Indexed OCR Text

Pages 441-460

١٩٧٩ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا علي بن زيد، عن
عُمر بن حرملة
عن ابن عباس، عن أُمِّ عُفيق: أُهدَتْ إِلى أُختها ميمونة بضَبَّين ...
فذكره(١).
١٩٨٠ - حدثنا أبو معاوية ووكيع، المعنى واحد، قالا: حدثنا الأعمشُ، عن
مجاهد(٢) ۔ قال وکیع: سمعت مجاهداً ۔یُحدث عن طاووس
عن ابن عباس، قال: مرَّ النبيِ ﴿ بِقَبْرَين فقال: ((إِنَّهما لَيُعَذَّبانِ،
وما يُعَذَّبانِ فِي كبيرٍ، أَما أَحَدُهما فكان لا يَسْتَنْزِهُ من الْبَوْلِ - قال وكيع :
من بَولِه - وأما الآخرُ فكان يَمِشِي بالنَّمِيمِ)) ثم أَخَذَ جريدةً فشَقُّها بِنِصِفَيْنِ
فغَرَزَ في كلِّ قِبرِ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ الله، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قال:
(لَعَلَّهُمَا أَن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَبْبَسا)). قال وكيعُ: (تَيْبَسا))(٣).
= وأخرج ابن ماجه (٣٣٢٢) عن هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا
ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله مَله: ((من أطعمه الله طعاماً، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزُقْنا خيراً منه،
ومن سقاه الله لبناً، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزِدْنا منه، فإني لا أعلمُ ما يجزىءُ من
الطعام والشراب إلا اللبن)). وهذا سند حسن في المتابعات. وانظر (١٩٠٤).
وقصة الضباب صحيحة ستأتي من طرق عن ابن عباس برقم (٢٢٩٩) و(٢٦٨٤)
و (٣٠٦٧).
(١) حديث حسن كسابقه.
وأخرجه أبو داود (٣٧٣٠) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا
الإِسناد.
(٢) تحرف في النسخ المطبوعة إلى: الأعمش ومجاهد.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، =
٤٤١
١.٠٠ ....

= والأعمش: هو سليمان بن مهران .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٢/١ و٣٧٥/٣، والبخاري (٢١٨)، وابن ماجه (٣٤٧)،
والآجري في ((الشريعة)) ص٣٦٢ من طريق أبي معاوية ووكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/٢ -٣٧٧، والبخاري (١٣٦١)، والنسائي ٤ /١٠٦،
والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٢٣٦)، والأجري ص٣٦٢، والبيهقي في ((السنن)
٤١٢/٢، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١١٨)، والبغوي (١٨٣) من طريق أبي معاوية
وحده، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٧/٣، وهناد في ((الزهد)) (٣٦٠) و(١٢١٣)، والبخاري
(٦٠٥٢)، ومسلم (٢٩٢)، وأبو داود (٢٠)، والترمذي (٧٠)، والنسائي ٢٨/١-٢٩،
وابن الجارود (١٣٠)، وابن خزيمة (٥٦)، والآجري ص٣٦٢، والبيهقي في ((السنن))
١٠٤/١، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١١٧) من طريق وكيع وحده، به.
وأخرجه عبد بن حميد (٦٢٠)، والدارمي (٧٣٩)، ومسلم (٢٩٢)، والبيهقي في
((السنن)) ٤١٢/٢، وفي ((إثبات عذاب القبر» (١١٩) من طريق عبد الواحد بن زياد،
والبخاري (١٣٧٨)، وابن حبان (٣١٢٨)، والآجري ص٣٦٢ من طريق جرير بن عبد
الحميد، كلاهما عن الأعمش، به. وانظر ما بعده.
قوله: ((وما يُعذبان في كبير))، قال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٩/١: معناه أنهما
لم يُعذبا في أمر كان يَكبُرُ عليهما، أو يشق فعله لو أرادا أن يفعلاه، وهو التنزُّه من البول
وترك النميمة، ولم يُرِدْ أن المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدِّين،
وأن الذنب فیهما هیّنْ سهل.
وأما غرسه شق العسيب (أو الجريدة) على القبر، وقوله: ((لعله يخفف عنهما ما لم
بيبسا))، فإنه من ناحية التبرُّك بأثر النبي صلير، ودعائه بالتخفيف عنهما، وكأنه وَّ جَعَل
مدة بقاء النداوة فيهما حدّاً لما وقعت به المسألة من تخفيف العذاب عنهما، وليس ذلك
من أجل أن في الجريد الرطب معنىٍ ليس في اليابس، والعامّةُ في كثيرٍ من البلدان تفرش
الخُوص في قبور موتاهم، وأراهم ذهبوا إلى هذا، وليس لما تَعاطَوْه من ذلك وجه، والله
أعلم. وانظر ((فتح الباري)) ٣٢٠/١-٣٢١.
٤٤٢
....

