Indexed OCR Text
Pages 481-500
فُلانٍ، بماذا أَمَرْتَه؟)) قال: أَمَرْتُه أَن يَبِيعَها. قال: ((إِنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيْعَها) فَأَمَر بها فأفْرِغَتْ فِي الْبَطْحَاءِ(١). ٢٠٤٢ - حدثنا يَعْلى، حدثنا محمدُ بنُ إِسحاق، عن الزُّهْرِيُّ، عن عُبِيدِ الله ابنِ عبد الله بنِ عُتْبَة عن ابن عباس قال: كان رسولُ اللهَ وَّهِ يَعْرضُ الكِتابَ على جبريلَ ٢٣١/١ عليه السَّلامَ في كُلِّ رمضانَ، فإِذا أُصبِحَ رسولُ اللهِ وَّرَ من الليلةِ التي يَعْرِض فيها ما يَعْرِضُ، أُصَبَحَ وهو أَجْوَدُ من الرِّيحِ المُرْسَلَةِ، لا يُسْأَلُ عن شيءٍ إِلا أعطاهُ، فلما كان في الشهرِ الذي هَلَكَ بَعْدَهُ، عَرَضَ عليه عَرْضَتين(٢). ٢٠٤٣ - حدثنا يَعْلَى، حدثنا عمر بن ذَرّ، عن أبيه، عن سعيد بنِ جُبَيْرٍ (١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن لم يصرح بالتحديث - قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. يعلى : هو ابن عبيد الطنافسي. وأخرجه الدارمي (٢١٠٣) عن يعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥٧١)، وأبو يعلى (٢٤٦٨) من طريقين عن محمد بن إسحاق، عن عبدالرحمن بن أبي يزيد، عن القعقاع، به. وأخرجه مسلم (١٥٧٩)، والبيهقي ١٢/٦ من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن وعلة، به. وسيأتي برقم (٢١٩٠) و(٢٩٧٨) و (٣٣٧٣). (٢) حديث صحيح، ابن إسحاق متابع، وباقي رجاله على شرط الشيخين. يعلى : هو ابن عبيد الطنافسي . وأخرجه ابن سعد ١٩٥/٢، وابن أبي شيبة ١٠١/٩-١٠٢ و٥١٥/١١، وعبد بن حميد (٦٤٧) عن يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٢٦١٦) و(٣٠١٢) و(٣٤٢٥) و(٣٤٦٩) و(٣٥٣٩)، وانظر (٢٤٩٤) و(٣٤٢٢). ٤٨١ عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِوَّه لجبريلَ: ((ما يَمنَعُكَ أَنْ تَزُورَنا أكثرَ مما تَزِورُنا؟)) قال: فَنَزَلَتْ: ﴿وما نَتَنَزَّلُ إِلَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ إلى آخر الآية [مريم: ٦٤](١). ٢٠٤٤ - حدثنا جعفر بن عَوْن، أخبرنا ابن جُرَيْج، عن عَطاء قال: حَضَرْنا مع ابن عباسٍ جِنازَّةً ميمونةَ زوج النبيِّهَ بِسَرِفَ، قال: فقال ابنُ عباس: هذه ميمونةُ، إِذا رَفَعْتُمْ نَعْشَها فلا تُزَغْزِعُوها ولا تُزَلْزِلوها، فإِن رسولَ اللهِ وَّرِ كان عندَه تِسْعُ نِسوةٍ، وكان يَقْسِمُ لِثمانٍ، وواحِدَةٍ لم يكن ليُقْسِمَ لها. قال عطاء: التي لم يكن يَقْسِم لها صَفِيَّةُ (٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمربن : ذر، فمن رجال البخاري . وأخرجه الترمذي (٣١٥٨) من طريق يعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٣٢١٨) و(٤٧٣١) و(٧٤٥٥)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٥٧٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣١٩)، والطبري ١٠٣/١٦، والطبراني (١٢٣٨٥)، والحاكم ٦١١/٢، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٢١٥، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص٢٠٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٩٨/٤ من طرق عن عمر بن ذر، به. وسيأتي برقم (٢٠٧٨) و(٣٣٦٥). ٢٠ (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٥٣/٦ من طريق جعفر بن عون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥٢٤)، وابن سعد ٨ /١٤٠، والبخاري (٥٠٦٧) من طرق عن ابن جريج، به. وسيأتي برقم (٣٢٥٩) و(٣٢٦١). قوله: ((صفية))، قال السندي: قال الطحاوي: هذا وهم، والصواب ((سودة))، وتبعه = ٤٨٢ ٠٠ ..... ٢٠٤٥ - حدثنا يَعْلَى، حدثنا عثمانُ، عن سعيدٍ عن ابن عباس، قال: كان أكثر ما يُصلِّي رسولُ الله ◌َِّ الركعتينِ اللَّتِيَنَ قَبْلَ الفجر: ﴿آمَنَّا باللهِ وما أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلى إِبراهِيمَ وإسماعيلَ﴾ إلى آخر الآية، والأخرى: ﴿آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾(١). ٢٠٤٦ - حدثنا محمدُ بن عبيدٍ، حدثنا عثمانُ بن حکِیم، قال: سأَلتُ سعيد بن جُبَيْرٍ عن صوم رَجَب، كيف تّرَى فيه(٢)؟ قال: حَدَّثني ابنُ عباس: أن رسولَ الله وَّهَ كَانَ يَصومُ حتَّى نقولَ: لا يُقْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى نقولَ: لَا يَصُومُ(٣). ٢٠٤٧ - حدثنا يَعْلَى بنُ عُبَيد، حدثنا سفيانُ، عن عبدِ الله بنِ عُثمان، عن سعید بن حُبیٍ عن ابن عباس، قال: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((خَيْرُ أَكْحَالِكُم الإِثْمِدُ، يَجْلُو الْبَصَرَ، ويُنْبَتُ الشَّعَرَ)(٤). = عياض، وصَوَّب الحافظ (في ((الفتح)) ١١٣/٩) قول الطحاوي وقرَّره، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، وعثمان: هو ابن حکیم، وسعيد: هو ابن يسار. وقد تقدم برقم (٢٠٣٨). (٢) لفظة ((فيه)) لم ترد في (م) و(غ) و(ص) و(ض). