Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٠ - (٧٢٣٠) حدثنا بندار، حدثنا عبد الله بن داود،
حدثنا يونس، عن أبي بردة.
عَنِ النَِّّ - وَةَ - مِثْلَهُ (١).
١١ - (٧٢٣١) حدثنا عقبة بن مکرم، حدثنا يونس، حدثنا
إبراهيم بن إسماعيل، عن يزيد الرقاشي، عن أبيه.
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَ -: ((لَقَدْ مَرَّ
بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيّاً مِنْهُمْ مُوسَى نَبِيُّ اللّه حُفَاةً،
عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ، يَؤُمُّونَ بَيْتَ اللَّهِ الْعَتِيقَ)(٢).
(١) رجاله ثقات غير أنه مرسل، وبندار هو محمد بن بشار، وعبد الله
ابن داود هو الخريبي. وانظر الحديث السابق.
(٢) إسناده ضعيف فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف، وأبوه أبان
ابن عبد الله الرقاشي، قال البخاري في التاريخ ٤٥١/١: ((بصري، ولم يصح
حديثه)). وقال ابن معين والدارقطني: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف)).
وقال ابن عدي في كامله: ٣٧٩/١: ((وأبان هذا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد
بالشيء اليسير، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ على أن له مقدار خمسة أو ستة
أحاديث مخارجها مظلمة)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٨/١: ((زعم يحيى بن معين، أنه
ضعيف، وهذا شيء لا یتھیأ لي الحکم به، لأنه لا راوي له عنه إلا ابنه یزید.
ويزيد ليس بشيء في الحديث، فلا أدري التخليط في خبره منه أو من أبيه،
على أنه لا يجوز الاحتجاج بخبره على الأحوال كلها لأنه لا راوي له غير
ابنه)» .
وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بينا أنه ضعيف عند
الحديث (٧١١٩).
وهو في المقصد العلي برقم (٥٥٠).
٢٠١
=
١٢ - (٧٢٣٢) حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي
قال: حدثني أبي، حدثنا طلحة بن يحيى، حدثني أبو بردة بن
أبي موسى .
عَنْ أَبِهِ قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ - رَ﴾ -ِ فِي الْبَحْرِ
حَتَّى جِئْنَا مَكَّةَ(١) وَإِخْوَتِي مَعِ: أَبُو عَامِرِ بْنِ قَيْسٍ ، وَأَبُورُهْمٍ بْنِ
قَيْسٍِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، خَمْسُونَ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، وَسِتَّةٌ مِنْ
عٌَّ، ثُمَّ هَاجَرْنَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى أَيْنَا الْمَدِينَةَ(٢) .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٩/١ - ٢٦٠ من طريق أبي بكر
=
ابن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن
مجمع، عن صالح بن كيسان، عن يزيد الرقاشي، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٢٠/٣ باب: التواضع في الحج،
وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، وفيه يزيد الرقاشي، وفيه
كلام)) .
وأورده صاحب الكنز فيه ٢١٣/١٢ برقم (٣٤٧٢٠).
وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٤٥٤٢)، وعن أنس
برقم (٤٢٧٥)، وعن ابن مسعود (٥٠٩٣).
(١). قال الحافظ في الفتح ٤٨٥/٧: ((وقد روى ابن منده من وجه آخر،
عن أبي بردة، عن أبيه: خرجنا إلى رسول الله - وَل ــ حتى جئنا مكة ...
وصححه ابن حبان من هذا الوجه.
ويجمع بينه وبين ما في الصحيح أنهم مروا بمكة في حال مجيئهم إلى
المدينة، ويجوز أن يكونوا دخلوا مكة لأن ذلك كان في الهدنة)).
(٢) إسناده جيد، وطلحة بن يحيى هو ابن طلحة بن عبيد الله فصلنا
1
القول فيه عند الحديث (٦٩٣٢).
وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٣٦) باب: ومن الدليل على
أن الخمس لنوائب المسلمين، وفي مناقب الأنصار (٣٨٧٦) باب: هجرة=
٢٠٢
١٣ - (٧٢٣٣) قَالَ: فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَقَالَ أَبُو مُوسَى:
وَكَانَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَ - يَقُولُ: ((إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً، وَلَكُمْ
هِجْرَتَانٍ))(١).
١٤ - (٧٢٣٤) حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي،
حدثني أبي، حدثنا أبو بُرْدة بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي
بردة .
عَنْ أَبِي مُوسَىْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َّهِ -: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ
السَّاعَةِ الْهَرْجَ)). قُلْنَا: وَمَا الْهَرْجُ. قَالَ: ((الْقَتْلُ الْقَبْلُ (٢)، حَتَّى
يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ، وَأَبَاهُ)). قَالَ: فَرَأَيْنَا مَنْ قَتَلَ أَبَاهُ
زَمَانَ اْلأَزَارِقَةِ(٣).
