Indexed OCR Text
Pages 421-440
....... i ...
عن ابن عباسٍ، قال: جَمَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ،
والمغرب والعشاءِ بالمدينةِ، في غيرِ خَوْفٍ ولا مَطَرٍ. قيل لابن عباس :
وما أَرادَ إِلى ذلك(١)؟ قال: أَرادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَه (٢).
= وأثبتناه على الصواب من (ظ٩) و(ظ١٤) و(س) و(ش) و(ق) و((أطراف المسند)) ١ / الورقة
١١٥ حيث ذكره ابن حجر في ترجمة سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولم نره في ترجمة
جابر بن زيد، عن ابن عباس. وهذا الحديث معروف من رواية سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، فقد رواه مسلم (٧٠٥)، وأبو داود (١٢١١)، والترمذي (١٨٧) من طريق أبي
معاوية، بهذا الإِسناد. وانظر تخريج الحديث.
(١) قوله: ((وما أراد إلى ذلك)) وقع في الأصول عدا (ظ١٤): ((وما أراد إلى غير ذلك))
وكتب على هامش (س) و(ض): لعله إلى ذلك، والصواب حذف كلمة «غیر» كما جاء
في (ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١ / الورقة ١١٥.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، حبيب: هو ابن أبي ثابت، وأبو
معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه مسلم (٧٠٥) (٥٤)، وأبو داود (١٢١١)، والترمذي (١٨٧)، والبيهقي
١٦٧/٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ١/ ٢٩٠ من طريق الفضل بن موسى، وأبو عوانة ٣٥٣/٢-٣٥٤ من
طريق عثام، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٦١٤) من طريق عمرو بن هرم، عن سعيد بن جبير: أن ابن
عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل، وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله الآن
بالمدينة الظهر والعصر جميعاً. وسيأتي الحديث برقم (٢٥٥٧) و(٣٢٦٥) و(٣٣٢٣).
قوله: ((في غير خوفٍ ولا مطرِ)) هذا مما انفرد به حبيب بن أبي ثابت
ورواه أبو الزبير أيضاً عن سعيد بن جبير، فقال: ((في غير خوفٍ ولا
سفرٍ))، وهو في ((الموطأ)) ١٤٤/١، و((صحيح مسلم)) (٧٠٥)، وسيأتي في
((المسند)) برقم ٢٥٥٧، وتقدم حديث عمرو بن دينار عن أبي الشُّعْثاء برقم (١٩١٨): أنه =
٤٢١
٠١٠٠.
= سمع ابن عباس يقول: صَلَّيتُ مع رسول اللهِوَلَه ثمانياً جميعاً، وسبعاً جميعاً، قال
عمرو: قلت له: يا أبا الشعثاء، أظنّه أَخَّر الظهر وعَجَّل العصر، وأَخَّر المغرب وعَجَّل
العشاء، قال: وأنا أظنُّ ذُلك. ورواه البخاري في ((صحيحه)) (٥٤٣) من هذا الطريق عن
ابن عباس: أن النبيِ نَّه صَلَّى بالمدينة سبعاً وثمانياً: الظهر والعصرَ، والمغرب والعشاءَ،
فقال أيوب السختياني : لعله في ليلةٍ مطيرةٍ؟ قال: عسى .
قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٣/٢-٢٤ في تفسير قوله ((عسى)): أي: أن يكونَ
كما قلتَ، واحتمالُ المطر قال به أيضاً مالكٌ عَقِبَ إخراجه لهذا الحديث عن أبي الزبير
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس نحوه، وقال بدل قوله ((بالمدينة)»: من غير خوف ولا
سفر، قال مالك: لعلَّه كان في مطرٍ، لكن رواه مسلم وأصحاب السنن من طريق
حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير بلفظ: ((من غير خوفٍ ولا مطرِ))، فانتفى أن يكونَ
الجمعُ المذكور للخوف أو السفر أو المطر، وجَوَّز بعضُ العلماء أن يكون الجمعُ المذكور
للمرض، وقوَّاه النووي، وفيه نظرٌ، لأنه لو كان جمعه وَّه بين الصلاتين لعارض المرض
لَمَا صَلَّی معه إلا من به نحوُذلك العُذْرِ، والظاهر أنه {ێ جمع بأصحابه، وقد صرَّح بذلك
ابنُ عباس في روايته .
قال النووي [في شرح مسلم ٢١٨/٥]: ومنهم من تأوَّله على أنه كان في غَیْمٍ فصلى
الظهر، ثم انكشف الغيمُ مثلاً، فَبَانَ أن وقت العصر دخل فصلاها، قال: وهو باطلٌ،
لأنه وإن كان فيه أدنى احتمالٍ في الظهر والعصر، فلا احتمال فيه في المغرب والعشاء.
أ.هـ.
وكأنَّ نَفْيَه الاحتمالَ مبنيٍّ على أنه ليس للمغرب إلا وقتٌ واحدٌ، والمختار عنده
خلافُه، وهو أن وقتها يَمتّدُّ إلى العِشاء، فعلى هذا فالاحتمالُ قائمٌ.
قال (يعني النووي): ومنهم من تأوّله على أن الجمع المذكور صُورِيٍّ، بأن يكون
أَخّر الظهر إلى آخر وقتها، وعَجّل العصر في أول وقتها. قال: وهو احتمالٌ ضعيف أو
باطل، لأنه مخالفٌ للظاهر مخالفة لا تُحتَمل. أ.هـ.
وهذا الذي ضَعَّفه استحسنه القرطبيُّ، ورَجَّحَه قبله إمام الحرمین، وجزم به من =
٤٢٢
= القدماء ابنُ الماجشون والطحاوي [في شرح معاني الآثار ١٦٤/١]، وقَوّاه ابنُ سَيِّدٍ
الناس [في شرح الترمذي ١/ ورقة ٨٠] بأن أبا الشعثاء - وهو راوي الحديث عن ابن
عباس - قد قال به، وذلك فيما رواه الشيخان من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار،
فذكر هذا الحديث، وزاد: قلت: يا أبا الشعثاء، أظنُّه أَخّر الظهر وعَجَّل العصر، وأُخْر
المغرب وعَجَّل العشاء، قال: وأنا أظنُّهِ. قال ابنُ سيد الناس: وراوي الحديث أدرى
بالمراد من غيره .