١٩٨١ - حدثنا حُسين، حدثنا شَيْبان، عن منصور، عن مجاهد
عن ابن عباس، قال: مرَّ رسولُ الله ◌َّهِ بحائطٍ من حيطان المدينة،
فسَمِعَ صوتَ إِنسانَيْن يُعَذَّبانِ في قُبورِهما ... فذكره. وقال: ((حتى
يَيْبَسا)) أو: ((ما لم يَيْبَسا))(١).
١٩٨٢ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي كثير،
عن عِكرمةً
عن ابن عباس، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَِّ المُخَِّينَ من الرجالِ،
والمُتَرجِّلاتِ من النساءِ، وقال: ((أخرجُوهم من بُيوتِكُم)) فأخرج رسولُ الله ٢٢٦/١
نَّ فِلاناً، وأُخرَجَ عُمَرُ فلاناً(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابنُ محمد بن بهرام التميمي
المُرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبدالرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه البخاري (٢١٦)، وأبو داود (٢١)، والنسائي ١٠٦/٤، وابن خزيمة
(٥٥)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٦١ من طريق جريربن عبد الحميد، والبخاري
(٦٠٥٥) من طريق عبيدة بن حميد، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٢٢١) من
طريق إبراهيم بن طهمان، ثلاثتهم عن منصور، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٤٦)، وابن حبان (٣١٢٩) من طريق شعبة، عن الأعمش،
عن مجاهد، به .
وأخرجه الخرائطي (٢٢٢) من طريق حبيب بن حسان، عن مجاهد، به.
وأخرجه الآجري ص٣٦١ من طريق زياد بن عبد الله البكائي، عن منصور
والأعمش، عن مجاهد، به، وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٧)، والدارمي (٢٦٤٩)، والبخاري (٥٨٨٦) و(٦٨٣٤)،
وأبو داود (٤٩٣٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٥٤)، والطبراني (١١٩٨٨) و(١١٩٨٩) =
٤٤٣
..........

١٩٨٣ - حدثنا إسماعيلُ، أَخبرنا أَيوبُ، عن عطاء
عن ابن عباس، قال: أَشهَدُ على رسولِ اللهِ وَّ أَنه صلَّى قبلَ
الخُطْبَةِ، ثَمَ خَطَبَ، فَيَرى أنه لم يُسْمِع النساء، فَأَتَاهُنَّ، ومعه بلالٌ
ناشراً ثَوْبَه، فوَعَظَهُنَّ وأَمَرَهُنَّ أَن يَتَصدَّقْنَ، فجَعَلَتِ المرأةُ تُلقي؛ وأشار
أيوبُ إِلى أُذُنِه، وإِلى حَلْقِهِ، كأنه يريدُ التَّوَمَةَ وَالِقِلَدَةَ(١).
١٩٨٤ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا هشامُ الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي كثير،
عن عكرمة
عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ فِي الْمُكاتَب: ((يَعْتِقُ منه
بِقَدْرِ ما أُدَّى دِيَّةَ الحُرِّ، وبقَدْرِ ما رَقَّ منه ديةَ العَبْدِ))(٢).
= والبيهقي ٢٢٤/٨ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٧٨٠٦) من طريق إبراهيم بن سليمان
الزیات، عن بحر بن کثیر، عن یحیی بن أبي کثیر، به.
وأخرجه الطبراني (١١٦٤٧) و(١١٦٧٨) و(١١٦٨٣) من طرق عن عكرمة، به.
وأخرجه الطبراني (١٢١٤٨) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن
عباس. وسيأتي برقم (٢٠٠٦) و(٢١٢٣) و(٢٢٦٣) و(٢٢٩١) و(٣٠٥٩) و(٣١٥١)
و(٣٤٥٨).
والمراد بالمخنثين: المتشبهون بالنساء. انظر ((الفتح)) ١٦٠/١٢.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، وأيوب: هو ابن
أبي تميمة السختياني .
وأخرجه البخاري (١٤٤٩)، ومسلم (٨٨٤) (٣) من طريق ابن علية، بهذا الإِسناد.
وقد تقدم برقم (١٩٠٢).
التّوْمَة: هي القُرْط فيه حبة .
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. وهو مكرر (١٩٤٤).
٤٤٤

١٩٨٥ - حدثنا إسماعيل، أُخبرنا حاتم بن أبي صَغِيرةً، عن سماك بن حرب،
عن عكرمة قال:
سمعت ابنَ عباس يقول: قال رسولُ اللهِوَله: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإِنْ حالَ بَيْنَكم وبَيْنَهِ سَحَابٌ، فَكَمِّلُوا العِدَّةً ثلاثينَ، ولا
تَستَقْبلوا الشهرَ اسْتِقبالاً)). قال حاتِم: يعني عِدَّة شعبان(١).
١٩٨٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن عبد الملك، حدَّثنا عطاء
عن ابن عباس قال: أَفاضَ رسولُ الله ◌ََّ مِن عَرَفَة وردْفُه أسامةُ بنُ
زيدٍ، فَجَالَتْ به الناقةُ، وهو رافعٌ يَدَيْهِ لا يُجاوزانِ رَأُسَهُ، فسارَ على هِينِهِ
حتى أتى جَمْعاً، ثم أَفاضَ الغدَ ورِدْفُه الفَضْلُ بنُ عباس، فما زال يُلِّي
(١) صحيح، سماك بن حرب قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح .
وأخرجه الدارمي (١٦٨٣)، والنسائي ١٣٦/٤ من طريق ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ٢٠٧/٤ من طريق عبد الله بن بكر، عن حاتم، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٧١)، وابن أبي شيبة ٢٠/٣، والترمذي (٦٨٨)، والنسائي
١٣٦/٤ و١٥٣-١٥٤، وأبو يعلى (٢٣٥٥)، وابن خزيمة (١٩١٢)، وابن حبان (٣٥٩٠)
و(٣٥٩٤)، والطبراني (١١٧٥٥) و(١١٧٥٦) و(١١٧٥٧)، والحاكم ٤٢٤/١-٤٢٥،
والبيهقي ٤ /٢٠٨ من طرق عن سماك بن حرب، به .
وأخرجه الطبراني (١١٧٠٦) من طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، به .
وأخرجه الشافعي ٢٧٤/١، وعبد الرزاق (٧٣٠٢)، والدارمي (١٦٨٦)، والنسائي
١٣٥/٤، وابن الجارود (٣٧٥)، والبيهقي ٢٠٧/٤ من طريق عمروبن دينار، عن
محمد بن حنين، عن ابن عباس.
وأخرجه النسائي ١٣٥/٤ من طريق عمروبن دينار، عن ابن عباس.
وأخرجه مالك ٢٨٧/١ عن ثور بن زيد الدُّيلي، عن ابن عباس، وهو منقطع.
وسيأتي برقم (٢٣٣٥)، وانظر (٣٠٢١).
٤٤٥
........
................
٠٠ ........ ..-
٠٫٠٫٠٠٠

