Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤ - (٧٤٤٤) حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا أبو
عوانة، عن سماك بن حرب،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ - يَقُولُ:
(َتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - كَثْزَ آَلِ كِسْرَىْ
الَّذِي فِي الْبِيضِ))(١).
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةً))(٢).
وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٠٥) باب: إثبات حوض نبينا - ال*1 -
=
وصفاته، من طريق الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٧٤٧٨).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل ٤٨٣/١١ برقم (١١٧٠٣) من طريق
حاتم بن إسماعيل، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، كتبت إلى
جابر ... وستأتي هذه الطريق برقم (٧٤٦١، ٧٤٦٧).
ومن طريق أبي بكر أخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على
المسند ٨٩/٥، ومسلم (٢٣٠٥) (٤٥)، وفي الإِمارة (١٨٢٢) باب: الناس
تبع لقريش.
وأخرجه أحمد ٨٦/٥، ٨٧ - ٨٨، ومسلم في الإِمارة (١٨٢٢) من
طريق ابن أبي ذئب، عن المهاجر بن مسمار، بالإِسناد السابق.
وفي الباب عن عقبة بن عامر تقدم برقم (١٧٤٨)، وعن جندب بن
عبد الله برقم (١٥٢٥)، وعن أنس تقدم برقم (٢٧٦١، ٣١١٥، ٣١٩٧،
٣٥٨٧، ٤٠٩٩)، وعن عائشة برقم (٤٤٥٥)، وعن ابن مسعود تقدم برقم
(٥١٦٦، ٥١٦٨، ٥١٩٩).
(١) عند مسلم ((الذي في الأبيض). وقال النووي في ((شرح مسلم))
٧٦٦/٥: ((أي الذي في قصره الأبيض، أو قصوره، أو دوره البيض)). وانظر
((مشارق الأنوار) ١٠٦/١ .
(٢) حديثان بأسناد واحد، وهو إسناد حسن،
٤٤١

٥ - (٧٤٤٥) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَاتَ
بَغْلٌ (١) عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَّى (٢) رَسُولَ اللَّه -َ - يَسْتَفْتِهِ قَالَ:
فَزَعَمَ جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَّ اللَّهِ - رَ - قَالَ لِصَاحِبِهَا: ((مَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ
عَنْهَا؟)). قَالَ: لَا. قَالَ: ((اذْهَبْ فَكُلْهَا))(٣).
أخرج الأول منهما أحمد ٨٩/٥ من طريق عفان.
=
وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩١٩) (٧٨) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر
الرجل بقبر الميت ...... ، من طريق أبي كامل الجحدري، وقتيبة بن
سعيد، جميعهم حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد. وعند أحمد الحديثان معاً.
وأخرجه الطيالسي ١٢٣/٢ برقم (٢٤٥١) من طريق قيس،
وأخرجه أحمد ١٠٣/٥، ومسلم (٢٩١٩) (٧٨) ما بعده بدون رقم،
من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
وأخرجه أحمد ١٠٤/٥ من طريق إسرائيل، جميعهم حدثنا سماك،
بهذا الإسناد .
:
وأخرجه أحمد ٨٦/٥، ٨٩، ومسلم في الإِمارة (١٨٢٢) باب: الناس
تبع لقريش، من طريق المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد قال: كتبت إلى
جابر بن سمرة ... وستأتي هذه الطريق برقم (٧٤٦٤).
وأخرج الحديث الثاني أحمد ١٠١/٥ - ١٠٢، ١٠٨ من طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٩٧،٩٤/٥، ومسلم في الحج (١٣٨٥) باب: المدينة
تنفي شرارها، من طريق أبي الأحوص،
وأخرجه أحمد ١٠٦،٩٦/٥ من طريق حماد بن سلمة،
وأخرجه أحمد ٩٨/٥ من طريق أسباط، جميعهم عن سماك، به.
وصححه ابن حبان برقم (٣٧٣٤)،
(١) عند أحمد زيادة: ((وقال حماد بن سلمة: ناقة)). وفي آخر الحديث
زيادة: ((قال أبو عبد الرحمن: الصواب: ناقة)). وهذا ما تقتضيه السياقة.
وتأتي الرواية (٧٤٤٨) وفيها ((ناقة)).
(٢) سقط من الأصلين ((رجل فأتى))، واستدركت على هامش (ش)
وإلى جانبها كلمة ((صح)).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٩٧،٨٩/٥ من طريق عفان =
٤٤٢

