Indexed OCR Text
Pages 141-160
خَيْرُ لكما من خادِمٍ؟ إِذا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا سَبَّحْتُما الله ثلاثاً وثلاثِينَ، وحَمِدْتُماه ثلاثاً وثلاثينَ، وكَبَّرتُماه أُربعاً وثلاثينَ))(١). ٧٤١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حَبيب، عن أَبي وائلٍ، عن أَبي الھیَّاج الأسديِّ، قال: قال لي عليٌّ: أَبعثُكَ على ما بَعَثَني عليه رسولُ الله ◌َ؟ أَن لا تَدَعُ تمثالاً إِلَّ طِمَسْتَه، ولا قَبْراً مُشْرفاً إِلا سوَّيْتَهُ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٣/١٠، وعنه مسلم (٢٧٢٧) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٣)، والبخاري (٣١١٣) و(٥٣٦١) و(٦٣١٨)، ومسلم (٢٧٢٧)، وأبو داود (٥٠٦٢)، وابن حبان (٥٥٢٤)، والبيهقي ٢٩٣/٧ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٦٠٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الهيّاج الأسدي ۔ واسمه حیان بن الحصین - فمن رجال مسلم. حبيب: هو ابن أبي ثابت، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة . وأخرجه مسلم (٩٦٩)، وأبو يعلى (٦١٤)، والحاكم ٣٦٩/١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٦٤٨٧)، وأبو داود (٣٢١٨)، والنسائي ٨٨/٤ من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه الطيالسي (١٥٥) عن قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، به . وأخرجه أبو يعلى (٣٤٣) من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الهياج، به. بإسقاط أبي وائل من السند، وهذا من أغلاط المسعودي، فإنه كان اختلط باخرة، ویزید بن هارون ممن حمل عنه بعد اختلاطه. وسيأتي برقم (١٠٦٤)، وانظر (٦٨٣). ١٤١ ........ .......... ٧٤٢ - حدثنا وكيع، حدثنا إِسرائيل، عن تُوَيْر بن أَبي فاخِتَة، عن أبيه عن علي قال: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُحِبُّ هذه السُّورةَ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١). ٧٤٣ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان، عن أَبي إسحاق، عن الحارِثِ عن عليٍّ قال: جاءَ ثلاثةُ نَفَرِ إِلى النبيِّ وَِّ، فقال أُحدُهم: يا رسولَ الله، كانت لي مِثُ دینارٍ، فتصدَّقْتُ منها بعشرة دنانیرَ. وقال الآخرُ: یا رسولَ الله، كان لي عشرةُ دنانير، فتصدَّقْتُ منها بدينارٍ. وقال الآخر: يا رسولَ الله(٢)، كان لي دينارٌ، فتصدَّقْتُ بِعُشْره. قال: فقال رسولُ الله وَّه : (كُلُّكم فِي الأَجْرِ سَواءٌ، كُلُّكُمْ تَصَدَّقَ بِعُشْرِ مالِهِ)»(٣). (١) إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة. وأبوه اسمه: سعيد بن علاقة، مشهور بکنیته . وأخرجه البزار (٧٧٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٧٧٦) من طريق الفضل بن دكين، وابن عدي في ((الكامل» ٥٣٣/٢ من طريق مؤمل، كلاهما عن إسرائيل، به . (٢) قوله: ((يا رسول الله)) لم يرد في (م) و(س) و(ص). (٣) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور، وعنعنة أبي إسحاق. وأخرجه البزار (٨٤١) من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٧) عن سالم، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (٩٢٥). قلنا: أخرج أحمد ٣٧٩/٢، والنسائي ٥٩/٥ بإسناد حسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((سَبَقَ درهمٌ مئة ألف درهمٍ)) قالوا: وكيف؟ قال: كان لرجلٍ درهمانِ، تصدَّقَ بأحدهما، وانطلق رجلٌ إلى عُرْضِ ماله، فأخذ منه مئة ألف درهمٍ فتصدَّق بها)) = ١٤٢ .....- ٧٤٤ - حدثنا وكيع، حدثنا المَسْعوديُّ ومِسْعَر، عن عُثمان بن عبد الله بن هُرْمز، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ عن عليّ قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ شَتْنَ الكفَّيْن والقدمين، ضَخْمَ الكراديس (١). ٧٤٥ - حدثنا وكيع، عن شَريك، عن سِماكٍ، عن حَنّش عن علي قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا جَلَسِ إِليك الخَصْمانِ، فلا تَكلَّمْ حتى تَسْمَعَ من الآخرِ، كما سمعتَ من الأُوَّلِ»(٢). ٧٤٦ - حدثنا وكيع، أَخبرنا المسعوديُّ، عن عثمان بن عبد الله بن هُرْمُز، عن نافع بن جُبير بنِ مُطْعِم عن عليٍّ قال: كان رسولُ اللهِ وٍَّ ليس بالطويل ولا بالقصير، ضَخْمَ الرَّأْسِ واللُّحيةِ، شَئْنَ الكَفَّينِ والقَدَمين، مُشرَبٌ وجهُهُ حُمْرةً، = وصححه ابن حبان (٣٣٧٧). قال السندي في حاشيته على النسائي: ظاهر الأحاديث أن الأجر على قدر حال المعطي، لا على قدر المال المُعطى، فصاحب الدرهمين حيث أعطى نصف ماله في حالٍ لا يُعطِي فيها إلا الأقوياء، يكون أجره على قدر همته، بخلاف الغني، فإنه ما أعطى نصف