= الحبشة، وفي المغازي (٤٢٣٠) باب: غزوة خيبر، ومسلم في فضائل
الصحابة (٢٥٠٢) باب: من فضائل جعفر بن أبي طالب، والبيهقي في قسم
الفيء ٣٣٥/٦ باب: السرية تخرج من عسكر في بلاد العدو، من طريق
محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بُرَيْد بن عبد الله، عن أبي بردة،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٥٩/٢ برقم (٢٥٨٨) وأحمد ٣٩٤/٤ - ٣٩٥، ٤١٢
من طريق المسعودي، عن عدي بن ثابت، عن أبي بردة، به. وفيه ((عن أبي
موسى قال: لقي عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس ... )). وسقط من إسناد
الطيالسي ((أبو بردة)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث (٧٢٣٦، ٧٣١٦). وانظر طبقات ابن سعد
١/٤/ ٧٩.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) سقطت ((القتل)) الثانية من (فا).
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه ضمن تخريجات
الحدیث (٧٢٢٨). وسيأتي برقم (٧٢٤٧، ٧٢٥٥).
٢٠٣
١٥ - (٧٢٣٥) حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير،
حدثنا علي بن مسهر، عن داود، عن عبد الأعلى النّخَعِي(١)،
عن أم عبد الله (٢) قالت:
قَالَ لِي أَبُو مُوسَىْ فِي مَرَضِهِ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَنْ لَعَنَ
رَسُولُ اللَّه _ ◌َِّ ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَىْ. قَالَ: ((لَعَنَ مَنْ حَلَقَ، أَوْ
سَلَقَ، أُوْ خَرَقَ))(٣).
(١) في الأصلين ((الثعلبي)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وهي بفتح
النون والخاء، وبعدها عين مهملة، هذه النسبة إلى النخع، وهي قبيلة من
مذحج ... وانظر اللباب ٣٠٤/٣.
(٢) قال الحافظ في الفتح ١٦٥/٣: (( ..
ولأبي نعيم في
المستخرج على مسلم من طريق ربعي قال: أغمي على أبي موسى فصاحت
امرأته بنت أبي دومة، فحصلنا على أنها (أم عبد الله بنت أبي دومة).
وأفاد عمر بن شبة في (تاريخ البصرة) أن اسمها (صفية بنت دمون)،
وأنها والدة أبي بردة بن أبي موسى، وأن ذلك وقع حيث كان أبو موسى أميراً
على البصرة من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه)).
(٣) عبد الأعلى النخعي ترجمه البخاري في التاريخ ٧١/٦ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٧/٦، وعبد الغفار بن عبد الله بن الزبير فصلنا القول فيه عند
الحديث (٦٢٠٢) وباقي رجاله ثقات، داود هو ابن أبي هند. والحديث
صحيح كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه الطيالسي ١٥٧/١ برقم (٧٤٩) من طريق شعبة، عن منصور،
عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، أن الأشعري لما ثقل بكت عليه امرأته
فقال : ...
وأخرجه أحمد ٤٠٤/٤ وابن سعد في الطبقات ٨٥/١/٣ من طريق
عفان، حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣٩٦/٤، وأبو داود في الجنائز (٣١٣٠) باب: في النوح =
٢٠٤
= من طريق منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن أبي موسى ...
وعلقه البخاري في الجنائز (١٢٩٦) باب: ما ينهى عن الحلق عند
المصيبة، بقوله: ((وقال الحكم بن موسى: حدثنا يحيى بن حمزة، عن
عبد الرحمن بن جابر، أن القاسم بن مخيمرة حدثه قال: حدثني أبو بردة بن
أبي موسى - رضي الله عنه - قال: وجع أبو موسى فَغُشِيَ عليه ... فلما أفاق
قال : ٠ ٠٠ ١٠٠٠).
ووصله ابن حبان في صحيحه برقم (٣١٥١) بتحقيقنا فقال: ((أخبرنا أبو
يعلى، حدثنا الحكم ... )).
ووصله مسلم في الإِيمان (١٠٤) باب: تحريم ضرب الخدود وشق
الجيوب، فقال: ((حدثنا الحكم بن موسى ... )).
ووصله أيضاً البيهقي في الجنائز ٦٤/٤ باب: ما ينهى عنه من الدعاء
بدعوى الجاهلية، من طريق الحسن بن سفيان،
ووصله أيضاً أبو عوانة في المسند ٥٦/١ من طريق ابن عبدوس، وأبي
حفص القاص، جميعهم حدثنا الحكم بن موسى، بالإِسناد السابق.
وقد ذكر الحافظ في الفتح ١٦٥/٣ أن من وصله: مسلم، وأبو يعلى.
وأخرجه مسلم (١٠٤) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٢٠/٤ باب:
الحلق، وابن ماجه في الجنائز (١٥٨٦) باب: ما جاء في النهي عن ضرب
الخدود وشق الجيوب، والبيهقي في الجنائز ٦٤/٤ من طريق جعفر بن عون،
أخبرنا أبو العميس: سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن جابر وأبي
بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى ...
وأخرجه أحمد ٤١٦/٤، ومسلم (١٠٤) ما بعده بدون رقم، من طريق
عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبي قال: حدثنا داود بن أبي هند قال:
حدثنا عاصم، عن صفوان بن محرز، عن أبي موسى ...