قلت: لكن لم يَجزِمْ بذلك، بل لم يَستمِرَّ عليه، فقد تقدم كلامُه لأيوب وتجويزُه لأن
يكونَ الجمعُ بعذر المطر، لكن يُقَوِّي ما ذكره من الجمع الصُّوري أن طرقَ الحديث كلها
ليس فيها تَعرُّضٌ لوقت الجمع، فإما أن تُحمَلَ على مُطلَّقِها، فيستلزم إخراج الصلاة عن
وقتها المحدود بغير عُذْرٍ، وإما أن تُحملَ على صفة مخصوصة لا تستلزمُ الإِخراج،
ويجمع بها بين مفترق الأحاديث، والجمع الصُّوري أولى، والله أعلم.
وقال ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ٢١٦/١٢-٢٢٠: قد يحتمل أن يكون جَمّع بينهما
بأن صَلَّى الأولى في آخر وقتها، وصَلَّى الثانية في أُوَّل وقتها، فكانت رخصةً في التأخير
بغير عذرٍ إلى آخر الوقت للسَّعَةِ. ثم ذكر حديث ابن عباس من طريق أبي الشعثاء.
ثم قال: هذا جَمْعٌ مباحٌ في الحَضَر والسفر إذا صلى الأولى في آخر وقتها، وصلى
الثانية في أول وقتها، لأنَّ رسول الله بَّ قد صَلَّى به جبريلُ عليه السلام، وصلَّى هو
بالناس في المدينة عند سؤال السائل عن وقت الصلاة، فصَلَّى في آخر وقت الصلاة بعد
أن صَلَّى في أوَّله، وقال للسائل: ما بينَ هُذين وقتٌ.
وعلى هذا تصحُّ روايةٌ من روى: ((لئلا يُحْرِجَ أُمَّتَه))، ورواية من روى ((للرخصة)) وهذا
جمعٌ جائزٌ في الحضر وغير الحضر، وإن كانت الصلاةُ في أول وقتها أفضلَ، وهو
الصحيح في معنى حديث ابن عباس لم يتأوَّل فيه المطر، وتأول ما قال أبو الشعثاء،
وعمرو بن دينار، وبالله التوفيق .
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٢١٩/٥: وذَهَبَ جماعةٌ من الأئمة إلى جواز الجمع
في الحضر للحاجة لمن لا يَتَّخِذُه عادةً، وهو قول ابن سيرين وأُشْهب من أصحاب مالكٍ، =
٤٢٣
١٩٥٤ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمش، عن أَبي ظَبْيَانَ
عن ابن عباسٍ ، قال: أَتَّى النبيَّ ◌َّهِ رجلٌ من بني عامرٍ، فقال: يا
رَسُولَ الله، أَرِي الخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْكَ، فإِنِّي مِنْ أَطَبِّ النَّاسِ. فقال
له رسولُ اللهِ وَ﴿: ((أَلَا أُرِيكَ آيَةً؟)) قال: بَلَى. قال: فَنَظَرَ إِلى نَخْلَةٍ،
فقال: ادْعُ ذُلك العَذْقَ. قال: فَدَعاهُ، فَجاءَ يَنْقُزُ حتَّى قامَ بين يديه،
فقال له رسولُ الله ◌ََّ: ((ارْجِعْ)) فرجع إلى مكانِه، فقال العامِرِيُّ: يا آلَ
بني عامر، ما رأيتُ كاليومٍ رَجلاً أُسْحَرَ (١).
١٩٥٥ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمش، عن مسعودِ بنِ مالكٍ، عن
سعیدِ بنِ جُبیٍ
= وحكاه الخطّابيُّ عن القَفّال الشاشي الكبير من أصحاب الشافعي عن أبي إسحاق
المروزي عن جماعة من أصحاب الحديث، واختاره ابنُ المنذر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو ظبيان: هو حصين بن جندب الجنبي.
وأخرجه الدارمي (٢٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٥/٦-١٦ و١٦ من طريق أبي
معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٤)، والبيهقي ١٦/٦ من طريقين عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن سعد ١٨٢/١، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣/٣، والترمذي
(٣٦٢٨)، والطبراني (١٢٦٢٢)، والحاكم ٦٢٠/٢، والبيهقي ١٥/٦ من طريق
شریك، عن سماك، عن أبي ظبيان، به .
وأخرجه أبو يعلى (٢٣٥٠)، وابن حبان (٦٥٢٣)، والطبراني (١٢٥٩٥)، والبيهقي
١٧/٦، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٢٩٧) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش،
عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس.
ينقز: يقفز ويثب.
٤٢٤
عن ابن عباس، قالَ: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي نُصِرْتُ بالصَّبَا، وإِنَّ ٢٢٤/١
عاداً أُهلِكَتْ بالدَّبُور))(١).
١٩٥٦ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زياد بنِ الحُصَيْنِ، عن أبي
العالية
عن ابن عباسٍ ، في قوله عز وجل: ﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى﴾
[النجم: ١١]، قال: رأَى مُحَمَّدٌ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بقَلْبِهِ مَرَّتَيْنِ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسعود بن
مالك - وهو ابن معبد الأسدي الکوفي مولی سعید بن جبير - فمن رجال مسلم، وقد روى
عنه جمع، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٣/١١-٤٣٤، ومسلم (٩٠٠)، وأبو يعلى (٢٥٦٣)،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٦٤/٣، وفي (الدلائل)) ٤٤٨/٣ من طريق أبي معاوية، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٩٠٠)، وأبو يعلى (٢٦٨٠) من طريق عبدة بن سليمان، والقضاعي
في ((مسند الشهاب)) (٥٧٢) من طريق فضيل بن عياض، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه الطبراني (١٢٤٢٤) من طريق مسلم الملائي، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه الطبراني أيضاً (١١٧٨٤) من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وسيأتي برقم (٣٥٤٠)، وانظر (٢٠١٣).
