Indexed OCR Text
Pages 461-480
حديث حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها*
١ - (٧٠٣٢) وبالإِسناد قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن
طاهر بن محمد الشحامي، أخبرنا أبو سعد(١) محمد بن
عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي قراءة عليه وأنا أسمع مرتين:
مرة في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربع مئة، ومرة في
جمادى الآخرة(٢) منها، والشيخ أبو بكر محمد بن محمد بن حمدون
(*) حفصة بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين، والستر الرفيع. ولدت
قبل المبعث بخمس سنوات، وتزوجها خُنَيْس بن حذافة السهمي أحد
المهاجرين وقد توفي متأثراً بجراحه بعد معركة أحد.
تزوجها النبي - نَّلام - بعد انقضاء عدتها من خُنَيْس، وكان عمرها نحواً
من عشرين سنة، وكانت عائشة تقول: ((هي التي كانت تساميني من أزواج
النبي - (19 -)).
طلقها النبي - ير - تطليقة، ثم راجعها بأمر جبريل - عليه السلام - له
بذلك وقال: ((إنها صوامة، قوامة، وهي زوجتك في الجنة)).
بلغ مسندها في كتاب ((بقي بن مخلد)) ستين حديثاً، منها عشرة في
الصحيحين: اتفق الشيخان على أربعة منها، وانفرد مسلم بستة أحاديث.
توفيت - رضي الله عنها - بالمدينة سنة خمس وأربعين، وصلى عليها
مروان والي المدينة آنذاك، وحملها أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها.
(١) في (فا): ((سعيد)).
(٢) في (فا): ((له آخرة)) وهو خطأ.
٤٦١
السلمي - قراءة عليه في غرة شعبان سنة ثلاث وخمسين وأربع
مئة، بقراءة الشيخ أبي صالح المؤذن - رحمه الله - قالا : أخبرنا
أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن
سنان الحيري،
قال الجنزروذي بقراءة أبي جعفر العزائمي في
رجب سنة خمس وسبعين وثلاث مئة فأقر به وقال: نعم، أخبرنا
أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، حدثنا عبد الله بن
محمد بن أسماء بن أخي جويرية، حدثنا جويرية عن نافع، عن
عبد الله .
عَنْ حَقْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه -_ مَلِهِ ـِ كَانَ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ (١).
(١) - إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٥٥/٣ باب:
وقت ركعتي الفجر، من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا أبي، حدثنا
جويرية بن أسماء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في صلاة الليل (٢٩) باب: ما جاء في ركعتي الفجر؛
من طريق نافع، به.
ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ٢٨٤/٦ - مرتين -، والبخاري في
الأذان (٦١٨) باب: الأذان بعد الفجر، ومسلم في المسافرين (٧٢٣) باب:
استحباب ركعتي سنة الفجر، والنسائي ٢٥٥/٣، والبيهقي في الصلاة
٤٨١/٢، باب: وقت ركعتي الفجر، وأبو عوانة ٢٧٤/٢، باب: بيان الوقت
الذي يصلي فيه الركعتين قبل صلاة الفجر، والدارمي في الصلاة ٣٣٦/١
باب: القراءة في ركعتي الفجر.
وأخرجه عبد الرزاق ٥٥/٣ برقم (٤٧٦٩) من طريق عبد الله بن عمر.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٤٨١١)، وأحمد ٢٨٣/٦، والبخاري في
التهجد (١١٨١) باب: الركعتان قبل الظهر، ومسلم (٧٢٣) ما بعده بدون
٤٦٢
.
٠٠٠٠
= رقم، والترمذي في الصلاة (٤٣٣) باب: ما جاء في أنه يصليهما في البيت.
والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٤٤/٣ برقم (٨٦٧)، وأبو عوانة في المسند
٢٧٥/٢ من طريق أيوب.
وأخرجه أحمد ٢٨٤/٦ من طريق عبد الجبار بن محمد الخطابي،
حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم الجزري - وسيأتي هذا
الطريق برقم (٧٠٣٦، ٧٠٦٢) -
وأخرجه أحمد ٢٨٤/٦، ومسلم (٧٢٣) (٨٨)، والنسائي ٢٥٥/٣،
والبيهقي ٤٦٥/٢، وأبو عوانة ٢٧٥/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا
شعبة، عن زيد بن محمد.
وأخرجه أحمد ٢٨٤/٦ - ٢٨٥، والنسائي ٢٥٥/٣، من طريق يحيى
ابن كثير.
وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦ من طريق يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن
إسحاق.
وأخرجه البخاري في التهجد (١١٧٣) باب: التطوع بعد المكتوبة،
ومسلم (٧٢٣) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٢٥٥/٣، وأبو عوانة ٢٧٥/٢،
والدارمي ٣٣٦/١، من طريق عبيد الله - وسيأتي هذا الطريق برقم
(٧٠٥٤) .