حتى رَمِى جَمْرَة العَقَبةِ(١).
١٩٨٧ - حدثنا يحيى، عن حَبيب بنِ شِهاب، حدثني أُبي، قال:
سمعتُ ابنَ عباس يقولُ: قالَ رسِولُ اللهِ ﴿ يَومَ خَطَبَ الناسَ
بِتَبُوكَ : ((ما في النَّاسِ مِثْلُ رجلٍ آخِذٍ برأسٍ فَرَسِه يُجاهِدُ في سبيل الله
عَزَّ وجَلَّ، وَيَجْتَنِبُ شُرورَ الناسِ ، ومِثْلُ آخرَ بَادٍ فِي نَعَمِهِ، يَقْرِي ضَيْفَه،
ويُعْطِي حَقَّه))(٢).
١٩٨٨ - حدثنا يحيى، عن مالك، حدثني زيد بن أَسْلَمَ، عن عطاء بن يسار
عن ابن عباس: أن النبيَّ ﴿﴿ أُكَلَ كَتِفاً، ثم صَلَّى ولم يَتَوضَّأُ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي -
احتج به مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه الطبراني (١١٢٩٢) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقد تقدم
برقم (١٨٦٠).
(٢) إسناده صحيح، حبيب بن شهاب وثقه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: ليس
به بأس، وأبوه شهاب العنبري وثقه أبو زرعة، وذكرهما ابن حبان في ((الثقات)). يحيى: هو
ابن سعيد القطان .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٦/٨ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٥٤)، والطبراني (١٢٩٢٤) من طريق
يحيى بن سعيد، به. وسيأتي برقم (٢٨٣٧)، وانظر (٢١١٦).
بادٍ: مقيم في البادية. والنَّعَم: واحد الأنعام ، وهي المالُ الراعية: الإِبل والبقر
والضَّأَن والمعز، وأكثر ما يقعُ هذا الاسم على الإِبل. ويَقري: يُضيف. ويُعطي حقّه:
يؤتي الزكاة.
=
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ) ٢٥/١.
٤٤٦

١٩٨٩ - حدثنا يحيى، عن هشامٍ، حدثني قَتادَةُ، عن عِكْرِمةً
عن ابن عباسٍ ، قال: نهى رسولُ اللهِوَ لَه عن لَبَن شاةِ الجَلَّلةِ،
وعن المُجْثُمَّةِ، وعن الشَّربِ مِنْ في السِّقاءِ (١).
= ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٢٠٧)، ومسلم (٣٥٤)، وأبو داود (١٨٧)، وابن
خزيمة (٤١)، والطحاوي ٦٤/١، وابن حبان (١١٤٣) و(١١٤٤)، والطبراني
(١٠٧٥٨)، والبيهقي ١٥٣/١، والبغوي (١٦٩).
وأخرجه الطيالسي (٢٦٦٢)، والطحاوي ٦٤/١، وابن حبان (١١٤٢)، والطبراني
(١٠٧٥٨) من طرق عن زيد بن أسلم، به.
وأخرجه الطبراني (١٠٧٦٢) من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمروبن
عطاء، عن عطاء بن يسار، به. وسيأتي برقم (٣٣٥٢) و(٣٤٥٣)، وانظر (١٩٩٤)
و(٢٠٠٢) و(٢١٥٣) و(٢١٨٨) و(٢٤٠٦) و(٢٥٢٤) و(٣٤٦٤).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي السند رجاله
ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي .
وأخرجه ابن الجارود (٨٨٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٧٨٦)، والنسائي ٢٤٠/٧، والبيهقي ٣٣٣/٩ من طريقين عن
هشام الدستوائي ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٧/٥ و٢٠٧/٨-٢٠٨، والدارمي (١٩٧٥) و(٢١١٧)،
وأبو داود (٣٧١٩)، وابن خزيمة (٢٥٥٢)، والطبراني (١١٨١٩)، والبيهقي ٢٥٤/٥
و٣٣٣/٩ من طريق حماد بن سلمة، والطبراني (١١٨٢٠) من طريق مُجّاعة بن الزبير،
كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي برقم (٢١٦١) و(٢٦٧١) و(٢٩٤٩) و(٣١٤٢)
و(٣١٤٣).
الجَلّلة: هي الحيوان الذي يأكل العَذِرة، من الجَلَّة - بفتح الجيم - وهي البَعْرة.
والمجثّمة: هي كل حيوان يُنصَب ويُرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب،
وأشباه ذلك مما يَجِثُم على الأرض، فإذا ماتت من ذلك لم يَحِلَّ أكلُها.
٤٤٧

