Indexed OCR Text
Pages 161-180
٣٦٤
الإيجار المنبر
محمد: التحلل من أوله الي اخره مكوف
لانن صحود ذا في مختبر مح".
دعبد خطر طاحكاية لثين
راض خبالوعة؟
بوف
وجفـ
بالغبيانية
مشْنَدْ عَبْدُ اللَّهِ عَبَاسِ مَنْ عَمْدِ المَطَرِ
رضى الله عنها
lives
◌َليفَِ الأَسَامِ الْ عْدِةِإِحْد ◌ُمِنْ خَبْ عَلِالْحالية
روان ولدِهِ الأسام أبو عبد الرحمن عبد الله وحى اللطيفة
رواه إلى ال الخدائرة عذ بن حمدان بن مالك القطيفوغُ
رواية الى على الجسر معلَحَب ◌ُحَدّن المذهب العاشر عبد
روايه إلى اللَّ هُم عبد اللّهِفِ محمد عبد الواحد من الخَيرِ الّبانى
دوار ام المؤتمر الى على حَسْلِ رْ عَبدُ اللهِنَ الفِّ الَعْدَادِ عَنْهُ
سماع من المحبه النقية العالمهوة البراء عبر احمد عزب يوسف نهج المدرسي
السامع واولاده لوي عبد اللهئذ السراء بطارية منوأين ست الدواد والتجيب.
مندعد الله رعية؟!
الشيخ المحنه
أرغب السري
زمان الهادمن الخطيئة البناء
جبنهزا وفاء يوسف
داع: نف الموزز
عبر أم ٩ ١٠١٠
السي إن اسم ىالخيزه
: حب الواغطعال؟!
معداس الحفر والبان معويتر : ١١ص١
الك خدم المرشيع خبر مرام المـ
والم زاحعن
المهر الرجاء المدع التى
الورقة الأولى من (ظ٩)
١٦١
. . ...
...............
الجازعنا
إعرزاءلزيد
الجر الأول من مستند التامين عمر اني وا لها، و سلالمع صرة
-الأفاع ى عبد الله الحيهي لز متواز
الفـ
به
مارواه عنه ولكن أبو عبد الرحمنأحمد الله حدين
كر إحميد جضربة حمدان ما إن العطى وثر
وأية ارعالحزن على المذهب التميم
- L. ..
مرفرعمن
والم ظاهر عبدالوقف ز احدى الخانة و وصف جميعاً عب المذهب
دارسة في كلها والحل العالم الهله بصر عد الدين فى احمد القرو الحرارة
انته لنا، الخار الزابجاء خائباميه ك هم علىنسب الموزعرابطالبطيء
عانسواج الغناء الجيزي الحرث الحالفي النشر فى عالم
مضاع فيهور إعيد أفىد عناءامله علىرسوم إعلان الحيات التي
بعةـ
العقيد زعز:
ـنيو
.: .
الورقة الأولى من (ظ١٣)
١٦٢
!
السادس واحد عا امرع وحدوام مسد الرمز: والحكمالمحلى
مترقمالل الارهناوالAt
الف المروز جاج الفارس حلاستار يسر
ريأبرا ى عمبر تام
إوابه له طائي بز الما ديين محمدعباهاد، محمد مسم
١
الورقة الأولى من (ظ١١)
١٦٣
٠١٠٠٠٠٠.٠٠٠٠ .. ..
١٠٠٠٠ .......
... ------.. .............
١٦٤
٩٧٠
........
................
أثَهُ الحافظ
الحسن الثالث مِنْ مسند مت ويز ماك أفي سنعيد الحديد عن التى عط الله المعلم
دوابه أى عنالمز عندالدبراجراح خل عوا صف حت حمهما الله
إعرابُ أَرْ كن الهد مَعْضُ ر حمدان معاك فى مست عبدالله العطيفى
ليه إلى على الحسن بنعلى مرم على بر المدعي
وعافية إلى طالب عبد الهادي محمد عبدالقاد يرحم يوسف عنه
ورك مسئ التي الصالح القه إني يحكي عبدالم منهم أحد المصر انز أرز أف طاب الموز رصد تقواعدصار
عد وانية المشير الحل النهائي الجمعة الموعبد الحوزة عبدالهاديوبعد على الرطبيظاهرة
مُوسف غريز المدعي
تَ أمنهم لح العين رغدالوزحل على ز سرور المعدين اعتر وبين تفى علوم
ـيخ بعد الجد من الذرة مت أئمعدد الفرق على الشيخ الإمام العالم المحتدر مجد الدين أبى عبد اله كيب
اسمعلى غرارعسا لواء مسعى السب من: محمد هيقشران أعام المحدث الى تكز على رسعون مسر الموه وي الخيول
لم السمع بدر الدين يوسف مرك أن ن طر فية برئ الدروسمفر الدراو سعد عبد الشعربمنا محمد الدر اى العباس
محمد عبد السر المس الم الذى ومح ثلاثة: عند" حدث مرسي) السلمع ان محمود ولة ومحمولة الشوير عود
وابو على منصور ين منهم الرانيون ٤ من بن تفر مشهور الدمشقى و على عدد الافى الرعبد الملك الرحم
وأكدت لرؤية شك معت نام تصويره النوع النجمة بع وسبر وستمنه وأكله وحدك وح ان على ور !!