وأخرجه أحمد ٤٠٤/٤، والنسائي في الجنائز ٢٠/٤ باب: السلق،
وابن سعد في الطبقات ٨٥/١/٣ من طريق عوف: سمعت خالداً الأحدب،
عن صفوان بن محرز، بالإِسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق ٥٥٨/٣ برقم (٦٦٨٤)، وأحمد ٤١١/٤ من طريق =
٢٠٥
١٦ - (٧٢٣٦) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا
حفص بن غياث، عن بُرَيْد، عن أبي بردة.
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِ - ◌ِّهِ - بَعْدَمَا
فُتِحَتْ خَيْرُ بِثَلَاثٍ فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهِمْ لِحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ
غَيْرَنَا(١).
=ايزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي موسى ...
وأخرجه مسلم (١٠٤) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ٦٤/٤ من طريق
عبد الصمد بن عبد الوارث،
وأخرجه ابن سعد ٨٥/١/٣ من طريق عفان بن مسلم، كلاهما، حدثنا
شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن أبي موسى ...
وأخرجه ابن سعد ٨٥/١/٤ - ٨٦ من طريق أبي الوليد الطيالسي قال:
حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٤٠٥/٤ من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن
إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن القرثع قال: لما ثقل أبو موسى .
وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم (٢١٣٣).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤ /٤٠٥ - ٤٠٦ من طريق إسحاق
ابن عیسی،
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٢٣٣) باب: غزوة خيبر، من طريق
إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه الترمذي في السير (١٥٥٩) باب: ما جاء في أهل الذمة الذين
يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم؟ من طريق أبي سعيد الأشج، جميعهم
حدثنا حفص بن غياث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه - مع زيادة تقدمت عندنا برقم (٧٢٣٣) - البخاري في فرض
الخمس (٣١٣٦) باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين،
ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٠٢) باب: من فضائل جعفر بن أبي طالب،
وأبو داود في الجهاد (٢٧٢٥) باب: فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له، من =
٢٠٦.
١٧ - (٧٢٣٧) حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو
عوانة، عن قتادة، عن أنس.
عَنْ أَبِي مُوسَىْ أَظُنُّهُ رَفَعَهُ، قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ مَثَلُ أَلْأَتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبُ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ.
وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأْ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لَيْسَ لَهَا
رِيحٌ وَطَعْمُهَا حُلْوٌ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ
ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرِّ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِثْلَ
الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرُّ))(١).
= طريق محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة: حدثنا بُريد بن عبد اللّه، بهذا
الإِسناد. ورواية أبي داود مختصرة كروايتنا هذه. وستأتي الرواية المطولة
برقم (٧٣١٦).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب، والعمل على هذا
عند بعض أهل العلم)).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٢٧) باب: ذكر
الطعام، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩٧) باب: فضيلة حافظ القرآن،
والترمذي في الأمثال (٢٨٧٩) باب: ما جاء في مثل المؤمن القارىء للقرآن
وغير القارىء، وابن الجوزي في ((مشيخته)) ص: (٧٤) من طريق قتيبة بن
سعید ،
وأخرجه مسلم (٧٩٧) من طريق أبي كامل الجحدري،
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن ٤٤٢/٢ - ٤٤٣ باب: مثل المؤمن
الذي يقرأ القرآن، من طريق أبي النعمان، جميعهم حدثنا أبو عوانة، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢/٢ برقم (١٨٨٣)، وأحمد ٤٠٣/٤ - ٤٠٤،
والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٠) باب: فضل القرآن على سائر الكلام،
وفي التوحيد (٧٥٦٠) باب: قراءة الفاجر والمنافق، ومسلم (٧٩٧)، وأبو نعيم =
٢٠٧
= في ((حلية الأولياء)) ٥٩/٩ - ٦٠ من طريق همام،
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٤، والنسائي في الإِيمان ١٢٤/٨ - ١٢٥ باب:
مثل الذي يقرأ القرآن مؤمن ومنافق، من طريق سعيد،
وأخرجه أحمد ٤٠٨/٤، والبخاري (٥٠٥٩) باب: إثم من راءى بقراءة
القرآن، ومسلم (٧٩٧)، وأبو داود في الأدب (٤٨٣٠) باب: من يؤمر أن
يجالس، وابن ماجه في المقدمة (٢١٤) باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه،
من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة،
وأخرجه أحمد ٤٠٣/٤ - ٤٠٤، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٣١/٤
برقم (١١٧٥) من طريق عفان، حدثنا أبان بن يزيد، جميعهم حدثنا قتادة،
به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه ابن حبان برقم (١٢١) بتحقيقنا، من طريق عمران بن موسى
ابن مجاشع، حدثن العباس بن الوليد النرسيّ، حدثنا معتمر بن سليمان قال:
سمعت عوفاً يقول: سمعت قسامة بن زهير يحدث عن أبي موسى، عن
النبي - اَلر - قال :...
وقال الحافظ في الفتح ٦٦/٩ - ٦٧: ((قيل: خص صفة الإِيمان
بالطعم، وصفة التلاوة بالريح، لأن الإِيمان ألزم للمؤمن من القرآن، إذ يمكن
حصول الإِيمان بدون القراءة، وكذلك الطعم ألزم للجوهر من الريح، فقد
يذهب ريح الجوهر ويبقى طعمه.
