Indexed OCR Text
Pages 461-480
الله ربُّ السَّماواتِ والأرض ربُّ العرشِ الكَرِيمُ))(١). ٢٠١٣ - حدثنا يحيى، عن شعبةَ، حدثني الحَكَمُ، عن مجاهد عن ابن عباس، عن النبيِّ وََّ، قال: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُورِ))(٢). ٢٠١٤ - حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، أخبرني عمروبنُ دينارٍ، أَن أَبا الشَّعثاء ٤ اخبره أَن ابنَ عباس أخبره: أن النبيَّ وَِّ نَّكَحَ وهو حَرامٌ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرِّياحي. وأخرجه البخاري (٦٣٤٦) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٥١)، والبخاري في ((صحيحه)) (٦٣٤٥)، وفي ((الأدب المفرد)) (٧٠٠)، ومسلم (٢٧٣٠)، والترمذي (٣٤٣٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥٣)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٠٢٤)، والبغوي (١٣٣١) و(١٣٣٢) من طرق عن هشام، به. وسيأتي برقم (٢٢٩٧) و(٢٣٤٤) و(٢٣٤٥) و(٢٤١١) و(٢٥٣١) و(٢٥٣٧) و(٢٥٦٨) و(٣١٤٧) و(٣٣٥٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة . وأخرجه الطيالسي (٢٦٤١)، وعبد بن حميد (٦٣٧)، والبخاري (١٠٣٥) و(٣٢٠٥) و(٣٣٤٣) و(٤١٠٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦١٧)، وابن حبان (٦٤٢١)، والطبراني (١١٠٤٤)، والبيهقي ٣٦٤/٣، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٧٣)، والبغوي (١١٤٩) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٩٨٢) و(٣١٧١) و(٣٣٣٨). الصَّبَا: ريحٌ تهبُّ من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار. والدَّبُور: ريح تھبُّ من المغرب، وتقابل الصَّبا. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد الأزدي . = ٤٦١ ..-.-...... ................... ٢٠١٥ - حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، أخبرني عمرو بنُ دينارٍ، أَن أَبا الشعثاءِ أخبره أَن ابنَ عباس أخبره، أنه سَمِعَ رسولَ الله وَّهِ يَخْطُبُ وهو يقولُ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزاراً ووَجَدَ سَراويلَ، فَلْيلبَسْها، ومن لم يَجِد نَعَلَيْنِ ووجَدَ خُفِيْنِ، فَلْيَلْبَسْهما). قلتُ: ولم يَقُلْ: لِيَقْطَعْهُما؟ قال: لا (١) ٢٠١٦ - حدثنا يحيى، عن ابنِ جُرَيْج، قال: حدثني سعيدُ بن الحُوَيرِث عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَ﴿ تَبَرَّزَ، فَطَعِمَ ولم يَمَسَّ ماءً(٢). ٢٠١٧٠ - حدثنا يحيى، عن هشام، عن عكرمة عن ابن عباس: أَنْزِلَ على النبيِّ وَّهَ، وهو ابنُ ثلاثٍ وأربعين، فَمَكَثَ بمكةَ عَشْراً وبالمدينة عَشْراً، وقُبِضَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ (٣). = وأخرجه النسائي ١٩١/٥، وابن حبان (٤١٣١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩١٩). وحرام: أي مُحرِم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني (١٢٨١٥) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وتقدم برقم (١٨٤٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن الحويرث، فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٧٣٦) من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه الدارمي (٢٠٧٧)، ومسلم (٣٧٤) (١٢١) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، به. وانظر (١٩٣٢). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي الإِسناد من رجال الشيخين، لكن قد خولف يحيى - وهو ابن سعيد القطان - في متنه . = ٤٦٢ ٢٠١٨ - حدثنا يحيى، حدثنا حُمَيْد، عن الحسن عن ابن عباس، قال: فَرَضَ رسولُ الله ◌َّر هذه الصَّدَقَة كذا وكذا ونصفَ صاعٍ بُرّاً(١) . ٢٠١٩ - حدثنا يحيى، عن شُعْبةَ، عن أَبِي جَمْرَة، قال: سَمِعْتُ ابنَ عباس، قال: إِن النبيَّ ◌ََّ صلَّى مِن الليلِ ثَلاثَ عشرةً(٢). = فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣/١٣ ٢٩١/١٤ عن يزيد بن هارون، والبخاري في ((صحيحه)) (٣٨٥١) من طريق النضر بن شميل، وفي ((التاريخ الكبير)) ٨/١، وعنه الترمذي (٣٦٢١) عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، ثلاثتهم عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. ولفظه عندهم: أنزل على رسول اللّه ◌ِ﴾ وهو ابن أربعين، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنةً، وأقام بالمدينة عشر سنين، فتوفي وهو ابن ثلاث وستين. وهذا هو الموافق لقول الجمهور فيما قاله الحافظ في ((الفتح)) ١٥١/٨. وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٦٧٨٤) عن إسماعيل بن عبد اللّه، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن ابن عباس. وسيأتي الحديث برقم (٢١١٠) و(٢٢٤٢) و(٣٥٠٣) و(٣٥١٧)، وانظر (٢٦٩٦) و(٣٤٢٩) و(٣٥١٦). وأخرجه الترمذي (٣٦٢٢) عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قُبض النبي 53 وهو ابن خمس وستين. والأول أصوب. وانظر ما تقدم برقم (١٨٤٦). (١) إسناده ضعيف، الحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - مدلس وقد عنعن. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٠/٣ و٢٢٣، وأبو داود (١٦٢٢)، والنسائي ٥٠/٥، والبيهقي ١٦٨/٤ من طريقين عن حميد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٣٢٩١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضُّبَعي = ٤٦٣ ٠ .-.........--------.... ٢٠٢٠ - حدثنا يحيى، عن شُعبة، حدثني أَبو جَمْرَة. وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جَمْرة، قال: سمعتُ ابنَ عباس: أَن وَقْدَ عبدِ القَيْس لما قَدِمُوا على رسولِ الله وَلَه، قال: ((مِمَّن الوَفْدُ؟ - أو قَال: القَوْمُ )) قالوا: رَبِيعَة. قال: ((مرحباً بالوَفْدِ - أُو قال: القوم - غيرَ خَزَايا ولا نَدَامَى)) قالوا: يا رسولَ الله، أَتَيْنَاكَ مِن شُقَّةٍ بعيدةٍ ، وبْنَنا وبَيْنَك هذا الحيُّ من كُفّار مُضَر، ولسنا نستطيعُ أَن نأتيَك إِلا في شهرٍ حرامٍ، فأُخْبِرْنا بِأَمرِ نَدْخُل به الجنةَ، ونُخْبِرُ به مَنْ وَرَاءَنا. وسألوه عن أَشْرِبة، فَأَمَرَهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإِيمانِ بالله، قال: ((أَتَدْرونَ ما الإِيمانُ بالله؟)) قالوا: الله ورسولُه أُعلَمُ. قال: «شَهادَةُ أَن لا إِله إِلَّ الله، وأَنَّ محمداً رسولُ الله، وإِقامُ الصَّلاةِ، وإِيتَاءُ الزّكاةِ، وصومُ رَمَضانَ، وأَن تُعْطُوا الخُمسَ من المغنم)» . ونهاهم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقِير والمُزَفَّت - قال: وربما قال: والمُقَيَّر - قال: ((احفَظُوهُنَّ وأخبرُوا بِهِنَّ مَّنْ وَراءَكُم))(١). = وأخرجه البخاري (١١٣٨) من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٨)، والترمذي في ((السنن)) (٤٤٢)، وفي ((الشمائل)) (٢٦٣)، والنسائي في الصلاة كما في ((التحفة)) ٢٦٢/٥، وأبو يعلى (٢٥٥٩)، وابن خزيمة (١١٦٤)، والطحاوي ٢٨٦/١، وابن حبان (٢٦١١)، والطبراني (١٢٩٦٤) من طرق عن شعبة. به. وسيأتي برقم (٢٩٨٥) و(٣١٣٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جعفر: هو محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر. وأخرجه أبو داود (٤٦٧٧) عن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد . = ٤٦٤ ٢٠٢١ - حدثنا يحيى عن شُعْبةَ. وابنُ جعفر، قال: حدثنا شُعبة، حدثني أُبو جَمْرة عن ابن عباس، قال: جُعِلَ في قَبْرِ رسولِ اللهِوَلِ قَطِيفَةٌ حَمْراءُ (١). = وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٧)، وابن أبي شيبة ٦/١١ ,٢٠٢/١٢، والبخاري (٥٣) و(٨٧) و(٧٢٦٦)، ومسلم (١٧) (٢٤)، والنسائي ٣٢٢/٨، وابن خزيمة (٣٠٧)، وابن حبان (١٧٢)، والطبراني (١٢٩٤٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٢١)، والبيهقي في (السنن)) ٢٩٤/٦، وفي ((الدلائل)) ٣٢٣/٥-٣٢٤، والبغوي (٢٠) من طرق عن شعبة، به . وأخرجه أبو عبيد في ((الإِيمان)) (١)، والبخاري (٥٢٣) و(١٣٩٨) و(٣٠٩٥) و(٣٥١٠) و(٤٣٦٩) و(٦١٧٦) و(٧٥٥٦)، ومسلم (١٧) (٢٣) و(٢٥)، و١٥٧٩/٣، وأبو داود (٣٦٩٢)، والترمذي (١٥٩٩) و(٢٦١١)، والنسائي ١٢٠/٨ و٣٢٢، وابن خزيمة (٣٠٧) و(١٨٧٩) و(٢٢٤٥) و(٢٢٤٦)، وابن حبان (١٥٧)، والطبراني (١٢٩٥٠) و(١٢٩٥١) و(١٢٩٥٢) و(١٢٩٥٣) و(١٢٩٥٤) و(١٢٩٥٥) و(١٢٩٥٦)، وابن منده (١٨) و(١٩) و(٢٠) و(٢٢) و(١٥١) و(١٥٣) و(١٦٩) من طرق عن أبي جمرة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض، وسيأتي برقم (٣٠٨٦)، وانظر (٢٤٧٦) و(٣٤٠٦). الدُّبّاء: هو القَرْعِ اليابس، أي: الوعاء منه. والحنتم: الجرار الخُضْر. والنقير: جذع ينقر وسطه. والمزفّت: المطلي بالزفت، ويقال له: المقيّر. والنهي في هذه الأشياء عن الانتباذ فيها، والنهي عن الانتباذ بهذه الأوعية منسوخ بحديث بريدة عند أحمد ٣٥٥/٥، ومسلم (٩٧٧)، وصححه ابن حبان (٥٣٩٠) وفيه أن رسول الله وَل﴾ قال: ((ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أيٍّ وعاء شئتم ولا تشربوا مسكراً)) وفي رواية مسلم ص ١٥٨٥، وعلي بن الجعد (٢٠٧٥): ((كنت نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكراً)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٤٦٥ ٢٢٩/١ ٢٠٢٢ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَيْرِ، حدثنا إِسرائيل، عن سِماك بنِ حَرْب، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قِيل لِرسولِ اللهِ وَّ، حِينَ فَرَغَ من بَدْرٍ: عليك العِيرَ لَيسَ دُونَها شيءٌ. قال: فناداهُ العَبَّاسُ بنُ عبدِ المطلب: إِنه لا يَصْلُحُ لك. قال: ((ولِمَ؟)) قال: لَأَنَّ الله عز وجلَّ إِنما