وأخرجه مسلم (٧٢٣) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٢٥٢/٣ باب:
وقت ركعتي الفجر، وابن ماجه في الإِقامة (١١٤٥) باب: ما جاء في
الركعتين قبل الفجر، من طريق الليث بن سعد.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٠٧/٦ من طريق ورقاء، عن
جابر، جميعهم عن نافع، به .
٠
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الحميدي ١٣٨/١ برقم (٢٨٨) من طريق سفيان، حدثنا من لا
أحصي من أصحاب نافع، عن نافع، به.
وأخرجه عبد الرزاق ٥٦/٣ برقم (٤٧٧١) من طريق معمر، عن
الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: أخبرتني حفصة ....
=
٤٦٣
٠
٢ - (٧٠٣٣) حدثنا عبد الله، حدثنا جويرية، عن نافع،
أَنَّ صَفِيَّةً بِنْتَ أَبِي عبيد حدثته:
عَنْ حَقْصَةَ - أَوْ عَنْ عَائِشَةَ، أَوْ عَنْ كِلْتَيْهِمَا -: أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّه وَاَلْيَوْمِ الآخِرِ - أَوْ
تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ - أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّ عَلَى
زَوْجِهَا))(١) .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النسائي ٢٥٦/٣، وأبو عوانة ٤٧٤/٢ .
=
وأخرجه مسلم (٧٢٣) (٨٩)، والنسائي ٢٥٦/٣، والدارمي ٣٣٧/١
من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، بالإِسناد السابق.
وصححه ابن خزيمة برقم (١١١١)، وابن حبان برقم (٢٤٥٣) بتحقيقنا.
وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (٤٦٠٣، ٤٦٢٤)، وحديث ابن عمر
المتقدم أيضاً برقم (٤٦٢٤).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٦/٦ - ٢٨٧، ومسلم في
الطلاق (١٤٩٠) باب: وجوب الإِحداد، والبيهقي في العدد ٤٣٨/٧ باب:
الإِحداد، والطحاوي ٧٥/٣ باب: المتوفى عنها زوجها هل لها أن تسافر في
عدتها؟ من طريق الليث بن سعد.
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦، ومسلم (١٤٩٠) ما بعده بدون رقم، من
طريق عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، كلاهما عن نافع، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه مالك في الطلاق (١٠٤) باب: ما جاء في الإِحداد، من طريق
نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة وحفصة زوجي النبي - اَلر -..
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٨٦/٦ وعنه ((عن عائشة أو حفصة))
بدل («عائشة وحفصة)).
وأخرجه أحمد ٢٨٦/٦، ومسلم (١٤٩٠) (٦٤)، وابن ماجه في
الطلاق (٢٠٨٦) باب: هل تحد المرأة على غير زوجها؟ من طريق يحيى بن
سعید .
=
٤٦٤
٣ - (٧٠٣٤) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السّامي، حدثنا
حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن سواء.
عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ◌َ - أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - كَانَ إِذَا
أَوَىُ إِلَىْ فِرَاشِهِ اضْطَجَعَ عَلَىْ يَمِينِهِ وَقَالَ: ((رَبِّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ
تَبْعَثُ عِبَادَكَ))(١).
وأخرجه أحمد ٢٨٦/٦ من طريق إسماعيل، حدثنا أيوب.
وأخرجه النسائي في الطلاق ١٨٩/٦ باب: عدة المتوفى عنها زوجها،
والبيهقي ٤٣٨/٧، من طريق عبد الوهاب، جميعهم عن نافع، يحدث عن
صفية بنت أبي عبيد، به ... وسيأتي هذا الطريق برقم (٧٠٣٥).
وأخرجه مسلم (١٤٩٠) ما بعده بدون رقم، والنسائي ١٨٩/٦ من
طريق أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي - وَلّم -.
وأخرجه النسائي ١٨٩/٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣
من طريق عبد الله بن أبي بكر السهمي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن
أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي - نَّ ـ وهي أم
سلمة . ..
وقد تقدم حديث عائشة برقم (٤٤٢٤).
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، فإن حديثه لا ينهض إلى
مرتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات. وسواء الخزاعي روى عنه جماعة، ولم
يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان، وصحح ابن خزيمة حديثه، وقال الذهبي في
كاشفه: ((وثق)). وحماد هو ابن سلمة.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٢٨) من طريق أبي
يعلى هذه. وقد تحرفت عنده (أبو يعلى)) إلى ((أبي علي)).
وأخرجه ابن السني أيضاً برقم (٧٢٩) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو
خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، به. وسيأتي هذا
الطريق برقم (٧٠٥٨).
