Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢١٣٨ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاجٌ، عن المِنْهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس - قال أبو معاوية: أُراهُ رَفَعَه - قال: ((مَنْ عادَ مريضاً فقالَ: أسألُ الله العظيمَ، ربَّ العَرْشِ العظيمَ أَن يَشْفِيَكَ، سَبْعَ مراتٍ، شَفَاه الله إِن كانَ قَدْ أُخِّرَ)) يعني في أَجلِه(١). = وأخرجه الترمذي (٢٠٨٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٤) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه أبو داود (٣١٠٦)، والحاكم ٤٣٢/١ ٤١٦/٤ من طريقين عن شعبة، به . وأخرجه الحاكم ٣٤٢/١ و٤١٦/٤ من طريقين عن يزيد الدالاني، به. وأخرجه الطبراني في «الدعاء)» (١١١٤) من طريق حجاج بن نصير، عن شعبة، عن يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن منهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٥) و(١٠٤٦) و(١٠٤٧)، وابن حبان (٢٩٧٨)، والطبراني في ((الدعاء)) (١١١٥) و(١١١٦) و(١١١٧) و(١١١٨) و(١١١٩) و(١١٢٠)، والحاكم ٣٤٣/١ ٢١٣/٤ من طرق عن المنهال بن عمرو، به. وسيأتي برقم (٢١٨٢). وانظر ما بعده. (١) حديث صحيح، حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير المنهال بن عمرو، فمن رجال البخاري. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبد الله بن الحارث: هو الأنصاري البصري نسيب ابن سیرین . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦/٨-٤٧ و٣١٤/١٠، وعبد بن حميد (٧١٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٤) من طريقين عن حجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١١١٤) من طريق حجاج بن نصير، عن شعبة، عن يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن المنهال بن عمرو، به. = ..! ٤١ ...... قال عبدُ الله، قال أبي: وحدَّثَناه يزيدُ لم يَشُكَّ في رفْعِه، ووافقه على الإِسنادِ. ٢١٣٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هَمَّام، عن قتادة، عن عِكْرِمة عن ابن عباس: أَن عُقْبَة بنَ عامِر أَتى النبيِّ وَّهِ، فذكرَ أَن أُختَه نَذَرَتْ أَن تمَشْيَ إِلى البيتِ، قال: ((مُرْ أُخْتَكَ أَن تَرْكَبَ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً))(١). ٢١٤٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شُعْبَة، عن أَبي بِشْر، قال: سمعتُ سعيدَ بن جُبَيْر یُحَدِّثُ عن ابن عباس: أَن امرأةً نَذَرت أَن تحجَّ، فماتَتْ، فأتى أَخوها النبيَّ ◌َّهِ، فسأله عن ذلك، فقال: ((أَرأيْتَ لَوْ كان على أُختِكَ دَيْنٌ، ٢٤٠/١ وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٣٦) عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن عمروبن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٣) عن وهب بن بيان، والحاكم ٢١٣/٤ من طريق بحر بن نصر، كلاهما عن ابن وهب، عن عمروبن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو وسعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، به. وأخرجه ابن حبان (٢٩٧٥) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، به. وسيأتي برقم (٣٢٩٨). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. يزيد: هو ابن هارون، وهمام: هو ابن يحيى بن دينار العَوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه الطحاوي ١٣١/٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وانظر (٢١٣٤). ٤٢ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟)) قال: نعم. قال: ((فَاقْضُوا اللهَ عز وجل، فهو أحقُّ بالوَفَاءِ»(١). ٢١٤١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وَرَوْحْ، قالا: حدثنا شُعْبة؛ قال روح: سمعتُ مسلماً القُرِّيَّ، قال محمد: عن مسلم القُرِّي، قال: سمعتُ ابن عباسٍ يقولُ: أَهَلَّ رسولُ الله ◌ِّهِ بِالعُمْرةِ، وأَهَلَّ أصحابُه بالحَجِّ - قال رَوْحَ: أُهلَّ رسولُ اللهِ وَّهِ وأصحابُه بالحَجِّ - فَمَنْ لم يَكُنْ معه هَدْيٌّ أَحَلَّ، وكان ممن لم يكن معه هَدْيٌ طَلْحةُ، ورجلٌ آخرُ، فأَحَلَّا(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه النسائي ١١٦/٥، وابن خزيمة (٣٠٤١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. ١٠٠ ... وأخرجه الطيالسي (٢٦٢١)، والدارمي (١٧٦٨) و(٢٣٣٢)، والبخاري (٦٦٩٩)، وابن الجارود (٥٠١) و(٩٤٤)، وابن خزيمة (٣٠٤١)، والطبراني (١٢٤٤٣)، والبيهقي ١٧٩/٥، والبغوي (١٨٥٥) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (١٨٥٢) و(٧٣١٥)، والطبراني (١٢٤٤٤)، والبيهقي ٣٣٥/٤ من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، به، ولفظه: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي اَلر فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها؟ قال: ((نعم حجي عنها ... )). وأخرجه الطبراني (١٢٥١٢) من طريق ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، به. وسيأتي برقم (٣٢٢٤)، وانظر (٢٢٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم القُري، نسبة إلى قُرة حيٍّ من عبد القيس - وهو مسلم بن مخراق العبدي - فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عبادة القيسي . ٤٣ = ٢١٤٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ يحيى بنَ المُجَبِِّ النَّيْسِي يُحدِّثُ، عن سالم بنِ أَبِي الجَعْد عن ابن عباس، أَن رجلاً أتاه، فقال: أَرأَيتَ رجلاً قَتَلَ رجلاً متعمِّداً؟ قالَ: ﴿جَزَاؤُه جَهنَّمُ خالِداً فيها وغَضِبَ اللّه عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وأَعدَّ له عذاباً عَظِيماً﴾ [النساء: ٩٣]، قال: لقد أنزلت في آخر ما نَزَلَ، ما نَسَخَها شيءٌ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ وَّهِ، وما نَزَلَ وحيٌّ بعدَ رسول الله وَلَّ. قال: أرأيتَ إِنْ تَابَ، وآمنَ وعَمِلَ صالحاً، ثم اهتَدَى؟ قال: وأَنَّى له بالتوبة، وقد سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: « ثَكِلَتْهُ أُمُّه: رجلٌ قَتَلَ رجلاً مُتَعَمِّداً، يَجِيءُ يومَ القيامةِ آخِذَاً قاتِلَه بِيَمِينِهِ، أَو بِيَسارِهِ، وآخذاً رأْسَه بَيَمِينه، أو بشمالِهِ، تَشْخُبُ أَوْدَاجُه دماً في قُبُلِ العَرشِ ، يقول: يا رَبِّ، سَلْ عَبْدَكَ فِيمَ قَتَلَنِي؟))(١). = وأخرجه مسلم (١٢٣٩) (١٩٧)، والنسائي ١٨١/٥ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٢٣٩) (١٩٦)، وأبو داود (١٨٠٤)، والبيهقي ١٨/٥ من طريق معاذ بن معاذ، عن شعبة، به. ووافق معاذٌّ محمدَ بن جعفر أنه عليه السلام أهلّ بالعمرة. وأخرجه البيهقي ١٨/٥ من طريق روح، عن شعبة، به. وتابع روحاً عن شعبة في أنه عليه السلام أهلٌّ بالحج الطيالسيُّ (٢٧٦٣) ومن طريقه أخرجه الطحاوي ٢/ ١٤١، والبيهقي ١٨/٥. وانظر (٢١٥٢) و(٢٢٧٤) و(٢٣٦٠) و(٢٦٤١). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن المُجَبِّر - وهو يحيى بن عبد الله بن الحارث الكوفي - ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي، وقال أحمد وابن عدي : ليس به بأس، وقال الدارقطني : يعتبر به. وأخرجه الحميدي (٤٨٨)، وعبد بن حميد (٦٨٠)، والطبري ٢١٨/٥ من طرق عن يحيى بن المجبر، بهذا الإِسناد، وبعضهم يزيد فيه على بعض. = ٤٤ ........ ;٠ ٢١٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن يحيى أبي عُمر(١)، قال: ذَكَرُوا النبيذَ عندَ ابن عباس، فقال: كان رسولُ اللهِوَِّ يُنْبَذُ له في السِّقاءِ - قال شعبة: مثلَ ليلة الاثنين - فيَشرَبُهُ يومَ الاثنين، والثلاثاءِ إلى العصرِ، فإِنْ فَضَلَ منه شيءٌ سَقَاه الخُدَّامَ، أَو صَبِّه. قال شُعْبَة: ولا أُحسِبُه إِلا قال: ويومَ الأربعاءِ إِلى العصرِ، فإِن فَضَلَ منه شيءٌ سَقَاه الخُدَّامَ، أَو صَبَّه(٢). ٢١٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَة، عن عَدِيّ بن ثابت وعطاء بن السَّائِب، عن سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس - قال: رَفَعه أحدُهما إلى النبيِّي وَلَ - قال: ((إِنْ 13 جبريلَ كان يَدُسُ في فمِ فرعونَ الطِّينَ، مَخَافَةً أَنْ يقول: لا إِله إِلَّ الله)) (٣) . = وقد تقدم مختصراً برقم (١٩٤١) بإسناد صحيح على شرط مسلم. وقوله: ((وأنى له بالتوبة)) الباء زائدة. (١) وقع في (م) وأكثر الأصول الخطية: يحيى بن أبي عمر، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٩) و(ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١/ورقة ١٢٨، ومن الإِسنادين السالفين برقم (١٩٦٣) و(٢٠٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى أبي عمر - وهو يحيى بن عبيد البهراني - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٠٠٤) (٨٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٦٣). (٣) صحيح موقوفاً على ابن عباس، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن السائب متابع عدي بن ثابت، فقد روی له أصحاب السنن وهو صدوق، وشعبة روى عنه = ٤٥ - ------ - = قبل الاختلاط. وأخرجه الطبري ١٦٣/١١، وابن حبان (٦٢١٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٨)، ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٩٣٩٣)، وأخرجه الترمذي (٣١٠٨) من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي (٩٣٩٢) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، ثلاثتهم (الطيالسي وخالد وهاشم) عن شعبة، به. رواية الطيالسي مرفوعة، وقال في آخرها: ((مخافة أن تدركه الرحمة))، وزاد الترمذي في آخره: ((فيرحمه الله)) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وفي رواية أبي النضر عند البيهقي: أحدهما عن النبي ◌َّ أو كلاهما. وأخرجه الحاكم ٣٤٠/٢، وعنه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٣٩١) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، به مرفوعاً. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وقال: إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري ١٦٣/١١ من طريق حكام، عن شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي 18 قال: ((لما قال فرعون: لا إله إلا الله، جعل جبريل يحشو في فيه الطين والتراب)). وأخرجه الطبري ١٦٣/١١ من طريق عمرو بن محمد العنقزي، عن شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، به مرفوعاً . وأخرجه أيضاً ١٦٤/١١ عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، به موقوفاً. وأخرجه أيضاً ١٦٤/١١ من طريق عمر بن يعلى، عن سعيد بن جبير، به موقوفاً. وسيتكرر برقم (٣١٥٤)، وسيأتي من طريق آخر عن ابن عباس برقم (٢٢٠٣). وفي الباب عن أبي هريرة، أخرجه ابن جرير ١٦٣/١١، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٩٣٩٠) من طريق كثير بن زاذان (وهو مجهول)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّه: ((قال لي جبريل: يا محمد، لو رأيتني وأنا أغطّه وأدسُ من الحال = ٤٦ .. ...... .......... ٢١٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن أيوب، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، عن النبيِّي وَِّ، أَنْه قال: ((في السَّلَف في حَبَلٍ الحَبَلَةِ رِباً))(١). ٢١٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن حَبيب - يعني ابنَ الشهيد-، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكَة قال: شهدتُ ابنَ الزُّبير وابن عباس، فقال ابنُ الزبير لابن عباس: أَتذكرُ حين استَقْبَلْنا رسولَ اللهِ وَّهِ، وقد جاءَ من سَفَرٍ؟ فقال: نَعَمْ، فَحَمَلني وفلاناً - غلاماً من بني هاشم - وتَرَكّكَ(٢). = في فيه، مخافة أن تدركه رحمة الله فيغفر له)) يعني فرعون. وذكر الهيثمي في ((المجمع)) ٣٦/٧ نحوه عن أبي هريرة مرفوعاً، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. 00 وأخرجه النسائي ٢٩٣/٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ويأتي برقم وج شعبة عندى (٢٦٤٥) بلفظ: ((نهى عن حَبَلِ الحَبَلَة)). في هذا الحديثة ... العلل (١١٧١) قوله: ((في حبل الحبلة))، قال السندي في حاشيته على النسائي: هما بفتحتين، ومعناهما: محبول المحبولة في الحال على أنهما مصدران أريد بهما المفعول، والتاء في الثاني للإشارة إلى الأنوثة، والسلفُ فيه: هو أن يسلم المشتري الثمن إلى رجل عنده ناقة حبلى، ويقول: إذا ولدت هذه الناقة ثم ولدت التي في بطنها، فقد اشتريت منك ولدها بهذا الثمن، فهذه المعاملة شبيهة بالربا لكونها حراماً كالربا من حيث إنه بيعُ ما ليس عند البائع، وهو لا يقدر على تسليمه، ففيه غَرَرٌ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر ما تقدم برقم (DAY٢ ماي فاء اسك عبدالله بن جعفر، فهو الغلام الثالث الذي من بني هاشم. ٤٧ انظر تعلقها على العلل (١٧٤٢) (١) قال أبو زرعة ٢١٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سماك بن حرب، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((يَدْخُلُ عليكم رَجُلٌ يَنْظُر بِعَيْنِ شيطان، أو بِعَيْنَيْ شيطان)) قال: فِدخل رجلٌ أُزرق، فقال: يا محمَدُ، عَلَامِ سَبَيْتَني - أَو شتمتني، أو نحو هذا -؟ قال: وجَعَل يَحْلِفُ، قال: فنزلت هذه الآيةُ في المجادلة: ﴿وَيَحْلِفُونَ على الكَذِب وهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [المجادلة: ١٤]، والآية الأخرى(١). ٢١٤٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سماك بن حرب، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّهَ، أنه قال في الدَّجَّل: ((أَعْورُ هِجَانٌ (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشیخین غير سماك ـ وهو ابن حرب - فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه البزار (٢٢٧٠ - كشف الأستار)، وابن جرير الطبري ٢٣/٢٨، والطبراني (١٢٣٠٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٢٤٠٧) و(٢٤٠٨) و(٣٢٧٧). وقوله: ((فقال: يا محمد علام سببتني)) كذا جاء في جميع الأصول وكذلك هو في (مسند البزار)»، وزيادة ((يا محمد)) - كما قال الشيخ أحمد شاكر - خطأ ينافي السياق، فإن الذي نسب إليه السب والشتم هنا هو المنافق الأزرق، ورسول الله يسأله ويتهمه وهو يحلف كاذباً يتبرأ من التهمة، وقد جاء في ((تفسير الطبري)) على الصواب بإسقاط هذه الزيادة، وسيأتي على الصواب أيضاً عند أحمد (٢٤٠٧) من طريق زهير، و(٣٢٧٧) من طريق إسرائيل، كلاهما عن سماك بن حرب، به. وأشار في هامش (ظ١٤) إلى خطئها. وقوله: ((ينظر بعين شيطان)) قال السندي: كناية عن كونه شيطاناً، أو المراد أن عينه في النظر تتبع أمر الشيطان، فأضيفت إلى الشيطان للملابسة. ٤٨ ..... أَزْهَرُ، كَأَن رأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشبهُ الناسِ بِعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَن، فإِمَا هَلَكَ الهُلَّكُ، فإِنَّ ربَّكُم لَيْسَ بأَعوَرَ)(١). قال شُعْبة: فحڈَثْتُ به قتادةً، فحدثني بنحوٍ من هذا. ٢١٤٩ - حدثنا معاذُ بنُ هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة عن عبد الله بن عباس: أن رجلا أتى النبيَّ وَّهَ، فقال: يا نبيَّ الله، (١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح، سماك وإن كانت روايته عن عكرمة فيها اضطراب، قد توبع. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٤٣-٤٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٧٨)، وابن حبان (٦٧٩٦)، والطبراني (١١٧١١) من طرق عن شعبة، به. وليس عند أحد منهم قول شعبة: ((فحدثت به قتادة، فحدثني بنحوٍ من هذا» . وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٣٢/١٥، والطبراني (١١٧١٢) من طريق زائدة بن قدامة، والطبراني (١١٧١٣) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، كلاهما عن سماك، به . ...... . وأخرجه الطبراني (١١٨٤٣) من طريق هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن شیبان، عن قتادة، عن عكرمة، بنحوه. وسیأتي برقم (٢٨٥٢). والهجان: الأبيض، ويقعٍ على الواحد والاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد. والأزهر: الأبيض المستنير. والأصَلة بفتحات: الأفعى، وقيل: هي الحية العظيمة الضخمة، والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. وعبد العزى بن قطن، بفتح القاف والطاء: رجل من بني المصطلق من خزاعة، قال الزهري: هلك في الجاهلية. و(إما)) هي إن الشرطية وما الزائدة. فأدغمت نون إن الشرطية في ميم (ما)) الزائدة. والھُلَّك: جمع هالك، قال ابن الأثير: أي: فإن هلك به ناس جاهلون وضلُّوا، فاعلموا أن الله ليس بأعور. ٤٩ --: إِنِّي شيخٌ كبيرٌ عَلِيل، يَشُقُّ عَليَّ القِيامُ، فَأُمُرْنِي بليلةٍ لعلَّ الله يُوفِّقُني فيها ليلةَ القَدْرِ. قال: ((عَليك بالسَّابعةِ))(١). ٢١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن أبي حمزة سمعت ابنِ عباس يقول: مَرَّ بي رسولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أَلعبُ مَعَ ٢٤١/١ الغِلْمان، فاختبأتُ منه خَلْفَ بابٍ، فدعاني، فَحَطَأْنِي حَطْأَةً، ثم بَعَثَ بي إِلى معاويةً(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشیخین . وأخرجه الطبراني (١١٨٣٦)، والبيهقي ٣١٢/٤-٣١٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ٣١٢/٤-٣١٣ من طريق معاذ بن هشام، به . وقوله: ((عليك بالسابعة))، أي: لسبع مضين بعد العشرين. (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حمزة - واسمه عمران بن أبي عطاء القصاب - فقد روى له مسلم حديثاً واحداً، هو هذا، ووثقه ابن معين وابن نمير، وقال أحمد: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولينه أبو زرعة، وقال أبو حاتم والنسائي : ليس بالقوي، وضعفه أبو داود. وأخرجه مسلم (٢٦٠٤) من طريقين عن شعبة، بهذا الإِسناد مطولاً . وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٦) عن هشام وأبي عوانة، عن أبي حمزة، بنحوه مختصراً. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٩٩/٣ من طريق أبي عوانة، عن أبي حمزة، به. وقال: عمران بن أبي عطاء أبو حمزة عن ابن عباس لا يتابع على حديثه ولا يُعرف إلا به (يعني هذا الحديث). وسيأتي برقم (٢٦٥١) و(٣١٠٤) و(٣١٣١). والحَطْء: الدفع بالكف، يقال: حطأه يحطؤه حطأً: إذا دفعه بكفه، وقيل: لا يكون الحطء إلا ضربة بالكف بين الكتفين. وقوله: ((فحطأني حطأة)) لم يرد في (ظ٩) و(ظ ١٤). ٥٠ ٢١٥١ - حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن ٥٠٠ جُبير عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَصُومُ حتى نَقُولَ: لا يريدُ أَن يُفْطِرَ، وَيَفْطِرُ حتى نقولَ: لا يريدُ أن يصومَ، وما صام شهراً متابعاً غيرَ رمضانَ منذُ قَدِمَ المدينةَ(١). ٢١٥٢ - حدثنا هُشَيْم، أخبرنا يزيدُ بن أبي زياد، عن مجاهد عن ابن عباس، أنه قال: أُهَلَّ النبيُّ نَّهِ بالحجِّ، فلِمَا قَدِمَ طاف بالبيتِ، وبينَ الصفا والمَرْوَةِ، ولم يُقَصِّرْ، ولم يَحِلَّ من أجلِ الهَدْي، وأَمَر مَن لم يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ أَن يَطُوفَ، وأَن يَسعى ويُقَصِّرَ، أو يحْلِقَ، ثم يَحِلَّ(٢). ٢١٥٣ - حدثنا هُشَيْم، أخبرنا جابر الجُعْفِيّ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه مسلم تحت رقم (١١٥٧) (١٧٨)، وابن ماجه (١٧١١)، والنسائي ١٩٩/٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٩٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي مولاهم الكوفي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وللحديث طرق أخرى يصح بها، انظر (٢١٤١) و(٢٢٧٤) و(٢٣٦٠) و(٢٦٤١). ... . وأخرجه الطبراني (١١١١٨) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٧٩٢)، وأبو يعلى (٢٤٧٤)، والطبراني (١١١١٨) من طريق هشيم، به. وسيتكرر برقم (٣١٢٨)، وانظر (٢٢٨٧). قال السندي: وحاصل الحديث أنه أمر من لم يسق الهدي بالفسخ، وبقي هو محرماً لأجل الهدي، وظاهره أن سوق الهدي يوجب بقاءه محرماً كما يقول به علماؤنا الحنفية . ٥ عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّمَ مَرَّ بقِدْر، فَأَخَذَ منها عَرْقاً أَو كتفاً، فأكله، ثم صَلَّى ولم يتوضَّا(١). ٢١٥٤ - حدثنا هُشَيْم، أخبرنا ابنُ أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه عن جده ابن عباس، قال: قال رسول الله وَالثّ: ((صُومُوا يومَ عاشوراءَ، وخالِفُوا فيه اليهودَ؛ صُوموا قَبْلَه يوماً، أَو بَعْدَه يوماً)(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي، وقد سلف معناه (٢٠٠٢) بأسانيد صحاح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧/١-٤٨، والطبراني (١٠٧٤١) من طريق هشيم، بهذا الإِسناد. ووقع عند ابن أبي شيبة: ((ثم تمضمض ولم يتوضأ)). والعرق بفتح العين وسكون الراء: العظم الذي يبقى عليه شيء من اللحم. (٢) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى - واسمه محمد بن عبد الرحمن - سىء الحفظ، وداود بن علي - وهو ابن عبد الله بن عباس الهاشمي - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطىء، وقال الإِمام الذهبي : وليس حديثه بحجة. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٩٥)، وابن عدي ٩٥٦/٣، والبيهقي ٢٨٧/٤ من طريق هشیم، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٠٥٢ - كشف الأستار)، والطحاوي ٢ /٧٨ من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. .................. وأخرجه الحميدي (٤٨٥)، ومن طريقه البيهقي ٢٨٧/٤ عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، بلفظ: ((لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعد يوم عاشوراء))، وبهذا اللفظ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٩٥٦/٣ من طريق عباس بن يزيد البحراني، عن سفيان بن عيينة، عن ابن حي، عن داود بن علي، به . وأخرجه ابن عدي ٩٥٦/٣ من طريق الحارث بن النعمان بن سالم، عن سفيان - وهو الثوري - عن داود بن علي، به مختصراً ((صوموا عاشوراء)). وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٣٩)، والطحاوي ٧٨/٢، والبيهقي ٢٨٧/٤ من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود. وهذا = ٥٢ ٢١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن جابر، عن الشَّعْبِيّ عن ابن عباس: أن رسول اللهِ وَ﴿ كان إِذا احْتَجَمَ احْتَجَمَ في الأَخذَعَيْن، قال: فَدَعا غلاماً لبني بَيَاضَةَ فَحَجَمَه، وأُعْطَى الحَجَّامَ أُجْرَه مُدّاًّ ونِصَفاً، قال: وكَلَّم مَوالِيَه، فَحَطُّوا عنه نصفَ مُدِّ، وكان عليه مُدَّانِ(١). = إسناده صحيح موقوف. وانظر ما سيأتي برقم (٣٢١٣). (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي -، وسيأتي معناه بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٣٤٥٧)، وسلف