Indexed OCR Text

Pages 281-300

٣٧٣٦ - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهيرٌ، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد
الرحمن بن الأسود، عن الأسود وعَلْقَمة
عن عبدِ الله، قال: رأيتُ النبيَّ وََّ، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رفعٍ
ووضعٍ ، وقيامٍ وقعودٍ، ويُسَلِّمُ (١) عن يمينِه وعن شِمالِه: السلامُ
عَلَيْكُم ورَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، حتى أُرى بَيَاضَ
= رجال مسلم فقط.
ثم إن مسلم إنما أخرج الحديث من طريق شعبة عن علي بن الأقمر، كما سيرد
برقم (٤١٤٤) لا عن أبي إسحاق.
وانظر (٣٨٤٤).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفاً، وعقبة بن عامر مرفوعاً عند
مسلم (١٩٢٤) (١٧٦)، وابن حبان (٦٨٣٦)، والموقوف هنا له حكم الرفع لأنه مما
لا مجال للرأي فیه.
وعن عبد الله بن عمرو أيضاً بلفظ آخر سيرد عند أحمد برقم (٦٩٦٤).
وعن عِلْباء السلمي، سيرد ٤٩٩/٣.
وعن معاوية عند الطبراني في «الكبير» ١٩/(٨٣٥)، أورده الهيثمي في
((المجمع)) ١٣/٨-١٤، وقال: ورجاله رجال الصحيح.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في ((الكبير)) ٨/(٧٧٥٧)، أورده الهيثمي في
((المجمع)) ٢٨٥/٧، وقال: ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف، ورواه بإسناد آخر ضعيف.
وعن علي عند البزار (٣٤١٩) ((زوائد))، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣/٨،
وقال: رواه البزار، وفيه الحارث بن عبد الله الأعور، وهو ضعيف جداً، ووثقه ابن
معین .
(١) في (س) و(ظ١٤): وسلم.
٢٨١

خدِّهِ، ورأيتُ أَبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَفْعَلان ذاك(١).
٣٧٣٧ - حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، أُخبرنا إِسرائيلُ، عن سِمَاكٍ، عن عبدٍ
الرحمن بنِ عبدِ الله
عن ابن مسعود، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَلِهِ آكِلَ الرِّبَا، ومُوكِلَه،
وشَاهِدَيْهِ وكَّاتِبَهُ(٢).
٣٧٣٨ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا شَريك، عن جامع بنِ أبي راشِد،
عن أبي وائلٍ
عن عبدِ الله، قال: كان رَسُولُ اللهِ وَّهَ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ كما
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زهير - وهو ابن معاوية - سمع من
أبي إسحاق - وهو عمروبن عبد الله السبيعي - بعد الاختلاط، وبقية رجاله ثقات
رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مُظَفَّر بن مدرك - فقد روى له أبو داود في
((التفرد))، والنسائي، وهو ثقة. عبدالرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي،
وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وقد سلف برقم (٣٦٦٠)، وذكرنا هناك شواهده.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك - وهو ابن حرب -
فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وهو صدوق حسن الحديث،
عبدالرزاق: هو ابن همام الصَنْعاني، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق
السبيعي .
وأخرجه الشاشي (٢٩٢) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا
الإِسناد.
وسلف برقم (٣٧٢٥)، وذكرنا هناك شواهده.
٢٨٢

يُعَلِّمُنَا السُّورةَ مِن القُرآنِ (١).
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه الشاشي (٥١٠) من طريق شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشاشي (٥٠٨)، والطبراني في «الكبير» (٩٩٠٦) من طريق عبيد
الله بن موسى، عن حُريث بن أبي مطر، عن واصل الأحدب، عن شقيق بن سلمة،
به. وحريث ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٦٤/٥-٦٥ ٢٣٣/٧ من طريق مِسعر، عن
جامع بن أبي راشد، بنحوه مطولاً. وقال: لم نكتبه من حديث مسعر مرفوعاً إلا من
حديث إسحاق بن إبراهيم الطلقي، عن عفان من رواية ابن حمدون عنه، وقفه
أبونعيم بن عدي .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٢/١، والشاشي (٥٠٥) من
طريق أبي نعيم الفضل بن دُكّين، عن مُحِلّ بنِ مُحرِز، عن شقيق بن سلمة، به،
مطولاً، ولفظه بعد أن ذكر كلمات التشهد: فكانوا يتعلمونها كما يتعلم أحدهم السورة
من القرآن. (وقد وقع في مطبوع الشاشي: محل بن خليفة، وهو خطأ).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٩١١) من طريق أبي نعيم، عن فِطر بن خليفة،
عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، وهذا إسناد على شرط
البخاري غير أن فطربن خليفة لم يذكر ممن سمع من أبي إسحاق قديماً.
وأخرجه الطبراني أيضاً (٩٩١٥) من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن أبي عبيدة وأبي الأحوص، عن ابن مسعود. وهذا إسناد على شرط
البخاري أيضاً، عبد الله بن رجاء: هو الغُدَاني، وأبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن
مسعود - متابع بأبي الأحوص.
وأخرجه البزار (٥٦٠) من طريق محجوب بن الحسن، والطبراني (٩٩٢٢) من
طريق صُغْدي بن سنان، كلاهما عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن =
٢٨٣

