Indexed OCR Text

Pages 341-360

!
٢١٥/١
١٨٤١ - حدثنا هُشَيْم، حدثنا يزيدُ بنُ أبي زياد، عن عِكرمة
عن ابن عباس: أن النبيِّ وَِّ طافَ بالبيتِ وهو على بَعيرِهِ، واستَلَم
الحَجَرَ بِمِحْجَنٍ كان مَعَهُ، قال: وأَتَّى السِّقَايَةَ، فقال: ((اسْقُونِي)) فقالوا:
إِنَّ هُذا يَخُوضُهَ النَّاسُ، ولكنَّا نأتِيكَ به مِن البَيْتِ. فقال: ((لا حاجةً لي
فِيهِ، اسْقُوني مما يَشْربُ منه الناسُ))(١).
١٨٤٢ - حدثنا هُشَيْمٌ، عن أَبي بِشْرٍ، عن سعيد بنِ جُبِیٍ
عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيْسَ الخَبَرُ
كالمُعَايَنَةِ))(٢).
= وقيل: الفهم عن الله، وقيل: العقل، وقيل: ما يشهد العقل بصحته، وقيل: نور يفرق
به بين الإلهام والوسواس، وقيل: سرعة الجواب مع الإِصابة، وبعض هذه الأقوال ذكرها
بعض أهل التفسير في تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾، والأقرب أن
المراد بها في حديث ابن عباس: الفهم في القرآن.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي
مولا هم الکوفي. وسيأتي برقم (٢٧٧٢).
وأخرج البخاري (١٦٣٥) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن
رسول الله ﴿ جاء إلى السِّقاية فاستسقى، فقال العباس: يا فضلُ، اذهب إلى أمُّك فأتٍ
رسولَ الله بشرابٍ من عندها، فقال: ((أسقني))، قال: يا رسول الله، إنهم يجعلونَ أيديهم
فیه، قال: «اسقني)) فشرب منه.
وأخرج البخاري أيضاً (١٦٠٧) من طريق ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله،
عن ابن عباس قال: طاف النبيُّ نَ﴿ في حجَّةِ الوداع على بعيرٍ يستلمُ الركنَ بِمِحْجَنِه.
وانظر ما سيأتي برقم (٢١١٨) و(٢٢٢٧) و(٢٣٧٨).
والمحجن: العصا المُعْوَجَّة الرأس.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس بن =
٣٤١
....................

١٨٤٣ - حدثنا هُشَيمٌ، أَخبرنا أبو بِشْر، عن سعيدِ بنِ جُبِيْر
عن ابن عباسٍ ، قال: بِتُّ ليلةً عند خالتي مَيْمُونَةً بِنْتِ الحارث،
ورسولُ اللهِ وَلِ عندَها في ليلتها، فقام يُصلِّي من الليل، فقمتُ عن يساره
لُّصلِّيَ بصلاته، قال: فَأُخذ بِذُؤَابةٍ كانت لي، أو برأسي، حتى جَعَلَني
عن يمينه(١) .
١٨٤٤ - حدثنا هُشَيْم، أخبرنا خالدٌ، عن عِكْرمة
عن ابن عباس، قال: لما خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ رأَيتُ زوجَها يَتْبَعُها في سِكَكِ
= أبي وحشية.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٩٦/٧ من طريق أحمد بن سنان، عن يحيى بن
حماد ختن أبي عوانة، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن هشيم، عن أبي بشر، به .
ثم قال: ويقال: إن هذا لم يسمعه هشيم من أبي بشر إنما سمعه من أبي عوانة، عن أبي
بشر فدلَّسَه. وسيأتي بأطول مما هنا (٢٤٤٧) ويُخرج هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٦/٢، والبخاري (٥٩١٩)، وأبو داود (٦١١)، والطبراني
(١٢٤٥٦)، والبيهقي ٩٥/٣ من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٦١) و(٣٨٦٢) و(٣٨٦٥)، والبخاري (٧٢٨)، ومسلم
(١٩٢) و(١٩٣)، وأبو داود (٦١٠)، وابن ماجه (٦٧٣)، والترمذي (٢٣٢)، والنسائي
١٠٤/٢، وابن خزيمة (١٥٣٣) و(١٥٣٤)، وأبو عوانة ٧٦/٢، والطبراني (١١٠٧٢)
و(١١٢٧٢) و(١١٢٧٧) و(١١٢٩١) و(١١٣٠٦) و(١٢١٩٣) و(١٢٥٠٤) و(١٢٥٦٧)
و(١٢٥٩٠) و(١٢٧٨٠)، والبيهقي ٩٩/٣ من طرق عن ابن عباس، بنحوه. وسيأتي برقم
(٢٦٠٢) و(٣١٦٩) و(٣١٧٠) و(٣١٧٥) و(٣٣٢٤) و(٣٣٨٩)، وانظر (٢٥٦٧)
و(٣٣٠١).
٣٤٢

المدينة، ودموعُهُ تَسِيل على لحيته، فَكُلِّم العبَّاسُ لِيكلمَ فيه النبيَّ ◌َِ﴿،
فقال رسول الله وَّهُ لَبَرِيرَةَ: ((إِنَّه زَوْجُكِ)) قالت: تَأْمُرُني به يا رسولَ الله؟
قال: ((إِنما أُنا شافِعٌ)) قال: فَخَيَّرها فاختارَتْ نفسَها، وكان عبداً لآلِ
المغيرة يقالُ له: مُغِيثٌ(١).
١٨٤٥ - حدثنا هُشيم، عن أبي بِشْرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْر
عن ابن عباس: أَن النبيَّ ◌ََّ سُئِلَ عن ذَرَارِي الْمُشْرِكِينَ، فقال:
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي رجاله ثقات من
رجال الشيخين. خالد: هو ابن مهران الحذاء، وبريرة، بفتح الباء وكسر الراء: مولاة
كانت لبعض الأنصار كاتبوها، فأدَّت عنها السيدة عائشة فأعتقتها، فصارت مولاةً لها،
وخيَّرها رسولُ الله بعتقها فاختارت نفسها، وقصتها معروفة في ((الصحيحين)) وغيرهما من
حديث عائشة وغيرها، وهي التي جاء فيها الحديث: ((الولاء لمن أعتق)).
وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (١٢٥٧) ومن طريقه الطحاوي ٨٢/٣-٨٣ عن
هشیم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٢٩٢)، والبخاري (٥٢٨٣)، وأبو داود (٢٢٣١)، وابن ماجه
(٢٠٧٥)، والنسائي ٢٤٥/٨-٢٤٦، وابن حبان (٤٢٧٣)، والطبراني (١١٩٦٢)،
والدارقطني ١٥٤/٢، والبيهقي ٢٢٢/٧، والبغوي (٢٢٩٩) من طرق عن خالد الحذاء،
به .
وأخرجه مختصراً عبدالرزاق (١٣٠١٠)، والبخاري (٥٢٨١) و(٥٢٨٢)، والترمذي
(١١٥٦)، وابن الجارود (٧٤١)، وابن حبان (٤٢٧٠)، والطبراني (١١٨٥١)، والبيهقي
٢٢٢/٧ من طرق عن أيوب السختياني، والطبراني (١١٨٨٥) من طريق هشام بن
حسان، كلاهما عن عكرمة، به. وانظر (٢٥٤٢).
قوله: ((فاختارت نفسها))، قال السندي: أي: ولم تقبل الشفاعة، وفيه أنه لا إثم في
ردِّ شفاعة الصالحين، والظاهر أنها ما رَدَّت إلا لأمرٍ عظيمٍ.
٣٤٣

