Indexed OCR Text

Pages 221-240

((هذا لِمَنْ ليس بجُنُبِ، فَأَما الجُنُبُ فلا، ولا آيَةً))(١).
٨٧٣ - حدثنا مروان بن معاوية الفَزاريّ، حدثنا ربيعة بن عتبة الكِنَانيّ، عن
المِنهال بن عَمرو، عن زِرّ بن حُبَيْش، قال:
مَسَحَ عليٍّ رأُسَه في الوضوء حتى أُراد أَن يَقْطُرَ، وقال: هكذا رأيتُ
رسولَ الله ﴿ل﴾ يتوضأُ (٢).
٨٧٤ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبان بن عمران الواسطي، حدثنا
شَريك، عن مُخارِق، عن طارق - يعني ابن شهاب -، قال:
سمعتُ عليّاً يقول: ما عندَنا كتابٌ نَقْرَؤُه عليكم إِلا ما في القرآنِ،
وما في هذه الصحيفة - صحيفة كانت في قُراب سيفٍ كان عليه، حِليتُه
(١) إسناده حسن. أبو الغريف: هو عبيد الله بن خليفة الهمداني.
وأخرجه أبو يعلى (٣٦٥) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن عائذ بن حبيب، بهذا
الإِسناد.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٦/١ بعد أن عزاه إلى أبي يعلى: رجاله موثقون.
وعلقه بنحوه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦٠/٧-٦١ عن أحمد بن إشكاب، عن
عائذ بن حبيب، به. ولم يذكر المرفوع منه.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ ربيعة بن عتبة - ويقال: ابن
عُبيد - فقد روى له أبو داود والنسائي في ((مسند علي))، وهو ثقة.
وأخرجه أبو داود (١١٤)، والنسائي في ((مسند علي)) (كما في ((تهذيب الكمال)»
١٣٢/٩)، والبيهقي ٥٨/١ و٧٤-٧٥ من طريق أبي نعيم الفضلِ بنِ ذُكين، والبزار
(٥٦١) من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن ربيعة الكناني، بهذا الإسناد، وبعضهم
يزيد فيه على بعض. وإحدى روايات البيهقي ليس فيها ((حتى أراد أن يقطر)).
٢٢١

حَديدٌ - أَخذتُها من رسول الله وَ ل﴿، فيها فرائضُ الصدقة(١).
٨٧٥ ۔ حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن سُليمان الأسدي لُوَیْن، حدثنا
يحيى بن أبي زائدة، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد السُّوَائِي،
عن أبي جُحَيفة
عن علي، قال: إِن من السُّنَّةِ في الصلاة وَضْعَ الأَكُفِّ على الأُكُفِّ
تحتَ السُّرَّةِ(٢).
٨٧٦ - حدثنا مروان، حدثنا عبد الملك بن سَلْعِ الهَمْداني، عن عبد خَيرٍ،
قال :
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وقد تقدم برقم (٧٨٢).
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق - وهو أبو شيبة الواسطي -
وزياد بن زيد السوائي مجهول. يحيى بن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة،
وأبو جُحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي.
وأخرجه الدارقطني ١٨٦/١، ومن طريقه البيهقي ٣١/٢ من طريق أبي كريب، عن
یحیی بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٧٥٦) من طريق حفص بن غياث، والدارقطني ١٨٦/١ من طريق
أبي معاوية، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، به.
وأخرجه الدارقطني ١٨٦/١، ومن طريقه البيهقي ٣١/٢ من طريق حفص بن
غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي. والنعمان بن سعد
مجهول لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن إسحاق . .
قال ابن القيم في ((بدائع الفوائد)» ٩١/٣: واختلف في موضع الوضع فعنه (أي:
عن الإِمام أحمد): فوق السرة، وعنه تحتها، وعنه أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل:
أين يضع يده إذا كان يصلي؟ قال: على السرة أو أسفل، كل ذلك واسع عنده إن وضع
فوق السرة أو علیها أو تحتها.
٢٢٢
.----. .......--

عَلَّمَنا عليٍّ وضوءَ رسولِ الله ◌ََّ ، فَصَبَّ الغلامُ علی یدیه حتى
أَنْقَاهُما، ثم أُدخلَ يدَه في الرِّكْوةِ، فَمَضْمَض واستنشق، وغَسَل وجهه
ثلاثاً ثلاثاً، وذراعيه إِلى المِرْفَقين ثلاثاً ثلاثاً، ثم أدخلَ يده في الرَّكْوة
فَغَمَزَ أَسْفَلَها بيدِهِ، ثم أخرجها فَمَسَحَ بها الأخرى، ثم مَسَح بكفّيه رأسَه
مرةً، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاثاً ثلاثاً، ثم اغْتَرَفَ هُنَيَّة من ماءٍ بكفِّهِ
فشَربَه، ثم قال: هكذا كان رسول الله وَلّ يتوضأ(١).
٨٧٧ - حدثنا علي بن بَحْر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا زكريا، عن أبي
إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة
عن علي، قال: قال رسول الله وَله: ((يا أهلَ القرآنِ، أَوْتِرُوا، فإِنَّ
الله عزَّ وجلَّ وِتْرٌ يُحبُّ الوترَ))(٢).
٨٧٨ - حدثنا عبد الله. حدثنا وَهْب بن بَقيَّة الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد
الله، عن بيان، عن عامر، عن أبي جُحيفة، قال:
(١) صحيح لغيره، وإسناده حسن، عبد الملك بن سَلع روى عنه جمع، وذكره
ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، وباقي
رجاله ثقات. مروان: هو ابن معاوية الفزاري. وسيأتي برقم (٩١٠) و (١٠٠٨).
وانظر (٩١٩) و (٩٢٨) و (٩٨٩) و (١٠٤٧).
والركوة: إناء للماء من جلد خاصة .
والُنية - بالتصغير -: القدر القليل.
(٢) إسناده قوي، زكريا - وهو ابنُ أبي زائدة - ذُكر فيمن سَمِعَ من أبي إسحاق بعدّ
تغیره، وقد أخرج له الشیخان من روايته عن أبي إسحاق، وقد تُوبع.
وأخرجه أبو داود (١٤١٦) عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، بهذا
الإسناد. وسيأتي برقم (١٢١٤) و(١٢٢٥) و(١٢٢٨) و(١٢٦٢). وانظر (١٢٣٢).
٢٢٣
......