أوله برقم (٢٠٩١). وأخرجه بنحوه مختصراً الطحاوي ٤ / ١٣٠ من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١٢٥٨٦) من طريق زهير - وهو ابن معاوية الجعفي -، عن جابر الجعفي ، بنحوه. وأخرجه مختصراً أبو يعلى (٢٣٦٢)، والطحاوي ٤/ ١٣٠ من طريق سفيان الثوري، عن جابر الجعفي، به. ولفظه: احتجم وأعطى الحجام أجره، زاد الطحاوي : ولو كان حراماً لم يعطه ذلك. وسيأتي برقم (٢٩٠٤) و(٢٩٧٩) و(٣٠٧٨م). وبلفظ: ((احتجم وأعطى الحجام أجره)) سيأتي برقم (٢٢٤٩) من طريق طاووس، وبرقم (٢٩٠٤) من طريق الشعبي، وبرقم (٣٠٨٥) من طريق محمد بن سيرين، وبرقم (٣٢٨٤) من طريق عكرمة، وبرقم (٣٢٨٦) من طريق مقسم، خمستهم عن ابن عباس. وفي الباب بهذا اللفظ أيضاً عن علي بن أبي طالب، تقدم في مسنده برقم (٦٩٢). وعن محمد بن سيرين عن أنس عند ابن ماجه (٢١٦٤)، والطحاوي ٤ / ١٣٠، وأبي یعلی (٢٨٣٥)، وصححه ابن حبان (٥١٥١). وأخرج البخاري (١٢٠٢)، ومسلم (١٥٧٧) من طريق حميد الطويل عن أنس قال: حجم أبو طيبة رسول الله وَلي فأمر له بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه، وهو في ((المسند)) ١٠٠/٣ و١٨٢. الأخدعان: هما عِرقان في جانبي العُنُق. وقوله: ((فحطوا عنه نصف مد)» أي: من الخراج. ٥٣ .أ .. ٢١٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعتُ الشعبيّ يحدث عن ابن عمر وابن عباس، قالا: سَنَّ رسولُ اللهِ وَّةِ الصلاةَ في السَّفرِ ركعتينِ، وهي تَمامٌ، والوتْرُ في السَّفَرِ سُنَّةٌ (١). ٢١٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن جابر، عن عمار، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس، عن النبيٍّ وََّ، أنه قال: ((مَنْ بَنَى الله مسجداً ولو كَمَفْحَص قَطَاةٍ لَبَيْضِها، بنى الله له بيتاً في الجنَّةِ))(٢). (١) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. ، وأخرجه البزار (٦٨٠ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ٤٢٢/١ من طريق روح، عن شعبة، به. وأخرجه ابن ماجه (١١٩٤)، والطحاوي ٤٢٢/١، والطبراني (١٢٥٧٠) من طريق شريك، عن جابر الجعفي، به. ورواية الطحاوي والطبراني مختصرة. وأورده الهيثمي في («المجمع» ١٥٥/٢، ونسبه إلى البزار، وفاته أن ينسبه إلى أحمد، وسيأتي بعضه من طريق آخر عن ابن عباس برقم (٢١٧٧). وقوله: ((والوتر في السفر سنة)) قال السندي: يحتمل أن مراده بيان أن وتر الليل لا يسقط في السفر، بل هو باق على سنيته كما في الحضر، ويحتمل أن مراده بيان أن وتر النهار أي صلاة المغرب باقية على صفة الوتر لا يقع فيها قصر. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي. عمار: هو ابن معاوية الدهني . وأخرجه البزار (٤٠٢ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٧)، وابن أبي شيبة ٣١٠/١، وابن عدي ٥٤٢/٢ من طرق عن شعبة، به . ٥٤ ٢١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاجُ، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا جَمْرَة الضُّبَعِي، قال: تَمتَّعتُ فَنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتيتُ ابنَ عباس فسألته عن ذلك، فأمرني بها، قال: ثم انطلقتُ إلى البيت فنِمْتُ، فَأَتاني آتٍ في منامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَّةٌ وحجٌّ مبرورٌ، قال: فَأُتيتُ ابنَ عباس، فأخبرتُهُ بالذي رأَيتُ، فقال: اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، سُنَّة أبي القاسم ◌َِّ، وقال: في الهَدْي جَزُورٌ، أَو بقرةٌ، أَو شاةٌ، أُو شِرْكُ في دمٍ (١). = وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٤٨٦/١ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله . وفي الباب عن أبي ذر عند الطيالسي (٤٦١)، وابن أبي شيبة ٣٠٩/١ و٣١٠، والبزار (٤٠١ - كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١ /٤٨٥، والطبراني في ((الصغير)) (١١٠٥) و(١١٥٩)، والبيهقي ٤٣٧/٢، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٧٩)، وصححه ابن حبان (١٦١٠) و(١٦١١). وعن جابر بن عبد الله عند ابن ماجه (٧٣٨)، وصححه ابن خزيمة (١٢٩٢). ومَفْحَصُ القطاة: قال في ((النهاية)): موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أي تكشفه، والفحص: البحث والكشف. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد الأعور المصيصي، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي. وأخرجه مسلم (١٢٤٢)، والطبري ٢١٧/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وليس عند مسلم قول ابن عباس: في ((الهدي جزور ... ))، بينما اقتصر الطبري علیه . وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٩)، والبخاري (١٥٦٧) و(١٦٨٨)، والطبري ٢١٧/٢، والطحاوي ١٤٢/٢، والطبراني (١٢٩٦٢)، والبيهقي ١٩/٥ و٢٤ و٢٢٨ من طرق عن = ٥٥ .... قال عبد الله: ما أَسْنَدَ شعبةُ عن أبي جَمْرة إلا واحداً، وأبو جَمْرة أوثقُ من أبي حمزة. ٢١٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي السَّفَرِ، عن سعيد بن شُفَي عن ابن عباس، قال: جَعَلَ الناسُ يسألونَه عن الصلاة في السفرِ، فقال: كان رسول الله وَل﴿ إِذا خَرَجَ من أهلِه لم يُصَلَّ إِلا ركعتينٍ حتى يُرجِعَ إِلى أَهلِه(١). = شعبة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض، واقتصر الطبري على قول ابن عباس: ((في الهدي جزور ... )). وقول عبد الله بن أحمد بإثر الحديث: ما أسند شعبة عن أبي جمرة إلا واحداً، وهم منه رحمه الله، كما قال الشيخ أحمد شاكر، فإن شعبة سمع من أبي جمرة حديثاً كثيراً، أنظر على سبيل المثال الأحاديث في ابن حبان (١٧٢) و(٢٦١١) و(٦٦٣١)، وإنما هذه الكلمة لأبي داود قالها في أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، ففي ((التهذيب» ٤٣٢/١٠: قال الآجري عن أبي داود : روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب - واسمه عمران بن أبي عطاء - ستين حديثاً، وروى عن أبي جمرة الضبعي أراه حديثاً واحداً. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن شفي، فقد وثقه أبو زرعة والعجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). أبو السفر: اسمه سعيد بن يُحْمِدَ الهمداني الثوري الكوفي . وأخرجه الطيالسي (٢٧٣٧)، وعبد بن حميد (٦٩٦)، والطحاوي ٤١٧/١، والطبراني (١٢٧١١) و(١٢٧١٢)، والبيهقي ١٥٣/٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وليس في إسناد الطحاوي: عن أبي السفر. وسيأتي برقم (٢١٦٠) و(٢٥٧٥) و(٣٣٤٩). وفي الباب عن أنس عند البخاري (١٠٨١)، ومسلم (٦٩٣). وعن ابن عمر عند البخاري (١١٠٢)، ومسلم (٦٨٩). L ٥٦ ٢١٦٠ - حدثنا أَسودُ، حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شُفَيٍّ، قال: كنتُ عند ابن عباس ... فذكر الحديث(١). ٢١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّ نَهى عن المُجَثَّمَةِ والجَلَّلةِ، وأن يُشرَبَ مِن فِي السِّقاء (٢). ٢١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن النَّضْر بن أنس، قال: كنتُ عند ابن عباس، وهو يُفْتِي الناسَ، لا يُسْنِدُ إِلى نبي اللهِّ (١) هو مكرر ما قبله إلا أن أبا إسحاق في هذه الرواية أسقط من السند أبا السفر سعيد بن يحمد، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٨٢/٣ في ترجمة سعيد بن شفي بعد أن أشار إلى الرواية الأولى عن شعبة: وقال أبو نعيم: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن رجل من حيه سعيد بن شفي، عن ابن عباس. وقال عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شفي سمعَ ابن عباس. وقوله: عن رجل من حيه، أي من قبيلته، فإن کلیهما من هَمْدَانَ، قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: ويحتمل أن یکون أبو إسحاق سمعه من سعيد بن شفي ومن أبي السفر عنه. وأخرجه الطحاوي ٤١٧/١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن إسرائيل، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٧/٢ عن أبي الأحوص، والطبراني (١٢٧١٢) من طريق عبد الغفار بن القاسم، كلاهما عن أبي إسحاق، به. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة فمن رجال البخاري. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه الترمذي (١٨٢٥) من طريق ابن أبي عدي، والحاكم ٣٤/٢، وعنه البيهقي ٣٣٤/٩ من طريق عبد الوهاب الخفاف، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. قال الترمذي : حسن صحيح. وانظر (١٩٨٩). ٥٧ شيئاً من قُتْيَاه، حتى جاءَه رجلٌ من أَهل العراق، فقال: إِني رجلٌ مِن أَهلِ العراق، وإِني أُصَوِّرُ هذه التصاويرَ. فقال له ابنُ عباس: ادْنُهُ - إِما مرَّتين أو ثلاثةٌ - فدنا، فقال ابنُ عباس: سمعتُ رسول الله ێ، يقول: ((مَنْ صَوَّرَ صُورةً في الدنيا، يُكَلَّفُ يَوْمَ القيامةِ أَن يَنْفُخَ فيه الرُّوحَ وليسَ بنافخٍ))(١). ٢١٦٣ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن مالك، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جُبير ٢٤٢/١ عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((الْأَيِّمُ أُحقُّ بنَفْسِها من وَلِيِّها، والبِكْرُ تُستَأْذَنُ فِي