الصَّبًا، بفتح الصاد: ريح معروفة يقال لها: القَبُول بفتح القاف، لأنها تقابل باب
الكعبة، إذ مهبُّها من مشرق الشمس، وضدُّها الدَّبُور، وهي الغربية.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن
الحصين - وهو ابن قيس الحنظلي اليربوعي، ويقال: الرياحي - فمن رجال مسلم. أبو
العالية: هو ◌ُفَيْعُ بن مِهِران الرِّياحي.
وأخرجه مسلم (١٧٦) (٢٨٥) و(٢٨٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٤٣٧ =
٤٢٥
١٩٥٧ - حدثنا أبو معاويةً، عن أبي مالك الأشْجَعي، عن ابنِ حُدَيْرٍ(١)
عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ وُلِدَتْ له ابنةٌ فَلَمْ
يَئِذْها، ولم يُهِنْها، ولم يُؤْثِرْ ولدَهُ عليها - يعني الذَّكَرَ - أُدخَلَهُ الله بها
الجنَّةَ»(٢).
= من طريقين عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٤٦/٧ ونسبه لابن مردويه.
وأخرجه الترمذي (٣٢٨١)، والطبري ٥٢/٢٧ من طريق سماك بن حرب، عن
عكرمة، والطبراني (١٢٩٤١) من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، كلاهما عن
ابن عباس بدون قوله: ((مرتين)). وانظر ما سيأتي برقم (٢٥٨٠).
وقال ابن كثير في ((تفسيره)) ٤٢٣/٧-٤٢٤ بعد أن ساقه من طريق مسلم، عن أبي
سعيد الأشج، عن وكيع، عن الأعمش، عن زياد بن حصين، به: وكذا رواه سماٌ، عن
عكرمة، عن ابن عباس، مثله، وكذا قال أبو صالح والسُّدّي وغيرهما: إنه رآه بفؤاده
مرتين، وقد خالفهُ ابنُ مسعود وغيره، وفي رواية عنه أنه أطلق الرؤية، وهي محمولة على
المقيَّدة بالفؤاد، ومن روى عنه بالبصر، فقد أغرب، فإنه لا يصحُّ في ذلك شيء عن
الصحابة رضي الله عنهم، وقول البغويِّ في ((تفسيره)): وذهب جماعةٌ إلى أنه رآه بعينه،
وهو قول أنس والحسن وعكرمة؛ فيه نظر، والله أعلم. وانظر تتمة كلامه، وانظر أيضاً ((فتح
١٤
الباري)) ٦٠٨/٨-٦٠٩.
وسيأتي في حديث عائشة في ((المسند)) ٤٩/٦-٥٠ نفيها لرؤية النبي محمّ ربّه عز
وجل. وهو متفق عليه .
(١) تصحف في (م) إلى: جدیر.
(٢) إسناده ضعيف، ابن حدير مترجم في قسم الكنى من ((التهذيب)) وفروعه، ولم
يذكروا له اسماً، وسماه ابن أبي شيبة والحاكم: زياداً! وهو لم يرو عنه غير أبي مالك
الأشجعي سعد بن طارق، ولم يُؤْثَر توثيقه عن أحد، وقال الذهبي في («الميزان»: لا
یعرف .
=
٤٢٦
١٩٥٨ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن عكرمة
عن ابن عباس، قال: سافر رسولُ اللهِ وَ سفراً، فَأَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْن رَكْعَتَين. قال ابنُ عباس: فنحنُ إِذا سافَرْنا، فَأَقُمْنا تِسْعَ
عَشْرَةَ، صلَّيْناَ رَكْعَتَيْنِ رَكَعَتَين، فإِذا أَقَمْنا أكثرَ من ذلك، صَلَّيْنا أَربعاً(١).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥١/٨، وأبو داود (٥١٤٦)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)»
(٨٦٩٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ١٧٧/٤ من طريق جعفر بن عون، عن أبي مالك، به. وصحح
إسناده ووافقه الذهبي ، فأخطاً.
وقوله: ((فلم يئدها))، الواد: هو دَفْنُها حَيَّةً على ما كان بعضُ العرب يفعلونه في
الجاهلية .
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة،
فمن رجال البخاري. عاصم الأحول: هو عاصم بن سليمان.
وأخرجه الترمذي (٥٤٩)، وابن خزيمة (٩٥٥)، والطحاوي ٤١٦/١، والبيهقي
١٥٠/٣، والبغوي (١٠٢٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٣٣٧)، وابن أبي شيبة ٤٥٤/٢، وعبد بن حميد (٥٨٢)،
والبخاري (٤٢٩٨) و(٤٢٩٩)، وأبو داود (١٢٣٠)، وابن ماجه (١٠٧٥)، وابن حبان
(٢٧٥٠)، والدارقطني ٣٨٨/١، والبيهقي ١٤٩/٣ و١٥٠ من طرق عن عاصم، به. إلا
أن بعضهم رواه بلفظ: ((تسع عشرة)) كما هو عند المؤلف، وبعضهم رواه بلفظ: ((سبع
عشرة)، وقد جمع بعضهم بين الروايتين باحتمال أن يكون في بعضها لم يُعُدَّ يَوْمَي
الدخول والخروج، وهي رواية ((سبع عشرة))، وعَدَّها في بعضها وهي رواية «تسع عشرة))،
قال الحافظ في ((التلخيص)) ٤٦/٢: وهو جمع متين، ورواية عشرين (وهي عند عبد بن
حميد برقم : ٥٨٢) فهي صحيحة الإِسناد إلا أنها شاذَّة، اللهم إلا أن يُحْمَل على جَبْر
الکسر. قال البيهقي في «السنن» ١٥١/٣ : وأصحها عندي - والله أعلم - رواية من روی
تسع عشرة، وهي الرواية التي أودعها محمد بن إسماعيل البخاري في ((الجامع
الصحیح)».
=
٤٢٧
١٩٥٩ - حدَّثنا أبو معاويةً، حدثنا حجاجٌ، عن الحكم، عن مِقْسمٍ
عن ابن عباسٍ ، قال: أَعْتَقَ رسولُ الله ◌َّهِ يومَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِليه
من عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ(١).
