Indexed OCR Text
Pages 21-40
أقولُ))، فذُكِرَ ذلك لعائشة، فقالت: وَهِلَ - يعني ابن عمر-، إنما قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّهم الآن ليعلمون أنَّ الذي كنتُ أقولُ لهم لَهُو الحقُّ))(١). ٤٩٥٩ - حدثنا عبدة، حدثنا هشامٌ، عن أبيه عن ابن عمر، عن النبي وَ ﴿، أنه قال: ((إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّب ببكاءِ أهلِه عليه))، فذُكِرَ ذلك لعائشة، فقالت: وَهِّل - يعني ابن عمر - إنما مَرَّ رسولُ اللهِ وَ على قبرِ، فقال: ((إنَّ صاحِبَ هُذا (٢) ليعذّبُ وأهلُه يبكونَ عليه))، ثم قَرأَتْ هذه الآية: ﴿ولا تزرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الإسراء: ١٥](٣). = وعدتكم حقاً. نسخة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٧/١٤، والبخاري (٣٩٨٠) و(٣٩٨١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٠/٤، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٦٣) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٩٧٨)، ومسلم (٩٣٢) (٢٦) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: ذكر عند عائشة أن ابن عمر يرفع ... وقد سلف بنحوه برقم (٤٨٦٤). (٢) في (ق): هذا القبر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي، = ٢١ ٤٩٦٠ - حدثنا عبدُة، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِ وَ﴿ كان إِذا قَفَلَ من الجيوش والسرايا أو الحج والعمرة، فإذا أَوْفَى على أُرْبِيَّةٍ، كَبَّر ثلاثاً، ثم قال: ((لا إله إلَّ الله وحدَهُ لا شَريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كُلُّ شيءٍ قديرٌ، آيبونَ تائبونَ، عابدونَ ساجدونَ، لربنا حامِدون، صدقَ وعدَه(١)، ونَصر عبدَه، وهزمَ الأحزابَ وحده))(٢). ٤٩٦١ - حدثنا عَبْدة، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن محمد بن جعفربن الزبير، عن عُبيد الله بن عبدالله بن عمر عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيَّ وَلاَ يُسأَلُ عن الماءِ يكونُ بأرض الفلاةِ وما يُنُوبُه من الدوابِّ والسباع؟ فقال النبيُّ وَ ◌ّ: ((إذا = وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه أبو داود (٣١٢٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧/٤، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٦٢) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٣١٢٩) من طريق أبي معاوية، عن هشام، به. وقد سلف برقم (٤٨٦٥). وسيرد من حديث عائشة ٥٧/٦، ويخرّج هناك. (١) في (ظ١٤): صدق الله وعده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي، وعبيدالله: هو ابن العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٧١٧)، وانظر (٤٤٩٦). ٢٢ ٠١٠٠٠ ٠٠٠ كان الماءُ قُلَّتَيْنِ(١) لم يَحْمِلِ الخَبَثَّ))(٢). ٤٩٦٢ - حدثنا عبدةُ بنُ سليمان، حدثنا عُبيد الله، حدثني مَنْ سَمِعَ ابنَ سُرّاقَةً يذكر عن ابن عمر، قال: ما رأيتُ رسولَ الله ◌ٍَّ يُصَلِّي قبلَ الصلاةِ ولا بَعْدَها فِي السَّفَرِ(٣). ٤٩٦٣ - حدثنا عبدةُ، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن النبيَّ وَّهِ وأبا بكر وعمر كانوا يَبْدُؤُونَ بالصلاةِ قبلَ الخطبة في العيدِ(٤). ٤٩٦٤ - حدثنا يحيى بنُ يَمَانٍ، عن سفيان، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن النبيَّ نَّه طاف طوافاً واحداً (٥) لإِقرانه، لم (١) استدرك في هامش (س) لفظ: ((قدر))، أي: قدر قلتين، وأثبتها الشيخ أحمد شاكر في طبعته. (٢) إسناده حسن. عَبْدة: هو ابن سليمان الكلابي الكوفي . وهو مکرر (٤٦٠٥). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن عثمان بن سراقة، لكن سلف متصلاً بإسناد صحيح برقم (٤٦٧٥). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي. وهو مكرر (٤٦٠٢). (٥) لفظ: ((واحداً)) لم يرد في (ظ١٤). ٢٣ ....... ...............- يَحِلَّ بينهما، واشترى هَذْيَهُ من الطريق من قُدَيْدٍ (١). ٤٩٦٥ - حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، حدثنا سعيدُ بنُ عبد العزيز، ومَخْلَدُ بنُ يزيد، أخبرنا (٢) سعيد، المعنى، عن سليمان بن موسى عن نافع مولى ابن عمر: سَمِعَ ابنُ عمر صوت زَمَّارة راعٍ ، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعَدَلَ راحلته عن الطَّريقِ، وهو يقول: يا (٣) نافعُ، أَتَسْمَعُ؟ فأقولُ: نَعَمْ، قال: فَيَمضي، حتى قلتُ: لا، قال: فوضع يديه (٤)، وأعاد الراحلةَ إلى الطريق، وقال: رأيتُ رسولَ (١) إسناده ضعيف. يحيى بن يمان - وهو أبو زكريا العجلي الكوفي - کثیرُ الخطأ، فقد تغير ونسي، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (٩٠٧)، وابن ماجه (٣١٠٢)، والدارقطني ٢٥٧/٢ من طريق يحيى بن يمان، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الثوري إلا من حديث يحيى بن اليمان. وروي عن نافع أن ابن عمر اشترى من قدید، وهذا أصح. قلنا: وهم يحيى بن اليمان بهذا، فإن النبي # قد ساق الهدي من ذي الحليفة، وهي قبل قديد بكثير، كما في ((صحيح البخاري)) (١٦٩١)، والذي اشترى الهدي من قديد هو ابن عمر، كما جاء مصرحاً به في رواية البخاري (١٦٩٣)، وفي روايتي ((المسند)) رقم (٥١٦٥) و(٦٣٩١)، وانظر (٤٥٩٥) و( ٥٣٥٠). وأخرجه دون قوله: ((واشترى هديه من الطريق من قديد)» ابن خزيمة (٢٧٤٦)، والطحاوي ١٩٧/٢، والدارقطني ٢٥٧/٢ و٢٦١ من طرق، عن نافع، به. (٢) في (ظ١٤): قالا أخبرنا. (٣) في (ظ١٤): أيا. (٤) في (ظ١٤): يده. ٢٤ الله ◌َيُ وسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارة راعٍ فصنعَ مثلَ هذا(١). ٤٩٦٦ - حدثنا الوليد - يعني ابنَ مسلم -، حدثنا الأوزاعي، حدثني المُطَلِبُ بنُ عبد الله بن حَنْطَب: أنّ ابنَ عباس كان يتوضأ مرةً مرةً، ويُسنِدُ ذلك إلى رسولٍ ٣٩/٢ وأن ابنَ عمر كان يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، ويُسْنِدُ ذلك إلى رسولِ اللّه ◌َيٍ (٢). ٤٩٦٧ - حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، عن عبد الرزاق بن عمر الثقفي، أنه سَمِعَ ابنَ شهاب، يُخبر عن سالمٍ. عن أبيه، قال: شَهِدْتُ العيدَ مع رسولِ اللهِ وََّ، فصلَّى بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، قال: ثم شَهِدْتُ العيدَ (٣) مع أبي بكر، فَصَلَّى بلا (١) إسناده حسن. الوليد بن مسلم، وهو أبو العباس الدمشقي - وإن كان يدِّس عن الضعفاء ويُسوِّي -، تابعه مخلد بن يزيد، وهو الحراني، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير سليمان بن موسى، وهو الأشدق، فقد روى له أصحاب السنن، ومسلم في المقدمة، وهو ثقة إلا ما انفرد فيه. وسعيد بن عبدالعزيز: هو أبو يحيى التنوخي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٥٣٥). (٢) هو حديثان، حديث ابن عباس، وهو صحيح لغيره، وقد سلف برقم (٤٨١٨). وحديث ابن عمر، وإسناده ضعيف، وروي موقوفاً، وهو الصحيح، وقد سلف (٣) في (ق) و(ظ١): صلاة العيد. برقم (٤٥٣٤). ٢٥ أذانٍ ولا إقامةٍ، قال: ثم شَهِدْتُ العيدَ(١) مع عمر، فصلَّى بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم شَهِدْتُ العيدَ مع عثمان، فصلَّى بلا أذانٍ ولا إقامةٍ(٢) . ٤٩٦٨ - حدثنا الوليدُ، حدثنا ابنُ ثَوْبَان، أنه سَمِعَ النعمانَ بن راشد الجَزري، يُخبر أنه سَمِعَ ابنَ شهاب الزهري يخبر، عن سالمِ بنِ عبدالله یخبر عن أبيه عبدِالله بن عمر، مثل هذا الحديث، أو نحوه(٣). (١) في (ق) و(ظ١): صلاة العيد. (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف جداً، عبدالرزاق بن عمر الثقفي متروك الحديث، لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وسيأتي برقم (٤٩٦٨) و(٥٨٧١) و(٥٨٧٢). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٧١). وعن جابر بن عبدالله، سلف برقم (٢١٧٢)، وسيأتي برقم (٥٨٧١م). وعن جابر بن سمرة، سيرد ٩١/٥. وعن البراء، عند ابن أبي شيبة ١٦٩/٢. وعن أبي رافع، عند الطبراني في «الكبير» (٩٤٣). ورواية جابر بن سمرة والبراء وأبي رافع مختصرة، لم يذكروا فيها سوى النبي (٣) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد فيه ضعف يسير، النعمان بن راشد الجزري: ضعيف، لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد، وابن ثوبان - وهو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان -: حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. الوليد: هو ابن مسلم القرشي، مولاهم أبو العباس الدمشقي. وانظر ما قبله. ٢٦ ......... ------- .... ............................................... ٤٩٦٩ - حدثنا حسينُ بنُ علي، عن زائدة، عن سِماك، عن مُصْعَب بنِ سعد عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((لا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ من غُلُولٍ، ولا صلاةٌ بغيرِ طُهُوٍ)(١). ٤٩٧٠ - حدثنا حسينُ بنُ علي، عن زائدة، عن إبراهيم بن مُهَاجر، عن أبي الشعثاء، قال: أتينا ابنَ عمر في اليومِ الأوسطِ من أيام التشريق، قال: فأُتي بطعامٍ ، فَدَنا القومُ، وتَنَخَّى ابنٌ له، قال: فقال له: ادْنُ فاطْعَمْ، قال: فقال: إنِّي صائم، قال: فقال: أما علمتَ أنَّ رسولَ الله وَّ، قال: ((إنَّها أيَّامُ طُعْمٍ وذِكْرٍ))؟!(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١-٥، ومسلم (٢٢٤)، والبيهقي ٤٢/١ عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٣٤/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٩٩) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن زائدة بن قدامة، به. وقد سلف برقم (٤٧٠٠). (٢) حسن، إبراهيم بن مهاجر - وإن كان في حفظه لين - يحسن حديثه في المتابعات والشواهد، وهذا منها، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن علي: هو الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة، وأبو الشعثاء: هو سُليم بن أسود المحاربي . ٢٧ .. ... : ...... .***** = وأخرجه محمد بن عاصم الثقفي في ((جزئه)) (٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٠٣) من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي فيه قصة ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠/٤ عن أبي الأحوص سلّم بن سليم، عن إبراهيم بن مهاجر، به، موقوفاً. وأخرج عبد بن حميد (٨٣٠)، وابن خزيمة (٢١٤٨) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن المطلب بن عبدالله: دعا أعرابياً إلى طعام له، وذلك بعد النحر بيوم، فقال الأعرابي: إني صائم، فقال: إني سمعت عبدالله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صل﴿ ينهى عن صيام هذه الأيام الثلاثة، يعني أيام التشريق. وهذا إسناد جيد، وفيه تصريح المطلب بن عبدالله بن حنطب بالسماع من ابن عمر، وزعم بعض أهل العلم بأن روايته عن ابن