ماله، ولا في حال لا يُعطَى فيها عادة . . (١) حسن لغيره، عثمان بن عبد الله - ويقال: ابن مسلم - ابن هرمز المكي لم يرو عنه غير المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - ومسعر بن كدام، وقال النسائي: ليس بذاك، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). والحديث يتقوى بمجموع طرقه فيحسن. وسيأتي تخريجه برقم (٧٤٦). (٢) حسن لغيره، وقد تقدم برقم (٦٩٠). ١٤٣ طويلَ المَسْرُبة، ضَخْمَ الكراديس ، إِذا مشى تَكَفَّأْ تَكفَّؤاً كأنما يَنحَطُّ من صَبَبٍ، لم أر قبلَه ولا بعدَه مثله وَلَ﴾(١). ٧٤٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا إِسرائيل، عن ثُوير بن أَبي فاخِتَةَ، عن أَبيه عن علي قال: أُهدَى كِسرى لرسولِ الله وَّهَ، فقَبل منه، وأُهدَى له قيصرُ فقَبل منه، وأُهْدَتْ له الملوكُ فقَبلَ منها(٢). ٧٤٨ - حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن الحكم، عن القاسم بن مُخْمِرة، عن (١) حسن لغيره كسابقه، وسماع وكيع من المسعودي قبل الاختلاط. وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٣٦٣٧)، وفي ((الشمائل)) (٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧١)، وابن سعد ٤١١/١، والترمذي أيضاً، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) ١٦٠/١، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٤٤/١، والبغوي (٣٦٤١) من طرق عن المسعودي، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٩٤٤) و(٩٤٦) و(٩٤٧) و(١٠٥٣)، وانظر (١١٢٢)، وما تقدم برقم (٦٨٤). والكراديس: رؤوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء. (٢) في (م) و(ص) وحاشية (س): منهم. والحديث إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه البزار (٧٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (١٥٧٦) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن إسرائيل، به. وقال: حسن غريب، وسيأتي برقم (١٢٣٥). وأخذ الهدية من المشركين بقصد تأنيسهم وتأليفهم على الإِسلام، ثابت عنه وص له في غير ما حديث هي في ((صحيح البخاري)) ٥/ ٢٣٠-٢٣٢ في الهبة : باب قبول الهدية من المشركين، وفي ((صحيح مسلم)) (١٣٩٢) و(٢٤٦٩). ١٤٤ ...... شُریح بن هانیءٍ، قال: سأَلتُ عائشةَ عن المَسْحِ (١)، فقالت: سَلْ عليّاً، فإِنه أَعلمُ بهذا مني، كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ بَّه. قال: فسأُلتُ علياً فقال: قال رسول اللّه ◌َلُّ: ((لِلمُسافرِ ثَلاثةُ أيامٍ ولَيَالِيهنَّ، وللمُقِيمِ يومٌ وليلٌ))(٢). ٧٤٩ - حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، عن علي، عن النبيِّ يَّر بمثله(٣). (١) في (م) و(ق) و(ص) وحاشية (س): المسح على الخفين. (٢) صحيح، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، لكنه توبع، وقد اختلف في رفع الحديث ووقفه، انظر ((علل الدارقطني)) ٢٣٠/٣-٢٣٧. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٧٦) من طريق زيد بن أبي أنيسة، وابن خزيمة (١٩٥)، وابن حبان (١٣٢٢)، والدارقطني في «العلل)) ٢٣٦/٣ من طريق أبي غَنِية عبد الملك بن حميد، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، به. لفظ مسلم: ((جعل رسول اللهوَّ﴾ ثلاثةَ أيام ولياليهن للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم)) يعني في المسح على الخفين، ولفظه عند الباقين: ((رخص لنا رسول الله (آل﴾ ... ). وأخرجه بنحوه الحميدي (٤٦)، وأبو يعلى (٥٦٠) من طريق يزيد بن أبي زياد، والطحاوي ٨١/١، والدارقطني ٢٣٧/٣ من طريق أبي إسحاق، كلاهما عن القاسم بن مخيمرة، به. وسيأتي برقم (٩٠٦) و(٩٠٧) و(٩٤٩) و(١١١٩) و(١١٢٦) و(١٢٤٥) و(١٢٧٧)، وانظر (٧٨٠). (٣) صحيح، وهذا فيه تدليس الحجاج بن أرطاة، وانظر ما قبله . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٨٣/١ قال: حدثنا فهد، حدثنا أحمدُ بنُ يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي ◌ّ في المسح على الخفين: (للمقيم يومٌ وليلةٌ، وللمسافر ثلاثةُ أيامٍ ولياليهن)). أبو شهاب: هو الحناط. = ١٤٥ ٧٥٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصَّعْبةِ، عن عبد الله بن زُرَيْر الغافقي، قال: سمعتُ عليّاً يقول: أَخذَ رسولُ اللهِوَ﴿ ذهباً بيمينِهِ، وحَرِيراً بشِمالِه، ثم رفَعَ بهما يَدَيْهِ فقال: ((هذانِ حَرامٌ على ذُكُورِ أَمَّتي))(١) . = قلنا: وهذا التخريج يردَّ قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: فإني لم أجد أبداً رواية لعلي بن ربيعة في المسح على الخفين. (١) صحيح لشواهده، وقد سقط من الإِسناد في جميع الأصول التي بين أيدينا ومن (أطراف المسند)) ٢ / ورقة ٢٩ ((أبو أفلح الهمداني)) بين عبد العزيزبن أبي الصعبة وبين عبد الله بن زرير، وهو ثابت عند غير المصنف، وسيأتي الحديث في ((المسند)) برقم (٩٣٥) وفيه أبو أفلح هذا، وقد روى عنه اثنان، ووثقه العجلي، وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. وأخرجه عبد بن حميد (٨٠)، وأخرجه النسائي ١٦٠/٨-١٦١ عن عمروبن علي، وأبو يعلى (٢٧٢) عن زهير بن حرب، وهو أيضاً (٣٢٥) عن عبيد الله بن عمر القواريري، والطحاوي ٤ /٢٥٠ عن حسين بن نصر، والبيهقي ٤٢٥/٢ من طريق الحسن بن محمد الزعفراني وشعيب بن أيوب، سبعتهم (عبد بن حميد وعمرو وزهير وعبيد الله وحسين والحسن وشعيب) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وكلهم عندهم أبو أفلح الهمداني، وانظر ((العلل)) للدارقطني ٢٦٠/٣-٢٦٢. وكذلك أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥١/٨، وعنه ابن ماجه (٣٥٩٥) عن عبد الرحيم بن سليمان، والبزار (٨٨٦) من طريق جرير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه أيضاً البزار (٨٨٧) من طريق عبدالحميد بن جعفر، عن ابن أبي حبيب، به. وأخرجه ابن حبان (٥٤٣٤) من طريق يزيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حميد بن أبي الصعبة، عن عبدالله بن زرير، به. وحميد بن أبي الصعبة ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ١٩٣/٦ -١٩٤! والصواب ((عبد العزيز بن أبي الصعبة)) فالحديث حديثه، وما عند ابن حبان لعله خطأ من أحد الرواة، والله أعلم. وأخرجه الطحاوي ٤ /٢٥٠ من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد = ١٤٦ --- - ٧٥١ - حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عَمْرو، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي: أن النبيَّ ◌َ﴿ كان يقولُ في آخر وِتْره: ((اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ برضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وأَعوذُ بِمُعافاتِكَ من عُقُوبَتِكَ، وأَعوذُ بكَ منكَ، لا أُخْصِي ثَناءً عليكَ، أَنْتَ كما أَثْنِيتَ على نَفْسِكَ))(١). = العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي علي الهمداني، عن عبدالله بن زریر به. وفي الباب عن عبدالله بن عمرو عند ابن وهب في ((الجامع)) (١٠٢)، والطيالسي (٢٢٥٣)، وابن ماجه (٣٥٩٧)، والطحاوي ٢٥١/٤، وفي سنده ضعيفان. وعن عبد الله بن عباس عند البزار (٣٠٠٦)، والطبراني (١٠٨٨٩). وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف. وعن عقبة بن عامر عند الطحاوي ٢٥١/٤، والبيهقي ٢٧٥/٢ -٢٧٦، وسنده حسن في الشواهد. وعن أبي موسى الأشعري عند أحمد ٣٩٤/٤ و٤٠٧، والترمذي (١٧٢٠)، والنسائي ١٦١/٨، وقال الترمذي: حسن صحيح . (١) إسناده قوي، هشام بن عمرو - وهو الفزاري - لم يرو عنه غير حماد بن سلمة وهو أقدم شيخ له، ووثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، واحتج به أصحاب السنن الأربعة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٦/٢ و٣٨٦/١٠، وعبد بن حميد (٨١)، والترمذي (٣٥٦٦) وحسنه، وأبو يعلى (٢٧٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٣)، وأبو داود (١٤٢٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٨/٣-٢٤٩، وفي ((الكبرى)) (٧٧٥٣)، والطبراني في «الدعاء)) (٧٥١)، والبيهقي ٤٢/٣ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٩٥٧) و(١٢٩٥). قوله: «کما أثنيت))، قال السندي : أي: أنت الذي أثنيت على ذاتك ثناءً يليق بك، فمن يقدر على أداء حق ثنائك، فالكافُ زائدةً، والخطاب في عائد الموصول بملاحظة = ١٤٧ .. ....-......... ٩٧/١ ٧٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن مطرِّف، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي: أن رسول الله وَّهِ نهى أَن يَجْهَرَ القومُ بَعْضُهم على بعضٍ بين المغرب والعشاءِ بالقُرآنِ(١). ٧٥٣ - حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال: رأَيتُ علياً أُتِيَ بدابة ليركَبَها، فلما وَضَع رجله في الرِّكَاب قال: بسم الله، فلما استَوى عليها قال: الحمدُ لله، سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرنين، وإِنَّا إِلَى رَبِّنا لمُنْقَلِبونَ، ثم حَمِد الله ثلاثاً، وَكَبِر ثلاثاً، ثم قال: سبحانَكَ لا إِله إِلا أَنْتَ، قد ظَلَمْتُ نفسي فَاغْفِرْ لي. ثم ضَحِك، فقلت: مِمَّ ضَحِكْتَ يا أميرَ المؤمنين؟ قال: رأيتُ رسولَ الله ﴿ فَعَل مثلَ ما فعلتُ، ثم ضحكَ، فقلتُ: ممّ ضحكتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((يَعجَبُ الربُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذا قال: رَبِّ اغْفِرْلي، ويقولُ: عَلِمَ عَبْدِي أنه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرِي))(٢). = المعنى، ويحتمل أن الكاف بمعنى ((على))، والعائد محذوف، أي: أنت ثابت على أوصافٍ أثنيت بها على نفسك، والجملةُ على الوجهين في محل التعليل، وفيه إطلاق النفس عليه تعالى بلا مشاكلة، وقيل: ((أنت)) تأكيد للمجرور في ((عليك))، فهو من استعارة المرفوع المنفصل موضع المجرور المتصل، إذ لا منفصلَ في المجرور، و(ما)) مصدرية، والكاف بمعنى : مثل، صفة ثناء. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث بن عبد الله الأعور. مطرِّف: هو ابن طريف، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وقد تقدم برقم (٦٦٣). (٢) حسن لغيره، شريك بن عبد الله - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع، وأبو= ١٤٨ = إسحاق - وهو السبيعي - قد دلْسه فحذف منه رجلين بينه وبين علي بن ربيعة، قال الدارقطني في (العلل» ٦١/٤: أبو إسحاق لم يسمع هذا الحديثَ من علي بنِ ربيعة، يبين ذلك ما رواه عبدُ الرحمن بن مهدي عن شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: سمعتّه من علي بن ربيعة؟ فقال: حدثني يونسُ بن خباب عن رجلٍ عنه. قلنا: ونحو هذا في مقدمة ((الجرح والتعديل)» ص١٦٨، والرجل الذي روى عنه يونس هو شقيق الأزدي، سماه "الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٧) شقيق بن أبي عبد الله، والدارقطني في ((العلل)) شقيق بن عقبة، وكلاهما ليسا بأزديين، ولم نتبينه، وقال الحافظ ابن حجر - كما في ((الفتوحات الربانية)) ١٢٦/٥ -: شقيق هذا ما عرفت اسم أبيه ولا حاله هو، والعلم عند الله تعالى، وأما يونس بن خباب، فهو ضعيف فيه شيعية مفرطة كان يسبُّ عثمان. وبإسناد المصنف أخرجه الطيالسي (١٣٢)، وأبو داود (٢٦٠٢)، والترمذي في ((السنن)) (٣٤٤٦)، و((الشمائل)) (٢٣٣)، والبزار (٧٧٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٠٠)، و((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٢)، وأبو يعلى (٥٨٦)، وابن حبان (٢٦٩٧) و(٢٦٩٨)، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (٤٩٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (٧٨١) و(٧٨٤) و(٧٨٥) و(٧٨٦) و(٧٨٧)، والدارقطني في ((العلل)) ٦٢/٤-٦٣، والحاكم ٩٩/٢، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٧١ من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٧٧٩)، و((الأوسط)) (١٧٧) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن يونس بن خباب، عن شقيق الأزدي، عن علي بن ربيعة، به. وقد تقدم آنفاً الكلام على هذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٤/١٠، والبزار (٧٧١)، والطبراني في «الدعاء)) (٧٧٧) من طريق إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير، والطبراني (٧٨٠) من طريق الحكم، والطبراني أيضاً (٧٧٨)، والحاكم ٩٨/٢-٩٩ من طريق المنهال بن عمرو، ثلاثتهم عن علي بن ربيعة، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي! مع أن المنهال لم يخرج له مسلم شيئاً وخرّج له البخاري. قلنا: وهذه الأسانيد من باب الحسان، يُقوي = ١٤٩ ٧٥٤ - حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار: أَن عَمرو بن حُرَيث عاد الحَسَنَ بن علي فقال له عليٍّ: أَتْعُودُ الحسنَ وفي نفسِكَ ما فيها؟ فقال له عَمرو: إِنكِ لستَ بِرَبِّي فَتُصرِّفَ قلبي حيثُ شئتَ. قال عليٍّ: أَمَا إِن ذُلك لا يَمْنَعُنا أَن نُؤَدِّيَ إِليك النصيحةَ، سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يقول: ((ما مِن مُسلِمٍ عادَ أَخاه إِلا ابتَعَثِ الله له سَبْعِينَ أَلْفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه من أيِّ ساعاتِ النهار كان حتى يُمْسِيَ، ومن أَيِّ ساعاتِ اللیل کان حتی یُصبحَ)). قال له عَمرو: كيف تقولُ في المَشْي مع الجنازة: بين يديها أو ٤ خَلْفَها؟ فقال علي: إِن فَضْلَ المشي خَلْفها على بينَ يدَيْها، كفضل صلاة المكتوبة في جماعةٍ على الوَحْدة. قال عمرو: فإني رأيتُ أبا بكرٍ وعُمر يَمْشِيان أمامَ الجنازة. قال عليٍّ: إِنهما كَرِها أن يُحرِجا الناسَ(١). = بعضُها بعضاً، وأحسنها إسناداً حديث المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة، فيما قاله الدارقطني في ((العلل)» ٦٢/٤، وقال الحافظ ابن حجر في حديث المنهال بن عمرو - كما في ((الفتوحات الربانية)) ١٢٥/٥ -: رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح إلا ميسرة وهو ثقة. وسيأتي الحديث برقم (٩٣٠) و(١٠٥٦). قوله: ((وما كنا له مقرنين))، أي: ما كنا لتسخير هذه الدواب مطيقين ولا قادرين عليه لولا تسخيره سبحانه. منقلبون: أي: راجعون إليه في المعاد. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبدالله بن يسار - وهو أبو همام الکوفي -، وانظر رقم (٩٥٥). ١٥٠٠ -٠ .---- ....... ٠١٠٠ ... ٧٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، عن زید بن وهب عن علي بن أبي طالب قال: كساني رسولُ اللهِ وَِّ حُلَّةَ سِيَراءَ، فخَرَجْتُ فيها، فرأيتُ الغضبَ في وجهِهِ، قال: فشقّقتها بين نِسائِي(١). ٧٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: قال عبدُ الله بن شقیق : كان عثمانُ يَنْهى عن المُتْعَةِ، وعليٍّ يأُمُر بها، فقال عثمانُ لعليٍّ: إِنك كذا وكذا. ثم قال عليٍّ: لقد علِمتَ أَنَّا قد تَمَتَّعنا مع رسولِ الله وَلّ. فقال: أجل، ولكنّا كنّا خائفين(٢). ٧٥٧ - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أَبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود الدِّيلي عن عليٍّ بن أبي طالب أَنَّ رسولَ الله وَِّ قال في الرَّضيع: ((يُنْضَحُ بَوِلُ الغُلامِ ، ويُغسَلُ بولُ الجاريةِ» . قال قتادة: وهذا ما لم يَطعَما الطعامَ، فإِذا طَعِما غُسِلا جميعاً (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن ميسرة: هو الهلالي الكوفي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/٨، والبخاري (٥٨٤٠)، ومسلم (٢٠٧١) (١٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٥٦٧) من طريق محمد بن جعفر غندر، بهذا الإِسناد. وانظر (٦٩٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٤٣٢). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حرب بن أبي الأسود من رجال مسلم، = ١٥١ ٠ ١ *........ . : : : ٠٠٠٠ ............. ٧٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعيّ بن حِراش عن علي، عن النبيِّي وَ﴿ أَنه قال: ((لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حتى يُؤْمِنَ بأُربَعٍ : حتى يَشْهَدَ أَن لا إِلهَ إِلا الله، وأَنِي رَسولُ الله، بَعَثَنِي بالحَقِّ، وحتى يُؤْمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ، وحتى يؤمن بالقَدَرِ))(١) . = وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٧٨)، وابن ماجه (٥٢٥)، والبزار (٧١٧)، وأبو يعلى (٣٠٧). والطحاوي ٩٢/١، والدارقطني ١٢٩/١، والحاكم ١٦٥/١-١٦٦، والبيهقي ٤١٥/٢ من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! مع أن أبا حرب لم يخرج له البخاري شيئاً. وانظر (٥٦٣). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، وربعي بن حِراش سمع من علي بن أبي طالب وهو تابعي قديم مخضرم، لكن قال الدارقطني في ((العلل)) ١٩٦/٣ لما سئل عن حديث ربعي هذا: حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي، وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني أسد عن علي، وهو الصواب. قلنا: الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٨٧)، والبزار (٩٠٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي (١٠٦)، ومن طريقه الترمذي (٢١٤٥) عن شعبة، به. وأخرجه الترمذي (٢١٤٥) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل، عن علي. قال الترمذي: حديث أبي داود (يعني الطيالسي) عن شعبة عندي أصح من حديث النضر، وهكذا روى غير واحدٍ عن منصور عن ربعي عن علي . قلنا: أما رواية شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - التي أشار إليها الدارقطني، فقد أخرجها ابن أبي عاصم (١٣٠) و(٨٨٧)، وابن ماجه (٨١)، والخطيب في ((تاريخ = ١٥٢ ٧٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أَبي إِسحاق قال: سمعتُ ناجیةً بن کعب یحدث عن علي: أنه أتى النبيَّ ◌َّه فقال: إِن أبا طالبٍ مات. فقال له النبيُّ وَّهُ: ((اذهَبْ فَوارِهِ))، فقال: إِنه ماتَ مُشركاً. فقال: ((اذْهَبْ فَوارِهِ)) قال: فلما واريتُهُ رجعتُ إِلى النبيِّ وَّهِ، فقال لي: ((اغْتَسِلْ)) (١). = بغداد)٣٦٦/٣ من طريقه عن منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن علي. وأما رواية ورقاء بن عمر اليشكري بإسقاط الرجل المجهول، فلم تقع لنا، لكن أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (١٠٦) عنه، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن علي . ورواية جرير بن عبد الحميد أخرجها أبو يعلى (٥٨٣)، والحاكم ٣٣/١ من طريقه عن منصور، عن ربعي، عن علي. وأما رواية عمرو بن أبي قيس فلم نقف عليها في المصادر التي بين أيدينا. وأما رواية سفيان الثوري عن منصور بزيادة الرجل من بني أسد، فستأتي في ((المسند)) برقم (١١١٢). ورواية زائدة بن قدامة أخرجها أبو يعلى (٣٥٢) من طريقه عن منصور، به لكن بإسقاط الرجل من بني