٣٧٣٩ - حدثنا يحيى بنُ آدم، عن شريكٍ، عن ثُوَيْرِ (١) بنِ أَبِي فَاخِتَةً،
ءِ
عن أبيه
عن عبد الله، قال: لَبَّى رسولُ اللهِ وََّ، حتَّى رَمَى جَمْرَةً
العَقَبةِ (٢).
٣٧٤٠ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن
= مسعود. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٠/٢، ونسبه إلى الطبراني في ((الأوسط))،
وقال: وفيه صغدي بن سنان، ضعفه ابن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفي
بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله .
وأخرجه الطبراني (٩٩٣٦) من طريقين عن خُصَيف، عن أبي عبيدة، عن ابن
مسعود، وهذا منقطع، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه.
وأخرجه الشاشي (٥١١)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٩٣٥) من طريق شريك،
عن أبي فَزارة راشد بن كيسان، عن أبي زيد مولی عمروبن حريث، عن ابن مسعود.
وأبو زيد مجهول.
وسيرد مطولاً بإسناد صحيح برقم (٣٩٣٥)، وانظر (٣٦٢٢).
وله شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (٤٠٣) (٦١).
(١) كذلك ورد في (ظ١٤)، وهو المذكور في كتب الرجال، ووقع في (س)
و(ص) و(ق) و(ظ١) و(م): ثور.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف تُوير بن أبي فاختة، وشريك
- وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ، وباقي رجاله ثقات. أبو فاختة: هو
سعيد بن عِلاقة .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٢ من طريق عبيد الله بن
موسى، عن شريك، بهذا الإِسناد.
وسلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٤٩).
٢٨٤

عبد الرحمن بن يزيد
عن عبدِ الله في قوله: ﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى﴾، قال: رأى
رسولُ اللهِ وَ جِبْرِيلَ في حُلَّةٍ من رَفْرَفٍ، قد مَلَّ ما بَيْنَ السَّماءِ
والأرض (١).
٣٧٤١ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيلُ، عن أَبي إِسحاقَ، عن
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق السبيعي، وسماعه من جده في غاية الإتقان للزومه إياه. أبو إسحاق: هو
عمروبن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ص ٢٠٤، والحاكم في ((المستدرك)) ٤٦٨/٢
من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه
الذهبي .
وأخرجه الترمذي (٣٢٨٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٣١) - وهو في
((التفسير)) (٥٥١)- وأبو يعلى (٥٠١٨)، والطبري ٤٩/٢٧، والطبراني في ((الكبير))
(٩٠٥٠)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٣٤٣) و(٣٤٤)، وابن منده في ((الإِيمان))
(٧٥١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٣٤، من طرق عن إسرائيل، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطيالسي (٣٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٤١) - وهو في
((التفسير)) (٥٦١) -، والدارقطني في ((العلل)) ٥٧/٥، وابن منده في ((الإِيمان))
(٧٥٢) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وسيأتي بنحوه برقم (٣٧٤٨) و(٣٧٨٠) و(٣٨٦٢) و(٣٨٦٣) و(٣٨٦٤)
و(٣٩١٥) و(٤٢٨٩) و(٤٣٩٦). ويكرر برقم (٣٩١٧).
وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٣٢٣٤).
قوله: ((من رفرف)): نوع من عالي الثياب.
٢٨٥