٠١٢٠٠٠٠٫٠٠
١٩٩٠ - حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، حدثني الحسنُ(١) بن مسلم، عن
طاووس، قال :
كنتُ مع ابن عباس، فقال له زيدُ بنُ ثابت: أنتَ تُفْتي الحائِضَ أن
تَصْدِرَ قبلَ أَنْ يَكونَ آخِرُ عَهْدِها بالبيت؟ قال: نعم. قال: فلا تُفْتِ
بذلك. قال: إِمَّا لا، فاسألْ فُلانة الأنصاريَّةَ: هل أَمَرَها النبيُّ ◌َُّ بذلك؟
فَرَجَعَ زيدٌ إِلى ابنِ عباس يَضْحَكُ، فقال: ما أُراكَ إِلَّ قد صَدَقْتَ(٢).
١٩٩١ - حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن طاووس
عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((لا هِجْرَةَ بعدَ الفَتْحِ،
ولكنْ جِهادٌ ونِيّةٌ، وإِذا استُنْفِرْتُم فانْفِرُوا))(٣).
(١) تحرف في (م) و(غ) إلى: الحسين.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي ١٦٣/٥ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٣٢٨) (٣٨١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٠١) من طريق
یحیی بن سعيد القطان، به.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٦٥/١، وفي ((الرسالة)) (١٢١٦)، والطحاوي
٢٣٣/٢ من طرق عن ابن جريج، به. وسيأتي برقم (٣٢٥٦).
والصَّدَر: رجوع المسافر من مقصده. والمرأة الأنصارية التي أحال عليها ابن عباس
هي أم سليم بنت ملحان كما يفهم من حديث عكرمة عن ابن عباس عند البخاري
(١٧٥٨)، وسيأتي تخريجه في مسند أم سليم ٦ / ٤٣٠-٤٣١، ومن حديث أبي سلمة بن
عبد الرحمن عند مالك في ((الموطأ)) ٤١٣/١.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن
المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وأخرجه البخاري (٢٧٨٣) و(٢٨٢٥)، والنسائي ١٤٦/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٧٠٣)، =
٤٤٨

١٩٩٢ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا صفوان بن سُلَيم، عن أَبي
سَلَمة بنِ عبدالرحمن
عن ابن عباس - قال سفيان: لا أُعلَمُه إِلا عن النبيِّ وَّه -: ﴿أُو
أثّرَةٍ(١) من عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤]، قال: ((الخَطُّ)) (٢).
= وابن الجارود (١٠٣٠)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) ٢٥٢/٣، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (٨٤٧) من طریق یحیی بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي ٢٥٢/٣ من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، عن سفيان، به.
وأخرجه الدارمي (٢٥١٢)، والبخاري (٣٠٧٧)، ومسلم ١٤٨٧/٣ و١٤٨٨، وأبو
داود (٢٤٨٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٤٤)، والبيهقي ١٦/٩ من طرق عن
منصور، به .
وأخرجه الطبراني (١٠٨٩٨) من طريق عمرو بن دينار، عن طاووس، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢٦١)، وابن ماجه (٢٧٧٣)، وابن حبان
(٤٥٩٢)، والطبراني (١٠٨٤٤)، والقضاعي (٨٤٦) من طريق الأعمش، عن أبي
صالح، عن ابن عباس، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٧١١) عن معمر، عن ابن طاووس، عن طاووس مرسلاً.
وسيأتي برقم (٢٣٩٦) و(٣٣٣٥)، ومطولاً برقم (٢٨٩٦).
قوله: ((لا هجرة))، قال السندي: أي: من مكة، لصيرورتها دارَ إسلام، أو إلى
المدينة من أي موضع كان لظهور عزة الإِسلام، وأما الهجرة من دار الحرب إلى دار
الإِسلام، فهي واجبة على الدوام.
(١) قراءة القراء السبعة: (أَثارة من عِلم)، وقرأ ابن مسعود وأبو رزين وأيوب
السختياني ويعقوب (وهو ابن إسحاق الحضرمي إمام أهل البصرة ومقرؤها): ((أَثْرة)). انظر
(زاد المسير)) لابن الجوزي ٣٦٩/٧.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني (١٠٧٢٥) من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن صفوان، بهذا
الإسناد. ولفظه: أن رسول الله ي سُئل عن الخط، فقال: ((هو أثارة من علم)) . =
٤٤٩

١٩٩٣ - حدثنا يحيى، عن شُعْبَة، حدثني مُخَوَّل، عن مسلم البَطِين، عن
سعید بنِ جُبّيْر
عن ابن عباس: أن رسولَ الله وٍَّ كان يقرأْ في صلاةِ الصُّبْحِ يومَ
الجُمُعَة: ﴿الَمّ تَنْزِيل﴾ و﴿هَلْ أَتَّى﴾، وفي الجُمُعَةِ بسورة الجُمعةِ
و﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنافِقُونَ ﴾(١) .
= وأخرجه الطبري ٢/٢٦ من طريق أبي عاصم، والحاكم ٤٥٤/٢ من طريق
محمد بن كثير العبدي، كلاهما عن سفيان، به موقوفاً. ولفظه عند الطبري: خط كان
يخطه العرب في الأرض. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم ٤٥٤/٢ من طريق ابن عون، عن الشعبي، عن ابن عباس، موقوفاً
بلفظ: ((جودة الخط)). قال الحاكم: هذه زيادة غريبة في هذا الحديث (يعني لفظة:
جودة).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مُخَوَّل: هو ابن راشد الكوفي الحناط.
وأخرجه أبو داود (١٠٧٥)، وأبو نعيم ١٨٢/٧ من طريق يحيى، بهذا الإِسناد ..
وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٦)، والنسائي ١١١/٣، والطبراني (١٢٣٧٥)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) ١٨٢/٧ من طريق شعبة، به .
وأخرجه أبو نعيم ١٨٢/٧ و١٨٣ من طريق شعبة عن أبي عون والأعمش وأبي
العمیس، ثلاثتهم عن مسلم البطين، به.
وأخرجه الترمذي (٥٢٠)، والنسائي ١٥٩/٢، وابن خزيمة (٥٣٣)، والطحاوي
٤١٤/١، والطبراني (١٢٣٧٧) من طريق شريك، عن مخول، به. وقال الترمذي:
حسن صحيح .
وأخرجه أبو نعيم ١٨٣/٧ من طريق شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٥٣٣)، والطبراني (١٢٤٢٢) و(١٢٤٦٢) من طريقين عن
سعید بن جبير، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٠)، ومن طريقه الطبراني (١٠٩٠٠) عن معمر، عن ابن =
٤٥٠