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦ من طريق يزيد وعفان، أخبرنا حماد بن سلمة،
به .
٤٦٥
=
٤ - (٧٠٣٥) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة،
عن عبد الله، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد.
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَد -: ((لَاَ
يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ
ثَلَاثٍ إِلَّ عَلَىْ زَوْجٍ))(١).
٥ - (٧٠٣٦) حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم،
حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم الجزري، عن
نافع، عن ابن عمر.
عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وَ - كَانَ إِذَا أَّنَ
الْمُؤَذِّنُ بِالْفَجْرِ، قَامَّ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ
وَحَرَّمَ الطَّعَامَ. قَالَ: وَكَانَ لَا يُؤْذِّنُ حَتَّىَ يُصْبِحَ (٢).
٦ - (٧٠٣٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين
ابن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب.
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٦، وأبو داود في الأدب (٥٠٤٥) باب: ما يقال عند
=
النوم، وابن السني برقم (٧٣٢) من طريق أبان بن يزيد العطار، حدثنا
عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء الخزاعي، به.
وفي الباب عن البراء وقد تقدم برقم (١٦٨٣، ١٧١١)، وعن ابن
مسعود تقدم أيضاً برقم (١٦٨٢، ٥٠٠٥، ٥٠٢١).
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم
العمري، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٧٠٣٣).
(٢) إسناده صحيح، عبد الجبار بن عاصم بينا أنه ثقة عند
الحديث (٦٤١٧). وسيأتي برقم (٧٠٥٤، ٧٠٦٢).
٤٦٦
عَنْ حَفْصَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه - نَّهَ - كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ
وَالْخَمِيسَ (١).
٧ - (٧٠٣٨) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا شعيب بن
حرب، حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا أبو يعفور العبدي، عن
عبد الله بن أبي سعيد.
عَنْ حَفْصَةَ: أَنَّ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ فِي عُثْمَانَ: (أَلَا أَسْتَجِي
مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ؟))(٢).
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وحسين هو ابن علي
الجعفي، وزائدة هو ابن قدامة، والمسيب هو ابن رافع. وأخرجه النسائي في
الصوم ٢٠٣/٤ - ٢٠٤ من طريق القاسم بن زكريا بن دينار، حدثنا حسين بن
علي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦ من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن
سلمة، عن عاصم، عن سواء الخزاعي، عن حفصة ...
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦، وأبو داود في الصوم (٢٤٥١) باب: من قال:
الاثنين والخميس، والنسائي ٢٠٣/٤، والبيهقي في الصيام ٢٩٥/٤ باب:
من أي الشهر يصوم هذه الأيام الثلاثة، من طريق حماد بن سلمة، بالإِسناد
السابق، ولفظه عن حفصة قالت ((كان رسول الله - وَله - يصوم ثلاثة أيام من
الشهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى)) وهذا لفظ أبي
داود. وستأتي هذه الرواية برقم (٧٠٤٦).
وفي الباب عن عائشة، وقد تقدم برقم (٤٧٥١).
(٢) عبد الله بن أبي سعيد المدني ترجمه البخاري في التاريخ
١٠٤/٥ - ١٠٥ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وإنما ذكر الخلاف في اسم
أبيه فقال: ((عبد الله بن أبي سعيد)) و((عبد الله بن سعيد)). كما ترجمه ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٣/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وترجمه الحسيني في ((الإِكمال ... )) الورقة ٢/٤٩ وقال: ((مجهول)) . =
٤٦٧
٨ - (٧٠٣٩) حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن
سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.
أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه - نَّهِ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ
دَخَلَ بَيْتَهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١).
٩ - (٧٠٤٠) حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي
قال: حدثني عبيد الله بن الحسن بن بكير الثقفي الرقي، حدثنا
- مع العلم بأنه روى عنه أكثر من واحد، ولم يجرحه أحد، وليس متن الحديث
بالمنكر، وهذا شرط ابن حبان في ثقاته، حسن الهيثمي حديثه. وباقي رجاله
ثقات. وأبو يعفور هو واقد، وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٦، والبخاري في التاريخ ١٠٥/٥ من طريق
هاشم بن القاسم، حدثنا أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد،
وعندهما ((عبد الله بن سعيد)).
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٦ من طريق روح بن عبادة.
وأخرجه البخاري ١٠٤/٥ من طريق حجاج، ومكي، وأبي عاصم،
جميعهم حدثنا ابن جريح: أخبرنا أبو خالد - وهو مولى آل جعدة - عن
عبد الله بن أبي سعيد.