عبد الرحمن بن يزيد
عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: أقرأني رسولُ الله ◌َّةٍ: إِنِّي
أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي
إسحاق - سماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمروبن عبد الله السبيعي - في غاية
الإتقان للزومه إياه. عبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه أبو داود (٣٩٩٣)، والترمذي (٢٩٤٠)، والنسائي في ((الكبرى))
(٧٧٠٧) و(١١٥٢٧) - وهو في ((التفسير)) (٥٤٧) -، والدوري في ((قراءات النبي
ليلة)) (١٠٨)، والشاشي (٤٦٤) و(٤٦٨)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٣٤/٢
و٢٤٩، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٣ و٦٦ و١٢٩ من طرق عن إسرائيل،
بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على
شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الشاشي (٤٦٥) من طريق يحيى بن آدم، به، لكن فيه زيادة جابربن
يزيد الجعفي وقيس بن الربيع بين إسرائيل وبين جده أبي إسحاق، وهذا من
المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه الطيالسي (٣١٧)، والشاشي (٤٦٦) من طريق أبي غسان - وهو
مالك بن إسماعيل النهدي - عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وأخرجه ابن حبان (٦٣٢٩) عن أبي يعلى، حدثنا روح بن عبد المؤمن
المقرىء، عن علي بن نصر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد
الله، به، وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري.
وسيأتي برقم (٣٧٧١) و(٣٩٧٠).
وهذه القراءة شاذة وإن صحَّ إسنادُها، لمخالفتها القراءة المتواترة: ﴿إِنَّ اللّه هُوَ
الرزَّاق ذو القُوةِ المَتين﴾ [الذاريات: ٥٨].
٢٨٦

٣٧٤٢ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيلُ، عن أَبي إسحاق، عن
أبي عُبَيْدَة
عن عبدِ الله، أَن النبيِّ نَّهَ، كان إِذا وَضَعَ جَنْبَهُ على فِراشِهِ،
قال: ((قِي(١) عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ))(٢).
(١) في (ق): ربي قني.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد
الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو
ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمروبن عبد الله
السَّبيعي - في غاية الإتقان للزومه إياه .
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٢١) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٦/٩ و٢٥١/١٠، والترمذي في ((الشمائل)) ص١٣٧،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٩٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٥٦) -، وأبو
يعلى (٥٠٠٥)، والشاشي (٩٣٠)، من طرق، عن إسرائيل، به. وسقط من مطبوع
أبي يعلى لفظ: ((أبي))، فأصبحت: عن عبيدة.
وأخرجه ابن عدي ١٨٣٥/٥ من طريق علي بن عابس، وأبو الشيخ في ((أخلاق
النبي)) ص١٦٧ من طريق يونس بن أبي إسحاق، كلاهما عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٢٨٢) من طريق علي بن عابس، عن أبي
إسحاق، عن أبي الكُنُود، عن أبي عبيدة، به.
وأورده الدارقطني في ((العلل)) ٢٩٦/٥، وقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف
عنه، رفعه إسرائيل وعلي بن عابس عن أبي إسحاق. ووقفه خديج بن معاوية، عن
ابن مسعود. وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قوله. وصحيحه عن أبي
إسحاق، عن سعد بن عبيدة، عن البراء. ويشبه أن يكون حديث أبي عبيدة، عن
عبد الله محفوظاً. والله أعلم.
=
٢٨٧

٣٧٤٣ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوصِ
عن عبدِ اللهِ، قال: قالَ رسولُ اللهِوَ لَ: (لقد هَمَمْتُ أَن آمُرَ
رجلاً، فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثم آمُرَ بِأُنَاسٍ لا يُصَلُّونَ مَعَنا، فَتُحَرَّقَ(١)
علیھم بیوتھم)»(٢).
= قلنا: حديث البراء، سيرد ٢٨١/٤ و٢٩٠ و٢٩٨ و٣٠٠ و٣٠١، ويرد الكلام في
طرق حديثه هناك.
وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد ٣٨٢/٥، وإسناده صحيح على
شرط الشيخين.
وآخر من حديث حفصة، سيرد ٢٨٨/٦، وإسناده حسن.
وثالث من حديث أنس عند البزار (٣١١٠)، وأبي نعيم في ((الحلية)) ٣٤٤/٢،
و(أخبار أصبهان)) ٣٣٩/١، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٣/١٠، وقال: رواه
البزار، وإسناده حسن.
وحديثنا سيأتي برقم (٣٧٩٦) و(٣٩٣١) و(٣٩٣٢) و(٤٢٢٦).
قوله: ((قِني عذابك)): قال السندي: فيه أنه ينبغي للعبد أن ينتقل من أحوال
الدنيا إلى أحوال الآخرة، فيذكر الموت عند النوم، فيستعيذ من عذاب البعث بعده.
(١) في (س) و(ظ١): فَنُحرِّق.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي
الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشمي - فمن رجال مسلم. إسرائيل: هو
ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمروبن عبد الله
السبيعي - في غاية الإتقان للزومه إياه.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٤٧٩) من طريق الرحيل بن معاوية أخي زهير،
وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٣/٧ من طريق سفيان الثوري، والخطيب في ((تاريخه)) =
٢٨٨