١٩٩٤ - حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي
الخُوَارِ، قال:
سمعتُ ابنَ عباس يقول: أَكلَ رسولُ اللهِ وَِّ مما غَّرتِ النَّارُ، ثم
صَلَّى ولم يتوضأ(١).
١٩٩٥ - حدثنا يحيى، حدثنا ابن عَوْن، عن محمد
عن ابن عباس، قال: سِرْنا مع رسولِ اللهِ وَلَه بَيْنَ مَكَّةَ والمدينةِ،
فصَلَّى ركعتينِ لا يَخافُ إِلَّ الله عزَّ وجَلَّ (٢).
١٩٩٦ - حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادةُ، عن موسى بن سلمة، قال:
قلتُ لابن عباس: إِذا لم تُدْرِكِ الصلاةَ في المسجدِ، كم تُصلِّي
بالبطحاءِ؟ قال: ركعتين، تلك سُنّةُ أبي القاسم وَّ (٣).
٢٢٧/١
= طاووس، عن طاووس، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٤٥٧) و(٢٧٩٩) و(٢٩٠٦)
و(٣٠٣٩) و(٣٠٩٦) و(٣٠٩٧) و(٣١٦٠) و(٣٣٢٥) و(٣٣٢٦) و(٣٤٠٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عطاء بن أبي الخوار من رجال مسلم، وباقي
رجاله ثقات من رجال الشیخین.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٧)، وأبو يعلى (٢٧٣٤)، والطبراني (١١٢٦٧) من طريقين
عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (١٩٨٨).
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن عون: هو عبد الله بن
عون بن أرطبان البصري، ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه النسائي ١١٧/٣ من طريق خالد بن الحارث، والطبراني (١٢٨٥٥) من
طريق عبدالرحمن بن حماد، كلاهما عن ابن عون، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم
(١٨٥٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن =
٤٥١

١٩٩٧ - حدثنا يحيى، قال: أَملاهُ عَليَّ سفيانُ إِلى شُعبةَ، قال: سمعتُ
عمرو بن مُرَّة، حدثني عبد الله بنُ الحارث المعلِّم، حدثني طَلِيق بن قَيْس الحَنَفي
أخو أبي صالح
عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ كان يَدعو: ((رَبِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ
عَلَيَّ، وانْصُرْنِي ولا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وامْكُرْلي ولا تَمْكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرِ
الهدى إِليَّ، وانصُرْني على مَنْ بَغَى عَليَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لك شَّاراً، لكَ
ذَكَّاراً، لك رَهَّاباً، لك مِطْواعاً، إِليك مُخْبتاً، لك أَوَّاهاً مُنِيباً، ربِّ تَقَبَّلْ
تَوْيَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وأَجِبْ دَعوتي، وثَّبِّتْ حُجَتي، واهْدٍ قَلْبِي،
وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخِيمةَ قَلْبِي))(١).
= سلمة - وهو ابن المُحَبّق الهذلي - فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٢)، ومسلم (٦٨٨) من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا
الإِسناد. والحديث في صلاة المسافر، وقد تقدم برقم (١٨٦٢).
(١) إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير طليق بن قيس، فقد
روى له أصحاب السنن والبخاري في ((الأدب المفرد))، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري،
وعمروبن مرة: هو ابن عبد الله بن طارق المرادي، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي
المعروف بالمُكَتِّب، وهو بمعنى المعلِّم يعلم الكتابة.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٦٥)، وأبو داود (١٥١١)، وابن أبي عاصم
في ((السنة)) (٣٨٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٠٧)، وابن حبان (٩٤٨) من
طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٠/١٠-٢٨١، وعبد بن حميد (٧١٧)، والبخاري في
((الأدب المفرد)) (٦٦٤)، وأبو داود (١٥١٠)، وابن ماجه (٣٨٣٠)، والترمذي (٣٥٥١)،
وابن حبان (٩٤٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٤١١)، والحاكم ٥١٩/١-٥٢٠،
والبغوي (١٣٧٥) من طرق عن سفيان الثوري، به.
=
٤٥٢

١٩٩٨ - حدثنا يحيى، عن شعبة(١)، حدثنا أبو بِشْر، عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ◌َ﴿ يَصُومُ حتى نقولَ: لا
يُفْطِرُ، ويُفْطِر حتى نقولَ: لا يَصُومُ، وما صامَ شهراً تاماً منذ قَدِمَ المدينةً
إِلا رمضانَ(٢).
١٩٩٩ - حدثنا يحيى، عن شُعبةَ، حدثنا قتادةُ، عن عكرمة
عن ابن عباس، عن النبيِّي وَ ﴿، قال: ((هذهِ وهُذهِ سواءٌ)) الخِنْصَر
والإِبهام(٣).
= وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٤١٢) من طريق أحمد بن أبان القرشي، عن
سفيان بن عيينة، عن عمرو بن مرة، به .
مُخبِتاً: أي خاضعاً خاشعاً متواضعاً. وقوله: ((أواه))، الأواه: المتأوه المتضرع.
والخَوْبة: الإِثم. والسَّخِيمة: الحقد في النفس.
قوله: ((وامكر لي))، قال السندي: مكر الله: إيقاع بلائه بأعدائه دون أوليائه، وقيل:
هو استدراج العبد بالطاعات، فيتوهم أنها مقبولة وهي مردودة، والمعنى: ألحِق مكرك
بأعدائي، لا بي.
(١) تحرف في (م) و(غ) و(ش) و(ق) إلى: سعيد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس، وهو من أثبت
الناس في سعيد بن جبير.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٢٦)، ومن طريقه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٩٣) عن شعبة،
بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٤٦) و(٢١٥١) و(٢٤٥٠) و(٢٧٣٧) و(٢٩٤٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة،
فمن رجال البخاري .
وأخرجه أبو داود (٤٥٥٨)، وابن ماجه (٢٦٥٢)، والترمذي (١٣٩٢)، والنسائي
٥٦/٨ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن المبارك في ((مسنده)) (١٣٧)، وعبد بن حميد (٥٧٢)، والدارمي =
٤٥٣

