Indexed OCR Text
Pages 281-300
مولى أبي حُذيفة، وأَبو عُبَيْدة بن الجَرّاح(١). ١٣٠ - حدثنا عَفَّان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثني أبو العالية عن ابن عباس، قال: شهد عندي رجال مَرضيُّون فيهم عُمَرُ - وأرضاهم عندي عمر -: أن رسول الله صل*، قال: ((لا صلاةَ بعد ٢١/١ الصُّبحِ حتى تَطْلُعَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ))(٢). ١٣١ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثْم(٣)، عن سعید بن جُبير، عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب أَكبّ على الرُّكْن، فقال: إِنِي لَعلَمُ أَنك حَجَرٌ، ولو لم أُرَ حِبِّي (٤) ◌ََّ قَبَّلَك أَو استَلَمكَ، ما استلمتُك ولا قَبَّلتُك، (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -. أبو رافع: هو نُفيع بن رافع الصائغ . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٤٢/٣ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العَوْذي، وأبو العالية: هو رُفيع بن مهران الرياحي. . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٩/٢، والدارمي (١٤٣٣) عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٩) عن همام، به. وقد تقدم برقم (١١٠). (٣) تحرف في (ق) إلى : حدثنا عبد الله عن عثمان بن خثيم، وفي (م) إلى : حدثنا عبد الله حدثنا عثمان بن خثیم. (٤) في (م) ونسخة الشيخ شاكر: حبيبي. ٢٨١ .............. ..... ....... ......-.......*****...... ......... .... . . لقد كان لكم في رسول الله أسوةُ حَسَنة (١). ١٣٢ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّد، أخبرنا عَمّار بن أَبِي عَمّار (٢) أُن عُمر بن الخطاب، قال: إِن رسول الله ێ رأى في بد رجلٍ. خاتماً من ذَهب، فقال: ((أَلْقِ ذا)) فألقاه، فتختُّم بِخاتَمٍ من حديد، فقال: ((ذا شرِّ منهُ))، فتختَّمَ بخاتم من فِضَّة، فسكتَ عنه(٣). ١٣٣ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم. وحُسَين بن علي، عن زائدةً، عن عاصم، عن زِّ، عن عبد الله، قال: لما قُبض رسولُ اللهِوَّه قالتِ الأَنصارُ: مِنَّا أَميرُ ومنكم أَميرُ. فأتاهم عمر، فقال: يا معشر الأنصار، أَلستُم تعلمون أَن رسول الله وَِّ قد أُمْرَ أبا بكر أَنْ يُؤُمَّ(٤) الناسَ؟ فَأَيُّكُم تَطِيبُ نفسُه أَن يتقدَّمَ أَبا بكر؟ فقالتِ الأنصارُ: نعوذُ بالله أن نتقدَّمَ أَبا بكر(٥). (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن عثمان بن خُثَّيْمٍ، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وهیب: هو ابن خالد. وأخرجه البزار (١٩١) من طريق فضيل بن سليمان، عن عبد الله بن عثمان، بهذا الإِسناد. (٢) قوله: ابن أبي عمار، ليس في (ق). (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عمار بن أبي عمار لم يُدرك عمر، وله شاهد عن عبد الله بن عمرو بسند حسن، وسيأتي ١٦٣/٢، وعن بريدة عن ابن حبان (٥٤٨٨). (٤) في (ص): يؤمن، وهو تحريف. (٥) إسناده حسن، عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - حسن الحديث، وباقي رجال = ٢٨٢ ١٣٤ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره: أنه رأى رجلاً توضأً للصلاة، فترك موضعَ ظُفْرٍ على ظهر قدمه، فأبصره النبيُّ وَّهِ، فقال: ((ارجِعْ فَأُحسِنْ وُضوءَك)). فرجع فتوضأ ثم صلى (١). ١٣٥ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الهيثم بن رافع الطَّاطَرِيّ (٢) بصريّ، حدثني أبو یحیی، رجل من أهل مكة، عن فّرّوخ مولى عثمان: أَن عمر - وهو يومئذٍ أَميرُ المؤمنين - خرج إلى المسجد فرأى طعاماً = السند ثقات من رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلَّب الأزدي، وحسين بن علي : هو ابن الوليد الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة، وزر: هو ابن حبیش. وأخرجه ابن أبي شبية ٥٦٧/١٤، وابنُ سعد ١٧٩/٣، ومحمد بن عاصم في «جزئه)» (١١)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) ٤٥٤/١، وابنُ أبي عاصم (١١٥٩)، والنسائي ٧٤/٢، وفي الكبرى (٨٥٣)، والحاكم ٦٧/٣، والبيهقي ١٥٢/٨ من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٧٦٥) و(٣٨٤٢). (١) حديث صحيح، عبد الله بن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ - توبع. وأخرجه ابن ماجه (٦٦٦) من طريق عبد الله بن وهب وزيد بن الحباب، كلاهما عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة من صالح حديثه. وأخرجه مسلم (٢٤٣)، والبزار (٢٣١) و(٢٣٢) من طريق معقل بن عبيد الله · الجزري، عن أبي الزبير، به. وسيأتي برقم (١٥٣). وفي الباب عن أنس عند أبي داود (١٧٣) وابن ماجه (٦٦٥) وإسناده صحيح. (٢) تحرف في (ص) إلى: الطاهري. والطاطري - بالطائين المهملتين المفتوحتين - : كانت تقال بمصر ودمشق لمن يبيعُ الكرابيس - وهي ثياب من القطن الأبيض - والثياب البيض. ٢٨٣ . .. ..... ٢٠٫ .... ....... ...................... منثوراً، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِبَ إِلينا، قال: باركَ الله فيه وفيمَنْ جَلَبه، قيل: يا أمير المؤمنين، فإنه قد احتُكِرَ. قال: ومَن احتكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخ مولى عثمان، وفلان مولى عمر، فأرسل إليهماً فدعاهما، فقال: ما حَمَلكُما على احتكارِ طعام المسلمين؟ قالا: يا أميرَ المؤمنين، نشتري بأموالنا ونَبيعُ. فقال عمر: سمعتُ رسولَ اللهِلال يقول: ((مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم ضَرَبِه اللهُ بالإِفلاس أو بِجُذَامٍ)). فقَال فرّوخٍ عِند ذلك: يا أمير المؤمنين، أعاهدُ الله وأعاهِدُكَ، أن لا أعودَ في طعامٍ أبداً، وأما مولى عمر، فقال: إِنما نَشتري بأموالنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مولى عُمر مجذوماً(١). ١٣٦ - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثنا سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر، قال: (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي یحیی المكي وفروخ مولى عثمان، وتساهل ابنُ حبان فذكرهما في ((ثقاته)). أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبدُ الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري . وأخرجه الطيالسي (٥٥)، وعبد بن حميد (١٧)، وابن ماجه (٢١٥٥) من طريق الهيثم بن رافع، بهذا الإسناد. وقد سقط من المطبوع من الطيالسي ((فروخ مولى عثمان» . وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٦٠٦/٢ من طريق «المسند»، وقال: أبو یحیی مجهول. وأورد هذا الحديث أيضاً الذهبي في («الميزان» ٣٢٢/٤ و٥٨٧ وقال: أبو يحيى المكي لا يعرف، والخبر منكر. ... ٢٨٤ ... سمعتُ عمر يقول: كان النبيَُّ﴿ يُعطيني العَطاءَ، فأَقول: أَعْطِه أَفقرَ إِليه مني، حتى أعطاني مرةً مالاً، فقلتُ: أعطِه أفقر إِليه مني، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((خُذْه فَتَمَوَّلْهُ وَتَصدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ ، وأَنْتَ غيرُ مُشْرِفٍ ولا سائلٍ فخُذْهُ، وما لا، فلا تُتْبَعْهُ نَفْسَكَ))(١). ١٣٧ - حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، أخبرني یونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله وَ له يعطيني العطاء ... فذكر معناه(٢) . ١٣٨ - حدثنا حَجَّاج، حدثنا ليثٌ، حدثني بُكَيرٌ، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب، قال: هَشِشْتُ يوماً فقبّلتُ وأَنا صائم، فأتيتُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (٧١٦٤)، والبزار (١١٠)، والنسائي ١٠٥/٥، والبغوي (١٦٢٩) من طريق أبي اليمان، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث المتقدم برقم (١٠٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هارون: هو ابن معروف، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي . وأخرجه مسلم (١٠٤٥) (١١٠) عن هارون بن معروف، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم أيضاً من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، به. وأخرجه الدارمي (١٦٤٧)، والبخاري (١٤٧٣) من طريق الليث، عن يونس بن یزید، به. وانظر ما قبله . ٢٨٥ .......................... ... .... . | : ٠٠ ........................... ......... ........ ...... ........... ........ النبيِّيلَ﴿، فقلتُ: صنعتُ اليومَ أَمراً عظيماً، قَبَّلتُ(١) وأَنا صائم، فقال رسول الله ﴾: ((أرأيت لو تَمضْمضتَ بماءٍ وأَنْتَ صائمٌ؟)) قلتُ: لا بأسَ بذلك، فقال رسول الله وَّمَ: ((فَفِيمَ؟))