Indexed OCR Text
Pages 461-480
٣٥١٥ - حدثنا رَوْجٌ، حدثنا شُعْبَةُ، حدثنا(١) عمرو بنُ مُرَّة عن أَبي البَخْتَري، قال: تَراءَيْنا هلالَ شهر رمضانَ بذات عِرْقٍ، فَأَرْسَلْنا إلى ابن عباس نسألُه، فقال: إِن نبيَّ الله ◌َِّ، قال: ((إِنَّ الله عزَّ وجَلَّ قد مَدَّه لِرُؤْيَتِه، فإِن أَغْمِيَ عَلَيْكُم، فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ)) (٢). ٣٥١٦ - حدثنا روح، حدثنا زکریا بنُ إِسحاق، حدثنا عمرو بنُ دِینار عن ابن عباس، قال: مَكَثَ رسولُ اللهِوَّهِ بمكةً ثلاثَ عشرةَ سنةً، وتُوفِّيَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ (٣). وعن عقبة بن عامر عند أبي داود (٨٧٠)، وانظر ((صحيح ابن حبان)) (١٨٩٨)، وعن = جبير بن مطعم عند البزار (٥٣٧ - كشف الأستار)، والدارقطني ٣٤٢/١، وعبد الله بن أقرم الخزاعي عند الدارقطني ٣٤٣/١، وعن أبي بكرة عند البزار (٥٣٨)، وزادوا فيه ((ثلاثاً) يعني في عدد التسبيحات في الركوع والسجود، قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات. (١) في (م): عن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو البختري : هو سعيد بن فيروز الكوفي . وانظر (٣٠٢١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٣٠٨/٢، والبخاري (٣٩٠٣)، ومسلم (٢٣٥١) (١١٧)، والترمذي في ((السنن)) (٣٦٥٢)، وفي ((الشمائل)) (٣٦١)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ١٠٢، والطبراني (١١٢٠٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٣٨/٧، والبغوي (٣٤٨٠) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي : حسن غریب من حديث عمرو بن دينار. وأخرجه أبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ١٠٢ من طريق سفيان بن عيينة، = ٤٦١ ١٠٠٠- ١٠٠ ... ٣٥١٧ - حدثنا رَوْحِ، حدثنا هشامٌ، حدثنا عِكْرِمةُ عن ابن عباس، قال: بُعِثَ رسولُ اللهِوَّهُ لَأَربعينَ سنةً، فمَكَثَ بمكة ثلاثَ عشرةَ سنةً يُوحَى إِليهِ، ثم أُمِرَ بالهِجْرَةِ، فهاجَرَ عَشْرَ سنينَ، فماتَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستِينَ، وَّارُ(١). ٣٥١٨ - حدثنا رَوْجٌ، حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني أُبو حاضِرٍ، قال: سُئِل ابنُ عمر عن الجَرِّ يُنْبَذُّ فيه؟ فقال: نَهَى اللهُ ورسولُه عنه. فانطَلَقَ الرجلُ إِلى ابن عباسٍ ، فذَكَّرَ له ما قال ابنُ عمَرَ، فقال ابنُ عباس: صَدَقَ. قال الرجلُ لابنِ عباسٍ : أَيُّ جَرِّ نَهَى عنه؟ قال: كُلُّ شيءٍ يُصْنَعُ من مَدَرٍ(٢). = عن عمرو بن دینار، به . وسلف برقم (٣٥٠٣) من طريق روح، عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وانظر (٢٠١٧). ١٠٠٠ .... ٠١٠٠٠٠١٠٠ : (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. هشام: هو ابن حسان الأزدي القُرْدُوسي . وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٣٩/٧ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٠٩/٢، والبخاري (٣٩٠٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٩/٧ من طريق روح بن عبادة، به. وانظر (٢٠١٧). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حاضر - واسمه عثمان بن حاضر الحميري - فقد روى له أبو داود وابن ماجه، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وانظر (٣٢٥٧). ٤٦٢ " ........... ٣٥١٩ - حدثنا رَوْح، حدثنا حمَّد، عن علي بنِ زَيْد، عن يوسُفَ بن مِهْران عن ابن عباس، قال: لما نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْن، قال: قال رسولُ الله وَه : ((إِن أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدمُ عليه السَّلامُ - قالها ثلاثَ مراتٍ - إِن الله لمَّا خَلَقَ آدَمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، مَسَحَ ظَهْرَه، فأُخرَجَ منه ما هو ذَارِىءٌ إِلى يومِ القِيامَةِ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُم عليه، فرأى فيهم رجلًا يَزْهَرُ، فقال: أَنْ رَبِّ، أَيُّ بَنِيَّ هذا؟ قال: هذا ابنُكَ داودُ. قال: أَيْ رَبِّ، كم عُمُرُه؟ قال: سِتُّونَ سنةً. قال: أَيْ رَبِّ، زِدْ فِي عُمُره. قال: لا، إِلا أَن تَزِيدَهُ أَنتَ من عُمرِكَ. فكان عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ عامٍ ، فَوَهَبَ له مِنْ عُمره أربعينَ عاماً، فكَتَبَ الله عزَّ وجَلَّ عليه كتاباً، وأَشْهَدَ عليه الملائِكَةً، فلَمَّا خُضِرَ آدُ عليه السلامُ، أَتْه الملائكةُ لِتَقْبِضَ رُوحَه، فقال: إِنه لم يَحْضُرْ أَجْلِي، قد بَقِيَ مِن عُمري أربعونَ سنةً. فقالوا: إِنَّك قد وَهَبْتَهَا لِإِبْنِكَ داودَ. قال: ما فَعَلْتُ، ولا(١) وَهَبْتُ له شيئاً. وأَبْرَزَ الله عز وجل عليه الكِتَابَ، فَأَقَام عليه الملائِكَةَ))(٢). ٣٥٢٠ - حدثنا رَوْح، حدثنا زَمْعَةُ، عن ابن شهاب، عن أبي سِنان الدُّؤَّلي عن ابن عباسٍ ، أَن رسولَ الله وََّ، قال: ((إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ)) فقال الأَقْرَعُ بنُ حابسٍ: أبداً يا رسولَ الله؟ قال: ((بل ٣٧٢/١ (١) في (ظ٩) و(ظ ١٤): وما. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ولين يوسف بن مِهْران. وانظر (٢٢٧٠). ٤٦٣ .أي ........... 1 ....... ١٠ ... حَجَّةٌ واحِدةٌ، ولو قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ))(١). ٣٥٢١ - حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، عن يعقوبَ بنِ عطاء، عن أبيه عن ابن عباس: ماتَتْ شاةٌ لِميمونةَ، فقال النبيُّ وَلِ: ((هلًا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهابِها؟)) فقالوا: إِنِها مَيْنَةٌ. فقال: ((إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ)) (٢). ٣٥٢٢ - حدثنا رَوْج، حدثنا شُعْبَةُ، عن قتادةَ، عن أَبي مِجْلَز: أَنَّ رجلاً أَتى ابنَ عباس، فقال: إِنِّي رَمَيْتُ بستٍّ، أَو سَبعٍ. قال: ما أَدْرِي، أَرَمَى رسولُ اللهِوَِّ الجَمْرَةَ بستٌ أو سبعٍ؟(٣) (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف زمعة بن صالح، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. أبو سنان الدؤلي: هو يزيد بن أمية الدؤلي. وانظر (٢٣٠٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يعقوب بن عطاء، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبراني (١١٤١١) عن عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ٤٦٩/١ من طريق روح بن عبادة، به. وانظر (٢٠٠٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرح قتادة بالسماع عند أبي داود والنسائي، فانتفت شبهة تدليسه. أبو مجلز: هو لاحق بن حميد. وأخرجه أبو داود (١٩٧٧)، والنسائي ٢٧٥/٥، والطبراني (١٢٩٠٦) من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، بهذا الإسناد. وعندهم أن السائل هو أبو مجلز نفسه. قال العلامة بدر الدين العيني في ((عمدة القاري)) ٨٨/١٠ في تعليقه على تبويب البخاري بأن رمي الجمار بسبع حصيات: ويُستفاد منه أن رمي الجمرة لا بد أن يكون بسبع حصیات وهو قول أكثر العلماء، وذهب عطاء إلى أنه إن رمی بخمس أجزأه، وقال مجاهد : = ٤٦٤ ...! ٣٥٢٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا هشامٌ، عن عِكْرِمةً عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّةِ احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسِه، من صُدَاعٍ وَجَدَه(١). ٣٥٢٤ - حدثنا رَوْح، حدثنا زكريا بنُ إِسحاق، حدثنا عَمْروبن دِينار، عن طاووس - إن رمى بست فلا شيء عليه، وبه قال أحمد وإسحاق، واحتج من قال بذلك بما رواه النسائي من حديث سعد بن مالك رضي الله عنه، قال: رجعنا في الحجة مع النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وبعضنا يقول: رميت بست حصيات، وبعضنا يقول: رميت بسبع فلم يعب بعضُنا على بعض (سلف في ((المسند)) برقم ١٣٤٩ وسنده ضعيف)، وروى أبو داود والنسائي أيضاً من رواية أبي مِجْلز، قال: سألت ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن شيء من أمر الجمار، فقال: ما أدري رماها رسولُ اللهِ وَّرَ بست أو سبع، والصحيح الذي عليه الجمهور أن الواجب سبع، كما صُحح من حديث ابن مسعود وجابر وابن عباس وابن عمر وغیرهم، وأجیب