Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٤ - (٧٣٨٧) حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني
مرحوم، حدثنا أبو نعامة السعدي، عن أبي عثمان النهدي،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيْ. قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَىْ حَلْقَةٍ
فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّه - عَزّ
وَجَلَّ - قَالَّ: آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ. قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا
إِلَّ ذُلِكَ. قَالَ: أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَلَ ـ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ
أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((مَا يُجْلِسُكُمْ؟)) قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّه - عَزَّ
وَجَلَّ - وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ. قَالَ: ((آللَّهِ
مَا يُجْلِسُكُمْ إِلَّ ذَلِكَ؟)). قَالُوا: آللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَلِكَ. قَالَ:
((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي
أَنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ))(١).
وأخرجه أحمد ١٢٩/٤ من طريق وهب بن جرير، بهذا الإِسناد.
=
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٤٢) باب: في ثقيف وبني حنيفة،
من طريق إبراهيم بن يعقوب وغير واحد قالوا: حدثنا وهب بن جرير، به.
وقال: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث وهب بن جرير)).
غير أن تفرد وهب بن جرير وهو ثقة ليس مما يعل به الحديث والله
أعلم .
(١) أبو نعامة عمرو بن عيسى السعدي قال أحمد: ((ثقة غير أنه اختلط
قبل موته)) غير أن مسلماً أخرج له هذا الحديث. وباقي رجاله ثقات، وأبو
عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل. ومرحوم هو ابن عبد العزيز.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في الدعاء ٣٠٥/١٠ برقم (٩٥١٨) - ومن
طريقه أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠١) باب: فضل الاجتماع على
تلاوة القرآن - من طريق مرحوم بن عبد العزيز، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٩٢/٤ من طريق علي بن بحر.
٣٨١
=
٣٥ - (٧٣٨٨) حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، حدثنا
القاسم بن الحكم، عن سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن
عیسی ابن طلحة،
عَنْ مُعَاوِيَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _َِ -: ((أَطْوَلُ النّاسِ
أَعْنَاقَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ)(١).
٣٦ - (٧٣٨٩) حدثنا جعفر بن محمد بن الفضيل(٢)
الراسي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن
ثور، عن راشد بن سعد،
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ◌َِ﴾.
يَقُولُ: ((إِنَّكَ إِذَا اتَّبْغَتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْ كِدْتَ أَنْ
تُفْسِدَهُمْ)). قَالَ: يَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ (٣)
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٧٦) باب: ما جاء في القوم
=
يجلسون فيذكرون الله، من طريق محمد بن بشار،
وأخرجه النسائي في القضاء ٢٤٩/٨ باب: كيف يستحلف الحاكم،
من طريق سوار بن عبد الرحيم، جميعهم حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا
الوجه)).
(١) إسناده جيد، وعبد الله بن عبد الصمد هو ابن أبي خداش، والقاسم بن
الحكم هو ابن كثير العرني وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٥٤).
والحديث تقدم برقم (٧٣٨٤).
(٢) في (فأ): ((الفضل)) وهو تحريف. والراسي: نسبة إلى رأس
العين .
(٣) سقطت (من) من الأصلين، واستدركت على هامش (ش).
٣٨٢
رَسُولِ اللَّهِ - بَّهَ - يَقُولُ: نَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا (١).
٣٧ - (٧٣٩٠) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا أبو تميلة قال:
سمعت محمد بن إسحاق قال: ادَّعَى نصر بن الحجاج بن
عِلَاط السلمي عَبْدَ اللَّه بْنَ رَبَاحِ مولى خالد بن الوليد، فقام
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فقال: مولاي ولد على فراش
مولاي. وقال نصر: أخي أوصاني بمنزله. قال: فطالت
خصومتهم فدخلوا معه على معاوية - وَفِهْرٌ تَحْتَ رَأْسِهِ - فادَّعَيَا.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _ ◌َ - يَقُولُ: ((الْوَلَدُ
لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)). فَقَالَ نَصْرُ: فَأَيْنَ قَضَاؤُكَ هُذَا يَا
مُعَاوِيَةُ فِي زِيَادٍ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَضَاءُ رَسُولِ اللَّه - نَّهِ - خَيْرٌ مِنْ
قَضَاءِ مُعَاوِيَّةً. فَكَانَ عَبْدُ اللَّه بْنُ رَبَاحٍ لَا يُجِيبُ نَصْراً إِلَى مَا
يَدَّعِي. فَقَّالَ نَصْرٌ:
وَخُذْنِي أَخاً(٢) عِنْدَ الْهَزَاهِزْ شَاهِداً
أَبَا خَالِدٍ خُذْ مِثْلَ مَالِي وِرَاثَةً
سَنِيٌّ، وَأَعْرَاقٌ تَهُزُّكَ صَاعِداً
أَبَا خَالِدٍ مَالٌ ثَرِيُّ وَمَنْصِبٌ.