قال علي بن أبي طالب: ألا أُخبرُكم بخير هذهِ الأمةِ بعد نبيها؟ أُبو
بكر، ثم عُمَرُ، ثم رجلٌ آخرُ(١).
٨٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن عَبْد خير، عن علي. وعن الشعبي، عن أبي جُحَيْفة، عن علي. وعن عَوْن بن
أبي جُحَيفة، عن أبيه
عن علي، أنه قال: خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ، وخيرها بعد
أبي بكر عمرُ، ولو شئتُ سَمَّيتُ الثَّالث(٢).
٨٨٠ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي خالد (ح) وأُبو معاوية، حدثنا
إِسماعيل، عن الشّعْبي، عن أبي جُحَيفة
سمعتُ عليّاً، يقول: خيرُ هذه الأمة بعدَ نبيِّها أبو بكر وعُمَرُ، ولو
شِئتُ لحدَّثْتُكم بالثالث(٣).
٨٨١ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، قال: الحكم أخبرني، عن أَبي
محمد
١١١/١
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ وهب بن
بقية، فمن رجالٍ مسلم. خالد بن عبد الله: هو الطحان، وبيان: هو ابن بشر الأحمسي،
عامر: هو ابنُ شراحيل الشعبي، وأبو جُحيفة: هو وهبُ بن عبد الله السوائي. وانظر
(٨٣٣) وما بعده.
(٢) أسانيده صحاح، رجالها ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد خير، فمنْ رجال
أصحاب السنن، وهو ثقة. وراويه عن الثلاثة هو حبيب بن أبي ثابت. وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبلَه.
٢٢٤

عن علي، قال: بعثه النبيُّ ونَ﴿ إِلى المدينة، فأمره أن يُسَوِّيَ
القُبُورِ (١).
٨٨٢ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شَريك، عن سِماك، عن حَنّش
عن علي، قال: بعثني رسولُ الله ◌ِّهِ إِلى اليمن، قال: فقلتُ: يا
رسولَ الله، تبعَثْنِي إِلى قوم أُسنَّ مني، وأنا حَدَثٌ لا أُبصِرُ القضاءَ؟ قال:
فَوَضَعَ يده على صدري وقال: ((اللهمَّ ثَّبِّتْ لِسانَهُ، واهْدٍ قلبَه، يا عليّ،
إِذا جَلَسَ إِليكَ الخَصْمانِ فلا تَقْض بينهما حتى تَسْمَعَ من الآخر كما
سمعتَ من الأُول، فإِنك إِذا فَعَلْتَ ذلك تَبيِّنَ لك القضاءُ)) قال: فما
اخْتَلَفَ عليَّ قضاءٌ بعدُ، أَو ما أُشكلَ عليَّ قضاءً بعدُ(٢).
٨٨٣ - حدثنا أَسود بن عامر، حدثنا شَريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن
عَبَّاد بن عبد الله الأسدي
عن علي قال: لما نَزَلَت هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِيْنَ﴾
[الشعراء: ٢١٤]، قال: جمعَ النبيُّ ◌ِ ﴿ من أَهلِ بيته، فاجتمع ثلاثونَ،
فأكلوا وشَربُوا، قال: فقال لهم: ((مَنْ يَضْمَنُ عَنِي دَيْنِي ومَوَاعِيدي،
ويكونُ معي في الجنَّةِ، ويكونُ خَليفَتي في أُهْلِي؟)) فقال رجل - لم يسمِّه
شَريك -: يا رسول الله، أَنتَ كنتَ بَحراً، من يقوم بهذا؟! قال: ثم قال
لآخر، قال: فَعَرضَ ذلك على أهل بيتِهِ، فقال علي: أنا (٣).
٣٠-٠٠
٠٠ ...
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي محمد الهذلي الراوي عن علي،
وله طريق آخر صحيح عن علي قد تقدم برقم (٧٤١). وانظر (٦٥٧).
(٢) حسن لغيره، شريك وحنش قد تُوبِعًا، انظر ما تقدم برقم (٦٩٠).
(٣) إسناده ضعيف لضعف شريك بن عبدالله النخعي وعباد بن عبد الله الأسدي.
٢٢٥
٠ ..** **** :-. . ........ .....

