Indexed OCR Text
Pages 221-227
سماع سنة (٦١١) هـ ، وهو السماع الرابع : سمع جميع الجزء السادس ......... من مسند الإمام أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي على الشيخ الفقيه الإِمام العالم ، قاضي القضاة ، بقية العلماء شيخ .. أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري(١) بحق إجازته من الشيوخ الثلاثة : أبي عبد الله محمد بن الفضل ...... وأبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي(٢)، وأبي المطفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوزان القشيري(٣)، بسماعهم عن أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجرووذي(٤)، عن أبي عمرو بن حمدان(٥) ، عن أبي يعلى الموصلي - رحمه الله - بقراءة الشيخ الإمام ، شمس الدين أبي الحسن علي بن المظفر(٦) ...... ولده عمر ، والقاضي محي الدين أبو الفضل يحيى بن أبي المعالي محمد ابن علي بن محمد بن يحيى(٧) ...... أبو إسحاق بن أبي ......... القرشيان، ويوسف (١) عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل أبو القاسم الأنصاري ، الخزرجي ، الدمشقي ، القاضي المرضي ، والإمام البارع ، العارف ، الورع ، الصالح ، المولود سنة عشرين وخمس مئة ، والمتوفى سنة أربع عشرة وست مئة. وانظر الذيل على الروضتين ص: (١٠٦ - ١٠٨)، وشذرات الذهب ٦٠/٥، والبداية لابن كثير ٧٧/١٣ - ٧٨، والطبقات الكبرى ١٩٦/٨ - ١٩٩ والتكملة ٤١٥/٢ - ٤١٦ برقم (١٥٦٨) وفيهما كثير من أسماء المصادر التي ترجمت له . (٢) المتوفى سنة (٥٣٣) وقد ترجم في المقدمة، وانظر ميزان الاعتدال ٦٤/٢، ولسان الميزان ٤٧٠/٢، وشذرات الذهب ١٠٢/٤ . (٣) عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوزان القشيري ، أبو المظفر ، سمع أباه ، وأبا بكر البيهقي وغيرهما ، وسمع منه عبد الوهاب الأنماطي ، وأجاز ابن الجوزي ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة وقد قارب التسعين . وانظر شذرات الذهب ٩٩/٤، والبداية لابن كثير ٢١٣/١٢. (٤) المتوفى سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة ، وقد ترجم في المقدمة ، وانظر شذرات الذهب ٢٩١/٣ - ٢٩٢، والأنساب ٤٧٩/١٠ - ٤٨٠، واللباب ٣١٣/٣. (٥) المتوفى سنة (٣٨٠) هـ، وقد ترجم في المقدمة، وانظر شذرات الذهب ٨٧/٣، ولسان الميزان. ٣٨/٥، والطبقات الكبرى ٦٩/٣ وفيها ذكر مصادر وردت ترجمة الكنجروزي فيها . (٦) علي بن المظفر أبو الحسن ، شمس الدين الربعي ، النشبي ، الدمشقي ، نائب الحسبة ، كان فصيحاً ، طيب الصوت بالقراءة ، توفي في ربيع الأول سنة ست وخمسين وست مئة وقد جاوز التسعين . وانظر شذرات الذهب ٢٨٠/٥ . (٧) أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن يحيى القرشي ، كان عالماً ، صارماً ، كاتباً حسن الخط واللفظ ، توفي سنة ثماني وتسعين وخمس مئة. وانظر الذيل، على الروضتين ص : (٣١ - ٣٢)، وشذرات الذهب ٣٣٧/٤ . ٢٢١ ابن تمام بن إسماعيل السلمي الحسيني ، وأبو الفتح نصر الله بن أبي ... بن أبي طالب ابنِ ... ، وسالم بن ............ عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع الْأَبْهَرِيّ(٨) ... وإسماعيل بن عبد الله الأنماطي(٩) ...... ومن المستمعين المذكورين بروايته جميع ما يجوز عنه روايته وبلفظ الإِجازة ٠٠٠ عليه العلم في جامع دمشق يوم الأربعاء ، العاشر من رمضان ، سنة إحدى عشرة وست مئة . سماع سنة (٦٤٢) هـ ، وهو السماع الخامس : سمع جميع هذا الكتاب ، وهو مسند أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، رواية أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، عنه ، على المشايخ الأجلاء ، والسادة العلماء : تاج الدين أبي الحسين بن(١) الشيخ أبي جعفر أحمد بن علي القرطبي(٢)، وأبي المعالي سعد الله ابن أبي الفتح بن قفال المنبجي كاملاً . (٨) الذي في ((طبقات الشافعية الكبرى)) ٣١٦/٨ - الحاشية -: ((عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع بن عبد الجليل ، شمس الدين أبو محمد الأبهري ، نزيل دمشق . قال الذهبي : شيخ فقيه ، جليل ، عالم ، فاضل ، وافر الديانة ، عالي الرواية ، كثير الورع ... ...... ولد بأبْهَرَ سنة تسع وتسعين وخمس مئة، ومات بدمشق في شوال سنة تسعين وست مئة)). وانظر شذرات الذهب ٤١٤/٥، والعبر ٣٦٨/٥، والنجوم الزاهرة ٣٣/٨. (٩) إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن ابن الأنماطي الحافظ أبو الطاهر المصري ، كان إماماً ، ثقة ، مبرزاً ، واسع الرواية ، عنده فقه وأدب ، ومعرفة بالشعر وأخبار الناس ، كثير الدعابة ، توفي سنة عشر وست مئة . وانظر شذرات الذهب ٨٤/٥ . (١) هو إسماعيل بن أحمد بن علي القرطبي الكي، الزاهد، البرهان ، إمام الكلاسة المتوفى سنة إحدى وثلاثين وست مئة، وكان منقطعاً عن الناس لا يخرج من بيته إلا من وقت الصلاة إلى وقت الصلاة . وانظر التكملة ٣٧٢/٣ - ٣٧٣ برقم (٢٥٤٨) . (٢) أحمد بن علي بن عتيق القرطبي ، الفَنَكي ، المقرىء، إمام الكلاسة ، حج وجاور ، وقرأ القراءات بالأندلس ، وقدم دمشق فسمع أبا القاسم بن عساكر وغيره . وعني بالحديث والقراءات ، وكتب الكثير ، وخطه معروف حلو ، وكان إماماً صالحاً ، قانتاً لله، كبير القدر ، توفي في شهر رمضان سنة ست وتسعين وخمس مئة . وانظر الذيل على الروضتين ص: (١٧ )، وشذرات الذهب ٣٢٣/٤، والتكملة للمنذري ٣٦٠/١ - ٣٦١ برقم (٥٤٤)، ومعرفة القراء الكبار ٥٧٦/٢ - ٥٧٧ برقم (٥٣٣) ففيهما ذكر كثير من الكتب التي ترجمت له . والعبر ٢٩١/٤. ٢٢٢ .- وعلى الشيخ الإمام تاج الدين أبي محمد عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع الأبهري الجزء الثاني ، والثالث ، والسادس ، والثالث عشر ، والرابع عشر، والسادس عشر ، والسابع عشر ، والعشرين ، والحادي والعشرين ، والثاني والعشرين ، والخامس والعشرين ، ومن أول مسند أبي هريرة الدوسي إلى آخر الكتاب . وعلى الشيخ أبي المرجى سالم بن ثمال بن عفان الفرضي الجزء الثاني ، والثالث ، والرابع ، والخامس ، والعاشر ، والحادي والثلاثين بسماع القرطبي من الشيخ أبي الفضل منصور بن أبي الحسن علي بن إسماعيل المخزومي الطبري قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر ابن طاهر بن محمد الشحامي . وبسماع أبي المعالي المنبجي من أول الكتاب إلى آخر مسند عقبة بن عامر من أبي روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي(٣). ومن هذا الموضع إلى آخر الكتاب إجازة إن لم يكن سماعاً قال : أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي القاسم الجرجاني (٤). وبسماع الآخرين من القاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري قال : أخبرنا الشيوخ : ابن عبد الله محمد بن الفضل الفراوي(٥) ، وزاهر بن طاهر المذكور ، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوزان القشيري قالوا جميعاً : أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجنزروزي ، عن أبي عمرو بن حمدان ، (٣) عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد، أبو روح الهروي ، البزار ، مسند العصر ، سمع من تميم الجرجاني ، وزاهر الشحامي وطبقتهما ، قال الذهبي في العبر: ((وهو آخر من كان بينه وبين رسول الله عَِّ سبعة أنفس ثقات)). استشهد في دخول التتار هراة سنة ثماني عشرة وست مئة . وانظر شذرات الذهب ٨١/٥ . (٤) تميم بن أبي سعيد الجرجاني ، روى عن أبي حفص بن مسرور ، وأبي سعد الکنجرودي ، والكبار ، و کان مسند هراة في زمانه ، توفي سنة ثلاثين وخمس مئة ، أو إحدى وثلاثين وخمس مئة قاله الذهبي في ((العبر)). وانظر شذرات الذهب ٩٧/٤. والعبر ٨٥/٤. (٥) محمد بن الفضل بن أحمد النيسابوري ، الفراوي ، أفتى وناظر ، تفقه بإمام الحرمين ، وأخذ الأصول والتفسير عن أبي أبي القاسم القشيري . قال ابن السمعاني: ((هو إمام ، مفتٍ ، مناظر، واعظ ، حسن الأخلاق والمعاشرة ، جواد مكرم للغرباء)). توفي في شوال سنة ثلاثين وخمس مئة . وانظر شذرات الذهب ٩٦/٤ . ٢٢٣ عنه ، بقراءة الأديب الفاضل جمال الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله بن شعيب التميمي صاحب الكتاب(٦) . وتابعه الشيخ المحدث الفاضل المحصل زين الدين أبو الفتح محمد بن أبي نصر بن محمد ابن أبي بكر الأبيوردي(٧) ، والشيخ المحدث مجد الدين أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عمر الإسفراييني، وولده عبد الرحمن، والشيخ الصالح أبو سليمان داود بن عبدالرحمن، ومحمد ابن عبد الله بن هشام المراغثاني، وعبد الله (٨) وسعد الله(٩) ابنا مروان بن عبد الله الفارقي ، وآخرون أسماؤهم مثبتة في أخبار نور الدين محمود بن زنكي(١٠) بدمشق. وقفه العبد الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف الغساني الجزائري(١١) خادم السنة المحمدية آتاه الله رشداً، وغفر له ولوالديه والمسلمين أجمعين. (٦) أحمد بن عبد الله بن شعيب جمال الدين التميمي ، الصقلي ، ثم الدمشقي ، المقرىء ، الأديب ، لزم السخاوي ، وأتقن القراءات ، وسمع من القاسم بن عساكر ، توفي في جمادى الأولى سنة أربع وستين وست مئة . وانظر شذرات الذهب ٣١٥/٥. (٧) أبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر ، سمع وهو ابن أربعين ، وحرص على طلب العلم وبالغ في الطلب ، كان ذا دين وورع ، توفي بالقاهرة سنة سبع وستين وست مئة، وانظر تذكرة الحفاظ ١٤٣٥/٤ ، وشذرات الذهب ٣٢٥/٥، والأعلام ٢٩/٧، ومعجم المؤلفين ١٩٨/١١ - ١٩٩، وفيهما كثير من الكتب التي ترجمت له . (٨) عبد الله بن مروان الفارقي ، أبو محمد زين الدين ، خطيب دمشق وشيخ دار الحديث بعد النووي ، سمع الحديث الكثير ، واشتغل ودرس ، وأفتى مدة طويلة ، كان ذا اقتصاد في ملبسه ، وتصوّن في نفسه ، وسطوة على الطلبة ، وفيه تعبد وحسن