(١) إسناده صحيح وثور هو ابن يزيد. وأخرجه أبو داود في
الأدب (٤٨٨٨) باب: في النهي عن التجسس، من طريق عيسى بن محمد
الرملي، وابن عوف،
وأخرجه البيهقي في الأشربة والحد فيها ٣٣٣/٨ باب: ما جاء في
النهي عن التجسس، من طريق أحمد بن يوسف السلمي، جميعهم حدثنا
محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإِسناد.
(٢) في الأصلين: ((وخذ آخذي)) وقد أشير فوقها في (ش) نحو الهامش
حيث استدرك الصواب.
٣٨٣
أبَا خَالِدٍ لَا تَجْعَلَنَّ بَنَاتِنَا
أَبَا خَالِدٍ إِنْ كُنْتَ تَخْشَى ابْنَ خَالِدٍ
أَبَا خَالِدٍ لَا نَحْنُ نَارٌ وَلاَ هُمُ
إِمَاءً لِمَخْزُومٍ وَكُنَّ مَوَاجدَاً
فَلَمْ يَكُنِ الْحَجَّاجُ يَرْهَبُ خَالِداً
جِنَانٌ تُرَىْ فِيهَا الْعُيُونُ رَوَاكِدَاً *(١)
(*) في (فا): ((روى كذا)).
(١) إسناده صحيح إلى محمد بن إسحاق، وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ١٤/٥ باب: الولد للفراش، وقال: رواه أبو يعلى وإسناده منقطع
ورجاله ثقات.
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٦٨/٢ - ٦٩ برقم (١٦٧٥) وعزاه
إلی ،أبي يعلى.
وانظر ((تاريخ الطبري)) ١٣٠/٨ - ١٣٢، وعيون الأخبار لابن قتيبة
٢٣/٤ - ٢٤ .
٣٨٤
وسيم
حديث جبير بن مطعم، عن النبي - {
١ - (٧٣٩١) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم،
عَنْ أَبِيهِ(١)، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴿ - قَالَ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
قَاطِعٌ))(٢).
(*) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل، ابن عم النبي - تَّ - من
الطلقاء الذين حسن إسلامهم، وكان موصوفا بالحلم، ونبل الرأي. وكان
شريفاً مطاعاً سيِّداً، أخذ النسب عن أبي بكر فكان أنسب العرب للعرب.
توفي - رضي الله عنه - سنة تسع وخمسين.
وأبو مطعم ابن عدي الذي قام في نقض صحيفة القطيعة، والذي كان
يحنو على أهل الشعب، ويصلهم في السر، وهو الذي أجار النبي - ◌َّ - حين
رجع من الطائف حتى طاف بعمرة. ولذلك قال النبي - صل1 - يوم بدر: ((لو
كان المطعم بن عدي حيّاً، وكلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له)).
وقد رثاه حسان ابن ثابت فقال:
فَلَوْ كَانَ مَجْدٌ يُخْلِدُ الْيَوْمَ وَاحِداً مِنَ النَّاسِ أَنْجَىْ مَجْدُهُ الْيَوْمَ مُطْعِماً
عَبِيدَكَ مَاَ لَبَّى مُلَبٍّ وَأَحْرَمَا
أَجَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا
وانظر الطبراني الكبير ١١٢/٢ - ١٤٥.
(١) تكررت في (فا): ((عن أبيه)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٥٦) (١٨)
باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
٣٨٥
٢ - (٧٣٩٢) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن
عبد الرحمن، عن الزهري، عن محمد بن جبير،
وأخرجه الحميدي ٢٥٤/١ برقم (٥٥٧)، وأحمد ٨٠/٤ من طريق
سفیان، به .
وأخرجه مسلم (٢٥٥٦)، والترمذي في البر (١٩١٠) باب: ما جاء في
صلة الرحم، من طريق ابن أبي عمر،
وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٦٩٦) باب: في صلة الرحم، من طريق
مسدد،
وأخرجه الترمذي في البر (١٩٠٩) باب: ما جاء في صلة الرحم، من
طريق نصر بن علي، وسعيد بن عبد الرحيم المخزومي، جميعهم عن سفيان،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ١٧٣/١١ برقم (٢٠٢٣٨) - ومن طريقه أخرجه
أحمد ٨٤/٤، ومسلم (٢٥٥٦) (١٩) ما بعده بدون رقمٍ - من طريق معمر.
وأخرجه أحمد ٨٣/٤ من طريق شعبة، أخبرنا سفيان بن حسين،
وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٨٤) باب: إثم القاطع، وفي الأدب
المفرد برقم (٦٤) من طريق الليث، حدثني عقيل،
وأخرجه مسلم (٢٥٥٦) (١٩) من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء،
حدثنا جويرية، عن مالك، جميعهم عن الزهري، به.
