Indexed OCR Text
Pages 161-180
فقال جعفرٌ: ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي - يعني أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ -. وقال زيد: ابنةُ أَخي. وقلتُ: أَنا أَخَذْتُها وهي ابنةُ عَمِّي. فقال رسول الله وَلَه : ((أَمَا أَنْتَ يا جَعْفَرُ، فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقي، وأُمَّا أَنت يا عَليُّ، فِمِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، وأَمَّا أَنتَ يَا زَيْدُ، فَأَخُونا ومَوْلانا، والجاريةُ عند خَالَتِها، فإِنَّ الخالةَ والِدَةٌ)) قلت: يا رسولَ الله، أَلا تَزَوَّجُها؟ قال: ((إِنَّها ابنةُ أَخِي ٩٩/١ مِن الرَّضاعَةِ))(١). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانئء وهبيرة بن یریم فقد روی لهما أصحاب السنن، وحديثهما حسن لمتابعة أحدهما للآخر. وأخرجه أبو یعلی (٥٢٦) و(٥٥٤) عن عبد الرحمن بن صالح، عن یحیی بن آدم، بهذا الإِسناد. وهو عنده مختصر، بذكر فضيلة زيد بن حارثة فقط .. وأخرجه الحاكم ١٢٠/٣ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بطوله. وصحح إسناده ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن سعد ٣٦/٤، وابن أبي شيبة ١٠٥/١٢، والبزار (٧٤٤)، وابن حبان (٧٠٤٦) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. مختصراً، ذكر ابن سعد وابن أبي شيبة وابن حبان فضيلة جعفر وَحْدَهُ، وذكر البزار فضائل الثلاثة، وروايته عن هانىء بن هانیء وحده. وأخرجه أبو داود (٢٢٨٠) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، به. دون ذكر فضائل الثلاثة . وأخرجه أبو يعلى (٤٠٥)، والبيهقي ٦/٨ من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، به. أورده البيهقي بطوله، أما أبو يعلى فأورده مختصراً بلفظ: ((الخالة بمنزلة الأم)) ولم يذكر في سنده هبيرة بن یریم. وسيأتي الحديث برقم (٨٥٧) و(٩٣١). ............ .. وأخرجه بنحوه الحاكم ٢١١/٣ وصححه على شرط مسلم (!)، وعنه البيهقي ٦/٨ من طريق الفضل بن محمد الشعراني، عن إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن نافع بن عجير، عن أبيه نافع، عن علي بن أبي = ١٦١ : ٧٧١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل عنِ علي، قال: سمعتُ رجلًا يستغفرُ لأبويهِ وهما مُشرِكان، فقلتُ: أَيَسْتَغْفِرُ الرجلُ لأبويه وهما مشركانِ؟ فقال: أَوَلَمْ يستغفِرْ إِبراهيمُ لَبيه؟ فذكرتُ ذلك للنبيِّي ◌َّه، فنزلَتْ: ﴿ما كانَ للَنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَستَغْفِرُوا لِلمُشْرِكِينَ﴾ إِلى قوله: ﴿تَبَرَّأُ مِنْه﴾ [التوبة: ١١٣-١١٤]، قال: ((لمَّا ماتَ))(١). = طالب ... فذكره. قال البيهقي: وكذلك رواه محمد بن يحيى الذهلي عن إبراهيم بن حمزة، وكذلك رواه عبد العزيزبن عبد الله عن عبد العزيزبن محمد (قلنا: وهو في ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٢٤٩/١ -٢٥٠). قلنا: وهذا الإِسناد رجاله ثقات، ومحمد بن نافع بن عجير وثقه ابن إسحاق - فيما ذكره البخاري - وأورده ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣١/٧. ثم قال البيهقي: وهو في كتاب ((سنن أبي داود)) برقم (٢٢٧٨) عن العباس بن عبد العظيم، عن عبد الملك بن عمرو، عن عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه. والله أعلم، والذي عندنا أن الأول أصح. وتابعه على رأيه هذا الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)» ٤٣٢/٧-٠٤٣٣ وفي الباب عن البراء بن عازب عند ابن أبي شيبة ١٢ /١٠٥، والبخاري (٢٦٩٩)، والترمذي (٣٧٦٥)، وعن ابن عباس وسيأتي في ((المسند)) برقم (٢٠٤٠). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الخليل - واسمه عبد الله بن أبي الخليل، وقيل: ابن الخليل - فله رواية في السنن، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). سفيان: هو الثوري، وسماعه من أبي إسحاق قديم. وأخرجه الطيالسي (١٣١) عن قيس بن الربيع، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٣٧٧) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠٨٥). ١٦٢ فلا أدري قاله سفيان، أو قاله إِسرائيل، أو هو في الحديث: ((لما مات))؟