ثم قيل: الحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة
التي تجمع طيب الطعم والريح - كالتفاحة - لأنه يتداوى بقشرها وهو مفرح
بالخاصية، ويستخرج من حبِّها دهن له منافع. وقيل: الجن لا تقرب البيت الذي
فيه الأترج فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين، وغلاف حبه
أبيض فيناسب قلب المؤمن. وفيها أيضاً من المزايا: كبر جرمها، وحسن
منظرها، وتفريح لونها، ولين ملمسها. وفي أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة،
ودباغ معدة، وجودة هضم، ولها منافع أخرى)).
وقال ابن بطال - نقله ابن حجر في الفتح ٥٣٦/١٣ -: ((إن قراءة الفاجر =
٢٠٨
١٨ - (٧٢٣٨) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الهروي، حدثنا
هشيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي بردة بن أبي
موسى الأشعري .
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ
الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ)). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهَ، عَلَّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ - عزَّ
وجل - فَعَلَّمَنَا التَّشَهُدَ (١).
والمنافق لا ترتفع إلى الله، ولا تزكو عنده، وإنما يزكو عنده ما أريد به وجهه،
وكان على نية التقرب إليه. وشبهه بالريحانة حين لم ينتفع ببركة القرآن ولم
يفز بحلاوة أجره، فلم يجاوز الطيب موضع الصوت وهو الحلق، ولم يتصل
بالقلب الذي هو موطن الاعتبار)) .
وفي الحديث فضيلة حاملي القرآن، وفيه استحباب ضرب المثل
للإِيضاح والتفهيم، وفيه أن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه.
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وأخرجه
أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه ١١ / ٤٨٠ برقم (١١٧٨٤) من طريق هشيم
قال: حدثني عبد الرحمن ... بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٣/٨ باب: فيما أوتي من
العلم، فقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو
ضعيف)) .
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤/٤، ٢٨ برقم (٣٨٢٤، ٣٨٧٣)
وعزاه في الأولى إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وفي الثانية إلى أبي يعلى. وانظر
كنز العمال ١٥٢/٨ و٤١٢/١١.
ويشهد له حديث ابن مسعود عند أحمد ١ /٤٠٨، ٤٣٧، والنسائي في
التطبيق ٢٣٨/٢ باب: كيف التشهد الأول، وابن ماجه في النكاح (١٨٩٢)
باب: خطبة النكاح من طريق أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن
مسعود. وهذا إسناد صحيح، وانظر أيضاً الحديث (٥٠٨٢، ٥٢٣٣، ٥٢٣٤،
٥٢٥٧) و(٦٢٨٧).
٢٠٩
١٩ - (٧٢٣٩) حدثنا خالد بن مرداس، حدثنا عبد الله بن
المبارك، عن الأجلح، قال: حدثني أبو بكر بن أبي موسى
الأشعري - يعني
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - وَّهِ- إِلَى الْيَمَن،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه، إِنَّ بِهَا أَشْرِبَةً فَمَا أَشْرَبُ مِنْهَا وَمَا أَدَعُ؟
قَالَ: ((وَمَا هِيَ؟)).
قُلْتُ: الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ.
قَالَ: ((وَمَا الْبِشْعُ وَالْمِزْرُ؟)).
قُلْتُ: الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ يَشْتَدُّ حَتَّى يُسْكِرَ وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ
يَشْتَدُّ حَتَّى يُسْكِرَ.
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َّةَ -: ((لَ تَشْرَبْ مُسْكِراً فَإِنِّي
حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ))(١).
(١) إسناده حسن الأجلح بن عبد الله قال أحمد: ((ما أقربه من فطر)).
وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال أبو داود:
(ضعيف)). وقال ابن سعد: ((ضعيف جداً)). وقال النسائي: ((ضعيف، ليس
بذاك، وكان له رأي سوء)). وقال العقيلي: ((روى عن شعبة أحاديث
مضطربة)). الضعفاء ١٢٢/١ - ١٢٣، وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال))
ص (٥٢) برقم (٣٢): ((الأجلح مفترٍ)). وقال ابن حبان في ((المجروحين))
١٧٥/١: ((كان لا يدري ما يقول: يجعل أبا سفيان أبا الزبير، ويقلب
الأسامي هكذا)).
وقال ابن معين: ((ثقة، صالح، ليس به بأس)). وقال العجلي في
((تاريخ الثقات)) ص: (٥٧): ((كوفي، ثقة)). وقال يعقوب بن سفيان: ((ثقة)) . =
٢١٠
= وقال شعبة: ((شيعي، لا بأس بحديثه)). وقال ابن عدي في الكامل ٤١٩/١ :
((وأجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة - غير ما ذكرته - يروي عنه الكوفيون
وغيرهم، ولم أجد له شيئاً منكراً مجاوزاً الحد لا إسناداً ولا متناً، وهو أرجو
ألَّ بأس به، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث)). وقال
الذهبي في ((المغني في الضعفاء)): ((لا بأس بحديثه)). وباقي رجاله ثقات،
وخالد بن مرداس فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٩٨٨).
وأخرجه النسائي في الأشربة ٢٩٩/٨ - ٣٠٠ باب: تفسير البتع والمزر،
من طريق سويد بن سعيد، أنبأنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٠٢/٤ من طريق مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح،
به .