أسد. ورواية أبي الأحوص - وهو سلام بن سليم الحنفي - أخرجها الطيالسي (١٧٠) عنه عن منصور بإسقاطِ الرجلِ أيضاً، ولفظه عنده: ((لا يجد عبدٌ طعمَ الإِيمان حتى يؤمن بالقدر کله)). وأما رواية سليمان التيمي، فلم نظفر بها فيما بين أيدينا من مصادر. (١) إسناده ضعيف، ناجية بن كعب: هو الأسدي كما حققه الحافظ في ((التهذيب))، قال ابنُ المديني: لا أعلم أحداً روى عنه غيرَ أبي إسحاق وهو مجهول، ولم يوثقه غير العجلي، وقد وَهِمَ الحافظُ في ((التقريب)) فقال عنه: ثقة! وأما قوله في : ((التهذيب)): إن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) فهو وَهَمّ منه أيضاً فإنه ليس فيه، وإنما ذكره = ١٥٣ .. .. . : ... . ٠٫٠٠٠٠ = في ((المجروحين)) ٥٧/٣ وقال: ناجية بن كعب من أهل الكوفة، وهو الأسدي، يروي عن علي، روى عنه أبو إسحاق وأبو حسان الأعرج، كان شيخاً صالحاً، إلا أن في حديثه تخليطاً لا يُشبه حديثَ أقرانه الثقات عن علي، فلا يعجبني الاحتجاجُ به إذا انفرد، وفيما وافق الثقات، فإن احتج به محتجِّ أرجو أنه لم يجرح في فعله ذلك. قلنا: وقد ضعَّف الحديث البيهقي في ((السنن))، وتبعه النووي في ((المجموع)) ١٤٤/٥ فضعفه، ونقل البيهقي عن علي بن المديني أنه قال: في إسناده بعض الشيء. وأخرجه النسائي ١١٠/١ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٠)، ومن طريقه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٤٨/٢ عن شعبة، به . وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢٠٧/١ عن عمرو بن الهيثم، وابن الجارود (٥٥٠) من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٧/٣ عن أبي الأحوص، وأبو يعلى (٤٢٣) من طريق إبراهيم بن طهمان، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٤/١ من طريق إسرائيل، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به. زاد أبو يعلى: وعلَّمني دعواتٍ هن أحب إلي من حُمر النَّعَم، ولفظ الزيادة عند البيهقي: ثم دعا لي بدعوات ولا يسرُّني بها ما على الأرض من شيء، ولم يذكر ابن أبي شيبة أنه ﴿ أمر علياً بالغسل، وزاد: ثُم رجعت إليه وعليَّ أثر التراب والغبار، فدعا لي بدعوات ... مثل رواية البيهقي . وأخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٦) عن معمر والثوري، عن ناجية بن كعب الأسدي: أن أبا طالب لما مات ... فذكر الحديث مرسلاً، وأسقط منه أبا إسحاق بين معمر والثوري وبين ناجية، وهو خطأ والصواب إثباته، فلعله من النساخ. وسيأتي الحديث برقم (١٠٩٣). وللحديث طريق أخرى سيأتي الكلام عليها برقم (٨٠٧) عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي . وأورد له البيهقي في ((السنن)) ٣٠٥/١ طريقين آخرين، وهما معلولان، وأعلهما البيهقي نفسه . ١٥٤ ٧٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد(١) - يعني ابن أبي عَرُوبة -، عن الحكم بن عُتَيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب، قال: أَمرني رسولُ اللهِ وَّ أَنْ أَبِيعَ غُلامين أُخَويْن، فبعتُهما، ففرَّقتُ بينهما، فذَكَرْتُ ذلك للنبيِّي وَ﴿ فقال: ((أَدْرِكْهُما فارتَجِعْهُما، ولا تَبْعْهُما إِلا جَميعاً)(٢). ٩٨/١ ٧٦١ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة عن علي، قال: ليس الوترُ بحَتْمٍ كهيئةِ الصلاةِ، ولكنَّه سُنَّةٌ سَنَّها رسولُ اللهِ وَئِ﴾ (٣). (١) تحرف في (م) إلى شعبة . (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سعيد بن أبي عروبة قال أحمد والبزار والنسائي وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم: لم يسمع من الحكم بن عتيبة شيئاً، وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (١٠٤٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن الحكم. أنظر العلك لا بن أبي حاتم (١١٥٤) ح" وأخرجه البزار (٦٢٣) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، وابن الجارود (٥٧٥) من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، بهذا الإِسناد. ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك، وفي إسناد ابن الجارود سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي، وهو صدوق يصلح للمتابعات. وانظر رقم (٨٠٠). وانظر ((العلل)) للدارقطني ٢٧٢/٣-٢٧٥ وفي الباب عن أبي أيوب عند أحمد ٤١٣/٥ والدارمي (٢٤٧٩)، وحسنه الترمذي (١٢٨٣)، وصححه الحاكم ٥٥/٢ ولفظه ((من فرق بين الوالدة وولدها، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة)). وعن أبي موسى عند ابن ماجه (٢٢٥٠)، ولا بأس به في الشواهد. (٣) إسناده قوي. وأخرجه الترمذي (٤٥٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وانظر ما تقدم برقم (٦٥٢). ١٥٥ .... .. ....