وصححه ابن حبان برقم (٤٤٦) بتحقيقنا، وسيأتي برقم
(٧٣٩٢، ٧٣٩٤). فانظرهما لتمام التخريج.
وقال ابن أبي عمر: ((قال سفيان: يعني قاطع رحم)).
وقال القاضي عياض: ((ولا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة،
... ولكن للصلة درجات بعضها أرفع من بعض،
وقطيعتها معصية كبيرة.
وأدناها ترك المهاجرة وصلتها بالكلام ولو بالسلام، ويختلف ذلك باختلاف
القدرة والحاجة، فمنها واجب، ومنها مستحب، لو وصل بعض الصلة ولم
يصلٍ غايتها لا يسمى قاطعاً، ولو قصر عما يقدر عليه وينبغي له لا يسمّى
٠
واصلاً
. وانظر الحديث (٧٢٤٨).
٣٨٦
عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ أَدْرَكَ جُبَيْرُ النَّبِّ - ◌َِّ قَالَ: ((لَ يَدْخُلُ
الْجَنَّةَ قَاطِعٌ))(١).
٣ - (٧٣٩٣) حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري،
عن محمد بن جبير،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيّ - وَهُ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِـ (الطُّورِ)(٢).
(١) إسناده صحيح، وهب هو ابن بقية، وخالد هو ابن عبد الله
الواسطي، وعبد الرحمن هو ابن إسحاق المدني، الذي فصلنا القول فيه عند
الحديث (٧١٢١). وهو مكرر الحديث السابق فانظره.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٦٣) ما بعده بدون
رقم، باب: القراءة في الصبح، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٢٥٤/١ برقم (٥٥٦) - ومن طريقه أخرجه البخاري
في التفسير (٤٨٥٤) - وأحمد ٨٠/٤، وأبو بكر بن أبي شيبة ٣٥٧/١ باب:
ما يقرأ في المغرب - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه مسلم (٤٦٣) ما بعده
بدون رقم - من طريق سفيان بن عيينة، به. وصححه ابن خزيمة
برقم (٥١٤).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٨٣٢) باب: القراءة في صلاة المغرب،
من طريق محمد بن الصباح،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٩٣/٢ باب: الجهر بالقراءة في الركعتين
الأوليين من المغرب والعشاء، من طريق الحسن بن محمد بن الصباح
الزعفراني ،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١١/١ باب: القراءة في
صلاة المغرب، من طريق محمد بن إدريس،
وأخرجه أبو عوانة في المسند ١٥٣/٢ من طريق علي بن حرب،
جمیعهم عن سفيان، به.
وأخرجه مالك في الصلاة (٢٤) باب: القراءة في المغرب والعشاء، من
طريق الزهري، به.
٣٨٧
٤ - (٧٣٩٤) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - مَهَ - يَقُولُ: ((لاَ يَدْخُلُ
الْجَنَّةَ قَاطِعُ))(١).
٥ - (٧٣٩٥) حدثنا أبو خيثمة وإسحاق بن إبراهيم جميعاً
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٨٥/٤، والبخاري في الأذان (٧٦٥)
باب: الجهر في المغرب، ومسلم (٤٦٣)، وأبو داود في الصلاة (٨١١)
باب: قدر القراءة في المغرب، والنسائي في الافتتاح ١٦٩/٢ باب: القراءة
في المغرب بالطور، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١١/١، وأبو عوانة
١٥٤/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٦٨/٣ برقم (٥٩٧).
وأخرجه عبد الرزاق ١٠٨/٢ برقم (٢٦٩٢) من طريق معمر، عن
الزهري، به ..
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٨٤/٤، والبخاري في.
الجهاد (٣٠٥٠) باب: فداء المشركين، وفي المغازي (٤٠٢٣)،
ومسلم (٤٦٣) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ١٩٤/٢، وأبو عوانة ١٥٤/٢.
وأخرجه أحمد ٨٣/٤ من طريق محمد بن عمرو،
وأخرجه مسلم (٤٦٣)، وأبو عوانة ١٥٤/٢ من طريق يونس،
وأخرجه أبو عوانة ١٥٤/٢ من طريق عقيل،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٦/٢ برقم (١٤٩٨) من طريق أسامة
ابن زيد، جميعهم عن الزهري، به. وصححه ابن حبان برقم
(١٨٢٤، ١٨٢٥) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٨٥/٤، والطحاوي ٢١١/١ من طريق شعبة، عن سعد
ابن إبراهيم قال: سمعت بعض إخوتي يحدث عن أبي، عن جبير بن
مطعم ... وستأتي هذه الرواية برقم (٧٤٠٧). كما سيأتي حديثنا
برقم (٧٤١٨).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٣٩١، ٧٣٩٢).