١٩٦٠ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الشَّيْبانيُّ، عن عِكْرِمةً
عن ابن عباس، قال: نهى رسولُ اللهِ وَّ عن المُحَاقَلَةِ والمُزابَنَةِ.
قال: وكان عِكْرمةُ يَكرهُ بَيْعَ الفَصِيلِ (٢).
= وأخرجه الطبراني (١١٨٩٢)، والبيهقي ١٥٠/٣-١٥١ من طريق عباد بن منصور،
عن عكرمة، به.
وأخرجه البخاري (١٠٨٠)، وأبو يعلى (٢٣٦٨)، والدارقطني ٣٨٧/١-٣٨٨،
والبيهقي ١٥٠/٣ من طريق أبي عوانة، عن عاصم الأحول، وحصين بن عبدالرحمن،
عن عكرمة، به. وسيأتي برقم (٢٧٥٨) و(٢٨٨٣) و(٢٨٨٤).
(١) حسن لغیرہ، وهذا إسناد ضعيف، حجاج۔۔ وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعنه،
والحكم - وهو ابن عتيبة - لم يسمعه من مقسم، وإنما هو كتاب.
وأخرجه أبو يعلى (٢٥٦٤)، والطبراني (١٢٠٧٩)، والبيهقي ٢٢٩/٩ من طريق أبي
معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١١/١٢، والدارمي (٢٥٠٨)، والطحاوي ٢٧٨/٣،
والطبراني (١٢٠٩٢)، والبيهقي ٢٢٩/٩-٢٣٠ و٢٣٠ من طرق عن الحجاج، به.
وسيأتي برقم (٢١١١) و(٢١٧٦) و(٢٢٢٩) و(٣٢٦٧) و(٣٤١٥).
ويشهد له مرسل عبد الله بن المكرم الثقفي عند البيهقي ٢٢٩/٩ (في المطبوع:
عبد الله بن المكدم)، وحديث رجل من ثقيف عند أحمد في ((المسند) ١٦٨/٤.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. الشيباني : هو أبو إسحاق سليمان بن أبي
سليمان .
وأخرجه البخاري (٢١٨٧)، والطحاوي ٣٣/٤، والطبراني (١١٧٩٥)، والبيهقي
٣٠٨/٥ من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
=
٤٢٨
...................................
١٩٦١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو إسحاق - يعني الشيبانيَّ -، عن
سعید بنِ جُبْرٍ
عن ابن عباسٍ : أَن رسولَ اللهََّ كَتَبَ إِلى أَهْلِ جُرَش يَنهاهُم أَن
يَخْلِطُوا الَّبَيْبَ والَّمْرِ(١).
١٩٦٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الشَّيْبانيُّ، عن الشِّعبيِّ
عن ابن عباسٍ : أن رسولَ اللهِ ﴾ٍ صَلَّى على صاحِبٍ قَبْرِ بَعْدَ ما
دُفِنَ(٢) .
= المحاقلة: قال ابن الأثير في ((النهاية)): المحاقلة مختلف فيها، قيل: هي اكتراءُ
الأرض بالحنطة، هكذا جاء مفسَّراً في الحديث، وهو الذي يسميه الزراعون: المحارثة،
وقيل: هي المزارعةُ على نصيب معلوم كالثلث والربع ونحوهما، وقيل: هي بيع الطعام
في سُنْبُلِه بالبُرِّ، وقيل: هي بيع الطعام قبل إدراكه، وإنما نهي عنها لأنها من المكيل،
ولا يجوزُ فیه إذا كانا من جنس واحد إلا مثلاً بمثل ويداً بيد، وهذا مجهول لا يُدری أيُّهما
أکثر.
والمزابنة: وهي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر، وأصله من الزبن وهو الدفع،
كأن كلَّ واحد من المتبايعين يزبن صاحبه عن حقه بما يزداد منه. وإنما نهى عنها لما يَقَعُ
فيها من الغبن والجهالة.
والقَصيل: هو ما اقْتُصِل، أي: اقتطع من الزرع أخضر.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسيأتي بأطول مما هنا برقم
(٣١١٠) عن أسباط، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس. ويأتي تخريجه هناك، وانظر (٢٤٩٩).
جُرَش : بلدة خربة شمال نجران، سُمي باسمها مخلاف جُرَش من مخاليف اليمن،
ولا تزال أطلالها قائمة في أعلى وادي بيشة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٢٤٧)، وابن ماجه (١٥٣٠) من طريق أبي معاوية، بهذا
الإِسناد.
=
٤٢٩
١٩٦٣ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمشُ، عن أَبي مُمر
عن ابن عباس، قال: كان يُنْقَعُ للنبيِّيلََّ الزَّبِيبُ، قال: فيشربُه
الْيَوْمَ، والغَدَ، وبعدَ الغَدِ إِلى مساءِ الثالثةِ، ثم يأْمُرُ به، فَيُسْقَى أَو
يُھَرَاقَ(١).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٥٩/٣-٣٦٠ ١٥٣/١٤، والبخاري (١٣٢١) و(١٣٢٦)
=
و(١٣٤٠)، ومسلم (٩٥٤) (٦٨)، وأبو داود (٣١٩٦)، والترمذي (١٠٣٧)، والنسائي
٨٥/٤، وابن حبان (٣٠٩١)، والطبراني (١٢٥٨٢) و(١٢٥٨٣)، والدارقطني
٧٦/٢-٧٧ ٧٧-٧٨ و٧٨، والبيهقي ٤٥/٤ و٤٦، والبغوي (١٤٩٨) من طرق عن أبي
إسحاق سلیمان بن أبي سليمان، به .
وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٩)، وابن حبان (٣٠٨٩) و(٣٠٩١)، والبيهقي ٤ /٤٦ من
طريق شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومسلم (٩٥٤) (٦٩)، والبيهقي ٤٦/٤ من
طريق إبراهيم بن طهمان، عن أبي حصين، كلاهما عن الشعبي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٠/٣، وأبو يعلى (٢٥٢٣) من طريق أبي سنان عبد الله بن
الحارث، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٥٥٤) و(٣١٣٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمر
- واسمه یحیی بن عبيد البَهْراني - فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٢/٨-١٣٣، ومسلم (٢٠٠٤) (٨١)، وأبو داود (٣٧١٣)،
والطبراني (١٢٦٢٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٠٠٤) (٨٢)، والبيهقي ٣٠٠/٨ من طريق جرير، والنسائي
٣٣٣/٨ من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٧١٤) و(٢٧١٥)، ومسلم (٢٠٠٤) (٨٣)، وابن ماجه
(٣٣٩٩)، والنسائي ٣٣٣/٨، وابن حبان (٥٣٨٤) و(٥٣٨٦)، والطبراني (١٢٦٢٣)
و(١٢٦٢٥) و(١٢٦٢٦) و(١٢٦٢٧) و(١٢٦٢٨) و(١٢٦٢٩) و(١٢٦٣٠) و(١٢٦٣١)،
وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َله)) ص ٢١٠ و٢١١، والبيهقي ٢٩٤/٨ و٣٠٠ من طرق
=
عن أبي عمر يحيى بن عبيد، به. وسيأتي برقم (٢٠٦٨) و(٢١٤٣) و(٣٣٣٧).
٤٣٠
١٩٦٤ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا أَجْلَحُ، عن يزيدَ(١) بنِ الَُّصَمِّ
عن ابن عبَّاسٍ، قال: سَمِعَ رسولُ اللهِوَهِ رجلاً يقولُ: ما شاءَ الله
وشِئْتَ. فقالَ: ((بَلْ ما شَاءَ الله وَحْدَهُ))(٢).
١٩٦٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحَجَّاجُ، عن الحَكُمِ ، عن يحيى بنِ
الجَزَّار
عن ابنِ عباسٍ : أَن رسولَ اللهِوَّ صَلَّى فِي فَضَاءٍ لِيسَ بَيْنَ يَدَيْهِ
شَيءٌ(٣) .
١٩٦٦ - حدَّثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاجُ، عن الحكمِ، عن مِقْسَم
عن ابن عباس، قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَّ عبدَ الله بنَ رَواحَةً في
سَريَّةٍ، فَوَافَقَّ ذلك يَوْمَ الجُمُعَةِ، قال: فَقَدَّمَ أَصحابَهُ وقال: أَتَخَلَّفُ
فَأَصَلِّي مَعَ النَّبِّ وَّهِ الجُمُعَةَ، ثم أَلحَقُهُم، قال: فلما صلَّى رسولُ وَله
= وقوله: ((يُهراق))، أي : يُراق.
(١) تحرف في (م) إلى : زيد.
(٢) صحيح لغيره، أجلح - وهو ابن عبد الله بن حجية - ليس بالقوي، یکتب حديثه،
ولا يحتج به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد تقدم برقم (١٨٣٩) وذُكِرت شواهده
هناك.
(٣) حسن لغيره، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٨/١، وأبو يعلى (٢٦٠١)، والبيهقي ٢٧٣/٢ من طريق
أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وهو في المسند من طريق أخرى عن ابن عباس بنحوه (٣٠١٧) ولفظه: مررت أنا
والفضل على أتان ورسول الله # يصلي بالناس في فضاء من الأرض ..
وله شاهد من حديث الفضل، أخرجه أبو داود (٧١٨) وسنده حسن في الشواهد.
وانظر (١٧٩٧).
٤٣١
رآه فقال(١): ((ما مَنَعَكَ أَن تَغْدُوّ مع أَصْحَابِكَ؟)) قال: فقال: أَرَدْتُ أَن
أُصَلِّيَ معك الجُمُعَةَ، ثم أَلحَقَهُمْ. قال: فقالَّ رسولُ اللهِله: ((لو أَنْفَقْتَ
ما فِي الأَرْضِ، ما أَدرَكْتَ غَدْوَتَهُمْ))(٢).
١٩٦٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاجُ، عن عطاءٍ
عن ابن عباسٍ، قال: كتب نَجْدَةُ(٣) الحَرُورِيُّ إِلى ابنِ عَبَّاسٍ
يسألُه عن قتَلَ الصِّبيانِ، وعن الخُمُسِ لمن هُوَ؟ وعن الصَّبِيِّ متى يَنْقَطِعُ
عنه اليُّْمُ؟ وعَن النِّساءِ هل كان يُخْرَجُّ بهن، أَو يَحْضُرْنَ القِتَالَ؟ وعن
العبدِ هَلْ له في المَغْنَمِ نَصِيبٌ؟ قال: فَكَتَبَ إِليه ابنُ عباسٍ : أَما
الصِّبيانُ، فإِنْ كُنْتَ الخَضِرَ تَعْرِفُ الكافِرَ مِن المؤمن، فاقْتُلْهُمْ، وأما
الخُمُسُ، فكنا نَقُولُ: إِنَّه لَنا، فزعَمْ قَوْمُنا أَنَّه ليس لنا، وأَما النِّساءُ، فقد
كان رسولُ الله ◌َِّ يَخْرُجُ معهِ بالنساءِ فَيُداوِينَ المرضى ويَقُمْن على
الجَرْحِى، ولا يَحْضُرْنَ القِتَالَ، وأَمَّ الصَّبيُّ، فينقَطِعُ عنه اليُتْمُ إِذا احْتَلَمَ،
وأَما العبدُ، فَلَيْسَ له في المغْنَمِ نَصِيبٌ، ولكنهم قد كان يُرْضَخْ لهم(٤).
(١) في (م) و(س) و(ص): فلما رآه رسول اللهِوَ﴾ قال.
(٢) إسناده ضعيف، فيه عنعنة الحجاج - وهو ابن أرطاة-، والحكم - وهو ابن عتيبة -
لم يسمعه من مقسم.
وأخرجه الترمذي (٥٢٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث
غریب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٩)، وعبد بن حميد (٦٥٤)، والطبراني (١٢٠٨١) من
طريق حماد بن سلمة، والبيهقي ١٨٧/٣ من طريق الحسن بن عياش، كلاهما عن
الحجاج، به. وسيأتي برقم (٢٣١٧).