٦ - (٧٤٤٦) وَعَنْ جَابرٍ قَالَ: رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ
جِيءَ بِهِ إِلَى النَِّّ - وَهُ - حَاسِراً مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ
أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ قَدْ زَنَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((فَلَعَلَّكَ؟))(١)
قَالَ: لَا ، وَاللَّه إِنَّهُ قَدْ زَنَى ◌ْلأَخِرُ (٢). قَالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ
- وخلف بن هشام، كلاهما حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم
١٢٥/٤ ووافقه الذهبي .
وأخرجه الطيالسي ٣٢٨/١ برقم (١٦٥٣)، وأحمد ٨٨،٨٧/٥، من
طريق شريك،
وأخرجه أحمد ٩٦/٥، ١٠٤، وأبو داود في الأطعمة (٣٨١٦) باب: في
المضطر إلى الميتة، من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن سماك، به.
وسیأتي برقم (٧٤٤٨).
وفي الباب عن النجيع العامري عند أبي داود في الأطعمة (٣٨١٧)
باب: المضطر إلى الميتة - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة))
١١/ ٣٤٥ برقم (٣٠٠٦).
(١) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٧٢/٥: ((معنى هذا الكلام الإشارة
إلى تلقينه الرجوع عن الإِقرار بالزنا واعتذاره بشبهة يتعلق بها، كما جاء في
الرواية الأخرى: (لعلك قبلت، أو غمزت)، فاقتصر في هذه الرواية على
(لعلك) اختصاراً وتنبيهاً وإكتفاء بدلالة الكلام والحال على المحذوف».
(٢) الأخر - بقصر الهمزة وكسر الخاء المعجمة - قال القاضي في
((مشارق الأنوار)) ٢١/١: ((كذا رويناه عن كافة شيوخنا. وبعض المشايخ يمد
الهمزة. وكذا روي عن الأصيلي في ((الموطأ)) وهو خطأ، وكذلك فتح الخاء.
هنا خطأ. ومعناه: الأبعد على الذم، وقيل: الأرذل)).
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٧١/٤: ((ومعناه: الأرذل، والأبعد،
والأدنى. وقيل: اللئيم، وقيل: الشقي، وكله متقارب، ومراده نفسه فحقرها
وعابها لا سيما وقد فعل هذه الفاحشة. وقيل: إنها كناية يكني بها عن نفسه
وعن غيره إذا أخبر عنه بما يستقبح)). وانظر ((الديباج على متن الإِمام مسلم بن
الحجاج)) للسيوطي. الورقة ٢/١٧٨.
٤٤٣

فَقَالَ: ((أَلَا كُلَّمَا نَفَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّه خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ
كَنَبِيب(١) التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ (٢) أَمَا إِنْ أَمْكَنَنِيَ اللَّه
- عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ لأَنَكِّلَنَّهُ عَنْهُنَّ)) (٣).
(١) النَّبيب - قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٥٣/٥: ((النون والباء
كلمتان: نبَّ التيس نبيباً: صوت عند السفاد ... )).
(٢) الكثبة - بضم الكاف، وسكون المثلثة، وفتح الباء الموحدة من
تحت -: القليل من اللَّبن. ويمنح: يعطي.
(٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الحدود (١٦٩٢) باب: من
اعترف على نفسه بالزنا، والبيهقي في الحدود ٢٢٦/٨ باب: من قال: لا
يقام عليه الحد حتى يعترف أربع مرات، من طريق أبي كامل الجحدري،
وأخرجه أبو داود في الحدود (٤٤٢٢) باب: رجم ماعز بن مالك، من
طريق مسدد، كلاهما حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٩٩/١ برقم (١٥٢٢)، وأحمد ١٠٣،٩٩/٥،
ومسلم (١٦٩٢) (٩٨)، وأبو داود (٤٤٢٣، ٤٤٢٤)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ١٤٢/٣ باب: الاعتراف بالزنى، والبيهقي ٢١٢/٨ باب: ما
يستدل به على أن جلد المئة ثابت، من طريق شعبة،
وأخرجه عبد الرزاق ٣٢٤/٧ برقم (٣٣٤٣) - ومن طريق عبد الرزاق
هذه أخرجه أحمد ٨٧،٨٦/٥ - والدارمي في الحدود ١٧٦/٢ باب:
الاعتراف بالزنا من طريق إسرائيل بن يونس.
وأخرجه أحمد ١٠٢،٩١/٥° من طريق شريك، والمسعودي،
وأخرجه أحمد ٩٦،٩٥،٩٢/٥، والبيهقي ٢١٢/٨ من طريق حماد،
جميعهم عن سماك، به. وستأتي طريق إسرائيل بن يونس برقم (٧٤٥٧).
وقد تحرف ((إسرائيل بن يونس)) عند عبد الرزاق إلى ((إسرائيل، عن
یونس».
وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٢٥٨٠)، وعن أبي هريرة
برقم (٦١٤٠).
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٧١/٤: ((ففيه استحباب تلقين المقر =
٤٤٤

