣) و(٤٥١٤) و(٤٦٥٠)، والبيهقي ١٩٢/٨ من طريق نافع، عن ابن عمر مطولاً بنحوه. وسيأتي الحديث برقم (٥٦٩٠). ٢٧٨ .... . |. ٥٣٨٢ - حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن البَهِيّ عن ابن عمر، أن النبي وَّه، قال لعائشة: ((ناوِلِيني الخُمْرةَ من المسجِدِ))، فقالت: إني قد أُحْدَثْتُ. فقال: ((أَوَحِيْضتُكِ في يَدك!؟))(١). (١) الحديث متنه صحيح، وفي إسناده اضطراب، فقد اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي، فرواه زهيربن معاوية، عنه، عن البهي - وهو عبدالله البهي مولى مصعب بن الزبير-، عن ابن عمر، كما هو عند المصنف، وتابعه على ذلك شريك النخعي، عن أبي إسحاق عند ابن عدي في ((الكامل)) ١٣٣٣/٤، وشريك سيىء الحفظ، لكنه قديم السماع من أبي إسحاق، أما زهيربن معاوية، فروايته عنه بعدما تغیر. ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة، سيأتي في مسندها ١١١/٦ و٢٤٥. ورواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبدالله البهي، عن عائشة، أخرجه ابن ماجه (٦٣٢)، وتابع أبا إسحاق على هذا الإِسناد السُّدي كما يأتي في مسند عائشة ١٠٦/٦ و١٧٩، والعباس بن ذريح يأتي أيضاً ١١٠/٦ و٢١٤. وعبدالله البهي هذا قال ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٩٩/٦: كان ثقة معروفاً قليل الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧/٥، روى له البخاري في ((الأدب))، واحتج به مسلم وأصحاب السنن، وأما أبو حاتم، فقال كما في ((العلل)) لابنه ٧٧/١: لا يُحتج بحديثه، وهو مضطرب الحديث! ولذلك قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق يخطىء. وسيأتي الحديث برقم (٥٥٨٩) من طريق ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، وابن أبي ليلى - واسمه محمد بن عبدالرحمن - سيىء الحفظ .. وفي الباب عن عائشة، سيرد ٤٥/٦ من طريق ثابت بن عبيد، عن القاسم بن = ٢٧٩ ...................... ٥٣٨٣ - حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن مجاهد عن ابن عمر، قال: سُئِلَ: كم اعتَمَرَ رسولُ اللهِ وََّ؟ قال: مرتين. فقالت عائشة: لقد عَلِمَ ابنُ عمر أَنَّ رسول اللهِصَلِّ قد اعتَمَرَ ثلاثةً سوى العمرةِ التي قَرَنَها بحجةِ الوَدَاعِ (١). = محمد عنها، وخرجه بهذا الإِسناد أيضاً مسلم في ((صحيحه)) (٢٩٨)، وغيره. وعن أبي هريرة، سيرد ٤٢٨/٢، وخرجه مسلم أيضاً (٢٩٩). وعن أنس عند البزار (٣٢٣)، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٣/١: رجاله موثقون . وعن أم أيمن عند الدولابي في ((الكنى)) ١٣٠/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/(٢٢٤) و(٢٢٥)، وإسناده حسن، وفيه: أن النبي لم لر، قال: ((ناوليني الخمرة)) لأم أيمن، فلعلها قصة أخرى. وعن ميمونة قالت لابن عباس :... ثم تقوم إحدانا بخُمرته - ◌َ﴾ - فتضعها في المسجد وهي حائض، أي: بُني، وأين الحيضة من اليد. وسيأتي ٣٣١/٦. قوله: ((ناوليني الخمرة)»، قال السندي: بضم خاء معجمة: سجادة من حصیر. ((من المسجد)): ظاهره أنه متعلق بناوليني، ولازمه أن النبي ◌َّه كان خارج المسجد، وأمرها أن تخرجها له من المسجد، بأن كانت الخمرة قريبة إلى باب عائشة تصل إليها اليد من الحجرة. وقال القاضي عياض: إنه قال ذلك لها من المسجد لتناوله إياها من خارج المسجد، وكان * معتكفاً، وكانت عائشة في حجرتها. قلت - أي السندي -: فكلمة ((من)) متعلقة بقال. ((حيضتك))، قيل: بحسر الحاء، والمعنى: ليس نجاسة المحيض في يدك، وهو بكسر الحاء اسم للحالة، كالجلسة، والمراد الحالة التي يلزمها الحائض من التجنب ونحوه. والفتح لا يصح لأنه اسم للمرة، أي: الدورة الواحدة منه، وردّ أن المراد الدم وهو بالفتح بلا شك. (١) رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن زهيراً - وهو ابن معاوية - سماعه من أبي = ٢٨٠ ١٠٠ ...