(١). ٧٧٢ -حدثنا أبو عبدالرحمن، حدثنا موسى بن أيوب، حدثني عمي إِپاس بن عامر سمعت عليّ بن أبي طالب يقول: كان رسولُ اللهِوَالٍ يُسَبِّحُ من الليلِ ، وعائشةُ مُعتَرِضٌ بينه وبينَ القِبْلَةِ(١٢). ٧٧٣ - حدثنا حَجَّاج وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا فِطْر، عن القاسم بن أبي بَزَّة، عن أبي الطّغيل؛ قال حجاج: سمعت عليّاً يقول: قال رسولُ اللهِ وَهُ: (لو لَمْ يَبْقَ من الدُّنيا إِلا يومٌ، لَبَعَثَ الله عز وجل رجُلًا مِنّا، يَملُؤُها عدلاً كما مُلِئَتْ جَوْراً)). قال أبو نعيم: ((رجلًا مني)). (١) قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله: يعني أن يحيى بن آدم شك في لفظ: ((لما مات)) أهو من أصل الحديث من كلام علي، أم هو بيان من سفيان الثوري، أم من إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي؟! ويظهر من هذا أن يحيى بن آدم سمعه أيضاً من إسرائيل عن جده أبي إسحاق. (٢) إسناده حسن في الشواهد. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء. وأخرجه ابن خزيمة (٨٢١)، والطحاوي ٤٦٢/١ من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. : وله شاهد من حديث عائشة وسيأتي في مسندها (٣٧/٦ الطبعة الميمنية)، قالت: كان رسول الله # يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القِبلة كاعتراض الجنازة. ١٦٣ : . : قال: وسمعتُه مرةً يذكُرُه عن حبيب، عن أبي الطّفيل، عن علي، عن النبيِّي ◌َّةُ(١). ٧٧٤ - حدثنا حجاج، حدثني إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانیء عن علي، قال: الحسنُ أَشبَهُ الناسِ برسول الله وَِّ ما بينَ الصَّدْرِ إِلى الرَّأْسِ، والحسينُ أَشبَهُ الناسِ بالنبيِّ ◌َ ﴿ ما كان أَسفلَ من ذلك(٢). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطر بن خليفة فله حديث واحد عند البخاري مقروناً بغيره، وروی له أصحابُ السنن، وقد وثقه غير واحد، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن الكوفيين وهو متماسك، وأرجو أنه لا بأس به، وقال الدارقطني في ((سؤالات الحاكم)) ص٢٦٤: فطر زائغ، لم يحتج به البخاري، وقال أبو بكربن عياش: ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه. الحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وأبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٨/١٥، وأبو داود (٤٢٨٣)، والبزار (٤٩٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٨٥٦/٢. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانىء، وقد تقدم القول فيه عند الحديث رقم (٧٦٩). وأخرجه الترمذي (٣٧٧٩) من طريق عُبيد الله بن موسى، وابن حبان (٦٩٧٤) من طريق شبابة بن سَوّار، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي : حسن غريب. وأخرجه الطيالسي (١٣٠) عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (٨٥٤). وفي الباب عن أنس بن مالك قال: لم يكن أحدٌ أشبه برسول الله صل من الحسن بن علي. سيأتي في ((المسند)) (١٦٤/٣ الطبعة الميمنية). وعن أنس أيضاً أنه قال عن الحسين بن علي: أما إنه كان من أشبههم برسول الله . أخرجه الترمذي (٣٧٧٨)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٦٩٧٢)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب . ١٦٤ ٧ ٧٧٥ - حدثنا حجاج، قال: يونس بن أبي إِسحاق أخبرني عن أبي إسحاق، عن أبي جُحَيْفَة عن علي، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((مَنْ أَذْنَبَ في الدُّنيا ذَنْباً، فُعُوقِبَ به، فالله أُعدَلُ مِن أَن يُثَنِّيَ عُقُوَتَه على عَبْدِه، ومن أَذْنَبَ ذنباً في الدُّنيا، فسَتَرَ الله عليه، وعَفَا عنه، فالله أكرَمُ منِ أَن يَعُودَ في شيءٍ قد عَفَا عنهُ))(١). ٧٧٦ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا يحيى بن سلمة - يعني ابن (١) إسناده حسن، يونس بن أبي إسحاق خرج حديثه مسلم في صحيحه، ووثقه غیر واحد إلا أنه يضطرب في حديث أبيه، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. أبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي الصحابي . وأخرجه ابن ماجه (٢٦٠٤)، والترمذي (٢٦٢٦)، والبزار (٤٨٢)، والطبراني في ((الصغير)) (٤٦)، والدارقطني ٢١٥/٣، والحاكم ٤٤٥/٢ ٣٨٨/٤، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٠٣)، والبيهقي ٣٢٨/٨، والبغوي (٤١٨٢) من طريق الحجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! وأخرجه عبد بن حميد (٨٧)، والبزار (٤٨٣) من طريق أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثُّمالي، عن أبي إسحاق، به. وثابت الثمالي ضعيف. وسيتكرر الحديث برقم (١٣٦٥)، وانظر (٦٤٩). وفي الباب عن عبادة بن الصامت: أن رسول اللهِوَّ* قال: ((بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقُوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونه بین أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وَفَى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً، فَعُوقِبَ في الدنيا فهو كفَّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً، ثم ستره الله ، فهو إلى الله: إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه)) أخرجه البخاري (١٨)، ومسلم (١٧٠٩)، وسيأتي في «المسند» (٣١٤/٥ الطبعة الميمنية). وعن خزيمة بن ثابت، وسيأتي في («المسند» ٢١٤/٥. ١٦٥ -------.. ..