٣٨٨
قالا: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، سمع محمد بن جبير بن
مطعم،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌ََّ - قَالَ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ،
وَأَنَا الْمَاحِيَ الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ، وَأَنَا الْحَاشِرِ الَّذِي يُحْشَرُ
النَّاسُ عَلَى عَقِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ (١) بَعْدَهُ نَبِيُّ))(٢).
(١) سقطت ((ليس)) من الأصلين، واستدركت على هامش (ش).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٥٤) باب: في
أسمائه - * - من طريق زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٢٥٣/١ برقم (٥٥٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم
في ((دلائل النبوة)) برقم (٩١) - وأحمد ٤ /٨٠ من طريق سفيان، به.
وأخرجه مسلم (٢٣٥٤) من طريق ابن أبي عمر،
وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٨٤٢) باب: ما جاء في أسماء
النبي - 18 -، وفي الشمائل برقم (٣٥٩) - ومن طريق الترمذي هذه أخرجه
البغوي في ((شرح السنة)) ٢١١/١٣ برقم (٣٦٢٩) - من طريق سعيد بن
عبد الرحمن المخزومي،
وأخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل ٤٥٧/١١ برقم (١١٧٣٧)، من
طريق يزيد بن هارون، جميعهم عن سفيان، به ..
وأخرجه عبد الرزاق ١٠ /٤٤٦ برقم (١٩٦٥٧) من طريق الزهري، به.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٨٤/٤، ومسلم (٢٣٥٤) (١٢٥) ما
بعده بدون رقم، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٦٣٠)، والبيهقي في
((دلائل النبوة)) ١٥٣/١.
وأخرجه مالك في أسماء النبي - ◌َّ -(١) باب: أسماء النبي - ح19َ -،
من طريق الزهري، به. مرسلاً.
ووصله البخاري في المناقب (٣٥٣٢) باب: ما جاء في أسماء
رسول الله - مَ﴾ -، من طريق مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن
أبيه ... )).
=
٣٨٩
٦ - (٧٣٩٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن أبي
الزبير، عن عبد الله بن باباه،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فَذَكَرَ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ: ((يَا بَنِي
عَبْدٍ مَنَافٍ، لَ تَمْنَعُنَّ أَحَدَأُ طَافَ بِهِذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَّ سَاعَةٍ
شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ))(١).
وأخرجه البخاري في التفسير (٢٣٥٤) باب: في أسمائه وَّل9 -، ومسلم
=
(٢٣٥٤) (١٢٥) ما بعده بدون رقم، والدارمي في الرقاق ٣١٧/٢ -٣١٨
باب: في أسماء النبي - رَ ل *ـ، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٥٢/١ من طريق
شعيب .
وأخرجه مسلم (٢٣٥٤) (١٢٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٥٤/١
من طريق حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس،
وأخرجه مسلم (٢٣٥٤) (١٢٥) ما بعده بدون رقم، من طريق
عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، حدثني
عقیل، جميعهم عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد ٨٠/٤، ٨٣ -٨٤، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٥٥/١
من طريق حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، عن نافع بن جبير بن
مطعم، عن أبيه ... وصححه ابن حبان برقم (٦٢٨٠)، والحاكم ٦٠٤/٢
ووافقه الذهبي .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وانظر ((دلائل النبوة))
للبيهقى، ١ /١٥٢ - ١٥٦.
٠
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري تقدم برقم (٧٢٤٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث
عند البيهقي أيضاً، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٥٤٥) بتحقيقنا من
طريق أبي يعلى هذه. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٦٢٦).
وأخرجه الحميدي ٢٢٥/١ برقم (٥٦١) - ومن طريقه أخرجه الفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٠٦/٢، والحاكم ٤٤٨/١، والبيهقي في الصلاة
٤٦١/٢ باب: ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الأمكنة دون =
٣٩٠
= بعض -، والشافعي في الأم ١٤٨/١ - ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي
٣٣١/٣ في شرح السنة برقم (٧٨٠) - من طريق سفيان بن عيينة، بهذا
الإِسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٨٩٤) باب: الطواف بعد العصر، من
طريق أبي السرح، والفضل بن يعقوب،
وأخرجه الترمذي في الحج (٨٦٨) باب: ما جاء في الصلاة بعد
العصر، من طريق أبي عمار وعلي بن خشرم،
وأخرجه النسائي في المواقيت (٥٨٦) باب: إباحة الصلاة في الساعات
كلها بمكة، من طريق محمد بن منصور،
وأخرجه النسائي في الحج ٢٢٣/٥ باب: إباحة الطواف في كل
الأوقات، وابن حزم في ((المحلّى)) ١٨١/٧ من طريق عبد الله بن محمد بن
عبد الرحمن.