٨٨٤ - حدثنا أسود، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث
عن عليّ: أن النبي ◌َّ كان يُوتِرُ عند الأذانِ، ويُصَلِّي الركعتينِ عند
الإقامة(١) .
٨٨٥ - حدثنا أسود، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم
: عن على، قال: كان رسول الله مَ﴾ يُصَلِّ بالنهارِ ستَّ عشرةَ
ركعةً(٢).
٢٥٠ ٨٨٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سَلَمةُ بن الفضل، حدثني
محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله الْيَزَني، عن
عبد الله بن زُرَير الغافقي
عن علي بن أبي طالب: أَن رسول الله ◌َ﴾ كان يركَبُ حماراً اسمُه
عُفَيْر (٣).
= المنهال: هو ابن عمرو.
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص ٦٠-٦١ من طريق أسود بن عامر، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أيضاً ص ٦٠ بنحوه مختصراً من طريق يحيى بن آدم، عن شريك، به.
ولفظه عن علي دونَ ذكر الآية: أن النبيَّ وَِّ قال: ((من يضمن عني دَيْني، ويقضي
عِداتي، ويكون معي في الجنة؟)) قال علي: أنا.
وقوله: ((كنت بحراً)) كناية عن واسع كرمه وجوده وَّر.
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك والحارث الأعور، وانظر (٥٦٩).
(٢) صحيح، شريك - وإن كان سيىء الحفظ - قد تُوبِعَ كما في الحديث (٦٥٠).
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلمة بن الفضل مختلف فيه، ومحمد بن
إسحاق مدلس وقد عنعن. وله شاهد من حديث معاذ عند البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم =
٢٢٦

٨٨٧ - حدثنا علي بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد الحِمْصى، حدثني
الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبدالرحمن بن عائذ الازدي
عن علي بن أبي طالب، عن النبي ◌َِّله، قال: ((إِنَّ السَّهَ وِكاءُ
العينِ، فَمَنْ نامَ فَلْيتوضَّأُ))(١).
٨٨٨ - حدثنا حسين بن الحسن(٢) الأشْقَر، حدثني ابن قَابوس بن أَبِي ظَبْيان
الجَنْبي، عن أبيه، عن جدِّه
= (٣٠)، وآخر من حديث ابن مسعود عند ابن سعد ٤٩٢/١.
(١) إسناده ضعيف، بقية يُدلِّسُ تدليسَ التسوية وهو شرُّ أنواعه، فيشترط من مثله
التصريح بالسماع في جميع طبقات السند، والوضين بن عطاء مختلف فيه، وقد قال
الحافظ في ((التقريب)): سىء الحفظ، وعبدُ الرحمن بن عائذ حديثُه عن علي مرسل،
قال ابنُ أبي حاتم في «العلل» ٤٧/١: سألتُ أبي عن حديث رواه بقية عن الوضين بن
عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، عن علي، عن النبي (آثار، وعن حديث
أبي بكربن أبي مريم عن عطية بن قيس، عن معاوية، عن النبيِّ لَ﴿: ((العينُ وِكّاءُ
السَّهِ))، فقال: ليسا يقويين، وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عائذ عن علي بهذا الحديث
فقال: ابن عائذ عن علي مرسل. قلنا: قوله: ((السَّهُ وِكَاءُ العَيْنِ)) كذا وقع في الأصول
الخطية للمسند مقلوباً، وهو خطأ والصواب: ((العينُ وِكَاء السَّه)).
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)» (٦٥٦) من طريق علي بن بحر، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٠٣)، وابن ماجه (٤٧٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
٣٥٤/٤، والطبراني (٦٥٦)، والدارقطني ١٦١/١، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث))
ص١٣٣، والبيهقي ١١٨/١ من طرق عن بقية بن الوليد، به.
السَّهُ: حلقةُ الدبر أو العَجُز.
والوكاء: الخيط الذي تُشد به القربة والكيس وغيرهما.
(٢) تحرف في (م) إلى : حسين بن الحسين.
٢٢٧

عن علي، قال: لمَّا قَتَلْتُ مَرْحَباً جئتُ برأْسِه إِلى النبيِّي ◌َّو (١).
٨٨٩ - حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان أبو محمد، حدثنا حماد بن سلمة،
أُخبرنا يونس بن خَبَّاب، عن جرير بن حَيَّان، عن أبيه
أن علياً قال لأبيه: لَ بْعَثَنَّكَ فيما بعثني فيه رسول الله وَّه: أن أُسوِّيَ
كُلَّ قبر، وأَن أَطِمِسَ كلَّ صنم(٢).
٨٩٠ - حدثنا عبد الله، حدثنا إِسحاق بن إسماعيل، حدثنا محمد بن
فُضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:
سمعتُ عليّاً يقول: كنتُ رجلًا مَذَّاءً، فسأُلتُ النّبِيِّ وَِّ، فقال:
((فيه الوضوءُ)) (٣).
(١) إسناده ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء، حسين بن الحسن الأشقر منكرُ
الحديث، وابن قابوس بن أبي ظبيان مجهولٌ لا يُعرف، وأبوه قابوس ضعيف. أبو ظَبيان:
هو حُصِين بن جندب الجَنْبي، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٧٢/٦ عن علي بن أحمد بن مزوان، عن
صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً من طريق عبد الله بن حسين الأشقر ومحمد بن يونس، كلاهما عن
حسين الأشقر، به. ووقع في المطبوع منه ((قابوس عن أبيه عن جده)) فسقطت لفظة ((ابن)
من «ابن قابوس)).
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٥٠/١ عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن
حسين الأشقر، عن أبيه، عن قيس بن الربيع، عن قابوس بن أبي ظبيان، به. وقال: لا
يُتابع علیه ولا يُعرف إلا به .
(٢) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٦٨٣)، وانظر (٧٤١).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد تقدم برقم (٦٦٢).
٢٢٨