عمر مرسلة! وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٩٩) من طريق عبدالرزاق هذه، إلا أنه جعله من حديث عبدالله بن عمروبن العاص! وفي الباب عن علي، سلف برقم (٥٦٧). وعن سعد، سلف برقم (١٤٥٦). وعن عقبة بن عامر، سيرد ١٥٢/٤. وعن بشر بن سحيم، سيرد ٤١٥/٣. وعن عبدالله بن حذافة، سيرد ٤٥٠/٣-٤٥١. وعن كعب بن مالك، سيرد ٤٦٠/٣. وعن حمزة الأسلمي، سيرد ٤٩٤/٣. وعن يونس بن شداد، سيرد ٧٧/٤. وعن عمرو بن العاص، سيرد ١٩٧/٤. ٢٨ = ٤٩٧١ - حدثنا محمدُ بنُ بشر، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: ومن صَلَّى مِن أوَّل الليلِ ، فليجعل آخِرَ صلاتِه وتراً، فإِنَّ رسولَ اللهِ وَلِ كان يأمُرُ(١) بذلك (٢). ٤٩٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ بشر، حدثنا عُبيدالله، حدثني أبو بكربنُ سالم، عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر، أن النبيَّ وََّ قال: ((أُرِيتُ (٣) في النَّوْمِ أني (٤) أُنزِعُ بدَلْوِ بكرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بكرٍ، فَتَزَعَ ذُنُوباً أو ذُنُوبَيْنِ، وَنَزَعَ نزعاً ضعيفاً، والله يَغْفِرُ له، ثم جاء عُمربن الخطاب، فاستقى، فاستحالت غَرْباً، فلم أُرَ عَبقريّاً من الناس = وعن نبيشة الهذلي، سيرد ٧٥/٥. وعن رجل من أصحاب النبي ◌َليد، سيرد ٢٢٤/٥. قوله: ((أيام طعم)، قال السندي: الطُعم بالضم مصدر طَعِمَ كَعَلِمَ: إذا ذاق، وبمعنى الطعام، والمراد هاهنا الأول، أي: أيام أكل. (١) في (ق) و(ظ١): يأمرنا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي. وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وسلف برقم (٤٧١٠)، وانظر (٤٤٩٢). (٣) في (س) و(ص): رأيت. نسخة. (٤) في (ظ١٤): كأني . ٢٩ ...... يَفْرِي فَرِيَّهُ، حتى رَوَّى(١) الناسُ، وضَرَبوا بِعَطَنٍ))(٢). ٤٩٧٣ - حدثنا محمدُ بنُ بشر، عن عُبيد الله، عن عمربن نافع، عن نافع عن عبدالله بن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَلّ عن القَزَعِ، قال عُبِيدُ الله: والقَزَعُ: التَّرقيعُ في الرأسِ (٣). (١) ضبطت في (س) و(ق): رَوِيّ. (٢) حديث صحيح، وأبو بكر بن سالم بن عبدالله ليس له في الصحيحين إلا هذا الحديث، قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٦/٧: وليس لأبي بكربن سالم في البخاري غير هذا الموضع، ووثقه العجلي، ولا يُعرف له راوٍ إلا عُبيد الله بن عمر المذكور، وإنما أخرج له البخاري في المتابعات. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (٣٦٨٢)، ومسلم (٢٣٩٣) (١٩)، وأبو يعلى (٥٥١٤) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وقال الذهبي في ((السير)) ٤٥٧/١١: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه، ولا يكاد أبو بكر يُعرف إلا بهذا الحديث. قلنا: وقد سلف برقم (٤٨١٤). قوله: ((بدلو بَكْرة)): بفتح فسكون: خشبة مستديرة يستقى عليها. قاله السندي . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي. وأخرجه النسائي ١٨٢/٨ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد دون قول عبيدالله . وأخرجه البخاري (٥٩٢٠)، وابن حبان (٥٥٠٦) من طريق ابن جريج، = ٣٠ ٠ ١٠ ...... ٤٩٧٤ - حدثنا عثمان بنُ عثمان(١)، حدثنا عُمَرُ بنُ نافع، عن أبيه عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ اللهَ وَل﴿ عن القَزَع(٢). ٤٩٧٥ - حدثنا إسحاقُ بنُ سليمان(٣)، سمعتُ حنظلةَ بنَ أبي سفيان الجُمَحي، سمعتُ سالمَ بنَ عبد الله يقول: سمعتُ عبدالله بن عمر يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: = ومسلم (٢١٢٠)، وابن ماجه (٣٦٣٧) من طريق أبي أسامة، ومسلم (٢١٢٠) من طريق عبدالله بن نمير، والبيهقي ٣٠٥/٩ من طريق شجاع بن الوليد، أربعتهم عن عبيدالله بن عمر، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيرد برقم (٥١٧٥) عن يحيى بن سعيد، عن عبيدالله بن عمر، عن عمربن نافع، به. وأخرجه النسائي ١٣٠/٨-١٣١ من طريق سفيان الثوري، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وقال: حديث يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر أولى بالصواب . وقد سلف برقم (٤٤٧٣). قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٦٤/١٠: قد أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه وابن حبان وغيرهم، من طرق متعددة، عن عبيدالله بن عمر بإثبات عمر بن نافع، ورواه سفيان بن عيينة، ومعتمربن سليمان، ومحمد بن عبيد، عن عبيدالله بن عمر بإسقاطه، وكأنهم سلكوا الجادة، لأن عبيدالله بن عمر معروف بالرواية عن نافع مكثر عنه، والعمدة على من زاد عمربن نافع بينهما، لأنهم حفاظ، ولا سيما فيهم من سمع عن نافع نفسه كابن جريج، والله أعلم. (١) ((ابن عثمان)): ليس في (ظ١) ولا (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) حديث صحيح. وهو مكرر (٤٤٧٣). (٣) في (م): حدثنا سليمان، وهو خطأ. ٣١ ٠١٠٠٠-٠ ...---- ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيحاً خيرٌ له مِنْ أن يمتلىء شِعرً)(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٥١٦) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٢٠/٨، والدارمي ٢٩٧/٢، والبخاري في «صحيحه» (٦١٥٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٧٠)، والبيهقي ٢٤٤/١٠ من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو يعلى (٥٥٧٣) من طريق مكي بن إبراهيم، والطحاوي ٢٩٥/٤ من طريق ابن وهب، ثلاثتهم عن حنظلة بن أبي سفيان، به. وزاد الدارمي في روايته : ((أو دماً))، وتصحف فيه سالم عن ابن عمر، إلى: سالم بن عمير. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٢٩) من طريق أبي عبيدة من ولد عبدالله بن عمر، عن سالم، به. وسيأتي الحديث برقم (٥٧٠٤). وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥٠٦). وعن أبي هريرة، سيرد ٢٨٨/٢. وعن أبي سعيد، سيرد ٨/٣. وعن عمر عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٩٥/٤. وعن عوف بن مالك عند الطحاوي أيضاً ٢٩٥/٢. وعن سلمان عند الطبراني في ((الكبير)) (٦١٣٢). وعن جابر عند أبي يعلى (٢٠٥٦). قوله: ((خير له)) قال السندي: وهو خير من عذاب الآخرة الذي يؤدي إليه امتلاء الجوف من الشعر عادة. قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٣٦/١: ووجه الحديث عندي: أن يمتلىء قلبه من الشعر حتى يغلب عليه، فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله، فيكون الغالب = ٣٢ m ImimE ٤٩٧٦ - حدثنا إسحاقُ بنُ سُليمان، أخبرنا عبدُ العزيز بنُ أبي رَوَّاد، عن نافع عن ابن عمر، أن فصَّ خاتّم رسولِ الله وَّ كان في باطنِ كفّه(١). ٤٩٧٧ - حدثنا (٢) إسحاقُ بنُ سليمان، سمعتُ حنظلة بن أبي سفيان، سمعتُ سالماً يقولُ: سمعتُ عبدالله بن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((رأيتُ عندٌ الكعبةِ، مما يلي وجهها، رجلاً آدمَ سَبط الرأسِ ، واضعاً يده على رجلين، يَسْكُبُ رأسُه - أو يَقْطُر رأسُه - فقلتُ: من هذا؟ قالوا: عيسى ابن مريم، أو المسيحُ ابنُ مريم، ورأيتُ وراءَه رجلاً أحمرَ = عليه من أيِّ الشعر كان، فأما إن كان القرآن والعلم الغالبين عليه، فليس جوف هذا عندنا ممتلئاً من الشعر. وقال البيهقي في ((شعب الإِيمان)) ٢٧٦/٤: ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه عن الشعر الذي يكون هجاءً أو فحشاً أو كذباً. أما الشعر الذي لا يكون فيه شيء من ذلك فهو كغيره من الكلام يستحب للمرء أن لا يستكثر منه حتى يشغله عما هو أولى به من قراءة القرآن وذكر الله عزَّ وجلَّ. (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن أبي رواد، فقد روى له أصحاب السنن الأربعة، واستشهد به البخاري، وهو صدوق لا بأس به . وانظر (٤٩٠٧) و(٤٦٧٧). (٢) في (س) و(ص) و(ظ١): أخبرنا. ٣٣ : أعورَ عَيْن اليمنى، جَعْدَ الرأس، أُشْبَهُ مَنْ رأيتُ به ابنُ قَطَن، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: المَسيحُ الدَّجَّالُ))(١). ٤٩٧٨ - حدثنا إسحاقُ بنُ سليمان وعبدُالله بنُ الحارث، قالا: حدثنا حنظلةٌ، سمعتُ سالماً يقولُ: سمعتُ عبدَ الله بن عمر يقول: إنَّ عمر بن الخطاب أتى النبيَّ وَّهِ بِحُلَّة إستبرقٍ، فقال: يا رسولَ الله، لو اشتريتَ هذه الحُلَّة تَلْبَسُها(٢) إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناس؟ فقال: ((إنَّما يَلْبَسُ هذا من لا خَلاقَ له))، ثم أُتِيَ النبيُّ نَّهُ بِحُلَل ثلاثٍ، فبعث إلى عمر ٤٠/٢ بحُلَّة، وإلى عليٍّ بحُلَّة، وإلى أسامة بن زيدٍ بخُلَّة، فأتى عمر رضي الله عنه بحُلَّته النبيَّ وَّهَ، فقال: يا رسولَ الله، بعثتَ إليَّ بهذه، وقد سمعتُكَ قُلتَ فيها ما قلت؟ قال: ((إنما بعثتُ بها إليك التَبيعها أو تُشَقِّقها لأهلك خُمُراً))، قال إسحاقُ في حديثه: وأتاه (٣) أسامة وعليه الحُلَّة، فقال: ((إِنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها، إنما بعثتُ بها إليك لتبيعَها))، ما أدري أقال لأسامة: ((تشققها خُمُراً)) أم لا، قال عبدالله بن الحارث في حديثه: إِنه سمع سالم بن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٧٤٣). (٢) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص) و(ظ١): فلبستها. (٣) في (ظ١٤): فأتاه. ٣٤ .L. عبدالله يقول: سمعتُ عبدالله بن عمر يقول: وجدَ عمر، فذكر معناه(١). ٤٩٧٩ - حدثنا عبدُالله بن الحارث، حدثني حنظلة، عن نافع عن ابن عمر، قال: وأتاه أسامةُ وقد لَبسَها، فنظر إليه رسولُ اللّهِ الَّ﴾؟ فقال: أنتَ كسوتني، قال: ((شَقِّقْها بَيْنَ نِسائكَ خُمُراً، (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن الحارث - وهو ابن عبدالملك المخزومي -، متابع إسحاق بن سليمان الرازي، فمن رجال مسلم. حنظلة: هو ابن أبي سفيان بن عبدالرحمن الجمحي. وأخرجه النسائي ١٩٨/٨، وابن حبان (٥١١٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، عن عبدالله بن الحارث، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٩) عن مكي بن إبراهيم، عن حنظلة، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٥١٥) من طريق إسحاق بن سليمان، عن حنظلة، به مختصراً، ولفظه عن ابن عمر: خرج أسامة وعليه حلة، فقال رسول الله والآن: ((شققها لأهلك خُمراً)). : ........... ....... . | وأخرجه البخاري (٩٤٨) و(٣٠٥٤)، ومسلم (٢٠٦٨) (٨)، وأبو داود (١٠٧٧) ومختصراً (٤٠٤١)، والنسائي ١٨١/٣، وأبو عوانة ٤٤٨/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٤٥/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٣٢)، والبيهقي ٢٨٠/٣، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ٢٢١/١ من طريق الزهري، عن سالم، به . وقد سلف برقم (٤٧٦٧). ٣٥ ٠١٠٠٠ ............. ... .... .. .... ... : أو