Indexed OCR Text
Pages 361-380
٢١٧/١ عن ابن عباس، أَن رسولَ اللهِ وَّهِ، قال: ((لو أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذا أَتَّى أَهْلَهُ قال: بَسْمِ الله، اللهمَّ جَنِّبْنِي الشيطانَ، وجنّب الشَّيطانَ مَا رَزَقْتَنَا، فإِنْ قُدِّرَ بينهما في ذلك وَلَد، لم يَضُرَّ ذلك الولَدَ الشّيطانُ أَبدً)(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦٦) عن إسماعيل بن مسعود، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦٦)، وابن أبي شيبة ٣١١/٤ و٣٩٤/١٠، والدارمي (٢٢١٢)، والبخاري (١٤١) و(٣٢٧١) و(٥١٦٥) و(٦٣٨٨) و(٧٣٩٦)، ومسلم (١٤٣٤)، وأبو داود (٢١٦١)، وابن ماجه (١٩١٩)، وابن حبان (٩٨٣)، والطبراني في ((الكبير)» (١٢١٩٥)، وفي ((الدعاء)) (٩٤١) و(٩٤٢)، والبغوي (١٣٣٠) من طرق عن منصور بن المعتمر، به . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٠) عن إسماعيل بن مسعود، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن سليمان، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس مرفوعاً. وأخرجه النسائي أيضاً (٢٦٨) عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن ابن أبي عمر العَدَني، عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن سالم، عن ابن عباس. ولم يذكر کریباً. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠٥)، والبخاري (٣٢٨٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦٩) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس قوله . وسیأتي برقم (١٩٠٨) و(٢١٧٨) و(٢٥٥٥) و(٢٥٩٧). قوله: ((لم يضرَّ)، قال السندي: لم يَحمِل هذا الحديث أحدٌ على عموم الضرر لعموم ضرر الوسوسة للكل، وقد جاء: ((كلَّ مولود يمسُّه الشيطان إلا مريم وابنها))، فقيل: لا يضره بالإِغواء والإضلال بالكفر، وقيل: بالكبائر، وقيل: بالصرف عن التوبة إذا عصى، وقيل: أي: يأمن مما يصيب الصبيان من جهة الجانِّ، وقيل: بل لا يكون للشيطان عليه سلطان، فيكون في المحفوظين، قال تعالى: ﴿إِنَّ عبادي ليس لك عليهم سُلْطانٌ﴾ = ٣٦١ ١٨٦٨ - حدثني إِسماعيلُ بنُ إِبراهيم، حدثنا ابنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عن عبدِ الله بنِ كَثِيرٍ، عن أبي المِنْهالِ عن ابن عباس، قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّ المدينةَ والنَّاسُ يُسْلِفُونَ في التَّمْرِ العَامَ والعَامَيْنِ - أَوْ قال: عامَيْن والثلاثة - فَقَالَ: ((مَنْ سَلَّفَ في تَمْرٍ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيَّلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ))(١). ١٨٦٩ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أبو النََّّاحِ، عن موسى بنِ سَلَمة عن ابن عبَّاس: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ بثمانيَ عشرةَ بَدَنَةً مع = [الحجر: ٤٢]، والله تعالى أعلم. وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٢٩/٩: وفي الحديث من الفوائد استحباب التسمية والدعاء، والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذِ كالوقاع، وفيه الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان، والتبرك باسمه، والاستعاذة به من جميع الأسواء، وفيه الاستشعار بأنه الميسِّرُ لذلك العمل والمعين عليه، وفيه إشارة إلى أن الشيطان ملازمٌ لابن آدم لا ينطرد عنه إلا إذا ذَكَرَ الله . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي نجيح: هو عبدالله، وعبد الله بن كثير: هو المكي القارىء، وأبو المنهال: هو عبد الرحمن بن مطعم البناني المكي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢/٧، والبخاري (٢٢٣٩)، والدارقطني ٤/٣ من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُلية، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٠٥٩)، والطبراني (١١٢٦٥) من طريق معمر، وأخرجه الدارقطني ٣/٣ من طريق شعبة، و٤/٣ من طريق عبدة بن معتب، ثلاثتهم عن عبد الله بن أبي نجيح، به. وسيأتي برقم (١٩٣٧) و(٢٥٤٨) و(٣٣٧٠). والسَّلَف: هو أن يُعطيَ مالاً في سلعة إلى أجل معلوم بزيادةٍ في السعر الموجود عند السَّلف، ويقال له: سَلَمٌ أيضاً. ٣٦٢ رجلٍ ، فأمره فيها بأمره، فانطلق، ثم رَجَع إِليه فقال: أُرأَيْتَ إِنْ أَرْحَفَ علينا منها شَيْءٌ؟ فقالَ: ((انْحَرْها، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، ثم اجْعَلْها على صَفْحَتِها، ولا تَأْكُلْ مِنها أَنْتَ ولا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ))(١). قال عبدُ الله: قال أبي: ولم يَسْمَعْ إِسماعيلُ بنُ عُلَيَّة من أُبي النَّيَّاح (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن سلمة - وهو ابن المُحَبَّق - فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن علية، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣/٤ ٢٣٠/١٤، ومسلم (١٣٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٣٦)، والبيهقي ٢٤٣/٥ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٣٢٥)، وأبو داود (١٧٦٣)، وابن حبان (٤٠٢٥)، والطبراني (١٢٨٩٩)، والبيهقي ٢٤٢/٥-٢٤٣ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح یزید بن حميد، به. وسيأتي برقم (٢١٨٩) و(٢٥١٨). وأخرجه مسلم (١٣٢٦) من طريق قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب الخزاعي، بنحوه، وسيأتي في ((المسند)) ٢٢٥/٤. وله شاهد من حديث ناجية الخزاعي وسيأتي في ((المسند)) ٣٣٤/٤. وقوله: ((أَزْحَفَ)) قال النووي في ((شرح مسلم) ٧٦/٩: هو بفتح الهمزة وإسكان الزاي وفتح الحاء المهملة، وهذه رواية المحدِّثين لا خلاف بينهم فيه، قال الخطابي : كذا يقوله المحدثون، قال: وصوابه والأجود: فأُزْحِفَتْ بضم الهمزة، يقال: زحف البعير إذا قام من الإِعياء، وأزحفه السفرُ، وقال الهروي وغيره: يقال: أزحف البعير، وأزحفه السير بالألف فيهما، وكذا قال الجوهري وغيره، يقال: زحف البعير وأزحف لغتان، وأزحفه السير، وأزحف الرجل: وقف بعيره، فحصل أن إنكار الخطابي ليس بمقبول، بل الجميع جائز، ومعنى أزحف: وقف من الكلال والإِعياء. وقوله: ((ثم اجعلها على صَفْحتها)»: يعني على جنبها. وقوله: ((ولا تأكل منها))، قال النووي: السبب في نهيهم قطع الذريعة لئلا يتوصَّلَ بعض الناس إلى نحره أو تعييبه قبل أوانه . ٣٦٣ ....... إِلا هذا الحديث ١٨٧٠ - حدثنا إسماعيلُ، حدَّثنا أيوبُ، قال: لا أُدْرِي أَسمعتُه من سعيد بنِ جُبَيْرِ، أَم نُبَثْتُه عنه؟ قال: أَتَيْتُ على ابن عبَّاسٍٍ بِعَرَفَة وهو يأْكُلُ رُمَّاناً، فقال: أَفْطَرَ رسولُ الله وَّ بِعَرَفَة، وبعَثَتْ إِليه أُمُّ الفَضْلِ بِلَبَنٍ، فَشَربَه. وقال: لَعَنِ اللّه فلاناً، عَمَدُوا إِلى أَعظَمِ أَيَّامِ الحِجِّ، فَمَحَوا زِينَتَه، وإِنما زِينُهُ الحجِّ التَّلْبِيةُ(١). ١٨٧١ - حدثنا إسماعيل، حدثنا أَيوبُ عن عكرمة: أَن علياً حَرَّقَ ناساً ارتَدُّوا عن الإِسلامِ ، فَبَلَغَ ذلك ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لَمْ أَكُنْ لِإِحَرِّقَهُم بِالنَّارِ، إِنَّ رسولَ اللهِ لَّه قال: (لا (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . ورواه هكذا على الشك ابن أبي شيبة ص ١٨٠ (الجزء الذي حققه عمر العمروي) عن ابن علية، بهذا الإِسناد. وهو في («المسند» (٣٢٦٦) من غير شك عن سفيان، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، به . وهو كذلك عند النسائي في ((الكبرى)» (٢٨١٥) عن أحمد بن حرب الموصلي، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، به. دون قول ابن عباس: لَعن الله ... ورواه أيضاً كذلك (٢٨١٩) من طريق محمد بن عيسى، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة وسعيد، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٥١٦) و(٣٢٦٦) و(٣٣٧٦)، وانظر (٢٥١٧) و(٢٩٤٦) و(٣٢١٠). وقوله: ((لعن الله فلاناً ... )) هو من كلام ابن عباس رضي الله عنهما، ونسبه في ((كنز العمال)» (١٢٤٣٠) إلى ابن جرير الطبري . ٣٦٤ ------ تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ الله)) وكنتُ قاتِلَهُم، لقولِ رَسُولِ اللهِ ﴿: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَه، فَاقْتُلُوه)». فَبَلَغْ ذُلك عليّاً كرَّم الله وجهه، فقال: وَيْحَ ابنِ أُمِّ ابنِ عَباس(١). ١٨٧٢ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عِكْرمةً عن ابن عباس، أن رسول الله وَليهِ، قال: ((لَيْسَ لْنا مَثَلُ السَّوْء، العائِدُ في هِبَتِهِ كالكَلْبِ يَعُودُ في قَيْئِهِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري . وأخرجه أبو داود (٤٣٥١) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارقطني ١٠٨/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن علية، به. وقال: هذا ثابت صحيح . وأخرجه عبدالرزاق (٩٤١٣) و(١٨٧٠٦)، والترمذي (١٤٥٨)، والنسائي ١٠٤/٧، وابن الجارود (٨٤٣)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) ٦٣/٤، وابن حبان (٤٤٧٦)، والطبراني (١١٨٥٠)، والدارقطني ١١٣/٣، والحاكم ٥٣٨/٣، والبيهقي ٢٠٢/٨، والبغوي (٢٥٦٠) من طرق عن أيوب السختياني، به. ورواية بعضهم مختصرة. 