Indexed OCR Text
Pages 81-100
٥٠٤٨ - حدثناه حسين (١) حدثنا شيبان، عن منصور، عن عبدالرحمن بن سعد، مولى آل عمر، فذكر معناه(٢). ٥٠٤٩ - حدثنا (٣) محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن أنس بنِ سِیرین سمع ابنَ عمر أنَّ رسول اللهِ وَ﴾ كان(٤) يُصَلِّي بالليلِ مَثْنى مَثْنِى، ويُوتِرُ بركعةٍ من آخرِ الليلِ (٥). ٥٠٥٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة. وحجّاج قال: حدثني شعبةُ، سمعتُ مسلم بن يَنَّق يحدث عن ابن عمر، أنه رأى رجلاً يَجُرُّ إزارَه، فقال: ممن أنت(٦)؟ فَانْتَسَبَ له(٧)، فإِذا رجلٌ من بني ليثٍ، فَعَرَفَه ابنُ عمَرَ، فقال: سمعت رسول الله ﴿ بأَذْنَيَّ هاتين يقول: ((مَنْ جَرَّ إِزارَه لا يُرِيدُ (١) هذا الحديث ليس في (ظ١٤)، وهو مستدرك في هامش (س). (٢) إسناده صحيح. عبدالرحمن بن سعد روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المُرُّوذي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وقد سلف برقم (٤٤٧٠) و(٤٩٨٢). (٣) هذا الحديث ليس في (ظ١٤)، وهو مستدرك في هامش (س). (٤) لفظ: ((كان)) ليس في ((س)) ولا (ص). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مطولاً مسلم (٧٤٩) (١٥٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٩٢). (٦) في (ق): من أنت. (٧) في هامش (ص) و(ظ١): لنا، أي: فيكون فعل ((فانتسب)) فعل أمر. ٨١ ........ .............. بذلكَ إِلّ المَخِيلَةَ، فإنَّ الله تعالى لا يَنْظُرُ إِليهِ يومَ القِيامَةِ))(١). ٥٠٥١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن فِرَاس، سمعتُ ذكوانَ يحدث، عن زَاذَان عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقول: ((مَنْ ضَرَبَ غُلاماً له حَدّاً لم يَأْتِهِ، أَوْ لَطَمَه، فإِنَّ كَفَّارَتَه أَن يُعْتِقَه))(٢). ٥٠٥٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن تَوْبَةَ العَنْبَري، قال: سمعت مُؤَرّقاً العِجْلِيَّ، قال: سمعتُ رجلاً سأل ابنَ عمر، أو هو سأل ابنَ عمر، فقال: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن ينَّاق، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (٢٠٨٥) (٤٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٤٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٢٥) و(٩٧٢٩)، وأبو عوانة ٤٧٨/٥، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩١/٧ من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه الحميدي (٦٣٧)، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٥)، وأبو عوانة ٤٧٩/٥ من طرق، عن مسلم بن ينّاق، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زاذان، وهو أبو عمر الكندي، فمن رجال مسلم. شعبة: هو ابن الحجاج، وفراس: هو ابن يحيى الهَمْدَاني، وذكوان: هو أبو صالح السمان. وأخرجه مسلم (١٦٥٧) (٣٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٨٤). ٨٢ هل تُصَلِّ الضُّحى؟ قال: لا، قال: عمرُ؟ قال: لا؟ فقال: أَبو بكرٍ؟ فقال: لا. قال: فرسولُ الله ◌ََّ؟ قال: لا إِخالُ (١) (٢). ٥٠٥٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجَّاج قال: حدثني شعبة، عن سِمَاكُ الحَنَّفي، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: إِنَّ رسولَ اللهِوَ﴾َ صَلَّى في البيتِ، وسَتَأْتُونَ مَنْ يَنْهَاكُم عنه، فَتَسْمَعُونَ منه - يعني ابن عباس-، قال حجَّاج: فتسمعونَ من قوله. قال ابنُ جعفر: وابنُ عباس جالسٌ قريباً منه(٣). (١) في (ق): لا إخاله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٧٥٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير سِمَاك - وهو ابنُ الوليد الحنفي - فمن رجال مسلم، وقد وثَّقه أحمد وابنُ معين وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابنُ عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة. حَجَّاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي (١٨٦٧)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن) ٣٢٨/٢، وابنُ حبان (٣٢٠٠) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٩٠٦٦) من طريق مسعر، عن سماك، به. قال السندي: قوله: صلى في البيت، أي: الكعبة. يعني ابن عباس: فإنه كان يروي أنه * ما صلى من حديث أسامة، وابنُ عمر كان يروي أنه صلى من حديث بلال، والإِثبات مقدم على النفي، إذ يكفي في = ٨٣ ٥٠٥٤ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، سمعتُ : سالم بن عبدالله یحدث: أَنه رأَى أَباه يَرْفَعُ يديه إِذا كَبَّر، وإِذا أُرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وإِذا رَفَعَ ٤٦/٢ رأسه من الركوع، فسألتُه عن ذلك؟ فَزَعَم أَنه رأى رسولَ الله ◌ِصَلـ يَصْنَعُهُ(١). :قال [عبد الله بن أحمد]: وَجَدْتُ هُذه الأحاديثَ في كتاب أبي بخطّ يده، وهو إلى حديث إسحاق بن يوسف الأَزْرَق: ٥٠٥٥ - حدثنا يزيدُ بنُ هارون، أخبرنا شعبة، عن جَبَلة بن سُخَيْم C عن ابن عمر، عن النبي ◌َّه، قال: ((مَنْ جَرَّ ثوباً مِن ثيابِه = النفي عدم العلم، أو هو محمول على تعدد الدخول، فصلى مرة، وترك الصلاة مرة. والله تعالى أعلم. قلنا: روايةُ ابن عمر عن بلال سلفت برقم (٤٤٦٤). وروايةُ ابن عباس سلفت برقم (٣٠٩٣)، وسترد ٢٠١/٥. وسلفت أيضاً روايته عن الفضل بن عباس برقم (١٧٩٥) أنه دخل الكعبة، وما صلى، إنما دعا وسبَّح وكبر واستغفر. وإسناده صحيح على شرط مسلم. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي -، لكنه متابّعٌ، انظر ما سلف برقم (٤٥٤٠)، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٣/١ من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن جابربن يزيد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٥٠٩٨) من طريق سفيان الثوري، عن جابر. ٨٤ مَخِيلةً، لم يَنْظُرِ الله إليه يَومَ القِيامَةِ))(١). ٥ ٥٠٥٦ - قال: وجدتُ في كتاب أبي(٢): حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا شعبة، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، أن عمر(٣)، قال: يا رسول الله، تُصِيبُني من الليل الجنابةُ؟ فقال: ((اغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثمَّ تَوَضَّأُ، ثمَّ ارْقُدْ)) (٤). ٥ ٥٠٥٧ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد(٥)، أخبرنا شعبة، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه أبو عوانة ٤٨٠/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). (٢) هذا الحديث لم يرد في (ظ١٤)، وهو مستدرك في هامش (س). (٣) لفظ: ((أن عمر)) سقط من (ص). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٧)، وأبو عوانة ٢٧٨/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٧/١، وابن حبان (١٢١٢) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٦٥٧)، وابن الجارود (٩٥)، وابن خزيمة (٢١٢) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٥٧) من طريق صالح بن قدامة، وابن حبان (١٢١٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣٢/٧ من طریق الحسن بن صالح، أربعتهم عن عبدالله بن دینار، به . وقد سلف من مسند عمر بن