٨٩١ - حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد، عن
يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى
عن علي، قال: كنتُ رجلاً مَذَّاءً فسألتُ النبيَّ وَّهِ، فقال: ((فيه
الوضوءُ، وفي المَنِيِّ الْغُسْلُ))(١).
٨٩٢ - حدثنا يحيى بن سَعيد الأموي، حدثنا ابن أبي ليلى، عن ابن لعطل (٣٩٦)
الأصبهاني، عن جَدَّةٍ له وكانت سُرِّيَّةً لعليٍّ، قالت:
قال علي: كنتُ رجلًا نَؤُوماً، وكنتُ إِذا صَلَّيْتُ المغربَ وعليَّ ثيابي
نِمتُ ثَمَّ - قال يحيى بن سعيد: فأنام قبلَ العشاء - فسألتُ رسول الله وَّ
عن ذلك، فرخَّصَ لي(٢).
٨٩٣ - حدثنا عبد الله، حدثني شَيْبان أبو محمد، حدثنا عبد العزيزبن
مسلم - يعني أبا زيد القَسْمَليّ -، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي
لیلی
عن علي، قال: كنتُ رجلاً مَذَّاءً، فسأَلتُ رسول اللهِ وَِّ عن ذلك، ١١٢/١
= وأخرجه البزار (٦٢٩) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.
(١) صحيح، وانظر ما قبله. خالد: هو ابن عبد الله الطحان.
: (٢) إِسناده ضعيف، ابن أبي ليلى - وهو محمدُ بن عبد الرحمن - سبىء الحفظ،
وجدة ابن الأصبهاني لا تُعرف. ابن الأصبهاني: هو عبدُ الرحمن بن عبد الله بن
الأصبهاني .
وأورد الحديث الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٤/١، وقال: رواه أحمد، وفيه
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف لسوء حفظه، وفيه راو لم يسم.
٢٢٩

فقال: ((في المَذْي الوضوءُ، وفي المَنِيِّ الْغُسْلُ))(١).
٨٩٤ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر الباهِلِيّ محمد بن عمرو بن
العَيَّاسِ(٢)، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثَّقَفي -، حدثنا أيوب، عن عبد الكريم
وابن أبي نَجيح، عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى
عن عِلي: أن النبيَّ ◌َِّ بَعَثَ معه بهَدْيِه، فأمره أن يَتَصَدَّقَ بلحومها
وَجُلُودِها وأَجِلَّتِها (٣).
٨٩٥ - حدثنا شُجاع بن الوليد، قال: ذكرَ خلفُ بن حَوْشب، عن أبي
إسحاق، عن عبد خيرٍ
عن عليٍّ، قال: سَبَقَ النبيُّ لَهَ، وصلَّى أَبو بكرٍ، وَثَلَّكَ عمر، ثم
(١) صحيح، وقد تقدم برقم (٦٦٢).
(٢) خطَّأ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله النسخ الخطية للمسند في هذا الموضع
لتسميتها أبا بكر الباهلي بمحمد بن عمروبن العباس، وجزم أن أبا بكر الباهلي هذا هو
محمد بن خلاد بن كثير، الذي هو من رجال مسلم، وهذا خطأ منه رحمه الله، وصوابُه
كما هو في الأصول الخطية، وأبو بكر الباهلي : محمد بن عمروبن العباس هذا ذكره ابن
حبان في ((الثقات)) ١٠٧/٩ وقال: حدثنا عنه الحسن بن عبد الله القطان وغيره. قلنا:
وذهل عن ذكره الحسيني في ((الإِكمال)) ومن ثَمّ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) مع أنه
من شرطهما.
(٣) صحيح وهذا إسناد حسن، أبو بكر الباهلي تقدم آنفاً أن ابن حبان ذكره في
(الثقات)»، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تيمية السختياني،
وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وابن أبي نجيح: هو عبد الله، ومجاهد: هو ابن
جبر.
وأخرجه البزار (٦٠٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٤٩) من طريق محمد بن
المثنى، وابن حبان (٤٠٢١) من طريق محمد بن يحيى الزِّمّاني، كلاهما عن عبد =
٢٣٠