نَفْسِها، وإِذْنُها صُمَاتُها))(٢). ٢١٦٤ - قرأْتُ على عبد الرحمن: عن مالك، عن مَخْرَمَةَ بنِ سُليمان، عن ◌ُریب مولی ابنِ عباس أَن عبد الله بن عباس أخبره: أنه باتَ عندَ ميمونةً زوج النبيِّ وَّر، وهي خالتُه، قال: فَاضطَجعتُ في عَرْضِ الوسادةِ، واضطجَعَ رسولُ الله وَيِّ وأهلُه في طُولها، فنام رسولُ الله ◌َّهِ، حتى إِذاَ انْتَصَفَ الليلُ، أَو قبلَه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ /٤٨٤-٤٨٥، والبخاري (٥٩٦٣)، ومسلم (٢١١٠) (١٠٠)، والنسائي ٢١٥/٨، وأبو يعلى (٢٦٩١)، والطبراني (١٢٩٠٠)، والبيهقي ٢٦٩/٧، والبغوي (٣٢١٩) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم تحت رقم (٢١١٠) (١٠٠) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن النضر بن أنس، به. وسيأتي برقم (٣٢٧٢)، وانظر (١٨٦٦) و(٢٨١٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٨٨٨). ٥٨ بقليل، أو بعده بقليل، استيقظَ رسول الله وَّهِ، فجَلَسَ يَمسَحُ النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العَشِرَ الآياتِ خواتمَ سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنِّ مُعَلَّقة، فتوضَّأَ منها، فأَحسن وُضوءَه، ثم قام يُصلي، قال ابنُ عباس: فقُمْتُ، فصَنَعْتُ مثلَ الذي صَنَعَ، ثم ذهبتُ، فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فوضع يدَه اليُمنى (١) على رأسي، وأَخذ أُذُني اليمنى فَفَتَلَها، فصَلَّى ركعتين، ثُمَّ ركعتين، ثُمَّ ركعتينِ، ثُمَّ ركعتين، ثُمَّ ركعتين، ثُمَّ ركعتين، ثم أَوْتَرَ، ثم اضطَجِّعَ حتى أتاه المؤذِّنُ، فقام فصلَّى ركعتينِ خفيفتينٍ، ثم خَرَجَ، فصلَّى الصبحَ(٢). ٢١٦٥ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس، قال: رأيتُ النبيِّي ◌َّهَ في المنامِ بنِصْفِ النهار، أُشعثَ أَغبرَ، معه قارورةٌ فيها دٌ يَلْتَقِطُهُ أَو يَتَّبِّعُ فيها شيئاً، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ما هذا؟ قال: ((دَمُ الحُسين وأصحابه، لم أَزَلْ أَتَبَّعُهُ منذُ (١) لفظة: ((اليمنى)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((موطأ مالك)) ١٢١/١-١٢٢. ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق (٣٨٦٦) و(٤٧٠٨)، والبخاري (١٨٣) و(٩٩٢) و(١١٩٨) و(٤٥٧٠) و(٤٥٧١) و(٤٥٧٢)، ومسلم (٧٦٣) (١٨٢)، وأبو داود (١٣٦٧)، وابن ماجه (١٣٦٣)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٢)، والنسائي ٢١٠/٣-٢١١، وابن خزيمة (١٦٧٥)، وأبو عوانة ٣١٥/١-٣١٦، والطحاوي ٢٨٨/١، وابن حبان (٢٥٩٢)، والطبراني (١٢١٩٢)، والبيهقي ٧/٣. وسيأتي برقم (٣٣٧٢)، وانظر (١٩١٢). وقوله: ((يمسح النوم عن وجهه بيده)) أي : ما يعتري العين من أثره، والشن: القربة العتيقة . ٥٩ اليوم)). قال عمار: فَحَفِظْنا ذلك اليومَ ، فوجدناه قُتِلَ ذلك اليومَ(١). : ٢١٦٦ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سُفيانُ، عن سلمةَ بنِ كُهيل، عن عِمران بن الحَكَم (٢) عن ابن عباس، قال: قالت قريشٌ للنبيِّينَ﴿: ادْعُ لنا رَبَّكَ أَن يَجعَلَ لنا الصَّفا ذهباً، ونُؤْمِنَ بِكَ. قال: ((وتَفْعَلُونَ؟)) قالوا: نعم. قال: فدعا، فأَتاه جبريلُ فقال: إِنَّ رَبَّكَ يقرأُ عليك السلامَ، ويقول لك: إِن شئتَ أَصبَحَ لهم الصَّفا ذهباً، فمَن كَفّرَ بعدَ ذلك منهم عذَّبْتُه عذاباً لا أُعذّبُهُ أَحداً من العالَمين، وإِن شئتَ فَتَحْتُ لهم بابَ التوبةِ والرحمةِ . قال: ((بَل بابُ التَّوبةِ والرَّحمةِ))(٣). (١) إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه الطبراني (٢٨٢٢) و(١٢٨٣٧)، والحاكم ٣٩٧/٤-٣٩٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وسیأتي برقم (٢٥٥٣). (٢) في ((تعجيل المنفعة)) ص٢١٩ قال ابن حجر: عمران بن الحكم السلمي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، كذا وقع، والصواب: عمران بن الحارث أبو الحكم كما في ((صحيح مسلم)) وغيره. وسيأتي في ((المسند)) برقم (٣٢٢٣) على الصواب. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمران بن الحكم: صوابه عمران بن الحارث السلمي أبو الحكم الكوفي، من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه عبد بن حميد (٧٠٠)، والطبراني (١٢٧٣٦)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٧٢/٢ من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ٢٧٢/٢ من طريق مالك بن مغول، عن سلمة بن كهيل، عن رجل من بني سليم، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٣٢٢٣)، وانظر (٢٣٣٣). ٦٠