وات عميد سند الى تحلى الخاوي وصى مجموعة من مسندالإمام أحمد كل منها الإمام العالم بقية الخلق لحين الأمر أث لجنتين
تراجراعيوا وأخل المؤوفى ابناء ابناء ا تقلل من المادة العلى العانع باه الر خاء زيار جا مد الجوى ويعد عنه من
سط إحدى الم بش وسم الزانى المر شد الرمزي مقد المسعود أو الىالسيد محمد إلى الحسن مر محل الخارقان واعوالس السماء
ءالراز:
واحد محمراً ول لع يوسف عبدالع مانى السابق يسمع الالو حصر
إاو غير غام اخ مفهر ان عبد الرحمن بنع ععع ومرتمع الفعل وانه على موقععبعن الر؟
وج أو إحدى السر ◌ُونزول
لاد
مسه الفع تبويب
وبـ
الـ
اللوحة الأولى من (ظ٤)، وعليها سماعات
١٦٥
محمد عبد كيف ند انى بعد الشورفي على الع الأجل الموتز إلى بلّخَسائِ ذحكم
الزرع المجا! وقد، إعطاء المدير الفعد الخضير لمحر الخمررار الربح الماء الطرا
الحاجة الماعز العن الجزيرة كنور بح او المعدسي
مرات
أخ جمع هاالجميع وقة العام العالم لكم الدوط الشر عالمن عدد الوحداتعلى موسالقدرة
مرحب عبد الله ولوح الرجاء تعذوى عن العام وتختبرمعوه العهد الإمام العالم الرأعِ الْعِنْ
أمريومعادن الحهم هوحر بة الله عان عند الديني الإمام العالم العلامة محسن الدر عو الترحيب الجامعى
قسمر محمد رحمه عد سواء مه عن اللهرغبة الفاعل - واس عن العدو عهد وهوعسل الدوعنا فى استوعريقة"
و مجز عددائلة وغز فله مع علي للخبرة عه وعمر وعبد مراجعاً وعبدالله ومحمية بد الحهو عمدة علمنا
ـور
اسون برجل ورغم عراق راكز
محمدنصار
عنج الشخص ى عبد القوى الرجضار
وصـ
جدة ل ب محمد ف اختاريبـ
العالى
تاج الدين معطفوعلى الا مام العالم
ـنّة
المالحدود ساطع الدرجة عبد الوهاب الصليب
زعمـ
مع الف علىمر عبد الصروح المكر وهدان شواللى
مخت صاعـ
عدد عزاء بل العطينى عن عبد القوى حارحل
الحصبة عر
المن فصلة عنائز عامر و عدمعسل الجوانب
أبوالعام
١
محصل جدا
سماعات على نسخة (ظ٤)
١٦٦
جز: بمراجـ
مُسْئَلُك ◌َنَ زِعَفَازَ
! أَدْرِ اللَّهُ عَنْزُ
الَّنَا عبدِاللهِ الحَمْدَة محمّد بَرَضْبَل ◌ِلصَّى الل ول حزنا
١
٦
٩
جَعْفٍ وَالرَّسْ عَنْفُعَمْ رِبْرَفَالِلَ بِ عَّْتِلْ ◌ِعُثَنَ زَعَّأ ◌َ
◌ِ المَسْ فَقَّ ◌ُم ◌ِمَ ا وَلَمُتُبُلَ رِجْدُ مِنْهُمَا شَخْر
سِيةِ الرّحْمِ نْهُمْ وَوَضَعُنُوْمَا يَ سْعَ الْعُوِهَا بَلَ كُمُ عَل ◌َدَقِّوَالتٍَّ
١
الحَدِّدِ كَأنْ تَدَّا أُنزِلَيْهِ الْشَىْءُ بِدْوُىَ مَخْيَكْتُبُ عُدّدَ فِيهِوَصُعَوْ
يَذْهُ الحُبِ فى البُبْرَةِ الَ ◌ّذْكُرْهَاكَذَى وَكَذَى وَمزله.
فَرْضَعْ فِتْهُبِفِى الْمُوْزَةُالتَِّّةُ أُكَذَ كَذَرُهْ لِبُ
أَ بْقُ لِِْ المِدِفَاءَة ◌ِالْخِالقُرآنِ وَأُنْه:
أول مسند عثمان من نسخة (ب)
١٦٧
......--
............
٣. ٠٠٢٠٠٣
فَ إِن ◌ٍُوَضَحُهَا فى السَبْع الْطُوْلِ حُسُلَّ ◌َ لِلِّنَالـ
فََّ الِحِ جَمُِّ هِشَامِ رْعُنُ الْبَفِى بِ أَن ◌َعْرَأْ احْبَرَ؟ -١-
تَوََّعَنْعَ الَِّثْمَل ◌َُّ كْ حَةْسِحْمِسْ لِصِلْهَلُ
أَبُّ فِي كِتَأْبِهِمَّتْعَ مْ الْ صَلّالْعِبَلُزْنَاً
فَأْجُنُ الوَضُوْ مُؤْ فَصَلّ غْرَّ مَأْ بِنَةٌ وَبْنُ الَّعَاءِ أُخْ جَنَُّ
يُصَلَيْهَا نَ حِلَّنَ عْبُّ الُِّدِمِ نَالْحَوْ مَلِكَوْمُ صُدِعَنْ مَ لِِّ
الحَدِّ ◌َبُ عَ غَبُّ بِوَهُبِقَ ابِعُثْنَ السِّهِ عَنِ الْبَعْبُ
حُّالْفَأَّهَاِحْ لَمْ سَبْ لَوْ اْرَبِالَتْ
جَاجَاحَّاذَأْكُ بِْ لَيْ فَبَإِنَّ فْثَ الُمَِّالْرُ الجرّ
اِخْفَا لِلُعَلَ السَّلامُ لَاَْبِهِ أَارَ مَا يَجُلُ فَأَعْمَلٌ علىَّ وَاحْتَ جْزَة
فَ يُّهَْ لَنْهُفِى ◌َُّل ◌ََّلُخْصَلَكْتَنِ الَّ
قَالْفَقَالَ فَلََّم ◌ُشْعُ رِسَوْلُ اللهِصَلَّيََُّّلَ كَنَ خدمُنا
ـب®
غَزْ عُثْن ◌َأَنََّوَلَِِّيْ نَوْحًَّ ◌َثَ لاَثِ حَسَّنَا
-- ے
.عـ
أَنْ عُثْ مَّ ◌ُ الِْلُمَِِّلّْ ◌َابِ لِهَ اسَ
١٦٨
وَْ مُشْتَدِ امْراً مُنِيرَ
عَلَى بَاءَ اللَضَى اللَّهُ
سِنَُّعْبُحَ محْزَب ◌ِّحُّنْ و ◌ُ حَّنْه ◌ُوَاجُ
◌َِّعَبُ شْ لُبُمِنَّأْبِرُهِالأَنِ عَّارُ
بِسُوُ مَرُ نَّهُ بِعِل ◌َيْهِعِْ عَنْ عَمِ نْ أَلحط ◌َّحِكْرُ إِلَهُ
فْلَهُمْلَ قْ زَمْ يُ ضَل ◌ُعَمِعَزَّفَ مَفْزَمَة المَوْم ◌ِعَزَّفَلْمًا
◌َفُ واْمَدْمِنْدَ أْنَأْمَعْبِغَ بِ والتَأمْ
الْ مُوْرِبِنَا وَتْلاَ بِنَفْتُ لُون ◌َوْ الشَِّكِيْنَ إِنْهَا الَّأُمْ أَُهَا
٢ْرِضْلَبِ الْمُ دِّاءُوَاْوَّاصْبَحَرْ فَوَقَفَ
◌َ عَرَجَوَ الْمَوْعِ وَهُ كَّ مَوْفُ لْمَ سَا يَحْنُّ أَنَ عَِّ فُوَنُ
1.