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم - وهو ابن عباد بن حنيف - فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٢٦٠٢)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٧٩٩) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (٣٠٠٩)، وانظر (١٩٩٨). (٤) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن = ٤٨٣ .... - ٠ -....... .. .٠٠٠ ٠٠٠ ٠١٠٠٠٠٠٠٠٠ .................. ... .. .. - --------- ........ ٢٠٤٨ - حدثنا أَسباطُ بنُ محمد، حدثنا عَطاءُ بنُ السَّائِب عن سعيد بن جُبَيْرٍ، قال: لَقِيَني ابنُ عباسٍ فقال: تزوَّجْتَ؟ قال: قلتُ: لا. قال: تَزَوِّجْ، ثُمَّ لقيني بَعْدَ ذلك فقال: تزوَّجتَ؟ قال: قلت: لا. قال: تزوَّجْ، فإِنَّ خيرَ هذه الأمةِ كان أكثرَها نِسَاءً (١) . ٢٠٤٩ - حدثنا أسباطُ، حدثنا أبو إسحاق الشَّيْبانِي، عن حَمَّاد، عن إِبراهيم عن ابن عباس قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذا أَرسَلْتَ الكَلْبَ، فَأَكَلّ من الصَّيْدِ، فلا تَأْكُلْ، فإِنما أَمسَكَ على نَفْسِه، وإِذا أُرسَلتَهُ فقَتَلَ ولم يَأْكُلْ، فَكُلْ، فإِنما أَمسَكَ على صاحِبِه))(٢). = عثمان - وهو ابن خثيم ــ فمن رجال مسلم، وهو صدوق. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٦/٣ و٢١/٨ و٥٩٨، وابن ماجه (٣٤٩٧) من طريق يحيى بن آدم، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٣٨٣/١ من طريق معاوية بن هشام، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٦٢٠٠) و(٦٢٠١)، والحميدي (٥٢٠)، وابن ماجه (١٤٧٢)، وأبو يعلى (٢٤١٠)، والطبري ٤٨٣/١ ٣٨٤ و٣٨٥، والطبراني (١٢٤٨٥) و(١٢٤٨٦) و(١٢٤٨٨) و(١٢٤٩٠) و(١٢٤٩٢) و(١٢٤٩٣)، والحاكم ٤٣٥٤/١ والبيهقي ٢٤٥/٣، و٣٣/٥، والبغوي (١٤٧٧) من طرق عن عبد الله بن عثمان، به. وأخرجه الطبراني (١٢٤٢٧) من طريق حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، به. وسیأتي برقم (٢٢١٩) و(٢٤٧٩) و(٣٠٣٥) و(٣٣٤٢) و(٣٤٢٦). (١) صحيح لغيره، عطاء بن السائب - وإن كان اختلط ـ قد توبع، فقد رواه البخاري (٥٠٦٩) من طريق أبي عوانة، عن رقبة، عن طلحة اليامي، عن سعيد بن جبير، به. وهو في ((المسند)) برقم (٣٥٠٧). وأخرجه الطبراني (١٢٣١٣) من طريق المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، به . وسیأتي برقم (٢١٧٩). (٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن أبي سليمان = ٤٨٤ ٠ ٠ -... قال عبدُ الله: وكان في كتاب أبي: عن إِبراهيمَ قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ ، فضرب عليه أبي: كذا قال أسباط. ٢٠٥٠ - حدثنا شجاعُ بنُ الوليد، عن أبي جَنَاب الكلْبِيِّ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: سمعتُ رسول اللّهَ وَّهِ يقول: ((ثلاثٌ هُنَّ عليَّ فَرائِضُ، وهُنَّ لَكُمْ تَطَوٌُّ: الوَتْرُ، والنَّحْرُ، وصَلاةُ الضُّحَى))(١). = الكوفي الفقيه - فقد روى له مسلم مقروناً بمنصور والأعمش وهو ثقة، إلا أن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - لم يسمع من ابن عباس. أبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان . وفي الباب عن عدي بن حاتم عند البخاري (١٧٥)، ومسلم (١٩٢٩)، وسيأتي في ((المسند) ٤ /٢٥٧. (١) إسناده ضعيف، أبو جناب الكلبي - واسمه یحیی بن أبي حية - ضعّفه ابن سعد ويحيى بن سعيد القطان وابن معين وأبو حاتم وغيرهم. وأخرجه البزار (٢٤٣٣)، والدارقطني ٢١/٢، والحاكم ٣٠٠/١، والبيهقي ٤٦٨/٢ و٢٦٤/٩ من طريق شجاع بن الوليد، بهذا الإسناد. ووقع عند الدارقطني والحاكم: ((وركعتا الفجر)) بدل ((وصلاة الضحى)) قال الذهبي في («مختصره)»: ما تكلّمَ الحاكم عليه، وهو غريب منكر، ويحيى ضعّفه النسائي والدارقطني . ....... وأخرجه الطبراني (١١٦٧٤) من طريق مندل بن علي، عن أبي جناب، عن عكرمة، به. ولفظه: «والأضحى عليَّ فريضةٌ وعليكم سنة)». ١٠.٠٠٠.٠٠٠ .... وأخرجه الطبراني (١٢٠٤٤) من طريق حماد بن عبدالرحمن الكلبي، عن المبارك بن أبي حمزة الزبيدي، والبيهقي ٢٦٤/٩ من طريق إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي، عن شريك، عن سماك، كلاهما عن عكرمة، به. ووقع عندهما بذكر صلاة الضحى والنحر، وهذان إسنادان ضعيفان، حماد بن عبدالرحمن الكلبي ضعيف، والمبارك بن أبي حمزة مجهول، وإسماعيل بن بنت السدي وشريك القاضي سيئا الحفظ، وأما رواية سماك عن عكرمة ففيها اضطراب. وسيأتي برقم (٢٠٦٥) و(٢٠٨١) = ٤٨٥ : : ٢٠٥١ - حدثنا أبو خالد سُليمان بن حَيَّان، قال: سمعتُ الأعمشَ، عن الحَكْمِ ، عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َ﴿ أَفَاضَ مِنْ مُزْدَلِفَة قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ(١). ٢٠٥٢ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، أَخبرنا أَيوبُ، عن ◌ِكرمةَ عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((التّمِسُوها في العَشْرِ الأواخِر، في تاسِعةٍ تَبْقى، أو خامِسَةٍ تَبْقَى، أو سَابِعَةٍ تَبْقَى))(٢). ٢٠٥٣ - حدثنا حَفْصُ بن غياثٍ، حدثنا حَجَّاجُ بن أَرطاة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه عن ابن عباس، قال: ما قاتَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ قوماً حَتَّى يَدْعُوَهُمْ(٣). = و(٢٩١٦) و(٢٩١٧) من طريق جابر عن عكرمة. وجابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ضعيف. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. الحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه الترمذي (٨٩٥) من طريق أبي خالد، بهذا الإِسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وانظر ما سيأتي برقم (٣٠٢٠). وفي الباب عن عمر، وقد تقدم برقم (٨٤). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة فمن رجال البخاري. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وسيأتي برقم (٢٥٢٠) و( ٣٤٠١) و(٣٤٥٦). وهو في «المسند» (٢٥٤٣) من طريق عاصم الأحول، عن لاحق بن حميد وعكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ ((هي في العشر، في سبع يمضين، أو سبع يَبْقَيْن)). (٣) حديث صحيح، حجاج بن أرطاة - وإن كان مدلساً وقد عنعن - تابعه عليه = ٤٨٦ ٢٠٥٤ - حدثنا حَقْص، حدثنا حَجَّاجْ، عن عبدِ الرحمن بنِ عابسٍ عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ لَّهِ يَأْمُرُ بناتِهِ ونِساءَه أن يَخْرُجْنَ فِ العِيدَيْنِ(١). ٢٠٥٥ - حدثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي زائِدَة، حَدَّثني أبي، عن أبي إسحاق، = سفيان، وسيأتي برقم (٢١٠٥)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير يسار والد عبدالله بن أبي نجيح، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبراني (١١٢٧١) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٥/١٢، وأبو يعلى (٢٤٩٤)، والطحاوي ٢٠٧/٣ من طریق حفص بن غياث، به. ... ..** وأخرجه الطحاوي ٢٠٧/٣، والطبراني (١١٢٦٩) من طرق عن الحجاج، به. وأخرجه الطبراني (١١١٥٩) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس. وأخرجه عبد الرزاق (٩٤٢٧) عن الثوري، عن صاحب له، عن رجل، عن ابن عباس. (١) صحيح لغيره، حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات رجال الشیخین. حفص: هو ابن غياث النخعى. وأخرجه الطبراني (١٢٧١٤) و(١٢٧١٥) من طريق أحمد بن حنبل، وزاد في الإِسناد بعد عبدالرحمن بن عابس: ((عن أبيه)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٢/٢، وابن ماجه (١٣٠٩)، والبيهقي ٣٠٧/٣ من طرق عن حفص، به . وأخرجه الطبراني (١٢٧١٣) من طريق عبد السلام بن حرب، عن حجاج، به . وزاد بعد عبد الرحمن بن عابس: ((عن أبيه)) أيضاً. وفي الباب عن أم عطية وسيأتي في ((المسند)) ٨٤/٥ و٨٥، وصححه ابن حبان (٢٨١٦) وانظر تمام تخريجه فیه. ٤٨٧ م ٢٣٢/١ عن الأَرْقَم بنِ شُرَحبيل عن ابن عباس، قال: لما مَرِضَ النبيُّ وَّهِ أَمر أبا بكر أَن يُصَلِّيَ بالناسِِ ، ثم وَجَدَ خِفَّةً فَخَرَجَ، فلما أُحسَّ به أبو بكرٍ، أُراد أَن يَنْكُصَ، فَأُوماً إِليه النبيُّ وَّهِ، فَجَلَسَ إِلى جَنْبِ أبي بكرٍ عن يَسارِهِ، واسْتَفْتَحَ مِن الآية التي انتَهى إِليها أبو بكرٍ (١). ٢٠٥٦ - حدثنا يحيى بنُ زكريا، حدثنا حجاجٌ، عن الحكم ، عن أبي القاسم عن ابنِ عبّاس: أَن النبيَّلَّهِرَمِى الجَمْرَةَ؛ جَمْرَةَ العَقَبَةِ، يومَ النَّحْرِ راكباً(٢). (١) صحیح، رجاله ثقات رجال الشیخین غیر الأرقم بن شرحبیل، فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة وثّقه أبو زرعة وغيره، وزکریا بن أبي زائدة وإن کانت روايته عن أبي إسحاق بعد التغییر، قد أخرج الشيخان في ((صحیحیهما)) حديثه من روايته عنه، وتابعه إسرائيل فيما سيأتي . وأخرجه ابن سعد ٢٢١/٢ عن خلف بن الوليد، عن يحيى بن زكريا، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٣٣٣٠) و(٣٣٥٥) و(٣٣٥٦)، وانظر ما تقدم برقم (١٧٨٤). وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٧١٣)، ومسلم (٤١٨). (٢) صحيح لغيره، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات. أبو القاسم: هو مقسم مولى ابن عباس. وأخرجه الترمذي (٨٩٩) من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٣٤) من طريق أبي خالد، عن حجاج، به. وفي الباب عن جابر، أخرجه مسلم (١٢٩٧)، وسيأتي في ((المسند)) ٣١٨/٣، وعن عبد الله بن قدامة، وسيأتي في ((المسند)) ٤١٣/٣، وعن أم سليمان بن عمروبن الأحوص، أخرجه عبد بن حميد (١٥٦٧)، وأبو داود (١٩٦٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٩١)، والطبراني ٢٥/(٣٨٧) و(٣٨٨)، والبيهقي ١٣٠/٥ من = ٤٨٨ ٠ ........................ ٢٠٥٧ - حدثنا وَكِيعٌ، عن سُفيان، عن عبدِ الكريمِ الجَزّرِيِّ، عن طاووس عن ابن عباس، قال: لا تَعِبْ على مَنْ صامَ في السَّفَر، ولا على مَن أَفْطَرَ، قَدَ صامَ رسولُ اللهِ وَله في السفرِ وأَفْطَرَ (١). ٢٠٥٨ - حدثنا وَكِيع، عن إِسرائيلَ أَو غيرِهِ، عن جابرٍ، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، قال: أُرْسَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِلى أَهل قريةٍ على رأس ءُ أَربعةِ فَرَاسخَ - أو قالٍ: فَرِسَخين - يومَ عاشوراءَ، فأمر مَن أَكَل أَن لا يَأْكُلَ بَقِيَّةَ يومِه، ومَنْ لم يأْكُلْ أَن يُتِمَّ صَوْمَه(٢) . = طريق يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمروبن الأحوص، عن أمه . وقال الترمذي : وحديثُ ابن عباس حديث حسن، والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم، واختار بعضهم أن يمشي إلى الجمار، وقد روي عن ابن عمر عن النبي وص له أنه كان يمشي إلى الجمار، ووَجْهُ هذا الحديث عندنا أنه ركب في بعض الأيام ليُقْتَدى به في فعله، وكلا الحديثين مستعملٌ عند أهل العلم، ثم ساق حديث ابن عمر (٩٠٠) بإسناد صحيح أنه مَ﴾ كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهباً وراجعاً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١١٣) (٨٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٢) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، به. وانظر (٢٣٥٠). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وكيع شَكَّ في شيخه أهو إسرائيل أم غيره؟ وجابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ضعيف. وأخرجه الطبراني (١١٨٠٤) من طريق قبيصة، عن سفيان، عن جابر، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن الرُّبَيِّع بنت مُعوِّذ، أخرجه البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦) (١٣٦)، وسيأتي في ((المسند)» ٣٥٩/٦ من طريق خالد بن ذكوان عن الربيع قالت: بعث = ٤٨٩ *****---------- -----.......... --..... .. .... .... ..... .... ٢٠٥٩ - حدثنا وكيع، حدثنا إِسرائيلُ، عن سِماكٍ، عن عكرمة عن ابن عباس: أَن رَجلاً جاءَ مُسْلِماً على عَهْدِ رسولِ اللهِِّ، ثُمَّ جاءت امرأتُه مُسْلِمةً بعدَهُ، فقال: يا رسولَ الله، إِنها كانت أُسلَمَتْ معي، فَرَدَّها عليه النبيُّ ◌ٍَّ(١). ٢٠٦٠ - حدثنا وَكِيع، حدثنا سفيانُ، عن أَبي جَهْضَم، عن عُبيدِ اللّه بنِ عَبْد الله عن ابن عباس، قال: أُمَرَنا رسولُ الله وَّهِ بإِسباغ الوُضُوءِ(٢). = رسول الله ﴾ٌ غَداة عشوراءَ في قرى الأنصار، قال: ((من كان منكم صائماً فليتمُّ صومه، ومن كان أكل فليصم بقية عشية يومه)). (١) إسناده ضعيف، سماك ـ وهو ابن حرب - روايته عن عكرمة مضطربة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري . وأخرجه أبو داود (٢٢٣٨)، والترمذي (١١٤٤)، وأبو يعلى (٢٥٢٥)، وابن حبان (٤١٥٩) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث صحيح! وأخرجه عبد الرزاق (١٢٦٤٥)، وابن الجارود (٧٥٧)، والحاكم ٢٠٠/٢، والبيهقي ١٨٨/٧ و١٨٩ من طرق عن إسرائيل، به. وصحح الحاكم إسناده وووافقه الذهبي! ٠٫٠٠ ٠ ٠.٠. ... ٠ ٠٠١ وأخرجه الطيالسي (٢٦٧٤)، ومن طريقه البيهقي ١٨٩/٧ عن سليمان بن معاذ، وابن ماجه (٢٠٠٨) من طريق حفص بن جميع، كلاهما عن سماك، به. وسيأتي بنحوہ برقم (٢٩٧٢). وفي الباب عن ابن عباس قال: رد رسول الله صل# زينب ابنته على زوجها أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول ولم يُحدث شيئاً. انظر (١٨٧٦). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جهضم - واسمه موسى بن سالم - فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال أبو حاتم := ٤٩٠ -------- ٠٠٠،۔۔۔ ......... .......... ...... ...... ..... ٢٠٦١ - حدثنا وكيع، حدثنا زَمْعةُ بنُ صالح، عن عمروبن دينار، عن ابن عَباس. وسَلّمة بن وَهْرام، عن عكرمة عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِ وَلِّ صَلَّى على بِساطٍ (١). = صالح الحديث صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن عبد البر: لم يختلفوا في أنه ثقة. وقول سفيان في هذا الإِسناد ((عبيدالله بن عبد الله))، قال الترمذي في ((سننه)) ٢٠٦/٤: سمعت محمداً يقول: حديث الثوري غير محفوظٍ ووهم فيه الثوريُّ، والصحيح ما روى ابنُ عُلَيَّةِ وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبدالله بن عبيدالله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٤/١٥: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نَظَرٌ، فإن حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثلَ رواية الثوري، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطَّاع، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، فخطًا ما وقع في الأصول من تسميته ((عبيد الله بن عبد الله))، وثبّت اسمه في الإِسناد من طبعته: ((عبدالله بن عبيدالله)). وأخرجه بأطول مما هنا البيهقي ٢٣/١٠ من طريق محمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٦) من طريق حماد بن زيد، عن أبي جهضم، به. وانظر (١٩٧٧). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، زمعة بن صالح ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال البخاري فيما رواه عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) ص٤٣١: منكر الحديث كثير الغلط، وذكر أحاديثه عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، وجعل يتعجب منه، قال محمد: ولا أروي عنه شيئاً، وما أُراه يكذب، ولكنه كثير الغلط. وقال أيضاً ص٩٦٧: قال محمد: زمعة بن صالح ذاهب الحديث، لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، أنا لا أروي عنه، وكل من كان مثل هذا، فأنا لا أروي عنه. وسلمة بن وهرام مختلف فيه، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة. قلنا: وقد ثبت عنه 18 في غير ما حديثٍ أنه صلَّى على البساط والخُمرة = ٤٩١ ----- ----- - ..... " ...- ......-. .......... ٠٠٠ ..... ٢٠٦٢ - حدثنا وکیع، عن سفيان، عن عبدالرحمن بن عابِسٍ ، قال: قلتُ لابن عباس: أَشَهِدْتَ العيدَ مع رسولِ الله وََّ؟ قال: نَعَمْ، ولولا مكاني منه ما شَهِدْته لِصِغَرِي، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَهَ، فصَلَّى عند دارٍ كَثيرِ بنِ الصَّلْت ركعتين، ثم خَطَبَ، لم يَذْكُرْ أَذاناً ولا إِقامةً (١). = والحصير وغيرها، وانظر ((صحيح البخاري)) (٦٢٠٣)، و((صحيح مسلم)) (٦٥٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٤٠٠ عن وكيع، عن زمعة، عن عمرو بن دينار وسلمة بن وهرام، قال أحدهما: عن عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٠٥)، وابن عدي ١٠٨٤/٣، والحاكم ٢٥٩/١، والبيهقي ٤٣٦/٢-٤٣٧ من طرق عن زمعة، عن سلمة، عن عكرمة، به. وأخرجه ابن ماجه (١٠٣٠)، وابن عدي ١٠٨٤/٣ من طريق عبد الله بن وهب، عن زمعة، عن عمرو، عن ابن عباس. وأخرجه الطبراني (١٢٢٠٦) من طريق أبي نعيم، عن زمعة، عن عمرو، عن كريب أو أبي معبد، عن ابن عباس. وأخرجه البيهقي ٤٣٧/٢ من طريق أبي نعيم، عن زمعة، عن عمرو، عن كريب، عن ابن عباس. وأخرجه ابن عدي ١٠٨٤/٣ من طريق روح، عن زمعة، عن عمرو، عن جابربن عبد الله. وانظر (٢٤٧٢) و(٢٤٢٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/٢، ومن طريقه الفريابي في ((أحكام العيدين)) (٤) عن وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٢٢٦) و(٣٣١٥) و(٣٤٨٧)، وانظر (٣٣٥٨)، وما سیأتي برقم (٢١٦٩) و(٢٥٧٤). قوله: ((فصلى عند دار كثير بن الصلت))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٦٥/٢ : التعريف بمكان المصلَّى، وأن تعريفه بكونه عند دار كثير بن الصلت، على سبيل التقريب للسامع، وإلا فدار كثير بن الصلت مُحْدَثة بعد النبي وَلّ. قلنا: وكثير بن الصلت = ٤٩٢ ٢٠٦٣ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان، عن أبي بكر (١) بن أبي الجَهْم بنِ صُخَيْرِ، عن عُبيد الله بنِ عبد الله بنِ عُتْبَة عن ابنِ عباس، قال: صَلَّى رسولُ اللهِلَّهِ صَلاةَ الخوفِ بذي قَرَد - أرض من أرض بني سُلَيْم - فَصَفَّ الناسُ خَلْفَه صَفَّيْن: صَف مُوازي العدوِّ، وصَفّ خَلْفَه، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يليه ركعةً، ثم نَكَصَ هؤلاء إِلى مَصَافِّ هؤلاءِ، وهؤلاءٍ إِلى مَصَافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم ركعةً اخرى(٢). ٢٠٦٤ - حدثنا وكيع، حدثنا أسامةُ بنُ زيد، قال: سألت طاووساً عن السُّبْحةِ في السفر، قال: والحسن بن مسلم بن يَنَّاق جالسٌ، فقال الحسنُ بنُ مسلم، وطاووس يسمع : حدثنا طاووس = من كندة، ولد في عهد النبي وَ يّ، وكان وجيهاً في قومه، وولاه عثمان القضاء في المدينة، ثم ولي كتابة الرسائل لعبد الملك بن مروان. (١) تحرف في (م) إلى : عن ابن أبي بكر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن أبي الجهم، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦١/٢ ٥٣٨/١٢٠ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٥١)، والنسائي ١٦٩/٣، والطبري ٢٤٨/٥، وابن خزيمة (١٣٤٤)، والطحاوي ٣٠٩/١، وابن حبان (٢٨٧١)، والحاكم ٣٣٥/١، والبيهقي ٢٦٢/٣ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الطبري ٢٤٨/٥ من طريق شريك، عن أبي بكربن أبي الجهم، به. وسيأتي برقم (٣٣٦٤)، وانظر (٢٣٨٣). ٤٩٣ ..