وقال البخاري في التاريخ ١٠٥/٥: ((عبدان، عن أبي حمزة، عن أبي
يعفور - تحرفت إلى يعقوب - عن عبد الله بن أبي سعيد ... )) به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨١/٩ باب: في حيائه رضي الله
عنه، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، وأبو يعلى باختصار
کثیر، وإسناده حسن)).
ويشهد له حديث عائشة المتقدم برقم (٤٤٣٧، ٤٨١٥)، وحديث
عائشة وعثمان المتقدم برقم (٤٨١٨)، وحديث ابن عمر المتقدم
برقم (٥٥٩٩).
(١) إسناده صحيح، وانظر الحديث المتقدم برقم (٥٤٣٥) برواياته،
والمصنف لابن أبي شيبة ١٣١/٢ - ١٣٢.
٤٦٨
خالد بن حيان، عن سليمان بن أبي كريمة، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه.
عَنْ حَقْصَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه - لَّهِ - يَقُولُ:
((الدَّجَّالُ لَا يُخْرِجُهُ إِلاَّ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا))(١).
١٠ - (٧٠٤١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هاشم
ابن القاسم، حدثنا الأشجي، عن عمرو بن قيس، عن الحربن
الصَّحِ، عن هُنَيْدَةَ بن خالد.
عَنْ حَفْصَةً قَالَتْ: أَرْبَعَةٌ (٢) لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللَّه
- ◌َّه -: صِيَامَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ، والرِّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ(٣).
(١) إسناده ضعيف جداً، سليمان بن أبي كريمة قال ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ١٣٨/٤: وسألت أبي عنه فقال: ((ضعيف الحديث)). وقال
ابن عدي في ((الكامل)) ١١١٢/٣ بعد أن أورد له عدداً من مناكيره:
((ولسليمان بن أبي كريمة غير ما ذكرت وليس بالكثير، وعامة أحاديثه مناكير)».
وانظر ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي ١٣٨/٢، ولسان الميزان ١٠٢/٣، وعبيد الله
ابن الحسن بن أبي بكير الثقفي ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، غير
أن الحديث صحيح، وسيأتي برقم (٧٠٦١) فانظر تخريجه هناك.
(٢) رواية أحمد، ورواية النسائي أيضاً، والرواية الآتية برقم (٧٠٤٨):
((أربع)). وكذلك هي في ((تحفة الأشراف)) ٢٩٠/١١ برقم (١٥٨١٣).
(٣) أبو إسحاق الأشجعي روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه
جرحاً، وليس حديثه بمنكر، فهو على شرط ابن حبان في ثقاته، واحتج به
النسائي، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا
الإسناد .
=
٤٦٩
١١ - (٧٠٤٢) حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة الكوفي،
حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبي أيوب، عن عاصم، عن المسيب
ابن رافع ومعبد، عن حارثة بن وهب الخزاعي قال:
حَدَّثْنِي حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - ◌ََّ - أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِهِ.
كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعامِهِ، وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَىْ ذُلِكَ (١).
=
وأخرجه النسائي في الصوم ٢٢٠/٤ باب: كيف يصوم ثلاثة أيام من
كل شهر، من طريق أبي بكر بن أبي النضر، حدثنا هاشم بن القاسم، به.
وسيأتي أيضاً برقم (٧٠٤٨). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٩٠/١١
برقم (١٥٨١٣).
وأخرجه أحمد ٢٧١/٥ و٢٨٨/٦، ٤٢٣، وأبو داود في
الصوم (٢٤٣٧) باب: في صوم العشر، والنسائي في الصوم ٢٢٠/٤ باب:
كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق أبي عوانة، حدثنا الحر بن
الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأة، عن بعض أزواج النبي - ◌َالماد -...
ويشهد لفقرة ركعتي الغداة حديث عائشة المتقدم برقم (٤٤٤٣،
٤٧٦٦).
ويشهد لصيام عاشوراء حديث عائشة المتقدم برقم (٤٦٣٩)، وحديث
ابن مسعود المتقدم أيضاً برقم (٥١٧٥).
ويشهد لفقرة صيام ثلاثة أيام من كل شهر حديث أم سلمة المتقدم برقم
(٦٨٨٩، ٦٨٩٨).