١
.
◌َِّ ◌َّهُ مْثَفِي الْخِفْهَوَ لَ ثَمَكْمَلْنَ
2
أول مسند علي من نسخة (ب)
١٦٩
١٠٠ ...
---------
.......
أَدِرْءَ نْ أَبْلِّ وَلِعِقَدْ لَوْ عُقَ الفَضْلِغْلُ العَبْنِسَالِقَوْنَوَ
ابْنِعْلُك ◌ْلَ أْشَاء ◌َّا وَابٌوَلْ أْعِ الشَّيْطَلْنَ بَيْهَا وَالْ مَ جَرَجَلِكْفَلَ
بْ مَلِّ زْمَ عَلَ أَبِ عَبِطَاءِمَا بَكْوَ لَوْ لا إِنْالْبَعُ اَأثر
عَنْهَا شَرْعَثُ بِهَان حسـ
عُبدِالوَرِثِ عَمِنَّنَا مِنَّأُ مُعَنْ فَتَأْدَةُ عِنْ الْ تُرْبِ فِ أْ الْمُوَدِعَنْ أَبِعَنْ
علىَّ ◌َلُ لَّلاَمُ وا أ ◌َ دَوْ لََّّلِ الهَّ نْهَمْ وَنُوْلَأْدَهُ
أُخْتَّقُ الَّْمَالْعَمَا فِذَاَْمَ عْتِلَ بْلُلِحِنَّنَاْ
عَبْدُاللهِنَّ الْ وَعْدَ الَِّالَّنَ الْمُجْزَ نْحَبِالَِّبِ الأُرِ
المَخْفِى الَّصِ لَعْدِ الرَِّبْدِ عَنْزِبْنِعَلُبِ عُتَّبِبْعَل ◌ُ عَنْ
إبيُّه علىَّ رَحْتَّيْنِعَمْ عَبْدِالَِّ رَائع ◌َوْلِى ◌ُّوَ الَّصَلّ ◌َهُ وَ عَ ن
◌ِ طْبِِّالسلامِ الَّالبَّصُلْبِ وَقَفَرُعَزََّهُوَهُوَّ ◌ُنْنَاْمُه ◌َ
زُعِفَقَدْزَلَ المُؤْمِ وَكُلْكَفَ مَوْقُ ثُمَّ دَقَ بَشِيُ العَو ◌َ لَنَّأْمُ
يَضْ بَيْنًا وشمالا وهُوَ لْنَفِتْ وَمُوْ التَّكْنَةِ ◌َنْ النَّلُ الْتَّجْنَ
٠٠
يَوْقُبَّمْعُ وَأْوَ التَّهُلِ هَبَّارُوَأْمَ الأَنْ ضِ وَلَ المَرْدِمَةِ ..
مَوْقُ مْعَ وَبْلَهُ الْعُنَّقَ وِالََّ رَضْلَمْ وَ أْتُ
١٧٠
.......................---_ ،،،،،،،
محليه
٨
كريستوف
نسعد الحالة
مدة التخ
2:
شيالا
آن الرحيل
٤
با عليم
بسم منه الرحمن الرحيم وب يسروا عن ياكريم مل ان على محمد والدولجدا
بافتاح
مسندأبي بكر الصديق رضى مد تقاعنه اخبرنا الشيخ ابو القاسم هبة الدين لابن عبد الواحد
ابنأحدبن تحصين الشبابي قرآنت عليه مره اسمع فاقر بر تقال ثناءبوع الحسن بن على بن محمد التي الواعظ
ويعرف بابن المذهب قراءة من أصل أعد قلا بو بكراحد بن جعفر بن حمدان بن مالك التطبيق قرأة عليه
قال شاء بوعبد الرحمن عبد الذي حدين جبل قال حدثى الجاحد ين محمد بن حنبل بن هلال بن أسدمن
كتابه اليّ قال حدثنا عبد العقد ين غير قالإذا اسماعيل معنى ابن أبي خالد عن قيس قال قام أبو بكر رضى
الله عند مجرد من وأثنى عليه ثم قال ياأيها الناس أنكم تقرون هذه الاية ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم
لا يحكم من ضل إذا اهتديتم وأنا سمعنا رسول من صيله من قطاعليه ولم يقول أن الناس إذارأوا المفكر فلم
ينكروه أو شكت أن عمهم من بعضان حد تشاعبد من قال حدثمن إلى قال حدثنا وكيع قال حدثنا سعر
وسفيان عن عثمان ابن الغيرة الثقفى عن على بن ربيعة الوالى عن اسمارين الحكم الفزاري عن على رضى الله عنه
قال كنت إذا سمعت مزدسو من صيح ابن تفا علية ،كم حديثا تقضى من باشا ومنه زاذا حدثنى عن غيرى
استخلفته فاذا ملف في صدقته وان أبا بكررضى من عند حدثنى وصدق ابو بكرأنه سمع النبي صلى من تعشا
عليه وسلم قال ما من رجل بين نب ذنبا فيتوضنا فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلح وقال سفيان ثم يعمه
ركعتين فيستغفر من عزوجل الاغفرله حدثنا عبد من قال حدثنى إلى قال حدثناعمروبن محمد أبو سعيد يعنى
العنقري قال ثناأسرائيل عن إلى اسحق عن البراء بن عازب قال أشة أبو بكر من عاذب سرها بثلاثة
عشروربما قال فقال بوك العازب عن البراء فليجمال إلى منزلي فقال فى تحد تناكيف صنعت حين خرج
رسول من صلى الله تثاعليه وسلم وانت معن قال فقال أبوبكر خرجنافاد الجنافاحتشنا يومنا والبلتنا حتى
أظهرنا وقام قائم الظهيرة ففريت بصرى هل نرى خللاً ناوى البيه فاذا انا بصخرة فاهويالها فاذا بعيش
ظلها فسوصية الرسول من صلى من مطاعليه ولم وفرشت لدفردة وقلت اضطحميا رسولالله فاضطجعثم خرجت
انظرهل ارى حدام الطلب فاذ انابرا عى غنم فقلت لمنانت يا غلام فقال الرجل من قريشرضاه موقفه
نقلت عن فى غنمات من لبن قال نعم قال قلت هل أنت طالب لي قالفهم فادرته فاعتقل بشارة فهاثم أمرتة