وأخرجه الطيالسي ٣٣٩/١ برقم (١٧٢٤) - ومن طريقه هذه أخرجه
النسائي في الأشربة ٢٩٨/٨ باب: تحريم كل شراب أسكر، والبيهقي في
الأشربة ٢٩١/٨ باب: ما جاء في تفسير الخمر الذي نزل تحريمها -، وأحمد
٤ /٤١٠، ٤١٧، والبخاري في الجهاد (٣٠٣٨) باب: ما يكره من التنازع
والاختلاف في الحرب، وفي المغازي (٤٣٤٤) باب: بعث أبي موسى ومعاذ
إلى اليمن قبل حجة الوداع، وفي الأدب (٦١٢٤) باب: قول النبي - رَّم -:
(يسروا ولا تعسروا)) وفي الأحكام (٧١٧٢) باب: أمر الوالي إذا وجه أميرين
إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا، ومسلم في الجهاد (١٧٣٣) باب: الأمر
بالتيسير وترك التنفير، وفي الأشربة (١٧٣٣) (٧٠) باب: بيان أن كل مسكر
خمر، من طريق شعبة،
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٣٤٣) باب: بعث أبي موسى ومعاذ
إلى اليمن قبل حجة الوداع، من طريق إسحاق بن منصور، حدثنا خالد بن
عبد الله الطحان، عن الشيباني (سليمان بن فيروز).
وأخرجه مسلم في الأشربة (١٧٣٣) (٧٠) ما بعده بدون رقم، من
طريق محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن عمرو،
وأخرجه مسلم (١٧٣٣) (٧١)، والبيهقي ٢٩١/٨ من طريق زيد بن =
٢١١
= أبي أنيسة، جميعهم عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى،
عن أبي موسى،
وأخرجه البيهقي ٢٩٤/٨ من طريق أبي يعلى، حدثنا محمد بن عباد،
حدثنا سفيان، عن عمرو سمعه من سعيد بن أبي بردة، بالإِسناد السابق.
ورواية البخاري (٤٣٤٤) من طريق مسلم بن إبراهيم، و(٧١٧٢) من
طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن شعبة مرسلة. ولذلك قال البخاري بعد
الرواية (٤٣٤٤): ((تابعه العقدي ووهب، عن شعبة.
وقال وكيع، والنضر، وأبو داود: عن شعبة، عن سعيد، عن أبيه، عن
جده، عن النبي - {®1 -)).
وهو يعني بذلك أن مسلم بن إبراهيم، وأبا عامر العقدي، ووهب بن
جرير أرسلوه عن شعبة .
وأن وكيعاً، والنضر بن شميل، وأبا داود الطيالسي رووه عن شعبة
موصولاً .
وقال البخاري بعد الرواية (٧١٧٢): ((وقال أبو النضر، وأبو داود، ويزيد
ابن هارون، ووكيع: عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده،
عن النبي مٍَّ)).
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٠١/٥ من طريق أبي داود،
بالإِسناد السابق.
وأخرجه الطيالسي برقم (١٧٢٨) - ومن طريقه أخرجه النسائي
٢٩٨/٨ - ٢٩٩ - من طريق حريش، عن طلحة اليامي، عن أبي بردة، عن
أبي موسى ...
وأخرجه أحمد ٤٠٧/٤، والبيهقي ٢٩١/٨ من طريق يحيى بن سعيد،
حدثنا قرة بن خالد، حدثنا سيار أبو الحكم،
وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٦١) باب: استئجار الرجل الصالح،
وفي استتابة المرتدين (٦٩٢٣) باب: حكم المرتد، وفي الأحكام
(٧١٥٦، ٧١٥٧) باب: الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه، من طريق
حمید بن هلال،
==
٢١٢
٢٠ - (٧٢٤٠) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة
الجشمي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا
حميد بن هلال، حدثنا أبو بردة.
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّه -ِ﴾ - أَنَا
وَرَجُلَانِ مِنَ اْلْأَشْعَرِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي،
فَكَلَاهُمَا سَأَلَ رَسُوَّلَ اللَّهِ - وَهِ - الْعَمَلَ وَهُوَ يَسْتَاكُ، فَقَالَ: ((مَا
تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَوْ يَا أَبَا مُوسَى؟)).
قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي
وأخرجه البخاري في الأحكام (٧١٤٩) باب: ما يكره من الخرص على
الإِمارة، من طريق محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بُرَيد.
وأخرجه أبو داود في الأشربة (٣٦٨٤) باب: النهي عن المسكر، من
طريق وهب بن بقية، عن خالد، عن عاصم بن كليب.
وأخرجه النسائي ٢٩٨/٨، والدارمي في الأشربة ١١٣/٢ باب: ما قيل
في المسكر، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، جميعهم عن أبي بردة،
عن أبي موسى، عن النبي ◌َّد .
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٣٤١) باب: بعث أبي موسى ومعاذ
إلى اليمن قبل حجة الوداع، من طريق موسى، حدثنا أبو عوانة، حدثنا
عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة قال: بعث رسول الله - مصر - أبا موسى
ومعاذاً ... وهذا صورته مرسل، لذلك أتبعه بطريق سعيد بن أبي بردة
- الرواية (٤٣٤٣) - وهي ظاهرة الاتصال.