((اللّهُ أَعلَمُ بما كَانُوا عَامِلِينَ))(١).
(١) حديث صحيح، هشيم - وإن كان مدلساً ، وقد عنعن - قد توبع.
وأخرجه النسائي ٤ /٥٩-٦٠ عن مجاهد بن موسى، وأبو يعلى (٢٤٧٩) عن أبي
خيثمة، كلاهما عن هشيم، به. وسيأتي برقم (٣٠٣٤) و(٣١٦٥) و(٣٣٦٧)، وانظر
(٢٠٧٢٢).
وقد استدل بهذا الحديث طائفةٌ من أهلِ العلم على أن أطفالَ المشركين لا يُحكم
لهم بجنةٍ ولا نار، وأمرُهُمْ موكول إلى علم الله تعالى فيهم، وتعقبهم ابنُ القيم في ((طريق
الهجرتين)» بقوله: وفي الاستدلال على ما ذهبت إليه هذه الطائفة نظر، فإن النبي وفض له لم
یجب فيهم بالوقف، وإنما وكل علم ما كانوا يعملون لو عاشوا إلى الله سبحانه وتعالى،
والمعنى: الله أعلم بما كانوا يعملون لو عاشوا، فهو سبحانه وتعالى يعلم القابل منهم
للهدى العامل به لو عاش، والقابل منهم للكفر المؤثر له، لكن لا يدل هذا على أنه
يجزيهم بمجرد علمه فيهم بلا عملٍ يعملونه، وإنما يدل على أنه يعلمُ منهم ما هم
عاملون بتقدیر حياتهم.
والصحيحُ الذي ذهب إليه المحققون من العلماء، وارتضاه جمع من المفسرين
والمتكلمين، هو أنهم من أهل الجنة .
واحتجوا بما رواه البخاري في ((صحيحه)) (٧٠٤٧) من حديث سمرة بن جُندب
قال: كان رسول الله ﴿ مما يكثر أن يقولَ لأصحابه: هل رأى أحد منكم رؤيا؟ قال:
فيقص عليه ما شاء الله أن يقصّ، وإنه قال لنا ذات غداة: إني أتاني الليلة آتيان، فذكر
الحديث ...
وفيه: ((وأما الولدان الذين حولَه، فكلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرة)» فقال بعض
المسلمين: يا رسولَ الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله صلر: ((وأولاد المشركين)).
فهذا الحديث الصحيح صريح في أنهم في الجنة، ورؤيا الأنبياء وحي .
وفي ((مستخرج البرقاني)) على البخاري من حديث عوف الأعرابي، عن أبي رجاء
العطاردي، عن سمرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((كُلَّ مولود يُولد على الفطرةِ)) فقال الناسُ : =
٣٤٤

= يا رسول الله وأولاد المشركين؟ قال: ((وأولاد المشركين)).
وروى أحمد ٥٨/٥، وأبو داود (٢٥٢١) من طريق حسناء بنت معاوية الصريمية عن
عمها، قال: قلت: يا رسولَ الله من في الجنة؟ قال: ((النبي في الجنة، والشهيد في
الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة)) وحسنه الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٦/٣.
وفي القرآن الكريم: ﴿وما كنّا معذّبين حتَّى نبعَثَ رَسُولاً﴾ [الإسراء: ١٥]، وهؤلاء
لم تقم عليهم حجة الله بالرسل فلا يعذبهم.
وفيه أيضاً: ﴿وما كان رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرى حتى يَبْعَث في أُمِّها رسولاً يَتْلو عليهم آياتنا
وما كُنَّا مُهْلكي القرى إلا وأهلُها ظالمون﴾ [القصص: ٥٩]، فإذا كان سبحانه وتعالى لا
يُهلك في الدنيا، ويعذب أهلها إلا بظلمهم، فكيف يعذب في الآخرة العذاب الدائم من
لم يصدر منه ظلم. ولا يقال: كما أهلكه في الدنيا تبعاً لأبويه وغيرهم، فكذلك يدخله
النار تبعاً لهم، لأن مصائب الدنيا إذا وردت لا تخصُّ الظالم وحده، بل تُصيب الظالم
وغيره، ويبعثون على نياتهم وأعمالهم كما قال تعالى: ﴿واتَّقوا فِتنةٌ لا تُصِيبنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا
مِنْكُمْ خَاصَّةَ﴾ [الأنفال: ٢٥].
وفي ((الصحيح)) من حديث عائشة: ((يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض
يخسف بأولهم وآخرهم)» قالت: قلت: يا رسول الله كيف يُخسف بأولهم وبآخرهم، وفيهم
أسواقُهم ومَنْ ليس منهم؟ قال: ((يُخسف بأولهم وبآخرهم ثم يُبعثون على نياتهم)). فأما
عذاب الآخرة، فلا يكون إلا للظالمين خاصة، ولا يتبعهم فيه مَنْ لا ذنب له أصلاً.
قالوا: وقد أخبر النبيُّ ◌َ﴿: أن كُلَّ مولود يولد على الفطرة (وهي الإِسلام) وإنما يهوِّده
أو يُنصّره أبواه، فإذا مات قبلَ التهويد والتنصير، مات على الفطرة، فكيف يستحق النار؟!
وقالوا: النارُ لا يعذب فيها إلا من عمل بعمل أهلها، وهي دارُ جزاء، فمن لم يعص
الله طرفةَ عين كيف يُجازى بالنار خالداً مخلداً أبد الآباد.
ولو عُذِّبَ هؤلاء، لكان تعذيبهم إما مع تكليفهم بالإِيمان، أو بدون تكليف،
والقسمان ممتنعان، أما الأول: فلاستحالة تكليفٍ مَنْ لا تمييز له ولا عقل أصلاً، وأما =
٣٤٥