فتقضى فهمها من الغبارغم أمرته فتغفر كفي من الغبار ومى إداوة على فها فرقة فحلب فى كُثة من اللبن
نصت على القدم حتى بدء أسفله ثم أتيت رسول من صيا الله تفاعلية ولم فوافيته وقد استيقظ فقلت
أشرب يارسول من نشر حتى رضيت ثم قلت هلأنا الرحيل قال فار تحلنا والقوم يطلبون افلم يدركنا
أحد منهم الاسراقة بن بعتّم على فرس له فقلت يا رسول ،عن هذا الطلب قد لحقنا فقال لاتحزن أن
الن معنا حتى دنا منأفكان بيننا وبين المح اوريجين أو ثلاثة قلت يارسول، من هذا الطلب قد
لحقنا وبكيت قال لم تبكى قال قلت أما والله ماعلى نفسي ابكى ولكن أبكى عليك قال فد عارسول من
صلى سد ما عليه وسلم فقال اللهم اكفناه ثم شئت فياخت قوايم فهد الى بطنها في ارضز صله ووثب
عنها وقال بأحمد قد علمت إن هذا عملك فادع أن يجينى ما أنا فيه فوا من الآخرين على من ورائ مز
الورقة الأولى من المجلد الأول من (ق)
١٧١
...... ....... .. ....... ... "
... .
.. .. . ..
مسند الجا هريرة رضى الله بناعند
حدثنا عبدالله مدشى الى أنا هشيم بن الشبرانا عبدالله بن الجد والإذكوان عن أبيه عن إلى هريرة قال قال
رسول من صيح الله فظاً عليه ولم يمينك على ما يُصدقان بنحب حبك من تنا عبد مل حد شى إلى تناهشيمثنا
منصور وهشام عنابن سيرين عن إلى هريرة قال قال مصنوك من جيل من تفاعلية وسلم فى البير خيار والمعدن جبار
والجما جباره فى الركاز الخمس هشا عبد الله حد شى إلى أنا هشه عن الزهرى عنأبى سلمة عن الجمالهريرة قال
٢- كذلك والعظرف
في النيجد
يكون حسناً اوحسينا
نطلع بيئة بن حصين على رسول من صلى بعد تفاعلية وسلم فراه يقبل حسن او حسين فقال الإتقتله يا رسول
امن لقد ولدها عشرة فاقتاست إحدافهم فقال رسول من صلىء من نشاطية ولم ان زلاتومن الأ يرحم حدثنا
عبد من حديثى إلى ثناهشيم عن شعيب عن مه بن زياد عن الجهريرة قال مرّيقوم يتوضون فعال المسبقوالرجيدة
فإني سمعت أبا القاسم على بعد قطاعليه وسلم يقول وبل للاعقاب ز النار مشنا عبدالله حدثى إلى شاهشيم
شابشر عن عبد اللهبن شقيق عن الجاهريرة قال قال سوك من صلى ستقا عليه وسلم خيرامن القرن الذي بعثت ميم م الدين
يكونعم خ الذين يلونهم واسد اعلم قال الثالثة أم الا ثم يجر قوم يجيبون السّمَانة يشهدون قبل أن يُسْتَهُ وَأَحر شناًعبه
الله حمد متى أبى شاخشيم تنشأيحيى بن سعيدعن أبي بكربن محمد يحيى بن عمرو بن حزم عن عمربن عبد العزيز عن أبي بكرمن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبىهريرة قال قال رسول من مل بلد قطا عليه ولم من وجدعين مالم عند رجل
تدافلس وهواحق به من صواه حدثنا عبد من مشى إلى تنأهشيم عن زكريا عن الشعبى من البالشريرة قال
قال هوك موسى عند تفاعلية وسلم إذا كانت الدابة مرهونة فعاء المرتين عليها ولبن الدوليرب وعلى الذى
بشربن نفقتد ويركب حدثنا عبد من حديثى إلى تنا هشيم ناخالدعن يوسف أو عن أبيه عبدالله بن الحارث
سون بداح بن الحارث
عن أبى هريرة أن رسول من ميها به تفا علية وسلم قالاذا اختلفوا فى الطريق رفع مزمنهم سبعة أذرع حدثنا
عبد الله حدثنى إلى ثنا هشير انا ابو الجهم الواسطى عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول
أن صلى مدققً عليه وهو امرء الفي ضناصب لواء الشعراء إلى النار حدثنا عبد اللهحدثنى إلى ثالهشيم
عن يسار عن تر بن عبيدة عن الجاهريرة قال وغدنا رسول من صلى من تطاعليه ولم فى غزوة المندفان
الواق عتين زيادة هاء، في لقاء استشهدت كتب من خير الشهدا وأن تححت فانا أبو هريرة المحررة حدثنا عبدالله حديثى إلى شنا
المزراب العشق
:
هشرانا الدوام بن حوشب عن عبد الله بن السايب عن أبى هريرة قال قال مصوك عن جبن مدققً عليه وسلم
الصلاة المكتوبة الى الصدارة التي بعدها كفارة لما بينهما قال والجمعة إلىالجمعة والمشرداء المشهد يعنى
رمضان الحد منسان كفارة لما بينهما قال ثم قال بعد ذلكن الأمرثلاث قال فوقت أن ذكن الأمر حدث
الاف الا شراك بالله وتكث الصفقة وترك السنة قال ا ما تكت الصفقة ان تبايور بلاثم تخالف
المدتقات ل سيفت وأما ترك السنة قال قات يارسوك بد أما الاشتراك بالله فقد عرفناه في نكث