1 وأخرجه النسائي ١٠٤/٧، والطبراني (١١٨٣٥) من طريق عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، به. وأخرجه النسائي ١٠٤/٧-١٠٥ عن موسى بن عبدالرحمن، عن محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن مرسلًا، وقال النسائي: وهذا أولى بالصواب من حديث عباد. وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) ٦٣/٤ عن إسحاق، عن محمود، عن عكرمة، به. وسيأتي برقم (١٩٠١) و(٢٥٥١) و(٢٥٥٢)، وانظر (٢٩٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٦/٦، والنسائي ٢٦٧/٦ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإِسناد. = ٣٦٥ وابن أبي شيبه ٤٨٥/٦ ابن نفسه المسا ئيونا .لح ٠٠ .........~ ١٨٧٣ - حدثنا محمد بن فُضَيْلٍ، حدثنا عطاء، عن سعيد بن جُبیْر عن ابن عباس، قال: لما نَزَلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ﴾ قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي)) بأنّه مَقْبُوضٌ في تِلْكَ السنة(١). ٦.٠٠٠ = وأخرجه عبد الرزاق (١٦٥٣٦)، والحميدي (٥٣٠)، والبخاري في ((صحيحه)) (٢٦٢٢) و(٦٩٧٥)، وفي ((الأدب المفرد)) (٤١٧)، والترمذي (١٢٩٨)، والنسائي ٢٦٧/٦، وأبو يعلى (٢٤٠٥)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٥١٧)، والطبراني (١١٨٥٢) و(١١٨٥٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢١١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٨٨)، والبيهقي ٦/ ١٨٠ من طرق عن أيوب السختياني، به. وأخرجه النسائي ٢٦٧/٦، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٧٨/٤، والطبراني (١١٩٥٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن خالد الحذاء، وأخرجه الطبراني (١١٨٩٧) من طريق عباد بن منصور، كلاهما عن عكرمة، به. وانظر (٢١١٩) و(٢٢٥٠) و(٢٥٢٩) و(٣١٧٧). قوله: ((ليس لنا مثل السُّوء))، قال السندي: بفتح السين، أي: لا ينبغي لمسلم أن يفعل فعلاً يُضرب له بسببه مَثَل السَّوء، كالمثل بالكلب العائد في قيئه ... وهو تقبيح وتشنيع له، لأنه شُبِّه بكلب يعود في قيئه. (١) إسناده ضعيف، عطاء - وهو ابن السائب - قد اختلط، ومحمد بن فضيل روى عنه بعد الاختلاط . وأخرجه الطبري ٣٣٤/٣٠ عن أبي كريب وابن وكيع، عن محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. وسيأتي معناه برقم (٣١٢٧) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وجعله موقوفاً عليه، وهذا أصح . وأخرجه الطبراني (١١٩٠٧)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٦٧/٧ من طريق عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ دعا رسول الله وَ﴿ فاطمة فقال: ((إنه قد نُعِيَتْ إليّ نفسي)). = ٣٦٦ * وقع في نفسحة الحافظ ابن حجر في الأطراف ٢٣٣٦/٩٠/٣ والاتحاف ٢١٠/٧ رقم ٧٦٦١، وكذلك الضياء فى المبتكرة ٢٨٦/١٠ /قم ٣٠١ زيادة يزيد عن عطاء، رواه ابن فقيل عن ١٨٧٤ - حدثنا محمدُ بنُ فُضَيْلٍ، عن يزيدَ(١)، عن عطاءٍ عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ في السَّفَر: المغرب والعشاءِ، والظهر والعَصْرِ(٢). ١٨٧٥ - حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَة(٣)، عن محمد بن إسحاق، عن عمروبنِ أبي عمرٍو، عن عكرمة عن ابن عَبَّاسٍ ، قال: قال النبيُّ نَّهَ: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاه، ملعونٌ = وأخرج النسائي في ((الكبرى)) (١١٧١٢)، والطبراني (١١٩٠٣) من طريق أبي عوانة، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ نُعِيَتْ لرسول اللّه هُ نفسُه حين أنزلت ... وهذه أصح من رواية عباد عن هلال. وانظر (٣٢٠١). (١) تحرف في (م) إلى: زيد. (٢) حديث صحيح، إسناده صحيح على شرط الشيخين إن كان يزيد: هو ابن أبي حبيب، وليس على شرطهما ولا على شرط واحد منهما إن كان يزيد بن أبي زياد الهاشمي، فقد علق له البخاري وروى له مسلم مقروناً، وهو حسن في الشواهد. عطاء : هو ابن أبي رباح. وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٠٤) عن محمد بن راشد، عن عبد الكريم أبي أمية (وهو ضعيف)، عن عطاء ومجاهد، عن ابن عباس: أن رسول الله ثمّ* كان يجمع بين الصلاتين في السفر، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، وليس يطلب عدواً ولا يطلبه عدو. وانظر (٢١٩١) و(٣٢٨٨) و(٣٣٩٧) و(٣٤٨٠). وله شاهد متفق عليه من حديث أنس، وهو عند المصنف ٢٤٧/٣، وصححه ابن حبان (١٥٩٢)، وآخر من حديث معاذ أخرجه مسلم (٧٠٦)، وهو عند المصنف ٢٣٦/٥ وصححه ابن حبان (١٥٩١)، وثالث من حديث جابر عند ابن حبان (١٥٩٠). (٣) تحرف في (م) والأصول التي بأيدينا عدا (ظ٩) و(ظ١٤) إلى: مسلمة، وصوّبناه من (ظ٩) و(ظ ١٤) و((أطراف المسند)) ١ / الورقة ١٢١ و١٢٢. ٣٦٧ مزيد، والذي طهرلي أن ما في الممنية هو الصواب والله العلم جيد ٨ مَنْ سَبَّ أُمه، ملعونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغيرِ الله، ملعونٌ من غَيّرَ تُخُومَ الأرضِ ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعمى عن الطَّرِيقِ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ على بَهِيمةٍ، مَلْعونٌ من عَمِلَ بعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ))(١). (١) إسناده حسن، محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث عند أحمد (٢٩١٦)، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه الطبراني (١١٥٤٦)، والحاكم ٣٥٦/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣١/٨، وفي ((الشعب)) (٥٣٧٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو، به. وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٧٥) من طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله زاله: ((ملعون من سب أباه، ملعون من سب أمه)). وأخرجه الخرائطي (٤٣٧) من طريق سعيد بن سلمة، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول اللّه وَله قال: «لعن الله من وقع على بهيمة، ولعن الله من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط)) قالها ثلاثاً. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٢١) من طريق محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال النبي ◌َّار: ((ملعون من انتقص شيئاً من تخوم الأرض بغير حقه)). وسيأتي الحديث برقم (٢٨١٦) و(٢٩١٣) و(٢٩١٥)، وانظر ما سيأتي برقم (٢٤٢٠). وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، أخرجه مسلم، وهو عند المصنف (٩٥٤) وفيه: ((لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوی محدثاً». وآخر من حديث أبي هريرة، أخرجه الخرائطي (٤٣٢)، وابن عدي ٢٤٣٤/٦، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٤٧٢) من طريق محرز بن هارون، وأخرجه ابن عدي ٢٥٨٦/٧، والحاكم ٤ /٣٥٦ من طريق هارون بن هارون، كلاهما عن الأعرج، عن أبي هريرة . وقوله: «کمه»، أي : أضل. ٣٦٨ ١٨٧٦ - حدثنا محمدُ بنُ سلمة (١)، عن ابنِ إِسحاق، عن داود بنِ حُصَيْنٍ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: رَدَّ رسولُ اللهِلَّه زينبَ ابنتَه على زَوْجِهَا أَبي العاص بن الرَّبِيعِ بالنِّكاحِ الأَوَّلِ، ولم يُحْدِثْ شيئاً(٢). ١٨٧٧ - حدثنا مروانُ بنُ شُجَاعٍ ، حدَّثني خُصَيْفٌ، عن مجاهد عن ابن عباس: أَنَّ طَافَ مَعَ معاويةَ بالبَيْتِ، فَجَعَلَ معاويةُ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: لِمَ تَسْتَلِمُ هُذيْنِ الرُّكنين، ولم يَكُنْ رسولُ اللهِ وَّهِ يَسْتَلِمُهُما؟ فقال معاويةُ: لَيْسَ شيءٌ من البيتِ مهجوراً. (١) تحرف في (م) والأصول التي بأيدينا عدا (ظ٩) و(ظ ١٤) إلى: مسلمة، وصوّبناه من (ظ٩) و(ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١ / الورقة ١٢١ و١٢٢. (٢) إسناده حسن، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الترمذي والحاكم. وأخرجه الطبراني (١١٥٧٥) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢٢٤٠)، والدارقطني ٢٥٤/٣ من طريق محمد بن سلمة، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٦٤٤)، وأبو داود (٢٢٤٠)، والترمذي (١١٤٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٥٦/٣، والحاكم ٢٣٧/٣ و٦٣٨-٦٣٩، والبيهقي ١٨٧/٧ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وسيأتي برقم (٢٣٦٦) و(٣٢٩٠). وله شاهد من مرسل قتادة عند ابن سعد ٣٢/٨، ومرسل الشعبي عند عبد الرزاق (١٢٦٤٠)، وسعيد بن منصور (٢١٠٧)، وابن سعد ٣٢/٨، والطحاوي ٢٥٦/٣. وسيأتي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في ((المسند)) برقم (٦٩٣٨): أن رسول الله ﴿ ردَّ ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد. وهو حديث ضعيف. وانظر لزاماً ((معالم السنن)) ٢٥٩/٣ -٢٦٠، و((المغني)) ١٠/١٠-١١، و«نصب الراية)» ٢٠٩/٣- ٢١٢. ٣٦٩ فقال ابن عباس: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. فقال معاوية: صَدَقْتَ(١). ١٨٧٨ - حدثنا مروانُ، حدثني خُصَيْفٌ، عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسولَ الله وََّ نهى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ العَمَّةِ والخالةِ، وبَيْنَ العَمَّتَيْن والخالَتَيْن(٢). (١) حسن لغيره، خصيف متابع، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٨٤/٢ من طريق عتاب بن بشير، عن خصيف، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٢١٠). (٢) إسناده ضعيف، خصيف - وهو ابن عبد الرحمن - سيىء الحفظ. وأخرجه أبو داود (٢٠٦٧) من طريق خطاب بن القاسم، عن خصيف، بهذا الإِسناد. وانظر ما سيأتي برقم (٣٥٣٠). وقوله: ((وبين العمتين والخالتين)) قال في ((بذل المجهود) ٥٠/١٠: أي: وبين من هما خالتان لها، والمراد بالخالتين الصغيرة ممن هي خالة لها والكبيرة عمتها، أو الأبوية وهي أخت الأم من أب، والأموية وهي أخت الأم من