Indexed OCR Text
Pages 101-120
= المدني - فمن رجال أصحاب السنن، روى عنه عبد الله بن يزيد، وعمران بن أنس السلمي، ووثقه الدارقطني وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح له هو وابن خزيمة والحاكم. وهو في ((الموطأ)) ٦٢٤/٢. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في ((المسند)) ١٥٩/٢، وفي ((الرسالة)» (٩٠٧)، والطيالسي (٢١٤)، وعبد الرزاق (١٤١٨٥)، وابن أبي شيبة ١٨٢/٦ و٢٠٤/١٤، وأبو داود (٣٣٥٩)، وابن ماجه (٢٢٦٤)، والترمذي (١٢٢٥)، والنسائي ٢٦٨/٧، وأبو يعلى (٧١٢) و(٧١٣)، وابن الجارود (٦٥٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٦/٤، والشاشي (١٦١) و(١٦٢) و(١٦٣)، وابن حبان (٤٩٩٧)، والدارقطني في ((سننه)) ٤٩/٣، والحاكم ٣٨/٢، والبيهقي ٢٩٤/٥، والبغوي (٢٠٦٨). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وانظر ما قاله الحاكم في ((المستدرك)) ٣٨/٢ -٣٩. وأخرجه أبو داود (٣٣٦٠)، والطحاوي ٦/٤، والدارقطني ٤٩/٣، والحاكم ٣٨/٢-٣٩، والبيهقي ٢٩٤/٥ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد، بهذا الإِسناد. ولفظه: نهى رسول الله وَّه عن بيع الرطب بالتمر نسيئةً. قال الدارقطني: وخالفه (يعني يحيى بن أبي كثير) مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن زيد، رووه عن عبد الله بن يزيد ولم يقولوا فيه: نسيئة، واجتماعُ هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه يحيى، يَدُلُّ على ضبطهم للحديث، وفيهم إمام حافظ وهو مالك بن أنس. وأخرجه الطحاوي ٦/٤ من طريق عمران بن أبي أنس: أن مولی لبني مخزوم حدثه أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن الرجل يُسلِفُ الرجل الرطبَ بالتمر إلى أجل، فقال سعد: نهانا رسول الله صل# عن هذا. وأخرج حديث عمران بن أبي أنس هذا دون ذكر الأجل الحاكم ٤٣/٢، وعنه البيهقي ٢٩٥/٥. وانظر تعليق ابن التركماني على هذا الحديث في ((الجوهر النقي)). وسیأتي الحدیث برقم (١٥٤٤) و(١٥٥٢). قال البغوي في ((شرح السنة)) ٧٩/٨: هذا الحديث أصلُ في أنه لا يجوزُ بيعُ شيءٍ من المطعوم بجنسه، وأحدهما رطبٌ، والآخرُ يابسٌ، مثل بيع الرطب بالتمر، وبيع العنب = ١٠١ ١٥١٦ - حدثنا يَعْلى، حدثنا عثمانُ بن حَكِيم، عن عامر بن سعد بن أبي قاص عن أبيه، قال: أُقْبَلْنا مع رسولِ الله وَّ حتى مَرَرْنا على مسجد بني معاوية، فدَخَلَ فصلَّی رکعتیْن وصَلَّيْنا معه، وناجی ربَّه عز وجل طويلاً، قال: ((سأَلتُ رَبِّي عز وجلَ ثلاثاً: سأَلْتُه أَن لايُهْلِكَ أُمَّتِي بالغَرَقِ فَأَعطانِيها، وسأَلتُهُ أَن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالسَّنَةِ فأعطَانِيها، وسألتُه أن لا يَجْعَلَ بِأُسَهم بينهم فمَنَعَنِيها))(١). ١٥١٧ - حدثنا يَعلى ويحيى بن سعيد، قال يحيى: قال(٢): حدثني رجل كنتُ أُسمِّيهِ، فنسيتُ اسمَه، عن عُمر بنِ سعد قال: كانت لي حاجة إلى أبي ١٧٦/١ = بالزبيب، واللحم الرطب بالقديد، وهذا قولُ أكثر أهل العلم، وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وأبو يوسف ومحمد بن الحسن، وجوزه أبو حنيفة وحده. وانظر ((شرح معاني الآثار)) للطحاوي ٦/٤-٧. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عثمان بن حكيم - وهو ابن عبَّد بن حُنيف - فمن رجال مسلم. يعلى: هو ابنُ عبيدٍ الطنافسي. وأخرجه البزار (١١٢٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٥٢٦/٦، والبغوي (٤٠١٤) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإِسناد. ورواية البزار مختصرة. وأخرجه الدورقي (٣٩)، ومسلم (٢٨٩٠) (٢١)، وابن شبّة في ((تاريخ المدينة)) ٦٨/١، وأبو يعلى (٧٣٤) من طرق عن عثمان بن حكيم، به. وسيأتي برقم (١٥٧٤). قوله: ((أن لا يُهلك أمتي بالسَّنَةِ»، قال البغوي في ((شرح السنة)) ٢١٦/١٤: السَّنّة: الْقَحطُ والجَدْب، وإنما جَرَتِ الدعوةُ بأن لا تعمَّهم السنة كافةً (قلنا: وكذا الغَرَق)، فيهلكوا عن آخرهم، فأما أن يُجدِب قومٌ ويخصب آخرون، فإنه خارجٌ عما جَرَتْ به الدعوة . (٢) يعني أبا حيان التيمي شيخ يحيى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد في هذا الحديث، كما سيأتي لاحقاً في السند نفسه. ١٠٢ سعدٍ. قال(١): وحدَّثنا أبو حَيَّن، عن مُجَمِّع قال: كان لِعُمَرَ بن سعد إِلى أبيه حاجة، فقَدَّم بين يدَيْ حاجته كلاماً مما يُحدِّثُ الناسُ يُوَصِلُون، لم يكن يَسْمَعُه، فلما فَرَغَ، قال: يا بُنَّيّ، قد فرغتَ من كلامِكَ؟ قال: نعم. قال: ما كنتَ من حاجتِكَ أَبعَدَ، ولا كنتُ فيك أُزهدَ مني، منذ سمعتُ كلامَك هذا، سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((سيكونُ قومٌ يَأْكُلُونَ بأَلْسِنَتِهِم كما تَأْكُلُ البقرُ من الأرضِ))(٢). (١) القائل هنا هو يعلى بن عبيد كما هو واضح في مصادر التخريج، فإن يعلى هو الذي سمّاه عن أبي حيان ولم يسمِّه يحيى القطان. (٢) حسن لغيره، وفي الإِسناد الأول ضعف لجهالة الرجل الذي نسي اسمه أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، والسند الثاني ضعيف لانقطاعه، مجمع لم يدرك سعداً ولا أحداً من الصحابة، وهو مجمع بن سمعان التيمي الحائك أبو حمزة الكوفي الزاهد، روى عنه السفيانان وأبو حيان التيمي وقال: أوثق أعمالي في نفسي حُبِّي مجمِّعاً التيمي، ذكره البخاري في ((تاريخه)) ٤٠٩/٧-٤١٠، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٥/٨-٢٩٦ ونقل عن يحيى بن معين توثيقه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٩٧/٧-٤٩٨، وقد فات الحافظ ابن حجر أن يترجم له في ((تعجيل المنفعة)) مع أنه على شرطه، وظن الشيخ أحمد شاكر رحمه الله أن مجمِّعاً هذا هو ابن یحیی بن یزید بن جارية، وكذا سماه الشيخ ناصر الألباني في ((صحيحته)) (٤٢٠) فأخطّاً. وأخرجه الدورقي (٧١)، والشاشي (١٢٧)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٩٢) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٢٠٨١ - كشف الأستار) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به . وسيأتي برقم (١٥٩٧) من طريق زيد بن أسلم عن سعد، وفيه انقطاع. وأخرجه هنَّدُ بنُ السري في ((الزهد)» (١١٥٤) عن محمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي، عن مصعب بن سعد قال: جاء ابن لسعدٍ بن مالك في حاجته ... ثم ذكر نحوه. وهذا إسنادٌ رجاله رجال الشيخين، فإن كان أبو حيان سمعه من مصعب بن سعد = ١٠٣ ١٥١٨ - حدثنا عبدُ الرزاق، أَخبرنا سفيان، عن عبد الملك بنِ عُمَيرٍ، عن جابر بنِ سَمُرَةَ، قال: شَكا أَهلُ الكوفة سعداً إِلى عمرَ، فقالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي. قال: فسأله عُمَرُ، فقال: إِّي أُصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِِّ: أَرْكُدُ فِي الأَولَيْن، وأُحذِفُ في الْآخِرَبَيْن. قال: ذلك الظنُّ بك يا أَبا إِسحاقَ(١). = فالإِسناد صحيح، لكن أورد الدارقطني في ((العلل)) ٣٥٤/٤ الإِسنادين جميعاً عن أبي حيان وقال: الأول أصوب، يعني : عن مجمِّع التيمي. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي في ((المسند)) ١٦٥/٢، وسنده جید. يُوصلون، قال السندي: أي یوصلونه إلى ذِكْر الحاجة. وقوله: ((يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر»، قال المناوي في ((فيض القدير)) ١٣١/٤: أي: يتخذون ألسنتهم ذريعةٌ إلى مأكلهم كما تأخذ البقرُ ألسنتَها، ووجه الشبه بينهما، لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها، والآخر أنهم لا يُميزون بين الحق والباطل، والحلال والحرام، كما لا تميز البقرة في رَغْيها بين رطب ويابس، وحُلْو ومُرّ، بل تلفُّ الكلَّ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (٣٧٠٧). وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) ٢ /٧٥٤ عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٧)، وعبد الرزاق (٣٧٠٦)، وابن أبي شيبة ٤٠٢/٢-٤٠٣، والدورقي (١)، والبخاري (٧٥٥) و(٧٥٨)، ومسلم (٤٥٣) (١٥٨) و(١٦٠)، والبزار (١٠٦٢) و(١٠٦٣) و(١٠٦٤)، والنسائي ١٧٤/٢، وأبو يعلى (٦٩٣)، والدولابي في ((الأسماء والكنى)) ١١/١، وابن خزيمة (٥٠٨)، وأبو عوانة ١٤٩/٢-١٥٠ و١٥٠، والطبراني (٣٠٨)، وأبو نعيم في (الحلية)) ٣٦١/٧-٣٦٢، والبيهقي ٦٥/٢، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١٤٥/١ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وانظر (١٥١٠) . = ١٠٤ ١٥١٩ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن أبي إسحاق، عن عمر بنِ سعد حدثنا سعدُ بن أبي وقاص، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((قِتالُ المسلمِ كُفْرٌ، وسِبابُه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لمسلمٍ أَن يَهْجُرَ أخاه فوقَ ثلاثةٍ أيامٍ))(١). ١٥٢٠ - حدثنا عبدُ الرزاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري، عن عامر بنِ سعد بنِ أبي وقاص عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((إِنَّ مِنْ أَكبر المسلمينَ في المسلمينَ جُرْماً: رجلاً سأل عن شيءٍ ونَقَّرَ عنه، حتى أَنْزِلَ في ذلك = قوله: ((أركد في الأوليين))، أي: أَسكُن وأُطيل القيامَ في الركعتين الأوليين. (١) إسناده حسن، والحديث صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٠٢٢٤). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه عبد بن حميد (١٣٨)، والنسائي ١٢١/٧، والطبراني (٣٢٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٦٢٢)، وعلقه البخاري في ((تاريخه)) ١ /٨٩ من طريق عبد الرزاق. ورواية النسائي دون ذكر الهجران. وسيأتي الحديث في ((المسند)) برقم (١٥٣٧) و(١٥٨٩) من طريق أبي إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه. قال البخاري في ((تاريخه)) ٨٩/١: وهذا أصح. وفي الباب عن ابن مسعود متفق عليه وسيأتي في ((المسند)) ٣٨٥/١، وعن أبي هريرة عند ابن ماجه (٣٩٤٠) وإسناده حسن، ولفظ حديثهما: ((سبابُ المسلم فسوق، وقتاله كفرٌ». وفي الباب أيضاً في قصة الهجران عن أنس عند أحمد في ((المسند)) ١١٠/٣، وهو متفق عليه، وعن هشام بن عامر الأنصاري فيه أيضاً ٢٠/٤، وعن أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (٦٠٧٧)، ومسلم (٢٥٦٠) وهو في ((المسند) ٤١٦/٥، وعن عبد الله بن عمر عند مسلم (٢٥٦١)، وعن أبي هريرة عند أبي داود (٤٩١٢)، وعن عائشة عند أبي داود (٤٩١٣). ١٠٥ الشيءِ تَحِيمٌ مِن أَجلِ مسأَلِتِهِ)(١). ١٥٢١ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُمَرَ بنِ سعد، أو غيره أَن سعدَ بن مالك قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقول: ((مَنْ يُهِنْ قريشاً، يُهِنْهُ الله عزَّ وجلَّ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٣٥٨) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه الخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) ٩/٢ من طريق سلام بن أبي مطیع، عن معمر، به. وأخرجه الشافعي ١٩/١، والدورقي (١٣)، والبخاري (٧٢٨٩)، ومسلم (٢٣٥٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢١٢/٢، والشاشي (٩٦)، وابن حبان (١١٠)، والبغوي (١٤٤) من طرق عن الزهري، به. قال البغوي رحمه الله : المسألةُ وجهان: أحدهما: ما كان على وجه التبيّن والتعلُّم فيما يُحتاج إليه من أمر الدين، فهو جائز مأمور به، قال الله تعالى: ﴿فاسألوا أَهَلَ الذِّكْرِ إِنْ كِنْتُمْ لا تعلمونَ﴾ [النحل: ٤٣]، وقال الله تعالى: ﴿فاسألِ الذينَ يقرؤونَ الكتابَ من قَبْلِك﴾ [يونس: ٩٤]، وقد سأَلَت الصحابةُ رسولَ اللهِ وَِّ مسائلَ، فأنزل الله سبحانه وتعالى بيانَها في كتابه، كما قال الله عز وجل: ﴿يسألونك عن الأهلَّةِ﴾ [البقرة: ١٨٩]، ﴿يسألونك عن المحيضِ ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، ﴿يسألونك عن الأنفالِ﴾ [الأنفال: ١]. والوجه الآخر: ما كان على وجه التكلّف، فهو مكروه، فسكوت صاحب الشرع عن الجواب في مثل هذا زجرُ ورَدْع للسائل، فإذا وقع الجوابُ، كان عقوبةً وتغليظاً. والمرادُ من الحديث هذا النوعُ من السؤال، وقد شدَّد بنو إسرائيل على أنفسهم بالسؤال عن وَصْف البقرة، مع وقوع الغُنْية عنه بالبيان المتقدم، فشدَّدَ الله عليهم. (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن سعد، فمن رجال النسائي، وهو صدوق. ١٠٦ = ١٥٢٢ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزُّهريَّ، عن عامر بنِ سعد بنِ أبي وقاص عن أبيه قال: أَعطىِ النِبِيُّ ◌َّه رجالاً ولم يُعْطِ رجلاً منهم شيئاً، فقال سعدٌ: يا نبيَّ الله، أَعْطَيْتَ فلاناً وفلاناً، ولم تُعْطِ فلاناً شيئاً، وهو مؤمنٌ، فقال النبيُّ وَّةَ: ((أَوْ مُسْلِمٌ)) حتى أعادها سعدٌ ثلاثاً، والنبيُّ ◌ِلَّ يقولُ: ((أَوْ مُسْلِمْ))، ثم قال النبيُّ ◌َّمَ: ((إِنِي لَاعطِي رجالاً، وأَدَعُ مَنْ هُو أحبُّ إِليَّ منهم، فلا أُعطِيهِ شيئاً، مَخافةَ أَن يُكُّوا في النارِ على وُجُوهِهِمْ))(١). = وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٩٩٠٥)، ومن طريقه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٧٤٦/٢، ولم يقل فيه ((أو غيره))، ووقع في المطبوع من ((الكامل)) مكان ((عمر بن سعد)): عامر بن سعد، وهو من خطأ الطبع، وانظر (١٤٧٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٤٦٨٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٦٩)، وعبد بن حميد (١٤٠)، ومسلم ٧٣٣/٢، والبزار (١٠٨٧)، وابن حبان (١٦٣)، ومحمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٥٦٠) و(٥٦١)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٦١)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)» (١٤٩٤) و(١٤٩٥)، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١١٩/٣ من طريق عبد الرزاق، به . وأخرجه الحميدي (٦٨)، وأبو داود (٤٦٨٣) و(٤٦٨٥)، والنسائي ١٠٣/٨-١٠٤ و١٠٤، وأبو يعلى (٧٧٨)، والطبري في ((تفسيره)) ١٤/٢٦، وفي ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس ص ٦٨٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩١/٦، وابن منده (١٦١) من طريق معمر، به . وأخرجه البخاري (٢٧) و(١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠) و٧٣٢/٢ ر٧٣٣، وأبو يعلى (٧١٤)، والشاشي (٨٩)، وابن منده (١٦٢) من طرق عن الزهري، به. وبعض هؤلاء = ١٠٧ pm5.m ١٥٢٣ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا معمرٌ، عن الزُّهري، عن عامر بنِ سعد عن أبيه، قال: أَمرَ رسولُ الله ◌َّ بِقَتْلِ الوَزَّغِ، وَسَمَّاه فُوَيْسِقاً(١). = يزيد في الحديث على بعض. وسيأتي برقم (١٥٧٩). وأخرجه البخاري (١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠) و٧٣٣/٢ من طريق صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه محمد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص. قوله: ((أو مسلم))، قال السندي: بسكون الواو، كأنه أُرشده وله إلى أن لا يجزم بالإِيمان، لأن محلَّه القلب، فلا يظهر، وإنما الذي يجزمُ به هو الإِسلام لظهوره، فقال: ((أو مسلم))، أي: قل: أو مسلم، على الترديد، أو المعنى: أو قل: مسلم، بطريق الجزم بالإِسلام، والسكوت عن الإِيمان بناء على أن كلمة ((أو)) إما للترديد، أو بمعنى ((بل))، وعلى الوجهين يرد أنه لا وجه لإِعادة سعدٍ القولَ بالجزم بالإِيمان، لأنه يتضمن الإِعراض عن إرشاده ، فلعله لاشتغال قلبه بالأمر الذي كان فيه ما تَنَبَّه للإِرشاد، والله تعالى أعلم. وانظر ((فتح الباري)) ٨٠/١-٨١. وقوله: ((أن يكبوا))، قال السندي: على بناء المفعول من كبّ، أو بناء الفاعل من أَكَبَّ، فإن أكبَّ لازم، وكَبَّ متعدٍّ، على خلاف المشهور في باب التعدية واللزوم، أي: مخافةً وقوع أولئك الذين أعطيتُهم في النار، إن لم أعطهم، لقِلَّةٍ صبرهم .. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٨٣٩٠). ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٤١)، ومسلم (٢٢٣٨)، وأبو داود (٥٢٦٢)، والبزار (١٠٨٦)، وابن حبان (٥٦٣٥)، والبيهقي ٢١١/٥. وأخرجه الدورقي (١٥)، وأبو يعلى (٨٣٢) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، بهذا الإِسناد. الوَزَّعْ: جمع وَزَغَة، وهي التي يقال لها: سامُّ أبرصَ، سميت بها لِخفَّتها وسرعة حركتها، وهو من الحشرات المؤذيات، ولذا أمر النبي ◌َلهم بقتله، وحثَّ عليه. وأما تسميته فويسقاً، فقال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٣٧/١٤: نظيره الفواسق الخمس التي تُقتل في الحِلّ والحرم، وأصل الفسق: الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر والأذى. ١٠٨ ..... ١٥٢٤ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا معمر، عن الزّهريِّ، عن عامر بنِ سعد بنِ أَبِي وَقَّاص عن أبيه، قال: كنتُ مع رسولِ اللهِوَ﴿ فِي حَجَّةِ الوداعِ ، فَمَرِضْتُ مرضاً أَشْفَيْتُ على الموتِ، فعادَني رسولُ اللهِ وَّهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّ لي مالاً كثيراً وليس يَرِثُنِي إلا ابنةٌ لي، أَفْأُوصِي بُثُلُثَي مالي؟ قال: ((لا)) قلتُ: بِشَطْر مالي؟ قال: ((لا)) قلتُ: فَثُلُثَ مالي؟ قال: (الثُّلُثُ، والثلثُ كثَيْرٌ، إِنَّكَ يا سَعدُ أَن تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغنياءَ خَيْرٌ لَكَ من أَن تَدَعَهم عالَةً يَتْكَفَّفونَ الناسَ، إِنك يا سعدُ لن تُنْفِقَ نفقةً تَبْتَغِي بها وَجْهَ الله إِلا أَجِرْتَ عليها، حتى اللُّقْمَةَ تجعَلُها في فِي امرأْتِكَ)). قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أُخَلَّفُ بعدَ أَصحابي؟ قال: ((إِنَّكَ لن تَتَخَلَّفَ، فتعملَ عملاً تبتغي به وجه الله، إِلا ازْدَدْتَ به درجةٌ ورفْعَةٌ ، ولعلَّكَ تُخَلَّفُ حتى يَنفَعَ الله بك أقواماً، وَيَضُرَّ بك آخرين، اللهمَّ أُمْض لَصحابي هِجْرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَة)) رثَى له رسولُ الله ◌َّهِ، وكان مات بمكة(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٦٣٥٧). ومن طريقه أخرجه عبدُ بن حميد (١٣٣)، ومسلم (١٦٢٨) (٩)، ومحمد بن نصر في «السنة)) (٢٤٩)، وابن حبان (٧٢٦١). وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٧٦٣/٢، والشافعي في ((السنن المأثورة)) (٥٣٧)، والطيالسي (١٩٥) و(١٩٦) و(١٩٧)، والدارمي (٣١٩٦)، والبخاري في «صحيحه)) (٥٦) و(٣٩٣٦) و(٥٦٦٨) و(٦٣٧٣)، و((الأدب المفرد)) (٧٥٢)، ومسلم (١٦٢٨) (٥)، والدورقي (٨) و(٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٨)، ومحمد بن نصر (٢٤٨)، وأبو يعلى (٨٣٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٥٥/٣-٢٥٦،= ١٠٩ ١٥٢٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: فأخبرني سعيدُ بنُ المُسيب عن سعد بن أبي وَقَّاص، قال: لقد ردَّ رسولُ اللهِ وَّ على عثمانَ التَّبُّلَ، ولو أَحَلَّهَ لاخْتَصَيْنا (١). = والشاشي (٨٥) و(٨٧) و(٨٨)، وابن حبان (٦٠٢٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٣٣)، والبيهقي ٢٦٨/٦، والبغوي (١٤٥٩) من طرق عن الزهري، بهذا الإِسناد، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (١٤٨٢). أشفيتُ: قاربتُ. وقوله: ((رثى له رسول الله ◌َ﴿ وكان مات بمكة))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٦/١١-٧٧: قال العلماء: هذا من كلام الراوي وليس هو من كلام النبي هار، بل انتهى كلامُهِ وَ﴿ بقوله: ((لكن البائس سعد بن خولة))، فقال الراوي تفسيراً لمعنى هذا الكلام: إنه يرثيه النبي ◌َّه، ويتوجَّعُ له، ويرقُّ عليه لكونه مات بمكة. واختلفوا في قائل هذا الكلام من هو؟ فقيل: هو سعد بن أبي وقاص، وقد جاء مفسراً في بعض الروايات، قال القاضي: وأكثر ما جاء أنه من كلام الزهري، قال: واختلفوا في قصة سعد بن خولة، فقيل: لم يهاجر من مكة حتى مات بها، قاله عيسى بن دينار وغيره، وذكر البخاري : أنه هاجر وشهد بدراً ثم انصرف إلى مكة ومات بها، وقال ابن هشام: إنه هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشهد بدراً وغيرها، وتوفي بمكة في حجة الوداع سنة عشر، وقيل: توفي بها سنة سبع في الهُدْنة ، خرج مختاراً من المدينة، فعلى هذا وعلى قول عيسى بن دينار، سببُ بؤسه: سقوط هجرته لرجوعه مختاراً وموته بها، وعلى قول الآخرين، سببُ بؤسه: موته بمكة على أي حال كان، وإن لم يكن باختياره لمّا فاته من الأجر والثواب الكامل بالموت في دار هجرته، والغُربة عن وطنه إلى هجرة الله تعالى. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٠٣٧٥) و(١٢٥٩١). وعثمان الذي ذُكِر في الحديث: هو عثمان بن مظعون. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي (١٠٨٣). وقال: حسن صحيح. ١١٠ = ١٥٢٦ - حدثنا يزيدُ بنُ هارون، أُخبرنا محمدُ بنُ إِسحاق، عن داودَ بنِ عامر بنِ سعد بنِ مالك، عن أبيه عن جَدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنه لم يَكُنْ نبيِّ إِلَّ وَصَفَ الدجالَ لُأَمَّتِهِ، ولَأَصِفَنَّهُ صِفَةً لم يَصِفْها أحدٌ كان قَبْلي: إِنه أَعْوَرُ، وإِنَّ الله عز وجل ليس بِأَعْوَرَ)(١). ١٥٢٧ - حدثنا عبدُ الصمد وعَفَّنُ، قالا: حدثنا سَلِيم بن حَيَّان، حدَّثنا عِكرمةُ بنُ خالد - قال عفان: حدثني - عن يحيى بنِ سعدَ ١٧٧/١ عن سعد: أن الطاعونَ ذُكِر عند رسولِ اللهِوَه، فقال: ((إِنَّهُ رِجْزٌ = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٦/٤، ومسلم (١٤٠٢)، والنسائي ٥٨/٦ من طريق عبدالله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر (١٥١٤). (١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة، وهو صدوق حسن الحديث، إلا أنه مدلس وقد عنعن . وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٢٨/١٥، والدورقي (١٦)، والبزار (١١٠٨)، وأبو يعلى (٧٢٥)، والشاشي (١٠٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٣٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. زاد البزار بين محمد بن إسحاق وبين داود بن عامر: يزيد بن أبي حبيب، وهو ثقة من رجال الشيخين. وسيأتي الحديث مكرراً برقم (١٥٧٨) . .. وفي الباب عن عبد الله بن عمر سيأتي في ((المسند)) ٢٧/٢، وعن جابر بن عبد الله فيه أيضاً ٢٩٢/٣، وعن أنس بن مالك ١٠٣/٣. قوله: ((إنه أعور وإنَّ الله ليس بأعور))، قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٩٦/١٣: إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرةٌ، لكون العَوَر أثراً محسوساً يُدركه العالمُ والعامِّيُّ ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية، فإذا ادَّعى الربوبيةَ وهو ناقص الخلقة، والإِله يتعالى عن النقص، علم أنه كاذبُ. ١١١ أُصيبَ به مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فإِذا كان بأَرضٍ فلا تَدْخُلُوها، وإِذا كنتُم بأرضٍ، وهُو بها، فلا تَخْرُجوا منها))(١). ١٥٢٨ - حدثنا عبد الملك بنُ عَمرو، حدثنا فُلْحٌ، عن عبد الله بنِ عبد الرحمن بنِ مَعْمَر، قال: حدَّث عامرُ بن سعد عُمرَ بن عبد العزيز، وهو أميرٌ على المدينة: أَن سعداً قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوةٍ ما بين لَبَتَي المدينةِ حين يُصْبِحُ، لمٍ يَضُرَّه يومَه ذلك شيءٌ حتى يُمسِيَ))، قال فُلَيْحٌ: وأَظُنُّه قد قال: ((وإنْ أَكَلها حين يُمسِي، لم يَضُرَّ شيءٌ حتى يُصْبِحَ)). قال: فقال عمرُ: يا عامر، انظُرْ ما تُحَدِّثُ عن رسول اللهِوَل ـ فقال عامر: والله ما كذَبْتُ على سعدٍ، وما كَذَبَ سعدٌ على رسولِ الله .(『)醬 ١٥٢٩ - حدثنا عبدُ الملك بن عَمرو، حدثنا كثيرُ بنُ زيد الأسلمي، عن المُطَّلب، عن عمرَ بنِ سعد عن أبيه، أنه قال: جاءه ابنُه عامر فقال: أَيْ بُنيَّ، أَفي الفِتنةِ تَأْمُرُني أَن أَكونَ رأْساً؟ لا واللهِ حتى أُعْطَى سيفاً إِنْ ضربتُ به مؤمناً نَبَا عنه، وإِن ضربتُ به كافراً قتَلَه، سمعتُ رسولَ الله وَّه، يقول: ((إِنَّ الله عز وجل يُحِبُّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ الَّقِيَّ))(٣). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٤٩١). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٤٤٢). (٣) حديث صحيح، والإِسناد فيه قلبٌ، فالذي روى القصة هو عامر بن سعد، والذي جاء إلى سعد رضي الله عنه يأمره أن يكونَ رأساً هو عمر بن سعد، وقد تقدم على الصواب من غير هذا الطريقِ برقم (١٤٤١). المطلب: هو ابن عبد الله بن المطلب بن = ١١٢ ١٥٣٠ - حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا مِسْعَر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه ٤ عن سعد بن أبي وَقّاص، قال: رأَيتُ عن يمين رسول الله وَ ل وعن شِمالِهِ يومَ أَحُد، رَجُلَيْن عليهما ثِيابٌ بِيضٌ لم أُرَهُمَا قَبْلُ، ولا بَعْدُ(١). ١٥٣١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن العَيْزار، عن عُمر بن سعد عن أبيه سعد، عن النبيِّي ◌َّةِ، أَنَّه قال: ((عَجِبْتُ للْمُسلِمِ إِذا أَصَابَهُ خَيْرُ، حَمِدَ الله وشَكَر، وإِذا أَصَابَتْهِ مُصيبةٌ، احتَسَبَ وصَبَرَ، المسلمُ يُؤْجَرُ في كلُّ شيءٍ، حتى في اللَّقْمَةِ يَرفَعُها إِلى فِيهِ»(٢). = حنطب، تابعي ثقة، وكثير بن زيد الأسلمي مختلف فيه، وحديثه حسن في المتابعات. وأخرجه الدورقي (٧٣) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإِسناد. وفيه: أنه جاءه ابنُه، ولم یسمه. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٩٤/١ عن محمد بن أحمد بن الحسين، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن أبي عامر العقدي، عن كثير بن زيد، عن عبد المطلب بن عبد الله، عن عمر بن سعد، عن أبيه أنه قال لي: يا بني ... فذكره. قوله: ((نبا عنه))، أي : تجافى عنه ولم يقتله . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، ومسعر: هو ابن كِدام، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٩/١٢، والدورقي (٧٧)، والبخاري (٥٨٢٦)، ومسلم (٢٣٠٦) (٤٦)، وابن أبي عاصم (١٤١٠)، وابن حبان (٦٩٨٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧١/٣-١٧٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٥٥/٣ من طرق عن مسعر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٤٧١). (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمر بن سعد، فمن رجال النسائي، وهو صدوق. = ١١٣ ١٥٣٢ - حدثنا عبدُ الرزاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن قتادة وعلي بن زيد بنِ جدعان، قالا: حدثنا ابنُ المسيب، حدثني ابنٌّ لسعد بن أبي وقّاص(١)، حديثاً عن أبيه، قال: فدخلتُ على سعدٍ، فقلتُ: حَدِيثاً حُدِّثْتُه(٢) عنك حين اسْتَخْلَف رسولُ اللهِ وَ ﴿ عليّاً على المدينةِ؟ قال: فَغَضِبَ، فقال: مَنْ حدَّثَك به؟ فكرهتُ أَن أُخبرَهُ أَن ابنَه حدَّثَنِيه فيغضبَ عليه، ثم قال: إِن رسولَ اللهِ لَّهُ حين خَرَجَ في غزوةٍ تَبُوكَ اسْتَخْلَفَ عِلِيّاً على المدينةِ، فقال عليٍّ: يا رسولَ الله، ما كنتُ أُحبُّ أَن تخرُجَ وَجْهاً إِلا وَأَنَا مَعَك. فقال: ((أُوَ مَا تَرْضَى أَن تكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هارونَ من مُوسى؟ غيرَ أنَّه لا نبيّ بَعْدِي))(٣). = وأخرجه البزار (٣١١٦ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١١)، وعبد بن حميد (٤٣)، والشاشي (١٣٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٩٥٠) من طرق عن شعبة، به . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد - زيادات نعيم)) (١١٥) عن شعبة، به. ولم يذكر فیه سعد بن أبي وقاص. وانظر (١٤٨٧). (١) في (م) و(س) و(ص): لسعد بن مالك. (٢) في (م): حدّثنيه، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن زيد بن جدعان، فمن رجال أصحاب السنن، وروى له مسلم مقروناً، وهو ضعيف، وقد تابعه في هذا الإِسناد قتادة، وهو من رجالهما، والحديث في ((مصنف عبد الرزاق)) (٩٧٤٥) و(٢٠٣٩٠). ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٣٤٢)، والبزار (١٠٧٤). وأخرجه بنحوه الدورقي (١٠٠)، وابنُ أبي عاصم (١٣٤٣)، والبزار (١٠٧٦)، والنسائي في («الكبرى» (٨١٣٨)، وفي ((الخصائص)) (٤٤) من طريق حرب بن شداد،= ١١٤ .. ... . . ... . .. .. ١٥٣٣ - حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالكٌ - يعني ابن أَنْس -، حدثنا أبو النَّضْرِ، عن عامر بنِ سَعْد، قال: سمعتُ أَبي يقولُ: ما سمعتُ النبيَّ وَل يقول لِحَيٍّ يمشي: ((إِنه في الجنَّةِ)) إِلا لعبدِ الله بنِ سَلَام(١). ١٥٣٤ - حدثنا هارون بنُ مَعروف - قال عبدُ الله: وسمعتُه أنا من هارون -، * حدثنا عبدُ الله بن وَهْب، حدثني مَخْرَمَةُ، عن أبيه، عن عامر بن سعد بنِ أبي وَقَّاص، قال: سمعتُ سعداً، وناساً من أصحاب رسولِ الله وَّر، يقولون: كان رَجُلانِ أَخَوانِ فِي عِهِدِ رسولِ اللهِوََّ، وكان أحدُهما أفضلَ من الآخَرِ، فُتُوفِّيَ الذي هو أَفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بعدَه أربعينَ ليلةً، ثم تُوقِّي، فِذُكِرَ لرسولِ اللهِ وَّهِ فَضْلُ الْأُولِ على الآخَرِ، فقال: ((أَلَمْ يَكُنْ يُصلِّي؟)) فقالوا: بلى يا رسولَ الله، فكان لا بأسَ بهَ. فقال: ((ما يُدْرِيكُمْ ماذا بَلَغَتْ به صَلاَتُه؟)) ثم قال عندَ ذُلك: ((إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهرٍ جارٍ ببابِ رَجُلٍ، غَمْرٍ عَذْبٍ، يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، فماذا. تَرَوْنَ يُبْقِي ذلك من دَرَنِهِ؟))