(٢). ١٣٩ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا داود - يعني ابن أبي الفُرات - عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود، أَنه قال: أَتْيتُ المدينةَ فوافيتُها(٣) وقد وَقَع فيها ٢٢/١ مرضٌ، فهم يموتون موتاً ذريعاً، فجلستُ إِلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فمَرَّتْ به جَنازةٌ فَأَثْنِيَ على صاحبها خيرٌ، فقال عمر: وَجَبَتْ، ثم (١) في (م) و(ق): فقبلت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن سعيد الأنصاري، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ليث: هو ابن سعد، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٠/٣، وعبد بن حميد (٢١)، والدارمي (١٧٢٤)، وأبو داود (٢٣٨٥)، والبزار (٢٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٤٥)، وابن خزيمة (١٩٩٩)، والطحاوي ٨٩/٢، وابن حبان (٣٥٤٤)، والحاكم ٤٣١/١ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! مع أن عبد الملك بن سعيد لم يخرج له البخاري شيئاً. وسيأتي برقم (٣٧٢). هَشِشْتُ - بكسر الشين الأولى : من هَشَّ للأمر: إذا فرح به، واستبشر وارتاح له، وخفَّ إليه، والمراد: نظرتُ إلى امرأتي أو جاريتي، فقلُّ إمساكي للنفس. (٣) في حاشية (ص) و(ق): ((فوافقتها)). : ٢٨٦ مُرَّ بأخرى فأثنِيَ على صاحبها خيرٌ، فقال عمر: وَجَبَتْ، ثم مُرَّ بالثالثةِ فَأَثْنِيَ عليها شرِّ، فقال عمر: وَجَبَتْ، فقال أبو الأسود: ما وَجَبَت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلتُ كما قال رسول الله وَّهِ: ((أيُّما مسلم شهد له أربعةٌ بخيرٍ أُدخِلَهُ الله الجَنَّةَ)) قال: فقلنا: وثلاثة؟ قال: فقال: ((وثلاثةً))، قال: قلنا: واثنان(١)، قال: ((واثنانٍ))، قال: ثم لم نسأله عن الواحدِ(٢). ١٤٠ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا بُكْير، ، عن سعيد بن المسيب عن عمر، قال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ نَّ فِي رَمضان، والفتحَ في رمضان، فأَفطَّرْنا فيهما (٣). (١) في (ص): اثنان بدون واو. : (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ داود بن أبي الفرات، فمن رجال البخاري. أبو الأسود: هو الدؤلي. وأخرجه الطيالسي (٢٢)، والبخاري (٢٦٤٣)، والترمذي (١٠٥٩)، والبزار (٣١٢)، والنسائي ٤ /٥٠، وأبو يعلى (١٤٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٠٦) من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٤) و(٣١٨) و(٣٨٩). (٣) حديث قوي، عبد الله بن لهيعة سىء الحفظ، لكن رواه عنه قُتيبة بنُ سعيد كما سيأتي في التخريج، وروايةُ قتيبة عنه صالحة معتبرُ بها، انظر ((التهذيب» ٤٩٤/١٥، وسعيد بن المسيب سمع من عمر، وعلى قول من لم يسمع، فإن مرسله صحيح، قال أبو طالب - كما في ((الجرح والتعديل)) ٦١/٤ - : قلت لأحمد بن حنبل: سعيد عن عمر حجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟ وأخرجه البزار (٢٩٦) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، عن ابن لهيعة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٤٢). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١١٢٠). ٢٨٧ ١٤١ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا المُثْنِّى بن عوف العَنْزِي، بصريّ، قال: أَنبأني الغَضْبان بن حَنْظَلة : أَن أَباه حنظلة بن نُعَيمَ وَفَدَ إِلى عمر، فكان عمر إِذا مَرَّبه إِنسان مِنَ الوفد سأله ممن هو، حتى مَرَّ به أبي فسأله: ممن أنت؟ فقال: من عَنْزَة، فقال: سمعتُ رسول اللهِوَ﴿ يقول: ((حَيٍّ مِن هاهُنا مَبْغيّ عليهم مَنْصُورونَ))(١). ١٤٢ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبیب، عن مَعْمَر: أنه سأَل سعيد بن المسيَّب عن الصِّيام في السفر، فحدَّثه عن عُمر بن الخطاب أنه قال: غَزَونا مع رسول الله وَّهِ غَزوتَيْنِ في شهر رمضان: يومَ بدر، ويومَ الفتح، فأُفطرنا فيهما (٢) . ١٤٣ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا دَيْلَم (٣) بن غزوان، عَبدِيّ، حدثنا مَيْمون (١) إسناده ضعيف لجهالة الغضبان بن حنظلة وأبيه . وأخرجه البزار (٣٣٧) من طريق أبي غاضرة محمد بن أبي بكر، عن غضبان بن حنظلة، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥١/١٠ ونسبه