وَعَدَك إِحْدَى الطائفتين، وقد أَعطاَ ما وَعَدَكِ (١). وأخرجه مسلم (٩٦٧)، والترمذي (١٠٤٨) من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٦/٣، ومسلم (٩٦٧)، وابن حبان (٦٦٣١) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي (٢٧٥٠)، والنسائي ٨١/٤، والطبراني (١٢٩٦٣)، والبيهقي ٤٠٨/٣ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٣٣٤١). القطيفة: كساء مخمل، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٤/٧: هذه القطيفة ألقاها شُقران مولى رسول الله وَله، وقال: كرهتُ أن يلبسها أحد بعد رسول الله وَلّ (أخرجه البيهقي ٤٠٨/٣)، وقد نصَّ الشافعي وجميع أصحابنا، وغيرهم من العلماء، على كراهة وضع قطيفة، أو مضربة، أو مخدة، ونحو ذلك تحت الميت في القبر، وشَذِّ عنهم البغوي من أصحابنا، فقال في كتابه ((التهذيب)): لا بأس بذلك، لهذا الحديث، والصواب كراهته، كما قاله الجمهور، وأجابوا عن هذا الحديث: بأن شُقران انفرد بفعل ذلك، لم يوافقه غيره من الصحابة، ولا علموا ذلك، وإنما فعله شقران لما ذكرناه عنه من كراهته أن يلبسها أحد بعد النبي صل﴿، لأن النبي ◌َّ كان يلبسها ويفترشها، فلم تَطِبْ نفس شقران أن يستبدلها أحد بعد النبي ◌َّلغير، وخالفه غيره، فروى البيهقي (٤٠٨/٣) عن ابن عباس: أنه كره أن يجعل تحت الميت ثوب في قبره، والله أعلم. (١) رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وجوّد إسنادَه الحافظ ابن کثیر في ((تفسیره)) ٥٥٦/٣! = ٤٦٦ ٢٠٢٣ - حدثنا يحيى بنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حدثنا إِسرائيلُ، عن سِماك، عن عِكرمة عن ابن عباس، قال: مرّ رجلٌ من بني سُلَيْم بِنَفَرِ من أصحاب رسولِ الله وَ﴿ وهو يَسُوقُ غَنَماً له، فَسَلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سَلَّم عَلَيْنَا إِلا لِيَتَعِوَّذَ مِنَّا. فَعَمَدُوا إِليه فقتلوه، وأَتَّوْا بِغَنَمِه النبيَّ ◌َ، فَنَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبيلِ اللهِ فَتَبَيِّنُوا﴾ [النساء: ٩٤](١) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/١٤، وأبو يعلى (٢٣٧٣)، والطبراني (١١٧٣٣)، = والحاكم ٣٢٧/٢ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٢٢/٢-٢٣ من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، عن عكرمة مرسلاً. وسيأتي برقم (٢٨٧٣) و(٣٠٠١). (١) حسن لغيره، سماك ۔ وإن کان في روايته عن عكرمة اضطرابٌ - قد توبع عليه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٥/١٠ و٣٧٧/١٢-٣٧٨ و٣٧٨، والترمذي (٣٠٣٠)، وابن حبان (٤٧٥٢)، والطبري ٢٢٣/٥، والطبراني (١١٧٣١)، والحاكم ٢٣٥/٢، والبيهقي ١١٥/٩، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص١١٥ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (٢٤٦٢) و(٢٩٨٦). وأخرجه البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥)، وأبو داود (٣٩٧٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١١١٦)، والطبري ٢٢٣/٥، والواحدي ص١١٥، والبيهقي ١١٥/٩ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً﴾ قال: كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته فنزلت: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً﴾. وروى البزار (٢٢٠٢)، والطبراني (١٢٣٧٩)، وجود إسناده الهيثمي ٨/٧ من طريق حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في سبب نزول هذه الآية قصة = ٤٦٧ .................. ٢٠٢٤ - حدثنا يحيى، عن شُعْبَة، حدثني عبدُ الملك بن مَيْسَرة، عن طاووس، قال: أَتَى ابنَ عباس رَجُلٌ فسأله ... وسليمانُ بن داود، قال: أخبرنا شُعْبة، أَنبأني عبدُ الملك، قال: سمعتُ طاووساً يقول: سأل رجلٌ ابنَ عباس، المعنى، عن قوله عز وجل: ﴿قُلْ لا أُسَأَلُكُمْ عليهِ أَجْراً إِلَّ المَوَدَّةَ في القُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]، فقال سعيد بن جُبير: قَرَابةُ محمدٍ ﴿. قال ابنُ عباس: عَجِلْتَ! إِن رسولَ الله وَيرٍ لم يكن بَطْنٌ من قريشٍ، إِلا لرسولِ اللهِ وََّ فيهم قَرَابٌ، فنزلت: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عليهِ أَجْراً إِلَّ المَوَدَّةَ في القُرْبَى﴾: إِلَّ أَن تَصِلُوا قَرابَة ما بَيْنِي ویْنكم(١). = أخرى، قال: بعث رسول الله وَ ل سرية فيها المقداد بن الأسود، فلما أَتوا القومَ وجدوهم قد تفرقوا، وبقي رجل له مال كثير لم يَبْرَحْ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فأهوى إليه المقداد، فقتله، فقال له رجل من أصحابه: أقتلت رجلاً يشهدُ أن لا إله إلا الله، لأذكرنَّ ذلك للنبيِّ ◌َ﴾، فلما قدموا على النبي وَل﴿ قالوا: يا رسول الله، إن رجلاً شهد أن لا إله إلا الله، فقتله المقداد، فقال: ((ادع لي المقداد، يا مقداد! أقتلت رجلاً يقول: لا إله إلا الله؟ فكيف لك بلا إله إلا الله غداً؟)) قال: فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿يا أيها الَّذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبيّنوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عَرَضَ الحياة الدنيا فعند الله مغانمُ كثيرةٌ كذلك كنتم من قبلُ﴾ فقال رسول الله وَل﴾ للمقداد: ((كان رجل مؤمن يُخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانّه فقتلته، وكذلك كنتَ تُخفي إيمانك بمكة من قبلُ)». قال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس، ولا له عنه إلا هذا الطريق. وعلق البخاري في «صحيحه)) (٦٨٦٦) قوله: ((كان رجل مؤمن ... )) بصيغة الجزم. وانظر ((الفتح)) ٢٥٨/٨-٢٥٩ و١٨٩/١٢-١٩١. (١) الإِسناد الأول صحيح على شرط الشيخين، والثاني صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود الطيالسي شيخ أحمد من رجال مسلم. = ٤٦٨ ٢٠٢٥ - حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، أخبرنا عَطاء، قال: سمعتُ ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ لامرأةٍ من الأنصار - سَمَّاها ابنُ عباس فَنَسِيتُ اسْمَها -: ((ما مَنْعَكِ أَن تَحُجِّي مَعَنا العامَ؟)) قالت: يا نبيَّ الله، إِنما كان لنا ناضِحانِ، فَرَكِب أبو فلانٍ وابنُه - لزوجها وابنِها - ناضِحاً، وتَرَكَ ناضِحاً نْضَحُ عليه. فقال النبيُّ وَهُ: ((فإِذا كانَ رَمَضانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِ، فإِنَّ عُمْرَةً فيه تَعْدِلُ حَجَّةً))(١). ٢٠٢٦ - حدثنا يحيى، عن سُفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عُبَيْد الله بن عبد الله(٢) ١ = وأخرجه البخاري (٣٤٩٧)، وابن حبان (٦٢٦٢) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري ٢٣/٢٥ من طريق أبي أسامة، عن شعبة، به. وأخرجه الطبري ٢٣/٢٥، والطبراني (١٢٢٣٣) و(١٢٢٣٨) من طرق عن ابن عباس، به. وسيأتي برقم (٢٥٩٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٧٨٢)، ومسلم (١٢٥٦) (٢٢١)، والبيهقي ٤ /٣٤٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (١٨٥٩)، والنسائي ١٣٠/٤-١٣١، وابن حبان (٣٧٠٠) من طرق عن ابن جريج، به مختصراً. وأخرجه البخاري (١٨٦٣)، ومسلم (١٢٥٦) (٢٢٢) من طريق حبيب المعلم، عن عطاء، به. وسمى حبيبٌ المرأة أم سنان الأنصارية . وأخرجه ابن حبان (٣٦٩٩)، والطبراني (١١٤١٠) من طريق يعقوب بن عطاء، والطبراني (١١٣٢٢) من طريق ابن أبي ليلى، كلاهما عن عطاء، به مختصراً. وفيه عند ابن حبان والطبراني تسمية المرأة باسم أم سليم، وزوجها بأبي طلحة، والإِسنادان ضعيفان. وسيأتي الحديث مختصراً برقم (٢٨٠٨) و(٢٨٠٩)، وانظر ((فتح الباري)) (٢) تحرف في (م) إلى: عبد الله بن عبيد الله. ٦٠٣/٣_٦٠٥. ٤٦٩ ٠٫٫٫٫٠٠٠ ٠٠ ..... عن عائشة وابن عباس: أنّ أبا بكرٍ قَبَّل النبيَّ وَِّ وهو مَيِّتُ(١). ٥٤ ٤ ٢٠٢٧ - حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني مُغِيرةُ بن النُّعْمان، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس، عن النبيِّي ◌َّه: ((يُحْشَرُ الناسُ عُراةً حُفاةً غُرْلاً، فَأُولُ مَن يُكْسَى إِبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ)) ثم قرأ: ﴿كما بَدَأَنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُه﴾(٢). ٢٠٢٨ - حدثنا يحيى، عن شُعْبَة، حدثني سَلَمَةُ بن كُهَيْل، قال: سمعت أبا الحَكَم، قال: سأَلتُ ابن عباس عن نبيذ الجَرِّ، فقال: نَهَى رسولُ الله ◌َّ عن نبيذ الجَرِّ والدُّبَّاءِ، وقال: مَنْ سَرَّه أَن يُحَرِّمَ ما حَرَّم الله ورَسُولُه، فليُحَرِّمِ النَِّيذَ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٤٤٥٥) و(٥٧٠٩)، وابن ماجه (١٤٥٧)، والنسائي ١١/٤، وابن حبان (٣٠٢٩)، والبغوي (١٤٧١) من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وسيأتي مكرراً في مسند عائشة ٥٥/٦ . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٩٥٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الحكم - واسمه عمران بن الحارث السلمي الكوفي - فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٣)، والنسائي ٣٢٢/٨، والطحاوي ٢٢٣/٤، والطبراني (١٢٧٣٨) من طرق عن شعبة، به . وأخرجه أبو يعلى (٢٣٤٤) من طريق أبي نضرة، عن ابن عباس، فقال: ((من سره أن يحرم ... )) وتقدم برقم (١٨٥)، وسيأتي برقم (٣١٥٧)، وانظر (٢٤٧٦) و(٢٧٧١) و(٣٢٥٧). ٤٧٠ .... " ٢٠٢٩ - حدثنا يحيى، عن فِطْر، حدثنا أبو الطُّفَيْل، قال: قلتُ لابن عباسٍ: إِنَّ قومَكَ يَزْعُمونَ أَن رسولَ اللهِوَّلْ قِدْ رَمَلَ بالبيت، وأَنْها سُنَّةٌ. قالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قلتُ: كيف صدَقُوا وكَذَّبُوا؟ قال: قد رَمَلَ رسولُ اللهِوَه بالبيت وليس بسُنَّةٍ، قَدِمَ رسول اللهِوَّ وأصحابُه، والمشركونَ على جبلٍ قُعَيْقِعانَ، فبلغه أنهم يتحدّثون أن بهم هُزْلاً، فأمرهم أَن يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنْ بهم قُوَّةً(١). ٢٠٣٠ - حدثنا يحيى، عن شُعْبة، حدثنا محمد بن جُحَادَة، عن أبي صالح، عن ابن عباس. ووَكِيعُ، قال: حدثنا شُعْبة، عن محمد بن جُحَادَة، قال: سمعتُ أُبا صالح يُحدِّثُ بعد ما كَبِرَ عن ابن عباس، قال: لَعَنَ رسولُ اللهَ وَّهِزائراتِ القُبُورِ، والمُتَّخِذِينَ عليها المَساجِدَ والسُّرُجَ(٢). (١) إسناده صحيح. فطر: هو ابن خليفة، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وأخرجه الحميدي (٥١١)، والطحاوي ١٨٠/٢، وابن حبان (٣٨١١) و(٣٨٤١). والطبراني (١٠٦٢٥) و(١٠٦٢٦) من طرق عن فطر بن خليفة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥١١)، ومسلم (١٢٦٤) (٢٣٨)، والطبراني (١٠٦٢٧) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، و(١٠٦٢٩) من طريق ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، كلاهما عن أبي الطفيل، به. وسيأتي برقم (٢٠٧٧) و(٢٧٠٧) و(٢٧٠٨) و(٢٨٤٢) و(٣٤٩٢) و(٣٥٣٤م) و(٣٥٣٥)، وانظر (١٩٢١) و(١٩٧٢) و(٢٢٢٠) و(٢٣٠٥) و(٢٦٣٩). قُعَيْقِعانُ: جبل بمكة. ..... ... . " ... (٢) حسن لغيره دون ذكر السُّرج، وهذا إسناد ضعيف، أبو صالح: واسمه باذام، وهو مولى أم هانىء، ضعيف ضعفه أبو حاتم والنسائي والعقيلي وابن عدي وابن الجارود وأبو أحمد الحاكم وابن حبان وغيرهم، وأخطأ ابن حبان، فجزم في «صحيحه» (٣١٧٩) أنه: ميزان البصري الثقة المأمون، ولم يتابع. وسيأتي ذكر شواهده والكلام عليه عند الحديث (٢٦٠٣). = ٤٧١ ......... .... ....... .. . ........ " ٢٠٣١ - حدثنا يحيى، عن عليٍّ بن المبارك، قال: حدثني يحيى بنُ أَبي(١) كثير، أَن عُمَرَ بن معتِّب (٢) أَخبره، أَن أَباً حسنٍ مولى أَبِي نَوْفَل أخبره: أَنه اسْتَفْتَى ابنَ عباسٍ في مملوكٍ تحتَهُ مملوكةٌ، فطلَّقَها تَطلِيقَتْن ثم عَتَقَا(٣)، هل يَصْلُحُ له أن يَخْطِبَها؟ قال: نَعَمْ، قَضَى بذلك رسولُ الله مَ اخفر (٤) . : ١٠-٠١٠٠٠٠ ... = وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/٢ و٣٤٤/٣ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣٧٤/١ من طريق يحيى القطان، به . وأخرجه الطيالسي (٢٧٣٣)، وأبو داود (٣٢٣٦)، والحاكم ٣٧٤/١، والبيهقي ٧٨/٤ من طرق عن شعبة، به . وأخرجه ابن ماجه (١٥٧٥)، والترمذي (٣٢٠)، والنسائي ٩٤/٤-٩٥، وابن حبان (٣١٧٩) و(٣١٨٠)، والبغوي (٥١٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، به. وقال الترمذي: حديث حسن، وسيأتي برقم (٢٦٠٣) و(٢٩٨٤) و(٣١١٨). (١) لفظة ((أبي)) سقطت من (م). (٢) تحرف في (م) والأصول التي بين أيدينا عدا (ظ٩) و(ظ١٤) إلى: عمر بن مغيث، ومنهما أثبتناه على الصواب. وانظر ما سيأتي برقم (٣٠٨٨). (٣) في (م) والأصول الخطية: أعتقها، وهو خطأ واضح، والمثبت من مصادر التخريج ومن الرواية الآتية . (٤) إسناده ضعيف، عمر بن معتب قال أحمد: لا أعرفه، وذكره النسائي في الضعفاء، وقال: ليس بالقوي، وقال ابن المديني: منكر الحديث، وأبو الحسن مولى الحارث بن نوفل: ثقة من أهل الفقه والصلاح، لكن قال أبو داود: ليس العمل على هذا الحديث، وقال أيضاً: سمعت أحمد بن حنبل، قال: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: مَن أبو الحسن هذا؟ لقد تَحمَّل صخرةً عظيمة! يريد به إنكارَ ما جاء في هذا الحديث، وقال البيهقي في «سننه» ٣٧٠/٧-٣٧١: وعامَّةُ الفقهاء على خلاف ما رواه = : ٤٧٢ : ٢٠٣٢ - حدثنا يحيى، عن شُعْبةً. ومحمدُ بنُ جعفر، حدثنا شُعْبَة، عن ٢٣٠/١ الحكم، عن عبد الحميد بنِ عبدالرحمن، عن مِقْسَم عن ابن عباسٍ، عن النبيِّ وَّرَ، في الذي يأتي امرأتُهُ وهي حائضٌ: ((يَتَصدَّقُ بدينارٍ، أَو بنصفِ ديناٍ))(١). = (يعني عمر بن معتب) ولو كان ثابتاً قُلْنا به، إلا أنا لا نُثبتُ حديثاً يرويه من تُجهَلُ عدالَتُه. وأخرجه أبو داود (٢١٨٧)، والنسائي ١٥٤/٦ من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢١٨٨) عن زهير بن حرب، عن علي بن المبارك، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤ /١٥٥، والطبراني (١٠٨١٣)، والبيهقي ٣٧٠/٧-٣٧١ من طريق شيبان بن عبدالرحمن النحوي، والطبراني (١٠٨١٥) من طريق معاوية بن سلام، كلاهما عن یحیی بن أبي كثير، به. وسيأتي برقم (٣٠٨٨). (١) صحيح موقوفا، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مقسم مولى ابن عباس، فمن رجال البخاري إلا أنه روي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح. الحكم: هو ابنُ عتيبة، وعبد الحميد بن عبدالرحمن: هو ابن زيد بن الخطاب