(٢). = عن قتادة وحده، بهذا الإِسناد. وانظر (١٤٩٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٤٥٣). (٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مخرمة بن بكير، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه الدورقي (٤٠)، وابن خزيمة (٣١٠)، والحاكم ٢٠٠/١، وابن عبد البر في «التمهيد)» ٢٢١/٢٤ من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي . = : ١١٥ : : : : ٠٠٠ ... ١٥٣٥ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةُ، عن يونس بنِ جُبِيرٍ، عن ١ محمد بن سعد بنِ أَبِي وَقَّاص عن أبيه، أَن رسولَ اللهَوَّهِ، قال: ((لَأَنْ يَمتِلِىء جَوْفُ أَحَدِكمْ قَيْحاً ودماً، خيرٌ له من أَن يَمتِلِى ءَ شِعْراً)(١). ١٧٨/١ . ١٥٣٦ - حدثنا بَهْز، حدثنا شُعبة، أخبرني حَبيبُ بنُ أبي ثابت، قال: قَدِمتُ المدينةَ، فَبَلَغَنا أَن الطاعونَ وقع بالكوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يروي هذا الحديثَ؟ فقيل: عامر بن سعد، قال: وكان غائباً، فلَقِيتُ إِبراهيمَ بنَ سعدٍ، فحدَّثني أنه سَمِعَ أسامة بن زيد يحدِّثُ سعداً أن رسول الله ◌َ﴾﴾ قال: ((إِذا وَقَعَ الطاعونُ بأرضٍ فلا تَدْخُلُوها، وإِذا وَقَعَ وأنتم بها، فلا تَخْرُجوا منها)) قال: قلتُ: أَأَنتَ سمعتَ أسامةَ؟ قال: نعم(٢) ١٥٣٧ - حدثنا عليُّ بن بَحْر، حدثنا عيسى بن يونس، عن زكريّا، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن مالك = وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٧٤/١ بلاغاً عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، به. وانظر كلام ابن عبد البر على هذا الحديث في ((التمهيد)) ٢١٩/٢٤-٢٣٠ .. النهر الغَمْر: الكثير الماء، والدَّرَن: الوسخ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وأخرجه الدورقي (٨١)، وأبو يعلى (٨١٦) من طريق بهزبن أسد، بهذا الإِسناد. وانظر (١٥٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهذا الحديثُ من مسند أسامة بن زيد، وسيأتي تخريجُه إن شاء الله في مسنده ٢٠٦/٥. وتقدم عن سعد مِن غير هذا الطريق برقم (١٤٩١). ١١٦ عن أبيه، أنَّ النبيَّ وََّ، قال: ((قِتالُ المُسْلِم ◌ُفْرٌ، وسِبابُه فِسْقٌ))(١). ١٥٣٨ - حدثنا أَسودُ بنُ عامر، أخبرنا أبو بكر، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن مُصْعَب بنِ سعد عن سعد بن مالك، قال: قال: يا رسولَ الله، قد شَفَاني الله اليومَ من المشركين، فَهَبْ لي هذا السيفَ. قال: ((إِنَّ هذا السيفَ ليسَ لَكَ ولا لي، ضَعْهُ)) قال: فوضَعْتُه، ثم رجعتُ، قلتُ: عسى أَن يُعْطِيَ هذا السيفَ اليومَ مَنْ لم يُبْلِ بلائي، قال: إِذا رجلٌ يَدْعُوني مِن ورائي، قال: قلتُ: قد أُنْزِلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ((كنتَ سألتَني السيفَ، وليسَ هُو لي، وإِنَّه قد وُهِبَ لِي، فَهُو لَكَ)) قال: وأُنزلت هذه الآيةُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَن (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ علي بن بحر، فقد علَّق له البخاري، وروى له أبو داود والترمذي، وهو ثقة. زكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٢٩)، وفي ((التاريخ الكبير» ٨٨/١-٨٩ من طريق يحيى بن زكريا، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٤١) من طريق شريك بن عبد الله، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥) من طريق روح بن مسافر، كلاهما عن أبي إسحاق، به. تنبيه: عزا المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣١٤/٣، والبوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٢٤٥، هذا الحديث إلى النسائي في المحاربة من طريق أبي همام الدِّلال، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، ولم نقع عليه بهذا الإسناد في الموضع المشار إليه في المطبوع من (المجتبى)) و(السنن الكبرى))، وهو عنده من طريق معمر عن أبي إسحاق، عن عمربن سعد، عن أبيه، وقد تقدم تخريجه برقم (١٥١٩). ١١٧ الأنفالِ قُل الأَنفالُ للهِ والرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ١](١). ١٥٣٩ - حدثنا عبدُ الله، قال: وجدتُ هذا الحديثَ في كتابٍ أَبي بخط oo يده: حدثني عبدُ المتعال بن عبدِ الوهَّاب، حدثني يحيى بنُ سعيد الأموي. قال أبو عبد الرحمن: وحدَّثنا سعيدُ بن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا المُجالِد، عن زياد بنِ عِلَاقة عن سعد بن أبي وقاص، قال: لما قَدِمَ رسولُ اللهِ وَلِ المدينةَ جاءته جُهَيْنَةُ، فقالوا: إِنك قد نَزَلْتَ بين أَظْهُرِنا، فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتِيّكَ وتُؤْمِنًا. فَأَوْثَقَ لهم، فَأَسلَموا، قال: فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ ﴿ في رجبٍ، ولا نكون مِئةً، وأَمَرَنا أَن نُغِيرَ على حَيٍّ من بني كِنانَةً إِلى جَنْبِ جُهَيْنَة، فَأَغَرْنا عليهم، وكانوا كثيراً، فلجأُنا إِلى جُهَيْنَةَ فمَنَعُونا، وقالوا:َ لِمَ تُقاتِلون في الشهر الحرام؟ فقلنا: إِنما نُقاتلُ مَنْ أُخْرَجَنا من البلد الحرام في الشهر الحرام، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بعضُنا: نأتِي نبيَّ اللهِصَل، فُنُخبرُه، وقال قوم: لا، بل نُقيم هاهنا، وقلتُ أنا في أناسٍ معي: لا، (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عاصم بن أبي النجود، فمن رجال أصحاب السنن وحديثُه في «الصحيحين)) مقرون، وهو حسن الحديث. أبو بكر: هو ابن عياش . وأخرجه أبو داود (٢٧٤٠)، والترمذي (٣٠٧٩)، والنسائي في ((الكبرى)» (١١١٩٦)، وأبو يعلى (٧٣٥)، والطبري ١٧٣/٩، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٢/٨، والحاكم ١٣٢/٢، والبيهقي ٢٩١/٦ من طرق عن أبي بكربن عياش، بهذا الإِسناد. قال الترمذي : حسن صحيح، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري ١٧٣/٩ من طريق أبي الأحوص، عن عاصم، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٦٧). ١١٨ ٫٠٠ ٠ بل نأْتِي عِيرَ قريشٍ فَنَقْتَطْعُها، فانطَلَقْنا إِلى العِيرِ، وكان الفَيْءُ إِذ ذاك: مَنْ أَخَذَ شيئاً فهو له، فانطلقنا إِلى العِيرِ، وانطلق أصحابُنا إلى النبيِّ وَه، فَأَخَبَروه الخبرَ، فقام غضبانَ(١) مُحْمَّرَّ الوجه، فقال: ((أَذَهَبْتُم مِن عندي جَمِيعاً، وجئْتُمْ مُتَفَرِّقين؟ إِنما أَهلَكَ مَن كان قَبْلَكم الفُرْقَةُ، لَأَبَعَثْنَّ عليكم رجلاً ليس بخيرِكم، أَصْبَرُكم على الجُوعِ والعَطَشِ)) فَبَعَث علينا عبدَ الله بنَ جَحْشِ الأسَدِي، فكان أولَ أَميرِ أَمِّرَّ في الإِسلام(٢). ١٥٤٠ - حدثنا حُسين، عن زائدة، عن عبد الملك بن عُمَيْرٍ. وعبدُ الصمد، حدثنا زائدة، حدثنا عبدُ الملك بنُ عُمَيرٍ، عن جابر بنِ سَمُرَة عن نافع بن عُتْبة بن أبي وَقَّاص، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((تُقَاتِلُونَ جزيرَةَ العرب، فَيَفْتَحُهاَ الله لكم، ثم تُقَاتِلونَ فارِسَ، فيفتّحُها الله لكم، ثم تُقاتِلُونَ الرُّومَ، فيفتَحُها الله لكم، ثم تُقاتِلُونَ الدَّجَالَ، فيفتَحُهُ الله (١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر و(ح) و(س) و(ق) و(ص): ((غضباناً) مصروفاً، والمثبت من (ظ١١) و(ب) وهو الجادة، لأن مؤنثه غضبى، ويُخرَّج ما في (م) وبقية النسخ على لغة بني أسد، فإنهم يصرفون كلَّ صفة على ((فعلان))، لأنهم يؤنثونه بالتاء، ويستغنون به بفّعْلانة عن فَعْلَى، فيقولون: سكرانة وغضبانة وعطشانة. انظر ((شرح الأشموني على ألفية ابن مالك» ١٧٥/٣. (٢) إسناده ضعيف، المجالد - وهو ابن سعيد - ضعيف، وزياد بن علاقة لم يسمع من سعد . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٣/١٤ و٣٥١-٣٥٢، والبيهقي في «دلائل النبوة) ١٥/٣ من طريق حماد بن أسامة، والدورقي (١٣١)، والبيهقي ١٤/٣ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والبزار (١٧٥٧ - كشف الأستار) من طريق أحمد بن بشير، ثلاثتهم عن مجالد بن سعيد، بهذا الإسناد. والحديث عند ابن أبي شيبة في الموضع الأول والبزار مختصر بقصة: أن أول أمير عُقِد له في الإِسلام عبد الله بن جحش. ١١٩ لكم)). قال: فقال جابر: لا يَخرُجُ الدَّجالُ حتى يُفْتَحَ الرومُ(١) .... ١٥٤١ - حدثنا عَفَّن، حدثنا أبو عَوَانَة، حدثنا عبدُ الملك بن عُمَيرٍ، عن جابر بنِ سَمُرة عن نافع بن عُتبة بن أبي وقاص، أَنْه سَمِعَ النبيِّي لَه، يقول: «تَغْزُونَ جزيرةً العربِ، فَيَفْتَحُ الله لكم، وتُغْزُونَ فارسَ، فيفتّحُها الله لكم، وتَغْزُونَ الرُّومَ، فيفتَحُها الله لكم، وتَغْزونَ الدجّالَ، فَيَفْتَحُ الله لكم))(٢). ١٥٤٢ - حدثنا يعقوبُ، قال: سمعتُ أَبي يحدِّثُ عن محمد بنِ عِكرِمةً، عن محمد بنِ عبدالرحمن بنِ لَبِيَّةَ، عن سعيد بنِ المُسيِّب عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ : أَن أصحاب المَزَارع في زَمانِ رسولِ الله وَلَ، كانوا يُكْرُونَ مَزارِعَهُم بما يَكونُ على السَّواقِي من الزُّرُوع، وما سَعِدَ بالماء مما حَوْلَ البئر (٣)، فجاؤوا رسولَ اللهِّهِ، فاختَصَموا في بعض (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه نافع بن عتبة، فمن رجال مسلم وحده. حسين: هو ابن علي الجُعفي، وزائدة: هو ابن قدامة، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وهذا الحديث والذي بعده ليسا من مسند سعد، وإنما هما من مسند نافع بن عتبة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٦/١٥-١٤٧، وعنه ابن ماجه (٤٠٩١)، وابن أبي عاصم في ((الأحاد والمثاني)) (٦٤٢) عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإِسناد. وانظر ما بعده، وسيأتي تمام تخريجه في مسند نافع بن عتبة من ((المسند)) ٣٣٧/٤. (٢) إسناده صحيح كسابقه. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وعلَّقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٨١/٨-٨٢ عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. (٣) في (م) و(ب) و(س) و(ص): النبت، وهو تحريف، والمثبت من (ظ١١) و(ق) = ١٢٠