٣٧٤٤ - حدثنا يحيى بنُ آدم، أخبرنا إِسرائيلُ، وأبو أَحمد، حدثنا
إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بنِ مَيْمون
= ٤٣٣/٥ من طريق عمروبن شمر، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به.
قال الطبراني: لم يروه عن الرحيل إلا زياد. يعني: ابن عبد الله البَكَّائي.
وقال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري، تفرد به بحر، وعنه الحارث.
وأخرجه بنحوه الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٤٥)، وفي ((الكبير)) (٩٩٨١) من
طريق القاسم بن يحيى، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود،
به .
وسيأتي برقم (٣٨١٦) و(٤٠٠٧) و(٤٢٩٥) و(٤٢٩٧) و(٤٣٩٨).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٤٤) و(٦٥٧)، ومسلم (٦٥١)، سيرد
٢٤٤/٢.
وعن ابن أم مكتوم، سيرد ٤٢٣/٣.
وعن أسامة بن زيد عند ابن ماجه (٧٩٥).
وعن جابر عند الطيالسي (١٧١٧).
وقد اختلفت الأحاديث في تعيين الصلاة التي وقع التهديد بسببها، هل هي
الجمعة، أو العشاء، أو العشاء والفجر معاً، أو الجماعة مطلقاً.
ففي الروايات الآتية من حديث ابن مسعود أنها الجمعة.
وفي حديث أبي هريرة أنها العشاء من طريق عنه، وأنها العشاء والفجر من طريق
آخر عنه .
وفي حديث أسامة بن زيد أنها الجماعة مطلقاً.
وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٢٦/٢-١٣٠.
قال السندي: قوله: لقد هممت أن آمر رجلاً: أي: ليظهر المتخلف بذلك.
فتُحرق، على بناء المفعول: ظاهره أن هذه عقوبة التخلف عن الجماعة مطلقاً،
ففيه تأكيد لأمر الجماعة، وأنها على العين لا على الكفاية، والله تعالى أعلم.
٢٨٩

عن عبد الله، قال : - قال أبو أحمد: عن ابن مسعود، قال -:
كان النبيُّ ◌َّهَ، يُعْجِبُه أَن يَدْعُوَ ثلاثاً، ويَسْتَغْفِرَ ثلاثاً(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمروبن عبد الله السبيعي - في غاية
الإتقان للزومه إياه، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، وعمروبن
ميمون: هو الأودي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٩١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(٤٥٧) -، وابن السني (٣٧٠) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (١٥٢٤)، وأبو يعلى (٥٢٧٧)، والشاشي (٦٧٧)، وابن حبان
(٩٢٣)، والطبراني في «الكبير)) (١٠٣١٧) وفي ((الدعاء)) (٥١)، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٣٤٧/٤ من طرق عن إسرائيل، به.
وأخرجه الطيالسي (٣٢٧)، والشاشي (٦٧٨)، والطبراني في ((الدعاء)) (٥٣) من
طريق زهيربن معاوية، والشاشي (٦٧٦) من طريق سليمان بن قَرْم، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٣٤٧/٤ من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطبراني في ((الدعاء)) (٥٢)،
والدارقطني في ((العلل)) ٢٢٨/٥ من طريق سفيان الثوري، أربعتهم عن أبي
إسحاق، به. وهو مختصر من طريق الثوري.
وأخرجه بنحوه الطبراني في «الأوسط)) (٥٩٩) من طريق حسين بن علي
الجعفي، عن زائدة بن قدامة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة إلا زائدة، تفرد به
حسين. ورواه أصحاب أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون (في
المطبوع: عمروبن مرة) عن عبد الله.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٥١/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))،
ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.
وسيأتي برقم (٣٧٦٩).
٢٩٠
=