الخطاب برقم (١٦٥) عن سفيان بن عيينة، و(٢٦٣) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر، عن عمر بن الخطاب. وانظر (٤٦٦٢). (٥) في (ظ١٤): يزيد بن هارون. ٨٥ ---------------- عن مُحارِب بن دِثَار عن ابن عمر، عن النبي وَه، قال: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَه مَخِيلةً، فإِنَّ الله تعالى لا يَنْظُرُ إِليهِ يومَ القِيامَةِ))(١). ٥ ٥٠٥٨ _ قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيدُ بنُ هارون، أُخبرنا شعبة، عن عبدالله بن دینارٍ سمعتُ ابنَ عمر قال: سمعتُ رسول الله وَِّ، وسأله رجلٌ عن الضَّبِّ، قال: ((لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه)) (٢). ٥ ٥٠٥٩ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبةٌ، عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر، قال: وَقَّتَ رسولُ اللهِ وَ﴿ لأهل المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولَأَهلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، ولأهلِ نَجْدٍ قَرْناً، قال ابنُ عمر: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٠/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٤٨) من طريق بهز، كلاهما عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٤٥٦٢)، وانظر (٤٤٩٧). ٨٦ ونَبِئْتُ أَنْه وَقَّتَ لُأَهلِ اليمنِ يَلَمْلَمْ (١). ٥ ٥٠٦٠ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ اللهِوَه عن بَيْعِ الثَّمَر (٢) أو النخلِ حتى يَبدُوَ صَلاحُه(٣). ٥ ٥٠٦١ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا شعبة، عن زيد بن جُبير، قال: سأل رجلٌ ابنَ عمرَ عن بَيْعِ النخلِ؟ فقال: نهى رسولُ الله (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٣٠/١، ومن طريقه الشافعي في ((المسند)) ٢٨٩/٢ (بترتيب السندي)، والدارمي ٣٠/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٨/٢، وابن حبان (٣٧٥٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦/٥، وفي ((المعرفة)) (٩٣٩٥)، وأخرجه مسلم (١١٨٢) (١٥)، وابن خزيمة (٢٥٩٣)، وابن حبان (٣٧٦٠) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عبدالله بن دينار، به. وقد سلف برقم (٤٤٥٥). (٢) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص): الثمرة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي (١٨٨٦)، والبخاري (١٤٨٦)، ومسلم (١٥٣٤) (٥٢)، وابن حبان (٤٩٨٩)، والبيهقي ٣٠٠/٥ من طرق، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف بنحوه برقم (٤٩٩٣). ٨٧ عن بيعِ النَّخْلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه(١). ٥٠٦٢ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيدُ، أخبرنا شعبة، عن O عبدالله بن دینارٍ عن ابن عمر: أنه كان يُصَلِّي على راحِلَتِه حيث وَجَّهَتْ(٢)، وزَّعَمَ أنَّ رسولَ الله وَّهِ كان يَفْعَلُهُ(٣). ٥ ٥٠٦٣ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن جبلة بن سُخَيْم، قال: كان ابنُ الزبير يَرْزُقُنا التمرَ، وبالناس يومئذٍ جَهْدُ، قال: فَمَرَّ بنا عبدُالله بن عمر، فنهانا عن الإِقرانِ، وقال: إنَّ رسولَ الله ◌ِلَه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، وزيد بن جبير: هو الطائي الكوفي . وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٥١٠/٦، وأبو يعلى (٥٦١١) و(٥٧١٩) من طريقين عن زيد بن جبير، بهذا الإسناد. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٩٣). (٢) شكل في (س): وُجِّهت ، بالبناء للمفعول. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن حبان (٢٥١٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دينار، بهذا الإِسناد. وأخرج مسلم (٧٠٠) (٣٨)، والدارقطني ٣٦/٢ من طريق يزيد بن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله * يوتر على راحلته. وانظر (٤٤٧٠). ٨٨ نَهَى عن الإِقرانِ، إلا أن يستأَذِنَ الرجلُ أخاه (١). ٥٠٦٤ _ قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن O عبدالله بن دینارٍ عن ابن عمر، عن النبي ◌َّله، قال: ((مَن اشْتَرَى طَعاماً، فلا یبیعُه حتَّى يَقْبِضَه))(٢). ٥ ٥٠٦٥ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن سِمَاك - يعني الحنفي - سمعتُ ابن عمر يقول: صلَّى رسولُ الله ◌ِ ﴿ في البيت رَكْعَتین(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، شعبة: هو ابن الحجاج. وقد سلف برقم (٥٠٣٧)، وانظر (٤٥١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٨٨٧)، والبخاري (٢١٣٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧/٤ من طرق، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٦٤٠/٢، والشافعي في ((المسند)) ١٤٢/٢، ومسلم (١٥٢٦) (٣٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨٥/٧، والطحاوي ٣٧/٤ و٣٨، وابن حبان (٤٩٨١)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٦١٥)، والبيهقي في ((المعرفة)) (١١٢٨٥) من طرق، عن عبدالله بن دينار، به. وانظر (٤٥١٧). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك الحنفي، وهو ابن الوليد، فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن = ٨٩ = الحجاج. وقد سلفت الرواية بأنه #18 صلى في الكعبة دون ذكر عدد الركعات برقم (٥٠٥٣)، وانظر الشرح عليه هناك. وقوله هنا: صلى رسول الله 18 ركعتين: قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٠٠/١: قد استشكل الإسماعيلي وغيره هذا، مع أن المشهور عن ابن عمر من طريق نافع وغيره عنه أنه قال: ونسيت أن أسأله كم صلى. قال: فدلَّ على أنه أخبره بالكيفية، وهي تعيينُ الموقف في الكعبة، ولم يخبره بالكمية، ونسي هو أن يسأله عنها؟ والجواب عن ذلك أن يُقال: يحتمل أنَّ ابن عمر اعتمد في قوله في هذه الرواية: ركعتين على القدر المتحقق له، وذلك أن بلالاً أثبت له أنه صلى، ولم ينقل أن النبي لم تنفل في النهار بأقل من ركعتين، فكانت الركعتان متحققاً وقوعهما لما عُرف بالاستقراء من عادته، فعلى هذا فقوله: ((ركعتين)) من كلام ابن عمر، لا من كلام بلال، وقد وجدت ما يؤيد هذا ويستفاد منه جمعاً آخر بين الحديثين، وهو ما أخرجه عمربن شبة في ((كتاب مكة)) من طريق عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر في هذا الحديث: ((فاستقبلني بلال، فقلت: ما صنع رسول الله 18 ها هنا؟ فأشار بيده، أي: صلى ركعتين، بالسبابة والوسطى))، فعلى هذا فيحمل قوله: ((نسيت أن أسأله كم صلى)) على أنه لم يسأله لفظاً، ولم يجبه لفظاً، وإنما استفاد منه صلاة الركعتين بإشارته لا بنطقه. وأما قوله في الرواية الأخرى: ((ونسيت أن أسأله كم صلى)) فيحمل على أن مراده أنه لم يتحقق هل زاد على ركعتين أو لا. وأما قول بعض المتأخرين: يجمع بين الحديثين بأن ابن عمر نسي أن يسأل بلالاً، ثم لقيه مرة أخرى، فسأله، ففيه نظر من وجهين: أحدهما أن الذي يظهر أن القصة - وهي سؤال ابن عمر عن صلاته في الكعبة - لم تتعدد، لأنه أتى في السؤال بالفاء المعقبة في الروايتين معاً، فقال في هذه: فأقبلتُ. ثم قال: فسألت بلالاً. وقال في الأخرى: فبدرت فسألت بلالاً، فدل