ولتمام تخريجه انظر (٧٢٤٠، ٧٢٤١) مع التعليق.
وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٣٥٨٩، ٣٩٥٤، ٣٩٧١)، وعن
عائشة تقدم برقم (٤٣٦٠، ٤٥٢٣)، وعن ابن عمر برقم (٥٤٦٦، ٥٤٦٧،
٥٨١٦)، وعن ابن مسعود برقم (٥٠٧٩)، وعن أبي هريرة برقم (٥٩٤٤).
٢١٣
أَنْفُسِهِمَا، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ. قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ
إِلَىْ سِوَاكِهِ وَهُوَ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ، ثُمَّ قَالَ: (يَا أَبَا مُوسَى إِنَّا لَا،
أَوْ لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا
عَبْدَ اللَّه بْنَ قَيْسٍ - أَوْ يَا أَبَا مُوسَى)). فبعثه على اليمن. ثم
[َأَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَّلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ](١) قَالَ لَهُ: انْزِلْ، وَأَلْقَى
لَهُ وِسَادَةً (٢).
(١) ما بين حاصرتين زيادة من مسلم ليتضح المعنى.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٠٩/٤ من طريق يحيى بن
سعيد، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الأقضية (٣٥٧٩) باب: في
طلب القضاء والتسرع إليه، وفي الحدود (٤٣٥٤) باب: الحكم فيمن ارتد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في المرتد ١٩٥/٨ باب: قتل من
ارتد عن الإِسلام.
وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٦١) باب: استئجار الرجل الصالح،
وفي استتابة المرتدين (٦٩٢٣) باب: حكم المرتد، وفي الأحكام (٧١٥٦)
باب: الحاكم يحكم بالقتل، وأبو داود في الحدود (٤٣٥٤) - ومن طريق أبي
داود هذه أخرجه البيهقي ١٩٥/٨، وفي ((دلائل النبوة)) ٤٠١/٥ - ٤٠٢، من
طريق مسدد،
وأخرجه مسلم في الإِمارة (١٧٣٣) (١٥) باب: النهي عن طلب الإِمارة
والحرص عليها، من طريق عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن حاتم،
وأخرجه النسائي في الطهارة (٤) باب: هل يستاك الإِمام بحضرة
رعيته، من طريق عمرو بن علي،
وأخرجه البيهقي ١٩٥/٨ من طريق عبد الرحمن بن محمد الحارثي،
جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان
برقم (١٠٥٧) بتحقيقنا .
وأخرجه مسلم في الإِمارة (١٧٣٣) (١٤) من طريق أبي بكر بن أبي =.
٢١٤ :
٢١ - (٧٢٤١) حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن
سعيد، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا سيار أبو الحكم، عن أبي بردة،
= شيبة، ومحمد بن العلاء قالا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن
أبي بردة، به.
ومن طريق مسلم هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٥٨/١٠
برقم (٤٤٦٦).
وأخرجه النسائي في القضاء ٢٢٤/٨ باب: ترك استعمال من يحرص
على القضاء، من طريق عمرو بن منصور، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا
عمر بن علي، عن أبي عميس، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي
١
موسى ...
٠
وانظر الحديث السابق، والحديث الآتي برقم (٧٣٢٠).
وفي الحديث - بمجموع رواياته - من الفوائد: الحض على الاتفاق لما
فيه من ثبات المحبة والألفة والتعاون على الحق، وفيه جواز تنصيب قاضيين
في بلد واحد، وفيه الأمر بالتيسير في الأمور، والرفق بالرعية، وتحبيب الإِيمان
إليهم، وترك الشدة لئلا تنفر قلوبهم ولا سيما فيمن كان قريب العهد
بالإِسلام، أو قارب حد التكليف من الأطفال ليتمكن الإِيمان من قلبه ويتمرن
عليه. وكذلك الإِنسان في تدريب نفسه على العمل - إذا صدقت إرادته - لا
يشدد عليها، بل يأخذها بالتدريج والتيسير، حتى إذا أنست بحالة وداومت
عليها، نقلها لحال آخر وزاد عليها أكثر من الأولى حتى يصل إلى قدر
احتمالها، ولا يكلفها بما لعلها تعجز عنه، وفيه مشروعية الزيارة وإكرام
الزائر. وفيه كراهية سؤال الإِمارة والحرص عليها ومنع الحريص منها، وفيه
تزاور الإِخوان، والأمراء، والعلماء، والمبادرة إلى إنكار المنكر، وإقامة الحد
على من وجب عليه، وأن المباحات يؤجر عليها بالنية إذا صارت وسائل
للمقاصد الواجبة أو المندوبة، أو تكميلاً لشيء منهما. وانظر شرح مسلم للنووي
٤٨٨/٤.
ملاحظة: وجدنا في أعلى الصفحة نسخة (ش) ما نصه: ((بلغ
عبد الرحيم بن الحسين في الثالث والعشرين قراءة على الشيخ محمد بن
محمد البلبيسي)).