٣٧٤٥ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن
أَبِي عُبْدَةَ
عن عبدِ الله، قال: منذُ أَنْزِلَ على رسولِ اللهِ {َ﴾: ﴿إِذا جَاءَ
نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ كان يُكْثِرُ أَنَ يقولَ، إِذا قرأْهَا ثم رَكَحَ بها، أَن
يقول: ((سُبْحانَكَ ربِّنَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ
الرَّحِيمُ)) ثلاثاً (١).
٣٧٤٦ - حدثنا عبدُ الله بنُ يزيد ويونسُ، قالا: حدثنا داود - يعني ابنَ
أَبي الفُرَاتِ -، عَن محمد بنِ زيدٍ، عن أَبِي الْأَعْيَنِ العبديُّ، عن أَبي
الأحوص الجُشَمِي، قال:
٣٩٥/١
بَيْنَا ابْنُ مسعودٍ يخطُبُ ذاتَ يومٍ، فإِذا هُوَ بحيَّةٍ تمشي على
الجِدَارِ، فَقَطَّعَ خُطْبَتَه، ثم ضَرَها بِقَضِيبِهِ، أُو بِقَصَبٍ - قال يونسُ:
بقضيبه - حتى قَتَلَها، ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهَِّ، يقول: ((مَنْ
قَتَلَ حَيَّةً، فكَأَنَّمَا قَتَلَ رجلاً مُشركاً قد حَلَّ دَمُه))(٢).
= قوله: ((أن يدعو))، قال السندي: أي: الداعي، أو هو ◌َله. ثلاثاً: أي: ليكون
إلحاحاً.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد
الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو
ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي .
وسلف برقم (٣٦٨٣)، وذكرنا هناك أطرافه وشواهده.
(٢) إسناده ضعيف مرفوعاً، وسيردُ في التخريج موقوفاً بإسناد صحيح، أبو
الأعين العبدي: ضعفه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال ابن حبان =
٢٩١

٣٧٤٧ - حدثنا عبدُ الله بنُ يزيد، ويونسُ، قالا: حدثنا داودُ، عن
محمد بن زيد، عن أبي الأُعيّنِ العبدي، عن أبي الأحوصِ الجُشَمِي
= في ((المجروحين)) ١٥٠/٣: لا يجوز الاحتجاج به، وله نسخة بهذا الإسناد ما لشيء
منها أصل يرجع إليه. وهو من رجال ((التعجيل))، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح
غير محمد بن زيد - وهو ابن علي العبدي قاضي مروء، قال أبو حاتم: صالح
الحديث لا بأس به، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرىء، ويونس: هو ابن محمد بن مسلم
البغدادي المؤدب، وداود بن أبي الفرات: هو الكندي المروزي، وأبو الأحوص: هو
عوف بن مالك بن نضْلة الجشمي.
وأخرجه أبو يعلى (٥٣٢٠) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣١٥)، وابن أبي شيبة ٤٠٥/٥، وأبو يعلى (٥٣٢١)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٩١/٤، والشاشي (٧١٧) و(٧٣٦)، وابن حبان
في ((المجروحين)) ١٥٠/٣، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٠٩) من طرق عن داود بن
أبي الفرات، به.
وأخرجه البزار (١٢٢٩) ((زوائد)) من طريق يزيد بن هارون، عن شريك، عن
أبي إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، مرفوعاً. قال
البزار: لا نعلم روى أبو إسحاق عن القاسم عن أبيه، عن ابن مسعود إلا هذا.
وأخرجه البزار أيضاً (١٢٣٠) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن
منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة - يعني ابن لبابة -، عن زر، عن عبد
الله مرفوعاً أيضاً بنحوه. وحبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعن.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٧٤٦) من طريق عبد الله بن رجاء، عن
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله
موقوفاً، وقال: لم يرفعه إسرائيل، ورفعه شريك.
قلنا: رواية شريك هي التي عند البزار - كما ذكرنا آنفاً - (١٢٢٩).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٧٤٥) من طريق أبي نعيم، عن المسعودي، =
٢٩٢

عن ابن مسعود، قال: سأَلْنا رسولَ اللهِ وَل﴿ه عن القِرَدَةِ
والخنازير، أهي مِن نَسْلِ اليهودِ؟ فقال رسولُ الله ◌َله: ((إِنَّ اللّه
لم يَلْعَنْ قوماً قَطُّ، فَمَسَخَهُمْ، فكان لهم نَسْلُ حِينَ يُهْلِكُهُم، ولكن
هُذا خَلْقٌ كان، فلما غَضِبَ الله على اليهودِ، مَسَخَهُمْ، فجعلهم
مِثْلھم))(١).
= عن القاسم، قال: قال عبد الله: من قتل حية أو عقرباً فقد قتل كافراً. لم يقل
المسعودي بعد القاسم: عن أبيه.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)» ٤٦/٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
بنحوه، والطبراني في «الكبير)) مرفوعاً وموقوفاً، قال البزار في حديثه - وهو مرفوع - من
قتل حية أو عقرباً، وهو في موقوف الطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٢٣٤/٢ من طريق فضالة بن الفضل، عن أبي
داود الحَفَري، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عبد الله مرفوعاً. وقال الخطيب: هكذا روى فضالة بن الفضل، عن أبي داود
الحَفّري، مرفوعاً، ورواه سَلْم بن جنادة، عن أبي داود موقوفاً، لم يذكر فيه النبي
قلنا: فضالة بن الفضل، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ربما أخطأ. أخذاً
من قولي أبي حاتم وابن حبان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٥/٥ عن أبي داود الحَفَري، عن سفيان الثوري،
والشاشي (٤٣٨) عن عباس الدوري، عن عبيد الله بن موسی، عن شیبان، كلاهما
عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود، موقوفاً بلفظ: ((من قتل
حية قتل كافراً))، وهذان الإِسنادان صحيحان، إسناد ابن أبي شيبة على شرط مسلم،
وإسناد الشاشي رجاله ثقات رجاله رجال الشيخين غير عباس الدوري، فمن رجال
أصحاب السنن وهو ثقة.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وتقدم التعريف برجاله فيما قبله رقم =
٢٩٣