١٨٤٦ - حدثنا هُشِيمٌ، أَخبرنا عليُّ بن زيدٍ، عن يوسفَ بنِ مِهْرانَ
عن ابنِ عباس قال: قُبِضَ النبيُّلَهُ وهو ابنُ خَمْسٍ وَسِتِين (١).
= الثاني: فيمتنع أيضاً بالنصوص التي جاءت في القرآن من أن الله لا يُعذب أحداً إلا بعدَ
قيام الحجة عليه .
قال ابن القيم: وهذه حجج كما ترى قوةً وكثرةً، ولا سبيلَ إلى دفعها.
(١) إسناده ضعيف، علي بن زيد - وهو ابن جدعان القرشي التيمي البصري -
ضعّفه القطان وابنُ عيينة وأحمدُ وابنُ معين، وقال البخاري وأبو حاتم: لا يحتج به، وقال
ابن خزيمة: لا أحتج به لِسوء حفظه، ويوسف بن مهران قال الحافظ في ((التقريب)»: لم
پرو عنه غیرُ ابن جدعان وهو لين الحديث.
وأخرجه ابن سعد ٣١٠/٢، وأبو يعلى (٢٤١٢)، والطبراني (١٢٨٤٥)، والبيهقي
في ((دلائل النبوة)) ٢٤٠/٧ من طرق عن هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٩٠) عن ابن جريج، عن أبي الحويرث عبدالرحمن بن
معاوية، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ مات وهو ابن خمس وستين سنة. ابن جريج مدلس،
· وقد عنعنه، وأبو الحويرث سيىء الحفظ، وسيأتي عند أحمد برقم (١٩٤٥) و(٣٣٨٠)،
وفي سنده عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، وهو وإن احتجّ به مسلم قال البخاري في
في ((التاريخ الصغير)) ٥٥/١ بعد أن ساق حديثه هذا عن ابن عباس: لا يُتابع عليه، وكان
شعبة يتكلم في عمار.
وفي الباب عن دَغْفَل بن حنظلة عند البخاري في ((التاريخ الكبير» ٢٥٥/٣،
والترمذي في «الشمائل)» (٣٦٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٦٧٢)، وأبي
يعلى (١٥٧٥)، والطبراني (٤٢٠٢) من طريق الحسن، عن دغفل: أن النبي ◌ُّ توفي
وهو ابن خمس وستين. قال البخاري: ولا يُتابع عليه، ولا يُعرف سماعُ الحسن من
دغفل، ولا يُعرف لدغفل إدراك النبيِّ ◌َّ.
وقال البيهقي في ((دلائل النبوة)» ٢٤١/٧: وروايةُ الجماعة عن ابن عباس: في ثلاث
وستين أصح، فهم أوثقُ وأكثرُ، وروايتُهم توافق الروايةَ الصحيحةَ، عن عروة، عن عائشة، =
٣٤٦

١٨٤٧ - حدثنا هُشَيْمٌ(١)، أَخبرنا عمرو بنُ دينار، عن طاووس
عن ابن عباس قال: الطعامُ الذي نهى عنه رسولُ اللهَ وَّهِ أَن يُبَاعِ
حتى يُقْبَضَ، قال ابنُ عباس: وأُحسِبُ كلَّ شيءٍ مِثْلَهُ(٢).
١٨٤٨ - حدثنا مُشّیمٌ، أُخبرنا عمرو بنُ دینار، عن جابر بن زيد
عن ابن عباس، قال: خَطَبَ رسولُ اللهِوَله، وقال: ((إِذا لم
يَجِدِ المُحْرِمُ إِزاراً، فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ، وإِذا لم يَجِدِ النَّعْلَينِ، فَلْيَلْبَسِ
الخُفَّيْن)»(٣).
= وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية، وهو قول سعيد بن المسيب،
وعامر الشعبي، وأبي جعفر محمد بن علي، وزاد ابنُ كثير في ((السيرة) ٥١٥/٤: عبد
الله بن عقبة، والقاسم بن عبد الرحمن، والحسن البصري، وعلي بن الحسين وغير
واحد. وانظر (٢٠١٧) و(٢١١٠) و(٢٢٤٢) و(٣٤٢٩) و(٣٥٠٣) و(٣٥١٦) ففيها كلها
أنه کان # ابن ثلاث وستین.
(١) تحرف في (م) إلى: هاشم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. طاووس: هو ابن كيسان. والطعام مبتدأ،
خبره ((الذي))، قال الشيخ أحمد شاكر: وهذه صيغة تفيد الحصر، يريد أن الذي علمه من
النهي عن البيع قبل القبض، إنما هو في الطعام، ثم يرى أن المعنى عام في كل بيع.
وأخرجه الطبراني (١٠٨٧٤) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/٦ عن هشيم، به.
وأخرجه بنحوه مسلم (١٥٢٥) (٢٩)، وأبو داود (٣٤٩٧)، وابن ماجه (٢٢٢٧)،
والترمذي (١٢٩١)، وابن حبان (٤٩٨٠)، والطبراني (١٠٨٧٢) و(١٠٨٧٣)
و(١٠٨٧٥) و(١٠٨٧٦) و(١٠٨٧٧) و(١٠٨٧٨) من طرق عن عمروبن دينار، به.
وسيأتي برقم (١٩٢٨) و(٢٢٧٥) و(٢٤٣٨) و(٢٥٨٥) و(٣٣٤٦) و(٣٤٨١) و(٣٤٩٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٣٤٧
=
٠٠ !..