الصفيقة: إلى فإن تبايع رجلاتم تخالف اليدتقائلة بسيفك واما ترك السنة فالخروج من الجماعة
حدثنا عبدالله حدثنى إلى ثناء هم عن هشام عزابن سيرين عن أبى هريرة عن المنج صيا مه تما
عليه وسلم قال شدة الحر مز فيح جهنم ذابردوا بالعادة مدتنا عبدالله حدثنى إلى تناهشيم عن حرف
أبى سلمة
الورقة الأولى من المجلد الثاني من (ق)
١٧٢
مسند جابر بن عبداعدالانهاء و رضى الله تقاعنه حدثنا به- كراحد ين جعفربن حمدان بن مالك القطيعي قارباً
عبد الملك بن عمرو متاز المدير عن زيد معنى من سلم عن جابر بن نفسه، منز حتى من عنهما قارأشرف مرسوك لن صها الدولية
عليه وكم على خلق منا خلاق بحرة آخر من فى نفس الأرضوا مدينة يرفع الرجال على الكر نقب من انقانها ملت لايد خباً
فاذاكان زهمن وعبفت المدينة باهلها ثلاث وصفات نايف منافق ولا منافقة الاجرح اليدوالثريمني فيخرج آخميه
النساء وذلكيوم تخلص الكت بهم شفى المدينة الحنث كانيغ الكير خبث الحديد تكون معد سبعون الغامن
الزهو عركل رجل فهم ماج وسيق على تقرب به عند الغرب الذي عند مجتمعالسيول ثم قال رسول من صلى مد نظا
عليه وسلم ما كانت فشة ولا ثلون حتى تقوم الساعة أكبرمزفتنة الد جال ولامن بنى إلا وقد خدرهامتد والأخبركم الشبي
ما اخبره بنى امتدتبها ثم وضع يده عا عينه ثم قال أشهدان الن عزوجل ليس بالعمود حدثنا عبد لله حدثنى إلى ثنا
عبد الملك بن عمروثنا هشام بعين ابن سعد عن زيد بن أسلم عن عبيد بعد بن مقسم قال سال الحسن بن محمد جابر
ابن عبدالله وضى مدققاً عنهما عن العسل من الجنابة فقال قبل الشعروتغسل البشرة والتكيف كان رسول وصية
منتقاتاية ولم بفتيل قال كان يصب تزراسه ثلاثا فاران رافي كية الشريال كان مراض رسول الله صلى بعد ثًا
عليه وسلم أكثر من رأسك وتطيب حدثنا عبد اللهحديثى إلى تنايجير بن حمادانا أبو عوانة عن الجاشر غى سليمان
ابن قيس عن جابر بن عبد منه وحتى من عنهما قال با يعنا رسول عن على من فظا عليه وسلم يوم الحديبية عزإنه لا نفر
حدثنا عبد لله حد شراب ثنايحيى بن حماد بن عبد عنه ثنا أبوعوانةغم الأسود بن قيس عن شبح المعترى أن
جابر بن عبد الله دفن من عنهما قال غز ونا أو سافر نا مع رسول من صلى لله تفاعلية وم ونحن يومئذ بعضهمقد عشر
وما يتمن مخفروت الصساءة فقال رسول من سماء مدققً عليه وم جمل في المقدمة ، ماءفجاء رجل يسمى با ولمحة بنها
شئ من ماء قال نصبه رسول من صعلى من قد عليه وسلم فى مدح قال فتوضنا رسول الله صلى به تشاعاية ولم فاخ
الوصِ وثم انين وتولت القدح ذكب الناس القدم تسموا فقال رسول من مع بدتفا علية وسلم على وبينكم في
سمهم يقولون ذلك قال موضع وسو مد من لعقد تشا عليه ولم كفنه فى الماء والقدم ثم قال بهوك ين صعلى عاتقشاً
عليه وم البم من ثم قال سبفظ الوضوء فوالدفا بتلً لي بصرى لقد رأيت العيون عيون الماءيومسنة الجرف من بانيه
أصابقد ميهاسد تنا عليه وسلم حتى توضوا جرعون حدثنا عبد من حدثى إلى شنايحيى بن أوم وأبو النظر فالا
شتاء هيرثنا أبو الزبير عن جابر بن عبدالله ومنى من عنهما قال خرجنا مع رسول ين صعلى من قطً عليه ولم هابين بأح معنا
النساء والولد ان فلما قدمنا مكتطفنا بالبيت وبالصفا والمروة فقال النارسواء عن على من تفاعلية وسلم
من لم يكن معد هدى فليجلل قلنا أي لكل قال الحل كله قال ذاتينا النساء ولبسنا الشباب فلماكان يوم التروية
أهلنا بالح وكفانا الطوافة الأول بين الصفا والمروة وأمرنا وسوك عن على من تفا عليه وسلم أن تشترك فى الابر
والبقركل سبعة منا فى بدنة فياء سراقة بن مالك بن خشعم فقال يارسول بدر بن ثناء من لانا خلقنا الآن
او انيت غمر تنا هذه لعامنا هذا اولا بد فقال الإير للابد قال يا رسول عقد بين لناو بنتالكا ناخلقنا الآن فيها
العالمومافياجمنت ب الأقلام وجرت بد المقاديراوفيما نستقبل قال لا بل فيما جفت بدلًا فلام وجرت به المقادير
قال بغير الطلاقال بالنظر في صد سنة فسمعت من من مزالى الزي بقولى قال عمادأوكل معين قال حسن قال زهير مسالت.