معتقد . توفي في صفر سنة ثلاث وسبع مئة . وانظر شذرات الذهب ٨/٦ - ٩، وطبقات الشافعية ٤٤/١٠ - ٤٥ وفيه ذكر مصادر أخرى ترجمت له. (٩) سعد الله بن مروان الكاتب ، أبو الفضل ، سمع ابن رواحة ، وكريمة . وكان بديع الكتابة معنى وخطاً ، توفي في رمضان سنة إحدى وتسعين وست مئة . وانظر العبر ٣٧٢/٥ . (١٠) نور الدين محمود بن زنكي - رحمه الله - الملقب بالملك العادل ، الزاهد ، العابد ، الورع، المتمسك بالشريعة ، المائل إلى الخير ، كثير الصدقات ، الباني للمدارس ، المجاهد في سبيل الله ، الصابر المحتسب ، الذي لا تكاد تحصى محاسنه ، ولد سنة إحدى عشرة وخمس مئة ، وتوفي سنة تسع وستين وخمس مئة بقلعة دمشق تغمده الله برضوانه ، وأسكنه فسيح جنانه . وانظر الروضتين في أخبار الدولتين ، وشذرات الذهب ٢٢٨/٤ . (١١) عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف الغساني الجزائري ، الإِمام المحدث ، خادم السنة المحمدية ، نزيل دمشق روى عن السخاوي وخلق ، وكتب الكثير ، وصار من أعيان الطلبة مع العبادة والتواضع ، توفي = ٢٢٤ والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وسلم تسليماً كثيراً . انتهى في مجالس آخرها يوم الأربعاء الثاني من شهر رمضان العظيم سنة اثنتين وأربعين وست مئة ، جامع دمشق ، والحمد لله . سماع سنة ( ٦٨٨ ) هـ ، وهو السماع السادس : قرأت من أول هذا المسند إلى آخر الجزء الثالث عشر وهو في ... ... على ... الشيخ الجليل الأصيل الصالح عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن الحافظ ... ...... أبي الفرج بن الخضري النيسابوري الأصل بحق إجازته لأبي روح عبد المعز ... ... فيه قرأ ذلك في مجالس آخرها يوم الأحد ثامن عشر رجب ، سنة ثمان وثمانين وست مئة بالقاهرة بمنزله من ... وأجازني جميع ما يجوز له روايته . كتبه العبد الفقير عبد الرحيم بن أبي عبد الله القرشي الشافعي ، عفا الله عنه ، والحمد لله وحده ، ... . ٠ سماع سنة ( ٧٠٨ ) هـ ، وهو السماع السابع : سمع جميع مسند أبي يعلى الموصلي على الشيخ ناصر الدين أبي الفضل محمد بن أبي سعد عمر بن أبي بكر بن ظافر البصري الحسني بسماعه لجميعه من أبي يوسف يعقوب ابن محمد بن الحسن الهدباني بسنده ، بقراءة علي بن عمار بن إبراهيم بن مصطفى المارديني ، وكتب السماع في الأصل ، ومن خطه اختصرت - أخبره تاج الدين أبو العباس أحمد . وسمع محمد بن رافع بن أبي محمد العميدي(١) حاضراً في أول الرابعة من عمره من إسناد حديثٍ متنه ((كان رسول الله عَ للم يخطبنا ويذكرنا بأيام الله حتى تعرف ذلك في في شوال سنة اثنتين وثمانين وست مئة. وانظر تذكرة الحفاظ ١٤٩٢/٤، وشذرات الذهب ٣٦٧/٥، = والأعلام ١٤٥/٤ . (١) محمد بن رافع بن هجرس بن محمد بن شافع السلامي، العميدي، المتقن، الرُّحلة، المصري المولد والمنشأ ، ثم الدمشقي ، قال ابن حبيب: ((إمام تقدم في علم الحديث ودراسته ، وتميز بمعرفة أسماء ذوي إسناده وروايته ، ورحل وطلب ، وسمع بمصر ودمشق وحلب ، وأضرم نار التحصيل ، وأجج ، وقرأ وكتب ، وانتقى وخرج ، وعني بما روي عن سيد البشر ... )). توفي سنة أربع وسبعين وسبع مئة. وانظر شذرات الذهب ٢٣٤/٦، والدرر الكامنة ٤٩٩/٣ - ٥٠٠، والأعلام ١٢٤/٦. ٢٢٥ وجهه كأنه منذر جيش ... )) الحديث من مسند الزبير بن العوام - تقدم برقم (٦٧٧) - إلى آخر الكتاب . وسمع زين الدين محمد بن محمد بن إبراهيم الإسكندري جميع الكتاب ، وفاته من أوله إلى مسند طلحة بن عبيد الله - يعني إلى الحديث المتقدم برقم ( ٦٢٩) - . ومن أول مسند عبد الله بن عباس - يعني من الحديث رقم ( ٢٣٢٨) - إلى حديث ماشطة بنت فرعون فيه - تقدم برقم ( ٢٥١٧ ) - . ومن حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ((أن النبي عَّ لَلِ أردف معاذاً بن جبل ... )) الحديث - تقدم برقم (٣٩٣٧) - إلى أول إسناد حديث يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله عَّ له: ((سألت ربي اللاهين من ذرية البشر)) - تقدم برقم (٤١٠١ ) - . ومن حديث سيار أبي الحكم ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال: قلت : (( يا رسول الله، إن أهل اليمن يتخذون شراب البتع ... )) الحديث - تقدم برقم (٧٢٣٩) - إلى حديث أبي عثمان ، عن أبي موسى قال: كنا مع رسول الله عَلٍ في سفر ... )) الحديث - تقدم برقم (٧٢٥٢) - وفيه ((ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟)). وصح في خمسة عشر مجلساً آخرها في ثامن عشر من ربيع الآخر عام ثمانية وسبع مئة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة ، وأجاز لمن سمع عليه الكتاب ، أو بعضه ، جميع ما يجوز له روايته . نقله عبد الرحيم بن الحسين من الأصل ، وكان فيه ضبط الأبواب بالمجالس ، وأحيلت على بلاغ الهوامش ، فكتبها من الهوامش مثبتة معينة . سماع سنة ( ٧٦٧ ) هـ ، وهو السماع الثامن : الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : فقد سمع جميع هذا الكتاب - خلا الجزء الثاني والثالث من تجزئة نسخة محمد بن علي الجياني ، وبقراءة عبدان يخطي على حاشية الكتاب ، وعلى الشيخ الصالح الفقيه المسند المعمر زين الدين محمد بن محمد بن إبراهيم الإسكندري الأصل البلبيسي بسماعه - يراه نقلاً - على ابن ظافر ، وإعادة لما لم يذكر في سماعه - إن لم يكن سمعه أو بعضه - عليه ٢٢٦ ٠ مرة أخرى بسنده فيه ، بقراءة عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن العراقي وبلفظه ، وقد أحضر ابنه أبو زرعة أحمد في السنة الخامسة من عمره ، وحفيد المسمع تقي الدين أبو الفضل عبد اللطيف بن القاضي الإِمام مجد الدين محمد بن المسمع ، والشيخ المحدث الفاضل نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر سليمان الهيثمي ، والشيخ الإِمام برهان الدين إبراهيم بن محمد بن علي اليمني الشهير بالنابلسي ، وشمس الدين محمد بن محمد بن عمر اليشكري الأصل المدني ، فكمل لهم سماع جميع الكتاب ملفقاً على المسمع المذكور ، وعلى القاضي بدر الدين بن الخشاب . · وسمع بصوت المعاد التاسع ، والثاني والعشرين ابن أخي إبراهيم بن محمد بن الحسين . وسمع الشيخ شمس الدين محمد بن حمزة بن محمد الهندي كلهم بصوت المعاد : السادس عشر ، ويقول من أول المجلس الثالث إلى قوله : حدثنا زهير ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء ... )) الحديث . وبصوت من أول المجلس الرابع إلى مسند سهل بن معاذ يتلوه وسمع ابنه محمد . انتهى بحمد الله القسم الأول من الفهارس ويليه القسم الثاني إن شاء الله . ٢٢٧