٢٠٠٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله بن الأخْنَسِ ، قال: حدثنا الوليدُ بنُ عبد
الله، عن يوسفَ بنِ ماهِك
عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّرَ، قال: ((ما اقْتَبَسَ رجلٌ علماً من
النُّجومِ ، إِلا اقْتَبَسَ بها شُعْبَةً من السِّحْرِ، مَا زَادَ زادَ)(١).
٢٠٠١ - حدثنا يحيى، حدثنا الحسنُ بنُ ذَْوان، عن أبي رَجاء
حدثني ابنُ عباس، عن النبيِّ وََّ، قال: ((إِنْ هَمَّ بِحسنةٍ، فَعَمِلَها
كُتِبَتْ عَشْراً، وإِنْ لم يَعْمَلْها كُتِبَتْ حسنةً، وإِنْ هَمَّ بِسَيئةٍ، فَعَمِلها،
= (٢٣٧٠)، والبخاري (٦٨٩٥)، وأبو داود (٤٥٥٨) و(٤٥٥٩)، وابن ماجه (٢٦٥٠)
و(٢٦٥٢)، والترمذي (١٣٩٢)، والنسائي ٥٦/٨-٥٧، وأبو يعلى (٢٧١٦)، وابن
الجارود (٧٨٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٩٢)، وابن حبان (٦٠١٥)،
والطبراني (١١٨٢٤)، والبيهقي ٩٠/٨ و٩٠-٩١، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة))
(٢٥٣٩) من طرق عن شعبة، به. وانظر (٢٦٢١) و(٢٦٢٤) و(٣١٥٠) و (٣٢٢٠).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله - وهو ابن
أبي مغیث - فقد روى له أبو داود وابن ماجه، وهو ثقة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٠٢/٨، وأبو داود (٣٩٠٥)، وابن ماجه (٣٧٢٦) من طريق
يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (٧١٤)، والطبراني (١١٢٧٨)، والبيهقي في ((شعب
الإِيمان)) (٥١٩٧) من طريق الحارث بن عبيد، عن عبيد الله، به. وانظر (٢٨٤٠).
والمنهيُّ عنه من علم النجوم هو علمُ التأثير، الذي يقول أصحابه: إنَّ جميعَ أجزاء
العالَمِ السُّفْلي صادر عن تأثير الكواكب والرُّوحانيات، فهذا محرَّمٌ لا شكَّ فيه، لأنه ضَرْبٌ
من الأوهام، وما سوى ذلك من علم الفَلَك فتعلُّمُه مباح لا حرج فيه، بل هو فرضُ كفايةٍ
لا بُدَّ أن يقوم به نَفَرُ من المسلمين ليُرفع الإِثم عن عامَّتِهم، قال الله تعالى: ﴿وعَلاماتٍ
وبالنّجْمِ هم يهتدونَ﴾، وقال: ﴿وهو الذي جَعَلَ لِكُمُ النّجومَ لتَهتَدوا بها في ظلماتِ البَرِّ
والبحرِ﴾.
٤٥٤

................................................... ...
كُتِبَتْ سيئةً، وإِن لم يَعْمَلها، كُتِبَتْ حَسَنةً))(١).
٢٠٠٢ - حدثنا يحيى، عن هشام بن عُرْوةَ، حدثني وَهْب بن كَيْسان، عن
محمد بن عمروبن عطاء، عن ابن عباس. قال(٢): وحدثني محمد بن علي بنِ
عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس. قال(٢): وحدثني الزُّهْرِيّ، عن
علي بنِ عبد الله
عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّ أَكَلَ لحماً أَو عَرْقاً، فصَلَّى ولم
يَمَسَّ ماءً(٣) .
(١) حدیث صحیح، الحسن بن ذكوان - وإن كان قد ضعّفه أحمد وابن معين وأبو
حاتم والنسائي وابن المديني - تابعه الجعد أبو عثمان عند الشيخين، وسيردُ من طريقه
عند أحمد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو رجاء: هو عمران بن ملحان
العُطاردي تابعي قديم مخضرم أدرك الجاهلية وعمّر طويلا ازْيَد من مئة وعشرين سنة.
وأخرجه الطبراني (١٢٧٦١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر
(٢٥١٩) و(٢٨٢٧) و(٣٤٠٢).
(٢) القائل: هو هشام بن عروة .
(٣) أسانيده صحاح، الأول على شرط الشيخين، والثاني والثالث على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٣٥٤)، وابن الجارود (٢٢)، وابن خزيمة (٣٩) و(٤٠)، والبيهقي
١٥٣/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان (١١٣٣)، والطبراني (١٠٧٨٩) من طريق يحيى بالإِسناد الأول.
وأخرجه ابن حبان (١١٣٥)، والطبراني (١٠٧٨٩) من طرق عن هشام، به.
وأخرجه ابن حبان (١١٣١)، والطبراني (١٠٧٩٠) من طريق أيوب، عن وهب، به .
وأخرجه مسلم (٣٥٩)، والطحاوي ٦٤/١، والطبراني (١٠٧٩١) و(١٠٧٩٤)
و(١٠٧٩٥) و(١٠٧٩٦) من طريق محمد بن عمرو، به. وسيأتي من هذه الطريق برقم
(٢٢٨٦) و(٢٣٤١) و(٢٣٧٧) و(٢٤٦١) و(٢٥٤٥).
وأخرجه الطبراني (١٠٦٥٧) من طريق يحيى بن سعيد بالإِسنادين الثاني والثالث.
وأخرجه الطبراني (١٠٦٥٩) من طريق أبي معاوية، عن هشام بالإِسناد الثاني فقط . =
٤٥٥