عن حدیث سعد بأنه ليس بمسند، وعن حدیث ابن عباس أنه ورد على الشك من ابن عباس، وشك الشاك لا يقدح في جزم الجازم، فإنه رماها بأقل من سبع حصيات، فذهب الجمهور فيما حكاه القاضي عياض إلى أن عليه دماً، وهو قول مالك والأوزاعي، وذهب الشافعي وأبو ثور إلى أن على تارك حصاة مُدّاً من طعام، وفي اثنتين مُدَّين، وفي ثلاث فأكثر دماً، وللشافعي قول آخر: أن في الحصاة ثلث دم، وله قول آخر: أن في الحصاة درهماً، وذهب أبو حنيفة وصاحباه إلى أنه إن ترك أكثر من نصف الجمرات الثلاث فعليه دم، وإن ترك أقل من نصفها، ففي كل حصاة نصف صاع . (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. هشام: هو ابن حسان. وانظر (٢١٠٨). ٤٦٥ ١٠٠٠٠٠. قال ابنُ عباس: احْتَجَم رسولُ الله ◌َّ وهو مُحْرِمٌ على رأسِه(١). ٣٥٢٥ - حدثنا رَوْح وأبو داودَ، المعنى، قالا: حدثنا هشامُ بنُ أبي عبد الله، عن قتادة، عن أَبي حَسَّان الأعرجِ عن ابنِ عباس: أَن نبيَّ الله ﴿ِ صَلَّى بذي الحُلَيْفَةِ، ثمَّ أَشْعَرَ الهَدْيَ جانِبَ السَّنامِ الأيمنَ، ثم أَماطَ عنه الدَّمَ، وَقَلَّدَه نَعْلَيْنِ، ثم رَكِبَ ناقَتَه، فلما اسْتَوَتْ به على البَيْدَاءِ، أَحْرَمَ، قال: فَأُحْرَمَ عندَ الظُّهْر؛ قال أبو داود: بالحَجِّ(٢). ٣٥٢٦ - حدثنا رَوْح، حدثنا الأوزاعيُّ، عن المطّلب بنِ عبد الله، قال: كان ابنُ عمر يتوضَّأْ ثلاثاً، يَرفَعُه إِلى النبيِّ ◌ََّ، وكان ابنُ عباس يتوضأُ مرةً مرةً، يَرِفَعُه إِلى النبيِّ ◌َ(٣) . ٣٥٢٧ - حدثنا رَوْح وعفانُ، قالا: حدثنا حمَّاد، عن قَيْسٍ. قال عفانُ: أخبرنا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٥٧)، وأبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٤٠، والحاكم ٤٥٣/١ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٢٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان الأعرج - واسمه مسلم بن عبد الله - فمن رجال مسلم، وأبو داود متابع روح: هو سليمان بن داود الطيالسي صاحب ((المسند)) من رجال مسلم. والحديث في ((مسنده)) برقم (٢٦٩٦). وقد سلف من طريق روح برقم (٣٢٤٤)، وانظر (٢٢٩٦). (٣) صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن رواية المطلب عن ابن عمر وابن عباس مرسلة فيما قاله أبو حاتم، وقد سلف حديث ابن عباس برقم (١٨٨٩)، وسيتكرر الحديث في مسند ابن عمر برقم (٤٨١٨) ويأتي تخريجه من حديثه هناك. ٤٦٦ -١٠ ...... .أ ... .أ ......... ......... حَمَّدٌ في حديثه، قال: أخبرنا قيسُ، عن مجاهدٍ عن ابن عباس، أنه قال: جاءَ النبيُّ نَّهِ إِلى زَمْزَمَ، فَزَعْنا له دَلْواً، فَشَرِبَ، ثم مَجَّ فيها، ثم أَفْرَغْناها في زمزمَ، ثم قال: ((لَوْلا أَن تُغْلَبُوا عَلَيْهَا، لَنَزَعْتُ بِيَدِي))(١). ٣٥٢٨ - حدثنا رَوْح، حدثنا حمّاد، عن حُمَيد، عن بَكْرِ بنِ عبد الله: أنَّ أعرابيّاً قال لابن عباس: ما شأنُ آلِ مُعاويةً يَسْقُون الماءَ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كما قال الحافظ ابن كثير في ((تاريخه)) ١٩٣/٥، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة -، وقيس - وهو ابن سعد المكي -، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبراني (١١١٦٥) من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد، به. وأخرجه بنحوه البخاري (١٦٣٥)، وابن خزيمة (٢٩٤٦)، وابن حبان (٥٣٩٢)، والطبراني (١١٩٦٣)، والحاكم ٤٧٥/١، والبيهقي ١٤٧/٥ من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما - فذکر حدیث شرب النبي ێ من زمزم، وقال في آخره: ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: ((اعملوا فإنكم على عمل صالح)»، ثم قال: ((لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه))، وأشار إلى عاتقه. وقد سلف بنحوه في مسند ابن عباس برقم (٢٢٢٧) وإسناده ضعيف. وفي الباب عن علي، وقد سلف في ((المسند)) برقم (٥٦٢). وعن جابر في حديثه الطويل عند الدارمي (١٨٥٠)، ومسلم (١٢١٨)، وأبي داود (١٩٠٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٧)، وابن ماجه (٣٠٧٤)، وابن خزيمة (٢٩٤٤)، والبيهقي ١٤٦/٥-١٤٧، وفيه: فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: ((انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم)) فناولوه دلواً فشرب منه. قوله: ((ثم مج فيها))، أي: رمى بما بقي في فيه من الماء. ٤٦٧ والعسلَ، وآلِ فلانٍ يَسقُونَ اللبنَ، وأَنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أَمِنْ بُخْلٍ بكم، أو حاجَّةٍ؟ فقال ابنُ عباس: ما بنا بُخْلٌ، ولا حاجَةٌ، ولكن رسول الله وَلـ جاءَنا، ورَدِيفُه أسامةُ بنُ زَيْد، فاسْتَسْقَى، فسَقَيْناه من هذا - يعني نبيذَ السِّقايَةِ - فَشَرِبَ منه، وقال: ((أُحسَنْتُم، هكذا فَاصْنَعُوا))(١). ٣٥٢٩ - حدثنا رَوْح، حدثنا حمَّد، عن عاصم الأحْوَل، عن الشَّعْبِي عن ابن عباس، قال: جاءَ رسولُ الله ﴿﴿ لماءٍ زَمْزَمَ فَسَقَيْناه، فَشَرِبَ قائماً (٢). ٣٥٣٠ - حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدٌ، عن أَبي حَرِيز، عن عِكْرِمة عن ابن عباس: أَن نبيَّ اللهِ وَِّ نَّهَى أَن تُنْكَحَ المرأةُ على عَمَّتِها، أَو على خَالَتِها (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشیخین غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. حميد: هو الطويل. وأخرجه مسلم (١٣١٦)، والبيهقي ١٤٧/٥ من طريق يزيد بن زريع، وأبو داود (٢٠٢١)، وابن خزيمة (٢٩٤٧) من طريق خالد الواسطي، كلاهما عن حميد الطويل، بهذا الإِسناد. وسلف مختصراً برقم (٣٤٩٥)، وانظر (٢٩٤٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه . وأخرجه الطحاوي ٢٧٣/٤ من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٣٨). (٣) صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو حريز - واسمه عبد الله بن الحسين الأزدي قاضي سجستان - مختلف فيه، استشهد به البخاري في ((الصحیح)، وروى له في ((الأدب المفرد)»، وروى له أصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ورواية روح بن عبادة - وكذا عبد الأعلى السامي عند الترمذي - عنه = ٤٦٨ ٣٥٣١ - حدثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا إِسرائيلُ، عن أَبي إسحاق، عن سعید بن جُبِیر، عن ابن عبّاس، قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ يُوتِرُ بِثلاثٍ: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾، و﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكَافِرِونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (١). ٣٥٣٢ - حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدٌ. وعبدُ الوهّاب، عن سعيد، عن قتادةً، عن أبي الطُّفَيْل، قال: كان معاويةُ لا يَأْتِي على رُكْنِ من أركانِ البيتِ إِلا استَلَمَهُ، فقال ابنُ عباس: إِنما كان نبيُّ الله ◌َّهِ يَسْتَلِمُ هُذِينَ الرُّكْنَيْن. فقال معاويةُ : ليس من أُرْكانِهِ شيءٌ مَهْجُورٌ. قال عبدُ الوهَّاب: الرُّكنينِ: الْيَمَانِيَّ، والحَجَرَ (٢). = قبل الاختلاط. وأخرجه الترمذي (١١٢٥) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وقال: حسن صحيح . وأخرجه ابن حبان (٤١١٦)، والطبراني (١١٩٣١) من طريق المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حریز، به . وأخرجه الطبراني (١١٩٣٠) من طريق محمد بن بكر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، به. ومحمد بن بکر روى عن سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، فهذا الإِسناد صحيح على شرط البخاري. وانظر (١٨٧٨). وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٤٢٦/٢، والبخاري (٥١٠٩) و(٥١١٠)، ومسلم (١٤٠٨). وعن جابر عند أحمد ٣٣٨/٣، والبخاري (٥١٠٨). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٧٢٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق روح بن عبادة، وعبد الوهاب = ٤٦٩ ١٠٠ .. . ٣٥٣٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا الثَّوْري، حدثنا عبدُ الله بنُ عثمان بن خُثْم، عن هـ أَبي الطّفَيل، قال: كنتُ مَعَ معاويةَ وابنِ عباس وهما يَطُوفانِ حَوْلَ البَيْتِ، فكان ابنُ عباس يَسْتَلِمُ الرُّكَنَّيْن، وكان معاويةُ يَستلِمُ الأَرْكانَ كلَّها، فقال ابنُ عباس: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ لا يَسْتَلِمُ إِلَّ هذين الرُّكْنينِ: اليمانيّ والأسودَ. فقال معاويةُ: ليسَ مِنْها شيءٌ مَهْجورٌ(١). ٣٥٣٤ - حدثنا رَوْح، حدثنا حمَّاد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن أَبي الطُّفَيْلِ عن ابنِ عباس، عن النبيِّي ◌ٍَّ: أَنَّه اعْتَمَرَ مِن جِعْرَانَةَ، فَرَمَلَ بالبيتِ = - وهو ابن عطاء الخفاف - من رجال مسلم، وقد سمع هو وروح بن عبادة من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - قبل الاختلاط. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة . وأخرجه الطبراني (١٠٦٣٦)، والبيهقي ٧٦/٥-٧٧ من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٢٦٩)، وأبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة) ٣/ ورقة ٥٠، والطبراني (١٠٦٣٥)، والبيهقي ٧٦/٥ من طريق عمروبن الحارث، عن قتادة، به مختصراً. وأخرجه الطبراني (١٠٦٣٤) من طريق شعبة، عن قتادة، به. وانظر ما سلف برقم (٢٢١٠)، وما سيأتي في مسند معاوية ٤/ ٩٤. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. الثوري : هو سفيان بن سعيد. وانظر ما قبله. ٤٧٠ ١٠ -. ثلاثاً، ومَشَى أَربعةَ أُشواطٍ (١). ٣٥٣٤م - حدثنا روحٌ، حدثنا حمادٌ، عن أبي عاصم الغَنَوي عن أَبي الطّفيل (٢)، قال: قلتُ لابن عباس: يَزْعُمُ قومُك أن النبيّ ﴿ل﴿ قد رَمَلَ بالبيتِ، وأَن ذلك سُنَّةٌ. قَال: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قلت: ما ٣٧٣/١ صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قال: صَدَقُوا، قد رَمَلَ بالبيتِ، وكَذَّبُوا ليست بِسُنةٍ، إِنَّ قُرِيشاً قالَتْ: دَعُوا محمداً وأصحابَه - زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ - حتى يموتُوا مَوْتَ النَّغَفِ. فلما صالَحُوا النبيَّ ◌َُّ على أَن يَجِيئوا مِنَ العامِ المُقبِلِ، فُيُقِيمُوا بمكةَ ثلاثاً، فَقَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهَ مِن العامِ المُقْبِل، والمشركونَ مِن قِبَل قُعَيْقِعانَ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((ارْمُلُوا بِالبَيْتِ ثلاثً)، وليسَتْ بِسُنّةٍ(٣). ٣٥٣٥ - حدثنا يونسُ وسُرَيجٌ، قالا: حدثنا حمَّادٌ، عن أبي عاصمِ الغَنَوِي، عن أَبي الطُّفَيلِ، فَذَكَرَ الحديثَ(٤). (١) إسناده قوي على شرط مسلم. وانظر (٢٢٢٠). (٢) من قوله: ((عن ابن عباس)» في الحديث السابق إلى هنا سقط من (م) والأصول الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤)، ومنهما أثبتناه، والحديثان أوردهما الحافظ ابن حجر من هذين الطريقين في ((أطراف المسند)) ١ /ورقة ١١٦. (٣) حديث صحيح، أبو عاصم الغنوي لم يحدث عنه غير حماد بن سلمة، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: لا أعرف اسمه ولا أعرفه، ولا حدث عنه سوى حماد بن سلمة، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وانظر (٢٧٠٧). (٤) حديث صحيح، وانظر ما قبله. ٤٧١ ٣٥٣٦ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا حمّاد - يعني ابنَ سَلَمة -، عن أيوبَ، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس: أن قريشاً قالت: إِنَّ محمداً وأصحابَه قد وَهَنّتْهم حُمَّى يَثْرِبَ. فلما قَدِمَ رسولُ الله ◌ََّ لِعامِه الذي اعتَمَرَ فيه، قال لأصحابه: ((ارْمُلُوا بالبَيْتِ لِيَرَى المشركونَ قُوَّتَكُم)) فلما رَمَلُوا، قالت قريشٌ: ما وَهَنْهُمْ (١). ٣٥٣٧ - حدثنا رَوْجٌ، حدثنا حمَّادٌ - يعني ابنَ سَلَمة -، حدثنا عطاءُ بنُ السائب، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّل، قال: ((الحَجَرُ الأسودُ مِن الجَنَّةِ، وكان أشدَّ بياضاً مِن الثَّلْجِ، حَتَّى سَوَّدَتْه خَطَايَا أُهلِ الشِّرْكِ))(٢). ٣٥٣٨ - حدثنا عثمانُ بن عمرَ، حدثنا يونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رسولَ الله :﴿﴿ْ تَمَضْمَضَ مِن لَبَنِ، وقال: ((إِنَّ لَهُ دَسَماً))(٣). ٠٠٠٠| *** ١٠٠ م. د.