على أن السؤال عن ذلك كان واحداً في وقت واحد. ثانيهما أن راوي قول ابن عمر: (ونسيت)) هو نافع مولاه، ويبعد مع طول ملازمته له إلى وقت موته أن يستمر على = ٩٠ ٥ ٥٠٦٦ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا محمد بن جعفر وحجّاجٌ، قال محمد: حدثنا شعبة، وقال حجّاج: حدثني شعبة، عن سِماكٍ الحَنَفي، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقولُ: إِنَّ رسولَ اللهِ﴿ صلَّى في البيتِ، وَسَتَأْتُونَ(١) من يَنْهاكُم عنه (٢). ٥ ٥٠٦٧ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجلٍ من نَجْرانَ: أنه سأل ابنَ عمر، فقال: إِنما أسألُك عن اثنتين (٣)، عن الزَّبِيبِ والتَّمرِ، وعن السَّلَم في النخلِ؟ فقال ابنُ عمر: أتِيَ رسولُ اللّه ◌َ﴿ برجلٍ سكرانَ، فقال: إنما شربتُ زبيباً وتمراً. قال: فجَلَّدَه الحدَّ(٤)، ونهى عنهما أن يُجْمَعا. قال: وأَسْلَمَ رجلٌ في نخلٍ لرجلٍ، فقال: لِم تَحْمِلْ نخلُه ذلك العامَ، فأراد أَن يأْخُذَ دراهِمَه، فلم يُعْطِهِ، فَأَتى به رسولَ الله = حكاية النسيان، ولا يتعرض لحكاية الذكر أصلاً، والله أعلم. قلنا: وسيأتي تعيين الركعتين من طريق مجاهد برقم (٥١١٦). وانظر (٤٤٦٤) و(٤٨٩١) و(٥٠٥٣). (١) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): وسيأتي. وفي هامش (ق) و(ظ١) مثل هنا. (٢) هو مكرر (٥٠٥٣) سنداً ومتناً. (٣) في (ظ١٤): اثنين. (٤) لفظ: ((الحد)) لم يرد في (ص). ٩١ وَله، فقال: ((لم تَحْمِلْ نَخْلُهُ؟)) قال: لا. قال: ((فَفِيمَ(١) تَحْبِسُ دراهِمَه؟!))، قال: فدفعها إليه، قال: ونَهى رسولُ اللهِ وَيَ(٢) عن السَّلَم في النخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه(٣). ٥ ٥٠٦٨ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق، عن نافعٍ عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَ﴿ وهو على المِنْبَرِ، (١) في (س) و(ظ١٤): ففيما. (٢) قوله: ((رسول اللّه ◌َلي)) لم يرد في (ظ١٤). (٣) إسناده ضعيف لجهالة النجراني الذي روى عنه أبو إسحاق - وهو عمروبن عبدالله السبيعي -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي (١٩٤٠)، ومن طريقه البيهقي مختصراً ٢٤/٦، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقصة الحد سلفت برقم (٤٧٨٦). والنهيُّ عن السَّلّم في النخل حتى يبدو صلاحه قد سَلّف بإسناد صحيح برقم (٤٤٩٣)، وسيأتي بالأرقام (٥١٢٩) و(٥٢٣٦) و(٦٣١٦). قال السندي: قوله: عن الزبيب والتمر، أي: الجمع بينهما في الانتباذ. وعن السَّلَم، بفتحتين، أي: عن تقديم الثمن في شرائه، وظاهر الحديث يُعطي جوازَ السلم في ثمار قرية معينة بعد بدو صلاحها، وقد منعه علماؤنا الحنفية، ولعلهم يعتذرون بعدم اعتبار دلالة المفهوم، لكن المشهور اعتبار مفهوم الغاية، والله تعالى أعلم . ٩٢ وسأله رجلٌ عن الضَّبِّ، فقال: ((لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه))(٣). ٥ ٥٠٦٩۔ قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابنُ ◌ُریج، قال: قال عكرمةُ بنُ خالد: ٤٧/٢ سألتُ عبدالله بن عمر عن العمرة قبلَ الحجِّ، فقال ابنُ عمر (٢): لا بأس على أَحَدٍ يعتمرُ قبلَ أَنْ يَحُجَّ. قال عكرمةُ: قال عبد الله: اعتَمَرَ النبيُّ ونَ﴿ٌ قبلَ أن يَحُجَّ(٣). (١) حدیث صحیح. محمد بن إسحاق - وإن کان مدلساً. وقد عنعن - متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٤٦١٩)، وانظر (٤٤٩٧). (٢) لفظ: ((ابن عمر)) لم يرد في (ظ١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابن جريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج - قد صرَّح بالتحديث عند ابن خزيمة في الحج كما في («إتحاف المهرة)» ٣/ورقة ١٩٨ حيث رواه من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج، فقال: قال لي عكرمة . وأخرجه البخاري (١٧٧٤)، وأبو داود (١٩٨٦)، والبغوي (١٨٤٥) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٤٨٤/١-٤٨٥ من طريق عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر بنحوه مطولاً، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي : عبدالله ضعيف. وسيأتي الحديث برقم (٦٤٧٥)، وانظر (٥٣٨٣). وفي الباب عن البراء بن عازب، سيرد ٢٩٧/٤ . ٩٣ = ٥ ٥٠٧٠ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابنُ جُریج، أخبرني نافع عن عبدالله بن عمر، قال: قام رجلٌ في مسجدِ المدينةِ، فقال: يا رسولَ الله، من أَيْنَ تَأْمُرُنا أَن نُهلَّ؟ قال: ((مُهَلُّ (١) أهل المدينةِ من ذي الحُلَيْفَةِ، ومُهَلُّ (١) أهلِ الشَّامِ من الجُحْفَةِ، وَمُهَلُّ(١) أهلُ نجدٍ من قَرْنٍ)). قال لي نافع: وقال لي (٢) ابنُ عمر: وزعموا أن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((ومُهَلُّ (٣) أَهلِ اليمنِ مِنْ يَلَمْلَمَ))، وكان يقولُ: لا أُذكُرُ ذلك (٤). = قوله: ((اعتمر النبي (* قبل أن يحج))، قال السندي: قد يقال: هذا إن ثبت أنّ اعتماره قبل الحج كان بعد افتراض الحج عليه، وإلا فإن كان قبل افتراض الحج عليه، فلا يلزم منه جواز ذلك بعد الافتراض، وهو محل الكلام، والله تعالى أعلم. (١) في هامش (س): ((يهلُّ)) في المواضع الثلاثة. (٢) لفظ: ((لي)) لم يرد في (ظ١٤). (٣) في (ظ١٤): ويُهِلُّ. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز- صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، محمد بن بكر: هو البُرْساني . وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٨٩/٢، والبيهقي في ((المعرفة)) (٩٣٩٨) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، به. وقد سلف برقم (٤٤٥٥). ٩٤ ٥ ٥٠٧١ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا محمدُ بن بكر، أخبرنا ابنُ جُریج، أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: سمعتُ النبيِّي وَلِّ يقول: ((لَبَّكَ اللَّهُمَّ لَبِّيْكَ، لَبِّكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبِيكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ، والمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). قال نافع: وكان ابنُ عمر يقول: وزِدْتُ أَنا: لَبِّيْكَ لَبَيْكَ وسَعْدَيْكَ(١)، والخيرُ فِي يَدَيْكَ، لَبَّيْكَ والرَّغْبَاءُ إِليكَ والعَمَلُ(٢). ٥ ٥٠٧٢ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا حَنْظَلَة، سمعت طاووساً يقول: سمعتُ ابن عمر، وسأله رجلٌ: هل نهى رسولُ اللهِوَله عن الجَرِّ والدُّبَّاءِ؟ قال: نعم(٣) ٥ ٥٠٧٣ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا ابن نُمير، عن حنظلة، عن سالم بن عبدالله (١) في (ظ١٤): لبيك وسعديك. من غير تكرار ((لبيك)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٥٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني. وأخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٤٢/١ من طريق عبيدالله بن موسى، عن حنظلة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٩١٣)، وانظر (٤٤٦٥). ٩٥ عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَإِ(١): ((مَن اقْتَنَى كَلباً، إلا ضارِياً أَوْ كَلْبَ ماشيةٍ، فإِنَّه يَنْقُصُ من أَجْرِهِ كلَّ يومٍ قیراطانٍ» (٢). ٥٠٧٤ _ قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا حجَّاج، حدثنا شعبة، عن ثابتٍ البُنَاني، قال: سألتُ ابن عمر، فقلتُ: أَنُّهِيَ عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقال: قد زَعَمُوا ذاكَ. فقلت: من زَعَم ذاك، النبيُّ ◌ََّ؟ قال: قد (٣) زَعَموا ذاكَ. فقلت: يا أبا عبدالرحمن، أنت (٤) سمعتُه من النبي وَ ﴾؟ قال: قد زَعَمُوا ذاكَ، قال: فصَرَفَه الله تعالى عني يومئذٍ، وكان أحدُهم إِذا سُئِلَ: أنت(٥) سمعتَه من النبي ◌َِّ؟ غَضِبَ، ثم هَمَّ بصاحِبهِ(٦). (١) عبارة: ((قال رسول الله (َل)) سقطت من (ظ١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي المكي، وسالم بن عبدالله: هو ابن عمر. وأخرجه البخاري (٥٤٨١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٦/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٧٩٥)، وأبو يعلى (٥٥٦٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٥/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٩/٦ من طرق، عن حنظلة بن أبي سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٧٩)، وذكرنا هناك شواهده وشرحه. (٣) لفظ: ((قد)) لم يرد في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٤) في (س) و(ظ١): آنت. (٥) في (س) و(ظ١): آنت. (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي = ٩٦ ٥٠٧ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا حجَّاج، حدثني شعبةُ، 0 عن عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر، يحدث عن النبي ◌ٍَّ، قال: ((مَن لم يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُقِّيْنِ، ولْيَشُقَّهُما (١)، أَو لَيَقْطَعْهما، أسفلَ من الكَعْبَين(٢)) (٣). = الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وثابت البناني: هو ابن أسلم. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٢٦/٨ (٣٨٧٠) عن عبدالله بن إدريس، عن شعبة، به . وقد سلف برقم (٤٨٣٧)، وانظر (٤٤٦٥). قال السندي: قوله: وكان أحدهم: أي أحد الصحابة. إذا سُئل: على بناء المفعول، أو أحدٌ من الناس إذا سأل، على بناء الفاعل، أي: سأل ابنَ عمر. (١) كلمة: ((وليشقهما)) ليست في (ظ١) و(ق). (٢) في هوامش النسخ الخطية عدا (ظ١٤): العقبين. نسخة. قلنا: وهي شاذة، كما بينًا في الرواية (٤٨٩٩). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٥/٢ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٨٨٣) عن شعبة، بهذا الإِسناد، وفيه زيادة: ((من لم يجد إزاراً فليلبس سراويل)». وهذه الزيادة لها شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٥٨٥٣)، ومسلم (١١٧٨)، وقد سلف برقم (٢٥٢٦). وآخر من حديث جابر عند الطحاوي ١٣٤/٢. وسيأتي بالأرقام (٥١٠٦) و(٥٤٣١) و(٥٥٢٨) و(٥٩٠٦)، ويأتي مطولاً برقم = ٩٧ ٥ ٥٠٧٦ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا حجَّاج، حدثني شعبة، عن عبدالله بن دینارٍ سمعت ابن عمر، يحدث عن النبي ◌َلٍ: أنه نَهى عن الوَرْسِ والزَّعْفَرانِ. قال شعبة: فقلت أنا: للمُحْرِم؟ فقال: نعم (١). ٥ ٥٠٧٧ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدَّثنا حجَّاج، أخبرنا شعبة، عن عبدالله بن دینارٍ عن ابن عمر، عن النبي وَّر أنه قال: ((إذا قال الرجلُ لأُخيهِ: أَنتَ كافِرٌ - أو يا كافرُ -(٢)، فقد باءَ بها أَحَدُهُما))(٣). ٥ ٥٠٧٨ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا حجَّاج، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعتُ يحيى بن وَثَّاب: سألتُ ابنَ عمر عن الغُسلِ يومَ الجمعةِ، قال: فقال: أَمَرَنا = (٥٣٣٦) و(٥٤٢٧)، وقد سلف برقم (٤٤٨٢) من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر ما بعده . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كإسناد سابقه. وسيأتي بالأرقام (٥١٣١) و(٥١٩٣) و(٥٢٤٤)، ويأتي مجموعاً مع الذي قبله برقم (٥٣٣٦) و(٥٤٢٧)، وسلفا برقم (٤٤٨٢). قال السندي: قوله: فقلت أنا، لفظ: ((أنا)) تأكيد للضمير المتصل. (٢) ((أو يا كافر»: لم يرد في (ص). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف برقم (٥٠٣٥) عن محمد بن جعفر، عن شعبة. ٩٨ به رسولُ الله ◌َّ﴾(١). ٥٠٧٩ - قال: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا إسحاقُ بنُ يوسف، حدنثا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَثَلُ المنافِقِ مَثَلُ الشاةِ العائِرةِ بينَ الغَنَمَينِ، تَعِيرُ إِلى هُذِهِ مَرَّةً، وإِلى هَذِهِ مَرَّةً، لا تَدْرِي أَهْذِهِ تَتْبَعُ أَم هَذِهِ(٢)(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السبيعي، ويحيى بن وثاب: هو الأسدي المقرىء. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٩٣/٢، والإسماعيلي في ((معجمه)) (٣٢٠) و(٣٥٦)، وأبو نعيمٍ في ((أخبار أصبهان)) ١٤٥/١ و٣٣٤ من طرق، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٢) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص) عقب هذا الحديث ما نصه: إلى هنا آخر الأحاديث التي فيها: قال وجدت في كتاب أبي. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وُبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الرامهرمزي في ((الأمثال)) (٤٦)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٢٠) من طريق إسحاق بن يوسف، به. وأخرجه مسلم (٢٧٨٤) (١٧)، والطبري في ((التفسير)) (١٠٧٢٨) و(١٠٧٣٠) من طرق، عن عبيدالله، به. وأخرجه مسلم (٢٧٨٤)، والنسائي ١٢٤/٨، والرامهرمزي في ((الأمثال)) (٤٤) و(٤٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ٣١٠/١، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٦٨/١٤ من = ٩٩ ..... ٥٠٨٠ - حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم وسفيان بنُ عُيينة، قالا: حدثنا ابنُ أبي نَجيح، عن أبيه، قال: سُئِلَ ابنُ عمر عن صوم يومٍ عَرَفَة، فقال: حججتُ مع النبيِّ وَ﴿ فلم يَصُمْه، وحججتُ مع أبي بكرٍ فلم يَصُمْه، وحججتُ مع عمرَ فلم يَصُمْه، وحججتُ مع عثمان فلم يَصُمْهُ، وأنا لا أُصومُه، ولا آمُرُ به (١)، ولا أُنهى عنه. وقال سفيان مرةً: عمَّن سأل ابن عمر(٢). = طرق، عن نافع، به. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٥٨٥) من طريق المغيرة بن حكيم، عن ابن عمر، به، مرفوعاً. وانظر (٤٨٧٢). قوله: العائرة، أي: المترددة. قاله ابن الأثير. وقال السندي: قوله: مثلُ الشاةِ العائرة، أي: المترددة بين قطيعين، وهي التي تطلب الفحل للضراب، فتتردد بين القطيعين، فلا تستقر مع إحداهما، والمنافق بين المؤمنين والمشركين تبعاً لهواه وغرضه الفاسد، وفيه سلب الرجولية عن المنافق. (١) قوله: ((ولا آمر به)) لم يرد في (ص). (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نجيح - واسمه یسار المکي - فقد روی له مسلم، وهو ممن حدث عن ابن عمر، لكن هذا الحديث قد سمعه أبو نجيح من رجل لم يسمِّه عن ابن عمر، وهو ما بيّنه شعبة فيما يأتي برقم (٥٤٢٠). ابن أبي نجيح: هو: عبدالله، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية. وأخرجه الترمذي (٧٥١)، ومن طريقه البغوي (١٧٩٢) عن أحمد بن منيع، = ١٠٠