إلى أحمد والبزار وأبي يعلى في (الكبير)) والطبراني في ((الأوسط))، وقال: أحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم. (٢) حديث قوي. معمر: هو ابن أبي حبيبة. وأخرجه ابن سعد ٢١/٢، والترمذي (٧١٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (١٤٠). (٣) تحرف في (م) إلى: ويلم. ٢٨٨ .. الكُرْدِيّ، حدثني أبو عثمان النَّهْدِي(١) عن عمر بن الخطاب أن رسول الله وَله، قال: ((إِنَّ أُخوفَ ما أخافُ على أُمَّتي كلَّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ))(٢). ١٤٤ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا صالح بن محمد بن زائدة عن سالم بن عبد الله: أنه كان مع مَسْلَمة بن عبد الملك في أرض الرُّوم، فُوُجِد في مَتاع رجلٍ غُلُول، فسأل سالمَ بن عبد الله، فقال: حدثني عبد الله، عن عمر، أن رسول الله صلَّه، قال: ((مَنْ وَجَدْتُمِ في مَتَاعِهِ غُلُولاً فَأحرقوه - قال: وأُحسِبُه قال: واضربوه ـ)). قال: فأخرج ٤ متاعَه في السوق، قال: فَوَجَدَ فيه مصحفاً، فسأَلَ سالماً، فقال: بعْهُ، وتصدَّقْ بثمنه(٣). (١) قوله: النهدي ليس في (م). (٢) إسناده قوي. أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ، وقولُ الحافظ في (التقريب)» عن ميمون الكردي: مقبول، غير مقبول، فقد روى عنه جمع ووثقه أبو داود وابن حبان، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال مرة: صالح، وتفرد الأزدي فضعفه وقد صوب الدارقطني وابن کثیر وقفه على عمر. انظر ((مسند عمر)) ص ٦٦١-٦٦٢ لابن كثير. وأخرجه عبد بن حميد (١١)، والبزار (٣٠٥)، والفريابي في ((صفة المنافق)) (٢٤) والبيهقي في ((الشعب)) (١٧٧٧) من طرق عن ديلم بن غزوان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الفريابي (٢٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن ميمون الكردي، به. وأخرجه الفريابي (٢٦) من طريق أبي عثمان النهدي، به. وسيأتي برقم (٣١٠). وله شاهد عن عمران بن حصین بإسناد صحیح عند ابن حبان (٨٠). (٣) إسناده ضعيف لضعف صالح بن محمد بن زائدة. ٢٨٩ = ١٤٥ - حدثنا أبو سعيد وحُسين بن محمد، قالا: حدثنا إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون عن عمر: أَن النبيِ وَ﴿ كان يتعوَّذُ من خمسٍ: من البُخلِ، والجُبْنِ، وفتنةِ الصَّدْرِ، وعذابِ القبرِ، وسُوءِ العُمْرِ(١). = وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٧٢٩)، وابن أبي شيبة ٥٢/١٠، والدارمي (٢٤٩٠)، وأبو داود (٢٧١٣)، والترمذي (١٤٦١)، والبزار (١٢٣)، وأبو يعلى (٢٠٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٧٧/٤، والحاكم ١٢٧/٢، والبيهقي ١٠٢/٩-١٠٣، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (٥٨٨) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: غريب، وقال الجورقاني: حديث منكر، وقال البخاري في ((التاريخ الصغير)) ٩٦/٢ عن حديث صالح هذا: لا يتابع عليه، وقال الدارقطني - فيما نقله عنه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٥٨٤/٢ -: أنكروا هذا الحديث على صالح وهو حديث لم يتابع عليه ولا أصل له من حديث رسول الله له. وقد صحح الحاكم إسناد الحديث في ((المستدرك)) ووافقه الذهبي، وهذا من تساهلهما - فيما نظن - رحمهما الله تعالی. وساق أبو داود في «سننه)) (٢٧١٤) عن أبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي، عن أبي إسحاق، عن صالح بن محمد بن زائدة قال: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز، فغَلَّ رجل متاعاً، فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطِيفَ به، ولم يُعطِه سهمه. قال أبو داود: وهذا أصح الحدیثین. (١) قوله: ((العمر)) تحرف في (م) ونسخة الشيخ أحمد شاكر إلى: ((العمل)). والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي ، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي . أنظر العلل لاين أى حاجة (6.07)(199) وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٤/٣ و٩٩/٩ و١٨٩/١٠، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٦٧٠)، وأبو داود (١٥٣٩)، وابن ماجه (٣٨٤٤)، والنسائي ٢٥٥/٨ و٢٦٦، وفي = ٢٩٠ ٠٠١.