٧ - (٧٤٤٧) حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا أبو
عوانة، عن سماك،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّه - ◌َّهِ - يُصَلِّي.
نَحْوَ صَلَاتِكُمْ، وَيُؤَخِّرُ الْعَتَمَةً بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شَيْئاً، وَكَانَ
يُخِفُّ (١) الصَّلاَةَ (٢).
= بحد الزنا والسرقة وغيرهما من حدود الله تعالى، وأنه يقبل رجوعه عن ذلك،
لأن الحدود مبنية على المساهلة والدرء، بخلاف حقوق الآدميين، وحقوق الله
تعالى المالية: كالزكاة، والكفارة وغيرهما لا يجوز التلقين فيها، ولو رجع لم
یقبل رجوعه .
وقد جاء تلقين الرجوع عن الإِقرار بالحدود عن النبي - وَلَ - وعن
الخلفاء الراشدين ومن بعدهم، واتفق العلماء عليه)).
(١) قال مسلم بعد تخريجه الحديث: ((وفي رواية أبي كامل: يُخَفِّفُ)).
(٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ١٠٥/٥، وأبو عوانة في المسند
٣٦٦/١ باب: صفة وقت صلاة العشاء، من طريق يحيى بن حماد.
وأخرجه أحمد ١٠٥/٥ من طريق عفان.
وأخرجه مسلم في المساجد (٦٤٣) (٢٢٧) باب: وقت العشاء
وتأخيرها، من طريق قتيبة بن سعيد، وأبي كامل الجحدري، جميعهم حدثنا
أبو عوانة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٣٠/١ باب: في العشاء الآخرة
تعجل أم تؤخر، من طريق أبي الأحوص، عن سماك، به.
ومن طريق أبي شيبة هذه أخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على
المسند ٨٩/٥، ومسلم في المساجد (٦٤٣)، وابن حبان برقم
(١٥١٨، ١٥٢٥) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٣/٥ - ٩٤، ٩٥،
ومسلم (٦٤٣)، والبيهقي في الصلاة ٤٥٠/١ - ٤٥١ باب: من استحب
تأخيرها، وأبو عوانة ٣٦٦/١ من طريق أبي الأحوص، بالإِسناد السابق.
٤٤٥

٨ - (٧٤٤٨) حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدثنا
شريك، عن سماك.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: مَاتَتْ نَاقَةٌ لُإِنَاسِ مِنْ بَنِي
سُلَيْمٍ أَوْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيِّ، وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتٍ مُحْتَاجِينَ، فَسَأَلُوا
النَّبِيَّ - ◌َِ -َ عَنْ أَكْلِهَا، فَرَخَّصَ لَهُمُ النَّبِيُّ - نَّه ◌ِ فِي أَكْلِهَا
فَكَفَتْهُمْ شَتْوَتَهُمْ (١) .
٩ - (٧٤٤٩) حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا شريك، عن
سماك،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِيَّ - ◌َِّ- أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ
مَرَّةٍ وَكَانَ أَصْحَابَّهُ يَتْنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَيَتَذَاكُرُونَ شَيْئاً مِنْ أَمْرٍ
وأخرجه أحمد ٩١،٩٠/٥ من طريق أبي كامل، حدثنا زهير،
وأخرجه أحمد ١٠٤/٥ من طريق عبد الرزاق، ويحيى بن آدم،
جمیعهم عن سماك، به.
وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٩٨)، وعن جابر برقم
(١٧٧٠، ٢٠٨٩)، وعن أنس برقم (٣١٩٩). وانظر حديث أنس المتقدم
برقم (٢٧٨٧)، ومصنف عبد الرزاق ١ /٥٥٥ - ٥٦٥.
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك، ولكنه متابع عليه وقد تقدم
برقم (٧٤٤٥). وشَتْوَة مصدر شتا بالمكان شتواً وشتوة للمرة الواحدة.
وقال أبو منصور: ((والعرب تسمي القحطَ (شتاءً) لأن المجاعات أكثر ما
تصيبهم في الشتاء البارد)).
قال الحطيئة - وجعل الشتاء قحطاً -:
إِذَا نَزَلَ الشُّتَاءُ بِدَارِ قَوْمٍ تَجَنَّبَ جَارَ بَيْتِهِمُ الشِّتَاءُ
أراد بالشتاء المجاعة.
٤٤٦

الْجَاهِلِيَّةِ فَرُبَمَا تَبَسَّمَ مَعَهُمْ (١).
١٠ - (٧٤٥٠) وَعَنْ جَابر بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ
الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ رُبَمَا أَخَّرَ اْلإِقَامَةَ، وَلَا يُؤَخِّرُ
اْلأَذَانَ عَنِ الْوَقْتِ(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه
زهير بن معاوية كما يتبين من مصادر التخريج فالإِسناد حسن من أجل سماك.
وأخرجه أحمد ٨٨،٨٦/٥ من طريق سليمان بن داود،
وأخرجه أحمد ١٠٥،٩١/٥ من طريق أسود بن عامر، وأبي سلمة
الخزاعي،
وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٨٥٤) باب: ما جاء في إنشاء الشعر،
وفي الشمائل برقم (٢٤٦) من طريق علي بن حجر،
وأخرجه البيهقي في الشهادات ٢٤٠/١٠ باب: مناشدة الشعراء، من
طريق يحيى بن عبد الحميد، جميعهم حدثنا شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٩١/٥، وأبو عوانة ٢٢/٢ من طريق زهير، حدثنا
سماك، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٥٦/٢.
وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٣٣٩٤)، وعن عائشة برقم (٤٥٩١)،
وعن أبي هريرة (٥٨٨٥).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد توبع عليه شريك كما يتبين من مصادر
التخريج.
وأخرجه ابن ماجه في الأذان (٧١٣) باب: السنة في الأذان، من طريق
أبي داود، حدثنا شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٧٠/١ برقم (٢٧١) من طريق قيس،
وأخرجه الطيالسي أيضاً ٧٠/١ برقم (٢٧٢)، وأحمد ١٠٦/٥ من
طريق حماد بن سلمة،
وأخرجه أحمد ٨٦/٥، ٨٧، ٩١، وأبو داود في الصلاة (٥٣٧) باب:
في المؤذن ينتظر الإِمام، والترمذي في الصلاة (٢٠٢) باب: ما جاء أن الإِمام
أحق بالإِمامة، وأبو عوانة في المسند ٣٠/٢ - ٣١ من طريق إسرائيل،
٤٤٧
=