العدوي . وقول عبد الله: قال أبي: ولم يرفعه عبد الرحمن ولا بهز، يعني أن عبد الرحمن بن مهدي، وبهز بن أسد روياه عن شعبة بهذا الإِسناد موقوفاً على ابن عباس، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٥٠/١-٥١ عن أبيه: اختلفت الروايةُ، فمنهم من يروي عن مِقسم عن ابن عباس موقوفاً، ومنهم من يروي عن مقسم عن النبي ◌َ# مرسلاً، وأما من حديث شعبة، فإن يحيى بن سعيد أسنده وحكى أن شعبة قال: أسنده لي الحكمُ مرةً ووقفه مرةً، ورواه الدارمي ٢٥٤/١ عن أبي الوليد وعن سعيد بن عامر، كلاهما عن شعبة موقوفاً، قال شعبة: أما حفظي، فهو مرفوع، وأما فلان وفلان، فقالا: غير مرفوع، قال بعض القوم: حدِّثْنا بحفظك، ودَعْ ما قال فلان وفلان، فقال: والله ما أُحبُّ أَنِّي عُمِّرتُ في الدنيا عمر نوح وإني حدِّثْتُ بهذا أو سَكَتُّ عن هذا. وقال الترمذي بإثر الحديث (١٣٧): حديث الكفارة في إتيان الحائض قد روي عن = ٤٧٣ ......... ٢٠١٠٠٠٠٠١٠,٠٠٠٠ -.. ....... = ابن عباس موقوفاً ومرفوعاً، وهو قول بعض أهل العلم، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقال ابن المبارك: يستغفر ربِّه ولا كفَّارة عليه. قلنا: وممن يقول بقول ابن المبارك عطاء وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وابن أبي مليكة والشعبي ومكحول والزهري وربيعة وحماد بن أبي سليمان والقاسم بن محمد وابن سيرين وأيوب السختياني وسفيان الثوري والليث بن سعد ومالك وأبو حنيفة، وهو الأصح عن الشافعي وأحمد في إحدى الروايتين عنه، وجماهير من السلف قالوا: إنه لا كفارة عليه، بل الواجب الاستغفار والتوبة. انظر ((شرح الترمذي)) لابن سيد الناس ١ / الورقة ٤٨، و((تحفة الأحوذي)) للمباركفوري ١٢٨/١. وأخرجه أبو داود (٢٦٤) و(٢١٦٨)، وابن ماجه (٦٤٠)، والنسائي ١٥٣/١ و١٨٨، والطبراني (١٢٠٦٦)، والحاكم ١٧١/١-١٧٢ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٦٤٠) من طريق ابن أبي عدي، وابن الجارود (١٠٨) من طريق وهب بن جرير، والبيهقي ٣١٤/١ من طريق النضر بن شميل، ثلاثتهم عن شعبة، به مرفوعاً . وأخرجه ابن الجارود (١١٠)، والبيهقي ٣١٥/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والدارمي (١١٠٦) عن أبي الوليد، والبيهقي ٣١٤/١_٣١٥ من طريق عفان وسليمان بن حرب، أربعتهم عن شعبة، به موقوفاً. وأخرجه الدارمي (١١٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٩٩) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة موقوفاً. وأخرجه ابن الجارود (١٠٩) من طريق سعيد بن عامر أيضاً، عن شعبة مرفوعاً، وجاء في آخره: قال شعبة: أما حفظي فهو مرفوع، وأما فلان وفلان فقالا: غير مرفوع. قال بعض القوم: حدثنا بحفظك ودع ما قال فلان وفلان، فقال: والله ما أحب أني عمرت في الدنيا عمر نوح وإني حدّثْتُ بهذا أو سَكَتُّ عن هذا. وأخرجه الطبراني (١٢٠٦٥)، والبيهقي ٣١٥/١-٣١٦ من طريق حماد بن الجعد، عن قتادة، عن الحكم، به. = ٤٧٤ قال عبدُ الله: قال أبي: ولم يرفَعْهُ عبدُالرحمن ولا بَهْزٌ. ٢٠٣٣ - حدثنا ابنُ نُمَيْر، عن مُجالِدٍ، عن الشِّعْبِيِّ عن ابن عباس قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن تَكلَّمَ يومَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخَطُبُ، فهو كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أُسْفاراً، والذي يقولُ له: أَنْصِتْ، ليسَ لهُ جُمُعَةٌ))(١). ٢٠٣٤ - حدثني ابنُ نُمَير، حدثنا هشامٌ، عن أبيه وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩١٠٠)، والطبراني (١٢١٢٩) و (١٢١٣٠) = و(١٢١٣١) و(١٢١٣٢) و(١٢١٣٣)، والبيهقي ٣١٥/١ من طرق عن الحكم، عن مقسم، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩١٠٤)، والبيهقي ٣١٥/١ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الحميد، به. وأخرجه الدارقطني ٢٨٦/٣-٢٨٧، والبيهقي ٣١٨/١ من طريق يعقوب بن عطاء، والدارقطني ٢٨٧/٣ من طريق علي بن بذيمة، كلاهما عن مقسم، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩١١٤)، والبيهقي ٣١٧/١ و٣١٨ من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢١٢١) و(٢١٢٢) و(٢٤٥٨) و(٢٥٩٥) و(٢٨٤٣) و(٢٩٩٥) و(٣١٤٥) و(٣٤٧٣). تنبيه: الدينار وزنه مثقال من الذهب، والمثقال يساوي ٤,٧٦ غراماً تقريباً. (١) إسناده ضعيف، مجالد - وهو ابن سعيد الهمداني - ضعفه يحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي وأحمد وابن معين والنسائي وغيرهم. ابن نمير: هو عبدالله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٥/٢، والبزار (٦٤٤)، والرامهرمزي في ((الأمثال)) ص٩١، والطبراني (١٢٥٦٣) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وقوله: ((والذي يقول له: أنصت ... )) تقدم نحوه عن علي برقم (٧١٩)، وسيأتي نحوه عن أبي هريرة ٢٤٤/٢ و٤٧٤، وهو متفق عليه. ٤٧٥ ١٠٠ .. .......... .......... ..