١٨٤٩ - حدثنا هُشيمُ قال: أخبرنا يزيدُ بنُ أَبي زياد، عن مِقْسَمٍ
عن ابن عباس: أن رسولَ الله وَِّ احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ صائِمٌ(١).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٠/٤، ومسلم (١١٧٨) (٤)، والطحاوي ١٣٣/٢ من
طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٦١٠)، وابن أبي شيبة ١٠٠/٤، ومسلم (١١٧٨)، والترمذي
(٨٣٤)، والنسائي ١٣٢/٥-١٣٣ و١٣٣ ١٣٥، وابن خزيمة (٢٦٨١)، والطحاوي في
((شرح المعاني)) ١٣٣/٢، وابن حبان (٣٧٨٥)، والطبراني (١٢٨٠٩) و(١٢٨١٠)
و(١٢٨١١) و(١٢٨١٢) و(١٢٨١٣)، والدارقطني ٢٢٨/٢ و٢٣٠ من طرق عن عمروبن
دینار، به. وسيأتي برقم (١٩١٧) و(٢٠١٥) و(٢٥٢٦) و(٢٥٨٣) و(٣١١٥).
(١) إسناده ضعيف لضعف یزید بن أبي زياد.
وأخرجه أبو يعلى (٢٤٧١) عن أبي خيثمة، عن هُشيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه
الشافعي ٢٥٥/١، وعبد الرزاق (٧٥٤١)، والحميدي (٥٠١)، وابن ماجه (١٦٨٢)
و(٣٠٨١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٢٥)، وأبو يعلى (٢٣٦٠)، وأبو القاسم البغوي
في ((الجعديات)) (٣١٠٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٠١/٢، والطبراني
١١/(١٢١٣٨) و(١٢١٣٩) و(١٢١٤٠) و(١٢١٤١)، والدارقطني ٢٣٩/٢، والبيهقي
٢٦٣/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٥٨) من طريق يزيد بن أبي زياد، به .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٢٨) من طريق شريك، عن خُصيف، عن
مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله وَّ وهو صائمٌ محرمٌ. وشريك ساء
حفظه فغلط فيه .
قال الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير))١٩١/٢ بعد أن أورد حديث ابن عباس
هذا ((احتجم وهو صائم محرم)): واسْتُشْكِل كونُهُ وَّرَ جَمَعَ بين الصيام والإِحرام، لأنه لم
يكن من شأنه التطوعُ بالصيام في السفر، ولم يكن محرماً إلا وهو مسافر، ولم يسافر في
رمضان إلى جهة الإِحرام إلا في غزاة الفتح، ولم يكن حينئذٍ محرماً.
قلت (القائل ابن حجر): وفي الجملة الأولى نظر، فما المانعُ من ذلك، فلعله فعل
ذلك مرة لبيان الجَواز، وبمثل هذا لا تُرَدُّ الأخبارُ الصحيحة، ثم ظهر لي أن بعض الرواة =
٣٤٨

= جمع بين الأمرين في الذِّكر، فأوهم أنهما وقعا معاً، والأصوب رواية البخاري: ((احتجم
وهو صائم، واحتجم وهو محرم)) فُيُحمَلُ على أن كل واحد منهما وقع في حالة مستقلة،
وهذا لا مانع منه، فقد صَحَّ أنه رَ﴾ صام في رمضان وهو مسافر، وهو في ((الصحيحين))
بلفظ: وما فينا صائم إلا رسول الله بَ* وعبد الله بن رواحة، ويُقوّي ذلك أن غالب
الأحاديث ورد مفصّلًا.
ثم نَقَلَ عن أحمد وعلي بن المديني وغيرهما أنهم أعَلُّوه، قال مُهَنَّا: سألت أحمد
عنه، فقال: ليس فيه ((صائم))، إنما هو محرم، قلت: من ذكره؟ قال: ابنُ عيينه عن عمرو
عن عطاء وطاووس، ورَوْحٌ عن زكريا عن عمرو عن طاووس، وعبدُ الرزاق عن ابن خثيم
عن سعيد بن جبير، قال أحمد: فهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون صياماً ... وروى
قاسم بن أصبغ من طريق الحميدي، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم،
عن ابن عباس مثله، ثم قال: قال الحميدي: هذا ريحٌ، لأنه لم يكن صائماً محرماً، لأنه
خرج في رمضان في غزاة الفتح، ولم يكن محرماً.
قلنا: وسيأتي الحديث كما هو هنا برقم (١٩٤٣) و(٢٥٨٩) من طريق يزيد بن أبي
زياد، به. وبنحوه برقم (٢٢٢٨) من طريق الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، به.
وسيأتي برقم (٢١٨٦) و(٢٥٣٦) و (٢٥٩٤) و (٣٢١١) من طريق شعبة، عن
الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله وسلم وهو صائم. لم يذكر
فيه الإِحرام.
وسيأتي برقم (٣٢٨٦) من طريق الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن
عباس، وعن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله وهي احتجم وأعطى الحَجّام أجرَه.
وأخرج البخاري في ((صحيحه)) (١٩٣٨) عن مُعلَّى بن أسد، حدثنا وُهيب، عن
أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ◌َ* احتجم وهو محرم،
واحتجم وهو صائم، وهو الأصوب كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله .
وسيأتي من طرق عن ابن عباس برقم (١٩٢٢) و(١٩٢٣) و (٢١٠٨) و (٢٢٤٣)
و(٢٣٥٥) و(٢٥٦٠) و(٢٦٦٦) و(٢٨٨٨) و(٣٠٧٥) و(٣٢٨٢) و(٣٥٢٣) و(٣٥٢٤)، =
٣٤٩