اقض بها حاجتك))(١). ٤٩٨٠ - حدثنا إسحاقُ بنُ سليمان، سمعتُ حنظلة، سمعت سالماً يقول: سمعتُ عبدالله بنَ عمر يقول: رأيتُ رسولَ الله وَّر يُشير إلى المشرق، أو قال: إن رسولَ اللهِ وَلِّ يُشيرُ إلى المشرق، يقول: ((ها، إنَّ الفتنةَ هاهنا، ها، إن الفتنة هاهنا، ها، إن الفتنة هاهنا، من حيث يُطْلِعُ الشَّيطانُ قَرْنَيْهِ) (٢). ٤٩٨١ - حدثنا هشامُ بنُ سعيد(٣)، حدثنا معاويةُ بنُ سلَّام، سمعتُ يحيى بن أبي كثير يُخْبِر أن أبا سلمة أخبره عن عبدالله بن عُمَرَ أَنَّه سمعه يقولُ: سمعتُ رسولَ الله وَ﴾ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن الحارث - وهو ابن عبدالملك المخزومي -، فمن رجال مسلم. حنظلة: هو ابن أبي سفيان بن عبدالرحمن الجمحي. وقد سلف برقم (٤٧١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حنظلة: هو ابن أبي سفيان بن عبدالرحمن الجمحي، سالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه مسلم (٢٩٠٥) (٤٩) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٧٣٩) من طريق عمر بن محمد، عن سالم، به. وانظر (٤٧٥١). (٣) في النسخ، ما عدا (ظ١٤): سعد، وهو تحريف. ٣٦ يقول: ((الشَّهْرُ تسعٌ وعشرونَ))(١). ٤٩٨٢ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا سُفيان، عن منصور، عن عبد الرحمن بن سعد، قال: كنتُ مع ابن عمر، فكان يُصَلِّي على راحلته هاهنا وهاهنا، فقلتُ له، فقال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُ(٢). ٤٩٨٣ - حدثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، عن عبدالله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِ وَلّهِ رَمَلَ ثلاثاً من الحَجَرِ إلى (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعيد، وهو الطالقاني، فقد روى له أبو داود والنسائي والبخاري في ((الأدب المفرد)»، وهو ثقة. معاوية بن سلام: هو الدمشقي. يحيى بن أبي كثير: هو الطائي. أبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه النسائي ١٣٩/٤ من طريق محمد بن المبارك الصوري، وعثمان بن سعيد الحمصي، والطحاوي ١٢٣/٣ من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ثلاثتهم عن معاوية بن سلام، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٨). (٢) إسناده صحيح. عبدالرحمن بن سعد - وهو مولى عبدالله بن عمر - روى عنه جمع، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبدالله بن الزبيربن عمربن درهم الأسدي الكوفي . وقد سلف برقم (٤٤٧٠). ٣٧ .*- *.** ** الحَجَرِ، ومشى أربعاً(١). ٤٩٨٤ - حدثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، حدثني أسامةُ بنُ زيدٍ، حدثني نافع عن ابن عمر، أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ لَمَّا رجع من أُحد، فجعلتْ نساءُ الأنصار يبكين على مَنْ قُتِلَ من أزواجهن، قال: فقال رسولُ اللّهِ وَّهُ: ((ولكنْ حمزةُ لا بَوَاكِيَ لهُ))، قال: ثم نام، فاستنبه وهُنَّ بكِينَ، قال: فَهُنَّ اليومَ إِذا يبكينَ يُنْدُبْنَ بحمزة(٢). (١) حديث صحيح، عبدالله - وهو ابن عمر العمري، وإن كان ضعيفاً -، متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٤٦١٨). قوله: ((من الحجر إلى الحجر))، قال السندي: أي: من الحجر الأسود إليه، يريد تمام الدورة. (٢) إسناده حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي - روى له الشيخان استشهاداً، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وسيأتي الحديث بأتم مما هنا برقم (٥٥٦٣) و(٥٦٦٦)، ويأتي تخريجه هناك. قوله: فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة هو قول أحد الرواة يصف ما تفعله نسوة أهل المدينة، يبينه قول الحاكم بإثر حديث أنس ٣٨١/١: وهو أشهر حديث بالمدينة، فإن نساء المدينة لا يندبن موتاهن حتى يندبن حمزة، وإلى يومنا هذا. قوله: ((لا بواكي له)) قال السندي: جمع باكية. قاله قبل النهي عن البكاء، يشير إليه رواية ابن ماجه، فلا إشكال، وقوله: ((فهن اليوم))، أي: إذا تركن على حالهن، ولفظ ابن ماجه: مرَّ بنساء عبدالأشهل يبكين هلكاهن يوم أحد، فقال = ٣٨ ٤٩٨٥ - حدثنا عتَّاب، حدثنا عبدُالله. وعليُّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبدُ الله، أخبرنا يونس، عن الزُّهري، عن حمزة بنِ عبد الله عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إذا أراد الله تعالى بقومٍ عذاباً أصابَ العذابُ مَنْ كانَ فيهم، ثم بُعِثُوا على أعمالهم)). وقال علي في حديثه: قال: حدثني حمزةُ بنُ عبدالله بن عُمر: أنه سَمِعَ ابنَ عمر يقول(١). = رسول الله ◌َ: ((لكن حمزة لا بواكي له))، فجاء نساء الأنصار يبكين على حمزة، فاستيقظ رسول الله ، فقال: ((ويحهن ما انقلبن بعد؟ مروهن فلينقلبن، ولا ببكين على هالك بعد اليوم)). قلنا: سيرد نحوه في الرواية (٥٥٦٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب - وهو ابن زياد الخراساني - فقد روى له ابن ماجه، وغير علي بن إسحاق - وهو السلمي، مولاهم المروزي -، فقد روى له الترمذي، وكلاهما ثقة. عبدالله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وحمزة بن عبدالله: هو ابن عمربن الخطاب. وأخرجه البخاري (٧١٠٨)، ومن طريقه البغوي (٤٢٠٤) عن عبدالله بن عثمان، والخطيب في ((تاريخ بغداد) ٨٨/٦-٨٩ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٧٩)، وابن حبان (٧٣١٥) من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد الأيلي، به. وسيأتي برقم (٥٨٩٠) و(٦٢٠٧). ويشهد لمسألة البعث على النية لمن كان بأرض أصابها العذاب، حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وسيرد ١٠٥/٦. = ٣٩ ٤٩٨٦ - حدثنا عبدُالوهَّاب بنُ عبد المجيد الثَّقفيُّ، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: ما أتيتُ على الركن منذُ رأيتُ رسولَ الله ﴿َّ يمسحه، في شِدةٍ ولا رَخَاءٍ، إلا مَسَحْتُهُ (١). ٤٩٨٧ - حدثنا عبدُ الأعلى بنُ عبدالأعلى، عن خالد، عن عبدالله بن شقیق عن ابنِ عمر، أن النبيِ وَّر، قال: ((صلاةُ الليل مَثْنى مثنى، فإذا خشيت(٢) الفجرَ، فأوتِرْ بواحِدةٍ)) (٣). = وحديث أم سلمة، سيرد ٢٨٩/٦. قوله: ((من كان فيهم)) قال السندي: أي ممن ليسوا على عملهم إشارة إلى معنى قوله تعالى: ﴿واتقوا فتنةً لا تُصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصَّة﴾، وهذا إذا ثبت غير العصاة فيهم إلى مجيء العذاب، وأما إن خرجوا منهم قبل ذلك فلا، كما كان من كانوا يؤمنون بالأنبياء السابقين، فإنهم كانوا يخرجون مع نبيهم قبل العذاب بوحي من الله، والله تعالى أعلم. .1. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد سلف برقم (٤٤٦٣). (٢) في (س) و(ق) و(ظ١): فإذا كان. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن شقيق - وهو العُقيلي - فمن رجال مسلم. عبدُ الأعلى بنُ عبد الأعلى: هو البصري السَّامي، وخالد: هو ابن مهران الحذّاء. ... / .. وأخرجه ابنُ خزيمة (١٠٧٢) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٧٣/٢ و٢٩١ و٢٤٥/١٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٨/١ من طريق هشيم، وابن خزيمة (١٠٧٢) من طريق يزيد بن ٤٠ .... .....