(٣) تحرف في (م) إلى : نجوة.
=
(٤) حديثه صحيح، الحجاج - وهو ابن أرطاة، وإن عنعنه - قد توبع .
٤٣٢
١٩٦٨ - حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا الأعمشُ، عن مسلم البَطينِ، عن سعيدِ بنِ
جُبَيْرٍ
عن ابن عباس، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما مِنْ أَيَّامِ العَمَلُ
الصَّالِحُ فيهاَ أَحَبُّ إِلى الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هذه الأيَّامِ)) يعني: أَيامَ العشر.
قال: قالُوا: يا رسولَ الله، ولا الجِهادُ في سَبيلِ الله؟ قال: ((ولا الجهادُ
في سَبيلِ الله، إِلا رَجُلٌ(١) خَرَجَ بنَفْسِه وماِلِه، ثم لم يَرْجِعْ مِن ذُلك
بشيءٍ))(٢).
وأخرجه أبو يعلى (٢٦٣٠) من طريق محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن
=
عطاء بن أبي رباح، بهذا الإِسناد.
وسيأتي من طريق يزيد بن هرمز عن ابن عباس برقم (٢٢٣٥).
قوله: ((إن كنت الخضر)) أي: إن كنتَ مثل الخضر النبي الذي أطلعه الله على مآل
الغلام الذي قتله، فاقتلهم، وهذا الأمر مراد به التعجيز، لأنه لا يتحقق له ذلك، وهو
كقوله تعالى: ﴿قل إن كان للرحمن ولدٌ فأنا أول العابدين﴾.
وقوله: ((يرضخ لهم)): من الرضخ، وهو العطية القليلة، وهو دون السهم.
(١) في (م) و(س) و(ص) و(ض): رجلاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسلم البطين: هو مسلم بن عمران،
ويقال: ابن أبي عمران الكوفي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٨/٥، وابن ماجه (١٧٢٧)، والترمذي (٧٥٧)، وابن
حبان (٣٢٤)، والبغوي (١١٢٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٨١٢١)، والطبراني (١٢٣٢٦) و(١٢٣٢٨)، والبيهقي في
((شعب الإِيمان)) (٣٧٤٩) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به.
وأخرجه أبو داود (٢٤٣٨) عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأعمش، عن
أبي صالح ومجاهد ومسلم، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه الدارمي (١٧٧٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٧٥٢) من طريق أصبغ بن =
٤٣٣
.........
.. ..... ..... . ...
١٩٦٩ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ. قال: وحدَّثنا
الأعمشُ
عن مجاهدٍ - ليس فيه عن ابن عباس - عن النبيِّ وَ چل، مثله، يعني :
((ما مِن أَيَّامِ العَمَلُ فيها))(١).
١٩٧٠ - حدَّثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن مسلم البَطين، عن سعيد بنِ
جُبَيْرٍ
عن ابن عباس، قال: أَتَتِ النبيِّي ◌َّ امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ الله،
إِنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها صَوْمُ شَهْرٍ، أَفْأَقضي عَنْها؟ قالَ: فقالَ: ((أرأيتٍ لو
كانَ على أُمُّكِ دَيْنٌ، أَما كُنْتِ تَقْضِينَه؟)) قالت: بَلَى. قال: ((فَدَيْنُ الله
عَزَّ وجَلَّ أُحَقُّ))(٢).
١٩٧١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا ابنُ أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن
عبد الله بنِ عُمَّيْر مولى ابنِ عباس
عن ابن عباس قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((لَئِنْ بَقِيتُ إِلى قَابِلٍ،
لَصُومَنَّ الْيَوْمَ النَّاسِعَ))(٣).
٢٢٥/١
= زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، والطبراني (١٢٤٣٦) من طريق قيس بن الربيع، عن أبي
إسحاق، كلاهما عن سعيد بن جبير، به. وسيأتي برقم (٣١٣٩) و(٣٢٢٨).
(١) رجاله ثقات، لكنه مرسل، وانظر ما قبله. أبو صالح: هو ذكوان السمان .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
عَلَّقه البخاري (١٩٥٣) عن أبي معاوية، ووصله أبو داود (٣٣١٠) عن محمد بن
العلاء، عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١١٤٨) (١٥٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩١٢)، والطبراني
(١٢٣٣١)، والبيهقي ٤ /٢٥٥ من طرق عن الأعمش، به. وقد تقدم برقم (١٨٦١).
(٣) إسناده قوي. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث =
٤٣٤
١٩٧٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا ابنُ جُريْجٍ، عن عطاء
عن ابن عباس، قال: رَمَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي حَجَّتِه وفي عُمَرِه كُلُّها،
وأبو بكرٍ، وَعُمَرُ، وعُثْمَانُ، والخُلَفَاءُ(١).
١٩٧٣ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحسن بن عَمرو الفُقَيْمي، عن مِهْران أبي
صَفْوان(٢)
= القرشي العامري، وعبد الله بن عمير والقاسم بن عباس روى لهما مسلم متابعة، وهما
صدوقان .
وأخرجه عبد بن حميد (٦٧١)، والطحاوي ٧٧/٢، والطبراني (١٠٨١٧) من طرق
عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني (١٠٨٩١) من طريق عمروبن دينار، عن طاووس، عن ابن
عباس.
وسيأتي برقم (٢١٠٦) و(٣٢١٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٢٤٩٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ص٤٠٧ (تحقيق العمروي) عن أبي معاوية ووكيع، عن ابن
جريج، عن عطاء مرسلاً. وانظر ما تقدم برقم (١٩٢١).
قوله: ((رمل رسول الله﴾ ... ))، قال السندي: مقتضاه أن الرَّمَل عنده سنة، وقد
صحَّ أنه أنكر كونه سنّةً وقال فيمن قال: إنه سنة: صدقوا وكذبوا (وسيأتي برقم ٢٠٢٩)،
ورجال هذا الحديث ثقات أيضاً، فيحتمل أنه حقق الأمر على وجهه ثانياً، فرجع عن
الإِنكار، والله تعالى أعلم.