-..... ...................................... ٠٠١٠٠٠٠ ٠٠٠٠ عن ابن عباس، قال: فَرَضَ رسولُ اللهِوَّةِ صلاة الحَضَر والسفرِ، فكما تُصَلِّي في الحَضَرِ قَبْلَها وبعدَها، فَصَلُّ في السفر قبلَها وبعدَها (١). · قال وكيعٌ مرة: وَصلِّها في السفرِ. ٢٠٦٥ - حدثنا وكيع، عن إِسرائيلَ، عن جابرٍ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((أَمِرْتُ بركعَتي الضُّحَى، وبالوتْر ولم يُكْتَبْ))(٢). (١) إسناده حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي مولاهم - عَلَّق له البخاري وخَرّج حديثه مسلم في الشواهد، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٠٧٢) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٦١٨) عن روح بن عبادة، والطحاوي ٤٢٢/١ من طريق حاتم بن إسماعيل، والطبراني (١٠٩٨٢)، والبيهقي ١٥٨/٣ من طريق الأوزاعي، ثلاثتهم عن أسامة بن زيد، به. قال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٦٨: وهذا إسنادٌ حسنٌ لقصور أسامة بن زيد عن درجة أهل الحفظ والضبط، وباقي رجال الإِسناد ثقات . وجاء عن ابن عمر تركُ النوافل الراتبة في السفر، ففي ((صحيح مسلم)) (٦٨٩) من طريق عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصَلَّى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رَحْلَه وجلس وجلسنا معه، فحانت منه التفاتةُ نحوَ حيثُ صَلَّى، فرأى ناساً قياماً، فقال: ما يَصْنَعُ هؤلاء؟ قلت: يُسبِّحونَ، قال: لو كنت مسبِّحاً لأتممتُ صلاتي يا ابن أخي! إني صَحِبْتُ رسول الله ﴿ في السفر، فلم يَزِدْ على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبتُ أبا بكر فلم يزد علی رکعتين حتى قبضه الله، وصحبتُ عمر فلم یزدْ علی رکعتين حتى قبضه الله، ثم صحبتُ عثمان فلم يزِدْ على ركعتين حتى قبضه الله، وقد قال الله: ﴿لقد كان لكم فِي رَسُولِ الله أسوةٌ حَسَنَةٌ﴾. وانظر ((شرح السنة)) للبغوي ١٨٤/٤ -١٨٧. (٢) إسناده ضعيف، جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ضعيف. ٤٩٤ = ٢٠٦٦ - حدثنا وكيع، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن مسلم البَطِينِ، عن سعيد بنِ جُبْرٍ عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َِّ كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ قال: ((سُبحانَ رَبِّيَ الأعْلى))(١). ٢٠٦٧ - حدثنا وكيع، حدثنا زَمْعَةُ بنُ صالحٍ ، عن سَلَمةَ بنِ وَهْرامٍ، عن عِكْرمة عن ابن عباس، قال: لما مَرَّ رسولُ اللهِوَّهِ بوادي عُسْفانَ حین حَجَّ قال: ((يا أبا بكرٍ، أَيُّ وادٍ هذا؟)) قال: وادي عُسْفانَ. قال: ((لَقَد مَرَّ به هُودٌّ وصالحٌ على بَكَرَاتٍ حُمْرٍ خُطُمُها اللِّيفُ، أُزُهم العَباءُ، وأَرْدِيتُهم النِّمَارُ، يُلْبُّونَ يَحُجُّون البيتَ العَتِيقٌ))(٢). وأخرجه البزار (٢٤٣٤ - كشف الأستار) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. = وأخرجه عبد بن حميد (٥٨٨) من طريق الحسن بن صالح، والطبراني (١١٨٠٢) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن جابر، به. وانظر (٢٠٥٠). (١) صحيح موقوفاً، رجاله ثقات رجال الشيخين. مسلم البطين: هو ابن عمران الكوفي . وأخرجه الطبراني (١٢٣٣٥) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٨٨٣)، ومن طريقه البيهقي ٣١٠/٢ عن زهير بن حرب، عن وكيع، بهذا الإِسناد قال أبو داود بإثره: خولف وكيع في هذا الحديث رواه أبو وكيع وشعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفاً. قلنا: وهو عنه موقوفاً عند الطبري ١٥١/٣٠، وأورده عنه كذلك السيوطي في ((الدر)) ٤٨٢/٨ وزاد نسبته إلى عبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد. (٢) إسناده ضعيف لضعف زمعة، وسلمة بن وهرام مختلف فيه، وقال ابن عدي := ٤٩٥ ..... ..... . " ٢٠٦٨ - حدثنا وكيع، حدثنا شُعْبَةُ، عن يحيى بنِ عُبَيْدٍ ٢٣٣/١ عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َ﴿ٍ كان يُنْبَذُ له ليلةَ الخميس، فَيَشرَبُهُ يَوْمَ الخميس ويَوْمَ الجمعة - قال: وأُرَاهُ قال: وَيَوْمَ السبت - فإِذا كان عِنْدَ العصرِ، فإِن بَقِيَ منه شيءٌ، سَقَاه الخَدَمَ، أَو أَمَر به فَأْهَرِيقَ(١). ٢٠٦٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان، عن عبد الأعلى الثَّعْلَبي، عن سعيد بنِ جُبیر عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((مَنْ قَالَ في القرآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَلْيَتَبوَّأُ مَفْعَدَهُ مِن النَّارِ))(٢). = أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة بن صالح. وانظر (١٨٥٤). عُسْفان: بين مكة والمدينة على مرحلتين من مكة. وبكرات جمع بَكْرة: الفتيّة من الإِبل. والخُطُم: جمع خِطام. والنِّمارُ جمع نَمِرة: الشَّملة المخططة من مآزر الأعراب كأنها أُخِذت من لون النمر لما فيها من السواد والبياض. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عبيد - وهو البهراني الكوفي - فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٧١٥)، ومسلم (٢٠٠٤) (٧٩) من طريقين عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٦٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي وصححه ابن القطان كما في «النكت الظراف)) ٤٢٣/٤. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٢٩٥٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٨٥)، والطبري ٣٤/١، والطبراني (١٢٣٩٢)، والبغوي (١١٨) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في ((سننه)» برواية ابن العبد كما في ((التحفة)) ٤٢٣/٤ عن مسدد، عن أبي عوانة، والطبري ٣٤/١ من طريق شريك، كلاهما عن عبد الأعلى الثعلبي، به . وأخرجه الطبري ٣٤/١ من طريق عمروبن قيس الملائي، عن عبد الأعلى = ٤٩٦ .................... ............. ..---- -- ....... ... .... ٠٠ ........... ٢٠٧٠ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيانُ، عن آدم بنِ سُليمان مولى خالد بنِ خالد، قال: سمعتُ سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس، قال: لما نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا ما في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُم بِهِ الله﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: دَخَل قُلوبَهم منها شيءٌ لم يَدْخُلِ قُلوبَهم من شيءٍ، قال: فقال النبي ◌ََّ: ((قُولوا: سَمِعْنا وَأَطَعْنا وسَلَّمْنا)) فَأَلْقَى الله الإِيمانَ في قلوبهم، فأنزل الله عز وجل: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بما أُنْزِلَ إِليهِ مِنْ رَبِّهِ والمُؤْمِنون كُلُّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ ورُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحدٍ مِنْ رُسُلِه وقالوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرَانَكَ رَبَّا وَإِلَّيْكَ المَصِيرُ لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّ وُسْعَها لها ما كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينا أَو أَخْطَأْنَا رَبَّنَا ولا تَحْمِلْ علينا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ على الذينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طَاقَةً لَّنَا بِهِ واعْفُ عَنَّا واغْفِر لَنا وارْحَمْنا أَنْتَ مولانا فانصُرْنا على القَوْمِ الكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٥- ٢٨٦](١). = الثعلبي، به. إلا أنه جعله موقوفاً . وأخرجه موقوفاً أيضاً ٣٥/١ عن محمد بن حميد، عن جرير، عن ليث، عن سعيد بن جبير، به. وهو ضعيف أيضاً. وسيأتي الحديث برقم (٢٤٢٩) و(٢٩٧٥) و(٣٠٢٥). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، آدم بن سليمان من رجاله، وباقي السند من رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٢٦)، والترمذي (٢٩٩٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠٥٩)، والطبري ١٦٠/٣، والحاكم ٢٨٦/٢، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢١٠ -٢١١، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص ٦٠ من طرق عن وكيع، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٣٠٧٠) من طريق مجاهد عن ابن عباس. ٤٩٧ ١ قال أبو عبد الرحمن: آدمُ هذا: هو أبو يحيى بن آدمَ . ٢٠٧١ - حدثنا وكيع، حدثنا زكريا بنُ إِسحاق المكي، عن يحيى بن عبد الله ابنِ صَيْفِي، عَن أَبِي مَعْبَدٍ عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَِّ لما بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَل إِلى اليمن، قال: ((إِنَّكَ تَأْتِي قوماً أَهلَ كِتاب، فادْعُهُم إِلى شهادَةٍ أَنْ لا إِله إلّا الله، وأَنِي رَسُولُ الله، فإِنْ هُمْ أَطاعُوكَ لذلكَ، فَأَعْلِمْهُم أن الله عز وجل: افْتَرَضَ عليهم خَمْسَ صلواتٍ في كُلِّ يومٍ وليلةٍ، فإِنْ أَطائعُوا لِذلك، فَأَعْلِمْهُمْ أَن الله عز وجل افْتَرَضَ عليهمٍ صِدَقَةً في أموالهم، تُؤْخَذُ من أَغنيائِهِم وتُرَدُّ في فُقْرَائهم، فإِن هُم أطاعوك ◌ِذلك، فِيَّاك وكَرائِمَ أَموالِهِم، واتَّقِ دَعْوَة المظلوم ، فإِنّها ليسَ بينَها وبَيْن الله عز وجل حِجَابٌ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن عبد الله بن صيفي : هو يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن صيفي المكي، وأبو معبد: اسمه نافذ المكي . وأخرجه أبو داود (١٥٨٤)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١١٧) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٤٨)، وابن ماجه (١٧٨٣)، والترمذي (٦٢٥) و(٢٠١٤)، والنسائي ٥٥/٥، وابن خزيمة (٢٣٤٦)، والدارقطني ١٣٥/٢-١٣٦، والبيهقي ٨/٧، والبغوي (١٥٥٧) من طرق عن وكيع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٤/٣، وعنه مسلم (١٩) (٢٩) عن وكيع، عن زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل، وقال مسلم: قال أبو بكر: ربما قال وكيع: عن ابن عباس أن معاذاً قال: بعثني ... وأخرجه الدارمي (١٦١٤) و(١٦٣١)، والبخاري (١٣٩٥) و(١٤٩٦) و(٤٣٤٧) و(٧٣٧٢)، ومسلم (١٩) (٣٠)، والنسائي ٢/٥-٤، وابن خزيمة (٢٢٧٥)، وابن منده = ٤٩٨ ........... ... 1. .... ... . . ------** ٢٠٧٢ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيانُ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِ وََّ توضأَ مَرَّةً مَرَّةً(١). ٢٠٧٣ - حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أَبي ذِئْب، عن شُعبةَ مولى ابنِ عباس = (١١٦)، والبيهقي ٤ /٩٦ و٧/٧ من طرق عن زكريا بن إسحاق، به. وأخرجه البخاري (١٤٥٨) و(٧٣٧١)، ومسلم (١٩) (٣١)، وابن حبان (١٥٦)، والطبراني (١٢٢٠٧) و(١٢٢٠٨)، والدارقطني ١٣٦/٢، وابن منده (٢١٣) و(٢١٤)، والبيهقي ٤ /١٠١ و٢/٧ من طريق إسماعيل بن أمية، عن يحيى بن عبد الله، به قوله: ((كرائم أموالهم)»، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٦٧/٤: أي نفائسَها التي تتعلَّقُ بها نفسُ مالكها ويختصُّها لها، حيث هي جامعة للكمال الممكن في حقِّها، وواحدتها : كريمة . وقوله: ((فادعهم إلى شهادة ... الخ))، قال السندي: أراد أن يَدعُوَهم إلى الإِسلام بالتدريج، لأنه أقربُ إلى الطاعةِ والقَبُول، بخلاف ما لو عَرَض عليهم ديناً مخالفاً لدينهم في أشياءَ كثيرة، فإن ذلك يُنَفِّرهم ويبعدهم عن القُبُول، فَلا دلالة في الحديث على أن التكليف بالفروع بعد الإِيمان، كيف وقد أخّر الدعوة إلى الزكاة عن الدعوة إلى الصلاة، مع أن التكليف بالزكاة لا يتأخر عن التكليف بالصلاة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (٤٢) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٧٠٢)، والدارمي (٦٩٦) و(٧١١)، والبخاري (١٥٧)، وأبو داود (١٣٨)، وابن ماجه (٤١١)، والترمذي (٤٢)، والنسائي ١ /٦٢، والطحاوي ٢٩/١، وابن حبان (١٠٩٥)، والبيهقي ٨٠/١، والبغوي (٢٢٦) من طرق عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه الطيالسي (٢٦٦٠)، والدارمي (٦٩٧)، وابن خزيمة (١٧١)، والبيهقي ٧٣/١ من طرق عن زيد بن أسلم، به. وسيأتي برقم (٣٠٧٣) و(٣١١٣)، وانظر (٢٤١٦). ٤٩٩ : : عن ابنِ عباس: أن النبيَّ وََّ كان إِذا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ(١). ٤ ٢٠٧٤ - حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ سليمان بن الغَسِيل، عن عكرمة عن ابن عباس: أَن النبيَّ لَّهُ خَطَبَ الناسَ وعليه ◌ِصَابَةٌ دَسِمَةٌ(٢). ٢٠٧٥ - حدثنا وكيع، حدثني عبدُ الله بنُ سعيد بن أبي هِند، عن محمد بن عبد الله بن عمروبن عثمان، عن أمه فاطمةً بنتٍ حسين، عن ابن عباس. وصفوانُ، أَخبرنَا عَبدُ الله بنُ سعيد بنِ أبي هندٍ، عن محمد بنِ عبد الله بنِ عمرو بن عثمان، عن أُمِّه فاطمةَ بنتِ حُسين (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شعبة مولى ابن عباس - وهو شعبة بن دينار الهاشمي - سبىء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث الهاشمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٨/١ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٢٧)، والطبراني (١٢٢١٩) من طريقين عن ابن أبي ذئب، به. وسيأتي برقم (٢٩٣٣) و(٢٩٣٤) و(٣٣٠٥). وله طريق أخرى عن ابن عباس تأتي برقم (٢٤٠٥). وفي الباب عن عبد الله بن بحينة عند البخاري (٣٩٠)، ومسلم (٤٩٥)، وسيأتي في ((المسند)) ٣٤٥/٥: كان النبي ◌ّ إذا سجد، فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه. وعن ميمونة عند مسلم (٤٩٧)، وسيأتي في ((المسند)) ٣٣٢/٦. .. ... | .... ........ (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. ابن سليمان بن الغسيل: هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري نسب إلى جده الأعلى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة، استشهد يوم أحد وهو جُنُبٌ فغسلته الملائكة. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١١١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٩٢٧) و(٣٦٢٨) و(٣٨٠٠) من طرق عن ابن الغسيل، به مطولاً . العصابة: العمامة، والدَّسِمة: السوداء. ٥٠٠ ٠٠ .. ...