٢١٥
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ أَهْلَ الْمَنِ
يَتَّخِذُونَ شَرَاباً الْبِتْعَ مِنَ الْعَسَلِ ، وَالْمِزْرَ مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ. قَالَ:
(أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكٍِ))(١).
٢٢ - (٧٢٤٢) حدثنا محمد بن الخطاب، حدثنا محمد
ابن عبد الملك، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَريّ قَالَ: دَخَلَتِ امْرَأَةُ ابْنِ مَظْعُونٍ
عَلَى نِسَاءِ الَّبِيّ - ◌َ ـ فَرَأَيْنَهَا سَيِّئَةَ الْهَيْئَةِ، فَقُلْنَ لَهَا:َ مَا لَكِ؟
مَا فِي قُرْيْشِ رَجُلٌ أَغْنَى مِنْ بَعْلِكِ؟ قَالَتْ: مَا كُنَّا مِنْهُ مِنْ
شَيْءٍ: أَمَّا نَهَارَهُ فَصَائِمٌ، وَأَمَّا لَيْلَهُ فَقَائِمٌ. قَالَ: فَدَخَلَ
النَّبِيُّ - ◌ََّ - فَذَكَرْنَ ذُلِكَ لَهُ. قَالَ: فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ - وَ - فَقَالَ: ((يَا
عُثْمَانُ أَمَا لَكَ بِي أُسْوَةٌ؟)). قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِدَاكَ
أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: ((أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ
لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ حَقّاً، فَصَلِّ، وَتَمْ، وَصُمْ،
وَأَفْطِرْ)). قَالَ: فَأَتَتْهُمُ الْمَرْأَةُ بَعْدَ ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ، فَقُلْنَ
لَهَا: مَهْ؟ قَالَتْ: أَصَابَنَا مَا أَصَابَ النّاسَ (٢).
(١) إِسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤ /٤٠٧، والبيهقي في الأشربة
٢٩١/٨، باب: ما جاء في تفسير الخمر الذي نزل تحريمها، من طريق
يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر
الحدیث (٧٢٣٩).
(٢) محمد بن عبد الملك أبو جابر، ترجمه البخاري في التاريخ
١٦٥/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٥/٨ قول أبيه: ((ليس بقوي)). ونقل هذا الإِمامُ الذهبي في
((المغني في الضعفاء)). بينما قال في ((ميزان الاعتدال)): ((لقي ابن عون، =
٢١٦
٢٣ - (٧٢٤٣) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير،
عن عطاء بن السائب، عن أبي بكر.
عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -: ((لَوْ أَنَّ
حَجْراً قُذِفََ بِهِ فِي جَهَنَّمَ، لَهَوَىْ سَبْعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ
قَعْرَهَا))(١).
= وجاور بمكة)). ووثقه ابن حبان. ومحمد بن الخطاب البلدي الزاهد فصلنا
القول فيه عند الحديث (٦٣٧٩)، وفي صحيح ابن حبان عند الحديث (٣١٠)
بتحقيقنا، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه ابن حبان برقم (٣١٠) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه. وهو
في ((موارد الظمآن)) برقم (١٢٨٧).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٨٧/١/٣ من طريق الفضل بن دكين
قال: حدثنا إسرائيل، ومن طريق الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير، قالا:
حدثنا أبو أسحاق، عن أبي بردة: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء
النبي - * - وهذا إسناد صحيح غير أنه مرسل. ولست أدري إن كان صحابي
الحديث سقط سهواً ..
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٤ -٣٠٢ وقال: ((رواه أبو
يعلى، والطبراني بأسانيد، وبعض أسانيد الطبراني رجالها ثقات)).
ويشهد له حديث عائشة عند عبد الرزاق برقم (١٠٣٧٥)، وأحمد
٢٢٦/٦ - ٢٦٨، وأبي داود في الصلاة برقم (١٣٦٩) باب: ما يؤمر به من
القصد في الصلاة، والبزار برقم (١٤٥٨). وقد استوفيت تخريجه في صحيح
ابن حبان برقم (٩).
كما يشهد له أيضاً حديث سلمان المتقدم برقم (٨٩٨)، وحديث سعد
ابن أبي وقاص عند الدارمي في النكاح ١٣٣/٢ باب: النهي عن التبتل، من
طريق محمد بن يزيد الحزامي، حدثنا يونس بن بكير، حدثني ابن إسحاق،
حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص ... وهذا
إسناد صحيح.
(١)) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد الاختلاط.
٢١٧
٢٤ - (٧٢٤٤) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير،
عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة،
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﴿ - يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ
أَسْمَاءً، فَقَالَ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ
الرَّحْمَةِ(١)، وَنِيُّ الْمَلْحَمَةِ))(٢).
وأخرجه البزار ١٨٢/٤ برقم (٣٤٩٤) من طريق يوسف بن موسى.
=
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٦٠٩) موارد الظمآن، من طريق
أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، حدثنا علي بن المديني، كلاهما حدثنا جرير
ابن عبد الحميد، بهذا الإِسناد.
. وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه. ولا
روى عطاء عن أبي بكر، عن أبيه إلا هذا)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٨٩/١٠ باب: بعد قعرها وقال:
((رواه البزار، والطبراني، وفيهما محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف)) ..