---- كُهيل - قال: سمعتُ أَبِي يُحدث، عن حَبَّة العُرَنِي، قال: رأَيتُ علياً ضَحِكَ على المِنْبَرِلِم أَره ضَحِك ضَحِكاً أكثر منه، حتى بَدَتْ نواجِذُهِ، ثم قال: ذكرتُ قول أبي طالب؛ ظهر علينا أبو طالب، وأَنا مع رسولِ الله وَّه، ونحن نُصَلِّي ببطن نَخْلة، فقال: ماذا تَصْنَعانٍ يا ابنَ أَخِي؟ فدعاه رسولُ اللهِ وََّ إِلَى الإِسلام، فقال: ما بالذي تَصنَعَانِ بأُسّ، أَو بالذي تقولان(١) بأُسٌّ، ولكنْ والله لا تَعْلُوني اسْتِي أَبداً. وضَّحِكَ تَعجباً لقول أبيه، ثم قال: اللهمَّ لا أَعترفُ أَن عَبدأً لك من هذه الَّمَة عَبَدََ قَبْلي غيرَ نبِّك - ثلاث مِرارٍ - لقد صلَّيتُ قبل أَن يُصلِّيَ الناسُ سبعاً (٢). (١) في (ق): تفعلان، وعلى حاشيتها: تقولان. (٢) إسناده ضعيف جداً، يحيى بن سلمة بن كهيل متروك الحديث، وفي حديثه عن أبيه مناكير، وحبة العُرني ضعيف أيضاً. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري . وأخرجه الطيالسي (١٨٨)، والبزار (٧٥١) من طريق يحيى بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مختصراً أبو يعلى (٤٤٧) من طريق الأجلح، عن سلمة بن كهيل، به. ولفظه عن علي قال: ما أعلم أحداً من هذه الأمة بعد نبيها عَبَد الله قبلي، لقد عبدته قبل أن يعبده أحد منهم خمس سنين، أو سبع سنين. وإسناده ضعيف أيضاً، فيه غير حبّةً العربيَّ شيخُ أبي يعلى أبو هشام الرفاعي - واسمه محمد بن يزيد بن محمد العجلي - قال البخاري فيه: رأيتهم مجمعين على ضعفه، والأجلح متكلم فيه. وانظر ما سيأتي برقم (١١٩١) و(١١٩٢). وأورد الحاكم في ((المستدرك)) ١١٢/٣ نحو حديث أبي يعلى، من طريق الأجلح = ١٦٦ ٥ ٧٧٧ - حدثنا عبد الله، قال: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي، وأكثرُ علمي - إِن شاء الله - أني سمعتُه منه: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، حدثنا عبد الله بن هُبيرة، عن عبد الله بن زُرَير الغافقي عن عليٍّ بن أبي طالب قال: صَلَّى بنا رسولُ الله ◌َله يوماً فانصرفَ، ثم جاءَ ورأُسُه يَقْطُرُ ماءً، فصلىٍ بنا، ثم قال: ((إِنِّي صَلَّيْتُ بكم آنفاً وأنا جُنُبٌ، فَمَن أَصابَهُ مثلُ الذي أصابَنِي، أَو وَجَد رِزّاً في بَطْنِهِ، فَلَيَصْنَعْ مثلَ مَا صَنَعْتُ))(١). = به، فعلَّق عليه الذهبي في ((تلخيصه)) بقوله: هذا باطل، لأن النبي ### من أول ما أوحي إليه آمن به خديجةُ وأبو بكر وبلال وزيدٌ مع علي قبلَه بساعات، أو بعده بساعات، وعبدوا اللّه مع نبيه، فأين السبعُ سنين؟! ولعلَّ السمعَ أخطأ، فيكون أمير المؤمنين قال: عبدتُ الله ولي سبع سنين، ولم يضبطِ الراوي ما سمع، ثم حبّةُ شيعي جلد قد قال ما يُعْلَمُ بطلانُه من أن علياً شهد معه صفِّين ثمانون بدرياً. قلنا: وأخرج نحوه ابن أبي شيبة ٦٥/١٢، وابن ماجه (١٢٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٢٤)، وفي ((الآحاد والمثاني)) (١٧٨)، والنسائي في ((الخصائص)» (٧)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣٧)، والحاكم ١١١/٣-١١٢ من طريق العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي قال: إني عبدُ الله وأخو رسوله، وأنا الصِّدِّيقِ الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذبٌ، صلَّيتُ قبلَ الناسِ بسبع سنین قبل أن يُعْبُدَه أحد من هذه الأمة. قال الذهبي: ما هو بصحیح، بل حدیث باطل، وعباد قال ابن المديني: ضعيف. ونقل ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣٤١/١ عن أبي بكر الأثرم أنه قال: سألت أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) عن حديث علي ((أنا عبد الله وأخو رسوله ... )» فقال: اضرب علیه، فإنه حديث منكر. : (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة. وانظر (٦٦٨). ١٦٧ ٧٧٨ - حدثنا وكيع، عن ابن أبي لَيْلَى، عن المِنْهال، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی، قال: كان أبي يَسْمُرُ مع عليٍّ، وكان عليٍّ يَلْبَسُ ثيابَ الصيف في الشتاءِ، وثيابَ الشتاءِ في الصيفِ، فقيل له: لو سألتُهُ؟ فسألهُ فقال: إِن رسولَ الله ◌َ﴿ بَعَثَ إِلَيَّ وأنا أُرمَدُ العين يومَ خَيْبَرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنِي أُرمَدُ العين. قال: فَتَفَلَ في عيني وقال: ((اللهمَّ أَذْهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ)) فما وَجَدْتُ حرّاً ولا برداً منذ يومئذٍ، وقال: ((لَأَعْطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ الله ورسولَهُ، ويُحِبُّه الله ورسولُهُ، ليس بفَرَّارٍ)) فتشرَّف لها أصحابُ النبيِ وَرَ، فأعطانِيها (١). (١) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال عنه شعبة: ما رأيت أحداً أسوأ حفظاً من ابن أبى ليلى، ووصفه غير واحد بسوء الحفظ. وأخرجه ابن ماجه (١١٧) عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، بهذا الإِسناد. قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٢/١٠: هذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى شيخ وکیع هو محمد، وهو ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد به. وأخرجه البزار (٤٩٦)، والنسائي في ((الخصائص)) (١٤) من طريق عبيد الله بن موسی، عن ابن أبي لیلی، عن الحکم والمنهال، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٢/١٢-٦٣ ٤٦٤/١٤، والحاكم ٣٧/٣ عن علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم وعيسى والمنهال، به. ورواية الحاكم مختصرة، ولم يذكر فيه المنهال، وصحح إسناده ووافقه الذهبي! فأخطآ. وسيتكرر الحديث برقم (١١١٧). وأخرجه النسائي في ((الخصائص)) (١٥١) من طريق هاشم بن مخلد الثقفي، عن عمه أيوب بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى. وأيوب بن إبراهيم. قال الذهبي: مجهول، ولم يرو عنه غير هاشم بن مخلد، ولم ١٦٨ ٧٧٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان، قال أبو إسحاق: عن هانىء بن هانىء ١٠٠/١ عن علي، قال: كنتُ جالساً عند النبيِّي وَِّ فجاءَ عمارٌ، فاستأْذَنَ فقال: ((ائذَنُوا لِه، مَرْحَباً بالطَّيِّبِ الْمُطَيَّب))(١). = يوثقه غير ابن حبان. ولقوله: (لأعطین الرایةً رجلاً یحب الله ورسوله» شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاري (٣٠٠٩) و(٣٧٠١)، ومسلم (٢٤٠٦)، وسيأتي في ((المسند)) (٣٣٣/٥ الطبعة الميمنية). ومن حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم (٢٤٠٤)، وسيأتي في ((المسند)) برقم (١٦٠٨). ومن حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري (٣٧٠٢)، ومسلم (٤٤٠٧)، وفي حديث سهل بن سعد : ... فبصق في عينه ودعا له فبرا حتی کان لم یکن به وجع . (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانىء وقد تقدم القولُ فيه برقم (٧٦٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٨/١٢، وابن ماجه (١٤٦)، وابن حبان (٧٠٧٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٣١)، والترمذي (٣٧٩٨)، والبزار (٧٤١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤٠/١ و١٣٥/٧، والحاكم ٣٨٨/٣، والدارقطني في ((العلل)) ١٥٢/٤، والخطيب في ((تاريخه)) ١٥١/١، والبغوي (٣٩٥١) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقرن الدارقطني بسفيان إسرائيلَ بن يونس بن أبي إسحاق، قال الترمذي : حسن صحيح، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي وأخرجه ابن ماجه (١٤٧)، والبزار (٧٤٠)، وأبو يعلى (٤٠٤)، وأبو نعيم ١٣٩/١ من طريق الأعمش، وأبو يعلى (٤٩٢) من طريق شريك، والطبراني في ((الصغير)) (٢٣٨)، والخطيب ١٥٥/٦ من طريق الصبي بن الأشعث، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به. زاد الأعمش في حديثه: «ملىء إيماناً إلى مُشاشِه)»، وجعل قوله: ((مرحباً بالطيب المطيب)) موقوفاً على عليّ. وسيأتي الحديث برقم (٩٩٩) و(١٠٣٣) و(١٠٧٩) و(١١٦٠). = ١٦٩ .... ٠,٠٠٠ .٠-٠ .......... ٧٨٠ - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا شعبة، عن الحكم وغيره، ٤ عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن شُريح بن هانىءٍ، قال: سأَلتُ عائشةً عن المَسْح على الخُفَّين، فقالت: سَلْ عليّاً. فسأَلُه فقال: ثلاثةُ أَيَّامٍ وليالِيهِنَّ، يعني للمسافِرِ، ويومٌ وليلةٌ للمُقِيمِ(١). ٧٨١ - حدثنا ابن الأَشجعي، حدثنا أبي، عن سُفيان، عن عَبدة بن أبي لُبَابة، عن القاسم بن مُخْمِرة، عن شُريح بن هانىء، قال: أَمَرني عليٍّ أَن أَمسَحَ على الخُقَّينِ(١). ٧٨٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن مُخارِق، عن طارق بن شهاب، قال: شهدتُ عليّاً وهو يقول على المِنْبَر: واللهِ ما عندَنا كتابُ نَقرؤُهُ عليكم إِلا كتابُ الله تعالى، وهذه الصحيفةُ - مُعلقةً بسيفه - أُخذتُها من رسولِ = ولقوله- في حديث الأعمش -: «ملیء إيماناً إلى مشاشه) شاهد من حديث رجل من الصحابة - وسماه الحاكم في رواية: عبد الله - عند النسائي ١١١/٨، والحاكم ٣٩٢/٣-٣٩٣ و٣٩٣، ومن حديث عائشة عند البزار (٢٦٨٥ - كشف الأستار). وقد صحح الحافظ ابن حجر في «الفتح)) ٩٢/٧ إسناد كلٍّ منهما. والمُشاش: رؤوس العظام وأطرافها. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. وانظر (٧٤٨). (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن الأشجعي - وهو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيد الرحمن - فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأخرج له أبو داود في ((السنن)). وانظر ما قبله. ١٧٠ اللّه ◌َ، فيها فرائضُ الصدقةِ. معلقةً بسيفٍ له حِليتُه حديد، أو قال: بگراته حدید(١) . ٧٨٣ - حدثنا هاشم، حدثنا(٢) سليمان - يعني ابن المغيرة -، عن علي بن زید حدثنا عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل الهاشمي، قال: كان أبي الحارثُ على أمرٍ من أمر مَكة في زمن عثمان، فأقبل عثمانُ إِلى مكةً، فقال عبد الله بن الحارث: فاستَقْبَلْتُ عثمانَ بالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ، فاصطاد أَهلُ الماءِ حَجَلًا، فَطَبَخْناه بماءٍ ومِلْح، فجَعَلْناهُ عُراقاً للثَّرِيدِ، فقَدَّمْنَاهُ، إِلى عثمانَ وأصحابه، فأَمسَكُوا، فقال عثمانُ: صيدٌ لم أُصطَذْه، ولم نَأْمُرْ بصَيْدِه، اصطادَه قومٌ حِلٌّ فَأَطعَمُوناه، فما بأُسَ؟ فقال عثمان: مَنْ يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٍّ . فَبَعَثَ إِلى عليٍّ، فجاءَ، قال عبد الله بن الحارث: فكأني أَنظُر إِلى (١) زاد في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: ((أي حِلَّقُه))، ولم ترد هذه الزيادة في أصولنا . والحديث صحیحلغيره، وهذا إسناد ضعيف، فیه شريك - وهو ابن عبد الله - سيىء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، ومع ذلك فقد حسن الحافظ إسناده في (الفتح)) ٢٠٤/١-٢٠٥. مخارق: هو ابن خليفة الأحمسي الكوفي. وأخرجه البزار (٥١٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والطحاوي ٣١٨/٤ من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، كلاهما عن شريك بن عبد الله، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٧٩٨) و(٨٧٤) و(٩٦٢). ويشهد له ما سيأتي برقم (١١٩٦) بإسناد صحيح، وانظر (٥٩٩). (٢) تحرفت في (م) إلى: بن. ١٧١ ................ ... .. : عليٍّ حين جاء وهو يَحْتُّ الخَبَط عن كفَّيْهِ، فقال له عثمان: صيدٌ لم نَصْطَدْه ولم نَأْمُرْ بصيده، اصطاده قومٌ حِلٍّ، فَأَطعَمُوناهُ، فما بأُسٌِ؟ قال: فَغَضِبَ عليّ وقال: أَنْشُد الله رجلًا شَهد رسولَ اللهِ وَّه حينٍ أَتي بقائمةِ حمارٍ وَحشٍ، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِنَّا قومٌ حُرُمٌ، فَأَطْعِمُوه أُهلَ الحِلِّ)) قال: فشهد اثنا عشر رجلاً من أصحاب رسولِ الله وَّر، ثم قال علي: أَنْشُدُ الله رجلًا شَهِد رسولَ الله وََّ حين أَتِيَ بِبَيض النَّعامِ، فقال رسولُ اللهَ وَّل: (إِنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أَطْعِمُوه أَهلَ الحِلِّ)) قال: فشَهد دونَهم من العِدَّة من الاثنَيْ عشر، قال: فَثَنَى عثمان وَرِكَه عن الطعام، فدخل رَحْلَه، وأَكل ذلك الطعامَ أَهلُ الماء (١). ٧٨٤ - حدثنا عبد الله(٢)، حدثني مُدْبة بن خالد، حدثنا همّام، حدثنا (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -. وأخرجه البزار (٩١٤) من طريق أبي عامر العقدي، عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٦) من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد، به. وأخرجه بنحوه أبو داود (١٨٤٩)، ومن طريقه البيهقي ١٩٤/٥ من طريق حميد الطويل، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، به. مختصراً بقصة قائمة الحمار فقط من غير ذكر عدة من شهد، وإسناده صحيح. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٧٨٤) و(٨١٤)، وانظر (٨٣٠). قديد: اسم موضع قرب مكة. وعُراق جمع عَرْق، وهو العظم الذي أخذ عنه اللحم . · والخَبَط ورق الشجر ينفض بالمخابط ويجفف ويطحن ويخلط بدقيق أوغيره ويعلقبه الإِبل. (٢) جاء هذا الحديث في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر على أنه من رواية الإِمام أحمد، والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله كما في أصولنا الخطية و(«أطراف المسند)) ١ / ورقة ٢٠٣. ١٧٢ علي بن زيد عن عبد الله بن الحارث: أَن أباه وَلِيَ طعامَ عثمان، قال: فكأني أَنْظُرُ إِلى الحَجَلِ حَوالَي الجِفان، فجاء رجل فقال: إِن عليّاً يَكْرَهُ هذا. فبعث إِلى علي وهو ملطّخْ يديه بالخَبَط، فقال: إِنك لكثيرُ الخلافِ علينا. فقال علي: أُذَكِّرُ اللهِ مَن شَهِد النبيِّي ◌َّهَ أَنِيَ بعَجُزِ حمار وَحْشٍ وهو مُحْرمٍ فقال: ((إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَأَطْعِمُوِهِ أَهْلَ الحِلِّ)) فقام رجال فشَهِدُوا، ثم قال: أُذَكَّرُ الله رجلًا شَهِدَ النبيِّ مَلّ أُتي بخمس بَيْضات: بيض نَعام، فقال: ((إِنَّا مُحْرِمونَ، فأُطعِموه أُهلَ الحِلُّ)) فقام رجال فشهدوا، فقام عثمان فَدَخَلِ فُسْطَاطَهِ، وتركوا الطعام على أهل الماءِ (١). ٧٨٥ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث - يعني ابن سعد -، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أَبي الخير، عن عبد الله بن زُرَير الغافقي عن علي بن أبي طالب، أنه قال: أُهدِيَتْ لِرسول اللهِوَُّ بَغْلَةٌ، فقلنا: يا رسولَ الله، لو أَنزَينا الحُمُر على خَيْلِنا فجاءتنا بمثل هذه؟ فقال رسول الله وَّ: (إِنَّما يَفْعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ))(٢). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف کسابقه. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٢) عن هدية بن خالد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن زرير الغافقي، فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة. أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله الیّزَّني . وأخرجه أبو داود (٢٥٦٥)، والبزار (٨٨٩)، والنسائي ٢٢٤/٦، والطحاوي ٢٧١/٣، وابن حبان (٤٦٨٢)، والبيهقي ٢٢/١٠ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. = ١٧٣ ......... ٧٨٦ - حدثنا هاشم، حدثنا أبو خَيْئَمة، حدثنا أبو إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة : عن علي قال: إِن الوَتْرَ ليس بِحَتْمٍ، ولكنه سُنَّة من رسول الله وَهُ، وإِن الله عز وجل وِتْرٌ يُحبُّ الوترَ(١). ١٠١/١ ٧٨٧ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إِسحاق، حدثني أبي إسحاقُ بن يسار، عن مِقْسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نّوْفل عن مولاه عبد الله بن الحارث، قال: اعتَمَرْتُ مع علي بن أبي طالب في زَمانِ عُمر، أَوزمان عثمان، فَنَزَلَ على أُخته أُمِّ هانىء بنت أبي طالب، فلما فَرَغَ من عُمْرَتِه رَجّعَ، فسُكِبَ له غُسْلِ فَاغِتَسَلَ، فلما فرغ من غُسلِه دخل عليه نَفَرُ مِن أَهل العراق، فقالوا: يا أبا حَسَن، جئناك نسألُكَ عن أَمر نُحِبُّ أَن تُخبرَنا عنه. قال: أَظُنُّ المغيرة بن شعبة يحدِّثُكم أنه كان أَحدَثَ الناس عَهْداً برسول الله وَّ؟ قالوا: أجل، عن ذُلك جئنا نسألُك. قال: أَحدثُ الناس عهداً برسول اللهِ وَل﴿ قُثَّمُ بن العباس(٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢ / ٥٤٠ من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي = حبيب، به. وسيأتي برقم (١٣٥٩)، وانظر (٧٦٦). (١) صحيح، أبو خيثمة - وهو زهير بن معاوية، وإن كان سماعه من أبي إسحاق بعد الاختلاط - قد توبع، وقد تقدم الحدیث برقم (٦٥٢). وأخرجه البيهقي ٤٦٧/٢-٤٦٨ من طريق عمرو بن مرزوق، عن زهير، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده حسن. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. ١٧٤ ---- ١ .... ٧٨٨ - حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سلیمان، حدثنا عُتيبة، عن بُرید بن أُصْرم، قال: سمعتُ عليّاً يقول: مات رجلٌ من أهلِ الصُّفَّة، وَتَرَكَ دينارينٍ، أو دِرهمين، فقال رسول الله وَله : ((کَیَّتانِ، صَلَّوا عَلی صاحِبِكُم))(١). ٧٨٩ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا عبد الأعلى الثَّعْلَبي، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي، عن النبي ◌َيه، أنه قال: ((مَنْ كَذَبَ في الرُّؤْيَا مُتَعَمِّداً، كُلِّفَ عَقْد شَعِيرةٍ يومَ القيامةِ»(٢) . ٧٩٠ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سُليمان لُوَيْن، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عُمَير، عن عمارة بن رُوَيْبَة عن علي بن أبي طالب، قال: سَمِعَتْ أُذُنايَ ووَعَاهُ قلبي، من رسول الله وَ﴾: ((الناسُ تَبَعْ لقُريشٍ، صالِحُهم تَبَعْ لصالِحِهم، (١) حديث حسن لغيره وهذا إسنادضعيف لجهالة عتيبة وبُريد بن أصرم. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» ١٤٠/٢، وعنه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٥٧/١ عن عفان، بهذا الإسناد. ولفظة ((كيتان)) ليست عند البخاري، وقال: إسناده مجهول. وسیأتي برقم (١١٥٥) و(١١٥٦) و(١١٦٥). (٢) وله شاهد حسن من حديث ابن مسعود وسيأتي برقم (٣٩١٤) وشاهد آخر من حديث أبي هريرة سيأتي في المسند حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله اليشكري، وأبو عبد الرحمن السلمي: هو عبدالله بن حبيب. وأخرجه الترمذي (٢٢٨٢) عن قتيبة بن سعيد، والحاكم ٣٩٢/٤-٣٩٣ من طريق مسدد، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده، فتعقبه الذهبي بتضعيف عبد الأعلى الثعلبي. وانظر (٥٦٨). ١٧٥ ٠٫٠٠.