١٨٥٠ - حدثنا هُشّيم، أخبرنا أبو بِشْرٍ، عن سعيد بنِ جُبْرٍ
عن ابن عباس: أن رجلاً كان مع النبيِّينَ ﴿، فوقَصَتْهُ ناقَتُهُ، وهو
مُحْرمٌ، فمات، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((اغْسِلُوه بماءٍ وسِدْرٍ، وَكَفُّنُوه في
ثَوْيَّه، ولا تُمِسُّوهُ بِطِيبٍ، ولا تُخَمِّرُوا رأْسَه، فإِنَّه يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ
مُلَبِيّاً)) (١).
١٨٥١ - حدثنا هُشيم، أخبرنا عوفٌ(٢)، عن زياد بنِ حُصَيْن، عن أبي العالية
عن ابن عباس، قال: قال لي رسولُ اللهِوَّ غَدَاةَ جَمْعٍ: ((هَلُمَّ
الْقُطْ لِي)) فَلَقَطْتُ لهِ حَصَيَاتٍ، هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ، فلما وَضَعَهُنَّ في
يده، قال: ((نَعَمْ، بأمثالِ هؤلاءِ، وإِيّاكُم والغُلوَّ في الدِّين، فإِنما هَلَكَ مَن
= وفيها كلها: أنَّه احتجم وهو محرم. لم يذكر فيه الصيام .
(١) إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٢٣)، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٤، والبخاري (١٨٥١)،
ومسلم (١٢٠٦) (٩٩)، وأبو يعلى (٢٤٧٣)، وابن حبان (٣٩٥٩)، والبيهقي ٣٩٢/٣،
والبغوي (١٤٨٠) من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ١٩٧/٥ من طريق خلف بن خليفة، عن أبي بشر، به.
وأخرجه الطبراني (١٢٥٣٤) من طريق فضيل بن عمرو، و(١٢٥٣٥) و(١٢٥٣٦)
و(١٢٥٣٧) من طريق عطاء بن السائب، والدارقطني ٢٩٧/٢ من طريق أبي الزبير
محمد بن مسلم، ثلاثتهم عن سعيد بن جبير، به. وسيأتي برقم (١٩١٤) و(١٩١٥)
و(٢٣٩٤) و(٢٣٩٥) و(٢٥٩١) و(٢٦٠٠) و(٣٠٣٠) و(٣٠٧٦) و(٣٠٧٧) و(٣٢٣٠).
الوقص: كسر العنق، وقوله: لا تخمروا رأسه، أي: لا تغطوه.
(٢) في النسخ المطبوعة والأصول الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤): عون، والمثبت من
هاتين النسختين ومصادر التخريج .
٣٥٠

كان قَبْلَكم بالغُلُّوِّ في الدِّين))(١).
١٨٥٢ - حدثنا هُشيم، عن منصور، عن ابنِ سِيرِينَ
عن ابن عبّاسٍ: أن رسولَ الله ◌ََّ سافر من المدينة لا يَخافُ إِلا
اللهَ عز وجل، فصلَّى رَكعتَيْنِ رَكعتينِ، حتى رَجْعَ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن
الحصين - وهو الرياحي - فمن رجال مسلم. عوف: هو ابن أبي جميلة، وأبو العالية:
هو رفيع بن مهران الرياحي .
وأخرجه أبو يعلى (٢٤٧٢) عن أبي خيثمة، عن هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن سعد ٢ /١٨٠-١٨١، وابن ماجه (٣٠٢٩)، وأبو يعلى (٢٤٢٧)، وابن
الجارود (٤٧٣)، وابن خزيمة (٢٨٦٧)، وابن حبان (٣٨٧١)، والطبراني (١٢٧٤٧)
و(١٢٧٤٨)، والحاكم ٤٦٦/١ من طرق عن عوف بن أبي جميلة، به. وسيأتي برقم
(٣٢٤٨)، وانظر (١٨٢١) و(١٨٩٤).
والنسائى
ر
٢٦٨/٥
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين وقد صرح هشيم بالتحديث عند
الطبراني، ثم هو متابع. منصور: هو ابن زاذان، وابن سيرين - وهو محمد - لا يصح له
سماع من ابن عباس.
وأخرجه الترمذي (٥٤٧)، والنسائي ١١٧/٣، والطبراني (١٢٨٦٣) من طرق عن
هشيم، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي : صحيح .
وأخرجه الشافعي ١٨٠/١، وعبد الرزاق (٤٢٧٠) و(٤٢٧١)، وعبد بن حميد
(٦٦٢) و(٦٦٣)، والطبراني (١٢٨٥٦) و(١٢٨٥٨) و(١٢٨٥٩) و(١٢٨٦٠)
و(١٢٨٦١) و(١٢٨٦٤)، والبيهقي ١٣٥/٣، والبغوي (١٠٢٥) من طرق عن محمد بن
سیرین، به. وسيأتي برقم (١٩٩٥) و(٣٣١٧) و(٣٣٣٤) و(٣٤١١) و(٣٤٩٣). وانظر
(١٩٥٨) و(٢١٢٤) و(٢٧٥٨) والبخاري (١٠٨٣)، ومسلم (٦٩٦)، وفي الباب عن عمر
وقد تقدم برقم (١٧٤)، وعن أنس عند البخاري (١٠٨١) وعن حارثة بن وهب عند أحمد
٣٠٦/٤.
٣٥١

١٨٥٣ - حدثنا هُشيم، أَخبرنا أَبو بِشْر، عن سعيدِ بنِ جُبْرٍ
عن ابن عباس، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ ورسولُ اللهِ وَِّ مُتَوَارٍ بمكة:
﴿وَلاَ تَجْهَرْ بَصلَاتِكَ ولا تُخَافِتْ بِها﴾. قال: وكان النبيُّ ◌َّهِ إِذا صَلَّى
بأصحابه، رَفَعَ صوتَه بالقرآن، فلمَّا سَمِعَ ذلك المشركونَ، سَبُّوا القُرآنَ،
وسَبُّوا مَنْ أَنزَلَه، ومَن جاءَ به، قال: فقال الله عز وجل لِنبيِّه: ﴿ولا تَجْهَرْ
بَصَلاتِكَ﴾ أي: بقراءَتِك، فَيَسمَعَ المشركونَ، فيسبُّوا القرآن: ﴿ولا
تُخَافِتْ بها﴾ عن أصحابك، فلا تُسمِعُهم القُرآنَ حتَّى يأْخُذوه عنك:
﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذلكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ١١٠](١).
١٨٥٤ - حدثنا هُشيم، أَخبرنا داود(٢) بن أَبي مِنْدٍ، عن أَبي العالِيَةِ
عن ابن عباس: أَنَّ رسولَ الله ◌ِوَ ◌ّهِ مَرَّ بوادِي الأَزْرَقِ، فقال: ((أَيُّ وادٍ
هذا؟)) قالوا: هذا وادِي الأزرق. فقال: ((كأنِّي أَنظُرُ إِلى موسى عليه
٢١٦/١ السلام، وهو هابطٌ من الثَّنِيَّة، ولهُ جُؤَّارٌ إِلى الله عز وجل بالتَّلْبِيَةِ)) حتى
أَتَّى على ثَنَّةِ هَرْشَى، فقال: ((أَيُّ ثَنِيَةٍ هذِه؟)) قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى. قال:
((كأني أَنْظُرُ إِلى يُونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ، عليه جُبَّةٌ من
صُوفٍ، خِطَامُ ناقِتِهِ خُلْبَةَ - قال هُشيم: يعني لِيفاً - وهو يُلَبِّي))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس. وهو مكرر
(١٥٥).
(٢) في (م): أبو داود، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في ((صحيحه)) (١٦٦) (٢٦٨) عن
أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد.
=
وأخرجه مسلم (١٦٦) (٢٦٨) عن سريج بن يونس، عن هشيم، به.
٣٥٢