١١ - (٧٤٥١) وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - وَ﴾ِ - رَجَمَ
يَهُودِيَّاً وَيَهُودِيَّةً (١).
١٢ - (٧٤٥٢) وَعَنْ جَابرٍ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِيَّ - ◌ِ - أَكْثَرَ
مِنْ مِئَةٍ مَرَّةٍ، فَمَا كَانَ يَخْطُبُ إِلَّ قَائِماً وَكَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً *(٢).
وأخرجه أحمد ١٠٦،٩١/٥، ومسلم في المساجد (٦٠٦) باب: متى
=
يقوم الناس للصلاة، وأبو عوانة ٣١/٢، والبيهقي في الصلاة ١٩/٢ باب: لا
يقيم المؤذن حتى يخرج الإِمام، من طريق زهير، جميعهم عن سماك، به.
وصححه ابن خزيمة ١٤/٣ برقم (١٥٢٥). وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٥٧/٢،
وشرح السنة ٣١٣/٢.
ويشهد له حديث أبي برزة الأسلمي المتقدم برقم (٧٤٢٥).
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك كما قدمنا، وأخرجه أحمد
٩٤،٩١/٥ من طريق أسود بن عامر،
وأخرجه أحمد ٩٦/٥ من طريق عثمان بن أبي شيبة،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٧/٥ من طريق
خلف بن هشام،
وأخرجه الترمذي في الحدود (١٤٣٧) باب: ما جاء في رجم أهل
الكتاب، من طريق هناد، جميعهم عن شريك، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «حديث جابر بن سمرة حديث حسن غريب.
... )). وانظر صحيح ابن حبان برقم (٤٤٣٠) بتحقيقنا. وسيأتي حديثنا أيضاً
برقم (٧٤٧١).
ويشهد له حديث جابر بن عبد الله المتقدم برقم (١٩٢٨)، وحديث ابن
عمر عند البخاري في الحدود (٦٨١٩) باب: الرجم في البلاط، ومسلم في
الحدود (١٦٩٩) باب: رجم اليهود وأهل الذمة من الزنا ...
(*) كلمة ((قعدة)) ساقطة من الأصلين، واستدركت على هامش (ش)
وفوقها ((صح)).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٧٤٤١).
٤٤٨

١٣ - (٧٤٥٣) وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَِّيَّ - ◌َِـ
جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي(١) .
١٤ - (٧٤٥٤) وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ◌َ.
يَوْمَ عِيدٍ فَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ (٢).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٩١/٥ من طريق أسود بن
عامر،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٨/٥ من طريق
محمد بن سليمان بن حبيب لوین،
وأخرجه أحمد ١٠٧/٥ - ١٠٨ من طريق عبد الرحمن،
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٢٥) باب: في التحلق، من طريق
محمد بن جعفر الورکاني، وهناد،
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٧٢٦) باب: اجلس حيث انتهى بك
المجلس، من طريق علي بن حُجْر، جميعهم حدثنا شريك، بهذا الإِسناد.
(٢) إسناده إسناد سابقه، غير أن شريك لم ينفرد به وإنما تابعه عليه
أكثر من ثقة .
وأخرجه الطيالسي ١٤٦/١ برقم (٧٠٨) من طريق شريك، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٠٧/٥ من طريق وكيع،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٥/٥ من طريق
داود بن عمرو المسيبي، كلاهما حدثنا شريك، به.
وصححه ابن خزيمة ٣٤٣/٢ برقم (١٤٣٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٦٨/٢ باب: من قال: ليس في
العيدين أذان ولا إقامة، من طريق أبي الأحوص، عن سماك، به. وهذا إسناد
حسن من أجل سماك.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه مسلم في صلاة العيدين (٨٨٧) في
أول الكتاب ..
٤٤٩