٣٧٤٨ - حدثنا حجاج، حدثنا شَرِيك، عن عاصم، عن أَبي وَائِل
عن عبدِ الله، قال: رأى رسولُ اللهِ وَّهِ جبريلَ في صورتِهِ،
وله سِتُّ مئةٍ جناحٍ، كُلُّ جَنَاحٍ منها قد سَدَّ الأَفُقَ، يَسْقُطُ مِنْ
جَنَاحِهِ من التَّهَاوِيلِ والدُّرِّ والياقوتِ ما الله به عليمٌ(١).
٣٧٤٩ - حدثنا عبد الرزَّاق، حدثنا مَعْمَرُ في قوله: ﴿وَتَّخَذَ الله إِبْراهِيمَ
= (٣٧٤٦).
وأخرجه الطيالسي (٣٠٧)، وأبو يعلى (٥٣١٤) و(٥٣١٥)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) ٢٧٥/٤ -٢٧٦، والشاشي (٧٢٧)، والطبراني في «الكبير»
(١٠١١٠) من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد.
وسلف بنحوه برقم (٣٧٠٠) بإسناد صحيح على شرط مسلم.
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -، وبقية رجاله
ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - فقد أخرج ه البخاري
ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث. حجاج: هو ابن محمد الأعور، وأبو
وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٣٩/٢ من طريق النعمان بن عبد
السلام، عن شريك، بهذا الإِسناد.
وقوله: ((له ست مئة جناح))، سيرد بإسناد صحيح برقم (٣٧٨٠).
وقوله: ((يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ... )) سيأتي بإسناد حسن
برقم (٣٩١٥).
وسلف الحديث بنحوه مختصراً بإسناد صحيح برقم (٣٧٤٠)، وذكرنا هناك
شواهده.
قوله: ((التهاويل)): قال ابن الأثير: أي الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال لما=
٢٩٤

خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥]، قال: أخبرني عبدُ الملك بنُ عُمَيْرٍ، عن خالد بن
رِبْعِيٍّ
عن ابن مسعودٍ، أنه قال: إِنَّ اللّهَ اتَّخَذَ صاحِبَكم خليلاً،
يعني محمداً اَليِ(١).
٣٧٥٠ - حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك(٢)، عن
خالد بنِ رِبْعِيّ الأسديِّ، قال:
سمعتُ ابنَ مسعودٍ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَّةِ، يقول: ((إِنَّ
= يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يُعَلَّق على الهوادج من
ألوان العِهْنِ والزينة، وكأن واحدها تَهْوَال، وأصلها مما يَهُولُ الإِنسانَ ويحيره.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خالد بن ربعي، وهو أسدي كوفي،
لم يرو عنه غير عبد الملك بن عمير، وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٨/٣،
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٢٩/٣ -٣٣٠ عن ابن المديني قوله: لا يروى عنه غيرُ حديث واحد: ((إن صاحبكم
خليلُ الله))، ونقله عنه الحسيني في ((الإكمال)) ص١١٧، والحافظ في ((التعجيل))،
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٩٩/٤، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
معمر: هو ابن راشد. والحديث موقوف لكنه في حكم المرفوع، وسيرد مرفوعاً بعده.
وهو عند عبد الرزاق في ((التفسير)) ١٧٤/١ - وتحرف فيه عبد الملك بن عمير
إلى عبد الملك بن عبيد، وخالد بن ربعي إلى خالد بن ربيع -، وورد الإِسناد فيه
هكذا: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الملك بن عبيد، في قوله تعالى:
﴿واتَّخذ الله إِبراهيمَ خليلاً﴾، قال: ذُكر عن خالد بن ربيع، عن ابن مسعود أنه قال:
إن الله اتخذ صاحبكم خليلاً.
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٨٠)، وذكرنا هناك شواهده.
(٢) تحرف في طبعة الشيخ أحمد شاكر إلى عبد الله.
٢٩٥