٠٠ ١٤٦ - حدثنا أبو سعيد(١)، حدثنا ابن لَهيعة، قال: سمعت عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخَوْلاني، أَنه سمع فَضَالة بن عُبَيْد، يقول: سمعتُ عمربن الخطاب(٢) أَنْه سَمِع رسولَ اللهِوَ ◌ّ يقول: ((الشُّهداءُ ثَلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جَيِّدُ الإِيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصَدَق اللهَ(٣) حتى قُتِلَ، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ - ورفع رسولُ الله وَ﴾ رأسه حتى وقعت قَلَنْسُوَتُهُ أو قَلنسوةُ عمر - ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإِيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأَنَّما يُضرَب جِلْدُهُ بِشَوْك الطَّلْحِ، أَتَاه سَهْمُ غَرْبٍ فِقَتَله، هو في الدَّرَجة الثانيةِ، ورجلٌ مؤمنٌ جَيِّدُ الإِيمانِ خَلَط عملاً صالحاً وآخرَ سيئاً، لقيَ (٤) العدوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدَّرجةِ الثالثةِ))(٥). = ((عمل اليوم والليلة)) (١٣٤)، والحاكم ٥٣٠/١ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وأخرجه البزار (٣٢٤)، والنسائي ٢٦٧/٨ و٢٧٢، وابن حبان (١٠٢٤) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، به. وسيأتي برقم (٣٨٨). (١) في (ق) زاد في هذا الموضع: ((وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل)) وهذا خطأ. (٢) في (ص): سمعت عمر بن الخطاب يقول. (٣) لفظ الجلالة (الله)) ليس في (ص). (٤) في (ق): فلقي . (٥) إسناده ضعيف لجهالة أبي يزيد الخولاني، وعبد الله بن لهيعة: هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري، ونسب في بعض مصادر الحدیث إلی جده، وهو وإن كان سيء الحفظ رواه عنه غيرُ واحد من العبادلة - وهم عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرىء وعبد الله بن مسلمة القعنبي - ورواية هؤلاء عنه صالحة، لكن تبقى علة الحديث في جهالة أبي يزيد الخولاني . = ٢٩١ ............................................................................ ............... ..................... ..... ....... .......... ....... ١٤٧ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن عمر، أن رسول الله وَ﴿، قال: ((لا يُقادُ والدٌ مِن وَلَدٍ))(١). وقال رسول الله وَله: ((يَرِثُ المالَ مَن يَرِثُ الولاءَ))(٢). ١٤٨ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال عمر بن الخطاب: سمعتُ رسول اللهِ وَلَه يقول: ((لا يُقادُ لولدٍ وأخرجه عبد الله بن المبارك في ((الجهاد)) (١٢٦)، والطيالسي (٤٥)، وعبد بن = حميد (٢٧)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)» ٢٧٦، والترمذي (١٦٤٤)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٨٦) و(١٨٧)، والبزار (٢٤٦)، وأبو يعلى (٢٥٢)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٣٤٦/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٦٣) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن غريب. وسيأتي برقم (١٥٠). والطلح: شجرة من شجر العضاه ترعاه الإِبل. وسهم غرب: أي لا يعرف رامیه . (١) في حاشية (س) و(ق) و(ص): ((لا يقاد الوالد من ولده». (٢) حديث حسن، عبد الله بن لهيعة - وإن كان سىء الحفظ - قد توبع. وقول أبي حاتم في ((المراسيل)) ص١١٤: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب شيئاً، يرده رواية أحمد هذه، ففيها التصريح بسماعه منه. وأخرجه ابن الجارود (٧٨٨)، والدارقطني ١٤٠/٣، والبيهقي ٣٨/٨ من طريق محمد بن عجلان، وابن أبي عاصم في ((الديات)) ٦٦ من طريق المثنى بن الصباح، كلاهما عن عمروبن شعيب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٤٨) و(٣٢٤) و(٣٤٦). ٢٩٢ من والدِهِ))(١). ٢٣/١ ١٤٩ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الضحاك بن شُرَخْبِيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر بن الخطاب، أَنه قال: رأيتُ رسول اللهِ وَ﴾ توضأُ مرةً مرةً (٢). ١٥٠ - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخَوْلاني، قال: سمعتُ فَضالة بن عُبيد يقول: ١. سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: سمعتُ رسول اللهَ وَّةٍ، يقول: ((الشُّهداءُ أربعةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جَيِّدُ الإِيمانِ لَقِيَ العدوَّ فصَدقَّ اللهَ فَقُتِلَ، فذلك الذي يَنظُرُ الناس إليه هكذا - ورفع رأسَه حتى سقطت قَلْسُوَة رسولِ اللهِ وَّهَ، أَو قلنسوةُ عمر - والثاني رجلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ فكأَنَّما يُضْرِبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءه سَهْمُ غَرْبٍ فَقَتَله، فذلك في الدرجة الثانية، والثالثُ رجل مؤمن خَلَط عملاً صالحاً وآخرَ سيئاً، لَقِيَ العدوَّ فصَدَقَ الله عز وجل حتى قُتِل، فذلك في الدَّرجةِ الثالثةِ، والرابعُ (١) حديث حسن، وهو مكرر ما قبله. حسن: هو ابن موسى الأشيب أبو علي البغدادي . (٢) صحیح لغيره، عبد الله بن لهيعة تابعه رشدین بن سعد وهو ممن يُعتبر بحديثه کما سیأتي برقم (١٥١). وأخرجه عبد بن حميد (١٢) عن حسن بن موسى، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (١٥٧) أن النبي ويل توضأ مرة مرة. : ٠ ٠ ٠٠٠٠ ٠٠ ٠ ٠ ٠٠٠ ٩٠٠ ٢٩٣ ......-* ..................... ' ... " رجلٌ مؤمنٌ أَسْرَفَ على نفسِهِ إِسرافاً كثيراً، لَقِي العدوَّ، فصدَق الله حتى قُتِل، فذلك في الدَّرجةِ الرابعةِ))(١). ١٥١ - حدثنا يحيى بن غَيْلانِ، حدثنا رِشْدين بن سَعْد(٢)، حدثني أبو عبد الله الغافقي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر بن الخطاب، عن رسولِ اللهِ وَله: أنه توضأ عامَ تبوكَ واحدةً واحدةً(٣). ١٥٢ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزُّبیر، عن جابر أن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه أَخبرِهِ، أَنه سمع رسول الله وَّر، يقول: ((سَيَخرُجُ أهلُ مكةَ ثم لا يُعبِّرُ بها - أُو لا يَعْبُرُ بها إِلا قليلٌ - ثم تَمْتَلَىُ وتُبْنَى، ثم يَخرُجونَ مِنها فَلا يَعودونَ فيها أبدا)) (٤). ١٥٣ - حدثنا الحسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر (١) إسناده ضعيف. وقد تقدم برقم (١٤٦). (٢) تحرف في (ق) إلى: رشدي بن سعد، وجاء على الصواب في حاشية النسخة . (٣) صحيح لغيره، رِشدين بن سعد - على ضعفه - توبع. أبو عبد الله الغافقي : هو الضحاك بن شرحبيل. وأخرجه ابن ماجه (٤١٢)، والبزار (٢٩٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن رشدين بن سعد، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (١٤٩). (٤) إِسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وتدليس أبي الزبير: وهو محمد بن مسلم ابن تَذْرُس المكي . وأخرجه البزار (٢٣٣) من طريق بشر بن عمر، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وفيه: («سيخرج أهل المدينة ... )). وسيأتي إن شاء الله في مسند جابر بن عبد الله ١٤٧/٣. ٢٩٤ أن عمر بن الخطاب أخبره: أَن رسولَ اللهِوَ﴾ رأى رجلاً توضًّاُ لصلاةٍ الظُّهر، فترك موضعَ ظُفْرٍ على ظهرٍ قَدمِهِ، فأَبصرَه رسولُ الله ◌َ، فقال: (ارْجِعْ فأحسِنْ وُضوءك)) فرجع فتوضأ، ثم صَلَّى(١). ١٥٤ - حدثنا هُشيم، قال: زَعَم الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن ◌ُتبة بن مسعود، عن ابن عباس عن عمر، أَن رسول الله (وَ﴾ قال: ((لا تُطْرُوني كما أَطْرتِ النَّصارى عيسى ابن مريمَ، فإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه))(٢). ١٥٥ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية ورسولُ الله وَلِّ مُتوارٍ بمكة: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها﴾ [الإسراء: ١١٠]، قال: كان إِذا صلَّى بأصحابه رفَعَ صوتَه بالقرآن، قال: فلما سَمِعَ ذُلك المشركونَ سُبُّوا . القرآنَ، ومَن أُنزله ومن جاءَ به، فقال الله عز وجل لنبيه مكّ: ﴿ولا تَجْهَرْ بصلاتِكَ﴾ أي بقراءتِك فيسمَعَ المشركونَ، فَيَسُبُّوا القرآن، ﴿وَلاَ تُخافِتْ بها﴾ عن أصحابك فلا تُسمِعُهم القرآنَ، حتى يأْخُذُوه عنك، ﴿وابْتَغِ بِينَ ذلكَ سبيلاً﴾(٣). (١) حديث صحيح، ابن لهيعة قد توبع، وقد تقدم برقم (١٣٤). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وسيأتي الحديث المطول (٣٩١) من طريق مالك عن ابن شهاب به . والإطراء: مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشِيم: هو ابن بشير، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية . ٢٩٥ ١٥٦ - حدثنا هُشيم، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مِهْران، عن ابن عباس، قال: خطب عمر بن الخطاب - وقال هشيم مرة: خطبنا - فحمد الله وأثنى عليه، فذكر الرَّجْمَ، فقال: لا تُخْدَعُنَّ عنه، فإِنه حَدٍّ من حدود الله، أَلا إِن رسول الله ﴾ قد رجم، ورجمنا بعده، ولولا اُن یقول قائلون: زاد عمرُ في كتاب الله عز وجل ما ليس منه، لكتّبْتُه في ناحيةٍ من المصحف، شهد عمرُ بنِ الخطاب - وقال هُشيم مرة: وعبدُ الرحمن بن عوف وفلان وفلان - أن رسول الله ﴿ قد رَجَم ورجمنا من بعده، ألا وإِنه سيكونُ مِنْ بعدكم قومٌ يُكَذِّبون بالرِّجْمِ، وبالدَّجَّال، وبالشفاعة، وبعذاب القبر، ويقوم يُخْرَجون من النار بعد ما امْتَحَشُوا(١). = وأخرجه البخاري (٤٧٢٢) و(٧٤٩٠) و(٧٥٢٥) و(٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي ١٧٧/٢، وابن خزيمة (١٥٨٧)، والطبري ١٨٦/١٥، وابن حبان (٦٥٦٣)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ٢٠٠، والبيهقي في «سننه» ١٨٤/٢، وفي ((الأسماء والصفات)) ٢٦٢، والبغوي في ((التفسيره ١٤٢/٣ من طرق عن هشیم، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٧٨/٢، والطبري ١٨٥/١٥، والطبراني (١٢٤٥٤) من طريق الأعمش، عن أبي بشر، به. وسيأتي برقم (١٨٥٣) في مسند عبد الله بن عباس. (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابنُ جُدعان -، ويوسف بن مهران لین. وأخرجه الطيالسي (٢٥) عن حماد بن زيد، وعبد الرزاق (١٣٣٦٤) عن معمر، وأبو يعلى (١٤٦) من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن علي بن زيد بن جدعان، بهذا الإسناد، وانظر لزاماً الحديث رقم (١٩٧) و(٣٩١). ٢٩٦ = ١٥٧ - حدثنا هُشيم، أخبرنا حُمَيد، عن أَنْس، قال: ٢٤/١ قال عمر: وافقتُ ربي في ثلاثٍ، قلت: يا رسول الله، لو اتخذْنا من مَقام إبراهيم مُصلّى؟ فنزلت: ﴿وَتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبراهيمَ مُصَلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، وقلت: يا رسول الله، إِن نساءَك يدخُلُ عليهن البَرُّ والفاجر، فلو أمرتَهن أَن يَحتجِبْنَ؟ فنزلت آيةُ الحجاب، واجتمع على رسولِ اللهِ لَّه نساؤه في الغَيْرة، فقلت لهن: ﴿عَسى رَبَّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يَبْدِلَهُ أَزواجاً خَيراً مِنكنَّ﴾ [التحريم: ٥]، قال: فنزلت كذلك (١). ١٥٨ - حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن مَعْمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة = وقوله: ((امتحشوا))، أي: احترقوا، والمَحْشُ: احتراق الجلد وظهورُ العظم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه البخاري (٤٠٢) و(٤٩١٦)، وابن ماجه (١٠٠٩)، والترمذي (٢٩٦٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦١١)، والطبري ٥٣٤/١ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٨٤٩)، والبخاري (٤٠٢)، والبزار (٢٢٠) و(٢٢١)، والنسائي (١٠٩٩٨) و(١١٤١٨)، والطبري ٥٣٤/١ ,٥٣٥، وابن حبان (٦٨٩٦)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) ص١٠٩، والطبراني في ((الصغير)) (٨٦٨)، والبيهقي ٨٨/٧، والبغوي في ((شرح السنة)» (٣٨٨٧) من طرق عن حميد، به. وأخرجه الطيالسي (٤١)، والبزار (٢٢١) وابن أبي داود في ((المصاحف)) ص١٠٩ من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أنس بن مالك، به. وبعض هؤلاء يزيد في الحدیث على بعض. وسيأتي برقم (١٦٠) و(٢٥٠). قال السندي: وقد جاء موافقته في أسارى بدر، وترك الصلاة على المنافقين، فلعل الاقتصار على ذكر الثلاث لداعٍ إلى ذلك لا للحصر، والله تعالى أعلم. ٢٩٧ ............... ٠٫٫٫٠٠٠٠ ٠٠٠٠١٠٠٠ ٠٫ .............................. | ٠ -----. 4- ..-.-.......... أن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ هشام بنِ حَكيم بن حِزام يقرأ سورة الفرقان، فقراً فيها حروفاً لم يكن نبيُّ الله أقرأنِيها، قال: فأردتُ أَن أساورَه(١) وأنا في الصلاة، فلما فَرَغ، قلتُ: من أقرأك هذه القراءة؟ قال: رسولُ اللهِ وَِّ، قلت: كَذَبْتَ، واللهِ ما هكذا أَقْرَكَ رسولُ اللهِوَه، فَأَخذتُ بيده أَقودُه، فانطلقتُ به إلى رسول الله صلَّهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنك أقرأتني سورة الفرقان، وإني سمعتُ هذا يقرأ فيها حروفاً لم تكن أَقْرَأْتِنِيها، فقال رسولُ اللهَِّهِ: ((اقرَأْ يا هشامُ)) فقرأ كما كان قرأ، فقال رسول اللهِ وَله: ((هكذا أنزلت)) ثم قال: ((اقرَأْ يا عُمُ))، فقرأْتُ، فقال: ((هكذا أنزلَتْ))، ثم قال رَسول الله وَّهَ: ((إِنَّ القُرآنَ أَنْزِلَ (٢) على سَبعةٍ أُحْرُفٍ))(٣). ١٥٩ - حدثنا عمرو بن الهيثم، حدثنا شعبة، عن سِمَاك بن حرب، عن النعمان بن بشير عن عُمر، قال: لقد رأيتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يَلْتَوي ما يَجِدُ ما يملأ به بطنَه من الدَّقَل(٤). (١) أي أواثبه وأقاتله. (٢) في (م) و(ق): نزل. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ١٥٠/٢ من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٧٧). (٤) إسناده حسن، رجاله رجال الصحيح، سماك بن حرب ينزل عن درجة أهل الحفظ والضبط فهو حسن الحديث. وأخرجه الطيالسي (٥٧)، وابن سعد ٤٠٥/١، وعبد بن حميد (٢٢)، وابن ماجه= ٢٩٨ ١٦٠ - حدثنا ابن أبي عَدي، عن حُمّيد، عن أَنس، قال: قال عُمر: وافقتُ ربي عز وجل في ثلاث - أو وافقني(١) ربي في ثلاث - قال: قلتُ: يا رسول الله، لو اتخَذْتَ المقام مُصلَّى؟ قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبراهيمَ مُصَلَّى﴾، وقلت: لو حجبتَ عن أمهات المؤمنين، فإِنَّه يَدخُل عليك البَرُّ والفاجر؟ فأنزلت آيةُ الحجاب، قال: وبلغني عن أمهات المؤمنين شيءٌ فاستَقْرَيْتُهنَّ أَقول لهنَّ: لَتَكُفُّنَّ عن رسول الله وَّهِ، أَو لَيُبدِلَنَّه الله بكُنَّ أَزواجاً خيراً منكن مُسلماتٍ، حتى أتيتُ على إِحدى أمهات المؤمنين، فقالت: يا عمرُ، أَما في رسول الله وَهُ ما يَعِظُ نساءَه حتى تَعِظهنّ؟ فكفَفْتُ، فأنزل الله عز وجل: ﴿عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزواجاً خَيراً مِنكنَّ مُسْلِماتٍ مُؤمِناتٍ قانتاتٍ﴾ الآية(٢). ١٦١ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، أن يحيى بن أبي كثير حدثه عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: سمعتُ ابنَ عباس يقول: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: سمعتُ رسول الله و # وهو بالعَقِيق = (٤١٤٦)، وابن حبان (٦٣٤٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٣٥٣). والدَّقل: رديء التمر ويابسه. (١) في (ق): ووافقني، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. وأخرجه الطبري ٥٣٤/١ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (١٥٧). ٢٩٩ ......... [ ......................................---- .... ٠. ٠٠ ١٠.٠.٠ .... : : ٠١٠٠ ..... يقول: ((أَتاني الليلةَ آتٍ من رَبِّي فقال: صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، وقُل: عُمْرةٌ في حَجَّةٍ(١)). قال الوليد: يعني: ذا الحُلَيفةِ (٢). ١٦٢ - حدثنا سُفيان، عن الزهري، سمع مالك بن أوس بن الحدثان سمع عُمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله ( ﴾. ـ وقال سفيان مرة: سمع رسول الله وَجه ـ: ((الذهبُ بالوَرِقِ رِباً إلا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ رباً إِلَّ هاءَ وهاءَ، والشَّعيرُ بالشَّعير رباً إِلاّ هاءَ وهاءَ، والتَّمرُ بالتمر رباً إِلَّ هاءَ وهاءَ)) (٣). (١) في (ص): وقل: رب، عمرة في حجة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه الحميدي (١٩)، والبخاري (١٥٣٤)، وابن ماجه (٢٩٧٦)، والطحاوي ١٤٦/٢، وابن حبان (٣٧٩٠)، والبغوي (١٨٨٣) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقرن الحميدي في روايته بالولید بشر بن بكر. وأخرجه البخاري (٢٣٣٧)، وأبو داود (١٨٠٠)، وابن ماجه (٢٩٧٦)، والبزار (٢٠١)، وابن خزيمة (٢٦١٧)، والبيهقي ١٤/٥ من طرق عن الأوزاعي، به . وأخرجه عبد بن حميد (١٦)، والبخاري (٧٣٤٣)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ١٤٦/١، والبزار (٢٠٢)، والبيهقي ١٣/٥ من طريق علي بن المبارك، عن یحیی بن أبي کثیر، به . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٥٦/٢، والحميدي (١٢)، وابن أبي شيبة ٩٩/٧ ٢٧٣/١٤٠، والبخاري (٢١٣٤)، ومسلم (١٥٨٦)، وابن ماجه (٢٢٥٣) و(٢٢٥٩)، والبزار (٢٥٤)، والنسائي ٢٧٣/٧، وأبو يعلى (١٤٩)، وابن الجارود (٦٥١)، والبيهقي ٢٨٣/٥ من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. = ٣٠٠