١٨٥٥ - حدثنا هُشيم، أُخبرنا أصحابنا، منهم شعبةُ، عن قَتَادَة، عن أبي
حسان
عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّرَ أَشْعَرَ بَدَنْتَه من الجانب الأيمن،
ثم سَلَتَ الدَّمَ عنها، وقلَّدَها بِنَعْلَيْنِ(١).
١٨٥٦ - حدثنا هُشّيم، أخبرنا يزيدُ بنُ أبي زياد، عن مِقْسَمٍ
عن ابن عباس: أَن الصَّعْبَ بنَ جَثَّمَةِ الأَسَدِيِّ أُهْدَى إِلَى رَسُولِ
اللهِ وَل*ُ رِجْلَ حمارٍ وحشٍ، وهو محرِمٌ، فَرَدَّه، وقال: ((إِنَّا مُحْرِمُونَ))(٢).
= وأخرجه مسلم (١٦٦) (٢٦٩)، وأبو يعلى (٢٥٤٢)، وابن خزيمة (٢٦٣٢)
و(٢٦٣٣)، وابن حبان (٣٨٠١) و(٦٢١٩)، والطبراني (١٢٧٥٦)، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٢٢٣/٢ و٩٦/٣ من طرق عن داود بن أبي هند، به. وانظر ما سيأتي برقم
(٢٥٠١).
والجُؤار: رفع الصوت والاستغاثة. وادي الأزرق: واد في الحجاز قريب من مكة.
وهَرْشى: ثنية بين مكة والمدينة، وقيل: قريبة من الجحفة، يُرى منها البحرُ.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان
- وهو الأعرج البصري - فمن رجال مسلم.
وأخرجه النسائي ١٧٠/٥ من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٦) عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٢٢٩٦) و(٢٥٢٨)
و(٣١٤٩) و(٣٢٠٦) و(٣٢٤٤) و(٣٥٢٥).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف یزید بن أبي زياد.
وأخرجه الطبراني (١٢١٤٣) من طريقين عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً (١٢٧٠٦) من طريق حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن
الحسن العُرني، عن ابن عباس، به. وحماد بن شعيب ضعيف، والحسن العرني روايته =
٣٥٣

١٨٥٧ - حدثنا هُشَيم، أَخبرنا منصورٌ، عن عطاءٍ
عن ابن عبّاس: أن النبيَّ وَّرَ سُئِل عَمِّنْ حَلَقَ قبل أن يَذْبَحَ ، ونحو
ذلك، فجعل يقول: ((لا حَرَجَ، لا حَرَجَ))(١).
١٨٥٨ - حدثنا هُشَيْم، أَخبرنا خالد، عن عِكْرمة
عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َّ سُئِلَ عمن قدَّم من نُسُكِهِ شيئاً قَبْلَ
شيءٍ، فَجَعَلَ يقولُ: (لا حَرَجَ))(٢).
عن ابن عباس مرسلة .
وله طريق أخرى صحيحة عن ابن عباس ستأتي برقم (٢٥٣٠)، وسيأتي الحديث
أيضاً في مسند الصعب بن جثامة ٣٧/٤-٣٨ و٧١ من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن
ابن عباس، عنه.
وفي الباب عن علي تقدم برقم (٧٨٣) و(٨٣٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وعطاء: هو ابن
أبي رباح.
وأخرجه البخاري (١٧٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٠٤)، وأبو يعلى
(٢٤٧١)، والطحاوي ٢٣٦/٢، وابن حبان (٣٨٧٦)، والطبراني (١١٣٥٠)،
والبيهقي ١٤٣/٥ من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (١٧٢٢) و(٦٦٦٦)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٢٢١/١
و٢٢٢، والطبراني (١١٤١٧)، والدارقطني ٢٥٤/٢، والبيهقي ١٤٣/٥ من طرق عن
عطاء، به. وسيأتي برقم (٢٧٣١)، وانظر (١٨٥٨) و(٢٣٣٨) و (٣٠٣٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي السند من رجال
الشيخين. خالد: هو ابن مهران الحذاء.
وأخرجه البخاري (٨٤)، (١٧٢٣)، (١٧٣٥)، وأبو داود (١٩٨٣)، وابن ماجه
(٣٠٥٠)، والنسائي ٢٧٢/٥، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٢١٦/١، وابن خزيمة
(٢٩٥٠)، والطبراني (١١٩٦٧)، والدارقطني ٢٥٣/٢ - ٢٥٤ من طريق يزيد بن=
٣٥٤