يا سين بما قال قال ثم لم افهم كلا ما تكلم به ابن الز بير فنالت رجلا فقلت كيف قال أبوالزبير فى هذ الموضع
فقار سمعته يقول الغلدً فكل ميسر من تشابه من حد شخابي ثنا يحيى بن آدم واب النصر قالاتاز هر عن السه
الزبير عن جابرقال قال رسول من صلى إن تشا عليه وط لاعدوى ولا طيرة ولا عدل حدثنا عبد الله حد شى إلى ثنا
يحير من ادم وحسن بن موسى قالاثناء جر عن الى الز بيرعز تأبو عالبحر في جد شدقارسمعت رسول المدرسة
من تشاعليه وسم أثارتهذه رسول نصحى مبدقت عميدوه ذ" نقطع شع خدم ثلاثيني في معل واحدة ستر
ؤمن المطببح
يصلح
الورقة الأولى من المجلد الثالث من (ق)
١٧٣
المحدد
الرابع
من رفض عامة
قالتان
١٤٤/٥
حديث الجددمر الففاءة رضى من قطاعنة
مرة من عبد الله بن إغاثة عن أسب حدثنا محمد عن حدثنى إلى ثناءوهببن جريوتنا ابى قالسمعت الاعمش يتحدث عن عمرو بن جران عزالى
ذروضى من عند مالك قبلنا مع رسول من صلى من تفا عليه وسلم فنزلنا ذ الخليفة فتعجلت رجال إلى المدنية
إبن مع
وبات رسوا من صلى من تدا عليه ولم وبتنا من علماء صبح سال عنهم فقيل عملوا فى المدنية فقال مقحلوا
إلى المدنية فقال ؤون الدينية والالوانمن سد عونها أحسن ما كانت ثمّ قالليت شوى متى تجزج
فارم اليمين مزجبل الوزاق تصني فها أعناق :"أبل تروكا ببعدى كضوء الهاء حدثنا عبدا مله حدى
أبى شامعاوية بن عمر وثنا زائدة عن الا عمش عن عمرو بن مرة عن عبد معد بن بحوث البكرى عن جين جماذر
عن أبي ذر قال كنا مع رسولك من صلى من تفاعليه ولم تذكر معناه هن تشاعبد من تنا محكمة بن نافع بو
الميمان بناءالسمعيل بن عياش عن عبد الله بن الحسين عن شهرين هو سبب عن عبد الرحمن بن عمن عن
إلى ذر قال كنت أخدم البنى حى منتقا عليه ولم ثمافى المسجد إذ نا فرغت من عيفي فاضطح فيدنا ثانى
التبرصي من تفا علية وسلم يوما وانا مصطلحه فعمر فى برجله فاستويت جالسافقال لي ياأباذر كيف
تصنع ا ذاخرجت فيما نقلت اذا اخذ تسيفي تاقرب به من يخرجميز تجعل النبى صلى عه نظا عليه ولم بداء على
إيران محداي منه
واي من تارفكيف مع
منغبى فقال غغرباً بإذو ثلاثا ما تقاء معهم حيث قادوطنة وتنسات موز جيشه ساقون والوجه
.. أسود والا بوذو فتا فيت الى المديدة اقيمت الشبقوة تعتقد من رجال سوء كان فينا كل كفر المصدقة فلما رأى
أخذ ليه عبر وليقد منى فقمت كم أنت بل إنهاءالأمر ربون من صبا من تفاعلية و، حدثنا عبد من حدثى
ابواليه من ثناإسماعيل بن عياش عن عاء من رفاعة عن أي ضف عن الش بن ما يحت عن أبى زر عة البنى
على من تفا علية و لم أن قال الإسلام أقول لايركب الإذلونه حدثنا عبد من حدثنا البواليمان بن
غباش عن البخترى بن عبيد بن سلمان عزابيه عن إلى أرعن النبي صلى مدمنًا عليه وطم أن قال اثنان
جزءزا احمد وثلاثتر وبيزائبنى واربعة وزارة معكم بالجماعة نأجل عز وجل من جمعة حتى الاعلى
هدى حد تناعبد من حد فى إلى ثنا الهر بن الحجاج تناعبد عد ابنا ان لهيقدثنا زيد بن حبيب
تيم
أن إرا سالم الجيش فى انا فى الجامية فى منزله فقال: فى معت بأذر يقون سمع رسون من صلى الله
٠
تفاعله وام بقول إذا أحب أحد كم صاحبه فكبائن أن فقراء فليخبره أن يحبه عنه وقد جبيتك في فنذلك
حدثنا عبدالله حديثى إلى تنا يونس :عفان المومن ثالاثنا حمادبن سلمة عن ترد إلى الملاقال
عضات قا التجويدو الولا عن عبادة بن تشعر عون نسخة من أحدث أن من عمر بن الخطاب وحى من عنه.
فقالين الفنى عنضيف فلقية بوذوفقازائي في استقفزة قدالأ نت صاحب رسول من صلى من تعشاً
عليهوسلم وانت أحق أن تستغفر في فقال من- معت عين بخطاب يقول هم الفتى غضيف وقد قال
يوك من صلى من تما عليه وتمرانه بعدالن غريب بأحر لر أسمال عمر وقطبه قال عظات على لسان عمر
يقول بن حن شاعبد المن صرشن الى تناجي فيالهو انابن طهيمة عن عبدالله بن شبيرة أخرف
أبو كهر الجيشاني قال خزان أبوذر تان كنت أمتى منون أن ين صعلى من تقا عليه ثم فى الفر المجال
على أمتى قال الهائلة ثاقها مات ياءسوان بن ما هذا المد ف غي الرجال اخوفات على اختشوا إلى أنثمة مضاعف
من متاعبها مه من ثنائي تناموسى بن داودبن فى طبيعة عن ابن هبيرة عن الجهاتمن الجن اني
بارسرعت فوزيقول كنت في مرتين فى قد أعليه يديوم الى منزله في معتد يعلن عن وقال خوف
عاممتر من الرجال على خشيتات يدخل للت يأمرك من أبيشي خوف على مدن منالد خبال قال أرائجة
المصننُ حسناعبد مدقد ى اله مد خنا يعقوب حدثنا الجعزاء محق حدثى سليمان وش
عن الجامعة بن برافي بحجاع عن عبيد بن تميز عين منأبى ذر قال قال رسول من صي متشاً عطيه وسف.