خَبَطَتْنَا - أَو أَصَابَتْنا - فِتنةٌ، يَعِفُو الله عمن يشاءُ(١).
٨٩٦ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني شُرَيْح - يعني ابنَّ عُبِيدٍ -
قال :
ذُكِرِ أَهلُ الشام عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق، فقالوا: العَنْهم
يا أميرَ المؤمنين. قال: لا، إِني سمعتُ رسولَ الله وَّمَ يقول: ((الْأَبْدالُ
يكونُونَ بالشَّامِ ، وهم أربعونَ رجلاً، كلما ماتَ رجلٌ أَبدَّلَ الله مكانَهُ
رجلاً، يُسْقَى بهمُ الْغَيْثُ، ويُنْتَصَرُ بهم على الأعداءِ، ويُصرَفُ عن أهل
الشَّامِ بهم العَذابُ))(٢).
= الوهَّاب الثقفي، بهذا الإِسناد. وتحرف ((عبد الكريم وابن أبي نجيح)) في المطبوع من
((الكبرى)) إلى: عبد الكريم بن أبي نجيح. وانظر ما تقدم برقم (٥٩٣).
(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات غيرَ أن أبا إسحاق تغير بأخرة، وسماع خلف منه لا
يُعرف قبل التغير أم بعده.
وأخرجه النسائي في ((مسند علي)) كما في ((التحفة)) ٢٨٢/٨، وأبو نعيم في ((الحلية))
٧٤/٥ من طرق عن أبي بدر شجاع بن الوليد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٦٦١) من طريق أبي الأحوص، عن خالد بن
علقمة، عن عبد خير، به. وانظر (١٠٢٠).
والسابقُ في خيل الحلبة: هو الذي يأتي أولاً، والمصلِّي: هو الثاني.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، شريح بن عبيد لم يُدرك علياً، وصفوان بن عمرو
السكسكي - وإن كان ثقةً من رجال مسلم - ذكر له النسائيُّ حديثاً منكراً في عمار بن ياسر،
وحديثُ الباب باطل عن رسول الله و 14، انظر ((المنار المنيف) ص١٣٦ للشيخ ابن قيم
الجوزية. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني .
قلنا: وأحاديثُ الأبدال التي رويت عن غير واحدٍ من الصحابة، أسانيدُها كُلُّها
ضعيفةٌ لا يَنْتَهِضُ بها الاستدلالُ في مثل هذا المطلب.
٢٣١

٨٩٧ - حدثنا عبد الله، حدثني سُوَيد بن سعيد الهروي، حدثنا يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، عن ابن جُرَيج، عن الحسن بن مسلم، عن مُجاهد، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن على، قال: بعثني رسولُ اللهِ وََّ في الْبُدْنِ، قال: ((لا تُعْطِ
الجازر منها شيئاً)(١).
٨٩٨ - حدثنا علي بن إِسحاق، أخبرنا عبد الله - يعني ابن المبارك -، أُخبرنا
عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أَبي مُلَيْكة، أنه سَمِع ابن عبّاس يقول:
وُضِع عمرُ بن الخطاب على سريره، فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يَدْعُونَ ويُصَلُّونَ
قبل أن يُرفَعَ، وأَنا فيهم، فلم يَرُعْنِي إِلا رجلٌ قد أُخذَ بمنكبي من ورائي،
فالتفتُّ فإِذا هو علي بن أبي طالب، فَتَرَجَّم على عُمر، فقال: ما خلَّفْتَ
أحداً أَحبَّ إِليَّ أن ألقى الله تعالى بمثلٍ عَملِه منك، وإِيْمُ الله إِن كنتُ
لَظنُّ لَيَجْعَلَنّكَ الله مع صاحبَيْكَ، وذلك أني كنتُ أُكثر أن أسمَعَ رسول
اللهَ وَّ يقول: ((فَذَهَبْتُ أَنا وأَبو بكر وعمرُ، ودخلتُ أَنا وأبو بكرٍ وعمُرُ،
وخرجتُ أَنا وأبو بكرٍ وعمرُ)، وإن كنتُ لَأَظنُّ لَيَجْعَنَّكَ الله مَعَهُماً(٢).
(١) حديث صحيح، سويد بن سعيد - وإن كان فيه كلام .- قد توبع، ومَنْ فوقه ثقات
من رجال الشيخين، وقد صرح ابنُ جريج بالتحديث عند مسلم وغيره، فانتفت شبهة
تدلیسه.
وأخرجه مسلم (١٣١٧) (٣٤٩)، وابن ماجه (٣١٥٧)، وابن خزيمة (٢٩٢٠)،
وابن حبان (٤٠٢٢) من طريق محمد بن بكر البرساني، والبزار (٦١٢) من طريق
الضحاك بن مخلد أبي عاصم، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٤٣) من طريق شعيب بن
إسحاق، ثلاثتهم عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وانظر (٥٩٣).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو =
٢٣٢

٨٩٩ - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن
عُبيد الله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة
أن علي بن أبي طالب أخبره: أنه كان يأتي النبيَّ نَّهِ، قال: فكنتُ
إِذا وَجَدْتُهُ يُصلِّي سَبَّح فدخلتُ، وإذا لم يكن يصلِّي أَذِن(١).
٩٠٠ - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزُّهري، أخبرني علي بن
حُسين، أن حُسين بن علي أَخبره
أن علي بن أبي طالب أخبره: أن النبيَّ ◌َِّ طَرَقَهُ وفاطمةَ ابنةً النبي
مَ﴿ ليلةً، فقال: ((أَلا تُصَلِّانِ؟)) فقلتُ: يا رسول الله، إِنما أَنفُسُنا بيد
اللّه، فإِذا شاء أن يَبْعَثَنا بعَثَنا، فانصرف حينَ قلتُ ذلك، ولم يَرْجِعْ إِليَّ
= المروزي ـ فمن رجال الترمذي، وهو ثقة.
والحديثُ في ((مسند ابن المبارك)) (٢٥٤).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه البخاري (٣٦٨٥)، ومسلم (٢٣٨٩)، وابن ماجه
(٩٨)، وابن أبي عاصم (١٢١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١١٥).
وأخرجه البخاري (٣٦٧٧)، ومسلم (٢٣٨٩)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة))
٩٤١/٣ من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي عاصم (١٢١٠)، والبزار (٤٥٣) من طريق
بشربن السري، كلاهما عن عمربن سعيد بن أبي حسين، بهذا الإِسناد ..
قوله: ((فذهبتُ أنا))، قال السندي: بتأكيد المرفوع المتصل بالمنفصل ليصحّ
العطفُ، وهكذا في رواية ابن ماجه، وفي «صحيح البخاري)) بلا تأكيد ما عدا رواية
الأصيلي ففيها بالتأكيد، فزعم ابنُّ مالك أنه حجة على النحاة في وجوب التأكيد، مع أن
الظاهر أنه من تصرفات الرواة كما يَدُلُّ عليه رواية الكتاب، ورواية ابن ماجه، ورواية
الأصيلي في ((الصحيح))، والله تعالى أعلم، ثم رأيت السيوطيَّ نَّبَّه على ذلك أيضاً.
(١) إسناده ضعيف ، وقدٍ تقدم برقم (٥٩٨)
٢٣٣