٢٠٠٣ - حدثنا یحیی، حدثنا ابن ◌ُرَیْج، حدثنا عطاء
عن ابن عباس: أن داجنةً لميمونةَ ماتَتْ، فقال رسول الله وَّةِ: ((أَلَا
انْتَفَعْتُم بِإِهَابِها، أَلَّ دَبَغْتُمُوهُ، فإِنَّهِ ذَكَاتُه))(١).
٢٠٠٤ - حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، حدثني الحسن بن مسلم، عن
طاووس
عن ابن عباس: أن رسول اللهِ وَلَه صَلَّى الْعِيدَ بغير أذانٍ ولا
إقامةٍ(٢).
= وأخرجه الحميدي (٨٩٨)، ومسلم (٣٥٥)، وابن ماجه (٤٩٠)، وابن حبان
(١١٤١) من طرق عن الزهري بالإِسناد الثالث.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٥٣٤)، والطبراني (١٠٦٦٠) من
طريق داود بن علي بن عبد الله، والطبراني (١٠٦٦١) من طريق سعد بن إبراهيم،
كلاهما عن علي بن عبد الله، به. وسيأتي برقم (٢٣٣٩) و(٣١٠٨) و(٣٢٨٧)
و(٣٢٩٥)، وانظر (١٩٨٨).
والعَرْق: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارقطني ٤٤/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٣٨٠ عن عبيد الله بن موسى، عن ابن جريج، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٠/٨، ومسلم (٣٦٥)، والترمذي (١٧٢٧)، وأبو عوانة
٢١١/١، والطحاوي ٤٦٩/١، والطبراني (١١٥٠١)، والدارقطني ٤٤/١، والبيهقي
١٦/١ من طرق عن عطاء بن أبي رباح، به. وسيأتي برقم (٢٥٠٤) و(٣٤٦١)
و(٣٥٢١)، وانظر (٢٣٦٩) و(٣٠٢٦).
وسيأتي في مسند ميمونة ٣٣٦/٦ من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس،
عن ميمونة .
الداجن: الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٤٥٦
=

٢٠٠٥ -حدثنا یحیی، سمعت الأعْمَشَ، حدثني مسلم، عن سعيد بن جُبير
عن ابن عباس، أن امرأةً قالت: يا رسولَ الله، إِنه كان على أُمِّها
صومُ شهر، فماتت، أَفَأَصُومُه عنها؟ قال: (لو كَانَ على أُمِّكَ دَيْنٌ، أَكُنْتِ
قاضِيَتَه؟)) قالت: نَعَمْ. قال: ((فدَيْنُ الله عزَّ وجَلَّ أُحقُّ أَنْ يُقْضَى))(١).
٢٠٠٦ - حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا يحيى(٢)، عن عِكْرِمَة
عن ابن عباس، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِلَّهِ المُتَرجِّلاتِ مِن النساءِ،
والمُخَنَّثِينَ مَن الرجال، وقال: ((أُخْرِجُوهُم مِن بُيوتِكُم)) قال: فأخرج
رسولُ اللهِلَِّ فلاناً، وأُخرج عُمَرُ فلاناً(٣).
٢٠٠٧ - حدثنا يحيى، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثنا الزُّهْرِيُّ، عن عُبيدِ الله بنِ
عبد الله(٤)
عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّ شَرِبَ لبناً فَمَضْمَضَ وقال: ((إِنَّ
= وأخرجه أبو داود (١١٤٧)، وابن ماجه (١٢٧٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإِسناد. وسيأتي برقم (٢١٧١) و(٢١٧٣) و(٢٥٧٤) و(٣٢٢٧)، وانظر (٢٠٦٢)
و(٢١٦٩) و(٣٢٢٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسلم: هو ابن عمران البطين الكوفي.
وعلّقه البخاري (١٩٥٣) عن يحيى، ووصله أبو داود (٣٣١٠) عن مسدد، عن
يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٦١).
(٢) قوله: ((حدثنا يحيى)) سقط من النسخ المطبوعة، وهو يحيى بن أبي كثير.
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة،
فمن رجال البخاري. وقد تقدم برقم (١٩٨٢).
(٤) تحرف في (م) إلى: عبد الله بن عبيد الله.
٤٥٧
....