حدثنا فر وشتاء أن يرعى
محمن محاسعد عن عبد الرحمن بن حميد علي عن
: جبا أر تأل حان فى حدود لا عن صفر عبدام
عال
اويت
الورقة الأولى من المجلد الرابع من (ق)
١٧٤
..... .... . ....
---....
........
-- ..
إعار التابعين لهم بإحسان إلى يوم
الدين أمرهم اغفرلي لولدي وفتايجي
الامر بي فراز هده مباين المسلمين
وسمات ، المؤسس والمؤيات
الأحياء منهم والأموات في
أبى بكربن مالكه وحمد من تطأ وجد من رب العالمين، وصلى الله تقًا على سيد نامن المبنى الامى وعلى الّد
واصحابه الطيبين الطاهرين صلوات، من : سلا من عليهم اجمعين اللهم الأمننت علينا بإتمام كتابة
هذا الكتاب فى الدنيا فامن علينا فى العقبى بالجشر مقه صلى من تفاعلية وسلم وشفع فينا وانا
على سنته ومن جاعته والنا مطلوبنا واستر في الدارين عيد بناء واسعد نافى الدارين وأكفنا
همهما ويشرعنا وقد وقع الفراغ من كتابة هذه المسند المبارك للامام أحمد بن حنبل علي الرحمة
رضالن والمفوز العفو يوم الأثنين ثالث والعشرين من متربيع الثانى من شهور
والرحمة وفرة العين والجوع سنة التاسعة والتسعين بعد المايتي وألف وذلك.
المأمول يوم لقاك وتجاوز
مناواحفظ وديعتنا عند لك بحوك من موقوتة لاحول ولاقوة الابائالي العظيم
ديننا وإيماننا في حياتنا وعند تعالى الحق الفقر الراحى عفوربه القدير عبده
وفاتنا وبعد مماتناوتغيرهامنا
واسترنا أمين لا الهالا انت سمانك محف على ته ملا احد سبة الشيخ
- غفر اللهله ولوالديه وجميع
إني كنت من الظالمين ؟
المسلمين
أجمعين
١٢٩٩
٢٢ برج الثاني
وأسستغفر من من الغلطة السهو و النسيان فى حديث من لا ينطق عن الهوى سيدنا محمد عليهأفضل
الصلوة وأتم السلام كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره ألفافلون وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد عشمن الحمد والصلاة والسلام مؤسيد أحمد د الهاو في الفضل والخير وعلى اصحابه والتابعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقد باغ هذا الحد العريف مقابله من اول الجافة ليسبه الختام
بطاقة هذا
العبد الضعيف العاجز وتشرفنا برواية ومقابلته علىيصل حجم فائه إن توع على التمام واحالا قويا حسن
:جمعنا الله توج مع جامع تصف المشه ومستكتبه وكاتبه ومن قابل هذ الكتاب تحت لواء سيد المرسلين مع السابقين
الأولين وسلإن على سيدنا محمد وال اجمعين والحمد للهرب العالمين .. دقة الرحمة القريب المجيب
محمد ابو الخير المريخ
عبد القادرالوفد
. * الورقة الأخيرة من المجلد الرابع من نسخة (ق) وهو آخر المسند
١٧٥
:
. -. ..
............
. ..................................
٢/١
إِشَار
رَتَْة وَعْنَ اكَزْ وَصَلَى الَّ عَلَى مُحْ وَلَّ وَصَد ◌َّ
سند ألي بكر الصّدق )
رَضِيَ اللَّهَ عَنْه
أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبةُ الله بن محمد بن عبد الواحد بن
أحمد بن الحُصين الشَّيْباني قراءةً عليه، وأنا أسمع، فَأَقْرَّ به، قال:
حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميميّ الواعظ، ويُعرف بابن
المُذْهِب، قراءةٌ من أصل سماعه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن
جعفر بن حَمْدان بن مالك القَطِيعي، قراءةً عليه، قال:
١ - حدثنا أبو عبد الرحمن عبدُ الله بن أحمد بن محمد بن حَنْبل، قال:
(١) هو عبد الله بن عثمان بن عامر القرشي التَّيْمي، صِدِّيقُ هذه الأمة.
وُلد بعد الفيل بسنتين وأشهر، صحب النبيَّ ◌َ# قبل البعثة، وسَبّق إلى الإِيمان،
واستمرَّ معه طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغار، وفي المشاهد كلها، إلى
أن مات {﴾.
: كان لقُبُه عتيقاً، واشتهر به، أسلم على يده عثمان وطلحة والزبير وسعد
وعبد الرحمن بن عوف، واتفق أهل السنة على أنه أفضل هذه الأمة بعد نبيِّها محمد إِله .
كانت وفاته يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث
وستين سنة، وقيل: في جمادى الآخرة. ((حاشية السندي)) ١/ لوحة ٢ بتصرف.
١٧٧
....
حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، من کتابه، قال: حدثنا
عبد الله بن نُمير، قال: أخبرنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد - عن قيس، قال:
قام أبو بكر رضي الله عنه فحَمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها
الناسُ، إنكم تَقْرَؤُونَ هذه الآيةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُم لا
يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، وإنا سمعنا رسولَ الله
وَّه يقول: ((إنَّ الناسَ إذا رَأُوُ المُنْكَرَ فلم يُغيِّرُوهِ، أوشَكَ أَن يَعُمِّهُمُ الله
بعقابه))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. قيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه ابن أبي
شيبة ١٧٤/١٥-١٧٥، وعنه ابن ماجه (٤٠٠٥)، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (٨٨)
عن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (٣)، وأبو داود (٤٣٣٨)، والمروزي (٨٦) و(٨٧)، والبزار
(٦٥)، وأبو يعلى (١٣٢)، وابن حبان (٣٠٤) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وسيأتي برقم (١٦) و(٢٩) و(٣٠) و(٥٣).