أم، وعلى هذا قياس العمتين، ويحتمل أن يكون المراد بالخالتين: الخالة، ومن هي خالة لها أطلق عليها اسم الخالة تغليباً، وكذا العمتين والكلام لمجرد التأكيد، وقال السيوطي نقلًا عن الكمال الدميري: قد أشكل هذا على بعض العلماء حتى حمله على المجاز، وإنما المراد النهي عن الجمع بين امرأتين إحداهما عمة والأخرى خالة، أو كل منهما عمة الأخرى أو كل منهما خالة الأخرى، تصوير الأولى أن يكون رجل وابنه فتزوجا امرأة وبنتها فتزوج الأب البنت والابن الأم، فَوُلِدَتْ لكل منهما ابنة من هاتين الزوجتين - فابنة الأب عمة بنت الابن، وبنت = ٣٧٠ ٢١٨/١ ١٨٧٩ - حدثنا مروانُ، حدثنا خُصَيْفٌ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: إِنما نهى رسولُ الله ◌َِّ عن الثوب المُصْمَتِ مِن قَزِّ. قال ابنُ عباس: أما السَّدَى والعَلَمُ، فلا نَرى به بأساً(١). ش١٨٨٨ - حدثنا مُعَمِّر - يعني ابن سليمان الرَّفِّي - قال: قال خُصَيْف: حدَّثَنِي غیرُ واحد = الابن خالتها، وتصوير العمتين أن يتزوج رجل أمّ رجل ويتزوج الآخر أمه، فيولد لكل منهما ابنة، فابنة كل واحد منهما عمة الأخرى، وتصوير الخالتين أن يتزوج رجل ابنة رجل والآخر ابنته، فولدت لكل منهما ابنة، فابنة كل واحد منهما هي خالة الأخرى. (١) حدیث صحیح، خصیف قد توبع، وباقي رجاله ثقات . ٤٢٤ وأخرجه أبو داود (٤٠٥٥)، والطحاوي ٢٥٥/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٤/٢ و٢٧٠/٣، وفي ((الشعب)) (٦١٠١) من طريق زهير بن معاوية، والطحاوي ٤ /٢٥٥ من طريق شريك، كلاهما عن خصيف، بهذا الإسناد. ١٩٢/٤١٥) وأخرجه الطبراني (١١٩٣٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦١٠٣) من طريق مسلم بن سلام مولى بني هاشم، عن عبد السلام بن حرب، عن مالك بن دينار، عن عكرمة، به . ومسلم بن سلام لم یوثقه غیر ابن حبان . وأخرجه الطبراني (١٠٨٨٨) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس. وإسماعيل بن مسلم ضعيف. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦١٠٢) من طريق إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (١٨٨٠) و(٢٨٥٦) و(٢٨٥٧) و(٢٩٥١). وفي الباب عن عمر عند البخاري (٥٨٢٨)، ومسلم (٢٠٦٩). وعن أسماء بن أبي بکر عند أبي داود (٤٠٥٤). والمصمَتُ: هو الذي جميعه حرير، لا يخالطه فيه قطن ولا غيره. والسَّدَى: هو ما يمد طولاً في النسيج. والعلم: رسم الثوب، أو رَقْمه في أطرافه . ٣٧١ ...... عن ابن عباس: عن المُصْمَت منه، وأما العَلَم فلا(١). ١٨٨١ - حدثنا عَثَّام بن علي العامِري، حدثنا الأعمش، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبْر عن ابن عبّاس ، قال: كان رسول الله پڼ يُصلِّ من اللیل ركعتين، ثم يَنصرفُ فَيَسْتَا(٧). ١٨٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا مَعْمَر. وعبد الرزاق قال: أخبرنا مَعْمر أَخبرنا الزُّهْري، عن علي بنِ حُسَين عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَِّ جالساً في نَفَرِ من أصحابه - قال عبدُ الرزاق: من الأنصار - قال: فُرُمِيَ بنَجْم عظيم، فاسْتَنَارَ، قال: ((ما كُنْتُمْ تَقولُونَ إِذا كان مِثْلُ هذا في الجاهليةِ؟)) قال: كنا نقولُ: يُولَدُ عَظِيمٌ، أو يموتُ عظيمٌ - قلتُ للزهري: أكان يُرْمَى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكن غُلِّظَتْ حين بُعِثَ النبي ◌َّ - قال: قال رسولُ اللهِ وَجَ(٣): ((فإِنه لا يُرْمَى بها لِمَوْتِ أحدٍ ولا لِحیاتِه، ولکن رَبّنا (١) هو مكرر ما قبله، وقد عُرف من هؤلاء الذين حدثوا خصيفاً: عكرمةُ كما في الإِسناد السالف، وسعيد بن جبير كما في السند الآتي برقم (٢٨٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عثام بن علي العامري ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشیخین. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/١، وابن ماجه (٢٨٨) و(١٣٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٣٤٣)، وأبو يعلى (٢٤٨٥) و(٢٦٨١)، والطبراني (١٢٣٣٧)، والحاكم ١٤٥/١ من طريق عثام بن علي، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! (٣) قوله: ((قال: قال رسول الله (*)) سقط من (م) ومن الأصول الخطية عدا (ظ٩) = ٣٧٢ ٠.٠٫٠٠. تبارك اسمُه، إِذا قَضَى أَمراً سَبَّحَ حَمَلَةُ العرش، ثم سَبَّح أَهلُ السماءِ الذين يَلُونَهم، حتى يَبْلُغَ التسبيحُ هذه السماءَ الدنيا، ثم يَسْتَخْبر أَهلُ السَّماءِ الذين يُلُونَ حَمَلَةَ العرشِ، فيقولُ الذين يَلُونَ حَمَلَةَ العرش الحملةِ العرش: ماذا قالَ ربُّكُم؟ فيُخبِرُونَهم، ويُخْبِرُ أَهْلُ كل سماءٍ سماءً، حتى يَنتهيَ الخبرُ إِلى هذه السَّماءِ، ويَخْطَّفُ الجنُّ السمعَ فَيُرْمَوْن، فما جاؤوا به على وَجهِه، فهو حقٌّ، ولكنهم يَقْرِفون فيه ویزیدون)»(١) . قال عبدُ الله: قال أبي: قال عبدُ الرزَّق: ويَخْطَف الجنُّ ويُرْمَوْنَ. ١٨٨٣ - حدثنا محمد بن مُصْعَب، حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزُّهْرِي، عن علي بن حسين عن ابن عباس، حدثني رجال من الأنصار من أصحاب رسول الله وَلّ: أنهم كانوا جلوساً مع رسولِ الله وَّرُ ذات ليلة إِذْ رُمِي بَنَجْم ... فذكر الحديث، إلا أنه قال: ((إِذا قَضَى رَبُّنا أَمراً، سَبّحَهُ حَمَلَةُ العرش، ثم الذينَ يَلُونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُم، حتى يَبْلُغَ التسبِيحُ السَّمَاءَ الدُّنيا، فيقولون الذين يُلُونَ حَمَلَّةً العرشِ لِحَمَلَة العرش: ماذا قالَ ربُّكم؟ فيقولون: الحقُّ وهُو العَلِيُّ الكَبِيرُ، فيقولون: كذا وكذا، فَيُخْبِرُ أَهلُ = و(ظ١٤) ومنهما أثبتناه . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أخرجه عبد بن حميد (٦٨٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٨/٢ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٣٢٢٤) من طريق عبد الأعلى، عن معمر، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح . وانظر الحديث التالي . ٣٧٣ السماوات بَعْضُهُم بعضاً حتى يَبْلُغَ الخَبَرُ السماءَ الدنيا، قال: ويأتِي الشياطينُ، فَيَستمِعُون الخَبَرَ، فَيقذِفُونَ به إِلى أوليائهم، ويَرْمُون به إِليهم، فما جأؤُوا به على وَجْهِه، فهو حقٌّ، ولكنهم يَزِيدونَ فيه ويَقْرِفُون ويَنْقُصُونَ))(١). ١٨٨٤ - حدثنا عبد الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله (٢) عن عبد الله بن عباس، وعن عائشة، أنهما قالا: لما نُزِلَ برسولٍ الله ◌َ، طَفِقَ يُلْقي خَمِيصَةً على وجهه، فلما اغْتَمَّ رفعناها عنه، وهو يقول: ((لَعَن الله اليهود والنصارى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيائِهِم مساجِدَ)). تقولُ عائشة: يُحذِّرُهُم(٣) مِثْلَ الذِي صَنَعُوا (٤). (١) صحيح، محمد بن مصعب: هو القَرْقَسَاني، فيه كلام من جهة حفظه إلا أن أحمد قال: حديثه عن الأوزاعي مقارب، ثم هو متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الشیخین. وأخرجه مسلم (٢٢٢٩)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) ١١٣/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤٣/٣، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢٠٣ -٢٠٤، وفي ((دلائل النبوة)) ٢٣٦/٢ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٦٩)، ومسلم (٢٢٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٧٢)، والطحاوي ١١٣/٣ من طرق عن الزهري ، به. وقوله: ((ويقرفون)) معناه: يخلطون فيه الكذب. (٢) تحرف في (م) إلى: عبدالله بن عبيدالله بن عباس. (٣) في (غ) و(ش) و(ق) وحاشية (س) و(ص) و(ض): فحذرهم. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السامي . = ٣٧٤ ١٨٨٥ - حدثنا عَمرو بنُ الهَيْثَم، حدَّثْنَا شُعْبَةُ، عن سَلَمة بنِ كُهَيل، عن أَبي الحكم عن ابن عباس: أن جبريل عليه السلام أتى النبيَّ ◌َ ◌ٌّ، فقال: تَمَّ الشهرُ تِسعاً(١) وعشرين(٢). ١٨٨٦ - حدثنا ابنُ أَبِي عَدِيّ، عن سعيد، عن قتادةً، عن عِكْرمةَ، قال: قلتُ لابن عباس: صَلَّيْتُ الظهر بالبَطْحَاءِ خَلف شيخ أحمقَ، فَكَبِّر = وأخرجه عبد الرزاق (١٥٨٨) و(٩٧٥٤) و(١٥٩١٧) عن معمر، بهذا الإِسناد. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو عوانة ٣٩٩/١، وابن حبان (٦٦١٩). وأخرجه ابن سعد ٢٥٨/٢ عن الواقدي، والبخاري (٣٤٥٣)، والنسائي ٤٠/٢-٤١ من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن معمر، به. وأخرجه الدارمي ٣٢٦/١، والبخاري (٤٣٥) و(٤٤٤٣) و(٥٨١٥)، ومسلم (٥٣١)، والبيهقي في ((السنن)) ٤ /٨٠، وفي ((الدلائل)» ٢٠٣/٧، والبغوي (٣٨٢٥) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي في مسند عائشة رضي الله عنها ٢٧٥/٦. قولها: ((يحذرهم))، قال السندي: أي : أمته، قيل: لأنه يصير بالتدريج تشبيهاً بعبادة الأوثان، وقوله: ((قبور أنبيائهم))، أي: وصلحائهم، كما في رواية مسلم، وإلا فالنصارى ليس لهم إلا نبي واحد لا قبر له، والله تعالى أعلم. (١) على حاشية (س) و(ض) و(ق) و(ص): تسعة . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمرو بن الهيثم، وأبو الحكم - واسمه عمران بن الحارث السُّلمي - من رجال مسلم . وأخرجه الطيالسي (٢٧٤٤)، والنسائي ١٣٨/٤، والطبراني (١٢٧٣٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢١٠٣) و(٣١٥٨). وانظر الحديث الذي رواه ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما، وقد تقدم في الجزء الأول من ((المسند)) برقم (٢٢٢). ٣٧٥ ثِنْتَيْن وعشرين تكبيرة، يُكبِّرُ إِذا سجد وإِذا رَفَع رأْسَه. قال: فقال ابنُ عباس: تلكَ صلاةُ أبي القاسم عليه الصَّلاةُ والسلام(١). ١٨٨٧ - حدثنا ابن أبي عَدِيٍّ، عن سعيدٍ . وابنُ جعفر، حدثنا سعيدٌ، المعنى - وقال ابنُ أبي عَدِي: عن سعيدٍ - عن أبي يزيد(٢)، عن عِكرمةً عن ابن عباس، قال: قرأ نبيُّ الله وَّه فِي صَلَوَاتٍ وَسَكَتَ، فنقرأ فيما قرأ فيهن نبي الله، ونَسْكُتُ فيما سَكَتَ. فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسِه! فَغَضِبَ منها وقال: أَيْتَّهَمُ رسولُ الله ◌ِ؟! وقال ابنُ جعفر وعبد الرزاق: أتّتهم رسولَ الله(٣). ٢١٩/١ (١) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، وسعيد - وهو ابن أبي عروبة - اختلط، ورواية ابن أبي عدي - وهو محمد بن إبراهيم - عنه بعد الاختلاط، لكن سيأتي برقم (٣٢٩٤) من رواية يزيد بن هارون، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط، ثم إن سعيداً قد توبع. وأخرجه ابن خزيمة (٥٨٢) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة بإثر الحديث رقم (٥٨٢)، وابن حبان (١٧٦٥) من طريق هشام الدَّستُوائي، والطبراني (١١٨٣٢) من طريق طلحة بن عبدالرحمن، كلاهما عن قتادة، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/١، والبخاري (٧٨٧)، وأبو يعلى (٢٤٧٨)، وابن خزيمة (٥٧٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٢١/١ من طريق هشيم، عن أبي بشر، عن عكرمة، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٠٦) عن معمر، عن قتادة، قال: جاء رجلٌ إلى ابنٍ عباس ... وسيأتي برقم (٢٢٥٧) و(٢٦٥٦) و(٣٠١٤) و(٣١٠١) و(٣١٤٠) و(٣٢٩٤). (٢) كذا في (ظ٩) و(ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١ / الورقة ١٢٣، وهو الصواب، وفي (م) وباقي الأصول الخطية ((يزيد)) بإسقاط ((أبي))، وهو خطأ. (٣) حدیث صحیح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وابن أبي عدي ومحمد بن جعفر = ٣٧٦ قى على الابير لـ ١٨٨٨ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن عبد الله بنِ الفَضْلِ ، عن نافع بن جُبير عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((الأَيِّمُ أحقُّ بنَفْسها من وَلِيِّها، والبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ في نفسِها، وإِذْنُها صُمَاتُها))(١). = - وإن كانا رويا عن سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط - قد رواه عنه يزيد بن زريع، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط، ثم إنه قد توبع. أبو يزيد المدني احتجَّ به البخاري في موضع واحد من ((صحيحه)» (٣٨٤٥)، روى عن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وأسماء بنت عميس، وأم أيمن، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم، وروى عنه أيوب السختياني، وقطن بن كعب، وجرير بن حازم، وأبو عامر الخزاز، وأشعث بن جابر الحداني، وإسماعيل بن مسلم المكي وغيرهم، وثقه ابن معين وأحمد والذهبي، وقال أبو حاتم: شيخ، وأخطأ الحافظ في ((التقريب)) فقال عنه: مقبول، وهو يطلق هذه اللفظة على اللين الذي لا يقبل إلا عند المتابعة كما هو صريح كلامه في مقدمته. وأخرجه الطبراني (١٢٠٠٥) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٥٨٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني) ٢٠٥/١ من طريق جرير بن حازم، عن أبي يزيد، به. ويأتي من طريق أيوب عن عكرمة (٣٠٩٢) و(٣٣٩٩)، وانظر (٢٢٣٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارقطني ٢٤٠/٣-٢٤١ و٢٤١ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك ٥٢٤/٢-٥٢٥، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٢/٢، وعبد الرزاق (١٠٢٨٢)، وسعيد بن منصور (٥٥٦)، وابن أبي شيبة ١٣٦/٤، والدارمي (٢١٨٨)، ومسلم (١٤٢١) (٦٦)، وأبو داود (٢٠٩٨)، وابن ماجه (١٨٧٠)، والترمذي (١١٠٨)، والنسائي ٨٤/٦، والطحاوي في ((شرح المعاني) ١١/٣ و٣٦٦/٤، وابن حبان (٤٠٨٤) و(٤٠٨٧)، والطبراني (١٠٧٤٣) و(١٠٧٤٤) و(١٠٧٤٥)، والدارقطني ٢٣٩/٣-٢٤٠ و٢٤٠ و٢٤٠-٢٤١ و٢٤١، والبيهقي ١١٨/٧ و١٢٢، والبغوي (٢٢٥٤). وأخرجه عبد الرزاق (١٠٢٨٢)، وابن أبي شيبة ١٣٦/٤، والطبراني (١٠٧٤٦)، = ٣٧٧ ١٨٨٩ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعيّ، حدثني المطلبُ بن عبدِ الله بنِ حَنْطَبٍ : أن ابن عباس كان يتوضأُ مرَّةً مَرَّةً، ويُسْنِدُ ذاك(١) إِلى رسول الله وَ الَفيِ(٢). ١٨٩٠ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْرِي، سمع سليمانَ بنَ يَسار عن ابن عباس: أنَّ امرأةٌ من خَتْعَم سأَلَتْ رسِولَ اللهِ مَ ◌ِّ غَدَاةَ جَمْعٍ، والفَضِلُ بنُ عباس رِدْفُه، فقالت: إِنَّ فَريضةَ الله في الحَجِّ على عبادِهِ أُدْرَكَتْ أَبي شيخاً كبيراً لا يستطيعُ أَن يَسْتَمْسِكَ على الرَّحْلِ ، فهل تَرى أَن أَحُجَّ عَنْهُ؟ قال: (نَعَمْ))(٣). = والبيهقي ١١٨/٧ من طرق عن عبد الله بن الفضل، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٠٢٨٤) عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن رجل، عن عبد الله بن الفضل، به. وسيأتي برقم (١٨٩٧) و(٢١٦٣) و(٢٣٦٥) و(٢٤٨١)، و(٣٠٨٧) و(٣٢٢٢) و(٣٣٤٣) و(٣٤٢١). الأَيِّم: الثَّيب، وهي التي دُخل بها من قبل . (١) في (ش) وعلى حاشية (ض) و(ص): ذلك. (٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المطلب بن عبد الله بن حنطب، فقد روى له الأربعة، وهو ثقة إلا أنه مدلس، وروايته عن ابن عباس مرسلة فيما قاله أبو حاتم. الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو. وأخرجه الطيالسي (٢٧٦٠) عن عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وسیأتي برقم (٣٥٢٦) و(٤٨١٨). وأخرجه البخاري (١٧) من طريق سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: توضأ النبي ◌َل﴾ مرة مرة، وسيأتي عند أحمد (٢٠٧٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. ٣٧٨ = ١٨٩١ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري، عن عُبِيدِ الله(١) عن ابن عباسٍ ، قال: جئتُ أَنا والفضلُ، ونحن على أَتَان، ورسولُ الله وَِّ يُصَلِّي بالناسِ بِعَرَفَة، فَمَرَرْنا على بعضِ الصَّفِّ، فنزلنا عنها، وتركناها تَرْتَعُ، ودخلنا في الصفِّ، فلم يَقُلْ لي رسولُ الله ◌َِّ شيئاً(٢). = وأخرجه الشافعي ٣٨٥/١، والحميدي (٥٠٧)، والدارمي (١٨٣٣)، والنسائي ١١٧/٥، وابن الجارود (٤٩٧)، وأبو يعلى (٢٣٨٤)، وابن خزيمة (٣٠٣٢) و(٣٠٤٢)، والبيهقي ٣٢٨/٤ و١٧٩/٥ من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٦٣)، والبخاري (٤٣٩٩) و(٦٢٢٨)، والنسائي ١١٦/٥-١١٧، وابن خزيمة (٣٠٣١) و(٣٠٣٣)، وابن حبان (٣٩٩٥)، والطبراني ١٨/(٧٢٤) و(٧٢٦) و(٧٢٧) و(٧٢٨) و(٧٢٩) و(٧٣٠) و(٧٣١) و(٧٣٤) و(٧٣٥)، والبيهقي ٣٢٨/٤ و٣٢٩ و١٧٩/٥ من طرق عن الزهري، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٠٧) من طريق نافع بن جبير، والنسائي ١١٧/٥ من طريق طاووس، كلاهما عن ابن عباس، به. وسيأتي برقم (٢٢٦٦) و(٣٠٤٩) و(٣٢٣٨) و(٣٣٧٥). وانظر في مسند الفضل (١٨١٨). (١) تحرف في (م) إلى: ((عبد الله))، وهو عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٤٧٥)، وابن أبي شيبة ٢٧٨/١ و٢٨٠، والدارمي ٣٢٩/١، ومسلم (٥٠٤) (٢٥٦)، وأبو داود (٧١٥)، وابن ماجه (٩٤٧)، والنسائي ٢ /٦٤، وابن الجارود (١٦٨)، وأبو يعلى (٢٣٨٢)، وابن خزيمة (٨٣٣)، وأبو عوانة ٢ /٥٤، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤٥٩/١، والبيهقي ٢٧٦/٢ من طريق ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤١٢)، ومسلم (٥٠٤) (٢٥٥)، وأبو عوانة ٥٥/٢، والطحاوي ٤٥٩/١ من طريقين عن الزهري، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٥٧)، وابن خزيمة (٨٣٩) من طريق ابن جريج، عن عبد = ٣٧٩ ------- ١٨٩٢ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْرِي، عن عبيد الله بنِ عبد الله (١) عن ابن عباس: أَن النبيَّلََّ خرج يومَ الفَتْح، فصام، حَتَّى إِذا كانَ بالكَدِيد، أَفْطَرَ، وإِنما يُؤْخَذُ بالآخِرِ مِن فِعْلِ رسول اللهِّ . قيل لسفيان: قوله: ((إِنما يُؤخذ بالآخِرِ)) من قولِ الزّهري أو قولِ ابن عباس؟ قال: كذا في الحدیث(٢). = الكريم، عن مجاهد، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٣٧٦) و(٣١٨٤) و(٣١٨٥) و(٣٤٥٤)، وانظر (٢٢٢٢) و(٢٢٩٥) و(٣٠١٧) و(٣١٦٧). (١) تحرف في (م) إلى: عبد الله بن عُبيد الله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٧١٨)، والحميدي (٥١٤)، وابن أبي شيبة ١٥/٣ و١٩ و٥٠٠/١٤، والبخاري (٢٩٥٣)، ومسلم (١١١٣)، والنسائي ١٨٩/٤، والطبري في (تهذيب الآثار)) ٩٩/١ و١٠٠-١٠١، وابن خزيمة (٢٠٣٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٤ من طريق ابن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك ٢٩٤/١، والشافعي ٢٧١/١، وعبد بن حميد (٦٤٨)، والدارمي (١٧٠٨)، والبخاري (١٩٤٤) و(٤٢٧٥)، ومسلم (١١١٣)، والطبري ١٠٢/١ و ١٠٣، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٦٤/٢، وابن حبان (٣٥٥٥) و(٣٥٦٣) و(٣٥٦٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٤ /٢٤٠، وفي ((الدلائل)) ٢١/٥، والبغوي (١٧٦٦) من طرق عن الزهري، به . وأخرجه بنحوه البخاري (٤٢٧٧) و(٤٢٧٨)، والطبري ٩١/١ ٩٢ و٩٣، والطحاوي ٦٥/٢، والطبراني (١١٧٠٤) و(١١٩٦٥) من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه الطبري ٩٨/١، والطبراني (١١٣٢٥) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن = ٣٨٠