شيئاً، ثم سمعتُه وهو مُولٍّ يضربُ فِخِذَهُ يقول ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ
جَدَلاً﴾(١).
٩٠١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: أُخبرني
علي بن حسين، أن أباه حُسين بن علي أُخبره
أَن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله وَّ طَرَقَهُ هو
وفاطمةَ ... فذكر مثله(٢).
٩٠٢ - حدثنا علي بن بَحْر، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عُمر بن کَیْسان،
قال أبي - سمعتُه يحدِّثُ -: عن عبد الله بن وهب، عن أبيه(٣)، عن أبي خليفة
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنّ الله رَفيقٌ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب:
هو ابن أبي حمزة .
وأخرجه البخاري (١١٢٧) و(٧٣٤٧) و(٧٤٦٥)، والبزار (٥٠٣)، والبيهقي
٥٠٠/٢ من طريق أبي اليمان، بهذا الإِسناد. وانظر (٥٧١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد،
وصالح : هو ابن کیسان.
وأخرجه البخاري (٤٧٢٤)، وابن حبان (٢٥٦٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم،
بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
العلل ٢٥١٢
وكذا
في أتحاق
المهرة
(٣) قوله ((عن أبيه)) لم يرد في الأصول التي بأيدينا، وإنما أثبتناه من ((أطراف المسند))
١/ورقة ٢٠٩: وأشير إليه في حاشية (ظ١١) بخط مغاير، وكذلك هو موجودٌ في ((التاريخ
الكبير) ٣٠٨/١ و((مسند أبي يعلى)) (٤٩٠)، ورواه البيهقيُّ في ((الشعب)) من طريق
علي بن بحر شيخ المصنف لم يقل فيه ((عن أبيه)) كما في أصولنا، وكذلك رواه البزار
٦٧٩/١١
بإسقاط هذا الحرف، والله أعلم.
١٤٨٥٥
- الصفاء في المختارة برقم ٨٠١ من طريق الامام أحمد
٨
وقد روى هذا الحديث الخرائطى فى مكارم الأخلاق الما في موسوعة أوزيل
(٨٦٨/٣) والبيهقي في الشحن (٤٨/١٤ رقم ٨٥٧) كلاها من طريق
علي بن بحر، به، ولم يرد فيهما "("عن أبيه) كما في أصول المتدة

يُحِبُّ الرِّفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يُعطي على العُنْفِ))(١).
٩٠٣ - حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا ابن ١١٣/١
فُضَيل، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
عن على، قال: قال النبي ◌َّ: ((مَنْ حَدّثَ عني حديثاً يُرَى أَنْه
كذِبٌ، فهو أحدُ(٢) الكاذِبَيْنِ))(٣).
(١) حديث حسن في الشواهد، عبد الله بن وهب - وهو ابن منبه الصنعاني - وأبو
خليفة قال الحافظ عن كل منهما في ((التقريب)»: مقبول.
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٨٤١٥) من طريق الحسن بن محمد
الزعفراني، عن علي بن بحر، بهذا الإسناد. وليس فيه ((عن أبيه)).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٠٨/١، وأبو يعلى (٤٩٠) من طريق
هشام بن يوسف، عن إبراهيم بن عمر بن كيسان،ٌ به.
وأخرجه البزار (٧٥٦) عن سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن إبراهيم بن عمر، به :
ولیس فیه (عن أبيه)).
وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم برقم (٢٥٩٣).
ومن حديث عبد الله بن مغفل عند أحمد في «المسند» (٨٧/٤ الطبعة الميمنية).
ومن حديث أنس عند البزار (١٩٦١) و(١٩٦٢) ((كشف الأستار))، والطبراني في
((الأوسط)) (٢٩٥٥)، وفي ((الصغير)» (٢٢١).
ومن حديث أبي هريرة عند البزار (١٩٦٤).
(٢) على حاشية (س) و(ص): أكذب، ولفظة ((الكاذبين)) ضبطت في (س)
بضبطين على التثنية والجمع، وفي (ظ١١) على الجمع، و((أحد الكاذبين))، المراد: أن
الراوي له يشارك الواضعَ في الإِثم.
(٣) جاء هذا الحديث في (م) على أنه من رواية الإِمام أحمد، والصوابُ أنه من
ت ابنه عبد الله كما في أصولنا الخطية. انظراء أطراف المسند، والممتازة=
للمياء (٦٤٧).
٢٣٥
0)
فترى أن هذه الإضافة ليست صحيحة، واللهأعلم حيدر/ مراعية ية