-. ٧٦٢ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سُفيان وشعبة وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة عن علي، قال: كان النبيُّ وَّهِ يُوقِظُ أُهلَه في العَشْرِ الأواخر من رمضان(١). ٧٦٣ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا زُهير، عن عبد الله - يعني ابن محمد بن عَقيل -، عن محمد بن علي أنه سمع عليَّ بنِ أبي طالب يقول: قال رسولُ الله ◌َله: (أُعْطِيتُ ما لم يُعْطَ أَحدٌ مِنَ الأنبياءِ)) فقلنا: يا رسولَ الله، ما هو؟ قال: ((نُصِرْتُ بالرُّعْب، وأُعطِيتُ مَفاتيحَ الأرض، وسُمِّيتُ أُحمدَ، وجُعِلَ الترابُ لي طَهُوراً، وجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ))(٧). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هبيرة - وهو ابن يَريم - فقد روى له أصحاب السنن، وهو حسن الحدیث. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٢) و(٣٧٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. غير أنه لم يذكر شعبة في الموضع الثاني . وأخرجه الطيالسي (١١٨) عن شعبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٣) عن سفيان الثوري، به . وأخرجه عبد بن حميد (٩٣) عن أبي نعيم وعبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. وسيأتي برقم (١٠٥٨) و(١١٠٣) و(١١٠٤) و(١١٠٥) و(١١١٤) و(١١١٥) و(١١٥٣). (٢) إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، ومحمد بن علي: هو ابن الحنفية . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٤/١١ عن يحيى بن أبي بكير، عن زهير، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه البزار (٦٥٦) من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، به . = ١٥٦ ٧٦٤ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن الحارث عن علي، قال: كان رسول الله وَلِ يُوتِرُ عندَ الأذانِ، ويُصَلِّي ركعتي الفَجْرِ عند الإِقامةِ(١). ٧٦٥ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا الأشجعي، عن سُفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نُجَيّ عن علي، عن النبيِّ وَّرُ(٢)، قال: ذَكَرْنا الدجالَ عند النبيِّ يَّر وهو نائمٌ، فاستَيْقَظَ مُحْمَرًاً لونُه، فقال: ((غيرُ ذلكَ أَخْوَفُ لي عليكُمْ)) ذكر كلمةً(٣) . . ٧٦٦ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن عثمان بن أبي زُرْعة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن علي بن علقمة عن علي قال: أُهدِيَ لرسولِ اللهِ وَّهِ بَغْلُ، أَو بَغْلَةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قال: (بَغْلٌ، أَو بَغلةٌ)) قلتُ: ومن أَيُّ شيءٍ هو؟ قال: ((يُحْمَلُ = ولفظه: ((أعطيت خمساً لم يعطهن نبيٌّ قبلي، نصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلم، وأحلَّت لي الغنائم ... )) وذكر خصلتين ذهبتًا عني، ثم ذكر الحديث. وسيأتي برقم (١) (١٣٦٢). (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. وانظر (٥٦٩). (٢) قوله ((عن النبي (ص)) هكذا جاءت هذه الزيادة في الأصول كلها، وهي زيادة مقحمة (٣) إسناده ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي -، وعبد الله بن نجي تقدم القول فيه عند رقم (٦٠٨). أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، والأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٢/١٥، وعنه أبو يعلى (٤٦٦) عن وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال وكيع في حديثه ((أئمة مضلون)) مكان قوله ((ذكر كلمة). ١٥٧ ........ .. : ......- -........ ١-١٠٠ ..... الحِمارُ على الفَرَسِ، فَيَخْرُجُ بِينَهُما هذا)» قلتُ: أَفلا نَحمِلُ فلاناً على فلانةَ؟ قال: ((لا، إِنما يَفْعَلُ ذلك الذينَ لا يَعلَّمُونَ))(١). ٧٦٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن ◌ُبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة عن علي، قال: كنتُ إِذا استأذُنْتُ على رسول الله وَّهِ إِنْ كانَ في صلاةٍ سَبَّحَ، وإِن كان غيرَ ذلك أُذِنَ(٢) ... (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علي بن علقمة - وهو الأنماري - لم يرو عنه سوى سالم بن أبي الجعد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأساً، وقال البخاري: في حديثه نظر، وذكره العقيلي وابنُ الجارود في ((الضعفاء))، وشريك - وهو ابن عبد الله النخعي ـ سىء الحفظ. وأخرجه الطيالسي (١٥٦)، والبزار (٦٦٩)، والطحاوي ٢٧١/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١٨٤٧/٥ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وانظر (٧٣٨)، وللحديث طريق أخرى صحيحة عند المصنف برقم (٧٨٥)، وانظر أيضاً (٥٨٢). قوله: ((الذين لا يعلمون))، قال الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٣/٣: أي لأنهم يتركون بذلك إنتاج ما في ارتباطه الأجرُ، وينتجون ما لا أجر في ارتباطه. وقال الخطابي في («معالم السنن)) ٢٥١/٢: يشبه أن يكون المعنى فى ذلك - والله أعلم - أن الحمر إذا حُمِلت على الخيل تعطلت منافع الخيل، وقلَّ عددُها، وانقطع نَّماؤها، والخيل يحتاج إليها للركوب والركض والطلب، وعليها يُجاهَد العدو، وبها تُحرّز الغنائم، ولحمها مأكول، ويُسهَم للفرس كما يُسهم للفارس، وليس للبغل شيء من هذه الفضائل، فأحبَّ ◌ٍَّ أن يَنْمُوَ عدد الخيل، ويكثر نسلها، لما فيها من النفع والصلاح. وقال السندي: استُدِلَّ على جواز اتخاذ البغال بركوب رسول الله#$، وبامتنان الله تعالى على الناس بها بقوله: ﴿والخيلَ والبغالَ﴾ [النحل: ٨]، أجيب بجواز أن تكون البغال كالصور، فإن عملها حرام، واستعمالها في الفرش مباح، والله تعالى أعلم. (٢) إسناده ضعيف. وقد تقدم برقم (٥٩٨). ١٥٨ ٧٦٨ - حدثنا يحيى بن آدم، عن سُفيان بن سعيد، عن عبدالرحمن بن الحارث، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن ◌ُبيد الله بن أبي رافع عن علي: أَن رسولَ اللهِ وَ﴿ أَتَى المَنْحَرِ بِمِنى، فقال: ((هذا المَنْحَرُ، ومِنِى كُلُّها مَنْحَرٌ)(١). ٧٦٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانیء عن علي، قال: لما وُلد الحسنُ سَمَّيتُه حَرْباً، فجاء رسولُ اللهِ وَِّ، فقال: ((أُرُونِي ابْنِي، ما سَمَّيْتُمُوه؟)) قال: قلتُ: حرباً. قال: ((بَلْ هو حَسَنٌ)) فلما ولد الحسين سمَّيتُه حرباً، فجاء رسولُ اللهِ وَّةِ، فقال: ((أُرُونِي ابني، ما سَمَّيْتُمُوهُ؟)) قال: قلتُ: حرباً. قال: ((بَلْ هو حُسَيْنٌ)) فلما وُلِد الثالثُ سميتُه حرباً، فجاء النبي ◌ِّرَ، فقال: ((أُرُوني ابني، ما سمَّيْتُمُوهُ؟)) قلتُ: حرباً. قال: ((بَلْ هو مُحَسِّنٌ)) ثم قال: ((سمِّيْتُهُم بأسماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّر وشَبير ومُشَبِّ))(٢). (١) إسناده حسن. وقد تقدم برقم (٥٦٢). (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانىء، فقد روى له أصحاب السنن، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، قال: وكان يتشيع، وقال ابن المديني: مجهول، وقال حرملة عن الشافعي : هانىء بن هانىء لا يعرف، وأهلُ العلم بالحديث لا ينسبون حديثه؛ لجهالة حاله، وقال الحافظ في «التقريب)»: مستور. فـ : وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٢٣)، والبزار (٧٤٢)، وابن حبان (٦٩٥٨)، والطبراني في ((الكبير)» (٢٧٧٣)، والحاكم ١٦٥/٣ و١٨٠، والبيهقي = ١٥٩ .. . ..... ............... ٧٧٠ - حدثنا یحیی بن آدم، حدثنا إِسرائیل، عن أبي إسحاق، عن هانیء بن هانیء، وهُبیرة بن یَرِیم عن علي، قال: لما خَرَجْنا من مكةَ اتَّبَعَتْنا ابنةُ حمزة تنادي : يا عمّ، يا عمّ. قال: فتناولتُها بيدها، فَدَفَعْتُها إِلى فاطمةَ، فقلت: دُونَكِ ابنةً عمِّكِ. قال: فلما قَدِمْنا المدينةَ اختَصَمْنا فيها أنا وجعفر وزيدُ بن حارثة، = ١٦٦/٦ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي! وفي رواية البزار ((جبر وجبير ومجبر)). وأخرجه الطبراني (٢٧٧٤) من طريق زكريا بن أبي زائدة، و(٢٧٧٦) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، والحاكم ١٦٨/٣ من طريق يونس بن أبي إسحاق، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به. ولم یذکر یوسف بن إسحاق في حديثه أولاد هارون . وأخرجه الطيالسي (١٢٩)، ومن طريقه البزار (٧٤٣) عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، به. إلا أنه لم يذكر في حديثه الولد الثالث ولا أولاد هارون، وزاد فيه أن علياً قال: كنت أحب أن أکتني بأبي حرب. وأخرجه الطبراني (٢٧٧٥) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن قيس بن الربيع، به. مختصراً، بقصة الحسن وحده. وأخرجه الطبراني (٢٧٧٧) من طريق يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي ... فذكره بطوله، إلا أنه لم يذكر فيه محسناً ومشبراً. وسالم يدلس ويرسل، ولم يصرح هنا بالسماع. وسيأتي الحديث برقم (٩٥٣). وأخرج المرفوع منه، وهو قوله: ((إني سميت ابنيَّ هذين حسناً وحسيناً، بأسماء ابني هارون شبر وشبير)) أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٣٦٧) عن وكيع، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال رسول الله صل ◌ٍ ... فذكره. قلنا: وقد جاء في التسمية سبب آخر، وهو من حديث علي أيضاً، وسيأتي في «المسند» برقم (١٣٧٠)، وسنده حسن. ١٦٠ ١٠٠,٠٠٠ ........