(٢) تحرف في (م) والأصول التي بين أيدينا عدا (ظ٩) و(ظ١٤) إلى: ((مهران بن
صفوان)) وصوبناه من هاتين النسختين و(أطراف المسند)) ١ / الورقة ١٣٥، وهو كذلك في
كتب التراجم .
٤٣٥
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالجهل: ((مَنْ أَرادَ الحَجّ
فَلَتَعجَّلْ)(١).
١٩٧٤ - حدثنا عبدُ الرحمن بن محمد - يعني المُحارِبِيَّ -، حدثنا الحسن بنُ
عمرو، عن صفوان الجَمَّال، قال:
سمعتُ ابن عباس يقولُ: قال رسولُ اللهِ رَّه: ((مَنْ أَرادَ الحَجّ
فَلَيَتَعجّلْ))(٢) .
١٩٧٥ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا سفيان الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن طاووس
عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َ﴿ٍ صَلَّى عند كسوفِ الشمسِ
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، مِهْران أبو صفوان لم يرو عنه غير الحسن بن
عمرو الفقيمي، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث،
وقال في ((التقريب)): مجهول، وقد توبع؛ انظر ما تقدم برقم (١٨٣٣).
وأخرجه عبد بن حميد (٧٢٠)، والدارمي (١٧٨٤)، وأبو داود (١٧٣٢)، والدولابي
في ((الكنى والأسماء)) ١٢/٢، والحاكم ١٤٨/١، والبيهقي ٣٣٩/٤-٣٤٠، والخطيب
في «تاريخه)) ٤٧/٥ من طريق أبي معاوية، بهذا الإِساد. وصحح الحاكم إسناده ووافقه
الذهبي!
(٢) هو مكرر ما قبله، وقوله: ((عن صفوان الجَمَّال)) خطأ في أصل الرواية، ففي
((تعجيل المنفعة)) ص١٩١: إنما هو أبو صفوان الجَمَّال الذي أخرج له أبو داود، وقد
أخرج أحمدُ حديثه على الوجهين، أخرجه عن أبي معاوية، عن الحسن بن عمرو، عن
أبي صفوان الجَمَّال، عن ابن عباس حديث: ((من أراد الحجَّ فليتعجّلْ)) وكذا أخرجه أبو
داود والدارقطني والحاكم في ((المستدرك)) والحاكم أبو أحمد في ((الكنى)) كلهم من طريق
أبي معاوية، وقال أحمدُ أيضاً: حدثنا عبدالرحمن بن محمد هو المحاربي، حدثنا
الحسن بن عمرو، عن صفوان الجمال، به. فكأنَّ المحاربيّ وهم في تسميته، وإنما هو
أبو صفوان واسمُه مهران، وهو مترجمٌ في ((التهذيب)).
٤٣٦
ثمانِيَ رَكَعاتٍ وأُرِبعَ سَجَداتٍ(١).
١٩٧٦ - حدثنا إسماعيلُ، أَخبرنا هشام، قال: كَتَبَ إِليَّ يحيى بن أبي كثير
يُحدث عن عكرمة:
أَن عُمَر كان يقول في الحرام: يمينٌ يكفِّرُها.
قال هشام: وكتب إِليَّ يحيى يحدث عن يَعْلى بن حَكِيم، عن
سعيد بن جُبَيْر، أن ابن عباس كان يقول في الحرام: يمينُ يُكفِّرُها، فقال
ابن عباس: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب:
٢١](٢) .
(١) إسناده ضعيف، فإن حبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعنه، قال ابن حبان في
((صحيحه)) ٩٨/٧: خبرُ جبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس: ليس
بصحيح، لأن حبيباً لم يسمع من طاووس هذا الخبرَ، وقال البيهقي: وحبيبٌ وإن كان
من الثقات، فقد کان یُدلِّس ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاووس،
ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاووس، وقد روى سليمان الأحول عن
طاووس، عن ابن عباس من فعله أنه صَلَّها ست ركعات في أربع سجدات، فخالفه في
الرفع والعدد جميعاً.
وفيه عِلَّةُ أُخرى وهي الشُّذوذ، فقد روى غير واحد عن ابن عباس أنها أربع ركعات
وأربع سجدات.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٧/٢، ومسلم (٩٠٨) (١٨)، والنسائي ١٢٨/٣،
والبيهقي ٣٢٧/٣ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٧/٢، والطحاوي ٣٢٧/١، والدارقطني ٦٤/٢ من طرق
عن سفيان الثوري، به. وسيأتي برقم (٣٢٣٦).
(٢) حديث عكرمة عن عمر فيه انقطاع، لأن عكرمةً لم يُدرِكْ عمر، وحديث يعلى بن
حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس صحيح على شرط البخاري. إسماعيل: هو =
٤٣٧
١٩٧٧ - حدثنا إسماعيل، حدثنا موسى بن سالم أبو جَهْضَم، حدثني عبد
الله بن عُبيدِ الله بن عباس
سمع ابنَ عباس قال: كان رسول الله وَ ﴿ عبداً مأموراً، بَلَّغ - والله -
ما أُرْسِلَ به، وما اخْتَصَّنا دونَ الناس بشيءٍ، ليس ثلاثاً: أَمَرَنا أن نُسْبِغَ
الوضوءَ، وأَن لا نأْكُلَ الصدقةَ، وأَن لَا نُنْزِيَ حِمَاراً على فَرَس.
قال موسى : فَلَقِيتُ عبدَ الله بن حسن، فقلت: إِن عبد الله بن عُبَيْد
= ابن علية، وهشام: هو الدستوائي .
وأخرجه البيهقي ٧/ ٣٥٠ من طريق يعقوب الدورقي، عن ابن علية، بهذا الإِسناد،
بتمامه.
وأخرجه مسلم (١٤٧٣) (١٨) عن زهير بن حرب، عن ابن علية، به مقتصراً على:
قول ابن عباس.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٥)، والبخاري (٤٩١١)، وابن ماجه (٢٠٧٣)، والبيهقي
٧/ ٣٥٠ من طرق عن هشام، به .