٩٠٤ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب وهشام، عن محمد، عن عَبِيدة
أَن عليّاً ذكر أَهل النَّهْرَوان، فقال: فيهم رجلٌ مُودَنُ اليد - أُو مَثْدُون
اليد، أو مُخْدَجُ اليد - لولا أَن تَبْطَروا لنَبّتكم ما وعَدَ الله الذين يَقْتُّلونهم
على لسان محمد رَّل﴾. فقلتُ لعليٍّ: أُنتَ سمعته؟ قال: إِي وربِّ
الكعبة(١).
٩٠٥ - حدثنا منصور بن وَرْدان الأسدي، حدثنا علي بن عبد الأعلى، عن
والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن فضيل: هو محمد.
=
وأخرجه ابن ماجه (٤٠) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
أيخرج ابنه أرضية مت وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩٥/٨ من طريق شعبة، وابن ماجه (٣٨)، والبزار (٦٢١)
على من طريق سعة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كلاهما عن الحكم، به.
رائحة مط مع الرأي على وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٦٥) من طريق محمد بن عبد
١٣٢) (٢٥٦٠٧) الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى [عن أبيه] عن
لفعل محرازي
(٢٣٦٦)
علي بن أبي طالب، به. وما بين الحاصرتين سقط من المطبوع.
قوله: ((أحد الكاذِبَين))، قال السندي: رُوي بالتثنية، أي: فهو يشارك واضع
الحديث، وبالجمع، أي: فهو واحد من جملة المعلومين بصفة الكذب، إذ لا يقال:
الظالم، والفاسق، والكاذب، والصادق، إلا لمن اعتاد ذلك، واشْتَهَر به، لا مَنْ صَدَرَ
منه ذلك ولو مرةً أو مرتين، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني،
وهشام: هو ابن حسان، ومحمد: هو ابن سيرين، وعبيدة: هو السلماني.
وأخرجه أبو داود (٤٧٦٣) عن محمد بن عبيد ومحمد بن عيسى، عن حماد بن زيد،
بهذا الإِسناد. ولم يذكر فيه هشاماً.
: وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٥٣) عن هشام بن حسان، به. وانظر (٦٢٦).
٢٣٦

أبيه، عن أَبِي البَخْتَري
عن علي، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وللهِ على النَّاسِ حِجُ البيتِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِليهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، قالوا: يا رسول الله، أَفي
كلِّ عامٍ؟ فسكتَ، فقالوا: أَفي كلٍّ عامٍ؟ فسكتَ، قال: ثم قالوا: أفي
كلّ عامٍ؟ فقال: ((لا، ولَوْ قلتُ: نَعَمْ، لَوَجَبتْ)) فأنزل الله تعالى: ﴿يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسألوا عن أشياءَ إِنْ تُبْدَ لكُمْ تَسُؤْكُم﴾ [المائدة: ١٠١]
إِلى آخر الآية(١).
(١) إسناده ضعيف، عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ضعيف، ثم هو منقطع أيضاً، أبو
البختري - واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع علياً.
وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص١٤١ -١٤٢ من طريق أحمد بن حنبل،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٨٤)، والترمذي (٨١٤) و(٣٠٥٥)، والبزار (٩١٣)، وأبو
یعلی (٥١٧) و(٥٤٢)، وابن أبي حاتم في ((تفسیرہ)) (١٠١٤)، والحاکم ٢٩٣/٢-٢٩٤
من طريق منصور بن وردان (تحرف في المطبوع من ((المستدرك)) إلى: ابن زاذان)، به.
وقال الترمذي: حسن غريب، فتعقبه الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) ٦٧/٢ بقوله: فيما
قال نظر، لأن البخاري قال: لم يسمع أبو البختري من علي .
قلنا: لفظ ((حسن)) هو في المطبوع من سنن الترمذي في الموضعين، ولم ترد عند
المزي في ((الأطراف)) ٣٧٨/٧، ونصه: وقال: غريب من هذا الوجه سمعت محمداً
يقول: أبو البختري لم يدرك علياً، وهذا النص بعينه ذكره ابن كثير في تفسير سورة المائدة
٢٠٠/٣.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (١٣٣٧)، وسيأتي في («المسند» (٥٠٨/٢
الطبعة الميمنية). وعن ابن عباس وسيأتي في ((المسند)) برقم (٢٣٠٤).
٢٣٧