وأخرجه الفسوي ٢٠٦/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٤٦١/٢ - من
طريق ابن قعنب،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٢٥٤) باب: الرخصة في الصلاة بمكة
في كل وقت، من طریق یحیی بن حكيم،
وأخرجه الدارمي في المناسك ٧٠/٢ باب: الطواف في غير وقت
الصلاة، من طريق عمرو بن عون،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٦/٢ باب: الصلاة
للطواف بعد الصبح، من طريق يونس بن عبد الأعلى.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٦١/٢ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
جميعهم حدثنا سفيان، به. وصححه ابن خزيمة ٢٦٣/٢ برقم (١٢٨٠)،
وابن حبان برقم (١٥٤٣) بتحقيقنا. وهو في الموارد أيضاً برقم (٦٢٧).
وقال الترمذي: ((حديث جبير حديث حسن صحيح، وقد رواه عبد الله
ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضاً)).
وأخرجه عبد الرزاق ٦١/٥ برقم (٩٠٠٤) من طريق ابن جريج قال:
أخبرني أبو الزبير، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٨٤/٤، =
٣٩١
٧ - (٧٣٩٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن سفيان،
عن أبي إسحاق، عن سليمان(١) بن صُرَد.
عَنْ جُبَيْرِ بْن مُطْعِمٍ قَالَ: تَذَاكَرْنَا الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ
النَّبِّ - نَّمَ - فَقَّالَ: ((أَمَّا أَنَّا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا)(٢).
= وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٨٠).
وأخرجه أحمد ٤ /٨١، ٨٤ من طريقين عن ابن جريج بالإِسناد السابق.
وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٨٠).
وأخرجه أحمد ٨٢/٤، والبيهقي في الحج ١١٠/٥ باب: الاستكثار
من الطواف بالبيت ما دام بمكة، من طريق ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن
أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه، بهِ. وصححه ابن حبان برقم (١٥٤٤)
بتحقيقنا. وهو في ((موارد الظمآن)) أيضاً برقم (٦٢٨).
وسيأتي أيضاً برقم (٧٤١٥).
(١) في (فا): ((سلمان)) وهو تحريف.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٨٤/٤ من طريق وكيع بن الجراح،
بهذا الإِسناد. وقد تحرف عند أحمد ((الجراح)) إلى ((عبد الرحمن)).
وأخرجه أبو عوانة ٢٩٧/١ من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي،
حدثنا وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في الطهارات ٦٤/١ باب: في الجنب
كم يكفيه - ومن طريق أبي بكر أخرجه مسلم في الحيض (٣٢٧) باب:
استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثاً، وابن ماجه في الطهارة (٥٧٥)
باب: في الغسل من الجنابة - من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق
السبيعي، به.
وأخرجه مسلم (٣٢٧)، والبيهقي في الطهارة ١٧٦/١ باب: سنة
التكرار في صب الماء على الرأس، من طريقين عن أبي الأحوص، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه الطيالسي ٦٠/١ برقم (٢٢٣)، وأحمد ٨٥/٤، ومسلم
(٣٢٧) (٥٥)، والنسائي في الغسل (٤٢٥) باب: ما يكفي الجنب من إفاضة =
٣٩٢
٨ - (٧٣٩٨) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن
ابن مهدي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي،
عن ابن جبير بن مطعم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلَهَ - إِذَا دَخَلَ الصَّلاَةَ
قَالَ: ((اللَّه أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّ كَثِيراً - ثَلَاثَاً - سُبْحَانَ اللَّه
بُكْرَةً وَأَصِيلاً - ثَلَاثاً - أَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ : مِنْ نَفْخِهِ
وَهَمْزِهِ وَنَفْتِهِ)).
قَالَ عَمْرُو: نَفْخُهُ: الْكِبْرُ، وَهَمْزُهُ: الْمُوتَةُ، وَنَفْتُهُ:
الشِّعْرُ (١).
=الماء عليه، وأبو عوانة ٢٩٧/١ من طريق شعبة .
وأخرجه أحمد ٨١/٤ من طريق حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل،
وأخرجه البخاري في الغسل (٢٥٤) باب: من أفاض على رأسه ثلاثاً،
وأبو داود في الطهارة (٢٣٩) باب: في الغسل من الجنابة، والبيهقي في
الطهارة ١٧٦/١ من طريق زهير، جميعهم حدثنا أبو إسحاق، بهذا الإِسناد.
وسيأتي أيضاً برقم (٧٤١٧).