صاحِبَكُم خَلِيلُ الله عزَّ وجَلَّ))(١).
٣٧٥١ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوانة، حدثنا عبدُ الملك بنُ عُمَيرٍ،
عن خالد بن رِيْعِيّ الأسدي
أَنْه سَمِعَ ابنَ مسعودٍ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّة، يقول:
((إِنَّ صاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ عزَّ وجَلَّ))(٢).
٣٧٥٢ - حدثنا معاوية بنُ هشام، حدثنا سفيانُ، عن عبد الملك بنِ
عُمَير، عن خالد بنِ رِبْعِيّ
عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله :: ((إِنَّ صاحِبَكُمْ
خَلِيلُ اللهِ))(٣).
٣٧٥٣ - حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، عن سفيانَ، عن عبد الملك،
عن خالد بنِ رِبْعيّ، قال:
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر ما قبله. أبو الوليد: هو
الطّالسي هشام بن عبد الملك، وأبو عوانة: هو الوَضَّاح بن عبد الله الْيَشْكُري، وعبد
الملك: هو ابن عمير.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر ما قبله. عفان: هو ابن
مسلم الصفَّار.
وسلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٨٠).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر ما قبله. سفيان: هو
الثوري .
وسلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٨٠)، وذكرنا هناك شواهده.
٢٩٦

قال عبد الله: إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ (١).
٣٧٥٤ - حدثنا حَجَّاج، حدثنا شَرِيكُ، عن الرُّكَين بنِ الربيع، عن أبيه
عن ابن مسعود؛ أن النبيِّ وَّه، قال: ((الرَِّا وإِن كَثُرَ، فإِن
عاقِبَتَه تَصِيرُ إِلى قُلِّ))(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر ما قبله. وهذا موقوف.
سفيان: هو الثوري. وعبد الملك: هو ابن عمير.
(٢) حديث صحيح، شَريك - وهو ابن عبد الله النخعي -، وإن كان سبىء
الحفظ - متابع. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حجاج: هو ابن محمد
المصِّيصي الأعور، والركين بن الربيع: هو ابن عُميلة الفزاري الكوفي .
وأخرجه الحاكم ٣٧/٢ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد، لكن تحرف فيه
شریك إلی إسرائيل.
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٤٢) و(٥٣٤٨) و(٥٣٤٩)، والشاشي (٨٠٨)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٠٥٣٨)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٣٣/٤ من طرق عن شريك،
به .
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٧٩)، والشاشي (٨٠٩)، والطبراني في ((الكبير))
(١٠٥٣٩)، والحاكم ٣٧/٢ و٣١٧/٤-٣١٨ من طریق إسرائیل، عن الرکین، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهو
كما قالا.
وسيأتي برقم (٤٠٢٦).
قوله: ((تصير إلى قُلّ)): قال ابنُ الأثير: القُلُّ، بالضم: القِلَّة، كالذُّلّ والذِّلَّة،
أي إنه وإِن كان زيادةً في المال عاجلاً، فإنه يؤول إلى نقص، كقوله تعالى :
﴿يمحقُ الله الرِّبا ويُرْبي الصدقات﴾ [البقرة: ٢٧٦].
٢٩٧

٣٧٥٥ - حدثنا حجاج، حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود
عن ابن مسعودٍ، قال: أَقْرَأَني رسولُ اللهِ وَّهِ: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
القُرْآنَ لِلذَّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾، فقال رجلٌ: يا أبا عبد الرحمن:
(مُذَّكِرٍ) أو (مُذَّكِرٍ)؟ قال: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِوََّ: (مُذَّكِرٍ)(١).
٣٧٥٦ - حدثنا حَجَّاجْ، أَخبرنا شَرِيكٌ، عن الرُّكْيِنِ بنِ الربيع، عن
القاسم بنِ حسَّان
عن عبد الله بن مسعودٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((الخَيْلُ ثَلاثَةٌ،
فَفَرَسُ للرَّحْمن، وفَرَسٌ للإِنسانِ، وفَرَسُ للشَّيطانِ، فَأَمَا فَرَسُ
الرّحمن: فالذي يُرْبَطُ(٢) في سبيل الله، فَعَلَفُهُ ورَوْتُه وبَوْلُه، وذَكَرَ
ما شاءَ الله، وأَما فرسُ الشيطانِ: فالذي يُقَامَرُ أَو يُرَاهَنُ عليه، وأَما
فَرَسُ الإِنسانِ: فالفرسُ يَرْتَبِطُها الإِنسانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَها، فهي تَسْتُرُ(٣)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي
الأعور، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق
- وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - في غاية الإتقان للزومه إياه، والأسود: هو ابن يزيد
النخعي.
وأخرجه البخاري (٣٣٤٥)، والشاشي (٤٣٢)، من طريقين عن إسرائيل، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي برقم (٣٨٥٣) و(٣٩١٨) و(٤١٠٥) و(٤١٦٣) و(٤٤٠١).
(٢) في (ظ١٤): يرتبط.
(٣) في (ظ١٤): ستر.
٢٩٨