٦٠
١٥ - (٧٤٥٥) حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي،
حدثنا عبد الرحيم، حدثنا حجاج بن أرطأة، عن سماك بن
حرب،
عَنْ جَابر بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - وَ - حَمْشَ)(١)
السَّاقَيْنِ، إِذَا رَأَيْتَهُ قُلْتَ: أَكْحَلُ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ، لَ يَضْحَكُ إِلَّ
تَبَسُّماً(٨).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٥٣٢) باب: ما جاء في أن صلاة العيدين
بغير أذان ولا إقامة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، بالإِسناد
السابق. وقال: ((حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح)).
ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٦/٤
برقم (١١٤٨)،
وأخرجه أحمد ٩١/٥، ومسلم (٨٨٧)، وأبو داود في الصلاة (١١٤٨)
باب: ترك الأذان في العيد، والبيهقي في صلاة العيد ٢٨٤/٣ باب: لا أذان
للعيدين، من طريق أبي الأحوص، بالإِسناد السابق.
وفي الباب عن جابر وابن عباس معاً عند البخاري في العيدين (٩٦٠)
باب: المشي والركوب إلى العيد، ومسلم في العيدين (٨٨٦)، والبيهقي في
صلاة العيدين ٢٨٤/٣ باب: لا أذان للعيدين.
وأخرجه من حديث ابن عباس وحده: أبو داود في الصلاة (١١٤٧)
باب: ترك الأذان في العيد، وابن أبي شيبة في المصنف ١٦٨/٢.
وأخرجه من حديث جابر وحده: النسائي في العيدين ١٨٢/٣ باب:
ترك الأذان للعيدين، وابن أبي شيبة في المصنف ١٦٨/٢.
(١) حَمْش - بفتح الحاء المهملة، وسكون الميم - وأحمش الساقين:
دقيق الساقين.
(٢) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وعبد الرحيم هو ابن
سليمان الكناني، وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ٥١٣/١١
برقم (١١٨٥٥)، وأحمد ١٠٥،٩٧/٥، والترمذي في المناقب (٣٦٤٨) =
٠ ٤٥٠

١٦ - (٧٤٥٦) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا
عبد الرحيم، حدثنا إسرائيل، عن سماك،
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بَنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ - قَدْ
شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَإِذَا اَدَّهَنَ وَمَشَطَهُ لَمْ يَتَبَيِّْ، فَإِذَا شَعِثَ
رَأَيْتَهُ. وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللَّحْيَةِ (١). فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ
السَّيْفِ؟. قَالَ: لَا، مِثْلُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ مُسْتَدِيرٌ. قَالَ: وَرَأَيْتُ
خَاتَمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ النّعَامَةِ تُشْبهُ جَسَدَهُ (٢).
- باب: في صفة النبي - نَّله -، وفي الشمائل برقم (٢٢٦) من طريق عباد بن
العوام، عن حجاج، بهذا الإِسناد.
ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٢٢/١٣
برقم (٣٦٤٢).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وسيأتي أيضاً
برقم (٧٤٥٨).
(١) في الأصلين ((كثير الشعر واللحية)). وانظر مصادر التخريج.
(٢) إسناده حسن من أجل سماك، وعبد الرحيم هو ابن سليمان.
وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي،
بـ
وأخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل ٥١٤/١١ برقم (١١٨٥٧) من طريق
١
عبيد الله بن موسی،
وأخرجه أحمد ١٠٤/٥ من طريق عبد الرزاق وأبي النضر، جميعهم
حدثنا إسرائيل، بهذا الإِسناد،
ومن طريق أبي بكر السابقة أخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٤٤) (١٠٩)
باب: شيبة النبي - دَلِد -.
وأخرجه الطيالسي ١١٩/٢ برقم (٢٤١٧) من طريق شعبة، عن سماك،
به. ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد ٨٨،٨٦/٥، ومسلم في
الفضائل (٢٣٤٤)، والنسائي في الزينة ١٥٠/٨ باب: الدهن.
٤٥١
:
=

١٧ - (٧٤٥٧) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع،
عن إسرائيل، عن سماك،
عَنْ جَابِرِ بْن سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ - وَ - فَرَأَيْتُهُ
مُتَكِئاً عَلَى مِرْفَقِّهِ (١).
وأخرجه أحمد ٩٨،٩٠/٥ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
=
بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٩٠/٥، ٩٢، ٩٥، ١٠٠، ١٠٣، ١٠٤ من طريق حماد
ابن سلمة،
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٤٧) باب: ما جاء في خاتم النبوة،
وفي الشمائل برقم (١٦) من طريق سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا أيوب
ابن جابر، كلاهما عن سماك، به.
ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢١٦/١٣
برقم (٣٦٣٣). وسيأتي برقم (٧٤٧٥).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وشمط - من باب: طرب -: ابيض.
(١) إسناده حسن، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند
٩٧/٥ من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١٠٢/٥ من طريق وكيع، به. ومن طريق أحمد هذه
أخرجه أبو داود في اللباس (٤١٤٣) باب: في الفرش.
وأخرجه أبو داود في اللباس (٤١٤٣) من طريق عبد الله بن الجراح،
وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٧٧٢) باب: ما جاء في الاتكاء، وفي
((الشمائل)) برقم (١٢٦) من طريق يوسف بن عيسى، كلاهما حدثنا وكيع،
به. وصححه ابن حبان برقم (٥٧٨) بتحقيقنا.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه عبد الرزاق ٣٢٤/٧ برقم (١٣٣٤٣) من طريق إسرائيل بن
يونس، به. ومن طريقه هذه أخرجه أحمد ٨٧،٨٦/٥. وقد تحرفت ((إسرائيل =
٤٥٢