وفي الباب عن جابر تقدم برقم (١٨٤٦، ٢٠١١، ٢٢٢٧)، وعن أنس
برقم (٣٧٣٩)، وعن عائشة برقم (٤٤٣٠)، وعن أبي هريرة برقم (٦٥٣٨)،
وعن أم سلمة (٦٩٥٧)، وعن ميمونة برقم (٧١٠١).
(١) إسناده جيد، عاصم بن عمير العنزي ترجمه البخاري في التاريخ
٤٨٨/٦ - ٤٨٩ وذكر الخلاف في اسمه ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه
ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٣٤٩/٦ ولم يشر إلى خلاف في اسمه،
وما رأيت فيه جرحاً. ووثقه ابن حبان. وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي،
وقال في كاشفه: ((وثق)).
ومع هذا فقد اختلف في اسمه اختلافاً واسعاً ذكره البخاري في مكانين
من تاريخه :
٣٩٣
الأول: في ٣٧/٦ حيث قال: ((عباد بن عاصم، سمع نافع بن جبير،
قاله عبثر، عن عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عمرو بن مرة.
وقال أبو عوانة: عن حصين، عن عمرو قال: حدثني عمار بن عاصم
العنبري ۔ کذا -.
وقال شعبة: عن عمرو: عن عاصم العنبري - كذا - في الكوفيين)).
والثاني: في ٤٨٨/٦ - ٤٨٩ حيث قال: ((وقال آدم: حدثنا شعبة،
سمع عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن نافع بن جبير، عن أبيه رأى
النبي - صل * - كبر للصلاة.
وقال يحيى بن موسى : حدثنا ابن إدريس، سمع حصيناً، عن عمرو بن
مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع، عن أبيه، رأى النبي - وَلّ - مثله .
وقال عمرو بن محمد، حدثنا عبد الله بن صالح، سمع عمراً، عن
حصين، مثله.
وقال أبو الوليد: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو: سمع عمار
ابن عاصم العنزي، سمع نافعاً، عن أبيه - رضي الله عنه - رأى النبي - وَلّ -
يصلي الضحى. وهذا لا يصح)).
وقد ذهب إلى أنهما اثنان: ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٨٤/٦، ٣٤٩، وابن حبان في ثقاته أيضاً، وشيخه الإِمام ابن خزيمة، مع أن
المتأمل في الترجمتين اللتين ذكرهما البخاري يميل إلى أنهما واحد والله
أعلم.
وأما ابن خزيمة فقد قال في صحيحه (١٣٩/١) بعد أن ذكر جانباً من
هذا الاختلاف: ((وعاصم العنزي، وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من
هما، ولا يعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة)).
وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) على هامش سنن البيهقي
٣٥/٢ -٣٦: ((اختلف في اسم العنزي، فقيل: عاصم كما تقدم. وقال ابن
فضيل: عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم.
وقال زائدة: عن عمرو بن مرة، عن عمار بن عاصم. ذكر ذلك أبو بكر
البزار.
وقال ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن =
٣٩٤
= عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع بن جبير، عن أبيه ... )).
وأما الحافظ المزي، والذهبي، وابن حجر فإنهم أشاروا إلى الخلاف
في التسمية ولم يفردا كلا منهما بترجمة، وذلك مصير منهم إلى أنهما واحد،
والله أعلم.
وباقي رجال الإِسناد ثقات، وابن جبير هو نافع كما هو مذكور عند
البخاري .
وأخرجه ابن حبان برقم (١٧٧١) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه،
وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٤٤٣).
وأخرجه الطيالسي ٩٠/١ برقم (٣٩١) من طريق شعبة، به.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٥/٢ باب:
التعوذ بعد الافتتاح.
وأخرجه أحمد ٨٥/٤ - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٢٣٥/١ -، وابن
ماجه في الإقامة (٨٠٧) باب: الاستعاذة في الصلاة، وابن حزم في ((المحلّى))
٢٤٨/٣، من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٦٤) باب: ما يستفتح به الصلاة من
الدعاء، من طريق عمرو بن مرزوق،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٣/٣ برقم (٥٧٥) - ومن طريقه
أورده المزي في ((تهذيب الكمال)» ٦٣٩/٦ - من طريق علي بن الجعد،
وأخرجه البخاري في التاريخ ٤٨٨/٦ من طريق آدم، جميعهم حدثنا
شعبة، به. وصححه ابن حبان برقم (٢٥٩٣)، وهو في ((موارد الظمآن))
برقم (٤٤٤).
وأخرجه أحمد ٨٣/٤ من طريق عبد الله بن محمد، عن حصين بن
عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع بن جبير، عن
أبيه ...