١٨٥٩ - حدثنا هُشَيْم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مِقْسَم
عن ابن عباس، أن رسولَ الله وَّةِ، قال: ((اللهمَّ اغْفِرْ للمُحَلِّقِينَ)).
فقال رجل: وللمُقَصِّرِينَ؟ فقال: ((اللهمَّ اغْفِرْ للمُحَلِّقينَ)) فقال الرجل:
وللمُقَصِّرِينَ؟ فقال في الثالثة أو الرابعة: ((وللمُقَصِّرِينَ)) (١).
١٨٦٠ - حدثنا هُشَيْم، عن عبد الملك، عن عطاء
عن ابن عباس: أَنَّ النبيَّ وَّةِ أَفاضَ من عَرَفاتٍ وردْقُه أسامةُ
وأفاض مِن جَمْعٍ ورِدْفُهُ الفَضْلُ بنُ عباس، قال: وَلَبِّى حتى رمى جَمْرَةً
العَقَّبَةِ (٢).
= زريع، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/١٤، والبخاري (١٧٢٣)، والطبري ٢١٦/١ من
طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأخرجه البيهقي ١٤٢/٥ - ١٤٣، والبغوي
(١٩٦٤) من طريق إبراهيم بن طهمان، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبري ٢١٨/١-٢١٩ من طريق إسماعيل بن علية، عن خالد الحذاء، عن
عكرمة، مرسلاً. وسيأتي مطولاً برقم (٢٦٤٨) و(٢٨٣٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف یزید بن أبي زياد.
وأخرجه أبو يعلى (٢٤٧٦) من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٤٩) من طريق عبد الله بن المؤمَّل، عن عبد
الرحمن بن حصين، عن عطاء، عن ابن عباس، بنحوه.
وسيأتي بإسناد آخر حسن عن ابن عباس برقم (٣٣١١).
وله شاهد متفق عليه من حديث ابن عمر، وسيأتي في ((المسند)) برقم (٤٦٥٧).
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك - وهو ابن أبي
سليمان العرزمي - فمن رجال مسلم، وهشیم قد توبع .
وأخرجه البخاري (١٥٤٣) و(١٦٨٦) من طريق الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله،
عن ابن عباس. وفي آخره: قال: فكلاهما قال: لم يزل النبي ◌َّ يُلِّ حتى رمى جمرة =
٣٥٥

١٨٦١ - حدثنا هُشَيْم، عن أَبي بِشْرٍ، عن سعيد بنِ جُبَيْر
عن ابن عباس: أن امرأةً رَكِبَتِ البحرَ، فَذَرَتْ إِنِ الله تبارك وتعالى
أَنْجَاها أن تصومَ شهراً، فأنجاها الله عز وجل، فلم تَصُمْ حَتَّى ماتَتْ،
فجاءَت قَرَابٌ لها إلى النبيِّ نَّهِ، فَذَكَرَتْ ذلك له، فقالَ: ((صُومِي))(١).
= العقبة .
وأخرجه الطبراني (١١٢٨٩) من طريق أبي عوانة، عن عبدالملك بن أبي سليمان،
عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ﴿ لَبِّى حتى رمى جمرة العقبة.
وأخرجه كذلك الطبراني (١٠٩٦٧) و(١٠٩٩٠) من طريق ليث، عن طاووس،
و(١١٢٣٥) من طريق ابن أبي مليكة، كلاهما عن ابن عباس. وتقدم الحديث في مسند
الفضل برقم (١٨٢٠)، ويأتي برقم (١٩٨٦)، وانظر (٢٥٦٤) و(٣١٩٩).
وأخرج مسلم (١٢٨٦) (٢٨٢) من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن أبي
سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله ( أفاض من عرفة، وأسامة ردْفه،
قال أسامة: فما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعاً. وانظر ما سيأتي في مسند أسامة
٢٠١/٥ و٢٠٧.
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهشيم متابع. أبو بشر: هو
جعفر بن إياس.
وأخرجه أبو داود (٣٣٠٨) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وفيه: فجاءت ابنتُها أو
أختها .
وأخرجه الطيالسي (٢٦٢١) عن شعبة، والبيهقي ٢٥٦/٤ من طريق حماد بن
سلمة، كلاهما عن أبي بشر، به.
وأخرجه البخاري تعليقاً (١٥٩٣) عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة،
عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ووصله مسلم (١١٤٨)
(١٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩١٧)، والبيهقي ٢٥٥/٤-٢٥٦ من طرق عن
زکریا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، به.
=
٣٥٦
-......
..........
٫٫٫٠.٠

.......
١٨٦٢ - حدثنا محمدُ بن عبد الرحمن الطُّفَاوِيُّ، حدثنا أيوب، عن قتادةً، عن
موسى بنِ سَلَمة، قال:
كُنَّا مع ابن عباسٍ بمكة، فقلتُ: إِنَّا إِذا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنا أَرْبعاً،
وإِذا رَجَعْنَا إِلى رِحَالِنا صَلَّينا ركعتين. قال: تلك سُنَّةُ أَبي القاسِمِ
وَالر(١) .
١٨٦٣ - حدثنا إسحاق - يعني ابنّ يوسف-، حدثنا سُفيان، عن سِمَاك بن
حرب، عن عِكرمة
عن ابنِ عباس قال: نهى رسولُ الله ◌َ﴿ أَن يُتَّخَذَ ذُو الرُّوحِ
غَرَضاً(٢).
= وأخرجه الطبراني (١٢٣٦٤) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن أبي مريم،
عن الحکم، به.
وعلقه البخاري (١٩٥٣) من طريق أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس، ووصله
ابن خزيمة (٢٠٥٣)، والبيهقي ٢٥٦/٤ من طريق محمد بن عبد الأعلى، عن
المعتمر بن فضيل، عن أبي حريز. وسيأتي برقم (١٩٧٠) و(٢٠٠٥) و(٢٣٣٦)
و(٣١٣٧) و(٣٤٢٠).
(١) إسناده حسن، محمد بن عبدالرحمن الُّفاوي شيخ أحمد وثَّقُه علي بن
المديني، وقال أبو حاتم: صدوق إلا أنه يهم أحياناً، وقال ابن معين: لا بأس به، وذكره
الذهبي في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)) ص١٦٤، وقال في ((الميزان)): شيخ مشهور
ثقة روى عنه أحمد والناس، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال الحافظ في
((التقريب)): صدوق يهم، وله في البخاري ثلاثة أحاديث، ومن فوقه ثقات من رجال
الصحيح .
وأخرجه الطبراني (١٢٨٩٥) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم
(١٩٩٦) و(٢٦٣٢) و(٢٦٣٧) و(٣٤٩٤).
(٢) حديث صحيح، سماك - وهو ابن حرب - في روايته عن عكرمة خاصة =
٣٥٧