لَه دَسَماً))(١).
٢٠٠٨ - حدثنا يحيى، عن سفيانَ، حدثني سليمان - يعني الأَعْمَشَ -، عن
يحيى بنِ عُمَارة، عن سعيد بنِ جُبِيْر
عن ابن عباس، قال: مَرض أبو طالب، فَأَتَتْهُ قريشٌ، وأَتَاهُ رسولُ
اللهَ وَّهُ يَعُودُه، وعندَ رأْسِهِ مَّقْعَدُ رجلٍ، فقام أبو جهلٍ، فقَعَدَ فيه،
فقالوا: إِنَّ ابنَ أَخيكَ يَقَعُ في آلهتنا. وقال: ما شأنُ قَومِكَ يَشْكُونَكَ؟
قال: ((يا عمِّ، أرِيدُهُم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤدِّي
لَعَجَمُ إِليهم الجِزْيَةَ)) قال: ما هي؟ قَالَ: ((لا إِله إِلَّ الله)) فقاموا فقالوا:
٢٢٨/١ أَجَعَل الآلِهَةَ إِلهاً واحداً؟ قال: ونزل ﴿صَ والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ فقراً حتى
بَلَغَ: ﴿إِنَّ هُذا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: ٥](٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن
مسعود الهذلي. وهو مكرر (١٩٥١).
(٢) إسناده ضعيف، يحيى بن عمارة، ويقال: يحيى بن عباد، ويقال: عباد، تفرد
عنه الأعمش فهو في عداد المجهولين وإن ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٣٢٣٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٣٦)،
والطبري ٢٣ /١٢٥، وابن حبان (٦٦٨٦) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/٣ عن يحيى، عن الأعمش، به.
وأخرجه الترمذي (٣٢٣٢)، والحاكم ٤٣٢/٢، والواحدي في ((أسباب النزول))
ص٢٤٦ من طريق أبي أحمد الزبيري، وأبو يعلى (٢٥٨٣)، والطبري ١٢٥/٢٣-١٢٦
من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبري ١٢٥/٢٣ من طريق معاوية بن هشام،
ثلاثتهم عن سفيان، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن، وصححه الحاكم ووافقه
الذهبي! وليس عند الطبري ١٢٥/٢٣ في الإسناد ((الأعمش))، ويغلب على ظننا أنه
سقط من الطبع.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٩٢٤) عن الثوري، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، به .=
٤٥٨

م ..............
قال عبدُ الله: قال أبي: وحدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا
عَبَّد ... فذكر نحوه. وقال أبي: قال الأشْجَعيُّ: يحيى بن عَبَّاد.
٢٠٠٩ - حدثنا يحيى، عن (١) عُيَيْنَةَ بنِ عبد الرحمن، حدَّثْني أَبي، قال:
جاءَ رجلٌ إلى ابن عباس، فقال: إِني رجلٌ من أَهل خُراسانَ، وإِنَّ
أَرْضَنا أَرْضِ بارِدةٌ، فَذَكَر مِن ضُروبِ الشِّرابِ، فقال: اجْتَنِبْ ما أَسْكَرَ
مِن زَبيبٍ أَو تَمْرِ أُو ما سِوى ذلك؟ قال: ما تقولُ فِي نَبِيذ الجَرِّ؟ قال:
نهى رسولُ الله ◌َّهُ عِن نَبِيذُ الجَرِّ").
٢٠١٠ - حدثنا يحيى، عن عُبَيْد الله بن الأخْنَس، قال: أخبرني ابنُ أبي
مُلَيْكةً
أَن ابنَ عباس أخبره عن النبيِّ مَ، قال: ((كأنّي أَنْظُرُ إِليه أُسْوَدَ
أَفْحَجَ يَنْقُضُها حَجَراً حَجَراً)) يعني الكعبةَ(٣).
= ويغلب على ظننا أن ((يحيى بن عمارة)) سقط من الطبع أيضاً، والحديث عنده مختصر
جداً ولفظه: مرض أبو طالب فجاءه رسول اللّهِ وَّ﴾ يعوده.
وإسناد أبي أسامة الذي أشار إليه أحمد سيأتي عنده برقم (٣٤١٩).
(١) تحرفت في (م) إلى: بن.
(٢) إسناده صحيح، عيينة بن عبدالرحمن وأبوه روى لهما أصحاب السنن، وهما
ثقتان .
وأخرجه الطبراني (١٢٩٢٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٣٠٣/٨ من طريق ابن المبارك، عن عيينة بن عبدالرحمن، به.
والجر: جمع جرة، والنهي عن الانتباذ فيها منسوخ بحديث بريدة عند أحمد
٣٥٥/٥، ومسلم (٩٧٧)، وانظر التعليق على الحديث (٢٠٢٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٤٥٩
=
..........

٢٠١١ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئْب، حدثني قَارِظ، عن أَبي غَطَفان،
قال :
رأيتُ ابنَ عباس توضأُ، قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((اسْتَنْثِروا(١) مَرَّتَيْنِ
بالِغَتَيْن أَوْ ثَلاثً)(٢).
٢٠١٢ - حدثنا يحيى، حدثنا هشامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن أَبي العالِيةِ
عن ابن عباسٍ: أَن رسولَ الله ◌َّهِ كان يقولُ عندَ الكَرْب: ((لا إِلهَ
إِلا الله العَظَيْمُ الحَلِيمُ، لا إِلَّهَ إِلا الله ربُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لا إِله إِلا
= وأخرجه البخاري (١٥٩٥)، وأبو يعلى (٢٥٣٧) و(٢٧٥٣)، وابن حبان (٦٧٥٢)
من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (٧١٣)، والطبراني (١١٢٣٨) من طريق مسلم بن إبراهيم،
عن الحارث بن عبيد، عن عبيد الله بن الأخنس، به.
أفحج: من الفَحَج، وهو تباعد ما بين الفخذين. وانظر ((الفتح)) ٤٦١/٣-٤٦٢.
(١) هو أمر من الاستنثار: وهو نَثْر ما في الأنف بالنَّفَس.
(٢) إسناده قوي، قارظ - وهو ابن شيبة بن قارظ الليثي المدني حليف بني زُهْرة -
قال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، روى له أبو داود والنسائي وابن
ماجه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي غطفان - وهو ابن طريف المري - فمن
رجال مسلم. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي
ذئب القرشي العامري .
وأخرجه الطيالسي (٢٧٢٥)، وابن أبي شيبة ٢٧/١، وأبو داود (١٤١)، وابن ماجه
(٤٠٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧)، والطبراني (١٠٧٨٤)، والحاكم ١٤٨/١،
والبيهقي ٤٩/١ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٨٨٧)
و(٣٢٩٦).
٤٦٠