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٢٣١/١ باب: فيما يفتتح به الصلاة،
من طريق عبد الله بن إدريس، عن حصين بن عبد الرحمن، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤ /٨٠ - ٨١، وأبو داود (٧٦٥) من طريق مسعر، عن
عمرو بن مرة، عن رجل، عن نافع بن جبير، عن أبيه ... والموتة: الجنون . =
٣٩٥
٩ - (٧٣٩٩) حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - وَهُ - سَهْمَ
ذِي الْقُرْبَى بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِّب، أَتَيْتُهُ أَنَا وَعُثْمَانُ
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّه، هُؤُلَاءٍ بِنُو هَاشِمٍ لَا يَّنْكَرُ فَضْلُهُمْ بِمَكَانِكَ
الَّذِي وَضَعَكَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ مِنْهُمْ. أَرَأَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ
أَعْطَيْتَهُمْ وَمَنَعْتَنَا، وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ؟ فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ لَمْ
يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ. وَإِنَّمَا بَنُوَ هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِب
شَيْءٌ وَاحِدٌ)). وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ(١).
ويشهد لأوله حديث ابن عمر المتقدم برقم (٥٧٢٨). كما يشهد للجزء
=
الثاني منه حديث ابن مسعود المتقدم برقم (٤٩٩٤، ٥٣٨٠).
كما يشهد له حديث الخدري عند عبد الرزاق (٢٥٥٤)، وأبي داود في
الصلاة (٧٧٥) باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم، والترمذي في
الصلاة (٢٤٢) باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ١٩٨/١، والبيهقي في السنن ٣٥/٢ -٣٦.
(١) إسناده صحيح، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند البيهقي
فانتفت شبهة التدليس. وأخرجه أحمد ٨١/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإسناد .
وأخرجه النسائي في قسم الفيء ١٣٠/٧ - ١٣١ في صدر الكتاب، من
طريق محمد بن المثنى،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/٣ باب: بحث حق
ذوي القربى، من طريق علي بن شيبة، ويزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الخراج (٢٩٨٠) باب: في بيان مواضع قسم
الخمس وسهم ذوي القربى، من طريق مسدد، حدثنا هشيم،
وأخرجه البيهقي في قسم الفيء ٣٤١/٦ باب: سهم ذي القربى من =
٣٩٦
١٠ - (٧٤٠٠) حدثنا زهير، حدثنا يزيد، حدثنا ابن أبي
ذئب، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن
عبد الرحمن بن أزهر،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((إِنَّ
◌ِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)). فَقِيلَ لِلْزُّهْرِيِّ: مَا
عَنَى بِهِ؟ قَالَ: نُبْلَ الرَّأْيَ (١).
= الخمس، من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به.
وأخرجه أحمد ٨٥/٤، والبخاري في المغازي (٤٢٢٩) باب: غزوة
خيبر، وأبو داود (٢٩٧٨، ٢٩٧٩)، والنسائي في ١٣٠/٧، وابن ماجه في
الجهاد (٢٨٨١) باب: قسمة الخمس، من طريق يونس بن يزيد.
وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٤٠) باب: ومن الدليل على
أن الخمس للإِمام، وفي المناقب (٣٥٠٢) باب: مناقب قريش، والبيهقي
٣٤٠/٦ من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، كلاهما عن
الزهري، به.
وأخرجه البيهقي ٣٤٠/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢٥/١١
برقم (٢٧٣٥) من طريق الشافعي، أخبرنا مطرف بن مازن، عن معمر بن
راشد، عن ابن شهاب، أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به.
(١) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن.
وأخرجه أحمد ٨١/٤، ٨٣ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٩٩/٢ برقم ٢٧٠٥ من طريق ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٤/٢ برقم (١٤٩٠)، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)):٦٤/٩، من طريق أحمد بن يونس، وعاصم بن عليّ قالا:
حدثنا ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٢٨٩) موارد،
والحاكم ٧٢/٤، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه البزار ٢٩٦/٣ - ٢٩٧ من طريق محمد بن صُدْران، حدثنا أبو
بكر الحنفي، حدثنا ابن أبي ذئب، به.
٣٩٧
=
-٠
١١ - (٧٤٠١) حدثنا زهير، حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي
ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن جبير بن
مطعم،
عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّه ◌ِوَ - فِي مَسِيرٍ لَهُ
فَقَالَ: ((يَطْلُعٌ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ
فِي الأَرْضِ )). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اْأَنْصَارِ: إِلَّ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّه،
فَسَكَتَ، ثُمَّ أَعَادَهَا، فَسَكَتَ، ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّالِثَةَ: إِلَّ نَحْنُ يَا
رَسُولَ اللَّه؟ فَقَالَ - كَلِمَةً ضَعِيفَةً - ((إِلَّ أَنْتُمْ))(١).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/١٠ باب: فضائل قريش وقال:
((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجال أحمد، وأبي يعلى
رجال الصحيح)).
=
وانظر مصنف عبد الرزاق برقم (١٩٨٩٣).