١٨ - (٧٤٥٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عباد بن
العوام، عن حجاج، عن سماك،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللّه - لَ ـ
حُمُوشَةٌ، وَكَانَ لَ يَضْحَكُ إِلَّ تَبَسُّماً، وَكَانَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ:
أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ (١).
١٩ - (٧٤٥٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين
ابن علي، عن زائدة، عن سماك،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِّ - وََّ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ
بـ (قَاف وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ) وَكَانَتْ صَلاَتُهُ بَعْدُ، تَخْفِيفاً* (٢).
= ابن يونس)) عند عبد الرزاق إلى ((إسرائيل، عن يونس)).
وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٧٧١)، وفي الشمائل (١٢٢) من طريق
عباس بن محمد الدوري البغدادي، حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي .
وأخرجه الدارمي في الحدود ١٧٦/٢ باب: الاعتراف بالزنى من طريق
عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل، به. وعند ابن حبان، والترمذي أن
الوسادة كانت عن يساره.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب. وروى غير واحد هذا
الحديث عن إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: رأيت
النبي - * - متكئاً على وسادة، ولم يذكر: على يساره).
(١) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة، وقد تقدم برقم (٧٤٥٥).
(*) في الأصلين ((تخفيف)). والوجه ما أثبتناه، وانظر صحيح مسلم.
(٢) إسناده حسن من أجل سماك، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٥٨)
باب: القراءة في الصبح، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٠٥/٥ من طريق حسين بن علي الجعفي، به.
=
وأخرجه أحمد ١٠٣/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
٤٥٣

٢٠ - (٧٤٦٠) حدثنا مخلد بن أبي زميل، حدثنا عبيد الله
ابن عمرو، عن عبد الملك بن عمیر،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِّ - شَهِ: أُصَلِّي
فِي الثَّوْبِ الَّذِيِ آَتِي فِيهِ (١) أَهْلِي؟ قَالَ: ((نَعَمَّ، إِلَّ أَنْ تَرَىْ فِيهِ
شَيْئاً فَتَغْسِلَهُ))(٢).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٨٩/٢ باب: قدر القراءة في صلاة
الصبح، من طريق أبي الوليد،
وأخرجه أبو عوانة في المسند ١٦٠/٢ من طريق يحيى بن أبي بكير،
جمیعھم حدثنا زائدة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٣٥٣/١ باب: ما يقرأ في صلاة
الفجر، من طريق يحيى بن آدم، عن زهير، عن سماك، به.
ومن طريق أبي بكر هذه أخرجه مسلم (٤٥٨) (١٦٩). وصححه ابن
خزيمة برقم (٥٢٦)، وابن حبان برقم (١٨٠٧) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٩٠/٥ - ٩١، ١٠٢، وأبو عوانةً ١٦٠/٢ من طريق
زهير، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث المتقدم برقم (٧٤٤٧).
وفي الباب عن قطبة بن مالك تقدم برقم (٦٨٤١).
(١) سقطت من الأصلين واستدركت على هامش (ش).
(٢) إسناده صحيح، مخلد بن الحسن بن أبي زميل ترجمه ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٩/٨ وسأل أباه عنه فقال: ((هو صدوق)).
ووثقه ابن حبان، ومسلمة، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة))، لذلك لا يلتفت
إلی قول الحافظ في تقریبه: ((لا بأس به)).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٣٢٣) بتحقيقنا، من طريق أبي
يعلى هذه. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٦) بتحقيقنا أيضاً. وقد تابع
مخلد بن أبي زميل عنده عبد الجبار بن عاصم. كما يأتي برقم (٧٤٧٩).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٧/٥ من طريق
مخلد بن الحسن بن أبي زميل، بهذا الإِسناد.
=
٤٥٤

٢١ - (٧٤٦١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حاتم
ابن إسماعيل، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِّ - ◌َ- يَقُولُ: ((أَنَا
الْفَرَطُ عَلَى الْخَوْضَِ))(١).
٢٢ - (٧٤٦٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد
ابن القاسم، حدثنا فطر، عن أبي خالد الوالبي،
عَنْ جَابِرِ بْن سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه _َ﴾َ - يَقُولُ:
(ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَىَّ أُمَّتِي: اسْتِسْقَاءُ بِاْلْأَنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ،
وَتَكْذِيبٌ بالْقَدَرِ))(٢) .
وأخرجه أحمد ٩٧،٨٩/٥ من طريق عبد الله بن ميمون أبي
=
عبد الرحمن الرقي،
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٥٤٢) باب: الصلاة في الثوب الذي
يجامع فيه، من طريق يحيى بن يوسف وسلمان بن عبيد الله الرقي، جميعهم
حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، به. وسيأتي أيضاً برقم (٧٤٧٩).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٣/١ باب: حكم المني
هل هو طاهر أم نجس؟ من طريقٍ أبي الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن
عبد الملك بن عمير، عن جابر موقوفاً عليه.
وفي الباب عن أم حبيبة وقد تقدم برقم (٧١٢٦، ٧١٤٠، ٧٣٧٣).
(١) إسناده صحيح، مهاجر بن مسمار ترجمه البخاري في التاريخ
الكبير ٣٨١/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي
حاتم في (الجرح والتعديل)) ٢٦١/٨ وقال ابن سعد: ((له أحاديث، وليس
بذاك، وهو صالح الحديث)). وقال أبو بكر البزار: ((مشهور، صالح
الحديث)). ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). والحديث تقدم
برقم (٧٤٤٣).
(٢) إسناده ضعيف جداً، محمد بن القاسم الأسدي قال ابن معين : .
٤٥٥
:

٢٣ - (٧٤٦٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حاتم
ابن إسماعيل، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد قال:
كَتَبْتُ (١) إِلَىْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلامِي نَافِعٍ : أَخْبِرْنِي
بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُّوَلِ اللّهِ ونَ﴿َ - فَكَتَبَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّه ـ وََّ - يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رُجِمَ اْلأَسْلَمِيُّ يَقُولُ: (لَاَ
= (ثقة، وقد كتبت عنه)) وقال العجلي: ((كان شيخاً صدوقاً، عثمانياً)) وقال
أحمد: ((أحاديثه موضوعة، ليس بشيء)). وقال البخاري عن أحمد: ((رمينا
حديثه)). وقال مرة: ((كذبه أحمد)). وقال النسائي: ((ليس بثقة كذبه أحمد)).
وقال: ((كوفي متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي ولا يعجبني
حديثه)). وقال أبو داود: ((غير ثقة ولا مأمون، أحاديثه موضوعة)). وقال
الدارقطني: ((كذاب)). وقال الأزدي: ((متروك)). وقال أبو أحمد الحاكم:
((ليس بالقوي عندهم)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٥٤/٦: ((ولمحمد غير
ما ذكرت، وعامة أحاديثه لا يتابع عليها)). وانظر الضعفاء للعقيلي ١٢٦/٤،
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٨٨/٢: ((وكان ممن يروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات بما لم يحدثوا، لا يجوز الاحتجاج به،
ولا الرواية عنه بحال، كان ابن حنبل يكذبه)). وفطر هو ابن خليفة.
وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٨٩/٥ - ٩٠ من
طريق أبي بكر عبد الله بن محمد، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٠٣/٧ باب: ما جاء فيمن يكذب
بالقدر، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الثلاثة، وفيه
محمد بن القاسم الأسدي، وثقه ابن معين، وكذبه أحمد، وضعفه بقية
الأئمة)). وسيأتي أيضاً برقم (٧٤٧٠).
وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٩١١، ٣٩١٢، ٤١٣٥) مع
الشواهد التي ذکرتها له.
(١) في (فا): ((كيف))، وهو تحريف.
٤٥٦

يَزَالُ الدِّينُ قَائِماً حَتَّى تَقُوَ السَّاعَةُ، وَيَكُونَ (١) عَلَيْكُمْ إِثْنَا عَشَرَ
خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ))(٢).
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ
اْلْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى وَآلٍ كِسْرَى)).
٢٥ - (٧٤٦٥) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
كَذَّابِينَ فَاحْذَرُ وهُمْ))(٣).
٢٦ - (٧٤٦٦) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ
خَيْراً فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ) (٤).
٢٧ - (٧٤٦٧) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَىْ
الْحَوْض)» (٥).
(١) عند أحمد، ومسلم: ((أو يكون)).
(٢) إسناده صحيح، وانظر سابقه، وهي مجموعة أحاديث بإسناد واحد
تبدأ بهذا الحديث وتنتهي بالحديث رقم (٧٤٦٧). أخرج طرفاً منها أبو بكر
ابن أبي شيبة في الفضائل ٤٣٨/١١ برقم (١١٧٠٣).
وأخرجها كاملة كما هي هنا - ومن طريق ابن أبي شيبة -: أحمد، وابنه
عبد الله في زوائده على المسند ٨٩/٥، ومسلم في الإِمارة (١٨٢٢) باب:
الناس تبع لقرش والطبراني في الكبير ١٩٩/٢ برقم (١٨٠٩).
وأخرجه أحمد ٨٧/٥ - ٨٨، - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني
برقم (١٨٠٨) - ومسلم في الإِمارة (١٨٢٢) ما بعده بدون رقم، من طريق ابن
أبي ذئب، عن مهاجر، به. وهو في المعجم برقم (٦٥) بتحقيقنا.
وقد تقدمت أطراف منه برقم (٧٤٤٢، ٧٤٤٣، ٧٤٤٤، ٧٤٦١).
(٣) انظر الحديث السابق .
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق .
٤٥٧