٩٠٦ - حدثنا أبو معاوية(١)، حدثنا (٢) الأعمش، عن الحكم، عن القاسم بن
مُخْمِرة
عن شُريح بن هانىء، قال: سأَلتُ عائشة عن المسِحِ ، فقالت:
ائتِ عليّاً، فهو أُعلم بذلك مني. قال: فأتيتُ عليّاً فسألته عن المسح
على الخُفين، قال: فقال: كان رسول الله ◌َّ﴿ يأمرنا أن نَمْسَحَ على
الخُفَّين يوماً وليلةً، وللمسافر ثلاثاً(٣).
٩٠٧ - حدثنا يزيد، أُخبرنا حجاج، رَفَعه(٤).
٩٠٨ - حدثنا عبد الله، حدثني نَصر بن علي الأزْدي، حدثنا بِشْربن
المُفَضَّل، عن شُعبة، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن عَبد خيرٍ:
سمعتُ عليّاً، يقول: أَلا أُخبركم بخير هذه الأمَّةِ بعد رسول الله
وَ﴿؟ أبو بكر وعمرُ(٥).
(١) جاء في النسخ المطبوعة ((حدثنا أيوب، حدثنا أبو معاوية))، وهو خطأ والصواب
حذف ((حدثنا أيوب)) كما في أصولنا الخطية و((أطراف المسند)) ١ / ورقة ٢٠١.
(٢) في (ظ١١): عن.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/١، ومسلم (٢٧٦)، والنسائي ٨٤/١، وأبو يعلى
(٢٦٤)، وابن خزيمة (١٩٤)، وأبو عوانة ٢٦١/١ -٢٦٢ و٢٦٢، والبيهقي ٢٧٢/١
و٢٧٥، والبغوي (٢٣٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وانظر ما بعده.
(٤) صحیح، وهو مکرر (٧٤٨).
(٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد خير، فمن رجال أصحاب
السنن. وانظر (٨٣٣).
٢٣٨
.......

٩٠٩ - حدثنا عبد الله (١)، حدثني عبد الله بن عون، حدثنا مُبارك بن سعيد
أَخو سُفيان، عن أبيه (٢)، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن عَبد خَيرِ الهَمْداني، قال :.
سمعتُ عليّاً يقول على المنبر: أَلا أُخبرُكم بخير هذه الأمة بعد
نبيها؟ قال: فذكر أبا بكر، ثم قال: أَلا أُخبرُكم بالثاني؟ قال: فذكر عُمرَ،
ثم قال: لو شئتُ لُأنباتْكُم بالثالث. قال: وسكتَ، فرأينا أنه يعني نفسَهُ،
فقلتُ: أَنت سمعتَهُ يقول هذا(٣)؟ قال: نعم وربّ الكعبة، وإِلا
صُمَّتَا (٤).
٩١٠ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا مُسْهِر بن عبد
الملك بن سَلْعٍ ، حدثنا أبي عبد الملك بن سَلْع، عن عَبدِ خْرِ
عن علي: أَنه غَسَل كفَّيْهِ ثلاثاً، ومضمض واستنشق ثلاثاً، وغَسَل
وجهه ثلاثاً، وقال: هذا وُضُوءُ رسول الله وَليه(٥).
(١) ورد هذا الحديث في النسخ المطبوعة على أنه من رواية الإِمام أحمد، والصواب
أنه من زيادات ابنه عبد الله كما في أصولنا الخطية، وهو كذلك في ((أطراف المسند))
١ /ورقة ٢٠٥.
(٢) كذا وقع في أصولنا الخطية وفي النسخ المطبوعة ((عن أبيه))، وفي ((أطراف
المسند»: ((عن أخيه)) يعني سفيان الثوري، ويغلب على ظننا أنه الصواب، فسعيد بن
مسروق الثوري والد مبارك لا تُعرف له رواية عن حبيب بن أبي ثابت، والمعروف بالرواية
عنه إنما هو سفيان ابنه، والله تعالى أعلم.
(٣) لفظة ((هذا)) سقطت من (ص).
(٤) إسناده قوي. وانظر ما قبله. عبد الله بن عون: هو ابن أبي عون الهلالي.
(٥) حديث حسن، مسهر - وإن كان في حديثه لين - متابع كما سيأتي برقم (٨٧٦)،
وسيتكرر برقم (١٠٠٨). إسحاق بن إسماعيل: هو الطالقاني.
٢٣٩
٠٠٠٠

٩١١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صُبَيح، عن شُتَير بن
شكل
عن علي، قال: قال رسول الله وَله يومَ الأحزاب: ((شَغَلُونا عن
الصَّلاةِ الوسطى صلاة العصر، ملَّ الله قُبُورَهم وبُيُوتَهم ناراً)) قال: ثم
صَلَّها بين العشاءين؛ بين المغرب والعشاء. وقال أبو معاوية مرةً: يعني
بين المغرب والعشاء(١).
٩١٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خَيْئَمة، عن سُوَيد بن غَفَلة،
قال :
قالٍ علي: إِذا حدَّثْتُكُم عن رسول الله وَّهِ حديثاً، فَلَّأَنْ أُخِرَّ من
السماء أُحَبُّ إِليَّ من أن أكذِبَ عليه، وإِذا حدَّثتكم عن غيره فإِنما أنا
رجل مُحَارِب، والحرب خَدْعةٌ، سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((يَخْرُجُ
في آخرِ الزمانِ قومٌ أَحداثُ الأسنانِ، سُفهاءُ الأحلام ، يقولونَ من خَيْرِ
قولِ البَّريّة، لا يُجاوزُ إِيمانُهم حناجِرَهم، فأينما لَقِيتُموهم فاقتلوهم، فإِنَّ
قَتْلَهم أَجْرٌ لمن قَتَلهم يومَ القيامةِ»(٢).
........
٩١٣ - حدثنا ابن نُمَيْر، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن
ضَمْرة
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شتير بن
شكل، فمن رجال مسلم. وانظر (٦١٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن. وانظر
(٦١٦).
٢٤٠
.-..............