٠٠ ٠٠٠٠٠ ١٠٠٠٠ ................ : : : وشِرارُهم تَبَعٌ لِشِرارِهم))(١). ٧٩١ - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا رجل من بني سَدُوس يقال له: جُرَيّ بن كُلَيْب عن علي بن أبي طالب: أن النبيِ وَل﴾ُ نَهى عن عَضْباءِ الأذن والقَرْن. قال: فسألتُ سعيد بن المسيِّب فقال: النَّصْفُ فما فوقَ ذلك(٢). ٧٩٢ - حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المِقْدام، عن عبد الرحمن الأزرق عن علي، قال: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِلَّهَ وَأَنَا نائمٌ على المَنَامَةِ، (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جابر - وهو اليمامي -. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٦٢/٦-٢١٦٣ عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥٦/٤ عن ابن منيع، عن محمد بن سليمان لُوين، به . وأخرجه البزار (٥١٢) من طريق عبد الله بن الوزير، عن محمد بن جابر، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٤٩٥)، ومسلم (١٨١٨)، وسيأتي في («المسند» (٢٤٢/٢-٢٤٣ و٢٦١ و٣١٩ و٣٩٥ و٤٣٣ الطبعة الميمنية). وعن جابر عند مسلم (١٨١٩)، وسيأتي في ((المسند)) أيضاً (٣٣١/٣). وعن معاوية بن أبي سفيان، وسيأتي في ((المسند)) (١٠١/٤). (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جُري بن كليب، وقد تقدم الحديث والكلام عليه برقم (٦٣٣). ١٧٦ فاستسقى الحَسنُ أو الحُسين، قال: فقام النبي وَ﴿ إِلى شاةٍ لنا بَكِيءٍ فحَلَبَها فدَرَّتْ، فجاءَه الحسن، فَنَحَّاه النبي وَله، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبُّهما إِليك؟ قال: ((لا، ولكنَّه استَسْقَى قَبْلَه)) ثم قال: ((إِنِّي وإِيَّاكِ وهذينٍ وهذا الرَّاقَدَ، في مكانٍ واحدٍ يومَ القِيَامَةِ»(١). ٧٩٣ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سليمان لُوَين، حدثنا حُدَيج، عن أَبِي إِسحاقَ، عن أَبي حُذيفة عن علي، قال: قال النبي ◌َّهُ: ((خَرَجْتُ حين بَزَغَ القمرُ كأنه فِلْقُ جَفْنَةٍ، فقال: الليلةُ ليلةُ القَدْرِ))(٢). (١) إسناده ضعيف جداً، قيس بن الربيع مضطرب الحديث وضعفه غير واحد، وآفته من ابن له كان يأخذ حديثَ الناس، فيدخله في كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك، وليّنه الإِمام أحمد وقال: روى أحاديث منكرة. أبو المقدام: هو ثابت بن هرمز الحداد، وعبد الرحمن الأزرق: هو عبد الرحمن بن بشربن مسعود الأنصاري، روى له مسلم حديثاً واحداً في العزل، ولم یوثقه غیر ابن حبان. قلنا: والحديث حديث عمرو بن ثابت أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة سعيد بن علاقة، عن علي مرفوعاً، أخرجه كذلك البزار (٢٦١٦ - كشف الأستار) من طريق أحمد بن المفضَّل، وأبو يعلى (٥١٠) من طريق حسين بن محمد بن بهرام، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٢٢) من طريق أبي داود الطيالسي، ثلاثتهم عن عمروبن أبي المقدام، بهذا الإِسناد. وعمرو بن أبي المقدام متروك الحديث، رافضي شتام للسلف. وقد تحرف الإِسناد في المطبوع من ((كشف الأستار)) إلى : عمر بن ثابت عن أبي المقدام عن أبيه ... ورواية أبي يعلى مختصرة. والشاة البكيء والبكيئة: التي قلَّ لبنُها، وقيل: انقطع. (٢) إسناده ضعيف لضعف حُدیج - وهو ابن معاوية - کان سىء الحفظ کثیر الوهم، وسماعه من أبي إسحاق السبيعي يغلب على ظننا أنه بعدَ الاختلاط لمخالفة شعبة له في = ١٧٧ ٠٠٠ ... ........... .. ٠٠٠٠ ... ٨- ٠٫٠٠٠ ٧٩٤ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أُخبرنا عطاءُ بن السائب، عن زاذان أن علي بن أبي طالب، قال: سمعتُ النبي ◌َّ يقول: ((مَن تَرَكَ موضِعَ شَعْرةٍ من جسدِه من جنابةٍ لم يُصِبْها الماءُ، فُعِلَ به كذا وكذا من النار)) قال علي: فمِن ثَمَّ عَادَيْتُ رأسي، فمن ثَمَّ عَادَيْتُ رأسي(١). = إسناد الحديث كما سيأتي في التخريج. أبو حذيفة: هو سلمة بن صهيب. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٩١/١ من طريق إبراهيم بن ميمون الأسدي، عن محمد بن سليمان لوين، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٥)، وعنه ابن عدي في ((الكامل) ٨٣٧/٢ عن محمد بن بکار، عن حُدیج بن معاوية، به. قلنا: وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٦٩/٥ الطبعة الميمنية)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٤١١) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق أنه سمع أبا حذيفة يحدث عن رجل من أصحاب النبيِّ وَ﴿، عن النبي ◌َّ قال: ((نظرتُ إلى القمر صبيحةَ ليلة القَدْرِ، فرأيتُه كأنه فِلْق جفنة)) قال أبو إسحاق: إنما يكون ذلك صبيحة ثلاث وعشرين. وهذا إسناد قوي، وجهالة الصحابي لا تضر كما هو مقرر في علم مصطلح الحدیث. وأورد الدارقطني في ((العلل) ١٨٦/٤ طريق شعبة هذا وقال: هو المحفوظ. وقولُ أبي إسحاق في تفسير قوله ((فلق جفنة)) أن ذلك إنما يكون صبيحة ثلاثٍ وعشرين نقل الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٦٤/٤ خلافَه عن أبي الحسن الفارسي حيث قال في تفسيره: إنها ليلةُ سبعٍ وعشرين، فإن القمر يطلع فيها بتلك الصِّفةِ. وقد ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٢/٤-٢٦٦ للناس في ليلة القدر أكثر من أربعين قولاً. وفِلْق الجفنة: نصفها، أي: أحد شقِّيها إذا انفلقت. والجفنة: القصعة العظيمة. (١) إسناده ضعيف، وقد تقدم الكلام فيه برقم (٧٢٧). وأخرجه البيهقي ١٧٥/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. ١٧٨ ........ .-**- ٠٠ ....... ٧٩٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن زاذان: أَن علي بن أبي طالب شَرِبَ قائماً، فَنَظَرَ إِليه الناسُ كأنهم أُنكروه، فقال: ما تَنْظُرونَ(١)؟ إِن أَشرَبَ قَائماً، فقد رأيتُ النبيِّ ◌َّهِ يشَرَبُ قائماً، وإِن أُشربْ قاعداً، فقد رأيتُ النبيِ وَلّ يشربُ قاعداً(٢). ٧٩٦ - حدثنا عفان وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، عن عبد الله - يعني ابن محمد بن عَقِيل -، عن محمد بن علي عن أبيه، قال: كان رسول الله وَ لٍ ضَخْمَ الرَّأْس، عظيمَ العَيْنَين، هَدِب الأشفارِ - قال حسن: الشِّفار - مُشْرَبَ العين بحُمْرةٍ، كَثَّ اللحية، أَزهرَ اللَّوْن، شَئْنَ الكفَّين والقدمينِ، إِذا مَشى كأنما يمشي في صَعَدٍ (١) في حاشية (س) و(ص): تنكرون. (٢) إسناده حسن، حماد - وهو ابن سلمة - روى عن عطاء بن السائب قبل. الاختلاط، وقد توبع. زاذان: هو أبو عبد الله الكندي، ثقة من رجال مسلم. وأخرجه الطحاوي ٢٧٣/٤ من طريق أسد بن موسى وحجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩١٦) و(١١٢٥) و(١١٢٨) و(١١٤٠). وسيأتي في الشرب قائماً عن علي برقم (٧٩٧) من طريق ربعي بن حراش، وبرقم (١٢٢٢) من طريق النزال بن سبرة. وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧) قال: شرب رسولُ الله ◌َ﴾ قائماً من زمزم. :. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد ١٧٤/٢، والترمذي (١٨٨٣) وقال: حسن صحيح . وعن عائشة عند النسائي ٨١/٣-٨٢ قالت: رأيت رسول الله صل﴿ يشربُ قائماً وقاعداً. ورجاله ثقات. ١٧٩ ..... .... . . - قال حسن: تكفّأْ - وإِذا التَّفَتَ التفتَ جميعاً(١). ٧٩٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبيدة بن فُضيل بن عياض - وقال لي : ١٠٢/١ ٠ هو اسمي وكُنْيتي -، حدثنا مالك بن سُعَير - يعني ابن الخِمْس -، حدثنا فُرات بن احتف، حدثنا أبي، عن ربعي بنِ حِراش: أن علي بن أبي طالب قام خَطيباً في الرَّحْبة، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال ما شَاء الله أن يقولَ، ثم دعا بكُوزٍ من ماءٍ فَتَمَضْمَضَ منه، وتُمسِّحِ، وشَرِب فَضْلَ كُوزِهِ وهو قائمٌ، ثم قال: بَلَغَنِي أَنِ الرجلَ منكم يكرَهُ أَن يَشْرَبَ وهو قائمٌ، وهذا وضوءُ مَنْ لم يُحْدِث، ورأيتُ رسول الله ﴿لٌ فَعَلَ هُكذا(٢). (١) إسناده حسن. حماد: هو ابن سلمة، ومحمد بن علي: هو ابن الحنفية. وأخرجه ابن سعد ٤١٠/١ عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وقرن بالحسن یزید بن هارون ویحیی بن عباد. وانظر (٦٨٤). (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبو عبيدة بن فضيل بن عياض وثقه الدارقطني وابن حبان، وأخرج له في «صحيحه» وكذلك الحاكم، ومالك بن سُعير فقد قال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وروى له البخاري حدیثین في التفسير متابعة، وانفرد أبو داود بتضعيفه، وفرات بن أحنف وثّقه ابن معين والعجلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقوله : ((وتمسَّحَ))، أي: مَسَح وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه، كما جاء موضّحاً في الرواية الصحيحة التي تقدمت برقم (٥٨٣) من حديث النزال بن سبرة، عن علي، والاكتفاء بالمسح في موضع الغَسْل إنما هو سائغٌ في وضوء غير المُحْدِثِ، كما صرح بذلك أمير المؤمنين في هذه الرواية وغيرها، وأما المحدِثُ فقد اتفق أهل العلم على أنه لا يصح منه إلا غسل وجهه ويديه ورجليه . ١٨٠