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وأبو أيوب هو عبد الله بن
علي وقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٨٤٣)، ومعبد هو ابن خالد الجدلي
الكوفي. وأخرجه أبو يعلى في المعج برقم (٢٢٢) بهذا الإسناد، بتحقيقنا
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٣٢) باب: كراهية مس الذكر باليمين في
الاستبراء، من طريق محمد بن آدم بن سليمان المصيصي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٣/٢٣ برقم (٣٤٦) من طريق سهل بن عثمان
وأخرجه البيهقي في الطهارة ١١٣/١ باب: النهي عن الاستنجاء
باليمين من طريق إسماعيل بن أبان الوراق - وقد تحرفت فيه ((بن أبان الوراق))=
٤٧٠
١٢ - (٧٠٤٣) حدثنا هارون بن عبد الله البزاز، حدثنا
سفيان، عن أمية بن صفوان: سمع جده يقول:
حَدَّثْنِي حَقْصَةُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ◌َِّــ: ((لَيَؤُمَّنَّ هذا
الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِيَبْدَاءَ مِنَ اْلأَرْضِ خُسِفَ
بِأَوْسَطِهِمْ، فَتَادَى أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ فَيَخْسِفُ بِهِمْ جَمِيعاً. فَلَا يَنْجُو
إِلّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ)) (١).
= إلى (بن خليلان)) - جميعهم حدثنا يحي بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦، والطبراني في الكبير ٢٠٣/٢٣ برقم (٣٤٧)،
من طريق حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب بن رافع،
عن حفصة ... وقد تصحفت عند الطبراني ((حارثة)) إلى ((جارية)).
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٦ من طريق عبد الصمد، حدثنا أبان بن يزيد
العطار، حدثنا عاصم، عن معبد بن خالد.
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٦ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا
عاصم بن بهدلة، كلاهما عن سواء الخزاعي، عن حفصة ... وسيأتي
برقم (٧٠٦٠). وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (٤٨٥١).
(١) إسناده جيد، أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية،
ترجمه البخاري في التاريخ ٨/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على
ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠١/٢، وقد روى عنه جمع، ولم
يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان. وهو من رجال مسلم، وأخرجه الحميدي
١٣٧/١ برقم (٢٨٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦ - ٢٨٦ من طريق محمد.
وأخرجه مسلم في الفتن (٢٨٨٣) باب: الخسف بالجيش الذي يؤم
البيت، من طريق عمرو الناقد، وابن أبي عمر.
وأخرجه النسائي في الحج ٢٠٧/٥ باب: حرمة الحرم، من طريق
الحسين بن عیسی .
=
٤٧١
قَالَ سُفْيَانُ: فَقَامَ إِلَىْ أُمَيَّةَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ مَا
كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ، وَأَشْهَدُ عَلَى جَدِّكَ أَنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى
حَقْصَةَ، وَأَشْهَدُ عَلَىْ حَقْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَىْ رَسُولِ اللَّه
.- 醬 -
١٣ - (٧٠٤٤) حدثنا الحسن بن شبيب بغدادي، حدثنا
أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم
مبشر.
عَنْ حَفْصَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _(ََّ -: ((إِنَّي
لأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَهَدَ بَدْراً
وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٤٠٦٣) باب: جيش البيداء، من طريق
=
هشام بن عمار، جميعهم حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وصححه
الحاكم ٤٢٩/٤ ووافقه الذهبي .
وأخرجه مسلم (٢٨٨٣) (٧) من طريق محمد بن حاتم بن ميمون،
حدثنا الوليد بن صالح، حدثنا عبيد الله بن عمرو، حدثنا زيد بن أبي أنيسة،
عن عبد الملك العامري، عن يوسف بن ماهك، أخبرنا عبد الله بن صفوان
عن أم المؤمنين ...
قال زيد: وحدثني عبد الملك العامري، عن عبد الرحمن بن سابط،
عن الحارث بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين.
وأخرجه النسائي ٢٠٧/٥ من طريق محمد بن داود المصيصي، حدثنا
يحيى بن محمد بن سابق، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبد السلام، عن
الدالاني، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه قال:
حدثني ابن أبي ربيعة، عن حفصة ..
وفي الباب عن ابن عمر وقد تقدم برقم (٥٦٩٦)، وأبي هريرة
برقم (٦٣٨٧)، وعائشة برقم (٦٩٣٨)، وأم سَلَمة تقدم أيضاً برقم (٦٩٢٦،
٦٩٣٧، ٦٩٤٠، ٦٩٩٥، ٧٠٠٧).
٤٧٢
وَالْحُدَيْبِيَةَ)). قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَيْسَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: (وَإِنْ
مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِياً) [مريم: ٧١] فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ -: ((أَفَلَمْ تَسْمَعِيهِ يَقُولُ: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا
وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِئِيّاً)(١) [مريم: ٧٢])).
١٤ - (٧٠٤٥) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا
أبو معشر، حدثنا إبراهيم بن عمر قال: حدثني أبي، عن
عبد الله بن عمر.
(١) إسناده ضعيف الحسن بن شبيب البغدادي المؤدب بينا ضعفه عند
الحديث (٦٣٧٠)، ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه أحمد بن حنبل، وأبو كريب
كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦ - ومن طريقه هذه
أورده ابن كثير في التفسير ٤٧٨/٤ - من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وهو إسناد صحيح.