قوله: ((إنكم تقرؤون هذه الآية)) وزاد في رواية كما سيأتي برقم (١٦): ((وتضعونها
على غير موضعها))، قال السندي في ((حاشيته)) ٢/١: يريد أنكم تفهمون منها أن النهي
عن المنكر غير واجب مطلقاً، وليس كذلك، إمّا لأن العمل به مقيد بما جاء في حديث
أبي ثعلبة الخشني: ((إذا رأيت شُحّاً مطاعاً، وهوىِّ متبعاً، ودنيا مُؤثّرة، وإعجاب كلِّ ذي
رأي برأيه، ورأيت أمراً لا يدانِ لك به، فعليك خُوَيْصَّةَ نفسك، ودع أمر العوامِ)» هكذا رواه
ابن ماجه (٤٠١٤)، وهي أتُمُّ الروايات، فلذلك اخترناه، وإما لأن الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر من جُملة ما يكون به إصلاح النفس، ومن جملة الاهتداء، وقد أَمَر الله تعالى
به في هذه الآية بقوله: ﴿عليكم أَنفُسَكم﴾، وبقوله: ﴿إِذا اهتديتُم﴾، نعم لا يضرُّ عملُ
العاصي بعد ذلك إن لم يقدر على إيطاله باليد، فتَرْك الأمر والنهي رأساً، ليس مما يدل
عليه الآية أصلاً، والله تعالى أعلم.
١٧٨
... ٥ -...
٢ - حدثنا وكِيعُ، قال: حدثنا مِسْعَرٌ وسفيان، عن عثمان بن المغيرة الثقفي،
عن علي بن ربيعة الوالبيّ، عن أسماءً بن الحكم الفَزاري
عن علي رضي الله عنه، قال: كنت إذا سمعتُ من رسول الله وَله
حديثاً نَفَعَني الله بما شاء منه، وإذا حدَّثني عنه غيري استَحْلَقْتُهُ، فإذا
حَلَف لي صدَّقَتُهُ، وإن أبا بكرِ رضي الله عنه حدَّثني - وصدَقَ أبو بكرٍ-
أنه سمع النبيَّ وَ﴿، قال: ((ما مِن رَجُلٍ يُذنِبُ ذَنباً فيتوضّأْ فُيُحسِنُ
الوضوءَ، قال مسعر: ويُصَلِّي، وقال سفيانُ: ثم يُصلِّي ركعتين، فَيَستَغفِرُ
الله عز وجل إلَّا غُفِرَ لَه))(١).
(١) إسناده صحيح، عثمان بن المغيرة الثقفي من رجال البخاري، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين غير أسماء بن الحكم الفزاري، فقد روى له أصحاب السنن، قال
الحافظ في ((التقريب)»: صدوق، وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن سعد
١٥٧/٦ في طبقة التابعين الذين رووا عن علي رضي الله عنه، وقال: كان قليل الحدیث،
وصحح حديثه هذا ابن حبان، وحسنه الترمذي وابن عدي، وجوّد إسناده الحافظ ابن حجر
في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمة أسماء بن الحكم. وكيع: هو ابن الجراح بن المليح
الرؤاسي، ومسعر: هو ابن كدام، وسفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري .
وأخرجه الحميدي (٤)، وابن أبي شيبة ٣٨٧/٢، وعنه ابن ماجه (١٣٩٥)،
والمروزي (٩) عن وکیع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٣٩٥)، والمروزي (٩)، والبزار (٩)، وأبو يعلى (١٢)،
والطبري ٩٦/٤ من طرق عن وكيع، به .
وأخرجه الحميدي (١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤١٥)، والطبراني في
((الدعاء)) (١٨٤٢) من طرق عن مسعر، به.
وأخرجه أبو يعلى (١٥)، والطبراني (١٨٤٢) من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه البزار (١١)، وأبو يعلى (١)، والطبراني (١٨٤٢) من طريقين عن عثمان بن =
١٧٩
٠٠٠١٠٠.
...................
٣ - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعید - يعني العنقزي ۔ قال: حدثنا إسرائيلُ،
عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجاً بثلاثةً
عشرَ دِرْهِماً. قال: فقال أبو بكرٍ لعازب: مُر البراءَ فليحمِلْه إلى منزلي.
فقال: لا، حتى تحدِّثَنا كيف صَنَعْتَ حين خرج رسولُ اللهِوَِّ، وأنتَ
مَعَهُ؟
قال: فقال أبو بكر: خرجنا فَأَدْلَجْنا، فأَحثَّثْنا يومَنا وليّتنا، حتى
أَظهَرْنا، وقام قائمُ الظَّهيرة، فضربتُ بَصَري: هل أرى ظِلًا نأوي إليه؟
فإذا أنا بصخرة، فأَهَوَيْتُ إليها فإذا بَقِيَّةُ ظِلُّها، فسّيتُهُ لرسولِ الله ◌ِ،
وفرشتُ له فَرْوةً، وقلتُ: اضْطَجِعْ يا رسولَ الله، فاضطَجَعَ، ثم خرجتُ
٣/١ أُنظر: هل أرى أحداً من الطلَب؟ فإذا أنا براعي غنم، فقلتُ: لمن أَنت
يا غلامُ؟ فقال: لرجلٍ من قريش. فسمّاه فعرفتُهُ، فقلت: هل في غنمِكَ
من لبنٍ؟ قال: نعم. قال: قلتُ: هل أنت حالبٌ لي؟ قال: نعم. قال:
فأمرتُهُ فاعتقَلَ شاةً منها، ثم أمرتُهُ فَنَفَضَ ضَرْعَها من الغُبار، ثم أمرتُهُ
فنفض كفّيه من الغبار، ومعي إداوةٌ على فَمِها خِرْقةٌ، فحَلَب لي ◌ُثْبٌ من
اللَّن، فصَبيتُ(١) على القدح حتى برد أسفلُهُ، ثم أتيتُ رسولَ اللهِ وَّ
= المغيرة، به .
وأخرجه الحميديُّ (٥)، والبزار (٦) و(٧)، والطبري ٩٦/٤ من طريق أبي سعيد
المقبري، عن علي بن أبي طالب، عن أبي بكر. وسيأتي برقم (٤٧) و(٤٨) و(٥٦).
(١) في (م) وطبعة الشيخ شاكر: فصبيتُ يعني الماء، وقوله ((يعني الماء» جاء في
أصولنا الخطية على هوامشها، وليس هو من صلب المتن.
١٨٠