٢٨ - (٧٤٦٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو
أسامة، عن زكريا بن سياه، عن عمران(١) بن رياح(٢)، عن
علي بن عمارة،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ
رَسُولُ اللَّهِ - رَّهَ ـَ وَأَبِي سَمُرَةُ جَالِسٌ أَمَامِي فَقَالَ: ((إِنَّ الَّفُحْشَ
وَالتَّفَخُّشَ لَيْسَا مِنَ أَلإِسْلامِ فِي شَيْءٍ، وَإِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ
إِسْلَاماً أَحْسَنُهُمْ خُلُقً)(٣).
(١) في (فا): ((عمر بن عمران)) وهو خطأ.
(٢) في الأصلين زيادة ((عن علي بن رباح)) وهو إقحام. وانظر كتب
الرجال.
(٣) إسناده جيد، علي بن عمارة ترجمه البخاري في التاريخ ٢٩١/٦
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٩٧/٦ ولم يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان، والهيثمي.
وعمران بن مسلم بن رياح ترجمه البخاري في التاريخ ٤١٩/٦ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٠٤/٦ وأورد عن يحيى بن معين أنه قال: ((عمران بن مسلم بن رياح،
ثقة)). ووثقه ابن حبان، والهيثمي.
وزكريا بن سياه أبو يحيى وثقه ابن معين، وابن حبان، والهيثمي، وأبو
أسامة هو حماد بن أسامة.
, والحديث عند ابن أبي شيبة في الأدب ٥١٤/٨ باب: ما ذكر في حسن
الخلق .
وأخرجه أحمد ٨٩/٥ وعبد الله ابنه في زوائده على المسند
٨٩/٥، ٩٩، والطبراني في الكبير ٢٥٦/٢ برقم (٢٠٧٢)، من طريق أبي
بكر بن أبي شيبة هذه. وقد تصحفت عند الطبراني ((رياح)) إلى ((رباح)).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٩/٥ من طريق
عبد الله بن محمد بن نمير، ويوسف الصفار مولى بني أمية،
٤٥٨
=

٢٩ - (٧٤٦٩) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا
أبو داود قال: حدثني سليمان بن معاذ، حدثنا سماك بن حرب،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه - وَ -: ((إِنَّ
بِمَكَّةَ حَجَراً كَانَّ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِي بُعِثْتُ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُهُ إِذَا مَرَرْتُ
عَلَيْهِ))(١).
وأخرجه البخاري في التاريخ ٢٩١/٦ من طريق عبد الله العبسي،
= جمیعھم حدثنا أبو أسامة، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥/٨ باب: ما جاء في حسن.
الخلق وقال: ((رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد، وابنه، وقال .... ، وأبو
يعلى بنحوه، ورجاله ثقات)).
وانظر حديث أنس (٤١٦٦، ٤٢٤٠)، وحديث أبي هريرة (٥٩٢٦).
(١) إسناده حسن من أجل سماك، وسليمان بن قرم بن معاذ فصلنا
القول فيه عند الحديث (٥١٠٥). وهو عند الطيالسي ١٢٣/٢ برقم (٢٤٥٠).
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد ١٠٥/٥، والبيهقي في ((دلائل
النبوة)) ١٥٣/٢، والترمذي في المناقب (٣٦٢٨) باب: في إثبات نبوة
النبي - وَلهـ، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٣٠٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل ٤٦٤/١١ برقم (١١٧٥١)، وأحمد
٩٥،٨٩/٥، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٥٣/٢ من طريق يحيى بن أبي
بکیر، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثني سماك، به.
ومن طريق أبي بكر بن أبي شيبة أخرجه مسلم في الفضائل (٢٢٧٧)
باب: فضل نسب النبي - و98َّ - وتسليم الحجر عليه قبل النبوة.
وأخرجه الدارمي في المقدمة ١٢/١ باب: ما أكرم الله به نبيه من إيمان
الشجر به والبهائم، والجن، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٨٧/١٣
برقم (٣٧٠٩) من طريق يحيى بن أبي بكير، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٣٠١) من طريق سليمان بن
أحمد، حدثنا أحمد بن محمد المعيني الأصبهاني، حدثنا زيد بن الحريش،
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك، به.
٤٥٩

٣٠ - (٧٤٧٠) حدثنا عامر بن عبد الله بن براد، حدثنا
محمد بن القاسم، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوالبي،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيّ - سوأة قيس - قَالَ: سَمِعْتُ
النَّبِيَّ - ◌ََّ - يَقُولُ: ((ثَلاَثُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: اسْتِسْقَاءُ بِاْلَأَنْوَاءِ،
وَحَيْفُ السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبُ بِالْقَدَرِ))(١).
٣١ - (٧٤٧١) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
شريك، عن سماك،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َّهِ - رَجَمَ يَهُودِيّاً
وَيَهُودِيَّةً (٢).
٣٢ - (٧٤٧٢) حدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن
الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم الطائي،
عَنْ جَابر بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّه _ وَه ـ
الْمَسْجِدَ فَرَأَىْ نَاسَاً رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فَقَالَ: (مَا لَهُمْ رَافِعِي
أَيْدِيهِمَّ(٣) كَأَنَّهَا أَذْتَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسَِ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ)(٤).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وانظر ((شرح مسلم))
للنووي ١٣٤/٥.
(١) إسناده ضعيف جداً، وقد تقدم برقم (٧٤٦٢).
(٢) إسناده ضعيف لضعف شريك، وقد تقدم برقم (٧٤٥١).
(٣) قوله: ((فقال: ما لهم رافعي أيديهم)) سقطت من الأصلين،
واستدركت على هامش (ش) وإلى جانبها كلمة ((صح)). وهي عند مسلم،
وابن حبان (١٨٦٩): ((ما لي أراكم رافعي أيديكم؟)).
(٤) إسناده صحيح، وإسحاق هو ابن إبراهيم المروزي، وجرير هو ابن :
٤٦٠