وأخرجه البخاري (٥٢٦٦)، ومسلم (١٤٧٣) (١٩)، والبيهقي ٣٥٠/٧ من طريق
معاوية بن سلام، وعبد الرزاق (١١٣٦٣) عن عمر بن راشد، كلاهما عن يحيى بن أبي
کثیر، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٤/٥ عن وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى، قال:
حدثني من لا أتّهم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... فذكره.
وأخرجه سعيد بن منصور (١٧٠٤) من طريق سعيد بن المسيب، وابن أبي شيبة
٧٣/٥ من طريق عكرمة، كلاهما عن ابن عباس.
وأثرُ عمر بن الخطاب أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٠)، وسعيد بن منصور (١٧٠١)،
وابن أبي شيبة ٧٣/٥، والبيهقي ٣٥١/٧ من طرق عن عكرمة، وأخرجه سعيد بن منصور
(١٦٩٥)، وابن أبي شيبة ٧٣/٥ من طريق جويبر، عن الضحاك، كلاهما عن عمر.
٤٣٨
الله حدثني كذا وكذا. فقال: إِن الخيلَ كانت في بني هاشمٍ قليلة،
فَأَحبَّ أَن تَكتُّرَ فيهم(١).
١٩٧٨ - حدثنا إسماعيلُ، أَخبرنا عليُّ بنُ زيد، قال: حدثني عُمَرُ بن أبي
حَرْمَلَة
عن ابن عباس، قال: دَخَلْتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليد مع رسول الله وَكلّه
على ميمونةَ بنتِ الحارث، فقالت: أَلا نُطْعِمُكُم من هَديَّةٍ أَهْدَتْها لنا أُمُّ
عُفَّيْق(٢)؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْن مَشْوِيَّنِ، فَتَبَزَّقَ رسولُ اللهِنَّهِ، فقال له
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن سالم أبي جهضم،
فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة .
وأخرجه الترمذي (١٧٠١)، وابن خزيمة (١٧٥) من طريق ابن علية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٨٩/١، وابن خزيمة (١٧٥)، والبيهقي ٢٣/١٠ من طريقين عن
أبي جهضم، به. وسيأتي برقم (٢٠٦٠) و(٢٠٩٢) و(٢٢٣٨)، وانظر حديث علي رقم
(٥٨٢).
قوله: ((ليس))، قال السندي: للاستثناء، ولا يخفى أن الأمر بإسباغ الوضوء عامٌ،
فكأن أهل البيت آكد في حقهم الإِسباغ دون غيرهم، وكذا النهي عن الإِنزاء.
(٢) في (ق): ((أم عفيف)) وعلى حاشيتها: ((أم عفيق، والمعروف: أم حفيد))،
وعلى حاشية (س) و(ض) و(ص): ((كذا في نسختين أم عفيق هذه وفي الحديث الذي
بعده، والمعروف أنها أم حفيد)».
قال الحافظ ابن حجر فيما نقله ابن عَلان عنه في ((الفتوحات الربانية)) ٢٣٨/٥:
ووقع في رواية ابن عيينة في هذه الطريق أم عفيق بالعين المهملة والفاء ثم القاف مصغراً،
وأصل الحديث في الصحيح بلفظ ((أم حفيد)» أوله حاء مهملة وآخره دال وهو المشهور،
وسميت في رواية أخرى في الصحيح ((هزيلة)) بالزاي واللام مصغراً، وهي أختُ ميمونة
وأخت لُبابة الكبرى أمِّ ابن عباس، ولبابة الصغرى أم خالد، الأربع بنات الحارث، وكانت
أم حفيد تزوجت في الأعراب فسكنت البادية، وكانت تزور أختها بالمدينة، وذكر ابن سعد =
٤٣٩
خالد: كَأَنَّك تَقْذَرُه؟ قال: ((أَجَلْ)) قالت: أَلا أُسقِيكُم من لَبَنِ أَهْدَتْهُ لنا؟
فقال: (بَلَى)) قال: فَجِيءَ بإِناءٍ من لبنِ فَشَرِب رسولُ اللهِ وَّةٍ وأنا عن
يمينه، وخالدٌ عن شِمالِه، فقال لي: ((الشَّرْبَةُ لَك، وإِن شِئْتَ آثَرْتَ بها (١)
خالداً)) فقلتُ: ما كنتُ لُّأوثِرَ بِسُؤْرِكَ عليَّ أَحداً. فقال: ((مَن أَطِعَمَه الله
طعاماً فَلْيَقُلْ: اللهمَّ بارِْ لنا فِيهِ، وأَطْعِمْنَا خيراً منه، ومَنْ سَقاهُ الله لبناً
فلْيَقُلْ: اللهمَّ بارِكْ لنا فِيه، وزِدْنَا منه، فإِنه ليسَ شيءٌ يُجْزِىءُ مكانَ
الطّعامِ والشرابِ غَيرَ اللََّنِ))(١).
= أنها أسلمت وبايعت، وكلهن معدودات في الصحابة.
(١) في (س) و(غ) و(ض) و(ص): به.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، علي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ضعيف،
وعمر بن أبي حرملة مجهول.
وأخرجه ابن سعد ٣٩٦/١-٣٩٧، والترمذي - وحسَّنه - في («السنن)) (٣٤٥٥)،
وفي ((الشمائل)) (٢٠٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٦)، وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٤)، والبغوي (٣٠٥٥) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٧٣٠)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٥٩٥٧) من طريق
حماد بن زيد، عن ابن جدعان، به.
واقتصر النسائي وابن السني منه على الدعاء الأخير، ولم يذكر أبو داود قصة الإِيثار
في الشرب ولا الترمذي قصة الضُّباب.
وأخرجه مختصراً بقصة الدعاء فقط أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)» ص٢٠٨ من طريق
سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، به. وانظر (١٩٠٤).
وقال الحافظ في ((أمالي الأذكار)) بعد تخريجه فيما نقله عنه ابن علان ٢٣٨/٥: هذا
حديث حسن. يعني بطرقه، فإن مدار الحديث عند جميع من خرجه على علي بن زيد بن
جدعان، وهو عنده ضعيف لا يحسن حديثه إلا بالمتابعة والشواهد.
=
٤٤٠