--- .......... بـ عن ابن عباسٍ قال: لو أنَّ الناسَ غَضُّوا مِن الثُّلُثِ إِلى الرُّبُع، فإِنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ، قال: ((الثُّلُثُ كَثِيرٌ))(١). ٢٠٣٥ - حدثنا ابن نُمَيْرِ، حدثنا العَلاءُ بنُ صالح، حدثنا المِنْهال بنُ عمرٍو، عن سعيد بنِ جُبِيْر: أَن رجلاً أَتى ابنَ عباس، فقال: أُنْزِلَ على النبيِّ وَِّ عَشْراً بمِكَةً، وعَشْراً بالمدينة؟ فقال: مَنْ يقولُ ذلكَ؟ لقد أُنزلَ عليه بمكة خمس عشرةَ، وبالمدينة(٢) عشراً، خمساً وستينَ وأكثر(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه مسلم (١٦٢٩) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥٢١)، والبخاري (٢٧٤٣)، والنسائي ٢٤٤/٦، والطبراني (١٠٧١٩)، والبيهقي ٢٦٩/٦ من طريقين عن هشام بن عروة، به. وانظر حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم (١٤٤٠). (٢) قوله: ((خمس عشرة وبالمدينة)) سقط من الأصول التي بين أيدينا، واستدركناه من («البداية والنهاية)) لابن كثير ٢٢٧/٥، فقد أورده فيه عن ((المسند)). (٣) العلاء بن صالح روى له أبو داود والترمذي والنسائي، ووثقه ابن معين وأبو داود ويعقوب بن سفيان وابن نمير والعجلي، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال ابن المديني : روى أحاديث مناكير، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، وقال الحافظ ابن كثير في ((تاريخه)) ٢٢٧/٥: وهذا من أفراد أحمد إسناداً ومتناً. وقال الإِمام البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٤١/٧ بعد أن روى عن ابن عباس أن النبي وَ ل* عاش خمساً وستين: ورواية الجماعة عن ابن عباس: في ثلاث وستين أصح، فهم أوثقُ وأكثرُ، وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية، وهو قول سعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وأبي جعفر محمد بن علي. وزاد ابن كثير: وعبد الله بن عقبة، والقاسم بن عبدالرحمن، = ٤٧٦ ٢٠٣٦ - حدثنا ابنُ نُمَيْر، حدثنا فُضَيل - يعني ابن غَزْوانَ -، عن عِكرمةَ عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه وَلَّ فِي حَجَّةِ الوَداع: ((يا أيُّها النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هذا؟)) قالوا: هذا يَومٌ حَرامٌ. قال: ((أَيُّ بلدٍ هذا؟)) قالوا: بلدٌ حرامٌ. قَالٍ: ((فأيُّ شهرٍ هذا؟)) قالوا: شَهْرُ حرامٌ. قال: ((إِنَّ أموالَكُم ودِماءَكم وأَعرَاضَكُم عليكُم حَرامٌ، كحُرْمةِ یَوْمِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شهْركُم هذا)) ثم أعادها مِرَاراً، ثم رَفَعَ رأْسَه إِلى السماءِ فقال: ((اللهُمَّ هل بَلَّغْتُ)) مراراً، قال: يقولُ ابنُ عباس: واللّهِ إِنَّها لَوَصِيَّةٌ إِلَى رَبِّه عز وجل، ثم قال: ((أَلا فَلْيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ ))(١). ٢٠٣٧ - حدثنا ابنُ نُمَيْرٍ، حدثنا موسى بنُ مسلم الطّحَّان الصَّغِير، قال: سمعتُ عِكْرمةَ يَرْفَعُ الحديثَ فيما أُرَى إِلى ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن تَرَكَ الحِيَّاتِ مَخَافَةً طَلَبِهِنَّ، فَلَيْسَ مِنَّا، ما سالَمْنَاهُنَّ منذُ حارَبْنَاهُنَّ))(٢). = والحسن البصري، وعلي بن الحسين وغير واحد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/١٤ عن ابن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٤٦). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٠/١٥ عن ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (١٧٣٩) و(٧٠٧٩)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٣١٥) و(٣٩٤)، والترمذي (٢١٩٣) من طريقين عن فضيل بن غزوان، به. قال الترمذي : حسن صحيح . (٢) إسناده صحيح، موسى بن مسلم الطحان الصغير روى له أبو داود والنسائي وابن = ٤٧٧ .............. ٢٠٣٨ - حدثنا ابنُ نُمَيْرٍ، حدثنا عثمانُ بنُ حَكِيمٍ(١)، قال: أخبرني سعيدُ بنُ یَسارٍ عن ابن عباس: أَنَّ رسولَ اللهَوٍَّ كان يقرأُ في الفَجْرِ فِي أَوّل ركعة: ﴿آمَنَّا باللهِ وَمَا أَنْزِلَ إِلَيْنَا وما أَنْزِلَ إِلى إِبراهيمَ﴾ إِلى آخر الآية [البقرة: ١٣٦]، وفي الركعة الثانية: ﴿آمَنَّا باللهِ واشْهَدْ بَأَنَّا مُسْلِمونَ﴾ [آل عمران: ٥٢](٢) . ٢٠٣٩ - حدثنا وَكِيع، حدثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق بنِ عبد الله بنِ كِنَانةَ، عن أبيه عن ابن عباسٍ : أَن رسولَ الله وََّ خَرَجَ مُتَخْشِّعاً مُتَضرِّعاً، متواضعاً، مُتَبذِّلًا، مُتَرسِّلًا، فصلَّى بالنَّاسِ ركعتين كما يُصلِّي في العيدِ، لم يَخطُبْ كخُطْبَتِكُم هذه(٣). = ماجه، ووثقه ابن معين، وقال أحمد: ما أرى به بأساً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه أبو داود (٥٢٥٠)، والطبراني (١١٨٠١) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وسیأتي برقم (٣٢٥٤). (١) وقع في (م) وبعض النسخ: ((عثمان بن أبي حكيم))، والمثبت من (ظ٩) و(ظ١٤) و(ق) و((أطراف المسند)) ١ / ورقة ١١٣، وهو الصواب. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٢/٢، وعبد بن حميد (٧٠٦)، ومسلم (٧٢٧)، وأبو داود (١٢٥٩)، والنسائي ١٥٥/٢، وابن خزيمة (١١١٥)، والبيهقي ٤٢/٣ من طرق عن عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٤٥). (٣) إسناده حسن، هشام بن إسحاق روی له أصحاب السنن، وروی عنه جمع، = ٤٧٨ .... .... .... = وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأبوه إسحاق بن عبد الله وثّقه أبو زرعة، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وروى له الأربعة، وصحح حديثه أبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٣/٢ ٢٥١/١٤، وابن ماجه (١٢٦٦)، والترمذي (٥٥٩)، والنسائي ١٦٣/٣، وابن خزيمة (١٤٠٥)، والدارقطني ٦٨/٢، والحاكم ٣٢٦/١-٣٢٧، والبيهقي ٣٤٤/٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. قال الترمذي : حسن صحیح . وأخرجه النسائي ١٥٦/٣، وابن خزيمة (١٤٠٨)، والطحاوي ٣٢٤/١، وابن حبان (٢٨٦٢)، والطبراني (١٠٨١٨) من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٥٨)، والنسائي ١٥٦/٣-١٥٧، والطحاوي ٣٢٤/١، والبيهقي ٣٤٤/٣ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن إسحاق، به. وانظر (٢٤٢٣) و(٣٣٣١). التبذل قال في ((النهاية)): ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع. وقوله: ((مترسِّلاً)) أي: متأنياً، يقال: ترسل الرجل في كلامه ومشيه. وقوله: ((فصلى بالناس ركعتين كما يصلي في العيد)) قال العيني في ((عمدة القاري)) ٣٤/٧: قال الخطابيُّ: فيه دلالةٌ على أنه يكبِّرُ كما يكبّر في العيدين، وإليه ذهب الشافعيُّ وهو قول سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز ومکحول ومحمد بن جرير الطبري، وهو رواية عن أحمد، وذهب جمهور العلماء إلى أنه يكبِّرُ فيهما كسائر الصلوات تكبيرةً واحدةً للافتتاح، وهو قول مالك والثوري والأوزاعي وإسحاق وأحمد في المشهور عنه وأبي ثور وأبي يوسف ومحمد وغيرهما من أصحاب أبي حنيفة، وقال داود: إن شاء كُبَّرَ كما يكبر في العيدين، وإن شاء كبّر تكبيرة واحدة للاستفتاح كسائر الصلوات، والجواب عن حديث ابن عباس: أن المراد من قوله: ((كما يصلي في العيدين))، يعني في العدد والجهر بالقراءة، وفي كون الركعتين قبل الخطبة . وقوله: ((لم يخطب كخطبتكم هذه))، قال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٤٢/٢ : = ٤٧٩ ٢٠٤٠ - حدثنا ابن نُمَيْر، أَخبرنا حجاجٌ، عن الحكم، عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: لما خرج النبيُّ وَّرَ من مكة، خرج عليٌّ بابنةِ حمزةَ، فاختصِمِ فيها عليٍّ وجعفرٌ وزيدٌ إِلى رسول الله وَّرَ، فقال عليٍّ: ابنةُ عَمِّي، وأَنا أَخْرَجْتُها. وقال جعفر: ابنةُ عَمِّي، وخالتُهَا عندي. وقال زيدٌ: ابنةُ أَخي. وكان زيدٌ مؤاخياً لِحَمْزة، آخى بينهما رسولُ اللهِ وَّ فقال رسولُ اللهِ وَّهُ لزيدٍ: ((أَنْتَ مَوْلاَيَ ومَوْلاها)) وقال لعليٍّ: ((أَنْتَ أَخِي وصاحِبي)) وقال لجعفر: ((أَشَبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقي، وهي إِلى خالَتها)(١). ٢٠٤١ - حدثنا يَعلى، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن القَعْقَاعِ بنِ حَكِيم، عن عبد الرحمن بنٍ وَعْلَة، قال: سألتُ ابنَ عباس عن بيع الخَمْرِ فقال: كان لِرسول الله ◌َّهِ صَدِيقٌ من ثَقِيفٍ، أو من دَوْسٍ ، فَلَقِيَه بمكة عامَ الفتحِ بِرَاوِيَةٍ خَمْرٍ يُهديها إِليهِ، فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((يا أَبا فُلانٍ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَها؟)) فأَقبلَ الرجلُ على غُلامِه، فقال: اذْهَبْ فَبَعْها. فقال رسولُ الله ◌َّل: ((يا أَبا = مفهومه أنه خَطَب، لكنه لم يخطب خطبتين كما يفعل في الجمعة، ولكنه خَطَب واحدةً، فلذلك نفى النوع ولم يَنْفِ الجنسَ. ويؤيد ما ذهب إليه الزيلعي حديثُ عائشة عند أبي داود (١١٧٣) وغيره، فإن فيه: ((أنه خَطَبَ خطبةً واحدةً»، وهو حديث حسن. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، والحكم لم يسمع من مقسم سوى خمسة أحاديث ليس هذا منها. وأخرجه أبو يعلى (٢٣٧٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن نمير، بهذا الإِسناد. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٨٦/١٢ و١٠٥ عن ابن نمير مقطعاً. وفي الباب عن علي تقدم في ((المسند)) برقم (٧٧٠)، وعن البراء بن عازب عند البخاري في «صحيحه)) (٤٢٥١). ٤٨٠