مِن فَقْرِ))(١).
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سيىء
الحفظ، والقاسم بن حسان لم يدرك عبد الله بن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال
الصحيح. الحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، والركين بن الربيع: هو ابن
عُميلة الفَزاري .
وأخرجه الشاشي (٨٣٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢١/١٠، من طريق الأسود بن
عامر شاذان، عن شَريك، بهذا الإِسناد. قال البيهقي: وهذا إن ثبت فإنما أراد به
- والله أعلم - أن يخرجا سبقين من عندهما، ولم يدخلا بينهما محللاً، فيكون قماراً،
فلا يجوز، والله أعلم.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٠/٥-٢٦١، وقال: رواه أحمد، ورجاله
ثقات، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود، فالحديث صحيح.
قلنا: لكن يبقى أن في إسناده شريكاً، وهو سىء الحفظ.
وقد ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٢١٨/٥ إسناد حجاج هذا، ثم قال: ورواه
زائدة عن الرُّكين، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ◌َّ.
ويشبه أن يكون القول قولَ زائدة، لأنه من الأثبات.
قلنا: طريق زائدة سيرد في الرواية التي بعد هذه.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٨٦٠) و(٣٦٤٦).
وعنه مختصراً عند البخاري (٢٨٥٣).
قال السندي: قوله: وذكر ما شاء الله: الظاهر أنه كناية عما عدَّه مع العلف،
والخبر مقدر لظهوره، وجاء في حديث أبي هريرة، أي: حسنات، ويحتمل أنه كناية
عن الخبر، فإنه نسيه، فكنى عنه بذلك، والله تعالى أعلم، فالذي يُقامر أو يَرْهَنُ
عليه، أي: اتخذه لذلك فقط، وإلا فإذا اتخذه لله يجوزُ عليه المراهنة، ويكون مِن
قبيل: ﴿وَأَعِدُّوا لهم ما استطعتُم﴾ [الأنفال: ٦٠]، والله تعالى أعلم، وانظر تفصيل
المراهنة المشروعة في ((المغني)) ٤٠٨/١٣-٤١٤.
٢٩٩

٣٧٥٧ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا الرُّكَين، عن أَبي .
عمرو الشَّيْباني
عن رجلٍ من الأنصار، عن النبيِّ وَلَّ، قال: ((الخَيْلُ
ثلاثةٌ ... )) فذكر الحديثَ(١).
٣٧٥٨ - حدثنا حَجَّاج، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن رِبْعَيّ، عن
البَرَاء بِنِ ناجيةَ الكَاهِلي
عن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله وَله: ((إِنَّ رَحَى
الإِسلامِ سَتَزُولُ(٢) بخمسٍ وثلاثينَ، أَو سِتُّ وثلاثينَ، أو سبعٍ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الركين
- وهو ابن الربيع بن عميلة الفزاري - فمن رجال مسلم. معاوية بن عمرو: هو ابن
المھلَّب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وأبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس،
وجهالة الصحابي لا تضر. وسيروي الإِمام أحمد الحديث في مسند رجل من الأنصار
٦٩/٤، وسيرويه أيضاً ٣٨١/٥، بهذا الإسناد. ولفظه: ((الخيل ثلاثة: فرس يربطه
الرجل في سبيل الله تعالى، فثمنه أجرٍ، وركوبُه أجر، وعاريته أجر، وعلفه أجر،
وفرس يغالق عليها الرجل ويراهن، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر، وفرس
للبطنة، فعسى أن يكون سِدَاداً من الفقر إن شاء الله تعالى)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٠/٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال
الصحيح .
وذكر الدارقطني في ((العلل)) ٢١٩/٥ طريق زائدة هذا، ثم قال: ويشبه أن يكون
القولُ قولَ زائدة لأنه من الأثبات.
وانظر الحديث الذي قبله.
(٢) كذا في جميع النسخ الخطية، وفوقها في (س): صح، قال في ((النهاية)):
ويُروى («تزولُ رحى الإِسلام)) عوض («تدور))، أي: تزول عن ثبوتها واستقرارها. وقد =
٣٠٠