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٩٧/٤ برقم (٤٦٦٦) وعزاه
إلى أبي بكر، وأبي يعلى، والبزار. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري
قوله: ((رواه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى والبزار، وابن حبان في صحيحه،
والبيهقي)).
وفي الباب عن أنس تقدم، برقم (٤١٠٣).
(١) جاءت رواية وكيع عند أحمد ٣٩٥/٤ مثل روايتنا هذه. وأما رواية
يزيد عند أحمد ٣٩٥/٤، ٤٠٤ ورواية أبي نعيم في الحلية ٩٩/٥ - ١٠٠،
فجاء: ((نبي التوبة، ونبي الملحمة)). وعند مسلم ((نبي التوبة، ونبي الرحمة)).
وأما رواية أبي النضر، ومحمد بن عبيد عند أحمد ٤٠٧/٤، ورواية أبي
نعيم، عن المسعودي عند الحاكم ٦٠٤/٢ فهي ((نبي التوبة والملحمة)).
وعند أبي بكر بن أبي شيبة من رواية أبي نعيم ((ونبي التوبة، ونبي الملحمة)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٥٥) باب: في =
٢١٨
٠٠
٢٥ - (٧٢٤٥) حدثنا بندار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة،
عن عمرو بن مرة، عن مرة،
عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((كَمُلَ مِنَ
الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةٌ
- أسمائه - رَالله - والبيهقي في دلائل النبوة ١٥٦/١، من طريق إسحاق بن
إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه ١١ /٤٥٧ برقم (١١٧٣٩) من
طريق الفضل بن دكين،
وأخرجه أحمد ٣٩٥/٤، ٤٠٤، ٤٠٧ من طريق وكيع، ويزيد، وأبي
النضر، ومحمد بن عبيد، جميعهم عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، به.
وصححه ابن حبان برقم (٦٢٨١)، والحاكم ٦٠٤/٢ ووافقه الذهبي.
وقال أحمد بن حنبل في ((العلل)) ٩٥/١: ((سماع وكيع من المسعودي
بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضاً قال: إنه اختلط ببغداد، وعلى هذا تقبل رواية
كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد ... )).
وانظر ((الكواكب النيرات)) لابن الكيال، تحقيق الأستاذ عبد القيوم
عبد رب النبي .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/٥ - ١٠٠ من طريق ... أبي
اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عمرو بن مرة، به.
وهذه متابعة جيدة لعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي .
ويشهد له حديث جبير بن مطعم عند البخاري (٣٥٣٢) باب: ما جاء
في أسماء رسول الله - رضيطيور-، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٤) باب: في
أسمائه - مصر - وسيأتي عندنا برقم (٧٣٩٥) فانظره لتمام التخريج.
والمقفي - قال ابن الأثير: ((هو المولي الذاهب، وقد قفّى، يُقَفَّي، فهو
مقَفٍ، يعني أنه آخر الأنبياء المتبع لهم، فإذا قفَى فلا نبي بعده)).
والحاشر - قال ابن الأثير: ((الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته دون ملة
غيره)). وفي الصحيح ((وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي)).
٢١٩
امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى
سَائِرِ الطَّعَامِ))(١).
(١) إسناد صحيح، بندار هو: محمد بن بشار، ومحمد هو ابن جعفر،
ومرة هو الهمداني. وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤١٨) باب: الثريد،
ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣١) باب: فضائل خديجة أم المؤمنين
- رضي الله عنها - وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٨٠) باب: فضل الثريد على
الطعام، من طريق محمد بن بشار بندار، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤ /٣٩٤، ٤٠٩ من طريق محمد بن جعفر، ووكيع،
ويحيى بن سعيد، به. ورواية يحيى ووكيع منقطعة ليس فيها ((مرة)).
وأخرجه مسلم (٢٤٣١)، والترمذي في الأطعمة (١٨٣٥) باب: ما جاء
في فضل الثريد، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الطيالسي ١٣٠/٢ برقم (٢٤٩٠) من طريق شعبة، به. وعنده
((عمرو بن مرة، سمع من يحدث عن أبي موسى)). وهذا إسناد منقطع.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/٥
وقد ذكر ((مرة)) الواسطة بين عمرو بن مرة، وبين أبي موسى.
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٣٣) باب: قوله تعالى: (وإذ قالت
الملائكة: يا مريم ... ). وفي فضائل الصحابة (٣٧٦٩) باب: فضل عائشة
- رضي الله عنها - من طريق آدم،
وأخرجه أحمد ٣٩٤/٤، والبخاري في الأنبياء (٣٤١١) باب: قوله
تعالى: (وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون ... )، وأبو بكر بن أبي
شيبة في الفضائل ١٢٨/١٢ باب: ما ذكر في عائشة - رضي الله عنها - ومن
طريقه هذه أخرجه مسلم (٢٤٣١) - من طريق وكيع،
وأخرجه مسلم (٢٤٣١) من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا
أبي،
وأخرجه النسائي في عشرة النساء ٦٨/٧ باب: حب الرجل بعض نسائه
أكثر من بعض، من طريق إسماعيل بن مسعود، حدثنا بشر بن المفضل، =
٢٢٠