٠
(١) إسناده جيد، والحارث بن عبد الرحمن هو القرشي العامري خال
ابن أبي ذئب، وأخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل ١٨٤/١٢
برقم (١٢٤٨٢)، وأحمد ٨٤/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٠٦/٢ برقم (٢٧٤٢) - ومن طريقه أخرجه البزار
٣١٧/٣ برقم (٢٨٣٨) - من طريق شعبة، عن ابن أبي ذئب، به.
وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا له عن جبیر
إلا هذا الطريق)).
وأخرجه أحمد ٨٢/٤ من طريق يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة،
عن الحارث بن يزيد، عن الحارث بن أبي ذباب - إن شاء الله - عن محمد بن
جبير بن مطعم، به. وهذا إسناد ضعيف.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٤/١٠ باب: ما جاء في أهل
والبزار بنحوه،
اليمن، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، إلا أنه قال:
والطبراني، وأحد إسنادي أحمد، وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال
الصحیح)).
٣٩٨
١٢ - (٧٤٠٢) حدثنا زهير، حدثنا يزيد، أخبرنا إبراهيم
ابن سعد، عن أبيه، عن ابن جبير بن مطعم،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - ◌َِّ تَسْأَلُهُ شَيْئاً فَقَالَ لَهَا:
((ارْجِعِي إِلَيَّ)) فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَرَكَ
- تُعَرِّضُ بِالْمَوْتِ - فَقَالَ: ((إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَالْقَيْ أَبَا بَكْرٍ))(١).
وانظر الحديث (٣٨٤٥) عن أنس، وحديث أبي هريرة المتقدم أيضاً
=
برقم (٦٣٤٠).
(١) إسناده صحيح، زهير هو ابن حرب، ويزيد هو ابن هارون، وابن
جبير هو محمد كما ذكره البخاري. وأخرجه أحمد ٨٣/٤ من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٥٩) باب: قول
النبي - صَ ل ـ: ((لو كنت متخذاً خليلاً)) - من طريق الحميدي، ومحمد بن
عبد الله،
وأخرجه البخاري في الأحكام (٧٢٠) باب: الاستخلاف من طريق
عبد العزيز بن عبدالله،
وأخرجه البخاري أيضاً في الاعتصام (٧٣٦٠) باب: الأحكام التي
تعرف بالدلائل، من طريق عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثنا أبي وعمي،
وأخرجه أحمد ٨٢/٤، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٨٦) ما بعده
بدون رقم، باب: من فضائل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، والترمذي
في المناقب (٣٦٧٧) باب: من فضائل أبي بكر وتقديمه على غيره، من طريق
يعقوب بن إبراهيم،
وأخرجه مسلم (٢٣٨٦) من طريق عباد بن موسى.
وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٥٢/٨ باب: ما جاء في تنبيه
الإِمام على من يراه أهلاً للخلافة بعده من طريق الشافعي وأبي ثابت،
جمیعھم حدثنا إبراهيم بن سعد، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)).
٣٩٩
١٣ - (٧٤٠٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الملك بن
عمرو أبو عامر، عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، عن محمد بن جبير بن مطعم،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى (١) النَّبَِّ - ◌َّمَ - فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّه: أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ؟ فَقَالَ: ((لَا أَدْرِي)). فَلَمَّا جَاءَهُ
جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قَالَ: ((جِبْرِيلُ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ؟ قَالَ: لَ
أَدْرِي، حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ -
فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ. فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا
"مُحَمِّدُ: إِنَّكَ سَأَلْتَِّي: أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ، فَقُلْتُ: لَ أَدْرِيٍ، وَإِنِّي
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ -: أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرُّ؟ فَقَالَ: أَسْوَاتُهَا))(٢).
(١) في (فا): ((إلى)) وهو تحريف.
(٢) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل بينا أنه حسن الحديث
عند الرقم (٧١٠٣)، وزهير بن محمد التميمي قال البخاري: ((ما روى عنه
أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح)). وأبو عامر
العقدي بصري. وليس هذا الحديث أيضاً من الأحاديث التي ذكرها ابن عدي
في كامله وفيها بعض النكرة. وأخرجه أحمد ٨١/٤ من طريق أبي عامر
العقدي، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٧/٢ وتعقبه الذهبي بقوله: ((زهير
ذو مناكير، هذا منها، وابن عقيل فيه لين)).
نقول: زهير ذو مناكير، نعم، ولكن ليس هذا منها.
وأخرجه البزار ٨١/٢ برقم (١٢٥٢) باب: ما جاء في الأسواق، من
طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو عامر العقدي، به. وقال: ((لا نعلمه عن
زهير إلا بهذا الإِسناد)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٨/٢ برقم (١٥٤٦)، والخطيب في =
٤٠٠