سيد (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (٢٦٣٩). (٢) صحيح دون قوله: ((وكان أشد بياضاً ... الخ))، وإسناده ضعيف لاختلاط عطاء بن السائب. وانظر (٢٧٩٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس بن لَقِيط العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهُذَلي . = .. ١ ... ٤٧٢ ٣٥٣٩ - حدثنا عثمانُ بنُ عمر، حدثنا يونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبيد الله بنِ عبدِ الله بن عتبة عن ابن عباس: أَنَّ رسولَ اللهِ وَليهِ كان مِن أَجْوَدِ النَّاسِ، وأَجودُ ما يَكُونُ في رمضانَ، حينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، يَلْقَاهُ كُلَّ ليلةٍ يُدَارِسُه القُرآنَ، فكانَ رسولُ اللهِ وَهِ حين يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، أَجَدَ مِن الرِّيحِ المُرْسَلَةِ (١). ٣٥٤٠ - حدثنا عثمانُ بنُ عمر، أخبرنا شُعْبةٌ، عن أَبي بِشْرٍ، عن سعيد بن جُبير عن ابنِ عباسٍ ، أَن رسولَ الله وَِّ، قال: «نُصِرْتُ بالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عادٌ بالذَّبُورِ))(٢). ٣٥٤١ - حدثنا هشامُ بنُ عبدِ الملك، حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن حُصَيْنٍ، عن حَبيب بنِ أبي ثابتٍ، أَنَّه حدَّثه محمدُ بنُ علي بنِ عبد الله بن عباس، عن أبيه، قال : حدثني ابنُ عباسٍ : أَنْه باتَ عندَ النبيِّ وَ، فاستَيْقَظَ مِنَ الليلِ، = وأخرجه مسلم (٣٥٨) (٩٥) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس الأيلي، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٥١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٥٢)، وأبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٥٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٨٧) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٤٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس. وانظر (١٩٥٥). ٤٧٣ فَأَخَذَ سِواكَه، فاسْتَاكَ به، ثم توَضَّأْ وهو يقولُ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ ﴾ [آل عمران: ١٩٠]، حتى قَرَأُ هذه الآياتِ، وانتهى عندَ آخر السُّورةِ، ثم صَلَّى رَكْعتين، فأَطالَ فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثم انْصَرَفَ، حتى سَمِعْتُ نَفْخَ النومِ ، ثم اسْتَيْقَظَ، فاسْتَاكَ وتوضَّأْ، وهو يَقُولُ، حتى فَعَلَ ذلك ثلاثَ مراتٍ، ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ، فَأَتَاه بِلالٌ المؤذِّنُ، فَخَرَجَ إِلى الصَّلاةِ، وهو يقولُ: ((اللّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، واجْعَلْ في سَمْعِي نُوراً، واجْعَلْ فِي بَصَرِي نُوراً، واجْعَلْ أَمامي نُوراً، وخَلْفِي نُوراً، واجْعَلْ عن يَمِينِي نُوراً، وعن شِمالي نُوراً، وفَوْقِي نُوراً، وتَحْتِي نُوراً، اللّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًا)(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. هشام بن عبد الملك: هو الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه ابن خزيمة (٤٤٩)، والطحاوي ٢٨٧/١ من طريق هشام بن عبد الملك، بهذا الإِسناد. ... I ... ٠٠١٠٠. وأخرجه عبد بن حميد (٦٧٢)، ومسلم (٧٦٣) (١٩١)، وأبو داود (٥٨) و(١٣٥٣) و(١٣٥٤)، والنسائي ٢٣٧/٣، وابن خزيمة (٤٤٨)، وأبو عوانة ٣٢٠/٢، والطحاوي ٢٨٧/١، والطبراني (١٠٦٥٣)، والبغوي (٩٠٦) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، به. وبعضهم يذكر فيه القصة دون الدعاء. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٤٥)، والطحاوي ٢٨٦/١، والطبراني (١٠٦٤٨) من طريق المنهال بن عمرو، وأبو عوانة ٣٢١/٢، والطبراني (١٠٦٤٩) من طريق منصور بن المعتمر، كلاهما عن علي بن عبد الله بن عباس، به. وهو عند أبي يعلى والطبراني مطول. وأخرجه الترمذي (٣٤١٩)، وابن خزيمة (١١١٩)، والطبراني (١٠٦٦٨) من طريق = ٤٧٤ ٣٥٤٢ - حدثنا سليمانُ بن داود، حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن أَبِي بَلْجٍ ، عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس، قال: أَوَّلُ من صَلَّى مع النبيِّ نَّهُ بعدَ خَدِيجَةً عليٍّ . وقال مَرَّةً: أَسْلَمَ (١). ٣٥٤٣ - حدثنا سليمانُ بنُ داود، حدثنا شُعْبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبِيرٍ يُحَدِّثُ عن ابن عباس، قال: تُوُفِّيَ رسولُ الله ◌َّهَ وَأَنا ابنُ خَمسَ عشرةَ سنً(٢). = محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، به. وعندهم ذكر الدعاء ضمن دعاء أطول. وأخرجه النسائي ٢٣٧/٣ من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس. ومحمد بن علي لم يسمع من جده. وقد سلف الحديث مختصراً برقم (٣٢٧١)، وانظر (١٩١٢). (١) إسناده ضعيف، وهو قطعة من الحديث المطول الذي سلف برقم (٣٠٦١). سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي، والحديث في «مسنده)) (٢٧٥٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٢٦٤٠) بزيادة كلمة ((مختون)) في آخره. وأخرجه الحاكم ٥٣٣/٣ من طريق سليمان بن داود الطيالسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٧٢) و(٣٧٣)، والطبراني (١٠٥٧٨)، والحاكم ٥٣٣/٣ من طرق عن شعبة، به. وعند ابن أبي عاصم والطبراني زيادة: ((قدخُتِنْتُ)). وأخرجه الحاكم ٥٣٤/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن أبي إسحاق، به. وانظر ما سلف برقم (٢٢٨٣) و(٢٣٧٩). ٤٧٥ ٣٥٤٤ - حدثنا سليمانُ بنُ داود، أخبرنا أبو عَوَانَة، حدثنا الحَكَمُ وأبو بِشْرٍ، عن مَيْمُون بنِ مِهْران عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَلَ نَهَى عن كُلُّ ذِي نَابٍ مِن السِّباع، وعن كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِن الطَّر (١). ٣٥٤٥ - حدثنا عبدُ الصمدِ، أخبرنا ثابتٌ. وحسنُ(٢) بنُ موسی، حدثنا ثابتٌ، قال: حدثني هِلالٌ، عن عِكْرمةً عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِ وَّ كان يَبيتُ اللَّيَالِيَ - قال عبدُ الصمد: المُتَتابعةَ - طاوياً، وأُهلُه لا يَجِدُونَ عَشاءً، وكان عامَّةُ خُبْزهم خبزَ الشّعيرِ(٣). ٣٧٤/١ ٣٥٤٦ - حدثنا عبدُ الصَّمد وحسنٌ، قالا: حدثنا ثابتٌ - قال حسن: أَبو زيد-، قال عبدُ الصمد: قال: حدثنا هلالٌ، عن عِكْرمةَ عن ابن عباس، قال: أُسْرِيَ بِالنّبِّيلَّهِ إِلى بيتِ المَقْدِسِ، ثم جاءَ مِن لَيْلَتِهِ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ، وبعَلامَةِ بيتِ المَقْدِسِ ، وبِعِيرِهم، فقال ......-- | ... ١٠٠٠٠١٠ .... (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري . والحكم: هو ابن عتيبة، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية. وهو مكرر (٢٧٤٧). (٢) تحرف في النسخ المطبوعة من ((المسند)) إلى: حسين. (٣) إسناده صحيح، هلال - وهو ابن خباب البصري - روی له أصحاب السنن، وأطلق القول بتوثيقه أحمد ويحيى بن معين والفسوي وغيرهم، وقال ابن القطان: تغير بأخرة، ورده يحيى بن معين كما في «سؤالات ابن الجنيد)» رقم الترجمة (٢٨٨)، ونقله عنه الخطيب في ((تاريخه)) ١٤ /٧٣ -٧٤، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. ثابت: هو ابن يزيد الأحول. وانظر (٢٣٠٣). ٤٧٦ .. f. .. ..... ..... ... ناسٌ؛ قال حسن: نحنُ نُصدِّقُ محمداً بما يقولُ؟! فَارْتَدُّوا كُفَّاراً، فَضَرَبَ الله أَعْنَاقَهُم مع أَبي جَهلٍ ، وقال أبو جهلٍ: يُخَوِّقُنا محمدٌ بشجرةِ الزَّقُومِ! هاتُوا تمراً وزْداً، فَتَزَقِّمُوا. ورأَى الدَّجَّالَ في صورته رُؤْيَا عينٍ، ليس رُؤُيا منامٍ، وعيسى، وموسى، وإِبراهيمَ، صلواتُ الله عليهم، فَسُئِلَ النبيُّ وَّه عن الدَّجَّال؟ فقال: ((أَقْمَرُ هِجَانٌ - قال حسنٌ: قال: رأيته فَيْلَمَانًِّ أَقْمَرَ هِجاناً - إِحدى عَيْنِيهِ قائِمةٌ، كأَنَّهَا كَوْكَبُ دُرِّيٌّ، كأَنَّ شَعْرَ رأْسِه أَغْصانُ شجرةٍ، ورأيتُ عيسى شاباً أَبيضَ، جَعْدَ الرأس، حَدِيدَ الْبَصَرِ، مُبَطَّنَ الخَلْقِ، ورأيتُ موسى أَسْحَمَ آدَمَ، كَثيرَ الشَّعر - قال حسن: الشَّعْرةِ -، شديدَ الخَلْقِ، وَنَظَرْتُ إِلى إِبراهيمَ، فلا أَنْظُرُ إِلى إِرْبٍ من آرابِهِ، إِلا نَظَرْتُ إِليهِ مِنِّي، كأَنَّه صاحِبُكُمْ، فقال جِبْرِيلُ عليه السلام: سَلَّمْ على مالِكٍ، فسَلَّمْتُ عليه))(١). (١) إسناده صحيح كسابقه، وصححه الحافظ ابن كثير في «تفسيره)) ٢٦/٥. ثابت أبو زيد: هو ثابت بن يزيد الأحول. وأخرجه أبو يعلى (٢٧٢٠) عن زهير بن حرب، عن الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد. وقال في آخره بدل قوله: ((سلم على مالك)): سلم على أبيك، وهو الصواب، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص٤٠٨ من طريق أبي النعمان، عن ثابت بن يزيد، به. وعنده كذلك: سلم على أبيك. وأخرجه من أوله إلى قوله: ((فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل)) النسائي في ((الكبرى)) (١١٢٨٣) من طريق أبي النعمان، عن ثابت، به. وأخرج قول أبي جهل في الزقوم النسائي أيضاً (١١٤٨٤) من طريق أبي النعمان، عن ثابت، به. ٤٧٧ : ٣٥٤٧ - حدثنا عبدُ الصمد وحسنٌ، قالا: حدثنا ثابتٌ، حدثنا هلالٌ: أُن عِكْرمةَ سُئِلَ - قال حسنٌ: سأَلتُ عكرمةَ - عن الصائمِ، = وأخرج البيهقي في ((كتاب البعث والنشور)) (٥٤٦) من طريق عباد بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: لما ذكر الله الزقوم خوف به هذا الحي من قريش، فقال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد؟ قالوا: لا، قال: نتزيد بالزبدة، أما والله لئن أمكننا لنتزقمها تزقماً. فأنزل الله عز وجل فيه: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، يقول: المذمومة ﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً﴾ [الإسراء: ٦٠]. وأورده بهذا اللفظ السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١٠/٥، وزاد نسبته إلى ابن إسحاق وابن أبي حاتم. وأخرج الطبري في ((جامع البيان)) ١١٣/١٥ عن محمد بن سعد العوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه عطية العوفي، عن ابن عباس قوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: هي شجرة الزقوم، قال أبو جهل: أيخوفني ابن أبي كبشة بشجرة الزقوم، ثم دعا بتمر وزبد، فجعل يقول: زقِّمني، فأنزل الله تعالى: ﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٥]، وأنزل: ﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً﴾ [الإِسراء: ٦٠]. وأورده بهذا اللفظ السيوطي وزاد نسبته إلى ابن المنذر. وانظر ما سلف برقم (١٩١٦) و(٢١٩٧) و(٢٣٢٤) و(٢٥٠١) و(٢٨١٩). الأقمر: الشديد البياض. والهجّان: الأبيض. والفَّيْلماني: العظيم الجثة. والعين القائمة: هي الباقية في مكانها صحيحة، إنما فقدت الإِبصار. والكوكب الدُّري: المضيء. وجعد الرأس، أي: جعد الشعر، وهو ضد الشعر المسترسل. وحديد البصر: قولُه. والمبطّن: الضامر البطن. والأسحم: الأسود، وهو الآدم أيضاً. والإِرب: العضو. والزَّقُّوم، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٠٦/٢: من الزَّقْم: اللَّقْم الشديد، والشُّرب المفرط، ومنه الحديث: ((إن أبا جهل قال: إن محمداً يخوِّقنا شجرة الزقوم، هاتوا الزبدَ والتمرَّ وَتَزَقَّموا)) أي: كلوا، وقيل: أكل الزُّيْد والتمر بِلُغة إفريقية: الزَّقوم. ٤٧٨ ٠٠١٠ أَيَحْتَجِمُ؟ فقال: إِنما كُرِهَ للضَّعْفِ. وحَدَّثَ عن ابن عباس - قال حسنٌ: ثم حَدَّثَ عن ابن عباس -: أَن النبيَّ وََّ احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ، مِنْ أَكْلَةٍ أَكُلَها مِن شاةٍ مَسْمومَةٍ، سَمَّتْها امرأةٌ مِن أَهلِ خَيْبَر(١). آخر مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنه بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبعُ الجزء الخامس من (مُسند الإِمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء السادس وأولُه: مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (١) إسناده صحيح كسابقه. وأخرج الطبراني (١١٦٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لا بأس بالحجامة للصائم، إنما كره من أجل الضعف. وقد سلفت قصة اليهودية التي قدمت للنبي ثمهل شاة مسمومة برقم (٢٧٨٤)، وانظر في باب الحجامة للصائم الحديث رقم (٢٢٢٨). ٤٧٩ ..... .. .... ... ... .. .. . .