وأخرجه الطبري في التفسير ١١٢/١٦ من طريق أبي كريب، حدثنا أبو
معاوية، به .
وأخرجه أحمد ٣٦٢/٦، والطبري في التفسير ١١٢/١٦ من طريق ابن
إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر - امرأة زيد
ابن حارثة - قالت: قال رسول الله - وَل ـ وهو في بيت حفصة ... وهذا إسناد
صحيح أيضاً.
وأخرجه الطبري في التفسير ١١٢/١٦ من طريق الحسن بن مدرك،
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، بالإِسناد السابق.
وليس فيه - والنبي - رَ﴾ - في بيت حفصة -.
وأخرجه أحمد ٤٢٠/٦، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٦) باب:
فضائل أصحاب الشجرة، من طريق حجاج بن محمد، أخبرنا ابن جريج،
أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها
سمعت النبي - * - يقول عند حفصة :...
٤٧٣
عَنْ حَقْصَةَ زَوْجِ النَّبِّ - نَِّ - أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَةً
وَعَائِشَةُ (١) مَعَ رَسُولِ اللَّه - {َ ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه - لَى -:
((وَدِدْتُ أَنَّ مَعِي بَعْضَ أَصْحَابِي نَتَحَدَّثُ)). فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَرْسِلْ
إِلَىْ أَبِي بَكْرٍ يَتَحَدَّثْ مَعَكَ. قَالَ: ((لا). قَالَتْ حَقْصَةُ: أَرْسِلْ
إِلَىْ عُمَرَ يَتَحَدَّثْ مَعَكَ. قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ أُرْسِلُ إِلَى عُثْمَانَ)).
فَجَاءَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ فَقَامَتَا، فَأَرْخَتَا السِّنْرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه
- وَ ـ لِعُثْمَانَ: ((إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ، فَاصْبِرْ صَبََّكَ اللَّه. وَلَ
تَخْلَعَنَّ قَميصاً قَمَّصَكَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - ثِثْتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةً
أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللَّه وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ))(٢). قَالَ عُثْمَانُ: إِنْ (٣)
دَعَا النَّبِيُّ - وَ﴿ُ - لِي بِالصَّبْرِ. فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ)).
فَخَرَجَ عُثْمَانُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّه - حَارِ -:
((صَبَّرَكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ، وَأَنْتَ صَائِمٌ، وَتَفْطِرُ
مَعِي)) (٤).
(١) عائشة معطوفة على اسم كان المستتر، وقد جاز ذلك لأنه فصل بين
الضمير والمعطوف فاصل، وهذا من الأماكن التي يترجح فيها العطف على
کونه مفعولاً معه.
(٢) سقطت ((راض)) من الأصلين، واستدركت على هامش (ش)، وفي
(ش) و(فا): ((وهو عليك)) وقد صوبت أيضاً على هامش (ش).
(٣) إِن هنا بمعنى ((قد))، وانظر قول قطرب في تفسير قوله تعالى (إن
نفعت الذكرى).
(٤) إسناده ضعيف جداً، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٩٤٧).
وأخرجه أبو أحمد بن عدي في ((الكامل)) ٢٦٣/١ من طريق أبي يعلى هذه.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٩/٩ - ٩٠ باب: فيما كان من =
٤٧٤
١٥ - (٧٠٤٦) قال إبراهيم: وحدثني أبي، عن عبد الرحمن
ابن أبي بكر.
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثْهُ مِثْلَ ذُلِكَ (١).
= أمره ووفاته - رضي الله عنه - وقال: ((رواه أبو يعلى واللفظ له، وفي إسناد أبي
يعلى إبراهيم بن عمر بن عثمان العثماني، وهو ضعيف)).
ونسبه صاحب كنز العمال ٩٦/١٣ برقم (٣٦٣٢٤) إلى أبي يعلى،
وابن عساكر.
(١) إسناده موصول بالإِسناد السابق، وهو في الكامل لابن عدي
٢٦٣/١ من طريق أبي يعلى، وفي ((مجمع الزوائد)) ٨٩/٩ - ٩٠ باب: فيما
كان من أمره ووفاته.
وأخرجه - بنحوه - ابن ماجه في المقدمة (١١٣) باب: في فضائل
أصحاب رسول الله - رَّ *- ، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن
محمد قالا : حدثنا وكيع.
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٩١/٦ من طريق يحيى بن سعيد
القطان، كلاهما حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن
عائشة .. وصححه ابن حبان برقم (٢١٩٧) موارد بتحقيقنا.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٩/١: ((هذا إسناد صحيح
رجاله كلهم ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق وكيع ومتنه ... )).