١٨٦ - حدثنا إِسحاقُ - يعني ابن يوسف -، عن شَريكِ، عن خُصَيْفٍ، عن
مِقْسَم
عن ابن عباس، قال: كَسَفَتِ الشَّمسُ، فقام رسولُ الله ◌ِلَّ
وأصحابُه، فقرأ سورةً طويلةً، ثم رَكَع، ثم رَفَع رأسه فقرأ، ثم ركع،
وسَجَد سَجْدَتَيْنِ، ثم قامَ فقرأُ ورَكَع، ثم سَجَدَ سجدتينِ أربعَ ركَعاتٍ،
وأربعَ سجداتٍ في ركعتينٍ (١).
١٨٦٥ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن مسلم البَطِينِ،
عن سعیدِ بنِ ◌ُبْرٍ
عن ابن عباس، قال: لما أُخرِجَ النبيُّ ونَ﴿ من مكة، قال أبو بكر:
= اضطراب، لكن للحديث طريق آخر برقم (٢٤٨٠) يصح به، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين غير عكرمة فمن رجال البخاري. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وسفيان : هو
الثوري .
وأخرجه ابن ماجه (٣١٨٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني (١١٧١٨) من طريق أسباط بن نصر، عن سماك، به. وسيأتي
برقم (٢٤٧٤) و(٢٧٠٥) و(٣٢١٦).
والغرض: الهدف.
(١) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - في حفظه شيء، وكذا
خُصيف: وهو ابن عبد الرحمن الجزري، وكلاهما متابع.
فقد أخرجه البخاري (١٠٤٦)، ومسلم (٩٠٢)، وأبو داود (١١٨١)، والنسائي
١٢٩/٣، وابن حبان (٢٨٣١)، والطبراني (١٠٦٤٥)، والدراقطني ٢ /٦٣ من طرق عن
الزهري، عن كثير بن عباس، عن ابن عباس، وانظر (١٩٧٥) و (٢٧١١).
٣٥٨

.........
٠ ......
أَخْرَجُوا نَبِّهم، إِنَّا لله وإِنَّا إليه راجعونَ، لَيَهْلِكُنَّ. فنزلت: ﴿أَذِنَ لِلَّذِينَ
يُقَاتَلُون بِأَنَّهُمْ ظُلِموا وإِنَّ الله على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩]، قال:
فَعَرَفَ أَنَّه سيكونُ قِتالٌ. قال ابنُ عباس: هي أول آيةٍ نَزَلت في
القِتَالِ (١).
١٨٦٦ - حدثنا عَبَّاد بن عَبَّاد، عن أيوب، عن عِكْرِمة
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ الله ◌َّهَ: ((مَن صَوَّرَ صورةً عُذِّبَ
يَوْمَ القيامةِ حَتَّى يَنْفُخَ فيها، ولَيْسَ بِنَافِخٍ ، ومن تَحَلَّم، عُذِّبَ يومَ القيامةِ
حتَّى يَعْقِدَ شَعِيرَتَّيْنِ، وليس عاقِداً، ومَنِ استَمَعَ إِلى حديثٍ قَوْمٍ يَفِرُّون
به منه، صُبَّ في أَذْنَيْه يومَ القيامةِ عَذَابٌ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
إسحاق: هو ابن يوسف الأزرق، وسفيان: هو الثوري، ومسلم البطين: هو
مسلم بن عمران البطين الكوفي .
وأخرجه الترمذي (٣١٧١)، والنسائي ٢/٦، والطبري ١٧٢/١٧، وابن حبان
(٤٧١٠) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد. وقال الترمذي : هذا حديث
حسن، ولم يرد عنده قول ابن عباس: هي أول آية ...
وأخرجه الحاكم ٧/٣ - ٨ من طريق شعبة، والطبري ١٧٢/١٧، والطبراني
(١٢٣٣٦) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن الأعمش، به. دون قول ابن عباس
أيضاً، وصححه الحاكم على شرط الشيخين.
وأخرجه الترمذي (٣١٧٢)، والطبري ١٧٢/١٧ عن محمد بن بشار، عن أبي أحمد
الزبيري، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير مرسلاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة،=
٣٥٩
٠٠ ١٠.٠٠ ..

١٨٦٧ - حدثنا عبدُ العزيز بنُ عبدِ الصمد، حدثنا منصور(١)، عن سالم بنِ
أَبِي الجَعْدِ الغَطَفانيِّ، عن كُرَيْبٍ
= فمن رجال البخاري. عباد بن عباد: هو ابن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي .
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩١)، والحميدي (٥٣١)، وعبد بن حميد (٦٠١)
- وسقط من سنده من المطبوع ((عن أيوب)) - والبخاري (٧٠٤٢)، وأبو داود (٥٠٢٤)،
وابن حبان (٥٦٨٥) و(٥٦٨٦)، والطبراني (١١٨٥٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٩/٧،
وفي ((الآداب)) (٨٤٨)، وفي ((شعب الإيمان)) (٤٧٧٢) و(٤٨٢٩)، والبغوي (٣٢١٨)
من طرق عن أيوب السختياني، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني (١١٨٣١) من طريق قتادة، و(١١٩٢٣) من طريق مطر الوراق،
كلاهما عن عكرمة، به .
وأخرج القسمين الأولَ والثالث منه الترمذي (١٧٥١)، والنسائي ٢١٥/٨ القسم
الأولَ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، به. وقال الترمذي: حسن
صحیح .
وأخرج القسم الثاني منه الترمذي (٢٢٨٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن
أيوب، به. وقال: حديث صحيح .
، وأخرج القسم الثالث منه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٧٥٩) و(٧٦٠) من
طریقین عن أيوب، به .
وأخرج القسم الثاني والثالث منه الطبراني (١١٦٣٧) من طريق عمروبن دينار،
و(١١٨٨٤) من طريق هشام بن حسان، كلاهما عن عكرمة، به. وسيأتي برقم (٢٢١٣)
و(٣٣٨٣)، وانظر (٢١٦٢)، وانظر أيضاً ٥٠٤/٢ من مسند أبي هريرة رضي الله عنه.
تحلَّم: أي قال: إنه رأى في النوم ما لم يَرَه.
(١) في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٩) و(ظ ١٤): ((عبد العزيز بن عبد الصمد بن
منصور))، وهو خطأً بين، والتصويب من نسختي الظاهرية ومن ((أطراف المسند)) ١ / الورقة
١٢٥ .
٣٦٠