فذكره بإسناده .
وأخرجه أحمد ١٤٩/٦، وابن حبان في الموارد برقم (٢١٩٦) من
طريقين عن معاوية بن صالح، حدثنا ربيعة بن يزيد الدمشقي، حدثني
عبد الله بن قيس - ويقال: ابن أبي قيس - أنه سمع النعمان بن بشير أنه أرسله
معاوية بن أبي سفيان بكتاب إلى عائشة ... بنحوه مختصراً. وهذا إسناد
صحيح. معاوية بن صالح بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٨٦٧).
وأخرجه أحمد ٢١٤/٦ من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة ... وصححه ابن حبان برقم (٢١٩٧)
موارد بتحقيقنا .
=
٤٧٥
١٦ - (٧٠٤٧) حدثنا عبد الأعلى بن حماد: قال حماد:
أخبرنا عاصم، عن سواء أخي مغيث.
عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيّ - ◌َ﴾ِ أَنَّ النَّبِّ - ◌ِ﴿ِ كَانَ يَصُومُ
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: الاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسَ، وَالاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ
اْلْأُخْرَىُ(١).
١٧ - (٧٠٤٨) حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، حدثنا أبو
النضر، حدثنا أبو إسحاق الأشجعي وليس بعبيد الله، عن عمرو
ابن قيس، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي.
عَنْ حَفْصَةً قَالَتْ: أَرْبَعْ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّه - لَكِ -
وأخرجه أحمد ٨٦/٦ - ٨٧، والترمذي في المناقب (٣٧٠٦) باب:
=
عثمان يستمسك بوصية الرسول - * - من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي،
عن عبد الله بن عامر (بن يزيد اليحصبي) - تحرف عند الترمذي ((عبد الله)) إلى
((عبد الملك)) - عن النعمان بن بشير، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي: ((وفي الحديث قصة طويلة)) ..
وقال: «هذا حديث حسن غريب)).
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١١٢) من طريق ربيعة بن يزيد، عن
النعمان بن بشير، بالإِسناد السابق. وهذا إسناد منقطع، ربيعة بن يزيد لم
يسمع النعمان بن بشير.
وأخرجه أحمد ٧٥/٦ من طريق موسى بن داود، حدثنا فرج بن فضالة،
عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عروة، عن عائشة ...
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وحماد هو ابن سلمة،
والحديث تقدم برقم (٧٠٣٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٧٠٥٩)، وانظر الحديث
(٧٠٤٨،٧٠٤١).
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٥٨١).
٤٧٦
يَدَعُهُنَّ: صِيامَ الْعَشْرِ، وَعَاشُورَاءَ، وَصَوْمَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْن قَبْلَ الْغَدَاةِ(١).
١٨ - (٧٠٤٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هاشم
ابن القاسم، حدثنا الأشجعي، عن عمرو بن قيس، وَلَمْ يَذْكُرْ فِیهِ
مَا ذَكَرَ ابْنُهُ (٢).
١٩ - (٧٠٥٠) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا علي بن
مسهر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
عَنْ حَقْصَةً قَالَتْ: لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ - أَنْ نُحِلَّ
بِعُمْرَةٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحِلَّ مَعَنَا؟ قَالَ:
(إِنِّي لَبِّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْبِي، فَلا أُحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ))* (٣).
(١) أبو إسحاق الأشجعي بينا عند الحديث (٧٠٤١) أنه على شرط ابن
حبان في ثقاته، وباقي رجاله ثقات. وانظر دراستنا للإِسناد (٧٠٣٤).
والحديث تقدم برقم (٧٠٤١)، وسيأتي برقم (٧٠٤٩).
(٢) هو مکرر سابقه.
(*) في الأصلين ((حَتّى أحرم)) وهو خطأ. وقد استدرك الصواب على هامش
(ش). وانظر الرواية الآتية برقم (٧٠٥٦).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٣/٦، والبخاري في
الحج (١٦٩٧) باب: فتل القلائد للبدن والبقر، ومسلم في الحج
(١٢٢٩) (١٧٧) باب: بيان أن القارن لا يتحلل إلا في وقت تحلل الحاج
المفرد، والنسائي في المناسك ١٣٦/٥ باب: التلبيد عند الإحرام، من طريق
یحیی بن سعید.
وأخرجه مسلم (١٢٢٩) (١٧٨)، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤٦)
باب: من لبد رأسه، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة،
كلاهما عن عبيد الله، بهذا الإِسناد.
٤٧٧
2
٢٠ - (٧٠٥١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
منصور، عن مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل.
عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َّهِ - يُقَبِّلُ
وَهُوَ صِائِمٌ (١) .
=
وأخرجه مالك في الحج (١٨٩) باب: ما جاء في النحر في الحج، من
طريق نافع، به.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٨٤/٦، والبخاري في الحج (١٥٦٦)
باب: التمتع والقران والإِفراد بالحج، و(١٧٢٥) باب: من لبد رأسه عند
الإِحرام وحلق، وفي اللباس (٥٩١٦) باب: التلبيد، ومسلم في
الحج (١٢٢٩)، وأبو داود في المناسك (١٨٠٦) باب: في الإِقران، والنسائي
في المناسك ١٧٢/٥ باب: تقليد الهدي، والبغوي في ((شرح السنة)) ٧٨/٧
برقم (١٨٨٥)، وستأتي هذه الطريق برقم (٧٠٥٦).
وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦، والبيهقي في الحج ١٣٤/٥ باب: من لبد أو
ضفر، من طريق أبي اليمان، حدثنا شعيب.
وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦ من طريق يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن
ابن إسحاق .
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٣٩٨) باب: حجة الوداع، من طريق
إبراهيم بن المنذر، أخبرنا أنس بن عياض، حدثنا موسى بن عقبة .
وأخرجه مسلم (١٢٢٩) (١٧٩) من طريق ابن أبي عمر، حدثنا هشام
ابن سليمان المخزومي وعبد المجيد، عن ابن جريج، جمیعھم حدثنا نافع،
به. وصححه ابن حبان برقم (٣٩٣٣) بتحقيقنا.
وسيأتي أيضاً برقم (٧٠٥٢) و (٧٠٥٦). كما سيأتي طرف منه
برقم (٧٠٦٣).
(١) إسناده صحيح، أبو خيثمة هو زهير بن حرب، وجرير هو ابن
عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر. وأخرجه مسلم في الصيام (١١٠٧) ما
بعده بدون رقم، باب: بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم
تحرك شهوته، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن =
٤٧٨
٢١ - (٧٠٥٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن محمد
ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.
عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - وَ - أَنْ نُحِلَّ بِعُمْرَةٍ
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحِلَّ؟ قَالَ: ((إِنِّي أَهَدَيْتُ
وَلَبَّدْتُ))(١).
٢٢ - (٧٠٥٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن يحيى
ابن سعيد، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد.
عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَرَ -: ((لا
يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّه وَرَسُولِهِ، أَوْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ،
= جرير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ١٣٧/١ - ١٣٨ برقم (٢٨٧)، وأحمد ٢٨٦/٦، من
طريق سفيان .
وأخرجه أحمد ٢٨٦/٦، ومسلم (١١٠٧) ما بعده بدون رقم،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٠/٢ باب: القبلة للصائم، من طريق
أبي عوانة، كلاهما عن منصور، به.
وأخرجه أحمد ٢٨٦/٦، ومسلم (١١٠٧)، وابن ماجه في
الصيام (١٦٨٥) باب: ما جاء في القبلة للصائم، والبيهقي في الصيام
٢٣٤/٤ باب: إباحة القبلة، والطحاوي ٩٠/٢ من طريق الأعمش، عن
مسلم بن صبیح، به.
وفي الباب عن عائشة وقد تقدم برقم (٤٤٢٨، ٤٧٣٤)، وعن أم سلمة
تقدم برقم (٦٩٩١).
(١) رجاله ثقات، غير أن محمد بن إسحاق قد عنعن وهو موصوف
بالتدليس، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٧٠٥٠)، وسيأتي أيضاً
برقم (٧٠٥٦).
٤٧٩
أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ)) (١).
٢٣ - (٧٠٥٤) حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن سعيد، عن
عبيد الله قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر قال:
أَخْبَرَتْنِي حَقْصَةُ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌ََّ ـ كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ
خَفِيفَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ (٢).
٢٤ - (٧٠٥٥) حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن
المطلب بن أبي وداعة.
عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه - نَّهِ - صَلَّى فِي
سُبْحَةٍ جَالِساً حَتَّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي جَالِساً
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٠٣٣، ٧٠٣٥).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٠٣٢، ٧٠٣٦)، وسيأتي
برقم (٧٠٦٢).
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٢/١ باب: صلاة التطوع قاعداً، من
طريق عثمان بن عمر.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٠٧/٤ برقم (٩٨٠) من طريق أبي
مصعب، جميعهم عن مالك، به .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤٦٣/٢ برقم (٤٠٨٩)، من طريق
معمر، عن الزهري، به .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٨٥/٦، ومسلم (٧٣٣) ما بعده
بدون رقم، وأبو عوانة في المسند ٢١٩/٢ .
وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦ من طريق عبد الأعلى، عن معمر، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه مسلم (٧٣٣) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة ٢١٩/٢، =
٤٨٠